موقع فرحة مصر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

موقع فرحة مصر

موقع شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 رواية آر(R)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

رواية آر(R) Empty
مُساهمةموضوع: رواية آر(R)   رواية آر(R) I_icon_minitimeالسبت ديسمبر 12, 2015 5:08 pm

الحلقة 1

"رشا..رشا..اصحى الساعة بقت 6ونص"

"طيب يامجدى..هقوم اهو"

"قومى العيال هيتأخروا على المدرسة"

"اووووف بقى زهقت"

"زهقتى من ايه... ماانا بقولك اقعدى فى البيت وانتى اللى ماسكة فى الشغل"

"بقى بذمتك ده وقته للكلام ده عموما هرد عليك نفس الرد بتاع كل مرة..انا متعلمتش وبقيت دكتورة زيك علشان اقعد فى البيت مش كفاية حرمتنى يبقى عندى عيادة زى باقى الناس "

"ماهو ده اللى كان ناقص كمان تبقى فى المستشفى الصبح والعيادة بالليل"

"خلاص بقى يامجدى انا مش هسيب المستشفى ومش بقول عايزة عيادة ارحمنى بقى من الاسطوانة دى"

ومشيت رشا من الاوضة ودخلت اوضة ولادها

"رامز...يالا اصحى... رودى قومى"

وقربت من رامز وشالت الغطا من عليه...وقيمته علشان يدخل الحمام ولما قام قربت من رودينا وشالت الغطا ومسكت ايدها تقيمها

"ايه ده؟؟انتى سخنة كده ليه"

"زورى بيوجعنى يامامى"

"سلامتك ياحبيبتى قومى ادخلى الحمام وانا اديكى دوا هتبقى كويسة بس يالا علشان متتأخريش"

"مش قادرة اقوم"

ودخل مجدى على صوت كلامهم

"فيه ايه"

"رودى سخنة شوية هديها مضاد حيوى وخافض للحرارة وهتبقى كويسة"

"مش قادرة اقوم يابابى"

وقرب مجدى منها وجسها

"البنت تعبانة وانتى عايزاها تروح المدرسة"

"ماهو رامز عنده امتحان ومينفعش يغيب النهاردة علشان يقعد معاها"

"اقعدى انتى مش مامتها"

"مينفعش انا عندى عملية الساعة 9"

"تتأجل..واقعدى ببنتك"

"مينفعش تتأجل لان الولد عنده السكر وما صدقنا اتظبط علشان اعمل العملية"

"طب وبعدين"

"انت ممكن تتأخر شوية... اقعد معاها وانا على الساعة 12 بالكتير اكون هنا"

"بابا خليك معايا"

"حاضر يا حبيبتى... بس متتأخريش يادكتورة لازم انزل قبل 12"




بدأت الحرارة تنزل بعد ما رودينا اخدت الادوية وقعد مجدى معاها وبدأ يلبس الساعة 11ونص ولما جت 12الا ربع ورشا مجتش اتصل بيها

"انتى فين يارشا"

"انا فى المستشفى خلصت اهو"

"يعنى ايه لسه...انا لازم انزل دلوقتى"

"بقولك جاية اهو"

"وانا اعمل ايه دلوقتى"

"هى رودى صاحية"

"ايوه"

"طيب هات اكلمها"

"رودى حبيبة ماما شطورة صح...بابا هينزل ويفتح لك التليفزيون على الكارتون ...وماما شوية وجاية..صح يا شطورة هتقعدى"

"حاضر يامامى"

"هاتى بابى بقى"

"ايوه...هتصرف ازاى انا دلوقتى"

"انزل انت وافتح لها التليفزيون على اى قناة كارتون وانا خلاص خرجت من المستشفى هاخد تاكسى واجى"




لما دخلت رشا البيت...شافت التليفزيون مفتوح ورودينا مش موجودة... دخلت تشوفها فى الاوضة... ملقيتهاش...فى الحمام... فى المطبخ ...فى كل جزء فى البيت...مش موجودة

بدأ القلق يتملك منها حتى لما اتصلت بمجدى وهى بتعيط

"مجدى انت اخدت رودى معاك"

"اخدتها ايه؟؟؟لا طبعا"

"البنت مش موجودة فى البيت"

"يعنى ايه مش موجودة.. انا فتحت لها التليفزيون وقعدتها واطمنت عليها ونزلت...مفيش من نص ساعة"

بدأ صوت عياط رشا يعلا

"مش موجودة خالص فى البيت...هتكون فين يعنى...تعالى يامجدى انا خايفة"

"طيب انا جاى حالا بس حاولى تشوفي ممكن تكون راحت فين"

"انا هخبط على الجيران كلهم يمكن تكون عند حد فيهم"

"طيب اسالى عم مرسى الاول"

"طيب...بس متتأخرش عليا"

وبعد ماقفلت معاه نزلت جرى على مرسى البواب مكنش موجود ومسكت العمارة باب باب تسأل على رودينا...الجيران اللى تعرفهم واللى متعرفهمش وبعد ربع ساعة كان مجدى عندها

وبدأوا يحطوا السيناريوهات المحتملة لاختفاء رودينا واللى ممكن تفكر فيها بنت عندها 5 سنين

يمكن تكون نزلت تشترى اى حاجة؟؟بس ممعهاش فلوس

يمكن نزلت تستنى مامتها فى الشارع؟؟ طيب راحت فين

يمكن يكون حد من الاقارب جه ولما لقاها لوحدها اخدها معاه

ووصلت رشا للانهيار وهى مش عارفة بنتها فين

واتصل مجدى بكل الاقارب والمعارف...ومفيش فايدة

ولما جه رامز من المدرسة وعرف اللى حصل كان طول الوقت قاعد فى حضن مامته وبيعيط

الوقت بيمر ومفيش اى اخبار عن رودينا

البيت كل شوية زوار يطمنوا ويواسوا رشا

مجدى نزل يدور فى المستشفيات والاقسام...ومفيش اى جديد

واول ما مر 24 ساعة عمل محضر غياب

واليوم بيمر ورا التانى ورا التالت ومفيش اى اخبار




فى مكتب المقدم هانى محروس مفتش المباحث

"هانى باشا فيه اشارة جت دلوقتى... بالعثور على جثة طفلة مقتولة وملقاة فى عمارة مهجورة"


الحلقة 2

لما اتنقل المقدم هانى لمكان الاشارة وهى عمارة مهجورة تحت الانشاء...طلع لمكان الجثة فى الدور التانى

بدأ يتفقد الجثة هو ومساعده حسام...

"واضح ياباشا انها ماتت مخنوقة بالايشارب اللى على رقبتها ده"

"اه فعلا... بس ياترى القاتل قتلها هنا ولا جايبها هنا مقتولة"

"مش عارف.. بس كده ياباشا يبقى القاتل ست"

"ليه علشان الايشارب يعنى...لا مش شرط ياحسام اى راجل ممكن يجيب ايشارب سهل يعنى"

"بس طفلة زى دى هتكون اتقتلت ليه"

"واضح ياحسام ان الهدف مش سرقة لانها لابسة حلق وخاتم دهب وسلسلة باينة من تحت الايشارب بس دى تقريبا فضة"

"تفتكر ياباشا ممكن يكون اغتصاب"

"احتمال وارد هنتأكد من الطب الشرعى... وممكن يكون انتقام"

واتجه هانى للدورية اللى بلغت  الاشارة

"مين اللى اكتشف الجثة"

"الراجل اللى واقف هناك ده "

واتجه هانى ناحية راجل بهدوم مقطعة وباين عليه مجنون او من مدعى الجنون...وسأله وهو مش متأكد من اجاباته ان كانت عاقلة ولا زى ماهو باين من شكله

"انت اللى اكتشفت الجثة "

وهز الراجل راسه بالايجاب

"ايه اللى جابك هنا"

"انام"

"انت ملكش بيت"

"لا ياباشا... انا بنام فى اى حتة"

"ماانت بتعرف تتكلم وترد كويس اهو"

"انا مش مجنون...انا زاهد الدنيا"

"يعنى انت اللى اكتشف الجثة وبلغت"

"ايوه انا بمشى على باب الله من حتة لحتة ولما اتعب ولا احس انى عايز انام اقعد تحت كوبرى ولا عمارة زى دى انام فيها...النهاردة لقيت البت دى نزلت اتصلت بالنجدة من تليفون راجل كان ماشى فى الشارع"

"حسام...جمع لى بلاغات الغياب اللى تتطابق مع اوصاف البنت... وانا رايح مشوار ساعة وراجع على المكتب تكون حضرتهم"




دخل هانى بيته بكل هدوء... ومشى يتسحب لحد اوضة النوم

فتح بكل هدوء وبص شاف مراته نايمة

رجع تانى بكل هدوء على المطبخ...وحضر صينية اكل ورجع بيها تانى على الاوضة

"رباب..رباب  قومى"

"هانى...انت جيت برضه"

"قومى ياحبيبتى اتغدى وخدى الدوا قبل ماانزل"

"لما انت هتنزل تانى ايه اللى جابك بس ..كده تعب عليك"

"تعبك راحة ياحبيبتى...مقدرش مطمنش عليكى"

"ربنا يخليك ليا"

"ويخليكى ليا ويقومك بالسلامة...يالا كلى وانا هغير هدومى وانزل بعد ماتاخدى الدوا"

"مالك يا هانى مستعجل كده ليه"

"ورايا شغل..متشغليش بالك انتى بس...ولو اتاخرت اوعى تقومى من السرير ولا تعملى اى حاجة لحد ماجى"

"حاضر...بس متشيلش همى"

"ازاى بس...يعنى كل تعبنا اللى فات ده ومنستحملش الكام شهر الجايين علشان حلمنا يتحقق والطفل اللى بنستناه من 10 سنين ييجى بالسلامة...لازم تنفذى كل كلام الدكتور ومتتحركيش زى ماقال"

"حاضر ياهانى...ربنا يجيبه بالسلامة"




"ها ياحسام...شفت البلاغات"

"ايوه ...كل الاوصاف تنطبق على بنت اسمها رودينا مجدى اختفت من 3 ايام"

"اتصل باهلها يتعرفوا عليها..
وتمتم بصوت واطى ...ربنا يكون فى عونهم"




الصدمة كانت كبيرة جدا على مجدى لما راح المشرحة واتعرف على جثة رودينا...وخلص اجراءات الدفن بعد ماالنيابة صرحت بدفن الجثة...كل ده من غير ما رشا تشوفها اشفاقا منه عليها

اثبت التقرير انها ماتت خنقا ولم تتعرض لاى اعتداء جنسى ولا تعذيب ولا اى اصابات من اى نوع




بعد الدفن بيومين راح هانى بيت مجدى

كان الوضع صعب جدا البيت مليان ناس من اقارب رشا ومجدى والكل منهار ومش مصدق اللى حصل

وانفرد هانى بمجدى ورشا

هانى"البقاءلله..انا عارف ان الوضع صعب بس لازم اتكلم معاكوا علشان نوصل للقاتل بسرعة"

رشاوهى بتعيط"انا نفسى اعرف مين جاله قلب يعمل كده فى طفلة معملتش اى حاجة ...ليه يموتها"

هانى"هى كانت لابسة دهب كتير"

رشا"لا حلق وخاتم بس"

هانى"ودول موجودين يعنى القاتل مكنش غرضه السرقة"

مجدى"يعنى تقصد انه قتلها كده وخلاص"

هانى"د.مجدى ليك خلافات مع مين ممكن يكون قتل بنتك للانتقام منك والكلام ليكى كمان يادكتورة"

مجدى"خلافات...ماليش خلافات مع حد ممكن تستدعى القتل"

هانى"اى خلافات قولهالى ممكن من وجهه نظرك ماتستاهلش القتل انما من وجهه نظر الطرف تانى تكون مهمة"

مجدى"فكرى يا رشا ...عندك خلافات مع حد"

رشا"لأ"

مجدى"مش ممكن يكونوا اهل الولد اللى مات منك فى العملية السنة اللى فاتت"

رشا"مماتش منى...دى كانت غلطة دكتور التخدير وانت عارف كده كويس"

مجدى"بس اهله اتهموكى انتى بالتسبب فى وفاته"

هانى"ثوانى بس كده... انا عايز افهم الحكاية ايه بالظبط"

مجدى"رشا بتشتغل فى مستشفى خاص بس فترة صباحية متخصصة فى جراحة الاطفال السنة اللى فاتت عملت عملية لولد عنده حوالى 10 سنين واتوفى ...طبعا اهله مسكوا فيها هيا وكانوا صعايدة انا فاكر كويس فى التحقيقات كان ابو الولد واعمامه بيبصوا لرشا بكل تحدى وتهديد... بس طبعا التحقيقات اثبتت انها مش المسئولة وان الولد توفى بسبب جرعة بنج زيادة ادت لهبوط حاد فى الدورة الدموية وده سبب الوفاة... والدكتور اخد حكم فى القضية دى ورشا طلعت براءة"

هانى"تحبى تضيفى حاجة يادكتورة"

رشا"لا ده اللى حصل بالظبط"

هانى"يعنى ممكن يكونوا اخدوها ثأر"

رشا"وفيه حاجة تانية افتكرتها"

هانى"اتفضلى"

رشا"مجدى طرد شغالة عندنا من شهرين وكانت بتيجى بعدها تتحايل علينا انها ترجع بس مجدى كان بيرفض تماما"

هانى"طردتها ليه يادكتور"

مجدى"انا مطردتهاش من غير سبب انا عرفت من رشا ان فيه حاجات بسيطة بتختفى من البيت وكنت اعرف من الولاد ان ابنها بييجى وبتديله اكل من البيت قبل ما نيجى ومن غير استئذان ...فعرفت انها غير امينة على الولاد رغم انها كانت صعبانة علينا فى الاول لانها ارملة وبتربى يتامى ولو كانت طلبت مثلا اى مساعدة فوق مرتبها بس بالاستئذان مكنتش طردتها"

هانى"يعنى ممكن تكون اتغاظت علشان كده"

مجدى"ماهو مش كده بس ... بعد ما مشيت من عندنا بكام يوم عرفنا من مرسى البواب انها اشتغلت عند الاستاذ فوزى جارنا وطبعا انا حذرته منها فطردها هو كمان"

هانى"عموما انا هعمل تحريات فى كل الاتجاهات بس ياريت لو حد فيكوا افتكر اى حاجة تانية حتى لو بسيطة من وجهه نظركم تبلغونى بيها...انا نازل استجوب البواب وده الكارت بتاعى لو افتكرتم اى حاجة اتصلوا بيا فى اى وقت"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

رواية آر(R) Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية آر(R)   رواية آر(R) I_icon_minitimeالسبت ديسمبر 12, 2015 5:11 pm

الحلقة 3
نزل هانى لمرسى البواب وبنظرة فاحصة وسريعة للاوضة المفتوحة ومفيهاش حد ...استنتج انه عايش لوحده
"السلام عليكم ياعم مرسى"
"وعليكم السلام ياباشا اتفضل"
"كنت تعرف رودينا اكيد"
"طبعا ياباشا هى ورامز والدكتور والدكتورة"
"انت هنا من امتى"
"من ييجى 5 سنين كده"
"ايه اللى حصل بقى يوم مااختفت"
"والله ياباشا مااعرف انا كنت بجيب طلبات للسكان ومتأخرتش ده يدوب من 11ونص لواحدة الا ربع رجعت لقيت الدكتورة بتلف على السكان وبيدوروا على رودينا وفضلنا ندور لحد ما جه الخبر الشوم ده"
"هو انت مش متجوز"
"لا متجوز ومعايا عيال بس فى البلد"
"انت منين"
"من الاقصر"
"وبتشوف عيالك ازاى"
"اهو كل كام شهر كده بنزلهم البلد كام يوم...اكل العيش مر"
"انت تعرف الشغالة اللى كانت عندهم"
"اه طبعا ام صلاح ...دى ست غلبانة وبتربى يتامى والدكتور قطع عيشها حتى بعد مامشيت من عندهم وجبت لها شغل عند الاستاذ فوزى راح كلمه وخلاه يمشيها"
"اااه انت بقى اللى جبت لها الشغل...هو انت بتشوفها"
"اه بتعدى عليا كل مدة كده بتشوف شغل"
"هو انت مخدماتى ولا بواب"
"ياباشا ساعات حد بيقولى عايز واحدة تشتغل وببعتها تسترزق"
"واخر مرة شفتها امتى"
"من كام يوم كده"
وانتبه هانى لكلمة من كام يوم
"لا قولى بقى بالظبط...من كام يوم"
"مش فاكر بس هى جت وقعدت معايا ييجى ساعة "
"طيب كنا الصبح ولا بالليل وسألت عن حد من بيت الدكتور"
"كنا الضهر وحتى رامز ورودينا كانوا راجعين من المدرسة سلمت عليهم وباستهم واتكلمت معاهم شوية قبل مايطلعوا"
"اتكلموا فى ايه؟؟وهما بييجوا لوحدهم من المدرسة"
"انا معرفش اتكلموا فى ايه علشان كنت بمسح قدام العمارة والعيال بييجوا فى الاتوبيس بتاع المدرسة"
"عنوانها ايه"
"معرفش ياباشا هى اللى كانت بتجيلى مش انا اللى بروح لها"
"طيب افتكر جت قبل ما البنت تختفى بكتير يعنى"
"لا يومين ولا 3 بس"
"ماشى ياعم مرسى لو عرفت او افتكرت اى حاجة ابقى عرفنى ولوان شكلنا هنتقابل كتير"
"تؤمرنى ياباشا"

فى المكتب
"ايه ياحسام تحرياتك عن مكان الجريمة ايه"
"العمارة مهجورة والشارع هادى جدا ومفيش اى حد شاف حاجة"
"طيب بص انا عايز تحريات من المستشفى اللى بتشتغل فيها الام عن عنوان الولد اللى توفى فى العملية السنة اللى فاتت... وعايز كمان عنوان الشغالة "
"حاضر ياباشا فى اسرع وقت...بس وصلت لحاجة"
"الشغالة كانت بتحوم من فترة حوالين البيت والبواب متعاطف معاها"
"تفتكر يكونوا متفقين مع بعض"
"ممكن طبعا"
"طب ليه مقبضتش عليه"
"لا انا عايزه تحت عينينا من بعيد لبعيد"
"علم ياباشا...التحريات هتكون عندك فى اقرب وقت"
"وعايز برضه اعرف العلاقة بين الام والاب عاملة ازاى...مستقرة ولا لأ"
"ليه ياباشا"
"حسيت كده ان كل واحد عايز يتهم التانى انه السبب"
"اقوم انا علشان ألحق اجيب كل المعلومات دى"
"ماشى ياحسام... ومعلش هناخدك من خطيبتك اليومين دول"
"هههه هى اتعودت خلاص "
"انا عايز اوصل للقاتل ده باسرع وقت...انا بعتبر القضية دى غير اى قضية تانية"
"ليه دى مش اول جريمة قتل نحقق فيها"
"مش عارف ليه حاسس انى نفسى امسك القاتل ولو اطول اقتله بايدى مش هتأخر...مهما كان السبب طفلة زى دى تتقتل ليه"
"قدرها وعمرها...اول مرة اشوفك بتتكلم بالمشاعر فى الشغل"
"التوقيت ياحسام صعب اوى عليا... حاسس اوى باهلها لان انت عارف انى مستنى اول مولود بعد عذاب 10 سنين انتظار... وقد ايه انا ومراتى تعبانين فى الانتظار...مين عارف اهلها تعبوا قد ايه لحد ماهى جت...وفى لحظة تروح منهم كده"
"ربنا يقوملك المدام بالسلامة ... وعادى ياباشا احنا مش اول مرة يعدى علينا حالات مؤثرة وعمرنا مااتاثرنا"
"معاك حق... انا هروح البيت شوية وارجع تكون جبت لى اى حاجة من اللى طلبتها منك"

رن موبايل هانى وهو بيستعد للنزول للمكتب
"الو المقدم هانى معايا"
"ايوه ...مين؟"
"انا د.مجدى ابو..."
"اه.. اهلا يادكتور.. ياترى خير"
"انا عايز اقابل حضرتك ضرورى"
"مفيش مانع... هو رامز عامل ايه دلوقتى"
"احسن شوية وبدأ يهدا"
"طيب انا كنت عايز اتكلم معاه شوية...ممكن اعدى عليكوا فى البيت اتكلم مع رامز وتحكيلى اللى انت عايزه"
"لا بلاش البيت انا الكلام اللى هقوله ده مش عايز رشا تعرف عنه حاجة"
"طيب شرفنى فى المكتب...وهات رامز معاك"
"رامز؟؟؟ليه رامز هو دخله ايه بالموضوع...معلش يافندم ياريت نبقى بعيد عن الولد لانه صغير وكفاية عليه فقدانه لاخته"
"لو شايف انها حاجة مش مهمة مكنتش طلبت اشوفه"
"طيب ممكن تفهمنى"
"لما نتقابل هتفهم كل حاجة"
"طيب بعد اذنك ممكن نتقابل فى مكان عام علشان نفسية الولد"
"مفيش مانع...حدد المكان اللى يعجبك"

فى المكان المحدد اتقابل مجدى ورامز مع هانى
وقبل مايدور اى حديث رن موبايل هانى
"الو..ايوه ياحسام ايه الاخبار"
"انا جبت عنوان اهل الولد... هما من قرية اسمها الدير ف الاقصر"
"طيب جهز نفسك هنروح هناك بكرة الصبح"
"بس فيه حاجة تانية"
"هاااااا"
"دى نفس القرية اللى منها مرسى البواب"


الحلقة 4
وقفل هانى مع حسام بعد ماقاله يقبض عليه ويحجزه لحد مايروح المكتب
"ايه فيه اخبار جديدة"
"لا لسه...نرجع لمرجوعنا... الا قولى يارامز انت بتحب ام صلاح"
"اه.. وهى كمان بتحبنا"
"من وقت مامشيت من عندكوا شفتها كتير"
مجدى"هيشوفها فين يعنى"
وبص له مجدى بصة معناها يسكت لحد مايخلص كلام مع رامز
"ها قول ياحبيبى ومتخافش من بابا...شفتوا ام صلاح كتير"
"مش كتير اوى بس كنا بنشوفها عند عم مرسى"
"واخر مرة لما شفتوها واتكلمت معاك انت وردوينا...قالت لكم ايه"
"سألت علينا ..وقالت انها بتحبنا اوى بس بابا هو اللى مشاها وقالت لنا لو قلتوا لبابا هيخليكوا مش تكلمونى تانى"
"بس كده"
"اه بس...واحنا مقلناش لبابا ولا ماما"
"ها يادكتور ايه الموضوع المهم اللى كنت عايزنى فيه"
واتجه مجدى ناحية رامز
"حبيبى شايف محل الايس كريم ده...روح اشترى اللى تحبه والعب شوية "
وقام رامز بكل انكسار وسمع كلام باباه
"انا هتكلم معاك بس عايز أأكد تانى ان ياريت رشا متعرفش حاجة"
"والله لو حاجة فى ايدى انها متبانش مش هقول"
"طيب انا من فترة كده اتعرفت على واحدة وبصراحة انا ورشا بيننا خلافات كتير اوى بسبب انها عايزة تتساوى بيا وانا عايز اتجوز ست مش دكتورة... اللى اتعرفت عليها دى كانت ست وفيها كل اللى مش لاقيه فى رشا..المهم بعد فترة كده ارتبطنا"
"ارتباط ازاى يعنى"
"احم...احم... اتجوزنا عرفى"
قالها مجدى وهو مكسوف وسكت بعدها
"كمل يادكتور...وبعدين...واتعرفتوا واتجوزتوا امتى"
"اتعرفنا من حوالى 10 شهور واتجوزنا بعدها بشهرين"
"ولسه متجوزين"
"بعد مااتجوزنا ب3 شهور لقيتها بتقولى انها حامل وعايزانى اتجوزها رسمى... انا خفت ماهو مش معنى ان بينى وبين مراتى خلافات اهد البيت اللى فيه ولادى... وبعدين رشا مهما كانت بحبها ومقدرش اجرحها الجرح ده... ولقيت نفسى فى موقف اختيار بينها وبين بيتى ومراتى وولادى... فكان اختيارى طبعا لبيتى وولادى"
"ونهيت الجواز بالتراضى"
"لا"
"لا ايه؟؟مش فاهم"
"لما لقيتها مصممة وعايزة اعلن الجواز واخليه رسمى..هددتنى انها هتقول لرشا ولاهلى ولزمايلى...انا خفت على بيتى ومركزى وصورتى قدام اهلى...جاريتها فى اللى هى عايزاه وقلت انى هنظم امورى واعمل كل اللى هى عايزاه... وبينتلها انى فرحان بالحمل... واتفقت مع دكتور زميلى انه يجهضها غصب عنها من غير ماتعرف"
"نعم... يعنى ايه يجهضها غصب عنها"
"يعنى روحناله على انه كشف ادالها حقنة بنج على انها فيتامين.. وعمل العملية"
"وهى لما فاقت...عدت الموضوع عادى كده"
"لا ثارت وفضلت تقول هبلغ عنكم وكلام من ده...انا كنت مأمن نفسى بالورقتين معايا فهددتها انى مصورلها سيديهات وهى معايا ..يعنى فى العلاقة الزوجية"
"انت كمان مصور نفسك معاها"
"لا والله ابدا انا كنت بهددها بس علشان تخاف وتسكت"
"وهان عليك تقتل ابنك وغير مش لاقى ضفر عيل... انا مش لاقى كلام اقوله انا مستغرب اللى سمعته منك"
"ماهو ربنا جزانى اهو...رودى كانت نور عينى وكانت هى اللى عاملة للحياة طعم"
"يعنى ممكن تكون هى انتقمت منك جزاء ما قتلت ابنها قتلت بنتك"
"يمكن... علشان كده جيت اقولك"
"والكلام ده حصل امتى...اقصد الانفصال يعنى"
"من 4 شهور تقريبا"
"اكيد عارف عنوانها وكل بياناتها"
"اه طبعا هكتبهم لحضرتك حالا"

لما وصل المكتب
"جبت مرسى"
"اه ياهانى باشا فى الحجز"
"خليه شوية... روح جيبلى صفاء مصطفى دى حالا وده عنوانها"
"مين دى"
هحكيلك كل حاجة بس محتاج اهدا من المفاجأة الصادمة اللى هحكيهالك حالا"
"حالا اطلب لمون لسعادتك"
"لا لمون ايه؟؟ انا محتاج قهوة سادة السهرة شكلها هتطول وعايزين نروح الاقصر الصبح"

لما دخل مجدى ورامز البيت كان فيه هدوء غريب والنور مطفى وكأن مفيش حد موجود... دخل بهدوء يمكن تكون رشا نايمة
دخل اوضته ملقهاش... دخل اوضة الولاد... لقاها قاعدة على سرير رودينا وماسكة عروستها وبتعيط
جرى عليها رامز ودخل فى حضنها وقعد يعيط
لف مجدى علشان يخرج من الاوضة..بس لما شاف رشا ورامز وهما فى حضن بعض وبيعيطوا... راح وقرب منهم وقعد جنب رشا
ومسح دموعها بحنان استغربته رشا... بصت له باستغراب
رده كان حضن جمعها فيه هى ورامز ودموع صامتة من عينيه

"ايه الحكاية والراجل الغريب ده...ميبانش عليه كده خالص"
"والله ياحسام كنت بسمعله وانا نفسى اضربه بالنار بس اضطريت احافظ على هدوئى واسمع بدون رد فعل"
"اهى صفاء دى بقى معاها اكبر مبرر للانتقام...ومتنساش الايشارب اللى اتخنقت بيه البنت"
"هى دلوقتى المشكوك فيها الاكبر... بس برضه ماهى الشغالة ست"
"هقوم اروح اجيب صفاء"
"خلى العسكرى يجيب مرسى من الحجز اما نشوف حكايته ايه ده كمان"
وخرج حسام وبعدها بدقايق دخل مرسى
"ايه يامرسى انت هتلاعبنى ولا ايه"
"ليه بس ياباشا انا عملت ايه"
"انت منين بالضبط"
"ماانا قلت لسعادتك م الاقصر"
"المدينة يعنى"
"لا من الدير قرية صغيرة هناك"
"يعنى مقلتش الكلام ده الصبح"
"لو كنت عارف ان حضرتك عايز تعرف انا منين بالظبط كنت قلت"
"على كده بقى تعرف وليد اسماعيل حسان"
"مين ده ياباشا"
"يارااااجل... بقى مش عارف صحيح"
"لا معرفوش"
"ده اللى مات السنة اللى فاتت وهو بيعمل عملية عند الدكتورة رشا"
"وانا هعرف منين بس يابيه"
"انا عندى ليك فكرة حلوة اوى... انت تروح تريح فى الحجز لحد ماتفتكر...وبراحتك احنا مش مستعجلين...يوم اتنين تلاتة شهرين تلاتة احنا موجودين"
ورن الجرس للعسكرى...جه اخد مرسى للحجز
ورن موبايل هانى
"هانى باشا...صفاء مش موجودة فى البيت بقالها اسبوع ومحدش يعرف عنها حاجة"
"مفيش حد ساكن معاها"
"لا هى عايشة لوحدها مطلقة من سنتين وبتشتغل فى شركة سياحة"
"ماروحتش ليه الشركة"
"روحت لقيتها قفلت واحنا متاخر دلوقتى مفيش غير موظف الامن وميعرفهاش علشان فيه عندهم 3 صفاء"
"والشغالة معرفتش حاجة عنها"
"لسه...بس الليلة هيكون عندك عنوانها"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

رواية آر(R) Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية آر(R)   رواية آر(R) I_icon_minitimeالسبت ديسمبر 12, 2015 5:14 pm

الحلقة 5

"اتأخرت ليه ياحسام"

"معلش كنت بحاول اجيب عنوان الشغالة بس معرفتش بكرة يكون عندك بس لما نرجع من الاقصر"

"لا خليك انت هنا وهاتلى عنوانها وانا هروح الاقصر"

"اللى تشوفه يافندم"




فى بيت هانى بعد مادخل الساعة 2 بعد نص الليل...شاف مراته صاحية

"ايه يارباب اللى مصحيكى لحد دلوقتى"

"تعبانة اوى ياهانى...مش عارفة انام"

"حاسة بايه..تحبى نروح المستشفى"

"لا انا بس حاسة انى مش قادرة اخد نفسى وزهقانة من نوم السرير بقالى كام شهر"

"استحملى ياحبيبتى هانت ...تعالى بس ريحى على السرير وانا قاعد معاكى اهو لحد ماتنامى"

"لا انت طول اليوم فى الشغل ادخل ارتاح"

"انا مضطر اسافر الصبح الاقصر...هتصل قبل ماانزل بمامتك تيجى تقعد معاكى"

"ماانت عارف ان ماما مش بتقدر وعايزة اللى يخدمها"

"معلش اهى تقعد معاكى علشان اطمن بس"

"انت مسافر ليه"

"علشان القضية الجديدة"

"هى ايه؟؟"

وانتبه هانى ان مراته قلبها ضعيف ومش بتتحمل الحوادث

"متشغليش بالك انتى بالحاجات دى"

واخدها نيمها على السرير ومنامش غير لما اطمن انها نامت




تانى يوم الصبح سافر هانى للدير قرية مرسى...وسأل على بيت اسماعيل حسان...والناس دلوه عليه

"سلامو عليكم ياحاجة"

"وعليكم السلام"

"الحاج اسماعيل موجود"

"ايوه ...اتفضل اطلع له"

وطلع هانى مع الست لحد اوضه فى دور علوى من البيت اللى واضح انه بيت عيلة من كتر الستات والاطفال الموجودين

"اتفضل هنا"

وشاورت الست اللى ميعرفش هى تبقى مين على اوضة...اول مادخل هانى شاف راجل كبير نايم على السرير وجنبه كرسى متحرك...فادرك انه مقعد لا يتحرك

"ازيك ياحاج وازى صحتك"

"الحمدلله يابنى...انت مين؟؟متآخذنيش العتب ع النظر"

"لا ولا يهمك ياحاج...انا المقدم هانى مفتش مباحث وجاى من القاهرة"

"اهلا وسهلا... بس خير"

"انا جاى فى موضوع يخص وفاة ابنك "

"الله يرحمه ... وبعدين ايه اللى فكركوا بيه دلوقتى الموضوع ده خلص من ييجى سنة والدكتور منه لله اللى اتسبب فى موته محبوس"

"واخدتوا بالتار"

"تار مين بس ومين اللى هياخده... ده بعد المرحوم مفيش غير البنات ...اصله كان الولد الوحيد اللى جه بعد 7 بنات...وانا من بعده زى ماانت شايف كده يبقى التار مين اللى هياخده...احنا ناس مؤمنين بقدر ربنا وفوضنا امرنا لله"

"انت ملكش اخوات ياحاج"

"ليا طبعا 3 غيرى 2 متوفيين وواحد موجود"

"هو فين"

"ياااااااه ده فى ليبيا من 15 سنة وكل اللى بيننا وبينه اتصالات كل فين وفين... بس معلش لامؤاخذة يعنى هو الدكتور اتقتل "

"لا بنت الدكتورة اللى عملت العملية وانا شاكك انكوا ليكوا دخل فى الموضوع ده"

"يابيه حقق براحتك وان لقيت حد من عندنا اللى عملها خده من وسطينا ... احنا مش بناخد التار من العيال الصغيرين وكمان بنت... ولا بنفكر فى التار خالص ده قضاء وقدر"

"هما اخواتك متوفيين من زمان"

"لا من 6 شهور "

"الاتنين"

"اه ..كنا احنا التلاتة مسافرين وعملنا حادثة هما ربنا افتكرهم وانا من ساعتها مش بتحرك خالص "

"ربنا يشفيك ويصبرك ...بس قولى تعرف مرسى مجاهد"

"مرسى...مرسى مجاهد مين"

"مرسى مجاهد بن الهلالى"

"اه ابن الهلالية... اللى فى مصر من سنين"

"اه هو...اخر مرة اتقابلتوا امتى"

"احنا من سنين بين عيلتنا وعيلته مشاكل وبنورثها جيل ورا التانى"

"مشاكل ايه؟؟تار"

"لا مش تار... بس عداوة بسبب نسب قديم بين العيلتين ومكملوش مع بعض وبقت كل عيلة تتكلم عم التانية...طلعنا بنكررهم وهما بيكرهونا ومش ممكن يحصل بيننا لا شغل ولا نسب ولا اى اتفاق"

"ماشى ياحاج...هستأذن انا"

ومشى هانى وطول الطريق وهو بيسأل اهل البلد عن الكلام ويحقق فى الكلام اللى قاله اسماعيل... واتأكد من كل كلمة انها حقيقة... وسأل عن مرسى وعرف انه مش بييجى البلد غير كل كام شهر يومين تلاتة ويمشى وبعد ماخلص راح يلحق معاد الطيارة علشان يرجع بيته بسرعة يطمن على مراته




"رشا...انتى هتفضلى تقعدى كتير كده هنا"

"اه...عايزة افضل قاعدة فى نفس المكان اللى بتقعد فيه بنتى"

"مش هترجعى الشغل بقى ورامز يرجع المدرسة"

"شغل؟؟!!لالا خلاص مش عايزة اروح الشغل تانى"

"ليه يارشا انتى بتساعدى اطفال كتير على التخلص من الامهم وتخفيف تعبهم عايزة تسيبيهم"

"انا كنت فاكراك انت اللى هتقوللى سيبى الشغل زى ماكان نفسك من زمان...هتتهمنى بالاهمال والتقصير علشان اتأخرت يوم رودى مااختفت"

"لا مش هتهمك بالتقصير ولا هحملك المسئولية"

"اشمعنى يعنى...ايه التغيير المفاجئ ده"

"ماهو انتى عمرك ماقصرتى معانا وان كنتى انتى يومها اتاخرتى شوية انا كمان مكنش المفوض انزل واسيبها...يعنى احنا الاتنين غلطنا بس فى الاخر ده قدرها وقدرنا"

"انا مش مصدقة ان مجدى جوزى اللى بيقول الكلام ده"

ومسك ايدها وقرب منها وقربها لحضنه

"لازم نقرب من بعض اكتر علشان نفضل مع بعض طول العمر احنا التلاتة يمكن نبقى 4 او 5 كمان... سامحينى على كل اللى الغلط اللى غلطته فى حقك"

واترمت رشا فى حضنه وهى بتعيط وكلها امل ان حياتهم تبقى اهدأ من الاول... يعنى كان لازم تفقد بنتها علشان يرجع حبها واستغربت من عجايب الدنيا




دخل هانى مكتبه تانى يوم الصبح وحسام وراه

"ايه ياحسام الاخبار"

"صفاء لسه مختفية وام صلاح جبت عنوانها وعملت تحريات عنها...لقيت مفاجأة"

"خييييييير"

"جوزها عايش مش ميت زى ماكانت بتقول...بس هو كان فى السجن ولسه خارج من شهر"


الحلقة 6
"جوزها عايش؟؟"
"اه..وكل اهل المنطقة عارفين كده"
"هى ساكنة فين"
"فى منطقة عشوائية...اوضة يعنى وعندها 4 عيال"
"طيب يالا بينا"
"على فين"
"هنجيبها هى وجوزها"
"ومرسى؟"
"لا خليه..انا لسه شاكك ان له علاقة بالموضوع"

وفى منطقة عشوائية مزدحمة وبالتوجه لاوضة ام صلاح الشغالة
"انتى فوزية رمضان"
"ايوه يا بيه... فى ايه"
"فين جوزك"
"معرفش"
"ليه هو مش عايش معاكى"
"لا عايش هنا بس ساعات بيغيب باليومين والتلاتة من غير مااعرف هو فين"
"طيب يالا...هاتها"
ومال هانى على حسام
"سيب مخبرين هنا اول ماجوزها ييجى يجيبوه على طول"
"علم وينفذ ياباشا"

وفى مكتب المقدم هانى
"انتى بتشتغلى ايه"
"اهو يابيه بلقط رزقى من هنا ومن هنا"
"يعنى ايه"
"يعنى شوية بشتغل فى بيوت...شوية فى محلات اكل"
"بتشتغلى ايه فى محلات الاكل"
"بنضف المحل...او اوضب الخضار للشيف"
"وجوزك...بيشتغل ايه"
"مبيشتغلش"
"ومين اللى بيصرف على ولادك"
"انا"
"هو جوزك كان فى السجن"
"اه وخرج من شهر"
"كان مسجون فى ايه"
"اتمسك ببانجو"
"بيتاجر"
"معرفش ان كان بيتاجر ولا بيشربه"
"تعرفى دكتور مجدى ودكتورة رشا"
"اه اعرفهم"
"وعلاقتك بيهم ايه"
"الدكتور منه لله قطع رزقى من عنده ومن عند الاستاذ فوزى جاره"
"وهو ليه قطع رزقك"
"بيقول انى بسرق وده محصلش"
"وليه مش بتستمرى فى شغل لما ده مبيحصلش"
"نصيبى كده"
"كنتى فين يوم الاتنين اللى فات من الساعة 11ونص لواحدة الضهر"
"مش فاكرة"
"لا افتكرى...علشان انتى متهمة بقتل رودينا مجدى"
"قتل..قتل ايه...انا معرفش عنهم حاجة من ساعة مامشيت من بيتهم"
"وليه بتقولى ان جوزك ميت"
"علشان اصعب على الناس ويشغلونى"
"نجيب جوزك ازاى.... واخر مرة شفتيه امتى"
"معرفش هو فين والمرة دى غايب من يوم اسبوع ومجاش"
"هو يعرف الدكتور مجدى"
"لالالا ميعرفش حاجة"
"وعلاقتك ايه بمرسى"
"مفيش مشفتوش من يوم مامشيت من العمارة"
ورن هانى الجرس للعسكرى
"هات مرسى مجاهد من الحجز"
ولما جه مرسى من الحجز
"ادينا بقى كلنا اهو قدام بعض...مرسى انت اخر مرة شفت الست دى امتى"
"زى ماقلت ياباشا قبل البت ماتختفى بيوم"
"انت كداب انا مروحتش هناك خالص"
"لا بقى انتى اللى كدابة...ومش اول مرة تيجى وكنتى نفسك ترجعى عندهم مع انك بتكرهى الدكتور مجدى"
"حرام عليك هتودينى فى داهية"
هانى"طيب ماتقولى الحقيقة وانتى متروحيش فى داهية"
"يابيه انا مليش دعوة بحاجة انا بجرى على عيالى"
هانى"اليتامى مش كده"
وقعدت تعيط
"ما هو انا لو كنت قلت جوزى مسجون كان محدش رضا يشغلنى"
مرسى"انا مش عارف ياباشا انا محجوز ليه دلوقتى...انا قلتلك على كل حاجة بحق ربنا"
"خليك منورنا ولا زهقت مننا يامرسى"
"لا ياباشا اللى تؤمر بيه"
ورن الجرس للعسكرى
"خدهم احجزهم"
بعد ماخرجوا وكان قاعد حسام
"ايه رايك ياحسام"
"والله ياباشا انا محتار شوية...بس بدأت اقتنع ان مرسى مالوش علاقة بالموضوع...انما كذب الشغالة قلقنى"
"فعلا انا معاك ان مرسى واضح انه مجرد حظه هو اللى خلاه مثار للشكوك...عموما بالليل ابقى سيبه...نيجى بقى للشغالة ملاحظتش حاجة تانية غير كذبها"
"لا...موضوع جوزها تقصد"
"ده جوزها ده شكله حكاية وهنشوفها برضه"
"اومال تقصد ايه سعادتك"
"الايشارب اللى على دماغها نفس مقاس وحجم الايشارب اللى اتخنقت بيه البنت"
"يعنى ممكن تكون هى"
"ممكن جدا...لانها بتتكلم عن مجدى بكل غل"
"يخليها تقتل"
"مش فيه ناس بتقتل علشان 10 جنيه...وممكن تكون شايفة انه حرمها من شغل كانت مستقرة فيه"
"والعمل دلوقتى"
"اصدر امر ضبط واحضار لصفاء محمود... وجوز فوزية...هو اسمه ايه؟؟"
"اسمه رجب عبد العليم"
"واعملى تحريات عنه وعن سمعته وبيروح فين يختفى كده... انا عايز صفاء ورجب دول فى اسرع وقت...علشان اخلص من القضية دى بقى"
"حاضر يافندم... بس بتميل ان مين اللى عملها اكتر"
"اختفاء صفاء والسبب عندها اقوى...وفى نفس الوقت مش مرتاح لفوزية دى"
"وليه ميكونش الاتنين اتفقوا مع بعض يافندم"
"ازاى ياحسام"
"يعنى تكون صفاء وصلت لفوزية واستغلت كرهها لمجدى وخليتها استدرجت رودينا بما انها تعرفها واى واحدة فيهم نفذت الجريمة"
"والله احتمال ممكن جدا...هنشوف"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

رواية آر(R) Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية آر(R)   رواية آر(R) I_icon_minitimeالسبت ديسمبر 12, 2015 5:17 pm

الحلقة 7
بعد 3 ايام
"خلاص ياهانى باشا تم القبض على صفاء"
"هى فين"
"فى الحجز"
"حطيتها مع فوزية الشغالة؟؟"
"معقول برضه ياباشا ده احنا تلاميذك...كل واحدة فيهم فى حتة"
"طيب هات صفاء"
خرج حسام دقيقة ورجع وبعد دقيقتين العسكرى دخل بصفاء
"انتى صفاء محمود"
"ايوه"
"كنتى فين"
"ليه"
"انا اللى بسأل مش انتى"
"متهيألى انا حرة اروح واجى مكان مااحب فى الوقت اللى يعجبنى"
وزعق لها هانى
"لما اسألك تردى كويس احنا هنا مش بنهزر معاكى"
وفوجئت صفاء بالمعاملة دى
"هو فيه ايه"
"بقولك كنتى فين بقالك اسبوعين سايبة بيتك وشغلك"
"كنت مسافرة"
"فين"
"فى شرم الشيخ"
"بتعملى ايه"
"بغير جو شوية"
"انتى بتشتغلى ايه بالظبط"
"موظفة فى شركة سياحة"
"يعنى كنتى مسافرة تبع الشركة"
"لالا انا كنت فى اجازة ومسافرة لوحدى"
"انتى عايشة مع مين"
"لوحدى"
"ليه"
"ظروفى كده"
"يعنى ايه"
"يعنى بعد مااتطلقت من 5 سنين رجعت شقة اهلى وكانوا اتوفوا وقعدت فيها"
"ملكيش اخوات"
"لا"
"ولا قرايب"
"ليا قرايب بس كل واحد فى حياته"
"معندكيش اولاد"
"لا"
"اتجوزتى كام مرة"
وسكتت صفاء وكأنها بتفكر
"م...مم...مرة واحدة...بس ممكن افهم فى ايه"
"تعرفى د.مجدى حسين"
"ايه...لا معرفوش"
"يعنى مش كنتى متجوزاه"
وعيطت صفاء
"ها مش كان جوزك"
"فهمنى فيه ايه؟"
"بنته اتقتلت من 10 ايام"
"وانا مالى انا مكنتش فى القاهرة كلها"
"حلو اوى...ايه اللى يثبت بقى"
"يثبت ازاى يعنى"
"انا اضمن منين انك كنتى فى شرم الشيخ"
"انا بقولك كنت فى شرم الشيخ"
"قتلتى البنت ليه"
"مقتلتش حد...معرفش حاجة"
"انفصلتى ليه انتى ود.مجدى"
"ده اسوأ راجل قابلته فى حياتى... دخل حياتى دمرها وخرج تانى"
"ازاى"
"انا اتطلقت من جوزى الاولانى علشان الخلفة كانت كل التحاليل بتاعتنا احنا الاتنين سليمة بس محصلش نصيب انى احمل منه طلب يتجوز واحدة تانية فطلبت الطلاق... بعدها بكام شهر اتجوز و9 شهور بالظبط كان معاه اول طفل...فعرفت ان العيب منى وسكتت وسلمت امرى لله وعدت السنين لحد ماقابلت مجدى السنة اللى فاتت واتجوزنا عرفى بعد ماعرفته ب4 شهور...وحصل اللى مكنش فى بالى خالص بعد شهرين لقيت نفسى حامل...لما قتله ثار ورفض انى استمر فى الحمل ده..انا كمان اتمسكت بالحمل اللى جالى بعد سنين اشتياق وطلبت منه ان يعلن جوازنا ويخليه رسمى...فى الاول رفض وبعد كده لقيته فرحان وقالى انه هيعمل كل اللى انا عايزاه فرحت واطمنت وقلت ربنا عوضنى...لحد مافى يوم قال انه عايز يشوف البيبى فى السونار وحجز عند دكتور صاحبه...روحت وبعد شوية لقيت نفسى اجهضت من غير مااعرف"
وقطعت كلامها وبقت تعيط بحرقة ومبقتش عارفة تكمل
"ومبلغتيش عنه وعن الدكتور ليه"
بدأت تتكلم تانى وهى بتعيط
"لما فقت قلت انى هوديه هو والدكتور فى 60 داهية...لقيته بيقولى انه مصور لى سيديهات وهينشرها ع النت وعلى كل الناس ويفضحنى...خفت من الفضيحة وخصوصا انى بعد ماروحت البيت ملقيتش ورقة الجواز العرفى خالص ودى كانت املى الوحيد انى ممكن اثبت انه كان جوزى لو عمل اى حاجة من اللى قالها دى"
"يعنى انتى لسه على ذمته"
"لا طلقنى وانا عند الدكتور ومشفتوش بعد كده... المشكلة انه ودانى لدكتور اى كلام عملى عملية الاجهاض غلط جالى بعدها بكام يوم نزيف حاد وكنت هموت لولا ربنا ستر وفى المستشفى عرفت انى لازم اتعالج من اثار العملية الغلط دى علشان اقدر اخلف تانى"
"علشان كده انتقمتى منه"
"انا فرحانة ان ربنا حرق قلبه زى ماحرق قلبى...بس انا مقتلتش حد"
"مش لازم تكونى قتلتى بايدك"
"يعنى ايه"
"يعنى اتفقتى مع فوزية مثلا"
"فوزية مين"
"فوزية الشغالة اللى كانت فى بيت مجدى"
"معرفهاش فوزية دى"
"يعنى مش عايزة تعترفى"
"انا حكيت كل اللى اعرفه"
رن هانى الجرس للعسكرى واخد صفاء للحجز تانى
"ايه رايك ياحسام"
"متغاظ من مجدى ده اوى... يعنى صفاء عندها اقوى سبب للانتقام وخصوصا انه صعب تخلف تانى الا بعد علاج زى ماقالت"
"بص ياحسام هات واحدة من المرشدين اللى عندنا وحطها مع صفاء فى الحجز وبعد شوية دخل فوزية معاهم فى نفس الحجز"
"حالا يحصل...بس ليه"
"علشان نشوف يعرفوا بعض ولا لأ"

فى الحجز...بعدمادخلت صفاء... دخلت المرشدة بعدها بساعة
وبدأت تفتعل حوار مع صفاء
"شكلك بنت ناس...معاكى سجاير اجنبى بدل الزبالة اللى معايا دى"
"لا مش بدخن"
"هو انتى اول مرة هنا"
"اه"
"انتى جاية فى ايه؟؟ شكلك اداب"
"لالالا اعوذبالله"
"اومال جاية فى ايه"
"جاية غلط واكيد كل حاجة هتتحل"
"يعنى مش عايزة تتكلمى عموما براحتك... لو عايزة اكل ولا حاجة اعرف اللى يجيبلك بس ده لو معاكى فلوس "
"هو ممكن ابعت حد يجيبلى اللى انا عايزاه"
"اه..عايزة ايه"
"عايزة اعمل مكالمة...معايا فلوس ممكن حد يجيبلى تليفون وخط اتكلم منه علشان اول ماجيت اخدوا تليفونى"
"تليفون وخط مرة واحدة...هاتى 10 جنيه وانا اجيبلك تليفون تتكلمى منه بس بسرعة"
"ازاى"
"فيه هنا عسكرى بياخد فلوس ويجيب اللى احنا عايزينه ومعاه تليفون للى عايز يتكلم او يطمن حد من اهله"
"طيب عايزة اتكلم ضرورى"
"اتقلى شوية لما الظباط يمشوا...فى الهداوة كده هظبطك"
"ماشى"
بعد شوية دخلت فوزية الحجز... قعدت فى جنب ولما عينها جت فى عين صفاء...مرت عادى زيها زى اى حد
وفى وقت متأخر بالليل
"خدى انا جبت لك التليفون من العسكرى"
واخدته صفاء بلهفة...واتصلت برقم
"الو...على الحقنى انا محجوزة فى القسم من الصبح ولو ملحقتنيش كل حاجة هتتكشف"


الحلقة 8
تانى يوم الصبح وفى مكتب هانى
"ها...ياامانى اتعرفوا على بعض"
"لا يافندم طول الليل متكلموش مع بعض خالص بس صفاء كانت اهم حاجة عندها تتكلم فى التليفون ولما جبتلها تتكلم كلمت واحد اسمه على وقالت له الحقنى كل حاجة هتتكشف وبعدين اتعصبت عليه وقالت له لو مجتش بكرة الصبح هقول كل حاجة ومش هعمل حساب لحد كفاية اللى جرالى بسبب سكوتى"
"ومتعرفيش كانت تقصد ايه؟"
"حاولت ياباشا اسألها مين ده ولا خايفة من ايه...قالت ان هو ده الوحيد اللى هيقدر يخرجها من هنا... وانه اخر امل ليها ولو مجاش هتنتحر"
"دى مجنونة بقى وهتجيبلنا مصيبة"
"بعد المكالمة دى فضلت تعيط ومرضيتش تتكلم معايا"
"وفوزية"
"قاعدة عادى بكل برود ومفيش اى رد فعل عليها"
"شكرا ياامانى...اتفضلى انتى"
وبعد حوالى ساعة...دخل العسكرى
"فيه واحد عايز يقابل سعادتك ياباشا"
"خليه يدخل"
وفى لحظة دخول الضيف رن موبايل هانى
"هانى باشا قبضنا على رجب جوز فوزية فى دهشور"
"كويس محدش يسأله على اى حاجة"
"بس هو مكنش لوحده"
"ازاى يعنى"
"احنا قبضنا عليه وهو مع 5 تانيين"
"ماشى ياحسام هنتكلم بعدين تعالى بسرعة"
وقفل هانى وبص للراجل الواقف قدامه
"ايوه"
"انا جاى لحضرتك بخصوص صفاء اللى قبضتوا عليها امبارح"
"وحضرتك تبقى مين"
"انا على الحديدى... جوز صفاء"
"جوزها!!"
"هى صفاء هنا ليه"
"متهمة بقتل بنت جوزها يوم 15 اللى فات والدافع عندها طبعا ولا مكنتش تعرف"
"لا انا عارف كل حاجة من بعد طلاقها من مجدى بأسبوع"
"بس هى ليه مقالتش انها متجوزة"
"علشان انا عندى ظروف عائلية ومتجوزين فى السر"
"دى تخصص جواز فى السر بقى؟"
"لو سمحت دى مراتى ومسمحش تتكلم عنها بالطريقة دى"
وزعق هانى بكل قوته
"مراتك دى قاتلة..والدليل انها كانت هربانة من قبل الحادثة"
"صفاء مكنتش هربانة...احنا اتجوزنا يوم 12 اللى فات وسافرنا شرم الشيخ ولسه راجعين امبارح الصبح"
"وايه اللى يثبت"
"احنا سافرنا بالعربية ومعايا كارتة الطريق رايح وجاى وحجز الاوتيل باسمى طول الاسبوعين اللى فاتوا وتقدر تتأكد من الفندق اننا كنا موجودين ولو خرجنا مش بنتاخر عن ساعتين تلاتة...اظن كده دليل قاطع انها مالهاش علاقة بموضوع القتل ده"
"وهى ليه مقالتش كده"
"لاننا من الاول متفقين شرط قصاد شرط هى شرطها ان جوازنا يكون رسمى وانا شرطى ان مهما يحصل يفضل سر"
"يعنى انتوا متجوزين رسمى"
"ايوه يافندم ودى قسيمة الجواز"
واحتار هانى معقول تكون صفاء صاحبة اقوى دافع...بعيدة تماما عن القتل... وامر هانى باخلاء سبيل صفاء فورا

"رشا...انا عاملك مفاجأة"
"خير يامجدى"
"انا فضيت لك اوضة فى العيادة عندى علشان تبقى ليكى تعمليها عيادة بالليل "
"انت بتقول ايه...اكيد بتهزر"
"لا مش بهزر لما رامز يصحى ننزل وتشوفى انى بدأت اجهزهالك كمان"
"ليه يامجدى"
"ليه ايه يارشا"
"ليه اتغيرت كده"
"حسيت انى كنت انانى اوى وربنا جزانى جزاء حاجات عملتها وعايز اصلح اخطائى...ممكن"
"اخطاء ايه...انت قلقتنى"
"متقلقيش...انا كنت مش بفكر فى اى حد فى الدنيا غير نفسى وبس وحسيت انى ظلمتك معايا"
"بس انا خلاص مش عايزة حاجة بعد اللى راحت"
"خلاص يارشا ده قدرنا ولازم نتقبله ونصبر عليه ونحتسبها عند الله"
"اول مرة اسمعك بتتكلم بايمان كده عن ربنا"
"علشان كنت بعيد عنه ورجعت له"
"ربنا يهدينا جميعا يامجدى"
"يعنى مسامحانى"
"انت تعرف حاجة ومخبيها عن القاتل"
"لا والله كل اللى اعرفه قلته للمقدم مجدى "
"وايه الاخبار"
"كلمته النهاردة وقالى انها مسألة ايام"
"ياااااااااارب"

"حسام حقق انت مع رجب واللى معاه علشان انا لازم امشى دلوقتى حالا"
"خير ياباشا"
"المدام تعبانة اوى ولازم اخدها المستشفى حالا"
"ربنا يشفيها لك يارب"
وفى نهاية اليوم لما هانى رجع المكتب تانى
"ايه الاخبار يا حسام"
"طمنى اخبار المدام ايه"
"الحمدلله ... الدكتور متوقع انها تكون تعبانة كده وبيقولى عادى...ربنا يهون بالشهور اللى فاضله"
"لسه كتير"
"يعنى لسه شهرين وتدخل فى التاسع وساعتها ممكن الولادة تكون فى اى وقت"
"ربنا يقومها بالسلامة... اخر الاخبار بقى ياباشا...رجب وهو محبوس اتعرف على واحد من بتوع الدجل والكلام ده خرجوا فى اسبوع واحد...اوهمه بقى انهم بيدوروا على كنز واثار واتقبض عليهم مأجرين محل فى دهشور وعاملين قدام الناس انهم بيوضبوه وهما فى الاصل بيحفروا تحته للتنقيب على الاثار"
"والدجال ده مستفيد ايه من رجب"
"رجب بيساعده واقنع ناس يعرفهم تجار مخدرات بموضوع الاثار ده وهما اللى بيصرفوا على الحكاية"
"يعنى رجب علاقته ايه بفوزية"
"هو قاعد مع الناس دى فى المحل وبيروح بيته كل كام يوم ويرجع على المحل تانى"
"خلاص يبقى مفيش غير فوزية اللى عندها الدافع ومفيش حجة غياب...اقفل القضية على كده...وحولها على النيابة"

بعد مرور شهرين
"هانى باشا...فيه مفاجأة غريبة"
"ايه ياحسام"
"جت اشارة دلوقتى بالعثور على طفلة مقتولة وملقاة فى عمارة تحت الانشاء"
"ايه؟؟؟"
"ومخنوقة بايشارب وعمرها حوالى 7 سنين"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

رواية آر(R) Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية آر(R)   رواية آر(R) I_icon_minitimeالسبت ديسمبر 12, 2015 5:19 pm


الحلقة 9

لما اتنقل هانى وحسام لمكان الجثة واثناء المعاينة

"هانى باشا الموقف كله بيفكرنى بالحادثة اللى فاتت"

"انا فعلا مستغرب معنى كده ان فوزية مظلومة"

"واضح ان القاتل واحد...القتيلة بنت ومخنوقة بنفس الطريقة وسايب الجثة فى عمارة تحت الانشاء...كل الملابسات واحدة"

"تفتكر ايه الرابط بين الحادثتين...رودينا كانت فى 6اكتوبر ودى فى مصر الجديدة يعنى القاتل مش ماسك مثلا منطقة معينة...ومش حرامى لان البنت دى لابسة حلقها"

"اروح اشوف بلاغات الغياب"

"استنى لما نشوف دى هنا من امتى ومين اللى بلغ"

وراح هانى ناحية الطبيب الشرعى اللى تم استدعاؤه

"ايه يادكتور...متوفية من امتى"

"مكملتش 24 ساعة وواضح ان الوفاة نتيجة الخنق بلايشارب ده...وده طبعا تقرير مبدئى "

ولفت نظر هانى حاجة فى الجثة وقرب منها اوى ...ومال عليها

حسام"فى ايه ياباشا"

هانى"بص تحت الايشارب...مش دى نفس السلسلة الفضة اللى كانت لابساها رودينا وفيها حرف®"

حسام"فعلا...شبهها بالظبط"

هانى"يعنى ايه القاتل بيقتل البنات اللى لابسة السلسة دى ولا البنات اللى بتبدأ بحرف ر"

حسام"يبقى اكيد مجنون"

هانى"اكيد مجنون…فاكر الراجل اللى بلغ عن قتل رودينا وكان متعرفش اذا كان عاقل ولا مجنون…بدأت اشك فيه"

حسام"تصدق ياباشا ممكن"

هانى"بس دى رودينا كان بقالها 3 ايام بلغ ليه"

حسام"وبعدين فى الحيرة دى"

هانى"بص يا حسام اصدر اوامر لكل الاقسام بالقبض عن كل المتسولين والمجاذيب اللى ماشيين فى الشوارع يمكن نلاقيه"

"حاضر ياباشا حالا"

"فين الراجل اللى بلغ النهاردة"

وجه راجل شكله وهيئته انه محترم فى نهاية الخمسينات

"السلام عليكم…انا ياباشا اللى بلغت"

"وانت ايه اللى جابك هنا"

"دى عمارتى ببنيها لولادى ومن شهر كده الفلوس قصرت معايا شوية فوقفت كل حاجة زى ماهى لحد ماربنا يفرجها واكمل…كل كام يوم كده باجى اطمن على العمارة واطلع افتش فيها بخاف يكون حد وضع يده عليها ولا حاجة…النهاردة جيت كالعادة لقيت البنت دى بلغت على طول"

"اخر مرة جيت هنا امتى"

"اول امبارح الصبح"

"طيب سيب لى بيانتك علشان لو احتجتك"

"حاضر"

"حسااااام…شوف بلاغات الغياب علشان نعرف البنت دى مين"




بعد 5 ساعات فى مكتب هانى

"هانى باشا… الجثة لبنت اتبلغ عن غيابها من ساعة واحدة بس اسمها مريم فادى ميلاد"

"مريم…ولابسة حرف®"

"قلت لاهلها ولا لسه"

"بعت عسكرى يبلغ اهلها علشان يتعرفوا عليها"

"انا هروح ع المشرحة علشان اقابل اهلها ونشوف ايه العلاقة بين مريم ورودينا اللى تخليهم يلبسوا نفس السلسلة"




وصل هانى المشرحة قبل اهل البنت...بعد ربع ساعة وصل 2 ستات واحدة فى الثلاثينات وواحدة فى نهاية الخمسينات او بداية الستينات...وواضح انهم ام وبنت

كانوا منهارين وعلامات الرعب والقلق من رهبة المكان ومن انتظار خبر سئ...على وشهم وخيط ضعيف من امل انها متكنش بنتهم الموجودة فى المشرحة

لما سألوا ودخلوا للتعرف على الجثة زاد الصراخ وانهارت ام البنت لدرجة انها وقعت مغمى عليها واضطرت والدتها لطلب الاسعاف

راح وراهم هانى وسأل الدكتور عن الحالة فعرف انها صدمة عصبية... وراح للجدة وسألها

"البقية فى حياتك يامدام"

ردت وهى بتعيط"ميرسى... انت مين"

"انا المقدم هانى من المباحث"

"اه... طيب مين عمل كده فى مريم وليه"

"بنحاول نعرف اهو بس ياريت اعرف منك شوية معلومات"

"اتفضل"

"مريم اختفت ازاى"

"كانت فى النادى مع روز وكانت روز عندها تمرين ومريم بتستناها فى الجنينة خرجت روز من التمرين ملقتش مريم من ساعتها"

"روز دى مامتها مش كده؟؟هى بتتمرن ايه؟"

"روز بتشتغل فى النادى مدربة تنس"

"وفين ابو مريم"

"مسافر بيشتغل فى الامارات انا كلمته دلوقتى وهى جاى النهاردة"

"ليكم خلافات مع حد"

"لا احنا فى حالنا ومفيش خلافات مع حد"

"طيب ممكن سؤال تانى... هى مريم ليه لابسة سلسلة بحرف مامتها مش حرف الM"

"سلسلة ايه؟"

"سلسلة فضة فيها R"

"مريم عمرها مالبست سلاسل لان اى معدن يلامس رقبتها بيعملها حساسية"

"انتوا ساكنين فين"

"فى مصر الجديدة"

"ومدرسة مريم"

"هنا برضه"

"تعرفى الدكتور مجدى حسين والدكتورة رشا النجار"

وفكرت الجدة شوية وبعدها جاوبت

"لا معرفهمش... ليه"

ومردش هانى على سؤالها وكل اللى جاوبه

"اتفضلى الكارت بتاعى ولما الاستاذ فادى يوصل ياريت يكلمنى"

"حاضر...احنا ممكن ندفن البنت"

"لما باباها يوصل بالسلامة ياخد التصريح من النيابة بعد الطب الشرعى مايخلص تقريره النهائى"




بعد ماوصل هانى مكتبه اتصل بمجدى

"ازيك يا دكتور انا المقدم هانى"

"اهلا يافندم ازى حضرتك"

"الحمدلله...انا كنت عايز اسأل عن السلسلة اللى كانت لابساها رودينا"

"سلسلة ايه"

"السلسلة الفضة عايز بس اعرف هى كانت ترمز لحاجة معينة"

"انا معرفش حاجة عن سلاسل ثوانى اسال رشا"

واخدت رشا التليفون من مجدى بعد همهمات بينهم

"اهلا يافندم...حضرتك بتقول لمجدى سلسلة فضة...سلسلة ايه"

"سلسلة فضة كانت لابساها رودينا وفيها حرف R"

"رودينا مكنتش لابسة حاجة فضة خالص كانت لابسة خاتم وحلق بس"

"ليه مقلتليش من وقتها"

"انا مشفتهاش ومحدش قالى حاجة عن السلسلة دى"

"والدكتور مجدى مش شافها"

واخد مجدى التليفون وعاد هانى سؤاله تانى

"انا مخدتش بالى لان الصدمة كانت كبيرة وحتى لو شفت السلسلة كان ممكن اعتقد ان رشا جابتها لرودى من غير مااعرف عادى يعنى"

"تعرف واحد اسمه فادى ميلاد او مراته مدام روز"

وفكر شوية

"لا معرفهمش"

"ممكن تسأل الدكتورة كمان"

وبعد ماسالها مجدى

"لا متعرفش حد بالاسم ده"

"ماشى يادكتور...متشكر اوى مع السلامة"

"معلش يافندم سؤال بس هو ايه حكاية السلسلة دى"

"اول مااعرف هقولك على طول"


الحلقة 10
تانى يوم راح هانى المستشفى علشان يتكلم مع روز
"صباح الخير يا مدام...مدام روز اتحسنت"
"صباح النور...لا ياحبيبتى كل ماتصحى تصرخ وتخرف بكلام مش مفهوم الممرضات يدوها منوم وتنام تانى"
"والاستاذ فادى وصل"
"ايوه..جه امبارح"
"هو مش موجود ليه"
"بيعمل الاجراءات"
وزاد عياط الجدة اللى كانت بتكتمه من اول الحوار
"اهدى يامدام...ان شاءالله هنمسك القاتل فى اسرع وقت"
"يارب...انا افتكرت حاجة بس مش عايزة اقولها قدام فادى"
"خير"
"كان فيه اتصالات كتير بتيجى على تليفون روز... واحد يقولها بحبك فى نص الليل مثلا.. او الصبح بدرى يقولها صباح الخير ياحبيبتى...وكلام من ده ولما زاد الموضوع عن حده غيرت روز الرقم بتاعها وبعد فترة رجعت نفس الاتصالات دى تانى...لحد من اسبوع غيرته تالت وساعتها مبقتش تدى الرقم لحد خالص غيرى انا وفادى ومريم "
"والاتصالات وقفت"
"ايوه وقفت...بس بقت تيجى على تليفون البيت... بس اقل ماكانت على موبايلها...واخر مكالمة من يومين كان فيها زى تهديد"
"ازاى"
"كانت اول ما بتسمع صوته بتقفل... فآخر مكالمة قالها...قبل ماتقفلى مش هسيبك وهفضل احبك...ردت وقالتله انت مش عارف انى متجوزة...قالها انا اعرف عنك كل حاجة ... قالت له عايز منى ايه...قالها مش عايز غير انك تحبينى شتمته وقفلت فى وشه السكة"
"وبعدين"
"مفيش تانى يوم حصل اللى حصل"
"ماشى يامدام ياريت لما الاستاذ فادى يرجع تقوليله يجيلى المكتب... واول لما مدام روز تفوق ادينى خبر..وعايز رقم البيت والارقام اللى غيرتها مدام روز "

راح هانى على النادى وقابل الامن اللى ع الباب
"السلام عليكم... انا المقدم هانى من المباحث"
"اهلا ياباشا..اتفضل"
"انا عايز اعرف مين اللى كان هنا اول امبارح الصبح"
"انا سعادتك"
"تعرف مدام روز وبنتها مريم"
"اه طبعا كابتن روز ومريم...احنا كلنا مش مصدقين اللى حصل"
"شفت مريم يوم مااختفت"
"فى الحقيقة ياباشا انا مشفتهاش وده قلته للكابتن روز وهى بتدور عليها...ربنا يصبرها"
"محدش جه سألك عن مدام روز او بنتها او اى حاجة تخصهم"
"لا...محصلش"

راح هانى على المكتب
"ها ياباش ايه الاخبار"
"خد الارقام دى وهات بيان المكالمات بيهم كلهم"
"القضية اتعقدت اوى ياباشا وبقت غريبة"
"لازم نحاول نعمل اللى علينا قبل ما نلاقى جثة تالتة"
"طيب والحل...احنا اصلا مش لاقيين رابط بين البنتين"
"يمكن لما مامتها تفوق تفيدنا بحاجة...او لما نعرف مين اللى كان بيطارد الام"
"حتى اللى بيطارد الام ايه علاقته برودينا؟؟"
"مش عارف...فيه حاجة مفقودة وانا مش عارفها"
"بقولك ياباشا...الاقسام مسكت شوية من المتسولين ومتفرقين كل قسم فيه واحد ولا اكتر"
"انت فاكر شكل الراجل كويس"
"اه فاكره"
"هنستنى يومين كمان ونبقى نروح نشوفهم يمكن نتعرف عليهم"
"تحت امرك ياباشا"
"بس شوف الارقام دى فى اسرع وقت"
وخرج حسام واتصل هانى بالتليفون
"الو دكتورة رشا"
"ايوه...مين معايا"
"انا المقدم هانى"
"اهلا وسهلا..خير"
"اناعايز اعرف قبل حادثة رودينا مكنش بيجيلك اى اتصالات غريبة"
"تهديد يعنى...لأ"
"مقصدش تهديد...انا اقصد معاكسات حد معجب بيكى...حاجات من النوع ده"
"لا خالص....ليه"
"كنت بسأل بس...شكرا سلامى للدكتور مجدى...سلام"
وبعد ماقفل هانى التليفون...رن بعد دقيقة
"هانى...الحقنى"
"ايه يارباب مالك"
"تعبانة هموت مش قادرة"
"طيب انا جاى حالا..اجيبلك دكتور معايا"
"لالالا انا تقريبا بولد"
"بتولدى؟؟؟انتى مش لسه مدخلتيش فى التاسع"
"بكرة ياهانى اول يوم فى التاسع... وبعدين كل اللى عندى اعراض ولادة...ألحقنى بسرعة مش قادرة اتكلم...اااااااااااااااااااااااه"
وقبل ماتخلص صرختها كان هانى بره المكتب ونزل بسرعة
على عربيته... وفى اسرع وقت كان فىى البيت
لقى مراته قاعدة على الارض... وبتصرخ
"ايه اللى مقعدك كده"
"مش قادرة اقف"
"طيب تعالى لازم نروح المستشفى"
واول ما قام وقومها من على الارض... شاف مياه كتيرة حواليها... ومفهمش وغير لها هدومها وهى بتصرخ واخدها على المستشفى

"المدام لازم تولد حالا"
"ازاى يادكتور... مش هى لسه فى التامن"
"المياه اللى بتحفظ الجنين نزلت كلها تقريبا... ولازم نلحقه قبل مايموت"
ودمعت عيون هانى ومراته مع الكلمة... ونادى الدكتور على الممرضة
"جهزيها للعمليات"
"هانى كلم ماما...عايزة اشوفها قبل ماادخل العملية"

فى الاوضة اللى نايمة فيها روز...جنبها فادى ومامتها
وفى هدوء تااااام.... فجأة صرخت روووووووز
"قتلوا بنتى...هما اللى قتلوها... بيكرروها تانى"
وانتفض فادى وحضنها يهديها..وجريت مامتها تنادى على الدكتور
اللى امر بحقنة منومة تانى...علشان اعصابها تهدا وتنام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

رواية آر(R) Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية آر(R)   رواية آر(R) I_icon_minitimeالسبت ديسمبر 12, 2015 5:22 pm

الحلقة 11

اكتر من ساعتين هانى واقف قدام غرفة العمليات وهيموت من قلق الانتظار وحماته قاعدة تنتظر وماسكة المصحف فى ايدها ومبطلتش قراءة قرآن ...واتفتح الباب وخرجت الممرضة

"مبروك...جالك بنت بس لازم تدخل الحضانة"

"ومراتى اخبارها ايه"

"زى الفل بس شوية وتخرج من العمليات...حمدالله على سلامتها"

حس هانى بفرحة كبيرة ان اخيرا وبعد طول انتظار ربنا رزقه بالذرية اللى بيستناها من سنين

وباركت له حماته وقعدت تصلى شكرلله

بعد نص ساعة خرجت مراته من العمليات... وبعد شوية فاقت من البنج...وكان كل شئ على مايرام




تانى يوم الصبح

"الو...هانى باشا..انا جبت بيانات الارقام"

"طيب  شوف الرقم اللى المكالمات فيه بتتكرر فى اوقات متاخرة بالليل والصبح بدرى وهات بيانات صاحبه وانا شوية وجاى المكتب... يالا هقفل معاك علشان معايا ويتنج"

"ماشى ياباشا ساعة وتكون البيانات عندك"

ورد هانى على الويتنج

"الو"

"المقدم هانى...انا فادى"

"اهلا وسهلا... انا كنت عايز نتكلم مع بعض شوية"

"تحت امرك"

"ياريت تيجى المكتب بعد ساعة"

"حاضر"

وبعد ماقفل مع فادى راح ناحية حماته

"بقولك يا حاجة... انا عندى شغل مهم ولازم امشى... انا عارف انك تعبانة ومش قادرة تراعى رباب "

"لا يابنى روح شوف شغلك وانا ربنا يقدرنى ...هوانا فى اسعد منى النهاردة "

"ربنا يخليكى لينا ويديكى الصحة...هحاول متأخرش عليكم...انا همشى وخليها نايمة"




فى المكتب بعد ما وصل هانى جه فادى

"البقية فى حياتك يااستاذ فادى"

"حياتك الباقية... هو لسه مفيش اخبار عن القاتل"

"احنا اهو ماشيين فى كذا اتجاه وربنا يسهل...مقلتليش انت عندك خلافات مع حد"

"انا اصلا مش قاعد هنا علشان يبقى لى خلافات... حتى فى الامارات انا ماليش خلافات مع حد لا كبيرة ولا بسيطة"

"واخبار المدام ايه؟؟محتاج اتكلم معاها"

"لسه تعبانة دى حتى امبارح بالليل قامت تصرخ بكلام غريب كده وقعدت تقول هما اللى قتلوها...كرروها تانى"

"ايه؟؟ كرروها"

"اه.. تخاريف من الصدمة طبعا ومهدتش غير لما الدكتور كتبلها حقنة مهدئة"

"لالالا دى مش تخاريف... هى تعرف حاجة"

"حاجة ايه؟؟"

"كلمة كرروها دى مفتاح اللغز"

"حضرتك تقصد ايه"

"مريم تانى بنت تتقتل بنفس الطريقة وتتساب فى عمارة تحت الانشاء"

"وهى روز هتعرف منين الا ان كانت مثلا قرات الخبر فى جريدة ولا حاجة"

"هى مش قالت هما اللى قتلوها...يبقى هى عارفة مين القاتل وواضح انه مش فرد"

"انا مش عارف اقولك ايه...ياريت تكون تعرف حاجة"

"انا عايز اتكلم معاها فى اقرب وقت"

"اول ماحالتها تتحسن وتقدر تتكلم معاك هتصل بيك فورا"

"واى وقت مش مهم ...المهم نخلص من القضية دى"

واستاذن فادى وانصرف... ودخل حسام

"انا جبت بيانات صاحب الرقم اللى بيتكرر"

"ها...مين هو"

"اسمه.. جورج ابراهيم...وبيشتغل فى نفس النادى اللى بتشتغل فيه روز...وده عنوانه"

"اممممم جورج ...طيب يالا بينا"

"على فين"

"على جورج طبعا"




ولما راح هانى على بيت جورج...خبط ملقاش حد فى البيت سأل البواب عرف ان جورج مش موجود وانه عايش لوحده فى البيت لانه مش متجوز... قعد هانى وحسام فى العربية يستنوا وصول جورج... واول ما قرب شاور لهم عليه البواب

"انت جورج ابراهيم"

"ايوه"

"طيب اتفضل معانا"

"فين؟؟انتوا مين"

"انا المقدم هانى من المباحث ومحتاجينك فى كام سؤال...هتتفضل معانا بالذوق ولا..."

"ماشى انا جاى"




"تعرف ايه عن روز غطاس"

"زميلتى فى النادى"

"بس"

"واعرفها من ايام الجامعة لانها كانت زميلة بنت خالتى"

"وعلاقتك بيها ايه"

"علاقة كويسة احنا زملاء من زمان"

"والرسايل اللى كنت بتبعتها ومطاردتك ليها"

"ر..ر..رسايل ايه؟"

"مفيش داعى ل اللف والدوران..احنا عندنا بيان بكل اتصالاتك بيها"

"ياباشا انا تليفونى اهو وعندك سجل المكالمات "

واخد هانى التليفون وقلب فيه لقى فعلا مفيش منه مكالمات

"عموما البيان اللى فيه رقم متسجل باسمك ورقم بطاقتك مش هيكذب...انت متهم بقتل مريم للانتقام من روز... ولحد ما تتكلم انت معانا... احبسه ياحسام لحد مايتكلم"

وجه حسام يشده

"انا مليش علاقة بالموضوع ده صدقنى... انا هحكى اللى حصل... انا فعلا جبت خط علشان اكلم منه روز لان رقمى العادى معاها بحكم الزمالة...انا بحبها فعلا واتقدمت لها زمان بس هى كانت بتحب فادى...وحاولت كتير انها اول مااتخطبت له وعملت نص اكليل انها تفك الخطوبة واخطبها انا...اتهمتنى بالجنون وبعدت عنى علشان كده اضطريت انى ابين لها انى مجرد زميل عادى وانى بطلت احبها على امل انها تحبنى"

"تحبك ازاى بعد مااتجوزت...وانتوا معندكوش طلاق"

"مش مهم طلاق وانا مش عايز منها تخون جوزها... بس تحبنى وتحس بيا"

وتبادل هانى وحسام نظرات دهشة وتعجب

"انت شفت مريم يوم مااختفت"

"شفتها مع روز...بس لما سابتها فى الجنينة انا قعدت اتفرج على روز فى التمرين"

"خليك معانا شوية لحد ما نتأكد من كلامك"

ورن الجرس للعسكرى علشان ياخد جورج للحجز

"ده شكله مجنون ياهانى باشا"

"فعلا مش طبيعى خالص"

"هو ممكن يكون قتل مريم فعلا؟"

"ليه لأ...كلامه مش عقلانى ...ممكن يكون بيفكر انه لو خلص من مريم وفادى مسافر روز هتحبه"

"ورودينا؟؟؟"

"اكيد فيه رابط بين البنتين"

"ومش ممكن تكون صدفة"

"لو الصدفة طريقة القتل ومكان العثور على الجثة... السلسلة كمان صدفة"

"هى بس لو روز تقول عارفة ايه"

"يمكن تكون عارفة حاجة عن جورج وانه يكون هو اللى قتل رودينا"



الحلقة 12

بعد ما تأكد هانى من الشهود ان جورج كان موجود فى ملعب التنس وقت التمرين ومخرجش  منه غير بعد خروج روز

اضطر هانى للافراج عنه




بعد يومين فى المستشفى

"ايه الاخبار دلوقتى"

"الحمدلله...انا بقيت احسن"

"انا مرضيتش اسمى البنت الا لما حالتك تتحسن وتقدرى تختارى وتفكرى فى اسم تحبيه"

"انا الحمدلله ان ربنى حقق لى امنتيى ورزقنى ببيبى مش هتفرق اسمه او نوعه...الحمدلله على نعمته"

"الحمدلله... بس طبعا لازم نفكر لها فى اسم يليق بيها وبانتظارنا "

"نسميها ايه؟؟ايه؟؟ نعمه"

"الاسم معناه جميل طبعا...بس قديم شوية"

"طيب شوف انت"

"ممكن نسميها بنفس المعنى..هبه او منه..ايه رايك؟"

"منه حلو اوى...خلاص سميها منه"

"الدكتور قالى ممكن تخرجى النهاردة"

"ومنه معايا"

"هى كويسة والدكتور قال تدخل الحضانة للاطمئنان مش اكتر... قال يومين كمان وناخدها معانا ان شاءالله"




بعد حوالى اسبوع اتصل فادى بهانى

"صباح الخير يافندم...انا فادى ملاك"

"اهلا وسهلا...اخبار المدام ايه"

"بدأت تتحسن وممكن حضرتك تتكلم معاها...احنا رجعنا بيت مامتها"

"طيب ادينى العنوان بالظبط وانا جاى حالا"




لما راح هانى لروز...كانت شكلها شاحب وغريب وعينيها واضح انها وارمة وملتهبة وقدر يعرف ان ده مش شكلها من صورها الكتير هى ومريم وفادى المنتشرة فى كل اجزاء البيت

"شدى حيلك يامدام...ان شاءالله هنعرف القاتل"

"تعرفوا مين...خلاص مريم راحت ومش هتعرفوا توصلوا لحاجة"

"لا ازاى لو ساعدتينا وقلتى لنا تعرفى ايه اكيد هنوصل للقاتل ونعاقبه"

"استحالة تمسكوه"

"ليه بس مين قال....احكى لنا انتى تعرفى مين القاتل"

"ايوه"

"مين"

"الاشباح"

وخرجت ضحكة صغيرة من هانى غصب عنه وهو بيبص لفادى

"مدام روز انتى اكيد لسه الصدمة مأثرة عليكى"

"انت مش هتصدقنى ...زمان محدش صدقنى برضه بس انا متأكدة"

"زمان؟؟؟"

"ايوه نفس الحادثة ونفس الظروف"

"احكيلى بالتفصيل ومن الاول لانى فعلا مش فاهم حاجة"

"زمااااااان من حوالى 30 سنة وانا فى اولى ابتدائى كان فيه جنب المدرسة عمارة مهجورة وكانت مخيفة فعلا كانت شبابيكها مفتوحة وحيطانها مش كلها موجودة...كانوا المدرسين بيخوفونا منها ويقولولنا اللى مش هيسمع الكلام اللى مش هيعمل الواجب هنخليه يعيش فى العمارة المهجورة اللى فيها الاشباح...وطبعا كأطفال فى السن ده كنا بنصدق... ومع مرور الوقت كنا 4 بنات صحاب دايما قاعدين مع بعض وبنخرج من المدرسة مع بعض..فى يوم واحدة قالت لنا مفيش حاجة اسمها اشباح... قلنا لأ فيه طبعا...قالت انتو بتصدقوا المدرسين اللى فاكرينا عيال صغيرين وبيكذبوا علينا... فضلنا نكدبها...لحد فى يوم واحنا راجعين من المدرسة قالت انها عايزة تطلع العمارة علشان تأكد لنا ان مفيش حاجة اسمها اشباح وعفاريت وكلام من ده...بدأنا نقتنع بكلامها نص اقتناع وفى نفس الوقت خايفين... فى يوم قالت لنا نطلع نشوف العمارة فاضية ليه خفنا...قالت انا هطلع لوحدى... طلعت فعلا.. وبعد شوية نزلت تضحك وتقول مفيش حاجة تخوف بالعكس دى عايزانا نطلع نتفرج معاها ونتأكد بنفسنا... فضول الاطفال او تقدر تقول عدم ادراكنا للخطر وشخصية البنت اللى اقنعتنا خلتنا نسمع كلامها ونطلع معاها العمارة كانت 3 ادوار وكل دور فيه شقةواضح انها كانت بتتبنى ومكملتش لان لقينا بطاطين قديمة مفروشة على الارض وكأنها سرير ولقينا شيشة مكسورة وكام حبل عليهم هدوم متقطعة غالبا من الشمس وطول المدة... دخلنا الشقة اللى فى الدور التانى لان بلكونتها كانت بتبص على فصلنا بالظبط وقعدنا نجرى ونلعب وندخل من هنا ونطلع من الجنب التانى...ماهى مش كل حيطان الشقة كانت خلصت... المهم بعد شوية حسينا اننا هنتأخر قلنا ننزل واحنا نازلين واحدة مننا قالت انها نسيت شنطة المدرسة كنا لسه فى الدور الاول طلعت تجيبها ...سمعنا الباب اترزع طلعنا خبطنا عليها ردت ان مش هى اللى قفلت الباب حاولت تفتحه مفتحش...حاولنا نفتحه مفتحش بدأت تعيط خفنا... انا قلت اكيد الاشباح هى اللى قفلت الباب بدات تصرخ وفجأة صوتها سكت... احنا نزلنا نجرى وكل واحدة جريت على بيتها... واحنا مش عارفين صاحبتنا جرى لها ايه؟؟... تانى يوم عرفنا ان مامتها بتدور عليها من امبارح ومش عارفة لها مكان وجت تسأل فى المدرسة وطبعا كل المدرسين عارفين اننا دايما مع بعض... سألونا... فى الاول كنا خايفين نقول وبعدين حكينا اللى حصل لما الشرطة طلعت العمارة وكسروا الباب اللى كان مقفول ومش راضى يتفتح ابدا...دوروا ملقوش لها اثر غير شنطة المدرسة بس"

"وهى راحت فين"

"من ساعة ما صرختها سكتت واحنا مش عارفين راحت فين"

"ازاى"

"اكيد الاشباح اخدوها"

"اشباح ايه يامدام... انتى هتقولى نفس الكلام اللى كنتى بتسمعيه وانتى طفلة"

"طيب فسر لى اللى حصل"

"انا شايفك عمالة تقولى واحدة صاحبتنا..واحدة قالت ...ومش بتقولى اسماء خالص"

"الحادثة دى من 30 سنة...ومروحتش المدرسة من بعد اليوم اللى سألونا فيه عن اللى حصل... انا حتى من يومها خفت امشى من الشارع اللى فيه المدرسة...جالى زى حالة نفسية وماما وبابا حولونى لمدرسة تانية بعيدة خالص عن المدرسة دى"

"بس الحكاية اللى حكيتيها دى ايه علاقتها بحادثة مريم"

"السلسلة"

"مالها "

"قبل الحادثة بشهر تقريبا...اشترت كل واحدة فينا احنا الاربعة سلسلة فضة وحطينا فيهااول حرف من اسمناR"

"يعنى كلكم كنتم بتبدأوا بحرف ر"

"ايوه ده اللى انا فاكراه...علشان كده لما شفت السلسلة اللى لابساها مريم واحنا بنتعرف عليها...اعصابى انهارت تماما"

"بس انا مش مقتنع اكيد فيه تفسير"

"مفيش تفسير غير ان روحها بتعيد اللى حصل زمان"

"ماشى يامدام روز...لو افتكرتى اى حاجة تانية ياريت تقوليلى"




نزل هانى يفكر فى كلام روز وعلاقته بالحادثة مريم ورودينا... وراح على المستشفى اللى بتشتغل فيها رشا

"ازيك يا دكتورة رشا"

"اهلا يافندم...اتفضل"

"انا كنت عايز اسألك على حاجة بس قديمة شوية...وانتى فى ابتدائى حصل اى حادثة غريبة لحد تعرفيه... بنت اتقفل عليها باب فى شقة مهجورة وماتت"

وسرحت رشا بخيالها

"اه...فعلا حصلت حاجة زى كده"

"طيب ممكن تحكيلى اللى حصل"

وحكت رشا لهانى كل الحكاية اللى حكتها روز بالظبط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

رواية آر(R) Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية آر(R)   رواية آر(R) I_icon_minitimeالسبت ديسمبر 12, 2015 5:24 pm

الحلقة 13
وبعد ما سمع هانى الحكاية من رشا
"يعنى محكتيليش الحكاية دى قبل كده...ولا قلتى انها حصلت معاكى وانتى صغيرة"
"دى حكاية وانتهت من سنين طويلة وسقطت من ذاكرتى"
"ولا حتى افتكرتيها بعد حادثة رودينا"
"لا مفتكرتهاش غير لما سألتنى دلوقتى"
"تفتكرى فيه رابط بين حادثة زمان وحادثة قتل رودينا"
"معتقدش فيه اى رابط غير تشابه مكان العثور على الجثة"
"ولو قلتلك ان فيه بنت تانية كمان اتقتلت بنفس الطريقة ومامتها كانت واحدة من الموجودين فى حادثة زمان... والسلسلة اللى لقينا رودينا لابساها البنت التانية كمان لابساها...مش بتفكرك بحاجة"
وقامت رشا وقفت وهى مش مصدقة اللى بتسمعه
"السلسلة اللى كنا اشتريناها مع بعض وكل واحدة فينا كانت لابسة واحدة منها... لقيتوا سلسلة شبهها!!!!!"
"ايوه وكأن القاتل بيرمز بيها لحادثة زمان"
"بس انا لحد النهاردة مش لاقية تفسير منطقى لحادثة زمان... انا طول عمرى مش مقتنعة بوجود الاشباح والكلام الفارغ ده"
"يعنى انتى اللى كنتى اقترحتى تطلعوا العمارة"
"ايوه...لعب عيال وحب استطلاع وطلعنا ومفيش حاجة حصلت... بس الباب لما اتقفل على ريم كان ممكن يكون التفسير ان هوا ممكن يكون قفل الباب واكرة الباب علقت من عدم الاستعمال...بس اللى مكنش له اى تفسير منطقى هو عدم وجود اثر لريم"
"هى كانت اسمها ريم؟؟"
"اه"
"والتانيين فاكرة اسمائهم"
"فى الحقيقة لأ.. لان واحدة منهم مجتش المدرسة خالص بعد كده..والتانية جت كام شهر وبعدين عزلوا من المنطقة كلها وطبعا نسيت لان دى كانت زمالة كام شهر وانتهت من 30 سنة"
"وازاى فاكرة اسم ريم"
"انا قعدت فى المدرسة مرحلة الابتدائى كلها وكانت حادثة ريم مشهورة جدا وبيحكوها للاطفال جيل ورا التانى علشان محدش يقرب لعمارة الاشباح... وكانوا بيقولوا ان ريم الاشباح اخدوها"
"وانتى صدقتى"
"وقتها صدقت...لان فعلا صرخة ريم سكتت فجأة وكانها اتشفطت ولا اتخطفت ولا اتسحبت فجأة... وبعدين مبقتش ادور على تفسير للموقف وخلصت الحكاية ونسيتها خالص لحد ما فكرتنى بيها النهاردة"
"ماشى يادكتورة...لو عندك اى جديد او تفاصيل افتكرتيها كلمينى وياريت تكتبيلى اسم المدرسة وعنوانها حالا"

"ايه الحكاية دى ياباشا...دى حكاية غير منطقية"
"ماهو احنا لازم ندور على حلها المنطقى"
"حضرتك رايح فين دلوقتى"
"رايح على المدرسة قبل مايروحوا...النهاردة الخميس والساعة داخلة على واحدة...وفيه ناس ممكن يكونوا فى خطر"
"تقصد مين"
"اللى بيقتل قتل بنات اللى كانوا موجودين ولو افترضنا ان ريم اختفت او ماتت يبقى فيه زميلتهم التالتة اللى حتى منعرفش اسمها بنتها او ابنها معرض للخطر... ودى خيط ممكن نوصل بيه للقاتل"
"ده ياباشا الخيط الوحيد"
"لا... ممكن نوصل لاهل ريم وممكن يكون حد من اهلها هو اللى بينفذ الجرايم دى ونوصله قبل مانوصل لزميلتهم التالتة"

لما راح هانى وحسام فى العنوان المكتوب... مكنش فيه اى اثر للصورة اللى تخيلها هانى من كلام روز ورشا
مفيش مدرسة موجودة ولا عمارة مهجورة زى ماقالوا
المنطقة سكنية كلها ابراج حديثة ومول تجارى
راح هانى عند الامن فى المول
"السلام عليكم"
"فين مدرسة النصر الابتدائية اللى هنا"
"مفيش هنا مدرسة بالاسم ده ياباشا"
"انتوا هنا من امتى"
"انا بشتغل هنا من 3 سنين والمول من 7 سنين"
مشى هانى من ولف على الابراج يسأل كلها جديدة اللى من 5 سنين واللى من 7 سنين واللى من 10 سنين... وواضح ان المنطقة بحالها متغيرة تماما...وبدأ هانى يسأل عن اقدم مكان موجود فى المنطقة
واجمع الكل على ان كشك عم سيد اللى فى الشارع اللى ورا هو اقدم مكان موجود فى المنطقة
وراح هانى على مكان عم سيد
"السلام عليكم...عم سيد موجود"
"لا والله مش موجود لانه تعبان شوية ومش بينزل الكشك..اؤمرنى"
"اومال انت مين"
"انا ابنه"
"انا عايز اتكلم معاه شوية...ممكن تودينى البيت"
"طيب قولى حضرتك مين"
"انا المقدم هانى من المباحث وعايز اسأله على حاجة حصلت من زمان علشان هو اقدم واحد هنا"
ووصف ابن عم سيد البيت لهانى وكان البيت مش بعيد

لما وصل هانى وحسام لبيت عم سيد...كانوا خايفين يكون راجل عجوز وغير واعى باللى بيحصل ولا يستفيدوا منه اى معلومة مفيدة... ولحسن الحظ كان فى بداية الستينات وعلى وعى بكل مايدور حواليه فى الدنيا...وبعد ماعرفه هانى بنفسه
"الا قولى ياعم سيد...الكشك بتاعك كان فيه جنبه مدرسة اسمها النصر الابتدائية"
"ايوه طبعا كانت موجودة"
"اومال هى فين"
"المدرسة كانت قديمة اوى دى من ايامى.. وبدأت تبقى خطر على حياة التلاميذ فجالها امر ازالة واتنقلت "
"اتنقلت فين"
"معرفش والله"
"كان فيه عمارة مهجورة جنب المدرسة"
"يووووو العمارة بتاعة العفاريت"
"عفاريت ايه ياعم سيد ...هو فيه عفاريت"
"بص ياباشا انا عمرى ماشفت حاجة وكنت بقول كده بس فى يوم من سنين طويلة اوى لقينا البوليس طالع العمارة بيدور على عيلة صغيرة ومالقهاش ولاعرف عنها حاجة وعرفنا ان العفاريت اللى ساكنة العمارة اكيد اخدوها"
"والبنت دى متعرفش فين اهلها ولا بيتها"
"البنت دى سابت وراها مأساة كبيرة... البنت كانت وحيدة امها وابوها مات فى حادثة قبل الحادثة دى بسنة... لما امها داخت مابين البوليس والشيوخ علشان تعرف حاجة عن اللى حصل لبنتها وملقيتش فايدة اتجننت وكانت بتيجى تقعد قدام العمارة طول النهار لحد بالليل متأخر وتقعد تكلم نفسها وتنادى على بنتها...من غير فايدة...كام شهر على كده وماتت بعدها وهى قاعدة قدام المدرسة... فيه اللى يقول ماتت من الحسرة واللى يقول دى روح بنتها جت اخدتها معاها...وسنين طويلة ومحدش بيقرب للعمارة لحد مااتهدت وبقت مول كبير والمنطقة كلها اتغيرت ومبقاش اى اثر للحكاية ولا حد يعرفها الا الناس القدام اللى زيي"
"والبنت دى مكنش لها اى حد... اخوال اعمام "
"معرفش...بس لو كان ليهم اى قرايب مكنوش سابوا الام تمشى مجنونة فى الشوارع كده لحد ماماتت والناس اللى عارفة الحكاية بقى كل واحد يدفع اللى فيه القسمة علشان تدفن"
"ماشى ياعم سيد...متشكرين"
ولما خرج هانى وحسام من عند عم سيد
"ايه ياباشا...كده اتأكدنا ان البنت مكنش لها اى اهل...تكون روحها بتنتقم فعلا من البنات واحدة ورا التانية"
"ارواح ايه بس ياحسام...معقول"
"وليه لأ ...ماهو الجن موجود ومذكور فى القران"
وسكت هانى يفكر وهو محتار مابين التصديق وعدم التصديق
"معقول؟؟؟!!!عموما املنا الوحيد اننا نوصل للبنت الرابعة قبل مابنتها تموت"
"وافرض معندهاش بنت...يعنى متجوزتش ولا مخلفتش"
"هنشوف بس طبعا يوم السبت لما نعرف اصلا المدرسة اتنقلت فين"



الحلقة 14 والاخيرة

وخرجت رباب من المستشفى بعد تحسن حالتها وكانت المفاجأة ان الدكتور قال انها ممكن تاخد منه معاها وتتعامل معاها كأى طفلة طبيعية كاملة النمو




يوم السبت الصبح راح هانى على المنطقة التعليمية التابعة لها مدرسة النصر الابتدائية وسأل عن مكان المدرسة بعد مااتنقلت لمكان تانى

وعرف مكان المدرسة الجديدة...بعد ماراح المدرسة الجديدة كان اغلب العاملين فى المدرسة عملوا بها من 20 سنة على اقصى تقدير...وسأل هانى عن ملفات الطلبة فى العام اللى حصلت فيه الحادثة...وموصلش لاى نتيجة لان اقصى كشوف موجودة من 10 سنين... وراح وزارة التربية والتعليم وسأل فى الارشيف... وكان رد الموظف

"احنا عندنا اسماء الاطفال اللى اتخرجوا من المدرسة...انما كشف الاطفال اللى كانوا فى سنة اولى وحولوا خلال السنة...مش موجودين عندى"

وخرج هانى وحسام من الوزارة وهانى على وشه علامات خيبة الامل

"ايه يا باشا...مفيش قدامنا غير اننا نقيدها ضد مجهول...واضح ان فيه حاجة غير منطقية فى الموضوع"

"انا خايف ياحسام"

"هانى باشا يخاف...من ايه؟"

"خايف اسمع عن جثة طفلة مخنوقة لتالت مرة وانا واقف كده متكتف ومعملتش اى حاجة"

"ماهو ياباشا افرض روح البنت الرابعة بتنتقم...هنقبض على روح"

"اكيد البنت عاشت وبتنتقم دلوقتى"

"عاشت ازاى وتانى يوم الباب كان مقفول وهى فى الدور التانى ومفيش اى باب ولا مخرج من الشقة"

"مش عارف بس معنديش تفسير تانى... ومش هينفع افضل ساكت كده وممكن حياة بنت تكون معرضة للخطر"

"هتعمل ايه بس ياباشا"

"هروح ارشيف الوزارة عندنا... ومن تاريخ الحادثة اجيب المحضر واكيد فيه اسماء البنات كلهم واعرف اسم البنت اللى بندور عليها"

"وبعدين؟؟"

"ومن الاسم ندور فى السجل المدنى على عنوانها وان شاءالله هنوصل"

"ان شاءالله...يالا بينا"




وفى ارشيف الوزارة وبعد ساعات من البحث على المحضر المنشود... مسك هانى المحضر بايديه وهو بيقول لحسام

"اخيرا ياحسام هنوصل"

وفتح هانى المحضر علشان يقراه...كانت الحادثة زى ما رشا وروز حكوا بالظبط... وبدأ يدور على اسماء البنات...وقرأ

رشا... روز... رباب... ودقق هانى وقرب الورقة من وشه وكأنه بيتأكد من الاسم... رباب عبد الباقى

"مالك ياهانى باشا"

"رباب مراتى...هى اللى بندور عليها"

وجرى هانى على عربيته ووراه حسام

"متقلقش ياباشا ...اطمن"

واتصل هانى برباب علشان يحذرها بهدوء لانه عارف قد ايه هى بتخاف ...اكيد خوفها الدائم ده من اثر الحادثة

وبدأ تليفون رباب يرن




فى بيت هانى...رباب لابسة ومعاها منه

وجرس الباب بيضرب والموبايل بيرن

وفى لحظات حيرة بين الرد على الموبايل وفتح الباب...حسمت رباب الحيرة بانها فتحت الباب

"اهلا ياهدى...تعالى انا جاهزة"

"طيب يالا علشان الساعة داخلة على 2"

"هجيب التليفون بس وننزل على طول"




حسام سايق عربية هانى بأقصى سرعة فى اتجاه البيت...واتصل باللاسلكى لتحضير قوة فى ثياب مدنية لمحاصرة البيت

"ردت ياباشا"

"لا...بتصل تانى"

"انا اتصلت وهنعمل كمين عند البيت علشان لما القاتل ييجى فى اى وقت نكون متربصين له"

"سوق بسرعة ياحسام لازم اكون معاهم...مش هقدر احكى حاجة لرباب فى التليفون...ومش عارف تليفونها بقى مشغول ليه"




لما رباب شافت رقم هانى وكان الاتصال فصل...اتصلت تانى وكان التليفون مشغول

"يالا بقى يارباب"

"جاية اهو"

وحطت رباب التليفون فى شنطتها وحطت منه فى الشنطة الخاصة بيها...وسمعت الموبايل بيرن تانى

"ايه يارباب مش بتردى ليه"

"كنت بفتح الباب وبعدين لما جيت ارد لقيته فصل اتصلت بيك كنت مشغول"

"بتفتحى الباب لمين"

"دى هدى علشان نازلين"

"هدى مين؟؟ورايحة فين"

"ايه ياهانى التحقيقات دى...دى هدى جارتنا الجديدة ...وهى كتر خيرها قالتلى ان فيه حملة تطعيم ليوم واحد بس وهتيجى معايا نطعم منه"

"متنزليش معاها"

"ليه"

"مفيش...اسمعى الكلام واستنى...انا كلها دقايق وهكون عندك"

"قلقتنى ...قولى فيه ايه"

"خلى بالك من نفسك ومن منه لحد مااجى سلام"

بعد ماقفلت رباب...وقفت قلقانة ومش عارفة تتصرف وحست بايد على كتفها..اتفضت من الخضة

"اتأخرنا يارباب...يالا"

"هنستنى شوية علشان هانى جاى وقالى استناه"




واتصل هانى بوزارة الصحة يسأل عن اى حملات تطعيم... وكانت الاجابة ان مفيش اى حملات نهائى

"رباب ومنه فى خطر...سوق اسرع شوية ياحسام"




قعدت رباب مع هدى وهى قلقانة ومش عارفة فى ايه

عيطت منه...قامت رباب دخلت الاوضة

وبهدوء فتحت هدى شنطتها...ورشت اسبراى على منديل معاها

ودخلت الاوضة ورا رباب...وشممتها المنديل

وقعت رباب على السرير متخدرة...وبكل هدوء وبرود اعصاب اخدت هدى منه من على السرير...وراحت على الباب بسرعة

فى اللحظة اللى كان هانى بيفتح بيها الباب بالمفتاح

خطف هانى بنته من ايد هدى بسرعة...ومسكها حسام

وجرى هانى يطمن على رباب




وفى التحقيقات...هانى وحسام بيستجوبوا هدى كانت ردودها كلها هادية ومرتاحة وعلامات الرضا واضحة عليها

"انتى مين؟؟وقتلتى البنات ليه"

"قتلت البنات علشان انتقم لى ولامى"

"انتى مين بالظبط وايه علاقتك بالحادثة القديمة"

"انا ريم"

واتفاجئ هانى وحسام بردها

"انتى عايشة؟؟ازاى ؟؟وكنتى فين طول ال30 سنة اللى فاتوا"

وحكت ريم كل الحكاية زى ماحكوها رشا وروز...ولما وصلت للجزء الاخير...كملت

"انا قعدت اصرخ واحاول افتح الباب...هما كمان حاولوا يفتحوه بس من خوفى اغمى عليا...لما فقت كان الوقت بقى ليل والمكان كله ضلمة ...ناديت عليهم محدش رد...خفت...اترعبت...جريت على البلكونة اللى كانت بتبص على فصلنا...كان منظر المدرسة بالليل هوكمان مخيف... ومفيش حد ماشى فى الشارع ينجدنى..فكرت ارمى نفسى واموت ارحم من الرعب ده...حاولت ارمى نفسى...خفت..لقيت حبل قلت امسكه وانزل بيه...طبعا الحبل متحملنيش ووقعت على الارض...بعدها صحيت لقيت نفسى فى مستشفى وعرفت انى كنت فى غيبوبة 4شهور...سألونى عن اسمى...صوتى مخرجش لان الغيبوبة اثرت على النطق

واخدتنى ست كبيرة كانت غنية ومش بتخلف وقالت هتتكفل بعلاجى

بعد سنة عرفت اتكلم وقلت على اسم المدرسة واسمى...واخدتنى الست الطيبة دى وعرفت اللى حصل لامى وانها ماتت بعد مااتجننت من اللى حصلى...ورجعت مع الست الطيبة دى وربتنى وعلمتنى لحد ماماتت من 10 سنين وكتبتلى كل املاكها...وبدأت ادور على البنات اللى دمروا حياتى...عرفت كل حاجة عن حياتهم من سنتين بس...ولما رباب حملت بدأت انفذ خطة الانتقام من واحدة ورا التانية"

"وازاى اخدتنى البنات"

"كنت بتعرف على الام باى حجة وطبعا البنت كانت تعرفنى فكان سهل جدا استدراج البنات"

"وهانت عليكى البنات الصغيرين"

"مكنتش بقدر اموتهم بايدى علشان كده كنت بخنقهم بالايشارب... وكنت جايبة لكل بنت سلسلة بحرف R علشان يفتكروا اللى عملوه زمان ويتعذبوا طول عمرهم"

"وهما ذنبهم ايه؟"

"سابونى لوحدى...كان ممكن يبلغوا اى حد يلحقنى مش يسيبونى وكل واحدة ترجع بيتها وكأن مفيش حاجة حصلت"

"يعنى رشا وروز مش صعبانين عليكى"

"امى هى اللى صعبانة عليا...وياخسارة مقدرتش اكمل خطتى للاخر وانت افسدتها عليا"

"مش ندمانة"

"بالعكس...انا مرتاحة جدا"




                   النهااااااااااااااااااااااااااية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواية آر(R)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع فرحة مصر :: قسم الادب والثقاف Department of Literature and Culture :: القصص والحكايات - Stories and anecdotes-
انتقل الى: