موقع فرحة مصر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

موقع فرحة مصر

موقع شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 حكاية جوه البيوت

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية جوه البيوت - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   حكاية جوه البيوت - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 7:23 pm

الحلقة 27
وليد واقف فى الشارع بيبص يمين وشمال مستنى آيه
بيقف تاكسى قدامه وتنزل منه آيه
يروح يسلم عليها ويمسك ايديها وهما ماشيين
"ايه الحلاوة دى"
آيه بكسوف"ميرسى"
"لا بجد انتى كده هتكونى احلى واحدة موجودة"
"ميرسى يا وليد...هو البيت فين"
"قريب بس لسه مفيش ناس كتير وصلوا فخلينا نتمشى مع بعض شوية كده واصحابى هيبقوا يرنوا عليا"
"طيب... انت معرفتش اجيب هدية بس معايا فلوس نشوف هدية قبل مانروح"
"لا متجيبيش حاجة انا جبت خلاص"
وهما ماشيين يتكلموا...وايديهم فى ايد بعض
صرخت آيه
"باباااااااا"
والتفت وليد حواليه
"فين فين"

هانى ماشى فى الشارع...اتفاجئ بآيه قدامه وايديها فى ايد شاب معاها...هما كانوا بعيد عن بعض بس شافوا بعض وسمع صرختها وهى بتقول بابا
اندفع يجرى ناحيتها...وشاف الشاب اللى معاها بيجرى

مريم واقفة فى البلكونة بتسمع الخناقة اللى بين غادة وجوزها
سمعت الباب بيتفتح وصوت آيه بتعيط وهانى بيزعق
دخلت تجرى
"فى ايه ياهانى...بتعيطى ليه يابت"
هانى"قولى لامك ...وانتى ياهانم عارفة بنتك كانت فين"
مريم بخوف"فين يعنى ايه؟؟ليه انت جايبها منين؟؟"
آيه"انا اسفة يابابا...خلاص والله اخر مرة"
وضربها هانى ...ومريم تحاول تخلص بينهم وآيه تعيط وكل كلامها
"انا اسفة ...مش هعمل كده تانى"
مريم"فهمنى بس ايه اللى حصل"
هانى"الهانم ماشية لى فى الشارع مع واحد وايديهم فى ايد بعض... ده انا اموتك ولا انك توطى راسى يا سافلة "
مريم"خلاص ياهانى ...هدى نفسك بس ومش هتعملها تانى"
هانى"اهدى نفسى ايه...انتى شايفاها حاجة بسيطة ولا تكونى انتى كمان موالسة معاها...شكلكم عايزين تتربوا انتم الاتنين"
مريم"انا؟؟ والله ابدا ما اعرف حاجة"
هانى"انيل... يعنى انتى قاعدة ومش دريانة بنتك بتعمل ايه"
لما آيه حست ان الكلام بقى بين باباها ومامتها... انسحبت واحدة واحدة وهما بتكلموا لحد ما دخلت اوضتها...وسامعاهم بيكملوا
"اهدى بس ياهانى...صلى ع النبى كده"
"انتى عايزانى اهدا ازاى بعد اللى شفته...انا اسيب شغلى بقى واقعد اربيكم"
"ايه ياهانى تربينا دى...شايفنى ناقصة تربية"
"ماانتى مش عارفة تربى بنتك... ابقى شوفى بقى حد يصرف على البيت واقعد انا اخلى بالى منها"
"انت معاك حق ف كل اللى قلته... انا هاخد بالى منها"
"هتعملى ايه؟؟"
"هبقى اسألها رايحة فين وجاية منين"
"لا والنبى...يافرحتى"
"اعمل ايه طيب"
وبصوت عالى علشان يسَمع آيه
"مفيش مدرسة ولا دروس ولا نزول من البيت ولا موبايل ولا زفت نت"
"يامصيبتى؟؟؟مدرسة ودروس"
"ايوه... هتسقط خليها تسقط تقعد جاهلة بشرف ولا انها تتعلم وتمشى على حل شعرها... ولو حاجة من دى متنفذتش حسابى معاكى انتى يامريم"
"حاضر حاضر اللى تقول عليه"

اسماعيل طالع العمارة... قابل واحد نازل ع السلم
مردش على تحية اسماعيل لما قالها
دخل شقته وهو بيقول لنفسه
"اهو كلها ايام واشوف شقة تانية بدل جيران الهم دول"
اول ما دخل...بقى يفتح انوار البيت كلها اللى بيعدى عليها
حتى اوضة ولاده فتح النور ووقف شوية يبص على السراير الفاضية... راح اوضته... وهو بيغير هدومه رمى هدومه على السرير وراح المطبخ يعمل عشا
لما دخل المطبخ... فتح التلاجة...طلع جبن.. وحط البراد على النار
قعد يدور على عيش... مفيش
"انا نسيت صحيح ان العيش خلص الصبح"
حط الاكل تانى فى التلاجة وقفل البوتاجاز
دخل ينام...كانت هدومه لسه على السرير ...شالها حطها على كرسى علشان ينام
وهو بينام... كان قلقان ومش عارف ينام
مسك الموبايل... وقبل ما يشغل الفيديوهات ساب الموبايل تانى
فضل يتقلب يمين وشمال
"انا اكيد مش عارف انام من الجوع"
قام يلبس علشان ينزل يجيب عيش... وهو بيلبس الشراب
"افففف... لا ده خلاص عايز يتغسل"
راح يجيب شراب من الدرج...كان اخر واحد موجود
"هضطر اغسل انا ولا ايه؟؟الله يمسيكى بالخير يامايسة كنتى ممشية البيت زى الساعة...الله يخربيتك ياانتصار على يوم ماشفتك خربتى لى بيتى"

مايسة قاعدة على السرير مع ولادها ومامتها قاعدة معاها
"والله ياماما نور دى زى النسمة...تتحب كده من غير سبب"
"انتى هتعملى زى اخوكى...عرفت تطويكى تحت باطها"
"ولا طوتنى ولا حاجة... ماتجربى ياماما تقابليها"
"قطيعة ولا عايز اقابلها ولا اعرفها"
"ومراد...موحشكيش"
وسكتت هند شوية
"واحشنى طبعا وقلبى واجعنى عليه"
"طيب ياماما ... اديله بس ريق حلو يكلمك بلاش الصد اللى بتصديهوله ده"
"مش عارفة بقى... مش قابلة مراته دى ولا متصوراها"
وسمعوا صوت صادق بينادى
"يااااااااااااااهند"
خرجت هند ترد عليه ومايسة فى الاوضة والباب مفتوح
"نعم"
"اعمليلى لقمة بجبنة وكوباية لبن"
"هعملك شاى علشان اللبن خلص"
"خلص!!! انا مش لسه جايب الضهر"
"ايوه خلص"
"ليه بتشربوه بدل المياه"
"العيال بيشربوا لبن قبل ما يناموا فخلص...وبعدين انت جايب نص كيلو وعاملك غاغة عليهم"
مايسة قاعدة شايفة وسامعة كلامهم ومكسوفة من الكلام وهما بيكملوا
"حتى لو جايب ربع ...يتعان لى منه"
"خلاص بقى انتهينا ...هتاكل ولا لأ"
"ماهو مينفعش كل شوية اجيب حاجة وملاقيهاش كده... انا هروح لاسماعيل واتكلم معاه"
خرجت مايسة مندفعة من الاوضة
"لا يابابا متروحلوش... انا مش عايزة ارجع له"
صادق"وهتفضلى هنا لحد امتى"
هند"اهى قاعدة هى يعنى قاعدة على دماغك"
مايسة"انا عايزة اتطلق منه"
هند"تفى من بؤك طلاق ايه"
صادق"عقليها يا هند... طلاق ايه وجنان ايه... ملكيش الا جوزك"
مايسة"بعد الفضيحة دى وعايزنى ارجع له"
صادق"ايوه بيتك اولى بيكى"
مايسة بعد ما فشلت انها تتماسك
"مش هرجع له ... لو هموت مش هرجع له برضه"

مريم قاعدة مع نور فى بيت نور
"شفتى يا نور...اخوكى مقعد البت من المدرسة والدروس"
"ماهى كمان غلطانة... فى حد يعمل كده"
"انتى هتشعللى الدنيا يانور وانا اللى جيالك تنجدينى"
"يعنى مش غلطانة؟؟"
"غلطانة طبعا"
"وانتى يامريم انا مش حذرتك وقلتلك خدى بالك منها"
"انتى هتفضلى تعتتى فيا كده"
"لا انا بس بقولك ان هانى معذور"
"والبت دى هنسيبها كده تقعد من المدرسة"
"لا طبعا ...انا هتكلم مع هانى بس ربنا يستر ويرضى يسمع كلامى"
"اه والنبى يا نور ...الله يخليكى الا مستقبلها"
"حاضر"

رقية قاعدة جنب مامتها
"عايزة حاجة تانية ياماما"
"لا ياختى تعيشى... مالك يارقية بقالك كام يوم كده"
"مفيش"
"احكى يابنتى مالك؟؟"
وعيطت رقية
"نور كانت بتغيظنى يا ماما فى المحكمة"
"تغيظك ازاى"
"هى وجوزها كانوا بيبصوا لى ويغيظونى... كان ماسك فى ايدها وبيبص لى ويغيظنى"
"انا قلتلك متروحيش الجلسة انتى اللى صممتى"
"اللى حصل ياماما"
رن جرس الباب وسألت فوقية
"مين هييجى لنا الساعة دى"
"هقوم اشوف مين"
                            ********************
فوقية على السرير ورقية قاعدة على كرسى واعتماد قاعدة على كرسى تانى
"الف سلامة عليكى يا ام ضياء... ده انا كنت عايزة افاتحكم فى موضوع كده يمكن الفرح يدخل البيت"
رقية"خير"
اعتماد"فاكرة الشيخ ناجى اللى شفتيه معايا ف المحكمة؟؟"
فوقية"مين ده"
رقية"اه فاكراه"
اعتماد"ده اخو المرحوم جوزى.. كان عنده جلسة محكمة ورقية شافته معايا"
رقية"المهم يعنى ماله؟"
اعتماد"ايه رأيك فيه"
رقية بفرحة بتخفيها"ازاى يعنى"
اعتماد"انا جاية اقولك انه عايز يخطبك...ايه رأيك؟؟"
فوقية"ربنا يكتبلهم نصيب مع بعض لو فيه خير"
اعتماد"ده ابن حلال ومتدين"
رقية"هو قالك يعنى انى عجبته"
اعتماد"هو شافك بس النظرة الاولى بس وغض بصره بعد كده علشان هو عارف ربنا اوى... بس عنده ظروف كده وقال اقولهالك الاول وبعد كده لو وافقتى هييجى يقرا فاتحة وتكتبوا الكتاب على طول"
رقية"ظروف ايه"
اعتماد"زى ماقلتلك انه كان فى المحكمة علشان فيه قضية نفقة من مراته"
فوقية"مطلقها يعنى؟"
اعتماد"لا هى على ذمته...اصل لو طلقها لازم يدفع لها فلوس كتير وهو موظف على قده"
فوقية"اومال هيتجوز ازاى"
اعتماد"هو قاعد عند اخته من يوم ماساب بيته... ومراته بعيالها قاعدين فى الشقة... هو مش عايز اى طلبات منكم ولا هيجيب حاجة هو هييجى يعيش معاكم هنا ولما ربنا يسهل يبقى يجيب لها اوضة نوم بس لما يخلص من القضايا والحاجات دى"
فوقية"وده اسمه كلام يا حاجة"
اعتماد"ما انا بقولك كل ظروفه وهو كمان مش هيدقق معاكم فى حاجة... وشاف رقية وجاى على جواز يا ام ضياء...عموما فكروا وانا هعدى عليكم كمان يومين اخد الرد"

مايسة بتدور فى شنطتها... اخدت اخر 20 جنيه معاها
"ماما انا نازلة اجيب لبن وزبادى"
"طيب متتأخريش علشان العيال ميزنوش وخدى المفتاح معاكى"
                         ***************
مايسة بتفتح الباب بالمفتاح...
صادق مع هند ف اوضتهم.. وبيتكلموا والصوت عالى
"مش هينفع كده ياهند كلمى بنتك يااما انا هتصرف"
"يعنى نعمل ايه"
"ترجع بيتها ...مش هتفضل قاعدة كده وجوزها مش سائل ولا بيبعت مصروف ولا حاجة... هى خرجت بطولها راجعة بعيلين وانا مقدرش اصرف عليهم"
شافت هند مايسة وهى واقفة...نادت لها
"تعالى يامايسة"
هند"انتى سمعتى ابوكى.... والمفروض برضه ان جوزك يصرف على عياله"
مايسة"انا مش قادرة ارجع واعيش معاه تانى"
هند"خلاص ابوكى يروح له ويقوله يبعت لكم مصروف"
مايسة"مليش دعوة...عايز يروح له علشان يطلب منه فلوس يروح...ومالوش دعوة بيا"
صادق"بلاش دلع بقى... انتى لا اول واحدة جوزك اتجوز عليها ولا هتكونى اخر واحدة...حافظى على جوزك بدل ما تاخده منك التانية"
مايسة"هو مش راح لها وسابنى...خلاص هعمله ايه"
ورن تليفون البيت

اسماعيل داخل البيت... ومعاه عشا
دخل يعمل شاى...لقى كل الكوبايات فى الحوض
وهو بيغسل كوباية... اتزحلقت منه وقعت واتكسرت
لمها وهو بيقول"انا كان ليا فين كل ده"
معملش الشاى ودخل يغير هدومه...الاوضه كلها هدوم ومقلوبة
"وانا هغسل الهدوم دى كمان؟؟ده اللى ناقص... صحيح يامايسة كنتى بتتعبى وانا معرفش ان البيت مسئولية كبيرة كده... البيت من غيرها ومن غير العيال وحش برضه...انا بقاوح مع نفسى ليه...اه متضايق من غيرها... وجودها بيفرق بتخلى بالها من كل حاجتى وبتعمل طلباتى قبل ما اطلبها... انا جرحتها ولازم اعترف بكده...فيها ايه يعنى لما احسسها بقيمتها...اه هى غالية عندى اوى... لازم اكلمها واراضيها...هيحصل ايه يعنى...مش غلطت يبقى لازم اعترف بالغلط...بس لو لسانها بس مينرفزنيش"
وقام اتصل بيها على تليفون البيت
ردت مايسة على تليفون البيت...واتفاجئت ان المتصل اسماعيل
"ازيك يامايسة وازى العيال"
"كويسين"
"عاملين ايه"
"الحمدلله"
"مش هترجعى بيتك بقى"
"لا"
"ليه بس كده يابنت الناس"
"كفاية المنظر اللى شفتك فيه"
"ماشى يا مايسة...ممكن نتقابل انا وانتى ونقعد مع بعض نتكلم شوية"
"مفيش بيننا كلام"
"لا فيه.. طول ما انتى مراتى وبيننا عيال هيفضل بيننا كلام"
"علشان تبهدلنى وتحسسنى انى مبعملش اى حاجة تعجبك"
"هنتكلم يامايسة... وهتقوليلى كل اللى مضايقك وهقولك كل اللى مضايقنى"
مايسة بتفكر فى كلامه... حيرانة
"ايه يا مايسة؟؟ هتجيلى المحل بكرة"
"ربنا يسهل.... هفكر"
"فكرى وحطى مصلحة عيالنا ف اعتبارك"
"طيب... مع السلامة"
قفلت مايسة معاه... وهى بتفكر مع نفسها
"بابا معاملته وحشة للعيال... والعيال مش مرتاحين ولا طلباتهم مُجابة انما ابوهم بيجيب لهم كل اللى هما عايزينه... بس هقدر استحمل ارجع له على ضرة؟؟ هقدر انسى الفضيحة اللى حصلت؟؟هقدر انسى القرف اللى شفته على تليفونه؟؟"

نور ومراد نايمين...وموبايل مراد بيرن
قاموا الاتنين وفتح مراد نور الاباجورة
بصت نور فى الساعة...5 الفجر
"الو... مالك يا اروى... طيب طيب انا جاى حالا"
قام مراد دخل الحمام وخرج بسرعة... نور ماشية وراه
"فى ايه يا مراد"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية جوه البيوت - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   حكاية جوه البيوت - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 7:24 pm

الحلقة 28
نور ومراد نايمين...وموبايل مراد بيرن
قاموا الاتنين وفتح مراد نور الاباجورة
بصت نور فى الساعة...5 الفجر
"الو... مالك يا اروى... طيب طيب انا جاى حالا"
قام مراد دخل الحمام وخرج بسرعة... نور ماشية وراه
"فى ايه يا مراد"
"اروى بتكلمنى وبتعيط وبتقول سامى تعبان اوى ومش عارفة تتصرف وهى لوحدها واولادها ف ايدها"
"استنى ألبس واجى معاك"
"خليكى علشان جودى"
"طيب هتعمل ايه وسامى ماله"
"معرفش فى ايه بالظبط بس اكيد هاخده مستشفى"
"طيب ابقى طمنى"
"حاضر"

مراد واقف فى المستشفى قدام "غرفة العمليات"
اروى قاعدة وحاطة ياسين فى حجرها
"هو تعب امتى؟؟"
"قبل ما اكلمك بنص ساعة طلع من السايبر وكويس عادى جدا فجأة حس بمغص شديد لدرجة انه مكنش قادر يحرك رجله من الوجع...حاولت اديله مسكن كان بيصرخ من الالم اتصلت بيك لانى معرفتش اتصرف قلت انت ممكن تيجى بسرعة وتتصرف"
"متقلقيش الدكتور بيقول التهاب شديد فى الزايدة علشان كده هيعمل العملية"
"انا قلقانة اوى... ربنا يستر ويعديها على خير"
قبل ما تكمل اروى كلامها...خرج سامى وهو مازال فى البنج...والممرضين بيودوه لغرفة عادية
راحت اروى وراه...وجه مراد بعدها
"فاق؟"
"لأ"
"انا اتكلمت مع الدكتور وبيقول دقايق وهيفوق ان شاءالله"
"يارب ان شاءالله"
"هى لوجى فين"
"وديتها نايمة عند الجيران وسايبة معاهم المفتاح وهكلم ماما تروح لها تقعد معاها فى البيت"
"طيب ما تروحى انتى وانا هقعد معاه"
"لا كتر خيرك انا صحيتك من النوم...انا اسفة اوى يامراد"
"انتى بتقولى ايه...سامى ده اخويا"
وهما بيتكلموا سمعوا صوت سامى بيتمتم بصوت مش مفهوم
قربت منه اروى
"سامى...سامى...سامعنى"
"آآآآه"
مراد"حمدالله على سلامتك"
اروى وهى ماسكة ايديه"حمدالله على سلامتك ياحبيبى"

مريم بتفتح الباب...ونور بتدخل هى وجودى
سلموا على بعض
"هانى هنا ولا نزل؟"
"موجود"
"انا جيت اهو علشان ألحقه قبل ما ينزل"
"ادخليله الله يخليكى...البت مقهورة ومحبوسة ف اوضتها من اليوم الاسود ده"
                        **************
نور بتخبط على اوضة هانى وبتدخل
"ازيك ياهانى"
هانى كان ممدد على السرير وماسك جورنال فى ايده..سابه جنبه لما شاف نور واتعدل فى قعدته
"ازيك يانور...تعالى ادخلى"
دخلت نور وسلمت عليه وقعدت جنبه
"عامل ايه"
"الحمدلله كويس"
"انا سامعة ان آيه مبتروحش المدرسة"
"وهى رويتر مقالتلكيش ليه"
"هههههه رويتر.. ضحكتنى ياهانى والله"
"اضحكى ...هى موسطاكى ولا ايه"
"انا اللى عايزة اقولك مينفعش تقعد آيه من المدرسة..احنا مش ف العصر الحجرى ياهانى علشان تقعد عيلة زى دى من المدرسة بسبب غلطة"
"حجرى محجريش ميهمنيش...دى بنت يا نور يعنى الادب فضلوه عن العلم"
"الادب ماشى...تتأدب تتعاقب انما متضيعش مستقبلها"
"وانا اضمن منين انها متكررش اللى عملته تانى"
"هى مش صغيرة.. اتكلم معاها وافهم منها ليه عملت كده وفهمها انها غلطانة وهى لما تعرف غلطها مش هتكرره"
"مضمنش"
"ماشى... خليك رقيب عليها ولو لقيتها كررت الغلط يبقى معاك حق تعمل اللى تعمله"
ونادى هانى
"مرررررررريم"
جت مريم تجرى بعد ما بعدت شوية لانها كانت واقفة جنب الباب تتصنت
هانى"فين آيه...خليها تيجى"
مريم"بس امانة ما تضربها كفاية العلقة اللى كلتها منك يومها"
هانى"والله انتى اللى عايزة علقة زيها علشان نايمة على ودانك ولا انتى دريانة ببنتك الوحيدة"
مريم"انت هتجيب الغلط عليا"
هانى"اجيبه على مين...مين الام اللى بتربى وتتابع"
مريم معرفتش تقول ايه...وغيرت الموضوع
"بت يا آآآآآآآآيه... تعاااااالى"
جت آيه وهى وشها ف الاض
"نعم ياماما...ازيك ياعمتو"
نور"الحمد لله ياحبيبتى... مش تعتذرى لبابا"
عيطت آيه وجريت على هانى حضنته
"انا اسفة يا بابا...والله مش هعمل كده تانى"
رق هانى قلبه عليها... بيحاول ميبينش ضعفه قصاد دموعها
"متعيطيش... احنا هنتكلم مع بعض ومش عايز عياط"
آيه وهى بتمسح دموعها"حاضر"
هانى"مش قادر مسألكيش مين الواد اللى كان معاكى وازاى تسمحيله يمسك ايدك كده وتمشوا مع بعض فى الشارع علشان كل ما بفتكر اللى شفته دمى بيفور..بس عايز اعرف عرفتيه منين"
آيه"اخو واحدة صاحبتى.. والله يابابا قال انه هيخطبنى"
هانى"يخطبك ايه يا بت ...انتى هبلة؟؟ ده انتى لسه ف اولى ثانوى خطوبة ايه وزفت ايه اللى بتفكرى فيه ده"
آيه"مش هفكر فى حاجة من دى تانى"
هانى"ولو كررتى اللى عملتيه ده ...اعمل فيكى ايه"
آيه"موتنى"
هانى"لا مش هموتك... بس هحبسك فى البيت واسحب ورقك من المدرسة واخليكى فى البيت لا تخرجى ولا تشوفى حد...تخيلى بقى لما تبقى كل الناس متعلمين وليهم شخصية وانتى مرمية كده بسبب عقلك الصغير"
آيه"خلاص والله مش هعمل كده تانى"
هانى بيبص لمريم"وانتى؟"
مريم مخضوضة"وانا ايه"
هانى"بدل ما حاطة مناخيرك فى حياة الناس...ركزى مع بنتك شوية"
مريم"اعمل ايه يعنى"
نور"خلى بالك من بنتك يا مريم...صعبة دى"
هانى"لا مش بس تخلى بالها... دى توديها وتجيبها من المدرسة والدروس ومتخليهاش تمشى لوحدها...وده شرطى علشان آيه ترجع المدرسة والدروس تانى"
مريم على مضض"حاضر...كل اللى تقول عليه يمشى"
نور قامت"مريم خلى جودى هنا رايحة مشوار وهبقى ارجع اخدها"
مريم"رايحة فين"
هانى"اديها التقرير...مفيش فايدة فيها"
نور بتضحك"مفيش فايدة يامريم...رايحة ازور صاحب مراد فى المستشفى"
مريم وهى بتتصنع الزعل
"الله يسامحكم... اتفقوا عليها ما انا الغريبة ف وسطكم"

مايسة ماسكة ولادها فى ايديها...واقفة على باب المحل مترددة
ولادها اول ما شافوا اسماعيل..فلتوا من ايديها وجريوا عليه
"بابا....بابا"
سمعهم اسماعيل...قام من مكتبه..حضنهم
مايسة واقفة مكانها... مسك ولاده وراح ناحية مايسة
"ازيك يامايسة"
"الحمدلله"
والتفت اسماعيل لواحد فى المحل
"ايهاااب...انا رايح مشوار وراجع... خلى بالك من المحل"
                           ***************
اسماعيل ومايسة والولاد قاعدين فى مطعم
مايسة بتأكل ابنها واسماعيل بيأكل بنته
"ما بتاكليش ليه يا مايسة"
"لما أأكلهم الاول"
بص لها لحظات... كأنه بيتأمل فيها
"وحشتينى يا مايسة"
مايسة ساكتة مبتتكلمش... وفجأة افتكرت منظره وهو نازل بالبوليس من العمارة...عيطت فى صمت
"بتعيطى ليه"
"انت عارف يوم ما شفتك وانت نازل انت وانتصار"
سكتت بتحاول متعيدش المنظر فى خيالها..وكملت
"يومها انا كنت راجعة وناوية انى انسى موضوع الافلام ده ونرجع مع بعض كويسين... حتى الافلام دى مكنش سهل عليا انى اشوفها... انا اخدت صدمات كتير اوى منك واخرها انك كمان اتجوزت عليا... انت مش جرحتنى...انت دبحتنى"
حس اسماعيل انه مش عارف يرد عليها
"حقك عليا... انا غلطت ف حقك..متزعليش"
"ياريت الكلام يقدر ينسينى"
"والفعل يا مايسة...انا طلقت انتصار تانى يوم ما جيت لكم البيت"
فرحة داخلية فى قلب مايسة... قدرت متبينهاش..وهى بتتأكد
"طلقتها؟؟"
"ايوه... مش ممكن اساوى بينك وبينها ابدا...طلقتها وبهدلتها وعرفتها مقامها...انتى غالية اوى عندى يا مايسة"
"انت بتحبنى؟؟"
"طبعا"
"بتحبنى انا مايسة ولا بتحبنى انى مراتك وخلاص"
"ازاى مش فاهم"
"يعنى بتحبنى انا بعيوبى ومميزاتى ولا بتحبنى علشان انا مراتك اللى بتشوف طلبات البيت وتربى العيال وواثق من اخلاقى"
"الاتنين عندى ميفرقوش عن بعض"
"بس انا مش حاسة انك بتحبنى"
"ليه"
"لو بتحبنى مكنتش هتخوننى ...مكنتش هتجرحنى... مكنتش تفكر فى نفسك وبس"
"يمكن انا كنت كده... بس دلوقتى مش كده"
"وايه الفرق"
"انى حسيت بقيمتك بعد ما سبتينى"
"مش انا اللى كنت شايفها كلها عيوب"
"انتى فيكى عيوب فعلا يا مايسة ولازم نتكلم فيها ونبدأ صفحة جديدة مع بعض"
مايسة مستغربة"انا فيا عيوب؟؟"
"ايوه...متنكريش انك جد اوى فى الوقت اللى المفروض متكونيش فيه جد خالص"
مايسة باحراج"انا مش زى انتصار ولا زى اللى على موبايلك"
اسماعيل"وفيها ايه لما تبقى زيهم ... مش انا جوزك ..اسمعى يامايسة انا مش صغير ولفيت ودُرت كتير وشفت اشكال وألوان وكان ليا تجارب كتير"
"علشان كده عمرك ما هتحس بالرضا... علشان انا مش كل دول"
"بس انا فعلا حسيت بالرضا لما كنتى مهتمة بيا...انا مش عارف ايه اللى قَلبك كده"
"اللى شفته"
"اهو دى تانى حاجة فى عيوبك... ردك عليا يامايسة بيستفزنى وبيخرجنى عن شعورى... انا بقولك اهو سر شخصيتى اضحكى عليا ومتقفيليش ند كده...بتنرفز وممكن اعمل اى حاجة"
"هتتضربنى مثلا"
"شايفة ردك... انا قلت كل اللى عندى... انا بقى هسألك انتى بتحبينى؟؟"
وسكتت لحظات تفكر
"انت جوزى وابو عيالى والراجل الوحيد فى حياتى"
"يعنى بتحبينى وعايزة ترجعى لى ولا كرهتينى"
سرحت مايسة وهى بتفتكر انها فرحت لما اتصل بيها...وان البيت ووجوده معاها فى البيت واحشها... وانها كانت فى اسعد ايامها لما كانوا كويسين مع بعض... والمقابل لكل ده المعاملة الوحشة من باباها ... وجودها فى البيت وهى حاسة انها عالة هى وولادها
"ياااه يامايسة للدرجة دى بتكرهينى"
"ليه بتقول كده"
"ما انتى ساكتة ومش بتردى عليا...عايزة ترجعى لى ولا لأ"
"خايفة اوى منك"
"ليه"
"خايفة ف اى وقت يتكرر اللى حصل تانى"
"اقولك حاجة...من يوم اللى حصل وانا مبفكرش غير فيكى وانى خايف اخسرك"
"هتتغير يا اسماعيل"
"هتغير...بس انتى كمان توعدينى تتغيرى وترجعى زى ما كنتى الفترة اللى قضيناها سعدا مع بعض... وحياة ولادى انا ايامها ما بصيت لغيرك... وانتى بصدك ليا اللى خلانى ابص بره"
"برضه انا السبب؟"
"احنا الاتنين غلطنا يا مايسة... واوعدك مش هغلط ف حقك تانى...خلاص يا مايسة... هترجعى لى"
سكتت مايسة مترددة وخايفة
"بصى خليكى ف بيت ابوكى"
اتخضت مايسة من كلامه اللى اتغير فجأة...اتضايقت انه زهق ومش عايزها ترجع البيت
"ماشى يا اسماعيل هخلينى فى بيت ابويا"
"لا استنى ...انتى فهمتى ايه"
"هى ليها معنى تانى"
"ايوه...انا هبيع الشقة ونشوف شقة تانية ...ونبدأ صفحة جديدة"
ردت مايسة بفرح
"احسن... مش عايزة ارجع هناك تانى"

نور وصلت المستشفى... داخلة الاوضة اللى فيها سامى
شافت سامى نايم واروى قاعدة جنبه
"سلامو عليكو"
"اهلا يا نور... اتفضلى"
قامت اروى سلمت على نور... قعدت نور
سامى بيكح... وصحا من النوم
نور بتبص عليه...ولما صحا
"حمدالله على سلامتك يا سامى... ان شاءالله تقوم بالسلامة"
سامى بصوت بيقطع
"الله يسلمك"
نور"ان شاءالله خير والحمدلله انها جت على قد كده..ده انا اتخضيت لما اروى اتصلت وبتعيط"
اروى"الحمدلله"
نور"هو مراد مش هنا؟"
اروى"لا نزل يجيب دوا من الصيدلية...والله وقف معانا ربنا يخليهولك يارب"
وصل مراد ...واتفاجئ بوجود نور
"نور انتى هنا"
اروى"انت متعرفش انها هنا"
نور"اه جيت ازور سامى وكنت فاكراك موجود"
مراد"جيتى لوحدك ليه...كنتى كلمتينى"
نور"انا عارفة انك مع سامى ومحبتش اخليك تسيبه"
مراد"انا سألت الدكتور هتخرج امتى قالى بكرة ان شاءالله ترجع البيت... عايزين حاجة اجيبهالكم"
سامى"شكرا"
مراد لنور"يالا بينا "

فوقية قاعدة على السرير ورقية جنبها
"يا بنتى فكرى تانى"
"فكرت ياماما..انا موافقة"
"بس ده مش مطلق مراته وعنده عيال يعنى ممكن يرجع لها"
"اكيد مش هيرجع لها بعد ما رفعت عليه قضية"
"بيحصل اكتر من كده بين الراجل ومراته...بدل بينهم عيال ممكن يرجعوا لبعض"
"مكنش فكر فى الجواز"
"مش يمكن بيغيظها"
"ليه عيل صغير"
"طيب فيه جوازة كده من غير ما يغرم مليم احمر"
"وانا مستنية منه فلوس...ولا انتى مش عايزة ييجى يعيش معانا"
"بالعكس دى الحاجة الوحيدة الكويسة فى الموضوع ده كله انه هيعيش معانا احسن ما اقعد لوحدى وانا تعبانة"
"خلاص...لما طنط اعتماد تيجى او تتصل قوليلها موافقة"
"انتى حرة...منتيش صغيرة وتعرفى تقررى"
"علشان انا مش صغيرة ...وافقت"

مراد بيقف بالتاكسى قدام بيت سامى
نزل ولف يفتح الباب لسامى وبيسنده
اروى بتنزل من الباب اللى ورا
"مراد معلش اطلع مع سامى وانا رايحة اجيب حاجة وجاية...ماما فوق هتفتح لك"
                           ***************
مراد بيعدل سامى على السرير
"عايز حاجة تانية"
بص سامى حواليه... وبصوت واطى
"خد يا مراد المفتاح بتاع السايبر... افتح والمفتاح الصغير بتاع الدرج افتحه وهات لى الفلوس اللى فيه"
"حاضر...بس بتوطى صوتك ليه"
"مفيش ...روح بس هات لى الفلوس وتعالى بسرعة"
                        ****************
مراد فتح السايبر... وراح قعد ع المكتب وقبل ما يفتح الدرج
لقى اروى داخلة عليه
"مراد؟؟فاتح السايبر ليه"
"سامى قالى اجيبله حاجة من الدرج"
دخلت اروى السايبر تسأل سامى
"حاجة ايه"
رن الموبايل اللى فى الدرج... بصت اروى حواليها
"موبايلك ده"
قبل ما يرد...قربت اروى من الصوت... فتحت الدرج
اخدت الموبايل اللى كان سكت ...مسكت الموبايل وقلبت فى الارقام كلها ارقام بأسامى بنات... دورت فى الدرج لقت فلوس وورقة صغيرة فيها ايميلات واكونتات فيس بالباسوورد بتاعهم
"اروى"
مراد فهم ان اروى اكتشفت ان سامى على علاقة ببنات كتير
كان بيحاول يدور على اى حجة يمنعها تدور..ولما ملقاش كلام يقوله سكت...اروى سمعت مراد بيكلمها مردتش عليه
مسكت الورقة وفتحت اول ايميل فى الورقة...فتحت المحادثات لقيت كلام كتير مع بنات... بدأت دموعها تنزل وهى بتقرا الكلام... وفيه سامى بيلح على واحدة تبعت صورتها
دورت فى الفولدرات اللى ع الكمبيوتر...شافت فولدر "صور"
فتحته...شافت صور بنات ...بدأت تقلب فى الصور وهى بتعيط
مراد"كفاية بقى يااروى قومى"
اروى"نور!!!!!!!!!!!!!!!!!!"
مراد سمع اسم نور واروى قدام الكمبيوتر
قرب منها يشوف هى بتقول ايه
شاف صورة نور... حس بطعنة حادة ف قلبه
مراد واروى بيبصوا لبعض واروى بتقوله
"سامى على علاقة بنور"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية جوه البيوت - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   حكاية جوه البيوت - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 7:25 pm

الحلقة 29
اروى"نور!!!!!!!!!!!!!!!!!!"
مراد سمع اسم نور واروى قدام الكمبيوتر
قرب منها يشوف هى بتقول ايه
شاف صورة نور... حس بطعنة حادة ف قلبه
مراد واروى بيبصوا لبعض واروى بتقوله
"سامى على علاقة بنور"
مراد بيبعد عن الكمبيوتر
"لالالا مش ممكن "
قامت اروى من ع الكمبيوتر
"مش عايز تصدق انت حر... سامى كل ده بيخدعنى... كل دول بنات يعرفهم...حتى مراتك معتقهاش"
اروى قفلت الكمبيوتر... وقامت راحت على الباب
"استنى يا اروى...خدى المفتاح..انا مش طالع"

اروى داخلة على سامى الاوضة
"جيتى ياحبيبتى"
بصت له اروى والدموع ف عينيها...وهى بتصرخ
"حبيبتك يا كذاب يا خاين"
واتعدل سامى وهو بيمسك الجرح اللى بيألمه مع الكلام
"خا...خاين ..ايه"
"انا شفت الموبايل والاكونتات وكل حاجة... انت ايه معندكش ضمير"
جت مامتها على صوتها
"فى ايه يا اروى"
مردتش اروى عليها... فتحت الدولاب وبقت تحط هدومها فى شنطة كبيرة
سامى بيحاول يقوم...مقدرش
"اهدى يا حبيبتى ... اسمعينى بس"
اروى بتصرخ"متقولش حبيبتى... مش عايزة اسمع صوتك... كل ده بتمثل عليا ... كل ده معيشنى ف وهم"
والتفتت لمامتها
"البسى ياماما... ولبسى لوجى"
سامى"هتسيبينى وانا كده"
اروى بتحدى"طلقنى يا سامى"
سامى "مقدرش..ده انتى حبيبتى "
اروى"قلتلك مش عايزة اسمعك بتقولى الكلمة دى... وهتطلقنى غصب عنك لو مطلقتنيش برضاك .. ده انت حتى مرات صاحبك معتقتهاش... انا ومراد شفنا صورة نور وفهمنا كل حاجة"

مراد بيسوق التاكسى.. ناس بتنزل وناس بتركب وهو كل تفكيره
"نور؟؟ وسامى؟؟ طيب ازاى وامتى؟؟ وعلاقة من امتى قبلى ولا بعدى؟؟ اواجهها؟؟ اواجهه؟؟ اعمل مش عارف حاجة واراقب تصرفاتها؟؟ وامبارح جت المستشفى ليه من غير ماتقولى؟؟ نور وسامى؟؟ طيب ازاى وامتى؟؟"
على مدى ساعات مراد بيعيد الاسئلة ويكررها ف دماغه
ولما رن موبايله وشاف انها نور... مكنش عارف يرد ويتعامل معاها ازاى؟؟ على انها مراته وحبيبته ولا انها ضحكت عليه او مازالت بتضحك عليه...كلمة الخيانة مش قادر ينطقها على نور
الاتصال فَصَل... واتكرر الاتصال ومراد مش بيرد... وقفل التليفون خالص لحد ما يعرف هيعمل ايه معاها

آيه ماشية مع مريم
"فين البيت"
"اللى هناك ده"
وشاورت على بيت ندى....وشافت وليد فى المحل ووليد شافها
"يالا اطلعى وانا بعد ساعة هتلاقينى هنا...لو نزلتى وملقيتينيش متتحركيش"
"حاضر يا ماما"
"يالا مع السلامة"
مشيت آيه ومريم بتبص عليها... لحد ما دخلت العمارة... وقفت مريم شوية ومشيت
وليد لما شاف آيه طلعت...طلع البيت وراها
وعلى السلم نادى عليها
"آيه ازيك"
آيه مترددة ترد ولا متردش..خايفة ترد عليه مريم تطلع وراها لاى سبب وتشوفها... كملت السلم من غير ما ترد عليه
"آيه...استنى"
طلع وراها وقدام باب الشقة
"مش عايزة تردى عليا ليه"
"انت يومها سبتنى وجريت وحتى متعرفش ايه اللى حصلى"
"ايه اللى حصل ...انا استنيتك تفتحى فيس اكلمك"
"لا بقيت اقعد على فيس ولا بقى معايا موبايل"
"ليه يعنى كل ده"
واستغربت آيه من رد وليد واستهتاره باللى حصلها
"انت مش كنت عايز تخطبنى... هتخطبنى امتى"
"لسه بدرى على الكلام ده... لما تبقى ظروفنا مناسبة"
"اللى هى ايه"
"ان احنا لسه صغيرين على الخطوبة والحاجات دى"
"خلاص يا وليد لما نبقى نكبر ... ولو سمحت متكلمنيش تانى انا مش ناقصة مشاكل ...انا باجى بيتكم علشان الدرس بس"

سامى ماشى فى البيت وهو ماسك مكان الجرح
 بيبص على اوضة ولاده الفاضية
"معقول اروى تقسى عليا كده وتسيبنى وانا تعبان ومحتاج لها"
وفجأة افتكر كلامها
" حتى مرات صاحبك معتقتهاش... انا ومراد شفنا صورة نور وفهمنا كل حاجة"
"فهم ايه ده كمان... لاحسن يعمل اى حاجة للمظلومة دى"
راح على السرير... مدد وهو بيتصل بمراد... بيكرر الاتصال وكل مرة "الهاتف مغلق"

هند ماشية فى الشارع...جايبة أكل من السوق ومعاها شنط
واقفة تستنى ميكروباص علشان تروح

مراد ماشى بالتاكسى...شاف مامته واقفة وشايلة الشنط
اول ما شافها...وقف ونزل لها
"ماما...تعالى اركبى"
هند لما شافت مراد... كان واحشها ...فرحت
وقفت مترددة مابين تستمر فى رد فعلها على جوازه ومقاطعته
ولا تسيب نفسها لاحساسها ناحية ابنها اللى نفسها تاخده فى حضنها
قرب منها مراد يشيل منها الشنط... شاف دموعها
"وحشتنى يامراد"
اخد ايديها يبوسها وحضنها
"وانتى ياماما وحشينى اوى ووحشنى حضنك"
سابت اللى فى ايديها واخدته فى حضنها وهى بتعيط
"كده متسألش عليا...انت ما صدقت"
"حقك عليا...انا غلطان...تعالى اركبى"
                         **************
تحت البيت... هند نزلت من التاكسى
"تعالى يا مراد...اطلع استسمح ابوك بكلمتين"
"ما انتى عارفة ياماما ... طول عمره كلامه صعب معايا"
"ما احنا مجروحين بسبب جوازتك دى... خلاص معدش ييجى منه الكلام انت اتجوزت وانت حر...بس متعاديش ابوك"
"يعنى سامحتينى"
"قلبى مش هاين عليه يزعل منك"
                      ***************
مراد بيفتح الباب بالمفتاح.. وبيدخل شايل الحاجات اللى كانت مع هند...
"باين مفيش حد فى البيت"
"اختك نزلت من الضهر راحت لجوزها واكيد ابوك نزل"
دخل مراد قعد وهو بيبص حواليه...قعدت هند جنبه
"مالك يامراد... شكلك تعبان"
قرب منها مراد ودخل فى حضنها
"تعبان وحيران ومخنوق"
هند بتطبطب عليه
"يا قلب امك يابنى...مالك ؟؟"
مراد مش عايز يتكلم على نور... وهى اللى شاغلة كل تفكيره
رجع لبعيد
"مفيش... كنت محتاج حضنك..ودعواتك"
"مبسوط مع مراتك؟"
سكت مراد... لو كان اتسأل السؤال ده الصبح بس كان جاوب من غير تردد انه فى قمة سعادته...بس دلوقتى؟؟ مش عارف سعادته كانت وهم ولا حقيقة؟؟
"ايه يامراد...مالك"
"ابدا ياماما... كنتى بتقولى ايه"
"كنت بسألك مبسوط مع مراتك"
"الحمدلله... انا نازل ...مش عايزة حاجة"
"ماتستنى ابوك.. واستنى اختك كمان...كلمتنى من شوية وقالت انها اتصالحت مع جوزها بس هترجع تقعد هنا كام يوم لحد ما يشوف شقة جديدة... الحمدلله انهم ااتصالحوا مالهاش الا جوزها"
"وسامحته على الخيانة؟؟"
"هتعمل ايه...علشان عيالها"
"هى لو كانت مكانه كان هيسامحها"
"الراجل راجل يعمل اللى هو عايزه ومحدش هيلومه انما الست حاجة تانية"
مراد عارف مامته وتفكيرها.. ورغم انه مكنش بيقتنع بيه الا انه حس بكلامها ده
اسماعيل قدرت مايسة تسامحه...انما هو هيقدر يسامح نور لو اكتشف انها فعلا....
مقدرش تفكيره ينطق الخيانة ويوصف بيها نور
"ربنا يصلح لهم الاحوال...هبقى اجي تانى اكيد..سلامو عليكو"

فى بيت رقية... رقية قاعدة وفوقية واعتماد وناجى واخته وجوزها
اعتماد"احنا نقرا الفاتحة وبعد بكرة يجيب المأذون ويبقى كتب الكتاب والدخلة"
فوقية"بعد بكرة... بسرعة كده مش ناخد وقتنا"
ناجى"وقت لايه يا حاجة... خير البر عاجله ومفيش داعى للانتظار"
رقية فرحانة انها اخيرا هتتجوز
فوقية"طيب بس ... يعنى مفيش حتى شبكة رمزية تفرح البنت"
ناجى"الحاجة اعتماد مش قالت لكم على الظروف كلها... وبعدين الشبكة والحاجات دى كلها بِدع مالهاش اى داعى... احنا هنمشى ع الشرع..مهرها يكون جنيه ومؤخر 500جنيه"
فوقية"جنيه و500 جنيه...هى تسوى ف نظرك كده يعنى"
ناجى" ياحاجة هى تسوى كنوز الدنيا ولو فى امكانى انى ادفع مهر كبير كنت دفعته ...اما المؤخر فانا مضطر اكتب حاجة بسيطة لاننا اولى بالفلوس اللى هياخدها المأذون"
فوقية"بس احنا اتعودنا ان الجواز بيكون فيه شبكة ومهر ومؤخر ..بِدع ايه دى يا اخويا"
ناجى"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"
ردوا كلهم"عليه الصلاة والسلام"
كمل ناجى" إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"
اعتماد"احنا مش اتكلمنا ف كل حاجة يا حاجة وانتم وافقتوا"
رقية"ايوه يا طنط ...احنا اتفقنا خلاص"
اعتماد"خلاص نقرا الفاتحة وبعد بكرة الدخلة"
ورددوا كلهم الفاتحة... وفوقية بتقرا وهى مش مبسوطة

مراد داخل البيت وهو مش عارف هيتأكد بنفسه ولا يسألها
البيت كله مضلم... فتح النور ودخل يدور على نور وجودى
مفيش حد ... فتح موبايله واتصل بنور... التليفون رن واتقفل
                      ****************
فاتت ساعة مراد قاعدها فى البيت ...لحد ما سمع الباب بيتفتح
بص فى الساعة كانت 11ونص بالليل
"كنتى فين يانور"
"حبيبى انت هنا.. معلش ساعة ما اتصلت بيا لسه هرد عليك التليفون فصل شحن... اصل كنت كل دقيقة بتصل بيك علشان كده الشحن خلص بسرعة"
"كنتى فين"
"كنت عند الدكتور"
"ليه"
"جودى تعبانة وكانت سخنة"
"وليه خرجتى من غير ما تقوليلى"
"ما انا اتصلت بيك كتير...انت كمان تليفونك فصل شحن؟؟"
"مستنيتيش ليه لما اجى"
"انت متعصب كده ليه...جودى كانت تعبانة ولما لقيتك اتأخرت اخدتها عند الدكتور"
اخدت جودى ودخلت تغير لها هدومها وتديها الدوا
مراد دخل غير هدومه... وقعد فى اوضته
بعد شوية جت نور... حطت تليفونها فى الشاحن
وهى بتغير هدومها سألته
"انت اتأخرت النهاردة ليه ومجتش تتغدا"
"مكنش ليا نفس وكنت بشتغل"
راحت نور قعدت جنبه
"انا متغديتش وكنت مستنياك"
"مش عايز آكل"
لسه بتحط ايدها عليه...بعد عنها
"مالك يا مراد"
"مفيش"
"حصل حاجة؟؟انت كنت عند سامى النهاردة"
واستغرب من سؤالها
"بتسألى ليه"
"ابدا... انت كنت قايل هيخرج من المستشفى النهاردة فبسألك عليه"
"وامبارح جيتى المستشفى من ورايا ليه"
"من وراك؟؟"
"ايوه...انتى مقلتليش اجى اخدك كالعادة"
"علشان عارفة انك هناك محبيتش افضل اجيبك وارجعك"
"ماشى ماشى"
نور مستغربة من طريقة كلام مراد
صوت جودى بتكح وبتنادى على مامتها
قامت نور تشوف جودى
بعد ما نور مشيت من الاوضة
اخد مراد موبايلها...فتحه... وقعد يدور فى الاسماء والرسايل والمكالمات وهو متوقع يلاقى اسم سامى او رقمه اللى حافظه او الرقم اللى ميعرفوش
دخلت نور الاوضة فجأة
"انت بتعمل ايه يامراد"
"بشوف حاجة فى تليفونك...فيه مشكلة"
"بتشوف ايه يعنى؟؟"
"انتى خايفة من ايه"
"وانا هخاف ليه؟"
"انى اشوف اى حاجة مش عايزانى اشوفها"
اتفاجئت نور باللى مكنش يخطر على بالها
"انت بتشك فيا!!!!!!!!!!"

اروى قاعدة فى بيت مامتها...فى اوضتها السابقة
دخلت عليها مامتها لقيتها بتعيط
"استهدى بالله بس يا اروى وان شاءالله كل حاجة تتصلح"
"تتصلح ازاى... انا مش مصدقة انى كنت غبية طول المدة دى"
"انا مش مصدقة ان سامى يعمل كده"
"شفت كل حاجة بعينيا... المحادثات اللى مع بنات كتير وكلها حب وغرام... والموبايل اللى مخبيه وكله ارقام بنات... كل ده بيخوننى وانا مش حاسة"
"هيخونك امتى وفين ده من البيت للمحل ومن المحل للبيت"
"معرفش امتى...ومش مهم المهم انه خاين وانى اكتشفت خيانته"
"سامى ميستغناش عنك واكيد هييجى يصالحك وميعملش كده تانى"
"ومين قال انى مستنياه يصالحنى... انا اخدت قرارى خلاص"
"انتى كنتى بتتكلمى بجد ولا بتهدديه وخلاص"
"بتكلم جد طبعا.. ولو مطلقنيش بالذوق هرفع عليه قضية خلع"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية جوه البيوت - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   حكاية جوه البيوت - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 7:27 pm

الحلقة 30 والاخيرة
نور نايمة فى اوضة جودى وهى بتعيط
وبتستعيد الموقف اللى حصل
لما سألت مراد باستغراب
"انت بتشك فيا !!!!!!!!!!"
سكوت مراد كان تأكيد لشكه فيها
عيطت نور وهى خارجة من الاوضة...وفات اكتر من ساعة وهى ف السرير جنب جودى بتعيط
جودى بتكح وصحيت من النوم
"عايزة اشرب"
قامت نور تجيب كوباية مياه لجودى...ورجعت
شافت مراد جنب جودى بيكلمها
"لسه تعبانة؟؟"
"اه يا بابا زورى بيوجعنى"
باسها من راسها وهو بيطبطب عليها
"ربنا يشفيكى ان شاءالله"
تجاهلت نور وجوده...لاحظ عينيها واثار الدموع عليها
ناولت نور جودى كوباية المياه
قام مراد من جنب جودى وقعدت نور مكانه
مراد واقف متردد...ونور نفسها تكلمه ومش قادرة بعد شكه فيها
"لما جودى تنام تعالى عايزك"
"خير"
"لازم نتكلم"
قالها وخرج من الاوضة
                           ***************
نور داخلة اوضتها بتتسحب..خايفة يكون مراد نايم فتصحيه
شافته صاحى
"منمتش"
"مستنيكى"
"انا مصدومة فيك يا مراد... اخر حاجة كنت ممكن افكر فيها انك تشك فيا"
"وانا اخر حاجة كنت اتوقعها ان اكتشف انك على علاقة بسامى"
"اييييييه؟؟ سامى؟؟؟ سامى صاحبك؟؟ وعلاقة ايه اللى هتبقى بينى وبينه...انت ازاى اصلا خيالك يصورلك حاجة زى كده... انا؟؟"
"صورتك عنده ع الكمبيوتر بتعمل ايه"
"صورة ايه؟؟ مش حضر كتب كتابنا يمكن صورنا مع بعض"
"صورتك انتى ...صورة ليكى لوحدك عنده"
"يبقى تسأله هو متسألنيش انا؟ وانا كمان عايزة اعرف ايه اللى مخلى صورتى عنده"
"يعنى انتى متعرفيش عنها حاجة"
"لا معرفش... مش مصدقنى؟؟"
سكت مراد... حست نور بالاهانة من سكوته... خرجت من الاوضة وسابته

تانى يوم رقية بتنضف البيت... وبتطلع فرش من اللى كانت حاطاه فى الجهاز بتاعها لجوازها ... وبتفرش الاوضة
راحت لفوقية اوضتها
"ماما...قومى كده شوفى الاوضة...لو كان فيه وقت كنت غيرت الستاير ...انا هنزل اجيب مشايات جديدة للاوضة "
"هو كمان مش هيجيب حتى دبلة؟"
واتفاجئت رقية بكلام مامتها فى ناحية تانية خالص
"انا بكلمك على الاوضة وانتى بتكلمينى على الدبلة...اكيد هيجيب"
"مش باين"
"ليه كده ياماما... مستخسرة فيا افرح"
"يا بنتى انا خايفة عليكى... انا لما اموت مش هيبقى لك حد خالص لا اب ولا اخ... والجوازة دى مش مريحانى"
"متخافيش ياماما... ربنا يديكى الصحة ويخليكى ليا"
"ما تراجعى نفسك"
"ياماما انتى ليه مش حاسة بيا...انا ماصدقت انى هتجوز...انتى لو تشوفى نظرة زمايلى ليا وكلامهم وطريقتهم...لما تكون واحدة هتتجوز يقعدوا يتوشوشوا وميتكلموش قدامى خايفين لاحسدها... والمتجوزة تيجى تقولى ده انتى ف نعمة وتحكى لى مشاكلها علشان مبصلهاش وطبعا لما تكون مبسوطة ومفيش مشاكل متتكلمش معايا ولا تحكى حاجة... واللى تخلف تحكى للمتجوزين ومخلفين عن ابنها ولا بنتها ومتوجهليش كلام وكأنى ماليش اى صفة ولما مرة اتدخلت فى كلامهم عادى قالت لى وانتى تعرفى منين تعب العيال ووجع قلبهم... ده غير البنات الصغيرين اللى بيقولوا لى يا ابلة ..بقى معاهم عيل واتنين...سيبينى اتجوز وانا ونصيبى طلع كويس طلع وحش ابقى جربت زى غيرى"
"ربنا يجعل نصيبك احسن من غيرك"

مراد بيخبط على سامى... وبيرن الجرس
حس ان مفيش حد فى البيت... وهو نازل ع السلم
سمع الباب اتفتح وسامى بينادى عليه بصوت ضعيف
"مراد"
"افتكرت محدش هنا"
"مفيش حد غيرى وانا تعبان"
مراد صعب عليه سامى وف نفس الوقت احساسه بالخيانة مسيطر عليه...طلع مراد السلم اللى نزله... وسامى بيكمل
"تعالى...بتصل بيك من امبارح خايف تتصرف تصرف تندم عليه قبل ما تفهم"
دخل مراد وسامى بيمشى ببطء...قعدوا الاتنين
"يعنى انت عارف ان اللى حصل ممكن تطير فيه رقاب"
"نور مظلومة وانا هفهمك على كل حاجة"
"وانت عرفت منين"
"من اروى...بس اروى ليها حق ف رد فعلها انما انا مفيش بينى وبين مراتك اى حاجة غير انها مراتك وبس...يعنى مرات اخويا"
"وصورتها وسط صور البنات اللى تعرفهم معناها ايه"
                              **************
مراد وسامى فى السايبر... والباب نص مقفول
"دى المحادثات اللى بينى وبين رقية اللى كنت عارف شكلها انها نور... يوم حفلة المدرسة شفتها...اتغاظت ..لانى كنت عارف انت بتحبها قد ايه وافتكرت انها بتضحك عليك...زى ماانت شايف ف نفس اليوم واجهتها بالحقيقة... لقيتها مش عارفة حاجة انا افتكرتها بتستعبط...وده اليوم اللى حصل فيه الخناقة بينهم ونور كلمتك وقالت انها هتسيب البيت"
"ايه اللخبطة دى"
"انا كمان اتلخبطت... وبقيت محتار اللى بتكلمنى دى نور ولا رقية ولا الاتنين واحد... بس اتأكدت... ادى الاكونت بتاع رقية لحد قريب كان شغال يعنى نور كانت فى بيتك ورقية الاكونت اللى بتكلمنى منه مفتوح وشغال...وده اتأكدت منه يوم قراية فاتحتكم فى الوقت اللى كنتم بتقروا الفاتحة فيه رقية كانت قاعدة ع النت"
"يعنى مواجهتك ليها اللى خلت رقية تعرف اللى بينى وبين نور"
"ايوه.. وهى اللى بعتتلى صورة نور على انها صورتها"
"يعنى نور مكذبتش عليا لما بتقولى متعرفش صورتها عندك ليه"
"اكيد متعرفش..هتعرف منين"
مراد ارتاح لما اتأكد من براءة نور وسامى
"واروى هتعمل معاها ايه"
"بتصل بيها مبتردش عليا...مستنى اشد حيلى شوية واروح لها"
"طيب قوم اطلعك البيت ترتاح"

نور فى البيت... خلصت الغدا وأكلت جودى واديتها الدوا
سمعت صوت مراد داخل البيت... ودخل عليهم على طول
تجاهلته نور... قرب منها وباسها ...بصت له باستغراب
"وحشتينى...ايه بلاش"
"سبحان مغير الاحوال"
"بس مكنتش فاكر انك بتعرفى تزعلى منى"
"وانا مكنتش فاكرة انك تشك فيا"
حط ايده على بؤها
"شششش سوء تفاهم وخلص خلاص... مش هنتكلم فيه تانى"
"لما افهم"
"هفهمك كل حاجة... بس نتغدا الاول ممكن"

نور قاعدة مع مريم
"يخربيتك يا رقية كانت هتخرب عليكى"
"شفتى ؟؟ دى اكيد مش طبيعية"
"نفسى اروح امسك ف زمارة رقبتها"
"انا كمان قلت لازم اروح اعرف مامتها اللى بتعمله ده ...مراد قال لى بلاش ومش عايزين مشاكل معاهم علشان القضية"
"بس الصور اللى عندها...ممكن تعمل بيهم اى حاجة"
سكتت نور بتفكر
"اه صحيح...طيب وبعدين"
"مش لازم نسكت لها ...هى الصور دى ينفع تاخديها"
"ممكن تتمسح"
"خلاص احنا نروح لهم ونمسح اى صور ليكى هناك"
"مقدرش اروح الا لما اقول لمراد"
"طيب...قوليله النهاردة وانا هقول لهانى..حتى اخوكى وجوزك يروحوا معانا"

مايسة بتلبس وسمعت الباب بيخبط...راحت تفتح
اسماعيل داخل وشايل علب حلويات
جت هند تستقبله
"اهلا يا اسماعيل اتفضل"
"ازيك يا حاجة"
هند"الحمدلله... ليه بس شايل ومِحمل كده... مش لسه باعت لحمة وفراخ امبارح"
"دى حاجة بسيطة... علشان ناكل من ايديكى يا ست الكل"
هند"تسلم يااسماعيل...ادخل اقعد"
اسماعيل لمايسة"جاهزة؟؟"
مايسة"اه خلاص"
هند"انزلى يا مايسة بسرعة قبل العيال ما يشوفوكى ويشبطوا فيكى"
اسماعيل"والله ياحاجة كنت عايزك تيجى تتفرجى معانا"
هند"يا بنى ربنا يسهلكم اموركم وتلاقوا الشقة اللى تبقى قدم السعد عليكم...واختاروا الجار قبل الدار"
ارتبك اسماعيل من كلام هند وتلميحها
"ان شاءالله...يالا يا مايسة"

مراد وقف بالتاكسى ... ونزلوا هانى ومريم ونور
طلعوا كلهم على السلم...ولما وصلوا قدام الشقة
شافوا الباب مفتوح وزحمة
مريم"فى ايه؟؟تكون الست ماتت"
هانى"ماتت ايه مش شايفة الناس لابسين ملون"
نور"يمكن رقية بتتخطب"
مريم"تصدقى بقى لو بتتخطب يبقى حظك فى رجليكى يانور"
نور"ليه"
وانتبهوا كلهم لمريم
"لو رقية بتتخطب هدديها بحكاية كلامها مع صاحب مراد علشان تخلى امها تتنازل عن القضية"
سكتت نور وهى بتبص لمراد وهانى
مراد"هى فكرة...بس بلاش تنفذيها علشان حرام...بلاش فضايح"
هانى"مفيش قدامك الا كده يانور...علشان نخلص من موضوع القضية ده خالص"
دخلوا البيت كلهم... رقية كانت قاعدة جنب ناجى
فوقية لما شافتهم قامت وهى تعبانة
"نور!!!فين جودى حصل لها حاجة؟؟"
نور"لا متخافيش...جودى بخير"
فوقية"انتى جاية تباركى لاختك رقية...فيكى الخير...اهلا وسهلا اتفضلوا"
رقية شافتهم استغربت ... قلقت
نور قربت من رقية"مبروك"
مريم قربت من رقية"مبروك... تعالى عايزينك ف كلمتين"

مايسة بترتب هدومها فى شنطة ومامتها قاعدة جنبها
"كنتى مالية عليا البيت انتى والعيال"
"الله يخليكى يا ماما...بس بابا مكنش مرتاح"
"هو ابوكى كده لا بيرتاح ولا بيريح"
"معلش ...هنستحمله هنعمل ايه"
"ربنا يسعدك يا بنتى... ابقى خلى بالك من جوزك اهو طلع شاريكى وعمل اللى انتى عايزاه وجاب شقة احلى من الاولانية"
"والله يا ماما بقى كأنه واحد تانى... بس يارب يستمر"
"ان شاءالله...هو اتقرص من اللى حصله وعلشان كده فاق لنفسه"
"الحمدلله... انا ليا عندك طلب"
"خير"
"اتعرفوا على مرات مراد خلى شمل عيلتنا يتلم بلاش يبقى كل واحد فى وادى كده"
"مش مستريحة لها"
"جربى تشوفيها ...لو محبيتيهاش خلاص"
"طيب"
"لما اخلص فرش الشقة هعزمكم واعزمهم ونتجمع كلنا...وعليكى بقى تخلى بابا يوافق"
"ان شاءالله"

نور ومراد داخلين البيت وجودى معاهم
"انا مش مصدقة نفسى يا مراد...خلاص جودى هتبقى معانا على طول"
"الحمدلله...رب ضارة نافعة"
"فعلا... يعنى اللى عملته رقية وكان هيسبب لنا مشكلة هو نفسه اللى رجع لى جودى"
"علشان انتى نيتك خير"
"بس زى ما اتفقت معاهم هبقى اودى لهم جودى"
"طبعا... اى وقت عايزين يشوفوها تاخديها توديها او ابقى اوديها واجيبها"
"ربنا يخليك ليا يا حبيبى"
"ويخليكى ليا يا حبيبتى"

رقية بتدى لفوقية الدوا
"جوزك فين"
"لسه مجاش"
"هو بقاله يومين فين؟؟انتوا متخانقين؟؟ده انتم مبقالكوش شهر متجوزين"
"مفيش خناق ولا حاجة"
"اومال بايت بره يومين ليه"
عيطت رقية... استغربت فوقية
"فى ايه يا بنتى"
مسحت رقية دموعها بسرعة
"مفيش متشغليش بالك"
"يابنتى ريحى قلبى فى ايه"
"مفيش اتصالح هو ومراته الاولانية"
"يا مصيبتى"
"ولا مصيبة ولاحاجة"
"ازاى يعنى ولا مصيبة ولا حاجة"
"الشرع محلل له 4 وهو قال هيعدل بيننا"
"انا قلت م الاول مش مرتاحة للجوازة دى"
"النصيب يا ماما"

اروى بتفتح الباب...شافت سامى قدامها
"نعم"
"وحشتينى"
"نعم يعنى"
"ادينى فرصة اثبت لك انى اتغيرت ومش هعمل كده تانى"
"ولو اديتك فرصة مين ينسينى الوهم اللى كنت عايشة فيه"
"اللى بيحب بيسامح"
"اللى بيحب ميخونش"
"مخونتكيش والله ما خنتك...ده كلام وبس"
"الخيانة متتجزأش... كله عندى واحد..طلقنى يا سامى"
"مقدرش اطلقك..انا بحبك"
"وانا مبقتش احبك ولا احترمك...مع السلامة"
وقفلت الباب ودخلت...ونزل سامى وهو مكسور

مايسة واسماعيل فى شقتهم الجديدة
قاعدين بيتعشوا
"هما اهلك جايين امتى"
"كمان يومين"
"طيب ايه رأيك نشوف لك حد يساعدك فى البيت علشان تبقى متفرغة لى وللعيال"
"بجد؟؟"
"اه طبعا..انا عايز اريحك"
"ربنا يخليك...بس اسمع مش عايزة شغالة تقعد معانا وعينك تزوغ عليها"
"ههههه لا متخافيش ...اختاريها براحتك"
"انا عايزة واحدة تيجى الصبح وتمشى المغرب..كفاية عليها كده"
"عيونى ليكى...هدورلك"
"تسلم عيونك"

فى بيت مايسة...بعد الغدا...كلهم قاعدين
اسماعيل ومايسة بيرحبوا بيهم
صادق قاعد ساكت مش لاقى عيب يطلعه ف نور
نور"هتنورونا امتى... تتغدوا معانا الاسبوع الجاى"
هند وصادق بيبصوا لبعض
هند"ان شاءالله يا نور"
نور"هتنورونا والله... حضرتك يا بابا تحب اعملك ايه"
صادق استغرب
نور"لو تسمح لى يعنى اقولك يا بابا"
صادق"وماله"
نور"تحب اعملك ايه على الغدا"
صادق"اى حاجة يا بنتى"
مراد حس بنور وهى بتتودد من مامته وباباه
وهو قاعد جنبها قرب منها وف ودنها
"شكرا"

رقية مع ناجى فى اوضتها
"ايه يا ناجى ...هو ده العدل اللى قلت عليه"
"ايه مش بجيلك اهو"
"من ساعة ما اتصالحت مع مراتك وانت بتجيلى زيارات وخلاص... ايه الفرق اللى حسيته بعد الجواز من قبله"
"ظروفى كده"
"ظروفك انك تجيلى زيارات وعيشتك كلها مع مراتك الاولانية"
"ايوه...هو ده اللى ظروفى تسمح بيه"
"هى ده العدل..ده انت حتى مبتصرفش عليا كل فلوسك عليهم"
"هى معاها عيال ومبتشتغلش يعنى البيت محتاج مصاريف انما انتى مش محتاجة"
"انا عايزاك تعدل بيننا زى ماقلت"
"بصى يا بنت الناس...هى دى ظروفى يا تقبلى بيها يا زى ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف"

مشاهد صامتة
مايسة عند الكوافير... بتغير لون شعرها وقَصته
وبتتسوق فى مول وتشترى لبس كتير للبيت وللنوم
                     **************
فى بيت مراد ونور... هند وصادق قاعدين
ونور بتقدم لهم كيك وشاى
ونظرات الرضا من هند وصادق لنور
                  ***************
سامى قاعد فى السايبر ايده على خده
بيدخل مُحضر ويديله اعلان قضية خلع
                 ****************
مايسة فى اوضة نومها... فاتحة قناة التت
وبتحاول تقلد الرقاصة وتعمل زيها
شافت الرقاصة بترقص بعصاية...احتارت
خرجت من الاوضة ورجعت بإيد المقشة تقلدها
وهى بتقلدها وتدور العصاية فى الهوا
فى اللحظة اللى دخل فيها اسماعيل وخبطته ايد المقشة
شافها.. وفهم انها بتتعلم... مسك مكان الخبطة وهو بيضحك
                       ***************
نور ومراد قاعدين فى معمل تحاليل
يقوموا يستلموا النتيجة
وحركة شفايف الممرضة بتقول
"مبروك"
                        *************
هانى داخل البيت...بينادى على آيه
تيجى آيه ومريم يجروا
يحضن هانى آيه وهو بيديلها "شهادة النجاح"
                        ***************
سامى فى المحكمة... خارج من القاعة
اروى خارجة مع المحامى بتاعها
سامى بيقرب منها يكلمها... بتبعد عنه وتمشى عكس طريقه
                     ****************
رقية بتتقلب فى سريرها بالليل لوحدها
بتمسك دبلتها وتدورها فى صباعها وتبص لها
بتقوم تغير كيس المخدة المبلول من كتر دموعها

                   النهاااااااااااااااااااااااااية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكاية جوه البيوت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع فرحة مصر :: قسم الادب والثقاف Department of Literature and Culture :: القصص والحكايات - Stories and anecdotes-
انتقل الى: