موقع فرحة مصر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

موقع فرحة مصر

موقع شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 حكاية لسه بحب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 1:54 pm

الحلقة 1
فى الكويت
اميرة بتفتح الباب بالمفتاح وبتدخل شقتهم
"ازيك يا ماما"
منى قاعدة بتتكلم ف التليفون
"اهلا يا حبيبتى"
وبتكمل مكالمتها
"يا ماما بس اسمعينى... شقة المعادى احسنلكم كتير... ليه بس... لا هى مش معترضة انا اللى عايزة تقعدوا ف شقتنا"
وسمعت اميرة الحوار شدت من مامتها التليفون
"خوخة؟؟ ... ازيك ياخوخة... اوعى تسمعى كلامها انا هاجى واقعد معاكى...انا وانتى بس ونسيبهم هما لوحدهم... بعد بكرة ان شاءالله... وانتى كمان وحشتينى اوى... اجيبلك حاجة وانا جاية... اشوفك بخير... مع السلامة"
قفلت اميرة التليفون وقعدت
"ليه يا ماما مش عايزانى اقعد هناك"
"يا حبيبتى ماما بيتها ف منطقة شعبية وانتى هيبقى ليكى اصحاب واكيد مستواهم عالى ولازم تظهرى بمستوى كويس...هيحصل ايه لو قعدت معاكى ف شقتنا"
"انتى عارفة ان خوخة مبتحبش غير بيتها فكلامك مش هيغير حاجة"
"وانتى هتقدرى تعيشى هناك"
"انا مستنية اليوم اللى انزل فيه علشان اروح هناك"
"يا سلاااااام... اشمعنى يعنى"
"بحب مصر وبحب خوخة وبحب بيتها وبحب كل حاجة هناك... انا ماصدقت انى خلصت المدرسة وهكمل جامعة هناك"
"انتى حرة ... بس الاجازات تبقى تيجى هنا"
"وانتوا مش هتيجوا"
"حسب شغل باباكى ماانتى عارفة منقدرش نحدد"
"هى سلمى صاحية"
"اه قاعدة ع النت ف اوضتها"
وقامت اميرة
"انا داخلة لها"

اميرة بتفتح اوضة سلمى
"بتعملى حاجة"
"لأ"
واالتفتت لها
"ماما مش عايزانى انزل مصر معاكى"
"معلش علشان المدرسة هتبدأ كمان 10 ايام ومش هتلحقى"
"اشمعنى انتى هتعيشى ف مصر وانا لأ... كان نفسى اجى معاكى خوخة وحشتنى اوى"
"ابقوا تعالوا ف الاجازة.. حاولى مع ماما حتى لو بابا عنده شغل ابقوا تعالوا انتم"
"ياريت.. يالا بقى امرى لله"
ورن موبايل اميرة
خرجت من اوضة سلمى ودخلت اوضتها

"ازيك يا جيجى... اه على معادنا بالليل طبعا... النهاردة وبكرة احنا مع بعض اكيد... عايزة اشترى شوية حاجات كده.. طيب هنتقابل هناك... سلام"
                      ****************
اميرة وانجى اتقابلوا... وبدأوا يلفوا على محلات اللبس
"معقول ياايمى بعد عشرة اعدادى وثانوى نتفرق كده"
"مسيرنا نتقابل تانى يا جيجى وبعدين مين قال اننا هنتفرق... الفيس والياهو بيعمل ايه يعنى"
"انا نفسى اعرف اللى خلاكى مش عايزة تكملى دراستك هنا"
"انا بحب مصر اوى اكتر من هنا وانتى خلاص هتمشى اكيد بعد ما باباكى ومامتك خلصوا شغلهم هنا يبقى اقعد ليه"
"ماما مصممة رايحة بعثة ف امريكا ومصممة اروح معاها قلتلها انزل انا مصر واقعد عند خالتو رفضت"
"مامتك ماشاءالله عليها متفوقة فى شغلها ف البحث العلمى ومع ذلك متواضعة جداا"
"جدا يا بنتى دى بتقعد تحكى مع الشغالة كأنهم 2 اصحاب ..بتستفزنى"
"ليه... احنا كلنا زى بعض هو اللى بيفرق بس الظروف... كان نفسى ماما وبابا يكونوا زى مامتك كده ...دى ماما اشترطت عليا اكمل يبقى ف الجامعة الامريكية ومكنتش عايزانى اقعد عند خوخة علشان بيتها ف منطقة شعبية..كأن يعنى اصحابى هيمشوا ورايا يشوفونى ساكنة فين"
وسألتها انجى وهى مبتسمة
"بس كده"
وبنفس الابتسامة ردت اميرة
"بس ايه"
وبنظرة الواثقة ف كلامها
"مش بس كده طبعا وعندك اسباب اخرى بتخليكى هتتجننى على نزول مصر"
وبخجل ردت اميرة
"قصدك محمد ...ياااااه انتى لسه فاكرة"
"فاكرة طبعا.... ده انتى ياما زهقتينى لما كنتى بترجعى من الاجازة وتحكى...سلم عليا... قالى ازيك... قابلته وانا نازلة"
"بطلى رخامة دى كانت حاجة من زمان...يعنى هيبقى لسه فاكرنى"
"مش بتقولى جيران..اكيد يعنى هيبقى فاكرك"
وردت اميرة وهى بتتنهد
"ياريييييييت"
"اهو...اعترفى"
"وهو انا يعنى هخبى عليكى حاجة...لو فيه حاجة اكيد هحكيلك"
"اما نشوف... ايه رأيك ندخل المحل ده بقى علشان قعدنا نرغى ومتفرجناش على حاجة"
"اه يالا علشان منتأخرش"

فى مصر
ف شقة محمد
محمد ومامته بيتغدوا...
"فاكر اميرة بنت منى بنت الحاجة خيرية"
"اه...مالها"
"هتيجى تعيش هنا ومع سِتها... الحاجة خيرية بتقول انها هتكمل دراسة هنا"
وبدأ محمد يتباطئ ف الاكل وهو بيبتسم بفرحة بيداريها
"يعنى هتعيش هنا ولا ف شقتهم"
"لا هنا... الحاجة خيرية بتقول ان منى كانت عايزاهم يروحوا شقتهم بس هى رفضت... وهتروح تجيبها بكرة من المطار"
"وهى طنط خيرية هتعرف تروح لوحدها"
"معرفش بس اكيد يعنى"
"ايه رأيك اروح لها واسألها لو محتاجة حاجة"
"وماله يا حبيبى... الجار للجار برضه"
وقام محمد
"رايح فين"
"لطنط خيرية"
"مش لما تكمل أكلك"
"الحمدلله شبعت"

خيرية بتفتح الباب
"اهلا يا محمد..تعالى ادخل"
محمد وهو داخل
"ازيك يا طنط عاملة ايه"
"الحمدلله... بص بقى انا عاملة ام على اللى انت بتحبها استنى هجيبلك طبق"
دخلت خيرية المطبخ ورجعت تانى قعدت مع محمد
"شكرا يا طنط تسلم ايدك"
"تسلم يا حبيبى"
"ماما قالت لى انك رايحة المطار بكرة تجيبى اميرة"
"اه ان شاءالله"
"هتروحى ازاى؟؟"
"هبقى اتفق مع اى تاكسى ياخدنى ويرجعنا"
"انا زعلان منك...ليه مقلتليش اتصرف انا"
"ما انا لو مكنتش عرفت اتصرف كنت هقولك اكيد"
"خلاص سيبيلى انا موضوع العربية دى اتصرف انا.. ولو سمحتيلى اجى معاكى علشان متبقوش انتم الاتنين لوحدكم"
"لا يا ابنى مش عايزة اتعبك معايا"
"تعبك راحة متقوليش كده... عايزة العربية الساعة كام"
"يعنى على 11 الصبح كده"
"ان شاءالله... هبقى أأكد عليكى بالليل واحكيلك عملت ايه... وتسلم ايدك ام على حلوة اوى"
"بألف هنا... ربنا يكرمك يا محمد ويصلح حالك يارب"
محمد قايم
"ربنا يخليكى يا طنط...مش عايزة حاجة"
"شكرا ..قول لماما تيجى تقعد معايا شوية"
"حاضر"

تانى يوم... ف المعاد
محمد وخيرية بيركبوا التاكسى وف طريقهم للمطار
                  *******************
اميرة وهى ف الطيارة... متحمسة اوى للرجوع
مشتاقة لمصر ولجدتها وبيت جدتها... ومحمد
                     *****************
محمد وخيرية واقفين ف انتظار اميرة
اميرة تظهر من بعيد
اول ماتشوف خيرية ومحمد... تقف لحظات من المفاجئة
"محمد؟!!! ايه اللى جابه هنا"
تقرب وهى حاسة ان قلبها بيدق وان دقاته مسموعة لكل الناس

محمد اول ما شافها...فرح و استغرب
دى اميرة اللى كانت من سنتين بس اقرب للطفولة
دلوقتى اقرب لملكات الجمال

سلمت اميرة وخيرية على بعض بكل شوق وفرحة وفضلت اميرة ف حضنها دقايق
بعد ما سلمت على خيرية...
مد محمد ايده يسلم عليها وهو بيبص لها ف عينيها
"حمدالله ع السلامة"
وسلمت عليه وهى مبتسمة من الفرحة والخجل
"الله يسلمك"
                       ********************
محمد بيحط شنط اميرة ف شنطة العربية مع السواق
هى وخيرية قاعدين جنب بعض ورا
ركب السواق وجنبه محمد
طول الطريق ونظرات متبادلة بين محمد واميرة ف المراية
كل ما نظراتهم تتلاقى... يتبادلوا ابتسامة سريعة ويدوروا وشهم
خيرية طول الطريق بتتكلم مع اميرة وتسأل عن منى وسلمى
واميرة بترد بآلية... وتختلس نظرات ف المراية
وتتقابل نظراتها مع محمد... يتبادلوا ابتسامة سريعة ويدوروا وشهم تانى... وتالت ...وعشرين... لحد ما وصلوا عند البيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 1:57 pm

الحلقة 2
وصلوا عند البيت
نزلت خيرية واميرة
ومحمد بينزل الشنط من العربية وبيحطها ع الارض
راحت اميرة تشيل شنطة
محمد"بتعملى ايه"
اميرة"بشيل الشنطة"
محمد"لا اطلعى انتى وانا هطلعهم"
اميرة"بس دول كتير مش هتقدر لوحدك"
محمد"هطلع اللى اقدر عليه وانزل اخد الباقى"
خيرية"خليها يامحمد تشيل معاك"
محمد"لا ياطنط...اطلعوا انتوا بس ومتقلقوش"
اميرة"طيب انا هقف جنب الشنط لحد ما تطلع وتنزل"
خيرية"طيب خليكى وانا هطلع علشان افتحله الباب"
مشى السواق ... اميرة واقفة جنب الشنط
طلعت خيرية ووراها محمد بشنطتين

اميرو واقفة بتتابعه بعينيها وهو طالع ومستنياه
دقايق ونزل اخد الشنطتين اللى كانوا جنبها
"اتأخرت عليكى"
هزت اميرة راسها بالنفى وهى بتبتسم له
                       *******************
وهما طالعين ع السلم
محمد قدامها وهى وراه
"خلى بالك السلم مكسر شوية"
"لما كنا بنلعب زمان مكنش مكسر كده"
التفت لها
"انتى لسه فاكرة"
ردت بخجل
"طبعا... فيه حد ينسى احلى ايام ف حياته"
كانوا طالعين ببطء شديد كأنهم مش عايزين السلم يخلص
"نورتى مصر... اتفاجئت امبارح بماما بتقولى انك جاية تكملى دراسة هنا"
"انا ما صدقت اخلص مدرسة..ماما كانت معارضة انى اكمل هنا بس انا مقدرتش وجيت اعيش هنا"
"ان شاءالله تبقى مبسوطة"
"اكيد... اهم حاجة اكون ف المكان اللى بحبه"
"والناس اللى بيحبوكى كمان"
وصلوا للشقة وكانوا البابين مفتوحين
شقة خيرية وشقة محمد
على باب شقة محمد
هدى فاتحة دراعها
"اهلا اهلا يا اميرة...حمدالله ع السلامة ياحبيبتى"
وسلمت عليها اميرة وحضنتها
"ازيك يا طنط...عاملة ايه"
"الحمدلله... كبرتى وبقيتى زى القمر ماشاءالله"
اميرة بخجل"ربنا يخليكى... وحشتينى يا طنط والله"
هدى"متشوفيش وحش يا رب... ازى ماما وسلمى وباباكى"
اميرة"بخير الحمدلله"
وقف محمد جنب مامته بعد ما حط الشنط ف شقة خيرية
اميرة واقفة على باب الشقة
لحظات صمت بعد ما كلهم خلصوا كلام
هدى"طيب ..ادخلى انتى وارتاحى من السفر وابقى تعالى يا اميرة"
اميرة"ان شاءالله ياطنط... شكرا يا محمد"

بالليل... اميرة طالعة من الاوضة وبتقعد على الكنبة الكبيرة جنب خيرية
"انا نمت كتير يا خوخة"
"يعنى"
"مصحتينيش ليه "
"قلت اسيبك براحتك... احطلك تاكلى"
"لالا انتى هتفضلى تأكلينى كل شوية ولا ايه"
"صلى ع النبى ... كل شوية فين ده انتى حتى ضعيفة وف سن بُنا"
"لا انا كده تمام اوى... هقوم اوريكى جبت لك ايه"
قامت اميرة ورجعت بعد شوية
"بصى دول كام عباية على الطرح بتاعتهم ...عارفاكى بتحبى تتشيكى"
واخدت خيرية العبايات تتفرج عليهم بفرحة طفل
"الله يا اميرة... تسلم ايدك حلوين اوى"
واترددت اميرة لحظات
"انا جايبة لطنط هدى هدية هى ومحمد... بس مُحرجة ..انتى ايه رأيك"
"مُحرجة ليه... تهادوا تحابوا"
"طيب ما تيجى نروح لهم دلوقتى"
"انا كنت عندها من شوية... وعايزة ادخل انام..روحى لها انتى وخدى المفتاح معاكى بس متطوليش... ربع ساعة كده وتعالى"
"حاضر"
قامت خيرية وجابت المفتاح لاميرة... ودخلت اوضتها
اميرة قامت غيرت هدومها وحطت ميك اب خفيف وراحت لهدى

هدى بتفتح الباب لاميرة
"اميرة...تعالى يا حبيبتى اتفضلى"
اميرة داخلة وهى بتدور بعنيها على محمد
"ازيك يا طنط"
"الحمدلله"
"تصدقى ان احسن حاجة عملتيها انك جيتى تقعدى مع سِتك... اصلها يا حبة عينى كانت نفسها ترجعوا وتبقوا قريبين منها... دى لما كانت بتتعب كانت بتتكسف تقولنا..اصل نفسها عزيزة اوى"
"انا عارفة... علشان كده صممت اجى اقعد معاها... انا بحبها اوى ومش عايزاها تبقى لوحدها ابدا"
"ربنا يسعدك يا حبيبتى ويرزقك بابن الحلال...ايه مفيش حاجة"
وردت بخجل
"حاجة ايه"
"مفيش خطوبة كده قريب ولا حاجة"
وابتسمت اميرة
"لا يا طنط لسه بدرى"
"لا بدرى ولا حاجة..ربنا يرزقك بابن الحلال"
ف نفس اللحظة...اتفتح الباب بالمفتاح... ودخل محمد

محمد اتفاجئ بوجود اميرة... ابتسامته كانت بتدل على فرحته
دخل يسلم عليها
"اهلا يا اميرة..منورة"
سلمت عليه وهى بتقول ف سرها
"كنت فين"
وردت عليه
"ربنا يخليك"
هدى"تشربى ايه يا اميرة"
اميرة"ولا حاجة يا طنط شكرا"
محمد"ولا حاجة ازاى... اعمليلها اى حاجة من ايدك يا ماما"
قامت هدى
"انا هعمل شاى وادوقك بسكوت من عمايل ايديا"
اميرة"تسلم ايدك يا طنط"
واخدت العباية ووقفت قبل ما هدى تدخل المطبخ
"طنط دى حاجة بسيطة جبتهالك معايا"
مسكتها هدى بفرحة
"ايه ده يا اميرة... ليه كده بس تتعبى نفسك"
"دى حاجة بسيطة يا طنط والله... قيسيها كده"
"تعيشى يا اميرة وعقبال ما اجيبلك يارب ف بيت عَدَلك"
دخلت هدى تقيس العباية...وقعدت اميرة ومحمد قصادها
"تعبتى نفسك ليه بس"
"متقولش كده دى حاجة بسيطة"
وحطت علبة كانت معاها على ترابيزة قدام محمد
"ودى ليك"
واستغرب محمد
"ليا انا؟"
"اه... انا مكنتش عارفة اجيبلك ايه فملقيتش حاجة مناسبة غير ساعة"
مسك محمد العلبة وفتحها
"بس دى غالية اوى... انتى بتحرجينى"
واتحرجت اميرة
"انت كده اللى بتحرجنى على فكرة"
"مقدرش احرجك والله بس المفروض انا اللى اجيبلك مش انتى اللى تجيبى"
خرجت هدى من الاوضة... وبتفرجهم على العباية وهى فرحانة
محمد"جميلة يا ماما.. تسلم ايدك يا اميرة"
هدى" تعيشى يا حبيبتى"
اميرة وهى قايمة
"استأذن انا علشان متأخرش"
هدى"والله ابدا ماانتى ماشية الا لما تشربى الشاى وتدوقى البسكوت"
محمد"انتى عايزة تزعلى ماما"
وقعدت اميرة ودخلت هدى تغير هدومها
اميرة ساكتة ومحمد ساكت وبتتلاقى نظراتهم ويبتسموا وتبعد اميرة عينيها خجلا
وقرب محمد وقعد ف الكنبة اللى جنبها
"كنت هزعل اوى لو مكنتش جيت وشفتك"
"ما انا مكنتش اعرف انك مش موجود"
"انا باجى م الشغل الساعة 10"
"انت بتشتغل ايه... اخر مرة انا كنت هنا كنت لسه مخلص كلية تجارة صح؟؟"
"صح... انا بشتغل مدرس ثانوى تجارى"
"مدرس ثانوى..وجاى دلوقتى من الشغل..ازاى"
"ماهو انا بشتغل ف بالليل ف مكتب محاسب"
"وبتدرس ف مدرسة بنات ولا بنين"
وبص لها وفاجئها
"تفرق ف ايه"
واتضايقت من سؤاله اللى مكنتش متوقعاه..كانت مستنية رد مش سؤال...اتضايقت وغيرت لهجتها
"لا متفرقش انا بتكلم عادى"
"يا خسارة كنت فاكرها هتفرق معاكى... انا بشتغل ف مدرسة بنات"
اتغاظت اكتر... وقالت ف سرها
"مدرسة بنات وهو شاب وامور"
"مالك سرحتى ف ايه"
"ولا حاجة... حلو الشغل ف مدرسة البنات"
"يعنى ..اكيد احلى من مدرسة البنين"
حست بالدم بيغلى ف عروقها
"انا قايمة"
قامت وقفت
"رايحة فين...انتى عايزة ماما تزعل"
جت هدى بصينية الشاى والبسكوت
"واقفة ليه يااميرة"
محمد"كانت عايزة تمشى"
هدى"لا والله ماانتى ماشية... اتفضلى"
قعدت اميرة... كانت مبتتكلمش خالص
شربت نص كوباية الشاى... واكلت بسكوتة
"تسلم ايدك ياطنط... يالا تصبحوا على خير"
قامت اميرة
هدى"استنى لما اعملك طبق تفطروا بيه الصبح"
دخلت هدى المطبخ بسرعة قبل ما ترد عليها اميرة
راحت اميرة عند الباب... ومحمد بيوصلها
وهى بتفتح الباب..محمد كان بيفتح لها
جت ايديه على ايديها...سحبت ايديها بسرعة
وهما عند الباب... همس محمد بصوت واطى
"تصدقى بشوف ف اليوم الواحد بنات قد ايه... بس ملقيتش واحدة زيك"
واستغربت اميرة من كلامه... التفتت بصت له
"زيي انا"
"اه... كنتى دايما انتى الوحيدة اللى قدام عينى"
حست اميرة بفرحة كبيرة... وبكسوف اكبر
"كان نفسى تكونى فاكرانى زى ماانا فاكرك على طول"
وسمعت صوت هدى جاية من المطبخ ردت بسرعة
"انا كنت فاكراك على طول"

تانى يوم محمد وهو نازل العصر بص على باب خيرية وكان بيفكر ف اى حجة... مالقاش حجة يخبط بيها عليهم ونزل راح شغله

اميرة من بعد الغدا وهى بتفكر ف حجة تروح بيها لهدى بس ملقيتش لان هدى هى اللى جت عندهم

من الساعة 10 الا ربع واميرة واقفة ف البلكونة مستنية محمد وهو راجع من الشغل
شافته راجع الساعة 10 ونص... دخلت وراحت عند الباب
"واقفة كده ليه يااميرة"
فكرت بسرعة فى اى حاجة ورجعت اوضتها
"وانا برتب هدومى طلع اكياس كتير اوى مكركبة الدنيا فهطلعهم ع السلم ف الباسكيت"

رجعت بالكيس... وفتحت الباب واتباطئت شوية لحد ما محمد طلع
"اميرة ...ازيك"
"ازيك انت"
"وانا جاى عمال ادعى انى اشوفك"
"انت بتنزل الساعة كام"
"بنزل الساعة 5... هبقى اشوفك؟"
"ان شاءالله"
وسمعت صوت خيرية من جوه
"امييييييييييييييييييييييييرة"
"ايوه يا خوخة جاية اهو"
محمد"طيب يالا ادخلى وسلمى عليها... انا هغير هدومى واتعشى واسهر شوية ف البلكونة"
حست انه بيقولها عايز اشوفك... بيديها معاد مستتر
فرحت من احساسها ان محمد حاسس بيها
سمعت صوت خيرية بتنادى تانى
"يا اميييييييييييييييييييييييييرة"
قالت وهى بتقفل الباب...ومحمد بيفتح باب شقتهم
"تصبح على خير"
"وانتى من اهله"
                           ***************
اول ما دخلت راحت لخيرية
"كنتى بتكلمى حد؟"
"اه ...ده محمد"
"كل ده بتقولوا ايه"
"مفيش كل ده ولاحاجة دول كلمتين عاديين بيسأل عليكى وانا برد عليه"
"طيب خلى بالك بعد كده... بلاش كلام ووقوف مع بعض انا وسط جيران وميصحش كده"
"بس انا معملتش حاجة يا خوخة... ده احنا بنتكلم عادى وبعدين انتى عارفة اننا من زمان واحنا نعرف بعض وكنا بنلعب مع بعض"
"زمان حاجة ودلوقتى حاجة...زمان كنتوا عيال صغيرين دلوقتى انتو كبار ... وانا مش عايزة حد يتكلم عليكى... خلى الكلام ف اضيق الحدود وف الضرورة"
وبقلة حيلة وخوف ان خيرية تشتكى لمنى وترجعها الكويت تانى
"حاضر يا خوخة... اللى تشوفيه"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 1:59 pm

الحلقة 3
قامت خيرية
"هتتعشى دلوقتى"
"لا .. لو جعانة اتعشى انتى"
"لا مش قادرة اكل انا عايزة انام... اعملك حاجة قبل ماانام"
"لا شكرا ..انا لما اجوع هعمل اكل"
"طيب يا حبيبتى تصبحى على خير"
"وانتى من اهله"
دخلت خيرية تنام... تليفون البيت رن
ردت اميرة
"الو... ازيك يا ماما"
وسمعت خيرية التليفون فرجعت تانى
"احنا كويسين الحمدلله... مبسوطة اوى انتوا عاملين ايه.. اه صاحية اهى معاكى"
وادت التليفون لخيرية تتكلم

محمد بعد ما دخل البيت... كانت هدى مستنياه
"ماما اعملى العشا بسرعة"
"حاضر...بس انت مستعجل كده ليه"
وحس محمد انه باين عليه الاستعجال.. رد بسرعة
"لا ابدا مش مستعجل ولا حاجة...انا جعان بس"
             **********************
خلص محمد العشا... وهدى بتلم الاكل وتوديه المطبخ
دخل البلكونة... وعينه ع البلكونة اللى جنبه
جت هدى "انا هنام عايز حاجة"
"لا يا ماما شكرا"
"تصبح على خير"
"وانتى من اهله"
دخلت هدى... ولما اتطمن انها دخلت اوضتها
قفل باب البلكونة... وطفا النور وقعد يستنى اميرة
اتأخرت..خاف تكون مفهمتش
كح.. وسكت... وبعدين كح كحتين كمان... وسكت
وشوية ويكح تانى... وشوية ويكح

اميرة بعد ما خلصوا مكالمة قعدت خيرية
"بقولك ايه يا اميرة... انا هعمل عشا ونتعشى مع بعض لاحسن انا عارفة لو نمت مش هتاكلى"
"مش عايزة يا خوخة والله لما اجوع هاكل"
"ما انا لو سيبتك مش هتاكلى...اسمعى الكلام"
"حاضر"
               ******************
اميرة وخيرية بيتعشوا
اميرة سامعة كحة محمد
عايزة تقوم تجرى وخايفة خيرية تلاحظ
سمعته بيكح تانى...عايزة تضحك
بتاكل بسرعة... بيكح وهى بتكتم الضحك بالعافية
"الحمدلله... اعملك حاجة"
"لا شكرا...قومى انتى نامى وانا هشيل الاكل"
قامت خيرية غسلت ايديها وراحت اوضتها
وبسرعة البرق شالت اميرة الاكل وهى سامعة محمد كل شوية يكح

محمد حس ان اميرة مفهمتش... او مش عايزة تطلع ..فدخل

اميرة اتأكدت ان خيرية دخلت تنام... وخرجت البلكونة بتتسحب
وملقيتش محمد واقف... حست بالاحباط.. فكرت تعمل ايه؟؟
قعدت تكح

محمد وهو ف قمة احباطه سمع كحة اميرة...خرج للبلكونة يجرى واتخبط ف الباب ف صباع رجله الصغير

شافته اميرة وهو داخل البلكونة بينط برِجل واحدة وسمعته وهو بيقول آآآآآه... فهمت انه اتخبط ... ضحكت

صوت خيرية من جوه
"اميييييييرة انتى بتكلمى حد؟؟"
"لا يا خوخة مفيش حد ولا حاجة"

محمد بيضحك بصوت واطى وبيشاورلها "هُس"
اميرة بتحط ايدها على بؤها تكتم الضحك وبتهز راسها "حاضر"

لحظات صمت مفيش بينهم اى حاجة غير الابتسامة
محمد بيبص من البلكونة على العمارة اللى قدامهم
البلكونات كلها مقفولة والانوار مطفية
فجأة محمد دخل البيت... استغربت اميرة انه سابها ودخل
شافته رجع بسرعة... معاه كشكول سلك وقلم
قعد على كرسى ف البلكونة وفتح الكشكول وكتب
قطع الورقة... قفل ايده عليها وعملها كورة وحدفها على بلكونة اميرة
فتحت اميرة الورقة
"افتكرتك نمتى ومش هتطلعى"
دخلت اميرة...جابت كرسى وقلم وكتبت على نفس الورقة
"انام ازاى وانت عامل دوشة بالكحة بتاعتك"
قفلت ايديها ع الورقة وعملتها كورة وحدفتها
قرا محمد الورقة وكتب على ورقة تانية
"بنادى عليكى"
حدفها واخدتها اميرة وكتبت
"من غير ما تنادى انا كنت جاية اكيد"
وكان كل الكلام بالورقة والقلم من غير صوت ما يطلع
"كنت قلقان تكونى ناسيانى... او بصراحة اكتر كنت خايف ترجعى متكبرة علينا هنا"
"الله يسامحك... معقول انت مش عارفنى كويس"
"ماهو اخر مرة اتقابلنا من سنتين وشهر و4 ايام"
"ايه ده.. انت حاسبهم باليوم زيي"
"زيك؟؟ انتى كمان كنتى بتحسبيهم"
"ايوه"
"ليه"
"اصل خوخة وحشتنى واخر مرة شفتك هى اخر مرة شفتها"
"بس كده؟؟"
"اه بس كده... انت كنت بتحسبهم ليه"
"علشان اشوفك.. مع ان صورتك كانت معايا"
"صورتى انا؟؟ معاك منين"
"استنى"
وساب محمد الكشكول والقلم على الكرسى ودخل ورجع بعد شوية
ومسك صورة يوريها لاميرة...مشافتش ف الضلمة
قامت تاخدها منه تشوفها... شافت صورة ليها هى وسلمى ومحمد وهما صغيرين ف عيد الاضحى وجنبهم دم الخروف بعد الدبح
ضحكت اميرة... شاور لها محمد "هُس"
سكتت واديتهاله تانى وقعدوا يكملوا كتابة
"ضحكتى على ايه"
"على منظرنا وافتكرت اليوم ده"
"فاكرة انتى كنتى يومها خايفة ازاى"
"اه فاكرة... وفاكرة لما انت قلتلى متخافيش وانا قلتلك لاحسن الخروف يجرى ورايا فانت قلتلى لو جرى وراكى همسكه علشان متخافيش...يومها اتطمنت ومخفتش"
"يومها بابا الله يرحمه صورنا الصورة دى... وبعد ما طلعت انا خبيتها وماما وبابا يدوروا عليها وانا مستعبط ولا كأنى اعرف هى فين"
"وخبيتها ليه"
"علشان صورتك تفضل معايا على طول"
وسمعوا صوت الفجر...كتب لها
"يالا ادخلى علشان الناس هتبدأ تنزل للصلاة وانا نازلى اصلى... ده رقمى ... وممكن رقم موبايلك"
وبدون تردد كتبته اميرة وكتبت معاه
"تقبل الله"
سمعت اميرة صوت خيرية... شاورت لمحمد ودخلت وقفلت

اميرة على السرير بتحاول تنام وكل تفكيرها ف محمد
عايزة تقوم تبص عليه وهو راجع... قامت لقيت خيرية بتصلى جنب باب البلكونة... دخلت اتوضت وصلت
واول ما خلصت سمعت صوت باب شقة محمد بيتقفل ففهمت انه رجع من الصلاة
"انا هفطر يا اميرة تفطرى معايا"
"لا يا خوخة انا هنام ... تصبحى على خير"
اتطمنت ودخلت تنام
فضلت تفتكر كل لحظة ف سهرتها مع محمد
رن موبايلها بصوت رسالة
فتحت الرسالة لقيت انها من محمد... قرأت
"لو اعلم ان الحلم يجمعنا... لاغمضت عينى طول الدهر... احبك"
حست ان قلبها بيدق بسرعة وبصوت عالى لدرجة ان ممكن خيرية تسمعها... ومحمد نفسه كمان
معقول يكون هو كمان بيحبها زى ماكانت بتحبه وهى قلقانة يكون ناسيها... فكرت ترد عليه.... تكتب انها بتحبه؟؟ اتكسفت
دورت فى موبايلها على رسالة حلوة ومناسبة للموقف
كتبتها وبعتتها له
*****************************************
محمد بعد ما بعت الرسالة... كان قلقان وندمان انه اتسرع وبعتها
كان بيأنب نفسه
" كان احسن لو كنت قلتها وجها لوجه كنت عرفت رد فعلها... لو زعلت منى ومكلمتنيش تانى هعمل ايه.. انا غلطان ...انا اتسرعت... انا...."
فى وسط ما كان بيكلم نفسه...رن موبايله برسالة
فتحها وقرأ
"دورت على رسالة ارسلها لك... ما لقيت غير الله لايحرمنى منك"
مصدقش لما قرا الرسالة.. معقول اميرة بتحبه زى ما بيحبها... قام من على السرير بسرعة خرج البلكونة... فضل يكح يكح
سمع صوت البلكونة بتاعة خيرية بتتفتح
وقف مبتسم مستنى اميرة... لقى خيرية
"مالك يا محمد... انت تعبان"
ارتبك محمد وهو مش عارف يقولها ايه
"لا ابدا يا طنط...شوية برد بس الحمدلله"
"سلامتك يا حبيبى"
"الله يسلمك"

اميرة وهى ف سريرها سامعة الحوار ونامت وهى بتضحك

اتكررت السهرة اليومية ف البلكونة بعد نوم خيرية وهدى
والحوار بالورقة والقلم من غير ما يطلع صوت
لحد ليلة بداية الدراسة ...
بدأوا الساعة 12 وقعدوا شوية ومرت ساعتين
وكتبت اميرة
"يالا يا محمد ادخل نام علشان عندك مدرسة الصبح"
"حاضر..انتى هتنزلى امتى"
"على 10 كده تقريبا"
"طيب خلى بالك من نفسك وهبقى اكلمك اطمن عليكى"
"حاضر.. تصبح على خير"
"وانتى من اهله"
دخلوا كل واحد ...وهما بيقفلوا البلكونة
رن موبايل اميرة... ردت اميرة بسرعة وهى بتقفل

محمد رجع تانى فتح البلكونة علشان يسألها مين بيكلمها ف الوقت المتأخر ده...كانت هى قفلت ودخلت
دخل واتصل بيها لقاها مشغولة... مرة واتنين وتلاتة وكتير
التليفون مشغول... ولمدة طويلة
كان هيتجنن من الغيرة والشك
"مين بيكلمها دلوقتى؟؟؟ لو مامتها هتتكلم بدرى وعلى تليفون البيت... ليه دلوقتى بالذات قالت لى ادخل انام؟؟ هى كانت مستنية مين يكلمها؟؟ معقول تكون بتكلم حد تانى؟؟ لا مش معقول؟؟ طيب مين بيكلمها؟؟ وكل ده بيتكلموا ف ايه؟؟"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:00 pm

الحلقة 4
اميرة بتقفل البلكونة... رن موبايلها
شافت رقم دولى... ردت بسرعة
"الوووو"
"ايمى وحشتيييييينى"
فرحت اميرة لما سمعت صوت انجى
دخلت اوضتها وهى بتكمل كلامها معاها
"جيجى يا ندلة انتى فين"
"انا برضه اللى ندلة ولا انتى من ساعة ما نزلتى مصر ومفيش حتى مسدج ع الموبايل ولا ع الفيس"
"ياحبيبتى والله قدمت على النت هنا ولسه مدخلش وموبايلك كان مقفول"
"مااحنا جينا امريكا من يومين واستقرينا الحمدلله... وده رقمى هنا سجليه عندك بقى"
"تمام هسجله...احكى لى جيتى امتى وعملتى ايه وهتبدأى دراسة امتى"
"بصى موضوع الدراسة ده ماما بتعمل اجراءات ولازم اخد كورسات ومذاكرة وحاجة قرف مالها الدراسة ف مصر مش بذمتك اسهل"
"اكيد اسهل واحلى وامتع وكل حاجة حلوة"
"غيظينى انتى ماشى..بدأتى دراسة ولا لسه"
"بكرة الصبح ان شاءالله"
"واحبارك ايه"
"عايزة احكيلك على اخبارى وحاجات وتطورات رهيبة"
"احكى طيب مستنية ايه"
"بصى يا ستى... اول ما وصلت المطار..........

محمد كل شوية يتصل بأميرة والتليفون مشغول
عينيه على الساعة وعلى حركة الدقايق
حاول ينام مقدرش ولا عرف... قرر انه هيستمر ف الاتصال لحد ما ترد عليه

اميرة وهى بتحكى لانجى... دخلت عليها خيرية
"بتكلمى مين الساعة دى"
"دى جيجي صاحبتى"
"دلوقتى كده"
"اه... اصلها بتكلمنى من امريكا وعندهم دلوقتى نهار"
قعدت خيرية على السرير جنب اميرة
اميرة كانت حكت كل اللى حصل من ساعة ما رجعت واعتراف محمد ليها بحبه... حكت عن السهرة اليومية اللى بيقعدوا يتكلموا فيها بالورقة والقلم
لما خيرية جت وقعدت مقدرتش اميرة تكمل وتحكى
"اوك يا جيجى هنبقى نكمل كلامنا عن امريكا لما النت ييجى"
"امريكا ايه..انا عايزة اسمع بقية حكايات محمد..يابختك بيه شكله رومانسى ...هو مُز"
"اكيد يا جيجى مصر احلى من امريكا طبعا...ع الاقل ف نظرى انا شايفاها مز المزز"
"مصر؟؟ااااه انتى مزنوقة ومش عارفة تتكلمى"
"تصدقى طلعتى بتفهمى"
"طول عمرى... يالا اسيبك بقى وسلمى على محمد لحد ماابقى اتعرف عليه"
"ان شاءالله...مع السلامة"
قفلت اميرة مع انجى...وقالت لها خيرية
"كده ينفع الكلام ف الوقت ده"
"دى صاحبتى والله يا خوخة انتى مش مصدقانى"
"مصدقاكى بس فيه اصول...ميصحش حد يكلم حد دلوقتى"
ورن موبايل اميرة وهو لسه ف ايدها
بصت شافت انه محمد
"مين تانى؟؟"
"هى تلاقيها بس داست ع التليفون غلط"
وقفلت اميرة المكالمة... اتصل تانى ...قفلت التليفون كله
"انتى ايه اللى صحاكى دلوقتى ياخوخة"
"صوت التليفون"
"يعنى انتى صاحية من اول المكالمة"
"ايوه... بس دخلت الحمام الاول وجيت سمعتك بتتوشوشى ف التليفون قلت اشوف بتكلمى مين"
واتطمنت اميرة ان خيرية مسمعتش تفاصيل المكالمة
"يالا نامى مش عندك جامعة الصبح"
"اه ان شاءالله...تصبحى على خير"

محمد بعد حوالى 45دقيقة التليفون رن
اميرة كنسلت المكالمة...اتصل بيها تانى...قفلت التليفون
بقى مستغرب...هى بتعمل كده ليه؟؟
"كنا لسه مع بعض كويسين ايه اللى قلبها كده... اكيد السر فى مكالمة التليفون ... مين اللى كلمها واتغيرت كده"
فضل يفكر طول الليل وهو مش عارف ينام ابدا
لحد الصبح قام وبدأ يلبس علشان يروح المدرسة
بعد ما نزل بص على البلكونة شافها مفتوحة ومحدش فيها
كمل طريقه للمدرسة

قامت اميرة الصبح مستعجلة لانها نامت متأخر
بعد ما لبست وهى بتاخد حاجتها اكتشفت انها نسيت الموبايل مقفول
فتحته وهى على الباب
"رايحة فين"
"نازلة الجامعة"
"لما تفطرى"
"لا مش هينفع انا عايزة ألحق اليوم من اوله"
"وهو انتى لسه تعرفى المواعيد"
"ماهو انا كده على مااوصل هنكون متاخر وانا عايزة ابتدى بالتزام مش من اولها تأخير"
"هترجعى الساعة كام"
"لسه مش عارفة...هكلمك"
نزلت اميرة...واول ما بقت ف الشارع اتصل بمحمد

محمد ف الحصة رن موبايله... بيبص شاف انها اميرة
كنسل المكالمة... اتصلت تانى...قفل التليفون

اميرة استغربت ان محمد مش بيرد عليها
بررت كده انه اكيد ف المدرسة ومش عارف يرد

طول اليوم واميرة بتتصل بمحمد وبين كل مكالمة والتانية فترة والتليفون مقفول ...قلقت اميرة... والساعة واحدة مشيت من الجامعة وراحت عند المدرسة
لما وصلت عند المدرسة سألت عن معاد الخروج عرفت ان لسه ربع ساعة...وقفت قدام الباب تستنى
لما سمعت الجرس بقت عينيها على الباب... وف وسط الناس شافت محمد خارج من الباب... شافها محمد

لما شافت محمد ابتسمت له فرحانة انها اتطمنت انه كويس وبخير
محمد شافها... كشر وقرب منها وهو مستغرب وجودها
هى مستغربة تكشيره ف وشها
"ايه اللى جابك هنا؟"
"نعم؟؟ هى دى مقابلتك ليا"
"انتى فاكرة انك لما هتيجى هنسى انتى عملتى ايه"
"وانا عملت ايه"
"اسألى نفسك متسألنيش"
طريقته معاها كانت غريبة... هو ده محمد اللى طول الفترة اللى فاتت من وقت ما رجعت وهى مشفتش منه الا كل رقة وحنان وكلام حلو
احراجها من طريقته...ضايقها...حاولت تمسك دموعها قبل ما تنزل... وفعلا قدرت تمسكها لحظات وقالت له
"فعلا انا غلطانة انى جيت"
مشيت وسابته وهى بتدور على تاكسى
راح وراها ونادى عليها
"استنى هنا... مش انا بكلمك"
التفتت له وهى بتعيط
"وانا مش عايزة اكلمك"
"وبعدين بقى ف شغل العيال ده... احنا ف الشارع وعند شغلى مينفعش كده"
مردتش عليه... وقفت تاكسى وهى بتعيط
ركبت ... وركب جنبها

محمد واميرة قاعدين فى كافيه
"لما تخلصى عياط قوليلى علشان نتكلم"
"انت كمان مش حاسس انك احرجتنى ...انت متغير معايا كده ليه"
وضحك بسخرية
"هه انا اللى متغير... انا اللى قاعد ارغى طول الليل ف التليفون واول ما اتصلتى بيا قفلت التليفون..انا كل ده وانتى لأ"
وفهمت اميرة كلام محمد
"اه صحيح انت كلمتنى بالليل ليه"
"انتى كنتى بتكلمى مين تلات اربع ساعة"
"جيجى صاحبتى"
"وهى جيجى صاحبتك دى حبكت تتصل بيكى الساعة 2 بالليل"
"هى وصلت امريكا فاتصلت تقولى انها استقرت وتدينى رقم تليفونها"
"تلات اربع ساعة بتاخدى رقمها"
"لا ... التلات اربع ساعة كنت بحكيلها عليك وكان ممكن اطول اكتر من كده كمان لولا ان خوخة صحيت وجت قعدت جنبى وساعتها معرفتش اتكلم ولا اكمل كلام ولما انت اتصلت اضطريت اقفل علشان خوخة كانت بتدينى محاضرة عن اصول مواعيد المكالمات... ونسيت التليفون مقفول ونمت"
محمد بيسمعها وساكت خالص
هى كملت
"انت بقى كنت مقموص وبتقفل التليفون علشان ايه"
"متقوليش مقموص انا مش عيل صغير"
"سيب كل حاجة وامسك فى الكلمة دى"
"انا كنت متغاظ منك اوى...كنت هتجنن بتكلمى مين كل ده"
"هكون بكلم مين يعنى"
"ماهو ده اللى جننى ...انى مش عارف بتكلمى مين"
"بتشك فيا؟؟"
"شك ايه...لا طبعا"
"اومال اسمه ايه ده"
"اسمه حب وغيرة ... يا اميرة انا بحبك ومكنش عندى امل انك فاكرانى اساسا علشان كده حاسس انى بقيت مجنون بيكى"
ضحكت اميرة بعد ما سمعت كلامه
"ايه الكلام الحلو ده"
"هى اول مرة يعنى"
"لا بس اول مرة تغلس عليا كده"
"مغلستش والله... انتى المفروض متزعليش من غيرتى عليكى لانها غيرة بحب "
"غير ماشى...انما تحرجنى كده تانى هزعل منك بجد"
"وانا مقدرش على زعلك ابدا... صافى يالبن"
"صافى طبعا"
"قوليلى بقى مين صاحبتك دى اللى حكيتلها عنى وقولتى لها ايه"
"هى عارفاك من قبل ما اجى هنا"
"عارفانى انا؟؟ازاى"
"من كلامى عنك كل ما ارجع من الاجازة... وحكيت لها انك مكنتش ناسينى زى ماكنت فاكرة...وعلى فكرة بتسلم عليك"
"الله يسلمها"
"جيجى دى اقرب صاحبة ليا معايا من اولى اعداى ومتفرقناش غير السنة دى بس ان شاءالله مسيرنا نتقابل تانى واعرفكم على بعض"
"ان شاءالله"
ورن موبايل اميرة
"دى خوخة... انا نسيت اكلمها"
"طيب ردى عليها ...و يالا علشان متتاخريش"
ردت اميرة ومحمد بيدفع الحساب... خرجوا وركبوا مع بعض

خيرية واقفة ف البلكونة مستنية اميرة
بتبص على الشارع...لمحت محمد نازل من تاكسى ف اول الشارع
ونفس التاكسى وقف قدام الباب ونزلت منه اميرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:02 pm

الحلقة 5
وصلت اميرة للباب لقته مفتوح وخيرية قاعدة
دخلت حضنتها وباستها
"انا عارفة انك قلقتى بس والله اتلبخت ومش هتتكرر تانى"
"اتلبختى ف ايه يااميرة"
"ف الجامعة"
"انتى جاية لوحدك؟؟"
وقلقت اميرة ولانها خافت تكذب ...استعبطت لحد ما تعرف خيرية قصدها ايه بالظبط
"لوحدى ازاى ياخوخة مش فاهمة"
"جاية مع مين"
"جاية ف تاكسى"
"لوحدك ف التاكسى"
"اه كنت جاية لوحدى وبعدين لقيت محمد واقف مش لاقى مواصلات فوقفت له يركب معايا...بس"
"وهو وافق يركب معاكى كده عادى"
"لا خالص مكنش راضى بس ياخوخة الموصلات زحمة اوى فقلت حرام يعنى اسيبه واقف كده وانا راكبة تاكسى ورايحين نفس المكان"
"معاكى حق... محمد دايما بيسأل عليا وبيناولنى طلباتى لما مقدرش انزل"
"شفتى بقى انى صح"
"بس ليه نزل ف اول الشارع"
"كان رايح يجيب حاجة من الصيدلية"
"ااااه اكيد للكحة...تصدقى يا حبيبى بسمعه بيكح بالليل... ربنا يشفيه"
ومسكت اميرة نفسها بالعافية علشان متضحكش وهى عارفة سر كحة بالليل... وحمدت ربنا ان الموضوع عدى على خير

فاتت الايام...ودخلت الدراسة والبرد
وسهرة كل يوم اتلغت بسبب الجو
وبسبب ان محمد بيرجع من المدرسة يتغدا ويروح شغله ويرجع بالليل يتعشا وينام
اميرة بتقوم الصبح تروح جامعتها بيكون محمد نزل المدرسة وبترجع لما بيكون هو نزل راح المكتب
مش بيشوفوا بعض غير وهو راجع بالليل بيرن عليها ...تطلع البلكونة يشوفها وتشوفه وهو طالع ... وبس
خلال اليوم بيكون بينهم مكالمات سريعة ولما بيرجع البيت بالليل بيكلمها وهو بينام

اما يوم الجمعة بتعرف تشوفه اكتر... وهو رايح الصلاة وهو راجع من الصلاة... واحيانا يعمل اى حجة ويخبط بيها على خيرية والعكس هى كمان بتتحجج باى حجة تسأل بيها على هدى ف وجوده

قربت السنة الدراسية تخلص... وكانت اعصاب اميرة مشدودة بسبب المذاكرة...والامتحانات فاضل عليها اسبوعين
وف يوم بعد ما رجعت من الجامعة
"اتأخرتى ليه النهاردة يا اميرة"
"كان عندنا امتحان عملى وكنت فاكرة هيخلص بدرى خلص الساعة 6 لما خلاص حاسة انى هموت"
"بعد الشر عليكى يا حبيبتى... حالا هسخن لك الاكل"
"لالا مش قادرة انا اكلت سندويتشات ف الجامعة"
"سندويتشات ايه لازم تاكلى لقمة تقوتك"
"انا جعانة نوم... هنام ياخوخة وصحينى الساعة 9 ضرورى"
"ماتنامى يا بنتى ايه اللى يصحيكى 9 الساعة دلوقتى 7"
"لا معلش ورايا حاجات عايزة اخلصها"
"حاضر"
دخلت اميرة الاوضة حطت شنطتها وحاجتها ع المكتب...وغيرت هدومها وحطتهم على كرسى المكتب.. واترمت على السرير ونامت على طول
                           *****************
خيرية دخلت بشويش الاوضة... وكانت الساعة 9
"اميرة... امييييرة"
اميرة مردتش عليها ولا سمعتها...خيرية بصت ف الساعة
"يا حبيبتى... وانا اصحيها ليه دلوقتى... اسيبها تاخد كفايتها ف النوم وبعدين تقوم بدرى تعمل اللى وراها... دى حتى ملحقتش تعلق هدومها يا حبة عينى"
خرجت خيرية بشويش من الاوضة علشان متصحيهاش

محمد وهو راجع من الشغل رن على اميرة كالعادة
وهو جاى بص على البلكونة ملقهاش واقفة... رجع تانى عند الكشك ووقف علشان يشترى اى حاجة وهو بيرن تانى عليها
ملقهاش طلعت... قعد ينقى حاجات حلوة وهو مش عارف بيجيبها لمين بس المهم انه بيعطل نفسه يمكن تطلع... ومطلعتش
اشترى الحاجات وخلص وطلع وهو متضايق انه مشفهاش
                     **********************
من وهو بيغير هدومه فى اوضته وهو بيتصل بيها
اتعشا ودخل ينام... اتصل بيها مبتردش... فكر فى حجة انه يروح لخيرية... وهو بيفكر ... نام

اميرة بتتقلب على السرير...بتبص ف الساعة لقيتها 11ونص
قامت بسرعة شافت خيرية قاعدة على الكنبة ونايمة وهى قاعدة والتليفزيون مفتوح
قفلت التليفزيون...وقربت من خيرية
"خوخة...خوخة قومى"
"ايه ...ف ايه"
"مفيش ...انتى نايمة ورقبتك معووجة قومى نامى جوه...انتى مصحتنيش ليه"
"صحيتك لقيتك نايمة نعسانة صعبتى عليا"
"طيب قومى نامى"
قامت خيرية... واميرة متضايقة انها مشفتش محمد
دخلت غسلت وشها وراحت تدور على الموبايل...افتكرت انها مطلعتوش من الشنطة... اخدته من الشنطة ...شافت مسدات محمد
اتصلت بيه مردش... عرفت انه نايم مكررتش الاتصال

تانى يوم وكالعادة نزل محمد راح المدرسة
نزلت اميرة راحت الجامعة...وقبل ماتنشغل اتصلت بيه
"الو... ازيك يامحمد"
"اهلا"
"اهلا؟؟ فى ايه"
"مش عارفة يعنى ف ايه"
"لا معرفش...عرفنى"
"امبارح كنتى فين بالليل ومشفتكيش"
"كنت نايمة"
"اااه... نايمة ولا على بالك وتطنشينى ...طيب كنتى تكلمينى تقوليلى انك هتنامى"
"والمفروض انى استأذن انى هنام مش كده"
"لا مش كده... انا فضلت واقف فاكرك هتطلعى ومتعطلة لاى سبب وقعدت اتصل بيكى وانتى مبترديش"
"بص بقى يامحمد...انا ساكتة ومبتكلمش من زمان... انت عايزنى امشى على وقتك وانظم حياتى على وقتك ووقت راحتك ومفيش اى اعتبار ليا ولا لمواعيدى ولا لانشغالى ولا لراحتى...وانا ساكتة ومبتكلمش...هتيجى يوم تحاسبنى علشان تعبت ونمت يبقى لأ والف لأ يا محمد"
"ايه ده كله...كل ده جواكى"
"واكتر منه كمان"
"لسه عندك اكتر"
"ايوه... انا اتخنقت من عدم احساسك بيا... انا فين من اهتمامك ولا من حياتك... انا مش بشوفك غير من بعيد لبعيد"
"ما انا بشتغل طول اليوم اعمل ايه"
"معرفش بقى... حس بيا شوية"
"ايه اللى غيرك كده يااميرة... فجأة اكتشفتى كده"
"لا ... اللى غيرنى انى لقيتك بتفكر ف نفسك وبس"
"انا "
"ايوه... ده حتى انا اللى اتصلت بيك وانت مفكرتش تتصل بيا النهاردة"
"انتى بتتلككى على فكرة"
"انا...ماشى يا محمد مع السلامة"
وقفلت اميرة بسرعة قبل ما يرد عليها محمد
كانت متضايقة من طريقته معاها وف نفس الوقت اتضايقت ان الكلام بينهم وصل لكده
كملت يومها ف الجامعة غصب عنها وهى مخنوقة بس مضطرة تكمل علشان وراها حاجات مهمة
وبعد ما رجعت كانت متضايقة اكتر ان محمد مكلمهاش خالص طول اليوم
قعدت تذاكر شوية وهى مش عارفة تستناه ف معاد رجوعه ولا لأ
قررت لو رن عليها هتطلع لو مرنش مش هتطلع
الساعة بقت 11 ومحمد مرنش عليها...عرفت انه اكيد رجع من الشغل من غير ما يكلمها ولا يرن عليها
قعدت تحاول تذاكر وهى متغاظة منه ومن نفسها

محمد من بعد مكالمة اميرة كان متضايق من الكلام اللى قالوه لبعض...مقدرش يشرح فى المدرسة وكمل الحصص من غير شرح
كان اكتر تركيزه فى كلامه مع اميرة
"هو انا ليه ضايقتها اوى كده... يعنى ايه يوم تعبت ونامت... انا بحبها وعايز اشوفها مش اكتر ... بس هى برضه غلطت وكلمتنى وحش اوى... انا زعلتها وهى زعلتنى ... بس هى مش مقدرة تعبى ابدا... وكمان شايلة ف قلبها منى... ياترى فى ايه تانى؟؟"
بعد المدرسة رجع ع البيت واتغدا ونزل على المكتب
كان طول اليوم بيشتغل وف اخر اليوم استدعاه صاحب المكتب
ولما دخل له
"ايه ده يا محمد"
"خير يا فندم"
وحدف له ملف قدامه... وقع الملف ع الارض
اخده محمد وهو متضايق من الطريقة اللى اتحدف بيها الملف
"ماله"
"انت مش عارف ان اى غلطة ف الحسابات تخسرنا عملاء"
"اه عارف طبعا"
"اتفضل شوف النهاردة عندك كام غلطة"
"هشوف حاضر"
"متتكررش تانى وان كنت مبقتش مركز يبقى متقعدش على مكتبك وتخسرنى"
"بقولك ايه...انت ليك عندى شغل..شفته غلط تعاقبنى ترفدنى انما متتكلمش معايا بالاسلوب ده"
"انا اتكلم بالطريقة اللى تعجبنى ومش هتعلمنى اتكلم ازاى"
حدفله محمد الملف ف وشه
"تحترم نفسك معايا بدل ما اضربك"
وسمع الموظفين صوت الاتنين ودخلوا يخلصوا بين الاتنين بعد ما محمد هجم على صاحب المكتب يضربه
"اطلع بره... متجيش هنا تانى"
"طالع...بس قبل ماامشى ادينى حسابى"
"ملكش عندى حاجة .. دول مخصومين منك على غلطات النهاردة"
خرج محمد وهو متضايق من اليوم الملخبط ده كله
مشى كتير وهو متضايق... وروح متأخر حوالى الساعة 12 بالليل
بص على البلكونة شاف نور البيت مطفى... عرف ان اميرة اكيد نامت

اميرة وهى قاعدة ... سمعت صوت باب شقة محمد بيتقفل ..ز كانت الساعة 12..استغربت انه رجع متاخر كده
قلقانة عليه... عايزة تتصل بيه وخايفة يضايقها بكلامه

محمد متضايق وعايز يتكلم معاها وخايف تضايقه بكلامها

اميرة  كانت حاسة ان اللى بينها وبين محمد انتهى لانه ببساطة محاولش يكلمها وهى صعب تكلمه لانه مش بيقدر ظروفها ابدا
كانت بتسمع محاضراتها وهى عقلها مع محمد وفكرت انها مش معقول هتقدر متكلموش تانى
قررت انها تحاول تستنى يومين تلاتة وتكلمه وتشوف هيقولها ايه
بين السكاشن... وحوالى الساعة 3
رن موبايل اميرة...طلعته من الشنطة..بتبص بقت انه محمد
كانت هتتنطط من الفرحة...ومسكت نفسها وعدلت صوتها علشان تتكلم بجدية وتدارى الفرحة اللى ف صوتها
"الو"
"ازيك يا اميرة"
"الحمدلله..انت ازيك"
"مش كويس خالص ومحتاجلك اوى"
وبقلق سألته
"مالك يا محمد...صوتك يقلق"
"قوليلى بس انتى وراكى ايه دلوقتى"
"لسه عندى سكشن"
"طيب انا هستناكى ولما تخلصى كلمينى"
"ليه انت فين"
"انا بره الجامعة عندك"
"انا جاية لك حالا"
"لا متعطليش نفسك"
"لا مش مهم...المهم اتطمن عليك"

قفلوا مع بعض وخرجت اميرة لمحمد شافته واقف مستنيها
قربت منه... سلمت عليه وهما الاتنين مبتسمين لبعض بفرحة
قدم لها شنطة هدايا... وهو بيقولها
"متزعليش منى "
فتحت الشنطة كان فيها قلب احمر ومكتوب عليه  I LOVE YOU
المفاجئة نسيتها انها كانت زعلانة منه
"الله عليك يامحمد... مفاجئة حلوة اوى"
"انا اسف انى مقدرتش ظروفك"
"انا كمان اسفة...انا مضغوطة اوى من المذاكرة والامتحانات وكمان حسيت اننا بعيد عن بعض علشان كده لبخت شوية ف الكلام...متزعلش منى"
"مقدرش ازعل منك... ممكن نتغدا مع بعض علشان فيه كلام مهم عايز اتكلم معاكى فيه"
"خير؟؟"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:05 pm

الحلقة 6
اميرة ومحمد قاعدين فى محل وجبات سريعة
"ها قول يا محمد فى ايه"
"انا سبت الشغل امبارح"
"وايه يعنى... ده انت كنت بتتعب اوى"
"بتعب اه بس كان بيزود دخلى"
"وبعدين هتعمل ايه"
"قبل هعمل ايه ... دلوقتى احنا علاقتنا مش هتنفع تفضل كده"
وسابت اميرة السندويتش اللى ف ايدها
"عايزنا نسيب بعض؟؟"
"نسيب بعض ايه يا اميرة...لا طبعا"
"خضيتنى..اومال ايه"
"بجد اتخضيتى... يعنى مش ممكن تسيبينى"
"بلاش جنان يا محمد وكمل"
"بصى انا لازم اخد خطوة علشان اقدر اتقدملك"
وابتسمت اميرة ابتسامة واسعة جدااااااا
"ايه مالك... انا قلت حاجة تضحك"
"لا حاجة تفرح"
"بصى يا اميرة... علشان اتقدملك لازم يكون معايا فلوس وفلوس كويسة كمان مش اى حاجة علشان انا عارف ان باباكى ومامتك مش هيوافقوا على اى حاجة"
"المهم انى بحبك مش مهم حاجة تانية"
"انا ميرضينيش تكونى اقل من اى حد تانى من اصحابك"
"مش مهم انت اهم عندى"
"وعلشان انتى مهمة لازم برضه اعمل اللى يقربنى ليكى"
"هتعمل ايه"
"انا مش عارف انا بفكر معاكى اهو... بصى احنا داخلين على امتحانات وهحاول ادور ف الاجازة على شغل..وده اكيد مش سهل بس هحاول"
"ان شاءالله تلاقى شغل كويس"
"بس علشان اقدر اعمل حاجة مش هتكون قبل 3 او 4 سنين على ما تخلصى جامعة...هتستنينى؟؟"
"اكيد"
"بجد يا اميرة هتستنينى"
"ايوه طبعا دى مش عايزة كلام"
"طمنتينى..انا كنت قلقان اوى"
"متقلقش يا محمد... انا هستناك لحد ما تقدر تتقدم لبابا حتى لو اكتر من كده انا عارفة انك بتفكر ف اللى يقربنا وواثقة من كده"
"ربنا يخليكى ليا ياحبيبتى"
واتكسفت ووطت وشها ف الارض وردت بهمس
"ويخليك ليا"

مرت الامتحانات... ومحمد مش لاقى شغل
واميرة اخدت الاجازة ورجعوا لسهرة البلكونة اليومية
وف يوم وهما قاعدين بالليل كتبت اميرة
"محمد... فيه حاجة مضايقانى عايزة اقولهالك"
"قولى..ايه اللى مضايقك"
"ماما اتصلت النهاردة وقالت انهم مش هيعرفوا ييجوا السنة دى"
"وحشوكى صح؟"
"اه وحشونى طبعا بس فيه حاجة تانية"
"ايه؟"
"ماما عايزانى اروح لهم ف الاجازة ومصممة انى متأخرش عن الاسبوع ده"
"يعنى ايه؟؟هتسافرى؟؟"
"ايوه"
"ومش هشوفك؟؟"
"مش بقولك متضايقة ..هو ده اللى مضايقنى اننا هنبعد عن بعض"
"طيب ماتحاولى متسافريش"
"حاولت والله... بابا مش عارف ياخد اجازة وماما مينفعش تسيبه"
"خلاص يا اميرة...تروحى وترجعى بالسلامة"
"انت زعلان؟"
"عايزانى افرح لما اعرف انك هتبعدى عنى"
"مش هنبعد ان شاءالله... هبقى اكلمك كل يوم"
"ان شاءالله"
"ما تجيب كمبيوتر وتدخل نت علشان نبقى نتكلم"
"حاليا معاييش فلوس يااميرة اجيب كمبيوتر... انتى عارفة انى قاعد من غير شغل ويدوب مرتب المدرسة بيقضى مصاريفى بالعافية"
"انا ممكن اسلفك تجيب كمبيوتر"
وبص لها بغضب...خافت من بصته...كتبت له
"مالك"
"متقوليش كده تانى... انا مش مرتبط بيكى علشان اخد منك فلوس"
"اسفة يامحمد مقصدش...بس هتوحشنى"
"وانتى هتوحشينى وهبقى اكلمك ف التليفون على قد ما اقدر"
"انا هبقى اكلمك كتير"
"ان شاءالله"

سافرت اميرة... وقعدت 3 شهور الاجازة اللى فاتوا كأنهم 3 سنين
كانوا بيتكلموا كل يوم تقريبا بس مكالمات سريعة
محمد اشتغل ف مكتب ومكملش فيه شهر لانه مرتاحش هناك خالص
اخيرا رجعت اميرة تانى... وكان لسه ايام على الدراسة
وف اول يوم جت فيه... كلمها محمد
"اميرة انتى وحشانى اوى وعايز اشوفك واقعد معاكى"
"ما انا هشوفك بالليل ف البلكونة"
"لا اتصرفى لازم نخرج"
"مش عارفة...هقول لخوخة ايه...هشوف واقولك"
"طيب... اسأليها كده وردى عليا"
"اوك.. سلام دلوقتى"

اميرة دخلت لخيرية المطبخ
"بتعملى ايه يا خوخة"
"بحضر الغدا"
"انا نازلة "
"رايحة فين"
"رايحة الجامعة اشوف المصاريف وكده"
"يعنى الحاجات دى متستناش لبكرة انتى لسه راجعة من سفر"
"عادى ياخوخة خليها مرة واحدة بدل ما اكسل"
"طيب متتأخريش "
"حاضر"
دخلت اميرة اخدت موبايلها واتكلمت بسرعة
"الو... انا نازلة دلوقتى.. طيب اسبقنى وانا هتعطل 10 دقايق كده وانزل...سلام"

فى كافيه... قاعدين اميرة ومحمد
"كنتى وحشانى اوى وكان نفسى اقعد معاكى"
"وانت كمان كنت واحشنى... كنت على طول على بالى"
"وانتى كمان... ولما كانت طنط خيرية بتجيب سيرتك ف اى حاجة كنت بحس ان قلبى بيحضن اسمك"
"ياااه وحشنى كلامك الحلو ده... مش مكالماتنا اللى كانت اوام اوام"
"هنعمل ايه بس ظروفنا كده"
"المهم اننا اتجمعنا تانى... احكيلى بقى سبت شغلك التانى ليه"
"مرتاحتش خالص لا الفلوس على قد التعب ولا الناس هناك كويسين"
"معلش ربنا يهل ان شاءالله ويرزقك بشغل جديد"
"انا فكرت وقررت هعمل ايه"
"هتعمل ايه"
"هدى دروس"
"دروس؟؟ فين"
"فى البيت او فى بيوت البنات"
"انت شايف ان ده حل كويس"
"مفيش قدامى غيره"
"خلاص يامحمد اللى تشوفه صح اعمله...على فكرة جيجى بتسلم عليك"
"الله يسلمها...انتوا شفتوا بعض"
"لا ...بس كنت بحكى لها كتير عنك وانك واحشنى اوى اوى اوى"
"يا حبيبتى خلى بالك لنتحسد"
"من مين...جيجى تحسدنى..انت متعرفش احنا بنحب بعض قد ايه... وعلى فكرة احتمال تيجى مصر مع مامتها وباباها ف نص السنة"
"شكلك فرحانة اوى انها جاية"
"اه طبعا...انا مشفتهاش من سنة ومكناش بنفترق يوم واحد"
"هغير منها"
"لا ياحبيبى انت متقارنش نفسك بحد خالص هى حبيبتى وانت حبيبى"
"بركاتك يا ست جيجى خليتيها نطقت وقالت حبيبى"
وضحكت اميرة بكسوف ... وفرحة

اول يوم دراسة... نزل محمد كالعادة بدرى
وبعدها قامت اميرة ... وهى بتفطر مع خيرية
"ايه يا اميرة هتعملى ايه النهاردة"
"هروح المشوار اللى بابا بعتنى ليه"
"وهترجعى امتى"
"مش عارفة يا خوخة علشان لازم اعدى ع الجامعة"
"مابلاش يا حبيبتى الحكاية دى انا خايفة عليكى"
"متخافيش...وبعدين لو كان فيها قلق كانت ماما ولا بابا وافقوا"
"هتعرفى تروحى لوحدك.. اجى معاكى"
"متقلقيش يا خوخة... بابا مظبط كل حاجة من هناك يعنى كله تمام وجاهز"
"طيب ابقى طمنينى متسيبينيش كده"
قامت وهى بتبوسها وبتاخد شنطتها
"حاضر يا حبيبتى...متقلقيش انتى بس"
راحت تفتح الباب وخيرية بتدعيلها
"ربنا يسلمك ويستر طريقك يارب"

عند باب مدرسة محمد
اميرة قاعدة ف عربية جديدة ومستنية محمد يخرج
شافت محمد خارج... ووراه بنت نادت عليه
وقفت معاه... البنت بتكلمه وبتضحك وهو بيضحك
اميرة اتغاظت... نزلت من العربية وراحت ناحيتهم
محمد اول ما شافها اتفاجئ
"اميرة... ازيك ايه المفاجئة دى"
اميرة ابتسمت ابتسامة صفرا من غير ماترد
بصت للبنت والبنت بصت لها
البنت دورت وشها وبصت لمحمد
"ماشى يا مستر...احنا على معادنا... باى يا مستر "
مشيت البنت وبص محمد لاميرة
"مالك؟؟ ايه المفاجئة الحلوة دى"
"حلوة؟؟؟ باااااى يا مستر"
"ههههههههه "
"انت بتضحك"
وزقته ف كتفه ومشيت وهو رواها بيكمل ضحك
"استنى بس"
وقفت والتفتت له
"مين دى؟؟"
"طالبة عندى"
"ياسلاااااااام وواقفة تتدلع عليك كده ليه"
"مش بتتدلع ولا حاجة ... دى بتتفق على درس"
ردت وهى بتصرخ وهى بتجز على سنانها
"كماااااااااان"
"هههه انتى غيرانة بقى"
"ومغيرش ليه... انت مش بتغير عليا"
"بغير طبعا واللى يقرب منك اقطع رقبته"
"حلو اوى...انا رايحة اقطع رقبتها"
"استنى يامجنونة"
"استنى ايه...خايف عليها صح"
"غلط... تعالى بس نروح نقعد ف حتة ونتكلم"
ولسه هيشاور لتاكسى
"استنى انت بتعمل ايه"
"بوقف تاكسى"
وراحت ناحية العربية
"متوقفش حاجة... ماهو انا كنت جاية اوريلك العربية علشان تكون اول حد يشوفها ويركبها...وانت متستاهلش وقفشتك مع البت المايصة دى"
واتغيرت ملامح محمد بعد ماكان بيضحك
"عربيتك دى؟؟"
"اه.. دى هدية بابا علشان نجحت السنة اللى فاتت... علمنى السواقة وانا هناك ووعدنى انى اول ما انزل هلاقى عربية ع الزيرو"
"مبروك"
"وبتقولها كده ليه"
"لما شفت العربية حسيت بفروق مكنتش حاسس بيها"
"فروق ايه بس ...تعالى اركب وشيل الافكار دى من دماغك"
ركبت اميرة... وركب جنبها محمد
"بص بقى متغيرش الموضوع وقولى ايه حكاية البنت دى"
"مفيش حكاية والله... كل البنات عندى زى بعض ومش عايزك تغيرى ولا تفكرى انى ممكن ابص لواحدة منهم لانهم بالنسبة لى اطفال"
"اطفال؟؟...ده اللى بينى وبينهم سنتين وتلاتة"
"بس شايفهم اطفال...وبعدين انا مش شايف ف الدنيا كلها بنات غيرك"
"اضحك عليا بكلمتين... اكون متضايقة تقوم تقول كلمتين ينسونى انا كان مالى"
"بموت ف قلبك الابيض...ومبروك ع العربية"
"الله يبارك فيك"
"ربنا يستر وملاقيش كل يوم فرق جديد يبعدنا عن بعض"
"مفيش حاجة هتبعدنا يا محمد... ومفيش فرق بيننا"
"بيتهيألك"
"بتفكر ف حاجات مش موجودة"
"يارب... تحبى اعزمك فين بمناسبة العربية الجديدة"
"ولا اى حتة... احنا هنروح ع البيت وطبعا هنزلك بعيييييييييد"
"ماشى يا ستى... يالا بينا"

فاتت الايام وكل يوم اميرة تسأل محمد عن اسماء البنات اللى بياخدوا عنده درس ومين احلى واحدة فيهم ومين ضحكت معاه ومين هزرت ومين شاطرة ومين خايبة ...وياويله لو وهو بيحكى قال كلمة كويسة على اى بنت
محمد فرحان بغيرتها عليه ومش بيزعل بالعكس بيراضيها
وجت اجازة نص السنة... واتصلت اميرة بمحمد
"محمد انا فرحانة اووووووووى"
"خير ياحبيبتى"
"جيجى وصلت مصر"
"حمدالله على سلامتها"
"الله يسلمك...قولى بقى نوديها فين بكرة علشان نتفسح كلنا مع بعض"
"كلنا؟؟"
"اه طبعا ... ماهو انا لازم اقابلها كل يوم... وفرصة نبقى كلنا مع بعض وتتعرفوا على بعض...هى نفسها تشوفك من كتر كلامى عنك"
"وانتى شوقتينى اشوفها... بصى لما نتقابل نبقى نشوف هى نفسها تروح فين ونروح...اتفقنا"
"اتفقنا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:06 pm

الحلقة 7
اميرة راحت عند جيجى الاوتيل
وقعدوا يستنوا محمد
"انا اتفقت مع محمد انى اجيلك الاول وبعدين نتفق انتى عايزة تروحى فين ونكلمه ونتقابل"
"وليه مجاش معاكى"
"دواعى امنية يا جيجى"
"دواعى امنية ازاى؟"
"خوخة طبعا... قفشتنا مرة واحنا راجعين مع بعض ومن ساعتها بنخلى بالنا"
"انتى ليه مش بتقوليلها الحقيقة"
"اقول لمين... يابنتى خوخة لسه بتفكر بعقلية زمان...وماما كمان "
"انا ماما مش كده خالص..دى دايما بتسألنى حبيتى ولا لسه"
"امريكا بقى"
"لا والله من قبل امريكا...بس ماما اخدة المشاعر انها مش عيب"
"لا احنا عندنا عيب... الحب يعنى خطوبة وجواز بس"
"وهتتخطبوا امتى"
"لسه شوية كده...المهم هتروحى فين"
"تعالى نروح الاهرامات"
"اوك"
"ماتتصلى بمحمد وتشوفيه اتأخر ليه"
وطلعت اميرة موبايلها من شنطتها واتصلت بمحمد

محمد وهو ف التاكسى
رن موبايله... ورد على اميرة
"الو... ايوه يا اميرة انا ف الطريق اهو... مسافة السكة وهكون عندكم...لما اوصل هكلمك...اى مكان براحتكم...ماشى...لما اجى...سلام"

وصل محمد قدام الاوتيل... وهو بيحاسب التاكسى
رن موبايله...رد بسرعة قبل ما ياخد باله من اسم المتصل
"الو... ايوه يا اميرة"
وانتبه ان الصوت مش صوت اميرة ده صوت راجل
"ايوه انا... مستشفى ايه؟؟ انا جاى حالا"
وركب التاكسى تانى بسرعة
"القصر العينى لو سمحت"

اميرة وانجى قاعدين
"انا زهقت يا ايمى ماتيجى نروح وهو يجيلنا هناك"
"هتصل بيه اشوفه اتأخر ليه"
واتصلت اميرة بمحمد
"الو... ايه يامحمد اتأخرت ليه... بتقول ايه... امتى وازاى ؟؟ ايه اللى حصل... طيب انا جايالك... طيب خلاص ..حاضر حاضر مش هاجى"
قفلت مع محمد
"ايه يا ايمى فى ايه"
"محمد مامته عملت حادثة وراح لها المستشفى"
"حادثة ازاى"
"كانت نازلة تشترى حاجات وخبطتها عربية ف الشارع"
"هتروحى له"
"قال لى لأ متجيش"
"ليه"
"معرفش... بس بدل قال متجيش يبقى هو عارف ان مينفعش اروح"
"طيب هنعمل ايه... ده انا مسافرة مع ماما بكرة شرم 3 ايام وهنرجع يومين ونسافر على طول"
"ايه الاجازة دى يا جيجى"
"يابنتى احنا عندنا دى مش اجازة... دى ماما جاية مؤتمر 3 ايام ف شرم وراجعين على طول علشان عندى دراسة"
"يعنى هنعمل ايه دلوقتى"
"يعنى من غير محمد مينغعش نخرج"
"ينفع بس هبقى قلقانة"
"ابقى اطمنى بالتليفون"
"طيب يالا"

لما رجعت اميرة المغرب... وكانت اكتر من مرة اتصلت بمحمد وعرفت ان مامته لسه تعبانة وكان بيقفل معاها بسرعة
اول مادخلت البيت
"كويس انك جيتى علشان تودينى المستشفى"
وكأن اميرة بتسمع الكلمة لاول مرة
"مستشفى ايه خير"
"هدى عملت حادثة الضهر وف المستشفى"
"وعرفتى منين"
"ماهى كانت هتجيبلى حاجات معاها ولما اتأخرت اتصلت بيها محمد رد عليا وقالى"
"وهو ينفع نروح لهم ولا فيه مواعيد زيارة"
"يابنتى مواعيد ايه وبتاع ايه احنا رايحين نطمن على الست ولا هنقعد نتساير معاها"

راحت اميرة مع خيرية المستشفى
ولما وصلوا ... شافوا محمد بيكلم دكتور
راحوا ناحيته...ولما شافته اميرة كانت عايزة تعيط على شكله الحزين.. وعيونه المدمعة
خيرية"ايه يا محمد طمنى هدى فين"
ونزلت دموعه غصب عنه
محمد"الدكتور بيقول مفيش امل"
دبت خيرية على صدرها
"ليه..ايه اللى حصل"
محمد"العربية اللى خبطتها رفعتها ونزلت على دماغها على حافة الرصيف... فيه نزيف داخلى وحاجات تانية كتير الدكتور بيقولى قدامها ايام لو مكنتش ساعات"
حضنته خيرية وهى بتعيط ... هو بيعيط ف حضن خيرية
اميرة بتعيط علشانه وعلشان هدى
طبطبت عليه وهو ف حضن خيرية

تانى يوم فى بيت محمد اميرة وخيرية لابسين اسود
وستات كتير من الجيران والاقارب ف البيت
اميرة كل شوية تخرج البلكونة تبص على محمد اللى قاعد يتقبل العزاء من الجيران وهو صامت تماما
من لحظة ما عرف بوفاة مامته وهو بيرد على الناس باقل كلمات ويسكت تانى
اميرة مش عارفة تكلمه خالص وده مضايقها
اخر اليوم وبعد ما محمد طلع البيت والناس كلها مشيت
خيرية"احنا ماشيين يا محمد ...انا عملتلك العشا وحطيتهولك ف المطبخ"
محمد"شكرا"
اميرة"مش عايز حاجة تانية"
محمد"شكرا"
خيرية"يالا يامحمد ادخل انت اتعشا ونام انت صاحى من الفجر ومرتاحتش ابدا"
محمد"حاضر"
مشيت خيرية ووراها اميرة مضطرة
اميرة بتبص لمحمد ومحمد مش بيبص عليها وقاعد سرحان

اميرة ف البلكونة نفسها محمد يطلع تطمن عليه وجها لوجه
ولما مطلعش...واتطمنت ان خيرية دخلت تنام
دخلت اوضتها وقفلتها واتصلت بيه... ورد
"ازيك يا محمد"
"الحمدلله"
"انا طول اليوم عايزة اتكلم معاك ومش عارفة"
"عارف "
"محمد انت بتكلمنى انا وحش ولا علشان انت متضايق"
"انا مش عارف اتكلم مع حد خالص يا اميرة...بس حاسس انى عايز اتكلم معاكى واطلع كل اللى جوايا"
"اتكلم يامحمد انا سامعاك"
"انا حاسس ان كل حاجة حلوة ف حياتى راحت... مش مصدق ان ماما سابتنى ف لحظة كده... انا بقيت لوحدى"
"متقولش كده انا جنبك"
"انتى جنبى بس برضه بعيد... انا هبقى لوحدى خالص يا اميرة...يعنى هرجع البيت مش هلاقى امى مستنيانى ولا تسأل عليا لو اتأخرت ولا تسألنى مالك لما تشوفنى متضايق ولا هلاقى حضنها لو عايز احكيلها على حاجة مضايقانى... انا ماليش حد ف الدنيا غيرها لا ليا اب ولا اخوات يعوضونى غيابها"
اميرة كانت بتسمعه وهى بتعيط وبتحاول ميحسش انها بتعيط
"امر ربنا يامحمد...ربنا يصبرك "
"ربنا يرحمها"
"وبعدين انت لغيتنى كده خالص... هو انا مش حبيبتك واختك ومامتك كمان"
"انا معدش ليا غيرك يا اميرة...اوعى تسيبينى انتى كمان"
"هو انا اقدر ابعد عنك شوية علشان تقولى كده... انا كنت هتجنن انى مش عارفة اتكلم معاك طول اليوم"
"بس كنت حاسس انك معايا وده كان مطمنى"
"وهنفضل مع بعض على طول ان شاءالله"
"ومعلش اخدتك من صاحبتك"
"ولا يهمك يا حبيبى هى اصلا سافرت النهاردة وهتيجى كمان 3 ايام ابقى اشوفها قبل ماتسافر"
"ان شاءالله"
"اتعشيت"
"لا مش قادر"
"مش قادر ايه...حرام عليك انت عايز تقلقنى عليك"
"انا هحاول انام يااميرة... من ساعة ماجالى الخبر وانا نايم الفجر وانا حاسس انى هخاف انام تانى علشان مصحاش على خبر وحش"
"متقولش كده... لازم تكون اقوى من كده...بص يامحمد افتح القرآن وانت هتحس انك اهدى وتنام"
"حاضر"
"هسيبك تنام بس لو لقيت نفسك مش عارف تنام كلمنى"
"حاضر...تصبحى على خير"
"وانت من اهله"

فاتت الايام وبدأ محمد يتعود على الوضع الجديد
حزنه تدريجيا بقى اخف واللى ساعده انشغاله ف المدرسة والدروس طول اليوم

خلصت السنة الدراسية واهل اميرة جم اجازة وراحت اميرة مضطرة لشقتهم

كانوا بيتقابلوا وبيتكلموا كتير وده محسسهمش بنفس البعد لما تكون اميرة مسافرة

بعد سنتين
خلصت اميرة الجامعة... ورجعوا اهلها ف اجازة
وهى رايحة تجيب النتيجة... محمد راح معاها
فرحوا مع بعض بنجاح اميرة وكانوا طايرين من الفرحة
وهما راجعين
"انا هوصلك علشان اروح لخوخة افرحها"
"وانا كمان عايزها"
"عايزها ف ايه"
"هقولها انى بحبك"
واستغربت من قرار محمد المفاجئ انه هيقول لخيرية
"ايه؟؟ ماانت عارف رأيها ف الحب"
"ماهو انا هقولها علشان ألحق افاتح مامتك وباباكى ف خطوبتنا قبل ما يسافروا"
"بجد يامحمد... انا فرحتى النهاردة فرحتين فرحتى بنجاحى وفرحتى بانك هتتقدملى"
"بس تفتكرى مامتك وباباكى هيوافقوا"
"طبعاااااا ...ايه يعنى وجه الاعتراض عليك"
"يعنى قلقان شوية"
"متقلقش وراك رجالة...انا وخوخة طبعا"
"ههههه هو احنا لسه عرفنا رأيها"
"يا ابنى هى بتحبك وبتحبنى يعنى اكيد هتتمنى سعادتنا"

فى شقة اهل اميرة
خيرية قاعدة ومنى وعلاء وسلمى واميرة
منى"انا مش مصدقة ياماما اللى بتقوليه ده... انتى ازاى سمحتيله اصلا يكلمك ف موضوع زى ده"
خيرية"وماله محمد يا منى"
منى"هو يبقى ايه محمد ده اصلا... ايش جابه لينا"
خيرية"واحنا ايه وهو ايه يامنى"
اميرة"يعنى ياماما انتى معترضة على ايه... فيه حاجة ف اخلاقه تعيبه"
منى"وانتى هتاكلى وتشربى وتلبسى اخلاق... هيصرف عليكى منين ده"
اميرة" ماهو بيشتغل ياماما ويقدر يفتح بيت...ماتقول حاجة يابابا"
علاء"انا بسمعكم ومستنى اقول رأيي ف الاخر"
منى"رأى ايه... هى لسه فيها رأى"
خيرية"جرى ايه يامنى خدوهم فقرا يغنيكم ربنا"
منى"ماما...انا مش هجوز بنتى على مثل شعبى"
اميرة"بس انا موافقة عليه.. ومش شايفة واحد غيره ممكن يناسبنى"
اتفاجئت منى بكلامها
"انتوا تعرفوا بعض"
اميرة"ما كلنا نعرفه"
منى"لا اقصد بينكم حاجة ... دى الامانة اللى كنت سايباهالك يا ماما"
معرفتش خيرية ترد وبصت لاميرة مستغربة
اميرة"مفيش حاجة يا خوخة ... ياماما كل اللى انا بقوله انى مقتنعة بيه وحاسة انى معاه هكون مرتاحة... وهو اتقدم لى ايه العيب ف كده"
علاء"ماشى يا اميرة...خليه ييجى بكرة"
فرحت اميرة وخيرية وابتسموا لبعض
والتفتت له منى وزعقت
"انت بتقول ايه... انت موافق؟؟"
اميرة"علشان خاطرى ياماما وافقى... والله محمد كويس جدا"
منى"انتى موافق يا علاااااااء؟؟"
علاء"انا بقول ييجى ونتكلم معاه ...مقلتش موافق ولا رافض ...انا لسه مخدتش قرار... ومش هحدد الا بعد ما اقابله"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:08 pm

الحلقة 8
محمد بيلبس وواقف قدام المراية وهو فرحان
رن موبايله
"الو... ايوه يا حبيبتى انا خلصت اهو وجاى على طول"
"يالا بقى انا مستنياك علشان وحشتنى"
"وانتى كمان وحشتينى... اخيرا خلاص حبنا هيبقى قدام كل الناس"
"الحمدلله... بس عايزة اقولك حاجة تخلى بالك منها"
"قولى اللى انتى عايزاه"
"يعنى لو ماما قالت حاجة كده ولا كده متزعلش...ركز مع بابا"
"ماما هتقول ايه؟؟ هى مش عارفة كل حاجة عنى"
"ايوه بس انت عارف انها بتحب المظاهر شوية زيادة يعنى"
"اميرة... لو فيه حاجة فهمينى...انتى كل اللى قلتيهولى ان باباكى موافق يقابلنى...فيه حاجة معرفهاش"
وبتردد قالت
"لا.. مفيش حاجة"

"اميرة عرفينى كل حاجة"
"يعنى ماما كانت معترضة شوية على .."
"على ايه... انى على قدى يعنى"
"يامحمد انا مش عايزاك تتضايق...انا عايزاك وراضية بيك وعارفة كل ظروفك"
قعد محمد وهو محبط
"انتى ليه مقلتليش كده من الاول"
"علشان مش هيغير حاجة"
"انا كده رجعت قلقان تانى...نزلتينى من سابع سما لسابع ارض"
"ياريتنى ماكنت قلتلك"
"بالعكس... انا كده ابقى فاهم احسن مااكون مش دارى بحاجة"
"المهم بقى يالا مش هنفضل نرغى وتتأخر على المعاد"
"ربنا يستر"

محمد قاعد فى الصالون... لوحده بعد ما فتحت له الشغالة
محمد قاعد وبدأ يتوتر ان محدش استقبله
                    *********************

فى اوضة اميرة... خيرية وسلمى ومنى
اميرة"مش المفروض نطلع نسلم عليه"
خيرية"ايوه انا طالعة اهو"
منى"لا استنى يا ماما"
خيرية"استنى ايه"
منى"لما علاء يخلص لبسه نطلع كلنا مع بعض"
خيرية"يابنتى الراجل قاعد لوحده بره ميصحش كده"
اميرة"ماما انتى قاصدة توتريه"
منى"لا باباكى هو اللى قال هيطلع هو الاول"
اميرة"وفين بابا"
سلمى"اروح استعجله"
منى"لا خليكى هنا"
سلمى"طب انا كمان عايزة اسلم على محمد انا مشفتوش من زمان"
منى"هو ايه محمد اللى طلع لنا ف البخت ده... ماترحمونى بقى"

محمد قاعد يبص حواليه شوية وف ساعته شوية
جت الشغالة وقدمت له عصير
وقبل ماتمشى سألها
"هو محدش هنا"
"لا موجودين كلهم والبيه قالى شوية وجاى"
شكرها محمد بابتسامة تدارى احراجه
               *********************
فى الاوضة
اميرة"لا بقى انا هروح لبابا"
خيرية"انا طالعة اقعد معاه..عايزين تيجوا بعد ساعة انتم احرار...مش هسيب الجدع يتحرج اكتر من كده"

محمد ف الصالون... سمع صوت حد بيقرب
خيرية ومعاها سلمى ووراهم اميرة
محمد لما شافهم حس انه روحه اتردت له
سلمت عليه خيرية وبعدين سلمى...واميرة
قعدوا كلهم مع بعض
خيرية"منور يامحمد"
محمد"ربنا يخليكى يا طنط... هما عمى وطنط فين"
اميرة بابتسامة بتحاول تطمنه
"بابا وماما جايين حالا.. متقلقش"
لحظات صمت... محدش عارف يقول ايه
قامت اميرة قدمت العصير اللى على الترابيزة
"اتفضل يامحمد اشرب"
اخده منها وهو متوتر
"شكرا"
صوت علاء ومنى بيقرب من الصالون
دخل علاء ووراه منى... قام محمد
سلموا عليه سلام جاف بلا اى حميمية او ترحيب
علاء"اتفضل اقعد"
قعدوا كلهم
علاء"سلمى واميرة... استنونا جوه شوية لو سمحتم"
البنتين قاموا
"حاضر يابابا"
اميرة خرجت وعينيها على محمد بتحاول تطمنه
محمد وهو بيحاول يتغلب على احراجه اللى اتسبب فى توتره
"احم.. طبعا حضرتك عارف انا جاى النهاردة ليه زى ما طنط خيرية قالت لحضرتك"
علاء"احب اسمع منك تحديدا سبب الزيارة"
محمد"انا جاى بعد اذنك اطلب ايد اميرة"
علاء"ده شئ يشرفنا"
اطمن محمد وبص لخيرية بفرحة
منى بصت لعلاء وهى بتبرق عينيها من اللى سمعته
منى"انت بتقول ايه"
بص لها علاء وهو بيبرق لها تسكت...سكتت
وكمل كلامه
"انت اكيد عارف خطوة زى دى بتبقى محتاجة ايه... ها قولى بقى هتجيب شبكة ايه وتعمل فرح فين وعندك شقة ولا لأ... سمعنى امكانياتك"
واتبدلت الفرحة اللى كانت على وش محمد...بتوتر تانى
"والله ياعمى انا لو عليا عايز اجيب لاميرة حتة م السما"
علاء"لا انا عايز الواقع مش الامنيات"
محمد"يعنى هعمل كل اللى اقدر عليه ف حدود امكانياتى"
علاء"وهى ايه امكانياتك من غير لف ولا دوران"
محمد وبدأ يمسح العرق من التوتر
"مش لف ودوران حضرتك... انا هجيب شبكة معقولة ف حدود 20 \25الف جنيه مثلا وشقتى موجودة هوضبها ونتجوز فيها واجيب العفش برضه اللى يناسب امكانياتى ساعتها"
"يعنى ايه ساعتها"
"يعنى اللى معايا دلوقتى يدوب الشبكة وتوضيب الشقة وربنا يسهل ف العفش ان شاءالله"
واتكلمت منى بسخرية
"20 \25 الف شبكة معقولة... هو لسه فيه حد بيجيب كده؟"
محمد"لو معايا اكتر هجيب والله مش هتأخر"
علاء"يابنى شقتك دى متنفعش خالص... احنا اشترينا فيلا وهننقل فيها السنة الجاية تفتكر احنا هنعلى ونروح فيلا ونسيب بنتنا تسكن ف حى شعبى"
محمد"ممكن اغير الشقة لمكان تانى احسن شوية"
منى"احسن فين يعنى هتقدر تزود على شقتك 3 او 4 اضعاف علشان تجيب شقة كويسة"
خيرية"ياجماعة لو ع الشقة بدل انتم هتنقلوا من هنا والشقة هتبقى فاضية ييجوا هما يسكنوا هنا والشقة بتاعة محمد يفرش بيها فرش كويس"
محمد مكنتش الفكرة دى على باله... بس حس انها ممكن تكون مناسبة لحل ازمة وقتية
علاء"ايه رأيك يامحمد"
محمد"اللى تشوفوه انا موافق عليه"
علاء"طبعا ده شئ متوقع"
محمد"اللى هو ايه حضرتك"
علاء"انك عايز اميرة علشان تطلع لمستواها وتعيش عيشة تانية خالص"
محمد بعد ما اتضايق
"اه حضرتك تقصد انى طمعان فيكم بس بتقولهالى بدبلوماسية"
منى"اومال جاى تتقدم لواحدة اعلى منك بكتير ليه"
محمد"بحبها... هو الحب مش مبرر"
علاء"الحب ده يابنى لا هيصرف عليها ولا يجيب لها اللى نفسها فيه..فيه مقولة قديمة بتقولك لو جه الفقر من الباب نط الحب من الشباك"
محمد"مش حقيقى"
علاء"انت ايش عرفك... انت عارف اميرة اقل طقم بتلبسه بكام ولا مصروف عربيتها بس كام ده غير مصروفها... هتقدر تجيب لها كل اللى نفسها فيه ولا هتحرمها وساعتها هتلعن اليوم اللى عرفتك فيه"
محمد قام وقف
"على فكرة حضرتك كان ممكن ترفضنى من غير ما تجيبنى وتهيننى كل الاهانات دى... انا مكدبتش عليكم ولا عليها...انا كل حياتى وظروفى واضحة ... لا انا داخل على طمع ولا انا هقدر اعيشها ف نفس المستوى...بعد اذنكم"
خرج محمد من الصالون... وشاف اميرة وهو ف طريقه للباب كانت واقفة بتسمع
اميرة وهى بتعيط
"محمد رايح فين"
بص لها وهو بيقولها
"متشكر على الاحراج والاهانة اللى اتهنتها"
خيرية ساكتة ومش عارفة تتكلم... منى وعلاء واقفين مستنيين محمد يخرج
اميرة راحت وراه وبتنادى عليه
محمد خرج وقفل الباب وراه...لسه هتجرى تفتح الباب
سبقها علاء ومسك الباب
"ايه؟؟هتجرى وراه على السلم ولا ايه...ادخلى اوضتك"
اميرة وهى بتعيط وتصرخ
"ليه يابابا كده... ليه كل الاحراج والاهانة دى..هو عمل ايه"
منى"احنا نعرف مصلحتك اكتر منك اسمعى كلامنا هترتاحى"
اميرة"ارتاح... هو انتم كده فاكرينى هرتاح...انتم بتعذبونى حرام عليكم"
دخلت اوضتها تجرى وهى بتعيط وسلمى وراها اللى كانت واقفة بتسمع معاها الحوار من اوله اللى كان ف الصالون
خيرية"ليه تكسروا بخاطر الجدع كده...وكمان تزعلوا بنتكم"
منى"مامااا... انتى نفسك يرضيكى انها تتجوزه ويشحتوا مع بعض"
علاء"انتى عارفة ياحماتى انه مش مناسب ليها خالص والحب لو خلاهم يعيشوا مع بعض سنة ولا اتنين مش هيقدروا يكملوا... لاهو هيقدر يعيشها ف نفس المستوى ولا هى هتستحمل تعيش على قده... وانا اقدر اصرف عليهم بس مش عايز اجيب لبنتى راجل صورة يسقط من نظرها مع الوقت لما يكون مش قادر يصرف عليها"
سكتت خيرية وهى مقتنعة بكلام بنتها وجوزها

اميرة دخلت تعيط فى اوضتها... وسلمى بتحاول تهديها
"معلش يااميرة... هنتكلم معاهم تانى"
"انتى مش شايفة كلامهم مع محمد كان ازاى وهو اتحرج ازاى"
"هنقول لخوخة يمكن تقنعهم...كلمى محمد كده وصالحيه وان شاءالله كل حاجة هتتحل"
جابت سلمى الموبايل واديته لاميرة
واتصلت اميرة بمحمد

محمد ماشى ف الشارع بيضرب الارض برجله من الغضب اللى جواه... احساسه بالاهانة كان اكبر من اى حاجة
اكبر من احساسه انه هيفقد اميرة
المعانى اللى سمعها من علاء ومنى كانت بتجرحه
"داخل على طمع... وانه اقل منهم كتير"
رن موبايله... بص شاف انها اميرة
مردش عليها...مرة واتنين وتلاتة
ومن اصرار الاتصال...رد عليها
"فى ايه تانى يا اميرة...مش خلاص كده"

واتفاجئت اميرة من رد محمد
"خلاص ايه...انت بتكلمنى كده ليه"
"هو انتى مسمعتيش بابكى ومامتك عملوا فيا ايه... ازاى تسيبينى اتهان كده...لما انتى عارفة انهم معترضين خليتينى اجى ليه...علشان اتهزأ قدامك"
"والله ما كنت اعرف حاجة من اللى بابا قالهالك دى...وكل اللى اعرفه قلتهولك"
"والمطلوب منى ايه... اعمل ايه بقى"
"وانا كمان اعمل ايه"
"لاانتى تعملى ولا انا اعمل... هى كده اتقفلت خلاص"
اميرة وهى بتعيط
"انت بتتكلم بجد؟؟ كده خلاص"
وزعق لها
"شايفة ده وقت هزار... ايوه بتكلم جد انا لاعندى حل ولا انتى عندك حل...نعمل ايه بقى"
وبنفاد صبر ردت اميرة
"ولا حاجة... مع السلامة"
قفلت معاه وعيطت اكتر... دخلت عليهم خيرية
"مالك يا اميرة... ياحبيبتى كل شئ نصيب وده مش اخر واحد انتى لسه هيجيلك كتير وتنقى وتختارى اللى يناسبك"
استغربت اميرة من كلامها
"يعنى انتى كمان يا خوخة معاهم"
"يا حبيبتى العقل بيقول كده...الجواز مش اتنين عايزين بعض وبس .. لأ الجواز لازم يكونوا اتنين مناسبين لبعض...انتى هيجيلك اللى يناسبك ومحمد يشوف اللى تناسبه وانا هتكلم معاه واطيب خاطره وافهمه ان كل شئ قسمة ونصيب"
سابتها خيرية وخرجت... واميرة مكنش قدامها حاجة غير انها تعيط وبس

محمد راح البيت... وقعد يحكى لصورة مامته كل اللى حصل معاه
"شفتى بقى ياماما اللى بيحصل مع ابنك... حلم السنين خلاص انهار... وياريته انهار وبس لا انا كمان اتجرحت اوى ومعتقدش انى ممكن انسى الجرح ده..كان نفسى تكون جنبى وتاخدينى ف حضنك وتطبطبى عليا... انتى سيبتينى واميرة كده ومبقاش ليا حد خالص... انا اتعس انسان ف الدنيا... خلاص مبقاش فاضل معايا غير جرحى وحدتى... يارب... يااااارب صبرنى"

تانى يوم جت له خيرية... واتكلمت معاه نفس الكلام اللى قالته لاميرة... وكانت خيرية اخر امل ليه...وراح

اميرة كل ما تفكر تكلم محمد تفتكر طريقته وكلامه معاها اخر مرة... متتصلش بيه
كل يوم بتحاول مع مامتها وباباها وكلامهم نهائى
جربت اميرة تضغط عليهم بالانعزال عنهم وقللت التعامل معاهم الا فى اضيق الحدود ولما تكون هتتكلم عن محمد بس
وكل محاولاتها ...على الفاضى وهما مصممين على موقفهم
بعد اسبوع... دخلت لها مامتها
"قومى علشان تتغدى"
"مش عايزة"
"طيب انتى حرة ... بس حضرى نفسك واجهزى"
"احضر نفسى لإيه؟؟"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:10 pm

الحلقة 9
بعد اسبوع... دخلت لها مامتها
"قومى علشان تتغدى"
"مش عايزة"
"طيب انتى حرة ... بس حضرى نفسك واجهزى"
"احضر نفسى لإيه؟؟"
"قدامنا 10 ايام وهنسافر"
"هتسافروا بسرعة كده"
"هنسافر كلنا يااميرة"
"كلنا؟؟"
"اه طبعا... انتى هتقعدى تعملى ايه"
"انا هقعد هنا زى ماانا"
"ليه ... علشان تعملى اللى على مزاجك "
وحست اميرة باهانة من مامتها
"انا ياماما تقوليلى كده"
حست منى بألم الكلمة...قعدت جنبها
"مقصدش حاجة وحشة... اقصد انك هنا هترجعى تكلمى محمد تانى وده موضوع اتقفل وخلاص وهيبقى تعب ليكى مش اكتر"
"اتقفل ليه بس ياماما"
"احنا هنعيده تانى يا اميرة... خلاص قلنا مينفعش وماما اتكلمت معاه وهو وعدها انه مش هيحاول يكلمك وان الموضوع انتهى"
عيطت اميرة لما عرفت ان الموضوع انتهى بالنسبة لمحمد
قامت منى
"خلاص يااميرة هتسحبى ورقك وتظبطى نفسك علشان انتى عارفة ان مش مضمون ننزل اجازة كل سنة"
خرجت منى من الاوضة وسابت اميرة وراها محبطة حزينة

محمد من يوم ما مشى من بيت اهل اميرة واحساسه بالاهانة مسيطر عليه... وكل ما يفكر ف حبه لاميرة ويحن انه يكلمها يفتكر كلام خيرية ان الموضوع منتهى وكل شئ نصيب
اللى زاد من همه وحزنه ان اجازة الصيف وقت فراغه كبير
بيروح المدرسة ساعتين تلاتة الصبح وباقى اليوم فى البيت لوحده او بيقعد على اى قهوة شوية يتفرج على وشوش الناس
ويفكر ياترى ده بيحب زيي... ده اتجوز اللى بيحبها... دى اهلها رفضوا اللى بتحبه
هواية متابعة وشوش الناس فى الشارع وتخيل حكاياتهم بقت تسليته
هى وقراية الجرايد كلها...الاخبار اللى تهمه واللى متهموش
وف يوم وهو بيقرا فى جريدة من الجرايد
شاف ف الاعلانات المبوبة...اعلان لمجموعة شركات بتطلب موظفين كتير ومؤهلات مختلفة بمرتبات كبيرة
ومن باب التجربة...شاف الشروط ولقاها تنطبق عليه
وبعد اسبوعين من زيارته لبيت اميرة
راح قدم فى الخشاب جروب
وهو خارج من مبنى المجموعة...رن موبايله

اميرة استسلمت لكلام مامتها...بعد ما حست ان محمد استسلم قبلها
بس حبها ليه مكنش بايدها انها تنساه
وقبل السفر ب3 ايام كانت بتسحب ورقها من الجامعة
وده كان اول يوم تنزل فيه من البيت من يوم زيارة محمد
نفسها تشوفه قبل ما تسافر... ماسكة الموبايل ومترددة تكلمه ولا لأ
وبعد تردد طويل...اتصلت بيه


محمد وهو خارج من الشركة شاف رقم اميرة...رد بسرعة
"الو... ازيك يااميرة"
"ازيك يامحمد... عامل ايه"
وكان هيقولها انه تعبان اوى ف البعد عنها... وافتكر اللى حصل كله...رد بسرعة
"كويس ...انتى عاملة ايه"
وردا على كلامه...قالت زى ماقال
"كويسة الحمدلله"
سكتت... وسكت
صمت تقيل عليهم هما الاتنين...قطعته اميرة
"انا بكلمك اسلم عليك قبل مااسافر"
"انتى مسافرة؟؟"
"ايوه كمان 3 ايام"
"وهترجعى امتى"
"الله اعلم"
"هينفع اشوفك قبل ماتسافرى"
وفرحت اميرة من طلب محمد انه يشوفها ردت بسرعة
"اه طبعا"
"انتى فين دلوقتى"
"انا عند الجامعة...اجيلك فين؟"
"لا متجيش انتى انا اللى هجيلك ...استنينى"
"حاضر"
قفلت معاه وهى فرحانة انها هتشوفه

اميرة قاعدة ف العربية... شافت محمد من بعيد بيدور عليها
راحت قريب منه ووقفت قدامه
"محمد...تعالى"
"لا ...اركنى وانزلى نقعد فى اى حتة قريبة"
استغربت انه رفض يركب معاها...استسلمت لان مكنش فيه وقت للتفكير ولا التفسير
ركنت ونزلت من العربية
مشيوا جنب بعض ساكتين... وعند مطعم
"تعالى نقعد هنا"
دخل وهى معاه
قعدوا قصاد بعض...هى بتبص له وهو بيبص بعيد عنها
"وحشتنى"
بص لها... بصة طويلة
"وانتى كمان وحشتينى اوى"
"ياااااه يامحمد...كل ده علشان تقولى وانتى كمان...للدرجة دى بعدنا عن بعض"
"ايوه بعدنا عن بعض يااميرة ودى الحقيقة"
"يعنى خلاص مبقتش تحبنى"
صوتها المخنوق ودموعها المكتومة...وجعت قلب محمد الموجوع وبيحاول يدارى وجعه
"معقول هنسى حبك بالسهولة دى"
"طب ليه استسلمت بالسهولة دى"
"هه ... استسلمت؟؟؟ انتى مش سمعتى كل اللى باباكى قاله... انا كنت ساكت ساكت بس مقدرتش اتحمل الاهانة"
"انت حتى محاولتش تانى ...انا كل يوم بتكلم معاهم بس لوحدى"
"والنتيجة ايه... فيه نتيجة علشان تقوليلى احاول تانى"
سكتت اميرة وحطت وشها ف الارض
"اوعى تكونى فاكرة اللى انا فيه ده سهل... بالعكس انتى كنتى كل املى ف الدنيا وخلاص مبقتيش موجودة... هتسافرى وهتبعدى عنى وهتسيبينى لوحدى اتعذب"
"لوحدك تتعذب...وانا يعنى هبقى فرحانة"
"انتى هتنسينى يا اميرة... هتغيرى المكان وتبقى وسط عيلتك ربنا يخليهوملك ومع الوقت هيجيلك عريس مناسب ليكى"
"انا..لا يمكن..."
"اسمعينى ومتقاطعينيش... انا بقولك الحقيقة واللى هيحصل ...هتنسينى مع الوقت انما انا مش عارف هكمل حياتى ازاى... الايام اللى فاتت كانت كلها عذاب...عايش فراغ قاتلنى كل لحظة بفتكرك والاقى ان ال4 سنين اللى فاتوا دول كانوا وهم"
اميرة بتعيط وهى شايفة دموعه اللى حابسها ف عينه علشان يحافظ على صورته وكرامته قدامها... بس هى حاسة بيه
"متقولش وهم... انا بحبك"
"حبنا مكنش وهم...انما الحياة اللى رسمناها والامل اللى كنا حاطينه طلع وهم..كلها اوهام يااميرة وادينا فوقنا منها"
"يعنى مفيش حل خلاص... هتسيبنى"
"انا مسيبتكيش ولاخر وقت انا متمسك بيكى... انا اترفضت واتجرحت ولو كان لسه فيه امل كنت جيت على كرامتى وحاولت تانى ...انما اى محاولة هتبقى اهدار لكرامتى اكتر واكتر"
"يا خسارة "
بص لها وهى بتعيط... دور وشه بعيد عنها وهو بيقول لنفسه
"هتسافرى وتاخدى روحى معاكى"
الاتنين ساكتين... محدش فيهم قادر ينهى المقابلة
لحد ما رن تليفون اميرة... بصت ف  الموبايل
"دى ماما"
"اكيد هتقولك اتأخرتى ليه... ردى عليها ويالا يااميرة"
ردت اميرة ف الوقت اللى محمد بيدفع فيه الحساب ورجع لها
مد ايده يسلم عليها... سلمت عليه
"اشوف وشك بخير"
"فيه امل نتقابل تانى يامحمد"
"مسير الحى يتلاقى...واكيد لما هتيجى اجازة عند طنط خيرية هشوفك حتى لو من بعيد"
"ان شاءالله... تعالى اوصلك"
"لا شكرا... طريقنا مبقاش واحد... مع السلامة"

سافرت اميرة... وعاشت ايام صعبة ف بعدها عن محمد
وخصوصا ان مبقاش بينهم حتى الكلام
بعد فترة بسيطة اشتغلت فى شركة كبيرة
وعلاقتها بانجى كانت مقتصرة على مكالمات او مسدجات لانشغال كل واحدة فيهم بعد ما اشتغلت انجى فى امريكا

محمد بعد شهرين من تقديمه فى الخشاب جروب
اتصلوا بيه وحددوا معاه انترفيو...واتقبل واستلم الشغل
وبعدها قدم على دراسات فى المحاسبة جنب الشغل
علشان ميبقاش عنده وقت فراغ خالص لمحاولة نسيان اميرة
ولان الشركة كانت بعيدة جدا عن البيت... باع الشقة واخد شقة ايجار جديد قريبة من الشركة واشترى عربية تسهل له انتقالاته
وكان قرار بيع الشقة اللى مش عايز يعترف بيه انه مبقاش قادر يهرب من ذكرياته فيها
كل جزء جوه الشقة بيفكره بمامته
البلكونة والسلم والشارع وكل حتة بتفكره بأميرة
كان بيقنع نفسه انه اقوى من الظروف... وبيحاول يكون اقوى فعلا

فاتت سنتين
اميرة استأذنت باباها ومامتها انها تروح اسبوعين امريكا لانجى
منها تغيير جو... ومنها تشوف انجى اللى مشافتهاش بقالها سنين
وافقوا... بشرط
انها تفكر جديا ف العريس اللى متقدم لها
وسافرت اميرة وقعدت مع انجى... اتفسحوا كتير وعملوا شوبنج كتير وقبل ماترجع اميرة الكويت بيومين
"ها يا ايمى...قررتى ايه ف موضوع العريس ده"
"عارفة يا جيجى مش قادرة انسى محمد ابدا...مع انى من اخر مرة شفته فيها معرفش عنه حاجة...كام مرة سألت خوخة عليه بس الاقيها تقولى بتسألى ليه فبسكت خالص... لو كان بس مدينى امل كنت استنيته"
"وهو هيديكى امل ازاى وانتى باباكى ومامتك رافضين خالص"
"معاكى حق"
"العريس الجديد بقى هما رأيهم ايه فيه"
"هههه طايرين من الفرحة طبعا...دبلوماسى ابن دبلوماسى مستوى عالى اعلى مننا كمان ...وسيم جدا وحواليه بنات كتير يتمنوا منه نظرة وهو بقاله 6 شهور بيكلم بابا ومامته بتكلم ماما"
"واضح من كلامك انك بتشاورى عقلك"
"منكرش انه مبهر والزن اللى عليا كمان مخلينى افكر"
"خلاص ياايمى... مبروك"
سكتت اميرة وهى مش عارفة هى فرحانة ولا لأ
"انتوا مش هتنزلوا مصر اجازة قريب"
"مش عارفة... انتوا راجعين امتى"
"هنرجع الشهر الجاى ...اخيراااا هنرجع مصر نهائى"
وغنت اميرة وهى بتضحك
"سلموووووووولى على مصر سلمووووووولى... سلمولى ع الحبايب وابعتولى
امانه لما تفوتوا من جنب الحسين تجيبوا لي شويه من اللولي اللي على الصفين خان الخليلي على يمينكم هداياه واحشاني تبقوا تجيبوا لي توت عنخ المنقوش في صواني
سلموا لي على الكباري والسما والبدر طالع .. والهوا ساعة العصاري سلموا لي على الحبايب .. اللي فاكر واللي ناسي وان لقيتوا حد غايب .. ابعتوا له مية تماسي رشوا دموعي وضحكتي .. واجمل سلامي على كل حته شاركتني اسعد ايامي "
وكررت كذا مرة ورا بعض ببطء
" سلموا لي على الحبايب .. اللي فاكر واللي ناسي وان لقيتوا حد غايب .. ابعتوا له مية تماسي رشوا دموعي وضحكتي .. واجمل سلامي على كل حته شاركتني اسعد ايامي"
عيطت وهى بتقولها وهى بتفتكر محمد وسهراتهم مع بعض
ومقابلاتهم... عند مدرسته وعند جامعتها
حضنتها انجى وهى متأثرة بدموعها وحنينها لمصر ولمحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:12 pm

الحلقة 10
رجعت اميرة الكويت وف نفس اليوم اللى رجعت فيه... دخلت لها مامتها وقعدت جنبها
"حمدالله ع السلامة يااميرة... وحشتينا"
"وانتوا كمان ياماما... عاملين ايه"
"بخير يا حبيبتى... ومستنية منك رد"
وسكتت اميرة تفكر
"مش انتى قلتى لما ترجعى من امريكا هتردى على موضوع عمر"
"انتوا مستعجلين ليه ياماما"
"مش استعجال...بس عمر شاب لقطة وهيموت عليكى وكلم باباكى كذا مرة ومامته كلمتنى كتير"
"مش عارفة ياماما"
وحست منى بتردد اميرة... وحست انها فرصة
"يا اميرة انتى معترضة على عمر ف ايه... شاب اخلاق ومركز ومستوى عالى ...طيب انا عندى فكرة ايه رأيك تتقابلوا مرة وحتى اتنين وتلاتة تقربوا من بعض شوية وتشوفى... نعزمهم عندنا على العشا..ايه رايك... فكرة حلوة... هروح اتصل بيهم واشوف اليوم المناسب"
منى كانت بتتكلم ورا بعض قبل ما تدى اميرة اى فرصة انها ترد او تعترض... اميرة كانت مستسلمة تماما
اليأس كان اتملك منها
طول السنتين اللى فاتوا.... بتحاول تنسى محمد ولازم تنساه
ياترى هو كمان فاكرها زى ماهى فاكراه... ياترى خطب واتجوز وعاش حياته وهى اللى حبيسة حب من غير امل
فكرت تقوم ورا مامتها تقولها متتصلش بيهم... بس فكرت
"لازم احاول انساه... وعمر شاب كويس مفيهوش عيب"

يوم عزومة العشا... كانت اميرة مستعدة نفسيا انها تحاول تتقبل عمر ف حياتها
جابت فستان مخصوص للمناسبة بعد الحاح مامتها
والتأكيد من منى وعلاء انها لازم ترحب بيهم وتعاملهم باهتمام
وف المعاد المحدد وصل عمر ومامته بعد اعتذار باباه لانه كان مسافر فى شغل ومش موجود ف الكويت
استقبلهم علاء ومنى باهتمام شديد
وبعد ما وصلوا جت سلمى تسلم وبعدها اميرة تسلم عليهم
عمر اول ما شافها وقف يسلم عليها
سلمت بابتسامة خفيفة... وسلمت على مامته
قعدوا كلهم يتكلموا مع بعض شوية
منى كل شوية تروح المطبخ وترجع وتطمن على ترتيب السفرة
لما جهزت السفرة... جت منى
"اتفضلوا يا جماعة... العشا جاهز"
قاموا راحوا يقعدوا على السفرة
مامتها شاورت لها تقعد جنب عمر
قعدوا واتعشوا وهما بيتكلموا فى موضوعات عامة
الا اميرة كانت بتسمع اكتر ما بتتكلم
خلصوا عشا... وقاموا كلهم
وهما قاعدين...استأذن علاء
"بعد اذنكم عندى شغل هخلصه وارجع لكم... البيت بيتكم"
نزل علاء... ومنى وفيفى غمزوا لبعض
منى"قومى يافيفى افرجك على التصميمات الجديدة اللى عايزة اغير بيها ديكور المكتب"
فيفى"اه ياريت.... يمكن اختار حاجة انا كمان"
قاموا وسابوهم قاعدين مع بعض
"متشكر يا اميرة على المقابلة"
"العفو... انتوا منورين"
"انتى النهاردة جمالك مبهر"
"ميرسى"
وقرب منها وقعد جنبها... بحركة لا ارادية بعدت عنه
"مالك... انتى خفتى منى... انا اسف"
وحست اميرة انها احرجته
"لا ابدا مخفتش ولا حاجة"
"انا قربت منك علشان صوتنا ميبقاش عالى مش اكتر"
"مفيش مشكلة"
"اميرة... انا معجب بيكى واتقدمت لك بس كنت بلاقى تسويف... ومفيش اى موقف جمعنا قبل كده علشان اتكلم معاكى واقولك انى بحبك وعايز اتقدملك"
كلمة بحبك لما سمعتها منه... افتكرت محمد
صوته وهو بيقولها بحبك
واول مرة قالها بحبك فى رسالة الموبايل
واخر مرة قالها بحبك يوم ماشافوا بعض لاخر مرة
"اميييرة... انا كلامى ضايقك؟؟"
وحاولت اميرة تبتسم وتدارى حزنها
"لا ابدا"
"يعنى موافقة"
"بص ياعمر احنا اول مرة نتكلم تقريبا... خلينا بس نتعرف على بعض الاول وبعدين اقولك ردى"
"ماشى يااميرة... انا مش هضغط عليكى... ايه رايك نتغدا بكرة مع بعض"
"هستأذن بابا وارد عليك"
"لو تحبى استأذنه انا معنديش مانع"

انجى... ومامتها وصلوا شقتهم اللى خالها اشتراها وفرشها قبل ما يوصلوا...
انجى ومامتها بيتفرجوا ع الشقة
"حلوة اوى ياماما"
"اه فعلا... ومن بكرة فيه واحدة جاية تشتغل"
"هتستلمى شغلك امتى"
"بكرة ان شاءالله"
"على طول كده"
"ماانتى عارفة انى مبحبش اضيع وقت"
"وموضوع شغلى هعمل ايه"
"مش باباكى قال انه مكلم ناس يشوفولك شغل...كلميه واسأليه"
"حاضر"
"وابقى رتبى هدومك ف دولابك"
"مش بتقولى واحدة جاية بكرة"
"جاية تنضف جاية تطبخ مش جاية ترتب دولابك... الرحمة ياجيجى"
"حاضر يا ماما"

محمد فى الشركة... ماسك علبة شيكولاته وبيوزع على زملاءه ف المكتب والناس بتهنيه
"مبروك يا ا\ محمد.... تستاهلها والله يا ا\ محمد... ماشاء الله الفرحة فرحتين يا ا\ محمد وانت تستاهل اكتر"
ومحمد بيرد عليهم بفرحة
"متشكر جدا ياجماعة... متشكر اوى"
جه الساعى
"ا\ محمد... مكتب حضرتك الجديد جاهز"
"ماشى ياعم توفيق... اتفضل شيكولاته"
"الله يكرم اصلك يا بيه... بس هو ممكن اسأل حضرتك سؤال"
محمد وهو بيلم حاجته من على مكتبه القديم
"اتفضل اسأل"
"هو حضرتك فيه مناسبة تانية غير الترقية وانك بقيت مدير الحسابات فى المجموعة"
"ايوه... انا نجحت ف دبلومة الدراسات العليا وقدمت للماجستير"
وسكت الساعى شوية يفكر
"يعنى انت لسه بتدرس"
وضحك محمد والموجودين...وطبطب محمد على كتفه
"حاجة زى كده بس دراسة بعد الجامعة"
"الله يكرمك ويصلح حالك... انت تستاهل كل خير"
                  *********************
دخل محمد المكتب الجديد وهو فرحان بيه جدا
فرحان بنجاحه وفرحان بكل اللى حققه
قعد على المكتب الفاخر... واسمه عليه
وقال لنفسه
"يعنى لو كنتم استنيتوا عليا شوية مش كنت زمانى دلوقتى فرحان مع حبيبتى... الله يسامحكم مخليين فرحتى ناقصة ... ياترى يااميرة انتى فين دلوقتى... لسه فاكرانى ولا نسيتينى ياحبيبة قلبى وعمرى واحلى ايامى"

انجى قاعدة قدام التليفزيون... وبتتكلم فى الموبايل
الشغالة بتحط لها الفطار فى صينية قدامها على ترابيزة صغيرة
"بس يا ستى من يوم ما جيت وانا قاعدة من غير شغل وده جديد عليا والقعدة طولت وانا زهقت"
"وباباكى قالك ايه"
"بيقول مكلم ناس كتير ولما يلاقى حاجة مناسبة هيكلمنى"
"واخبار مصر ايه"
"كويسة وبتسلم عليكى... انتى اخبار عمر معاكى ايه"
"مفيش... هو بيحاول يحببنى فيه بكل الطرق"
"وانتى لسه محبيتيهوش"
"حب لأ...مش قادرة انسى محمد"
"وهو محمد فين بس"
"جيجى... لو طلبت منك حاجة هتعمليهالى"
"انتى عندك شك ف كده...اطلبى طبعا"
"ينفع تسألى على محمد"
"اسأل عليه فين انتى مش جربتى تتصلى بيه لقيتى الرقم غير موجود يعنى اكيد رقمه اتغير"
"مش بالتليفون"
"اومال ازاى"
"بصى يا جيجى... انا هقولك عنوان خوخة وانتى تروحى تسألى هناك...اسألى عليه بأى حجة... لو اتجوز او خطب يبقى فعلا نسانى ولازم انساه... الخبر اللى هترجعى لى بيه هو اللى هيخلينى اقرر اعمل ايه مع عمر"
"اوك... هاتى العنوان وانا هتصرف"

انجى وقفت بتاكسى قدام البيت بعد ما سألت واتأكدت من العنوان
بصت على العمارة ...نفس الوصف اللى وصفته اميرة
طلعت العمارة وخبطت على خيرية
فتحت لها خيرية...عرفتها انجى بنفسها انها جيجى صاحبة اميرة وجاية تزورها
رحبت بيها خيرية... وقعدوا مع بعض حوالى ربع ساعة
"هستأذن انا ياطنط وهبقى اجيلك تانى ان شاءالله"
"خليكى يا بنتى منوارنى"
"ربنا يخليكى... الا صحيح يا طنط هو انتى بعد سفر اميرة بقت ايه علاقتك بجارك اللى كان متقدملها...انا بسأل يعنى يكون بيضايقك ولا حاجة"
"مين محمد يضايقنى...الله يمسيه بالخير مطرح ماهو ده كان ابنى"
"كان؟؟ هو انتى مش بتشوفيه"
"لا اشوفه فين...ده باع الشقة بعد اميرة ما سافرت بحاجة بسيطة ومعدش بييجى الحتة هنا خالص"
"والله... وليه مقلتيش لاميرة"
"وهى يهمها ف ايه...زمانها نسيته من زمان ..دى هتتخطب قريب انتى متعرفيش"
"لا عارفة ...بس اللى اعرفه انها لسه موافقتش"
"شكلها هتوافق... بدل بتكلمه وبيكلمها وبيجيلهم البيت تبقى هتوافق.. لو كانت مش عايزاه كانت مكلمتوش زى ماعملت ف الاول"
"هى فعلا شكلها هتوافق بعد الكلام اللى قلتيه"
كانت تقصد كلام خيرية عن محمد... ان اكيد اميرة هتوافق بعد ما تعرف ان محمد اختفى للابد

انجى وهى راجعة لبيتها وهى ف الطريق...اتصلت باميرة علشان تبلغها ومتسيبهاش كتير محتارة ومنتظرة رد
"اللى حكيتهولك هو اللى حصل بالظبط ياايمى... حتى كلام جدتك عن عمر قلتهولك... ايمى معايا ويتنج... هبقى اكلمك لما ارجع البيت...باى"
"الو... ازيك يا بابا... بجد لقيتلى شغل... قولى العنوان بالظبط وانا هعرف اوصل متقلقش عليا... لا هحفظه عادى... تمام... اسأل عن مين؟؟ ممدوح؟؟ تمام ممدوح الخشاب... خلاص يابابا وهكلمك من هناك ان شاءالله...باى"
وقالت للتاكسى
"ودينى الخشاب جروب لو سمحت.. فى شارع.."
"عارفها عارفها... تحت امرك"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:15 pm

الحلقة 11
دخلت انجى المجموعة وسألت على مكتب ممدوح الخشاب
"رئيس مجلس الادراة"
طلعت... الدور التالت...راحت للسكرتيرة
"مساء الخير... لو سمحتى عايزة اقابل ا\ممدوح"
وبصت لها السكرتيرة باستغراب
"مين حضرتك"
"انا انجى عبدالله وهو..."
"اه تمام ... اتفضلى استريحى لحد ما يخلص الميتنج"
قعدت انجى تستنى فى اوضة جنب السكرتارية

بعد شوية وصل محمد يستنى عند السكرتيرة
"ازيك يا مى... ا\ممدوح كان عايزنى"
"اهلا يا ا\محمد...اه اتفضل استناه وحالا هيخلص"

دخل محمد قعد فى نفس المكان اللى فيه انجى
"مساءالخير"
ردت انجى بابتسامة
"مساء النور"
قعد محمد يستنى ... 5 دقايق وراح ل مى
"ايه يامى ...لسه كتير انا عندى شغل"
"معلش يا استاذ محمد هو قالى عايزك"
"طب اروح مكتبى وتبقى تكلمينى لما يخلص"
"طيب اتفضل وانا هشوف لو لسه كتير هقولك"
دخل محمد تانى يستنى... انجى عايزة تسأل
"هو حضرتك جاى تقابل ا\ ممدوح؟؟"
"ايوه"
"اول مرة تقابله... اصل انا اول مرة ومش عارفة هو سايبنى كده متعمد ولا ايه"
"لا متقلقيش تلاقيه مشغول فعلا"
"ده هو اللى محدد المعاد...انا مبحبش كده لما كنت ف امريكا كان المعاد معاد يُحترم من كل الاطراف"
"انتى كنتى ف امريكا زيارة"
"لا كنت بشتغل"
"ليكى بزنس مع المجموعة"
وضحكت انجى
"ههه لا انا جاية اشتغل"
"تشتغلى؟؟ اول مرة ا \ممدوح يقابل حد من المتقدمين للوظايف"
حست انجى من كلامه انه بيحقر منها
"حضرتك بتشتغل هنا ولا ليك بزنس مع المجموعة"
"لا انا بشتغل هنا"
"ماهو هيقابلك انت كمان اهو...ايه الغريب ف كده انه هيقابلنى"
حس محمد ان انجى اخدت كلامه بحساسية
ف اللحظة اللى دخلت مى
"اتفضلى ا\ ممدوح مستنيكى"
قامت انجى ومشيت ورا مى من غير ما تبص لمحمد
محمد حس بالاحراج...
"هو انا قلت ايه..ز اول مرة حد يفهم كلامى غلط"

دخلت انجى وقعدت مع ممدوح اللى يعرف صديق شخصى لباباها
وبعد ما اتكلموا سريعا
"مستعدة تستلمى الشغل من دلوقتى ولا تحبى بكرة"
"دلوقتى طبعا مفيش مشكلة"
"طيب بما ان ليكى خبرة سابقة شغلك هيكون مع مدير الحسابات شخصيا يعنى مش مجرد ف الحسابات وبس"
فرحت انجى لانها اخيرا هتشتغل
اتكلم ممدوح ف التليفون
"ايوه يا مى...ابعتيلى محمد"
دقيقة ودخل محمد
ممدوح"اتفضل يا محمد... انجى هتشتغل معاك ف الحسابات... هيكون ليها مكتب لوحدها جنبك مش مع باقى القسم"
محمد مستغرب الشغل الجديد والصفة اللى مكنتش موجودة
هز راسه وهو بيقول
"حاضر"
ممدوح"طيب اتفضلوا... ولو سمحت خليها معاك النهاردة ف المكتب لحد ما مكتبها يجهز من بكرة"
انجى بتتجنب انها تبص لمحمد
محمد"حاضر "
ممدوح"اتفضلوا"
تباطئ محمد... وقامت انجى
لما وصلت عند الباب...قالها محمد
"لحظة وهجيلك ... استنينى"
هزت انجى راسها... وخرجت من المكتب
رجع محمد لممدوح
ممدوح بيبص لمحمد
"خير"
"معلش يا فندم انا عايز افهم بس يعنى ايه هتشتغل معايا ايه بالظبط... وايه المطلوب منى"
"بص يا محمد انجى دى جاية لى من طرف شخص عزيز عليا اوى وكمان شهادتها وخبرتها تأهلها لشغل كويس... انا كنت هاخدها مديرة مكتبى بس مقدرش استغنى عن مى اللى بقالها سنين معايا "
"تمام ...بس انا مطلوب منى ايه بالظبط"
"اعتبرها مساعدة او مديرة حسابات او نائبة ليك... يعنى فهمها الشغل ماشى ازاى بحيث تساعدك"
"بس انا مطلبتش مساعدة ولا قصرت ف شغلى"
"معلش خليها لحد ما اشوف لها حاجة تانية مناسبة"
"اللى تشوفه"
خرج محمد وهو متضايق...مش فاهم هو متضايق ليه
يمكن علشان حس ان انجى هتاخد مكانه
"ايه اللى يقلق.. انا ممكن اعلمها اللى انا عايزه بس
انجى جاية تاخد مكانى؟؟ وهخاف من ايه انا اى مكان تانى يحلم بيا لو استغنوا عنى... وهيستغنوا ليه؟؟ طول ماانا بشتغل مقلقش... انا هتعب نفسى ليه..الارزاق على الله"
انجى كانت واقفة مستنياه
"اتفضلى"
مشي ومشيت وراه لحد مكتبه... شاور لها تقعد
"اتفضلى"
قعدت... وقعد على مكتبه
"انا هخلص بس حاجات ورايا مستعجلة وبعدين افهمك الشغل هنا ماشى ازاى"
"انت ليه اتضايقت انى هشتغل معاك"
واتفاجئ محمد بسؤالها.. اتظاهر بعدم المفاجأة وبص ف الشاشة اللى قدامه
"هتضايق ليه... انتى اللى اتضايقتى قبل ما تدخلى المكتب مش انا"
"اه اتضايقت علشان انت قللت منى"
وانتبه لها
"انا ؟؟ ازاى"
"لما قلتلى ان ممدوح مش بيقابل ناس بتتقدم لوظيفة"
"مقصدش التقليل منك والله... ولو فهمتى كده انا اسف...انا مكنتش اعرف انك جاية بواسطة كبيرة"
برقت انجى عينيها من كلامه
"تانى"
وحس محمد انه كل ما يتكلم يغلط
"بصى انا هسكت خالص مش عارف النهاردة الكلام بيطلع بايخ كده ليه... انا اسف"
ضحكت انجى... ضحكت اوى ومحمد استغرب
"بتضحكى على ايه"
"سورى سورى مفيش حاجة"
"لا قوليلى بتضحكى على ايه"
"من غير زعل"
"من غير زعل...قولى"
"شكلك وانت مكسوف ومتلخبط ضحكنى...سورى انى ضحكت"
رد وهو بيضحك
"واضح اننا هنقضيها اسف وسورى طول اليوم"
"خلاص سورى مش هعطلك تانى...انا هسكت لحد ماتخلص"
سكتت انجى...بص لها محمد
"اسف مقصدش انك معطلانى"
وردوا الاتنين ف وقت واحد وهما بيضحكوا
"اسف وسورى برضه ههههههه"

اميرة نازلة من الشغل
شافت عمر مستنيها
"عمر؟؟ خير ايه اللى جابك انت مش كنت مسافر"
"اه لسه راجع الصبح روحت البيت وجيت اشوفك"
"حمدالله ع السلامة"
"الله يسلمك"
"انا عايزك ف موضوع مهم"
"بس انا دلوقتى لسه مخلصة شغل وعايزة اروح ارتاح"
"خلاص هوصلك واقولك اللى انا عايزه ف الطريق"
فكرت اميرة لحظات
"اوك"
                 ****************
فى الطريق وهما ف العربية...وبعد سكوت
"ها ايه اخبارك"
"الحمدلله"
"قررتى ولا لسه"
سكتت اميرة
"اميرة متهيألى مش محتاجة وقت اكتر من كده... انا عايز رد منك يا موافقة ونتخطب ونبتدى نجهز لحياتنا مع بعض... يا مش موافقة وانا ابعد عنك ومضايقكيش تانى خالص"
"مش عارفة يا عمر"
"انتى مترددة ليه... هو فيه حد تانى ف حياتك"
سرحت ف محمد اللى متعرفش عنه حاجة من سنين
ردت بكل ثقة
"مفيش ف حياتى حد تانى غيرك"
"يعنى دى اعتبرها موافقة"
"انا برد على كلامك...انا فعلا مفيش فى حياتى غيرك"
"وبعدين... هنفضل كده"
"اكيد مش هنفضل كده على طول"
وفكرت شوية وردت
"ابقى اتفق مع بابا على التفاصيل"

بعد شهر... محمد علم انجى كل الشغل اللى يعرفه لما حس انها بتتعامل بتلقائية ومش ف نيتها انها تاخد شغله او تنافسه
اعتمد عليها ف الشغل من غير ما يقلق
كل كلامهم ف الشغل بس من غير كلام عن حياتهم الشخصية

اميرة فى اوضتها... بتفتح علبة شبكتها الالماظ
والدبلة ف ايديها... بتتفرج على الشبكة
دخلت عليها سلمى فجأة
"اميييييرة.... انتى هنا"
قفلت العلبة وحطتها ف الدولاب
"اه...عايزة حاجة"
"انتى كنتى بتتفرجى ع الشبكة... بصراحة تستاهل"
"كنت بكلمها وبعاتبها"
وضحكت سلمى وافتكرت ان اميرة بتهزر
ولما شافت ان اميرة مبتضحكش
"مالك يااميرة"
"مفيش بس افتكرت لما محمد جه يخطبنى وبابا وماما قالوله الشبكة لازم الماظ والفرش يكون ايه والشقة تكون فين"
"ياااااه يا اميرة انتى لسه فاكرة محمد"
"وانتى تفتكرى ممكن انساه يعنى"
"طب وعمر...وافقتى عليه ليه لما انتى لسه بتحبى محمد"
"محمد؟؟؟ فين محمد دلوقتى ياعالم هو فين ومع مين وفاكرنى ولا ناسينى"
"عمر بيحبك يا اميرة وتفكيرك ف غيره غلط"
"هو بييجى على بالى غصب عنى انما انا وافقت على عمر وانا مقتنعة بيه بس مش قادرة احس نفس الاحساس اللى كنت بحسه مع محمد"
وقامت اميرة ومسكت الموبايل
"هتكلمى مين دلوقتى"
"هكلم عمر... خطيبى"

محمد على سريره...ولسه بيغمض عينه ينام
قام من على السرير قعد وركز
"يا خبر اسود... دى مصيبة"
قام لبس هدومه بسرعة جداااا
نزل...ركب عربيته وساق بأقصى سرعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:16 pm

الحلقة 12
وصل محمد قدام المجموعة
ركن العربية ونزل بسرعة
"السلام عليكم"
ردوا موظفين الامن
وطلع بسرعة...وصل عند مكتبه
راح قعد وفتح الدرج وطلع ملف وقلب فيه
"يادى المصيبة ... اللى انا افتكرته صح... التجميعة الاخرانية بتاعة مناقصة بكرة غلط.... الشركة هتخسر المناقصة بسبب غلط جمع... الظرف الاصلى فين؟؟؟"
واتصل بالامن تحت
"الو.. لو سمحت لو عايز رقم مى مديرة مكتب ممدوح بيه اجيبه منين... طيب انا مستنى معاك اهو..."
دقايق بتمر بطيئة على محمد وهو حاسس ان مستقبله بيضيع بسبب الغلطة دى... سمع صوت موظف الامن
"ايوه انا معاك اهو... تمام"
كان بيسجل الرقم على موبايله
"متشكر ... متشكر جدا"
قفل مع موظف الامن... واتصل بسرعة
"الو...ازيك يامى ... انا محمد مدير الحسابات ...انا اسف انى بكلمك فى الوقت المتأخر ده ...هو ظرف مناقصة بكرة فين؟؟ كنت عايز اعدل فيه حاجة... مع ممدوح بيه!!.. سلمه خلاص...مش اخر معاد بكرة الصبح... لا خلاص... شكرا..مع السلامة"
وقعد محمد على المكتب...
"اللى حصل حصل خلاص ... انا غلطان... بس هو ممدوح الخشاب هيعرف منين ان فيه غلطة؟؟ هو اخد الظرف مقفول... وسلمه مقفول... طيب ماهو ممكن يعرف بعد فتح المظاريف...لالا انا لازم اواجه الغلط ده"
قام محمد قفل النور وقفل المكتب ونزل

اميرة قاعدة مع عمر فى البيت
عمر بدأ كلامه بفرحة
"اميرة عايز اقولك حاجة"
"خير يا عمر"
"انا اتنقلت سويسرا"
"فجأة كده"
"ما انتى عارفة شغلى ممكن اروح اى دولة ف اى وقت"
فضلت اميرة ساكتة
"انا عارف اننا كنا هنتجوز بعد 6 شهور بس انا لازم اسافر خلال شهرين فلازم نقدم معاد الجواز"
"شهرين؟؟"
"ايوه"
"بس احنا متفقناش على كده"
"هتفرق فى ايه"
"فى كل حاجة"
"يعنى مشكلتك فى السفر ولا فى تقديم معاد الجواز"
"ف الاتنين"
"يعنى ايه"
"مفيش خلاص يا عمر"
"مفيش حاجة اسمها خلاص ياعمر..فهمينى ف ايه"
"بصراحة ملحقتش اخد عليك ومينفعش ف شهرين نكون ف بيت واحد وكمان ف بلد لوحدنا... استنى شوية يا عمر"
"مينفعش أأجل السفر"
سكتت اميرة
"اميرة انتى ليه معايا كده"
"مالى؟؟"
"مخطوبين ومع ذلك مبسمعش منك كلام حلو اللى بين اى اتنين مخطوبين...ده انتى لحد دلوقتى مقلتليش انك بتحبينى وانا اقول مكسوفة ومش عايز اضغط عليكى...بس لما تقولى كلام غريب يبقى لازم استغرب واسأل... ايه الحقيقة"
"حقيقة ايه ياعمر... انت مكبر الموضوع كده ليه"
"لانه كبير يا اميرة... ماهو انتى لو حاسة انك على طول اللى بتهتمى وعلى طول اللى بتقولى وعلى طول اللى بتدفعى علاقتنا انها تكمل كنتى حسيتى باحساسى"
كلام عمر حقيقى... اميرة بتدور على كلام مقنع ترد بيه
"ايوه... انا دايما بقارن بينك وبين محمد.. ودايما محمد ببساطته وحبه الكبير وحبى ليه هو اللى بميل ليه ولايامه"
"مش بتردى عليا ليه يااميرة... امييييييييرة"
اميرة كانت سرحانة وهى بتفتكر محمد وايامه
قامت تجرى ودخلت اوضتها تعيط
جت منى
"فى ايه ياعمر...اميرة بتعيط ليه"
وارتبك عمر من احراجه
"معرفش والله يا طنط كنا بنتكلم عادى وهى قامت تعيط"
"يعنى قلت لها حاجة تزعلها"
"لا بالعكس انا كنت بقولها انى اتنقلت سويسرا والمفروض نتجوز بعد شهرين ... اعترضت فسألتها ليه وبمنكلم كلام عادى يعنى"
"اكيد فيه حاجة زعلتها... انا هقوم اشوف مالها"
"ممكن ياطنط ادخلها معاكى"
"تعالى"

اميرة وهى بتعيط... باب اوضتها بيخبط..وبتفتح
مامتها وعمر داخلين
منى"مالك يا اميرة ...ايه اللى حصل"
عمر"انا زعلتك ف حاجة يا اميرة"
اميرة"مفيش حاجة"
منى"مفيش حاجة ازاى...فيه ايه"
قرب منها عمر ووقف قدامها وهى قاعدة على طرف السرير
"انا اسف لو قلت حاجة زعلتك بدون قصد"
منى واقفة على الباب
"هروح اخلى هيلدا تعملك ليمون...تشرب ايه ياعمر"
"ميرسى يا طنط  ولا حاجة"
خرجت منى من الاوضة وسابت الباب مفتوح
قعد عمر جنبها
"قوليلى انا زعلتك ف ايه؟؟ انا اول مرة اشوف دموعك"
"مفيش ياعمر... صدقنى انت مزعلتنيش"
"طيب قوليلى سرحتى ف ايه خلاكى تعيطى كده"
"لما فكرت انى هبعد عن بابا وماما وسلمى بسرعة كده اتضايقت"
"غريبة!! ماانتى كنتى ف الجامعة ف مصر واتعودتى على بعدهم"
"مصر حاجة وانى اروح دولة تانية عمرى ماروحتها قبل كده حاجة تانية"
"يعنى لو كنت اتنقلت مصر كنتى هتوافقى"
"ياريت ياعمر... ياريت تعرف تتنقل مصر وارجع اعيش هناك"
مسك ايدها
"خلاص ياحبيبتى اوعدك هحاول اتنقل مصر..بس ساعتها متقوليليش لسه مخدتش عليك ونبقى ناخد على بعض هناك"
سحبت اميرة ايدها بهدوء قبل ما يكمل جملته
"ربنا يسهل"

محمد راح مكتبه الصبح... الحزن باين عليه جداا
دخل على مكتبه من غير ما يكلم حد
دخلت له انجى...مبتسمة
"صباح الخير"
رد وهو مكشر ومتضايق
"صباح النور"
"خير مالك؟؟"
"مفيش حاجة... نعم عايزة حاجة"
استغربت انجى من رده
"لا خلاص مفيش حاجة"
خرجت انجى وراحت على مكتبها وهى بتعيط من الاحراج

محمد قاعد مش عارف يشتغل من كتر التفكير ف اللى ممكن يحصل لو موضوع الغلطة ده اتعرف ف المجموعة
سحب ورقة فاضية وكتب فى نص السطر
                             استقالة

انجى وهى بتعيط بتقكر
"هو انا عملت له ايه علشان يكلمنى كده... مش علشان هو مديرى يعاملنى كده... هو انا بشتغل عنده...ازاى يضايقنى كده"
سحبت ورقة فاضية وكتبت فى نص السطر
                       طلب اجازة
انجى بتلم حاجتها بعد ما كتبت الطلب... وراحت على مكتب محمد
بتخبط الباب ف اللحظة اللى فتح محمد فيها الباب
وقعت الورقة من ايده
وانحنى ياخدها... ولمحت انجى كلمة الاستقالة
ولمح كلمة الاجازة اللى ف الورقة اللى ماسكاها ف ايدها
كل واحد بيبص ف ورقة التانى...وهما الاتنين بيقولوا
"ليه؟؟"
سكت محمد وكرر سؤاله لانجى
"اجازة ليه"
"معلش عايزة موافقة على اجازة يومين"
"ليه طيب؟؟"
"كده...متضايقة شوية وعايزة اقعد ف البيت يومين"
"لا مش هينفع تاخدى اجازة"
"ليه"
"علشان انا رايح اقدم استقالتى ومفيش غيرك يبقى مكانى"
"تستقيل ليه؟؟"
"معلش يا انجى مش عايز اسئلة"
"مستحيل هيوافقوا على استقالة بدون اسباب... وليه تستقيل انت شخصية محبوبة ومحترمة وكمان شاطر ف شغلك يعنى مستحيل يفرطوا فيك"
"هه شاطر ف شغلى !!"
"اه طبعا شاطر ف شغلك"
وسكتت لحظة
"انت بتتريق علشان بقولك شاطر ف شغلك علشان غلطة امبارح...اى حد ممكن يغلط عادى يعنى"
واستغرب وبص لها
"غلطة امبارح؟؟؟ انتى عرفتى منين"
"مش انت ادتنى الظرف وقلتلى اصوره وابعته لمى فوق"
"اه... انا جيت المكتب بالليل لقيت الصورة فيها الغلطة"
"ايوه ما انا وانا بحط الصورة ف مكتبك شفت الغلطة...طلعت لمى غيرت الظرف وصلحت الغلطة ومكنتش لسه اديته لممدوح بيه"
محمد كان مش مصدق ان كل ده حصل وهو طول الليل حاسس ان مستقبله ضاع
ضحك وقطع الاستقالة ...استغربت انجى
راح قعد على مكتبه...وراحت وقفت قصاده
"هى الاستقالة كانت.."
"ايووووه... لحفظ ماء الوجه بعد غلطة امبارح...بس تعالى هنا انتى مقلتليش ليه"
"ماانا كنت لسه واصلة دخلت احكيلك اللى حصل لقيتك مكشر وبتزعق لى واحرجتنى اوى...فخرجت"
"معلش انا كنت متضايق جدا بسبب الموضوع ده...هاتى امضيلك الاجازة اللى انتى عايزاها"
"لا خلاص بقى مش عايزة اجازات"
"ليه؟؟ هى الاجازة.."
"كانت من احراجى "
"ده انتى انقذتينى... قطع لسانى اللى زعقلك ده"
"بعد الشر ... مش للدرجة دى"
ورن الموبايل ف شنطة انجى... طلعته
"بعد اذنك"
وهى خارجة من المكتب ردت على اميرة
"ايمى...ازيك"
خرجت وقفلت الباب وراها
وراحت على مكتبها وكملت
"وحشتينى اوى...ايه اخبارك... واخبار عمر ايه... ايه هتتجوزى امتى... معقول يا ايمى ...ياريت يعرف يتنقل وييجى مصر ونبقى مع بعض هنا... عقبالى ايه انتى مستعجلة كده ليه مش لما احب الاول... ههههههه شكلى كده... هو بدأ يدق ... "
دخل محمد عليها مكتبها... قاطعت الكلام
"ايمى انا دلوقتى ف الشغل هبقى اكلمك بعدين...اوك يا حبيبتى ولو عرفتى اى خبر عن نقل عمر ابقى عرفينى..سلام"
قفلت مع اميرة وبصت لمحمد
"انا مش عارف اشكرك ازاى"
"على ايه بس...انا معملتش حاجة"
"بالعكس انتى عملتى فيا معروف كبير... ممكن عنوانك؟؟"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:19 pm

الحلقة 13
سكتت انجى وبرقت عينيها من المفاجئة ومردتش على محمد
محمد كرر سؤاله
"ممكن عنوانك"
ردود كتير وزحمة ف عقل انجى...ترد تقول ايه
اخدت قرار سريع برد يمكن يفهمها سؤاله
"ليه"
ضحك محمد ضحكة بسيطة
"متخافيش اكيد مش هاجى اسرق البيت"
حاولت تجاريه ف هزاره بس كان تساؤلها اكبر
"لأ مقصدش... انا بس بسأل عايز عنوانى ليه"
التفت ناحية الباب
"خلاص مش مهم"
"ثوانى بس ... انا مرفضتش انا كنت بسأل"
"انا حاسس ان سؤالى احرجك معرفش ليه"
وف محاولة للدفاع وانكار كلام محمد
"ابدا... اتفضل ده عنوانى"
كتبت على ورقة قدامها عنوانها...وناولته لمحمد
"تمام...متشكر"
خرج محمد من مكتبها وراح مكتبه وهى دماغها مليانة اسئلة
مسكت دماغها بتحاول توقف سيل الاسئلة... فتحت الكمبيوتر والملفات اللى قدامها وبدأت شغل

انجى طول اليوم ولحد ما روحت محمد بيتكلم معاها ف الشغل بس
مفيش اى تلميح من ناحيته على موضوع العنوان
لحد ما كل واحد فيهم ركب عربيته من جراج المجموعة وكأن حوار العنوان ده محصلش
انجى خرجت من اوضتها وكانت مامتها فى المكتب
دخلت لها
"بتشتغلى"
"تعالى يا انجى...انتى صحيتى"
"منمتش "
"ليه انتى بتيجى من الشغل بتنامى كل يوم...فى ايه النهاردة"
"مش عارفة انام خالص...دماغى وجعتنى قلت اجى اقعد معاكى... بس شكلك مشغولة مش هعطلك"
قامت انجى
"تعالى يا انجى.. هو انا عندى اغلى منك"
قامت الام...
"بقولك ايه... تعالى نقعد مع بعض شوية بره المكتب... عايزة اقعد جنبك واخدك ف حضنى ونرغى من زمان مرغيناش"

انجى ممددة على الكنبة ف الليفنج وراسها على حجر مامتها
"عارفة ياماما...محمد ده غريب جدا"
"ازاى"
"يعنى حكاية عنوانك دى غريبة اوى"
"بقولك ايه...من ساعة ماقعدنا وانتى بتتكلمى عن محمد...ايه الحكاية"
"مفيش حكاية انا بحكيلك اللى حصل النهاردة...يمكن لو كنا قعدنا مع بعض امبارح مكناش حكينا عنه"
ردت مامتها وهى بتكتم ضحكتها
"يمكن"
قامت انجى وبصت لها
"ايه ياماما قصدك ايه"
ضمتها ناحيتها تانى ونيمتها زى ما كانت
"هههه هيكون قصدى ايه يعنى... بس قوليلى هو محمد ده باباه بيشتغل ايه ؟؟مامته؟؟ اخواته؟؟؟ساكنين فين"
"معرفش خالص... فكرت اسأله قبل كده واتكسفت"
رن جرس الباب... متحركوش من مكانهم وكملوا
"عادى يا انجى المفروض انكم زملاء يعنى مفيهاش حاجة لو سألتيه"
جت الشغالة ومعاها بوكيه ورد كبير
"البوكيه ده وصل حالا... لانجى"
قامت انجى من مكانها ف نطة واحدة
واخدت البوكيه ف حضنها وهى بتشم ريحة الورد
اخدت الكارت اللى مع البوكيه وقراته
"مجرد تعبير بسيط على شكرى ليكى
                              تحياتى\ محمد قابيل"
مامتها متابعة الابتسامة اللى كلها سعادة
"علشان كده كان عايز العنوان"
هزت انجى راسها وعلى وشها ابتسامة كبيرة
قربت منها مامتها وحطت ايدها على كتفها
"فرَحِك مش كده"
"اه فرحنى اوى"
"قربى منه يا انجى... احساسك باين عليكى... الحب مش عيب"
خرجت مامتها من الليفنج... قعدت انجى على الكنبة وحطت البوكيه قدامها على الترابيزة وفضلت تقرا الكارت مرة واتنين وتلاتة

اميرة فى اوضتها... مضلمة الاوضة ونايمة على السرير
رن موبايلها بنغمة رسالة
فتحت الرسالة كانت من عمر
"كل سنة وانتى طيبة.. اول ما دقت الساعة 12 قلت لازم اكون اول واحد يقولهالك... لو صاحية كلمينى"
خرجت من الرسالة... وقبل ما تحط الموبايل جنبها
شافت مكتوب الشاشة
"الذاكرة ممتلئة برجاء مسح بعض البيانات"
دخلت الرسايل تمسح رسايل كتير مالهاش لازمة
مسحت الرسايل لحد ما وصلت لرسالة قديمة من اكتر من 6سنين
مهما غيرت موبايلات مبتمسحهاش ابدا
"لو اعلم ان الحلم يجمعنا... لاغمضت عينى طول الدهر... احبك"
وافتكرت اول مرة قالها محمد انه بيحبها
بدون تفكير اتصلت على نفس الرقم
كانت عايزة تكلمه او ع الاقل تسمع صوته
اتصلت... وسمعت الرد المعتاد
"الرقم الذى طلبته غير موجود بالخدمة"
قفلت وفضلت تعيط من كتر حنينها لمحمد

تانى يوم ف الشغل... راحت انجى لمحمد مكتبه
"صباح الخير"
"صباح النور"
"ميرسى على ورد امبارح"
"العفو..يارب يكون عجبك"
"طبعا عجبنى... اول مرة حد يجيبلى ورد وفرحت اوى"
بص لها محمد باستغراب
"اول مرة؟؟ معقول محدش جابلك ورد قبل كده"
هزت راسها تأكيدا
"اه...مستغرب ليه"
"لا ابدا... قوليلى خلصتى الشغل اللى قلتلك عليه"
"اه...ثوانى وهجيبهولك"
مشيت ناحية الباب...وقبل ما تخرج التفتت له
"ماما بتسلم عليك"
رفع عينه من الورق اللى كان بيبص له
"ماما؟"
ردت بسرعة
"اه كلمتها عنك كتير امبارح"
خرجت انجى بسرعة قبل ما تسمع رد من محمد

محمد قعد يفكر
"كلمتها عنى؟؟؟؟... قالتها بطريقة غريبة... هى فهمت ايه ؟؟؟ انا كمان اهتميت اوى انى ابعتلها ورد ليه؟؟ هو انا الفترة الاخيرة دى كنت بفكر فيها كتير ليه... اكيد علشان بقعد معاها فى الشغل اكتر من اى حد تانى... انا معقول اكون نسيت اميرة... لا طبعا مش ممكن انسى اميرة... انا عايش على حبها... اميرة"
بص على التاريخ فى شاشة الكمبيوتر قدامه
"اميرة... كل سنة وانتى طيبة يا حبيبتى... ياترى انتى فين"
قام محمد ...راح لمكتب انجى
"انجى انا رايح مشوار ساعتين بالكتير وراجع"
"فيه حاجة؟؟"
"لا مفيش ...لو حد سأل عليا انا هحاول متأخرش"

محمد طول الطريق بيفكر ف اميرة
مشاهد من سهراتهم اليومية ومقابلاتهم بتمر قدام عينيه
محمد دخل الشارع القديم بعربيته الجديدة
نزل قدام البيت القديم...بص على البلكونتين المتجاورتين
دخل العمارة...وقف قدام شقة خيرية
ورن الجرس

انجى بتكلم اميرة فى التليفون وهى ف المكتب
"ايمى حبيبتى كل سنة وانتى طيبة"
"وانتى طيبة يا جيجى...وحشانى اوى ونفسى اتكلم معاكى وكنت هكلمك بالليل"
"متكلمتيش ليه ياحبيبتى انا كمان عايزة اقولك على حاجات مهمة "قولى"
"مالك صوتك مش عاجبنى"
"حاسة ان قلبى بيتقطع من امبارح"
"ليه بعد الشر"
"بقلب ف الرسايل شفت اول رسالة من محمد من ساعتها وانا هموت ...نفسى اشوفه او اعرف عنه اى حاجة"
"ياحبيبتى انتى ايه اللى فكرك بيه بس"
"انا منسيتوش خالص"
"وعمر"
"عمر... بعتلى مسدج امبارح بالليل وعملت نفسى نايمة ومكلمتوش ولما كلمنى الصبح ولقيته محضر لى عيد ميلاد اتكسفت من نفسى اوى... عمر عايز يراضينى بأى طريقة ...كفاية انه بيحاول ينقل مصر علشان عارف انى عايزة ارجع مصر"
"بصى يا ايمى... لو كنتى تعرفى حاجة عن محمد كنت هقولك سيبى عمر وارجعى لمحمد مهما كانت ظروفكم بس هو فين دلوقتى افرضى اتجوز ...لو كان لسه بيحبك مكنش اختفى كده ومسألش عليكى"
"معاكى حق... لازم ارضى بالامر الواقع والحمدلله ان عمر انسان كويس...وميستاهلش منى غير الحب...انا هحاول احبه وانسى محمد"
"ربنا يقويكى"
"ها قوليلى بقى كنتى عايزة تحكى ايه"
"خلاص بقى لما مودك يكون رايق"
"اخص عليكى يا جيجى ...يعنى انا اتكلم معاكى ومسمعكيش ...احكى وقولى يمكن مودى يتظبط"
"مديرى ف الشغل"
"ماله"
"يعنى ... مشدودة له اوى وبتلكك علشان اروح له مكتبه كل شوية... امبارح بقى بعتلى بوكيه ورد يجنن يا ايمى من ساعتها حاسة انه خطف قلبى "
"اخيرا يا جيجى حبيتى...انا كنت قلت ان قلبك حجر "
"ههههههه لالالا مش حجر خالص ده ارق من ورقة شجر"
"ههههه ماشى ياام قلب ورقة شجر...قوليلى وهو صارحك"
"لأ... انا لسه مش متأكدة بيحبنى ولا لا"
"لو حسيتى انه بيحبك اوعى تسيبيه يا جيجى...متضيعيش حبك ابدا"

فتحت خيرية الباب واول ما شافت محمد ...صرخت بفرحة
"محمممد... ازيك يا حبيبى"
"ازيك انتى يا طنط"
سلم عليها واخدته ف حضنها
"تعالى يا محمد... ادخل...نورت"
دخل محمد وقعد معاها
"ازيك يا طنط عاملة ايه وازى صحتك"
"الحمدلله... اهو الصحة بقت مش قد كده هنعمل ايه مش هناخد زماننا وزمن غيرنا"
"لا متقوليش كده ربنا يديكى الصحة"
"وانت عامل ايه طمنى عليك... اتجوزت ولا لسه"
"انا كويس الحمدلله... لا لسه متجوزتش"
"ربنا يرزقك ببنت الحلال ان شاءالله"
"ان شاءالله... وازى اميرة وسلمى عاملين ايه"
"الحمدلله...مجوش من زمان وحشونى بس احتمال اسافر لهم قريب علشان احضر فرح اميرة"
خنجر مسموم اتغرز فجأة ف قلب محمد.... حاول بصعوبة ان صوته يفضل طبيعى بدل ما يكون حشرجة موت
"هى اميرة هتتجوز؟؟"
"اه... اتخطبت من كام شهر لدبلوماسى ف الخارجية وهتتجوز قريب ان شاءالله... هقوم اعملك شاى"
قام محمد علشان ينهى الزيارة اللى ندم انه عملها
كان يتمنى يفضل عايش على امل كداب من انه يتقتل م الحقيقة
"مستعجل على ايه بس ده انت واحشنى"
"معلش والله انا لازم ارجع الشغل بسرعة...انا كنت فايت من هنا بالصدفة قلت اطمن عليكى"
"بس انا عاتبة عليك... كل ده ومتجيش تزورنى.. متطولش يامحمد وابقى تعالى طُل عليا"
رد وهو رايح ناحية الباب وبيسلم عليها و فتح الباب
"ان شاءالله... سلامو عليكو"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:22 pm

الحلقة 14
نزل محمد بسرعة من عند خيرية
ركب عربيته وساق وهو مش عارف يعمل ايه ولا يروح فين
صدمات كتير ف حياته بتجيله ورا وبعض
فضل راكب العربية... من غير ما يروح على الشغل
صورة اميرة قدام عينيه
"- نسيتينى يا اميرة وانا اللى فاكرك مش هتقدرى تنسينى ولا تبدأى حياتك تانى زى ما انا مقدرتش
-        بس هى كانت هتعمل ايه...ماانت اللى بعدت عنها وسمعت كلامهم كلهم...كان المفروض تتمسك بيها ومتبعدش
-        والجرح والاهانة اللى اتجرحتها منهم
-        والجرح اللى انت فيه دلوقتى اهوَن يعنى؟؟
-        انا كنت مجروح اوى ساعتها...ياريتنى ماعرفت انها هتتجوز ياريتنى فضلت بعيد ومسألتش"
محمد بيتكلم ويرد على نفسه
صوت القلب وصوت العقل كان بينهم حوار مبيخلصش
حس بخنقة وألم ف قلبه... ألم لا يحتمل
الهواء اللى حواليه مش مكفيه للتنفس
ركن عربيته ونزل قعد قدام النيل
"ياااااه على بُكا القلب ووجعه... ياريتنى اقدر انساكى يا اميرة زى مانسيتينى"

انجى فى المكتب... فاتت ساعة واتنين وتلاتة ومحمد مرجعش
قلقت... هو قال "مش هتأخر"
اتصلت بيها مى
"الو...ايوه يامى...لا استاذ محمد نزل مشوار وراجع على طول... حاضر اول ما يرجع هقوله يطلعله"
انجى بتخبط بالقلم ع المكتب وهى بتفكر
"لو اتاخر عن كده وممدوح عايزُه هتبقى مشكلة...اممم اعمل ايه اعمل ايه؟؟"
واتصلت بمى تانى
"الو..مى معاكى رقم ا\ محمد... اديهولى لو سمحتى"
اخدت الرقم واول ما قفلت مع مى اتصلت بمحمد

محمد سمع موبايله اللى اخده من افكاره
رد على رقم غريب
"الو"
"استاذ محمد انا انجى... ممدوح بيه طلبك وانت اتأخرت اوى"
"طيب انا جاى ... مسافة السكة..مع السلامة"

بعد حوالى ساعة... انجى شافت محمد داخل مكتبه
راحت وراه... دخلت المكتب كان قاعد ومش بيعمل حاجة
"حمدالله ع السلامة... انت اتاخرت اوى"
انجى بتتكلم بود علشان تفتح كلام
رد باختصار
"مشوارى طوِل"
"ممدوح بيه كان عايزك ف حاجة مهمة"
"لأ عادى"
"هو ضايقك"
"لأ"
"طيب مالك"
وزعق محمد
"مخنووووووووق...فيه حاجة تانى؟؟"
اتصدمت انجى... كلامه جارح مفيش كلام
خرجت بسرعة وهى مش عايزة محمد يشوف دموعها
كان لسه على معاد الشغل حوالى ساعة
اخدت حاجتها ومشيت من غير ما تقول لحد

اميرة رجعت من شغلها
بتفتح الباب بالمفتاح
داخلة على اوضتها
عدت من جنب اوضة مامتها...الباب موارب
سمعتها بتتكلم ف التليفون
"محمد كان عندك النهاردة!!!!"
اميرة كانت لسه هتدخل الاوضة... ولما سمعت اسم محمد
اتجمدت ف مكانها... كل حواسها اتوقفت
الا قلبها اللى زادت دقاته مع سماعها اسم محمد
ركزت تانى فى كلام منى... مسكت قلبها علشان منى متسمعش دقاته
قربت من الباب علشان تسمع من غير منى ماتشوفها او تحس بيها
"وكمان سأل على اميرة؟؟"
دموع اميرة نازلة بعد ما فهمت الحوار ...
"يعنى ايه بقى حاجة تانية... بدلة وعربية؟؟ منين كل ده..تلاقيه اتجوز واحدة مبسوطة وعايش على فلوسها زى ماكان هيعمل معانا... متجوزش؟؟ اومال منين؟؟ المهم قلتى له ايه... احسن انك عرفتيه انها هتتجوز... ماكان راح مطرح ماراح ايه اللى رجعه تانى... بقولك ايه ياماما اوعى تقولى حاجة لاميرة..يعنى هيفيد بإيه لو عرفت... موضوعها مع عمر ماشى بالعافية ربنا يستر ... انا مستنياها تتجوز وهنرجع مصر نهائى ان شاءالله"
اميرة بتحاول تكتم صوتها على قد ما تقدر وهى ساندة ع الحيطة قبل ما تنهار.. استجمعت قوتها واتسحبت  ناحية اوضتها
دخلت وقفلت عليها الباب بالمفتاح
"محمد... فاكرنى زى ما انا فاكراه... ومتجوزش... ياااااااااه ياحبيبى... لسه بتحبنى زى ما بحبك... واحشنى اوى... اوى .. نفسى اشوفك او حتى اسمع صوتك... بس ازاى؟؟ وعمر... ايه اللى انا فيه ده ياربى... ياريتنى ما اتسرعت ووافقت على عمر... لازم اشوف حل... مش هقدر اكمل مع عمر... وماما مش لازم تعرف انى عرفت حاجة... لازم ارجع لحبيبى... بس ازاااااى؟؟؟"

انجى من ساعة مارجعت م الشغل دخلت اوضتهاوقفلت عليها وهى بتعيط
مامتها كانت نايمة ولما صحيت دخلت لها
"مالك يا انجى ومتغديتيش ليه"
انجى وهى بتعيط
"ماليش نفس لا اكل ولا لاى حاجة ف الدنيا"
"ليه بس يا قلبى...مالك"
"محمد النهاردة شخط فيا وزعق لى ...احرجنى اوى ياماما"
"ليه...يزعق لك ليه؟؟؟ مهما حصل المفروض ميزعقلكيش"
"انا مستغربة...انا معملتلوش حاجةوالله ده انا بسأله مالك بس"
"بقولك ايه ولا تزعلى نفسك... هو يبقى لك ايه علشان يكلمك وحش ولا انتى كان المفروض تسأليه... اتجاهليه خالص ومتكليمهوش"
"انا بفكر مروحش الشغل"
"اووووووعى... انتى روحى شغلك عادى ولا تعبريه"
"حاضر"
"قومى انتى اغسلى وشك وغيرى هدومك... انا عندى مشوار ساعة ونتقابل نتعشا مع بعض"
"مش عايزة اتعشى ولا اتغدى ولا اخرج من اصله"
"لالا جيجى حبيبتى اقوى من كده... هستنى منك تليفون بعد ساعة تقوليلى انتى فين واجيلك... اختارى المكان اللى يعجبك"
قربت منها مامتها وباستها
"سلام يا حبيبتى"
"سلام يا ماما"

محمد بعد ما انجى مشيت من عنده ندم انه ضايقها
راح على مكتبها ملقهاش...سأل عليها عرف انها مشيت
حس بالاحراج اكتر... هى معملتش حاجة ومالهاش ذنب ف اللى هو فيه
بعد ما خرج من الشغل...راح البيت
الوقت بيمر ببطء وتقيل اوى
احساسه مابين الصدمة من اميرة والندم على معاملته لانجى
قام لبس ونزل... راح مطعم هادى ع النيل علشان يقعد لوحده
شرب قهوة 3 مرات... وقعد ساعتين
طول الوقت بيفكر...لحد ما وصل لقرار
"لازم اشيلها من قلبى وتفكيرى...لازم افكر ابدأ حياتى زى اى عادى... اخطب واتجوز واخلف واحس ان ليا اسرة احبهم ويحبونى"
نادى للجرسون...دفع الحساب وقام
وهو خارج من الباب... لقى انجى ف وشه ...داخلة المطعم

انجى بعد مامتها ما نزلت قامت غيرت هدومها وبصت لنفسها ف المراية... مكنش عندها اى حماس للاهتمام بشكلها
محطتش ميك اب... لمت شعرها ونزلت
فكرت ف مكان حلو تقعد فيه بهدوء لحد مامتها ما تيجى
اختارت مطعم ع النيل... اتصلت بمامتها وهى ف العربية
قالتلها على المكان....ركنت ونزلت
وهى داخلة المطعم اتفاجئت بمحمد ف وشها ... خارج

لحظات وقفوا متقابلين... متفاجئين
كملت انجى طريقها وهى بتتجاهل محمد
وقبل ما تتجاوزه...وقفها
"انجى... ثوانى"
وقفت... ومن غير ما تبص له
"نعم"
جه من جنبهم ناس داخلة المطعم... عدوا الناس من بينهم
"احنا كده واقفين ف الطريق...ممكن اعزمك على حاجة"
"لا شكرا... علشان مضايقكش"
"طب تعالى بس وهنتكلم"
دخل المطعم وهى وراه... قعد على نفس الترابيزة البعيدة اللى كان قاعد عليها...شد لها كرسى
"اتفضلى"
لف وقعد قصادها
انجى بتبص ع النيل ومش بتبص له
"تشربى ايه"
"ولا حاجة"
"انتى جاية لوحدك ولا مستنية حد...يعنى وجودى هيسببلك مشكلة ولا حاجة لو اللى انتى مستنياه جه"
بصت له بضيق من استنتاجه
"انا مستنية ماما"
"بجد فرصة اتعرف عليها...مش هى تعرفنى برضه؟؟"
انجى ساكتة ومبتردش عليه وبتبص بعيد عنه
"انتى مش عايزة تكلمينى... انا اسف والله غصب عنى انتى متعرفيش اللى انا فيه"
"انا عملتلك ايه علشان تكلمنى كده... غلطتى انى قلبى عليك وبطمن عليك"
بص لها وهو ساكت
"تعرفى انى من سنين محسيتش ان حد بيسألنى مالك"
"ليه... فين اهلك"
"معنديش"
"ازاى يعنى"
"والدى ووالدتى متوفيين وماليش اخوات"
حست انجى بالعطف عليه... واتغير احساسها من الغضب
"انا اسفة"
"على ايه...دى حاجة من زمان اوى"
مال ناحيتها
"انا بجد اللى اسف على اسلوبى النهاردة... وبجد مش هتتكرر"
"ماشى...  كان مالك؟؟"
"مفيش ... اخر حد كنت فاكر انه باقى لى من اللى بحبهم ...اختفى من حياتى خالص "
"حد من قرايبك يعنى؟ اختفى ازاى...مات؟؟"
"اه... مات خلاص"
وكمل ف سره
"حبها مات ف قلبى لما اتأكدت انها نسيتنى وعايشة حياتها ولا كأنى كنت فيها"
وبص لانجى اللى اتغيرت ملامحها لابتسامة
حس انها متسامحة ... بكلمة نسيت انه ضايقها
وان كل ذنبها انها كانت بتطمن عليه
سرح ... بص لها وابتسم
"شكلك متغير"
لمست شعرها... ووشها وردت بخجل
"علشان نزلت وانا لمة شعرى ومش حاطة ميك اب... شكلى بشع انا عارفة بس كنت متضايقة"
"بالعكس ... انتى شكلك حلو اوى ف كل الاحوال"
ارتبكت انجى من الخجل... مش مصدقة اللى بتسمعه من محمد
"هى مامتك جاية امتى... عايز اتعرف عليها...شكلنا هنقرب من بعض الفترة الجاية اكتر"
مسكت انجى كوباية المياه اللى قدامها... شربت شوية وهى بتدارى فرحتها وارتباكها


اميرة مخرجتش من اوضتها طول اليوم
ولما مامتها خبطت عليها علشان تعرف رجعت امتى وقافلة على نفسها ليه... اتحججت انها تعبانة وعايزة تنام
تانى يوم مقدرتش تروح الشغل
واتصل بيها عمر وقالها انه جاى علشان عايزها ف موضوع مهم

لما وصل عمر عندهم البيت
قعدت معاه وهى مضطرة
"مالك يا اميرة"
"مفيش تعبانة من امبارح"
"شكلك باين عليه اوى...قومى البسى نروح لدكتور"
"لا مش عايزة"
"مش عايزة ايه بس...قومى اطمن عليكى"
"قلتلك يا عمر مش عايزة... انت عايزنى ف ايه"
وبتردد بدا عمر يتكلم
"انتى عارفة انى عايز اعملك كل اللى نفسك فيه"
"هااا... "
"واى حاجة تسعدك اعملها من غير تردد"
"من غير مقدمات دبلوماسية ياعمر انا تعبانة"
"انا حاولت انقل مصر"
"؟؟"
"وعدونى انهم هينقلونى بس..."
اميرة متابعة كلامه من غير اهتمام
"هينقلونى بعد ما اقعد ف سويسرا سنتين"
"ماشى"
"ماشى موافقة... هنتجوز قبل ما اسافر وتسافرى معايا"
قامت اميرة وقفت.... قلعت دبلتها
"معلش يا عمر... انا تعبت غربة ومش هقدر اقضى حياتى كلها من بلد لبلد"
مسك عمر الدبلة
"بتقلعى دبلتى من ايدك؟؟"
"ايوه... معلش ياعمر مفيش نصيب"
"ليه... شغلى مش جديد عليكى وانتى عارفة انى مستحيل هقعد ف بلد واحدة"
"ايوه كنت عارفة ولما فكرت لقيت نفسى مش هقدر اكمل"
"بصى يا اميرة... انتى شكلك اعصابك تعبانة...انا هسيبك يومين تفكرى"
حط الدبلة على الترابيزة تانى
"والكلام ده مينفعش يبقى بينى وبينك... لازم باباكى ومامتك كمان يعرفوا...ومعتقدش انهم موافقين على كلامك ده... اعقلى يا اميرة"
راح ناحية الباب...قابلته منى ع الباب
"رايح فين ياعمر... انت لحقت تقعد"
"معلش ياطنط... لما اميرة تروق هبقى آجى"
بصت منى لاميرة اللى بتعيط... ولعمر اللى بيفتح الباب
وصلته ع الباب...ورجعت لاميرة
"فى ايه"
"مش عايزة اتجوز عمر"
"البسى دبلتك بلاش كلام فارغ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:23 pm

الحلقة 15
محمد وانجى قاعدين
"ماما جت اهى"
شاورت لها انجى ...راحت مامتها ناحيتهم
قاموا وقفوا وقدمتهم انجى لبعض
"ماما...ا\ محمد مدير الحسابات... د. نجوى مامتى"
محمد"اهلا وسهلا يافندم تشرفنا"
نجوى"اهلا بيك يا محمد ...انجى كلمتنى عنك كتير"
قعدوا ال3 مع بعض
اتكلموا كتير... فى مواضيع عامة
طلبوا العشا واتعشوا مع بعض
محمد"ياااه انا من زمان مقعدتش اتكلم مع حد بالراحة دى"
نجوى"والله يا محمد انا قاعدة معاك كأنى اعرفك من زمان"
محمد"ربنا يخليكى"
انجى قاعدة بتسمع للحوار اللى اغلبه بين محمد ونجوى
بص محمد ف الساعة
"ياااه انا اتأخرنا اوى... نقوم؟؟"
نجوى"اه يدوب... كلنا عندنا شغل الصبح"
وشاورت نجوى للجرسون
"الشيك لو سمحت"
وبتطلع فلوس من شنطتها
"حضرتك بتعملى ايه؟"
"العزومة دى عليا النهاردة"
محمد"لا طبعا ميصحش... مش كفاية انكم خففتم عنى كتير النهاردة"
انجى افتكرت كلامه عن قريبه اللى مات
سابت نجوى شنطتها
"خلاص يوم الجمعة انت معزوم ع الغدا عندنا ان شاءالله"
انجى فرحت من عزومة مامتها
محمد اتفاجئ ومعرفش يقبل ولا يرفض ولا يقول ايه
نجوى"هنستناك ان شاءالله"
محمد "ان شاءالله"

منى سمعت علاء داخل م الباب
"تعالى يا علاء... الحقنى مش عارفة اعمل ايه"
"ايه اللى حصل"
"اميرة قالت لعمر انها مش عايزاه وقلعت دبلتها وهو نزل زعلان ولما نزل قلتلها بلاش كلام فارغ والبسى دبلتك...قعدت تعيط وتصرخ وتقولى كفاية تحكم فيا ولو هموت مش هتجوزه"
سكت علاء شوية
"اعمل ايه ياعلاء... احنا هنسكت؟"
مشى علاء ناحية اوضته  ومنى وراه
"ايه ياعلاء... هنعمل ايه"
"هنسكت"
"هنسكت؟؟"
"ايوه... هنبين لها اننا مش مهتمين بكلامها ونشوف هتعمل ايه"
"يعنى ايه"
"يمكن متضايقة شوية وهترجع لعقلها"
سكتت منى بتفكر ف كلامه
"انتى قلتلى لها حاجة على زيارة محمد"
"لأ طبعا"
"يمكن مامتك؟؟"
"هقوم اتصل بماما حالا واسألها"
                           *******************
اميرة ف اوضتها من ساعة ما خلصت كلام مع مامتها
وقررت انها مش هتتجوز عمر طول ماهى عايشة
"خلينى ف اوضتى لحد ما اموت او يرحمونى من جوازة من واحد وانا لسه بحب واحد تانى"
                      *********************
منى ف اوضتها
"انا كلمت ماما وبتقولى انها متكلمتش مع اميرة ف سيرته من زمان"
"طيب خلاص... استنى ومحدش يفتح معاها الموضوع ده لحد مانشوف هتعقل ولا لأ"
"طيب يا علاء... اما نشوف"

محمد بعدما رجع بيته... فكر ف اليوم الغريب اللى مر بيه
اول اليوم صدمته ف اميرة وف نسيانها ليه
واخر اليوم ربنا بعتله 2 حس انهم قريبين اوى منه انجى ونجوى
ازاى وهو معاهم كان حاسس ان فيه حد مهتم بيه وانه مش لوحده
تفكيره فيهم هما الاتنين كان محتل تفكيره وخفف من تفكيره ف اميرة اللى نسيته وهتتجوز وبدأت حياة جديدة
وفكر ...يوم الجمعة لسه عليه 3 ايام
هيجيب لهم ايه وهو رايح؟؟

طول الايام الباقية انجى ومحمد كانوا اقرب
يومين من ال3 ايام اتقابلوا بعد الشغل

يوم الجمعة الضهر...راح محمد على محل شيكولاته
واختار علبة شيكولاته شيك ومختلفة
وراح لمحل ورد... عمل بوكيه شيك
                     ******************
لما وصل بيت انجى
كانت انجى ونجوى ف استقباله
محمد قعد معاهم ومفكرش ف اى حاجة غير ان الوقت بيجرى معاهم بسرعة
الاهتمام اللى شافه منهم كان غير متوقع
لما قامت نجوى ترد على التليفون
"انجى... هو باباكى ليه مرجعش معاكم"
"هو وماما انفصلوا من 4 سنين ولما ماما شغلها بقى هنا عرض عليا اقعد معاه بس انا وماما قريبين اوى من بعض ومتعودناش اننا نبعد فطبعا رجعت معاها"
"بصراحة انتى فعلا مامتك اللى يعرفها ميقدرش يبعد عنها ربنا يخليهالك"
"ربنا يخليك... اعملك نسكافيه؟"
"لا مفيش داعى ..شكرا"
"انا هعمل لنفسى...واعملك معايا..اوك"
"ماشى"
جت نجوى وقامت انجى
"ماما اعملك نسكافيه معانا"
"قولى لام جابر تعمله"
"لأ... انا هعمله لمحمد بنفسى"
راحت انجى تعمل النسكافيه
"قولى بقى يا محمد بدأت ف الماجيستير"
"لسه ... بس هبدأ قريب ان شاءالله"
"ربنا معاك... انا ليه حاسة ان ملكش اصحاب"
"ليا معارف بس انما بعد وفاة مامتى حسيت انى لوحدى وفعلا كل اللى بحبهم بعدوا عنى ف نفس الوقت فبعدت وركزت ف شغلى والدراسات اللى بعملها"
"وليه متجوزتش ولا خطبت... اصل الوحدة صعبة وخصوصا على شاب زيك بتاكل وتشرب وتعيش ازاى"
"والله يادكتور فعلا صعبة جدا ... بس هعمل ايه بقى مضطر"
"ان شاءالله ربنا يرزقك ببنت الحلال"
دخلت انجى بصينية النسكافيه ومن غير ما تسمع
"انا جيييييييييييييييت"
بص لها محمد وهو بيربط بين دعوة نجوى "بنت الحلال"
وكلمة انجى" انا جيت"

منى اتصلت بعلاء بالتليفون
"ياعلاء ... سيب شغلك وتعالى حالا... عمر ومامته جايين كمان ساعة وانا مش عارفة اقولهم ايه...متسيبنيش لوحدى... يالا متتاخرش"
                       ****************
عمر ومامته ومنى وعلاء قاعدين بيتكلموا مع بعض
عمر"انا مش فاهم هى قلبت مرة واحدة كده ليه...كنا كويسين مع بعض وفجأة قالت نسيب بعض"
منى" تلاقى بس شيطان دخل بينكم "
فيفى"لا يا منى اميرة بتتدلع... مش علشان عمر كويس معاها تعمل معاه كده... كان لازم يبقى وحش وقليل الادب علشان تعمله حساب"
منى بصت لعلاء وهى مش عاجبها الكلام
علاء"لا يا مدام معلش... ماهو لو وحش ولا قليل الادب مكناش دخلناه بيتنا اصلا"
عمر"انا بتصل بيها مبتردش عليا وانا مش عارف اخرتها ايه"
منى"معلش ياعمر... سيبها يومين كده وهتبقى كويسة"
فيفى"بصى يامنى احنا زى مادخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف...بنتكم مش عايزة ابنى وهى الخسرانة... انا جاية اخد الشبكة والهدايا اللى عمر جابها"
منى"ليه كده يافيفى ...بتقطعى مرة واحدة"
فيفى"لو عمر مش عاجبها فيه الف واحدة تتمناه... وكل شئ نصيب"
علاء"قومى يا منى هاتى الشبكة وكل حاجة عمر جابها"
قامت منى وهى متضايقة ومضطرة
                        *********************
دخلت منى الاوضة...كانت اميرة نايمة على سريرها صاحية
"عمر ومامته جايين ياخدوا حاجتهم"
"الحمدلله"
"نفسى اعرف ايه اللى قلبك كده"
"ماانتوا عارفين من الاول انى مش بحبه... ومكنتش هحبه"
"يا بنتى انتى عايشة ف وهم... الحب ده مش كل حاجة"
"يمكن عندكم مش كل حاجة بس انا غيركم.. انا مش هتجوز غير اللى بحبه يا اما مش عايزة اتجوز خالص"
"وهو مين اللى بتحبيه ان شاءالله"
"اللى دخل البيت وانتوا طردتوه"
"انتى عايزة تجننينى...وهو فين دلوقتى"
"يمكن معرفش مكانه بس اللى متاكدة منه انه جوه قلبى ومخرجش منه ومش هيخرج"
"انتى ايه البجاحة اللى بقيتى فيها دى"
"كان نفسى تاخدينى ف حضنك وتقوليلى انا حاسة بيكى"
دموعها نزلت وهى بتتكلم... اخدت منى الحاجة من الدولاب وخرجت من الاوضة من غير ما تتكلم


نجوى مع انجى ف اوضتها
"ليكى حق يا انجى تحبيه... محمد يتحب فعلا"
"مش قلتلك ياماما"
"بس شكله كتوم اوى"
"فظيع ياماما... شوفى بقالنا مع بعض ف الشغل قد ايه ومش بيحكى حاجة عن نفسه الا بالعافية"
"انا حاولت اجرجره كده بس برضه صعب... قمت رميت له كلمة يمكن يفكر"
"احكى قلتى له ايه"
"قلت له ان الوحدة صعبة وكلام معناه ان الجواز احسن له"
"وقالك ايه"
"هو بيقول حاجة خالص"
"بس تفتكرى يعنى ممكن يكون بيفكر فيا"
"ماهو لو مش بيفكر فيكى كان هييجى ليه وكان هيخرج معاكى اليومين اللى فاتوا ليه"
"يارب يا ماما"

فى اوضة منى ... بالليل
بتتقلب وهى نايمة
قام علاء من النوم
"ف ايه؟؟؟ عمالة تتقلبى كده ليه"
"مش عارفة انام"
"ليه"
"قلبى بيتقطع على اميرة... النهاردة قالت لى كان نفسى تاخدينى ف حضنك... قلبى وجعنى اوى"
"واحنا عملنا لها ايه"
"احنا قسينا عليها اوى... اميرة لسه فاكرة محمد ومش عارفة تنساه"
"وهو كان يعنى هيقدر يعيشها ف نفس المستوى"
"ما احنا مكناش هنسيب بنتنا تحتاج"
"ماهو اللى مشى يومها ... لو كان عايزها كان حاول تانى وتالت"
"متنساش مقابلتنا ليه وكلامنا كان ازاى"
"يعنى نعمل ايه دلوقتى يامنى"
"انا هروح لبنتى... اخدها ف حضنى واسمعها واحس بيها... هستسمحها واقولها اننا غلطنا ف حقها"
"هنروح نتحايل على الواد ده ولا ايه"
"لأ ...احنا منعرفش طريقُه بس انا حاسة اننا السبب ف اللى هى فيه... دى بقالها 3 ايام مبتخرجش من اوضتها غير للحمام وبس... الاكل مبتحطوش ف بؤها واختها اتحايلت عليها ومفيش فايدة"
"ماشى يامنى ... روحى لها واللى هى عايزاه تعمله"
قامت منى خرجت من الاوضة
وبمجرد ما وصلت لاوضة اميرة... سمع صوت منى بتصرخ
"علاااااااااااااااء.... الحقنى يا علاااااااااااااء... اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:31 pm

الحلقة 16
قام علاء يجرى على صراخ منى
وسلمى صحيت من اوضتها
اميرة نايمة على سريرها...مبتردش
منى"الحقنى ياعلاء ... اميرة ف دنيا تانية مبتردش عليا كل ده"
قرب عليها علاء... حاول يفوقها... مصحيتش

فى المستشفى
اميرة ف السرير وجنبها المحلول
منى قاعدة جنبها بتعيط
علاء"هتبقى كويسة يا دكتور؟؟"
الدكتور"ان شاءالله... هى جالها هبوط وضغطها وطا اوى وكان ممكن القلب يقف لو مكنتوش لحقتوها...الحمدلله انكم لحقتوها ف الوقت المناسب"
علاء"وده من ايه"
الدكتور"واضح انها مبتاكلش كويش"
منى"مكنتش بتاكل خالص"
الدكتور"لما يخلص المحلول ممكن ترجع البيت"
اميرة صاحية... ودموعها نازلة
منى قاعدة جنبها بتمسح دموعها ودموع اميرة وهى ماسكة ايديها

منى بتسند اميرة وتنيمها على السرير تانى يوم الصبح
"هعملك فطار حلو بايدى وافطرك زى وانتى صغيرة"
"لا انا هنام"
منى وهى بتطبطب عليها
"افطرى وبعدين نامى براحتك... علشان هقولك على حاجات حلوة تفرحك"
"هتقوليلى ايه؟"
"وانتى بتفطرى"
خرجت منى من الاوضة واميرة بتفكر
"يا ترى هتقولى ايه؟؟"
شوية ورجعت منى وحطت صينية اكل على السرير
"يالا يا حبيبتى... خدى السندويتش ده"
اخدته اميرة وهى مستغربة من معاملة منى ليها
"متزعليش مننا يا اميرة... انا وباباكى كنا خايفين عليكى والله ومش عايزين غير سعادتك"
اميرة ساكتة... ماسكة السندويتش ومش بتاكله... شافت دموع منى محبوسة ف عينيها وهى بتتكلم
"الحمدلله ان موضوع عمر متمِش ...مكنتش هسامح نفسى لو كنتى اتجوزتيه وعيشتى معاه غصب عنك"
"ماهو انا تعبت كلام...تعبت من كتر ما قلت... خليتونى استسلمت وضيعتوا محمد منى"
"محمد مضاعش محمد سأل ماما عليكى"
"بس ايه الفايدة... هى تعرف عنه حاجة"
"متفاجئتيش يعنى"
"ما انا سمعتكم"
"يعنى ده اللى خلاكى تسيبى عمر"
"ماما... احنا هنرجع لسيرة عمر تانى"
"لأ ...خلاص ده موضوع انتهى بس انا كده فهمت"
سكتت اميرة... وعيطت
"ياريتكم ما رفضتوه... يا ريتنى اتمسكت بيه اكتر"
طبطبت عليها منى
"سامحينا يا اميرة... ومين عارف الخير فين ... احنا راجعين مصر خلاص خلال 3\4 شهور بالكتير واتفقت مع باباكى...لو محمد اتقدملك تانى مش هنرفض"
"وهو فين"
"يمكن يسأل تانى عليكى ... احنا تبع النصيب يا اميرة"
قامت منى لما سمعت صوت حاجة بتتكسر
"كملى فطار لحد ما اشوف هيلدا كسرت ايه"
خرجت منى من الاوضة... واميرة بتقول لنفسها
"حتى لو مسألش هو هسأل انا وادور عليه"

انجى قاعدة ف اوضتها بالليل
فاتحة اللاب...وبتقلب
"هى اميرة مش باينة بقالها كتير ليه؟؟"
قفلت اللاب ومسكت موبايلها واتصلت باميرة

اميرة كانت فى اوضتها ولما شافت اسم جيجى قاكت ترد بفرحة
"الو...جيجى ازيك"
"ازيك انتى ياايمى اخبارك ايه"
"كويسة اووووى نفسيا وتعبانة شوية"
"خير احكيلى"
"سِبت عمر خلاص الحمدلله"
"الحمدلله... وتعبانة مالك"
"يعنى الضغط كان واطى وعملى هبوط وكده...بس سيبك انتى فيه اهم من كده"
"صوتك فرحان"
"ايوه... احنا راجعين مصر كلنا كمان تلات اربع شهور.... ماما وبابا قالولى انهم موافقين على محمد خلاص... هرجع ادور عليه تانى ونرجع اللى راح مننا"
"مبروك مقدما...وعقبالى يارب"
"عقبالك ان شاءالله...احكيلى اخبار زميلك ايه"
"على فكرة اسمه محمد برضه ... بصى الفترة اللى فاتت دى قربنا من بعض كتير وساعات بحس انه بحبنى ومهتم بيا بس مفيش تصريح"
"بصى يا جيجى لو بتحبيه اوعى تسيبيه... وهو لو بيحبك اكيد هيقولك"
"ما انا مستنية اهو... بس احسن حاجة انك هترجعى ونبقى مع بعض زى زمان"
"ان شاءالله"

بعد 3 شهور
انجى ف البيت بتلبس
ورن موبايلها
"الو...ايمى انتى فين يا بنتى... كلمتك امبارح مردتيش... انتى راجعة امتى؟؟ اخيرا ...كمان اسبوعين حلو اوى... بقولك ايه انتى ناوية تشتغلى ولا لأ... اصل واحدة زميلتنا هتتجوز وتسيب الشغل الاسبوع الجاى... ماتيجى ونبقى مع بعض ..متقلقيش انا مش قليلة برضه ولما اقول فيه حد تبعى خلاص... لا بجد هكلم رئيس مجلس الادراة عليكى... طيب تمام ابقى قوليلى جاية امتى بالظبط علشان وحشانى موووووت... اوك ... سلام"
خلصت انجى وحطت الموبايل ف شنطتها
بصت على نفسها ف المراية وهى مخلصة لبسها كله
خرجت من اوضتها... وهى رايحة ع الباب
اتصلت بمامتها
"الو... ايوه ياماما انا نازلة دلوقتى... محمد هيقابلنى ف النادى ... انتى هتيجى امتى... حتى يوم الجمعة ياماما عندك شغل... طيب متتأخريش مش هنتغدا غير لما تيجى... باى"

فى النادى... انجى قاعدة ومستنية محمد
مرت 5 دقايق حست انهم 5 ساعات
"ازيك يا انجى... اتأخرت عليكى"
"لا انا لسه جاية من 5 دقايق"
"عاملة ايه"
"الحمدلله... ماما جالها شغل وهتجيلنا ع الغدا"
"ماشى... طلبتى حاجة"
"لأ مستنياك"
"ماتيجى نتمشى شوية...ايه رأيك"
قامت انجى
"فكرة حلوة جدا"
مشيوا جنب بعض ... وهما بيتكلموا
ظهر شاب قدامهم فجأة
"جوجااااااا... ايه الصدفة الحلوة دى"
"شاااااادى انت هنا... واحشنى اوى"
شادى وانجى بيسلموا على بعض
شادى مسابش ايد انجى من ساعة ما سلم عليها ومحمد بيبص عليهم
شادى"واحشانى يا بنت اللذينة ...بس انا زعلان منك ولا بتتصلى ولا بتسألى"
انجى"معلش يا شادى مشاغل والله...وطنط وانكل اخبارهم ايه"
شادى"كويسين.. وطنط نجوى عاملة ايه"
انجى"الحمدلله شوية وجاية... اه اعرفك محمد زميلى ف الشغل... شادى باباه ومامته صحاب بابا وماما"
ساب شادى ايد انجى وسلم على محمد
"اهلا وسهلا"
سلم محمد بعدم اهتمام
"اهلا"
شادى"عايزك يا جوجا عندى كلام كتير كتير اوى عايز احكيلك عليه"
بص لهم محمد
"انا ماشى يا انجى"
ارتبكت انجى لما شافت محمد بيتكلم بزعل
"رايح فين... هبقى اكلمك يا شادى"
شادى"اوك يا حبيبتى ...ابقى كلمينى اى وقت"
محمد"لأ خدوا راحتكم انا رايح اصلى... الصلاة هتبدأ يا انجى هخلص واكلمك"
مشى محمد قبل ما يستنى رد انجى
وقفت انجى متضايقة من الموقف كله
شادى وقف مُحرج
"جوجا... مش هو زميلك بس ولا حاجة تانية"
بترد بضيق
"زميلى"
"اومال اتضايق ليه...سورى لو كنت ضايقتكم... انا همشى وابقى اكلمك ...سلميلى على طنط كتير"
"اوك يا شادى... سلم على طنط وانكل ...باى"
مشى شادى... وراحت انجى قعدت فى مكان تبقى شايفة باب المسجد... فضلت مستنية صلاة الجمعة تخلص
وهى بتراقب من بعيد شافت محمد خارج
بعد ما خرج...اتصل بيها
"الو... انجى انتى فين"
"قاعدة قدامك"
دور عليها بعينيه... شافها على بعد
قفلوا المكالمة...راح ناحيتها
"تقبل الله"
"منا ومنكم"
"تعالى نروح الكافتيريا نستنى ماما"
مشى جنبها وهو ساكت ومكشر
راحوا الكافتيريا... قعدوا... طلبت انجى 2 نسكافيه
محمد ساكت مبيتكلمش
"محمد انت ساكت كده ليه... ومكشر ف وشى ليه"
"انتى مش شايفة اى حاجة تضايق"
"لأ مش شايفة"
"مين شادى ده"
"ما انا قلتلك باباه ومامته اصحاب بابا وماما"
"وهو وانتى اصحاب"
"اه اصحاب"
"اخدين على بعض اوى انتم"
"اه اخدين على بعض... احنا نعرف بعض من زمان"
"انتى مستفزة"
ردت باستغراب
"مستفزة ليه"
"عمالة تقوليلى اصحاب واخدين على بعض... عادى بكل استهتار"
"انت بتسألنى وانا بجاوبك"
"وهو انتى اى حد كده تسيبيه ماسك ايدك ويقولك يا حبيبتى ولاانتوا بينكم ايه بالظبط"
وبدأت انجى تتضايق من كلامه
"انا مبسيبش اى حد يمسك ايدى يا محمد وانت عارف كده كويس ...احنا زملاء بقالنا قد ايه عمرك شفتنى سمحت لحد يتجاوز حدوده معايا"
"لأ بس الواد ده زودها اوى... المفروض يحترم ان فيه راجل معاكى ويتلم شوية"
انجى مش عارفة ترد عليه وتقوله ايه... مسكت دماغها بتحاول تركز ف كلام ترد عليه بيه
"وازاى بكل بساطة شايفاها عادى... انتى للدرجة دى مش عارفة اللى يصح وميصحش... انتى ساكتة ليه"
واستجمعت جرأة مكنتش قادرة عليها
"وانت زعلان ليه"
سكت محمد... لحظات
"علشان انا معاكى وميصحش كده"
"وبتحاسبنى ليه"
"قصدك ايه"
"قصدى ان انا بخرج معاك اهو... وشادى لما شافنا سلم علينا عادى ومعملش اللى انت بتعمله ده... ايه الفرق اللى بينك وبينه"
محمد سكت فجأة... بيدور على كلام مش لاقى
كانت انجى وصلت لاقصى مراحل نفاد الصبر
قامت وقفت وهى بتاخد شنطتها
"الفرق اللى بينك وبينه انى اديتك مساحة كبيرة من حياتى وقلبى وانت مش محدد دورك ايه ف حياتى ولا انا ايه بالنسبة لك... شهور طويلة بتقرب لك فيها وكل تصرفاتى بتقولك انى بحبك وانت مقلتليش كلمة واحدة افهم منها اى حاجة... انا مش لتضييع الوقت يا محمد ولا ينفع تحاسبنى بطريقتك الجارحة دى واحنا مفيش بيننا غير زمالة بس"
مشيت انجى... نادى عليها محمد...مشيت وسابته وهى بتعيط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:32 pm

الحلقة 17
"كل تصرفاتى بتقولك انى بحبك... انى بحبك... انى بحبك"
كلمة انجى فضلت تتردد ف ودان محمد وهو قاعد لوحده بعد ما مشيت
"بتحبنى؟؟ هو انا متفاجئ ولا مستغرب ولا مكنتش متخيل انها هتقول؟؟"
"طيب وانا؟؟معقول اكون بحبها... لو مبحبهاش ايه اللى ضايقنى لما قابلت زفت ده... غيرة ؟؟ يمكن... هو فيه غيرة من غير حب؟؟ لو بحبها يبقى انا كده نسيت اميرة... اه ..اكيد نسيت اميرة زى ما نستنى... الحمدلله انى قدرت انساها وابدأ من جديد... "
حس بإيد بتخبط على كتفه
"محمممد"
التفت على الصوت
"اهلا يا دكتورة اتفضلى"
قعدت نجوى وهى بتتلفت حواليها
"اومال انجى فين"
"مشيت"
باستغراب
"مشيت!!! ليه"
"انا هحكى لحضرتك كل اللى حصل بالتفصيل"
وبعد ما حكى محمد لنجوى اللى حصل
"ها ...رأى حضرتك ايه"
"فى ايه؟؟ انت اللى رأيك ايه"
"مش عارف"
"خلاص يا محمد لما تبقى تعرف تبقى تسألنى... انا هروح البيت لان زمانها متضايقة..علشان كده لما كلمتها كان تليفونها مقفول"
محمد كان ساكت تماما... مش عارف يفكر ولا ياخد قرار

اول ما دخلت نجوى البيت...دخلت لانجى اوضتها
"ماما... اسفة انى مكلمتكيش"
"ولا يهمك يا حبيبتى...انا روحت النادى ومحمد حكى لى اللى حصل"
"شفتى يا ماما... انا مبقيتش عارفة اتعامل معاه ازاى... بيعاملنى على انه بيحبنى ومبيقولهاش مش عارفة اعمل ايه"
"كويس اللى حصل النهاردة ده حصل وكويس انك رديتى عليه كده"
"وبعدين"
"لو بيحبك فعلا هياخد خطوة ...انا مش عارفة واحد زيه ايه اللى مخليه واقف مكانه كده مش بيتحرك... انتى بطلى تخرجى معاه وخلى كلامك معاه ف الشغل بس علشان لو مبيحبكيش متفضليش متعلقة بيه وهو اخدك تسلية"
"تسلية؟؟"
"مش لاقية تفسير تانى... انا اه بحب محمد بس مش اكتر منك انتى ولازم تحافظى على مشاعرك ومتهدرش ف حب من طرف واحد"
ردت انجى باقتناع
"معاكى حق"

طول اليوم والليل ومحمد بيفكر
تانى يوم ف الشغل انجى بتشتغل ومش بتروح مكتب محمد... بتبعتله اى شغل مع حد من المحاسبين
قبل معاد انتهاء اليوم...راح لها محمد
"انتى مخاصمانى ولا ايه"
انجى وهى بتتجنب تبص له
"لأ هخاصمك ليه"
"طيب متغيرة معايا ليه"
"مش متغيرة انا كنت غلطانة وبصحح الغلط ده"
"غلطانة ف ايه"
"محمد ...متهيألى امبارح اتكلمنا ومفيش داعى نعيد الكلام وخصوصا اننا هنا ف الشغل"
"طيب بعد الشغل نتكلم"
"معنديش حاجة اقولها بعد اللى قلته امبارح"
"بس انا عندى"
بصت له انجى بتساؤل
"هاجى لكم البيت بالليل ...كلمى الدكتورة وقوليلها اجى الساعة كام بالظبط"
خرج محمد من المكتب... وانجى مش فاهمة قصده
بتبص عليه وهو خارج خايفة تفرح تكون فهمت غلط

اميرة رجعت من بره
معاها شنط كتير ودخلت على اوضتها
دخلت وراها سلمى
"ايه كل الحاجات دى"
"ماما فين"
"بره"
"طيب تعالى اتفرجى"
بدأت اميرة تتطلع حاجات من الشنط
"بصى ايه رأيك ف البدلة دى"
"حلوة اوى...لمين"
"لمحمد... بصى كمان... طقن الاقلام ده...حلو صح؟؟"
سلمى ساكتة بتتفرج بس
"وبصى... الميدالية دى عملتها عمولة عليها حرف اسمى واسمه متداخلين ...ايه رأيك شكلها حلو صح؟؟"
سلمى بتهز راسها وهى مستغربة الحماس اللى فيه اميرة
"انا كمان روحت اتفرج على الدبل بس خفت اجيب هو يزعل"
ردت سلمى كأنها بتصحيها من حلمها
"امييييييرة"
"ايه"
"هو محمد فين"
"معرفش... بس اكيد هعرف"
"انتى مش خايفة تكون السنين غيرته"
"قصدك على مقاس البدلة...معتقدش هيكون اتغير كتير"
"لا انا خايفة تكونى فى وادى وهو ف وادى تانى"
"لا انا عارفة انه لسه بيحبنى زى ما بحبه... لو كان قدر ينسانى مكنش راح لخوخة يسأل عليا"
"الكلام ده من 4 شهور"
"يعنى هو هيفضل فاكرنى 3 سنين وهينسانى ف ال4 شهور دول"
"وهتوصلى له ازاى"
"من المدرسة طبعا"

فى نفس الوقت ...محمد عند انجى ف البيت
التلاتة قاعدين... انجى ونجوى مش عارفين سبب الزيارة
بدأ محمد الكلام
"انا اسف يا انجى على اللى حصل منى امبارح... انا غيرت عليكى لما لقيتك بتتعاملى مع الولد ده كده"
مع كلمة غيرة...نجوى وانجى بصوا لبعض
"انا اترددت كتير قبل ما اتكلم معاكم...انا هقولكم كل حاجة بصراحة... انا من كام سنة اتقدمت لبنت اترفضت بسبب ظروفى ... خايف يتكرر اللى حصل ده تانى لو اتقدمت لانجى...انا عارف ان باباها اكيد مش هيوافق على واحد لسه ف بداية حياته زيي"
انجى"ومين قالك ان بابا بيتدخل ف قراراتى"
نجوى"غلطان يامحمد انك تقعد تفكر وتستنتج كده لوحدك"
محمد"يعنى لو اتقدمت لانجى مش هترفض"
نجوى"لو... ولا بتتقدم فعلا"
اتردد محمد لحظات ورد وهو محرج وبيبص ف الارض
"بتقدم فعلا"
انجى حست انها مش مصدقة اللى بتسمعه
عايزة تتنطط م الفرحة... نجوى فرحانة لفرحتها
نجوى"خلاص يا محمد انا هتكلم مع باباها وارد عليك"
محمد"طبعا... بصى حضرتك انا من سنة كده قدمت على شقة وبدفع اقساطها من ارباح الشركة... وربنا يقدرنى وافرشها كويس ان شاءالله"
نجوى"يامحمد الماديات دى اخر حاجة هنتكلم فيها... اهم حاجة انتم الاتنين"
محمد"معلش علشان تبقى كل حاجة واضحة وحضرتك بتقولى لباباها... والشبكة برضه مش هتكون قليلة"
انجى"مش مهم كل الحاجات دى... المهم اننا هنبقى مع بعض"
محمد بيبص لانجى... فرحان بالردود اللى بيسمعها
فرحان انه هيبدأ من جديد ومع ناس بترحب بيه مش رفضاه

اميرة بتقفل الشنط
علاء"يالا يا اميرة... خلصتى ولا لسه"
اميرة"خلاص يابابا اهو"
اخد علاء شنطتين واميرة شنطة
                        *****************
اميرة ف العربية...بتتصل بانجى
"الو... ازيك يا جيجى... احنا رايحين المطار اهو... مبروووووك بسرعة كده قريتو الفاتحة... الخطوبة امتى؟؟وقت ما تحددوا ... كويس انى هحضر اكيد... عملتى ايه ف موضوع الشغل... حلو اوى يعنى اعتبر شغلى موجود... بكرة هجيلك واجيبلك الورق... على تليفون اكيد... مع السلامة"

انجى داخلة المكتب عند محمد
"حبيبى حبيبى حبيبى"
"ايه يا انجى... مالك"
"ايمى صاحبتى جاية بكرة تقدم ورقها هنا"
"ماشى يا بتاعة الواسطة انتى... انتى جيتى بالواسطة وكمان صاحبتك جايباها بالواسطة"
"بلاش غلاسة فاكر لما قلتلى واسطة اول يوم جيت هنا... اتغاظت منك اوى اوعى تغلس عليها كده"
"وانا اغلس عليها ليه هو انا اعرفها"
"يارب تلاقى اللى بتدور عليه"
"بتدور على ايه"
"بص يا سيدى ... كانت بتحب واحد اوى اوى واتفرقوا سنين وجاية تدور عليه"
"قلبها ابيض صاحبتك دى... قليل اوى اللى زيها"
"قليل اه...بس فيه"
قامت انجى
"هروح مكتبى اخلص شغل ورايا قبل ما تيجى"
خرجت انجى من المكتب
                 ***********************
اميرة وصلت مبنى المجموعة...سألت الامن عن مكتب انجى
اميرة طلعت حسب الوصف... وصلت للدور اللى فيه انجى
قابلها ساعى
"لو سمحت فين انجى عبد الله"
"حضرتك المكتب المفتوح اللى هناك ده...اللى بعده على طول"
مشيت اميرة مع الوصف

محمد قاعد فى مكتبه... بيريح ضهره لورا من التعب
لمح اميرة معدية من المكتب اللى قدامه
"اميرة؟؟؟؟اكيد واحدة شبهها"
قام بسرعة من ع المكتب... راح نفس الاتجاه اللى مشيت فيه اميرة

انجى ف مكتبها...دخلت عليها اميرة
"جييييييييييجى"
"اييييييييييييمى"
قامت انجى ... الاتنين بيسلموا على بعض وحاضنين بعض
اميرة ضهرها للباب... انجى وشها للباب شافت محمد داخل
"محممد...تعالى"
التفتت اميرة .... شافت محمد....قلبها وقف
محمد شاف اميرة بتلتفت.... اتجمد مكانه
انجى"تعالى اعرفك على اختى وحبيبتى ايمى... محمد خطيبى"
محمد بيقرب بخطوات بطيئة
اميرة ثابتة ف مكانها
الاف الاسئلة بتدور فى دماغهم هما الاتنين
محمد بيمد ايده يسلم على اميرة... اميرة بتسلم عليه
عينيهم متقابلة وكلها عتاب... سحبت اميرة ايدها بسرعة
انجى"اقعدوا ... انتوا هتفضلوا واقفين"
قعدت اميرة وهى كل اللى بتفكر فيه تسيطر على ردود افعالها علشان انجى
قعد محمد قدامها واول حاجة اختلس نظرة لايدين اميرة ..اليمين والشمال علشان يتأكد ان مفيهاش دبلة
انجى فرحانة برجوع اميرة... قامت من مكانها
"هااا... تشربى ايه"
اميرة"لا ولا حاجة... انا هقوم علشان ورايا مشوار مهم... انتى محتاجانة ولا كفاية الورق"
محمد بيحاول يبعد نظراته عن اميرة
انجى"ااااه رايحة المدرسة تسألى عنه...خلاص روحى انتى علشان تلحقى وهبقى اقولك هتستلمى امتى"
محمد فهم ان اميرة كانت مخططة تسأل عنه ف المدرسة
عايز يتكلم معاها وخاف على العلاقة اللى بين انجى واميرة
سكت... اميرة سلمت على انجى...بتتجنب تسلم علي محمد
"هستأذن انا.... سلام يا جيجى"
خرجت اميرة... انجى بتوصلها لحد باب المكتب
"كلمينى عرفينى عملتى ايه لما تقابليه"
ابتسمت اميرة ابتسامة مصطنعة وهى بتهز راسها
مشيت اميرة ف الطرقة.... ضهرها للمكتب سابت دموعها المكتومة تنزل وهى بتحمد ربنا انها قدرت تمسكها نفسها قدام انجى
محمد وانجى واقفين جنب بعض بيبصوا عليها وهى ماشية
انجى فرحانة برجوعها...ومحمد بيقتله الندم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:35 pm

الحلقة 18
"محممممممد"
انتبه محمد لانجى وهو واقف سرحان يبص على اميرة
راح على مكتبه وراحت انجى وراه
"شفت ياعينى مش على بعضها ازاى"
"اه شفت...ليه؟؟"
"رايحة تسأل عن حبيبها"
"هى ايه الحكاية بالظبط"
سألها محمد علشان يعرف هى عارفة ايه...وعلشان يكمل اجابات لاسئلة كتيرة عنده
"بص يا سيدى... اميرة من زمان كانت بتحب واحد جار جدتها وكانت بتتكلم عنه كتير اوى واحنا ف الكويت ولما نزلت الجامعة هنا.."
"ثوانى...هو انتى كنتى ف الكويت؟؟"
"ايوه ...قبل امريكا"
"مقلتليش يعنى"
"بجد مقلتلكش؟؟ عادى يعنى اكيد مجتش مناسبة"
"كملى الحكاية وبعدين"
"لما جت الجامعة هنا عرفت انه بيحبها وفضلوا يحبوا بعض لحد ما اتقدم لها وباباها ومامتها رفضوا وغصبوا عليها تسافر معاهم تانى.. من بعدها اخباره اتقطعت خالص حاولت تكلمه موصلتلوش وكل ما تسأل جدتها عنه تقولها متعرفش حاجة عنه لدرجة انى روحت سألتلها عليه اول ما جيت"
"روحتى تسألى على مين؟؟؟"
"على محمد اللى بتحبه...اسمه محمد برضه... روحت وعرفت انه مشى من هناك من بعد ما سافرت ...قعدت كام سنة على امل اى حاجة تحصل ولما يأست وافقت على عريس كان متقدم لها ... كانت هتتجوز وتسافر غصب عنها لحد ما..."
دخلت واحدة من الحسابات
"استاذ محمد ... اعمل ايه ف الكشف ده"
انجى"طيب انا هقوم اكمل شغلى"
محمد باهتمام"استنى يا انجى... سيبيلى الكشف يا ايمان وشوية وهبعتلك"
سابت ايمان الكشف... خرجت
"كملى يا انجى...لحد ما ايه؟؟"
"ايه يامحمد اول مرة تهتم بحكاية كده"
واتظاهر محمد بعدم الاهتمام
"اصل الحكاية غريبة شوية وعندى فضول اعرفها...كملى"
"المهم بقى ف سوم سمعت مامتها وجدتها بيتكلموا وعرفت ان محمد راح سأل عليها وانه فاكرها ومتجوزش... من لحظتها قررت انها مش هتتجوز وفعلا صممت انها تسيب عمر وتعبت لحد ودخلت المستشفى بعدها مامتها وباباها استسلموا وقالولها انهم موافقين"
"بعد ايييييييه"
"بعد ايه ليه...هى رايحة تسأل عليه ف شغله وان شاءالله هتلاقيه ونفرح كلنا انا وانت وهما"
مسك محمد الاوراق اللى قدامه... بعد ما عرف كل حاجة
"هى دى جيجى اللى كانت بتتكلم عنها... ازاى انا مربطتش انها راجعة من امريكا وبين ان اميرة كانت بتحكى عنها
"هييييييه...روحت فين"
"سرحت بس ف الكشف اللى جابته ايمان"
"طيب هروح اكمل شغلى"
"ماشى"
خرجت انجى من المكتب... ساب محمد الكشف اللى ف ايده
مسك ورق اميرة... فضل يبص لصورتها اللى على الشهادة
"وحشتينى اوى اوى يا حبيبتى... معقول تكونى جاية تدورى عليا ... مش هينفع اضيعك من ايدى تانى...مش ممكن ابداااا"

اميرة طالعة تجرى على سلم الفيلا...لمحتها منى...طلعت وراها
"مالك يا اميرة"
دخلت اوضتها وحست انها اخيرا وصلت للمكان اللى تقدر تخرج فيه كل اللى جواها... منى وراها
"مالك يا اميرة فى ايه"
"شفت محمد"
وباستغراب
"وبعدين...ايه اللى حصل يخليكى عاملة كده"
"شفته مع جيجى... محمد خطب جيجى"
انهارت اميرة ...منى ساكتة مش مستوعبة الصدفة
"تخيلى يا ماما لما اشوف الاتنين وابقى خايفة اى حاجة تبان عليا... محمد مدير الحسابات ف الشركة اللى جيجى بتقدم لى فيها... ويبقى خطيب اقرب صاحبة ليا.. انا كنت خايفة مقدرش امسك نفسى من الصدمة ... كنت مرعوبة جيجى تفهم ولا تحس بحاجة... انا حاسة انى بموت يا ماما"
حضنتها منى وهى قلبها موجوع عليها
اميرة بتعيط ف حضن مامتها
"ومحمد عمل ايه"
"معملش حاجة... اتفاجئ زى ما انا اتفاجئت"
"اميرة... هيبقى صعب اوى لو روحتى اشتغلتى معاهم"
"مش هقدر طبعا... انا ما صدقت انى مشيت من هناك مع انى مكملتش 10 دقايق بس حسيت انهم كتير... مش هقدر استحمل يبقوا هما الاتنين قدامى"
"ايوه يا اميرة... خليكى بعيد احسن ومع الوقت هتنسى"
"ياريت اقدر انسى يا ماما"
رن موبايل اميرة
"مين"
"دى جيجى"
ردت اميرة وهى بتحاول صوتها يبقى عادى
"ايوه يا جيجى... انا ف البيت... لا ملقيتوش... سألت ف المدرسة قالوا سافر السنة اللى فاتت ومحدش يعرف عنه حاجة...لا خلاص هدور فين... جيجى متقدميش الورق بتاعى... لا مش عايزة اشتغل هقعد ف البيت احسن ... انا كويسة... غصب عنى يا جيجى لازم اكون متضايقة... كنت على امل الاقيه وخلاص ملقيتوش... مش هعمل حاجة... طيب هستناكى...مع السلامة"
سألتها منى بعد ما خلصت
"صدقتك؟؟"
"اه... تخيلى ياماما انها حاسة بيا اوى وبتقولى انها هتجيلى تقعد معايا... بتحاول تخفف عنى...متعرفش ان جرحى صعب اوى... ربنا يقدرنى انى اداريه"

انجى داخلة مكتب محمد
"محمد ايه ده"
"ايه ؟؟"
"الشغل اللى انت خلصته ده فيه لخبطة كتير اوى"
"لخبطة ازاى ...ورينى"
"اهو... ده انت كأنك مركزتش خالص"
"طب سيبيه يا اميرة "
"اميرة؟؟"
واتخض محمد لما اتلخبط ف الاسم واتظاهر باللا مبالاة
"اصل انا كنت مع ممدوح بيه وكنا بنتكلم على اميرة وقالى انها ممكن تيجى تستلم من يوم السبت"
"طيب متتلخبطش ف اسمى تانى لو سمحت"
"حاضر... انا اسف يا انجى"
"انا كلمت اميرة وقالت انها مش عايزة تيجى تشتغل"
وانفعل محمد
"لييييييه"
"هى اتصدمت لما ملقيتش حبيبها وشكلها عايزة تفضل ف البيت شوية"
"بالعكس المفروض تيجى وتشتغل ومتسيبش نفسها للزعل... وبعدين انا اتكلمت مع الراجل خلاص مينفعش تحرجنى"
"حاضر يامحمد هقولها بس انت منفعل ليه"
"مش عايز اتحرج ... يعنى اللى جاية من ناحيتنا تقصَر رقبتنا"
"ولو انى شايفاها عادى بس ماشى هقنعها تيجى الشغل... انا اتفقت معاها انى رايحة لها بعد الشغل"
"طيب"
"وعلى فكرة بابا جاى بعد بكرة وقاعد شوية علشان نجهز للخطوبة"
"بسرعة كده؟؟"
واستغربت انجى
"بسرعة ايه؟؟"
"انه عرف ييجى مصر يعنى"
"اه... وبيقول انه أجَر فيلا... كويس علشان نبقى نعمل فيها الخطوبة"
محمد تجاهل كلامها... مسك الاوراق وانشغل بيها
"هسيبك تكمل شغلك... اوعى تتضايق انى ممكن انشغل شوية مع ايمى...اصلها وحشانى اوى "
"لا براحتك"

انجى عند اميرة... الاتنين ف الاوضة
اميرة متماسكة قدام انجى وبتحاول تقنعها انها اتقبلت الامر الواقع
"تصدقى محمد النهاردة كان من كلامه حاسس انك مش هتلاقى محمد"
"هو عرف ايه بالظبط"
"انا حكيتله كل حاجة... استغرب حكايتك اوى"
"ليه يا جيجى"
"ليه ايه"
"ليه حكيتيله"
"انتى اتضايقتى؟؟ انا كنت بتكلم عنك عادى وهو كان مهتم اوى يسمع الحكاية"
"وبعدين"
"مفيش... بس بيقولك لازم تيجى تستلمى الشغل يوم السبت ومينفعش تستلمى للزعل وتقعدى ف البيت"
وحست اميرة ان محمد بيحاول يساعدها تكفيرا للى حصل منه غصب عنه وهو انه خطب صاحبتها... اتضايقت من احساسها انه بيشفق عليها وهو مكمل حياته عادى
لقيت نفسها بترد بسرعة على انجى
"قوليله مفيش حاجة تخلينى ازعل... وهستلم الشغل ف المعاد"
رن موبايل انجى...ردت بسرعة
"الو... ازيك يا حبيبى... انا عند ايمى... متقلقش معايا العربية... طيب هستناك...مع السلامة"
اميرة بتتظاهر انها بتتسرح قدام المراية... والغيرة بتقطع قلبها
"ايمى قومى البسى"
"البس ليه؟؟"
"محمد عازمنا ع العشا"
"لالا مش قادرة انزل...روحى انتى"
"انتى ليه عايزة تحبسى نفسك هنا... قومى انزلى معانا وغيرى جو"
"معلش يا جيجى سيبينى براحتى"
قامت انجى وفتحت الدولاب... طلعت هدوم لاميرة
"يالا ...البسى علشان هتنزلى معانا"

محمد قاعد ف مطعم مستنى اميرة
كل شوية يبص ف الساعة... هو عزمهم مخصوص علشان يشوف اميرة... مقدرش يستنى لحد ما تيجى تستلم الشغل
شافهم داخلين... حس ان قلبه هيسبقه ويحضن اميرة
شاف انجى بتشاور له... رجع تانى يفتكر الوضع الصعب اللى هو فيه
انجى هى خطيبته... واميرة حبيبته

اميرة لما شافته مقدرتش تمنع قلبها انه يدق ولا قدرت تنكر انها فرحانة انها هتشوفه... حاولت تسيطر على اعصابها علشان انجى متحسش بحاجة
انجى سلمت على محمد
ومد ايده يسلم على اميرة...مدت ايدها تسلم عليه
لمحت الساعة اللى جابتهاله اول مرة جت فيها مصر
عملت انها مخدتش بالها
"ياترى هو قاصد ولا دى صدفة"
قعدوا مع بعض... اميرة بتحاول تجنب انها تبص له
انجى اكتر واحدة بتتكلم ف القعدة
محمد مش بيوجه لها كلام غير بسيط والاغلب انه بيرد
اميرة ساكتة ومش بتتكلم غير بترد على انجى
طلبوا العشا واول ما خلصوا
اميرة"انا هقوم يا جيجى علشان متأخرش"
محمد"هتقومى لوحدك ازاى.. انتى اكيد جاية مع انجى ومينفعش تاخدى تاكسى"
انجى"ايوه طبعا متروحش لوحدها... انا هوصلك"
محمد"تحبوا اوصلكم انا ...سيبى عربيتك يا انجى واوصلكم"
اميرة"متتعبوش نفسكم يا جماعة انا هاخد تاكسى عادى وروحوا انتوا"
محمد"لا طبعا ميصحش"
انجى"روح انتى ياحبيبى وانا هوصلها واروح ع البيت"
وافقها محمد...دفع الحساب ووصلهم لحد العربية
ركبت اميرة جنب انجى... ومحمد بيبص على اميرة والعربية ماشية
لما مشيوا...ساب عربيته مركونة ... وقف تاكسى
"ورا العربية دى لو سمحت"
مشى محمد بالتاكسى ورا عربية انجى
لما وقفت عربية انجى قدام الفيلا
نزلت اميرة... ومشيت انجى بعد ما شاورت لها
لما اتأكد محمد ان انجى مشيت ...نزل من التاكسى
كانت اميرة لسه بتدخل من باب الفيلا
"اميييييييييرة"
التفتت اميرة... شافت محمد جاى ناحيتها
"استنى عايز اتكلم معاكى"
بلا ارادة خرجت اميرة تانى من الفيلا... ومشيت مع سور الفيلا بعيد عن الباب بعد ما اتأكدت ان انجى مشيت
الشارع هادى... منطقة كلها فيلات... وقفوا بعيد عن باب الفيلا
"انا افتكرتك اتجوزتى... انا محبيتش انجى"
"انا متجوزتش لانى مقدرتش انساك... وسواء حبيت انجى او لأ النتيجة واحدة"
"لا مش واحدة... انا بحبك انتى"
"مينفعش يا محمد... احنا مش هنعاند النصيب"
"انا عرفت كل حاجة من انجى... انتى راجعة مخصوص علشانى...صح؟؟"
"بس ملقيتكش... لقيتك خطبت اعز صاحبة ليا"
"متلومينيش يا اميرة"
وبدأت تختنق بدموعها
"والله ما بلومك على خطوبتك لانجى... انا بلوم الظروف اللى فرقتنا من سنين ...بلوم نفسى انى استسلمت... بلومك انك سيبتنى وقتها واحتارت كرامتك وبعدت عنى... احنا الظروف كانت ومازالت اقوى مننا"
"انا بحبك انتى يا اميرة... والله ما حبيت غيرك"
اميرة وهى بتعيط
"عارفة ... بس انجى متستاهلش مننا كده... مينفعش يامحمد اصدمها الصدمة دى"
"خليكى انتى بعيد وانا هقولها"
"اوعى تقولها حاجة... مش انا اللى اخطف خطيب صاحبتى"
"انتى حبيبتى من الاول"
"بس انت خطيبها هى"
"انا هقولها"
"لو قولت لها حاجة مش هخسرها يا محمد وهتبقى خسرتنا احنا الاتنين"
"يعنى هنفضل نتعذب كده؟"
"لا... انا هنسحب من حياتكم بس بالتدريج ... اعتبرنا متقابلناش"
كانت بتعيط وهى بتقوله الكلام اللى وصلتله بعقلها
التفتت علشان تمشى وترجع الفيلا
مسكها محمد من دراعها...لفها ناحيته
"انا بحبك يا اميرة"
ضمها ليه...حضنها وهى بتعيط
حست بحبها الكبير وهى بتحضنه...شوق السنين اتجمع ف اللحظة دى
"انا كمان بحبك اوى"
دخلت عربية الشارع ...ومع نور العربية
فاقت اميرة من استسلامها ليه
بعدت عنه بسرعة
"زى ما اتفقنا يا محمد... لو قلت حاجة لانجى هتخسرنا احنا الاتنين"
جريت وسابته ودخلت الفيلا وهى مقتنعة تماما باللى اختارته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:37 pm

الحلقة 19
فاتت الايام واميرة بتتجنب تشوف محمد رغم الحاح انجى انها تخرج معاهم
محمد بيخترع الحجج انه يقول لانجى تعزم اميرة معاهم
انجى ف الشغل مع محمد وبعد الشغل مع اميرة

يوم السبت ... اللى هتستلم فيه اميرة الشغل
محمد راح بدرى وقعد يستناها
لما وصلت شافها رايحة على مكتب انجى
راح لهم
محمد"صباح الخير... ازيك يااميرة"
اميرة بترد وهى بتتجنب تبص له
"الحمدلله"
محمد"عندى ليكى مفاجأة يا انجى"
انجى بفرحة"ايه"
محمد"اترقيتى"
انجى بتبص له باستغراب
"اترقيت ازاى؟؟"
محمد"انا عارف من يوم الخميس ... انتى هتطلعى مكتب ممدوح بيه واميرة هتستلم مكانك ... بس لما تعلميها الشغل الاول يوم ولا اتنين واطلعى استلمى فوق"
اميرة بصت باستغراب لمحمد... بصت لانجى
انجى"غريبة يعنى... وهو ممدوح بيه مكتبه محتاج حد"
محمد"مش عارف ... بس انا قلتله انك لما جيتى كان المفروض يشوف لك مكان احسن من هنا ومن ساعتها ومفيش كلام ولا حاجة فلما عرفت ان واحدة من فوق مشيت قلتله وفكرته بوعده"
انجى"بس ليه كده يامحمد... انا كنت مبسوطة هنا"
محمد بزعل وهو خارج من المكتب
"خلاص انتى حرة... خليكى وانا لما ييجى هطلع اقوله انك مش عايزة الترقية دى"
مشى محمد...انجى بتبص لاميرة واميرة حاطة وشها ف الارض
انجى"هروح اشوف ماله"

محمد قعد على مكتبه وهو بيرزع ف الكرسى
دخلت وراه انجى
"ايه ياحبيبى مالك"
"خلاص يا انجى... انا عايزلك الاحسن وانتى بتحرجينى"
"بالراحة بس انت بقيت بتتنرفز بسرعة كده ليه"
"انتى عصبتينى...يعنى لما تبقى ف سكرتارية رئيس مجلس ادارة الخشاب جروب ولا تبقى ف الحسابات"
"انا ميهمنيش غير انى ابقى جنبك"
"انجى احنا هنا ف شغل ومينفعش الخلط ده"
"مالك يا محمد"
وخاف محمد ان انجى تحس بحاجة... خوفه على زعل اميرة اكتر من خوفه من انجى
"مفيش يا انجى... انتى عايزة تتطلعى السكرتارية ولا لأ"
"هروح علشان انت اتكلمت خلاص"
"لو مش عايزة انتى حرة"
"لا عادى مفيش مشكلة"
"طيب يالا وعلمى اميرة الشغل علشان تطلعى تستلمى فوق"
"حاضر"

خلال اليوم محمد مراحش مكتب انجى خالص هى اللى كل شوية تجيله
مع معاد انتهاء الشغل...نزلوا ال3 مع بعض
راحوا عند عربياتهم
انجى"ايمى خدى عربيتى روحى بيها وانا هروح مع محمد"
محمد كانه بينفى تهمة
"تروحى معايا فين"
انجى"مش هتيجى تسلم على بابا وتحدد معاه معاد الخطوبة"
محمد"دلوقتى واحنا لسه خارجين من الشغل؟؟"
انجى"ايوه نتغدا وبعدين نروح له"
اميرة"هاتى المفتاح يا جيجى"
محمد"لالا انا مش رايح ف حتة النهاردة...روحوا انتوا مع بعض"
انجى"ليه وراك ايه"
محمد"مفيش حاجة...تعبان وعايز اروح انام"
وسألته اميرة بقلق
"تعبان مالك؟"
رد بكل اهتمام علشان يطمنها
"مرهق بس ومحتاج انام"
انجى بان عليها انها اتضايقت من محمد
"يالا يا ايمى"

تانى يوم...الضهر ف المكتب
دخلت انجى على محمد
"مى اتصلت بيا وبتقولى ممدوح بيه عايزنى اطلع استلم النهاردة"
"طيب"
"انا عرفت اميرة حاجات كتير ولو احتاجت حاجة خليك معاها"
"متقلقيش"
"نمت كويس امبارح"
"اه الحمدلله"
"بابا سأل عليك"
"هبقى اقولك اروح اسلم عليه امتى"
"والخطوبة؟؟"
"استنى عليا شوية يا انجى"
"استنى !!!"
"اه ...شوية "
"بابا قاعد شهر بس"
"بس انا مش جاهز لشبكة دلوقتى"
"انت مقلتش كده...بس حتى لو مش جاهز ماما وبابا مش هيدققوا ف ماديات"
"يعنى مجبلكيش شبكة... انا مرضهاش"
"ماشى يا محمد... براحتك"
قامت انجى... وطلعت تستلم شغلها الجديد
قعد محمد شوية... وقام راح لاميرة
                      *****************
دخل محمد مكتب اميرة... وقفل الباب
"بتقفل الباب ليه"
"علشان اتكلم معاكى"
"محمد افتح الباب ومفيش كلام بيننا يتقال"
مسمعش كلامها وراح قعد على الكرسى قدامها
قامت من مكانها راحت تفتح الباب
شدها من ايدها قعدها قدامه...قعدت
"مش هينفع كده... انا مش قادر اكدب على انجى"
"تكدب عليها ليه... انت خطبتها بارادتك ولازم تكمل معاها"
"مين قال لازم... احنا لا هنكون اول ولا اخر 2 يسيبوا بعض"
"لو انا مش بينكم مكنش ليا دعوة...تكملوا مع بعض او لأ... انما انا مينفعش اسرق فرحتها...مقدرش يامحمد"
"يعنى نتعذب كلنا... انا مبحبهاش"
"لو مكنتش ظهرت ف حياتك كنت هتعمل ايه؟؟"
سكت محمد... كملت اميرة
"كنت هتتجوزها ومع الوقت تحبها...متخلينيش اكره نفسى انى جيت فرقتكم"
"انتى حاسة باللى بتقوليه... مصدقة يعنى اننا بعد ما اتقابلنا هقدر اكمل مع انجى وانتى تبعدى... بتضحكى على نفسك يا اميرة ... لاانتى هتقدرى ولا انا هقدر"
اتفتح باب المكتب فجأة... انجى ع الباب
بصت لهم وهما قاعدين قصاد بعض على الكراسى اللى قدام المكتب
"تعالى يا جيجى... محمد كان لسه بيكلمنى عنك"
وباستغراب وتساؤل
"عنى؟؟"
محمد اتضايق ان اميرة بتبرر لانجى ... او بتدبسه اكتر
"انا رايح مكتبى"
عدى من جنب انجى من غير ما يكلمها
اميرة حست انها ف موقف صعب مش عارفة تتكلم ولا تقول ايه
"هو ماله"
اميرة بتحاول تفكر ف مبرر انه يكون موجود معاها ف المكتب وقافل الباب
"مفيش يا جيجى... هو كان حاسس انه نقلك وانك متضايقة فبيتكلم معايا ويسألنى ان كنتى صحيح متضايقة ولا لأ"
"محمد متغير اوى اليومين دول معرفش ليه"
اميرة بتضحك علشان تخفف التوتر اللى فيه
"هيكون ليه يعنى...يمكن علشان اخدتك منه شوية"
"كنت هنسى انا نازلة لكم ليه... بابا عامل حفلة بكرة بالليل ... اعملى حسابك تيجى معايا"
"بلاش يا جيجى... روحى انتى ومحمد اكيد باباكى عايز يقعد معاه"
"يا بنتى الحفلة دى لاصحابه ومعارفه... يعنى مش عائلية بس... وماما جاية معايا... وانتى هتيجى اكيد... هنروح للكوافير بكرة مع بعض ونروح ع الحفلة ...اتفقنا"
"والشغل... خلينى انا علشان انام بدرى"
"ما كلنا عندنا اشغال... هنخلص الشغل ونروح نغير ونطلع ع الكوافير... انا رايحة اقول لمحمد"
خرجت انجى من مكتب اميرة قبل ما اميرة تعترض

اميرة وانجى... راحوا الحفلة
دخلت انجى على الريسيبشن وكان باباها قاعد مع واحد صاحبه
"مساء الخير"
"اهلا اهلا بالقمرات... ازيك يا جيجى ...ازيك ياايمى"
اميرة" ازيك يا انكل ...حمدالله ع السلامة"
عبدالله"الله يسلمك... اتغيرتى كتير عن اخر مرة شفتك فيها لما جيتى امريكا"
اميرة بتضحك"الايام بتغيرنا"
عبدالله" للاحلى طبعا...ربنا يحميكى"
انجى"احم احم...نحن هنا"
عبدالله"حبيبة بابا مش محتاجة كلام طبعا"
انجى"ميرسى يا حبيبى"
عبدالله"مامتك جاية ولا لأ"
انجى"كلمتها وقالت شوية وجاية... ومحمد كمان زمانه جاى"
                          *******************
جنينة الفيلا مليانة ناس
وترابيزات واضواء وdj
انجى واقفة جنب محمد طول الوقت
محمد عينه وقلبه مع اميرة اللى بتحاول تكون بعيدة شوية
نجوى تعرف ناس من المعازيم...بترحب بيهم
عبدالله بيستقبل ضيوفه وبيقعد معاهم
بعد البوفيه ...جت نجوى عند انجى...مالت عليها
"انجى تعالى معايا"
"مالك ياماما"
"باباكى عايزنا انا وانتى فوق"
"ليه"
"مش عارفة...تعالى لما نشوف"
بصت انجى لمحمد
"محمد ...هروح اشوف بابا واجيلك"
"خدى راحتك انا شفت ناس معرفة هسلم عليهم"
"بجد ...مين"
"معرفة عادية يعنى...روحى انتى"
مشيت انجى وراحت مع نجوى
محمد دور بعينيه بسرعة على اميرة... شافها واقفة مع واحدة ف سنها... لما اتأكد ان انجى دخلت الفيلا...راح لاميرة ونادى عليها
استأذنت اميرة من اللى كانت واقفة معاها
"ما صدقت انجى سابتنى علشان اجيلك واقولك وحشتينى"
حست اميرة بفرحة ف قلبها... تناستها بسرعة
"محمد... ارجوك متحرجنيش اكتر من كده"
"احرجك ليه"
"انجى امبارح سألتنى كنت بنتكلم ف ايه... بقيت مش عارفة اقولها ايه اخترعت اى كلام وخلاص"
"بذمتك مش بوحشك زى ما بتوحشينى"
"محمممد.... قلبى مش مستحمل"
"سلامة قلبك يا حبيبتى"
بصت اميرة حواليها
"انا هروح اقف اقعد ...بلاش نفضل واقفين كده مع بعض"
شدها من ايدها وقفها... بصت اميرة على ايده... ساب ايدها
"بيتنا القديم وحشنى اوى...عارفة ليه"
"ليه"
"علشان سهراتنا الحلوة بتاعة كل يوم... فاكرة الكحة لما طنط خيرية كانت فاكرانى تعبان"
ضحكت اميرة وهى بتفتكر احلى ايام
"وفاكر لما دخلت البلكونة بتتنطط برجل واحدة"
ضحك محمد وضحكت اميرة
"اعمل ايه... مجرد ما سمعت صوتك قمت اجرى الحقك... اتخبطت"
اميرة بتضحك من قلبها
"ياااه يا اميرة... بحب ضحكتك...وبحبك اووووى"
قالها محمد... وسرحت اميرة مع كلمته وهما الاتنين بيبصوا لبعض

انجى كانت جاية...سمعت اخر كلمة
"بحبك اوى"
هما الاتنين كانوا بيبصوا لبعض...ومش حاسين بأى حاجة حواليهم
حتى انجى محسوش بيها.... انسحبت انجى بسرعة قبل ما يشوفوها

انجى فى اوضة فوق...ومعاها نجوى...منهارة من العياط
"مش مصدقة يا ماما... اميرة ومحمد بيخونونى... لحق يحبها ف الكام يوم دول... علشان كده اول ما جت وهو اتغير معايا... معقول ياماما ... اميرة تخوننى وتاخد منى حبيبى"
نجوى بتحاول تهديها
"مش معقول يا انجى...اكيد فيه حاجة غلط"
"مفيش غلط...سمعته بودانى وشفتهم بعينيا... كذا موقف ومكنتش فاهمة ايه اللى بيحصل... علشان كده صمم انه ينقلنى بعيد ويقربها هى"
"اسأليه واعرفى ليه اتغير معاكى كده"
"لأ ياماما... زى ماهى خانتنى وعايزة تاخده منى... انا بقى مش هستسلم واسيبهولها كده"
"هتعملى ايه"
انجى وهى بتعيط
"مش عارفة... بس مش معقول خطيبى اللى بحبه وبيحبنى اسيبه يروح منى علشان واحدة لسه شايفها من اسبوع"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية لسه بحب Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية لسه بحب   حكاية لسه بحب I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:38 pm

الحلقة 20 والاخيرة
اميرة لما محمد قالها بحبك... سكتت لحظات
"انا بحاول اتأقلم مع الوضع الجديد وده بيضغط على اعصابى اوى ومستحملة لحد ما انسحب بالتدريج زى ما قلتلك علشان جيجى متحسش بحاجة... ارجوك متضغطش عليا انت كمان"
"انا مش بضغط عليكى... انا كل اللى عايزة اننا نصارح انجى بالحقيقة ونسيب بعض انا وهى"
"مينفعش... مقدرش اخد خطيب صاحبتى..مقدرش ابنى سعادتى على تعاستها"
"اسعديها على حسابنا احنا الاتنين"
"يا محمد انا وانا معاك بضعف ...بستسلم لقلبى وبنسى عقلى...المفروض متكلمش معاك كده ... لما بروح البيت وافتكر كلامنا احس بتأنيب الضمير... احنا كده بنخونها"
"لا يا اميرة مش بنخونها...انا بقولك نقولها الحقيقة"
"وانا قلتلك قبل كده... هتخسرنا احنا الاتنين لو عملت كده"
بصت بعيد عن عينيه...شافت اميرة خارجة من الفيلا على الجنينة


نزلت انجى الحفلة وهى مصممة انها تحتفظ بمحمد لنفسها
ومتسيبش حد ياخده منها... ومش هتستسلم للخيانة
راحت لل DJ  كلمته وبعدين راحت ناحية محمد واميرة
                             ***************
انجى بتقرب بخطوات متباطئة ناحية اميرة ومحمد
الاتنين ساكتين وبيبصوا لها وهى جاية
بدأ ال DJ وهى بتقرب ولما وصلتلهم سمعوا
"فيه ايه بينك وبينها... ارجوك قولى الحقيقة
نظرة عينك وعينها... صدقنى مش بريئة"
نظرات صامتة من انجى لاميرة ومحمد
ارتبكوا الاتنين وبعدوا عينيهم عنها
محمد"مالك يا انجى"
انجى"مفيش"
اميرة بقلق"انتى معيطة"
انجى"اه... بابا وماما كانوا بيتكلموا مع بعض واتأثرت شوية"
صوت الاغنية
"خونى مع واحدة غيرها مش اقرب واحدة ليا"
انجى"الاغنية دى مؤلمة اوى... فعلا اصعب حاجة الخيانة وخصوصا لو مع حد قريب اوى"
اميرة حاولت تتكلم... معرفتش
محمد"فى ايه يا انجى"
انجى"انتم مشربتوش حاجة... انا رايحة اشرب اى حاجة...ريقى ناشف اوى"
سابتهم انجى ومشيت
اميرة"كلام انجى صعب... شكلها حست بحاجة"
محمد"ما انا م الاول بقولك نقولها"
اميرة"مش هقدر يا محمد...ليه مش حاسس انى فعلا مش هقدر اقولها انك حبيبى ولا هقدر استحمل انها تفتكرنى بخونها"
محمد بيبص على انجى
"شكلها اتجننت... بتشرب ايه المجنونة دى"
بصت اميرة ناحية محمد ما بيبص
شافت انجى عند البار وبتشرب اكتر من كاس خمرة ورا بعض
راحت اميرة ناحيتها ووراها محمد
محمد"انتى من امتى بتشربى"
انجى وبدأ لسانها يتقل
"بجرب... بشوف بتعمل ايه"
اميرة"تعالى يا جيجى"
انجى وهى بتمسك ايد محمد
"تعالى نرقص"
محمد"بس يا انجى...فوقى وبلاش جنان بدل ما اسيبك وامشى"
انجى وهى بتشده
"انت مش بتحبنى... تعالى نرقص مع بعض... قوليله يا اميرة لو بيحبنى ييجى يرقصنى"
اميرة مش عارفة تتكلم... غيرتها على محمد وف نفس الوقت انجى اللى بتقولها قوليله... سكتت
لفت انجى ايديها حوالين رقبة محمد وبايدها التانية شدت ايده وحطتها على وسطها
وشها لاميرة وبتضحك وبتقوله ف ودنه وهى بتبص لاميرة
"بتحبنى؟؟"
شد محمد ايدها وبعدها عنه
"ايه القرف اللى انتى فيه ده... انتى مالك بتعملى كده ليه...فوقى يا انجى"
شافتهم نجوى من بعيد... راحت ناحيتهم
نجوى"فى ايه"
محمد"الهانم سكرانة"
نجوى بصت لانجى... اللى بتضحك وعيونها مليانة دموع
"ايه ياماما...جربت اشرب وبقوله يرقصنى"
نجوى"طيب يالا يا انجى... كفاية كده وتعالى نروح"
انجى"انا هروح مع اميرة ومحمد... هتوصلنا يا محمد؟؟"
محمد بيبص لنجوى
نجوى"هتوصلهم؟؟"
محمد"ماشى"
اميرة واقفة مكانها مبتتحركش ..راحت انجى ناحيتها
"يالا يا اميرة.... محمد هيوصلنا"
اميرة"خليه يوصلك وانا هروح"
انجى"لأ... لما يوصلنا هو"
مسكت انجى ف ايد محمد واميرة مشيت وراهم
راحوا سلموا على باباها اللى كان معاه ناس ومحسش بأى حاجة
                             **************
وهما ف العربية... ركبت انجى جنب محمد...واميرة وراهم
"هنوصل اميرة بيتها الاول"
طول الطريق انجى بتبص لاميرة ف المراية... وبتراقب نظرات محمد ليها
ضحكت انجى... ضحكة طويلة
محمد بيبص لاميرة...وسأل انجى
"بتضحكى على ايه"
"على نفسى... كنت فاكرة انى غبية طلعت ذكية وبفهم"
وكملت ودموعها بتنزل
"وياريتنى مافهمت"
محمد"وضحى كلامك... ولو دى تخاريف سُكر اسكتى احسن"
انجى" حاضر يا محمد...حاضر يا حبيبى... يا خطيبى"
بتقول الكلام وهى بتبص لاميرة ف المراية
اميرة فهمت ان انجى حست بحاجة...كل تفكيرها انها مش عارفة هتدافع عن نفسها ولا تنكر ولا تقول ايه"
وصلوا عند فيلا اميرة... نزلت م العربية
"تصبحوا على خير"
نزلت معاها انجى وهى بتقول لمحمد
"هوصلها لحد جوه وارجعلك"
حطت انجى ايدها ف ايد اميرة... ودخلوا مع بعض
"ليه كده يااميرة"
"ليه ايه"
"انا سمعت محمد وهوبيقول انه بيحبك... ليه تخونينى"
وقفت اميرة والتفتت لها ... متفاجئة من المواجهه
كملت انجى خطواتها وهى ماسكة ايد اميرة
"متقفيش مش عايزة محمد يحس بحاجة"
كملت اميرة طريقها وهى ماشية جنب انجى
"مكنتش اتخيل انك يا اميرة تعملى كده"
"انتى عارفانى كويس... ازاى تتخيلى انى ممكن اخونك"
"يعنى محمد اللى بيطاردك"
"لأ برضه"
"يا اميرة متضحكيش عليا... انا صممت اننا نوصلك الاول ومقلتلوش على عنوانك ومع ذلك جابك عند الفيلا... فيه حاجة بينك وبين محمد وانا مش عبيطة... انتى اخر واحدة كنت انتظر منها الخيانة"
"متقوليش خيانة..انا عمرى ما اخونك ولا اخون غيرى"
"يبقى ابعدى عننا خالص...سيبينا نكمل حياتنا اللى من يوم ما جيتى وهى اتقلبت واتغيرت"
بدأت اميرة تتخنق بدموعها..وهى شايفة صاحبة عمرها بتتهمها بالخيانة
"متخافيش يا انجى...انا كده كده كنت هخرج من حياتكم"
"لو كلمتى محمد من ورايا يا اميرة اعرفى انى هبقى عدوتك وعمرى ما هسامحك وهنتقم منكم انتم الاتنين ...ولو صادقة ف كلامك متوريناش وشك تانى"
وصلوا عند باب الفيلا... سابتها انجى ورجعت لمحمد

دخلت اميرة الفيلا... كانوا كلهم نايمين ...طلعت اوضتها وهى مجروحة من انجى لاتهامها بالخيانة وف نفس الوقت حاسة انها اخدت القرار الصح انها مقالتلهاش حاجة علشان متخربش عليهم حياتها... وقررت انها هتنفذ كلام انجى ومتظهرش ف حياتهم تانى
*****************************************

تانى يوم ف الشغل... محمد مستنى اميرة تيجى
اتأخرت كتير... راح سأل عليها فى الحسابات... قالوا له انها مجتش ومحدش شافها... اتصل بانجى
"صباح الخير يا انجى... انتى جيتى امتى... ما انا بتصل بيكى اطمن عليكى اهو... هى اميرة فين؟؟ يعنى ايه سابت الشغل...انا رئيسها المباشر ومقالتليش حاجة... اتصلى بيها خليها تيجى... مالى ازاى مش بقولك انا رئيسها المباشر وفيه شغل متعلق... خلاص خلاص اقفلى ...مع السلامة"
قفل معاها واتصل ب مى
"الو...مى لو سمحتى هى اميرة علاء قدمت استقالتها امتى... انجى اللى قدمتها... طيب ممكن رقمها من ال cv  اه عايزها ف حاجة مهمة... شكرا مع السلامة"
قفل معاها...وبعد 5 دقايق اتصلت بيه مى وقالتله رقم اميرة
اتصل بأميرة... تليفونها مقفول... كل شوية يتصل وتليفونها مقفول...لحد ما دخلت عليه انجى
"مالك يا محمد... اتعصبت ليه كده لما عرفت ان اميرة سابت الشغل"
وقام محمد وقفل الباب... وكلمها بحدة
"انتى كلمتيها امبارح بعد ما روحتى"
"لأ"
"اومال قالتلك ع الاستقالة دى امتى"
"وانا بوصلها"
"ليه"
"كده"
مسكها من دراعها وهو بيهزها
"ايه اللى حصل بينكم"
شدت دراعها منه
"ايه الجرأة اللى انت فيها دى... انت بتسألنى عليها وكمان عايزنى اكلمها تيجى... انت فاكرنى مش عارفة حاجة... انت من ساعة ما شفتها وانت اتغيرت معايا... انت خطيبى يا محمد واميرة نزوة ف حياتك وهتنساها مجرد ما تخرج من حياتنا"
"نزوة ايه وتخرج فين... انتى مش فاهمة حاجة ابداااا"
خبط الباب عليهم... دخل الساعى
"استاذ محمد ممكن كلمتين"
"بعدين"
"معلش كلمة بس لو سمحت"
راح له محمد ...ومال عليه
"متآخذنيش بس صوتكم بره والموظفين عمالة تتكلم عليكم وهما سامعينكم... انت ابنى وقلت انبهك"
"متشكر اوى"
خرج الساعى وقفل الباب وراه
"تعالى معايا يا انجى"
"فين"
"هنروح مشوار صغير"
نزل محمد ووراه انجى... ركب محمد عربيته ومعاه انجى
انجى"احنا رايحين فين"
محمد"اصبرى عليا وانتى هتفهمى لوحدك"
ساق محمد عربيته... لحد ما دخل شارع بيت خيرية
"جيتى هنا قبل كده...صح"
"آه ...ده بيت جدة اميرة"
وشاور محمد على بلكونة خيرية
"اه ..ده بيت طنط خيرية... واللى جنبها دى شقتنا القديمة"
طلع محمد بطاقته من محفظته
"العنوان اللى ف البطاقة زى ماهو...هتلاقيه نفس العنوان هنا"
اخدت انجى البطاقة وهى بتبص فيها والدموع ملأت عينيها
كمل محمد كلامه
"انا بشتغل ف الخشاب من 3 سنين قبلها كنت مدرس ثانوى تجارى... فاكرة لما قلتلكم انى اتقدمت لبنت واترفضت"
"كانت اميرة...انت محمد اللى هى رجعت علشانه"
"اللى لما عرفت انى خطبتك رفضتنى وانا كنت عايز اصارحك بالحقيقة وهى قالت انى هخسركم انتم الاتنين لو قلتلك... وطلبت منى اكمل حياتى معاكى عادى"
"وانت محبتنيش"
"انا كنت مرتاحلك ولما عرفت ان اميرة هتتجوز ونسيتنى قلت لازم انساها... كنت هتعود عليكى وهعيش معاكى واخلص لك... بس لما شفت اميرة صحت الحب جوايا تانى...مقدرتش انسى ان دى اللى بحبها من وانا لسه صغير...هى حلم حياتى من سنين طويلة"
انجى بتعيط
"كفاية يا محمد.... كفاية انت مش حاسس انت بتقولى ايه"
"عارف ان الحقيقة مؤلمة بس مقدرش اخدعك... انتى انسانة كويسة اوى يا انجى بس القلب مش بإيدينا"
"صح يا محمد... القلب مش بايدينا... ولا بايدى انى استحمل كلامك ده... انا اتجرحت اوى ... روح لاميرة يا محمد وانسونى... انا مش هقدر اورى وشى لاميرة بعد الكلام اللى قلتهولها"
"انتى قلتى لها ايه"
"كلام صعب اوى... جرحتها وغلط فيها... سيبونى وانا هقدر اتغلب على احزانى"
نزلت انجى من العربية... نادى عليها محمد
بصت له وهى بتركب تاكسى ...نظرة وداع

محمد وقف شوية... وطلع لخيرية
اتفاجئت بيه خيرية...رحبت بيه واستقبلته بفرحة
قعد معاها ... وبعد كلام الترحيب
"انا بحب اميرة ومقدرتش انساها... عايز اتقدملها تانى... ممكن تاخدى معاد من باباها ومامتها"
فرحت خيرية... وافتكرت اللى حكتهولها منى..استغربت
"انت مش خاطب"
"انا قلتلها الحقيقة... انا محبتش غير اميرة"
"هتصل بيهم حالا واخدلك المعاد ف اقرب وقت"
اتصلت خيرية بمنى... واتكلمت معاها... وسمعها ف اخر المكالمة
"ايوه يا اميرة... محمد عندى... عايزة تكلميه...يا محمممد تعالى كلم"
قام محمد واخد منها السماعة... وكلام اميرة كان جاهز قبل ما تسمع كلامه
"انا قلتلك لو قلت لانجى حاجة هتخسرنا ... انت سيبتها واكيد هى هتفتكر انى بعدتكم عن بعض...مش انا اللى افرق بين اتنين يا محمد... انا كلمت عمر وهسافر له ونتجوز... وارجع انت لانجى وكلوا حياتكم اللى خربتها برجوعى"
صدمة جديدة اخدها محمد من اميرة...قفل معاها
شافته خيرية وملامحه متغيرة
"ايه؟؟ مالك"
"واضح ان قدرى كده ... مش مكتوب لى الفرح ابدا...سلامو عليكو"
نزل محمد من عند خيرية... واتصلت خيرية باميرة تفهم منها ايه اللى حصل
"ليه كده يا اميرة... كذبتى عليه ليه وقلتيله انك هترجعى لعمر"
"علشان يرجع لانجى... مش عايزة ابقى خاينة زى ماهى قالت"

انجى رجعت ع الشركة...وقبل محمد ما يرجع كانت قدمت استقالتها
رحعت على البيت وهى حزينة
حزينة على قلبها اللى اتجرح من حبها اللى كان من طرف واحد وهى مش حاسة
حزينة على سوء ظنها ف صديقة عمرها
حزينة انها كانت السبب فى الام اميرة من غير ما تعرف
اتصلت بباباها... وكلمته
"الو.. بابا انا هتفق مع ماما وارجع معاك امريكا... هتكلم معاها واشوف ردها على طلبك...وايا كان انا هرجع معاك"

فاتت الايام... وكل واحد استسلم لقدره من غير ما ماحد يكلم التانى
اميرة اعتقدت ان بقرارها ده محمد هيرجع لانجى

انجى اعتقدت ان بعدها هيرجع اميرة لمحمد

محمد قرر انه يكمل حياته من غير اى ارتباط لانه مش هيحب غير اميرة مهما اقنع نفسه بغيرها
                       ****************
بعد شهر... وقبل معاد طيارة انجى بيوم
قررت انها تروح لاميرة وتعتذر لها وتأكد لها انها مش زعلانة منهم
لما وصلت عند اميرة... قابلتها منى وطلعتها لاميرة اللى كانت قاعدة اغلب وقتها ف اوضتها
اميرة اول ما شافتها... قامت سلمت عليها
انجى دخلت لها وهى مكسوفة
"هتقابلينى ولا تطردينى"
"معقول يا جيجى انا اعمل كده...لسه مش عارفانى برضه"
"انا اسفة يا ايمى على كل اللى قلتهولك... انا مكنتش اعرف حاجة وانتى غلطانة انك مقلتليش من اول يوم"
"يا جيجى خلاص الموضوع انتهى...انا افرحلك انتى ومحمد مش ازعل منكم"
"محمد بيحبك انتى...انا وهو متقابلناش ولا اتكلمنا من لحظة ما عرفت الحقيقة...محمد محبنيش وانا مش هتجوز واحد اعترفلى بحب صاحبتى... انا مش زعلانة منكم بالعكس انا بحمد ربنا انى عرفت الحقيقة قبل ما اتجوزه وكنت برضه هختار نفس الاختيار"
"تضحيتك دى كبيرة وانا مقدرش ابنى سعادتى على تعاستك"
"يا عبيطة ... انا اعرف محمد من شهور انما ده حب عمرك وانتى حب عمره... متضيعيهوش من ايدك ... يوم الحفلة لما بابا طلبنا كان عايز يرجع لماما... ماما وافقت وكتبوا الكتاب امبارح وهنرجع كلنا امريكا تانى... ارجعى لمحمد وبلاش العبط اللى انتى فيه ده"
ابتسمت اميرة وهى فرحانة بكلامها...وفرحانة انها هترجع لمحمد
"انا مسافرة بكرة الساعة 11... ولما اوصل امريكا هكلمك... مش هنخسر بعض ابدا"

تانى يوم الصبح...محمد قاعد فى مكتبه مشغول ف ورق قدامه
سمع خبط ع الباب وهو مفتوح...بيبص شاف اميرة
قام من مكتبه بسرعة وهو ف قمة سعادته
"اميرة... انتى بجد"
اميرة وهى بتضحك
"اه والله انا بجد...وحشتنى اوى"
مسك ايدها وهو بيبص لها
"انتى وحشتينى اكتر... انتى مش هتتجوزى صح؟؟"
"لا هتجوز طبعا ...هتجوزك انت"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكاية لسه بحب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع فرحة مصر :: قسم الادب والثقاف Department of Literature and Culture :: القصص والحكايات - Stories and anecdotes-
انتقل الى: