موقع فرحة مصر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

موقع فرحة مصر

موقع شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 حكاية الخائنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية الخائنة Empty
مُساهمةموضوع: حكاية الخائنة   حكاية الخائنة I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 12, 2016 1:04 pm

الحلقة 1
مكتب حكومى...
مجموعة موظفين... رجالة وستات
بعضهم بيشتغل... وبعضهم بيفطروا مع بعض
شاب بيدخل يسأل عن القروض المعلن عنها

الكل بيشاور على مدحت عثمان او عادل عزيز
مدحت وعادل بيشاوروا للى بيسأل على ورقة فيها الاوراق المطلوبة واخر معاد للتقديم

فى اخر اليوم... مدحت وعادل اخر اتنين ماشيين من المكتب
وقبل ما يقفلوا
"اسمع ياعادل... انا مش هتكلم فى اي حاجة مع حد"
"ازاى يعنى"
"انا مليش دعوة مش هظهر ف الصورة"
"اومال تاخد فلوس ع الجاهز"
"انت ليك اسلوب فى الكلام ولسانك حلو انما انا مبعرفش وهتلخبط وألبخ الدنيا"
"ماشى يامدحت...انا هتصرف ...الف زى المرة اللى فاتت"
"اه... مش لازم نطمع خلينا مداريين"
"اشطة... المقابلات هتبقى فى القهوة وقبل الختم بيوم علشان نبقى بعيد عن الشغل"
"نفس تفاصيل المرة اللى فاتت مش هنغير حاجة"
كانوا بيلموا اوراقهم ...ومدحت بيقفل الدرج على الختم بالمفتاح
وقفل المكتب بمفتاح تانى فى نفس سلسلة المفاتيح
                     *********************
فى بيت ناصر
عواطف فى المطبخ... ناصر راجع من الشغل
"السلام عليكم"
تخرج عواطف من المطبخ
"وعليكم السلام...انت جاى ايدك فاضية"
"انتى كنتى عايزة حاجة؟؟"
"كنت جيب حتة فاكهه ولا علبة حلويات..البت وجوزها جايين النهاردة"
"طيب شوية وانزل اجيب اللى انتى عايزاه...هى هيام فين"
"لسه ف الشغل"
"انا مش عارف ايه اللى خلانى اوافق على الشغل ده... نزول كل يوم وقاعدة لوحدها ف سنترال ويورد عليها اشكال والوان... الناس يقولوا ايه مش قادر يصرف على بنته نزلها تشتغل"
دخلت عواطف المطبخ
"البطاطس اتحرقت"
وكملت وهى بتشيل البطاطس المحروقة وبتحط بطاطس تانية فى الزيت...حطتها وخرجت راحت لناصر وهو بيغير هدومه
"ناس مين اللى تتكلم ياناصر...مايولعوا الناس...يعنى البت تتطلق وتقعد تتحبس ف البيت ولا تنزل تشغل نفسها ووقتها يمكن حد يشوفها ويجيلها نصيبها"
"النصيب هييجى هييجى لو هى ف البيت"
"سيبها ياناصر... هتقعد تعمل ايه... تتحسر على شبابها"
"انتى بتتكلمى كأنها عندها 100 سنة...دى لسه يدوب 26سنة"
"بس شافت كتير فى جوازتها ياحبة عينى"
"جوزها مكنش وحش ياعواطف بلاش ظلم"
"هروح اشوف البطاطس"
راحت عواطف المطبخ تشيل البطاطس وتحط غيرها
دخل ناصر يشرب
"لسه كتير ع الاكل"
"لا... ربع ساعة واكون خلصت... بتقولى جوزها مكنش وحش والذل اللى ذلهولها"
"الراجل كان نفسه ف حتة عيل...عموما كل واحد راح لحاله مش عايزين نجيب سيرته"
"طلقها وكسر نفسها ربنا يكسر نفسه...ايه يعنى قعدت سنتين مخلفتش...هو مشى ورا كلام امه السوسة"
رن جرس الباب
"البت جت... وحياة ولادك ياناصر ما تنكد عليها"
"انا هنكد عليها...ليه حد قالك نكدى"
"لا يا اخويا انت سيد الناس"
وراحت عواطف تفتح الباب
"ازيك ياماما"
عواطف"ازيك يا حبيبتى... ابوكى جه قبلك"
ناصر خارج من المطبخ
"اتأخرتى ليه ياهيام"
هيام"ما انت عارف يابابا ...سالى اللى بتيجى تستلم منى بتتأخر"
"انتى مش ليكى معاد تمشى فيه"
"ايوه ليا بس مينفعش لما ييجى المعاد اسيب السنترال وامشى"
عواطف"خلاص ياناصر...ابقى قوليلها تجيلك بدرى ياهيام"
هيام"حاضر"

عادل قاعد بيتغدا... ومعاه ولاء
اخدة ياسين على حجرها وبتأكله
"انا قلت لماما هنروح لهم النهاردة"
"طيب كويس...انا كمان كنت هقولك بقالنا اكتر من 4 ايام مروحناش"
"بابا سأل عليك امبارح وقال انك وحشته"
"اه والله وحشتنى قعدته"
"قعدته ولا لعب الطاولة"
"الاتنين...انتى عارفة انى بحب ابوكى وبعتبره زى ابويا الله يرحمه"
"وبابا وماما كمان بيحبوك زى ابنهم... انت نسيت ايام طلاق هيام كان بيستشيرك ف كل صغيرة وكبيرة ازاى"
"ربنا يديم المحبة... قوليلى ناخدلهم ايه واحنا رايحيين"
"مش لازم يا عادل كل مرة ...ماما بتتحرج لما كل مانروح تاخد معاك حاجة"
"وتتحرج من ايه... مش كنتى لسه بتقولى انا زى ابنهم"
"ربنا يخليك لينا"
"طيب انا عندى معاد مع جماعة اصحابى بالليل...اوديكى وبعد ابقى احصلك"
"لا خلاص روح انت لصحابك وابقى حصلنى"
"طيب هسيبلك فلوس تبقى تشوفى هتاخدى لهم ايه وانتى رايحة"
"حاضر ياعادل...ربنا يكرمك ويوسع رزقك"

فى بيت ناصر...ناصر قاعد بيتفرج ع التليفزيون
هيام قاعدة واخدة ياسين فى حضنها
عواطف وولاء فى المطبخ بيتكلموا بصوت واطى
"اختك متعلقة اوى بياسين"
"ما انا واخدة بالى"
"تفتكرى ممكن ربنا يكرمها وتتجوز وتخلف"
"مفيش حاجة بعيد على ربنا ياماما"
"انا كنت بفكر اخدها ونروح لشيخ كده يشوف لتكون مربوطة "
"شششش مربوطة ايه ياماما استغفر الله العظيم"
"السحر مذكور ف القرآن"
"هى مكبرتش للدرجة اللى تخوفك دى... اللى قدها لسه متجوزوش"
"ماهى قاعدة بقالها سنة ولا حد خبط ع الباب"
"نصيبها مسيره ييجى"
صوت الباب بيخبط
ولاء"ده اكيد عادل...هروح افتح له
تغسل ايديها...تكون هيام قامت فتحت الباب

هيام"اهلا ياعادل اتفضل"
عادل وهو داخل"ازيك يا هيام...ازيك ياعمى...والله ما انت قايم"
يسلم على ناصر...تيجى ولاء وعواطف
عواطف"ايه ده يا عادل...انت كل مرة تيجى شايل كده...مش كفاية اللى جابته ولاء وهى جاية"
عادل"معقولة الكلام ده ياحماتى...دى حاجة بسيطة....انا قلت اجيب كباب وكفتة نتعشا مع بعض"
ناصر"ليه كده يا عادل... انت بتحرجنى"
عادل"لا والله كده هزعل منكم...هو انا غريب...يالا يا ولاء جهزى الترابيزة"
                   ****************
بعد العشا
عادل وناصر بيلعبوا طاولة
ولاء وهيام وعواطف قاعدين مع بعض
ولاء"ماما انا عايزة افطم ياسين"
عواطف"هو مش بياخد دوا علشان البرد اللى عنده"
ولاء"اه"
عواطف"يبقى استنى لما يخف خالص والدوا يخلص"
ولاء"تبقى تيجى يا هيام تباتى معايا...اكيد هيبقى بيزن ومش هقدر عليه لوحدى"
هيام"طب ماتيجى انتى وتباتى معانا"
ولاء"انتى اخف يا هيام...ياسين متعلق بيكى اوى واكيد لما تكونى موجودة هينشغل بيكى شوية"
هيام"ربنا يسهل... انا قايمة اعمل شاى"

عادل ومدحت فى الشغل... وزحمة ناس قدامهم
بيقدموا الاوراق
مدحت"بعد بكرة تيجوا وتشوفوا مين اتوافق له ومين ماتوافقلوش"

2ستات فى المكتب ...قعدين قريبين من بعض وبيتكلموا
"الحمدلله ان مدحت وعادل شايلين شغل القوض كله"
"اه والله...دول بيقعدوا لمتأخر...لو كنا ماسكين معاهم الشغل ده مكناش عرفنا نروح بدرى"
"ماهو بيجيلهم زيادة ف الحوافز...مفيش حاجة ببلاش"
"انتى هتتكلمى على 2جنيه زيادة...يغوروا بتعبهم"
"معاكى حق...انتى هتطبخى ايه النهاردة...انا عايزة اعدى ع السوق وانا مروحة"
"انا عندى اكل فايض من امبارح...بس هاجى معاكى السوق ألم اللى اللى عايزاه"

عادل ومدحت ع القهوة... معاهم شابين
بياخدوا الفلوس وبيكتبوا اساميهم
قام الشباب مشيوا
"كام واحد دول يا عادل"
"25"
"هنوافق لكل دول"
"مش دفعوا وورقهم متظبط...خلى الشباب يعيش"
"طيب...هى الساعة بقت كام"
"9"
"انا همشى"
"مستعجل على ايه...خليك علشان لسه فيه ناس جاية"
"قابلهم انت بقى ياعادل"
"شكلك وراك معاد"
"اه...معاد مهم اوى"
"حتة برضه"
"حتة جامدة اوى بظبط فيها بقالى شهرين"
"شهرين...ليه يعنى"
"رسم على تقيل يا با"
"سهلووووووو"
قام مدحت... وهو بيبص فى الكيس الاسود البلاستيك
"هاخد انا 12دلوقتى...وبكرة نشوف بقوا كام ونقسم"

عادل فى البيت فى اوضته
ولاء على السرير بترضع ياسين
"عادل...كنت عايزة اقولك حاجة"
"خير"
"هو مدحت صاحبك مبيفكرش يتجوز"
"اشمعنى"
"يعنى لو تفاتحه فى انك عندك عروسة مناسبة ليه"
"هتشغلينى خاطبة"
"وهى هيام مش زى اختك ويهمك مصلحتها"
"انتى عارفة مش محتاج اتكلم...ولما كانت قاعدة معانا هنا كنت شايلها ف عنيه كأنها اختى بالظبط"
"طيب ربنا يخليك ماتكسفنى...هو صاحبك ولو انت نصحته انه يفكر ف الجواز وقلت له على هيام يمكن يكون فيه نصيب"
"طيب يا ولاء حاضر..اللى فيه الخير يقدمه ربنا"
"هنروح بكرة نتغدا عند ماما وهيام هتيجى تبات معانا...علشان هفطم ياسين"
"تنور"

فى بيت ناصر
عادل وناصر قاعدين بيتفرجوا على ماتش
هيام وولاء وعواطف فى الاوضة قدامهم

هيام"ولاء...عايزة اقولك حاجة بس متزعليش"
ولاء"خير"
هيام"انا مش هقدر اجى ابات عندك"
عواطف"ليه ياهيام كده"
هيام"عندى مغص مش عارفة من ايه... هنا فى البيت عندى مسكنات وادوية لو اتاكدت المغص من ايه هعرف اخد ايه..انما عندك هبقى تعبانة ومش هعرف اساعدك فى ياسين...معلش خلينى براحتى"
ولاء"طيب انا هعمل ايه دلوقتى...انا حضرت نفسى انى هفطمه الليلة دى"
هيام"سيبيه عندنا...واحدة صاحبتى وهى بتفطم بنتها سابتها عند مامتها علشان البنت متمسكش فى مامتها وتشبط ف الرضاعة...وهنا هبقى انا وماما مع بعض...ايه رأيك"
عواطف"سيبيه ياولاء...وابقى تعالى بكرة اخر النهار تكون الساعات الصعبة عدت"
ولاء بعد سكوت لحظات للتفكير
"طيب...امرى لله"

عادل بيفتح باب شقته وهو راجع من الشغل
البيت هادى مفيش صوت
"ولااااااء...ولاااااااااء"
دخل عادل يدور على ولاء...مفيش حد بيرد عليه
واتصل من التليفون الارضى
"الو...ازيك ياحماتى... ياسين كويس؟؟ اومال ولاء جت لكم ليه قبل ما تستنانى...مجتش؟؟ اصلها مش موجودة فى البيت... مش عارف مقالتليش انها نازلة ولا رايحة ف حتة... هكلمها ع الموبايل واكلمك... مع السلامة"
قفل عادل مع حماته... واتصل بالموبايل... وكرر الاتصال...وكرر الاتصال...وكرر الاتصال
اتصل تانى ببيت حماته
"الو.. بتصل بيها مبتردش...لا مش مقفول...بيرن وهى مبتردش... مش عارف نزلت امتى ولا راحت فين...لا والله مفيش حاجة حصلت... انا هحاول اتصل تانى ...لو جت عندك كلمينى... اه طبعا لو جت هكلمك على طول...مع السلامة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية الخائنة Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية الخائنة   حكاية الخائنة I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 12, 2016 1:07 pm

الحلقة 2
دخل عادل يدور على ولاء...مفيش حد بيرد عليه
واتصل من التليفون الارضى
"الو...ازيك ياحماتى... ياسين كويس؟؟ اومال ولاء جت لكم ليه قبل ما تستنانى...مجتش؟؟ اصلها مش موجودة فى البيت... مش عارف مقالتليش انها نازلة ولا رايحة ف حتة... هكلمها ع الموبايل واكلمك... مع السلامة"
قفل عادل مع حماته... واتصل بالموبايل... وكرر الاتصال...وكرر الاتصال...وكرر الاتصال
اتصل تانى ببيت حماته
"الو.. بتصل بيها مبتردش...لا مش مقفول...بيرن وهى مبتردش... مش عارف نزلت امتى ولا راحت فين...لا والله مفيش حاجة حصلت... انا هحاول اتصل تانى ...لو جت عندك كلمينى... اه طبعا لو جت هكلمك على طول...مع السلامة"

قفل عادل وكرر الاتصال تانى بموبايل ولاء
محدش بيرد...جرس ومحدش بيرد

بعد ما قفلت عواطف مع عادل
دخلت بسرعة لهيام اللى كانت مقعدة ياسين معاها ف الاوضة
"عادل اتصل وبيقول مهياش ف البيت"
"يمكن جاية"
"بيقول مقالتلوش...وايه اللى هيجيبها دلوقتى ...انتى كلمتيها النهاردة"
"لأ... هجرب اتصل بيها"
تتصل هيام بولاء
"التليفون بيرن ومحدش بيرد"
"تكون اتخانقت مع عادل"
"معتقدش... انا عايزة احكيلك على حاجة معرفش انتى تعرفيها ولا لأ"
"ايه"
"عادل جالى السنترال النهاردة بعد ماخلص شغله"
"ليه؟"
وردت بكسوف
"بيقولى ان فيه واحد زميله عايز عروسة بس هو اكبر منى بشوية"
"بجد؟؟ اكبر بقد ايه يعنى"
"عنده 38 سنة"
"وماله مش عيب"
"هو قالى انه جه يسألنى الاول علشان لو رفضت ميفتحش معاكم الموضوع ولو قبلت يكلم بابا"
"وانتى قلتى له ايه"
"قلت له افكر...وكنت مستنية احكيلك ونتكلم انا وانتى وولاء وبعدين ارد عليه"
"ولاء...جربى اتصلى بيها تانى كده"
"حاضر"
واتصلت هيام بولاء
"محدش بيرد برضه ياماما"
"هروح اتصل بعادل يمكن تكون رجعت وهو نسى يتصل"
"طيب كلميه...هو ياسين اتغدا"
"اه لسه مأكلاه قبل ما تيجى بشوية"
خرجت عواطف تتصل بعادل على البيت
وهيام بتحاول تسكت ياسين اللى بيعيط

الباب بيخبط
عواطف بتفتح الباب بلهفة
يظهر عادل وناصر
"ايه؟؟؟عملتوا ايه"
يدخلوا يقعدوا بيأس واحباط
ناصر"لفينا وسألنا فى المستشفيات والاقسام موصلناش لحاجة"
عادل"انا نفسى بس اعرف راحت فين؟؟وايه اللى ينزلها من غير ماتقولى ولا تقولك ولا تقول لحد"
عواطف"ياحبيبتى يابنتى...ياترى انتى فين ياضنايا"
هيام"هى كانت زعلانة من حاجة ياعادل"
عادل"والله ابدا...ولا اتخانقنا ولا حاجة...ده انا حتى الصبح قلت لها نجيلكم بالليل فهى قالت نستنى يومين ونيجى بكرة لحد ما ياسين ينسى الرضاعة شوية علشان لو شبط فينا ناخده"
ناصر"هنعمل ايه دلوقتى... ندور عليها فين"
عواطف"قلبى حاسس ان حصل حاجة وحشة"
ناصر"تفى من بؤك يا شيخة"
هيام"هنفضل قاعدين كده...انا جربت اتصل بيها لقيت التليفون مقفول"
عواطف"لتكون اتخطفت ياولاد"
عادل"هتتخطف من البيت ويبقى البيت زى ماهو ومفيش حاجة فيه مقلوبة"
ناصر"يمكن نزلت تجيب اى حاجة واتخطفت من الشارع"
عادل"طيب دلوقتى مفيش قدامنا غير اننا نستنى لبكرة"
ناصر"ربنا يرجعها بالسلامة قبل بكرة"
عواطف"وانتوا لسه هتستنوا لبكرة؟؟"
ناصر"مينفعش نبلغ عن اختفائها الا بعد 24ساعة ...الكلام ده قالهولنا الظابط لما قلنا نعمل محضر"
هيام"ربنا يستر"
عادل"انا هقوم اروح ولو عرفتوا اى حاجة كلمونى"
ناصر"ربنا يطمنا يارب... لو مظهرتش لحد بكرة نروح نعمل البلاغ"
عادل"ماشى...مش عايزين حاجة"
وقرب من ياسين وباسه وطبطب عليه
عواطف"تعيش يابنى"
عادل"سلامو عليكو"

تانى يوم الصبح... عادل داخل المكتب
"صباح الخير"
ردوا الموجودين
"صباح النور"
قعد عادل على مكتبه...ونادى لعامل البوفيه
"كوباية قهوة سادة ياعم يحيي الله يباركلك"
"ع الصبح كده...مش عوايدك بس حالا تكون عندك"
عادل قاعد ماسك دماغه
جه شاب لعادل
"صباح الخير يا ا\عادل...الورق خلِص"
"اه...لما مدحت ييجى هيختملك وتروح تصرف"
"هو فين"
"زمانه جاى...روح مشوار وتعالى يكون جه"
"حاضر"
واتكرر نفس موقف الشاب ده مع اكتر من واحد لمدة ساعة
وسألت واحدة من الموظفين
"هو مدحت اتأخر ليه كده"
ردت واحدة تانية"معقول يغيب وهو قافل ع الختم من غير مايقدم على اجازة"
عادل"ده احنا عندنا النهاردة زحمة شغل ومقالش انه هيغيب"
واحد زميلهم"انا هتصل بيه ليكون تعبان ولا حاجة...الراجل وحدانى ومفيش حد معاه"
واتصل الزميل بمدحت
"تليفونه مقفول"
ردت واحدة"يبقى مش عايز حد يزعجه"
وبصت لواحدة تانية زميلتها وقعدوا يضحكوا من تحت لتحت

مع الوقت اتزحم المكتب بالناس... وكل ماحد يسأل
يرد اى حد من الموجودين
"الموظف المختص النهاردة اجازة...تعالى بكرة"
وعلى الساعة 12 قام عادل وراح لواحد زميله اخده على جنب
"محمود انا عندى ظرف طارئ ولازم امشى"
"طيب ماشى...هسيب الدفتر تبقى بكرة تمضى الانصراف وانت بتمضى الحضور"
"ماشى ...شكرا"

عواطف قاعدة ماسكة ياسين اللى بيعيط كتير
هيام بتخبط وعواطف بتفتح لها
"تعالى ياهيام انجدينى"
"ايه ياماما"
"الواد بيزن النهاردة بطريقة فظيعة...ياخوفى يكون بيعيط على امه"
"بعد الشر ياماما متقوليش كده"
"طيب خدى حاولى تسكتيه...انا م الصبح قاعدة اضرب اخماس ف اسداس ولا عرفت اطبخ ولا امد ايدى ف البيت"
"انا اتصلت ببابا قالى انهم ف القسم وقفل معايا بسرعة"
"عادل راح له ف الشغل وبعد ما ابوكى خلص راحوا يعملوا محضر...يارب يلاقوها"
"يارب ياماما"

فى عمارة مدحت... البواب بيخبط على شقة مدحت..لمدة طويلة
واحد من الجيران طالع
"ايه يا سيد بتخبط كده ليه صوت الخبط جايب الشارع"
"الاستاذ مدحت منزلش النهاردة ولا شفته خالص من امبارح"
"يمكن نزل وانت بره"
"انا عارف معاد شغله الصبح وكنت موجود ومشفتوش... وعربيته مركونة بنفس ركنتها من امبارح الضهر"
"انت هتقلقنا ليه ياعم... ليكون حصل له حاجة"
وخبطوا الاتنين مع بعض... ومحدش فتح
الجيران بيتلموا على صوت الخبط
البواب"انا هبلغ البوليس ...لو كنت اعرف حد من قرايبه كنت اتصلت بيه"
واحد من الجيران"لا صح كده...لازم نبلغ البوليس"

عادل وناصر وهيام وعواطف قاعدين ساكتين
عواطف"ومحدش قال ممكن يلاقوها امتى"
ناصر"العالم ربنا"
عادل"انا هتجنن ...تكون راحت فين وايه اللى حصل وأخرها كل ده"
هيام"يكون لسه فى حد متصلناش بيه يابابا"
ناصر"اتصلنا عند كل قرايبنا ... مفضلش حد تانى نسأل عليها عنده"
عادل"انا هقوم...مش عايزين حاجة"
عواطف"ما انت قاعد يابنى"
عادل"ممكن بس ادخل اسلم على ياسين"
ناصر"انت بتستأذن فى بيتك...دخليه ياهيام"

قدام باب شقة مدحت... البوليس والبواب والجيران
عسكرى يكسر الباب...
الظابط"محدش يدخل...وانت خليك هنا"
كل الجيران وقفوا بره والبواب على الباب

دخل الظابط والعساكر اللى معاه
كل شئ طبيعى.... دخل الظابط اوضة النوم

هدوم حريمى على السرير والارض وشنطة يد
مشى ناحية الحمام... فتح الباب بحذر

شاف ف البانيو جثتين
"محدش يلمس حاجة لحد مانبلغ النيابة والمعمل الجنائى"

ناصر بيهرول فى الشارع
اتقابل مع عادل على اول الشارع
"فى ايه؟؟ليه قلتلى انزل اقابلك من غير ما اقول لحد"
"اتصلوا بيا من المباحث وقالوا انهم لقوا ولاء"
رد ناصر بفرحة
"بجد..فين؟؟"
رد عادل بدموع ف عينيه
"عايزينا نروح نتعرف ع الجثة ف المشرحة"
واترنح الاب من الصدمة
"مشرحة"
سنده عادل"اجمد ياعمى ربنا يخليك...انا مش عارف اتمالك نفسى من الخوف والقلق...عندى امل يكون فى اى غلط وتطلع مش هى ان شاءالله"
"يارب...يارب تطلع مش هى"

عادل وناصر واقفين فى المشرحة بترقب
العامل يفتح الدرج
ينهار الاب ويحاول عادل يسنده وهو بيعيط لما يتأكدوا انها ولاء
                        ***************
فى مكتب مفتش المباحث
عادل وناصر قاعدين ...يدخل عليهم مفتش المباحث ويقعد على مكتبه
الظابط"انا عارف ان اللى هقوله صعب وياريت تقدروا تتمالكوا اعصابكم"
ناصر"انا عايز افهم... بنتى ماتت ازاى وفين"
الظابط" احنا جالنا بلاغ من بواب عمارة ان فيه ساكن قاعد لوحده مظهرش ويشتبه انه يكون حصل له حاجة...لما دخلنا شقته لقينا جثته وجثة ست معاه فى الحمام"
عادل"انت بتقول ايه.. ولاء عند راجل ف شقته وفى الحمام كمان... لالالا اكيد واحدة واحدة شبهها...بس شبهها ازاى وانا لسه شايف الجثة...انا مش فاهم حاجة"
الظابط"اهدا بس شوية...مش دى بطاقتها"
وناوله الظابط البطاقة...بص فيها عادل ورد بكسرة
"اه هى"
"البطاقة كانت فى الشنطة اللى ف اوضة النوم هى وهدومها...الجثتين كانوا فى البانيو ومفيش اى اثر لعنف...عموما لسه تقرير الطب الشرعى وهنشوف سبب الوفاة"
ناصر ساكت بذهول بيسمع من غير ما ينطق
وسأل عادل بصوت مخنوق
"مين ده اللى كانت بتخوننى معاه"
"اسمه مدحت عثمان ولسه بنعمل تحريات عنه"
"مدحت زميلى!!!!!!!!!!!"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية الخائنة Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية الخائنة   حكاية الخائنة I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 12, 2016 1:09 pm

الحلقة 3
عواطف قاعدة وهيام واقفة فى الشباك
"ابوكى اتأخر يا هيام... مش مطمنة"
هيام بقلق وهى بتبص بره الشباك
"الغايب حجته معاه"
"ياترى راح فين... نزل على ملا وشه كده ليه... انا مش مصدقة ان التليفون اللى جاله ده رقم غلط...ابوكى عارف حاجة ومخبيها عليا"
"ياماما الله يخليكى كفاية كده...انا اعصابى بايظة من القلق..ان شاءالله خير"
"ياترى انتى فين يابنتى"
"بابا جه"
راحوا هما الاتنين جرى ع الباب...فتحوا وفضلوا واقفين مستنيين لحد ما طلع السلم ...ودخل
عواطف وهيام مستنيين ناصر يتكلم
ناصر دخل وقعد وهو ساكت والهم باين على وشه
عواطف"كنت فين ياناصر"
هيام"مالك يابابا...فى ايه؟؟"
ويعيط ناصر من قهره
عواطف"انطق بقى...بنتى حصل لها حاجة؟؟"
ناصر"ماتت"
عواطف بتصرخ من قلبها
"ياااااااااااااااااااااااااااابنتى"
هيام تعيط وتاخد عواطف ف حضنها
عواطف بتصرخ وتلطم
صوت ياسين اللى كان نايم يقوم يعيط
ناصر"اسكتى.... اسكتى متطلعيش صوت...منها لله"
عواطف"انت بتقول ايه؟؟ ماتت ازاى؟؟"
هيام وهى بتعيط"فهمنا يابابا ايه اللى حصل"
الباب بيخبط...الجيران بيشوفوا الصوت ده ليه
ناصر"اوعوا تقولوا لحد...قولوا حادثة عربية"
عواطف"مش هفتح لحد الا لما افهم...بنتى ماتت ازاى"
ناصر وهو بيوطى صوته
"ماتت فى شقة راجل ... لقوا جثتها معاه ف الحمام"
هيام بتصرخ"لا...متقولش كده يابابا... ولاء متعملش كده"
عواطف"كذب... اكيد مش هى"
ناصر"هى... بطاقتها وهدومها وجثتها شفتها بنفسى"
عواطف وهيام بيعيطوا...الباب بيخبط
ناصر"افتحوا... اى حد يسأل قولوا حادثة عربية فاهمين؟"
راحت هيام تفتح وهى بتعيط
وبصوت واطى سألت عواطف ناصر
"وعادل فين وعمل ايه لما عرف؟"
ناصر"عادل احتجزوه بتهمة قتل الاتنين"

فى مكتب مفتش المباحث
قدامه احراز الجريمة...ومعاه مساعده
المساعد"بيان المكالمات بتاعة تليفونات المجنى عليهم اهى سعادتك"
"التليفون التالت اللى لقيناه بالخط بتاعه ده بتاع مين"
"ده التليفون الوحيد اللى حاسس انه حل اللغز...تليفون المجنى عليها من كتر الاتصالات فصل شحن..واضح ان جوزها واهلها كانوا بيتصلوا بيها كتير لما اكتشفوا غيابها...تليفون مدحت نفس الحكاية ارقام واسماء كتير جت له لحد ما التليفون فصل شحن"
"مجاوبتش برضه على سؤالى...التليفون التالت ده بتاع مين"
"الخط فى الشركة باسم ولاء ...وكل اللى متسجل عليه رقم ولاء بس ... والمكالمات كلها من والى ولاء"
"ولاء جابته لعشيقها علشان لما تتصل بيه ويتصل بيها ميبقاش برقمه اللى مع جوزها"
"تمام سعادتك... المكالمات اللى بينهم بقالها حوالى 3اسابيع"
"والله جوزها معاه حق يقتلهم...استعجلى تقرير الطب الشرعى لحد ما استجوب عادل تانى"
"حاضر...بس هو حضرتك ليه متأكد ان جوزها اللى قتلهم"
"زوجة خائنة وعشيق مقتولين...يبقى القاتل الزوج"
"مش يمكن حد تانى...حرامى مثلا"
"حرامى هيسيب 12 الف جنيه ف دولاب القتيل ميجيش جنبهم... ودهب ولاء اللى كانت لابساه وميتة بيه"
"صح سعادتك...ثوانى ابعتهولك"
يخرج المساعد من المكتب...شوية ويدخل عسكرى جايب عادل
"اقعد ياعادل"
"شكرا"
"انا مقدر حالتك... اى راجل ف مكانك هيعمل كده"
رد عادل وهو مستغرب
"يعمل ايه؟؟"
"انك تقتلهم... انا عاذرك"
"اقتل مين؟؟ انا كنت نايم على ودانى ومآمن لها وهى بتستغفلنى"
"اكتشفت علاقتهم امتى"
"من ساعتين...لما قلت حضرتك قلت لى"
"مدحت زميلك من زمان"
"اه...من اكتر من 6 سنين"
"ومراتك...امتى بدأت تشك ف سلوكها"
"عمرى ما شكيت ف سلوكها لحظة..عمرى ما تخيلت انها تعمل كده"
"متجوزين بقالكم قد ايه؟؟وجوازكم كان عن حب ولا تقليدى"
"متجوزين بقالنا 3سنين ... شفتها قبل ما نتجوز ب6شهور روحت خطبتها واتجوزنا وخلفنا ياسين عنده سنتين"
"طول فترة جوازكم لاحظت عليها حاجة غلط"
"لأ..."
وسكت عادل شوية وكمل
"مكنتش مخونها... هى اه كانت بتخرج لوحدها وتسيب ياسين عند مامتها بس كانت الفترة الاخيرة بتقولى انها بتحب تشترى لوازم البيت بنفسها وبتحب تنزل تتفرج على كل الجديد وان ياسين بيتعبها فكانت بتسيبه هناك...يبقى كانت بتنزل تروح له؟"
"هما يعرفوا بعض ...قدامك يعنى ؟؟"
ورد عادل بمرارة
"ايوه... كام مرة كده جت لى ولاء الشغل وشافوا بعض... ومن حكاياتى عنه تعرفه... علشان كده كانت عايزة تجوزه اختها"
"تجوزه اختها؟؟"
"ايوه...من يومين قالت لى ان مدحت مش متجوز وانى ارشح له هيام اختها... العجيب ان مدحت اللى بقاله سنين رافض الجواز وافق اول ما قلتله...يعنى كانوا متفقين علشان يضحكوا علينا كلنا ويبقوا قريبين من بعض ومحدش يشك فيهم"
"وهى لما اقترحت عليك الفكرة دى انت مشكتش ف حاجة"
"خااالص...انا قلت قلقانة على اختها وعايزة تجوزها...اصل اختها مطلقة من سنة"
"وانت ملقتش اى حرج انك تعرض اخت مراتك على صاحبك"
"لا...انا قلتهاله بهزار جس نبض ولما لقيت فيه ميل عنده لفكرة الجواز قلت له على اخت مراتى"
"وسلوك مدحت ايه رأيك فيه"
"بتاع نسوان"
وبص الظابط لعادل باستغراب
"ولما انت عارف انه بتاع نسوان مش غريب انك تقربه لعيلتك"
"هو اى نعم له ف الستات بس عمره ما ضايق واحدة زميلتنا مثلا "
"انما كان مصاحب مراتك"
وخبط عادل بايده ع المكتب من الغيظ
"ازاى قدروا يستغفلونى كده"
نظرات الظابط لعادل كلها شك
"كنت فين من ساعة ما اكتشفت اختفائها لحد ما عرفت الخبر"
"انا طلعت من الشغل الساعة 2ونص تقريبا...وزى ما كنت متفق مع ولاء انى هروح لاختها علشان افاتحها ف موضوع مدحت ولو لقينا منها قبول كنت هقول لاهلها"
"وليه مكنتش هتقول لاهلها على طول"
"ولاء قالت لى اسألها الاول علشان خافت انها ترفض واهلها يضغطوا عليها"
"العلاقة بين الاختين كانت ازاى"
"عادية زى اى اخوات"
"وليه اختها متقولهاش وتبعتك انت تقولها"
"انا مسألتش نفسى السؤال ده ساعتها...بس دلوقتى فهمت"
"فهمت ايه"
"انها تروح له"
"وهى يعنى ملقتش غير الوقت ده"
"وانا ايش عرفنى"
"كمل...روحت لاختها؟"
"اه...كنت عندها الساعة 3 وفضلت عندها ل3ونص تقريبا وبعدين روحت البيت...اول ما وصلت وملقيتهاش اتصلت بمامتها"
"كانت الساعة كام"
"4"
ودخل المساعد
"تقرير الطبيب الشرعى هييجى بكرة الصبح ياباشا"
وضغط مفتش المباحث على الجرس ونادى العسكرى
"بكرة نكمل التحقيق...رجعه الحجز"
قام عادل مع العسكرى..بعد ماخرج
"بكرة عايز البواب واهل القتيلة"
"حاضر"

فى بيت ناصر...عواطف وهيام قاعدين لابسين اسود
وسط ستات الجيران...كل واحدة بتمسك ياسين شوية وهى بتتصعب على طفولته ويتمه بدرى...وتدعى على سواق العربية اللى خلاه يتيتم بدرى
عواطف وهيام يبصوا لبعض... ويعيطوا

ناصر فى اوضته... اتحجج انه تعبان ودخل قفل على نفسه
حط ايده على راسه وهو موطيها وعيط...عيط بحرقة
"ليه يابنتى تعملى فيا كده...ليه تفضحينى وتحطى راسى ف الارض... هنورى وشنا للناس ازاى ومفيش حاجة بتستخبى"

فى مكتب مفتش المباحث...دخل البواب
"سلامو عليكو ياباشا"
"وعليكو السلام...تعالى يا عم سيد اقعد"
"شكرا يا باشا"
"احكيلى بقى تعرف ايه عن القتيل"
"الله يرحمه...كان راجل طيب والله"
"راجل طيب... بس مات ومعاه واحدة...موتة مش ولا بد يعنى"
"الراجل وحدانى يا باشا...وده كان مزاجه"
"ازاى؟"
"يعنى كان غاوى ستات...اشكال والوان وكبار وصغيرين"
"وانت كنت شايف كل ده وعادى"
"انا مالى...انا هقوله مين يدخل شقته ومين لأ"
"لا تصدق نظرية... كان بخيل؟؟"
"ابدااااا...ده كانت ايده مخرومة وف اللى ف جيبه مش ليه"
"كان مظبطك يعنى"
وارتبك سيد
"انا راجل غلبان وف حالى ومليش دعوة والختمة الشريفة"
"متخافش...انا بتكلم معاك...المهم قولى شفت الست دى قبل كده"
وورا له صور لولاء وهى جثة وصورة عادية
"ايوه...جت للاستاذ مدحت وسألتنى عليه قبل ما نلاقيهم ميتين بيوم"
"جت امتى بالظبط"
"مش عارف بس تقريبا الساعة 3...سألتنى عن شقة الاستاذ مدحت ودليتها عليها وطلعت ...ونسيت بقى ياباشا الموضوع ده وتانى يوم لما لقيت عربية الاستاذ مدحت موجودة وهو مظهرش لا الصبح ولا الضهر قلقت وخبطت وبلغتكم والباقى حضرتك عارفة"
"اول مرة تشوفها ولا كانت بتيجى له دايما"
"لا الشهادة لله دى اول مرة اشوفها"
"ماشى يا عم سيد...اتفضل انت"

هيام قاعدة بتعيط قدام مفتش المباحث
"شدى حيلك البقاءلله"
"ونعم بالله"
"كنتى تعرفى حاجة عن علاقة اختك بمدحت"
"لأ"
"انتوا ليكوا اخوات تانيين"
"لأ"
"اللى اعرفه ان الاخوات بيبقوا سر بعض"
"انا مستغربة ومش مصدقة اللى حصل...اختى متعملش كده ابدا"
"علاقتها بجوزها كانت ازاى"
"كانوا كويسين ومفيش بينهم غير مشاكل عادية زى اى بيت"
"هى كانت متعودة تسيب ابنها معاكم زى يوم ما اختفت"
"لما بيكون وراها مشوار بتسيبه عندنا...بس اول مرة يبات معانا علشان كان بيتفطم"
"مشوار زى ايه؟"
"يعنى نازلة تشترى حاجة مثلا"
"وعادل... اخر مرة شفتيه امتى"
"اليوم اللى اختفت فيه ولاء كان عندى ف السنترال"
"ليه"
"كان بيقولى على زميله يعنى"
"جه امتى وقعد قد ايه وقالك ايه بالظبط"
"جه تقريبا الساعة 3 وقالى ان زميله عايز يتقدم لى ورأيي ايه علشان سنه كبير شوية عنده 38 سنة وسألنى يكلم بابا ولا انا عندى اعتراض فقلت له ماشى يكلم بابا"
"بس؟؟"
"اه بس"
"مشى الساعة كام من عندك"
"قعد حوالى نص ساعة"
"نص ساعة فى الكلمتين دول بس"
"ما احنا كل شوية حد يدخل السنترال فنوقف الكلام لحد ما اخلص مع الناس ونرجع نتكلم تانى"
                        ***************
عواطف قاعدة قدام مفتش المباحث وكل كلامها وهى بتعيط
"انا لحد دلوقتى مش مصدقة انها ماتت ولا انها كانت ف شقة راجل غريب"
"كانت متعوجة تسيب ابنها عندكم"
"ايوه كانت بتسيب ابنها عندنا وتخرج بس مش من زمان ده يدوب من فترة قريبة"
"علاقتها بجوزها كان فيها حاجة مش مظبوطة"
"ابدا...كانوا كويسين مع بعض لا عمرها اشتكت ولا عمره اشتكى"
"تفتكرى قتلها"
"ازاى... مش معقول... معرفش"
                     ****************
ناصر قاعد قدام مفتش المباحث
"الحمدلله انها ماتت...لو مكنتش ماتت كنت قتلتها بنفسى"
بص له مفتش المباحث بشك
"انت بتشك فيها من امتى"
"انا كنت واثق فيها ...كنت بتضحك عليا وعلى جوزها...ليه تعمل فينا كده... كان ناقصها ايه علشان تفضحنا... ربنا ما يسامحها ابدا"
                   ****************
مفتش المباحث فى المكتب... بيفكر وشكوكه بين ناصر وعادل
وخبط الباب...ودخل المساعد
"تقرير الطبيب الشرعى جه ياباشا...وفيه مفاجأة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية الخائنة Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية الخائنة   حكاية الخائنة I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 12, 2016 1:11 pm

الحلقة 4
فى جنازة ولاء... الاب واقف ع الدفن مش بيتكلم وحواليه ناس مشيعين
عواطف وهيام واقفين بيعيطوا
الشيخ بيدعوا لولاء بعد الدفن
كل الموجودين بيأمنوا وراه...ماعدا ناصر...ساكت
وقبل ما يخلص الشيخ الدعاء... مشى ناصر وراح قعد فى عربية واحد من الجيران
بعد ما خلص الدعاء... وقفوا زمايل ناصر وجيرانه يدوروا عليه
وسـألوا عواطف
"فين ناصر علشان نعزيه؟"
وارتبكت عواطف وهى بتدور حواليها على ناصر
"مش عارفة"

مفتش المباحث فى المكتب... بيفكر وشكوكه بين ناصر وعادل
وخبط الباب...ودخل المساعد
"تقرير الطبيب الشرعى جه ياباشا...وفيه مفاجأة"
اخد مفتش المباحث التقرير بسرعة...قعد يقرا
"معقول؟؟"
"مش قلتلك مفاجأة"
"وانا اللى عمال افكر وشكوكى بين ابوها وجوزها ف الاخر تطلع الوفاة بسبب تسرب غاز السخان"
"والتقرير بيقول ان مفيش شبهه جنائية فى الحادث"
"يعنى لولا تسرب الغاز بالصدفة مكنتش خيانتهم ظهرت وكانت بترتب انها تجوزه اختها علشان يبقوا قريبين من بعض"
"ربنا كبير واهو اتقلب السحر ع الساحر واتفضحوا"

فى بيت ناصر
الستات قاعدة فى العزا
هيام وعواطف قاعدين ...وصوت القران شغال
ناصر قاعد فى اوضته والباب موارب
بيفتح جورنال جابه وهو راجع من الجنازة
واتفاجئ بخبر نص صفحة فى صفحة الحوادث
"زوج يقتل زوجته وعشيقها فى منزل العشيق"
وصورة لعادل واضحة وصور لولاء ومدحت وعليهم شريط اسود على العين
شاف ناصر الخبر... ومن غير ما يقرا التفاصيل
قعد يعيط زى الاطفال بصوت عالى ورمى الجورنال من ايده

عواطف قاعدة...لمحته..وسمعت صوت عياطه
دخلت له وقفلت عليهم
"ايه يا ناصر... صوتك طالع بره... مش كفاية مش راضى تقعد ف عزا الرجالة"
"مش قادر اورى وشى للناس... فضيحتنا بقت ف الجرايد"
"جرايد ايه؟"
مردش عليها وهو بيعيط
اخدت الجورنال... بصت وشافت الصور...سابته تانى بسرعة
"مش انت قلت مش عايز حد يحس بحاجة... قعدتك دى تبين للناس ان فيه حاجة مش طبيعية"
"مش قادر اقعد ف عزاها... مش مسامحها لحد ما اموت"
"والناس اللى بتسأل عليك اقولهم ايه"
"قوليلهم تعبان"
خرجت عواطف من الاوضة...وطلعت تقعد فى العزا

فى اخر اليوم... هيام ماسكة ياسين
عواطف قاعدة ... واتنين ستات قاعدين فى جنب
"شفتى ياختى الراجل مظهرش ف عزا بنته ازاى"
"مصدوم ياعينى...البت ف عز شبابها وماتت وسابت عيل صغير حاجو تقطع القلب"
"تقطع قلب ايه...ليه انتى متعرفيش اللى حصل"
"هو ايه اللى حصل"
"مش ولاء كانت بتخون جوزها مع واحد وجوزها لما عرف قتلهم الاتنين"
"لا يا شيخة متقوليش كده"
"اه والنعمه بجد... ده جوزى شاف صورة جوزها ف الجرايد ومكتوب انه قتلهم...وان البوليس لقى جثتهم...استغفر الله العظيم... عريانين فى الحمام"
"اعوذ بالله... ايه ده...تستاهل الحرق يا شيخة"
"ولا كان يبان عليها ياختى.... انا مصدقتش غير لما شفت صورتها وعرفتها"
"ربنا يستر على ولايانا...علشان كده ابوها قافل على نفسه"
"ده انا مكنتش جاية العزا لما عرفت موتتها المقرفة دى"
"احنا بنعمل الواجب علشان جيراننا وخلاص"
"وشوفى امها...عاملة ولا كأنها تعرف حاجة"
"اومال هتقول للناس"
"تلاقى اختها اتطلقت علشان كده برضه...ماهو العرق دساس"
"مالناش دعوة ربنا يسهلهم"

هيام قاعدة وملاحظة ان الناس بتتوشوش وتتكلم ويبصوا لها
وبعد ما كانوا اتنين...بقت الوشوشة بين كل الموجودين

راحت هيام ناحية مامتها
"ماما الناس شكلهم بيتكلموا علينا"
"هو فيه حاجة تستخبى...زمانهم عرفوا وسيرتنا هتبقى على كل لسان"
"وهنفضل ساكتين لهم كده"
"واحنا لينا عين نتكلم"
سكتت هيام... وهى بتبص للموجودين بغيظ

وفجأة ظهر عادل على الباب...وهو داخل
"السلام عليكم"
دخل عادل وهو مكشر ومكسور
كل الموجودين بصوا ناحيته
وبدأ الهمس
"مش بتقولوا قتلهم"
"خرج ازاى"
"ليكون هرب وجاى يقتل اهلها"

هيام وعواطف استغربوا
قامت عواطف سلمت عليه واخدته ف حضنها وعيطت
وقالت له فى ودنه
"حمدالله على السلامة"
بعد عنها بالراحة
وعلشان تلحقه قبل ما يتكلم
"عمك تعبان شوية...تعالى ادخله"
دخلته اوضة ناصر...ودخلت معاه...وقفلت الباب وراهم

هيام قاعدة متضايقة من المعزين وهمساتهم ونظراتهم
قامت وقفت
"احنا تعبناكم معانا...كتر خيركم منجيلكوش ف حاجة وحشة"
وفهموا الموجودين انها بتطردهم...بالذوق
قاموا...وواحدة ورا التانية
"البقاء لله"
"ربنا يجعلها اخر الاحزان"
وقربت واحدة من هيام وسألتها
"اومال عادل كان فين...محضرش الجنازة ولا ظهر الا دلوقتى"
ردت هيام بضيق
"اناديهولك تسأليه"
سكتت اللى سألتها... ومشيت
قفلت هيام الباب ورا اخر واحدة مشيت وهى بتقول
"يا ساتر....جايين تعزونا ولا تشمتوا فينا وتتكلموا علينا"

لما عواطف دخلت مع عادل لناصر...راحت تجيب ياسين لعادل ورجعت...اخد عادل ياسين ف حضنه
اول ما ناصر شاف عادل
"عادل... حمدالله ع السلامة يابنى...خرجت ازاى"
"الله يسلمك ياعمى...خرجت ازاى ايه؟؟انت كنت شاكك انى اعمل كده"
"ده انت مكنش المفروض تعمل غير كده"
"انا مليش دعوة باللى حصل...ولو كنت اعرف انها بتخوننى مكنتش سبتها على ذمتى دقيقة"
وسألته عواطف بقلب موجوع
"اومال...مين اللى عمل كده"
عادل"ربنا علشان يفضحهم... ويكشف لى الحقيقة ومفضلش مغفل كده كتير"
ناصر"فهمنى ايه اللى حصل"
عادل"الطب الشرعى قال انهم ماتوا من غاز السخان محدش قتلهم"
ناصر"وهما فعلا كانوا على علاقة ببعض"
عادل"مش عايزة مفهومية ...لقوها ف بيته...قالعة هدومها ف اوضة نومه... هى وهو عريانين فى الحمام...يبقى كانت عنده بتعمل ايه"
ناصر زعق وهو بيمسك دماغه
"اسكت ياعادل...خلاص"
وفجأة ...وقع ناصر من طوله وهو ماسك دماغه

فى المستشفى.... ناصر على السرير...محطوط له اجهزة كتير
عواطف وهيام وعادل بيسألوا الدكتور
"خير ان شاءالله متقلقوش...هو اتعرض لانفعال شديد؟؟"
عواطف"ايوه"
الدكتور"طيب ...اتفضلوا انتم النهاردة وتعالوا بكرة يكون احسن"
هيام"هو مبيردش علينا ليه"
الدكتور"مش هيقدر يرد عليكم النهاردة...تقدروا تيجوا بكرة"
وشد الدكتور عادل من دراعه لخطوات
"انت ابنه"
"ايوه يادكتور...خير"
"مخبيش عليك انا مقدرتش اقول قدام الستات... الحاج عنده نزيف فى المخ وف مرحلة متأخرة... هو مات اكلينيكيا وممكن يكون قدامه ساعات او ايام"
"يعنى ايه؟؟؟ مفيش امل"
"شد حيلك... ياريت تاخد الجماعة لان وجودهم زى قلته"
"شكرا يا دكتور"

هيام داخلة الشقة...وبتفتح النور
عواطف داخلة وراها
عادل شايل ياسين
"مش عايزين حاجة قبل ما امشى"
عواطف"انا مش عارفة اقولك ايه يا بنى... انا عارفة ان اللى حصلك مش شوية بس انت اصيل"
عادل"انتى عارفة انكم عيلتى هنا... واللى عملته ولاء مش هسامحها عليه عمرى كله... بس انا عارف انكم اتفاجئتم زيي زيكم باللى عملته وانكم مش ممكن كنتم توافقوا على حاجة زى دى"
عواطف"يعلم ربنا ان لو كنت عرفت حاجة كنت قطمت رقبتها بنفسى"
هيام"هات ياسين يا عادل علشان اغير له"
باس ياسين واخدته هيام منه ودخلت
عواطف"هو الدكتور قالك حاجة على عمك"
عادل"لا كان بيقولى نمشى بس...متقلقيش...سلامو عليكو"
فى بيت ناصر... نفس الستات قاعدين فى العزا
عواطف قاعدة تعيط وتندب
"كان واقف على رجله امبارح... الراجل راح كده ف غمضة عين... احزن على بنتى ولا جوزى...اه يااااااانى يا قلبى"
واحدة من الموجودين
"متعمليش ف نفسك كده...الله يرحمهم... الراجل مقدرش يتحمل حزنه على بنته"
"ندفن البت امبارح وندفن ابوها النهاردة... كان مستخبى لنا فين ده كله"
هيام"بقينا لوحدنا ياماما...سابونا ومشوا"
عواطف"ااااااه يااااااانى ... هنعمل ايه من غيرك يا ناصر"
واحدة من المعزين قالت للى جنبها
"شفتى...مكنتش حزنانة كده على بنتها يعنى اللى سمعناه صحيح"
"بس ياعينى خبطتين ف الراس توجع"
"الراجل تلاقيه مات م الفضيحة مش من الحزن"

عادل بيخبط على الباب
هيام بتفتح
"ازيك ياهيام"
"الحمدلله...الحاجة فين"
"موجودة...ادخل"
دخل عادل وقعد
جت عواطف من الاوضة
"ازيك يابنى"
"الحمدلله...ياسين فين"
هيام"نايم"
عادل"انا استنيت لما العزا يخلص... وجاى علشان اخد ياسين"
هيام"تاخده؟؟ تاخده ليه"
عواطف"تاخده فين يا بنى...انت معندكش حد يراعيه"
عادل"انا كلمت امى وهبعته يقعد عندهم لحد ما..."
عواطف"لحد ايه؟؟"
عادل "امى هتبقى تشوف لى واحدة من البلد علشان اتجوزها وابقى اخد ياسين يعيش معانا"
هيام"بسرعة كده يا عادل"
عادل"على الاقل انا مخنتش"
عواطف"حقك يا عادل محدش يقدر يلومك"
هيام"طيب سيب لنا ياسين ياعادل...متخدوش مننا ..ده هو اللى باقى لنا من ريحة ولاء"
عادل"معلش ياهيام...انا خلاص قلت لامى ومرات اخويا وانا اخدت اجازة وهروح اقعد معاهم هناك"
هيام وهى بتعيط"والنبى ياعادل ما تاخده...سيبه شوية... محدش يعرف طريقته ولا نظامه بعد ولاء غيرى...هو ميعرفش مامتك ولا مرات اخوك علشان يقدر يقعد معاهم"
عواطف"معلش يا عادل...سيبه"
عادل"ما انا مسيرى اخده ... مش هيقعد هنا على طول"
عواطف ساكتة وبتفكر
"معلش يا عادل...سيبه لحد ما ربنا يحلها... علشان خاطرى انا"
عادل"حاضر... بس هسيبه شوية بس لما اتجوز هاخده"
عواطف"افرض اخدت واحدة ومحبتوش وبهدلته"
عادل"معنديش حل تانى"
عواطف"لا عندى حل تانى"
عادل "الحقينى بيه"
عواطف"تتجوز هيام...مش هتلاقى احن منها على ياسين"
وبصت لها هيام بخضة... وعادل بص لها باستغراب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية الخائنة Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية الخائنة   حكاية الخائنة I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 12, 2016 1:14 pm

الحلقة 5
عواطف ساكتة وبتفكر
"معلش يا عادل...سيبه لحد ما ربنا يحلها... علشان خاطرى انا"
عادل"حاضر... بس هسيبه شوية بس لما اتجوز هاخده"
عواطف"افرض اخدت واحدة ومحبتوش وبهدلته"
عادل"معنديش حل تانى"
عواطف"لا عندى حل تانى"
عادل "الحقينى بيه"
عواطف"تتجوز هيام...مش هتلاقى احن منها على ياسين"
وبصت لها هيام بخضة... وعادل بص لها باستغراب
وكملت عواطف
"انا مش بغصبكم على حاجة... بس فكروا ف الحل ده ...عادل انا بعتبره زى ابنى وحقه يتجوز ...واحد غيره بعد اللى عملته ولاء كان مبصش ف وشنا انما هو اصيل ووقف جنبنا"
عادل"انا عارف انكم اتصدمتوا فيها زي ما انا اتصدمت بالظبط... كفاية اللى حصل لعمى الله يرحمه...انتم ملكوش ذنب"
عواطف"فكر ياعادل فى فكرتى ...انا وهيام بقينا لوحدنا وياسين شاغلنا شوية ووجوده بيصبرنا...لو اخدته مننا مش هندخل معاك ف مشاكل بس هتبقى بتاخد روحنا مننا... انا خسرت بنتى وتانى يوم جوزى وراضية بحكم ربنا...بس حفيدى الوحيد مش عايزة اخسره هو كمان...فكر ياعادل ومتردش عليا دلوقتى"
هيام"كل كلامك لعادل...وانا مليش رأى"
عواطف"انا قلت مش هغصب حد على حاجة...انتى كمان فكرى"
عادل وهو بيقوم
"هقوم انا ياحماتى...كلامك لخبطنى"
عواطف"فكر ورد عليا...وانا هقدر اللى هتقول عليه"
عادل"اللى فيه الخير يقدمه ربنا"
وطلع فلوس من جيبه...وحطها ف ايد حماته
عواطف"ايه ده ياعادل"
عادل"علشان مصاريف ياسين...انتى هترجعى شغلك امتى ياهيام"
هيام"مش راجعة تانى..انا سبته خلاص"
عادل"طيب...استأذن انا"
عواطف"هستنى ردك يا عادل"
عادل"حاضر"
نزل عادل... وبعد مانزل وقفلت هيام الباب وراه
"ايه ياماما اللى قلتيه لعادل ده...طيب كنتى قلتيلى الاول"
"وانا كنت اعرف انه جاى ياخد ياسين..انا الفكرة جت لى وقلتها على طول"
"ايه اللى خلاكى تفكرى ف كده ياماما مش يمكن موافقش"
"متوافقيش!!! انا خايفة هو اللى ميوافقش"
"ليه"
"ليه... اللى عملته اختك يخليه يكرهها هى واللى جابوها... انا فكرت ف مصلحتكم ومصلحة اليتيم اللى مالوش ذنب ده"
هيام ساكتة بتفكر ف كلام مامتها...كملت عواطف
"انتى فكرك بعد الفضيحة اللى حصلت حد هيبص ف وشنا... الجيران هتلاقيهم بيتكلموا علينا...وانتى مين هيقربلك وانتى اختك ماتت بفضيحة..هنقول لو واحد ميعرفناش لما ييجى يسأل هتلاقى الف مين ومين يقولوا ويحكوا... انا وانتى لوحدنا هنبقى من غير سند يا هيام والدنيا هتطلش فينا والناس مش هترحمنا...انما لو لينا راجل هيحوش عننا كتير... نيجى للاهم...ابن اختك اللى متعلق بيكى ومتعلقة بيه ده...افرضى عادل اتجوز واحدة وعاملته يبقى ذنبه ف رقبة مين... انتى نفسك متأخذنيش يابنتى فرصة الخلفة عندك قليلة يعنى لو اتجوزتى عادل هيبقى عارف اللى فيها وكده كده هو مخلف خلاص مش هيذلك زى جوزك الاولانى"
"خلاص ياماما...كفاية كده"
"متزعليش منى ...بس احنا اتحطينا فى ظروف لازم نسايرها علشان الدنيا تمشى...مش هنعاند نصيبنا"
"مكنش اتوقع انك تقترحى اقتراح زى ده"
"ما انا قلت لك ليه فكرت... بس انا عايزة اقولك حاجة...انا حاسة انك بتفكرى ازاى هتتقبلى جوز اختك يبقى جوزك... انتى لا اول ولا اخر واحدة تتجوز جوز اختها علشان تربى عيال اختها... بس فكرى انك هتكسبى ثواب فيا وف ياسين وف كل الحاجات اللى قلتهالك ... وعادل مش وحش... وبرضه مش هغصب عليكى...عايزة اعرف رأيك"
"انا اتفاجئت اول ما قلتي... بس كل كلامك مقنع اوى ياماما..حياتنا لوحدنا بعد الفضيحة دى هتبقى صعبة اوى"
"يعنى موافقة"
ردت هيام وهى بتاخد ياسين اللى نام ف حضنها
"موافقة"

عواطف قاعدة وياسين جنبها
تفتح هيام الباب بالمفتاح وتدخل
تسيب الحاجة اللى ف ايدها على الترابيزة اللى الانتريه
يجرى عليها ياسين...تاخده ف حضنها وتروح تقعد جنب مامتها
"ايه مالك"
"مفيش"
"وشك مقلوب ياهيام.. ايه اللى حصل"
"وانا ف السوق لقيت حد بينادى عليا...بصيت لقيت فاروق"
"فاروق مين"
"جوز هدى اللى فوق بتاع المطعم"
"اه افتكرته...ماله"
"جه سلم عليا ووقف معايا... انا استغربت اصل مليش كلام معاه قبل كده...لقيته قعد يقولى هاتى اشيل عنك ولو عايزة حاجة خدى رقمى وابقى كلمينى ...طريقته كده مريحتنيش وخصوصا انه قعد يقولى هاتى اشيل معاكى ويلمس ايدى بطريقة غبية"
"الوسخ... وعملتى ف ايه"
"قلتله شكرا بشخط كده ومشيت هعمل ايه يعنى"
"مش قلتلك طول ما احنا مالناش راجل هنبقى ملطشة...منه لله والنبى لاقول لمراته"
"تقولى لمراته...يقوم هو يكذب ويقولها اى حاجة وحشة عليا والموضوع يكبر والناس تصدق...خلينا ساكتين ياماما مش ناقصين فضايح"
"طيب اتصل بعادل اسأله ولا اعمل ايه"
"لا طبعا... متتصليش بيه يقول علينا ايه"
"ماهو بقاله النهاردة 3ايام من يوم ماكان عندنا لاحس ولا خبر"
"المهم انه سايب لنا ياسين... واحنا ربنا يتولانا بقى"
ورن جرس الباب
"قومى ياهيام شوفى مين"
قامت هيام تفتح...واتفاجئت
"ابن حلال ياعادل...ماما كانت لسه ف سيرتك"
دخل عادل
"ازيك ياحماتى...ازيك ياهيام"
سلم عليهم وعلى ياسين... عواطف فرحانة بمجيئه
"ازيك ياعادل...كنت فين ولا بتسأل"
"معلش ياحماتى... كنت بفكر ف كلامك"
عواطف"وايه ردك"
هيام بارتباك"هعملك شاى"
عادل"لا يا هيام...لازم نتكلم كلنا مع بعض"
قعدت هيام تانى...عواطف مستنية تسمع
عادل"انا فكرت لقيت ان معاكى حق ف كل كلامك...  فيه حاجة عايز اقولهالكم...انا اتجرحت اوى من ولاء..ولو فكرت ان ولاء وهيام اخوات هيبقى صعب عليا اوى"
عواطف"كلنا ف موقف صعب مش انت بس"
عادل"علشان كده هنحاول ننسى اللى فات...كأنى ببدأ مع هيام حياة جديدة من غير ماضى وذكريات وحشة... مش عايز افتكر اللى حصلى من ولاء خالص... وحاجة كمان"
عواطف"خير"
عادل وهو بيبص لهيام
"هيام موافقة بارادتها ولا غصب عنها"
بصت هيام لعواطف...عواطف شجعتها تقول قرارها
ردت هيام بصوت طالع بالعافية
"موافقة"
تنهدت عواطف براحة...وفرحة
فرحانة لان هيكون فيه راجل يحميهم من طمع وكلام الناس
فرحانة ان بنتها هتتجوز بعد ما امل جوازها كان نَدُر بعد اللى حصل
والاهم فرحتها ان ياسين مش هيبعد عنها وهتبقى مطمنة عليه
هيام"انا عندى طلب واحد بس"
عادل"اؤمرى"
هيام"مش هسيب ماما"
عادل"شقتى اكبر واوسع وموجودة وجاهزة"
هيام"مش هقدر ابقى مكان اختى ف بيتها"
عادل بضيق"مش قلنا هننسى خالص"
هيام"طيب خلاص...مش عايزة اسيب ماما تعيش لوحدها"
عواطف"والله ياعادل ياريت...انتم تنورونى..ياريت"
عادل ساكت...سألته هيام
"اعتراضك على ايه"
عادل"ماشى ياهيام...براحتك"
عواطف"شوف يا عادل هتجيب المأذون امتى... وتكتبوا الكتاب من سكات"
هيام"والناس يقولوا علينا ايه ...عندهم حزن ورايحين يتجوزوا"
عواطف"الفرح لنا والحزن لنا... السنتهم هتتقطع بجوازك وهتشوفى"

اوضة جديدة... قاعدة فيها هيام
بتدخل عليها عواطف
"لسه ساعة والمأذون ييجى...بلاش تلبسى اسود النهاردة"
"هلون ازاى ياماما"
"النهاردة بس... وانتى مش هتخرجى بيه"
هيام ساكتة...راجت عواطف قعدت جنبها
"انا قلبى موجوع يا هيام... بس غصب عنى بحكم بعقلى... الناس وحشة وانتى شفتى فاروق ومحاولته معاكى...ولسه كنتى هتشوفى من ده كتير... انا عارفة ان الناس ممكن تقول علينا هما ف ايه ولا ف ايه...بس كده ارحم بكتير من اللى ممكن يحصل لنا لو مكنتش الجوازة دى تمت"
مسحت عواطف دموعها وكملت
"عادل هيبقى جوزك... حلالك... انسى خالص انه كان جوز اختك علشان تعرفى تعيشى...ومتجبيش سيرتها معاه علشان سيرتها هتفكره باللى عملته...مع الوقت كل حاجة هتتنسى...ربنا يسعدك يابنتى ويهدى سرك يارب"
                     ***************
المأذون بيقفل دفتره...وبيلم اوراقه
2 من زملاء عادل بيباركوا له هو وهيام
الجو العام يخيم عليه الحزن رغم انه المفروض فرح
نزلوا الموجودين
هيام قاعدة...وعادل قاعد...سكتين الاتنين
قامت عواطف حضرت عشا
"اتعشوا ياولاد...وانا هاخد ياسين ونتعشا جوه وهننام...تصبحوا على خير"
هيام"وانتى من اهله"
عادل"وانتى من اهله"
دخلت عواطف وياسين اوضتها

عادل"مش هتتعشى"
قامت هيام قعدت ع السفرة...وقعد معاها عادل
"مالك ياهيام"
"لا ابدا...مفيش حاجة"
"انتى زعلانة اننا اتجوزنا"
"لا بس يعنى لو من شهر ولا شهرين حد قالى ان كل ده هيحصل كنت قلت ده اكيد مجنون... ظروف جوازنا صعبة اوى ياعادل"
"لو فضلتى تفكرى ف الماضى واللى حصل واللى كان مش هنعرف نعيش مع بعض... خلينا نبدأ حياتنا كأن اللى فات ده محصلش... كأننا لسه بنعرف بعض من اول وجديد"
"ان شاءالله"
مد عادل ايده واخد ايد هيام وهو بيغير الموضوع
"تعالى فرجينى الاوضة بعد ما اتفرشت"
قامت معاه هيام وفكت التكشيرة اللى كانت على وشها

دخلوا الاوضة
"ايه رأيك؟؟عجبتك"
"اه... مفاجئة حلوة لما لقينا انا وماما الباب بيخبط والراجل بيقولنا انك باعت اوضة نوم جديدة...لو تشوف ساعتها انا وماما وقفنا نبص لبعض ازاى...الراجل افتكر العنوان غلط ولسه هيمشى ماما قال له اتفضل ...وبقينا نجرى ورا بعض انا وماما واحنا بنفضى الدولاب القديم علشان يفكوا الحاجة ويركبوا الاوضة"
"فرحتى؟"
ردت هيام بابتسامة فرحة
"اه"
"ومش هتكون اخر مرة"
لف عادل وقفل باب الاوضة

عواطف قاعدة على السرير وجنبها ياسين
فاتحة التليفزيون بصوت عالى
"يارب اهديهم لبعض...يارب هدى سرهم...يارب ما ياخدها بذنب اختها"

قامت عواطف من النوم الصبح... لما ياسين صحاها
بصت على الترابيزة...ملقتش حاجة
دخلت المطبخ...لقت كل الاطباق اللى كانت حاطاها فى العشا مغسولة
دخلت تعمل فطار ليها ولياسين
وهى بتفطر...شافت عادل خارج من الاوضة
"صباح الخير ياحماتى"
"صباح النور"
خرجت وراه هيام
"صباح الخير ياماما"
"صباح النور ياحبيبتى...زودى فطار وتعالوا افطروا معانا"
                        *****************
بعد الفطار وعواطف وهيام بيلموا الاكل
"انتى عملتى حاجة ف المطبخ امبارح"
"اه لميت مطرح العشا وغسلت المواعين"
"وده وقته...مسبتليش ليه كل حاجة وانا كنت هقوم اعملهم"
وسمعوا صوت عادل...بينادى على هيام
بصت عواطف لقيته لابس ونازل
عادل"عايزة حاجة"
هيام"لا شكرا...مع السلامة"
رجعت هيام المطبخ لعواطف
عواطف مترددة... وسألتها
"هو عادل رايح فين...مش اخد اجازة"
"بيقول نازل القهوة شوية"
"انتوا كويسين مع بعض"
"اه الحمدلله"
"طمنينى يا هيام الله يخليكى...انا حاسة انكم مش مبسوطين"
"قلقانة من ايه"
"دخل عليكى ولا لأ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية الخائنة Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية الخائنة   حكاية الخائنة I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 12, 2016 1:17 pm

الحلقة 6
رجعت هيام المطبخ لعواطف
عواطف مترددة... وسألتها
"هو عادل رايح فين...مش اخد اجازة"
"بيقول نازل القهوة شوية"
"انتوا كويسين مع بعض"
"اه الحمدلله"
"طمنينى يا هيام الله يخليكى...انا حاسة انكم مش مبسوطين"
"قلقانة من ايه"
"دخل عليكى ولا لأ"
"اه ياماما ...اطمنى والله كل حاجة عادى"
"طيب مالك"
ودمعت هيام
"مخنوقة...مخنوقة اوى ياماما"
حضنتها عواطف...ولما حضنتها زاد عياط هيام
"لالا فيه حاجة اكيد...تعالى احكيلى"
خرجوا قعدوا فى الانتريه...الاتنين جنب بعض
وياسين قاعد قدام التليفزيون بيتفرج
هيام بتمسح دموعها
"مفيش حاجة "
"بتخبى عليا ياهيام...لو محكتيليش هتحكى لمين"
"مسيطر عليا احساس غريب... مستغربة...متضايقة... مش عارفة... بفتكر ولاء وبابا وحياتنا اللى فاتت وحياتنا دلوقتى... حاجات اتغيرت وحاجات اتبدلت وكل ده ليه؟؟ومين السبب ف ده كله"
"انتى هتخلينى احس بالذنب"
"انتى ياماما؟؟ ذنب ايه"
"انا اللى عرضت عليكم فكرة الجواز"
"لو مكنتيش عرضتيها انتى كان عادل هيقول وانا كنت هوافق برضه...يعنى انتى خرجى نفسك من اى شعور بالذنب"
"انتى بينتى لعادل كل ده"
سكتت هيام... سألتها عواطف
"بينتى كل اللى انتى فيه ده لعادل؟"
"اتكلمنا شوية بس اتفقنا اننا ننسى كل اللى فات خالص ونبدأ كأننا لسه بنعرف بعض من اول وجديد"
"عين العقل... انتى مبقتيش صغيرة ياهيام... واللى مريتى بيه اكيد هيقويكى انك تقدرى تواجهى كل حاجة... وان شاءالله ربنا ميعيدش اى حاجة من اللى مرينا بيه تانى... مش هتلاقى زى عادل... عادل بقى جوزك ولازم تحافظى على جوزك وتعامليه بود مش ببرود"
"حاضر...من غير ماتقولى ياماما انا عارفة ان كلامك صح وخلاص لازم اسلم باللى حصل واتعامل معاه"
"ربنا يهديكم ويسعدكم"
قامت هيام وهى بتغير الموضوع
"ايه هنعمل ايه ع الغدا النهاردة"
"ملكيش دعوة بالغدا...ادخلى انتى روقى اوضتك وظبطى نفسك علشان لما جوزك يرجع يلاقيكى مستنياه بابتسامة حلوة مش تكشيرة"
"حاضر"
                  ******************
الباب بيخبط...عواطف ف المطبخ
"هيااااااااام افتحى"
تروح هيام تفتح... ومهى متوقعة عادل
وتتغير ملامح وشها...
"ازيك ياهيام"
"اهلا ياطنط"
"ماما فين"
وتدخل الجارة...وتسمع صوتها عواطف فتيجى من المطبخ
"اهلا يا ام حمدى..اتفضلى ياختى"
"ازيك يا ام ولاء... انا قلت اجى اسأل عليكم"
نظرات الجارة لهيام ...خلت هيام تلم الروب اللى لابساه وتنتبه لشعرها المفرود ومكياجها الخفيف
ومن غير ما تدور على حجة دخلت اوضتها وقفلت عليها
حست عواطف بنظرات الجارة واحراج ولاء
"منورة يا ام حمدى... خير ياختى كنتى بتسألى عليا عايزانى ف حاجة"
"مستغناش...انا قلت اجى اسأل عليكم...معلش انا مقصرة من يوم العزا مجيتلكيش"
"ولا يهمك الدنيا تلاهى"
"وياسين عامل ايه...بيسأل على امه"
"بيسأل...بس علشان صغير هينسى بسرعة... وهيام الله يباركلها مش سايباه خالص"
"هيام.. اه ربنا يخليهاله"
"تسلمى...اقوم اعملك شاى"
وقامت عواطف قعدتها ام حمدى
"لا والله ماتعملى انا لسه شاربة قبل مااجيلك..اقعدى"
قعدت عواطف
"وابوه...بييجى يشوفه؟ اصلى شايفاه نازل الصبح كأنه كان بايت عندكم"
"اه ماهو كان بايت فعلا"
ودبت ام حمدى ف صدرها
"يالااااهوى ياام ولاء...تبيتيه عندك وانتم معاكوش راجل...لالالا ميصحش"
"لا متخافيش انا عارفة الاصول كويس...عادل هيعيش معانا على طول لانه اتجوز هيام"
"هيام...قولتيييييييلى "
"مكنش فيه غير كده علشان خاطر الواد الصغير"
"والنبى ابن حلال واحد غيره كان خاف ياخد اخت مراته بعد اللى حصل"
واتضايقت عواطف... كان نفسها تنفجر فى الست المستفزة اللى قدامها وتقولها سيبينا باللى احنا فيه...مسكت نفسها على قد ماتقدر
"معلش يا ام حمدى هقوم اشوف الاكل اللى ع النار منتيش غريبة"
وقامت عواطف دخلت المطبخ واتلكعت فيه علشان ام حمدى تقوم وتزهق
سمعت صوتها بيقرب
"اسيبك يا ام ولاء شكلك مش فاضية"
"زى ما انتى شايفة ...معلش مش عارفة اقعد معاكى"
"ولا يهمك.. تلاقيكى وراكى شغل كتير علشان العرايس"
"عرايس ايه بس ماهو اللى ميعرفش يقول عدس"
"ليه خير"
"احنا لسه حزانى يا ام حمدى ولا نسيتى"
"لا ياختى منسيتش ...بس خلاص الحى ابقى م الميت"
وحست عواطف ان الرد مش هيخليها تخلص من الجارة الحشرية
فقلت الموضوع
"ابقى خلينا نشوفك...وشكرا ع الزيارة"
خرجت ام حمدى ولما سمعت هيام صوت الباب
"مشيت؟؟"
"ايوه يا سااااااتر عليها جاية تعرف عادل نازل من عندنا الصبح ليه"
"وقلتى لها"
"اومال هنخبى ...سيبك منها اتصلى بجوزك شوفيه اتأخر ليه"

بعد 3اسابيع... الصبح...هيام بتحضر الفطار وبتفطر مع عادل
عواطف خارجة من اوضتها داخلة الحمام
"صباح الخير ياولاد"
"صباح النور ياماما تعالى افطرى معانا"
"لا افطروا انتوا...انا مليش نفس دلوقتى"
فرحت عواطف لما شافتهم بيفطروا مع بعض ومحبتش انها تبقى وسطهم... دخلت اوضتها بعد ماخرجت من الحمام
وكانت شايفة فى المراية عادل وهيام عن باب الشقة

عادل ع الباب"هبقى اكلمك وانا راجع تشوفى محتاجين ايه"
"حاضر"
باسها عادل من خدها قبل ما يفتح الباب...طبطبت هيام على صدره وهى بتودعه
"تيجى بالسلامة"
فتح الباب ونزل ورجعت هيام تلم الفطار
عواطف حست بالراحة لما شافت علاقتهم بقت كويسة
قامت خرجت من اوضتها والراحة على ملامحها
                          ******************
هيام بتحضر الغدا... وعواطف بتغرف ف المطبخ
سمعوا صوت الباب وعادل بيوصل...وياسين بيجرى عليه

حضروا الغدا...وهما قاعدين بيتغدوا
عادل"مين اللى جاب الجرجير ده"
هيام"انا...ماله؟؟"
عادل"انتى نزلتى"
هيام"ايوه"
عادل"ونزلتى ليه من غير ماتقوليلى... ومقلتليش ليه اجيب وانا جاى"
هيام"انا نزلت جبت م الشارع اللى ورانا وجيت على طول مكنتش هاخد اذن ياعادل علشان نازلة ربع ساعة"
عواطف بتحاول تهدى العاصفة اللى على وشك الاقتراب
"انا كنت محتاجة حاجات للغدا ياعادل علشان كده قلتلها تروح تجيب...بس كان لازم تستأذنك ...امسحها فيا المرة دى"
هيام"انا مغلطتش وانا مكنتش رايحة اتفسح علشان استأذن الاول"
عادل"وانا مش مقصر فى طلباتكم علشان تنزلى انتى...افرضى انا مش عايزك تنزلى يبقى تقوليلى حاضر وخلاص"
هيام"لا مش حاضر وخلاص... انت ليه اتحمقت اوى علشان نزلت وايه مش عايزك تنزلى دى"
عادل"ايه ياهيام...انتى نسيتى انى جوزك وانك لازم تستأذنينى قبل ماتخرجى م البيت"
هيام"بقولك روحت الشارع اللى ورانا ...متحسسنيش انى محبوسة"
عواطف"استهدوا بالله ياولاد... اعوذبالله من الشيطان الرجيم"
عادل قام من ع الاكل وهو داخل اوضته
"مفيش نزول م البيت تانى ياهيام ...مااااااااشى"
وقبل ما ترد زغدتها عواطف
"اسكتى بقى... اسمعى كلام جوزك وبطلى رد"
"مش سامعة هو اللى بدأ ازاى وبيقول ايه"
"حقه... اسمعى كلامه وقومى راضيه بكلمتين علشان ييجى يكمل غدا"
وقامت هيام دخلت لعادل... وعواطف بتدعى
"يارب اهديهم لبعض"
                         ****************
دخلت هيام لعادل
قعدت جنبه على طرف السرير
"قوم كمل غدا"
"نفسى اتسدت"
"منى؟؟"
"من ردك ياهيام"
"انت بتشك فيا ياعادل علشان كده مش عايزنى انزل"
"لا...لو كنت بشك فيكى مكنتش اتجوزتك من اساسه"
"اومال ليه كده"
"كده... مش عايزك تعملى حاجة انا معرفهاش...كلمينى قوليلى وانا اقولك اه او لأ... وبعدين انا خايف عليكى ومش عايزك تتعبى"
"خلاص متزعلش ياعادل... وبعدين انا مبتعبش ف حاجة ماما بتعمل الاكل والبيت وانا يدوب براعى ياسين بس"
"كفاية عليكى كده علشان متتعبيش...وبلاش نزول لوحدك تانى"
"حاضر"
"قلتى لمامتك؟؟"
"لأ لسه"
"ليه"
"هننزل انا وانت لوحدنا النهاردة نروح للدكتور ولما اجى ابقى اقولها"
"ماشى"
"يالا بقى علشان تتغدا"

بالليل... عواطف قاعدة تنعس وهى قاعدة ع السرير
وياسين نايم جنبها
تسمع صوت الباب بيتفتح ويتقفل
"جيتوا يا ولااااااد"
هيام"ايوه ياماما"
تقرب هيام وعادل من باب الاوضة
تقرب منها هيام وتبوسها
السعادة على وش هيام وعادل...تفرح عواطف على فرحتهم
"اتأخرتوا ليه قلقتونى عليكم"
عادل بفرحة"هيام هتقولك...هو ياسين نام؟؟"
عواطف"اهاتعشى ونام لما اتأخرتوا"
عادل"طيب انا داخل اغير هدومى"
مشى عادل...عواطف بتبص لهيام بتساؤل
"عارفة كنا فين؟؟"
"مش قلتوا خارجين شوية...كنتوا بتتفسحوا؟؟"
"لا كنا عند الدكتور"
"ليه خير"
"مش هتصدقى"
عواطف مش مصدقة اللى تخيلته
"معقول؟؟؟ الفرحة دى وكنتى عندى الدكتور.. معقول تكونى حامل"
"اه والله ياماما ...انا كمان مكنتش مصدقة"
وحضنتها عواطف بفرحة كبيرة
"الف مبروك...الف مبروك يابنتى ربنا يكملك على خير"
"الله يبارك فيكى ياماما...انا شاكة من اسبوع لما حصل تأخير...قلت مش معقول هبقى حامل بسرعة كده وكنت وقتها يدوب بقالنا اسبوعين ..قلت يمكن التأخير ده توتر ولا اى حاجة... الاسبوع ده كله وانا نفسى اتأكد...خفت اقولك تتعشمى ويطلع مفيش حاجة تزعلى...قلت لعادل النهاردة ساعة المشكلة بتاعة الغدا...روحنا للدكتور وعمل تحليل دم طلع فيه حمل ولما قلتلى اننا متجوزين بقالنا 3 اسابيع حسب وقال يبقى الحمل حصل من اول يوم جواز"
"الحمدلله...شفتى ربنا كبير ازاى... المخفى اللى ظلمك وقال انك مبتخلفيش طلع العيب منه هو"
"الحمدلله ياماما... انا لسه مش مصدقة نفسى"
"ربنا يكملك على خير ويعوضك عن كل اللى شفتيه"
"يارب "
"عايزة اقولك حاجة ياهيام اعتبريها وصيتى...عشت ولا مت تحطيها حلقة ف ودنك"
"خير ياماما...قولى"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية الخائنة Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية الخائنة   حكاية الخائنة I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 12, 2016 1:20 pm

الحلقة 7
"عايزة اقولك حاجة ياهيام اعتبريها وصيتى...عشت ولا مت تحطيها حلقة ف ودنك"
"خير ياماما...قولى"
"اوعى لما تخلفى معاملتك تتغير مع ياسين... انا ان كنت عايشة له النهاردة مش هعيش له بكرة"
"ربنا يديكى الصحة وطولة العمر...ومعقول ياماما تفتكرى انى ممكن افرق ف المعاملة"
"لازم انبهك علشان متقعيش ف الغلط وانتى مش اخدة بالك"
"متخافيش ياماما...ياسين اول شفت واول ما شِلت مش ممكن اقصر معاه ابدا"
"وابقى افتكرى دايما انه يتيم وانه لولا وجوده مكنتيش اتجوزتى عادل اللى ربنا كرمك معاه"
"مش هنسى ياماما متخافيش"

هيام بطنها كبرت بعد شهور
حركتها بقت اتقل م الاول
ياسين بيلعب
هيام"يالا يا ياسين علشان تستحمى"
ياسين"العب شوية ياماما"
هيام"استحمى قبل بابا ما ييجى وبعدين كمل لعب"
عواطف تيجى من المطبخ على صوتهم
تشوف هيام بتتكلم بالعافية
"مالك ياهيام"
"ضهرى واجعنى م الصبح"
"طيب سيبى ياسين هحميه انا"
"لا انتى تعبتى ف البيت النهاردة"
"وانتى شكلك تعبانة...ده انتى الكلمة طالعة منك بالعافية"
"حاسة بتُقل جامد ف جسمى كله"
"هو الدكتور قالك عيل واحد ولا توم"
"واحد"
"بس بطنك الصلاة ع النبى شكلها فيها اتنين... كبرت بدرى"
"ما انا سألت الدكتور وقالى عادى بتحصل"
"ربنا يهون عليكى يابنتى...ادخلى نامى شوية وبالليل نبقى نروح للدكتور"
"وياسين"
"سيبيه ملكيش دعوة انا هعمله كل حاجة"

عادل بيصحى هيام
"هيام هيام"
بتفتح عينيها بتقل
"مالك..مامتك بتقول انك تعبانة"
"ايوه تعبانة اوى ياعادل...عايزين نروح للدكتور النهاردة"
"لااااااا النهاردة مينفعش خالص"
عادل قام يغير هدومه ...واتعدلت هيام
"وليه مينفعش ان شاءالله"
"عندى معاد مع جماعة اصحابى"
"بقولك تعبانة تقولى اصحابك"
"ايوه ياهيام معاد مهم"
"يتأجل"
"مينفعش"
وخبطت عواطف ع الباب
فتح لها عادل
"مالكم بتزعقوا ليه"
عادل"مفيش حاجة ياحماتى"
وخرج عادل م الاوضة دخل الحمام
قامت هيام من السرير...وعواطف بتسألها
"صوتك عالى ليه ياهيام"
هيام بتفتش فى جيوب عادل
"مفيش ياماما"
"بتعملى ايه يا بت"
طلعت هيام الموبايل من جيبه...وفضلت تدور فيه
وكررت عواطف الكلام بصوت واطى
"بتدورى على ايه"
"استنى ياماما"
قلبت فى الموبايل ولما حست ان صوت المياه اتقفل...رجعته تانى مكانه  وراحت قعدت ع السرير قبل ما عادل يوصل
لما دخل عادل الاوضة
"اصل عادل شايف ان اصحابه اهم منى وبيقولى نأجل الدكتور"
عادل"والله ورايا معاد مهم مش دلع"
عواطف"خلاص ياعادل روح انت وانا هروح معاها للدكتور"
بصت هيام لعادل...مستنية رده
"وهو ميجيش معايا ليه...انتى بتقعدى بياسين"
عادل"حاضر ياهيام...اخلص مشوارى ونروح"
عواطف"يا بنتى سيبيه لو وراه شغل وانا اجى معاكى"
هيام"خلاص ياماما هو هييجى معايا"
عواطف"ربنا يهديكم يالا علشان تتغدوا"

عادل بيلبس... وهيام قاعدة معاه ف الاوضة
"لما اخلص مشوارى هتصل بيكى تجهزى واعدى عليكى من تحت تنزليلى"
"طيب"
يرن موبايل عادل... ياخده ويطلع البلكونة
تركز هيام فى المكالمة
"الو... ايوه على معادنا... نص ساعة واكون عندكم...سلام"
دخل الاوضة
"مين ياعادل"
"واحد صاحبى"
"ومالك مرتبك ليه"
"وهرتبك ليه"
"مين صاحبك ده...معاك ف الشغل"
"هو تحقيق ياهيام...مش معايا ف الشغل بس بينى وبينه شغل"
خلص لبس وخرج من الاوضة وهو بيقولها
"ساعتين كده واخلص"
*****************************************

عادل وهيام رايحين عند الدكتور
"مالك ياهيام من ساعة ما جيتى وانتى مبوزة"
"كنت فين ومع مين"
"كنت مع ناس بينى وبينهم شغل"
"ناس مين... انا مش عبيطة"
"انتى عايزة مشاكل وخلاص"
"لا ...انا بحذرك يا عادل يوم ما تفكر انى زى ولاء ممكن تضحك عليا ولا تخونى تبقى بتحلم وساعتها هقلب الدنيا على دماغك"
واتنرفز عادل
"انتى بتهددينى...وبعدين احنا مش قلنا مش هنجيب سيرة اللى فات... هو كل اللى حصل ده مش كان علشانك انتى"
"علشانى...ليه انت نسيت انك انت اللى كنت ملاحقنى ومأثر عليا لحد ما بقيت مش عارفة اقولك لأ"
"مش علشان بحبك"
"اللى بيحب حد بيخونوش"
"وانا مبخونكيش"
"طيب قولى ايه حكايات التليفونات اللى بقالها كام يوم دى ومقابلاتك اللى بتنزلها ودى حاجة جديدة علينا"
"ناس بينى وبينهم شغل ياهيام"
"شغل ايه ده اللى تنزل تقابلهم علشانه بالليل"
"الشغل عندنا كل فترة بيعمل قروض وانا حاليا اللى ماسك القروض...الناس دى علشان تخلص شغلها بسرعة شوية بيدفعوا فلوس وانا بقابلهم بره علشان اخد الفلوس دى بعيد عن الناس"
"بلاش يا عادل"
"بلاش ايه"
"كفاية بقى ذنوب وغلط علشان ابننا اللى جاى"
"مرتب الحكومة ميكفيش حاجة يا هيام...وانا مبفرضش حاجة على حد انا بمشى امورى"
"لو بتحبنى بجد بلاش... هنعيش على مرتبك وكفاية ان ربنا سترنا لحد دلوقتى... علشان خاطرى بلاش"
"حاضر... علشان خاطرك هعمل كل اللى انتى عايزاه"

عواطف بتفتح باب شقتها وداخلة وهى ماسكة ياسين وشايلة بيبى
عادل داخل بيسند هيام.... عواطف بتسبقهم تفتح الاوضة
 وتحط ادهم على السرير
"على مهلك يا هيام...هاتها ياعادل هنا"
بيسندها عادل وينيمها على السرير
عواطف" الحمد لله انك ولدتى طبيعى... انا لما لقيت الطلق جالك وانتى ف السابع كنت هموت م الرعب الواد يدخل حضانة بس الحمدلله الدكتور قال انه طبيعى"
عادل"الحمدلله...حمدالله على سلامتك ياهيام"
هيام"الله يسلمك...هاتيه ياماما عايزة اخده ف حضنى"
عواطف"خدى يا حبيبتى ربنا يخليهولك"
مسكته هيام ودمعت
"ماماااا...انا بقيت ام بجد...ليا ابن منى انا...انا اللى خلفته وحبيته وهو ف بطنى قبل ماتشوفه عينى"
"ربنا يخليهولك... طبعا يا حبيبتى ده جالك بعد شوقة سنين"
عادل قعد جنب هيام وماسك ياسين
"شفت يا ياسين اخوك حبيبك...احدفله بوسة"
عواطف"ربنا يخليهوملكم...هروح اجيبلك تاكلى علشان تشدى حيلك شوية"

فاتت 6 شهور بعد الولادة
عواطف نايمة بالليل واخدة ياسين فى حضنها
سامعة صوت دوشة ومش مفسرة
قامت تشوف مين بره
عواطف"هيام؟؟ انتى لابسة ليه؟؟"
هيام بتعيط"ادهم سخن اوى... عادل نزل يجيب تاكسى من اول الشارع هنوديه اى مستشفى تشوف الحرارة دى من ايه"
عواطف"طب اعمليله كمادات ولا حاجة"
هيام"عملت... واديته خافض والحرارة 40 مبتنزلش"
رن موبايل هيام
"اهو عادل جه ...هنزله ...ادعيله ياماما"
"ربنا يشفيهولك وميخسركيش فيه ابدا"
                   *******************
عواطف قاعدة بتبص على الشباك
تشوف تاكسى نازلة منه هيام وعادل شايل ادهم
تروح تستناهم ع الباب ولما يدخلوا
"ايه ياولاد...طمنونى"
عادل"الدكتور اداله دوا وكتب له علاج وبيقول الحرارة هتنزل"
هيام"هدخل احاول ارضعه وانيمه .. يمكن الحرارة تنزل"
دخلت هيام
عواطف"ادخل انت كمان نام قبل ماتروح الشغل"
عادل"تصبحى على خير"
عواطف "وانت من اهله"

هيام بتفتح عينيها... شافت عادل بيلبس
"انت صحيت"
"اه لقيتك نايمة مرضيتش اصحيكى"
هيام بتجس ادهم
"مفيش حرارة بس وشه متلج"
قرب عادل من ادهم... مسك وشه... شاله
"فى ايه ياعادل... هو مبيصحاش ليه"
عادل مش قادر يتكلم...حطه ع السرير وقعد جنبه
هيام بتهز ف ابنها ...
"ماله ياعادل...فهمنى ...ادهم ماله مبيردش ليه"
"استهدى بالله يا هيام... انا لله وانا اليه راجعون"
صرخت هيام... جت عواطف تجرى على صراخها
عواطف"فى ايه يا ولاد...مالك ياهيام"
هيام"ابنى ياماما...ابنى راح منى...ابنى ماااااااات"

هيام قاعدة فى سرير مامتها ولابسة اسود ورابطة راسها بايشارب اسود...ضامة ركبتها لصدرها وقاعدة
يدخل عادل عليها
"قومى ياهيام...تعالى نامى ف اوضتك كفاية كده"
"اطلع بره ياعادل"
"اطلع بره؟؟ انا اليومين اللى فاتوا سايبك براحتك ومش عايز اضغط عليكى"
"مش عايزة اشوفك"
دخلت عواطف...شدته بره الاوضة
"معلش ياعادل البت مصدومة...متاخدش على كلامها ...ابنها اتخطف من حضنها فجأة الله يكون ف عونها... وانت عارف كانت متعلقة بيه ازاى"
"انا ذنبى ايه؟؟ مش هو ابنى انا كمان"
"معلش بس انت ربنا يخلى ياسين يصبرك شوية انما هى ادهم ابنها وحزن الام غير الاب...استحملها علشان خاطرى"
"حاضر...بس من عندك شوية"
"من غير ماتقول"
"هاخد ياسين ينام جنبى زى اليومين اللى فاتوا"
"طيب وماله"

دخل عادل وياسين الاوضة يناموا
ودخلت عواطف لهيام...وقفلت الباب
قعدت جنبها
"هيام ياحبيبتى...ربنا يصبرك انا عارفة انك حزينة بس جوزك مالوش ذنب علشان تعامليه المعاملة دى... ربنا يعوض عليكم"
هيام قاعدة بنفس قعدتها...دموعها نازلة ومبتردش

بعد اسبوع من الوفاة
قضتهم هيام بنفس قعدتها وسكوتها وطريقتها مع عادل
وبعد ما عواطف نامت جنبها
قامت تتسحب....ودخلت عند عادل

عادل نايم صاحى...ولما شاف هيام دخلت الاوضة...فرح انها جت له... قام لها
"تعالى ياهيام...هشيل ياسين انيمه عند مامتك"
"سيبه...انا جاية اقولك كلمتين وماشية"
"خير"
"طلقنى"
"اطلقك؟؟؟"
"ايوه طلقنى"
"ليه كده ياهيام...انا عملت لك ايه...انا بحبك ومقدرش استغنى عنك"

عواطف ... لما حست ان هيام مش جنبها...قامت تشوفها
ملقتهاش ف الحمام...خرجت تشوفها ف الانتريه ملقتهاش
سمعت صوتها بتكلم عادل...واتفاجئت بكلمة الطلاق اللى بتطلبها هيام... مقدرتش تخبط وكانت هترجع ووقفها بقيت الكلام اللى سمعته

"وانا مبحبكش ولا قادرة اعيش معاك... ابنى مات بسبب ذنبنا...ربنا بينتقم مننا ...بسببك ماتت اختى وابويا وابنى...انت لعنة...ابعد عنى"
"انا بحبك وكل اللى عملته كان علشانك"
"انت خدعتنى...مقلتليش انك هتقتل ولاء ولما ماتت مقدرتش اتكلم واقول انك السبب علشان ابنى ..لو كنت اتحبست كنت هتفضح ... ابعد عنى بقى انت خلتنى مسلوبة الارادة ومن يوم اللى حصل بينا وكل اللى بحبهم بيروحوا منى"

عواطف واقفة مش مصدقة اللى بتسمعه
جريت على اوضتها قبل ما هيام تخرج من الاوضة
عملت نفسها نايمة وغمضت عينيها وهى بتحاول تمسك اعصابها لحد ما تفكر هتتعامل معاهم ازاى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية الخائنة Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية الخائنة   حكاية الخائنة I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 12, 2016 1:22 pm

الحلقة 8
هيام داخلة اوضة مامتها...بتمسح دموعها
بتقعد على السرير نفس القعدة اللى بتقعدها

عواطف وشها الناحية التانية... مغمضة عينيها ودموعها نازلة وهى بتحاول تمسك نفسها واعصابها
خايفة تتصرف اى تصرف قبل ما تفكر فيه
                        ***************
عادل بعد ما خرجت هيام من عنده
قعد متفاجئ من التغير الغريب اللى حصل لهيام
قعد يفكر يتعامل معاها ازاى
رجع وافتكر ان صدمتها هى السبب فى اللى هى فيه
وعلى قد فرحتها بوجود ابنها ف حياتها اكيد موته هيسيب اثر عليها مش هيعدى بسهولة
قرر فى نفسه انه يعرضها على دكتور نفسى للتخفيف من صدمة موت ابنها بين ايديها

قام عادل ف معاده الصبح....دخل الحمام وخرج يبص ع الانتريه والمطبخ ملقاش صوت حد خالص على غير العادة ان دايما عواطف بتصحى قبله
بص على اوضتهم شافها مقفولة

دخل لبس ونزل فى معاد شغله
                         ******************
قامت عواطف بعد ما سمعت صوت الباب وعرفت ان عادل نزل
بصت على هيام ...شافتها نايمة
قامت دخلت الاوضة اللى ياسين نايم فيها
اخدته ف حضنها وقعدت تعيط
صوت عياطها اللى كتمته طول الليل انفجر وياسين ف حضنها
"مالك يا تيتا"
معرفتش ترد عليه... كل اللى عملته انها بقت تبوسه وتحضنه اكتر واكتر... لحد ما شافت هيام قدامها
"مالك ياماما"
"بعيط على بنتى اللى ملحقتش احزن عليها علشان تقدرى تتجوزى وتعيشى مطمنة...بنتى اللى شفتها قدام عينى بتكبر يوم بعد يوم... بنتى اللى اتخطفت منى ف عز شبابها..بنتى اللى اتلطخت سمعتها ع الفاضى... مش من حقى اعيط على بنتى اللى عشت معاها نص عمرى واللى كانت اول فرحتى... شوفى انتى بقالك اسبوع قاعدة عاملة ازاى علشان ابنك مات...اللى لا لحقتى تسمعى منه كلمة ولا لحقتى يبقى بينك وبينه ذكريات تحرق قلبك لما تفتكريها"
هيام بتعيط...وجريت على حضن مامتها...اللى بعدتها عنها
"سيبينى اكمل عياط...عايزة اعيط على جوزى اللى مات مقهور وهو غضبان على بنته...بنته اللى لبست تهمة معملتهاش... بنته اللى اتقتلت غدر من اقرب الناس ليها"
ركعت هيام قدام مامتها وهى بتعيط
"انا عارفة ان ربنا بينتقم منى... انا مافضليش غيرك... اوعى تغضبى عليا انتى كمان كفاية غضب ربنا... ابوس رجلك يا ماما انا اللى فيا مكفينى ومش مستحملة ...ضميرى بيأنبنى وكلامك ده هيموتنى"
"ياريتك كنتى مُتى...كان اهون عليا من صدمتى فيكى"
"انتى سمعتينى...صح؟؟ سمعتينى وانا بقوله يطلقنى...انا مش هعيش معاه تانى خلاص...انا فقت من الوهم اللى كان معيشنى فيه...انا هحكيلك"
قامت وقفت واخدت ياسين وراحت اوضتها
"متحكيليش حاجة"
راحت وراها هيام
"ياماما سامحينى...انا عارفة ان غلطتى كبيرة اوى بس خلاص انا هقطع علاقتى بيه نهائى بعد ما يطلقنى"
"مش كفاية"
"مش كفاية ازاى"
"عايزانى اسامحك بجد...صلحى غلطتك وبرأى اختك وخدى بطارها"
"عايزانى اقتل عادل؟؟!!"
بص ياسين لهيام بخضة مع جملتها
انبهت هيام لخوفه بعد ما اتكلمت
اخدته عواطف ف حضنها
"لا طبعا... هو انا هقولك تصلحى غلط بغلط تانى"
"اومال عايزانى اعمل ايه"
"تبلغى عنه"
"ابلغ عنه؟؟!!!"

هيام قاعدة ماسكة ف دراع مامتها
عسكرى بيقولهم
"اتفضلوا"
دخلوا للظابط اللى كان بيحقق فى قضية موت هيام
وقفوا قدامه...هو مش فاكرهم
عواطف"حضرتك مش فاكرنا... انا والدة ولاء اللى كانت ماتت فى شقة زميل جوزها...والقضية اتحفظت قضاء وقدر"
الظابط"اه اه...افتكرت...خير ياحاجة"
عواطف بتبص لهيام...هيام ساكتة
اتكلمت عواطف
"بنتى اتقتلت مماتش قضاء وقدر"
الظابط"طيب اتفضلوا اقعدوا"
قعدوا...كمل الظابط كلامه
"حضرتك شاكة ولا عندك معلومات مؤكدة...مينفعش نعيد فتح القضية الا اذا كان فيه جديد"
واتكلمت هيام
"عادل هو اللى قتل ولاء وانا سكتت مضطرة"
عواطف"عادل يبقى جوز هيام حاليا"
الظابط"ياريت تحكيلى كل حاجة بالتفصيل وم الاول علشان اقدر افهم"
هيام"حاضر"
الظابط "اتفضلى"

هيام قاعدة اوضتها بتعيط....
جرس الباب يرن
يقوم ناصر يفتح
"اهلا يا ولاء...تعالى ادخلى"
"ازيك يا بابا...عامل ايه"
ولاء تدخل وتقعد وهى بتبص حواليها
"اومال ماما وهيام فين"
"مامتك بره وهيام فى اوضتها"
"هدخلها"
"هاتى الواد اللى واحشنى ده وخشى انتى لاختك"
                       *******************
ولاء بتفتح الباب على هيام
"هيام حبيبتى عاملة ايه"
تسلم عليها وتاخدها ف حضنها
"انتى لسه بتعيطى عليه"
"مش بعيط عليه...انا بعيط على حظى"
"متعيطيش ياحبيبتى بكرة ربنا يعوضك باحسن منه"
"عرفتى انه خطب وهيتجوز قريب"
"وانتى عرفتى منين"
"كنت نازلة مع ماما امبارح قابلتنا واحدة جارة مامته وقالت لنا انه خطب من اسبوعين وبيجهزوا الشقة علشان يتجوز فيها... شفتى ياولاء طلقنى وبعدها ب 4 شهور رايح يتجوز"
"اللى يبيعك بيعيه ومتفكريش فيه"
"الكلام سهل"
"يعنى هتفضلى قاعدة قافلة على نفسك كده وعايشة ف ذكريات جواز فاشل"
"عايزانى اعمل ايه يعنى"
"متفكريش فى اللى فات وواجهى حياتك من غيره"
"هحاول"

ولاء فى بيتها بتغير هدومها
"عادل انا عايزة اطلب منك طلب"
"خير"
"ممكن ابقى اقول لهيام تيجى تقعد عندنا كام يوم ولا تتضايق"
"تيجى ليه؟"
"اصل نفسيتها تعبانة اوى من بعد الطلاق ولما عرفت ان طليقها هيتجوز نفسيتها تعبت اكتر...فبقول يعنى تيجى عندنا تغير جو بدل قعدتها ف البيت"
"ماشى يا ولاء براحتك"
"ربنا يخليك ليا...بابا سأل عليك بيقول انت بقالك فترة مروحتش هناك"
"هاجى عندكم اعمل ايه... انا بقعد مع اصحابى شوية لما بتكونى انتى عند اهلك وخلاص"
"براحتك ياحبيبى"

هيام قاعدة مع ولاء وبيتفرجوا على التليفزيون
ولاء اخدة ياسين ف حجرها
"ولاء"
"نعم"
"شكرا"
"على ايه"
"انك مهتمة اوى انى اخرج من حالتى دى... انا عارفة انى بقيت كئيبة اوى وانتم كلكم استحملتونى"
"انتى عبيطة يا بت...انتى اختى هو انا عندى اعز منك"
"ربنا يخليكى... انا محرجة من عادل ان وجودى يضايقكم"
"يضايقنا ليه يعنى...انتى تنورينا"
وقطع كلامهم وصول عادل
"سلامو عليكو"
حطت ياسين فى حجر هيام وقامت تستقبل عادل
"حمدالله ع السلامة ياعادل"
"الله يسلمك"
اخدت منه الحاجات اللى جايبها
"هيام جت"
دخل يسلم على هيام
"اهلا يا هيام...منورة"
قامت هيام تسلم عليه
"ازيك ياعادل"
"الحمدلله"
ولاء"هدخل احضر العشا"
هيام"استنى لما اساعدك"
ولاء"لا خليكى انتى ماسكة ياسين وانا هحضر العشا بسرعة"
دخلت ولاء المطبخ
"عاملة ايه ياهيام"
"الحمدلله"
"متزعليش ابدا على حد باعك...انتى لو تشوفى كان بيتكلم ازاى لما كنت بروح انا وباباكى نتكلم معاه ف تفاصيل الطلاق متفكريش فيه تانى"
"كان بيتكلم ازاى"
"كان ولا هامه...كل اللى كان بيتكلم فيه انه علشان يطلق بهدوء تتنازلى عن المؤخر والنفقة...ولما قلنا اننا مش عايزين طلاق قال انه كده كده هيتجوز"
سكتت هيام...
"مش قصدى اضايقك يا هيام بس انتى زعلانة اوى على حد مايستاهلش والله"
"كنت بحبه وبيننا عشرة مش سهل انساها ف كام شهر"
"معلش مع الوقت هتنسى"

صوت ولاء
"يالااااااا العشا جاهز"

تانى يوم ...عادل صحا ف معاده
لبس وولاء نايمة... كالعادة...ماشى بشويش علشان النايمين
داخل المطبخ يشرب... خبط فى هيام وهو داخل
اتخضت هيام ورجعت لورا
"متخافيش...انتى صاحية"
"اه انا بصحى بدرى ولما لقيتكم نايمين قلت اعمل كوباية شاى لحد ما تصحوا"
"اسف انى معملتش صوت ...معرفش انك صاحية"
"انا اللى اسفة انى خضيتك... انت نازل"
"اه رايح الشغل ...عايزة حاجة وانا جاى"
"لا شكرا... انت مش بتفطر قبل ماتنزل"
"لا ولاء بتبقى نايمة وانا بفطر ف الشغل"
"طب استنى...الشاى خلص واعملك سندوتش تفطر بيه قبل ماتنزل"
"مش عايز اتعبك"
"لا ابدا...انا صاحية ومش لاقية حاجة اعملها...ثوانى"
                    *******************
عادل قاعد ع السفرة
"انتى مش هتفطرى"
"هستنى ولاء ونفطر مع بعض"
"ولاء لسه بدرى على ماتصحى...اقعدى افطرى معايا"
قعدت هيام...وبدأوا يفطروا مع بعض
واتكلمت هيام وهى سرحانة
"اتعودت اصحى بدرى واعمل الفطار لمحمد قبل مايروح الشغل"
"هو اللى خسرك ياهيام مش انتى اللى خسرتيه"
"شكرا...كلكم بتحاولوا تخففوا عنى"
"انا بتكلم بجد... اللى يسيب واحدة زيك يبقى هو الخسران"
سكتت هيام... وهى مقدرة وقفتهم كلهم جنبها
"شكرا ع الفطار... سلام"
قامت هيام
"مع السلامة"

عادل داخل المكتب...
"صباح الخير"
ردوا كل الموجودين
"صباح النور"
قعد على مكتبه... وهو سرحان
كل تفكيره بيستعيد اللحظة اللى خبط فيها ف هيام وهو داخل المطبخ
لحظة كانت قريبة منه وف حضنه
حس فيها كأنه اول مرة بيشوف هيام
كل ما يستعيد اللحظة دى يتنهد ويحس بنشوة غريبة
فاق من تفكيره على صوت مدحت
"عااااااادل"
"نعم"
"سرحان ف ايه ياعم بنادى لك بقالى ساعة"
"مخدتش بالى"
"طب بقولك ايه"
وشاور له... قام عادل وسحب كرسيه جنب مدحت
"انا جالى تعليمات ان فيه قروض هتتعمل قريب"
"وبعدين"
"المدير قال اختار حد معايا يمسك شغل القروض"
"واخترت"
"ما انا بقولك.. ايه رأيك؟؟"
"ماشى"
"طيب انا عارف ان مخط ذرى.. ما تفكر اننا نطلع بمصلحة وسط الفلوس دى ومتكنش خطر علينا"
"مصلحة؟؟"
"اه... هما الناس اللى هتاخد الفلوس دى احسن مننا"
"لا طبعا مش احسن"
"خلاص...فكر "
"ماشى...هو الشغل ده هيبدأ امتى"
"قريب...لسه هيجيلى تعليمات"

رجع عادل على مكتبه... وسمع 2 زمايله بيتكلموا
"اعلان رحلة اسكندرية اتعلق"
"احنا فين والصيف فين"
"كلها شهرين ونبقى دخلنا ف الصيف ...انا روحتها السنة اللى فاتت وكانت حلوة اوى"
"ياراجل...طيب شجعتنى اقدم فيها"
"متتأخرش علشان دى بتتلم بسرعة ومبياخدوش عدد زيادة"
"هتكلم معاهم ف البيت واشوف"

بعد ما سمعهم عادل...اتصل على البيت
"الو...ايوه ياولاء...ازيك انتى...لا مفيش حاجة بس كنت عايز اقولك ان الشغل عامل رحلة اسكندرية ايه رأيك احجز... طيب هحجز النهاردة... بقولك ايه؟؟ تيجى ناخد هيام معانا تغير جو؟"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية الخائنة Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية الخائنة   حكاية الخائنة I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 12, 2016 1:24 pm

الحلقة 9
ولاء فى بيتها وماسكة التليفون
"اه والله ياعادل ياريييت... هقولها وارد عليك... مع السلامة"
قفلت ولاء مع عادل...كانت هيام فى المطبخ
"هيااام"
دخلت لها المطبخ
"ايه ياولاء"
"عادل بييقولى ان عندهم ف الشغل عاملين رحلة اسكندرية ف الصيف ...ايه رأيك تيجى معانا"
"شكرا يا ولاء"
"شكرا ايه يابت"
"روحوا انتوا... انا ايه اللى يودينى معاكم"
"تتفسحى"
"انتى هتروحى مع جوزك...انا ايه لازمتى"
"اهو تبقى معايا... انا لو روحت لاهعرف اتفسح ولا استمتع وهفضل ماسكة ياسين طول الوقت...لو جيتى معانا اهو انا شوية وانتى شوية ونبقى اسمنا اتفسحنا"
سكتت هيام شوية
"هاااا يا هيام...ماشى"
"ماشى بس اسألى بابا الاول"
"طيب انا هقوله... عملتى الشوربة؟"
"اه حطتها ع النار هاتى ياسين وقومى انتى اعملى البطاطس"

عادل وولاء وهيام بيقوموا من ع الغدا
هيام بتشيل الاكل مع ولاء
"انا هلبس ياولاء علشان ألحق اروح بدرى"
"طيب يا هيام...وانا هتصل ببابا اقوله"
واتدخل عادل فى كلامهم
"رايحة فين ياهيام...انتى لحقتى تقعدى"
هيام"معلش هبقى اجيلكم تانى"
عادل"مش تمسكى ف اختك يا ولاء...انتى عايزاها تقول علينا ماصدقنا"
ولاء"ياريت تقعد والله دى مونسانى...ماتقعدى ياهيام"
عادل"خليكى معانا ياهيام...علشان نخرج مع بعض النهاردة"
ولاء"هنخرج؟؟"
عادل"اه نخرج شوية كلنا"
ولاء"خليكى بقى ياهيام...واحنا نكلم بابا"
هيام"ماشى"
عادل"تكلموا باباكم على ايه"
ولاء"على حكاية اسكندرية دى...لازم نستأذن بابا"

عواطف فى البيت...ويرن تليفون البيت
"الو...ازيك ياولاء... كويسين ياختى الحمدلله... ابوكى موجود عايزاه ف ايه؟؟ طيب استنى اناديهولك"
"يانااااااااااااااااااااااصر"
جه ناصر من الاوضة
"نعم؟"
"كلم ولاء عايزاك"
اخد منها التليفون
"اهلا يا ولاء ازيك...وهيام عاملة ايه؟؟اسكندرية ايه؟؟امتى ده؟؟ طيب ماشى... مع السلامة"
عواطف بعد ما قفل
"مين مسافر؟"
"محدش دى بتقولى انهم عايزين ياخدوا هيام معاهم اسكندرية فى الصيف وبيستأذنوا منى"
"وماله ربنا يخليهم لبعض"
*****************************************

عادل مع مدحت فى الشغل
قاعدين جنب بعض
"انا فكرت يا مدحت هنعمل ايه بالظبط"
"ايه"
"مش هما بيحددوا شروط معينة وعدد نقبله واكيد هيجيلنا اعداد اكبر بكتير"
"مظبوط"
"احنا نفهمهم ان اللى هيدفع اكراميات هنقبله "
"هتقولها ازاى دى"
"هقولها وخلاص بقى "
"طيب...ومتخليش حد يدينا فلوس هنا"
"اه طبعا مش هنفتح علينا العيون"

عادل نايم... وولاء بتصحيه
"عادل...عادل بقينا المغرب"
عادل بيقوم
"الساعة كام"
"6"
"طيب هقوم اهو"
قام واتعدل
"انا نازل تيجى اوديكى عند مامتك"
"اه ياريت"
"طيب البسى... وهروح مشوار ساعة كده واجى نسهر هناك"

هيام رايحة تقعد مع مامتها وباباها والتليفزيون مفتوح
تبص على التليفزيون شافت فيلم "سلام يا صاحبى"

باباها بيتفرج...وهى سرحانة
افتكرت وهى قاعدة مع جوزها وبيتفرجوا على الفيلم
وقاعدين مبسوطين وبيضحكوا

قامت دخلت اوضتها... فتحت الدولاب
مسكت هدومها...وقمصان نومها
دخلت عليها عواطف
"مالك ياهيام"
لما شافتها واقفة قدام هدومها...حست بيها
"بكرة ربنا يعوضك خير وتلبسى وتتهنى"
سكتت هيام
قعدت ع السرير... وعواطف جنبها
"ماما خدينى ف حضنك"
خدتها عواطف ف حضنها
"يوه يا بت... للدرجة دى كنتى بتحبيه"
"كنت بحب بيتى وبحب حياتى وراضية بيها"
"وده مش بيتك برضه"
"ايوه...بس..."
"بس ايه"
"مفيش ياماما ...خلاص سيبك هى ولاء قالت جاية النهاردة"
"اه زمانها جاية...هى وعادل"

عادل بيخبط على بيت حماته
فتحت عواطف
"عادل؟؟اهلا وسهلا...مالك ولاء كويسة؟؟"
"اه الحمدلله... انا جاى لكم"
"طب اتفضل"
دخل عادل وقعد
"هو عمى مش هنا"
"لسه مرجعش م الشغل"
وجت هيام من المطبخ
"ازيك ياعادل...ولاء فين"
"ولاء فى البيت... انا جاى اخدك ...حضرتى شنطتك"
وبصت هيام لعواطف وعواطف لها مش فاهمين
وكمل عادل
"الرحلة بكرة الصبح... تعالى باتى عندنا علشان نروح الصبح مرة واحدة...انا جيت اخدك علشان اعملها لولاء مفاجئة"
هيام"بس انا محضرتش شنطتى"
عادل"هستناكى "
عواطف"طب قومى حضرى شنطتك... ربنا يكرمك ياعادل انك جيت تاخدها بدل ما تجيلكم لوحدها"
                         *******************
عادل شايل الشنطة ونازل مع هيام
هيام ماشية جنبه
"تعالى ناخد تاكسى من اول الشارع"
"ماشى... ولاء كانت مكلمانى ومقلتليش انك جاى"
"انا جيت من نفسى ومقلتلهاش انى جاى"
"ليه"
"مكلمتهاش النهاردة والله ياهيام متضايق منها شوية"
"من ايه بس... دى ولاء بتحبك اوى"
"بس بحس انها مش فاهمانى ولا انا فاهمها"
"ايه ده ياعادل... اول مرة اسمع منكم الكلام ده"
"انتى بتقعدى معانا وشايفة"
"مش شايفاها مقصرة"
"بالعكس... انا مبحسش بالاهتمام غير لما بتكونى عندنا...انتى اللى بتقومى بدرى وبتحضريلى الفطار"
"هتكلم معاها ياعادل واقولها تبقى تقوم لك بدرى لو ده اللى مضايقك"
"لا متتكلميش معاها...انا بفضفض معاكى انتى... انا لولا الاحراج كنت اتكلمت معاكى فى حاجات تانية مضايقانى منها بس مينفعش"
سكتت هيام...لما حست ان الكلام ممكن يروح لسكة هى مش عايزاها
"فيه تاكسيات اهى ياعادل"

فى اسكندرية... لما نزلوا من الاتوبيس...وقف مشرف الرحلة يكلم الموظفين... واسرهم واقفين بعيد
جه عادل على ولاء وهيام
"تعالوا... هما وزعوا على كل اسرة اوضة دابل"
هيام"اوضة واحدة؟؟"
عادل"اه"
ولاء"مش مشكلة مش بسريرين يبقى هيام على سرير وانا وانت على سرير وياسين لو يكفى جنبنا يكفى مش هيكفى يبقى ينام جنب هيام قربت على ولاء وعادل سابقهم
"ولاء...هنام ف اوضة واحدة ازاى انا اتكسف"
"هنعمل ايه ياهيام... ماهو لو كان ينفع كانوا ادونا اوضتين"
                      ******************
هيام وعادل وولاء فى الاوضة
بيطلعوا هدومهم ويحطوها ف الدولاب
قعدت هيام على طرف سرير
ولاء"احنا هننزل امتى"
عادل"هما قالوا اننا هنطلع نستريح وننام وننزل ع الغدا"
ولاء"اه ...ياريت... انا هموت وانام..يالا يا سوسو"
واخدت ولاء يا سين بعد ما غيرت هدومها وهدومه
طلعت على السرير
ولاء"مش هتنام يا عادل"
هيام"انا هنزل تحت شوية"
ولاء"رايحة فين"
هيام"هنزل اقعد ع الكورنيش شوية"
عادل"هنزل انا مع هيام ياولاء"
ولاء"طيب... خلى بالك منها لتتوه منك"
هيام"ياعادل خليك...انا هعدى الشارع بس متخافوش...مش هروح بعيد"
عادل"لا عادى انا مش عايز انام"
ولاء"يالا بقى عايزة انام ...ومتتأخروش"

نزلوا عادل وهيام رايحين الكورنيش
هيام اول ما شمت ريحة البحر...فرحت
"الله ... حلوة اسكندرية اوى"
"جيتى قبل كده"
"جيت مرة ف اول جوازى"
واقفين علشان يعدوا الشارع...العربيات كتير
هيام واقفة مستنية تعدى
"خلى بالك ياهيام من العربيات"
مسك ايدها وهما بيعدوا الشارع
ارتبكت هيام ... وحست بافتقاد احساس الحب
عدوا الشارع ... وصلوا للكورنيش وكان عادل ماسك ايديها
"تعالى نتمشى شوية"
سحبت ايديها من ايديه ومشيت جنبه
"مبسوطة ياهيام"
"اه ...شكرا"
"انا حجزت الرحلة دى مخصوص علشانك"
"علشانى انا؟؟"
"اه طبعا... عايز افرحك"
"شكرا ياعادل"
"شكرا على ايه؟؟انا اللى بشكرك"
"تشكرنى؟"
"ايوه... مبحسش بالراحة غير ف وجودك"
كلام عادل بيأثر على مشاعرها... نفسها تحب وتتحب تانى وخصوصا لو حد زى عادل...وافتكرت ولاء
"ربنا يخليلك ولاء وياسين"
"بصراحة... انا لما قربت منك كنت بقول ياريتنى شفتك انتى الاول"
"عادل... مينفعش تقولى كده... ولاء تبقى اختى"
وقفت هيام وهى بتتكلم...
وقف عادل قصادها وهو بيبص ف عينيها
"انا طول الشهور اللى فاتت مش قادر اشيلك من تفكيرى... بتوحشينى دايما وعايزك معايا على طول"
"ياعادل انت جوز اختى"
"انتى حاسة بيا ولا لأ"
"ولاء تبقى اختى"
"انا بحبك انتى"
"انا راجعة الفندق"
شدها من ايديها وقفها
"استنى ردى عليا... انا حاسس انك حاسة بيا...فاكرة لما كنتى بايتة عندنا واتخبطنا ف بعض فى المطبخ...يومها كان نفسى تفضلى ف حضنى ومسيبكيش ابدا"
"كفاية كده ياعادل"
"انا عارف انك حاسة بيا... انا سامع دقات قلبك وشايف الحب ف عنيكى"
وقبل ما ترد هيام
"قبل ما تتكلمى مش كل ما اقولك حاجة تقوليلى ولاء اختى...ما انا عارف...انا بتكلم على مشاعرك انتى...حاسة بيا ولا لأ"
"انا راجعة"
جريت هيام قبل ما يلحقها... جريت وهى بتفكر ف كل كلمة بيقولها
جريت ولمسته ليها سلبت مشاعرها
"يوم ما الاقى حد بيحبنى ومهتم بيا ...يبقى جوز اختى...لالا مينفعش اسلم مشاعرى ليه... انا اكمل الرحلة دى معاهم علشان ولاء متاخدش بالها...وبعد كده ابعد عنهم خالص ...علشان ميبقاش فيه فرصة يتعلق بيا ولا اتعلق بيه"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية الخائنة Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية الخائنة   حكاية الخائنة I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 12, 2016 1:26 pm

الحلقة 10
دخلت هيام الاوضة
قامت ولاء
"انتوا جيتوا...انتى لوحدك؟؟اومال فين عادل"
سكتت هيام مش عارفة تقول ايه لولاء
"واقف مع واحد صاحبه فانا طلعت"
بصت ولاء ف الساعة وقامت
"متأخرتوش... هقوم استمتع بمنظر البحر شوية"
قعدت هيام على السرير
"ماتقومى ياهيام تغيرى هدومك"
"لا انا كده كويسة"
خبط عادل ع الباب... فتحت له ولاء ودخل
عادل داخل بيبص لهيام ...هيام بتتجنب النظر ليه
                **********************
طول اليوم وهما بيتفسحوا.. وهيام بتتجنب الكلام مع عادل
وصلوا بالليل للاوضة
ولاء بتغير هدومها
"الجو حر اوى"
غيرت هدومها ولبست قميص نوم ستان
قرب منها عادل... وهيبوسها
"بحب القميص ده اوى عليكى"
رجعت ولاء لورا وهى بتبص على هيام مكسوفة
عادل"مخدتش بالى.. اسف ياهيام"
هيام محرجة"انا هدخل اغير هدومى ف الحمام"
اخدت هيام بيجامة بنص كم...ودخلت الحمام
قفلت عليها الحمام..وقعدت تعيط
           ********************
هيام بتحاول تنام... مش عارفة
محرجة من وجودها مع اختها وجوزها ف اوضة واحدة
حاولت تفضل على جنب واحد ...ضهرها ليهم
ولما اتأكدت انهم ناموا... اتقلبت على الجنب التانى
كانت شايفاهم وهما نايمين
ولاء نايمة جنب عادل... عادل اخدها ف حضنه... وهى لوحدها
حست بضيق واختناق...وحست بدموعها بتنزل...ولفت ضهرها ليهم تانى علشان مش قادرة تشوفهم

تانى يوم...بعد ما قاموا...لبست هيام اول واحدة
عادل بعد ما لبس هدومه "يالا يا ولاء اجهزى بسرعة علشان معاد التجمع كمان نص ساعة...متأخريناش"
ولاء"هدخل بس احمى ياسين ...ياهيام لما انادى عليكى ابقى خديه منى لبسيه لحد ما استحمى انا كمان وهلبس على طول"
هيام"حاضر"
دخلت ولاء وياسين الحمام
هيام قامت وقفت ف الشباك علشان تتجنب عادل
تبص للبحر...حست بعادل جنبها...الاتنين وشهم بره الشباك ومش بيبصوا لبعض
"مالك ياهيام"
"مفيش حاجة"
"من امبارح مبتكلمنيش"
"لا عادى ما احنا بنتكلم اهو"
"مبسوطة؟"
"الحمدلله"
"اكتر حاجة بسطانى هنا اننا مع بعض"
"عادل...انت بتعمل كده ليه... بتضحك عليا مثلا"
"واضحك عليكى ليه"
وقرب منها اكتر... وقالها ف ودنها بهمس
"انا بحبك ياهيام"
التفتت ليه... متحركش من مكانه
"ازاى بتحبنى وانت بتحب ولاء..كل كلمة وكل حركة بينكم بتقول انك بتحبها"
وابتسم عادل
"بتضحك على ايه"
"كده اتأكدت انك بتحبينى زى ما بحبك"
"لا طبعا مش بحبك"
"اومال غيرانة عليا ليه...انا قصدت اعمل كده علشان اتأكد انك بتحبينى زى ما بحبك"
"لا مش بحبك"
قالتها هيام بصوت واطى... متردد...
عادل بيبص لها...هى بتبص له
"انا عارف انك بتحبينى زى ما بحبك"
قرب منها اكتر واكتر...غمضت عينيها ف استسلام تام

"هيااااااااااااااام"
سمعت صوت ولاء بتنادى عليها من الحمام... فاقت من ضعفها وجريت على ولاء
"خدى ياسين منى يا هيام"

اخدت ياسين... قعدت تلبسه وهى مش مصدقة ان ضعفها كان هيخليها تستلم لعادل ... حمدت ربنا ان ولاء نادت عليها قبل ماتستلم
عادل لما حس ان ولاء قربت تخرج من الحمام بعد خروج ياسين
"انا نازل استناكم تحت"
قالها وهو بيغمز لهيام ويحدف لها بوسة ... وقلبها بيدق من التوتر وتضارب المشاعر


هيام قاعدة ف اوضتها
وبتفتكر لما كانت ف اسكندرية
لما كانوا واقفين ف الشباك وقريبين من بعض
لما كانوا ف الشارع وماسك ايديها
لما كان بيوصلها وبيديها الشنطة وضغط على ايديها من غير ولاء ما تاخد بالها وهى واقفة معاهم
                     *******************
فات اسبوعين من ساعة مارجعوا ... مجاش فيهم عادل وكانت ولاء هى اللى بتيجى مع ياسين بس
عاشت ف حيرة...وطول الوقت بتفكر
" ياترى عادل بيحبنى فعلا ولا لأ... لو بيحبنى...هنعمل ايه؟ لو بيحبنى كل ده مجاش ليه"
ورن موبايلها وشافت رقم غريب
"الو... مين معايا؟"
"ازيك ياهيام...انا عادل حد جنبك"
"لا مفيش حد...انت بتتكلم منين"
"من تليفون ف الشارع... انتى وحشتينى اوى وانا مقدرتش مكلمكيش كل ده"
سكتت ومعرفتش ترد... كمل هو
"انا حاولت انساكى ومقدرتش"
"مينفعش ياعادل...مينفعش خالص علشان ولاء"
"انا مش بطلب منك حاجة غير انى اعرف انتى بتحبينى ولا لأ... كفاية انى اشوفك وابقى قريب منك وانا عارف انك بتحبينى زى ما بحبك...ده اللى هيخلينى افضل مع ولاء علشان ابقى قريب منك.. انما لو مش بتحبينى هبعد عنكم خالص... مش هقدر تفضلى قصادى وانا عارف انك مش بتحبينى"
"لو مكنتش ولاء اختى مكنش ده بقى حالنا"
"انتى بتفكرى فيها ومحدش بيفكر فيكى غيرى...انا نفسى اشوفك وخايف الاقيكى تصدينى ولا مشوفكيش زى ما طول الفترة اللى فاتت مبتجيش عندنا"
"لا... تعالوا"
                        ****************

هيام ف اوضتها... سمعت صوت جرس الباب... وصوت ولاء وعادل
قامت بسرعة وفرحة... بصت فى المراية
غيرت هدومها وحطت ميك اب خفيف وطلعت لهم
سلمت عليهم... وقعدت معاهم
كانت فرحانة بوجود عادل ... اهتمامه بيها باين
عواطف وناصر شايفين ان اهتمامه بيها نابع من حبه لولاء
قعدوا وسهروا عندهم
وهما ماشيين...وقفت هيام تبص عليهم وهما ماشيين مع بعض مروحين بيتهم
دخلت قفلت عليها اوضتها... وقعدت تعيط وهى بتفكر
"اختى ليها بيتها وجوزها حتى لو مش بيحبها بس ف الاخر بيروحوا مع بعض وبيتقفل عليهم باب واحد...حتى ماما وبابا بيبقوا مع بعض وانا لوحدى ...محدش حاسس بيا وانا شايلة هم غيرى ليه... فيها ايه لما احب واتحب... انا مش هعمل حاجة غلط انا بحب الشخص الوحيد اللى حبنى"

فاتت شهور وكل العلاقة بين هيام وعادل مكالمات متباعدة ... او كلام سريع لما يشوفوا بعض ف وجود الاهل
وف يوم كانت هيام بايتة عندهم... وكالعادة لما بتكون هناك بتقوم الصبح بدرى تحضر الفطار لعادل
"هيام مش هينفع كده مش بعرف اشوفك ولا اقعد معاكى"
"ما احنا بنشوف بعض اهو... ودى اهم حاجة"
"لا كده صعب حتى التليفون مبنعرفش نتكلم فيه"
"طيب اعمل ايه"
"قولى لباباكى انك عايزة تشتغلى... لما تشتغلى وتكونى بتخرجى هنعرف نشوف بعض اكتر من كده"
وسمعوا صوت ولاء قايمة وخارجة م الاوضة
"عادل...انت لسه منزلتش"
عادل"اه بفطر ونازل اهو"
ولاء"ربنا يخليكى ياهيام... بتتعبى نفسك ليه كنت صحينى ياعادل"
عادل"محبتش اقلقك... يالا هقوم انا... بقولك ايه ياهيام هبقى اتكلم انا مع عم ناصر فى الموضوع اللى كلمتينى فيه"
بصت لهم ولاء بتساؤل
"موضوع ايه"
عادل"هيام عايزة تشتغل علشان زهقت من قعدة البيت"
ولاء"وبابا هيوافق"
عادل"علشان كده هيام طلبت منى اكلمه"
ولاء"عايزة تشتغلى ليه"
هيام"زهقت ياولاء محبوسة من بيتنا لبيتك هنا ولا بروح ولا باجى"
ولاء"ربنا يخليك ياعادل...كلمه وخليه يوافق"

هيام قاعدة ف السنترال لوحدها
لقيت عادل داخل لها
"صباح الخير ...مبروك الشغل الجديد"
"عادل!!ايه المفاجئة الحلوة دى"
"معقول اول يوم شغل ليكى.. مجيش اباركلك واطمن عليكى"
"شكرا...انا مبسوطة اوى ان بابا وافق انى اشتغل"
"مكنتش هسيبه غير لما يوافق... كده اعرف اشوفك ونبقى براحتنا... وحشتينى"
"ما احنا كنا مع بعض امبارح"
"برضه وحشتينى"
ورن تليفون عادل
"الو...ايوه يا مدحت.. طيب انا جاى مع السلامة"
"شفتى زوغت م الشغل علشان اجيلك"
"مين اللى اتصل بيك..مديرك؟"
"لا زميلى ف المكتب كلمنى بيقول فيه تفتيش"
"كتر خيره اكيد صاحبك اوى"
"لا...هو زميلى عادى ...انا قلت له انى مش هزوغ علشان كده لما لقى فيه تفتيش اتصل بيا... اسيبك انا بقى.. وادينى رقم ابقى اكلمك عليه هنا غير رقمك"
كتبت هيام رقم ف ورقة
"الرقم ده هبقى اكلمك منه طول ما انا هنا"
اخد منها الورقة
"طيب...اشوفك بالليل... اجيبلك حاجة معايا"
"اه ...عايزة حاجة"
"عايزة ايه؟"
"متتأخرش"

قبل الحادثة بشهرين
هيام راجعة من الشغل... باباها بيفتح لها
"كويس انك جيتى ياهيام قبل ما ننزل"
"تنزلوا فين يابابا"
عواطف خارجة من الاوضة لابسة
هيام"ايه ياماما لابسة اسود ليه"
عواطف"فاكرة وسام صاحبة اختك"
ناصر"بنت عثمان صاحبى"
هيام"ايوه مالهم دول يعنى"
عواطف"امها ماتت الصبح ورايحين نلحق العزا"
هيام"دلوقتى؟؟ماتستنوا لبالليل"
عواطف"ميصحش... بدل عرفنا يبقى نروح على طول..مش كفاية مروحناش الجنازة"
ناصر"اتصلى بولاء شوفيها اتأخرت ليه"
هيام"هى ولاء رايحة معاكم"
عواطف"اه"
عواطف بتتصل بولاء... ودخلت هيام تغير هدومها
عواطف"ولاء قربت م البيت... الغدا عندك يا هيام"
هيام"ماشى ياماما"

هيام بتتغدا...جرس الباب يرن
تدخل ولاء
ناصر"اتأخرتى ليه ياولاء انا لابس من بدرى"
ولاء"انا لقيت تاكسى بالعافية يابابا البلد زحمة اوى"
عواطف"وعادل فين؟؟"
ولاء"لما اتصلت بيه قلت له اننا رايحين العزا قال هيبقى يخلص مشاويره وييجى على هنا"
هيام"ما تستنوا اتغدا واجى معاكم...ولو انى معرفهمش"
عواطف"انتى متعرفيهمش وكمان جاية م الشغل تعبانة"
هيام"انا فعلا هموت وانام"
ولاء"ده انا كنت هسيب ياسين معاكى"
هيام"سيبيه طيب"
ولاء"لا خلاص بدل هتنامى ومش قادرة اخده معايا احسن"

نزلوا كلهم..وخلصت هيام الغدا ودخلت تنام
وهى نايمة سمعت جرس الباب...بصت ف الساعة لقت فات ربع ساعة من ساعة ما دخلت تنام
"هما نسيوا حاجة ولا ايه؟؟"
قامت تفتح
"عادل!!!!!!!"
دخل عادل وقفل الباب وراه
"انت ... هما ... "
"ايه مالك متلخبطة كده ليه"
"محدش هنا"
"ليه هما نزلوا امتى"
"من ربع ساعة"
"طيب استناهم"
"لا مينفعش"
"ليه"
"كده... لو جم واحنا لوحدنا شكلنا هيبقى ايه"
وبصت لنفسها وهى بهدوم البيت
"عادل انزل دلوقتى"
قام عادل
"طيب ممكن ادخل الحمام الاول"
"اتفضل"
دخل عادل الحمام وهيام مستنياه...لما خرج شافته واقف على باب اوضتها
"انت واقف كده ليه"
مردش عليها...ودخل اوضتها
راحت على باب الاوضة
"انت دخلت اوضتى ليه...لو حد جه وانت هنا.."
شدها من ايديها جوه الاوضة وقفل الباب عليهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية الخائنة Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية الخائنة   حكاية الخائنة I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 12, 2016 1:28 pm

الحلقة 11
عادل وهيام على باب الشقة
"انزل ياعادل قبل ما حد ييجى"
عادل وهو بيقرب منها اوى
"هتيجى تباتى معانا النهاردة"
"لا"
"ليه"
"كفاية اللى حصل النهاردة... نعتبرها غلطة ومنكررهاش تانى"
"نبقى نتكلم بعدين ف الحكاية دى"
"لا ياعادل...ولا بعدين ولا قبلين...انا مش عارفة ازاى استسلمت كده...اللى حصل حصل ومش هيتكرر تانى"
"ماشى... انا نازل وهبقى اجى لما ييجوا"
"مش هجيب سيرة انك جيت اصلا"
"لا بالعكس هتقولى انى جيت ومدخلتش...علشان لو حد من الجيران شافنى ولا حاجة وقالهم يبقى احنا ف السليم"
"طيب"
خرج عادل من البيت... وقفلت هيام الباب وراه

هيام وولاء وعواطف قاعدين ف الاوضة
ولاء"مالك ياهيام"
هيام"مالى؟؟"
ولاء"قاعدة سرحانة من ساعة ماجينا"
عواطف"حصل حاجة النهاردة ياهيام"
هيام"حاجة ايه؟؟مفيش حاجة"
ولاء"مضايقة من حاجة"
هيام"وهتضايق من ايه ياولاء... هو الواحد علشان قاعد ساكت يبقى فيه حاجة"
وقامت هيام من معاهم راحت البلكونة

عادل شايفها وهى معدية وهو قاعد يلعب طاولة مع ناصر
قامت ولاء وراها... وعادل مش فاهم ف ايه؟

"هيام انتى زعلانة من ف حاجة"
"لأ"
"طيب مالك"
وعيطت هيام واخدتها ولاء ف حضنها
"مفيش مخنوقة بس شوية"

عادل بيتابعهم بنظرات من تحت لتحت وهو مش فاهم حاجة
"ثوانى ياعمى وهكمل"
"رايح فين"
"اقول لولاء حاجة"
قام عادل ودخل لهم البلكونة
"مالكم"
ولاء"معرفش هيام مالها"
عادل"مالك ياهيام"
هيام"مفيش حاجة"
عادل بيغمز لولاء تسيبهم...خرجت ولاء
"ايه ده ياهيام انتى هتخليهم يحسوا"
"انا مش قادرة ابص ف وش ولاء... لما رجعوا حسيت انى غلطت اوى ف حقها"
"روحى قوليلها احسن"
"اقولها!!"
"اعملك ايه...انتى هتبينى وبتقولى ياللى متعرفش اعرف"
"اللى عملناه ده غلط اوى"
"وموطية صوتك ليه...ماتعليه وخليهم يسمعوا"
"ايه الطريقة دى ياعادل"
"قولى لنفسك... انسى خالص اللى حصل ...انا هدخل اقولهم انى كنت بشوف مالك وانتى متضايقة علشان واحدة صاحبتك قابلتك وكلامها ضايقك وخلاص"
"طيب"

دخل عادل...وقعد مع ناصر
جت ولاء وعواطف عليهم وكانت هيام لسه ف البلكونة
ولاء"قالت لك حاجة يا عادل"
ناصر مستنى رد عادل
"اه...هى قابلت واحدة صاحبتها وضايقتها بالكلام شوية"
عواطف"ضايقتها ازاى؟"
عادل"بتقول قعدت تلقح عليها شوية بالكلام...ومكنتش عايزة تقولكم علشان محدش يتضايق"
ناصر"كويس انها قالت لك وطمنتنا"
ولاء"هو عادل كده...كل الناس بتحبه وتحب تتكلم معاه"
عواطف"ربنا يكرمه يارب ويخليه... اهى هيام زى اخته برضه "

عادل فى الشغل مع مدحت
"ايه الاخبار يا مدحت"
"اخبار ايه؟؟"
"مفيش شغل قروض قريب الحكاية ناشفة اوى"
"مفيش اى اخبار جت لى خالص"
"وبعدين...ده انا محتاج للفلوس اوى"
"ادينا اهو مستنيين"
"مدحت...هو انا ممكن اطلب منك طلب"
"خير"
"محتاج 5الاف جنيه امشى بيهم نفسى"
سكت مدحت شوية...كمل عادل
"اول ماييجى شغل قروض هتاخدهم على طول...انت عارف عندى بيت وولد ومحتاج الفلوس"
"ماشى ياعادل...عدى عليا ف البيت بالليل وخد الفلوس"
"متشكر اوى يامدحت ...هبقى اكلمك وانا جاى تقولى العنوان بالظبط"
وقام عادل قعد على مكتبه...وبعد ساعتين... وقرب انتهاء اليوم وبعد ما اغلب الموظفين مشيوا بدرى
اتفاجئ بدخول ولاء وياسين
"السلام عليكم"
 وقام عادل
"وعليكم السلام...ايه اللى جابك ياولاء فيه حاجة؟"
سألها وهو بيحط لها كرسى قدام مكتبه
"لا ابدا...كان فيه حملة تطعيم روحت طعمت ياسين وجيت نروح مع بعض"
مدحت بيبص لياسين وياسين راح لمدحت
مدحت بيلاعب ياسين وبيبوسه
عادل"ياسين ابنى وولاء مراتى...مدحت زميلى"
ولاء"اهلا وسهلا"
مدحت"اهلا بيكى... كده يا عادل مخبى عننا العسل ده"
مدحت كان بيلاعب ياسين وياسين بيلعب معاه
عادل لولاء بصوت واطى
"فيه حاجة بجد"
"لا والله مفيش ...انت متضايق انى جيت"
"لا وهتضايق ليه.. هقوم معاكى اهو"
عادل لمدحت"هقوم انا يامدحت ..مش عايز حاجة منى قبل ما امشى"
مدحت"استنى هقوم واقفل المكتب انا كمان...واوصلكم بالمرة"
عادل"لا متتعبش نفسك... احنا على معادنا بالليل"
مدحت"ان شاءالله"

ولاء وهى خارجة مع عادل من الشغل
"مدحت صاحبك ده شكله بيحب الاطفال اوى...اخدت بالك قعد يلاعب ياسين ويكلمه ازاى"
"اه اخدت بالى"
"هو ولاده قد ايه"
"معندوش عيال"
"ياعييييييينى... ربنا يديله تلاقيه نفسه يخلف...هو متجوز من زمان"
"هو مش متجوز اصلا"
"انا افتكرت متجوز ومبيخلفش...اصل شكله كبير شوية"
"مش اوى يعنى هو عنده 38سنة بس دايما يقول مبيحبش تقييد الحرية علشان كده متجوزش"
"ربنا يرزقه ببنت الحلال"
*****************************************

عادل تحت بيت مدحت... بيتأكد من رقم العمارة
بيسأل البواب
"لو سمحت شقة ا\مدحت فين؟"
"تعالى اتفضل انا كنت طالع له"

عادل واقف قدام باب الشقة والبواب بيخبط
مدحت بيفتح
البواب"سلامو عليكو يا ا\مدحت...الحاجات اللى طلبتها اهى والباقى 32جنيه"
مدحت"اهلا ياعادل اتفضل... خليهم علشانك يا سيد"
سيد"شكرا يا ا\مدحت...لو احتاجت اى حاجة انا قاعد تحت"
مشى سيد ودخل عادل مع مدحت شقته

"اتفضل يا عادل...اعملك شاى ولا اجيبلك حاجة ساقعة"
"متتعبش نفسك مفيش داعى"
"لا ازاى...ثوانى"
دخل مدحت المطبخ
عادل بيبص حواليه مبهور بالشقة وفخامتها اللى باينة ف كل حاجة فيها...ديكور..عفش...تحف... تابلوهات... سجاد

جه مدحت بصينية حاجة ساقعة
"شقتك حلوة يامدحت"
"شكرا"
"عايز اسألك سؤال ومحرج"
"اتفضل"
"انت ليه متجوزتش مع انك ماشاءالله يعنى باين عليك مرتاح"
"علشان انا متكفنيش ست واحدة"
"ربنا يديك الصحة"
"هههههه اقصد يعنى بمل بسرعة ...مش عايز افضل مع واحدة بس انا كده براحتى كل ماتعجبنى واحدة افضل معاها شوية ولما ازهق خلاص يبقى فيه غيرها"
"على رأيك مفيش احسن م الحرية"
"هقوم اجيبلك الفلوس"
"ماشى...ممكن بس ادخل الحمام"
"اتفضل...من هنا"
                   *******************
عادل فى الحمام...بيغسل ايده
بيبص حواليه
"حتى الحمام مهتم بيه...يخربيتك كل ده منين... ما انا باخد زيي زيك وجاى استلف منك"
               ********************

عادل اخد من مدحت الفلوس ورايح ناحية الباب
"متشكر اوى يامدحت...ف اقرب هرجعهمولك ان شاءالله"
وقبل ما يفتح الباب...رن الجرس
فتح عادل الباب...شاف قدامه ست
لبسها وشكلها واضح هى جاية ليه
"عندك ضيوف يامدحت"
مدحت"لا ...تعالى اتفضلى"
دخلت الست عند مدحت
عادل"مش هعطلك ...اشوفك بكرة ف الشغل"

هيام فى السنترال...دخل لها عادل
"وبعدين معاكى"
"فى ايه ياعادل"
"مبتجيش عندنا ليه؟؟ مش عارف اقعد معاكى خالص"
"انا قلت لك ...غلطنا مرة مينفعش نكرر الغلط تانى... انا بقالى شهر من يوم اللى حصل وانا قرفانة من نفسى...غلطتنا كبيرة اوى ياعادل ولازم نوقفها مش نستمر فيها"
"والحب اللى بيننا"
"مش كل حب بيكمل"
"يعنى ايه"
"يعنى كفاية اوى اللى وصلنا له"
"بقى كده يا هيام... بتتخلى عنى وانا بحبك"
"مش قادرة استمر فى الغلط ده... ياريت علاقتنا ترجع زى الاول... انا اخت مراتك وانت جوز اختى وبس"
مشى عادل وهو متنرفز من غير ما يرد عليها
بعد ما مشى....حست انها ارتاحت لما قالت له كده

قبل الحادثة ب25يوم
عادل طالع على سلم عمارة بيجرى
دخل معمل تحاليل...شاف هيام
"فيه ايه يا هيام مالك"
هيام بتعيط
"مصيبة يا عادل...مصيبة سودة"
"مصيبة ايه؟؟ انتى اول ما اتصلتى بيا جيت على طول... انتى بتعملى ايه هنا"
"بتأكد... انا حامل...حامل.. شفت المصيبة اللى اتحطينا فيها"
"اهدى ياهيام الناس هتاخد بالها"
"اهدا ايه؟؟هقول ايه لبابا وماما وولاء لو عرفوا"
"انا بس عايز افهم ...حامل ازاى"
"والله؟؟ حامل ازاى؟؟؟ اسأل نفسك"
"مش انتى مبتخلفيش"
"ايوه...قعدت سنتين متجوزة مخلفتش وعلشان حظى الاسود مرة واحدة معاك ابقى حامل...شفت حظ اسود من كده"
اخدها من ايدها وخرجوا من المعمل
"متخافيش"
"مخافش ايه؟؟ انت ايه البرود ده... هتفضح وانت تقولى متخافيش... انا لا بروح ولا باجى لوحدى يعنى لا اقدر اروح انزله ولا اقدر اسكت"
"سيبينى افكر ياهيام...انتى عمالة تولولى كده مش مديانى فرصة افكر"
"ماهو انت لو واحد تانى كنت هقولك لازم تتجوزنى...انما مينفعش خالص... انا مش عارفة ايه الحل"
"سيبينى كام يوم افكر"
"والله يا عادل لو اتخليت عنى لهيبقى عليا وعلى اعدائى"
"طيب عايزانى اعمل ايه؟"
"انا معرفش...انا عايزة اخرج من المصيبة دى وخلاص"
"طيب... روحى انتى علشان متتأخريش وانا هحاول الاقى حل"

بعد يومين... عادل عند هيام ف السنترال
"هيام انا خلاص لقيت الحل"
"الحقنى بيه"
"انا هطلق ولاء واتجوزك"
"ازاى يعنى...ازاى بابا هيوافق ومتقوليش نتجوز من وراهم"
"لا انا عندى فكرة تخلى باباكى يوافق على جوازنا ...ونبقى نتجوز ونبعد خالص ونرجع البلد عند اهلى وانقل شغلى"
"ايه هى الفكرة دى؟؟"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية الخائنة Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية الخائنة   حكاية الخائنة I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 12, 2016 1:29 pm

الحلقة 12
بعد يومين... عادل عند هيام ف السنترال
"هيام انا خلاص لقيت الحل"
"الحقنى بيه"
"انا هطلق ولاء واتجوزك"
"ازاى يعنى...ازاى بابا هيوافق ومتقوليش نتجوز من وراهم"
"لا انا عندى فكرة تخلى باباكى يوافق على جوازنا ...ونبقى نتجوز ونبعد خالص ونرجع البلد عند اهلى وانقل شغلى"
"ايه هى الفكرة دى؟؟"
"هشكك فى ولاء واتهمها بالخيانة علشان اقدر اطلقها وابقى مظلوم قدام باباكى ويوافق على جوازنا"
"خيانة...ولاء؟؟لا لا مش هينفع لان ولاء عمرها ما تعمل كده ولا حد يصدق انها تعمل كده"
"ماهو لو محصلش كده كل حاجة ممكن تتكشف"
سكتت هيام
"مفيش حل تانى"
"بصى ياهيام...ملكيش دعوة انتى بأى حاجة وخليكى بعيد بس اللى اقولك عليه تسمعيه وتنفذيه علشان نعدى من الموضوع ده"
"ازاى يعنى"
"مش انتى عايزانى اخلصك من المشكلة دى...انا هخلصك بس زى ماقلتلك اللى اقولك عليه اسمعيه"
"حاضر"
"الفترة الجاية متجيش تباتى عندنا خالص حتى لو ولاء مسكت فيكى...لو ولاء عايزاكى ف اى مشوار اتحججى ومتروحيش"
"حاضر"

عادل وولاء داخلين البيت ومعاهم ياسين
دخلوا غيروا هدومهم
ولاء اخدت ياسين ع الحمام
عادل لما سمع صوت المياه...قام يتسحب فتح شنطة ولاء
دور فيها.. فتح المحفظة واخد منها البطاقة ورجع كل حاجة زى ما كانت بسرعة وراح على باب الاوضة
عادل خارج من الاوضة وولاء داخلة وشايلة ياسين ملفوف بفوطة
"انت مش هتنام"
"هتفرج ع التليفزيون شوية"

عادل قاعد قدام التليفزيون وسرحان

عادل ف الشغل...على مكتبه سمع مدحت
مدحت"بسس عادل ...تعالى عايزك"
عادل يقوم يروح جنب مدحت
"فرجت ياعادل"
"خير"
"فيه شغل قروض كمان اسبوعين تلاتة ...لسه هينزلوا التعليمات بس قلت اقولك"
"حلو اوى الكلام ده... ماتيجى نزود الفيزيتا شوية"
"ليه"
"يعنى المصاريف بقى وكده"
"خلينا مداريين يا عادل...لو طلباتنا زادت الناس هتتكلم وهنتعرف وممكن الشغلانة كلها تطير من ايدينا"
"اللى تشوفه يا ريس"
رجع عادل على مكتبه وهو بيبص لمدحت ف سره
"ماهو انت مش محتاج وعندك اللى يكفيك ويفيض هتحس بواحد زيي ازاى"
                       ******************
عادل ماشى فى الشارع...على يمينه محلات موبايل
دخل محل منهم
"سلامو عليكو"
"وعليكو السلام"
"عايز خط لو سمحت"
"تحت امرك فيه ارقام مميزة وارقام عادية"
"عايز رقم عادى"
يطلع البائع مجموعة خطوط
"اتفضل اختار الرقم اللى يعجبك"
يختار عادل خط من ضمن الخطوط
"هاخد ده"
"البطاقة لو سمحت"
ويطلع عادل بطاقة ولاء
"اتفضل"
يكتب البائع عقد الخط باسم ولاء ورقم بطاقتها
"اتفضل"
"شكرا...فيه تليفونات مستعملة"
"اه ...عايز حاجة معينة"
"لا اى نوع المهم يكون شغال كويس"
"دول اللى عندى دلوقتى"
طلع البائع 3 موبايلات...اختار عادل واحد منهم
"بكام ده"
"350 م الاخر"
"ماشى هاخده"
اخد عادل التليفون...حط فيه الخط...دفع الفلوس وخرج م المحل

عادل ماشى ف الشارع... وقف على جنب
طلع تليفونه...سجل رقم ولاء على الرقم الجديد...واتصل بيها

ولاء فى المطبخ... يرن موبايلها
"الو"

عادل فى الشارع
"الو...ازيك"
"مين معايا"
"معجب"
"معجب بمين ياحيوان يا متخلف...ناس فاضية بلاش قرف"
وقفلت الموبايل وهى متنرفزة...رن الموبايل تانى
شافت الرقم... فتحت وقفلت بعد ثانية
"اتصل تانى وربنا لاضيعلك الرصيد"

عادل داخل البيت... وولاء ف المطبخ
"جيت ياعادل...حمدالله ع السلامة"
"الله يسلمك...ياسين فين"
"نام من شوية...هحضر الغدا حالا"
"طب بسرعة علشان جعان اوى"
دخلت ولاء المطبخ ودخل عادل الاوضة يغير هدومه
راح على شنطة ولاء بعد ما سمع صوتها ف المطبخ
رجع البطاقة مكانها...وغير هدومه... واخد التليفون الجديد واتصل بيها وحط التليفون ف جيبه

ولاء سمعت موبايلها بيرن...شافت الرقم
"عاااادل"
راح لها عادل
"ايه ياولاء مالك"
"الرقم ده بيعاكسنى بقاله ساعة تقريبا...رد عليه يمكن لو سمع صوت راجل يتلم شوية"
"لا ردى انتى"
"ارد انا"
"اه ردى انتى بسرعة"
وردت ولاء"الو"
طلع عادل التليفون من جيبه
"كده معرفتيش صوتى وشتمتينى"
وضحكت ولاء
"اخص عليك يا عادل...كده بتعمل فيا مقلب"
"مقلب ايه بس هو انتى اديتينى فرصة...اتصلت بيكى تانى فضلتى تقفلى كل شوية فسكتت"
"ما انا اعرف منين...واحد بيقولى معجب مستنى منى ايه "
سجلى بقى الرقم ده عندك"
"ورقمك فين"
"موجود... وده رقم جديد..متديهوش لحد"
"ليه"
قرب منها ومسك ايديها باسها
"انا حاسس ان حياتنا بقت روتينية اوى ...فكرت نعمل اى حاجة جديدة ومختلفة"
"مش فاهمة ايه علاقة ده بالرقم الجديد"
"مش الرقم بس...حياتنا كلها هنجددها ..انا نفسى ف رومانسية الخطوبة"
ولاء ساكتة وكل تعابير عدم الفهم على وشها
قعدها على الكنبة وقعد جنبها
"بصى ياحبيبتى...عارفة احساس البنات اللى بيحبوا من ورا اهلهم وبيخرجوا يقابلوا اللى بيحبوهم من ورا الاهل... ومكالمات مدارية ورسايل حب"
ولاء لا بتقول اه ولا لأ...بتحاول تفهم
كمل عادل
"اهو انا جبت الرقم ده علشان يبقى ليكى لوحدك...محدش يعرفه غيرك... وعايزين نبقى نخرج نعيد مشاعر الخطوبة من اول وجديد لوحدنا...يعنى تيجى تقابلينى كأنك خارجة من ورا اهلك"
"والنبى ده اسمه كلام...ابقى مراتك واخرج اقابلك من ورا اهلى"
"كده ياولاء بتسخرى من مشاعرى"
"اسفة والله مقصدش خالص"
"انا حابب كده...بدل ماتفرحى انى جيت اعيش الاحساس ده معاكى بدل ما اعيشه مع حد تانى"
"حد تانى ايه...لا طبعا انا اعمل كل اللى تحبه ويفرحك"
"طب الاكل ايه نظامه...انا جعت"
"هسخنه تانى...الكلام اخدنا ...حالا يكون جاهز"

ولاء فى البيت... وعادل لسه مرجعش ف الشغل
رن الموبايل برسالة...فتحتها
"حبيبتى وحشتينى ...عايز اشوفك النهاردة ضرورى"
استغربت ولاء من الرسالة...واتصلت بعادل
"الو...ايه الرسالة دى ياعادل"
"عايز اقابلك النهاردة...نخرج نتفسح شوية"
"طيب"
"انا وانتى وبس"
"وياسين"
"سيبيه عند مامتك"
"حاضر"
"بقولك ايه...متقوليش اننا هنتقابل ولا الرومانسية المجنونة بتاعتنا دى تحكيها لحد متنسيش ان اختك ممكن نفسيتها تتأثر"
"مش هقول لهيام...هقول لماما بس"
"ولا لماما...ماهى ماما هتقول لهيام...انتى قوليلها رايحة تشترى حاجات وياسين بيتعبك...نتقابل الساعة 8 فى نفس المكان اللى كنا بنتقابل فيه ايام الخطوبة"
"حاضر"

قبل الحادثة بيومين
عادل ومدحت ع القهوة... معاهم شابين
بياخدوا الفلوس وبيكتبوا اساميهم
قام الشباب مشيوا
"كام واحد دول يا عادل"
"25"
"هنوافق لكل دول"
"مش دفعوا وورقهم متظبط...خلى الشباب يعيش"
"طيب...هى الساعة بقت كام"
"9"
"انا همشى"
"مستعجل على ايه...خليك علشان لسه فيه ناس جاية"
"قابلهم انت بقى ياعادل"
"شكلك وراك معاد"
"اه...معاد مهم اوى"
"حتة برضه"
"حتة جامدة اوى بظبط فيها بقالى شهرين"
"شهرين...ليه يعنى"
"رسم على تقيل يا با"
"سهلووووووو"
قام مدحت... وهو بيبص فى الكيس الاسود البلاستيك
"هاخد انا 12 دلوقتى وبكرة نشوف بقوا كام ونقسم"
اخد مدحت الفلوس فى كيس ومشى
"12 ولسه هنقسم... ده انت جشع المفروض ان انا اللى بتكلم مع الناس وانا اللى بقابلهم وانا اللى بتعرض للخطر..وف الاخر بدل ماتخلى عند اهلك دم وتدينى التلات اربع وتاخد الربع يدوب على الختم اللى بتختمه... ده لسه مش اقل من 15نفر لسه جايين... كل دول هتاخدهم على قلبك"
جه واحد من الشباب اللى عندهم معاد وقعد مع عادل
وجه لعادل اتصال
"الو..هيام...بتتكلمى منين... طيب بكرة هجيلك السنترال ونتكلم...مع السلامة"

عادل فى البيت فى اوضته
ولاء على السرير بترضع ياسين
"عادل...كنت عايزة اقولك حاجة"
"خير"
"هو مدحت صاحبك مبيفكرش يتجوز"
"اشمعنى"
"يعنى لو تفاتحه فى انك عندك عروسة مناسبة ليه"
"هتشغلينى خاطبة"
"وهى هيام مش زى اختك ويهمك مصلحتها"
"انتى عارفة مش محتاج اتكلم...ولما كانت قاعدة معانا هنا كنت شايلها ف عنيه كأنها اختى بالظبط"
"طيب ربنا يخليك ماتكسفنى...هو صاحبك ولو انت نصحته انه يفكر ف الجواز وقلت له على هيام يمكن يكون فيه نصيب"
"طيب يا ولاء حاضر..اللى فيه الخير يقدمه ربنا"
"هنروح بكرة نتغدا عند ماما وهيام هتيجى تبات معانا...علشان هفطم ياسين"
"تنور...تصبح على خير"
يلف عادل وشه الناحية التانية بعيد عن ولاء وهو مستغرق ف التفكير

عادل ف الشغل مع مدحت
بيحط جورنال جواه كيس اسود ملفوف فى درج مدحت
بيوطى عليه
"باقى فلوسك... 8 الاف ودى ورقة الاسامى"
يهز مدحت راسه وهو بيقفل الدرج.. ويرجع عادل على مكتبه

عادل داخل السنترال عند هيام...استنى لما الناس الموجودين مشيوا
"ازيك ياهيام"
"كويس والله انك لسه فاكر"
"مالك ف ايه"
"فات شهرين ياعادل وانت ولا اتصرف ولا عملت اى حاجة"
"خلاص... كل حاجة اتظبطت"
"هتعمل ايه"
"ملكيش دعوة بالتفاصيل المهم انى هتصرف"
"فهمنى طيب"
"مالوش لازمة تعرفى... انتى تعرفى ان ولاء جايبالك عريس"
"عريس؟؟"
"اه ..عايزانى اجوزك واحد صاحبى"
"يادى المصيبة"
"ولا مصيبة ولا حاجة ولا كأنك تعرفى حاجة"
"ولاء ماسكة فيا اجى لكم النهاردة"
"انا جاى لك مخصوص اقولك متجيش...وامسكى ف ياسين يبات معاكم...انا عايز ولاء لوحدها"
"عايزها لوحدها...للدرجة دى ياسين بيضايقكم"
"بلاش غيرة عبيطة...انا بعمل كل ده علشان مين مش علشانك"
وسكتت هيام وسألته
"اقولها ايه وانا متفقة معاها"
"اتصرفى...اعملى تعبانة قولى اى حاجة...المهم ولاء تبقى لوحدها"
"انت ناوى على ايه"
"زى ما قلتلك...هتهمها بالخيانة علشان اقدر اطلقها ببساطة انا طول الفترة اللى فاتت بثبت عليها الخيانة وهى مش اخدة بالها"
"تصدق ماما لاحظت فعلا انها بقت بتخرج كتير لوحدها"
"شفتى بقى"
"عملتها ازاى دى"
"بده"
وطلع الموبايل اللى عليه رقم ولاء... وحكى لهيام قصة التليفون والرومانسية الوهمية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية الخائنة Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية الخائنة   حكاية الخائنة I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 12, 2016 1:32 pm

الحلقة 13
عادل فى الشغل بيشتغل وقدامه زحمة
بيبص لمدحت وهو بيشتغل وقدامه زحمة
عادل قام...راح لمدحت
"مدحت رايح مشوار ساعة بالكتير وراجع"
"طيب"

خرج عادل من الشغل...اخد تاكسى على شارع فيه محلات
دخل محل ملابس اسلامى
"سلامو عليكو"
"وعليكو السلام"
"لو سمحتى عايز عباية ونقاب وجوانتى"
                     *****************

رجع عادل الشغل... ومعاه الحاجة اللى اشتراها
حطها تحت المكتب وكمل الشغل
وف معاد المرواح...قام عادل بالكيس
"انا ماشى يا مدحت عايز حاجة"
"لا شكرا مع السلامة"
 خرج عادل من المكتب...رجع دخل الحمام
لبس العباية والنقاب فوق هدومه...ولبس الجوانتى
بص على طول العباية...ودارى بيها الكوتشى
خرج عادل من الشغل...وقف لبعيد
شاف مدحت وهو خارج وبيركب عربيته
شاور لتاكسى وراح وراه
              *******************

عادل نزل من التاكسى قدام بيت مدحت
وقف على جنب ... اتصل بولاء
"ولاء"
"ايه ياعادل مال صوتك"
"تعبان تعاليلى بسرعة"
"انت فين؟؟"
"عند مدحت صاحبى"
"مروحتش مستشفى ليه"
"تعاليلى بسرعة يا ولاء واوعى تشغلى التليفون علشان لو عايز اكلمك"
"طيب جاية لك بسرعة...قولى العنوان"
                    *****************

عادل بعد ما قفل مع ولاء
دخل العمارة والبواب قاعد
طلع عند مدحت وقبل ما يضرب الجرس
فتح الشنطة اللى اشتراها بعد ما اشترى الهدوم
طلع اسبراى مخدر ورشه على منديل وضرب الجرس

فتح مدحت الباب... وبيسأل
"ايوه؟"
شممه عادل المنديل...ودخل وقفل الباب
                      ****************

ولاء نزلت من التاكسى عند بيت مدحت
راحت للبواب
"لو سمحت ا\مدحت عثمان ساكن هنا"
"ايوه...اتفضلى شقة 15"
"شكرا"

طلعت ولاء ...ولما شافت مكتوب شقة 15 ضربت الجرس
                  ****************

عادل قاعد قدام مدحت اللى نايم على السرير
قلع العباية والنقاب... وفضل بالجوانتى
وكل ما يفوق يشممه مخدر تانى...لحد ما سمع الباب
راح بص من العين...شاف ولاء...فتح
"عادل...مالك"
"تعالى بس"
دخلت ولاء...
"احكيلى ايه اللى حصل"
"هحكيلك...اقعدى"
قعدها على كنبة ضهرها للاوضة
دخل عند مدحت... رش مخدر تانى على المنديل
اتسحب وهو خارج لولاء...ومن وراها شممها واتخدرت

شالها متخدرة... دخلها الاوضة
قلعها هدومها ...وقلع مدحت هدومه
حط الاتنين فى البانيو... وبص للسخان
وافتكر يوم ما دخل الحمام وهو بيستلف من مدحت
ولفت نظره سخان الغاز
سابهم ف البانيو متخدرين
وجه عند خرطوم الغاز من عند الماسورة
وبموس بدا يعمل شقوق ف الخرطوم
ورش مخدر اخير لتخديرهم مدة اطول
وقفل باب الحمام وخرج
                          ******************

دخل الاوضة...حط هدوم ولاء بطريقة عشوائية ف الاوضة
شاف جنب السرير الكيس الملفوف اللى فيه ال8 الاف جنيه
اخدهم حطهم ف هدومه... ساب الموبايل اللى كان بيكلم منه ولاء
لبس العباية والنقاب... وراح ع الباب...ونزل
                       ********************

عادل ف الشارع ... دخل مدخل عمارة قلع العباية والنقاب والجوانتى والشنطة اللى معاه وخرج من العمارة ورماهم ف صندوق زبالة ف الشارع
بص ف الساعة...شافها 3 ونص
اتصل بهيام
"الو...هيام انتى فين؟؟ كويس انك مروحتيش...بصى حصل جديد ف الموضوع ولازم تساعدينى...اول ما تروحى قولى لمامتك انى كنت عندك ف السنترال بقولك على عريس وانى جيت لك اخد رأيك الاول قبل ما اكلم باباكى علشان سنه 38 سنة وانا خفت متوافقيش... الكلام ده لازم تقوليه...وتفضلى تقولى الكلام ده مهما حصل... هتعرفى هتعرفى.. افتكرى ان مهما حصل اثبتى على موقفك وكلامك ومتقلقيش كل حاجة هتبقى تمام"

عادل داخل البيت... وبصوت عالى
"ولااااء"
واتصل من التليفون الارضى
"الو...ازيك ياحماتى... ياسين كويس؟؟ اومال ولاء جت لكم ليه قبل ما تستنانى...مجتش؟؟ اصلها مش موجودة فى البيت... مش عارف مقالتليش انها نازلة ولا رايحة ف حتة... هكلمها ع الموبايل واكلمك... مع السلامة"
قفل عادل مع حماته... واتصل بالموبايل... وكرر الاتصال...وكرر الاتصال...وكرر الاتصال
اتصل تانى ببيت حماته           
"الو.. بتصل بيها مبتردش...لا مش مقفول...بيرن وهى مبتردش... مش عارف نزلت امتى ولا راحت فين...لا والله مفيش حاجة حصلت... انا هحاول اتصل تانى ...لو جت عندك كلمينى... اه طبعا لو جت هكلمك على طول ...مع السلامة"
قفل عادل واتصل بولاء..محدش بيرد وكرر الاتصال ومحدش بيرد

بعد ما قفلت عواطف مع عادل
دخلت بسرعة لهيام اللى كانت مقعدة ياسين معاها ف الاوضة
"عادل اتصل وبيقول مهياش ف البيت"
"يمكن جاية"
"بيقول مقالتلوش...وايه اللى هيجيبها دلوقتى ...انتى كلمتيها النهاردة"
"لأ... هجرب اتصل بيها"
تتصل هيام بولاء
"التليفون بيرن ومحدش بيرد"
"تكون اتخانقت مع عادل"
"معتقدش... انا عايزة احكيلك على حاجة معرفش انتى تعرفيها ولا لأ"
"ايه"
"عادل جالى السنترال النهاردة بعد ماخلص شغله"
"ليه؟"
وردت بكسوف
"بيقولى ان فيه واحد زميله عايز عروسة بس هو اكبر منى بشوية"
"بجد؟؟ اكبر بقد ايه يعنى"
"عنده 38 سنة"
"وماله مش عيب"
"هو قالى انه جه يسألنى الاول علشان لو رفضت ميفتحش معاكم الموضوع ولو قبلت يكلم بابا"
"وانتى قلتى له ايه"
"قلت له افكر...وكنت مستنية احكيلك ونتكلم انا وانتى وولاء وبعدين ارد عليه"
"ولاء...جربى اتصلى بيها تانى كده"
"حاضر"
واتصلت هيام بولاء
"محدش بيرد برضه ياماما"
"هروح اتصل بعادل يمكن تكون رجعت وهو نسى يتصل"
"طيب كلميه...هو ياسين اتغدا"
"اه لسه مأكلاه قبل ما تيجى بشوية"
خرجت عواطف تتصل بعادل على البيت
وهيام بتحاول تسكت ياسين اللى بيعيط

هيام بتلبس الصبح... وعواطف صاحية
"انتى رايحة الشغل"
"ايوه"
"ما بلاش النهاردة... انا وابوكى منماش طول الليل"
"ولا انا"
"ما تخليكى النهاردة"
"مينفعش ياماما"
"هتكون راحت فين... عمرها ما باتت بره...ابوكى وعادل لفوا ع المستشفيات امبارح ...تبقى كويسة صح؟؟يمكن زعلانة هى وعادل وغضبت منه...وبتخوفه...طب تخوفنا احنا ليه؟؟ يارب يسوقك يا ولاء"
هيام خايفة وقلقانة ومش فاهمة ايه اللى حصل
"ماما ان شاءالله خير...انا نازلة"
ونزلت هيام وسابت عواطف بتكلم نفسها

هيام اول ما فتحت السنترال...دخلت اتصلت بعادل
"الو...ايه اللى حصل ياعادل ولاء فين"
"هتعرفى اكيد"
"لا فهمنى"
"مش هفهمك حاجة... لازم تكونى بعيد علشان متكشفنيش"
"انت هتسيبنى قلقانة كده...ولاء بايتة فين من امبارح"
"خليكى انتى بس ثابتة على نفس الكلام وهتعرفى كل حاجة بعدين...انا رايح الشغل دلوقتى بعدين نتكلم...مع السلامة"
قفل معاها عادل... وفضلت هيام مش فاهمة حاجة

عواطف قاعدة وهيام واقفة فى الشباك
"ابوكى اتأخر يا هيام... مش مطمنة"
هيام بقلق وهى بتبص بره الشباك
"الغايب حجته معاه"
"ياترى راح فين... نزل على ملا وشه كده ليه... انا مش مصدقة ان التليفون اللى جاله ده رقم غلط...ابوكى عارف حاجة ومخبيها عليا"
"ياماما الله يخليكى كفاية كده...انا اعصابى بايظة من القلق..ان شاءالله خير"
"ياترى انتى فين يابنتى"
"بابا جه"
راحوا هما الاتنين جرى ع الباب...فتحوا وفضلوا واقفين مستنيين لحد ما طلع السلم ...ودخل
عواطف وهيام مستنيين ناصر يتكلم
ناصر دخل وقعد وهو ساكت والهم باين على وشه
عواطف"كنت فين ياناصر"
هيام"مالك يابابا...فى ايه؟؟"
ويعيط ناصر من قهره
عواطف"انطق بقى...بنتى حصل لها حاجة؟؟"
ناصر"ماتت"
عواطف بتصرخ من قلبها
"ياااااااااااااااااااااااااااابنتى"
هيام تعيط وتاخد عواطف ف حضنها
عواطف بتصرخ وتلطم
صوت ياسين اللى كان نايم يقوم يعيط
ناصر"اسكتى.... اسكتى متطلعيش صوت...منها لله"
عواطف"انت بتقول ايه؟؟ ماتت ازاى؟؟"
هيام وهى بتعيط"فهمنا يابابا ايه اللى حصل"
الباب بيخبط...الجيران بيشوفوا الصوت ده ليه
ناصر"اوعوا تقولوا لحد...قولوا حادثة عربية"
عواطف"مش هفتح لحد الا لما افهم...بنتى ماتت ازاى"
ناصر وهو بيوطى صوته
"ماتت فى شقة راجل ... لقوا جثتها معاه ف الحمام"
هيام بتصرخ"لا...متقولش كده يابابا... ولاء متعملش كده"
عواطف"كذب... اكيد مش هى"
ناصر"هى... بطاقتها وهدومها وجثتها شفتها بنفسى"
عواطف وهيام بيعيطوا...الباب بيخبط
ناصر"افتحوا... اى حد يسأل قولوا حادثة عربية فاهمين؟"
راحت هيام تفتح وهى بتعيط
وبصوت واطى سألت عواطف ناصر
"وعادل فين وعمل ايه لما عرف؟"
ناصر"عادل احتجزوه بتهمة قتل الاتنين"
هيام مصدومة...مش مصدقة اللى حصل ايه وازاى...وهتعمل ايه بعد القبض على عادل

تانى يوم كانت جنازة ولاء... واتفاجئت هيام برجوع عادل بالليل
محصلش بينهم اى كلام... وفضل معاهم لحد ما اتنقل ناصر المستشفى

بعد ما خلص العزا اول يوم بالليل...ومشى عادل
هيام حاسة انها مش فاهمة حاجة وخصوصا انها مش عارفة تكلم عادل ولا عادل بيكلمها
طول الليل وهى صاحية ولما اتأكدت ان مامتها نامت
قامت تتسحب واخدت التليفون الارضى بعيد واتصلت على عادل فى بيته
"الو...قوم فهمنى ليه عملت كده"
"علشانك"
"متقولش علشانى...تقتل اختى وتقول علشانى"
"مكنش هينفع اطلقها واسكت"
"ياريتك كنت طلقتها"
"مكنش باباكى هيوافق"
"اومال ليه اوهمتنى انك هتطلقها وتتجوزنى"
"لو كنت قلتلك مكنتيش هتوافقى ومش بعيد كان بان عليكى انما دلوقتى مفيش غير انك ترضى بالامر الواقع علشان نتجوز واللى ف بطنك ييجى قدام الناس عادى"
"نتجوز ازاى ...انت مش طبيعى انت ناسى ان اختى ماتت امبارح وبابا النهاردة"
"انا بعد كام يوم هاجى اطلب انى اخد ياسين...انتى طبعا لازم ترفضى اوى ومتخلينيش اخده...بعدها هقترح على مامتك اننا نتجوز ومعتقدش انها هترفض"

هيام بتعيط وعواطف بتعيط اكتر منها
والظابط بيبص لهم هما الاتنين
وكملت هيام
"واتفاجئنا لما جه ياخد ياسين بماما هى اللى بتقترح الجواز ...كانت مفاجئة بالنسبة لى ان كل حاجة خطط لها عادل تمت زى ماهو خطط بالظبط... اتجوزنا ويومها كنت مش عارفة اتعامل معاه ازاى ...اتعامل معاه انه ضيعنى وقتل اختى وابويا ولا اتعامل على انه عمل كده فعلا علشانى ...ماما كانت مفسرة حالتى انى لسه مش اخدة عليه.... اقنعنى اننا لازم ننسى كل اللى فات ونبدأ من جديد علشان ولادنا ياسين وابننا...سكتت ورضيت لانى مكنش ينفع اتكلم... لما ابنى مات فجأة بين ايديا ...ابنى اللى جه بعد سنين كنت بتمنى فيها ابقى ام... حسيت ان ده انتقام ربنا مننا... كرهت عادل...كرهته اوى ومبقتش مأمنه له"
صوت عواطف بتعيط
"سامحينى ياماما...انتى قلتى هتسامحينى لو اعترفت بكل حاجة"
عواطف بتمسح دموعها ومبتتكلمش
الظابط"كل اللى قلتيه ده كويس... بس هل عندك دليل؟"
هيام باستغراب
"دليل؟؟!!"
الظابط"ايوه دليل على كلامك"
هيام "لا... معنديش دليل غير كل اللى حكيته"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكاية الخائنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع فرحة مصر :: قسم الادب والثقاف Department of Literature and Culture :: القصص والحكايات - Stories and anecdotes-
انتقل الى: