موقع فرحة مصر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

موقع فرحة مصر

موقع شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 حكاية بقينا عيلة

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية بقينا عيلة - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية بقينا عيلة   حكاية بقينا عيلة - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء يناير 13, 2016 11:18 am

الحلقة 26
قفلت مديحة وكان ترقب كريم اكتر من شذى لمعرفة المكالمة
شذى"عايز ايه ده؟"
مديحة"بصى يا شذى... الراجل شاريكى... اسمعيه وفكرى وبعدين قولى قرارك"
شذى"انا قررت خلاص"
مديحة"بس اسمعى قال ايه"
شذى"قال ايه؟"
مديحة"بيقول انه مستعد يعمل اللى يرضيكى ومامته هتكتب الشقة باسمه لو ده اللى مضايقك..ولو على التوضيب اعتبرى انكم اشترتوها كده لانه هيخسر لو باعها...وهو جاهز يعملك فرح زى ماكان نفسك وتتجوزوا... هو بيحبك ومتمسك بيكى"
كريم حس باضطراب وخوف من موافقة شذى
شذى"هو انا مشكلتى معاه الشقة بس... والكدب اللى كدبه عليا وتدخل مامته"
مديحة"مفيش حد كامل يا شذى وانا عارفة انكم بتحبوا بعض... فكرى تانى"
كريم مقدرش يمنع نفسه من الكلام
"بس يا طنط الاسباب اللى قالتها شذى تقلق فعلا"
مديحة"تديله فرصة وتشوف"
كريم بيسأل شذى برجاء وتوسل انها ترفض
"ايه رايك يا شذى"
شذى وهى بتدخل اوضتها من غير ماتبص له
"مش عارفة"
                         *****************

مديحة وابراهيم وكريم وضحى ع العشا
كريم"هى شذى مش هتتعشا"
مديحة"بتقول مالهاش نفس"
كريم يسكت وهو قلقان...يحاول ياكل..ميقدرش فيقوم
مديحة"مكلتش ليه ياكريم"
كريم"اصلى اكلت من شوية وشبعان"
مديحة"يالا يا ضحى خلصى بسرعة علشان تنامى بدرى"
                     ******************

بعد البيت كله مانام
كريم صاحى ف اوضته وكل خوفه ان شذى ترجع لخالد
وكل مايفتكر اسلوب دعاء مع شذى واحراجها ليها يتضايق اكتر

شذى ف اوضتها صاحية واحساسها بالاهانة هو اللى مضايقها وخصوصا انها اتهانت قدام كريم

كريم قاعد محتار... قرر انه لازم يتكلم مع شذى
فكر يروح يخبط عليها
"ولو حد صحا وسألنى بخبط عليها ليه اقول ايه؟"

اخد موبايله واتصل بشذى

شذى اول ما تليفونها رن...بصت شافت اسم كريم... استغربت
ردت "الو... فيه حاجة"
"مالك قافلة عليكى ليه ومطلعتيش من اوضتك"
"مفيش حاجة"
"صوتك مش نايمة"
"ايوه مكنتش نايمة"
"بتفكرى ف خالد"
سؤاله ربكها... هى مبتفكرش ف خالد ...بس بأى حق يسألها
"بتسأل ليه"
"شذى اطلعى عايز اتكلم معاكى"
"قول فيه ايه"
"اطلعى بس عايز اتكلم معاكى ومش هينفع ف التليفون"
"قول اللى انت عايزه"
"مينفعش نبقى ف بيت واحد ونتكلم ف التليفون...ارجوكى اطلعى البلكونة اتكلم معاكى شوية"
لحظات سكوت شذى بتفكر
"طيب"
                  ********************

شذى داخلة البلكونة... شافت كريم قاعد مستنيها...قعدت
"نعم؟"
"مالك...بقالك كايم يوم متغيرة خالص...ايه اللى حصل"
"محصلش حاجة"
"بلاش ترجعى لخالد"
"ليه"
"مش هترتاحى معاه"
"وانا يعنى هنا مرتاحة"
"حد مضايقك هنا...محدش يقدر يضايقك"
ضحكت بسخرية ودموع محبوسة
"بأمارة خطيبتك اللى عاملتنى كأنى شغالة عندها"
"اكيد متقصدش"
"انت نفسك حسيت ان اسلوبها وحش...اهانتنى واحرجتنى وانا ساكتة ومقدرتش ارد... ولسه لما تتجوزوا اكيد هقابلها كتير...تفتكر معاملتها هتتغير... انا متعودتش ان حد يهيننى ...انا بس سكتت علشان معملش مشاكل"
"انا اسف يا شذى...متزعليش"
كلام شذى عن احساسها بالاهانة...خلى الدموع تنزل منها غصب عنها
"انا لو رجعت لخالد هيبقى بسبب انى عايزة ابعد عن هنا خالص"
قامت شذى تدخل اوضتها
"استنى يا شذى"
موقفتش شذى وجريت على اوضتها وقفلت عليها
                      ******************

كريم خارج من الحمام...بيبص على اوضة البنات
شافها مفتوحة والشباك مفتوح ومديحة خارجة منها
"هعملك الشاى حالا يا كريم لحد ماتلبس"
"شكرا"
دخل كريم يلبس..خرج من الاوضة
شاف فطار له لوحده
"انتم فطرتم؟"
"اه فطرنا من بدرى مع شذى وضحى قبل ماينزلوا"
"شذى راحت فين؟"
"راحت الكلية"
"وهتعمل ايه مع خطيبها؟"
"والله ما عارفة ياكريم...اديها بتفكر وهى حرة ف قرارها"
صوت ابراهيم من الاوضة
"ياكريم"
دخل كريم لباباه
"صباح الخير يابابا...كنت جاى لك قبل ماانزل"
"صباح النور... كنت عايز اعرف فكرت ف الموضوع اللى كلمتك فيه"
"ايوه... وقبل ماحضرتك تقول انا كنت بفكر ف كده... انا هروح الشركة قبل ما اروح الصيدلية"
"ربنا يكرمك ياكريم ويوقفلك ولاد الحلال"
وطا كريم على ايد باباه باسها وهو بيطبطب عليه
"ربنا يخليك يا بابا...سلامو عليكو"
خرج م الاوضة ع الباب
مديحة من المطبخ
"مش هتفطر"
"اتأخرت ياطنط...سلامو عليكو"
                       ******************

كريم داخل مكتبه ف الشركة... بيلم اوراقه المهمة
دعاء معجية بالصدفة ف الطرقة شافت كريم...اتفاجئت
"كيمو حبيبى ايه المفاجئة الحلوة دى"
مردش عليها... كان بيلم ف حاجته
"بتعمل ايه؟"
"لو فاضية عايزك شوية ننزل مع بعض"
"ولو مش فاضية افضى...انت بتعمل ايه؟"
                      *******************

كريم ودعاء ف العربية
دعاء بعصبية
"ايييه...استقالت يعنى ايه؟ وجاى تقولى دلوقتى بعد ماقدمتها خلاص"
كريم بيرد عليها ببرود
"اقول او مقولش متفرقش معاكى ف حاجة...انتى سألتينى جيت الشركة ليه جاوبتك"
"يعنى ايه ميفرقش معايا...بتستقيل ليه"
"علشان بابا معدش يقدر على شغل الصيدلية وانا اللى همسكها"
"وانت مالك تسيب الشركة ليه"
"انا حر...وبعدين انا عايزك مش علشان كده خالص"
"هو فيه اهم من كده"
"اهم مليون مرة... ايه اللى عملتيه مع شذى امبارح ده"
"شذى دى ايه اللى هتعملها اعتبار"
"اتكلمى كويس يا دعاء... واضح من كلامك انك فعلا قصدتى تهينيها"
"كل ده علشان قلتلها تجيب الموبايل...تحمد ربنا انى مقلتلهاش تلبسنى الجزمة..يابنى دى مستعنيهاش اشغلها عندى"
واتكلم كريم بعصبية
"اللى بتتكلمى عنها دى احسن منك...انتى ايه...مفيش دم"
"مين دى اللى احسن...ايه الفلاحة الزبالة دى اللى بتشتمنى علشانها"
ومع عصبية كريم...خبط واحد ماشى قدامه بعجلة
فرمل بسرعة... نزل يشوف الراجل اللى وقع
دعاء قاعدة مكانها بتغلى... شافت موبايل كريم فى العربية

كريم واقف مع الناس... بيساعد الراجل يقوم
"انا اسف ...اتفضل معانا نروح مستشفى"
"خلاص يابنى محصلش حاجة...انا كويس"
"انا والله كنت شايف كويس..انت اللى جيت يمين فجأة"
"يابنى خلاص محصلش حاجة...انا اللى وقعت عليك مش ذنبك"

رجع كريم العربية شاف دعاء ماسكة الموبايل وبتصرخ ف وشه
"متصل بيها الساعة 2 بالليل ياكريم... بتتكلموا ف ايه ف الوقت ده ..ده انت معملتهاش معايا"
"انتى غلطانة وليكى عين تتكلمى"
"فيه ايه بينك وبينها ياكريم"
"مفيش حاجة"
"كذاب"
"انتى هتشتمينى...لا يادعاء من انا الراجل اللى اتشتم وغرورك ده مينفعش معايا"
"علشان تروح للفلاحة بتاعتك...مش انا اللى يتقالى كده ياكريم"
"متعيشيش ف اوهام تحللك تصرفاتك الغريبة دى...مفيش حاجة بينى وبينها"
"مش مصدقاك"
"مش مشكلتى"
"لو عايزنى اصدقك...اتصل بيها وهزأها قدامى"
"ده انتى اللى المفروض تتصلى بيها وتعتذرى لها قدامى"
"ده بعدك وبعدها...انا اعتذر للزبالة دى"
"ايوه هتعتذرى لها وتتكلمى عنها كويس بعد كده"
"مش معتذرة لحد...نزلنى هنا"
وقف كريم...ونزلت دعاء ورزعت الباب وراها
                     *******************

كريم قاعد ف الصيدلية... ماسك الموبايل
دخل عليه زياد
"ازيك ياكيمو"
"اهلا يازياد...جيت ف وقتك"
"ايه مالك...بتتصل بمين كده"
كريم بصوت واطى
"بتصل بشذى ومبتردش عليا"
استغرب زياد
"بتتصل بيها ليه"
"وفيها حاجة لما اتصل بيها"
"مفيهاش...بس لازم يكون فيه سبب"
"شكلها بتفكر ترجع لخطيبها"
"ربنا يهنيها"
وزعق له كريم
"ترجعله ليه وهو مش بيقدرها ولا هتكون مرتاحة معاه"
زياد مستغرب اكتر
"طب وانت مهتم اوى كده ليه"
كريم بيحاول يخبى
"وليه تتجوزه وتعيش تعيسة"
"اختيارها واكيد هى شايفة انها هتكون مبسوطة"
"لا مش هتكون مبسوطة...هى قالت انها لو رجعت هيكون علشان تبعد عن البيت"
"هو فيه حاجة انا مش فاهمها ولا انا فاهم ومش مصدق ولا ايه"
"ايه الالغاز دى"
"انت اللى ايه الاهتمام ده... انا حسيت يوم ما كنا عندكم نظراتك ليها شككتنى بس قلت مش معقول... انت بتحبها ياكريم؟"
سكت كريم... متردد... ورد بحسم
"ايوه يا زياد بحبها"
"ودعاء؟"
"غيرى خالص... طريقتها ..اسلوبها... تربيتها...غيرى خالص"
"وشذى؟"
"مبحسش بالراحة غير معاها... ولما عرفت ان خطيبها عايز يرجع لها كنت هتجنن وهى متغيرة معايا خالص مش عارف ليه"
"متغيرة؟؟ هو انتم صارحتم بعض؟"
"لا...بس حاسس انها بتتجنبنى خالص"
"طبيعى ...شايفاك خاطب وقربت تتجوز عايزها تعمل ايه يعنى...ده لو هى بتحبك"
"لو؟؟"
"ايوه...مافيه احتمال يكون بيتهيألك"
"اتصرف ازاى"
"انت فكرت كويس"
"احساسى اكبر من اى تفكير.... انا عايز افضل معاها هى ومبستحملش دعاء شوية صغيرين"
"يبقى لازم تحسم موضوعك يامعلم مع دعاء قبل ماتتكلم مع شذى"
"وده اللى هيحصل فعلا... انا لازم افسخ الخطوبة الاول"
مسك كريم الموبايل وكرر الاتصال تانى
"مبتردش برضه"
"هتقولها ايه؟"
"مش عارف... المهم اطمن انها مقررتش"
"اصبر ياكريم لما تخلص من الخطوبة الاول... اتصل انا بيها بقى يمكن ترد عليا"
بص كريم لزياد بغيظ
زياد بيضحك
"بهزر والله...معاييش رقمها اصلا ...ههههه ياحلاوتك ياكيمو ياحبييييييييب"
وضحك كريم مع زياد... وهو لسه قلقان من قرار شذى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية بقينا عيلة - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية بقينا عيلة   حكاية بقينا عيلة - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء يناير 13, 2016 11:19 am

الحلقة 27
شذى نازلة مع شيماء بعد المحاضرة
فتحت شنطتها تعدل صوت رنين الموبايل
"كريم اتصل بيا"
"وبعدين"
"كتير اوى"
"ما تتصلى بيه تشوفى عايز ايه"
"لو فيه حاجة مهمة كانت ماما كلمتنى...الاحسن متصلش"

نزلوا قعدوا مع بعض ف الكافتيريا
"يا شذى انتى ليه مش عايزة تعرفى حتى عايزك ف ايه"
"وهيفيد بايه...افرضى كلمنى كويس زى ماكان بيعمل...اتعلق بيه اكتر وهو مش ف دماغه"
"عندك حق...طب وخالد"
"انا مبقتش احب خالد... كل ما افتكر مواقف كتير كان بيعملها معايا اقول انا ازاى كنت ساكتة ومستحملة ومفوقتش من بدرى"
"يعنى مش هترجعى لخالد"
"بجد مش عارفة...حاجة جوايا رافضاه... وحاجة تانية بتقولى ابعدى خالص عنهم ..كريم وخطيبته ومصر كلها واجى اعيش هنا... وبكده لا هشوف كريم تانى ولا هيشوفنى ومع الوقت هتأقلم مع خالد وحياتى وخلاص"
"وافرضى مقدرتيش تتأقلمى...هتعملى ايه"
"مش عارفة يا شيماء...بجد مش عارفة..انا محتارة اوى"
"فكرى كويس يا شذى... اوعى تتسرعى وترجعى تندمى"
"سيبك منى...ارد على زياد اقوله ايه"
"مش عارفة يا شذى"
"والله يا شيماء زياد طيب ومؤدب ودمه خفيف.. جربى اقعدى معاه واتكلموا يمكن تُعجبى بيه"
"اصل يعنى من اول مرة شافنى كده عجبته..معقول؟"
"اهو ده اللى حصل...ها قلتى ايه"
سكتت تفكر...ردت
"ماشى.. تليفونات وكلام وحاجات من دى لأ... خليه ييجى هنا ونتكلم بس لو قبول يتقدم ..انا اصلا رافضة الارتباط والكلام والمقابلات ...انا مش عايزة وجع قلب"
"هو عايز يتقدم بس لما تتكلموا مع بعض الاول...انتوا مشفتوش بعض الا مرة واحدة"
"ماشى...ولو حد شافنى هقول قريبك مليش دعوة"
"ماشى يا ستى...يا عينى ده هيفرح اوى"
"ما تتصلى بيه تقوليله"
ضحكت شذى على اهتمام شيماء اللى بتنكره
"رقمه مش عندى... لما اروح هتصل بيه م البيت"
                         ****************

كريم راجع من الصيدلية ع الغدا... شذى لسه مرجعتش
اتغدا وهو بيستناها على امل تيجى وهو ف البيت
استنى ...ولما جه وقت نزوله...كان قلقان وبيفكر يسأل عليها

راح ع الباب...كانت مديحة وضحى قاعدين ع السفرة بيذاكروا
"طنط هى شذى لسه مرجعتش؟"
"اه لسه"
"اتأخرت؟"
"لأ.. زمانها جاية"
"يعنى اتصلتى بيها؟"
مديحة تسيب الكتاب من ايدها وتلتفت لكريم
"انت عايزها ف حاجة"
"لا ..بس بطمن يعنى علشان السفر والطريق "
"ربنا يستر يا كريم... اهى هانت اخر سنة وتخلص ونرتاح"
"ان شاءالله.... مش عايزين حاجة"
"لا شكرا...مع السلامة"
ينزل كريم ع السلم وهو بيدعى انه يقابل شذى صدفة وهى راجعة وساعتها اكيد هتكلمه... مش هتتجاهله زى ما بتتجاهل اتصاله
                            *****************

شذى بتفتح الباب بالمفتاح... تدخل وتقعد
مديحة"حمدالله ع السلامة...اتأخرتى ليه"
"الله يسلمك...مشيت من الجامعة متأخر"
"اسخن لك"
"لا مش جعانة اكلت مع شيماء"
سكتت مترددة وكملت
"حد هنا؟"
"ابراهيم نايم وكريم ف الصيدلية"
"هقوم اغير هدومى... اه صحيح معاكى رقم زياد"
"الموبايل؟"
"اه"
"لا معايا رقم البيت...عايزاه ليه؟"
"هغير واجى احكيلك"
                       *****************
كريم داخل البيت بعد ما رجع م الصيدلية
الساعة 11 بالليل... البيت كله هادى والنور مطفى
راح ناحية اوضته... بص على اوضة البنات
النور مطفى...دخل اوضته

قاعد ف اوضته متضايق...عينيه جت على الدبلة ف ايده ..قلعها
بيقاوم انه يتصل بشذى... مسك الموبايل واتصل بيها
سمع صوت رنة الموبايل واصل لاوضته... سكت الصوت والجرس لسه بيرن فى الاتصال

شذى نايمة صاحية...وكل شوية تبص ف الساعة
لما سمعت صوت الباب... وصوت خطوات كريم
اطمنت انه رجع البيت... غمضت عينيها تحاول تنام
سمعت موبايلها بيرن... قفلت صوت الرنين العالى

كريم لما سمع الصوت اختفى والاتصال متقطعش
فهم انها عملت الاتصال صامت... اتأكد انها صاحية

كتب لها رسالة
"مبترديش عليا ليه؟؟ ليه متجنبانى كده؟؟ لو زعلانة منى ف حاجة قوليلى... لازم نتكلم يا شذى... هستناكى ف البلكونة"

شافت شذى الرسالة... احتارت
"اجمدى يا شذى... قربك منه مش هيتعب حد غيرك... يا ترى عايز ايه؟؟ مش مهم..المهم انك تفضلى على قرارك"

كريم بعد ما بعت الرسالة... طلع قعد ف البلكونة يستناها
                         ****************

"كريم....كريييييم"
كريم فتح عينيه...شاف مديحة
"ايه اللى مقعدك كده...نايم ف البلكونة!!"
بص كريم حواليه
"انا كنت قاعد سهران...شكلى نعست..احنا الساعة كام"
"3... قوم ياحبيبى كده تبرد الجو بدأ يبرد بالليل"
"تصبحى على خير"
                    ********************

كريم ف الصيدلية... بيكح
بيتصل بالتليفون
"سلامو عليكو...ازيك ياعمى... كنت عايز حضرتك ف موضوع كده... ياريت اقابلك... بره البيت افضل... اه فاضى ....طيب جاى لك حالا... مسافة السكة...مع السلامة"
قفل مع ابو دعاء... وهو بيفكر ف شذى
" تكون قررت ترجع لخالد علشان كده مبتكلمنيش... عايشين ف بيت واحد ومش عارف اشوفها ولا اكلمها... هانت... اخلص مشوارى واتكلم معاها واقولها كل حاجة"
                      ********************

كريم قاعد فى المصنع مع حماه
"انت من اول مشكلة بينكم جاى تقول نفسخ الخطوبة"
"مش اول مشكلة ولا كانت هتبقى اخر... انا ودعاء مش متفقين مع بعض خالص"
"سبحان الله اللى يشوفكم يقول بتموتوا ف بعض"
"انا اسف... انا زى ما خطبتها من حضرتك جيت برضه اعتذر لحضرتك"
"بعد كلامك ده مش هقولك لا والنبى فكر تانى...انا بنتى 1000 واحد يتمناها بس هى مراية الحب عميا"
حس كريم ان حماه بيتكلم من احساسه بالاهانة...اخد كريم الكلام بهدوء من غير رد... قام واستأذن
"ابقى عدى عليا بكرة خد شبكتك... كده كده دعاء مبتلبسهاش"
"هبقى اتصل بحضرتك قبل ما اجى...بعد اذنك"
خرج كريم وهو بيتنفس بحرية وفرحة انه اخيرا بقى حر ويقدر يصارح شذى بكل اللى جواه
فكر الاحسن يتصل بيها ولا يروح على البيت يستناها ويشوفها وهى راجعة من الكلية
                           ***************

كريم داخل البيت... ومديحة ف المطبخ
"سلامو عليكو"
"وعليكو السلام...اتأخرت عن كل يوم...اتغدينا من غيرك"
"معلش كان ورايا مشوار مهم اوى والحمدلله تم بنجاح"
"شكلك فرحان...خير"
"هقولكم بس بالليل...لما نكون كلنا مع بعض"
"احضرلك الغدا"
"بس مش عايز اتغدا لوحدى..هدخل انام شوية وابقى صحينى اتغدا مع شذى"
"ماشى... بقولك ياكريم باباك عنده معاد مع الدكتور ف المستشفى علشان هيعمل اشعة الساعة 9 الصبح"
"ناخده ونروح ان شاءالله"
                            *****************

شذى داخلة البيت... مديحة بتذاكر مع ضحى
"سلامو عليكو"
"وعليكم السلام.. ايه شيماء عملت ايه"
"مش النهاردة ياماما انتى نسيتى"
"اه صحيح قالك بكرة؟"
"اه... ماما انا جعانة اوى هغير هدومى وسخنيلى بسرعة الله يخليكى"
"حالا... قومى يا ضحى لمى كتبك وروحى صحى كريم"
استغربت شذى على وجوده فى المعاد ده
"هو كريم هنا"
"اه... نايم ومتغداش ...مستنيكى"
"طب متعمليش حسابى دلوقتى"
دخلت شذى اوضتها... ودخلت وراها مديحة وقفلت الباب
"فيه ايه؟"
"على ايه ياماما"
"انتى وكريم... شوية كويسين مع بعض وشوية مبتكلموش بعض...فى ايه؟"
"مفيش حاجة"
"من امتى بتخبى على امك"
عيطت شذى وهى بتقعد على السرير
"يا مصيبتى... عملك حاجة واحنا مسافرين؟"
شذى بتنكر بقوة
"لا والله يا ماما حرام...كريم مؤدب جدا ومشفتش منه حاجة وحشة"
مديحة بعد ما اطمنت
"طب فيه ايه"
"هحكيلك... يوم ما خطيبته واهلها كانت هنا"
                          *******************

مديحة بتلبس... وابراهيم لابس
"هو كريم لسه نايم من امبارح"
"امبارح دخلت له بالليل اصحيه... قالى محتاج انام شوية...ده لا اتغدا ولا اتعشا"
"انا هروح اشوف ماله... ده مبينامش كده"

ابراهيم بيقعد على طرف سرير كريم
"كريم... كريم"
"ايوه يابابا"
"مالك؟"
ابراهيم بيمسك ايد كريم يصحيه
"ايه ده...انت مولع يا ابنى... مخدتش حاجة للحرارة"
"لا مخدتش بالى ان فيه حرارة... انا جسمى واجعنى من امبارح ومش قادر اقوم"
دخلت مديحة الاوضة من غير ماتسمع
"يالا ياكريم الساعة بقى 8 وربع"
ابراهيم"كريم سُخن... هاتيله حاجة للبرد من هنا لحد ما اجيبله مضاد حيوى واحنا راجعين"
مديحة"الف سلامة يا كريم... تلاقيك بردت من نومة البلكونة"
ابراهيم"نومة البلكونة؟؟!! ايه اللى ينيمه ف البلكونة"
كريم"كنت قاعد ونعست غصب عنى"
مديحة راحت ورجعت بدوا وكوباية مياه
مديحة"نام واتغطى كويس وان شاءالله هتبقى كويس... يالا يا ابراهيم هنتأخر"
                     *****************

شذى وصلت الموقف... ركبت ميكروباص اللى رايح طنطا
بتفتح الشنطة تحضر الفلوس... وافتكرت انها مخدتش مصروفها اللى حطته مديحة جنب التليفزيون فى الاوضة قبل ماتنزل

نزلت من الميكروباص... مضطرة ترجع تاخد الفلوس
                    ****************

كريم سمع جرس الباب بيرن
قام وهو تعبان يشوف مين لما افتكر ان مفيش حد ف البيت

كريم بيفتح الباب...شاف دعاء قدامه
"دعاء!!"
دخاء وهى داخلة البيت
"كده اهون عليك يا حبيبى"
كريم بجدية بيحذرها
"دعاء مفيش حد ف البيت"
ردت وهى بتقفل الباب
"وايه يعنى... مش مهم انا عايزة اتكلم معاك وافهم ايه اللى قلته لبابا ده"
"مش محتاجة كلام... احنا خلاص اللى بيننا انتهى"
دعاء بتعيط وتقرب منه
"انا بحبك يا كريم... ليه بتعمل معايا كده"
بتعيط ف حضنه... استغرب واتخض... بيبعد عنها
فى اللحظة اللى فتحت شذى الباب بالمفتاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية بقينا عيلة - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية بقينا عيلة   حكاية بقينا عيلة - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء يناير 13, 2016 11:20 am

الحلقة 28
كريم بيفتح الباب...شاف دعاء قدامه
"دعاء!!"
دخاء وهى داخلة البيت
"كده اهون عليك يا حبيبى"
كريم بجدية بيحذرها
"دعاء مفيش حد ف البيت"
ردت وهى بتقفل الباب
"وايه يعنى... مش مهم انا عايزة اتكلم معاك وافهم ايه اللى قلته لبابا ده"
"مش محتاجة كلام... احنا خلاص اللى بيننا انتهى"
دعاء بتعيط وتقرب منه
"انا بحبك يا كريم... ليه بتعمل معايا كده"
بتعيط ف حضنه... استغرب واتخض... بيبعد عنها
فى اللحظة اللى فتحت شذى الباب بالمفتاح

شذى اول ما شافت ارتباك كريم ودعاء وهما قريبين من بعض
وقفت مصدومة لحظات من المفاجئة

كريم اول ما شاف شذى ارتبك ووقف يبص لها

دعاء لما شافت شذى ونظرات الصدمة ف عينيها
وكريم ونظرات الدفاع عن نفسه ف عينيه
اتغاظت اكتر وقبل ما تتكلم

جريت شذى على اوضتها من غير ما تنطق ولا كلمة

كريم بشدة لدعاء
"انا مش فاهم انتى ازاى كده... انتى كل مرة بتأكدى لى ان كلامى صح"
دعاء ببرود"مالك... لما شفتها خفت كده ليه"
"ملكيش دعوة بيها يا دعاء...واتفضلى من هنا لو سمحتى... كلامى مع باباكى ومعدش بينى وبينك اى كلام"
ضربته دعاء ف صدره وهى خارجة وكلها حقد
"اشبع بيها الفلاحة البيئة بتاعتك..جتك الارف انت وهى"
خرجت دعاء وهى بترزع الباب وراها
دخل كريم يشوف شذى
                       ******************

شذى بعد ما شافت كريم ودعاء... اتصدمت
مقدرتش تواجه الموقف من اى ناحية ولا حتى تتصنع اللامبالاة
دخلت الاوضة بسرعة وقفلت عليها بالترباس

قعدت على السرير تعيط
"هو ده كريم اللى فاكراه مؤدب ومحترم... كان رايح مع ماما المستشفى ايه اللى قعده...ولا وصلهم ورجع يقابلها هنا...هنا فى البيت!! ليه...للدرجة دى بيحبها ...انا اللى غلطانة لما سبت نفسى احبه... ميستاهلش اى احساس حلو حسيته"

الباب بيخبط
"شذى.. اطلعى اكلمك اوعى تفهمى غلط"
شذى ساكتة وبتعيط بصمت...خايفة يسمع صوت عياطها
"شذى ردى عليا "
شذى بتتصنع القوة
"نعم"
"اطلعى عايز افهمك"
"وتفهمنى ليه.... انت حر ف حياتك مليش دعوة بيك"
دموعها خانتها وهى بتتكلم...سمعها كريم
"يا شذى اسمعينى وافهمينى"
شذى بتعيط بصوت عالى
"مش عايزة اسمع منك حاجة"
اتنرفز كريم... حاول يفتح الباب...مفتحش
"افتحى يا شذى وكلمينى... افتحى لا والله اكسر الباب اللى بينى وبينك ده"

قبل ما يكمل كلامه...فتحت شذى الباب
لحظات متواجهين وهما ع الباب
شذى معيطة وكريم متنرفز
"ليه بتعملى معايا كده"
"انا معملتش حاجة"
رجعت اخدت الفلوس وشنطتها وعدت من جنبه
"انا نسيت الفلوس رجعت اخدها ونازلة على طول...اسفة انى جيت ف وقت مش مناسب"
عدت من جنبه خارجة من الاوضة ماشية ف الطرقة
شدها من ايدها لحد الانتريه
"مفيش نزول...تعالى اقعدى هنا ...دوختينى"
سابها وهو بيزقها برفق على الكنبة وقعد قصادها
شذى بتبص له مستغربة انه مسكها كده وطريقة كلامه اللى مش قادرة تحدد نوعها... كريم بيبص لها بحب
"انتى ايه اللى عملتيه فيا ده"
"انا؟؟"
"لخبطتينى وجننتينى وحيرتينى"
"انا!!!"
"ايوه انتى... ازاى مش حاسة بيا لحد دلوقتى"
شذى متلخبطة... مش فاهمة كلامه... او مش مصدقة اللى فهمته
افتكرت دعاء... والمنظر اللى شافته...قامت وقفت
"كريم انت حر ف حياتك ومش محتاج تبرر لى حاجة"
"مش ببرر.. انا لازم اقولك الحقيقة...انى اتفاجئت بدعاء جاية علشان ارجع فى كلامى ومفسخش الخطوبة"
شذى بفرحة داخلية وهى بتقعد
"فسخ الخطوبة!! ليه؟"
كريم بكل حب
"علشان بحبك انتى"
مشاعر كتير حست بيها شذى
فرحة... استغراب... مفاجئة... دموع فرح بتنزل وهى بتضحك
كريم بيبص لها بحب
"مكنتيش مديانى فرصة اتكلم معاكى... استنيتك اول امبارح طول الليل ف البلكونة لحد مانمت وانا قاعد... استنيتك امبارح وكنت ناوى تكونى اول واحدة تعرف انى سبت دعاء ...انما نمت ومقدرتش اقوم...اخدت برد بسببك"
"سلامتك"
"الله يسلمك.. دلوقتى ممكن اسألك قرارك ايه بالنسبة لخالد"
"انا عايزة افهم لما انت فسخت الخطوبة ايه المنظر اللى شفته ده"
"والله اتفاجئت بيها... انا روحت لباباها امبارح وقلتله...معرفش ايه اللى جابها دلوقتى...ممكن نسيبنا منها ونخلينا ف نفسنا"
بفرحة"نفسنا؟"
"اه...قوليلى انتى كمان حاسة بيا ولا وطمنينى لسه بتفكرى ف خالد"
"تفتكر ياكريم انا كنت ببعد عنك اوى كده ليه"
"ليه"
"علشان كنت خايفة من احساسى بيك يكبر اكتر واكتر"
كريم بفرحة
"بجد يا شذى... بتحبينى زى ما بحبك"
قام كريم يقعد جنبها... قامت من مكانها
"انا لازم انزل...اتأخرت"
"يعنى يوم ما اعرف اتكلم معاكى تنزلى وتسيبينى... خليكى قاعدة معايا"
"مش هينفع ...زياد جاى لنا الجامعة النهاردة وشيماء مش هترضى تقابله لوحدها"
"طيب... خلى بالك من نفسك"
"وانت خلى بالك من نفسك وارتاح ف السرير... شكلك باين انك تعبان واتكلمنا كتير"
"انا خفيت لما اتكلمت معاكى"
راحت ع الباب...فتحته وهو بيوصلها
"هتيجى الساعة كام"
"مش قبل 6"
"هستناكى ع الغدا"
"ماشى...سلام"
                       ******************

دعاء فى اوضتها...عمالة تصرخ وتكسر فى المرايات
تدخل عليها مامتها
"ايه يادعاء... ايه اللى رجعك من الشغل...كسرتى الاوضة كده ليه"
"شفتى كريم سابنى ليه"
"انتى قابلتيه؟"
"ايوه.... بيسيبنى علشان الفلاحة بنت الفلاحة اللى ف بيتهم"
"بنت مرات ابوه!!"
"اه ياماماا...هموت م الغيظ... يسيبنى انا علشان البيئة دى"
"مش معقول...كريم يبص لها ازاى...انتى عرفت منين"
"شفتهم.. انا كنت حاسة"
"البت وامها لفت الواد وابوه ... قادرين"
"انا مش مصدقة عنيا... امها كانت شغالة عند ابوه واتجوزها..البت كمان اللى مكنش طايقها يحبها...هتجنن يامامااااا"
"سلامتك من الجنان ولا تضايقى نفسك...كريم اقل منك بكتير وكويس اننا وافقنا عليه"
وبنظرة حقد وشر
"مش انا اللى حد ياخد منى حاجة بتاعتى...انا ارمى مترميش"
                      *******************

كريم بيلبس فى اوضته...سمع الباب
طلع قابل باباه بره
"حمدالله ع السلامة...طمنى الدكتور قالك ايه"
ابراهيم"الحمدلله...العملية تمام"
مديحة"انت لابس ونازل؟؟ انت مش تعبان يا كريم...خليك مرتاح"
كريم"اصل عندى مشوار مهم...لازم اروحه"
ابراهيم"مشوار ايه"
ابراهيم داخل اوضته... مديحة مسنداه
كريم دخل وراهم
ابراهيم قاعد على طرف السرير...مديحة بتجيب له الهدوم من ع الشماعة...كريم واقف ع الباب
"انا رايح لابو دعاء اخد الشبكة"
مديحة وابراهيم بصوا لبعض
ابراهيم"ايه اللى حصل"
كريم"دعاء متناسبنيش خالص يابابا...كل حاجة بيننا مختلفة... جريئة جدا...اسلوبها وحش... عايزانى امشى بدماغها هى"
ابراهيم"والله انت اللى اختارتها وانت حر ف اللى تشوفه"
مديحة بتساؤل
"كريم... اوعى يكون حد مننا السبب"
ابراهيم"واحنا هنبقى السبب ازاى؟"
مديحة بتبص لكريم
لحقها كريم
"محدش السبب يا طنط...السبب انى اتسرعت ف خطوبتى لدعاء"
لف كريم يخرج..وقف لحظات متردد...التفت لهم تانى
"انا عايز اتجوز شذى"
مديحة اتفاجئت... بصت على ابراهيم شافته مكشر
كريم بعد ما قال جملته... خرج م الاوضة
"سلامو عليكو"
خرج كريم وسمعوا الباب بيتقفل
مديحة مستنية ابراهيم يعلق على كلام كريم
"مالك يا ابراهيم... مقلتش حاجة يعنى"
"عايز بس انام شوية...بعدين نتكلم"
                        *********************
شذى قاعدة مع شيماء فى الكلية
شيماء متوترة
"والله ما انا عارفة انا ازاى رضيت...انا مكسوفة جدا"
"يا بنتى عادى... انتو هتتكلموا مع بعض ...اعتبريه واحد زميلنا عادى"
"طب هو هييجى فين"
"انا اديته رقمى...لما يوصل هنطلع نقابله بره ونروح نقعد ف اى مكان"
دقايق ورن موبايل شذى
"اهو..بيتصل"
ردت"الو... وصلت...طب احنا طالعين لك حالا"
قامت شذى ومعاها شيماء
"يالا مستنينا بره"

شذى وشيماء خارجين من باب الجامعة
بيدوروا بعنيهم على زياد
اتفاجئت شذى بزياد وكريم واقفين جنب عربية كريم
فرحت شذى بالمفاجئة
حست انها عايزة تجرى لحد كريم
شيماء شافت ابتسامتها
"مين اللى معاه ده"
وبتنهيدة"كرييييم"
                     *********************

كريم وشذى قاعدين مع بعض على ترابيزة لوحدهم
شيماء وزياد قاعدين على ترابيزة تانية
"ليه مقلتليش انك جاى"
"حبيت اعملهالك مفاجئة..اتضايقتى؟"
"بالعكس فرحت جدا"
"تعرفى انى حاسس انى بشوفك بعين تانية"
"ازاى يعنى"
"فرق كبير لما كنت بحبك بينى وبين نفسى ومش عارف احساسك ناحيتى ايه... وانى دلوقتى قاعد اتكلم معاكى وانا عارف انك بتحبينى زى مابحبك"
ابتسمت شذى بكسوف
"انا فرحان اوى يا شذى... مكنتش حاسس ان الحب حلو اوى كده"
بصت له بشك
"ايه مش مصدقانى؟"
"ودعاء كانت ايه؟"
"محستش معاها باللى حسيته معاكى... انتى بقى قوليلى لسه بتفكرى ف خالد"
سكتت شذى تفكر...
"ايه يا شذى... انتى بتفكرى فيه لسه"
"حب لآ... انتهى بالنسبة لى وعلى مراحل مش مرة واحدة...بس انا كنت بفكر ارجع له"
"ترجعى له...ليه"
"علشان كنت عايزة ابعد عنك خالص... انا لما عرفت انك قربت تتجوز كنت هموت"
"من ساعتها وانا بحاول اتكلم معاكى"
"كنت هتقول ايه يا كريم... مكنش فيه كلام يتقال"
"لا كان فيه...عمر كلامنا ما هيخلص"
ابتسمت شذى بفرحة وكسوف
"على فكرة ...قبل ما انزل قلت لبابا انى عايز اتجوزك"
مسكت شذى قلبها
"بالراحة عليا ياكريم... كل الحاجات الحلوة دى مع بعض"
"انسى اى حاجة وحشة...كل اللى جاى هيبقى احلى واحلى... طول ما احنا مع بعض مفيش اى حاجة هتضايقنا"
جه زياد وشيماء
زياد"احم احم... انتوا قاعدين ولا ايه... فيه بيت ممكن تكملوا كلامكم فيه"
كريم وشذى قاموا
شذى سبقت مع شيماء... وكريم وزياد بيحاسبوا

"قوليلى يا شيماء...ايه رايك"
شيماء بتضحك"هنبقى نكمل كلامنا ف التليفون"
شذى"الله الله ما كنا رافضين التليفونات"
شيماء"معرفتش اقوله لآ... حسيت انى عايزة اتكلم معاه تانى كتيييييير...انتوا عملتوا ايه"
"مش مصدقة الفرحة اللى انا فيها"
"انتى تعبتى كتير وتستاهلى ...ربنا يسعدكم يارب"
                     ********************

مديحة وهى قاعدة جنب ضحى وهى بتذاكر...بتفكر
"ليه رد الفعل الغريب ده من ابراهيم لما كريم قال عايز يتجوز شذى... ليه طول اليوم مفتحش معاها سيرة الموضوع ده... لا سألها عن رأيها ولا فرح ولا حتى اعترض... ايه السبب"
وهى بتفكر...سمع الباب بيتفتح وكريم وشذى داخلين مع بعض
شافت الفرحة اللى عينيهم وفهمت انهم كانوا مع بعض
فيه حاجات محتاجة تفهمها...حبوا بعض امتى وازاى
مديحة"انتوا كنتوا مع بعض"
قربت منها شذى وحضنتها بفرحة
"كريم جه مع زياد عملهالى مفاجئة"
مديحة بتبص لنظرات الحب بينهم
حست بوجع ف قلبها من القلق من اللى جاى
كريم"هو بابا فين"
مديحة"نايم"
سمعوا صوت كحة ابراهيم
كريم"بابا صحا... انا داخل له"
ابتسمت مديحة غصب عنها
شذى بتبوس مديحة
"انا فرحانة اوى ياماما"
قالتها ودخلت تغير هدومها

كريم دخل لابراهيم الاوضة
"صاحى يابابا"
"كنت مستنيك"
كريم بيقعد على طرف السرير
"مستنينى... خير فيه حاجة"
"اقفل الباب وتعالى اقعد جنبى... عايز اقولك كلمتين"



 متابعى المدونة اللى مش بيتابعوا على الفيس بوك
الحلقة 29 يوم السبت ان شاءالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية بقينا عيلة - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية بقينا عيلة   حكاية بقينا عيلة - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء يناير 13, 2016 11:22 am

الحلقة 29
كريم دخل لابراهيم الاوضة
"صاحى يابابا"
"كنت مستنيك"
كريم بيقعد على طرف السرير
"مستنينى... خير فيه حاجة"
"اقفل الباب وتعالى اقعد جنبى... عايز اقولك كلمتين"
قفل كريم الباب...وقرب كرسى من السرير وقعد جنب باباه
"خير يابابا"
"انت ايه اللى قلته قبل ماتنزل ده"
وحس كريم ان ابراهيم متغير
"انا قلت ايه ضايق حضرتك"
"المفاجآت اللى ورا بعض... سبت دعاء...عايز شذى... احنا بنلعب"
"حضرتك معترض؟!"
"انا مستغرب...دعاء دى مش انت اللى اختارتها بمزاجك"
"ايوه... بس لقيتها متناسبنيش خالص"
"وشذى اللى تناسبك"
"ايوه"
"وده اكتشفته امتى"
"قريب"
"واحنا مسافرين"
"تقريبا"
"مش مقياس"
"يعنى ايه"
"صارحنى"
"بإيه"
"ايه اللى حصل خلاك تسيب دعاء وتبقى عايز شذى بالسرعة دى"
"حبيتها"
"ودعاء"
"بابا...حضرتك معترض على شذى ف حاجة"
"لو كانت الظروف مختلفة مكنتش اعترضت...بس انا حاسس ان فيه حاجة غلط"
"حاجة غلط ازاى يعنى؟"
"يعنى ...انتوا كنتوا لوحدكم... وممكن يكون..."
وبكل حزم رد كريم
"لا يابابا... مفيش اى حاجة اضطرتنى اعمل كده... انا حبيت شذى وهى اللى هبقى سعيد معاها"
"طيب فكر تانى... انت برضه كنت فرحان بدعاء"
"دعاء اتسرعت ف خطوبتها"
"وشذى.. متسرعتش؟؟"
"لأ... بابا لو عندك اعتراض على شذى ممكن تقولى عليه"
"اعتراضى مش على شذى...اعتراضى على تسرعك"
"حضرتك شفت طنط مديحة وبعد شهر اتجوزتوا... ساعتها مقلقتش من التسرع...انا اسف مقصدش انى اقارن بس عايز اقول ان الوقت مش مقياس وان قربى من شذى خلانى عرفت قد ايه متفاهمين وان هى اللى هكون سعيد معاها"
"يعنى ده اخر كلام عندك"
"ايوه... حضرتك عندك رأى تانى"
                        ********************

مديحة فى المطبخ بتسخن الغدا لكريم وشذى
سرحانة بعد ما لاحظت انفراد ابراهيم بكريم
"ايه بس اللى غيرُه فجأة كده؟؟ طب لو مش عايز شذى هعمل ايه؟؟ مش هيبقى لى وش اعيش معاه... معقول يقول مش عايز شذى ف البيت؟؟ لو حصلت انه يطلقنى يطلقنى مش هسيب بنتى... هو انا مبشبعش غُلب ياربى... لو بس افهم ماله؟"
حست بحد بيمسكها من وسطها
اتخضت
"مالك ياماما اتخضيتى كده ليه"
"مفيش يا شذى مسمعتكيش وانتى داخلة"
"خلصتى...احنا جايين ميتين م الجوع"
مديحة بتبص لشذى والفرحة ف عينيها وكلامها
"يارب استر وقلبك ميتكسرش"
وسألت شذى
"امتى يا شذى"
"امتى ايه"
"امتى التغيير السريع ده والحب اللى شايفاه ف عينيكم"
"معرفش امتى بالظبط... كل اللى اعرفه انى مش مصدقة نفسى من السعادة اللى انا فيها... انتى مش فرحانة ياماما"
التفتت مديحة بحجة انها بتطفى البوتاجاز علشان تتجنب مواجهه شذى
"اللى يفرحك يفرحنى يا شذى...هو كريم فين"
"عند باباه"
"طب خدى ودى الاكل ع السفرة"
خرجت مديحة من المطبخ وراحت على اوضة ابراهيم

قابلت كريم خارج م الاوضة
"الاكل جاهز ياكريم"
دخلت لابراهيم وقفلت وراها الباب
"فى ايه ياابراهيم... من الصبح وانت سايبنى اضرب اخماس ف اسداس... اللى عندك قولهولى وخلاص انما متسبنيش كده"
"ايه يامديحة بالراحة شوية"
"انا ملاحظة من ساعة ما كريم قال اللى قاله وانت اخدت جنب ....فهمنى ف ايه"
"انتى مستغربتيش؟"
"استغربت ... بس مزعلتش"
"مين زعل؟"
"انت شكلك زعلان"
"مش زعلان...قلقان"
"من ايه"
"من تسرع كريم علشان كده اتكلمت معاه وفهمت"
ابراهيم بيتكلم بطبيعية... استغربت مديحة اكتر
"وفهمت ايه"
"انه مقتنع بقراره وانه مش قرار سريع زى ما كنت متخيل.. هى شذى فين؟"
"بتتغدا"
قام ابراهيم من السرير
"رايح فين"
"هقعد بره شوية زهقت م السرير"
                        *******************

خرج ابراهيم من الاوضة... قعد قدام التليفزيون ف الانتريه
كل شوية يختلس نظرات لكريم وشذى وهما بيتغدوا
نظرات الحب واضحة بينهم
قام كريم خلص غدا... وقامت شذى وراه تلم الاطباق
ابراهيم"شذذذذى"
شذى"نعم"
ابراهيم"تعالى"
راحت شذى تكلم ابراهيم...
"اقعدى جنبى"
جت مديحة من الاوضة...وكريم من الحمام
بيبصوا لابراهيم
ابراهيم"مالكم ...بتبصوا لنا كده ليه... اللى وراه حاجة يروح يعملها"
كريم بيقعد وهو بيبص لشذى
"موراييش حاجة"
وقعدت مديحة" ولا انا ورايا حاجة"
ابراهيم"طب ... شذى دلوقتى كريم قال انه عايز يتجوزك... رأيك ايه؟"
ابتسمت شذى بكسوف وبصت لكريم وبعدين ف الارض
ابراهيم"لا انا عايز اعرف رأيك بوضوح"
حاولت شذى تجمع الكلام مقدرتش  تتكلم...هزت راسها بس
ابراهيم"يعنى موافقة؟"
مديحة بتبص لابراهيم وشايفة علامات الرضا على وشه...ارتاحت
ابراهيم"طيب احنا يا مديحة بنخطب شذى لكريم... وبما ان الحكاية ف بيتها متهيألى نقرا الفاتحة على طول"
كريم وشذى حسوا ان قلبهم هيطير م السعادة
مديحة فرحانة بموافقة ابراهيم...ضحى جريت على شذى وباستها وبعدين باست كريم
مديحة وهى فرحانة
"طب ليه يا ابراهيم كنت مخوفنى طول اليوم"
"كنت قلقان... يالا نقرا الفاتحة"
قروا الفاتحة وهما قاعدين
باستهم مديحة وباركت لهم.... وبارك لهم ابراهيم
وقف كريم قدام شذى وهو بيسلم عليها
"مبروك"
ردت بكسوف وفرحة
"الله يبارك فيك"

ابراهيم"ربنا يسعدكم يا ولاد... انا بس عايز اقولكم حاجة... كريم شقتك وضبها بسرعة علشان تتجوزوا... انا بصراحة ميعجبنيش انكم تبقوا مخطوبين وعايشين ف بيت واحد"
كريم"متقلقش يابابا... ان شاء الله هخلص بسرعة ونتجوز"
ابراهيم"الاحسن نكتب الكتاب وتبقوا تخلصوا براحتكم"
مديحة"انا مع كلام ابراهيم"
كريم"احب ما على قلبى طبعا... بس انا عايز اعمل فرح ... انا وشذى مفرحناش ودى اول فرحة"
ابراهيم"نكتب الكتاب اليومين دول...وخلى الفرح الكبير مرة واحدة... انت بس شوف شقتك ناقصها ايه ونبدأ على طول"
مديحة بفرحة"ربنا يسعدكم يا ولاد"
كريم"انا هروح مشوار كده وارجع نروح نشترى الدبل والشبكة"
شذى لكريم بفرحة مش مصدقاها
"دبل وشبكة؟"
كريم"طبعا... هقوم البس... ساعتين وتكونى جاهزة"
ابراهيم"واتفق مع اى مأذون ييجى بعد بكرة يكتب الكتاب... وانتى يامديحة قولى لاختك وجليلة واعزميهم"
كريم"هغير هدومى وانزل... وابقى اجهزى يا شذى لما اكلمك"
قام كريم... وقامت شذى وراه
"انت رايح فين؟"
"رايح لابو دعاء"
شذى بزعل"ليه؟"
"الضهر لما كلمته قال عدى عليا بالليل... علشان كده جيت لك الكلية وهعدى اخد منه الشبكة واجى اخدك ننزل"
                         ******************

دعاء فى اوضتها...بتعيط
دخل لها باباها
"دودو حبيبتى ينفع اللى انتى فيه ده"
"انا يابابا يسيبنى ...هو جالك"
"انا نازل اقابله... بس مش عايز حبيبتى تزعل كده... بكرة يجيلك احسن منه"
دعاء بتعيط
"بقولك ايه يا حبيبتى انا مسافر كمان يومين فرنسا تعالى معايا اشترى لبس جديد"
"مش عايزة ومليش نفس ...انا مقهورة يابابا"
"معلش ...يالا انا نازل اجيبلك ايه وانا جاى"
"مش عايزة حاجة"
وكملت ف سرها
"مش هرتاح الا لما اخد حقى منه"
                       ******************

كريم قاعد ف العربية...بيتكلم ف الموبايل
"الو...يالا انا مستنيكى تحت"
بعد شوية نزلت شذى وقعدت جنبه
"اتأخرت ليه هناك؟"
"وحشتينى"
"وحشتك؟"
"اه طبعا... طول ما انتى مش قدامى بتوحشينى"
ردت بفرحة وكسوف
"وانت كمان...قولى اتأخرت ليه هناك...شفت دعاء"
"لا انا روحت اخدت الحاجة ومشيت...علشان اجيلك بسرعة"
مشيوا هما الاتنين...وراح كريم وقف عند محل دهب
نزلت شذى من العربية... لف لها كريم
"مكنتش متخيلة ان كل حاجة هتبقى بالسرعة دى"
رد عليها وهو بيمسك ايدها...
"علشان نيتنا خير ربنا مسهلها"
حست شذى بقلبها بيتخطف وايديها ف ايد كريم
وقفوا قدام الفاترينة...وايديهم متشابكة
"اختارى شبكتك يا عروسة"
"كريم... انت اهم عندى من اى حاجة...كفاية ان ربنا عوضنى بيك"
"انتى مكسوفة؟؟ انتى تتمنى وانا احققلك اللى بتتمنيه"
"ياكريم بالراحة على قلبى شوية... انا بخاف من الفرحة دى"
"متخافيش يا حبيبتى....عارفة احلى حاجة بابا عملها ايه"
"ايه"
"انه اتجوز مامتك علشان اعرفك واحبك...وانه قال اننا نكتب الكتاب بعد بكرة"
ضغط على ايديها بحب وهو بيتكلم ... فرحت اكتر
"يالا اختارى اللى يعجبك... معندناش وقت كتير النهاردة نجيب الشبكة ومن بكرة تيجوا تتفرجوا ع الشقة وتشوفى عايزة تعملى فيها ايه او تغيرى ايه"
                          *****************

جليلة قاعدة ف البيت وبتتكلم ف التليفون
"الف بركة ربنا يتمم لهم بخير...ايوه كده ...دعاء دى مكنتش تناسبنا خالص... ان شاءالله يا مديحة...باركى للعيال لحد ما اشوفهم...مع السلامة"
زياد دخل البيت وهى بتتكلم ف الاواخر
"خير ياماما؟؟ مين"
ردت جليلة وهى مستغربة من الخبر
"دى مديحة ...كتب كتاب شذى وكريم بعد بكرة"
"ياولاد اللذينة... لحقتوا"
"ايه ده؟؟انت كنت عارف"
زياد بفخر
"طبعا...كريم مبيخبيش عليا حاجة"
"احكحى لى ... ايه اللى حصل"
"قبل ما احكيلك... انا عايز اخطب زيهم"
"ياريت...شاور انت بس"
"طب انا شاورت خلاص"
"مين هى؟"
"شيماء صاحبة شذى"
"مين شيماء دى وعرفتها ازاى؟"
                    *******************

كريم وشذى داخلين البيت... الساعة 12 بالليل
مديحة مستنياهم وهى نايمة ع الكنبة...اول ما سمعت الباب صحيت
"كنتوا فين كل ده"
شذى بفرحة بتورى ايديها لمديحة
"شفتى ياماما...كريم جاب لى شبكة حلوة اوى تعالى اوريهالك"
"طيب يا شذى ...ادخلى وانا جاية لك"
شذى وكريم واقفين
مديحة"انتوا من الصبح مع بعض...ادخلوا ناموا بقى كفاية كده... تصبح على خير ياكريم...يالا يا شذى وانا جاية انام عندكم ف الاوضة"
دخلت مديحة اوضتها...
شذى واقفة ف الطرقة...قرب منها كريم ووشوشها
"مامتك خايفة عليكى منى... هتنام ف الاوضة تحرسك"
ضحكت شذى
"تخاف منك انت... ده انت امانى"
خرجت مديحة من اوضتها رايحة على اوضة البنات
"يالا يا شذى... تصبح على خير ياكريم"
كريم"يالا ياحبيبتى روحى نامى...تصبحى على خير"
شذى"وانت من اهله"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية بقينا عيلة - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية بقينا عيلة   حكاية بقينا عيلة - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء يناير 13, 2016 11:24 am

الحلقة 30
دخلت شذى اوضتها... حطت علبة الشبكة على الكومودينو
"اتفرجى ياماما وقوليلى ايه رأيك"
مديحة قاعدة بتبص لها
"مالك ياماما"
وضحكت شذى لما افتكرت كلام كريم
"انتى صحيح جاية تحرسينى"
"بتضحكى على ايه...الحمدلله ان كلها يوم ويتكتب الكتاب"
"انتى بتتكلمى بجد...انتى مش واثقة فينا...مااحنا كنا قاعدين مع بعض عادى"
"الكلام ده قبل ما اعرف انكم بتحبوا بعض...احنا سافرنا وكل واحد فيكم كان مرتبط بحد تانى...انا لسه مش مستوعبة السرعة دى"
"ياماما الحب مش بالوقت... ووجودنا مع بعض خلانا عارفين بعض اوى كأننا نعرف بعض من زمان...ماما احنا مفرحناش من زمان...الله يخليكى خلينا نفرح من غير خوف"
"انا فرحانة لك اوى يا شذى بس انا ام ولازم اخاف عليكى...مش بايدى بكرة لما تخلفى هتعرفى ان غصب عنى خوفى عليكى"
                          ******************

تانى يوم الصبح...كلهم قاعدين ع الفطار ماعدا ضحى اللى راحت المدرسة
ابراهيم"كريم انت رايح الصيدلية النهاردة"
كريم"ان شاءالله"
ابراهيم"مش عايزين تروحوا تشوفوا الشقة"
كريم بيبص لشذى
شذى"اى وقت بس علشان كريم يتابع الصيدلية كفاية ان امبارح مراحش خالص"
ابراهيم"وانتى يا مديحة مش عايزة تروحى تشترى حاجات لكتب الكتاب"
مديحة"اه شوية كده هنزل وشذى هتقعد معاك علشان لو احتاجت حاجة"
ابراهيم"لا انا عندى فكرة تانية...احنا ننزل كلنا...كريم يودينى اقعد شوية ف الصيدلية وخدهم فرجهم ع الشقة واشتروا اللى ناقصكم"
كريم بفرحة"حاضر يابابا"
شذى"وضحى ...بتيجى الساعة 2"
مديحة"نبقى نيجى على معادها ولو لسه مخلناش نقابلها ناخدها معانا ونكمل مشاويرنا"
قطع كلامهم صوت موبايل مديحة
قامت مديحة ترد... رجعت متوترة  وهى بتقولهم
"ده خالد"
ارتبكت شذى من سيرة خالد... بصت لكريم
كريم اول ماسمع اسم خالد قام لمديحة
"هاتيه"
ابراهيم"استنى ياكريم... متتكلمش انت"
مديحة"تلاقيه عايز يعرف الرد"
سكت الاتصال... وكريم بيكمل كلامه
"رد ايه...انا هقوله ميتصلش هنا تانى"
ابراهيم"لا ياكريم...هو مغلطش ف حاجة"
اتكرر الاتصال
ابراهيم"ردى يامديحة وقوليله مفيش نصيب وخلاص... لو زود بقى ابقى اديهولى انا اكلمه"
مديحة قبل ما ترد"حاضر"
وردت"الو..اهلا ياخالد ازيك... الحمدلله ...مفيش نصيب ياخالد ..لا من غير اى شروط ولا طلبات هو النصيب وقف لحد هنا... ربنا يرزقك ببنت الحلال... مع السلامة"
قفلت مديحة مع خالد... قام ابراهيم
"انا داخل ألبس...ساعدينى يا مديحة لو سمحتى"
دخلت وراه علشان يلبسوا
شذى قامت تلم الفطار... وكريم قام يساعدها
وهما ف المطبخ لاحظت ان كريم ساكت ومتغير من بعد المكالمة
"كريم... انت اتضايقت"
"ايوه"
"انا عملت ايه يضايقك"
"انتى معملتيش... بس مجرد اتصاله ضايقنى... غصب عنى بحبك وبغير عليكى"
                       ******************

دعاء قاعدة ف اوضتها...مامتها بتدخل عليها بصينية اكل
"دودو...حبيبتى قومى كلى"
"مشى عايزة حاجة ياماما"
"هتفضلى كده ف السرير ...علشان مين يعنى"
"علشان حاسة انى اتهانت"
"ماعاش ولا كان اللى يهينك... يا حبيبتى انتى متقلليش من نفسك وتزعلى عليه"
"وكرامتى"
"مالها"
"ضاعت ...هو اللى سابنى"
"معلش"
"انا عايزة اردهاله"
"لو مكنش استقال كنت خليت باباكى وصى على رفده"
"يعنى ايه...كده خلاص مش هشفى غليلى"
"اللى يشفى غليلك انك تقومى وتبقى كويسة ويعرف انك مش متأثرة ببعده...تعالى ننزل نشترى شوية حاجات جديدة ... ولا ايه رايك تسافرى مع بابا؟"
"لا مش عايزة اسافر... ايه رايك اخد حد من صحابى بتوع النادى واعمل انى رايحة اشترى حاجة من الصيدلية واقوله انى هتخطب قريب واغيظه"
"اللى يريحك يا حبيبتى...لو هتبقى مبسوطة اعملى اللى يريحك...بس انتى مش هتروحى الشغل تانى ولا ايه؟"
"لا مش رايحة... انا كنت بروح علشانه"
                  ******************

فى بيت ابراهيم ومديحة
واسرة ماجدة وجليلة وزياد موجودين
وكريم وشذى قاعدين جنب بعض وايديهم ف ايد بعض
قاموا الموجودين يسلموا على العروسين بعد كتب الكتاب
وبدأوا يمشوا ...لحد ما البيت فضى عليهم

ابراهيم"مبروك ياولاد... ربنا يسعدكم"
سلم عليهم واخدهم ف حضنه الاتنين
"بص ياكريم...شذى بنتى يعنى لو زعلتها هزعلك"
مديحة سمعت ابراهيم جت بسرعة
"نعم نعم...وهى تقدر تزعل ابنى؟"
كريم بيضحك"اطمن يابابا... شذى ف عنيا"
شذى"اطمنى ياماما...مقدرش ازعل كريم ابدا"
ابراهيم وهو قايم
"يالا تصبحوا على خير...انا داخل انام"
قعد كريم وشذى...ودخلت ضحى تنام
مديحة"انا مش قادرة ...مش هتناموا"
بص كريم لشذى بحب
"هنقعد ف البلكونة شوية وبعدين ننام"
مديحة"تصبحوا على خير...تعالى يا شذى اما اقولك"
راحت شذى لمديحة...وشوشتها
"شذى... البلكونة بس..اوعى تدخلى اوضته عيب"
"حاضر ياماما"
"انتى مراته ع الورق بس يعنى كتب الكتاب زيه زى الخطوبة"
"ماما انتى مكنتيش كده ايه اللى حصل"
"الشيطان شاطر"
"مالوش مكان بيننا ان شاءالله"
"ربنا يكملك بعقلك يارب...ويتمملكم بخير"

دخلت مديحة اوضتها ورجعت شذى لكريم اللى سبقها ف البلكونة
كريم قاعد...قعدت شذى على الكرسى اللى جنبه
"اتأخرت عليك"
"اوى"
ضحكت شذى
"بَطل ياكريم"
شد الكرسى بتاعه... وبقى ملاصق لكرسى شذى
اتنهد وهو بيبص للسما...اخد ايديها ومسكها وهو مش بيبص لها
سابت ايدها ف ايده وهى بتبص له وبتضحك
"احمدك يارب انك رزقتنى بالزوجة الصالحة"
قرب ايدها من شفايفه وباسها
حست شذى ان قلبها هيقف
بص لها كريم وايديها على شفايفه...نزل ايدها وهو بيبص لها ف عينيها
"بحبك اوى يا شذى"
"يا حبيبى ربنا يخليك ليا... انا حاسة ان قلبى هيقف من كتر الدَق"
"الف سلامة على قلبك"
"الله يسلمك"
"شذى... انتى مش كنتى قلتيلى ان عمتك كويسة وبتحبكم... مش بتتصلى بيها ليه؟"
"لما ماما جت تتجوز خافت ان الكلام يوصل لعمى ويضايقنا ويطلب حضانتنا او على الاقل حضانة ضحى...ماما ساعتها جابت رقم تليفون تانى وشالت القديم وقطعنا كل الاتصال...بس هى كانت عارفة انى هتخطب لخالد"
اتضايق كريم
"متجيبيش سيرته يا شذى"
"اسفة مقصدتش اضايقك انا بحكيلك بس"
"كنتى بتحبيه"
"مين اللى بيجيب سيرته؟"
"خلاص متزعليش"
"انا مقدرش ازعل منك انا بس مش عايزاك انت تزعل"
"انتى فرحتى ازاى ازعل منك"
"كريم...الوقت اتأخر واحنا تعبنا النهاردة قوم نام علشان تقوم فايق بكرة ان شاءالله"
"حاضر... حضرى نفسك ان بكرة ممكن اتصل بيكى اى وقت نروح نقابل مهندس الديكور اللى هيعملنا الشقة"
"بكرة بكرة"
"اه"
"والجامعة؟"
"ضرورى يعنى"
"يعنى"
"بلاش كل يوم... لو ينفع يومين ف الاسبوع علشان ابقى اوديكى واجيبك"
"تودينى وتجيبنى ليه ياكريم... ماانا كنت بروح واجى لوحدى"
"قبل ماتبقى مراتى...انما دلوقتى مراتى حبيبتى متسافرش لوحدها"
سكتت شذى...سألها كريم
"اتضايقتى؟"
ردت شذى بابتسامة
"بالعكس... مفيش حد يتضايق لما يلاقى حبيبه بيحبه ويخاف عليه"
                    *******************

دعاء لابسة وخارجة من اوضتها
الام"ايوه كده وشك نوَر يادودو"
دعاء"بابا نزل ولا لسه"
الام"لسه..مكنش هينزل الا لما يسلم عليكى"
دعاء"هدخل اسلم عليه قبل ما انزل"
الام"انتى نازلة"
دعاء"اه رايحة النادى وهرجع بالليل ويمكن اتأخر"
الام"براحتك المهم تبقى مبسوطة"
                        ******************

كريم وشذى فى الشقة مع المهندس
بيتكلموا والمهندس بيقترح عليهم ديكورات جديدة تناسب المكان
كريم قبل ما يرد عليه يسألها عن رأيها
شذى فرحانة بكريم ومعاملته ليها
بعد ما خلصوا كلام
"وهتخلص امتى يا بشمهندس"
"يعنى الشغل مش كتير...يدوب اسبوعين تلاتة"
بعد ما خلصوا مع المهندس...نزلوا

وهما ف العربية
"عايزة الفرح فين يا شذى"
"اى مكان ... ولو حتى مش هنعمل فرح خالص هبقى مبسوطة"
"بس الفرح حلم كل البنات"
"انت فرحتى ياكريم ومش عايزة حاجة من الدنيا غير انك تفضل معايا ومتبعدش عنى"
"ده انا مش هاين عليا تغيبى عن عينى كام ساعة...على الله بس متزهقيش منى"
"مفيش حد يزهق من روحه"
"هتيجى معايا الصيدلية ونبقى نروح مع بعض...ايه رأيك"
شذى بفرحة انها هتفضل معاه
"ماشى"
                  *******************

دعاء قاعدة ف عربيتها...جنبها شاب وسيم وشيك
دعاء بتظبط شعرها ف مراية العربية... وبتزود الميك اب
"مابلاش بقى يادودو كبرى دماغك"
"اخص عليك ياحمادة...يعنى انت الوحيد اللى اختارته يخدمنى الخدمة دى تقولى اكبر دماغى"
"اصل عبط اوى انك تغيظيه والحركات دى"
"عايزة اغيظه وخلاص... هندخل انا وانت واعرفه عليك على انك خطيبى"
"بذمتك هيصدق"
"ماانا مش عايزاه يصدق...انا بس عايزاه يحس انى هضيع منه فيحاول يصالحنى"
نزلت دعاء ونزل الشاب اللى معاها...حطت ايدها ف ايده ودخلت الصيدلية

اول ما وقفت ع الباب...شافت كريم وشذى قاعدين جنب بعض
كريم على كرسى المكتب وشذى جنبه على كرسى تانى
اتفاجئت دعاء واتغاظت...مسكت نفسها ودخلت
"مساء الخير...ازيك ياكريم"
كريم وشذى كانوا بيتكلموا ومشافوش دعاء غير بعد ما اتكلمت
انتبه كريم على صوتها... وانتبهت شذى
الاتنين متفاجئين بوجودها ومستغربينه

دعاء"انا كنت قريبة وقلت اعدى عليك اعزمك... ما احنا مهما كان زملا وعشرة"
كريم بيحاول يلاقى كلام مناسب
"اه طبعا... اهلا وسهلا"
دعاء"محمد..خطيبى...او يعنى هنتخطب قريب"
كريم بفرحة
"بجد...مبروك ربنا يسعدكم"
محمد بيبتسم من غير كلام وعايز الموقف يخلص بسرعة
كريم بيكمل كلامه
"والله يادعاء انا بتمنالك الخير... انا وشذى برضه هنتجوز قريب"
وقفت دعاء لحظات مشلولة التفكير والكلام من المفاجئة
حاولت تتكلم... قالت بسرعة
"مبروك"
وخرجت ووراها محمد

اول ما دخلت العربية قعدت تعيط وتخبط وترزع
"اهدى يادعاء...مكنش المفروض نيجى"
"شفت منظرها ...يسيبنى انا علشان دى"
"معلش ...انزلى وهسوق انا اروحك"
زعقت له
"تروحنى ايه ...عيلة صغيرة قدامك"
"معلش اهدى بس علشان تعرفى تسوقى"
دعاء وهى بتسوق بسرعة
"والله لاوريهم... زى ما كسر قلبى هكسر قلبهم...قال يتجوزوا قال...على جثتى"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية بقينا عيلة - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية بقينا عيلة   حكاية بقينا عيلة - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء يناير 13, 2016 11:25 am

الحلقة 31
قعد كريم بعد ما خرجت دعاء
شذى مازالت ف مكانها مش مستوعبة المفاجأة
اتضايقت من وجود دعاء وغصب عنها بان عليها
"الحمدلله انها هترتبط علشان مبقاش حاسس بالذنب ناحيتها"
شذى ببرود
"تحس بالذنب ليه"
"يعنى ...الحمدلله وخلاص"
"كنت بتحبها بجد يا كريم"
"محبتش حد غيرك"
"قولى الحقيقة ومش هزعل"
"هى دى الحقيقة...بعد ما حبيتك عرفت ان احساسى ناحية دعاء مكنش حب"
"كان ايه؟"
"وهم انه حب"
"وانت فعلا حاسس بالذنب"
"انا فسخت الخطوبة وانا مقتنع انى صح...متمسكيش على كلمة عادية يا شذى"
"طيب"
سكتت شذى...وسكت كريم
توتر داخلى عند شذى انعكس على تعبيرات وشها
"كنا قاعدين كويسين ايه اللى حصلك فجأة"
"افتكرت اخر مرة شفتها فيها"
كريم بيحاول يفتكر اخر مرة شذى شافت فيها دعاء
كملت شذى سرعة
"كانت ف حضنك"
اتضايق كريم
"شذى...انتى عارفة اللى حصل يومها وانا حكيت لك انى اتفاجئت"
"ماشى"
"ماشى ايه...مش مصدقانى؟"
"مصدقاك"
"وبتتكلمى كده ليه"
"علشان وجودها ضايقنى يا كريم...نظراتها ليك وليا بتقول انها كذابة ولا اتخطبت ولا حاجة وخصوصا انها جريت بعد ماقلتلها اننا هنتجوز"
"حتى لو كل كلامك ده صح... انا بحب مين ومين مراتى"
ضحكت شذى
"انا"
"يبقى خلاص... متخليش اى حاجة ف الدنيا تضايقنا ولا تزعلنا... بدل احنا مع بعض خلاص...صح"
شذى بفرحة واقتناع
"صح"
                       *******************

دعاء داخلة البيت وهى بتعيط
مامتها شافتها
"مالك يادعاء"
دخلت على اوضتها ومامتها وراها
"فى ايه؟"
دعاء بتصرخ
"هيتجوز الفلاحة ياماما...كان معايا حق...سابنى انا علشانها"
"يابنتى انا ما صدقت انك قمتى ونزلتى... سيبك منهم يشبعوا ببعض"
"يعنى واحدة زى دى تاخده منى واقعد اتفرج"
"هو راح لها بمزاجه... يولعوا وانتى متحرقيش دمك"
"همووووووووت م الغيظ يامامااااااا"
                    *********************

شذى لابسة وخارجة م الاوضة ...قابلت كريم ع الباب
"جاهزة"
"اه"
"هنزل اسخن العربية وابقى حصلينى"
"كريم ...هتزهق انا هحضر المحاضرات وانت هتفضل قاعد تستنانى"
"متقلقيش معايا اللى يسلينى"
"مين"
"زياد"
"هو جاى معانا"
"اه... لما عرف اننا رايحين الجامعة النهاردة شبط فيا"
"شيماء مقالتليش يعنى"
"هو مقالهاش... هيعملها لها مفاجئة"
"يامفاجآتكم... بصراحة المرة اللى فاتت لما جتلى مفاجأة فرحت اوى"
"مش قلتلك ان كل اللى جاى هيبقى افراح وسعادة"
جت مديحة من المطبخ
"هتتأخروا"
شذى"هخلص على 4 ان شاءالله ونيجى على طول ... مش كده ياكريم"
كريم"اه ان شاءالله مسافة السكة...هسبقك على تحت"
                       *******************

دعاء فى اوضتها ع السرير وعينيها معيطة
"ماشى يا كريم...والله لاوريك"
واتصلت من الموبايل
"الو.. حمادة عايزاك ف خدمة"
"ايه تانى؟"
"عايزة اعمل اى حاجة علشان كريم ميتجوزش البت دى"
"جايالى انا اعمل كده"
"ما انا قلتلك انت اكتر واحد عارفة انه ممكن يساعدنى"
"وعايزانى اعمل ايه"
"فكر معايا"
"اخطفها مثلا ولا اقتلها"
"حاسة انك بتتريق"
"اه طبعا بتريق...انتى فاكرانى مجرم يادعاء... فكك بقى من حوار كريم ده"
"يعنى الحشرة دى تنتصر عليا"
"انتوا ف حرب"
"ايوه"
"يبقى شوفى حد غيرى متدخلنيش ف الحكايات دى"
"تصدق انت مستاهلش تبقى صاحبى ولا انى اعبرك تانى...اقفل واوعى تكلمنى"
قفل التليفون قبل ماتكمل كلامها... وده غاظها اكتر وقعدت تتكلم وهى بتبص للموبايل كأنه سامعها
"وانا يعنى مش هعرف اتصرف لوحدى... طب هنتقم منهم ومن غير عيل سيس زيك"
                          ****************

زياد داخل البيت ... ملقاش جليلة
راح خبط على ماجدة
"اهلا يا زياد اتفضل"
"ازيك يا طنط...ماما عندكم"
صوت جليلة
"جاية لك اهو يازياد"

سبقها زياد على بيتهم وحصلته
اول ما دخلت
"ماما تعالى عايزك"
"خير يا زياد"
قعدت جليلة وزياد بدأ الكلام
"انا جاى من عند شيماء ف الكلية"
"ما انا عارفة...فى ايه"
"هنروح لهم امتى"
"زى ما تحب...مالك"
"قلقتنى... بتقول انها خايفة مامتها ترفض علشان هتعيش هنا"
"وترفض ليه"
"اصلها البنت الوحيدة على صبيان"
"لو هى عايزاك هتقدر تقنع مامتها"
"مش عارف"
"سيبها على الله كل واحد بياخد نصيبه"
"هى سألتنى تعمل ايه وتكلم مامتها امتى قلتلها تستنى لما اسألك... اصل انا مش عارف المفروض هى اللى تقولها ولا انتى تكلميها ولا ايه"
"هى ومامتها قريبين من بعض زى شذى ومديحة كده"
"لا بتخاف من مامتها علشان شديدة عليها ومعندهمش حاجة اسمها البنت ممكن تحب ولا تختار عريسها بارادتها"
"طب استنى لما اتكلم مع مديحة واشوف لو تعرفها تكلمها وتبقى هى الوسيط"
"اه يعرفوا بعض"
"طيب خلاص كان مديحة هى اللى رشحتكم لبعض علشان مامتها متاخدش موقف م الاول...هى باباها عايش"
"اه عايش بس اخوها الكبير هو المسئول عنهم لان باباها راجل كبير ومريض"
"ان شاءالله خير ...متشيلش هم"
                      *******************

كريم وشذى واقفين قدام محل فساتين زفاف
شذى مبهورة بكل الفساتين المعروضة
"ايه اكتر واحد عجبك"
"كلهم يجننوا ياكريم"
"هههه نجيبهم كلهم"
"بتتريق عليا"
"لا والله انا عايز افرحك بس... بصى ايه رأيك ف ده"
"يجنن"
"تعالى نشوفه"
دخلوا المحل مع بعض
                      *********************

شذى وكريم داخلين البيت
كريم ماسك الفستان
جت مديحة استقبلتهم
"ايه ده"
كريم"اشترينا فستان الفرح"
مديحة"انت حجزت القاعة وجبت الفستان ولسه مجبناش العفش ولا فرشنا"
كريم"يا طنط العفش ييجى ف يومين والفرش هياخد قد ايه يعنى...العيلة كلها ستات ماشاءالله...لو روحتوا يوم هتخلصوا كل حاجة"
شذى"هات ياكريم اما اقيس الفستان واوريه لماما الفستان"
اخدته شذى من كريم ودخلت الاوضة
مديحة"هى الشقة هتخلص امتى"
كريم"اسبوع كمان ان شاءالله وتبقى جاهزة"
مديحة"ربنا يتمم بخير يارب"
صوت شذى"ماماااااااا"

دخلت مديحة لشذى...
"تعالى ياماما...مش عارفة ألبسه لوحدى"
ساعدتها مديحة وهى بتلبس
وقفت شذى بالفستان قدام مديحة
دمعت عيون مديحة
"الله يا شذى... جميل اوى ربنا يسعدكم يارب"
راحت شذى ع الباب...
"اوريه لعمو ابراهيم وضحى"
صرخت مديحة
"استنى متطلعيش"
"ليه"
"علشان كريم ميشوفكيش لابساه قبل يوم الفرح"
وقفت شذى ع الباب والتفتت لمديحة
"ليه... ماهو شافنى وانا بقيسه ف المحل"
قعدت مديحة على طرف السرير وحست بألم وخوف
"ليه كده يا شذى"
"فى ايه ياماما"
"مش كويس ان العريس يشوف الفستان ع العروسة قبل الفرح"
شذى بقلق بين التصديق وعدم التصديق
"ياماما متخافيش ده كلام تخاريف"
                    *******************

دعاء قاعدة مع مامتها وباباها
باباها بيديها شنطة سفر كبيرة
"حبيبة بابا كل اللى هنا ليكى"
"ميرسى يابابا"
قام الاب وقبل ما يقوم
"امال ابقى ابعتى اعلان للجرايد انى عايز ساعى"
"مش عم سيد جاب لك ابنه مكانه"
"لا طلع مسجل وعنده سَابقة سرقة ومشيته قبل ما اسافر"
"لا خلاص من بكرة هبعت الاعلان"
دعاء كانت متابعة كلامهم...اخدت شنطة الهدايا وقامت
                       ****************

دعاء داخلة منطقية شعبية بعربيتها... كل اللى ف المنطقة شكلهم مريب...سواء شباب واقفين او ستات ماشية
وقفت بعربيتها وسألت ست ماشية
"عم سيد داود ساكن هنا لو سمحتى"
"اه...انزلى وادخلى الحارة دى هتلاقى بيته تانى بيت هتلاقى الاوضة على يمين السلم"
ركنت دعاء عربيتها... شافت عيال صغيرة جروا يقعدوا على العربية تجاهلتهم
مشيت على الوصف لحد بيت سيد

الباب مفتوح...خبطت ع الباب وهى بتبص جوه
شافت سيد قاعد ع الارض وقدامه شيشة بيشربها
اول ما شافها
"اهلا يا دكتورة... اتفضلى"
دخلت دعاء... سيد بينفض كنبة موجودة علشان دعاء تقعد
"ازيك ياعم سيد"
"الحمدلله يا دكتورة وازاى البيه"
"الحمدلله"
ونادى على مراته ...وكانت قاعدة بره ف الحارة
"يا ام زكريااااااا"
جت مراته مستغربة الضيفة
"شاى للست الدكتورة"
دعاء بقرف
"لالالا شكرا... انا كنت عرفت ان ابنك اشتغل عند بابا كام يوم ومشى... انا جايباله شغل"
سيد بفرحة"الله يكرمك يارب...فين الشغل ده"
دعاء وهى بتبص على الاوضة اللى جايبة اخرها ومقسومة بملاية
"هو مش موجود"
"لا زى ما انتى شايفة مفيش حد غيرى انا وام العيال"
قامت دعاء وقفت
"معاه تليفون؟"
"اه"
"هات رقمه"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية بقينا عيلة - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية بقينا عيلة   حكاية بقينا عيلة - صفحة 2 I_icon_minitimeالأربعاء يناير 13, 2016 11:27 am

الحلقة 32 والاخيرة
دعاء فى العربية... بيرن الموبايل...بترد
"الو... انا واقفة مستنياك زى ما اتفقنا... انت فين... انا ف العربية السودة...اه انا...تعالى اركب"
قفلت الموبايل وجه زكريا فتح الباب وقعد جنبها
"خير...حضرتك عايزانى ف حاجة"
"جايبالك شغل"
"ياريت"
"بص من غير لف ولا دوران فيه واحدة عايزة اخلص منها...هتقدر ولا ايه"
"تخلصى منها!! بس دى مش شغلتى"
"اكيد تعرف اللى دى شغلته ...وهتتراضى انت وهو باللى تقولوا عليه"
زكريا ساكت بيفكر... قاطعته دعاء
"انا عايزة افيدك...لو تقدر تعملها لوحدك وتاخد 10 الاف جنيه تاخدهم ليك بدل ماتجيب حد تقسم معاه"
"انا آه اتسجنت قبل كده ...بس مقتلتش"
"هى مرة وتاخد الفلوس ولاحد يدرى بينا... خليهم 20 الف... تاخدهم وتشغلهم بدل ما انت مش لاقى شغل كده"
زكريا ساكت... دعاء بتقنعه
"بص يا زكريا...هديلك 50 الف جنيه وتخلصنى منها خالص... ياتقبل دلوقتى يا ترفض ومعنديش كلام تانى"
"موافق... مين هى واوصلها ازاى"
دعاء بفرحة
"اهم حاجة اياك تسيب وراك اثر علشان لو اتمسكت مش هعرفك"
"اوصلها ازاى"
"اسمها شذى وهوريلك ساكنة فين وهوريلك صورتها فى CD  فرح ... ماشى"
"ماشى كلامك"
                          ******************

كريم بيفتح الباب بالمفتاح...باب شقته
الريسبشن قدام الباب كله مفروش ومترتب
اول ماقفل الباب وراه...جت شذى من طرقة طويلة
"جيت ياكريم"
"اه...ايه عملتوا ايه"
شذى وهى بتشاور على الريسبشن
"خلصنا هنا والمطبخ وقربنا نخلص الاوض"
"الحمدلله...انا مستنى الايام تعدى بسرعة ونبقى انا وانتى ف بيتنا"
"هانت ياحبيبى كلها 10 ايام ونبقى مع بعض على طول"
"قوليلى صحيح... مفيش جديد ف موضوع زياد"
"اطمن...ماما قايمة بالواجب وكلمت مامة شيماء كذا مرة ومستنيين رد اخوها بس شيماء مطمنة وبتقول محدش معارض"
"الحمدلله... كنت هزعل اوى لو مكنش موضوع زياد ماشى كويس"
"لا الحمدلله كله كويس...ربنا يفرحنا كلنا"
صوت مديحة
"يا شذذذذذذى"
"هروح اكمل مع ماما"
"مين جوه"
"ماما وطنط ماجدة وضحى"
"عمتى مجتش النهاردة"
"قاعدة مع عمو ابراهيم ف البيت... هروح اكمل معاهم"
"ماتخليكى قاعدة معايا شوية"
"هنخلص ونروح مع بعض...اه صحيح ياكريم بعد بكرة لازم اروح الكلية عندى امتحان"
"ماشى نروح"
                        ********************

دعاء بتتكلم ف الموبايل بعصبية
"انا مش عارفة هتخلصنى امتى"
"انا قاعد ليل ونهار براقب البيت وبراقبها بس مبتنزلش لوحدها خالص"
"اتصرف.. انت لسه هتستنى لما تنزل لوحدها... حتى لو مش لوحدها اتصرف وخلصنى...انا هفضل مستنية لحد امتى ...انا غلطانة انى اديتك نص الفلوس"
"خلاص خلاص... حاضر... ف اقرب وقت"
                       ******************

شذى وكريم رايحين يركبوا العربية
وعلى الجهه المقابلة زكريا واقف جنب الموتوسيكل اللى معاه
اول ما شافهم... ركب ع الموتوسيكل... دخل ايده ف الجيب الداخلى للجاكيت اللى لابسة... ايده على المسدس
                  *********************

كريم وشذى ف العربية...على الطريق
ووراهم زكريا على الموتوسيكل
"هتخلصى الساعة كام"
"2 تقريبا"
"بعد ما تخلصى هنروح البلد عندكم"
استغربت شذى...برقت عينيها...كمل كريم
"مش بحب قطع صلة الرحم يا شذى... انا قرايبى اللى بعيد كل فترة بروح ازورهم او اتصل بيهم...احنا هنتجوز وانتى اهل باباكى ميعرفوش حاجة... ميصحش"
"بس انت عارف اللى عمى عمله... ده احنا اتطردنا من بيتنا"
"اتطردتوا لما حس انكم ضعاف ولوحدكم... انا مراتى طول ما انا عايش مش ضعيفة... وحقك وحق ضحى هيرجع"
"يرجع ازاى...عمى ممكن يعمل اى حاجة علشان مناخدش فلوسنا"
"احنا هنروح بنية خير... بنية اننا بنعزمهم ع الفرح... وبعد كده هنتكلم ف الحقوق... اتراضينا واخدتى حقك وحق اختك كان بها... عاكسونا بقى يستحملوا"
"كريم... انا اول مرة اشوفك كده"
"كده ازاى"
"يعنى حاساك مستقوى كده او مش عارفة اقولهالك ازاى"
"مشيها مستقوى... حقكم ولا لأ؟"
"حقنا"
"بصى يا شذى اوعى تفتكرى انى بعمل كده محتاج حاجة من فلوسك... انا الحمدلله"
قاطعته شذى
"كريم ...انت بتقول ايه؟؟ انت فاكرنى ممكن اشك ف نيتك"
"انا مسئول عنك قدام ربنا... وحقك لازم ارجعهولك ولا انتى مش عايزاه؟"
"لا عايزاه طبعا بس خايفة عمى يعمل معاك مشكلة"
"متنسيش ان قضية الحادثة ممكن تتفتح تانى.. وده كارت الضغط اللى هستعمله لو عمك قاوح معانا"
شذى بتبص لكريم بابتسامة فرح
"ربنا يخليك ليا"
"ويخليكى ليا... شدى حيلك ف الامتحان... اول ما تخلصى كلمينى"
                       ********************

ابو دعاء داخل البيت ... بكل ثورة وعصبية
"دعاااااااااااااااااااااااء"
جت دعاء تجرى عليه... ومامتها بتفتح الباب بعد ما دخل بدقيقة
الام"ايه يا جمال بتزعق ليه...صوتك طالع بره...وليه اتصلت بيا ف الشغل وقلتلى اسبقك ع البيت"
الاب"تعالى شوفى بنتك اللى هتتسجن"
امال ودعاء برعب
"سجن ايه"
جمال بيزعق
"الهانم اجرت واحد يقتل خطيبة كريم واهو قتلها...بنتك مجرمة وهتتسجن وكلها دقايق وتلاقى البوليس بيجرها ع السجن"
اتخضت امال
"ايه؟؟دعاء عملت ايه؟"
دعاء بخوف وهى بتعيط
"مليش دعوة...محدش يقدر يمسك عليا حاجة"
جمال"انتى اكيد اتجننتى... اعتراف زكريا عليكى كفاية...روحى قضى بقية عمرك ف السجن علشان قتلتى البنت"
دعاء ف حضن مامتها
"لا ياماما.... والنبى اوعى ياخدونى... انا اموت نفسى ولا اتسجن يوم واحد"
امال"متخافيش... بص يا ابراهيم...احنا نسفرها بسرعة دلوقتى على اى طيارة رايحة ف اى حتة المهم تهرب بسرعة"
جمال"والبنت اللى ماتت دى... دمها يروح كده"
امال"بنتك اهم... نلحقها"
جمال قعد بهدوء
"دلوقتى خايفين... انتى تدلعى وهى شايفة كل حاجة بسيطة وسهلة حتى ارواح البنى ادمين"
امال"انت لسه هتقعد تدى محاضرات...خلينا نلحق البنت"
جمال"الحمدلله اننا لحقناها ف الوقت المناسب"
امال بعد فهم... ودعاء بتسكت من العياط علشان تفهم
امال"مين اللى اتلحقت"
جمال"لحقنا زكريا قبل ما يقتل البنت... سيد الصبح لقى 20 الف جنيه ف البيت سأل مراته...ضغط عليها حكت له اللى ابنها ناوى يعمله...جالى يجرى حكالى على كل حاجة...اتصلنا بزكريا...كان خلاص...ابوه كلمه وانا كلمته ان البنت لو حصلها حاجة انا اللى هبلغ عنه...وانى هسيبله الفلوس اللى اتدفعت مش عايزها... وهو كان خايف اصلا فخاف ورجع"
امال بفرحة"الحمدلله"
دعاء بزعل"يعنى الزفتة دى اخدت منى كريم خلاص"
جمال قام يزعق
"كفاية بقى... الكون مش ماشى بأمرك... اسمعى يادعاء من هنا ورايح هتتربى من اول وجديد...فلوس مفيش والعربية هتتاخد منك ومفيش نزول ولا خروج الا باذنى انا مش باذن مامتك...فاهمين انتوا الاتنين"
                       *********************

كريم وشذى فى العربية... ماشيين ف البلد
"مش كنا قلنا لماما الاول"
"احنا معملناش حاجة غلط علشان نستأذن...ممكن تخاف وتخلينا نرجع ف قرارنا...ها البيت فين"
"تعالى نروح بيت عمتى الاول"
"ماشى...قوليلى بس امشى منين"
                 

شذى وكريم بيخبطوا على بيت حسنية
حسنية بتفتح...بتصرخ من الفرحة
"شذذذذذذى...يا حبيبتى يا بنتى"
"ازيك ياعمتى...وحشتينى"
شذى وحسنية بيحضنوا بعض بشوق
حسنية بتبص على كريم باستغراب
"كريم...جوزى"
حسنية مستغربة... اخر حاجة فاكراها انها كانت هتتخطب لخالد
شذى حست بحيرة عمتها
"هحكيلك كل حاجة ياعمتى"
"اتفضلوا اتفضلوا...ده احنا زارنا النبى"

شذى وكريم قاعدين مع حسنية
حسنية"ياااااه يا شذى...كل ده حصل ف الشهور اللى فاتت دى... اتارينى كنت بتصل بمديحة وتملى التليفون مقفول"
شذى"النصيب"
حسنية"ونعم بالله"
شذى بتسأل بارتباك
"وعمى اخباره ايه"
حسنية بتتصعب
"عاديكى ع اللى جراله من 3 شهور"
شذى بخوف حقيقى
"خير"
حسنية" الولا مجدى طلع بيشم وف يوم دخلوا عليه لقوه مرمى ع الارض والبودرة على مناخيره... هانم بقت صويتها يجيب التايهيين... ومكنش صبحى موجود... ولاد الحلال اخدوه ع المستشفى بسرعة لحقوه الحمدلله مكنش مات"
شذى"الحمدلله... وبعدين"
حسنية"من يوميها وعمك بقى مكسور ودخل مجدى مصحة ف مصر علشان يتعالج ولسه هناك...اصل بيقولوا علشان يتعالج كويس هيقعد هناك شهور"
كريم ساكت بيتابع الكلام ومبيشاركش فيه
شذى"ربنا يشفيه... ان شاءالله هيبقى كويس"
حسنية"يارب... هحط عليا العباية ونروحلهم مع بعض"
                      ******************

حسنية سابقة وكريم وشذى وراها
شذى متوترة وكريم حس بتوترها من رعشة ايدها ف ايده

حسنية بتخبط ع الباب... شذى وكريم وراها
هانم بتفتح... بترحب بحسنية بانكسار
الكلام بيقف على لسانها لما تشوف شذى
حسنية"شذى وجوزها جايين يسلموا عليكم"
هانم"جوزها!!"
حسنية داخلة البيت "فين صبحى"
هانم واقفة منكسرة وهى بتوسع لهم
"اتفضلوا"

دخلوا كلهم واتفاجئ صبحى بيهم
دخلت شذى سلمت عليه...حضنها بعيون مدمعة
"ازيك يا شذى وازى اختك وامك"
شذى"الحمدلله ياعمى...كلنا كويسين"
لحظات سكوت تام بين الجميع
قطع كريم الصمت
"احنا فرحنا الاسبوع الجاى ان شاءالله وطبعا انتوا اهل شذى يعنى اصحاب الفرح مش بعزمكم انا بقولكم تعالوا فرح بنتكم"
صبحى بصوت حزين
"ربنا يباركلكم ويسعدكم... هنيجى ان شاءالله"
شذى"طيب نقوم احنا علشان منتأخرش اكتر من كده... وهنبقى على اتصال ان شاءالله"
قام كريم وشذى...وهما بيسلموا
صبحى"الشيخ سليمان شيخ الجامع قالى ان ربنا بينتقم منى علشان اكلت مال اليتامى... كنت عايزكم ترجعوا علشان نقسم الوكالة وتاخدوا نصيبكم فيها او زى ما بعمل مع حسنية بتاخد نصيبها من ريع الوكالة بما يرضى الله والشغل زى ماهو"
كريم"القرار مش لشذى لوحدها... لما تتكلم مع مامتها يبقوا يقرروا"
صبحى"اللى هما عايزينه هيمشى... والبيت زى ماهو مقفول لو عايزين يرجعوا"
كريم"مش مهم الكلام ده دلوقتى ... هنستناكم ف الفرح ان شاءالله"
                      **********************

قاعة الفرح...
ترابيزة عليها اسرة حسنية
ترابيزة عليها اسرة صبحى
ترابيزة عليها اسرة ماجدة
ترابيزة عليها جليلة وابراهيم وزياد وجنبه شيماء ومامتها وباباها وفى ايديهم دبل الخطوبة
مديحة بتلف بين المدعوين ترحب بيهم

صوت الزفة... الكل يقوم لاستقبال العروسين
كريم وشذى داخلين القاعة بالزفة
وضحى ماشية جنب شذى
وشذى وكريم ايديهم فى ايد بعض
والحب جمع بينهم مع الرباط المقدس للأبد


انتظروااااااااااااا قريبااااااااااااا
القصة القادمة "لست عذراء"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكاية بقينا عيلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع فرحة مصر :: قسم الادب والثقاف Department of Literature and Culture :: القصص والحكايات - Stories and anecdotes-
انتقل الى: