موقع فرحة مصر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

موقع فرحة مصر

موقع شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 حكاية البيت القديم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية البيت القديم Empty
مُساهمةموضوع: حكاية البيت القديم   حكاية البيت القديم I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:41 pm

الحلقة 1
سهام بتلبس فى اوضتها
دخلت مامتها
"ابوكى عايزك"
"معلش ياماما متأخرة ع الشغل"
"انتى امبارح رجعتى متأخرة برضه وقلتيله نتكلم الصبح"
سهام بضيق
"الكلام اللى هيقوله عارفاه وردى هو عارفه... ايه لازمته بقى حرق الدم ع الصبح"
"المرة دى مصمم على رأيه يا سهام...وبصراحة معاه حق"
"هو فين"
"بيشرب الشاى ف البلكونة"
"ماشى...هخلص لبس واشوفه عايز ايه"

باباها قاعد ف البلكونة ... وماسك الجورنال وكوباية الشاى على سور البلكونة
سهام جاية وبتحاول تبتسم علشان تخفف حدتها...وحدته المتوقعة
"صباح الخير يا حجوج"
"يومين بتتهربى منى ليه"
"ماانت عارف يا حاج الشغل وبرجع هلكانه"
"وسى معتز... ايه اخر اخباره"
"كويس الحمدلله... هستأذن انا بقى "
"استنى هنا...هو انا بسأل عليه حبا ف اهله"
"الله يرحمهم... طيب عايزنى ف ايه يا بابا ...انا بجد هتأخر كده"
"عايزُه هو... الكلام معدش ينفع معاكى"
"بابا... انت عارف ظروفه هو بيشتغل وبيعمل اللى عليه"
الاب وهو بيزعق
"4 سنين ... بيشتغل ايه وراكنك جنبه بدبلة"
"معلش بكرة ربنا هيفرجها"
"قسما بالله لو ما جه النهاردة يدينى كلمة وفضلتوا تماطلوا فيا كده لاقعدك ف البيت غصب عنك ولا شغل ولا خروج"
"الا شغلى يابابا"
قالتها ودخلت من البلكونة
قام دخل وراها وهو بيكمل زعيقه
"اهو انا حلفت ...ودينى احبسك ف البيت...انتى فاكرة علشان يعنى صحفية هتكبرى عليا...لا يا ماما طول ما انتى ف بيتى كلمتى هتتسمع ورايي هو اللى هيمشى"
شافت مامتها بتلم الفطار
"مش قلتلك عارفة هيقولى ايه"
الام"ابوكى معاه حق"
الاب"اتحامى فيها ... كلمة واحدة لو مجاش النهاردة مش هتشوفى الشارع تانى ...كل مرة اتكلم معاه يلف لك من ورايا ويأثر عليكى ... يبقى يورينى هيعمل ايه"
فتحت سهام الباب وخرجت وهى سامعة صوت باباها لسه بيزعق

سهام داخلة مكتبها ف الجورنال
"صباح الخير"
ميرنا زميلتها ف المكتب
"صباح النور... ايه يا بنتى مالك"
"مفيش ...حاجة تقرف ع الصبح"
"ايه بس اللى حصل"
"مفيش يا ميرنا خلاص بقى"
"خلاص خلاص انتى حرة... انا رايحة مشوار"
"طيب"
قعدت تنفخ وتخبط ع المكتب بزهق
دخل حمدى مكتبها
"صباح الخير يا قمر"
"اهلا"
"ايه مالك شكلك اخدة قلمين"
"حمممدى انا على اخرى ومش ناقصاك"
جر كرسى وقعد قدامها... طلع علبه سجايره
"ماتجيب سيجارة"
رد وهو بيناولها سيجارة
"الموضوع كبير ...ايه مالك"
"بابا"
"قافش على معتز"
هزت راسها وهى بتنفخ دخان سيجارتها
وسألها حمدى
"وانتى ايه دماغك"
بصت له ودورت وشها بعيد عنه
"متمسكة بيه طبعا...هو بيحبنى وانا بحبه"
"بس مش شايفة ان باباكى معذور"
"ومعتز كمان معذور...هيعمل ايه يعنى بيشتغل وبيحوش علشان نتجوز"
"بيشتغل وبيحوش... يا بنتى ده معملش اى حاجة طول السنين اللى فاتت دى... انا عارف انه لسانه الحلو وقلبك اللى بيحبه بيخلوكى تضعفى بس لو مشدتيش مش هيعمل حاجة"
سهام بتبص له وبتفكر
"جربى كده بينى له انك ممكن تستغنى عنه وشوفى هيعمل ايه"
"هو ف ايده ايه يعمله"
"بدل ما بيشتغل شغلانة واحدة يشتغل اتنين...بدل ما بيحرق له علبتين تلاتة سجاير يحرق واحدة ...بدل ما بيتشيك ويلبس ويتمنظر يشيل شوية وان شالله يأجر شقة وتتجوزوا "
"عارف يا حمدى... يمكن لو بابا وماما اتكلموا معايا زى ماانت بتكلمنى كده كنت فكرت...انما الامر والنهى بتاعهم ده مبحبوش"
"يا ستى انا زى بابا برضه"
ضحكت سهام
"لا والله... بابا ودفعتى ف الكلية ...حلوة دى"
"الحمدلله انك ضحكتى... بس بقولك ايه لما تكلمى معتز مش عايز حنية وسهوكة... عايز ابوكى هو اللى بيتكلم"
"ماشى... فين الصور"
ومد ايده بفلاشة
"اهى كلها هنا... انا ورايا شغل مع محمود عزام عايزانى ف حاجة النهاردة"
"لا النهاردة مفيش...بس فيه موضوع كده هعمله كمان كام يوم...عايزة اسد معايا"
"اروح اجيبلك اسد من جنينة الحيوانات عيونى"
"مبهزرش...الموضوع عايز قلب حديد"
"وانا ماليش ف الحديد...مفيش مرة تقوليلى هنعمل موضوع مع رقاصة ولا فى فرح شعبى ولا حتى فى بيت دعارة"
"لم نفسك يا حمدى... وانت اللى هتكون معايا ف الموضوع الجديد"
"عن ايه طيب؟؟"
"هجمع معلوماتى واقولك"
"حاسس انك مش عايزة تقوليلى علشان تفاجئينى"
"حافظنى انت...يالا روح بقى خلينى اكلم معتز واشتغل"

سهام ومعتز ماشيين مع بعض ف الشارع
"هوصلك واخلع انا"
"لا يا معتز...تعالى كلم بابا"
"اتصرفى انتى زى كل مرة"
"مليش دعوة ... المرة دى بابا حلف عليا لو انت مجيتش واتكلمتوا مع بعض انه هيحبسنى ف البيت"
"ابوكى ده بؤ وكل مرة ينزل على مفيش"
"احترم نفسك يامعتز... بص بقى لو مجيتش معايا واحترمت كلام بابا انا مش هعرفك تانى"
مشيت وسابته جرى وراها
"خلاص يا حبيبتى...انا جاى معاكى وربنا يستر"

فى البيت...سهام قاعدة ومامتها وباباها ومعتز
معتز قاعد يفرك ايديه من التوتر ويبتسم لحماه... وهو مكشر
سهام بتبص لمامتها وباباها... ومعتز... وترجع تبص ف الارض
الاب" اححححم اححححم"
انتبهوا كلهم للكحة اللى افتكروا بعدها كلام... بس سكت
معتز بيسأل سهام بعينيه.... سهام ترد انها مش عارفة ليه السكوت ده بعينيها
الاب"هااا مش عايز تقول حاجة"
معتز"حضرتك اللى عايزنى"
الاب"يعنى مش عارف عايزك ليه"
معتز"ليه؟؟"
الاب"انت هتفضل معلق البنت كده وداخل طالع نازل خارج معاها"
معتز"مش انا خطيبها وعادى لما نخرج مع بعض يعنى"
الاب"وهتفضلوا مخطوبين طول العمر"
معتز"اكيد ربنا هيفرجها"
الاب"امتى"
سهام"يابابا.."
الاب"ششششش... انا بكلمه هو"
معتز"يعنى ياعمى اصبر عليا شوية بس"
الاب"قد ايه 4 سنين كمان... 8 ...10؟؟"
معتز"قولى حاجة يا سهام"
الاب"هى هتقول ايه... بقولك ايه انت عملت ايه طول ال4 سنين اللى فاتوا"
معتز سكت ومردش
الاب"هاتى الدبلة دى"
سهام"يا بابا"
الاب متنرفز
"بقولك هاتيها... لما تبقى مستعد تتجوز ابقى تعالى...غير كده معنديش بنات للجواز... وانتى هاتى المصحف ده احلفى قدامى وقدامه ما هتكلميه ولا هيكلمك من ورايا"
سهام قاعدة مكانها وبتبص لمعتز
زعق باباها
"اقلعى الدبلة وهاتى المصحف"

تانى يوم فى الشغل...سهام قاعدة مع حمدى...وميرنا على مكتبها
"وبعدين عملتى ايه"
"سمعت كلام بابا طبعا...مش ده كان كلامك"
"ومعتز عمل ايه"
"ساب الدبلة وقام مشى"
"كلمك النهاردة؟"
"اه اتصل بيا ومردتش علشان الحلفان"
"مقتنعة؟؟"
"بصراحة اه... معتز من كلامه تحس انه مش ناوى يعمل حاجة...كلامك امبارح اقنعنى اوى"
"يالا معلش خطوبة تفوت ولا حد يموت... انا ماشى عايزة حاجة"
"لا عندى شغل كتير مش همشى الا لما اخلصه"
                       ********************

سهام قاعدة على مكتبها فى الجريدة... بالليل
ميرنا"سهام هتقومى امتى"
سهام"لسه مخلصتش"
ميرنا"الساعة بقت 10 ومفيش غيرنا"
سهام"روحى انتى وانا قاعدة لما اخلص شغلى... لازم الشغل ده يروح المطبعة الليلة"
بصت ميرنا ف ساعتها
النهاردة امتى... الساعة دلوقتى 10"
"عادى يا ميرنا وانا ماشية هعدى ع المطبعة"
"طيب ...مش هتخافى تقعدى لوحدك"
"لا مبخافش انا"
"طيب سلامو عليكو"
"وعليكم السلام... اطفى الانوار كلها واقفلى الباب وانتى خارجة"
"حاضر"
مشيت ميرنا وهى بتقفل انوار المكاتب اللى بعضها نوره كان منور والطرقة الطويلة لحد الريسيبشن وقفلت الباب وخرجت

سهام قاعدة فى مكتبها... بتكتب على الكمبيوتر اللى قدامها
بصت ف الساعة كانت 11ونص... مسكت الموبايل تتصل بمامتها تطمنها انها هتتأخر... وهى بتتصل
"ده وقته يفصل شحن... اجيب شاحن منين دلوقتى"
سمعت صوت ف الريسيبشن... صوت خطوات
قامت تشوف الصوت ده ايه... مفيش حد بييجى دلوقتى ولا حد معاه مفتاح الجريدة غير الساعى اللى بيفتح الصبح
بلعت ريقها بصعوبة من القلق...وقبل ما تخرج من المكتب للطرقة
انطفت كل الانوار... خافت ... صوت الخطوات سامعاه
فكرت ... تنور بإيه؟؟ الموبايل فاصل... ومتعرفش مكان شمع
صوت الخكوات بيقرب... بتحاول تكتم نفسها...قلعت جزمتها ومسكتها ف ايدها ...كل همها توصل للباب وتنزل قبل الصوت ده ما يقرب
مشيت فى الطرقة وهى لازقة ضهرها فى الحيطة علشان توصل للباب بأأمن طريقة
هى بتمشى والخطوات بتقرب
حست ان الخطوات قريبة منها... اوى
وقفت مكانها وهى بتحاول تكتم صوت انفاسها المتلاحقة
حست ان فيه ايد بتمسكها بقوة من كتفها
صرررررخت من الرعب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية البيت القديم Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية البيت القديم   حكاية البيت القديم I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:44 pm

الحلقة 2
وقفت مكانها وهى بتحاول تكتم صوت انفاسها المتلاحقة
حست ان فيه ايد بتمسكها بقوة من كتفها
صرررررخت من الرعب
ورفعت ايديها اللى ماسكة بيها الجزمة وقعدت تضرب الايد اللى ماسكاها
سمعت صوت بيقول
"ميييييين"
"انت اللى مين"
"سهام؟؟؟"
"حمدى... الله يخربيتك اللى ياخدك يا شيخ"
"انا؟؟ انتى رعبتينى"
"انت اللى كنت هتموتنى يا شيخ ربنا ينتقم منك"
"وانتى ماشية ف الضلمة كده ليه زى الحرامية"
"وانت داخل تتسحب كده ليه...مش معاك ولاعة"
"النور قطع والولاعة وقعت منى لما سمعت صوت خطواتك قلت يبقى فيه حرامى"
"حرامى هييجى يعمل ايه بس"
جه النور... والاتنين واقفين قدام بعض فى الطرقة
"انتى ايه اللى مقعدك لحد دلوقتى"
حطت جزمتها ع الارض ولبستها وراحت على مكتبها وهى بترد عليه
"بشتغل هكون بعمل ايه يعنى"
"ههههه بتشتغلى حافية"
بصت له وهى بتبرق له
"مش عارف تعمل اى صوت ولا تنادى وانت داخل"
"وعاملالى فيها شجيعة... انتى ليه مقولتيش مين وانا كنت هرد عليكى"
"خلاص اسكت بقى وروح جيب لى كوباية مياه بدل الخضة دى"
"طيب واجهزى علشان تنزلى معايا متقعديش لوحدك كده"
"مقلتش ايه اللى جابك"
"محمود بنته تعبانة فاخدت منه الشغل وجيت اخد من مكتبه شغل تانى واوديه المطبعة واروح"
"كويس...خد شغلى معاك وانت رايح علشان شكل ابويا هيطردنى الليلة دى بسبب التأخير"
"طيب ما تيجى معايا وبعدين اوصلك"
"توصلنى ليه هخاف؟؟"
"ههههه لا العفو... تخافى ايه هو انتى بتخافى .. انا اللى كنت واقف حافى وبصرخ من الخوف"
تجاهلت سهام كلامه... اخدت حاجتها وشنطتها وهى خارجة من المكتب
"نزل الشغل ده المطبعة ومش عايزة غلاسة "

سهام داخلة البيت... بتفتح بالمفتاح
"كنتى فين"
شافت باباها قاعد مستنيها
"فى الجورنال يا يابابا"
"قابلتى معتز"
"والله العظيم ولا قابلته ولا كلمته وانا لسه مخلصة شغلى ويدوب خلصت واخدت تاكسى وجيت"
قام باباها يدخل
"طيب... متتأخريش كده تانى...تصبحى على خير"

بعد 3 ايام
سهام بتتصل بحمدى
"الو... حمدى انت فين؟؟ انا عايزاك معايا النهاردة ف شغل... هتخلص امتى... لما تيجى هفهمك... بقولك ايه المكان اللى هنروحه عايزاك تصور من غير ما حد يحس... متجيش بكاميرا كبيرة يعنى... انا هروح البيت وانت تعالى لى هناك...سلام"
               *****************
فى البيت... ام سهام ف المطبخ ...دخل لها الاب
"بقولك ايه يا ام سهام... اعملى اكل زيادة"
"حاضر... الخير كتير الحمدلله... بس لمين؟؟"
"سهام جت وبتقول حمدى جاى وهيروحوا شغل مع بعض"
"هعمل حسابه حاضر... كنت عايزة اسألك على حاجة من زمان"
"اسألى"
"اشمعنى يعنى حمدى بتخليه ييجى هنا عادى ولما سهام تقولك انها مع حمدى تطمن وعادى مع انه راجل وهى بنت"
"حمدى ده راجل جدع وانا بحبه...شوفى بقاله قد ايه زميل بنتك عمرك شفتى منه حاجة وحشة"
"الشهادة لله لأ"
"كان نفسى يبقى من نصيبها بس دايما يقول سهام اختى سهام اختى ففهمت انه فعلا بيعاملها زى اخته وهى كمان ..وان جيتى للحق بطمن عليها وهى معاه"
"مع انك كنت بتتعفرت لما تعرف ان معتز جاى ولا لما تخرج معاه"
"اهو معتز ده مقبلوش كده لله ف لله"
"يالا اهو غار بقى ربنا يسهله بعيد عننا"
رن جرس الباب
"هروح افتح وانتى اعمليلك همة شوية علشان يتغدوا قبل ما ينزلوا"
"حاضر"

سهام سبقت وفتحت الباب...دخل حمدى
وجه باباها يستقبله
"اهلاااا...ازيك ياض ياحمدى واحشنى"
"ازيك يا عم عبيد...اخبار صحتك ايه"
"الحمدلله"
وقعد حمدى مع باباها
"انت لسه هتقعد...يالا انا جاهزة"
الاب"اختشى با بت ...بدل ماتقولى تشرب حاجة الاول ولا تتغدا الاول تقوليله قوم"
سهام"غدا ايه يابابا...مش وقته"
حمدى"انتى ليه قطاعة ارزاق...انا جاى على غدا"
الاب"تنورنا يا بنى والله... يا ام سهاااااام لسه كتير"
صوت ام سهام من المطبخ
"لا حالا اهو... ازيك يا حمدى"
حمدى بيرد وهو مكانه
"الله يخليكى يا حجة"

سهام وحمدى ماشيين فى الشارع
سهام لابسة عباية وطرحة سودة
"احنا رايحين للحاجة زينب... الحاجة زينب دى دجالة بس صيتها مسمع والناس مصدقينها اوى وبيحلفوا بكراماتها... هنعمل اننا رايحين علشان الخلفة ونسجل ولازم تصور"
"بس حلوة عليكى العباية"
"بتاعة ماما...بص يا حمدى لازم نعمل اننا مصدقينها"
"طيب ماشى...بس علشان كلامنا يبقى واحد هنقول اسامينا عادى ولا هنقول ايه"
"اه هنقول اسامينا واننا بقالنا 5 سنين متجوزين ومخلفناش ولما لفينا ع الدكاترة سمعنا عنها وجينا لها"
"وافرضى فقستنا"
"تفقسنا ازاى يعنى...بقولك دجالة يعنى هتعوز تقلبنا ف قرشين وخلاص"
رن موبايل سهام
"كويس كنت هنسى اقفله"
بصت ف اسم المتصل
"ده معتز"
"وبعدين"
"بيتصل بيا كتير ومبردش عليه"
"بصى يا سهام لو خايفة م الحلفان ابعتيله رسالة واكتبى فيها انك هتسمعى كلام باباكى وانه ميتصلش بيكى تانى....بدل ما كل شوية بيتصل بيكى تبقى جبتى معاه م الاخر"
فكرت سهام ف كلام حمدى
"مفيش غير كده...هبعتله الرسالة واقفل التليفون علشان ميتصلش واحنا هناك"

سهام وحمدى دخلوا حارة... سألوا ولد صغير بيلعب عن بيت الحاجة زينب...شاور لهم على بيت من 3 ادوار وانها ف الدور التالت
وقفوا على باب البيت....بصوا جوه
"ايه الضلمة دى يا سهام... ده كحل"
سهام بتبلع ريقها وبتحاول تتجرأ
"ما احنا مع بعض نشجع بعض... اومال الناس اللى بتجيلها دى بتيجى ازاى"
"بسم الله الرحمن الرحيم... خليكى ورايا ولو لقيت اى حاجة كده ولا كده هننزل تانى...ماشى"
"ماشى"
مد حمدى رجله بخطوة جوه البيت... ولع ولاعته
سهام مسكت فى ضهره وهى وراه على ضوء الولاعة
طلعوا السلم بخطوات مرتبكة....سمعوا صوت خطوات على السلم
"تقريبا فيه حد نازل"
قالها حمدى علشان يطمن سهام
وصلوا للدور الاول بدأوا يشوفوا شعاع ضوء خافت
وقبل ما يوصلوا للدور التانى
شافوا 2 ستات نازلين... استجمعت سهام شجاعتها
ولما بقت جنبهم
"لو سمحتى هى الحاجة زينب فوق"
ردت واحدة عليها
"اه... اطلعى هتلاقى الباب موارب ...خبطى وادخلى"
نزلوا الستات وطلعوا سهام وحمدى.... الضوء بيكون ازيَد لما بيطلعوا
وصلوا للدور التالت...شافوا لمبه سهارى منورة بره الباب
والباب متوارب زى الست ما قالت
خبط حمدى خبطتين...زق الباب بشويش
"سلامو عليكو"
مد راسه يبص جوه... البيت ضوئه خافت اوى
مسك ايد سهام
"تعالى ندخل"
سهام مسكت ايده وبايدها التانية دراعه
"لما انتى جبانة كده جبتينا ليه"
"انا مش خايفة ولا حاجة"
"اومال مكلبشة فيا كده ليه"
كانوا داخلين وهما بيعملوا صوت بخطواتهم...حمدى صقف
"سلامووو عليكوووو"
خبطت فى رجلهم قطة سودة
صرخت سهام من الخضة
التفتت القطة... وعينيها نورت وهى بتموء
ارتعشوا الاتنين م الخوف
مشيت القطة... ولفت راسها ناحيتهم ووقفت
بصوا لبعض سهام وحمدى وايديهم بتترعش ومش فاهمين
هزت القطة راسها وكأنها بتقولهم
"تعالوا ورايا"
همس حمدى لسهام
"ماتيجى نرجع...الجو كله مرعب هنا"
"اه... يالا "
لفوا ناحية الباب... نطت القطة سبقتهم وقفلت الباب
حمدى"لالالا دى مش قطة...دى روح اكيد...انتى عملتى فينا ايه"
سمعوا صوت من بعيد بيقول
"ميييين بره"
حمدى"سلامو عليكو ...الحاجة زينب؟؟"
الصوت"اتفضل"
مشيوا ورا الصوت... لحد ما وصلوا اوضة بعيدة
الاوضة ضلمة ماعدا ابليكات ورا الحاجة زينب
وهى قاعدة على كنبة تشبه المصطبة... ومربعة رجليها تحتها
سبقتهم القطة السودة ونطت فى حِجر الحاجة زينب
زينب بتطبطب على القطة...وبتبص لهم
"اقعدوا"
قعدت سهام وجنبها حمدى على كنبتين جنب بعض
زينب"خير"
سهام"احنا سمعنا عنك يا حاجة.... انا وجوزى نفسنا فى حتة عيل بقالنا 5 سنين...لما لفينا ع الدكاترة ومحصلش نصيب قلنا مفيش غيرك"
بصت زينب فى عين سهام.... بصة طويلة لحد ما سهام دورت وشها
زينب"جاية تأذينى وانا عمرى ما أذيت حد"
بصت سهام لحمدى اللى رد بسرعة
"اذية ايه يا حاجة... ربنا ما يجيب اذى"
بصت له زينب وبعدين بصت لسهام
"انتى لاعمرك اتكشفتى عليه ولا هيتقفل عليكم اوضة نوم ابدا"
ارتبكوا الاتنين وبصوا لبعض
"انا افتكرتك جاية لحاجة تانية"
سألتها سهام
"حاجة تانية زى ايه"
زينب"قربى هنا جنبى"
فضلت سهام مكانها
زينب"قربى يابنتى...يا عينى عليكى"
قربت سهام وقعدت جنبها... سألها حمدى
"ياعينى عليها ليه"
حطت زينب ايديها على راس سهام...غمضت عينيها وقعدت تقرا بصوت غير مفهوم... وحمدى وسهام ساكتين زى المغيبين
خلصت زينب قراية... وبصت لسهام
"هتجيلى تانى... بس ياعالم هنتقابل ولا لأ"
حمدى"انتى قريتى عليها ايه... هو فى ايه"
زينب"خلى بالك منها"
سهام"هو فى ايه"
زينب"صلاتك هى حِرزك وحمايتك...اوعى تفوتى فرض وخدى البسى دى متقليعاش من رقبتك ابدا"
اديتها سلسلة فضة وعليها آيه الكرسى
حمدى"ماتفهمينا في ايه"
زينب"كله مكتوب... فى العتبة الجديدة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية البيت القديم Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية البيت القديم   حكاية البيت القديم I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:46 pm

الحلقة 3
سهام وحمدى خارجين من باب البيت
سهام بتاخد نفسها
"انا مش مصدقة اننا خرجنا للشارع تانى"
"ايه يا بنتى الشورة الهباب بتاعتك دى... مين اللى قالك عليها"
"سمعت من الجيران قلت نعمل تحقيق عن الموضوع ده...صورت حاجة"
"اصور؟؟ انتى مجنونة...هو انا كنت عارف اتلم على نفسى...انتى سجلتى حاجة"
"انت مش شفت الست قالت ايه...انا خايفة اوى"
"متخافيش يمكن قالت اننا مش متجوزين كده يعنى علشان تختبرنا"
"شفت قعدت تقولى ايه؟؟ وخلى بالك منها والكلام ده"
"انتى هتصدقى النصابة دى"
"نصابة؟؟ دى مخدتش مننا ولا مليم بالعكس اديتنى السلسلة"
"علشان تجر رجلك وبعد كده هتطلب كتير"
"تفتكر؟؟"
"اه اكيد... متخافيش"
"يعنى الموضوع راح علينا كده"
"يا ستى خيرها ف غيرها"

فات شهرين... وموضوع الحاجة زينب اتنسى فى زحمة الشغل
سهام على مكتبها... وميرنا قصادها
"انتى قاعدة النهاردة يا سهام ولا نازلة"
"نازلة بس مستنية حمدى"
ودخل حمدى ع المكتب
"مين بيجيب ف سيرتى"
ميرنا"هو فيه غيرها...توأمك"
سهام"اتأخرت ليه يا استاذ"
حمدى"وحشتك صح"
ميرنا"ربنا يهنى سعيد بسعيدة"
حمدى"مالها الاخت غيرانة ولا حاجة"
ميرنا"على ايه يعنى"
سهام بتغمز لحمدى
"اديها ريق حلو مرة "
حمدى بشويش"كبرى دماغك"
سهام"يالا؟؟"
حمدى"هدخل للريس اكلمه على زيادة ف المرتب واجيلك"

حمدى وسهام خارجين من الجورنال
شافوا عربية بتقف قدامهم...وبينزل منها....
حمدى"معتز ده ولا واحد شبهه؟؟"
سهام وهى مستغربة"هو"
حمدى"وايه النضافة اللى نزلت عليه فجأة دى"
وقفوا ثابتين مكانهم وهما بيبصوا لمعتز اللى نزل من العربية وجه ناحيتهم
وقف معتز قدامهم وسلم على حمدى
"ازيك ياحمدى"
مد حمدى ايده يسلم وهو متفاجئ...وسلم على سهام
"ازيك يا سهام...وحشتينى"
سهام بصت لحمد وبصت لمعتز وهى بتسلم عليه من غير ما ترد
"انا عارف انك مش عايزة تكلمينى.... بس انا جاى اخدك ونروح البيت عندكم نحدد معاد الفرح"
فرحت سهام...وبصت للعربية
"منين كل ده"
"هحكيلك هناك... انتى وراكى شغل ولا ينفع نروح البيت عندكم"
بصت سهام لحمدى
"معلش يا حمدى هنأجل الشغل لبكرة"
حمدى هز راسه ومازالت المفاجئة مخلياه ساكت
ركبت سهام مع معتز ومشيوا وحمدى واقف يبص عليهم

سهام ومعتز قاعدين مع باباها ومامتها
"انا دلوقتى ياعمى جاهز نحدد معاد الفرح زى ما اتفقنا"
الاب"قبل اى حاجة جاهز منين وانت كنت مش لاقى حتة تسكن فيها"
معتز"هحكيلكم اللى حصل بالظبط... بعد ما فسختوا الخطوبة انا حاولت اكلم سهام وهى رفضت حتى ترد عليا...مريت بأسوأ ايام فى حياتى... مكنتش عارف اعمل ايه ولا كان ليا نفس اشتغل... المهم واحد صاحبى قالى على هجرة غير شرعية...وافقت وقلت لو مُت هرتاح ولو ممتش وسافرت واشتغلت اقدر احوش وارجع اتجوز سهام... قبل السفر بيوم لقيت اعلان فى جورنال ان فيه محامى اسمه صلاح ماهر بيدور عليا وكاتب رقم تليفونه... استغربت...مكدبتش خبر واتصلت بيه...لقيته بيقولى ان عمة ابويا كانت عايشة لوحدها ومتجوزتش ولا خلفت ولا ليها وريث غيرى وكتبت وصية ان الفيلا بتاعتها وفلوسها تبقى ليا"
الام بفرحة"فيلا وفلوس"
معتز"اه... روحت من يومين بس استلمت الفيلا واخدت الفلوس هو مبلغ مش كبير اوى يعنى أجرت محل وجبت عربية معقولة والباقى هنوضب بيه ونفرش ... موافق ياعمى نحدد كتب الكتاب والفرح"
الاب سكت لحظات
"مش لما اشوف كلامك ده بعينى...فين هى الفيلا دى والمحل وكل اللى انت قلته"
معتز"قوموا معايا دلوقتى نروح "
بصت سهام بفرحة لمعتز وهى مش مصدقة نفسها
"شفت يابابا ربنا كريم ازاى... مبقاش فيه اى سبب للرفض"
الاب"قومى البسى ياام سهام اما نشوف الثروة اللى هبطت على جوز بنتك دى"
قامت الام والاب يلبسوا
"اخدتى بالك من ابوكى وهو بيقول جوز بنتك"
سهام بكسوف وفرحة
"آآآه"
"طب ماتجيبى بوسة بقى علشان وحشتينى"
سهام وهى بتبرق له وبتضحك
"اتلم يا معتز بدل ما انده لبابا"
"وعلى ايه...كلها ايام وتبقى معايا كلك على بعضك"

دخل معتز بالعربية فى المعادى... ومن شارع لشارع
وقف فى شارع هادى... قدام فيلا وحيدة فى الشارع وقصادها عمارة قديمة واضح انها مش ساكنة
"اتفضلوا"
بصوا لبعض سهام ومامتها وباباها
الاب"فين؟؟"
معتز"الفيلا دى"
سهام باستغراب"دى؟؟؟!!!"
معتز"تعالوا بس"
نزلوا من العربية... فتح باب الفيلا الحديد
الجنينة واضح ان بقالها سنين محدش اعتنى بيها... مُقبضة
وصلوا للسلم... 5 درجات وبعدين الباب
فتحه معتز بالمفتاح... دخل... المكان مظلم جداااا
سهام وباباها ومامتها واقفين بره
معتز"اتفضلوا"
نور معتز النور... دخلوا جوه الفيلا
سهام"معتز...هى دى الفيلا اللى ورثتها؟؟"
معتز"ايوه"
ام سهام"يا ساتر يارب...مالها يابنى عاملة زى القبر كده"
ابو سهام"ودى كان عايش فيها ميتين؟؟"
معتز"ياجماعة الست كانت عندها فوق ال90 سنة وعايشة لوحدها يعنى مكنش فيه حد يخدمها ولا يعتنى بالبيت"
بصت سهام حواليها
المكان واسع جداااا وفى النص طقم انتريه قديم وعلى بُعد سفرة صغيرة... ومطبخ وحمام واوضتين وباب تانى على الجنينة
السلم باين عليه القِدم
معتز"تعالوا اتفرجوا على الدور اللى فوق"
طلعوا وهما بيتلفتوا كأن حد وراهم
طلع معتز قدامهم...
"معلش يا جماعة فيه لُمض كتير محروقة...بس هو الدور فيه 4 اوض وحمام غير حمام تانى فى الاوضة الكبيرة"
سهام شدت معتز على جنب
"اوعى تقولى هنعيش هنا"
معتز بيهمس لها
"بلاش الكلام ده قدام عمى...هفهمك كل حاجة"
الاب"بس دى متصلحش ابدا للعيشة يا معتز"
معتز"طبعا متصلحش... من بكرة هتتوضب وهتبقى زى الفل... تحبوا نشوف العفش امتى؟؟"
الاب"اللى انتوا عايزينه"
معتز"طيب يالا ونتكلم واحنا ماشيين علشان الضلمة دى تضايق"
سهام"يكون احسن"

سهام ومعتز قاعدين ف كافيه
"اهو ادينا بقينا لوحدنا بعد ما وصلت بابا وماما... فهمنى بقى ازاى نعيش فى الفيلا دى"
"يعنى ياحبيبتى لما كل حاجة اتحققت هتعقديها انتى"
"بيع الفيلا وهات شقة صغيرة نعيش فيها انا مش عايزة فلل"
"مقدرش ابيع الفيلا"
"ليه بقى"
"لان الفيلا ليها حُجة ومش موجودة وانا استلمت الفيلا بناءا على الوصية اللى عند المحامى...والمبلغ اللى اخدته ميكفيش ده يدوب هجيب بضاعة ابدا بيها فى المحل...حتى العفش مش هقدر افرش الاوض دى كلها"
"ياسيدى انا مش عايزة كل ده"
"علشان خاطرى استحملينى بس شوية...ولما ربنا يسهل والمحل يشتغل نبقى نجيب شقة ولا حتى نأجر الفيلا...هنتصرف بس المهم متوقفيش الجوازة اللى بقالنا سنين بنتمناها"
سكتت سهام...وهى بتنفخ من انها مقدمهاش اى حلول تانية غير انها توافق
مسك ايدها وهو بيترجاها
"علشان خاطرى استحملى معايا الفترة دى... واوعدك هنوضبها وشكلها هيتغير خالص...ولو فضلتى متضايقة هنبقى نشوف حل من اللى قلتهملك من شوية"
"ماشى يا معتز...امرى لله"

سهام فى مكتبها بتلم حاجتها
حمدى"العروسة بقت مشغولة ع الاخر"
سهام"عقبالك ياحمدى... معتز جاب العمال وبيشتغلوا وكام يوم وهنجيب العفش"
"مبسوطة؟؟"
"اه الحمدلله"
"ربنا يسعدك كمان وكمان"
"انا نازلة علشان معتز هيودينى اشوف الوان الدهان...ماتيجى معانا تتفرج ع الفيلا"
"لا خليكم براحتكم"
"براحتنا ايه..والله لانت جاى معانا...انت عارف بحب اخد رأيك علشان لو ليك اى لمسات فنية تقولى عليها...ذوقك بيعجبنى يا فنان"
نزلوا مع بعض...كان معتز مستنيها
حمدى"ازيك يامعتز"
معتز"اهلا يا حمدى"
سهام"حمدى جاى معانا علشان عايزة اخد رأيه فى كام حاجة كده"
معتز على مضض
"ينور"

وصلوا الفيلا كانوا اخر النهار
دخلوا سهام ايدها ف ايد معتز
حمدى بيتلفت حواليه
العمال بيلموا حاجتهم
معتز"مساء الخير يارجالة"
ردوا العمال"مساء النور"
وسأل معتز واحد من العمال
"انتوا ماشيين دلوقتى ليه"
العامل"معلش يا بيه.... احنا اخرنا هنا المغرب"
حمدى"ليه؟؟"
بص له معتز وكأنه بيقوله وانت مالك
رد العامل"اول يوم اشتغلنا فيه لبالليل... شغلنا اتبهدل خالص"
سهام بقلق"يعنى ايه شغلكم اتبهدل؟؟"
وسمعوا كلهم صوت ازاز بيتكسر فجأة
اتخضت سهام... بص معتز وحمدى حواليهم
معتز"ده الشباك ...اكيد اترزع م الهوا...حصل خير"
بصوا العمال لبعض... ووراحوا ناحية الباب واحد ورا التانى
وكمل العامل اللى كان بيتكلم كلامه
"احنا بنيجى من بدرى...متقلقش يا بيه...4 ايام ونكون خلصنا البيت كله...وياريت الانسة تيجى الصبح تختار الالوان اللى عايزاها...سلامو عليكو"
بص حمدى حواليه... البيت كئيب مقبض
وفجأة افتكر كلام الحاجة زينب
"خلى بالك منها... والعتبة الجديدة"
قال فى نفسه
"ياترى مستخبيلك ايه هنا يا سهام "
بص على رقبتها ...شاف السلسة اللى اديتهالها الحاجة زينب... خاف يتكلم او يفكرها تخاف...فسِكت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية البيت القديم Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية البيت القديم   حكاية البيت القديم I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:48 pm

الحلقة 4
خرجوا كلهم من الفيلا...
وهما بيركبوا العربية
حمدى"ما تستنى يا معتز وتشوف اى بيعة للفيلا دى"
بص له معتز
"ليه انت هتسكن معانا وانا مش عارف"
ارتبك حمدى
"انا اسف مقصدش اتدخل بس الفيلا كئيبة اوى"
سهام"ايه يا معتز... حمدى بيتكلم عادى"
معتز"عادى ايه... هو من بقية عيلتك وانا معرفش"
حمدى"خلاص يا سهام... سلام"
مشى حمدى وجريت وراه سهام ووقفته
"استنى ياحمدى... متزعلش"
"مش زعلان... هو معاه حق انا مكنش ينفع اتدخل كده"
"هو انت غريب"
بص على مع معتز اللى كان واقف حاطط ايده ف وسطه وبيبص عليهم
"سهام...انتى عارفة معزتك عندى وانا عارف معزتى عندك...علشان منخسرش بعض خلينى بعيد عن معتز خالص"
"ليه بتقول كده"
"هو مش طايقنى وانا مش هستحمله كتير"
"يعنى ايه...انا مقدرش استغنى عنك"
"ولا انا طبعا... احنا اخوات وعمر ما حد هيدخل بيننا... علشان كده بلاش نتجمع انا ومعتز ف مكان واحد"
"وفرحى؟؟ اوعى تقول مش هتيجى"
"هاجى طبعا...اومال مين اللى هيصور...انا بتكلم على اى مقابلة ممكن تجمعنا"
معتز بينادى
"سهااااااااام"
"روحى يالا... اشوفك بكرة ف الجورنال"
مشى حمدى...وراحت سهام ناحية معتز وركبت العربية وهى ساكتة
لف معتز وركب ... واتحرك بالعربية
سهام بتبص من الشباك... معتز كلمها
"انتى كمان زعلانة"
"بقولك ايه يا معتز انت عارف ان حمدى زى اخويا ومن قبل الشغل واحنا زملاء يعنى اللى يضايقه يضايقنى"
"وهو بيتدخل ليه ف حياتنا"
"مش تدخل...هو انا لما اقوله رايي فى حاجة تخصه ابقى بتدخل"
"انا من حقى اغير عليكى"
"لا والله...من امتى بتغير من حمدى...ماانت بقالك سنين عارف علاقتنا القوية وعمرك ما علقت"
"الوضع مختلف دلوقتى"
"ايه الاختلاف"
"انتى هتبقى مراتى"
"لو كنت هبقى مراتك علشان تتحكم فيا يبقى  شكرا متنازلة عن الشرف ده"
"يعنى حمدى احسن منى"
"انت خطيبى وهو اخويا وزميلى واقرب حد ليا فى الدنيا واعرفه من قبل ما اعرفك ومش هتحط فى الاختيار ده"
"خلاص يبقى زميلك واخوكى ف الشغل بس ومشوفوش تانى"
"عز الطلب"
"ايه؟؟"
"مفيش"


عربيات كتير قدام الفيلا
عربية معتز عليها ورد
سهام ومعتز نازلين من العربية وهما عروسين
مامتها وباباها وقرايبها بيسلموا عليها
حمدى واقف على بعد بيشاور لها
دخلت سهام ومعتز من باب الفيلا ...مشيوا فى الجنينة اللى مازالت مهملة...لحد ما وصلوا لباب الفيلا الداخلى
                               ***************
سهام بتبص على معتز وهو بيقفل بالترباس
"الفيلا اتغيرت خالص لما اتوضبت"
"مش قلتلك..لو عجبتك خلينا فيها"
"لما اشوف"
مسك ايدها... وطلعوا على السلم وهو بيغنى
"طالعة السلالم يا مشا الله عليها"
"هههههه ايه يامعتز الاغنية القديمة دى"
"بمناسبة السلم يعنى"
                       ******************

فتح باب الاوضة... شال سهام وهى بتضحك... حطها ع السرير
"مبروك ياعروستى... اخيرا اتجوزنا"
"اخيرا يا حبيبى"
قعد جنبها... قرب منها
قامت مكسوفة... وقفت قدام المراية
فكت طرحتها
"انزل يا معتز هات العشا من تحت لحد ما اغير هدومى... هتلاقيه جاهز ع السفرة"
"مكسوفة انتى صح"
شدته بره الاوضة
"يالا جعانة"
خرج معتز... وقفلت الباب وراه
بتفك الفستان... سمعت صوت احتكاك فى الباب
حست ان معتز واقف ورا الباب
اتسحبت وهى بتضحك علشان تفتح فجأة
فتحت الباب فجأأأأأأة

مشافتش حد... طلعت بره الاوضة
بصت فى الطرقة الطويلة يمين وشمال
مشافتش حد استغربت ورجعت الاوضة وقفلت الباب
                       *****************

سهام ومعتز قاعدين على كنبتين جنب بعض وقدامهم ترابيزة حاطين عليها العشا
قامت سهام
"الحمدلله"
"رايحة فين"
"داخلة اغسل ايدى"
قام معتز ومسك ايدها وهما واقفين
"ورينى ايدك كده ...ولا اقولك ورينى بؤك"
قرب منها... معتز ضهره للشباك... وسهام وشها ليه
معتز بيقرب منها...بعدت سهام فجأة
"اييييه... انتى مراتى"
"عارفة...انا اتخضيت زى ما يكون حد بيبص علينا"
سهام عينيها ع الشباك... راح معتز فتح الشباك الجرار المقفول
"يابنتى حد مين احنا فى الهِو"
"والله العظيم شفت حاجة نورت"
"يمكن عمود من اللى ف الشارع شاور عقله ونور واطفا تانى"
"والعمارة اللى قدامنا دى"
"مالها...زى ماانتى شايفة كلها مضلمة ومش معقول يكون حد ساكن فيها"
"طيب اقفل الستارة"
                              ***************

سهام ومعتز على السرير... سهام تزقه بعيد عنها
"اوعى يامعتز"
"ايه تانى"
"الشباك... حد بيبص علينا"
"ام الشباك على ام الليلة اللى مش فايتة مش عارف اركز"
"قوم شوف فى ايه بدل ما انت بترغى كده"
قام معتز وفتح الستارة
"يعنى الستارة مقفولة... حد مين اللى هيبص علينا"
فتح الشباك
"تعالى بصى...ضلمة وهس ومفيش مخلوق"
قامت سهام بصت... رجعت قعدت على طرف السرير
"بيتهيألى يعنى انى شفت زى ما يكون حد بيحرك كشاف وضوئه جه على الشباك وانا شفت الانعكاس بتاعه"
"انعكاس وضوء وكشاف انتى ف حصة علوم... ايه يا سهام مالك"
نامت على السرير وضهرها لمعتز
"باين عليا متوترة شوية...تصبح على خير"
"اصبح على خير؟؟؟ قومى وانا افكك من التوتر ده"
بصت له سهام بتحذير
"بقولك ايه بقى... انا مودى اتغير وهنام..فيه اعتراض"
"يخربيتك هو انا متجوز ايه"
"هااااااااااا"
"نامى...نامى...احكيلك حدوتة طيب"
قامت سهام وهى متنرفزة
"تصدق معندكش دم...وهنام ف الاوضة التانية"
"خلاص خلاص...نامى وانا هسكت"
نامت... السلسلة شبكت فى المخدة
"اوووو...انتى هتزهقينى هو انا ناقصاكى"
قلعت السلسة وحطتها جنبها على الكومودينو

                       *******************

سهام بتفتح عينيها على صوت خطوات بره الاوضة
التفتت لقيت معتز جنبها...نايم
قامت اتعدلت بشويش... وصحت معتز وهى بتهمس
"معتز...معتز قوم"
قام معتز وهو بيفرك عينيه
"ايه ؟؟"
"ششش... سامع؟؟"
ركز معتز... ورد وهو بيبص لها
"اااه"
قام يتسحب
"خليكى هنا...ممكن يكون حرامى"
"مش قلتلك حد بيبص علينا...يمكن كان بيراقبنا"
دور معتز حواليه
بص على السكينة اللى على الترابيزة على صينية العشا
"هتاخد سكينة ليه"
"افرضى الحرامى معاه حاجة... ادافع عن نفسى"
"هاجى معاك"
"لا خليكى"
صوت الخطوات مسموعة وواضحة
اتسحب معتز وفتح الباب...طلع راسه بيبص
سهام بتطلع راسها هى كمان
زقها جوه الاوضة وهو بيشاورلها تقفل الباب وبيشاور على الاوضة التانية
                        ****************

لحظات عدت على سهام وهى فى الاوضة...خايفة
وفجأة سمعت صوت خبطة... ومعتز بيصرخ وبيقول
"سهااااااااااااااااااااااام"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية البيت القديم Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية البيت القديم   حكاية البيت القديم I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:50 pm

الحلقة 5
خرجت سهام بسرعة تشوف معتز
اول ما خرجت من الاوضة...شافت الطرقة فاضية
"معتززززز"
نادت عليه...ومسمعتش رد
بدأت تتباطئ علشان الحرامى ميسمعهاش
فكرت وهى ماشية بهدوء
"يكون الحرامى ضربه ومستنينى انا كمان"
بصت حواليها تشوف حاجة تدافع بيها عن نفسها
ملقتش حاجة

رجعت الاوضة بسرعة...بصت حواليها
اخدت اسبراى من بتوع معتز وولاعته
وهى بتفكر
"لو الحرامى هاجمنى...اولع فى وشه"
مسكت الاسبراى والولاعة فى وضع الاستعداد
نزلت بسرعة على امل انها تنقذ نفسها وتنقذ معتز
وصلت لاعلى السلم
بصت لتحت... المكان واسع قدامها وفاضى
لا فيه اثر لمعتز ولا لحرامى
وقفت مكانها...مش عارفة تنزل ولا ترجع
نادت بصوت عالى
"معتزززززززز"
مفيش حد رد عليها
رجعت تانى لنفس الدور
شافت باب الاوضة اللى جنب اوضتها بيتفتح ويتقفل
راحت بسرعة تشوف معتز
الاوضة مضلمة... دخلت تفتح النور
الباب اتقفل عليها...والنور مش بينور
حاولت تفتح الباب ...بتنادى على معتز وهى خايفة
ولعت الولاعة علشان الضوء
حست كأن حد معاها فى الاوضة بيتحرك
خيال اسود ضخم مش شايفة اى تفسير لشكله
بيقرب منها...صررررررخت والتفتت تحاول تفتح الباب
بتلف تبص على الخيال ...بيقرب منها
صراخها بيزيد...بتصرخ بهيستريا
الخيال بيقرب منها ...ايدين بتقرب من رقبتها تخنقها
                             **************

معتز لما خرج من الاوضة... سمع صوت الخطوات
مشى ورا الصوت... وهو بيلوح بالسكينة فى الهوا
الصوت بيتجه ناحية السلم...راح ورا الصوت وهو مش شايف اى حد
وهو على طرف السلم... حس بحد بيزقه
التفتت ...مكنش فيه حد وراه
وقع من ع السلم وهو بينادى
"سهااااااااااااااااااااااام"
لما وقع ... شاف خيال ناحية باب الجنينة الخلفى
قام يجرى بسرعة ناحية الباب
فتحه...وخرج يدور فى الجنينة
فضل يلف حوالين الفيلا ...وهو بيدور على الحرامى
لف مرتين... وهو راجع سمع صوت سهام بتصرخ
راح بسرعة على الباب اللى خرج منه
حاول يفتحه..مبيتفتحش
سهام بتصرخ بصوت عالى
باب الفيلا الخلفى مش بيتفتح
باب الاوضة اللى فيها سهام مش بيتفتح

فى نفس اللحظة
صوت قرآن الفجر على بُعد...
الباب اتفتح مع معتز
واتفتح الباب على سهام
                           ******************

سهام قاعدة فى اوضتها...بتعيط
ومعتز قاعد جنبها اخدها ف حضنه وبيطبطب عليها
"خلاص بقى يا سهام اهدى"
"انا هموت م الرعب... ايه اللى بيحصل ده"
"معلش انا هبقى اجيب حد الصبح يعمل حديد ع الابواب علشان محدش يدخل تانى"
"حد مين"
"الحرامى اللى اكيد كان فاكر الفيلا فاضية ميعرفش اننا سكننا من الليلة"
"حرامى؟؟طب لو افترضنا انه كان حرامى...مين اللى كان معايا فى الاوضة"
"خوفك بس اللى صورلك كده "
"والباب؟؟"
"علق واتفتح...بتحصل يعنى عادى...قومى قومى نامى"
قامت وهى بتمسح دموعها
"انا هتوضا واصلى الفجر...يمكن اعرف انام بعد الليلة السودة دى"
"ليلة دخلتنا تقولى عليها سودة... ماهو انتى اللى سودتيها علينا م الاول"
وبرقت له
"فايق يعنى تهزر...انا لسه قلبى واقع ف رجليا وانت ليك نفس تهزر"
"اسكتى انا وقعت وقعة ع السلم"
"تستاهل... علشان مش حاسس بالرعب اللى انا فيه"
"رعب ايه بس...مكنتش فاكر قلبك ضعيف كده"
قلعت سهام الروب بتاعها وحطته ع السرير...قبل ما تدخل الحمام لمحت السلسلة... مسكتها وافتكرت كلام الحاجة زينب
"صلاتك هى حِرزك وحمايتك...اوعى تفوتى فرض وخدى البسى دى متقليعاش من رقبتك ابدا"
لبست السلسلة ودخلت تتوضا علشان تصلى الفجر

تانى يوم... جت مامتها وباباها يباركولها
اكد عليها معتز قبل ما تقابلهم
"حبيبتى بلاش تحكى لهم حاجة علشان ميخافوش"
"متقلقش انا اصلا مش هحكى لهم"
"بعد ما يمشوا هجيب حد يعمل الحديد اللى قلتلك عليه ...متخافيش خالص"
سكتت سهام على مضض... ونزلت قابلت مامتها وباباها
قعدوا معاها نص ساعة ومشيوا
"هروح اشوف حد واجى"
"وهتسيبنى لوحدى"
"ياحبيبتى احنا بالنهار وخلاص مش ممكن الحرامى هييجى تانى"
"مليش دعوة... مش قاعدة لوحدى"
"طيب تعالى معايا وامرى لله"

سهام ومعتز واقفين مع الحداد...بياخد مقاسات الابواب والشبابيك
بعد ما خلص
"ان شاءالله 15 يوم ويخلصوا"
سهام ردت بفزع
"15 يوم ايه؟؟ لالالا مينفعش خالص"
الحداد"مينفعش يامدام قبل كده...ده انا قلتلك اقرب وقت"
سهام بتبص لمعتز
"15 يوم كتير"
معتز للحداد"طب ياريس ما تخليه قبل كده... حتى لو هتزود ساعات الشغل على حسابى"
الحداد بعد تفكير
"ماشى ...اعمل وردية زيادة على حسابك...كده ممكن 4 او 5 ايام ويخلصوا"
مشى الحداد... قعدت سهام وحطت ايدها على خدها
"مالك؟؟"
"انا خايفة"
"من ايه تانى"
"مش عارفة... خايفة وخلاص"
"طيب استهدى بالله ومتخافيش"

بالليل... كانوا سهام ومعتز قاعدين بيتفرجوا على التليفزيون
"انا هعمل كوباية شاى...اعملك معايا يا سهام؟؟"
"خليك اعملك انا"
"لا خليكى مرتاحة ...انتى عروسة ولازم تتدلعى"
ضحكوا مع بعض وخرج من الاوضة

سهام قاعدة بتتفرج على التليفزيون
لمحت نفس الضوء من الشباك
خافت تقول لمعتز يقولها انها تهيؤات
قامت تبص من ورا الشباك... شافت ضوء بيروح وييجى
فتحت الشباك فجأة...الضوء اختفى
ولاول مرة لمحت نور فى العمارة اللى قصادها فى الدور الاخير
قفلت نور الاوضة ورجعت تانى للشباك
لمحت حد بيتحرك من ورا الشباك اللى فيه الضوء
بس مكنتش قادرة تشوف اكتر من خيال...لانه اعلى
رجعت قعدت وهى بتفكر
"هى الشقة دى ساكنة ولا مسكونة"
سمعت صوت ازاز بيتكسر
والنور بيتقطع فجأة
جابت شمع من درج الكومودينو...كانت حضرته بالنهار لما حست ان النور بيتقطع كتير...
ولعت شمعة... وخرجت من الاوضة
ماشية وهى بتنادى على معتز
لما وصلت على طرف السلم
شافت كوباية الشاى مكسورة
والسلم كله فيه انعكاس مياه
قربت الشمعة علشان تشوف
"مش معقول كل ده كان فى كوباية الشاى"
حققت من اللى ع السلم... اتفاجئت انه دم
دم على درجات السلم...من فوق لتحت
صرخت.... عيطت...نزلت تجرى
وهى بتنادى على معتز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
مونيكا سامى

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 24
الدولة : مصر

حكاية البيت القديم Empty
مُساهمةموضوع: رد: حكاية البيت القديم   حكاية البيت القديم I_icon_minitimeالسبت يناير 09, 2016 2:53 pm

الحلقة 6 والاخيرة
حققت سهام من اللى ع السلم... اتفاجئت انه دم
دم على درجات السلم...من فوق لتحت
صرخت.... عيطت...نزلت تجرى
وهى بتنادى على معتز
رجليها بتحس بالدم اللزج وسخونته على درجات السلام
بتصرخ... ومعتز مش بيرد عليها
نزلت درجات السلم كلها...جريت
اتكعبلت فى حاجة من غير ماتقع
وطت الشمعة علشان تشوف

معتز مدبوح من ... والدم الغزير بينزف من رقبته
صرخت... وطت تقومه... تشوفه لسه عايش ولا لأ
معتز مبيتحركش...ماااات

جه النور فجأة... بصت حواليها شافت منظر غريب
                         *****************
سهام قاعدة على كرسى جنب باب الفيلا
حمدى واقف جنبها بيطبطب عليها وهى بتعيط
النيابة بتعاين الفيلا ...فوق وتحت
وجه ظابط سألها
"ايه اللى شفتيه بالظبط... وتفسرى بإيه اللى مكتوب ده"
حكت اللى حصل وكملت
"اول ما النور جه... ببص على الحيطة لقيت المكتوب عليها ده ومفهمتش حاجة"
"مكتوب التار... تار مين؟؟ هو القتيل كان عليه تار"
"لا... معرفش"
"لا ولا متعرفيش"
"معتز اهله متوفيين ومالوش حد من اهله عايش ... معرفش حاجة عن التار ده"
شاور الضابط لعسكرى يحط الكلبشات فى ايديها
"هنكمل كلامنا فى المكتب"
حمدى"مكتب ايه يا فندم... هتاخدوها ليه"
"لانها المتهمة الوحيدة فى جريمة القتل دى... هى الوحيدة اللى كانت مع القتيل"
"هتقتله ليه... دى عروسة مكملتش يومين"
"ماهو ده اللى هنعرفه من التحقيقات...ليه قتلته"
سهام بتعيط بدموع صامتة... ومش بتتكلم ولا بتعلق
حمدى بيطمنها
"متخافيش يا سهام... مش هسيبك "
وصلوا مامتها وباباها وهى خارجة من الفيلا بالكلبشات
صرخت مامتها... وباباها فضل يسأل
وحمدى بيهديهم

بعد 15 يوم... سهام خارجة من الحبس
ومعاها حمدى
"حمدالله ع السلامة يا سهام...شدى حيلك"
سهام بترد بحزن
"التار... انا قعدت افكر ايه معنى كلمة التار دى لحد ما فهمت"
"ايه؟؟"
"معتز اللى كتبلى كده علشان اخد بتاره"
"وانتى هتضيعى مستقبلك وتمشى ورا كلام فاضى"
"مستقبلى؟؟؟ لما اترمل وانا عروسة وجوزى يتدبح بالبشاعة دى ويوصينى انى اخد تاره...عايزنى اسكت واحط ايدى على خدى"
"يابنتى هتودى نفسك فى داهية ..زده انتى خرجتى باعجوبة"
"التار مش هاخده بانى اقتل...التار انى اعرف مين اللى قتله واسلمه للنيابة علشان يتعاقب"
"ماشى...لو كده انا معاكى... يالا بقى علشان باباكى ومامتك مستنيينك"
"هو المحامى فين...انا عايزة اعرف منه حاجات كتير"
"هو كان مستعجل ومشى... نبقى نروح له بالليل"
"مين الشاهد اللى شاف الحادثة"
"معرفش التفاصيل بالليل هنعرف"

فى بيت سهام
حمدى قاعد مع باباها... وهى خارجة من اوضتها ولابسة
مامتها بتحط صينية الشاى قدامهم
سهام"انا جاهزة ياحمدى"
الام"استنوا متنزلوش الا لما تشربوا الشاى"
الاب"بصى بقى يا سهام...انتى تكلمى المحامى يشوفلك بيعة للفيلا الزفت دى"
سهام"معتز قال انه مش عارف يبيعها علشان مش لاقى الحجة"
الاب"اسألى المحامى...او اسألى عن المحامى اللى كان ماسك موضوع الورث ده وهو يشوفلك حل..المحامين مش هيغلبوا"
سهام"حاضر"
الام"قدمها شوم عليكى يا بنتى...يا عينى على شبابك يا معتز"
عيطت سهام وهى بتفتكر معتز... زعق الاب
"وهو ده وقته تفكريها يعنى"
الام"والنبى ما اقصد... متزعليش يا بنتى ربنا يعوضك"

فى مكتب المحامى...سهام وحمدى داخلين
وبعد ما سلموا على المحامى وقعدوا
المحامى"حمدالله ع السلامة يا مدام سهام"
سهام"الله يسلمك"
ومدت ايديها بظرف
"ده باقى اتعاب حضرتك"
اخد المحامى الظرف وحطه ف الدرج
"متشكر"
سهام"هو مين الشاهد اللى خرجنى من القضية"
المحامى"شاب اسمه...ثوانى كده"
ومسك ملف القضية يدور على اسمه
سهام"مش مهم اسمه...المهم هو شاف ايه وازاى"
المحامى"هو يبقى ساكن فى العمارة اللى قدام الفيلا... وبيقول انه كان فى الشباك لحظة ما حصلت الجريمة"
سهام"الشباك...الدور الكام؟؟"
المحامى"فى الدور التالت علشان كده كان شايف كويس"
رددت سهام بهمس
"الدور التالت"
سألها حمدى
"تعرفيه؟؟"
سهام"هقولك بعدين...كمل يااستاذ شاف ايه"
المحامى"شاف معتز على السلم وبيتدبح من غير ما يشوف مين القاتل...مكنش ظاهر بس ساعتها الشاى وقع من ايد معتز وده اللى اثبت للنيابة صحة كلامه...وبيقول ان اللحظة دى كنتى فى الشباك...هو كان شايفك وشايف معتز لانه مكانه كاشف جزء كبير من الفيلا...وبعدها بيقول النور اتقطع مشفش حاجة... اللى ايد كلامه الحداد اللى جه وشهد ان معتز طلب منه عمل حديد على كل الابواب علشان حرامى دخل الليلة اللى قبلها"
"مظبوط"
سرحت سهام لحظات...وقامت وهى بتسلم على المحامى
"متشكرة جدا... بس ممكن عنوان او رقم تليفون الاستاذ صلاح ماهر"
"صلاح ماهر مين؟؟"
"المحامى"
"معرفش حد بالاسم ده"
"طيب اسأل عليه فين"
"اسألى فى النقابة بكرة الصبح واكيد هتعرفى توصليله"

سهام وحمدى ماشيين
"قوليلى بقى انتى استغربتى ليه لما المحامى قال على الشاهد ده"
"لانى فعلا ساعتها لمحت حد فى الشباك ده...زى ما يكون كان بيراقبنا.. ومن الليلة اللى قبلها وانا بلمح ضوء بيعكس فى شباك الاوضة زى مايكون كشاف"
"ايه ده يعنى بيراقبكم فى اوضة النوم...ده قليل الادب اوى...بس مش مهم اهو انقذ حياتك"
"ويراقبنا ليه"
"فراغ ..هيكون ليه"
"عايزة اقابله واسأله...واشكره"
"نروح دلوقتى"
"لا خليها بكرة احسن...انا عايزة اروح وانام"
"هوصلك واروح انا...هترجعى الشغل امتى"
"لسه شوية... هتيجى معايا بكرة نقابة المحامين"
"اكيد"

تانى يوم الصبح...فى النقابة
ومن مكتب لمكتب
خرجوا سهام وحمدى
"انا مش فاهمة حاجة... هو الكلام ده معناه ايه"
"واضح يا سهام... مفيش محامى بالاسم ده"
"انا متأكدة ان ده الاسم اللى قاله معتز الله يرحمه"
"مش عارف بقى"
"انا احترت"
"تعالى نروح لجاركم اللى شهد ده ونسأله يمكن يعرف حاجة"

سهام وحمدى طالعين العمارة اللى قدام الفيلا
وصلوا للدور التالت...خبطوا ع الباب
فتح لهم شاب فى بداية العشرينات وقبل ما يتكلموا
"اهلا وسهلا...اتفضلوا"
سهام"انا سهام وده..."
عامر"انا عارف حضرتك...انا عامر"
وحمدى قدم نفسه...ودخلوا وقعدوا
"تشربوا ايه؟؟"
حمدى"مفيش داعى...احنا كنا عايزين نفهم بس شوية حاجات"
عامر"تحت امركم"
سهام"انت كنت بتراقبنا؟؟"
عامر وهو بيحط وشه ف الارض
"ايوه"
سهام"ليه"
"علشان كنت عارف ان هيحصل حاجة... وفرحت اوى فى جوزك ده"
قامت سهام واتعصبت
"انت مجنون...فرحت فيه يعنى ايه"
"ربنا انتقم منه...والقاتل يُقتل"
قعدت سهام وهى مستغربة من كلامه...حمدى استغرب
"ربنا انتقم منه ليه؟؟"
عامر"علشان قتل الحاج فوزى"
سهام"لالالا انا مش فاهمة حاجة...انت شكلك مجنون وبتخرف"
حمدى"اهدى ياسهام... احنا مش فاهمين منك حاجة"
عامر"انا هجكيلكم الحكاية كلها... انا جيت ادرس هنا فى مصر من 5 سنين وزى ما انتوا شايفين العمارة قديمة وشبه مهجورة فكان ايجارها بسيط يناسبنى... مرة اشتريت منظار مقرب من محل بيبع حاجات قديمة... المهم كنت بتسلى وابص بيه حواليا فكنت بتابع الحاج فوزى...كانت حياته غريبة شوية... بيكلم ناس مش موجودة... يقرا كتب قديمة... لحد مالقيته يوم شاورلى انزله..استغربت وخفت هو شايفنى ازاى؟"
سهام"انت كداب...اللى كانت ساكنة الفيلا دى عمة معتز"
عامر"لأ.. محدش كان ساكن غير الحاج فوزى... واتفضلى اتأكدى"
طلع وصل نور من جيبه
"ده اخر وصل دفعته للحاج فوزى وملحقتش اديهوله..فيه الاسم والعنوان بتاع الفيلا"
اخد حمدى الوصل
"ده السنة دى"
"ايوه من 4شهور"
سهام"كمل"
عامر"شاورلى وبعد تردد نزلتله... مش هطول عليكم اتعرفت عليه وحبيته لانه كان راجل طيب اوى ولقيت فيه ابويا...كنت ساعات بقعد معاه شوية..اجيبله حاجة عايزها كده...لحد ما سألته عن الحاجات الغريبة اللى بشوفها بعد ما كنت اخدت عليه.. عرفت انه على اتصال بالعالم التانى"
سهام"عالم ايه"
عامر"اللهم احفظنا الجن والارواح... انا مكنتش بصدق الحاجات دى لحد ما شفت بعينى"
حمدى"شفت ايه"
"انا جايلكم اهو ... جوزك القاتل ده اتعرف على الحاج فوزى من ييجى 8 شهور... كان بييجى يوصل له الدوا ساعات"
سهام"لما كان بيشتغل فى الصيدلية"
عامر"ايوه كان بيشتغل فى صيدلية... قبل ما تيجوا وتسكون هنا بشهرين...شفته بيقتل الحاج فوزى وانا ببص من المنظار كعادتى... بصراحة المفاجأة خلتنى اكمل مراقبة بعد ما شفته قتله...اخد الجثة دفنها فى الجنينة"
حمدى"مبلغتش عنه ليه"
عامر"بلغت... جه البوليس ودور...ملقاش الجثة واتهمنى القاتل بالبلاغ الكاذب ومعايا ارقام البلاغات...واحتل الفيلا لان الحاج فوزى لاكان ليه قرايب ولا حد غيرى"
سهام"والجثة راحت فين"
عامر"معرفش"
حمدى"معقول يكون كل ده حقيقى"
عامر"ده اللى اعرفه... واللى شفته يوم حادثة معتز كان اغرب حاجة"
سهام"ايه؟؟"
عامر"عارفة من يوم ماجيتوا الفيلا وكان فيه خيال عايش معاكم... خيال مكنتش عارف افسر شكله... هو ده اللى دبح جوزك"
سهام بتقول لحمدى
"اللى حبسنى فى الاوضة اول يوم وكان هيموتنى"
قامت سهام وهى مصدومة
"شكرا انك جيت شهدت وخرجتنى من مصيبة كنت هتحط فيها"
عامر"العفو..انتى مظلومة ف كل الاحوال"
نزلت سهام وحمدى من عند عامر...وقفت قدام الفيلا
"معقول ياحمدى يكون كل ده حقيقى"
"انتى مش عشتيه بنفسك... رغم غرابته بس اهو حقيقى"
"ده كابوس"
"احمدى ربنا انه نجاكى"
"الحمدلله"
"يالا يا سهام من هنا...واضح ان الحاجة زينب كان معاها حق لما قالت كله مكتوب فى العتبة الجديدة"
حطت سهام ايديها على السلسلة
"معتز مكنش بيصلى"
"وكان قاتل"
مشيوا الاتنين بعيد عن الفيلا ...وسهام مازالت مستغربة من اللى سمعته
                        النهاااااااااااااااااااااااية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكاية البيت القديم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع فرحة مصر :: قسم الادب والثقاف Department of Literature and Culture :: القصص والحكايات - Stories and anecdotes-
انتقل الى: