موقع فرحة مصر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

موقع فرحة مصر

موقع شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 حكاية شبح الماضى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية شبح الماضى Empty
مُساهمةموضوع: حكاية شبح الماضى   حكاية شبح الماضى I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 30, 2015 3:25 pm

الحلقة 1
فى مركب فى النيل
"فاكرة يارانيا اول مرة قلت لك انى بحبك كانت امتى"
"طبعا ياحبيبى... من 10 سنين وهنا برضه فى مركب وسط النيل"
"انا عارف انك استحملتى معايا كتير اوى ياحبيبتى"
"امير ياحبيبى متقولش كده انت كمان تعبت اوى لحد ماعملت اللى يقربنا من بعض...كنت بتشتغل ليل نهار علشان تقدر تجيب الشقة وتتقدم لى وعملت كل اللى بابا طلبه منك من غير حتى ماتناقشه"
"وانتى باباكى مطلبش حاجة غير العادى.. انا لو عندى بنت زيك كده كان لازم اغليها ومش اى حد ياخدها يعنى انا بشكر باباكى انه وافق على جوازنا"
"يا حبيبى انتى مش اى حد كفاية حبك ليا"
ورن موبايل رانيا
"دى ماما.... الو ايوه ياماما... حاضر جايين اهو"
"مالها ماما"
"بتستعجلنا ياسيدى... بتقول يالا علشان مش هتسخن الاكل ومش هتستنى اكتر من ربع ساعة"
"لاااا كله الا زعل ماما... نمشى حالا"

فى بيت فى بورسعيد
وعلى الغدا
"بقولك ايه ياعزة... الشركة عندنا عاملة رحلة فى الصيف اسبوع شرم والغردقة... انا هحجز"
"ليه ياعمرو... مفيش داعى"
"ليه مفيش داعى...مش عايزة تتفسحى"
"اكيد رحلة زى دى هتتكلف كتير وبعدين هنروح علشان نقعد قدام البحر مااحنا هنا عندنا بحر"
"ياستى تتكلف زى ماتتكلف المهم نبقى مبسوطين"
وقامت عزة حضنته وهو قاعد
"انا مبحبش اسافر"
واخد ايديها وباسها
"اللى يعجبك"
"طيب بما انى وفرت لك رحلة كانت هتتكلف كتير ممكن اطلب منك طلب"
"اؤمرى يا حبيبتى"
"عايزة اشترى شوية حاجات ليا وعايزة فلوس"
"حاضر ...بس انتى مش لسه اخدة 700جنيه الاسبوع اللى فات لحقتى خلصتيهم"
ومشيت عزة بعيد عنه وشكلها اتبدل
"خلاص مش عايزة"
"ياعزة متزعليش انا بسأل بس...عموما شوفى انتى عايزة كام ومن عينيه"
وراحت عزة ناحيته... وحضنته
"ماهو كله علشان ابقى حلوة فى عينيك"
"انتى حلوة فى عينى فى كل الاحوال... بس انا ليا عندك طلب"
"ايه؟"
"احنا متجوزين بقالنا 6شهور ومحصلش حمل... عايز نروح لدكتور نطمن بس"
"حاضر...هبقى اروح مع ماما"

فى بيت فى القاهرة...الجرس بيضرب
الام بتفتح الباب... بيدخلوا رانيا وامير وكل واحد فيهم بيسلم على الام ويبوسها
"اتأخرتوا ليه...كنا هنتغدا ونسيبكم"
امير"واحنا نقدر نتأخر عليكى ياست الكل"
الام" ربنا يخليك ياحبيبى... على فكرة عملت لك المسقعة اللى كان نفسك فيها"
امير يبوس ايدها"تسلم ايدك ياماما"
رانيا"يععععععع"
الام"انتى مالك انا عاملاها له مش ليكى"
رانيا" على فكرة انا اللى بنتك مش هو"
الام"لا ياحبيبتى من يوم مادخل بيتنا وهو بقى ابنى"
الاب يخرج من الحمام
"ازيكم يا ولاد... عملتوا ايه؟؟"
الام"يحكوا لنا بعد ما نتغدى الاكل زمانه بِرد"

فى بيت عزة وعمرو
عزة قاعدة تتسرح وعينيها فى المراية على عمرو وهو داخل الحمام... بعد ما دخل الحمام... فتحت درج التسريحة... اللى فيه اكسسواراتها ومدت ايدها لاخر الدرج...طلعت شريط اقراص اخدت قرص بسرعة ورجعت الشريط تانى...وكملت تسريح
لما خرج عمرو من الحمام... مدد على السرير
وراحت عزة جنبه
"عزة ... انتى هتروحى بكرة لمامتك"
"انت مسافر فين"
"فرع السويس... بس ان شاءالله مش هتأخر عن يومين"
"طيب هروح ابات عند ماما وابقى ارجع قبل ماانت تيجى"
"براحتك"

فى بيت رانيا
امير"ايه رأيك ياعمى نعمل كتب الكتاب الجمعة الجاية"
الاب"مش لما تجيبوا باقى العفش"
الام"بص ياامير خلى الجمعة الجاية نروح نجيب باقى العفش واللى بعدها كتب الكتاب"
رانيا"هيبقى فاضل اسبوعين على الفرح...هنلحق نخلص"
الام"انا اتصلت بفهمى وقلت له على طلباتنا وهو هيجهز كذا حاجة"
الاب"يعنى لازم تجيبى من ابن خالتك كل حاجة"
الام"اه طبعا ده احسن معرض فى دمياط وانا واعداه من زمان ان كل حاجة رانيا هجيبها من عنده"
رانيا"ياماما انا حاسة اننا اتزنقنا فى الوقت"
الام"انتى مش فستانك قرب يخلص والبيت تقريبا فرشناه ماعدا الليفنج والمطبخ والستاير هتخلص كمان 10 ايام... قلقانة ليه بقى"
امير"والكروت هتخلص بعد بكرة... والقاعة هما اللى هيتفقوا مع الاستوديو والبوفيه تبعهم برضه"
الام"خلاص ربنا يتمم بخير ان شاءالله"
امير"طيب انا هشوف بقى عربية مخصوص تودينا وتجيبنا"
الاب"انا مش جاى معاكم انتوا المرة اللى فاتت تعبتونى"
رانيا"ليه يابابا "
الاب"بتقعدوا تلفقوا وده حلو وده وحش وانا بزهق"
رانيا بدلع"كده يابابا ...متجيش مع بنتك الوحيدة وهى بتجيب عفشها"
الاب"يا سلااااااام...اومال كان مع بنته الوحيدة وهى بتجيب عفشها ومن كتر ماهى بتتلع على باباها عايزة تتعبه تانى"
الام"سيبيه يارانيا المرة اللى فاتت رجع تعبان فعلا"
امير"على فكرة انا كمان ماما مش جاية معانا بتقولى تعبت "
الام"اللى تعب معانا بصحيح فهمى وهو عمال يوديكم المعارض بتاعته وبتاعة صحابه وانتوا كل شوية تتطلعوا حاجة"
امير"ياماما والله ماانا...بس رانيا كان فيه حاجات مش عاجباها وانا مقدرش ازعل عروستى"
الام"ربنا يهنيكم واشوف ولادكم"

عزة... بتلبس اشيك لبس
وبتحط احلى ميك اب واغلى برفان
ونزلت... اخدت تاكسى على سوبر ماركت كبير
اشترت انواع مختلفة من الاكل السريع والعصائر
واخدت تاكسى... وطلعت عمارة ... وصلت لباب وفتحت الباب بالمفتاح... دخلت حطت الاكياس اللى معاها فى المطبخ
ودخلت على اوضة النوم... غير اوضتها
فتحت الدولاب وغيرت هدومها ولبست طقم نوم
وقفت قدام المراية... وتبص لنفسها باعجاب بجمالها الصارخ
سمعت صوت الباب بيتفتح بالمفتاح...راحت على مصدر الصوت
وبعد ما دخل البيت...جريت عليه واترمت فى حضنه
"حبيبى وحشتنى"
"كده بقالى 3 ايام مشوفكيش"
"انا اسفة ياحبيبى ... عمرو مسافر يومين وهنبقى مع بعض انا وانت وبس"


الحلقة 2
عزة فى الشقة التانية...
"يعنى هتقعدى معايا اليومين دول"
"ايوه طبعا... انا مبصدق يجيله سفر ولا يتأخر فى الشغل"
"انا فرحان اوى انك هتباتى معايا...دلوقتى بس صدقت انك بتحبينى اكتر منه"
وبعدت عزة عنه
"بتقول ايه يا رامى... دلوقتى بس صدقت ؟؟؟ هو انا اصلا حبيته ولا طايقاه"
وراح ناحيتها وحضنها
"انا اسف ياحبيبتى ...مقصدش ازعلك بس بغير عليكى"
"متغيرش ولا حاجة... هو وضع اتفرض علينا ولازم نستحمل لحد ما نوضب امورنا وابقى اطلق منه...على فكرة انا بحاول اخد منه على قد مااقدر وطبعا بضطر اشترى حاجات واقول انها ضعف تمنها علشان نحوش ونجيب شقة"
"يعنى هنستنى كتير"
"هنعمل ايه بس ...لو كان عندنا حل تانى مكنتش اتجوزته اصلا وكنت انت اتقدمتلى واتجوزنا...انما ظروفنا هى اللى حكمت علينا بكده"
"معاكى حق... لو كانت ظروفنا كويسة زى جوزك كنا اتجوزنا ومتحطيناش فى الموقف ده...انا بس خايف تخلفى منه وترتبطى بيه طول العمر"
"متقلقش انا مش بنسى الحبوب ابدااا...ويوم مااخلف مش هخلف من حد غيرك انت ياحبيبى"
ورن موبايل عزة...بصت فيه
"يوووووو... عايش لى فى جو الحبيبة"
وردت عزة على الموبايل... ورسمت ابتسامة مصطنعة
"ايه ياحبيبى... وصلت بالسلامة... انا رايحة لماما هبات عندها ... جاى بكرة امتى؟؟ لالا هكون فى البيت قبلها.. طيب يالا سلام.. محمد رسول الله"
"اففففف كل مابكون معاه ولا بكلمه بكون قرفانة"
"استحملى معلش... واهو احنا برضه بنشوف بعض دايما لحد مانخلص منه"
"ربنا ياخده ويريحنا منه ..ياسلاااااااام لو مات واخد انا الشقة ونتجوز فيها ونبقى ارتاحنا...قبل ماانسى هكلم ماما بسرعة"
"هتكلميها تقوليلها ايه"
"اسمع وانت تعرف"
واتصلت عزة بمامتها
"ازيك ياماما... بصى لو عمرو اتصل بيكى وسأل عليا قوليله انى موجودة بس نايمة او فى الحمام وكلمينى قوليلى... انا عند اسراء صاحبتى اصلها متخانقة مع جوزها وساب لها البيت وانا مش هقدر اسيبها وهى زعلانة كده... ماهو انا لو كنت قلتله مكنش هيوافق...طيب هسلملك عليها...مع السلامة"
"يا بنت النصابة...ايه ده يابت التفكير الجهنمى ده"
"اتلم يارامى... ماهو كله علشان خاطرك"

فى بيت رانيا
الام قاعدة على الكنبة بتتفرج على التليفزيون... تروح رانيا تقعد جنبها... وتسند فى حضنها... وتطبطب عليها مامتها وهى فى حضنها
"خلاص هنبعد عن بعض ياعروسة"
"انا اقدر ابعد عنك ياماما... انتى هتلاقينى عندك كل شوية"
"ياحبيبتى ربنا يسعدكم ويفرحكم ببعض...امير ابن حلال وانا مطمنة عليكى معاه"
"بتحبى امير بجد ياماما"
"طبعا... ومحبوش ليه ... راجل وقد المسئولية وعمره ما رفض لك ولا رفض لنا طلب وعايز يسعدك بأى طريقة"
"اومال ليه مكنتيش بتحبيه كده فى الاول"
"مكنتش بكرهه ولا بحبه...انتى لما جيتى تقوليلى ان واحد زميلك بيحبك وانتى بتحبيه انا بصراحة قلقت اوى... ازاى لسه انتوا الاتنين فى سنة اولى كلية وبتحبوا بعض وهو ظروفه صعبة...كنت خايفة يطلع بيضحك عليكى ولا بيتسلى بيكى...كنت خايفة على مشاعرك من الصدمة... بس مع الوقت وتصرفاته قدر يثبت انه يستاهل حبنا كلنا ليه"
"والله ياماما امير بيحبكم اوى انتوا كمان"
"انا عارفة... ده بقى ابننا من يوم مادخل بيتنا...لالا من يوم مااتاكدت انه بيحبك"
"كلامك ده ياماما بيفرحنى اوى"
"ربنا يفرحك كمان وكمان... اتفقتوا على ايه فى موضوع شغلك"
"امير سايبلى حرية الاختيار فانا قلت له انى هكمل فى شغلى طول ماانا حاسة انه مش مأثر عليا ولا على البيت"
"يااااااه يارانيا...مش عارفة ازاى هقدر ابعد عنك"
"ياماما انا مبقدرش يعدى يوم من غير مااقعد فى حضنك ولا انى اشوفك يعنى اطمنى انا من نفسى مش هقدر ابعد عنك"
وباستها رانيا ودخلت فى حضنها اكتر واكتر
تانى يوم كان معاد السفر... راحوا دمياط
ولفوا كتير لحد ما اشتروا العفش اللى ناقصهم
واتفقوا ان العفش هيوصلهم تانى يوم على الشقة
وهما راجعين بالليل...
الام مالت على امير"قوله يقف فى اى ريست عايزة ادخل الحمام"
امير"لو سمحت يااسطى اى ريست بس فى طريقك نقف 5 دقايق"
السواق"حاضر"
وبعد شوية...عدوا من جنب الريست
"عديته ليه يااسطى كنا وقفنا هنا"
السواق متوتر.... ومش بيرد
الام"بالراحة يابنى شوية انت بتجرى كده ليه"
امير"فى ايه ياعم ما ترد علينا"
السواق"مفيش فرااااا..."
ومع سرعة العربية.... خبطت فى عربية تانية... واتقلبت

عمرو وعزة الصبح بيفطروا
"معلش ياحبيبتى امبارح اتأخرت ومجتش المغرب زى ماقلت لك"
"مفيش مشكلة ياحبيبى...هو انت يعنى كنت بتلعب..ده شغلك"
"معلش استحملينى الفترة دى عندى شغل كتير بس اوعدك هبقى اخد اجازة ونتفسح مع بعض"
"ان شاءالله... هتيجى على الغداء النهاردة"
"لا مش هينفع ... وشكلى هتأخر فى الشغل انتى عارفة ان تحت ايدى عمال كتير ولازم اتابعهم بنفسى"
"ولا يهمك ...انا هستناك ومش هنام لحد ماتيجى"
ونزل عمرو...
فى الشغل... وفى عز الضهر...
فى الوقع اللى بيشتغل فيه عمرو... وهو نازل من العمارة اللى بيشرف على بناءها... اتزحلق
وقع على حديد...رجله اتفتحت
وبعد عمل الاسعافات... استأذن فى اجازة كام يوم لحد الجرح ما يلم
وصل عمرو البيت
لما فتح الباب... ودخل مكنتش عزة فى المطبخ ولا الانتريه
فقال اكيد نايمة...ودخل بشويش علشان ميزعجهاش ومتتخضش عليه لما تشوف رجله والدم على بنطلونه
لما قرب لباب الاوضة...سمع صوتها
بتتكلم... قال اكيد بتتكلم فى التليفون
ولسه هيفتح الباب...سمعها بتقول
"احلى يومين فى عمرى اللى قضيناهم مع بعض يا حبيبى"
فتح الباب بشويش... كانت نايمة على السرير بقميص نوم
وقدامها اللاب توب والسماعات فى ودنها ...وواضح انها فاتحة الكاميرا وبتكلم حد...بس ضهرها للباب ولعمرو
وقف عمرو مكانه عند الباب علشان يسمع هى هتقول ايه تانى
"طبعا لو سافر تانى هاجى ابات معاك... وانت كمان وحشتنى... طيب هقوم ألبس واجيلك حالا ...لالالا قال هيتأخر  ...هههههه داهية لا ترجعه... طيب ياحبيبى هقوم البس حالا... وهجيب اكل جاهز وانا جاية... مش معقول هكون معاك واضيع وقت فى تحضير أكل...حاضر"
فضل عمرو واقف مش مصدق عينيه وودانه
قفلت عزة اللاب توب... وقامت من ع السرير وهى بتتنهد
واول ما اتعدلت...شافت عمرو قصادها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية شبح الماضى Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية شبح الماضى   حكاية شبح الماضى I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 30, 2015 3:30 pm

الحلقة 3
وقفت عزة...وبدأت ترجع لورا
مشى عمرو ناحيتها وهى بترجع
"د د ده ..... "
وهجم عليها عمرو ومسكها من شعرها
"ده ايه؟؟ بتحاولى تلاقى كلام ... متحاوليش انا سمعت كل حاجة "
"ابعد عنى "
وخلصت نفسها من ايده وبعدت عنه
"بتخونينى... بتخونينى ليه؟؟؟ قصرت معاكى فى ايه؟؟"
"علشان مش طايقاك"
"اومال الحب والدلع ده كله ايه؟؟؟تمثيل انا مش قادر اصدق ...عملت لك ايه علشان تخونينى"
"كنت عايز تفرق بينى وبين حبيبى"
"وهو انا غصبتك على الجواز"
"يا سلااااااااام... لما تيجى انتى لاهلى الغلابة وتقولهم انك هتاخدنى بشنطة هدومى وانت مهندس كبير ومرتبك كام الف جنيه والشركة مدياك شقة جاهزة ومش طالب منهم اى حاجة يبقى مأجربتهمش على الموافقة بزغللة عينيهم بفلوسك... ذنبه ايه حبيبى انه مش فى نفس ظروفك وانه معاهوش فلوس"
"انتى بتقولى ايه؟؟ انتى فاكرة ده مبرر لخيانتك"
"صح ...مكنش ينفع اخون حبيبى واتجوزك"
ومقدرش يمسك نفسه اكتر من كده... وضربها بالقلم
وصرخت عزة فى وشه
"انا بكرهك ومش بطيقك من اول يوم... كنت كل ما بتلمسنى بحس بنار بتحرقنى... بحس انك بتعذبنى بوجودك... بكرهك بكرهك"
ومسكها من شعرها يجرها بره الاوضة
"اطلعى بره زى ماانتى كده"
"افضح نفسك يا عمرو وسط زمايلك... وانا مش هسكت"
وسابها عمرو بعد مااتكسف من الفضيحة... ودخل جاب لها كومة هدوم بالشماعات بتاعتها ورماها على الارض
"البسى.... واخرجى زى ما دخلتى... باللى عليكى بس... وانتى طالق ياخاينة"

على سرير فى مستشفى
رانيا بتفتح عينيها... وباباها جنبها
"حمدالله على سلامتك يا حبيبتى"
"بابا... ماما فين ؟؟؟ وامير؟؟؟"
وارتبك الاب
"كويسين يارانيا"
"هما فين؟؟ عايزة اطمن عليهم"
وحاولت تقوم
"خليكى يارانيا رايحة فين؟؟"
"رايحة اشوفهم"
ومسكها باباها وحاول يقعدها على السرير تانى وعيونه دمعت
" ارتاحى انتى بس"
"بابا... انت بتعيط... حصل ايه؟؟؟ حد جراله حاجة"
رانيا بتعيط وهى بتسأله
"قولى الحقيقة يابابا... حد منهم مات"
وياخدها فى حضنه ويعيط زيادة...وهى تعيط
"مين فيهم يابابا... ماما ؟؟ امير؟؟"
"شدى حيلك يا رانيا... ده قضاء ربنا اننا نفقد الاتنين مع بعض"
وصرخت رانيا صرخة طويلة وفقدت الوعى بعدها

فاتت سنة... وفى بيت عمرو
"الغدا جاهز ياحبيبى"
"حاضر"
ييجى عمرو يتغدا...
"مش ناوى بقى يا عمرو تتجوز"
"ياماما لو سمحتى متجيبيليش سيرة الجواز تانى"
"ليه بس... تجربة وعدت وخلاص"
"انا مبقاش عندى ثقة فى اى واحدة... ولا اناوى ادى اسمى وشرفى لواحدة تانية ابدااا كفاية اللى حصل وصدمتى اللى اخدتها ومكنش يخطر فى بالى انى اتخان ببشاعة كده... انا كنت بثق فيها ومكنش يخطر على بالى اللى حصل ده ابدا"
"يابنى صوابعك مش زى بعضها ومش معنى ان واحدة طلعت وحشة يبقى خلاص"
"ياماما ارجوكى متتكلميش معايا فى الموضوع ده تانى ابدا... جواز مش هتجوز علشان مبقاش عندى ثقة فى اى واحدة"
"طيب اشوفلك بنت من العيلة"
"ولا من العيلة وملا من بره العيلة...خلاص ياماما"
"لا حول ولا قوة الا بالله يارب... كان نفسى اشوفلك حتة عيل وافرح بيه... منها لله اللى كانت السبب"
"مش عايز اسمع سيرتها ياماما"
"طيب تعالى اقعد معايا...انا تعبت من الشحططة دى"
"ياماما متتعبيش نفسك ومتشيليش همى... لو على الاكل انا اغلب وقتى فى الشغل والبيت هشوف حد يبقى ينضفه كل فترة ومينفعش اجى اقعد عندك علشان انتى عارفة ان بيتك هيبقى بعيد اوى عن الشغل... لو تحبى انتى تقعدى معايا تعالى"
"يابنى انا مقدرش اسيب بيتى متعودتش انام على سرير غير سريرى وف نفس الوقت مش هاين عليا اسيبك لوحدك"
"والله ياماما انا كويس ومتشيليش همى ولو حبيتى تيجى يبقى هتنورينى"
"اللى فيه الخير يقدمه ربنا"

ابو رانيا عند دكتور
"يعنى يا دكتور رانيا بقت كويسة دلوقتى"
"هى تعتبر رجعت طبيعية من ساعة ما خرجت من المصحة"
"انا حاسس انها لسه حزينة وكأنهم ماتوا امبارح مش من سنة"
"الصدمة كانت كبيرة عليها وال6 شهور اللى قعدتهم فى المصحة هما عالجوها من الحالة اللى جت لها بس طبعا حزنها على مامتها وخطيبها اكيد مش هينتهى بالسرعة دى لانهم كانوا كل حياتها"
"يعنى انا لو عايز اتكلم معاها فى اى حاجة فى حياتنا اتكلم عادى"
"خلاص اتعامل مع بنتك على انها رانيا بتاعة زمان هى طبيعية جدا دلوقتى وفى كامل قواها العقلية والنفسية والا مكنتش وافقت انها ترجع تشتغل تانى وتتعامل مع الناس "
"طيب يا دكتور ربنا يطمنك"

رانيا قاعدة فى اوضتها... قاعدة وسط سريرها
وحواليها البومات كتير... البومات من وهى صغيرة لحد ماكبرت صور عائلية فيها مامتها فى مناسبات مختلفة
البوم صور خطوبتها مع امير
البوم لصور فى مناسبات مختلفة هى ومامتها وامير
بتتفرج عليهم واحيانا تبتسم مع صورة...تدمع مع صورة تانية
دخل عليها باباها... طبطب عليها وقعد جنبها
"زى كل يوم برضه"
"بحس انهم موجودين معايا يابابا... الصور بتصبرنى"
"بس انتى كده مش هتقدرى تنسيهم"
"وانت يابابا عايزنى انساهم"
"مش قصدى...انا اقصد يعنى انك تعيشى حياتك عادى"
"ماانا عايشة اهو...باكل وبشرب وبنام وبشتغل بس مش عايزة انساهم... ده انا لو نسيتهم مش هسامح نفسى ابدا"
"طيب انا عايز اتكلم معاكى فى موضوع مهم بس عايزك تفهمينى"
"اتفضل يابابا"
"مامتك الله يرحمها كانت كل حاجة فى حياتى وبعد ما راحت وانتى دخلتى المصحة كنت لايص من غيركم... يابنتى مامتك كانت مبتخلينيش اعمل لنفسى حاجة حتى كوباية الشاى كانت بتعملها من غير مااطلبها"
"ماانا عارفة يابابا... قطعت بينا اوى"
"اوى والله... وانتى الحمدلله من يوم ما خرجتى من المصحة وانتى اغلب اليوم فى الشغل ولما بترجعى بتقفلى على نفسك وبتقعدى مع الصور... وانا حاسس بالوحدة لا حد بيكلمنى ولا بكلم حد ولا فى حد يهتم بأكلنا ولا البيت"
"حاضر يابابا انا ههتم بالبيت اكتر"
"انا مش عايز احملك فوق طاقتك"
"طيب اعمل ايه؟"
"ع ... ع ... عايزك... توافقى انى اتجوز"


الحلقة 4
استغربت رانيا... وسكتت
اخدت صورة مامتها...وباستها...وعيونها دمعت
"انا عارف ان الموقف صعب عليكى... بس برضه انا من حقى يكون حد جنبى يخدمنى ويونسنى"
"حقك يابابا...وانا عمرى ماكنت انانية"
"وانا مقدرش اعمل حاجة غصب عنك"
"مين هى؟؟"
"مفيش حد والله انا قلت اقولك من قبل مااتكلم مع اى حد... وهشوف واحدة تكون مطلقة ولا ارملة وسنها مناسب لسنى يعنى بما انى فى الخمسينات هشوف واحدة تكون فى الابعينات تقريبا مش اصغر من كده طبعا... يعنى مفيش حاجة هتتغير انى بنتى وده بيتك واللى هتيجى مش هيكون بينك وبينها اى مقارنة"
"عادى يابابا مش هتفرق معايا صغيرة ولا كبيرة... براحتك"
وطبطب عليها باباها وخرج من الاوضة
اخدت الصور فى حضنها وقعدت تعيط

فى بورسعيد وفى ادارة الشركة
"يا بشمهندس عمرو...شفت المشروع الجديد اللى هتشرف عليه بنفسك"
"ايوه شفته يا بشمهندس... بس ده مشروع كبير اوى"
"مااحنا عارفين وعلشان كده اخترناك انت فى المهمة دى... واهم حاجة الوقت... عايزينه يخلص خلال سنة...لان لو اخد وقت اكتر من كده الشركة هتدفع شرط جزائى كبير"
"بس ده مجموعة ابراج سكنية كبيرة... وممكن تاخد وقت اكتر "
"الامكانيات اللى انت عايزها هتكون تحت امرك"
"طيب تمام... انا عايز اتنين مهندسين معايا واحنا هننظم الشغل مع العمال"
"امممممم احنا كل زمايلك هنا مرتبطين بمشاريع... طيب هكلم الفرع الرئيسى ونشوف يمكن يبعتولنا حد من هناك"

تانى يوم راحت رانيا الشغل وهى عينيها وارمة من العياط طول الليل... فكرة ان واحدة تيجى فى البيت مكان مامتها رغم ان عقلها متقبل الا ان مشاعرها مش قادرة تتحمل وجود ست تانية فى البيت
وحسمت تفكيرها.. ودخلت للمدير العام
"صباح الخير يا بشمهندس"
"اهلا يا بشمهندسة رانيا... اخبارك ايه؟؟مالك انتى تعبانة"
"لا انا كويسة الحمدلله... بس كنت عايزة اطلب من حضرتك خدمة"
"اتفضلى"
"ممكن اتنقل اى فرع للشركة خارج القاهرة... حتى لو فى منطقة نائية مش مهم ...المهم اكون خارج القاهرة"
"طلبك غريب... بس بجد انتى بنت حلال"
وفرحت رانيا من معنى كلامه
"يعنى ممكن؟؟"
"لسه فرع الشركة فى بورسعيد متصلين بيا ومحتاجين 2 مهندسين لمشروع هناك هيقعد مش اقل من سنة"
"سنة بس؟؟ انا عايزة اتنقل على طول"
"مفيش مشكلة... ده سهل طبعا... بس تفتكرى مين من زمايلك ممكن يسافر معاكى"
"انا مش عارفة مين هيوافق يسافر"
"ايه رأيك فى صلاح"
"صلاح مهندس ممتاز بس شهادتى دى مجروحة وياريت لان صلاح زميلى من الجامعة واحنا اصدقاء اوى"
"انا هكلمه دلوقتى... واذا وافق يبقى تسافروا فى اسرع وقت"

فى بيت رانيا...دخلت رانيا من الباب...وكان باباها بيكلم اخته
قعدت جنبه لحد ماخلص...وكان فى اواخر المكالمة
"ماشى لو فيه جديد قوليلى... مع السلامة"
"حمدالله ع السلامة ياحبيبتى... انا جبت سندويتشات النهاردة ... واكلك فى المطبخة جوا"
"طيب كمان شوية...انا بس عايزة اقولك حاجة يابابا"
"قولى ياحبيبتى... مش عايزانى اتجوز صح؟"
"لا.. انا بس جالى نقل لفرع الشركة فى بورسعيد... وكام يوم وهنفذ النقل"
"ليه كده...وازاى ينقلوكى كده"
"بابا... انا هبقى مرتاجة كده"
"انتى اللى طلبتى النقل"
وبصت رانيا بعيد عنه...مسك وشها ولفه ناحيته
"عايزة تسيبينى انتى كمان يارانيا...ولا علشان هتجوز"
"ارجوك يابابا... احنا طول عمرنا بنحب بعض كلنا وانا عايزاك تبقى مرتاح ومبسوط... وانا لو بعدت هبقى مرتاحة اكتر... هتستخسر فيا الراحة يابابا"
"خلاص...بلاش اتجوز"
"لا ... اتجوز يابابا وانا مش زعلانة بس سيبنى اتنقل وابعد"
"وهتعيشى فين؟؟ هشوف اى اوتيل لحد ما أأجر شقة"
"طيب هاجى معاكى اول يوم اوصلك واطمن عليكى"
"متقلقش يابابا صلاح كمان اتنقل معايا"
"صلاح مين؟؟؟صلاح صاحبكم"
"ايوه"
"ومراته هتروح معاه...مش هو عريس جديد"
"لا هى حامل فى الشهور الاولى ومش هينفع تسافر فتقعد عند مامتها وهينزل اجازة اسبوع كل شهر... بس هى فرصة كويسة لينا"
"طيب ربنا يوفقكم...برضه هوصلك"
"براحتك"
ورن موبايل رانيا
"ايوه ياصلاح ازيك... والله ...طيب كويس ... امتى؟؟؟ طيب خلاص ... هنسافر مع بعض انا وانت وبابا"
وبعد ماقفلت رانيا
"صلاح بيقولى ان الشركة ليها اكتر من عمارة هناك... وكل واحد فينا له شقة مؤقتة طول فترة الشغل فى الشركة...والسفر بعد بكرة"
"والشقة دى فاضية ولا فيها عفش؟؟"
"معرفش يابابا...هنشوف لما نروح اكيد"

لما وصلوا العنوان اللى مع صلاح... وطلع كل واحد فيهم الشقة اللى رقمها معاه
اخد صلاح الشقة اللى فى الدور الرابع...ورانيا الدور التالت
دخلت رانيا وباباها... الشقة صغيرة بس نضيفة
والعفش اللى فيها بسيط جدا
اوضة النوم فيها سرير صغير ودولاب... والانتريه والسفرة مجرد ترابيزة صغيرة ب4 كراسى وطقم كنب بسيط
اما المطبخ والحمام... كويسين
وبعد شوية خبط عليهم صلاح
الاب"تعالى ياصلاح يابنى... الشقة فرشها وحش اوى وصعيرة"
صلاح"ماهو ياعمو الشقق هنا مساحات مختلفة وكل شقة حسب عدد افرادها... انا بالنسبة لى هى يدوب السنة دى وارجع بيتى"
الاب"وانتى يا رانيا هتقعدى على العفش ده؟"
رانيا"لا... انا هجيب عفشى اللى ملحقتش افرشه... والشقة هنا متوضبة كويس ومش محتاجة... وانا ناوية استقر هنا ان شاءالله"
الاب"يعنى هتسيبينى"
رانيا"لا طبعا...احنا بيننا تليفونات وزيارات يابابا"
صلاح"طيب انا هنزل اشوف البلد ...تيجوا معايا"
رانيا"تعالى يابابا ننزل شوية"
الاب"ماشى...واسافر من بره بره وابقى قوليلى تحبى ابعتلك العفش بتاعك امتى"
رانيا"اسرع وقت يابابا علشان استقر واركز فى الشغل...يعنى لو من بكرة يكون احسن"

عمرو... راجع البيت وهو بيفتح باب شقته
شاف عفش داخل الشقة اللى جنبه...العفش جديد
قال فى نفسه
"اكيد حد من المهندسين الجداد جاى ومعاه اسرته"
اتردد يقف يتعرف عليهم ولا يدخل شقته...لما مشفش حد
دخل وقال يبقى يتعرف عليهم فى الشغل
تانى يوم وفى مقر الشركة
كان على معاد عند المدير العام...واول ما وصل
شاف اتنين موجودين فى المكتب...واحد وواحدة
"اهلا يا بشمهندس... تعالى "
وابتسم صلاح ورانيا للتحية
بس عمرو... كانت تعابير وشه غريبة
"المهندس عمرو اللى ماسك المشروع... مهندس صلاح ومهندسة رانيا"
ومد ايده صلاح يسلم على عمرو
"تشرفنا يا بشمهندس"
وسلم عليه عمرو... ودور وشه بسرعة
"حضرتك بتقول مهندسة؟؟؟"
المدير"ايوة"
عمرو"بس انا طلبت مهندسين... رجالة مش عايز ست"
رانيا"راجل وست ايه يا بشمهندس... احنا هنا بشغلنا"
وبص لها عمرو نظرة حادة
"انا موجهتش لحضرتك كلام"
وحس الجميع بتوتر الاجواء
المدير"احنا اهم حاجة عندنا الكفاءة يا بشمهندس...ولا سيبنا ايه للتفكير المتخلف...المفروض احنا ارقى من كده؟؟"
وسكت عمرو... وحست رانيا بكراهية شديدة ناحيته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية شبح الماضى Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية شبح الماضى   حكاية شبح الماضى I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 30, 2015 3:33 pm

الحلقة 5
"اتفضلوا مع المهندس عمرو علشان تتفقوا مع بعض وتنظموا شغلكم "
قام صلاح ورانيا وعمرو خارجين من المكتب
المدير"ثوانى ياعمرو...عايزك"
ورجع عمرو...بعد ما خرجوا
"ايه يا عمرو الطريقة العدائية اللى بدات بيها التعارف دى"
"يا بشمهندس انا مش عايز اشتغل مع ستات"
"ست ايه وراجل ايه؟؟ احنا هنتعامل بالعقلية دى"
"مش قصدى بس انا مش مرتاح للتعامل مع اى ست"
"ده شغل واتعامل مع رانيا زى اى مهندس معاك"
"ان شاءالله"

لما خرجوا رانيا وصلاح من المكتب
"بداية غير مريحة"
"اتضايقتى"
"انت مشفتش طريقته...مهندس ايه بس بالعقلية اللى لسه بتتكلم فى فرق بين راجل وست"
"انا استغربت بصراحة...بس سيبك انتى المدير شكله بيديله كلمتين"
"مرتاحتلوش خالص يا صلاح...حسيت انه مغرور كده"
"يا ستى احنا مالنا بيه... احنا مع بعض ومتقلقيش مش هخلى حد يزعلك"
"ربنا يخليك والله ياصلاح وجودك معايا هنا مطمنى حاسة انى مش لوحدى"
"طبعا مش لوحدك... انتى اختى يارانيا وانتى عارفة انتى وام..."
"الله يرحمه... لو مكنش سابنى لوحدى مكنش حصلى كل ده"
"انا اسف يارانيا...مقصدش افكرك والله"
"هو انا نسيته يعنى... المهم عايزة اقولك حاجة مهمة... مش عايزة حد هنا يعرف عنى حاجة"
"حاضر"
وخرج عمرو... واخدهم وراحوا على المكتب بتاعهم هما ال3
وقعدوا يشتغلوا لحد ما اليوم خلص... وبعد ما خلصوا
نزل صلاح ورانيا مع بعض... ووقف صلاح تاكسى
"يالا يارانيا"
"لا انا هتمشى شوية...روح انت"
"طيب خلى بالك من نفسك ولو احتاجتى اى حاجة كلمينى"
"ماشى"
وركب صلاح ومشى.... ووقفت رانيا مش عارفة تروح فين
وفكرت انها تروح تقعد على البحر شوية لوحدها
لما راحت البحر... الجو كان برد ومفيش ناس كتير
قعدت قدام البحر...حست براحة نفسية غريبة
ونسيت كل حاجة ... وعاشت مع احلى ذكرياتها مع امير
زى ما كان دايما النيل بيجمعهم مع بعض فى احلى اوقاتهم
حست ان البحر هو انسب صديق ترتاح معاه فى وحدتها
بقت شايفة امير ومامتها فى كل تفاصيل حياتهم
فات وقت كتير متعرفش كام ساعة...بصت فى ساعتها كانت 10 بالليل... قامت وهى مش عايزة تمشى
راحت اشترت حاجات للبيت وروحت على البيت
بعد ما دخلت بشوية...لقيت الباب بيخبط عليها
قامت تفتح...لقيت صلاح
"ايه يارانيا... كنتى فين قلقتينى عليكى ومش بتردى على موبايلك ليه؟؟"
"الموبايل؟؟ ااااه نسيت افتح الصوت معلش... انا كنت قاعدة شوية ع البحر وبعدين اشتريت شوية حاجات وجيت"
"طيب اتصلى بباباكى علشان كلمنى وقلقان عليكى"
"حاضر"
"يالا تصبحى على خير"
وقبل ما يقفلوا الباب... كان عمرو طالع ع السلم
بص لهم هما الاتنين... نظرة شك
واتفاجئت بيه رانيا...مفاجأتها انه ساكن فى نفس العمارة
هى بقالها 3 ايام فى العمارة ومشافتوش غير فى الشغل النهاردة
صلاح"ايه ده؟؟حضرتك ساكن فى العمارة هنا يا بشمهندس"
عمرو"ايوه... انتوا ساكنين هنا"
وشاور على شقة رانيا... بصت رانيا لصلاح علشان يرد لانها بتتجنب الكلام مع عمرو
صلاح"لا دى شقة رانيا وانا ساكن فى الدور اللى فوق"
عمرو بنفس نظرة الشك وعدم الارتياح
"اااااه... شكلكوا قرايب او قريبين من بعض اوى"
قالها وعو بيفتح باب شقته...ومن غير ما يستنى رد
"بعد اذنكم"
ودخل وقفل الباب...رانيا بكل غيظ
"يقصد ايه ده؟؟"
"ايه يارانيا مااحنا فعلا قريبين من بعض وكل اللى يعرفنا عارف احنا قد ايه قريبين من بعض"
"لا ياصلاح... نظرته مش مريحة"
"رانياااااا...ايه هتعملى زى الستات اللى تقعد تقول ده قال كذا وده عمل كذا...كبرى دماغك بقى...انا طالع ياستى اكلم مراتى قبل ماانام"
وضحكت رانيا
"سلملى عليها وخليها تخلى بالها من رانيا الصغيرة"
"حاضر... يالا اقفلى وخلى بالك من نفسك"
وقفلت رانيا وطلع صلاح لشقته

لما دخل عمرو شقته
كان متضايق ان رانيا كمان ساكنة جنبه
وكان متأكد ان صلاح خارج من شقة رانيا
وواضح ان العلاقة بينهم قوية... واكيد طلبوا النقل ده من القاهرة علشان يكونوا على حريتهم
رانيا زى عزة زى كل الستات... كلهم خاينين وملهومش امان
ده كان الكلام اللى بيدور فى عقل عمرو بعد ما شاف رانيا وصلاح على باب شقتها

مرت الايام والتعامل بين التلاتة فى حدود الشغل بس
ورانيا يومها بيعدى بالروتين اليومى اللى اتعودت عليه
بعد الشغل بترجع البيت شوية وبعدين تنزل تقعد على البحر لحد الساعة 10 او 11 بالليل وبعدين ترجع ع البيت
امير ومامتها صورهم معاها فى كل ركن فى البيت وعلى اللاب وعلى الموبايل
عايشة معاهم ومع ذكرياتهم... وفرحانة بوحدتها اللى مساعداها انها تفكر فيهم اكتر واكتر
مرت الايام وبعد اسبوعين وفى مكالمة من مكالمات باباها
"وحشتينى يارانيا... جاية امتى"
"جاية كمان اسبوع يابابا ان شاءالله"
"طيب كويس علشان تشوفى العروسة اللى عمتك جابتهالى"
واتصدمت رانيا من الكلمة
"عروسة؟؟"
"ايوه... انا يدوب اتعرفت عليها بس انما مش هعمل اى حاجة من غير ماتشوفيها"
"يابابا مش شفتها وعجبتك خلاص... توكل على الله وتمم كل حاجة"
"لا مش هعمل حاجة من غير ما توافقى عليها "
وبدموع صامتة ردت رانيا عليه
"حاضر يابابا...لما اجى هشوفها"
وبصوت كله فرحة
"خلاص لما تيجى تتعرفى عليها واذا عجبتك نعمل كتب الكتاب قبل ما ترجعى بورسعيد"
"ان شاءالله...مبروك يابابا"
وقفلت رانيا وهى بتعيط... باباها بسرعة نسى مراته عِشرة العمر بسرعة كده...هى بتحبه ومش قادرة تلومه
بس هى مش ممكن تعمل زيه وتنسى امير ابدااا
ولا هتنسى مامتها وعلشان حبها لباباها... هتوافقه مهما كانت العروسة
حست انها مخنوقة... وكالعادة قامت تلبس علشان اروح البحر اللى بتحس فيه بالراحة...وكانت دموعها مش راضية تقف ابدا
وهى بتقفل الباب ونازلة...كان صلاح طالع
"ايه فى ايه؟؟؟مالك يارانيا"
"مفيش ياصلاح"
"مفيش ايه بس ...حد زعلك"
"لا مفيش"
وجت تنزل بسرعة..وقفها صلاح من ايدها
"استنى يارانيا...طيب انا نازل معاكى"
وفتح عمرو الباب...ووقف يبص لهم لحظات وقال
"يعنى مش مكفيكم الوقت اللى جوا... بتكملوا ع السلم...العمارة هنا فيها ناس محترمة ومينفعش اللى بيحصل ده"


الحلقة 6
التفتت رانيا لعمرو
"انت بتقول ايه"
كانت بتعيط وهى بتتكلم
وزعق صلاح
"انت ايه اللى بتقوله ده يامجنون انت مش تحترم نفسك"
عمرو"هو انا كل مااكون طالع ولا نازل الاقيك خارج من شقتها"
صلاح"انت بتشوفنى خارج من شقتها؟؟؟"
وبدأ الجيران يتجمعوا على صوت عمرو وصلاح
ورانيا واقفة مش عارفة تتصرف ازاى
كل اللى فى العمارة معاهم فى الشغل
واى حاجة هتأثر على سمعتها... وبكل قوة ردت
"انت بأى حق تتهمنى بحاجة محصلتش وبأى حق تتدخل فى نتكلم ولا منتكلمش...تعرفنا منين انت علشان تكلمنا كده"
عمرو"مش عايز اعرفكم انا بتكلم فى اصول"
صلاح"وهى الاصول يامحترم انك تعامل زمايلك بعدوانية من اول يوم اشتغلنا فيه مع بعض "
وبدأ الناس يتدخلوا للتهدئة
"حصل خير...صلوا ع النبى... محصلش حاجة انتوا اخوات"
وحسمت رانيا الكلام
"بص يا بشمهندس... انت ملكش كلام معايا نهائى غير فى الشغل بس وملكش دعوة بأى حاجة تخصنى"
قالتها رانيا ونزلت....نزلت تروح لمستودع اسرارها
اللى بيريحها من همومها ... راحت للبحر
بعد ما نزلت رانيا... وبدأ الناس كل واحد هيرجع شقته
صلاح"معلش ياجماعة قبل ماكل واحد يدخل شقته ويفكر ياترى ايه اللى حصل رانيا دى قريبتى واى حد هيزعلها انا اللى هقف له ومع ذلك لا انا دخلت شقتها ولا هى دخلت شقتى...علشان احنا نعرف الاصول كويس"
قالها وهو بيبص لعمرو... وكمل الجيران الكلام العام للتهدئة

بعد ما دخل عمرو شقته...كان متضايق
متضايق انهم ردوا عليه من غير كسوف من علاقتهم
وبعد ساعة من الموقف ده...خبط الباب...ولما فتح
"ازيك ياعمرو"
"اهلا ياماما ...اتفضلى"
ودخلت مامته.. وكانت معاها هدوم
"انا جاية اقعد معاك كام يوم...وهبقى بين بيتى وبيتك كده لحد ماربنا يهديك وتتجوز"
"تنورى...بس برضه مفيش فايدة فى كلامك... ياماما متتعبيش نفسك وشيلى الفكرة دى من دماغك"
"ربنا يهديك يابنى"
ورن موبايل عمرو... ولما رد
"ازيك يا وسام ...لا مش خناقة ولا حاجة...مين قالك... معرفش واحدة زيها بدل ماتتكسف ردت بكل جراءة ولا كأنها عملت حاجة.... انا شفتهم كذا مرة ع السلم... وانا هشوفه جوا ازاى يعنى... لا مش يمكن... اكيد هى مش كويسة زيها زى غيرها...لا عادى هتعامل طبعا ولو شفت اى غلط مش هسكت...سلام"
وبعد ما خلص... سألته مامته عن اللى حصل...وحكى لها
"يابنى متظلمش حد...هى اى واحدة تكلم واحد يبقى بينها وبينه حاجة"
"انا مظلمتهمش دى حاجة واضحة وانا مينفعش اشوف المسخرة دى واسكت"
"بس اللى انت قلته ميثبتش ان فيه حاجة بينهم"
"بصى ياماما...دول اتنين جايين مع بعض من بلد تانية علشان يبقوا هنا على كيفهم ...دى لو واحدة محترمة وليها اهل هيسيبوها كده؟"
"لا حول ولا قوة الا بالله... ان بعض الظن اثم واحنا منعرفش ظروف الناس"
"انا مبقتش اتحمل اشوف اى واحدة مش محترمة واسكت"
"وانت حكمت عليها خلاص انها مش محترمة...بلاش الظلم ياعمرو"
"خلاص بقى ياماما الموضوع اخد اكبر من حجمه...بس انا هوقفهم عند حدهم وهخليهم يعرفوا ان العمارة فيها رجالة"

التعامل بين ال3 كان فى اضيق الحدود فى الشغل بس
لحد ما جت الاجازة... وسافر صلاح ورانيا القاهرة
اول يوم رجعت فيه رانيا... كان باباها متفق مع العروسة
واتقابلوا مع بعض كلهم...رانيا وباباها والعروسة
رانيا بينها وبين نفسها كانت مقررة انها مش هتعترض
سعاد... ست فى الاربعينات بس مهتمة بنفسها وشكلها اصغر من سنها... واضح من المقابلة ان الاب فرحان ومتعلق بيها
وبعد احاديث عامة فى امور مختلفة
"هااا ايه رايك يا رانيا"
واتفاجئت رانيا بسؤال باباها قدام سعاد...وردت
"مبروك يابابا طنط سعاد باين عليها طيبة وبنت حلال"
"طنط مين... ده احنا بيننا كام سنة...مش معنى انى هتجوز باباكى انك تقوليلى طنط"
"مقصدش...ده احترام مش اكتر...وعموما مش عارفة اقولك ايه"
"قوليلى باسمى "
"اللى تشوفيه"
وحست رانيا انها بقت غريبة مع باباها.... باباها اللى متكلمش وعروسته بتحرجها
ولقيتهم عمالين يتكلموا عن كتب الكتاب... وهيعزموا مين ؟؟؟ وهيجيبوا ايه؟؟ والساعة كام؟؟؟
فاستأذنت انها تسبق باباها ع البيت... ومشيت
كانت حزينة من قلبها...حزينة على مامتها اللى اتنست بسرعة كبيرة اوى كده...حزينة على باباها اللى بقى موجود ومش موجود
وقعدت فى اوضتها.... مع الصور كعادتها
لما جه باباها... دخل لها اوضتها
"ايه رأيك فى سعاد يا رانيا"
"كويسة يابابا ...مبروك"
"احنا حددنا كتب الكتاب يوم الخميس يعنى قبل ماتسافرى بيوم"
"ان شاءالله"
"مالك يارانيا...انتى زعلانة علشان هتجوز"
"لا يابابا... انا بس مصدعة شوية"
"سلامتك يا حبيبتى"
وقام باباها ودخل اوضته... وقعدت رانيا كعادتها لحد مانامت
قامت من النوم علشان تدخل الحمام.... وهى داخلة الحمام
سمعت صوت باباها بيتكلم فى التليفون... مركزتش معاه
الا لما سمعت
"يعنى تروح فين؟ ده يوم وهتسافر الجمعة اخر النهار"
موقفتش رانيا اكتر من كده...لان اللى سمعته كان كفاية
لما رجعت اوضتها..كانت بتعيط وهى بتحضن صورة مامتها
"بقيت غريبة فى بيتى بعد ماسيبتينى ياماما... انا مش قادرة اقعد هنا من غيرك.... سيبتونى ليه؟؟ ياريتنى كنت مُت معاكم"
وتانى يوم الصبح قالت رانيا لباباها
"انا مسافرة الاربعاء يابابا مش الجمعة"
"ليه؟؟يعنى مش هتحضرى كتب الكتاب"
"لا معلش عندى شغل ولازم ارجع"
"بس سعاد هتقول ايه؟؟؟"
"تقول اللى تقوله يابابا... يعنى خايف على زعلها للدرجة دى ومش عامل لى اى خاطر ولا اعتبار ابدا"
"ليه مش انتى وافقتى بارادتك"
"ايوه... ومبروك...ومش هقدر احضر... حس بيا يابابا شوية"
وعيطت رانيا غصب عنها... وقام باباها حضنها
"متزعليش يا حبيبتى...اللى يريحك اعمليه"
وفعلا سافرت رانيا يوم الاربعاء الظهر... لوحدها من غير صلاح
لما وصلت البيت كانت بتقعد طول اليوم فى البيت واخر النهار بتروح البحر علشان تحس بالراحة

فى بيت عمرو... بيتكلم فى الموبايل
"يابنى قولى بس عايزنى فى ايه؟ هنروح فين دلوقتى؟ طيب نص ساعة وهبقى جاهز... لما توصل تحت رن عليا"
وقام عمرو يلبس... ولما رن موبايله نزل
لقى باسم زميله مستنيه فى عربيته...وركب عمرو جنبه
"ايه يا باسم منزلنى كده ليه"
"يعنى النهاردة الخميس ولسه الساعة 10 بقول نغير جو شوية"
"ماشى هنروح فين؟؟"
"انا فيه واحدة مظبط معاها ع النت بقالى فترة.. بس قلت نعدى بقى العالم الافتراضى للواقعى ومديلها معاد وهنقابلها دلوقتى...شفت انا مش مستخسر حاجة فيك ازاى؟"
"وانا مالى تظبط ولا تتنيل...ياعم مليش فى القرف ده"
"لالالا قرف ايه بس... دى مزة ولما تشوفها هتغير رأيك"
"نزلنى يا باسم انا مش طايق اشوف اى واحدة "
"طيب وصلنا اهو... انا قلت لها تستنى هنا ع البحر لان فى الجو ده بيبقى الناس بسيطة ع البحر هاخدها بس وابقى ارجعك تانى...عموما ملكش فى الطيب نصيب"
وقفوا بالعربية... وبقى باسم يبص حواليه
"متهيألى اللى جاية هناك دى"

فى نفس الوقت كانت رانيا بصت فى الساعة لقيتها 10 ونص وقالت ترجع قبل الوقت ما يتأخر

رانيا ماشية فى طريقها عادى...
باسم وعمرو مش شايفين كويس مين البنت اللى بتقرب عليهم
لما قربوا من بعض.... كان باسم وعمرو.... ورانيا

رانيا اتفاجئت بعمرو قصادها.... بس كانت هتكمل طريقها عادى من غير ما تقف ولا كأنه موجود

عمرو اول ما شافها... ابتسم بسخرية
"هه... هو انتى؟؟؟ وعاملة فيها خضرة الشريفة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية شبح الماضى Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية شبح الماضى   حكاية شبح الماضى I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 30, 2015 3:36 pm

الحلقة 7
بصت له رانيا باستغراب
"نعم؟؟"
وكان لسه عمرو بيبص لها بقرف
وارتبك باسم
"ايه ياعمرو...احنا اسفين يا انسة واضح ان صاحبى بيشبه عليكى"
عمرو بص لباسم وحس بانه مش فاهم حاجة
"مش هى دى..."
"لا مش هى... بكرر اسفى ياانسة"
رانيا"انا عايزة افهم هو انت كل شوية تطلع لى كده وتقول كلام يدل على انك يا معقد يا مريض نفسيا"
عمرو"بتقول ايه الست دى....انتى مجنونة علشان تكلمينى كده"
رانيا"انت اللى مش دارى بنفسك كل شوية تقولى ايه"
وباسم مش فاهم حاجة...لانه صاحب عمرو انما مش زميله فى الشركة وميعرفش رانيا
"انتو تعرفوا بعض"
ومشيت رانيا من غير ما ترد على باسم
"انت تعرفها ياعمرو"
"ايوه"
رد عمرو وهو مكسوف من نفسه... ومن تسرعه فى الموقف ده بس
"تعرفها منين"
"معايا فى الشغل"
"ياعم وتكلمها كده ...عيب عليك تزعل الصاروخ ده والله"
"ياشيخ بقى.... انا ماشى"
وزقه ومشى...شده باسم
"تعالى ياعم عمرو اليوم اتضرب والمزة مجتش... تعالى نروح نقعد بقى فى اى حتة نسهر شوية"

مشيت رانيا وهى مستغربة من عمرو وطريقته
ومع ذلك كانت بتحاول تقنع نفسها ان ثقتها فى نفسها المفروض تخليها متتضايقش من كلام او تصرفات عمرو معاها
راحت على السوبر ماركت الكبير اللى على ناصية العمارة تجيب لوازم للبيت

فى السوبر ماركت كانت ام عمرو هناك
والاتنين ميعرفوش بعض لانهم متقابلوش قبل كده
بعد ما خلصت ام عمرو...دفعت الحساب ومشيت
ووراها رانيا... دفعت الحساب ومشيت وراها

ام عمرو بتنزل من على الرصيف... وقعت قدام رانيا
قربت منها رانيا بسرعة... والناس اللى كانوا فى الشارع
جابوا لها كرسى وشالوها الناس من ع الارض ...واتفرقوا
وفضلت رانيا معاها وبعد شوية...
حاولت رانيا تساعدها تقوم... مقدرتش تقوم
"حاولى تقومى وانا هساعدك"
"مش قادرة يا بنتى"
وكأن كلمة بنتى جت على جرح رانيا...وحست بافتقادها لمامتها
"طيب تعالى اوديكى لدكتور"
"انا هتصل بابنى...هو ساكن قريب"
"طيب انا مش هسيبك غير لما ييجى"
واتصلت الام بعمرو... ومحدش بيرد... مرة واتنين وتلاتة
"مش بيرد"
"اتسندى عليا وانا اوصلك لحد البيت"
حاولت الام تقوم...رجلها مش قادرة تدوس عليها وتمشى
"لالالا لازم تروحى لدكتور بكرة الجمعة ومش هيبقى فيه دكاترة"
ووقفت رانيا تاكسى... وهى والسواق ساعدوا الام انها تركب
وراحوا للدكتور
عند الدكتور... قالها الدكتور انها لازم تتجبس
وجبسها فعلا...وقال انها لازم تستنى ساعة على الاقل وبعدين تروح... وفضلت رانيا معاها...ومحدش فيهم يعرف التانى
"يابنتى انا اخرتك كده لاحسن اهلك يقلقوا عليكى"
"يا طنط حضرتك زى ماما الله يرحمها... ومتقلقيش مفيش حد يقلق عليا"
واتأثرت الام وحست ان رانيا وراها حكاية مؤلمة
حبت تسألها من غير ماتجرحها... بس رن موبايل الام

عمرو وباسم بعد ما مشيوا.. اتصلوا باصحابهم
وراحوا قعدوا مع بعض فى كافيه
وهما قاعدين... طلب باسم من عمرو رقم صديق قديم
ولما جه عمرو يطلع الموبايل...مش لاقيه
"الموبايل مش لاقيه ياباسم"
"هيكون فين يعنى... تعالى نشوفه فى العربية"
وقاموا يدوروا عليه... كان موجود فعلا فى العربية
"ايه ده؟؟ فيه كذا ميسد من ماما"
واتصل عمرو بمامته
"ماما...ازيك انتى كلمتينى"
وقالت له مامته انها وقعت وانها عند الدكتور... وانها اتجبست وعايزاه ييجى ياخدها
"انا جاى لك حالا ياماما"

لما رن موبايل الام...وكان عمرو هو المتصل
وحكت الام اللى حصلها وبعد ماقفلت
حبت تكمل كلام وتعرف حكاية رانيا
"انا ابنى جاى ياخدنى لو اتاخرتى وعايزة تمشى قولى"
"لا والله ياطنط مش هسيبك غير لما اطمن عليكى"
"انتى عايشة مع مين"
"لوحدى"
"ليه هو باباكى متوفى هو ومامتك"
وابتسمت رانيا
"بابا النهاردة فرحه... بعد سنة من موت امى... وزى النهاردة من سنة كنت المفروض هتجوز اللى بحبه"
وعيطت رانيا... عيطت كتير اوى زى ماتكون ماصدقت تلاقى حد متعرفوش تتكلم معاه
حضنتها ام عمرو وطبطبت عليها
"كده ينفع لحد دلوقتى معرفش اسمك"
"اسمى رانيا"
"ياحبيبتى انا حبيتك والله من قلبى واتمنى تعتبرينى زى مامتك وتبقى تزورينى ونتكلم"
"ياريت يا طنط والله... انا حاسة انى لوحدى فى الدنيا دى "
"احكى وفضفضى ياحبيبتى باللى جواكى... بس الاول قومى اغسلى وشك ولو هتزعلى وانتى بتحكى متحكيش"
"انا بس لما بفتكرهم مش بقدر احبس دموعى...بعد اذنك"
وقامت رانيا ع الحمام.... وهى راجعة تانى لام عمرو
كانت ناحية باب العيادة.... فى اللحظة اللى داخل فيها عمرو
وقفوا الاتنين قصاد بعض
"انت؟؟؟ هو انت مستقصدنى... فى البيت والشغل وكل مااروح حتة الاقيك"
وقف عمرو مش عارف يرد عليها من المفاجأة
وهى بتبص له بتحدى... ارتبك
"انا ...انا مالى بيكى"
وسابته رانيا وراحت للمكان اللى فيه الام
دخل عمرو بخطوات بطيئة يبص فى اوضة الانتظار
رانيا راحت قعدت جنب مامته...ومش بتبص وراها
لقت عمرو داخل وراها
ولسه هتتكلم وتزعق له
"ماما...الف سلامة عليكى"
"تعالى ياعمرو... اطمن متخافش انا كويسة"
قعدت رانيا تبص باستغراب... عمرو... ماما
هى الست الطيبة الحنينة دى تبقى مامة عمرو المستفز ده ازاى
ومن غير ما تبص له...اخدت الحاجة اللى معاها
"الحمدلله انى اطمنت عليكى ياطنط... همشى انا بقى"
عمرو بيبص للاتنين باستغراب
رانيا... ومامته؟؟؟ ازاى؟؟
الام"تروحى فين؟؟؟ لما نوصلك احنا بقينا متأخر اوى ومينفعش تمشى لوحدك... لولا الملاك ده ياعمرو انا مش عارفة كنت هتصرف ازاى"
وبص لها عمرو وهو متردد
"شكرا يا بشمهندسة"
"العفو يا بشمهندس... انا عملت اللى اى حد كان ممكن يعمله... بعد اذنكم"
"لا استنى هنوصلك ...واحنا كده كده مشوارنا واحد"
استغربت الام...عرفت رانيا منين انه مهندس
وهو بيقصد ايه لما قالها احنا مشورانا واحد...وسألتهم
"انتوا تعرفوا بعض"
رانيا وهى مستاءة"ايوه"
عمرو وهو بيحاول يفكر مامته
"المهندسة رانيا زميلتى فى الشغل واللى تبقى ساكنة فى الشقة اللى جنبى"

الحلقة 8
وفهمت الام ان رانيا هى الجارة والزميلة الجديدة
المشكوك فى امرها من وجهه نظر عمرو
وقطعت الام الصمت بسرعة
"طيب يالا ياعمرو ... الوقت اتأخر اوى"
وسندها عمرو... ومسكت رانيا الحاجات اللى كانت معاهم
عمرو ماسك مامته ورانيا وراهم
بعد ما وصلوا على باب الشقة
الام"شكر يا رانيا على تعبك معايا"
رانيا"لا متقوليش كده... سلامتك الف سلامة"
الام"هاتى رقمك يارانيا علشان ابقى اكلمك... سجلى الرقم ياعمرو على موبايلى... ورقم البيت كمان"
عمرو اتضايق من مامته...لانها كده بتفتح مجال لتعارف
اما رانيا حست ان لو مكنتش دى ام عمرو... كانت اكيد هتقرب منها كتير لانها حست فيها بحنان مامتها اللى مفتقداه
عمرو"حاضر"
واخد موبايل الام من شنطتها
"الرقم كام"
وقالته رانيا وهى بتقصر الكلام معاه
رانيا"تصبحوا على خير"
الام"وانتى من اهله يا حبيبتى...والحمدلله اننا هنبقى جنب بعض علشان نكمل كلامنا"
كانت الام بتتكلم بابتسامة ومودة كبيرة... وبالتالى حضنتها رانيا وباستها
"ان شاءالله... خلى بالك من صحتك"
حست رانيا بحنان كبير وهى فى حضن مامة عمرو
كان عمرو فتح باب الشقة وهوبيسند مامته علشان يدخلوا
غمزته فى كتفه وشاورت على رانيا وهى بتفتح الباب...وفهم مامته
"شكرا يا بشمهندسة"
"العفو"
ردت رانيا بسرعة وهى بتدخل شقتها...وكل واحد دخل شقته

لما دخل عمرو ومامته
"بنت حلال اوى رانيا... وشكلها ظروفها صعبة"
"هه... اه واضح...ظروف ايه اللى صعبة ياماما مش شايفة لبسها ومستواها ده غير مرتبها اللى اكيد زى مرتبى"
"هو انا بقول فقيرة...انا بقول ظروفها الاجتماعية"
"انتى طيبة ياماما وهتشوفى كل الناس طيبين ومش علشان عملت معاكى موقف كويس يبقى خلاص هى كويسة"
"انت جبت القساوة دى منين"
"من الدنيا واللى فيها.. انا مش مرتاح لها"
"ليه... دى جت هنا..."
"مش عايز اعرف حاجة عنها...انا مالى ومالها وبعدين ياريت متتعامليش معاها تانى...دى ست مش مظبوطة"
وزعقت الام
"انت مش من حقك تحكم على حد متعرفوش... ومش هتمنعنى اتعامل معاها...بالعكس هتعامل واتعامل كمان...وابقى امنعنى ياعمرو بالعافية"
"انا اسف ياماما...مقصدش ازعلك ياحبيبتى والله... طيب انتى حرة بس انا مش عايز اتعامل معاها خالص ولا مع غيرها... واوعى تحكيلها حاجة عنى"
"يعنى انت هتقاطع اى واحدة واى تعامل معاها"
"ايوه كده هبقى مرتاح... وخصوصا دى اللى جاية علشان تعيش على كيفها هى وسى صلاح"
"ربنا يهديك يابنى... ويرجعك لعقلك"

تانى يوم الجمعة... صحيت رانيا متأخر
وعلى الساعة 12 رن تليفون البيت... وردت
"الو...ازيك يارانيا"
"الحمدلله مين معايا"
"انا ام عمرو... انتى عاملة ايه"
"الحمدلله ازيك انتى ياطنط"
"بخير... لو انتى فاضية ما تيجى تقعدى معايا شوية... انا قاعدة لوحدى وعمرو نزل يصلى الجمعة"
وحست رانيا ان مامته بتطمنها انها لوحدها
"حاضر يا طنط 5 دقايق واكون عندك"
وقامت رانيا لبست وبعد 5دقايق كانت فى شقة عمرو

اول مادخلت كانت مكسوفة... عمرها ماكانت تتخيل انها هتدخل شقته ...الشقة كلها عفش حديث جدا... ياترى ليه عايش لوحده؟؟
رحبت بيها مامته... وقالت لها انها عايزة تكمل كلامهم بتاع امبارح
وفعلا... حكت رانيا كل اللى حصل لها ودخولها المصحة بعد الصدنة وفقد مامتها وحبيبها وانها مقدرتش تعيش مع باباها بعد ماقرر الجواز... كانت رانيا بتحكى واحيانا تتأثر وتعيط غصب عنها وكانت الام تتاثر وتعيط معاها احيانا... ويخففوا عن بعض اثناء الحكاية... ويضحكوا شوية لما يعيطوا
وبعد ماخلصت رانيا حكايتها
"عايزة اقولك حاجة يارانيا... متزعليش من عمرو واسلوبه"
"بصى يا طنط هقولك حاجة بس ياريت متزعليش منى... انا شفتك وحبيتك قبل مااعرف انك مامته ولو كنت اعرف انك مامته من الاول متزعليش منى يعنى كنت اكيد هتعامل معاكى بطريقة اكيد اجف بسبب اللى عمله معايا"
"والله يارانيا عمرو ده ماكان فيه زيه ...كانت حنية الدنيا فيه وذوق وكل حاجة حلوة...بس اللى حصله بقى هو اللى غيره"
وبفضول سألت رانيا
"هو ايه اللى حصله؟"
وسمعوا صوته بيفتح الباب...قالت الام بسرعة
"بعدين بعدين هقولك"
دخل عمرو واتفاجئ برانيا قاعدة مع مامته
فقال بعبوس"السلام عليكم"
ودخل المطبخ ... من احراجه من وجود رانيا
وردوا الاتنين... وقامت رانيا
"طيب استأذن انا"
الام"ياه الساعة بقت 3 واناعطلتك النهاردة انتى تلاقيكى ولا عملتى غدا ولا حاجة"
رانيا"لا ابدا... انا هنزل اجيب اى حاجة جاهزة"
كان عمرو خارج من المطبخ بص لها عمرو
"متنزليش"
رانيا"نعم؟؟"
الام استغربت من رده وقبل ما تتكلم
راح عمرو ناحية التليفزيون وقال وهو بيفتح
"البلد كلها مظاهرات والمحلات قفلت ومصر فيها قلق... انتوا مش دريانين ان الموبايلات مش شغالة...قطعوها زى ماقطعوا النت"
الام"صحيح يارانيا انا كلمتك ع الموبايل لقيته مقفول علشان كده كلمتك ع البيت"
رانيا"مخدتش بالى خالص... وكنت فاكرة ان الحكاية وقفة يوم وخلاص "
واتشدوا التلاتة للى بيحصل فى التليفزيون... واللى ناقلاه الجزيرة
الام"ايه ده مش معقول اللى بيحصل ده"
رانيا"ياترى بابا فين دلوقتى وعامل ايه؟"
الام"انتوا ساكنين قريب من التحرير"
رانيا"لا... وبابا بيصلى قريب من البيت وبيطلع على طول"
الام"اطمنى وباباكى اكيد فى البيت دلوقتى ده عريس جديد"
رانيا كانت قلقانة وبتحاول تتكلم فى الموبايل بس مفيش امل
الام"اطمنى يارانيا متخافيش"
رانيا"ان شاءالله ... بعد اذنكم"
وقامت رانيا... وقبل ماتمشى
الام"اوعى تنزلى يارانيا... خليكى اتغدى مانا"
رانيا"شكرا ياطنط والله عندى كل حاجة الحمدلله"
ومشيت رانيا.... ودخلت شقتها
طول اليوم ورانيا قاعدة قدام التليفزيون...وخايفة
وعمرو ومامته هما كمان قاعدين يتابعوا اللى بيحصل
وخلال اليوم كانت حكت لعمرو حكاية رانيا
وساعتها بس فكر انها ممكن تكون جاية مجبرة من ظروفها
واستغرب انها كل ده حزينة على خطيبها... بس لما افتكر صلاح قال اكيد نسيت خطيبها وعايشة قصة حب جديدة مع صلاح
واكيد علاقتهم مش حب وبس... والا مكنش جه معاها من القاهرة وكمان الكام مرة اللى شافهم ع السلم بيأكدوا ان بينهم حاجة
وده يأكد ان تفكيره صح... ومفيش ست كويسة او مخلصة

تانى يوم كان الوضع اتأزم بعد حرق الاقسام وهروب المساجين وانسحاب الشرطة
وبدأت تحصل حوادث السرقة المتكررة فى كل مكان
ولقيت رانيا تليفون البيت بيرن
"رانيا عاملة ايه؟؟"
"اهو ياطنط مرعوبة من اللى بيحصل"
"طيب تعالى اقعدى معايا... انا لوحدى انا كمان"
وماصدقت رانيا انها تتونس بحد لانها كانت مرعوبة جدا
وراحت قعدوا مع بعض ... وكانت قعدتهم فى المطبخ لان ام عمرو كانت بتطبخ وهى قاعدة فى المطبخ ورانيا بتساعدها فى الحاجات اللى لازم لها حركة او انها تقف
واول ما جه عمرو... استأذنت رانيا
الام"لا والله ماتمشى يعنى بعد ماتساعدينى فى الاكل تمشى"
رانيا"لا شكرا ياطنط ربنا يخليكى"
وبصت الام لعمرو .... وكملت
"رانيا اللى ساعدتنى انى اطبخ ومعملتش حاجة فى بيتها من الخوف والقلق... ومش عايزة تقعد تتغدا معانا"
عمرو"خليكى اتغدى معانا... وبلاش تقعدى لوحدك"
من استغراب رانيا من كلامه...اول مرة يعاملها بأدب واحترام ومن غير ما يبوز فى وشها
"لا معلش مفيش داعى"
"خليكى مع ماما علشان متقعديش لوحدك...وخليكم براحتكم انا هقعد فى اوضتى"
"يا خبر لا طبعا انت تقعد بحريتك فى بيتك وانا همشى وابقى اجى لطنط بعدين"
الام"انتوا مكسوفين من بعض؟؟اومال ازاى زملاء فى مكان واحد... بلاش هبل انتوا الاتنين واحنا هنقعد نتغدا مع بعض"
وابتسم عمرو لمامته لانه عارفها لما بتحسم موضوع خلاص
رانيا شافت عمرو بيبتسم... اول مرة
"ده بيعرف بيبتسم زى الناس العاديين"
قالتها فى سرها... وكلمتها دى خلتها عايزة تضحك بس مسكت نفسها
اتغدوا كلهم مع بعض... وبعد الغدا قامت رانيا شالت الاكل
وجت الام تشيل معاها
"ياطنط انتى تعبتى اوى النهاردة والدكتور قال تتحركى اه انما مش تعملى كل المجهود ده...سيبى كل حاجة وانا هشيل الاكل واغسل المواعين بسرعة واجى اقعد معاكى"
سمعت الام كلامها لانها حست ان رجلها تعبت فعلا
ولما شاف عمرو رانيا ماشية بين السفرة والمطبخ...اتكسف
"خليكى انتى وانا هجيبلك الاطباق م ع السفرة"
هزت رانيا راسها...ووقفت هى على الحوض
وعمرو بيجيب لها الاطباق لحد عندها...
وهو بيناولها طبق...وبتاخده منه...تلامست اطراف اصابعهم
ارتبكوا الاتنين وهى لفت ناحية الحوض... وهو جاب البراد من على الرف اللى قصاده... شافته ماسك البراد
"عايز شاى؟"
"اه...هعمل شاى"
"لا ... اتفضل انت وانا هعمل الشاى واجيبه...انا مبحبش حد يقف معايا فى المطبخ"
"مش عايز اتعبك"
"لا ابدا... قولى بس فين الشاى والسكر"
"هنا"
وشاور لها على مكانهم... وقبل ما يخرج من المطبخ
"انا بجد اسف على موقف اول امبارح"
"اول امبارح بس"
واتحرج عمرو... وارتبك... وفرحت رانيا من ارتباكه
حست انها بتخلص تارها منه باحراجه
وابتسمت وهى بتقوله
"عموما حصل خير... انا مبيهمنيش اى رأى غلط فيا طالما انا صح ومش بعمل حاجة غلط"
وابتسم عمرو وقالها وهو بيهز راسه
"انتى صح"
وخرج من المطبخ... علشان يستنى الشاى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية شبح الماضى Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية شبح الماضى   حكاية شبح الماضى I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 30, 2015 3:39 pm

الحلقة 9
عمرو ومامته قاعدين بيتفرجوا على التليفزيون
وقالت له بشويش
"والنبى ياعمرو ماتبوز فى وشها البنت مسكينة ولوحدها والظروف صعبة"
"انتى شايفانى يعنى معنديش رحمة... ماانا عادى اهو"
"اه ياحبيبى...حتى احنا هنا لما نقف جنبها ربنا يوقف لاختك ولاد الحلال فى الغربة"
"فكرتينى امل كلمتنى وانا بره وكانت خايفة وبتعيط من اللى شايفاه فى التليفزيون"
"ومكلمتنيش هنا ليه"
"هى كلمتك فى البيت ولما ملقتكيش اتصلت على الموبايل وقالت هتتكلم تانى...انا طمنتها اننا كويسين ومفيش حاجة"
"طيب هى وولادها وجوزها كويسين"
"اه كويسين الحمدلله بس كانوا قلقانين"
"ربنا يعدى الايام على خير"
وجت رانيا من المطبخ بالشاى... قدمنه ليهم وقعدت
رن موبايلها...مسكته بلهفة
"بابا... ازيك وحشتنى... انا كويسة... متقلقلش عليا ... اه طبعا حاضر... ازيك عاملة ايه ... مبروك... انا كويسة وبخير... اه طبعا طبعا ماانا عارفة... شكرا... مع السلامة"
قفلت رانيا وهى بتحاول تحبس دموعها... وحست انها مش عايزة دموعها تبان قدام حد
"بعد اذنكم انا ماشية... شكرا على الغدا"
الام"استنى لما تشربى الشاى"
رانيا"لا معلش ياطنط مش هقدر"
الام"مالك يارانيا... دموعك محبوسة ليه يا حبيبتى"
ومقدرتش رانيا تمسك دموعها... قعدت تانى على الكنبة وخبت وشها بايديها علشان تعيط براحتها
قربت منها الام وطبطبت عليها... عمرو اتأثر وعايز يعرف فى ايه؟؟... قام جاب لها كوباية مياه
"اشربى واهدى... ومتعيطيش"
الام"خدى يارانيا واحكى مالك"
اخدت رانيا المياه... وبعد ما شربت شوية... بدات تجمع الكلام
"انا اسفة انى ضايقتكم"
الام"اخص عليكى...انا مش قلتلك انتى زى بنتى ...مالك ايه اللى حصل"
رانيا"بابا كلمنى يسأل عليا زى ماشفتوا بس صواه زى مايكون مهزوز وقالى خدى سعاد باركيلها... لما كلمتها وباركت لها قالت لى خلى بالك من نفسك واوعى تيجى فى الطريق لوحدك وطبعا باباكى عريس مش هينفع يجيلك... حسيت انها بتغيظنى وف نفس الوقت خايفة انى اروح هناك...فصعبت عليا نفسى"
الام"متزعليش والحمدلله انك هنا بعيد عنها"
رانيا"والله ياطنط انا مش بلوم بابا انه اتجوز عارفة انه حقه بس هو كمان مش مقدر مشاعرى خالص وبسرعة نسى ماما اللى عاش معاها اكتر من 30 سنة"
الام"دى سنة الحياة... وكله بينسى"
رانيا"اشمعنى انا مش قادرة انسى خالص"
الام "الناس مش كلها زى بعضها...باباكى نسى بسرعة ممكن وانتى مسيرك تنسى وتعيشى حياتك وتتجوزى وتخلفى"
رانيا"انا؟؟ انا مش ممكن انسى امير ولا اتجوز غيره"
استغرب عمرو
"مش هتنسيه ازاى؟؟ اومال علاقتك ايه بصلاح"
بصت له رانيا بدهشة
"ده اتهام برضه"
عمرو رد بسرعة"لالا مقصدش ...انا بس مش فاهم... عموما خلاص انتى حرة"
فرحت الام فرحة مبينتهاش انها حست انها شايفة عمرو القديم... عمرو اللى بيحس بألام الناس وبيصعبوا عليه... وبيقدر خصوصية غيره
ردت رانيا"لو مش اتهام انا هقولك... صلاح زميلى انا وامير من زمان وكان قريب مننا جدااا ولما ارتبط بسماح مراته من قبل ما يخطبها وهى كمان بقت صاحبتنا وكنا احنا ال4 مع بعض على طول فى كل حاجة... حتى لما صلاح وامير اشتروا شقق كانت فى منطقة واحدة علشان لما نتجوز نفضل قريبين من بعض ... واتخطبنا كلنا فى شهر واحد وكنا كمان هنتجوز فى شهر واحد ولما حصل اللى حصل سماح وصلاح مكنوش بيسيبونى ابدااا واجلوا جوازهم لحد ما خرجت من المصحة وعلشان كده صلاح بالنسبة لى اخ وطبيعى جدا اننا نبقى قريبين من بعض"
عمرو متفاجئ"هو صلاح متجوز... انا كنت فاكر انكم..."
رانيا"كنت بتشك فينا وده اللى كان بيخليك تعاملنا وحش... وانا مكنش عندى اى قدرة على الصراع علشان كده محبيتش انى ابرر موقفى لاى حد"
عمرو احساسه بالذنب كان كبير... رانيا رغم كل اللى بتمر بيه ده وكمان هو كان بيتهمها بسوء الاخلاق
بس معقول يكون فيه واحدة مخلصة كده لحبيبها حتى بعد مامات
"انا اسف يارانيا"
قالها وقام بسرعة... حست مامته بيه
رانيا استغربت من جملته...صوته مختلف واول مرة يقولها رانيا من غير بشمهندسة....رانيا مش فاهمة حاجة
الام"ثوانى يارانيا وجاية لك"
قامت الام وراه... دخلت اوضته لقيته قاعد ساكت
"مالك يا عمرو"
"مكسوف اوى من نفسى... انا وحش اوى للدرجة دى ياماما"
"ليه بس... انت مش وحش ولا حاجة"
"تعرفى انها فعلا صعبت عليا... كل الناس اللى بتحبهم راحوا منها حتى باباها اللى فضلها سابها لوحدها"
"علشان تعرف ان كل واحد وله ظروفه... انت كنت بتحكم عليها من غير ماتعرف ظروفها...عموما خلاص البنت عاقلة وشكلها طيبة ومتسامحة بدليل انها بتتكلم معاك عادى مش بعدائية زى ماكنت انت بتكلمها"
"مش عارف هبص فى وشها ولا وش صلاح ازاى...هو كمان اللى اتهمته ظلم وهو معاها علشان مخلص لصاحبه اللى مات"
"بص ياعمرو...انسى بقى اللى حصل وخليك عادى...انا هروح لها علشان احنا سايبينها لوحدها"
راحت الام وقعدت معاها... وخففت كتير عن رانيا لانها قعدت تحكى لها عن حياتها شوية وحكايات عامة شوية...خلت رانيا تنسى الامها وتتجاوب مع الحكايات ومتابعة الاحداث

بعد اسبوعين بدأت الامور تمشى طبيعى الى حد ما والمفروض يرجعوا شغلهم...وجه صلاح من الاجازة
واتفاجئ ان عمرو بيتعامل معاه بأسلوب احسن من الاول
هو من مكالماته مع رانيا عرف ان رانيا بقت صاحبة مامة عمرو بس مكنش متوقع ان عمرو بقى ودود ومش عدوانى فى كلامه
وفى يوم اتجمع كل اللى فى العمارة مع بعض بناء على طلب واحد من الجيران ولما اتجمعوا
"بصوا ياجماعة دلوقتى احنا مبقيناش امان زى زمان والشركة بتاعتنا بعيدة واحنا لينا زميلات ومينفعش يروحوا لوحدهم...فانا جمعتكم علشان نطالب الشركة انها تجيب لنا باص ياخدنا ويرجعنا"
ووافقوه كل الموجودين وقرروا انهم يتكلموا مع مدير الشركة فى الحكاية دى
ووسطوا عمرو انه يكلم المدير بالنيابة عنهم
وفعلا اقتنع عمرو وطلب كده من مدير الشركة
المدير"احنا عندنا العربيات الملاكى اللى بتنقل المهندسين للمواقع انما معندناش باصات"
"ممكن الشركة تتفق مع اى شركة خاصة بس زميلاتنا مينفعش ييجوا هنا فى الوضع الامنى ده"
"وبقيت مهتم بالزميلات بعد ماكنت رافض وجودهم"
"احنا هنفكر بالعقلية دى...مش كلام سيادتك ليا ده"
وضحك المدير وعمرو
"ماشى ياعمرو... اتصرفوا لحد مانشوف الحكاية دى"

اتفقوا كلهم مع بعض... وعملوا ابونيه مع 2 ميكروباص
لحد ماالشركة تتصرف وفاتت الاسابيع
وفعلا... بقوا يروحوا الشغل كلمهم مع بعض ويرجعوا مع بعض
عمرو بقى اهدأ من الاول... واسلوبه بقى احسن وخصوصا مع رانيا...ورانيا علاقتها بعمرو اقتصرت على الشغل بعد مامامته فكت الجبس ورجعت بيتها
رانيا مبقتش عارفة تروح البحر زى الاول ...لانعدام الامان
وفى يوم كانت مضطرة انها تنزل تجيب اكل...فقررت انها تجيب كل اللى ناقصها من السوبر ماركت اللى فى نفس الشارع
وهى نازلة قابلت عمرو طالع
"رانيا...انتى نازلة؟؟"
"اه رايحة السوبر ماركت "
"طيب خليكى انتى وشوفى عايزة ايه اجيبهولك"
"لالا ربنا يخليك انا هجيب اللى محتاجاه واجى على طول"
"طيب هروح معاكى وامرى لله...علشان ماما موصيانى عليكى"
ونزلوا مع بعض... طول الطريق ماشيين ساكتين
كل واحد اشترى الحاجات اللى محتاجينها...ورجعوا كل واحد على شقته
تانى يوم فى الشغل...استدعاهم المدير هما ال3
المدير"عمرو وصلاح ورانيا عندكم بكرة مأمورية اسكندرية هبعتلكم عربية الساعة 6 الصبح تكونوا جاهزين"
وردوا كلهم بانهم هيكونوا جاهزين

نامت رانيا ليلة السفر الساعة 11 تقريبا...
وهى نايمة سمعت خبط على الباب... خافت
قامت تتسحب علشان تبص مين ع الباب...شافت صلاح

فتحت بسرعة... وكان عمرو كمان فاتح الباب
"مالك يا صلاح...ايه اللى منزلك دلوقتى"
"انا مضطر اسافر القاهرة حالا فحبيت اقولكم... هينفع ياعمرو"
عمرو"ماشى مفيش مشكلة احنا هنتصرف بس انت عامل كده ليه"
رانيا بقلق "سماح كويسة؟؟"
صلاح بحزن" سماح جالها نزيف وهى دلوقتى فى العمليات وحالتها صعبة لانها نزفت كتير"
رانيا"يا خبر... متزعلش ياصلاح ان شاءالله هتقوم بالسلامة وهتبقى كويسة"
عمرو"ربنا معاها ويقومها بالسلامة... هبقى اكلمك بكرة اطمن"
ونزل صلاح... وكانت رانيا لسه مقفلتش
"كنتى نايمة"
"اه... انا اتخضيت اوى"
"متخافيش تانى انتى هنا فى امان... بس متبقيش تفتحى الباب لحد بالليل"
"انا مفتحتش غير لما شفت صلاح"
"طيب يالا ادخلى واقفلى على نفسك والصبح اجهزى ولما تيجى العربية هخبط عليكى"
"حاضر... تصبح على خير"
"وانتى من اهله"

الساعة 6 كانت رانيا جاهزة.. خبط عليها عمرو
راحت تفتح له
"صباح الخير...جاهزة؟؟"
"صباح النور...اه ...هجيب شنطتى وننزل"
اخدت شنطتها... وقفلت الباب
نزلوا... وكانت العربية بالسواق مستنياهم تحت
ركب عمرو جنب السواق ورانيا ورا
وهما على الطريق.. كانت الساعة حوالى 7 ونص
الطريق هادى... وفجأة
عربية جيب سودا كسرت عليهم
اضطر السواق يقف فجأة
رانيا حست ان انفاسها سكتت ومقدرتش تتكلم
عمرو"هو فيه ايه؟؟"
السواق"مش عارف"
ونزلوا 4 ملثمين من العربية...وكل واحد فيهم فى ايديه سلاح آلى
كل واحد منهم راح ناحية باب
اللى ناحية عمرو...فتح الباب... وشد عمرو... وقعدوه جنب رانيا اللى كانت بترتجف من الرعب... وواحد جر السواق بره العربية
وبسرعة جدا ركب واحد جنب عمرو وواحد قدام وواحد مكان السواق.... وخبطوا السواق على دماغه وجروا بالعربية
والرابع فى العربية السودا وراهم
عمرو"فى ايه؟؟؟ انتوا عايزين مننا ايه"
واللى قاعد قدام شخط فيه
"اخرس خالص"
وصرخت رانيا وبقت تعيط بهيستريا
"فيه ايه؟؟؟ انتوا عايزين مننا ايه"
واللى سايق قال للى جنبه
"سكتهم"
والتفت اللى قاعد قدام ليهم... ورش عليهم اسبراى مخدر


الحلقة 10
عمرو فتح عينيه... لقى نفسه قاعد فى مكان شكله بيت ... اول حاجة فكر فيها...رانيا
رانيا كانت جنبه بس لسه فاقدة الوعى
"رانيا.... رانيا"
كان بيخبط ايديها ووشها علشان تفوق... بدأت تفوق
"ايه اللى حصل... احنا فين"
"اتخطفنا"
قالها وهو مكسوف... مكسوف انه مقدرش يعمل حاجة
"وهنعمل ايه؟"
الموبايل والفلوس مش معايا... وغالبا شنطتك انتى كمان مش موجودة"
وعيطت رانيا من الخوف... وسمعوا صوت الباب بيتفتح
وكانوا الاتنين لسه مش فى قوتهم الطبيعية من اثر المخدر
واحد من الملثمين"فاقوا اهُم"
قام عمرو ومسكها فى ايده وقامت رانيا معاه
"انتوا مش خدتوا الفلوس والموبايلات... عايزين مننا ايه تانى"
وبص واحد منهم لرانيا... وبرد فعل طبيعى رجعت ورا عمرو
كأنها بتحتمى بيه ومسك عمرو ايدها بقوة
"شوفوا انتوا عايزين ايه... بس محدش له دعوة بيها"
وزقه واحد بضهر السلاح فى كتفه ووقع عمرو ع الكنبة
والتانى شد رانيا... قام عمرو بسرعة يحاول يخلصها من ايده
رانيا بتصرخ من الرعب
مسكه واحد منهم ... والتانى ماسك رانيا
"متخافش ع المزة اوى كده... احنا بس عايزينها تعمل تليفون صغير"
وحست رانيا بالامل انها هتتكلم فى التليفون... يمكن حد ينقذها
"خدى اتصلى بأهلك... وقوليلهم يا يدفعوا نص مليون جنيه يا هيلاقوا جثتك انتى والبشمهندس"
اخدت رانيا التليفون منه بسرعة... واتصلت بايد مرتعشة بباباها
واتكلمت وهى بتترعش وبتعيط
"بابا... انا اتخطفت يابابا... وعايزين نص مليون جنيه"
وشد منها الراجل التليفون... وكمل كلام
"بنتك عندنا...وياتدفع الفلوس يا هندبحهالك"
وقفلوا التليفون بسرعة... واخد الملثم التانى اللى ماسك عمرو التليفون منه واداه لعمرو
"انت بقى هتكلم الشركة اللى بتشتغل فيها"
واتصل عمرو بمديره...
"الو... يا بشمهندس انا ورانيا مخطوفين... حاول تتصرف"
واخد الملثم التليفون من عمرو
"عايزين مليون جنيه والا هنقتلهم هما الاتنين"
وقفلوا التليفون... وسابوهم وخرجوا بسرعة
وسمعوا صوت الباب بيتقفل بالمفتاح...وصوت قفل كمان
"انتى كويسة يارانيا"
رانيا مسكت دراعها مكان ما كان ماسكها
"الحمدلله"
"دراعك فيه حاجة"
"مش مهم... انا كنت هموت من الرعب لما شدنى"
"متخافيش يارانيا...مكنتش هسيبك والله لو موتونى"
وشكرته بابتسامة مكسورة
واتحرك عمرو فى انحاء المكان
"اما نشوف احنا فين يمكن نعرف نهرب ولا حد ينجدنا"
وبصوا الاتنين حواليهم... اوضه فيها كنبة كبيرة وكنبتين صغيرين وترابيزة صغيرة...كلها حاجات قديمة
وفيه من الاوضه دى طرقة صغيرة
ومشى عمرو يشوف فيه ايه جوا
"استنى ياعمرو رايح فين"
"هشوف فى ايه جوا يمكن الاقى باب ولا حاجة نخرج منه"
ومشى عمرو ورانيا وراه خايفة تستنى فى مكانها لوحدها
مشى عمرو فى الطرقة شاف حمام وقصاده مطبخ صغيرين
المطبخ فيه بوتاجاز وشاى وسكر بس
واوضة بين المطبخ والحمام كلها كراكيب فوق بعض
واللى واضح بطانية مطبقة على كرسى
والارض مفروشة حصيرة... وشيشة وفحم
"واضح ان دى مكان المزاج بتاعهم"
"عمرو... فيه شباك اهو"
وبص عمرو مكان ما شاورت رانيا
كان فيه كراتين فوق بعض... ووراهم الشباك
راحوا بسرعة ناحية الشباك... بِعد الكراتين
وفتح الشباك... قربوا بلهفة يشوفوا
واتفاجئوا .......
"ايه ده... احنا فين"
"زى ماانتى شايفة مفيش اى معالم غير ارض فاضية على مرمى البصر"
"يعنى احنا فى بورسعيد ولا بره"
"مش عارف... والشباك عالى احنا تقريبا دور رابع او خامس"
"يعنى اللى خطفنا صاحب العمارة دى"
"الله اعلم... بس مفيش اثر لاى حياة فى المنطقة ولا فيه شباك من الشبابيك اللى تحت مفتوحة او فيها منشر او اى حاجة تدل ان فيه حد ساكن هنا"
"والارض اللى حوالينا لاهى زراعية ولا هى طريق يعنى غالبا مفيش اى امل ان حد ينقذنا"
"اطمنى ...مش معقول هيسيبونا كده"
وعيطت رانيا
"ياترى لما يرجعوا هيعملوا فينا ايه؟"
"اهدى يا رانيا... طول ما هما مش هنا احنا فى امان...تعالى نقعد يمكن نقدر نفكر هنعمل ايه؟؟"
وخرجوا راحوا للمكان اللى فيه الكنب
قعدوا كل واحدة على كنبة وهما الاتنين ساكتين خالص
"انا داخل الحمام"
هزت رانيا راسها وقام عمرو
بعد دقيقة سمعت صوت القفل بيتفتح... والباب بيتفتح
ودخل اتنين... كانت رانيا لوحدها قدامهم
انكمشت فى مكانها وهى بتبص لهم برعب
قرب واحد منها... وهى ثابتة وبتنكمش اكتر
كل مابيقرب هى بتنكمش... شدها من دراعها
"تعالى"
صرخت
"سيبنى... اروح فين"
جه عمرو بسرعة... ضرب اللى بيشدها
وجه التانى وخبط عمرو على راسه
بس عمرو رد بسرعة
"انتوا مش عايزين الفلوس... خدوا الفلوس ومحدش له دعوة بيها"
"وهى فين الفلوس"
"مش طلبتوها... خلاص هتاخدوها انما لو حد اتعرض فينا اتأذى خلاص يبقى راحت عليكم الفلوس"
وبصوا الاتنين الملثمين لبعض...وقال واحد منهم
"ده الاكل بتاعكم... هنجيبلكم الاكل مرة فى اليوم"
وسابوا كيس على الترابيزة... وخرجوا وقفلوا الباب والقفل
بعد ما خرجوا...رانيا اخدت نفس وقالت
"الحمدلله"
واغمى عليها... اتخض عليها عمرو
"رانيا رانيا"
حاول يفوقها...مفاقتش...راح جاب كوباية مياه
ومسح لها وشها بمياه .... وهو بيحاول يفوقها
وبدأت تفوق
"رانيا ... ايه اللى حصلك فجأة"
"انا هموت من الرعب... من ساعة ما شدنى وانا حسيت ان قلبى وقف ...انا قلت خلاص "
"انا مش قلتلك متخافيش"
"احنا الاتنين عاجزين مش قادرين نعمل حاجة... هما معاهم سلاح ويقدروا يعملوا اى حاجة... نيتهم واضحة ياعمرو وانا خايفة"
عيطت تانى... كلامها صح وعمرو مقتنع بيه
ممكن فعلا يعملوا اى حاجة... ونظراتهم ليها مش كويسة
حاول يتماسك علشان رانيا تهدى
مسح لها دموعها من على خدها
اتفاجئت رانيا بالحركة دى
مسك ايدها... وهو بيقولها
"اوعدك انك هتخرجى من هنا سليمة .. وهحافظ عليكى ولو افديكى بروحى"
"انت ياعمرو خايف عليا"
"ايوه"
استغربت رانيا من حنيته اللى ظهرت فجأة
"متستغربيش...انا عارف ان اسلوبى كان وحش اوى بس دى فترة عدت عليا وخلاص لما شفت اخلاصك ووفائك عرفت ان لسه فيه ناس كويسة... المهم انتى شكلك مُجهدة تعالى نشوف جايبين لنا ايه اكل.. طلعوا عصابة كويسة هيجيبولنا اكل مرة فى اليوم"
"يعنى كل ما ييجوا هكون على اعصابى"
بص لها عمرو وقال بثقة
"ثقى فيا يارانيا... محدش منهم هيلمسك"
ابتسمت رانيا
راح عمرو على الكيس اللى جايبينه
"واااااااو العصابة جايبة لنا عيش وجبنة ولانشون... يعنى فطار وغدا وعشاء منهم"
"واحنا شكلنا قاعدين يعنى"
وحب عمرو انه يتعامل مع الامر من غير توتر...رغم انه كان متوتر جدا بس رانيا حالتها اصعب
"انا هقوم اعمل شاى ونفطر...قصدى نتغدا علشان الساعة بقت 2 دلوقتى"
"خليك هقوم انا"
"لا ارتاحى انتى... اليوم طويل ابقى انتى المرة الجاية"
دخل عمرو عمل شاى وبدأوا ياكلوا
الاتنين بياكلوا من غير نفس
وبعد ما خلصوا... قعد كل واحد فيهم على كنبة
وناموا وهما قاعدين
لما صحا عمرو كانت رانيا نايمة
عمرو صحا من لسعة البرد اللى حس بيها
لما بص على رانيا...كانت نايمة وهى مكتفة ايديها
صعبت عليه من البرد... ومش معاهم غير الهدوم اللى عليهم
دخل الاوضة اللى فيها الكراكيب... وشاف البطانية اللى محطوطة على الكرسى...وكان شافها الصبح
راح اخد البطانية... فردها يشوفها نضيفة ولا لا
نفضها عمرو... واتاكد انها نضيفة
راح وحاوط رانيا بيها وهى نايمة
فتحت رانيا عينيها... شافت عمرو بيغطيها
وقال لها بصوت واطى... كأنه مش عايز يفوقها
"متخافيش... كملى نوم وانا قاعد هنا .. اطمنى"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية شبح الماضى Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية شبح الماضى   حكاية شبح الماضى I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 30, 2015 3:43 pm

الحلقة 11
قعد عمرو قصاد رانيا وهى نايمة
اول مرة يركز فى تفاصيل وشها
جميلة وبريئة ونقية ...ده اللى قاله عمرو فى نفسه وهو بيبص لها
حاول ينام... البرد شديد معرفش ينام ... فاتت حوالى ساعة وهو قاعد كده مش عارف يعمل ايه؟
دخل عمل شاى يمكن يتدفا شوية
وهو بيعمل الشاى...لقى رانيا وراه
"عمرو... انت هنا"
"اه مالك"
"خفت لما صحيت وملقيتكش"
"متخافيش...مش قلتلك اطمنى"
ابتسمت رانيا... ودخلت الحمام وبعد ماخرجت كان عمرو مجهز كوبايتين شاى... قعدوا يشربوا الشاى
"عارف اكتر حاجة مضايقانى ايه دلوقتى"
"ايه"
"ان الموبايل مش معايا"
"عايزة تكلمى مين"
"ماما وامير"
"انتى لسه بتحبى امير"
"طبعا... وهفضل احبه طول عمرى"
"هو لسه فيه حد مخلص"
"اكيد ... مش معقول حد هيلاقى حد بيحبه وبيسعده وميبقاش مخلص ليه"
"لا فيه"
"مش ممكن"
"انا اديت حب وحنان وثقة ومع ذلك اتغدر بيا "
"انت حبيت واحدة واكتشفت انها مش بتحبك"
كانت رانيا فعلا مش فاهمة... هى متعرفش حاجة عن ماضى عمرو
"لا انا كنت متجوز... وخانتنى"
"اكيد فيه حاجة غلط... يمكن انت اللى فهمت غلط... انت اكيد شكيت فيها انما ده مش حقيقى"
"شك؟؟ انا مكنش الشك ده بيخطر على بالى...انا دخلت بيتى سمعت مراتى بتتكلم مش عارف مع مين... لما دخلت عليها كانت بتكلم واحد وبتحكى قد ايه بتبقى فرحانة وهى معاه...تصدقى انا سمعتها بتتمنالى الموت علشان تخلص منى"
ودمعت عيون عمرو... افتكر الموقف كله
رانيا مش مستوعبة اللى بتسمعه... معرفتش تقول ايه
كمل عمرو
"واجهتها... اكدت... تخيلى اكدت انها بتخوننى من اول يوم جواز"
صوته كان بيتقطع من الالم وهو بيحكى
حست بيه رانيا...حاولت تخفف عنه...كانت مش لاقية كلام تقوله
"الحمدلله ياعمرو انك عرفت الحقيقة ومفضلتش مخدوع كتير"
"مهما اوصفلك مش هتقدرى احساسى ... ده لانك مش راجل مش هتعرفى احساس الراجل لما يتخان يبقى ازاى"
"الخيانة واحدة ياعمرو... من راجل ولا من ست هى واحدة"
"انا من يومها فقدت الثقة فى كل الستات... واستغربت لما لقيتك لسه عايشة على ذكرى خطيبك"
"امير مكنش خطيبى وبس... ده كان اول واخر حب فى حياتى... شخصية محدش يشوفه الا ويحبه... ميشوفنيش نفسى فى حاجة الا ويعملها... كان بيحب كل حاجة بحبها كان بيحب ماما وبابا واصحابى... كان بيعاملنى بحنان وحب فوق الوصف... كانت كل حاجة جاهزة بيتنا خلص...فستان الفرح خلص ...كروت الفرح خلصت...حتى الشقة كنا تقريبا فرشنا نصها... وفجأة حياتى كلها انهارت تخيل امى وامير مع بعض... حياتى انهارت .. اتمنيت اموت معاهم...لحد دلوقتى بقول لربنا ليه يارب سيبتنى اتعذب لوحدى ... حتى بابا راح اتجوز وانا ساكتة كل اللى بعمله انى بتكلم مع ماما وامير واحكى لهم واحس انهم بيردوا عليا وانهم معايا... بس حتى صورهم كمان اتحرمت منها"
واتأثر عمرو اوى من كلامها وحس ان اللى مر بيه ميجيش حاجة جنب اللى شافته واللى مرت بيه رانيا
"ان شاءالله هترجعى تانى لبيتك ولحياتك بس ياريت متحبسيش نفسك فى الماضى... سيبى نفسك للحياة واستمتعى بيها ... لان حزنك ده هيفقدك استمتاعك بالحياة"
"الحياة مالهاش طعم من غيرهم"
"مالهاش طعم ازاى... بذمتك ايه احساسك بفيلم الاكشن اللى احنا فيه ده"
قالها وهو بيضحك... وضحكتله رانيا
"الصراحة يعنى...احساس مرعب"
"بس تصدقى عصابة معندهاش دم... اللى ما جايبين لنا تليفزيون نتسلى بيه ولا حتى بلاى ستيشن"
ضحكت رانيا من كلامه... ضحكة رغم انها حزينة...الا انها جميلة
"ضحكتك جميلة اوى يارانيا"
ارتبكت رانيا... وندم عمرو لما شاف ارتباكها
قامت رانيا تاخد الكوبايات المطبخ
ودخل عمرو الاوضة اللى فيها الكراكيب وقعد يدور فيها
"رانياااااا... شوفى لقيت ايه؟؟"
"لقيت ايه؟؟"
"راديو"
"انا افتكرتك لقيت حاجة تخرجنا من هنا"
"شكلهم عاملين حسابهم كويس فى الحكاية دى...المهم لقينا حاجة تسلينا شوية"
"طيب"
وراحوا قعدوا تانى... شغل عمرو الراديو
وبعد شوية
"انا عايز انام...مش قادر الساعة داخلة على 3"
"انا كمان عايزة انام"
"بصى نامى انتى ع الكنبة الكبيرة"
وقام عمرو... ووسع لها وغطاها
"طيب وانت هتنام فين وتتغطى بايه"
"انا هحط الكنبتين دول قصاد بعض وانام"
"والبرد ده"
"لالا انا مش بردان ولا حاجة انا هنام كده تمام اوى"

صحيت رانيا...كان عمرو لسه نايم
قامت غطيته... وراحت تدخل الحمام
بعد ما رجعت.. كان عمرو بيصحا
"صباح الخير"
"صباح النور... انت عرفت تنام"
"اه ...تمام"
سمعوا صوت القفل
رانيا قربت من عمرو
سمعوا صوت الباب بيتفتح
عمرو مسك ايد رانيا...رانيا وقفت ورا عمرو وهما ماسكين ايد بعض
دخلوا الاتنين ومعاهم كيس زى بتاع امبارح
ولسه واحد بيشد رانيا...وقفه عمرو بايده التانية
"ملكش دعوة بيها"
رد التانى
"متخافش اوى ع المزة بتاعتك... هاتها وخدها تانى"
رانيا مسكت عمرو بايديها الاتنين...شد عمرو على ايدها علشتن يطمنها
وشدها واحد منهم بقوة... فكت ايديهم من بعض
"تعالى هنا... خدى كلمى اهلك"
ومسكت منه رانيا الموبايل بلهفة...واتصلت بباباها
"بابا.. كويسة... متخافش... لا والله كويسة... عايزة ارجع يابابا... اتصرف... يعنى ايه؟؟؟ هتسيبنى... اتصرف"
واخد منها التليفون
"هاااا المبلغ جاهز... كام يعنى؟؟ ياااا يعنى من نص مليون ل50 الف ده اسمه كلام.... طيب جهز ربع مليون وقدامك فرصة لبكرة"
وقفل مع ابو رانيا... وشاور لعمرو
"وانت كلم اهلك"
واتصل عمرو بمامته
"ازيك ياماما... الحمدلله ... متخافيش والله كويسين ...متقلقيش بس حاولوا تتصرفوا بسرعة ياماما"
وشد منه التليفون
"خد بقى اتصل بالشركة وقوله يستعجل الفلوس"
واتصل عمرو...وكان التليفون مشغول اكتر من مرة
"انتوا عايزين فلوس صح"
"اومال جايبينكم نهزر معاكم"
"طيب انتم بتطلبوا ارقام خيالية...محدش هيدفعها"
"قدامكم لحد بكرة لو محدش دفع يبقى خلاص احنا عملنا اللى علينا واخر ايامكم بكرة"
قالوا جملتهم وخرجوا وقفلوا الباب والقفل ومشيوا
قعد عمرو ورانيا كل واحد على كنبة...ساكت
ياترى صحيح ده اخر يوم فى حياتهم
صمت طويل محدش فيهم اتكلم
شاف عمرو دموع صامتة نازلة على خد رانيا
راح جنبها...طبطب على ايدها
"متخافيش... اكيد اهلنا مش هيسيبونا"
"مش خايفة انى اموت... مفيش حاجة فى الدنيا تستاهل انى ابكى عليها... انا بس زعلانة ان بابا مش مهتم"
"ازاى مش مهتم...يمكن مش معاه الفلوس"
"ايوه بابا مش معاه المبلغ ده بس انا حسيته مش مهتم"
"متقلقيش مفيش اب هيسيب بنته كده"
قام عمرو فجأة.. وراح على الكنبة الكبيرة...ومدد عليها
"مالك ياعمرو... قمت كده ليه"
"مفيش حاجة... مش قادر اقعد بس عايز انام"
اخدت رانيا البطانية تغطيه بيها..شافت ايديه بترتعش
"مالك ياعمرو"
"بردان اوى... اتغطى بس"
لما غطته كانت الرعشة باينة فى جسمه كله اللى بيتنفض
مسكت ايده كان سخن اوى.... قلعت الجاكيت اللى لابساه وغطته بيه كمان وهو لسه بردان
نام عمرو وهو سخن اوى
رانيا"اعمل ايه بس ياربى... يعنى هو بِرد بسببى "
فضلت رانيا قاعدة جنبه... كل شوية تعمله كمادات
مفيش عندها اى امكانيات تانية تقدر تساعده بيها
الحرارة بدات تبقى طبيعية على الساعة 9 بالليل
لما الحرارة نزلت... صحا عمرو
"سلامتك يا عمرو"
"معلش نمت كتير وسيبتك"
"انت مكنتش حاسس بحاجة"
"انا كنت بصحى بس مش قادر اتكلم"
"المهم انك بقيت كويس... انا خفت اوى"
"متخافيش.. ربنا يستر ويرجعنا لبيوتنا تانى ان شاءالله"
"انت مطمن بجد ولا بتطمنى وخلاص"
عمرو كان خايف بجد بس بيحاول انه مينقلش خوفه ليها كفاية الخوف اللى هى فيه
ابتسم لها بكل ثقة
"مطمن ان ربنا معانا"
قعدوا يسمعوا راديو ويتكلموا كتير
قام عمرو من ع الكنبة
"قومى يارانيا علشان تنامى شوية انتى تعبتى طول اليوم"
"لااااااا انت تعبان ولازم ترتاح... احنا هنبدل واقعد انا وانت لازم تنام وتتدفى كويس علشان متتعبش تانى"
"وانا مش هيجيلى نوم وانا حاسس انك مش مرتاحة"
فضلوا قاعدين زى ماهما... رانيا جست عمرو
لقيته بدأ يسخن تانى... لفت على كتفه البطانية وهو قاعد
صوت رعد وبرق ورانيا لبست الجاكت بتاعها ولسه بردانة
ووجودهم فى طريق صحراوى مزود البرد
"بردانة؟؟"
"شوية"
رانيا مكتفة ايديها ... عمرو شال البطانية من على كتفه...فردها
"تعالى يارانيا اقعدى جنبى وخدى البطانية على كتفك"
راحت رانيا قعدت جنبه... البطانية على اكتافهم هما الاتنين
رانيا بيغلبها النوم... نامت
سندت على كتفه وهى نايمة...وحاوطها عمرو بدراعه
ونام لما اطمن انها نايمة...فى حضنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية شبح الماضى Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية شبح الماضى   حكاية شبح الماضى I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 30, 2015 3:45 pm

الحلقة 12
صحيت رانيا ... لقيت نفسها فى حضن عمرو
بعدت فجأة... حس بيها عمرو وصحى هو كمان
رانيا قامت بعيد عنه تماما
"صباح الخير يارانيا"
ردت رانيا وهى مكشرة
"صباح النور"
قعدت بعيد ووشها بعيد تماما عن عمرو
قام عمرو قرب منها
"مالك"
"مفيش"
"انتى متغيرة يارانيا... من ساعة ما صحيتى وانتى متغيرة"
بصت له رانيا باستغراب... لانها مش قادرة تقول ان الوضع اللى صحيت عليه هو اللى مضايقها
"طبيعى انى اكون متضايقة... ياعالم بعد كام ساعة هيحصل لنا ايه"
"اطمنى"
قالها وهو بيطبطب على ايدها...بس هى شدت ايدها بسرعة
وقف عمرو مستغرب من رد فعلها
"فى ايه؟"
"فى ايه انت ياعمرو.. طريقتك اتغيرت معايا وبقت تقلق"
"تقلق ليه... معقول تكونى خايفة منى"
سكتت رانيا... على عكس توقع عمرو... كان فاكرها هتنكر خوفها منه... سكت عمرو
ساعات من السكوت مرت وكل واحد بيفكر فى التانى
عمرو مستغرب من معاملتها ليه... وهو معملش حاجة تضايقها
رانيا حست ان عمرو استغل موقف اتحطوا فيه... وفى نفس الوقت هى كانت مرتاحة ومطمنة رغم الموقف اللى هما فيه الا ان وجوده طمنها
سمعوا صوت القفل بيتفتح... والباب بيتفتح
كان دخول الملثمين سريع جدا... كأنهم عارفين هيعملوا ايه
واحد منهم رش الاسبراى المخدر على عمرو ورانيا
وفقدوا الوعى وكل واحد فيهم عينه على التانى

فاق عمرو...لقى نفسه نايم على رمال فى صحراء
تماسك وقام... بص حواليه
مش لاقى رانيا... كان هيتجنن
بقى ينادى بأعلى صوته...رانياااااااااااااا
ويجرى يمين وشمال وهو بينادى عليها
مالهاش اثر... خاف... اترعب
ياترى حصل لها ايه؟؟؟ ياترى عملوا فيها ايه؟؟؟
تكون لسه عندهم؟؟؟ يكونوا قتلوها؟؟؟
وفضل ينادى وهو بيجرى... رانيااااااااااااااااا

العصابة بعد ما خدروا عمرو ورانيا
اخدوهم فى العربية... وبعد ما كانوا فى وسط الطريق
حدفوا عمرو م العربية
واحد"هنعمل ايه فى البت"
واحد تانى"هناخدها يومين وبعدين نسيبها"
التالت"مش اخدنا الفلوس... سيبها ياعم"
التانى"ونسيبها ليه...احنا ناخدها وكده كده الفلوس معانا وبعدين نبقى نسيبها"
الاول"طيب كنا نزلناها م الشقة ليه م الاول"
التالت"احنا متفقناش على كده...احنا قلنا هناخد الفلوس ونسيبهم متفقناش على اى حاجة تانية"
التانى"بقولك ايه... مش عايز انت بلاش... انا عايزها"
وركنوا العربية... نزلوا كلهم... 3 وقفوا بعيد شوية
واحد منهم قرب لرانيا ورش عليها مخدر تانى ... وبدأ يقطع كم هدومها
جه التلاتة بسرعة
"عربية جيش ...عربية جيش... نزلها بسرعة"
جرها بره العربية... رماها
ركبوا كلهم العربية وجروا قبل عربية الجيش ماتقرب

رانيا فاقدة الوعى...وحواليها 4 من الشرطة العسكرية
بيحاولوا يفقوقوها

عمرو طلع على الطريق وهو مازال بيدور على رانيا
شاور لعربية... ركب ورجع ع البيت
اول ما خبط على الباب...فتحت مامته... حضنته
"يا حبيبى يابنى... حمدالله على سلامتك"
كانت مش عايزة تسيبه من حضنها
"انت كويس...عملوا فيك حاجة"
"رانيا... اخدوا رانيا"
خبطت الام على صدرها
"يا حبيبتى... دلوقتى ابوها هيتجنن لو عرف انك رجعت وهى لا بعد ما دفع الفلوس"
"صحيح... انا معرفش سابونا ازاى"
"كانت فيه مكالمات غير مكالماتكم ووصلنا المبلغ ل300 الف ابو رانيا دفع 150 وانا 150 ... وقالوا على مكان يستلموا فيه الفلوس وصلاح هو اللى راح وعرض حياته للخطر علشانكم"
"امتى المعاد ده"
"كان النهاردة الساعة 6 الصبح على طريق دمياط"
"مبلغتوش البوليس"
"بلغنا بس لما لقينا مفيش اهتمام خفنا عليكم ومبقيناش نقول على المكالمات ولا على معاد الفلوس"
"انا هتجنن على رانيا.... مش عارف اعمل ايه؟؟؟ اخدوها منى غصب عنى"
قالها وقعد وحط راسه بين كفوفه
"اهدا بس وانت كنت هتعمل ايه؟؟"
خبط الباب...راحت الام تفتح
"اهلا يا صلاح... اتفضل ياحاج"
دخل صلاح وسلم على عمرو
ابو رانيا"رانيا فين"
سكت عمرو
صلاح"رانيا فين ياعمرو"
عمرو ساكت...مش بيتكلم
الاب قعد على اقرب كنبة وعيط
"بنتى فين؟؟ عايشة ولا ميتة"

فاقت رانيا... لقيت نفسها فى الصحراء
وحواليها العساكر.... مسكت كتفها وشدت عليه الجاكيت
واتأكدت انها سليمة وهى بتلمس هدومها
"انتى كويسة"
"اه... اه... عايزة اروح"
"نوديكى مستشفى"
"لالالا... عايزة اروح بيتى"
وركبت معاهم....ووصلوها للبيت

طلعت رانيا السلم... واول ما وصلت للدور اللى فيه شقتها
شافت الشقتين مفتوحين... واول ماسمعوا صوت حد طالع
خرجوا كلهم من شقة عمرو
"رانيا"
"بابا"
واترمت فى حضن باباها وهما الاتنين بيعيطوا
"مالك... عملوا فيكى ايه"
شدت رانيا الجاكيت عليها ...بعد ماشافت كله بيبص على هدومها المقطوعة
"مفيش حاجة...انا كويسة"
عمرو... مصدقهاش وبيبص لها ومش عارف
حاسس بالذنب ولا بالشفقة ولا بالخوف
ام عمرو بتعيط بعد ما شافتها
صلاح اول ما شافها خبط بايده على الحيطة من الغيظ
عمرو بيزعق"عملوا فيكى ايه"
رانيا عيطت ودخلت على بيتها تجرى وهى بتقول
"محدش عمل حاجة... انا كويسة"
دخل باباها وراها... صلاح حط وشه فى الارض وهو بيقول لباباها
"حمدالله على سلامتها"
عمرو متضايق ومتنرفز ومش عارف يقول حاجة
طبطبت عليه مامته
"يالا ياعمرو"
دخل عمرو شقته...بعد ما ابو رانيا دخل شقتها

رانيا بعد ما استحمت راحت على سريرها تنام
باباها قعد جنبها... وطبطب عليها
"انتى مش عايزة تقوليلى الحقيقة... انا عارف انه غصب عنك"
"يابابا اطمن محصلش حاجة والله"
"اومال كنتى فين؟؟؟ ليه مرجعتيش مع عمرو"
"معرفش انا كنت متخدرة"
"طيب يعنى متعرفيش ايه اللى حصل"
"اطمن يابابا"
"اطمن!!!... اطمن ازاى وبنتى كانت فى ايد ناس وهى مش فى وعيها...اضمن منين انهم سابوكى سليمة"
عيطت رانيا
"انا كويسة.... وعايزة انام يابابا لو سمحت"
خرج باباها م الاوضة  وسابها تنام

بعد حوالى ساعة...الباب خبط... فتح لقى عمرو
"مساء الخير... رانيا عاملة ايه"
"كويسة"
"شافت حد من العصابة"
"معرفش...مش راضية تحكى حاجة"
"حضرتك هتقعد معاها مش كده"
"اكيد موجود لحد ما تبقى كويسة"
"طيب انا كنت بطمن عليها...استأذن انا"
ومشى عمرو... وفضل باباها قاعد مكسور لحد ما صحيت رانيا
"بابا... انت هنا من امتى ودخلت ازاى"
"من بعد اول مكالمة منك جيت طبعا وجبت نجار وكسرت الباب ودخلت"
"انتوا دفعتوا فلوس فعلا"
"ايوه...مش مهم الفلوس اهم حاجة سلامتك"
"جبت المبلغ ده منين"
"احنا وصلنا معاهم ل300 الف انا 150 وام عمرو 150"
"وجبت ال150 الف منين؟؟"
"اتصرفت ياحبيبتى... انا معنديش اغلى منك"
"ياحبيبى يا بابا"
واترمت فى حضنه.. وحست بحبه وحنانه اللى مفتقداهم بقالها كتير
وافتكرت سعاد
"فين سعاد"
"فى البيت"
"زمانها متضايقة يابابا انك سيبتها وجيت"
"بصى ياحبيبتى انا معنديش اغلى منك وانا قلت لها كده...هى اتجوزتنى وعارفة ان عندى بنت وقبلت... وبعدين هى مالها بينا انا ابوكى وانتى بنتى حبيبتى وعمرى ماكنت هسيبك فى موقف زى ده"
كلام باباها فرحها كتيييييير واطمنت ان حتى لو سعاد مش بتحبها يكفى ان باباها جنبها وقت ما تحتاجه
ورن تليفون البيت... رد الاب
"رانيا تعالى كلمى عمرو"
وجت رانيا ترد على عمرو
"ايوه يا عمرو"
"رانيا ازيك"
"الحمدلله"
"انا اسف انى مقدرتش احافظ عليكى لحد ماترجعى"
"تقصد ايه"
"انا مقدر ان اللى حصل ده غصب عنك"
"محصلش حاجة"
"متخبيش عليا.. انا عارف انك كويسة ومش مسئولة عن اللى حصل"
"بقولك محصلش حاجة... وانت مش من حقك انك تضايقنى كده"
"انا اضايقك... انا بطمن عليكى"
"شكرا...مع السلامة"
وقفلت رانيا معاه من قبل ما تسمع رده
كانت متضايقة من كلامه...حست فيه بإهانة
إهانة من كل اللى حواليها وهما مش مصدقينها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية شبح الماضى Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية شبح الماضى   حكاية شبح الماضى I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 30, 2015 3:47 pm

الحلقة 13
فات يومين ورانيا بتتجنب الكلام مع عمرو
وباباها قاعد معاها وبيقنعها انه ترجع
وصلاح بيسأل عليها بس مش بيتعامل معاها كالعادة
واضطر باباها يرجع القاهرة تانى
وبدأت الحياة ترجع لطبيعتها
ورجعوا يروحوا الشغل تانى
رانيا قاعدة فى البيت على طول خايفة تنزل
بتروح وتيجى الشغل بالباص ومع كل زملائها
طلباتها اللى بتحتاجها صلاح بيجيبها لها كل يوم
ام عمرو رجعت بيتها
عمرو... طول ما هو فى الشغل وهو مع رانيا
كلامهم فى الشغل بس
ولما بيرجع عمرو البيت... كل تفكيره بيكون فى رانيا
وبيستنى تانى يوم علشان يشوفها تانى
رانيا... رجعت لوحدتها تانى بس كان اغلب تفكيرها فى نظرات الناس ليها واهمهم باباها وصلاح وعمرو
اللى بيتعاملوا معاها على انها مخبية سر عليهم وانها بتكذب لما بتقول ان محصلهاش حاجة يوم ما رجعت
كانت نفسيتها بتزداد سوء من نظرات الاتهام فى عينيهم
وفى نفس الوقت كرامتها رافضة افكيرهم فيها ده
وعلشان كده مش قادرة تواجههم
باباها بيكلمها كل يوم... وسعاد احيانا بترد عليها لما تتصل بباباها
العلاقة جافة بين رانيا وسعاد... رغم انها مش عداوة
بس كمان مفيهاش حميمية وود

فات حوالى شهر... وجت اجازة صلاح
وهما فى الشغل
صلاح"ماتيجى تنزلى معايا الاجازة دى يارانيا بدل ماتقعدى هنا"
عمرو واقف معاهم وعايز يقولها بلاش... بس سكت
رانيا"لا ياصلاح خلينى هنا احسن"
صلاح"ليه بس...اهو تغيير جو ده حتى سماح نفسها تشوفك"
رانيا مترددة"مش عايزة اروح هناك واقعد مع سعاد"
صلاح"ليه يعنى ده بيتك"
رانيا"مش عارفة...هفكر"
صلاح"انا مسافر الصبح فكرى وان كنتى جاية نسافر مع بعض"
رانيا"ربنا يسهل"
بعد ما رجعوا من الشغل... راح كل واحد شقته
رانيا بتفكر تسافر تروح لباباها واهو نوع من التغيير بدل الوحدة
وعمرو بيفكر ازاى رانيا هتسافر وتغيب عنه بعد مااتعود انه يشوفها كل يوم...وياترى هتفضل تعامله كده كتير

عمرو بعد تفكير.... اخد قرار
قام... خبط على رانيا
اول ما فتحت
"عمرو؟؟"
"عايز اتكلم معاكى ضرورى"
"خير"
"هنتكلم كده...تعالى ننزل نتكلم فى اى حتة"
"لا ياعمرو... انا مش عايزة اروح فى اى حتة"
"لازم نتكلم يارانيا... ولا هنفضل واقفين كده وشكلنا وحش"
"طيب"
"هستناكى تحت"
وهزت رانيا راسها...ونزل عمرو
ودخلت غيرت هدومها...ونزلت
لما شافها وقف تاكسى
وركبت ورا...وهو ركب جنبها
"تحبى تروحى مكان معين"
"نفسى اروح البحر"
"حاضر"
وفعلا راحوا عند البحر... كان الجو معتدل
"تعالى نشوف مكان نقعد فيه"
"لا... انا بحب اقف هنا قصاد البحر... كنت عايزنى فى ايه"
"انتى متغيرة معايا ليه يارانيا "
"متغيرة ازاى مااحنا كل يوم مع بعض وعادى"
"بس لما كنا مع بعض كنت حاسس اننا قريبين عن دلوقتى... اخر يوم اتغيرتى اوى"
"تقصد ايه كنا قريبين من بعض... طبيعى اننا نبقى قريبين لاننا كنا لوحدنا فى مكان واحد مش اكتر من كده"
ولفت رانيا وشها ناحية البحر.... مسكها من كتفيها ولفا ناحيته
"انا مليش ذنب فى اللى حصلك"
وشدت نفسها من ايده واتكلمت بعصبية
"هو ايه اللى حصلى...انا محصليش حاجة"
"مقصدش ازعلك... بس انا كمان مش مستحمل تعاملينى كده... انا بحبك يا رانيا"
وقفت رانيا مش عارفة ترد... هى كانت حاسة ان معاملته معاها غير عادية...بس لدرجة الحب
ازاى يجرؤ يقولها كده... هو مش عارف ان قلبها مع امير
"مبترديش عليا ليه"
"ارد اقولك ايه؟؟ انا بحب امير ومش ممكن اخونه"
"امير مش موجود... وانتى لازم تعيشى حياتك يارانيا... مش معقول حياتك هتقف بعده"
وعيطت رانيا من احساسها بالذنب ناحية امير
قرب منها عمرو... ولسه هيمسح دموعها
رجعت لورا
"ابعد عنى"
"انتى بتعاملينى كده ليه"
"اوعى تكون فاكر انى ممكن انسى امير علشان اتعاملت معاك كويس... انت بيتهيألك وانا مش هحب حد تانى"
مشيت رانيا... ووقف عمرو
قلبه موجوع من صدها ليه... ومن طريقتها معاه
حاول انه يلحقها علشان يوصلها... كرامته مقبلتش انه يروح وراها

رجعت رانيا وهى حاسة انها غلطت فى حق امير
اللى بتحبه واللى عمره مازعلها... يكون جزاؤه انها تنساه
واتصلت بصلاح
"انت هتسافر الساعة كام... طيب عدى عليا وانت نازل... مع السلامة"
وقامت حضرت شنطتها قبل ماتنام

عمرو رجع شقته وهو متضايق من نفسه وحاسس بجرح كرامته
وقرر انه حتى لو بيحبها مش هيصغر نفسه قصادها
ومش هتوصل انه يتحايل عليها علشان تحبه
وقرر انه لازم ينسى حبها وميفكرش فيها تانى
تانى يوم كان مستنيها تنزل كالعادة...ومجتش
وصل الشغل على امل انها تكون اتاخرت لاى سبب...مجتش
قلق عليها... مش عايز يتصل بيها
قلقه كان اكبر من كبرياؤه
اتصل بيها... ردت عليه بعد تردد
"رانيا انتى مجتيش الشغل ليه"
"انا فى الطريق للقاهرة"
"وراجعة امتى"
"لما اجازتى تخلص"
"طيب انا كنت بسأل لانى قلقت عليكى"
"مكنش فيه داعى...انا اقدر اهتم بنفسى"
ردودها احرجت عمرو... وقفل معاها
وهو ندمان انه كلمها... وقرر انه مهما حصل
مش هيكرر ده تانى...وهتكون علاقتهم شغل وبس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية شبح الماضى Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية شبح الماضى   حكاية شبح الماضى I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 30, 2015 3:50 pm

الحلقة 14
وصل التاكسى تحت بيت رانيا
"حمدالله ع السلامة وابقى سلمي على باباكى"
"شكرا ياصلاح...سلملى على سماح"
"لا مينفعش اسلملك عليها... انتى تيجى تتغدى معانا يوم"
"ان شاءالله"
"هخليها تكلمك وتتفقوا على يوم ان شاءالله"
"باذن الله...سلام"
وطلعت رانيا البيت ومشى صلاح بالتاكسى
لما وصلت رانيا على الباب... كانت الساعة حوالى 10 الصبح
احرجت انها تفتح الباب بالمفتاح... وخبطت
فتح باباها الباب... وكانت مفاجئة بالنسبة له
"رانيا!!!... حبيبتى تعالى حمدالله ع السلامة"
واخدها فى حضنه بفرحة وقلق ودخلت البيت
"مالك يارانيا؟؟ انتى كويسة"
"الحمدلله"
"بجد كويسة... طيب جيتى فجأة ليه"
"ابدا... وحشتنى بس قلت اجى اقعد هنا كام يوم"
"منورة ياحبيبتى...قومى ارتاحى فى اوضتك شوية"
وجت سعاد من جوه
"مين اللى كان بيخ..... رانيا!!اهلا وسهلا"
وسلموا على بعض ببرود ودخلت رانيا اوضتها

طول اليوم وعمرو متضايق من عدم وجود رانيا
حتى بعد ما رجع من الشغل كان حاسس بالوحدة ورانيا مش جنبه
كانت كل حاجة من غير طعم فى غياب رانيا

رانيا كانت حاسة بالغربة فى بيتها
سعاد هى ست البيت اللى بتقرر كل حاجة حتى لو كانت صغيرة
هى اللى بتقرر هياكلوا ايه... والتليفزيون يتفتح على اى قناة
والوقت اللى البيت كله يصحى فيه او يناموا
تصرفات تلقائية او متعمدة خلت رانيا تحس انه فعلا مبقاش بيتها
وحنت لشقتها فى بورسعيد من اول ساعة
شقتها اللى رغم وحدتها فيها...كانت بحريتها
وعمرو... وافتكرت عمرو
عمرو كان على بالها كتير اوى خلال اليوم
وحست انها كانت سخيفة معاه فى اخر مكالمة
وقررت انه لما يكلمها تانى هتكلمه بطريقة احسن شوية
واستنت انه يتصل بيها... ومتصلش
فات اول يوم... وتانى يوم وعمرو متصلش
اللى اتصلت... سماح
واتفقوا ان تانى يوم تروح لهم رانيا

عمرو حاسس بالوحدة... وجت مامته كالعادة تقعد عنده كام يوم
وكانت مامته حاسة بتغييره فى معاملته مع الناس عامة ورانيا خاصة
"عمرو... نفسى اخطبلك بقى"
"ان شاءالله "
رد عمرو بعدم اهتمام...وفرحت الام
"بجد... طيب ادورلك انا ولا تعرف حد"
"يا خسارة اللى حبيتها رفضتنى"
"حبيتها؟؟ مين دى؟؟ورفضتك ليه"
"خلاص بقى ياماما النتيجة واحدة"
"طيب احكى لى بس"
"رانيا ياماما هى اللى حبيتها وهى اللى غيرت نظرتى لكل الناس"
"ورانيا رفضتك ليه"
"لانها لسه بتحب خطيبها"
"مين قالك"
"هى اللى قالتلى لما صارحتها بحبى"
وسكتت الام
"بص يا حبيبى رانيا مخلصة اوى وانا بيتهيألى ان ردها ده يمكن نوع من الاخلاص لخطيبها وانها مثلا حاسة لو حبت هتبقى بتخون حبها ليه"
"والعمل ايه"
"متستعجلش عليها... واحدة واحدة هى هتحس بحبك ليها...اهم حاجة ان اى بنت عايزة المعاملة الحلوة والحنية وخصوصا ان رانيا شافت صدمات كتير اوى فى الفترة اللى فاتت دى"
"وكرامتى"
"ايه علاقة كرامتك بانك تحن عليها"
"اخر مكالمة كانت ردودها عليا وحشة اوى"
"معلش... استنى لما ترجع واتعامل معاها بالحب والحنان"
"حاضر ياماما...ربنا يعدى الاجازة دى بسرعة...فات يومين ولسه 4 ايام بحالهم"
وضحكت له مامته
"ربنا يرجعها بالسلامة"

رانيا تالت يوم اجازة...راحت بيت صلاح
قعدوا مع بعض كلهم... وبعد الغدا دخل صلاح ينام علشان يسيبهم مع بعض
"احكى لى بقى يا رانيا اخبارك ايه"
"كويسة... ياه ياسماح لو كان امير لسه عايش... كان زمانه معانا هنا... فاكرة لما كنا بنجيب اى حاجة فى البيت مع بعض كلنا"
"الله يرحمه"
"سابنى لوحدى مبقتش عايشة غير على ذكرياتنا مع بعض"
"ولحد امتى هتفضلى عايشة على الذكريات"
"طول عمرى"
"وده يرضى مين؟؟ يعنى لو امير شايفك دلوقتى هيرضيه حياتك كده.. ولا مامتك كانت هترضى بوحدتك دى"
"انتى بتقولى ايه يا سماح...انا انسى امير"
"يعنى بذمتك مش حاسة انك محتاجة حد يحبك ويخاف عليكى...حد يطبطب عليكى وانتى زعلانة... ولا حد تحطى راسك على كتفه وانتى مهمومة"
سكتت رانيا... وكل تفكيرها راح لعمرو
افتكرت لما كانوا مخطوفين... ولما كان بيطمنها دايما
افتكرت اخر ليلة كانوا فيها مع بعض وانها نامت مطمنة وهى فى حضنه
افتكرت لما قالها انه بيحبها وهى صدته
حست بالندم من معاملتها ليه... وحست بالندم من تفكيرها فيه
"مالك يارانيا سكتتى ليه"
"ابدا مفيش حاجة... حاسة انى مش ممكن هفكر فى اى راجل غير امير"
"كل اللى بقولهولك سيبى نفسك للحياة والحب لو جالك الحب عيشى حياتك متوقفيهاش"
سكتت رانيا وهى بتفكر فى كلام سماح

لما رجعت رانيا البيت
سعاد"اتأخرتى ليه"
رانيا"نعم؟؟"
سعاد"بسألك يعنى كنتى فين...احضرلك العشا"
رانيا"لا شكرا"
سعاد"اصل باباكى كان عايزك فى كلمتين"
رانيا"خير يابابا"
الاب"تعالى نتكلم شوية"
قعدت رانيا وهى حاسة ان الكلام اللى جاى مش من باباها انما جاى من سعاد
"بصى يابنتى... انتى لازم ترجعى تعيشى هنا تانى"
وبصت لهم رانيا وهى مستغربة انهم عايزينها تعيش معاهم
"ليه لازم"
الاب"علشان ميصحش بنت زيك تعيش لوحدها"
رانيا"وهو انا صغيرة يابابا"
سعاد"هى البنت مهما كبرت مش تسمع كلام باباها"
رانيا"وانا اعيش هنا ليه وبيتى وشغلى فى بورسعيد"
سعاد"تعالى هنا وارجعى شغلك هنا "
رانيا"ايه الجديد يعنى اللى حصل علشان فجأة تقولولى ارجع"
الاب"انا مش عايز حد يتكلم عليكى فى اخر ايامى"
رانيا"والناس تتكلم ليه...كل واحد فى حاله"
الاب"تعالى واقعدى هنا لحد ماييجى لك عريس وتتجوزى"
كان الكلام طريقته مضايقاها ومش فاهمة ليه
رانيا"معلش يابابا انا مكملة فى شغلى ... انا مفيش حاجة تخلى الناس تتكلم عليا"
سعاد"الناس بتتكلم فعلا وابوكى بقت راسه فى الارض"
رانيا"انتى ازاى بتكلمينى كده"
الاب"بكرة فيه عريس جاى يتقدملك... والحمدلله ان فيه حد موافق بعد اللى حصلك...يعنى لازم توافقى"
رانيا"انا بجد مش مصدقة اللى بسمعه... الكلام ده حقيقى ولا بحلم... بابايا اللى طول عمره متحضر يعاملنى كاننا فى زمن سى السيد"
الاب"ماهو اللى حصل برضه فوق احتمال اى حد"
رانيا"ايه اللى حصل...حادثة زى اى حادثة وخلاص"
سعاد"من امتى الاغتصاب زى اى حادثة"
والكلمة جرحت رانيا...وصرخت فى وشها
"انتى بتقولى ايه... انا محدش لمسنى"
سعاد"يبقى تروحى تكشفى"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية شبح الماضى Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية شبح الماضى   حكاية شبح الماضى I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 30, 2015 3:52 pm

الحلقة 15

صرخت رانيا فيهم

"انا مش هكشف ولا هتجوز ومحدش له دعوة بيا حرام عليكم...حتى الاجازة مش قاعدة لكم فيها وهرجع بورسعيد بكرة"

ودخلت بسرعة على اوضتها وهى بتعيط

اخدت صورة مامتها فى حضنها وهى بتقول

"من يوم ما سيبتينى وانا مشفتش يوم حلو"

بعد ما دخلت رانيا اوضتها

الاب قاعد مكشر

سعاد"انت هتسكت"

الاب"سيبيها براحتها"

سعاد"يعنى ايه؟؟ هتفضل ساكت لامتى ؟؟هى المفروض تعرف"

الاب"لا ... هستنى شوية واحاول معاها بالذوق"

سعاد"وان فضلت رافضة"

الاب قام يدخل اوضته" ربنا يستر ويجيب العواقب سليمة"

سعاد"انت حر انت وبنتك... خليك مخبى عليها كده"

الاب"اسكتى بقى لتسمعك...انتهينا"




عمرو نفسه يشوف رانيا

او حتى يكلمها... عايز يتصل بيها ومتردد

بس خلاص مش قادر يستنى اكتر من كده

مسك تليفونه... واتصل بيها




كانت رانيا بتعيط وهى حاضنة صورة مامتها

لما رن موبايلها

شافت اسم عمرو... فرحت وردت بلهفة

"الو... ازيك يارانيا"

"ازيك ياعمرو .. انا كويسة"

"انا اسف انى بكلمك وبضايقك بس ماما سألت عليكى قلت اتصل بيكى علشان ابقى اطمنها"

"هى طنط عندك فى البيت"

"اه ...جت النهاردة"

"طيب كويس لانها وحشتنى اوى ومحتاجة لها اوى"

عيطت رانيا وهى بتتكلم

"مالك يارانيا"

"مفيش... انا جاية بكرة ان شاءالله... طنط هتكون موجودة"

"اه موجودة.... بس انتى جاية بكرة ازاى وليه؟؟فيه حاجة"

"ايوه مش عايزة اقعد هنا... تعبت اوى"

"انتى بتعيطى ليه...يارانيا احكيلى وفهمينى مالك"

"متضايقة اوى... بيعاملونى كأنى مذنبة"

"مين هما؟؟ ومذنبة فى ايه"

"بابا فاكر انى لما اتخطفت... يعنى ... مش مصدق انى سليمة"

كانت رانيا مش قادرة تقول شك باباها فيها...كانت مش لاقية كلام توصف بيه احساسها

وحس بيها عمرو... واتضايق علشانها وحاول يخفف عنها

بعد ما اتأكد من طريقة كلامها انها اكيد سليمة

"بصى يارانيا باباكى له حق يقلق ويخاف عليكى... انتى مشفتيش شكلك وانتى راجعة كان عامل ازاى... اى حد بيحبك لازم يخاف عليكى... ومش معنى اننا خايفين عليكى اننا بنتهمك بحاجة"

"هو انت كمان مصدق زيه"

"الخوف يارانيا انك مكنتيش فى وعيك يعنى ممكن يكون حصل حاجة غصب عنك"

"ياعمرو محصلش حاجة والله ماحد لمسنى... مش معقول علشان اوهام عايزين يجوزونى بطريقة متخلفة"

ووقف عمرو عند جملتها الاخيرة

"يجوزوكى"

"اه بابا جايب لى عريس وبيقولى احمد ربنا ان حد وافق يتجوزنى"

"وانتى وافقتى"

"لا طبعا"

"طمنتينى"

وضحكت رانيا بعد ماكانت بتعيط

"ايه ده ياعمرو... ضحكتنى والله"

"اولا كويس انك ضحكتى... ثانيا انتى عارفة انى بحبك وجاية تقوليلى هيجوزونى عايزانى ايه افرح...اتخضيت طبعا"

واتلخبطت رانيا... هى مش قاصدة تقوله ... وكمان بيكرر تانى انه بيحبها... ترد تقول ايه؟؟ متلخبطة ومش عارفة تتكلم

"ايه روحتى فين"

"معاك.. بس"

"بس انا مش عايز رد... كفاية انك تعرفى انى بحبك... بحبك اوى يارانيا"

رانيا حست بفرحة... كان نفسها عمرو يبقى قدامها دلوقتى

تسمعه وهى شايفاه... سماح معاها حق

هى محتاجة فعلا حد يحسسها ان الحياة فيها حاجة حلوة

ومش بتحس بحلاوة الحياة وامانها الا معاه

"اشوفك بكرة ياعمرو"

"هتيجى ازاى"

"بالسوبر جيت"

"طيب خلى بالك من نفسك... لولا انى مش هعرف اخد اجازة وانتى وصلاح فى اجازة كنت جيت اخدتك ومسبتكيش ابدا"

"متقلقش انا بس اول ماالنهار يطلع هنزل اركب على طول"

"هكلمك الصبح اطمن عليكى... يالا نامى وارتاحى علشان تصحى بدرى ومتتأخريش عليا... عايز ارجع من الشغل الاقيكى فى بيتنا"

"هههههه ايه ياعمرو... انت بتقول ايه"

"بتكلم بجد مش بهزر... عايز ارجع من الشغل الاقيكى مع ماما ونتغدا كلنا مع بعض... وحشتينى اوى وعايز اقعد معاكى كتير"

هى كمان كان نفسها تشوفه...وردت عليه بدون تفكير

"حاضر"

بعد ماقفلوا مع بعض...

بصت رانيا لنفسها فى المرايا

لقت نفسها مبتسمة ومبسوطة بمكالمة عمرو

عمرو قِدر ينسيها الموقف البايخ اللى كانت فيه من شوية

هى ليه متسيبش نفسها للى بيفرحها وتبعد عن الحزن

بصت فى الساعة... الساعة 12 غيرت هدومها وحضرت شنطتها وظبطت المنبه على الساعة 6 علشان تنزل بدرى

قبل ما باباها وسعاد يصحوا... علشان مش عايزة تتكلم معاهم




لما وصلت بيتها... اول حاجة عملتها اتصلت بعمرو

"رانيا انتى فين"

"انا فى البيت... لسه داخلة حالا"

"كنت عايز اتصل بيكى وخايف تكونى هتيجى متأخر ومش عايز اصحيكى"

"لا انا مقدرتش اقعد اكتر من كده... جيت بسرعة"

"وحشتك صح"

"بس ياعمرو"

"بس ليه... وحشتك ولا لا"

"انت هتخلص فى معادك عادى ولا هتتاخر"

"لا عادى ولا متأخر...مش هقدر اتاخر طبعا...انا جاى ع الساعة 3 كده...ماما مستنياكى انا قلت لها انك جاية النهاردة"

"هستناك... متتأخرش"

"حاضر ياحبيبتى"

ابتسمت رانيا وكتمت فرحتها بكلمة عمرو...وردت بصوت عادى

"يالا كمل شغلك...مع السلامة"




كانت رانيا مع مامة عمرو فى البيت

حكت لها اللى حصل ومعاملة سعاد ليها وانها رجعت لما اتضايقت

ام عمرو كانت بتسمع لها كويس وحست انها بدأت تبقى احسن ونفسيتها احسن ومقبلة على الحياة اكتر من الاول

رانيا كل شوية تبص فى الساعة... لحد ما سمعت عمرو بيخبط

"افتحى الباب يارانيا معلش ايدى مش فاضية"

راحت رانيا تفتح لعمرو

اول مافتحت... سلم عليها بكل شوق

"حبيبتى... وحشتينى اوى"

"ازيك انت ياعمرو"

لما دخل وقفل الباب كان لسه ماسك ايديها

حاولت تسحب ايديها من كسوفها

"ايدى ياعمرو... طنط تقول ايه"

"مش قادر اسيبك... كنتى واحشانى اوى"

سحبت ايدها بسرعة... ودخلت المطبخ

وهما قاعدين بيتغدوا... النظرات بين عمرو ورانيا كلها حب

مامته قاعدة معاهم وفرحانة بالحب اللى بينهم

وخصوصا انها حست ان رانيا كمان بتحبه

بعد ما خلصوا... قامت رانيا والام تشيل الاكل

"روحى انتى ياطنط كفاية عليكى طبختى انا هغسل المواعين"

راحت الام وسابت عمرو يساعدها فى نقل الاطباق

عمرو وهو معاها فى المطبخ

"فاكرة يارانيا المرة اللى فاتت ايام الثورة"

"اه طبعا...لما كنت مش طايقنى"

"كنت مجنون... ده انتى روحى"

ابتسمت رانيا بكسوف وكملت غسل الاطباق

"يالا ياعمرو روح اقعد مع طنط لحد مااعمل الشاى"

حست رانيا بعمرو بيحاوطها بدراعه

اتخضت... لفت بسرعة... لقت نفسها فى حضنه

قالت بصوت هامس وانفاسها متلاحقة

"عمرو... حاسب"

قرب منها عمرو... وهو بيضمها وبيقربها منه

عينيها فى عينيه... بيقرب منها اكتر

رجعت رانيا لورا ... وحطت ايديها على صدره وهى بتبعده عنها

سابها عمرو...

"رانيا انتى بتحبينى ولا لا"

"يعنى هو لازم يحصل حاجة من دى علشان ابقى بحبك"

"يعنى بتحبينى"

بصت رانيا فى الارض وردت بصوت واطى

"باين كده"

"يبقى اكلم باباكى النهاردة"

ضحكت رانيا وهو بتزقه

"اطلع بره بقى طنط تقول علينا ايه"

"هروح اقولها اننا اتفقنا"




خلصت رانيا وهما قاعدين مع بعض

وبعد مااتكلموا فى موضوع انه يتقدم ليها

"طيب سيبونى اتكلم مع بابا الاول وبعدين عمرو يكلمه"

الام"صح كده... حتى حددى معاد معاه على طول"

رانيا"حاضر"

ورن موبايل رانيا...

"ده بابا"

ردت رانيا

"الو... سعاد... بابا ماله؟؟ يا خبر... انا جاية طبعا مسافة السكة بس"

قفلت رانيا وهى بتجرى على شقتها

عمرو"ماله باباكى"

"تعبان وفى العناية المركزة... انا لازم اروح له حالا"

"طيب روحى البسى وانا جاى معاكى"

"لا خليك علشان الشغل"

"طيب هوصلك تركبى"




لما وصلت رانيا المستشفى

شافت سعاد بتعيط

"ايه اللى حصل... بابا ماله"

"باباكى بعد ما سافرتى زعل وتعب لما جبته المستشفى قالوا ازمة قلبية نتيجة انفعال"

"وهو ايه اللى يزعله انى ارفض حد معرفوش"

"اللى انتى متعرفيهوش ان باباكى استلف 100 الف جنيه علشان يزود على اللى معاه ويدفع الفدية وطبعا مضى على ايصال امانة بالمبلغ... الراجل اللى سلفه ده بقى بيساومه يا يتجوزك يااما يبلغ النيابة"

"ايه ده ازاى كده...ومين الراجل ده"

"واحد معرفة باباكى... وطبعا باباكى مش عايز يضغط عليكى وخايف من تهديد الراجل ده... علشان كده كنا حادين معاكى امبارح لاننا كنا تحت ضغط"

سكتت رانيا... فضلت ساكتة ومش عارفة ترد

بعد حوالى ساعتين... الدكتور قالهم ممكن يشوفوه بس من غير كلام ولا انفعال

لما دخلت رانيا وشافت باباها فى حالة سيئة جدا

وحست بالذنب ان كل ده بسببها

شافت دموعه نازلة

قربت منه...وباست راسه

"يالا يابابا شد حيلك واخرج من هنا...وانا موافقة على العريس اللى جيبتهولى"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية شبح الماضى Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية شبح الماضى   حكاية شبح الماضى I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 30, 2015 3:54 pm

الحلقة 16
خرجت رانيا من عند باباها وهى بتعيط
سعاد بتطبطب عليها
"متخافيش ان شاءالله هيبقى كويس"
رانيا مش بتعيط علشان باباها بس
بتعيط كمان على فرحتها اللى ضاعت قبل ما تبدأ
رن موبايل رانيا...عمرو
"رانيا حبيبتى ازيك"
"الحمدلله"
"مال صوتك"
"مفيش اصل بابا تعبان اوى"
"معلش يا حبيبتى بكرة يبقى كويس...اطمنى وانا معاكى لو احتجتى اى حاجة كلمينى على طول"
"شكرا"
"شكرا ايه...هو انا غريب ده بابكى هيبقى حمايا يعنى زى بابايا"
عمرو صوته كله فرحة وتفاؤل ... ورانيا كل كلمة بتقطع فيها وفى قلبها ...رانيا مش قادرة تقوله ان كل احلامه معاها بتضيع
"ساكتة ليه يا حبيبتى"
حاولت تقوله... خافت عليه
"مفيش ...انا بس لازم اقفل معاك دلوقتى علشان انا فى المستشفى"
"ماشى يا حبيبتى... مع انك وحشتينى وعايز افضل اتكلم معاكى بس مش هطول عليكى... مع السلامة"
قفلت رانيا... واخدت التليفون فى حضنها
وبقت دموعها نازلة بغزارة

بعد يومين... خرج ابو رانيا من العناية المركزة
واتنقل لغرفة عادية
كل يوم عمرو بيتصل برانيا يطمن عليها
رانيا مش قادرة تقوله حاجة
وفى يوم وهما فى المستشفى
هى وسعاد قاعدين .. دخل راجل شكله فى اواخر الاربعينيات
"السلام عليكم...ازى الصحة ياحاج"
سعاد"اهلا وسهلا يا ا\ثروت... اتفضل"
رانيا"وعليكم السلام...اهلا وسهلا"
رانيا متعرفش ثروت بس واضح ان سعاد وباباها يعرفوه
ثروت"ايه ياحاج الف سلامة عليك كده ينفع تخضنا عليك"
ابو رانيا"الحمدلله على كل حال"
نظراته لرانيا غير مريحة... مستريحتلوش من اول نظرة
الاب بيحاول يرد على قد الكلام بس
سعاد بترحب بيه بشكل واضح انها من الذوق بس مش ترحيب من القلب او لقرب المعرفة
ثروت"وهتخرج امتى ان شاءالله"
سعاد"بكرة ان شاءالله"
ثروت"طيب انا هستأذن دلوقتى وبكرة بالليل انا جاى لكم البيت علشان اتكلم معاك ياحاج... وتقولى آخر كلام"
رانيا حست من كلامه... بنبرة تهديد
بصت لباباها... دور وشه بعيد عنها
بصت لسعاد... لقيت سعاد بتبص لها نظرة لها معنى
بعد ما خرج ثروت
"مين ده يابابا"
الاب"ده اللى سلفنى الفلوس... وقت ماسلفنى مكنش مبين اى نية من دى خالص بالعكس ده عرض خدماته وقال لو عايز اكتر اتفضل"
رانيا"يعنى هو ده ال ..."
سعاد"هو ده العريس يا رانيا"
سكتت رانيا وهى بتفكر
ازاى ممكن تعيش مع راجل زى ده...دى مستحملتش زيارة منه 5 دقايق ازاى هتعيش معاه باقى العمر
"انت تعرفه منين يابابا... وهو يعرفنى منين"
"كنت بشوفه فى القهوة اللى قريبة من البيت ساعات وعرفت انه اشترى محل اجهزة كهربائية فى الشارع وطبعا هو شافك كذا مرة وانتى اكيد مخدتيش بالك"
"انا فعلا مفتكرش انى شفته قبل كده"
سعاد"والعمل بقى... هنعمل ايه لما يقدم ايصال الامانة للنيابة"
رانيا"خلاص الموضوع محسوم... انا قلت لبابا انى موافقة"
سعاد"هتتجوزيه؟"
رانيا"اومال اتسبب فى سجن بابا"

خرج ابو رانيا الخميس العصر من المستشفى
كانوا منتظرين زيارة ثروت وهما مش طايقينه
صلاح اتصل برانيا يتفق معاها على السفر
واتفقوا انهم هيرجعوا الجمعة الضهر علشان اجازتهم خلصت
رانيا محكيتش حاجة لصلاح غير ان باباها تعبان شوية

عمرو اتصل برانيا... فى اللحظة اللى ثروت وصل عندهم فيها
دخلت رانيا اوضتها... مقدرتش متردش عليه
"حبيبتى اخبارها ايه"
"الحمدلله"
"واخبار بابا ايه"
"احسن الحمدلله"
"عندى ليكى مفاجأة "
"خير"
"انا جاى لكم بكرة انا وماما علشان اطلب ايدك من باباكى"
ردت رانيا بسرعة
"لاأأأأأ... اوعى تيجى"
واستغرب عمرو من كلامها ورد فعلها
"مجيش ليه"
"انا قصدى يعنى انى بكرة جاية انا وصلاح وحجزنا خلاص"
"احنا لسه هنستنى ياحبيبتى"
"معلش ياعمرو... الظروف هنا صعبة فوق ماتتخيل لما اجى هنبقى نتكلم"
"طيب متتأخريش عليا علشان وحشتينى اوى"
وردت رانيا من كل قلبها
"انت كمان وحشتنى اوى"
بعد ما قفلوا مع بعض
خرجت رانيا علشان تسمع الحديث اللى بيدور...عليها
ثروت"اهى عروستنا وصلت اهى"
رانيا"انا ممكن اسأل حضرتك سؤال"
ثروت"طبعا ياعروسة"
رانيا"انت عايز تتجوزنى ليه وانت عارف انى معرفكش"
ثروت"عجبتينى ودخلتى دماغى"
رانيا"ولو قلتلك انى مش موافقة"
ثروت"براحتك طبعا... بس انا عايز فلوسى"
رانيا"طيب اصبر علينا شوية"
ثروت"مفيش صبر... انا راجل تاجر والمبلغ ده ممكن اكسب منه كتير لما اشغله... انما لو هتمتع بيه ويبقى مهرك ياعروسة فمش خسارة فيكى"
رانيا"يعنى هتعمل ايه؟"
ثروت"يانقرا الفاتحة دلوقتى... يااما هروح النيابة يوم السبت"
بصت رانيا لباباها... حست انه ممكن يتعب تانى من زعله
وللحظة متصورتش حياتها من غيره لو لا قدر الله حصل له حاجة
ردت بسرعة وكأنها بتطرد الفكرة من دماغها
"انا موافقة على الجواز"
ثروت"مبروك... نقرا الفاتحة بقى وننزل نجيب الشبكة والاسبوع الجاى كتب الكتاب والدخلة"
رانيا"لا مينفعش بسرعة كده"
ثروت"انتى هتلاعبينى ولا ايه"
رانيا"لا انا بس ورايا شغل ومسافرة بكرة ومينفعش اخد اجازة الا بعد 3 اسابيع على الاقل"
سعاد"استنى شوية علينا مينفعش بسرعة اوى كده"
ثروت"ليه الفيلا بتاعتى جاهزة من مجاميعه"
سعاد"بس هى من حقها برضه تعرفك "
رانيا بصت لسعاد عايزة تشكرها
حست انها حاسة بيها... بس كلهم مجبرين
ثروت"طيب نقرا الفاتحة واعملى حسابك تاخدى اجازة ولا تسيبى شغلك المهم خلال اسبوعين تلاتة نكون كتبنا الكتاب"
الاب"ايه يارانيا...قلتى ايه"
رانيا"بلاش نقرا الفاتحة النهاردة... خلي الاجازة الجاية يبقى كله مع بعضه...اكون اتصرفت فى شغلى"
ثروت"مااختلفناش عموما الايصال معايا وهتاخدوه ساعة كتب الكتاب"

رانيا طول الطريق.... ساكتة مبتتكلمش
وبتفكر ازاى هتقول لعمرو...انهم خلاص مش هينفع يتجوزوا
هى هتقدر تعيش مع الراجل ده ازاى
معقول بعد ماحست ان ربنا عوضها بعمرو... يضيع هو كمان
مفيش حب ليها بيكمل... امير وكمان عمرو
"رانيا رانيا...مالك"
"مفيش ياصلاح..مالك انت"
"انتى مش طبيعية خالص... انتى ساكتة حتى لما بكلمك مش سامعانى"
"سرحت بس شوية"
"طيب يالا وصلنا"
"ممكن ياصلاح تاخد شنطة الهدوم بتاعتى معاك لحد مااروح مشوار وارجع"
"حاضر بس رايحة فين"
"محتاجة بس اقعد لوحدى شوية على البحر"
"طيب خلى بالك من نفسك ومتتأخريش بالليل"
"حاضر"
ركب صلاح تاكسى... وركبت رانيا تاكسى تانى
راحت رانيا وقفت قصاد البحر
سابت دوعها تنزل بحُرية... حست ان دموعها اكتر من مياه البحر
ياترى هتقول ايه لعمرو... ازاى هتقدر تحكى له اللى حصل
استحالة تحكى الحقيقة ويعرف ان باباها اتحط فى موقف مساومة
ولا تقوله انها باعت نفسها مقابل 100 الف جنيه
وقفت كتير تفكر
حست بإيد بتمسكها من كتفها
التفتت... لقيت عمرو
ضمها ناحيته بشوق ولهفة
"وحشتينى يا حبيبتى"
رمت نفسها فى حضنه... دخلت جوه قلبه
واستسلمت لاحساسها وشوقها ليه
"وانت كمان وحشتنى اوى ياحبيبى"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية شبح الماضى Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية شبح الماضى   حكاية شبح الماضى I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 30, 2015 3:56 pm

الحلقة 17
فضلت رانيا فى حضن عمرو للحظات
اكتر وقت حست فيه بالامان والحب
نفسها الزمن يتوقف عند اللحظة دى
"انا لو اعرف ان مرض باباكى هيرجعك ليا بالحب ده كله كنت دعيت انه يتعب من زمان"
كلام عمرو فوقها... بعدت خطوات عنه
"انت وحشتنى اوى ياعمرو... مكنتش اعرف انى بحبك اوى كده"
"وانا كمان بحبك اوى... هانت كلها وقت بسيط ونبقى مع بعض العمر كله"
كلامه بيوجع قلبها اكتر ما هو موجوع
"اوعى ياعمرو تشك لحظة فى حبى ليك"
"واشك ليه؟؟ انتى حبيبتى وهتفضلى حبيبتى ومش هسيبك ابدا"
عايزة تقوله انا اللى هسيبك... مش قادرة
معقول ايام ويبقى عمرو ذكرى فى حياتها
مش قادرة تتخيل انهم يبعدوا عن بعض
"مالك يارانيا...سرحانة فى ايه"
"ابدا... انا مستغربة بس انت عرفت انى هنا ازاى"
"من يوم ما جينا هنا مع بعض وانا حبيت المكان اوى وبقيت اجى لوحدى علشان افتكرك والنهاردة انا جاى بالصدفة وكنت لسه همشى لقيتك"
نظرات رانيا لعمرو...كلها حب وشجن
دموعها نزلت لانها حست انها بتودعه فى الايام الاخيرة اللى بتجمعهم
مسح عمرو دموعها بايديه
"ليه الدموع دى"
ارتبكت رانيا
"انا بس اتأثرت من كلامك"
طبطب علي ايدها... واخد ايدها فى ايده
"ماتيجى نروح نشترى الدبل من دلوقتى علشان لما اكلم باباكى نبقى جاهزين... بصراحة مش قادر استنى"
"لا ياعمرو... انا عايزة امشى لانى مش قادرة عايزة ارتاح"
"حاضر ياحبيبتى... اهم حاجة عندى راحتك"

رانيا طول ماهى قاعدة فى البيت بتفكر
معقول بعد الحب ده كله من عمرو...تقوله انها هتتجوز واحد تانى
ازاى تجرحه جرح زى ده
ازاى هى كمان تحرم  نفسها من الحب ده
ياترى مفيش اى تصرف
تقول لعمرو؟؟ لالالا مش ممكن
طيب لو قالت له هيحصل ايه؟؟
ازاى عمرو اللى بيحبها يعرف ان باباها متهدد بالسجن
اكيد هيصغروا فى نظره
طيب هتقوله ازاى انها هتتجوز غيره؟؟
لا مش لازم يعرف
بس اكيد هيعرف
خلاص يبقى يعرف بعد مايتم الجواز انما مش ممكن تقدر تواجهه
مستحيل تقدر تقوله انها هتتجوز غيره غصب عنها
وكمان مش لازم صلاح يعرف حاجة علشان ميغلطش قدامه ويقوله
مفيش قدامها غير انها تعمل اجراءات الاجازة من الفرع الرئيسى لما ترجع القاهرة
وتغير رقم تليفونها وتتجوز من غير ماتواجهه
استحالة تقدر تواجهه

كل يوم وهما مع بعض فى الشغل
نظرات رانيا لعمرو كلها حزن ووداع
ونظرات عمرو ليها كلها حب وامل
محدش غيرهم يعرف انهم بيحبوا بعض... هما ومامته
الايام بتعدى وكل يوم بيعدى بيبعدها عن عمرو
رانيا مش عايزة تبعد عن عمرو دقيقة واحدة
هى اللى بتطلب منه يخرجوا كل يوم مع بعض
وفى يوم وهما مع بعض...
رن موبايل رانيا
"مين..باباكى"
"لا رقم غريب"
وردت رانيا
"الو"
"الووو... ازيك ياعروستى"
الصوت المزعج ده سمعته قبل كده... عروستى ده اللى بيقولها ثروت
ارتبكت رانيا... بصت لعمرو
عمرو بيبص لها وهو مبتسم كعادته دايما
"مين معايا"
"انا ثروت ياعروستى"
"النمرة غلط"
قفلت رانيا ... وقفلت التليفون خالص وقررت انها مش هترد تانى على اى رقم متعرفوش
"مين"
"حد غلط فى الرقم"
"رانيا انا ملاحظ انك متغيرة"
وارتبكت رانيا اكتر واكتر
"متغيرة ازاى يعنى..انا عادى اهو"
"ساعات بحس ان فى عنيكى كلام عايزة تقوليه"
"كلام ايه"
"مش عارف"
"لا مفيش حاجة"
وفكرت رانيا انها تقوله على كل حاجة
مش ممكن تخبى عنه اكتر من كده
"عمرو"
"نعم يا حبيبتى"
"هى ممكن الفلوس تأثر على الحب... يعنى لو اتنين بيحبوا بعض الفلوس ممكن تبعدهم"
وسرح عمرو بخياله... ووشه اتغير
"انا تجربتى كانت غريبة يارانيا... اللى اتجوزتها كانت بتخوننى وبستغلنى وبتاخد منى فلوس علشان تنتقم منى لانى كان معايا فلوس وحبيبها مش معاه واتجوزتنى علشان الفلوس بس... اى واحدة بتفكر كده تبقى رخيصة ومتستاهلش الحب ابدا"
كلامه صدمها
هى كمان هتتجوز علشان الفلوس
هى كمان الفلوس بتفرق بينها وبين حبيبها
هى لو قالتله ممكن يفتكر ان هى كمان بتستغله
لا مش ممكن تقوله ابدااا

الايام الحلوة فاتت بسرعة
او بمعنى اصح الايام الاخيرة
وجه معاد رجوعها القاهرة
اخر يوم كانت مش عايزة ترجع ابدا
واتصلت بمامة عمرو وطلبت منها انها تشوفها...للمرة الاخيرة
وسافرت رانيا مع صلاح...اللى مكنش يعرف اى حاجة ابدا
لا علاقتها بعمرو... ولا خطوبتها لثروت

لما وصلت رانيا... سلمت على سعاد وباباها
وقبل ما تدخل اوضتها
كان ثروت بيخبط الباب
سعاد"اهلا... اتفضل"
ثروت"انا شفت عروستى جت من السفر قلت لازم اجى اسلم"
كلهم ساكتين ومحدش بيرد عليه
"انتى مكنتيش بتردى على تليفونك ليه"
رانيا"مبردش على ارقام غريبة"
ثروت"ماغريب الا الشيطان...عموما مش مهم...نحدد بقى كتب الكتاب"
الاب"استنى علينا شوية"
ثروت"ليه هو كان كلام عيال ولا ايه"
رانيا"انت عادى كده هتتجوزنى وانت عارف انى موافقة غصب عنى"
ثروت"غصب عنك ليه... انا اى واحدة تحلم بيا وانتى المفروض تفرحى... ده انتى مدفوع فيكى 100الف جنيه"
اتضايقت رانيا... وقامت تدخل اوضتها وهى بتنفخ من الغيظ
ثروت"استنى ياعروسة.... الخميس الجاى كتب الكتاب والدخلة"
سعاد"انا مش عارفة ايه الاستعجال ده"
ثروت"خلاص ده اخر كلام عندى... يوم الخميس الساعة 7 انا هجيب المأذون واجى ليكم اى طلبات"
سكوت تام من الاب وسعاد... ودخلت رانيا تعيط فى اوضتها

عمرو بيكلم رانيا كل يوم... التليفون مقفول
اتصل بصلاح بعد 3 ايام من القلق
صلاح قاله انه ميعرفش حاجة عنها من ساعة ماوصلها البيت
كانت مامته عنده
"ماما انا قلقان على رانيا"
"ياحبيبى متقلقش يمكن التليفون حصله حاجة وبيتصلح"
"بصى انا عندى فكرة ... اكيد رانيا كلمت باباها انا يوم الخميس بعد الشغل اسافر لها واعملها مفاجأة"
"فكرة حلوة فعلا...اجى معاك"
"لا خليكى انا اروح اقابل باباها ونتكلم وبعدين انا وانتى نبقى نروح نتمم الموضوع"
"وهتجيب العنوان منين"
"من صلاح بسيطة يعنى"

يوم الخميس بعد الشغل... راح عمرو البيت
لبس اشيك بدلة عنده... وسافر القاهرة
لما وصل القاهرة..اتصل بصلاح واخد منه عنوان بيت رانيا
وراح اشترى بوكيه ورد شيك... وكانت الساعة حوالى 7
اخد تاكسى وراح على عنوان بيت رانيا

رانيا... يوم الخميس اعتبرته يوم وفاتها مش زفافها
لا لبست فستان ابيض زى كل البنات
ولا اهتمت بنفسها زى اى عروسة
كانت يومها بلا مشاعر
ثروت جه بالمأذون... ومعاه قرايبه متعرفهمش رانيا
قاعدين كلهم والمأذون بيحضر اجراءاته

عمرو طالع ع السلم... سامع زغاريط
قال فى نفسه"بشرة خير"
وصل للدور اللى فيه الشقة... الشقة رقم 15
هى اللى بابها مفتوح
قرب عمرو... وقف قصاد باب الشقة المفتوح
رانيا وباباها قاعدين جنب المأذون

رانيا وهى قاعدة جنب باباها
بتبص بالصدفة على الباب
شافت عمرو واقف وبوكيه الورد بيقع من ايده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية شبح الماضى Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية شبح الماضى   حكاية شبح الماضى I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 30, 2015 3:58 pm

الحلقة 18 والاخيرة
وقف عمرو مش مصدق المشهد اللى قدامه
قامت رانيا تجرى عليه
لف لها ضهره ومشى ناحية السلم
شدته رانيا من كتفه
"استنى ياعمرو"
لف بسرعة ...بعد ايدها عنه
"خاينة... كلكم زى بعض... ابعدى عنى"
زقها ونزل بسرعة
وقفت تعيط وتنادى عليه... مردش عليها
باباها وسعاد مش فاهمين حاجة
ثروت قام وزعق" هو فيه ايه"
باباها فهم من بوكيه الورد... ومن كلمة خاينة
ان فيه حاجة بينها وبين عمرو... صعبت عليه وهى بتعيط بحرقة
وقبل ما يطرد ثروت
وقعت رانيا من طولها

دخل عمرو بيته... كانت مامته نايمة
صحيت على صوت تكسير
قامت بسرعة... شافت عمرو بيكسر فى كل حاجة فى البيت
"مالك ياعمرو"
رد عليها بانهيار تام
"خاينة ...زيها زى غيرها... مش قلتلك كلهم زى بعض"
كان بيعيط زى الاطفال... اخدته فى حضنها
"فهمنى بس فى ايه"
"روحت لقيت كتب كتابها... اللى لسه من كام يوم كانت بتقولى انها بتحبنى وبنحلم مع بعض الاقيها بتتجوز...ليه ياماما بيحصل معايا كده"
وعيطت مامته من دموعه المنهمرة كالشلال
"اهدا ياحبيبى... يمكن"
"مفيش يمكن...مفيش اى مبرر يخليها تضحك عليا...لو محبتنيش خدعتنى ليه"
"ربنا يعوضك خير"
"اوعى تجيبيلى سيرة اى واحدة ولا حب ولا جواز "

رانيا لما وقعت... طلبوا لها الاسعاف
راح باباها وسعاد معاها...وثروت وراهم
الاب"انت جاى هنا ليه"
ثروت"اطمن على عروستى"
الاب"روح اخبط دماغك فى اقرب حيطة وانا معنديش بنات للجواز"
ثروت"لاااااااااا انت فاكرنى ايه ده انا احبسك"
الاب"احبسنى... الحمدلله انى فوقت قبل مااقتل بنتى بجوازها منك"
ثروت"بقى كده... طييييييييييب"
ومشى ثروت... وقعد ابو رانيا على اقرب كرسى
وسعاد جنبه بتطبطب على كتفه
"معاك حق... حرام انها تتجوز واحد زى ده... بس هتعمل ايه"
"هبيع الشقة ونشوف شقة ايجار... انا عارف انك ممكن تتضايقى من حاجة زى دى بس مفيش قدامى حل تانى"
"مش مهم.. المهم سلامتك وسلامة رانيا"

رانيا بدأت تتحسن بعد الانهيار العصبى اللى حصلها
واللى ساعدها على التحسن بسرعة قرار باباها

صلاح بيتصل برانيا علشان يرجعوا مع بعض... مردتش
طول اليوم مش بترد... قلق عليها
راح لها البيت وعرف من الجيران انها راحت المستشفى يوم جوازها
استغرب جدا...جوزاها؟؟؟
راح المستشفى وهناك باباها حكى له على كل حاجة
"يعنى عمرو لما اخد منى عنوانكم كان جاى يخطب رانيا"
"والله يابنى ده اللى واضح... شكل عمرو وهو جاى ورد فعل رانيا بعد ماشاف الموقف كله يقول ان فيه حاجة"
"ورانيا ليه محكيتلوش من الاول على كل حاجة..هو كمان زمانه اتصدم صدمة كبيرة"
"معرفش ليه مقالتليش كمان انها وعمرو بيحبوا بعض"
"انا مسافر كمان شوية ولازم افهم عمرو كل حاجة"

وصل صلاح بورسعيد... وقبل مايطلع شقته خبط على عمرو
فتحت له مامة عمرو
"اهلا ياصلاح... اتفضل"
"عمرو موجود"
وشاف عمرو جاى من جوه وزعق لعمرو
"انت كنت عارف وانت بتدينى العنوان انها بتتجوز"
"لا طبعا.. اهدا وافهم اللى حصل"
"افهم ايه...انا مش عايز اعرف عنها اى حاجة كفاية انها خدعتنى "
"رانيا كانت مجبرة"
"مفيش حاجة تجبر واحدة تتجوز واحد الا لو كانت عايزاه فعلا"
وحكى صلاح لعمرو كل حاجة... من اول فلوس الفدية لحد قبل ماييجى وهو عند رانيا فى المستشفى

رانيا بتستعد للخروج من المستشفى
والدكتور اكد على باباها انها لازم تعيش فى هدوء بعيد عن اى حزن
سعاد معاها بتساعدها فى اللبس... وباباها نزل يدفع حساب المستشفى
رن موبايل سعاد... ردت بكلام مش مفهوم
"بابا اللى اتصل"
"ايوه... استنينى هنا لحد مااروح له وارجعلك"
"فيه حاجة"
"لا بس بيقول عايزنى فى الحسابات"
قعدت رانيا على السرير تستنى سعاد
سعاد خرجت من الاوضة... وقابلت عمرو بره الاوضة
ابتسمت له... وابتسم لها
وراحت قعدت جنب جوزها اللى كان قاعد بره مستنيها

رانيا بعد لحظات من خروج سعاد... لقيت الباب بيتفتح
"عمرو!!!!"
"ايوه يا حبيبتى"
دخل لها بسرعة واخدها فى حضنه... عيطت كتير وهى فى حضنه
"انا اسف انى شكيت فيكى"
"انا مش مصدقة نفسى انى معاك دلوقتى"
"معايا ومش هسيبك ابداا... بس كده تخبى عليا حاجة مهمة زى دى"
"انت عرفت منين"
"لولا صلاح انا كنت هسافر ومش راجع تانى... يعنى غلطة منك كانت هتضيع حبنا...كنتى هتقتلينى ببعدك عنى"
"انا اسفة...مكنش قدامى غير الحل ده علشان بابا"
"لو كنتى قلتيلى كنا هنفكر ونحل المشكلة مع بعض... عموما خلاص بس من النهاردة محدش فينا يخبى حاجة ولو صغيرة عن التانى"
"حاضر"
"يالا بقى نخرج من المستشفى...ورانا حاجات كتير عايزين نجهز للفرح بسرعة"
وحطت رانيا ايدها فى ايده وخرجوا من الاوضة
شافت باباها وسعاد بره... حضنها باباها
"بس هتعمل ايه فى الفلوس يابابا"
الاب"هتصرف متشغليش بالك انتى"
عمرو"معلش ياعمى اعتبر الفلوس دى مهر رانيا"

عمرو مع ابو رانيا بيدفعوا الفلوس لثروت فى المحل بتاعه
عمرو مع ابو رانيا بيكتبوا الكتاب فى البيت
فى وجود مامته وصلاح ومراته وسعاد ... ورانيا طبعا

مشهد النهاية
دخول العروسين عمرو ورانيا بزفة كبيرة
قاعة الفرح... فى وجود كل معارفهم
ونظرات الحب المتبادلة بين الاتنين وايديهم متشابكة بكل حب وغرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكاية شبح الماضى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع فرحة مصر :: قسم الادب والثقاف Department of Literature and Culture :: القصص والحكايات - Stories and anecdotes-
انتقل الى: