موقع فرحة مصر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

موقع فرحة مصر

موقع شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حكاية هل يشفع الحب؟

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 9:53 am

الحلقة 1
عالية قاعدة ف فصل دراسى ..قدام بنات اعمارهم مختلفة من 3 ل 6 سنين
"وماتت ستنا آمنة ام الرسول عليه الصلاة والسلام"
تقف عالية ف الكلام...تبص للبنات
"ها قلنا نقول ايه"
يردوا البنات
"عليه الصلاة والسلام"
تكمل عالية"كان عنده وقتها 6 سنين لما بقى يتيم من غير ام او اب... اخده جده عبد المطلب يربيه"
تسأل بنت من اللى قاعدين
"يعنى الرسول مكنش عنده ام واب زينا"
ابتسمت لها عالية
"ايوه يا جيجى كان يتيم زينا... بس ربنا كان بيحبه وقال ان كل الناس لازم تحب الايتام... بسم الله الرحمن الرحيم واما اليتيم فلا تقهر"
سألت بنت تانية
"يعنى ايه"
عالية"يعنى ربنا قال ان اللى يزعلنا هيزعل منه والرسول عليه الصلاة والسلام"
ردوا البنات
"عليه الصلاة والسلام"
كملت عالية"قال ان اللى بيحبنا وبيخلى باله مننا بيدخل الجنة معاه"

اتفتح باب الفصل...دخلت هدير
"يالا ياعالية نزلى البنات الجنينة"
عالية"يالا يابنات كل واحدة تمسك ايد اختها"
                     **********************

فى الجنينة...بنات كتير اعمار مختلفة بيلعبوا
هدير وعالية قاعدين جنب بعض وعينيهم على البنات
"مالك ياعالية... سرحانة ف ايه"
"مفيش يا حبيبتى... بس كل ما افتكر اننا هنبعد عن بعض بخاف"
"نبعد عن بعض...هو انا ليا غيرك يا عالية... فاكرة يوم كتب كتابى"
ردت بأسى"فاكرة"
وضحكت عالية وهى بتغير نبرة الاسى
"كنتى زى القمر والله يا هدير"
ابتسمت هدير بأسى
"قمر بالستر... كل ما افتكر والقاعة فاضية ومفيش حد...كل الموجودين ميجوش 10 انفار"
"واحنا هنعمل ايه بالناس بس..مش بيقولوا العروسة للعريس"
"بمناسبة العروسة للعريس... امبارح بعد مانمتى عصام كلمنى وقال قدامه شقتين وهروح معاه النهاردة نختار واحدة منهم "
"مبروك... بقاله كتير بيدور"
"الحمدلله لقى دول ايجارهم معقول"

شافوا ثريا مديرة الحضانة بتقرب منهم...ابتسموا لها بحب
قعدت معاهم
"صباح الخير يابنات"
ردوا هدير وعالية
"صباح النور"
هدير"ابلة ثريا عندى ليكى خبر حلو"
ثريا"ايه ياهدير فرحينى"
هدير"عصام لقى شقتين ايجارهم معقول وهنروح العصر نشوفهم"
ثريا"الف مبروك"
ردت عالية بسرعة
"العصر؟؟ النهاردة الخميس ياهدير عندى درس تحفيظ"
هدير"اااه صحيح... طيب لما تيجى نبقى نروح"
عالية"ابلة...عايزة اقولك حاجة"
ثريا"خير؟"
عالية"عايزة ادور على شغل"
ثريا"شغل ايه يا بنتى ...انتى مش ماسكة فصل البنات الصغيرين هنا ف الدار وبتروحى دروس التحفيظ...كفاية عليكى"
عالية"المدارس قربت يا ابلة ومش هيبقى فيه غير الصغيرين يعنى ممكن يقعدوا مع سعاد ولا وجيدة"
ثريا بتفكر"بس هتشتغلى ايه؟"
عالية"اهو هدور وان شاءالله الاقى"
                       *********************

عالية ماشية ف الشارع ...صوت اذان العصر
عالية حست بدوخة... وقفت لحظات وكملت طريقها

طه ف عربيته... جنبه خالد صاحبه
"نزلنى هنا ياطه...شكرا ع التوصيلة"
"العفو...استنى اما اركن"
"ليه رايح فين"
"اصلى العصر بالمرة هنا"

ركن طه...نزل هو وزميله بعد ما ركن جنب سور الجامع
عدت عالية من جنبهم... داخت تانى
سندت على سور الجامع ووقفت
لمحوها طه وخالد
خالد"مالها دى شكلها تعبانة"
راحوا ناحيتها
خالد"خير يا انسة...تعبانة ولا حاجة"
ارتبكت عالية من احراجها وردت
"لا كويسة...شكرا"
طه"نوصلك اى حتة طيب؟"
عالية"شكرا"
قربت منهم ست كبيرة كانت رايحة الجامع
"عالية؟!! مالك يا بنتى"
عالية"مفيش ياحاجة زينب دوخت شوية بس"
فتحت زينب شنطتها وطلعت زجاجة مياه
"خدى اشربى شوية مياه"
عالية"صايمة يا حاجة شكرا"
مسكتها زينب من ايدها
"طب امسكى فيا تعالى...الف سلامة عليكى"
حطت عالية ايديها ف ايد زينب
التفتت زينب لطه وخالد
"شكرا يا ولاد..ربنا ما يرميكم ف ضيقة"
ردوا "العفو...اى خدمة"

مشيت عالية مع زينب ودخلوا الجامع
ومشى طه عكس الاتجاه ودخل الجامع يلحق الصلاة
                         ********************

بعد الصلاة خرج طه من الجامع... وهو بيبص على مكان مصلى السيدات والمصليات خارجين منه
ركب العربية... واول ما ركب سمع موبايله بيرن
"الو"
صوت بيزعق
"ايه ياطه... عشرتلاف مرة بتصل بيك"
"كنت بصلى يا ماما والموبايل ف العربية"
"مش تقولى قبلها بدل ماتسيبنى اتصل كده"
"معلش ياماما"
"انت جاى امتى؟؟وروحت جبت الفلوس ولا لسه"
"لسه ياماما...هروح اهو وساعة بالكتير اكون عندك"
"طيب متتأخرش... بقولك ايه اخدت اجازة بكرة"
"لا ياماما معرفتش"
"ازاى معرفتش...انا مش قايلالك من امبارح"
"عندنا شغل ومش هينفع حد ياخد اجازة الاسبوع ده"
"يعنى شغل الحكومة يمشى وشغلنا احنا يقف ومنلاقيش ناكل بقى علشان معرفتش تاخد اجازة"
"ماما...ممكن نكمل كلامنا لما اجى...ومتقلقيش شغلنا مش هيقف ولا حاجة"
"طيب مستنياك... انا متغديتش لسه..متتأخرش"
"حاضر ياحبيبتى مش هتأخر...مع السلامة"
"مع السلامة"
قفل طه مع مامته...وبص على باب مصلى السيدات...لقى ان كل الناسى خرجوا...مشى بالعربية
                      ********************

عالية قاعدة ف الجامع...بعد الصلاة
زينب"ايه ياعالية هتقعدى برضه؟"
عالية"اه هحضر الدرس علشان بعده فيه بنات جاية درس التحفيظ"
زينب"يا بنتى شكلك تعبان"
عالية"لا والله انا كويسة انا دوخت بس علشان الصيام والحر"
زينب"ما تفطرى هو احنا ف رمضان"
ابتسمت عالية لزينب علشان تغير الموضوع...حست بيها زينب
"قوليلى ياعالية...هدير مجتش معاكى ليه"
"رايحة تشوف شقة مع خطيبها"
"ربنا يصلح حالهم... قوليلها تطمن انا كلمت مجموعة اصحابى وزمايلى ف الشغل على اول الشهر هنلم مبلغ كده وانزل معاكم نشوف الحاجات المهمة اللى ناقصاها"
عالية بفرحة"بجد يا حاجة...ربنا يكرمك يارب...ده احنا كنا شايلين الهم علشان مش عارفين هتجهز منين"
زينب"سيبيها ع الله"

صوت الشيخ ف الميكروفون
"السلام عليكم ورحمة والله وبركاته... درس النهاردة هنكمل فيه نفس موضوع الدرس اللى فات"
                      ********************

فاتن واقفة ف المطبخ... دخلت لها بنتها ميار
"ماما"
"نعم"
"الشامبو خلص"
فاتن"مفيش ولا كيس؟؟دورى كويس"
ميار"مفيش والله اخر مرة كنتى جايبة 4 اكياس وخلصوا"
فاتن"هجيبلك بكرة وانا جاية م الشغل"
ميار بتردد"اتصل ببابا اقوله؟"
فاتن "اتصلى...يمكن يجيب"
خرجت ميار من المطبخ... وكملت فاتن قلية البتنجان

رجعت ميار بعد اقل من دقيقة... بصت لها فاتن
"ايه؟؟قالك ايه؟"
ميار باستسلام"قالى اغسلى بالصابون او استنى امك تجيبلك بكرة"
فاتن ساكتة ومبتعلقش...سألتها ميار
"اعمل ايه؟"
"هجيبلك بكرة"
"ياماما كيس شامبو بربع جنيه ميرضاش يجيبه ليه"
فاتن ساكتة وبتقلب اللى ع النار
"ياماما...انتى ليه ساكتة كده"
ردت بنفاد صبر
"هعمل ايه... عملت كل اللى ممكن تخيليه خلاص لحد ماتعبت...ابوكى مش هيتغير الحمدلله انه بيجيبلنا اللقمة"
"ياماما انا مطلبتش حاجة كبيرة"
"عارفة...وهجيبلك اللى انتى عايزاه..انا عمرى حرمتك من حاجة"
"لا...بس انتى هتعملى ايه ولا ايه بس"
"اهو بعمل اللى بقدر عليه"
"الدروس هتبدأ... اصحابى كلهم حجزوا... وانا لسه"
"احجزى"
"عايزين فلوس مقدم"
"طب استنى عليا شوية"
"حاضر ما انا مستنية اهو"
                       *******************

فاتن وميار وعبد الحميد ع الغدا...بعد ماتقوم ميار
فاتن بابتسامة "بقولك ايه يا عبدالحميد...ميار عايزة تحجز الدروس"
عبدالحميد وهو بياكل"ما تحجز"
"المدرسين عايزين الفلوس مقدم"
"مقدم ولا مؤخر انا مالى"
"ادفع لها بس اول شهر وانا اكمل"
"لا ده مش اتفاقنا...انتى صممتى تدخليها ثانوى وقلتى مش هكلفك حاجة خليكى قد كلامك...قلتلك تدخل صنايع ولا تجارة و3 سنين ونخلص"
"ده اسمه كلام برضه...فيه حد دلوقتى بيقول الكلام ده... وبعدين هبقى انا معايا بكالوريوس واقعد بنتى بدبلوم"
"ماله الدبلوم ياختى... حوش حوش اخدتى الدكتوراة"
"والله ما اقصد حاجة...انا بتكلم على ميار "
"فلوس معاييش فلوس... انتى فاكرة البيت ده بيصرف ايه ورق كوتشينة"
قام عبد الحميد...قامت وراه فاتن
"الشهر ده بس يا عبدالحميد"
"منين...عايزة فلوس روحى خدى من اخوكى انما انا مفيش عندى فلوس"
                       ***********************

طه داخل المحل "محل مفروشات"...مامته قاعدة ع المكتب...راح قعد قدامها وعليه علامات الاجهاد
"اتاخرت ليه ياطه؟"
"جبت فلوس البضاعة الاخيرة من سالم"
"ومقالش على طلبية تانية"
"قال"
"وان شاءالله مين هيسافر يجيبها"
"انا ياماما حاضر"
"مش قلت مش عارف تاخد اجازة"
"بكرة ولا بعده بعد الشغل هروح اجيب بضاعة جديدة...متشيليش هم انتى بس"
"طيب"
قامت نرجس ...دخلت ورا ستارة ورجعت بصينية فيها اكل
"يالا ... قوم اغسل ايدك وتعالى نتغدا قبل ما امشى"
"ونرمين فين؟"
"ف البيت...هنبقى نجيلك بالليل علشان لما تقفل المحل تيجى معانا بالعربية نجيبلها هدوم المدرسة"
                      **********************

هدير راجعة من الحمام...بتصحى عالية
"عالية عالية"
قامت عالية بخضة
"ايه... فى ايه"
"مالك...قومى يالا"
"كويس انك صحيتينى....استغفر الله العظيم يارب"
"ايه مالك"
"كنت بحلم حلم وحش اوى"
"كابوس ؟"
"لا حلو وحش استغفر الله العظيم يارب... اعوذبالله من الشيطان الرجيم"
"بتستغفرى على ايه"
"الحلم"
"ماله"
"هقولك ومتضحكيش عليا...انا اول مرة تحصل لى والله"
"هو ايه ده؟"
"حلمت بواحد ...استغفر الله العظيم يعنى...انه بيحضننى"
"ههههههههههه"
"بتضحكى عليا ياهدير...الله يسامحك"
"عادى يا بنتى هو حقيقى...ده حلم...هو حد حقيقى"
"ماهو اللى انا مستغرباله ان الشخص ده شفته فعلا...بس معرفوش والله ولا فكرت فيه ولا حاجة"
هدير باهتمام"مين ده؟؟ وشفتيه فين"
عالية وهى بتاخد فوطة وقبل ماتخرج من الاوضة
"شفته وانا رايحة الدرس يوم الخميس ف الشارع لما دوخت"
خرجت عالية بسرعة من الاوضة وهى محرجة وهى بتحكى
                       *********************

عالية وهدير داخلين اوضة مديرة الدار
هدير"حضرتك عايزانا يا ابلة"
ثريا"اه اقعدوا يا بنات"
قعدوا...وهما بيبصوا لبعض على تردد ثريا
ثريا"انتم طبعا عارفين انا بحبكم قد ايه... وعارفة انكم بتحبونى"
هدير"طبعا يا ابلة... احنا مشفناش راحة ف حياتنا الا لما جينا الدار هنا وده كله بسبب حنانك علينا"
عالية"اه والله... ده احنا اتعذبنا اوى من يوم ماوعينا ع الدنيا...محسناش ان القلوب فيها رحمة الا لما جينا الدار هنا"
ثريا"انا يعز عليا انى اسيبكم... بس انا طالعة معاش الاسبوع الجاى وقلت لازم اعرفكم علشان ممشيش فجأة"
عالية وعنيها مدمعة"معاش؟؟ وهدير هتمشى؟؟ وانا هبقى لوحدى"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 9:56 am

الحلقة 2
عالية وهدير داخلين اوضة مديرة الدار
هدير"حضرتك عايزانا يا ابلة"
ثريا"اه اقعدوا يا بنات"
قعدوا...وهما بيبصوا لبعض على تردد ثريا
ثريا"انتم طبعا عارفين انا بحبكم قد ايه... وعارفة انكم بتحبونى"
هدير"طبعا يا ابلة... احنا مشفناش راحة ف حياتنا الا لما جينا الدار هنا وده كله بسبب حنانك علينا"
عالية"اه والله... ده احنا اتعذبنا اوى من يوم ماوعينا ع الدنيا...محسناش ان القلوب فيها رحمة الا لما جينا الدار هنا"
ثريا"انا يعز عليا انى اسيبكم... بس انا طالعة معاش الاسبوع الجاى وقلت لازم اعرفكم علشان ممشيش فجأة"
عالية وعنيها مدمعة"معاش؟؟ وهدير هتمشى؟؟ وانا هبقى لوحدى"
قامت هدير حضنتها والدموع ف عينيها
"احنا مش ممكن نتفرق ابدا يا عالية... احنا مالناش الا بعض...ده انتى كل عيلتى"
ثريا بتحاول تخفف عليهم
"جرى ايه يا بنات... انتوا عايزين تعيطوا وخلاص... مين قال بس اننا هنتفرق...هو المعاش هيمنعنى انى اجى ازوركم"
عالية وهى بتمسح دموع هدير
"انتوا بس هتوحشونى...وبعدين بتعيطى ليه احنا ما صدقنا ان فرحك قرب تقومى تعيطى"
هدير"هو مينفعش يا ابلة عالية تيجى تعيش معانا"
ثريا"مينفعش يا هدير"
عالية بتبتسم علشان هدير متزعلش
"ومين قال انى هوافق ابقى عزولة"
هدير"عزولة ايه بس...هو انتى غريبة على عصام"
ثريا"هو عصام كان معاكم ف الدار زمان"
هدير"اه... كان ف الدار اللى كنا فيها قبل ما يفصلونا البنات لوحدها والولاد لوحدهم"
ثريا"دى قصة حب قديمة بقى "
ضحكت هدير بكسوف ...كملت ثريا
"المهم بقى...انا عايزة اوصيكم...ايا كان مين اللى هتيجى مكانى...تطلع كويسة تطلع وحشة انتم مبقتوش صغيرين... محدش يقدر يدوس لكم على طرف... اللى جاية دى مجرد موظفة وانتم اصحاب الدار ...محدش له فضل عليكم فاهمين... اى حاجة تضايقكم تليفون صغير ولا تيجوا لى وانا اتصرف"
                   **********************

طه ف المحل واقف بيرص علب على الارفف
نرجس قاعدة ع المكتب
"طه...انت بترص البضاعة الجديدة؟"
"ايوه ياماما"
بتبص ف الفواتير اللى قدامها
"ايه الاسعار دى"
"مالها"
"بدوى ضحك عليك ياطه...انا قلت له هاخد بالسعر القديم"
"ده قالى انه اتفق معاكى ع الاسعار الجديدة"
"تصدق عايز يتهزأ"
ورفعت السماعة من التليفون اللى جنبها
"هتعملى ايه ياماما"
"هبهدل اللى خلفوه"
قاطعها طه بحزم
"ميصحش انا اجى من عنده بعد ما اتفقنا ع السعر الجديد وانتى تصغرينى ياماما"
"اصغرك... ماعاش ولا كان"
"يبقى معلش اعتبريها غلطتى انى مسألتكيش الاول...لو على فرق الفلوس هدفعهم"
"انت بتقول ايه ياطه... هو انا عاملة ع الفلوس ولا عاملة ان محدش يضحك علينا... انا فلوسى وحالى ومالى لمين مش ليك انت ونرمين... انا مش عايزة حد يضحك عليكم انا مش عايشة لكم"
"متقوليش كده ياماما...ربنا يخليكى ويديكى الصحة"
                         *******************

فاتن ف الشغل... ماسكة ورقة وبتكتب
لبس المدرسة
جزمة
شنطة مدرسة
مصاريف المدرسة
حجز دروس وملازم
بتتكلم ف سرها
"نقول اللبس والجزمة والشنطة من 200 ل250 ..طب والمصاريف هتعملها 60 ولا 70...نقول 50 ونوفر من الهدوم... طب الدروس هيطلبوا مقدم... اخليها تحجز 4 مواد بس دلوقتى...طب وبعدين...يارب افرجها يارب...اجيب منين كل ده"

سابت القلم والورقة وهى سرحانة ومش شايفة مركزة مع كل الموجودين حواليها على مكاتبهم... فجأة خطرت لها فكرة

قامت من مكتبها... وخرجت الطرقة وراحت مكتب سكرتارية المدير
راحت سلمت على واحدة ف سنها تقريبا
"ازيك يافاتن..مالك"
"ازيك يا عبير...انا جاية قاصداكى ف خدمة"
"اؤمرى"
"عايزة اتنقل"
"ليه؟؟ ده انتى ملكيش مشاكل مع حد...حصل حاجة؟"
"لا الموضوع مش كده"
وسكتت شوية وكملت وهى مترددة
"بصى انا هجيبلك م الاخر... انا محتاجة فلوس وكنت عايزاكى تشوفى لى اى حتة تبع الوزارة بس تكون حوافزها زيادة شوية ولا فيها اى دخل تانى اكبر من اللى باخده هنا"
سكتت عبير شوية بتفكر
"كويس انك جيتى... لسه المدير العام باعتلى على كذا مكان عايز ارشح ناس ليهم"
"اهم حاجة الحوافز"
"طب والمواعيد يافاتن؟"
"لا عادى مش مهم المواعيد...حتى لو فترتين مش مشكلة"
فتحت عبير ورق قدامها
"بصى اللى موجود قدامى ويناسب درجتك... مكتب فرعى وحضانتين ودار ايتام"
"الحوافز يا عبير...ايه اكتر حاجة"
"دار الايتام... بس هتقعدى طول النهار تقريبا وتبقى مستعدة ف اى وقت ف الاجازة تنزلى لو حصل اى حاجة"
"حوافزها حلوة؟"
"اه...فيها حوافز ومكافات وكويسة لانك هتروحى مديرة للدار"
"طيب خير... اطفال ولا كبار"
"بنات اعمار مختلفة... المديرة طالعة معاش وعلشان كده عايزين حد مكانها"
"استلم امتى؟"
"هبقى اكلمك اقولك...انتى رقمك زى ماهو ولا اتغير"
"لا زى ماهو البيت والموبايل"
                     *********************

عالية ف الجامع...قايمة من ع الارض وكل الناس قايمين
زينب"عااااالية"
عالية"نعم يا حاجة"
"هاتى رقم تليفونك علشان هبقى اكلمك لما نلم الفلوس ننزل نجيب حاجة هدير"
"انا معاييش تليفون... بس معايا رقم هدير"
"هاتيه"
فتحت عالية شنطتها ...وطلعت ورقة صغيرة
"اتفضلى...اصل انا مش حافظاه"
"طب معاكى قلم انقله"
"لا ...حضرتك خدى الرقم وانا هبقى اخليها تكتبهولى"
"طيب...هبقى اكلمكم نتقابل ونروح نشترى اللى يقدرنا عليه ربنا"
"ربنا يخليكى يا حاجة"
"وعقبال ما اجيبلك ياعالية"
ردت عالية بصوت واطى بلا امل
"ان شاءالله"
                        **********************

عالية وهدير رايحين اوضة ثريا
بيخبطوا ع الباب المفتوح وبيدخلوا
ثريا قاعدة على مكتبها... وقدامها فاتن
ثريا"تعالوا يا بنات... مدام فاتن اللى هتستلم الدار مكانى...هدير وعالية دول مقيمات هنا ف الدار... وبيراعوا اخواتهم الصغيرين...عالية ماسكة سن من 3 ل 6 وهدير من 6 ل10"
فاتن"اهلا يا بنات"
ردوا البنتين"اهلا بحضرتك"
فاتن لثريا"هو مفيش رضع هنا؟"
ثريا"لا مفيش...احنا عندنا من 3 سنين وانتى طالعة لحد الاعدادية... انا عرفتك على عالية وهدير لوحدهم لان شغلهم هنا متطوعات... اما باقى المشرفات والاخصائيات هعرفك عليهم مع بعض...موصكيش عليهم علشان دول بناتى"
ابتسمت فاتن"ف عنيا"
ثريا"اتفضلوا يا بنات"
خرجوا البنات من المكتب...وسألت فاتن
"مقيمات ؟؟"
"اه... يتيمات الاتنين ..اول ماجيت كانوا 4 بس 2 اتجوزوا وهدير مكتوب كتابها وهتتجوز قريب ولسه عالية... البنتين دول متربيين ف الملاجئ من واحد للتانى من وهما رضع"
"هما مالهومش اهل خالص؟"
"لأ... لقيطات...هتلاقى صورة المحضر اللى جت بيه كل بنت ف ملفها لو عايزة تعرفى التفاصيل"
"لا حول ولا قوة الا بالله"
                    *******************

هدير وعالية ماشيين ف الشارع بيتفرجوا على المحلات
زينب وقفت قدام محل نرجس
"تعالوا نجيب الفرش من هنا مرة واحدة"
دخلت زينب والبنات وراها
زينب"سلامو عليكو"
قامت نرجس من مكانها
"وعليكو السلام"
"بقولك ايه يا مدام... انا عايزة شوية حاجات لجهاز عروسة...ملايات على فوط على كوفرتات"
نرجس"عيونى...وعندى بطاطين ولانجيريهات كمان...مين العروسة ف القمرات"
شاورت زينت على هدير
نرجس"ربنا يتمملها بخير وتشيلى ولادها...عقبال اختها"
رن موبايل نرجس... جابت من ع الرف كتالوج ملايات
"طب نقى من دول اللى يعجبك...كل اللى فيه عندى.. ثوانى ارد ع التليفون"
"الو... ايوه يانرمين... زمانه جالك يابنتى مشى من عندى من بدرى... بتهزرى؟؟ ده وقته... هاتى اخوكى.. ايوه يا طه... يالا وصلها ومتتأخرش عليا... اه فيه شغل وانا لوحدى...مع السلامة"
                    **********************

طه بيركن العربية قريب من المحل

نرجس بتلف المشتروات ف شنط كبيرة

طه رايح ع المحل...دخل
"سلامو عليكو"
بيردوا كلهم السلام
شافته عالية... قبل ما يشوفها...ارتبكت لما افتكرت الحلم
نرجس"تعالى لف باقى الحاجات دى لحد ما اعمل الحساب"

عالية قربت من هدير وحطت ايدها ف دراعها
طه بيلف الحاجات وبيبص قدامه...شاف عالية
افتكرها...لحظات بيبص لها وهو مبتسم لها..ارتبكت زيادة

شاف طه ارتباكها... محبش يزوده فكمل شغله
حست هدير بارتباك عالية ...مالت عليها وشوشتها
"مالك؟"
عالية بهمس"مفيش"

طه بيختلس نظرات لعالية...وخطر على باله سؤال مين فيهم العروسة... وفجأة وهو بيلف اخر حاجة
"مبروك"
ردت هدير بتلقائية"الله يبارك فيك"

زينب خلصت دفع الحساب
"شكرا يامدام...حاجتكم اسعارها حلوة"
"العفو...وعقبال ماتيجوا تاخدوا حاجة النونو"
"ان شاءالله...هدير... شوفيلنا تاكسى نحط فيه الحاجة"
هدير خرجت من المحل...وعالية معاها

طه بيتصنع الهدوء... راح ناحية الباب يبص عليهم

هدير وقفت تاكسى...وعالية ماشية وراها بتحاول تدارى ارتباكها بانها مش عارفة تتكلم ولا تتصرف

راحت زينب قعدت ف التاكسى
طه عايز يكلم عالية...بيفكر بسرعة وهما بياخدوا الحاجة يحطوها ف التاكسى
"اسألها عن اسمها ولا عن رقم تليفونها... هيبقى منظرى ايه لو سألتها كده.... اقولها ايه قبل ماتمشى"
وهو بيفكر شاف اخر لفة كبيرة...اخدها وراح يوصلها...كانت عالية راجعة تاخدها...
وقف قصادها يناولها اللفة... اخدتها منه
"ابقى تعالى نورينا"
"شكرا"
اخدت منه الحاجة بسرعة ورجعت للتاكسى بسرعة...مشى التاكسى وهو واقف يبص عليهم
وهو بيقول لنفسه
"انت اهبل...فيه حد يقول لواحدة ابقى تعالى...طب قولها بتدرسى ايه ولا ساكنة فين ولا حتى اسمك ايه... غبى"
                   **********************

عالية وهدير ف اوضتهم ف الدار
هدير عمالة تضحك
"هو يقولك تعالى نورينا انتى تقوليله شكرا...ده مش رد ده خالص"
عالية متغاظة"اعمل ايه انا اتلخبطت اول ما شفته... حسيت انى مش مجمعة...انا كويس ان صوتى طلع اصلا"
"وانا اقول البت مالها لزقت فيا كده ليه"
"انا اول ما شفته وافتكرته وانا حسيت بالاحراج"
"ايه يابنتى...احراج ايه ده كان حتة حلم ...يعنى هو ميعرفش حاجة عنه"
"معرفش بقى ...الحمدلله اننا مشينا...لو كنا فضلنا شوية كمان مش عارفة كان ممكن يحصلى ايه"
"ايه الحكاية يالولو... هو القلب دق ولا ايه"
"بتقولى ايه ياهدير..انا بتاعة الكلام ده...استغفر الله العظيم"
"هو انا قلت انتى بتعملى حاجة غلط...بس لخبطتك دى يعنى.."
"ميعنيش حاجة... احراج مش اكتر...نامى نامى"
                  **********************

فاتن قاعدة مع ميار بالليل
"ماما المدارس الاسبوع الجاى"
"بكرة هننزل نجيب لبس المدرسة ياميار متقلقيش"
"والدروس"
"احجزى وعلى تانى حصة اكون قبضت المرتب"
"قبضتى فلوس الشغل الجديد"
"لا لسه بدرى عليها مش اقل من شهرين"
"اومال هتتصرفى منين"
"هبيع الدبلة واجيب واحدة صينى...ومش هتبان"
"هتبيعى دبلتك ياماما"
"هبقى اجيب غيرها ان شاءالله...مش هيحصل حاجة يعنى...المهم انتى تذاكرى ومتفرحيش ابوكى فيا"
"حاضر ياماما والله مش هتندمى ان شاءالله"

جرس الباب رن
قامت فاتن تفتح ...لقيت طه قدامها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 9:58 am

الحلقة 3
جرس الباب رن
قامت فاتن تفتح ...لقيت طه قدامها
ابتسمت بترحيب وهى بتوسع له يدخل
"طه... اهلا وسهلا...ايه المفاجئة الحلوة دى"
دخل طه وسلم عليها وباسها
"ازيك يافاتن عاملة ايه"
"الحمدلله...خطوة عزيزة"

قامت ميار تسلم عليه
"ازيك يا خالو...واحشنى"
"ازيك انتى ياحبيبتى...عاملة ايه"

قعد طه وقعدت معاه فاتن وميار
"ازيك يا طه وازى نرمين"
"الحمدلله بخير...انتى عاملة ايه...مبتتصليش تسألى خالص كده قلت اسأل انا"
"فيك الخير طول عمرك احسن منى... قومى اعملى شاى لخالك ياميار"
طه"مفيش داعى انا نازل على طول"
شاورت فاتن لميار انها متسمعش كلامه...دخلت ميار المطبخ
"طمنينى عليكى يافاتن اخبارك ايه؟؟"
"الحمدلله ف نعمه...ربنا يخليك يا طه انك بتودنى وبتسأل عليا"
"ان مكنتش اود اختى الكبيرة ...لولا انى مش عايز اكبرك كنت قلت اللى مربيانى"
ردت فاتن بضحك
"ما انا مربياك فعلا...ولا هتنكر"
"لا يا ستى مقدرش انكر ابدا...اخبار الحاج عبد الحميد ايه"
ردت باقتضاب"بخير...نحمده"
قام طه "طب هقوم انا علشان ارجع المحل"
"وانت لحقت...نرمين عاملة ايه ف الدروس"
"ما انتى مبتسأليش عليها"
ردت بانكسار"ماانت عارف نرمين وابلة نرجس مبيحبونيش فمبحبش اكون تقيلة"
طه بيحاول ينفى الحقيقة اللى عارفها
"لا ازاى متقوليش كده... هى مشاغل بس"
فاتن بترد عليه بصدق
"انا مش زعلانة منهم...وعارفة ان كل واحد عنده مشاغل...كفاية انك كل فترة بتجيلى وتسأل عليا"
"انا كنت هعدى عليكى الصبح ف الشغل بس مفضيتش"
"اه صحيح انا سبت الشغل"
"ايه؟؟ليه؟؟"
"لا اتنقلت يعنى ...قصدى انى سبت هناك وروحت دار ايتام"
"مرتاحة هناك؟"
"الحمدلله"
حط طه ايده ف جيبه...وطلع فلوس كان محضرها
مسك ايد فاتن وحط ف ايدها الفلوس
"خلى دول معاكى"
فاتن وهى بتبعد ايديها عن الفلوس
"لا والنبى يا طه..خيرك سابق"
طه وهو بيديها الفلوس ويسيبها ف ايديها
"متقوليش كده...هو انا غريب"
جت ميار بالشاى
"الشاى يا خالو"
"معلش ياميار..مستعجل... سلامو عليكو"
فتح طه الباب وخرج...وفاتن بتدعيله
قفلت الباب وراه...فتحت الفلوس
"ياحبيبى...ربنا مايرميك ف ضيقة ابدا"
"اداكى فلوس؟"
"الحمدلله ربنا فرجها"
"الحمدلله...سبحان الله ياماما خالو طه غير نرمين ومامته خالص...بحس انه طيب زيك كده انما هما اعوذبالله"
"وانتى شفتى ايه من نرجس ... انا اللى شفت منها المر كله...ماعلينا ربنا يسهلها...ويرضيك يااخويا"
                    ********************

عالية فى اوضتها ف الدار...دخلت عليها هدير
"ايه ده؟؟جيتى امتى"
"من ساعة كده.. وانتى عملتى ايه"
"شكلنا كده يا لولو مش هنعرف نجيب غير اوضة نوم بس"
"وماله... اللى يقدر عليه يجيبه وبعدين يبقى ربنا يكرمكم"
"والله انا مش طالبة اى حاجة...انا عارفة انه بيتعب اوى علشان نعمل البيت...بس كان نفسنا نجيب انتريه مع الاوضة"
"يا ستى المهم يكون لك بيت"
"معاكى حق...واحنا يعنى مين هيجيلنا...لا لينا اهل ولا معارف ولا حد خالص...يوه خدتك ف الكلام ومسألتكيش .. عملتى ايه؟"
"ولا حاجة... مش لاقية شغل مناسب"
"هى دروس التحفيظ خلصت؟"
"اه من يوم ما الدراسة بدأت ومبقاش فيه تحفيظ...بحضر الدروس بس"
"مشفتيش حد هناك"
قالتها هدير وهى بتضحك...ومخدتش عالية بالها من قصدها
"لا بشوف كل اللى بيحضروا عادى"
"لا مش قصدى...انا اقصد بتاع الحلم"
ردت بحزم"لا"
"ومالك بتتكلمى كده ليه"
"علشان متضايقة من نفسى ياهدير...حاسة انى بعمل حاجة غلط"
"ايه اللى غلط؟"
"انه بييجى على بالى كتير...مش قادرة اتحكم ف تفكيرى ده"
"عادى يا عالية مفيهاش حاجة...بتتمنى تقابليه تانى مش كده"
سكتت عالية وهى عايزة تقولها آه... فهمتها هدير
"ما تيجى نعمل اننا رايحين نتفرج على اى حاجة ف المحل وتشوفيه"
"اخص عليكى ياهدير...انا اعمل كده...الله يسامحك"
                    **********************

نرمين ف المحل مع نرجس وطه
طه"يالا يانرمين اوصلك"
نرمين"مستنية مها هتجيلى هنا"
نرجس"اتصلى بيها شوفيها اتأخرت ليه"
اتصلت نرمين بمها
"الو...انتى فين يا جزمة... يالا متتأخريش.. شغالين عند اهلك احنا... يالا سلام"
نرجس بتضحك"هههههههه يوه جتك ايه...قوية يابت"
طه بيبص لنرجس باستغراب...وبيوجه كلامه لنرمين
"ايه يانرمين الاسلوب ده...فيه حد يكلم صحابه كده"
نرمين"اسلوب ايه ياطه...صاحبتى وبنهزر مع بعض...دماغك والنبى"
طه"ماما...مش تفهميها ان كده غلط"
نرجس"وايه الغلط ف كده...بتقولك صاحبتها وبتهزر معاها"
طه باستسلام"ماشى"

بعد 5 دقايق...وصلت مها..واول مادخلت
"ازيكم...ازيك يا طنط"
وسلمت على نرجس وباستها
نرجس"ازيك ياحبيبتى وازى ماما"
مها"الحمدلله"
مها بتسلم على طه
"ازيك"
طه"الحمدلله"
مها بتبص لنرمين"اما انتى زبالة ولا اسلم عليكى ولا اعبرك"
نرمين"حوش حوش مستنية سلامك...يالا هنتأخر"
اخدت نرمين مفتاح العربية وايدها ف ايد مها
"يالا ياطه...حصلنا"
                     **********************

فاتن ف مكتبها...وقاعدة معاها هدير وعالية
هدير"والنبى يا ابلة ابقى تعالى اتفرجى على شقتى"
فاتن"طبعا يا هدير...وهاجى احضر الفرح واباركلك ف بيتك وكل حاجة"
هدير بحزن"فرح!! احنا مش هنعمل فرح... احنا بعد ما عصام يكمل فلوس الاوضة ونستلمها هبقى اروح معاه وخلاص"
عالية"مش مهم الفرح ياهدير المهم انك تبقى ف بيتك"
هدير"يالا الحمدلله على كل حاجة... من وانا صغيرة كنت بحلم بفستان الفرح زى اى بنت... بس يعنى هى جت ع الفرح...ما احنا طول عمرنا محرومين من كل حاجة اشمعنى دى اللى هنحققها"
فاتن بتأثر"انتوا هتوجعوا قلبى ليه...ياريتنى ما سألت"
هدير"اسفة يا ابلة...بس اصلك متعرفيش احساسى ايه دلوقتى...كان نفسى يبقى لى اهل...بلاش اهل...ام بس تبقى معايا ف فرحتى"
فاتن بدموع"قلبتى عليا المواجع ياهدير... مين قال بس انى مش عارفة احساسك... انا كمان كنت يتيمة زيكم"
بصوا لها هدير وعالية...بتساؤل ف عينيهم
وسألتها هدير بتردد
"يعنى حضرتك كنتى ف ملجأ زينا"
فاتن"لأ... انا امى ماتت وانا عندى 8 سنين ولان اهل امى واهل ابويا محدش فيهم استحملنى عنده...كان لازم ابويا يتجوز.. واتجوز واحدة مكنش عندها رحمة ورتنى العذاب اشكال والوان"
عالية"وباباكى"
فاتن"الله يرحمه كان طيب وبيصدقها وهى كانت بتقنعه انها بتعاملنى عادى وانها زى اى ام بتربى بنتها وبتعلمها"
هدير"يعنى كانت بتعمل ايه"
فاتن"كان عندها محل ومتمسكة بالشغل بيه ومرضتش تقعد ف البيت فكان شغل البيت كله عليا مع المدرسة ده مع المعاملة السيئة منها واهمالها ليا لا تجيب لى لبس ولا تتكلم معايا ف فترة اى بنت بتبقى محتاجة حد يكلمها"
عالية "ربنا احن من اى حد"
فاتن"اه والله ياعالية... كنت حاسة ان ربنا مش سايبنى كان ليا واحدة صاحبتى مامتها حنينة اوى وكانت بتحبنى وتحن عليا...كنت محتاجة الحنان اكتر من الاكل والشرب واللبس والفسح اللى كنت محرومة منهم طبعا...مامة صحبتى دى اللى كانت بتدينى الحنان كله كنت بحبها اوى ...هى اللى كانت دايما تصبرنى وبتقولى ان اكيد ربنا زى ما بيحرمنا من حاجة بيعوضنا بحاجة تانية ...وده قبل ما نتفرق ف الكليات انا وصاحبتى والدنيا تشغلنا"
هدير"الحمدلله...ربنا عوضك بإيه يا ابلة؟"
فاتن"كنت متفوقة اوى ف دراستى...ورغم انى كنت شغالة ف البيت ودادة لاخويا اللى هى خلفته كنت دايما بجيب درجات عالية طول سنين الدراسة"
عالية"ماشاءالله ربنا بيعوض فعلا"
فاتن"وشوفوا حكمة ربنا..وانا ف الكلية اتقدم لى عريس وهى اقنعت بابا الله يرحمه انى لازم اوافق والعريس مكنش عايزنى اكمل دراستى وهما وافقوا ومحدش اهتم برفضى وكنت هموت ان تعبى هيضيع"
هدير وعالية ف نفس الوقت باهتمام
"وبعدييييييين"
فاتن بابتسامة راحة
"مرات ابويا اكتشفت انها حامل والحمل ده كان ف مصلحتى...حامل وبتشتغل يبقى محتاجة حد يراعيها ويراعى البيت وبابا واخويا وفركشت الخطوبة الحمدلله"
ضحكوا الاتنين
"الحمدلله...ربنا كبير"
فاتن"الحمدلله على كل حال...لولا انى كملت دراستى مكنتش اشتغلت ودى نعمه كبيرة اوى الحمدلله"
هدير"واكيد ربنا عوض حضرتك بزوج احسن من الاولانى"
سكتت فاتن ووشها اتغير لما افتكرت انها اتجوزت عبد الحميد الاكبر منها ب 17 سنة علشان بس تبعد عن عيشتها مع نرجس
وردت على هدير بابتسامة تدارى بيها حزنها
"الحمدلله على كل شئ"
قامت عالية من ع الكرسى وقربت من فاتن
"ابلة...عايزة احضنك ممكن؟"
خدتها فاتن ف حضنها..وعيطت عالية كتير
هدير ودموعها نازلة
"طيب بتعيطى ليه دلوقتى...المفروض انا اللى اعيط"
عالية وهى بتمسح دموعها
"كنت خايفة اوى بعد ابلة ثريا ما طلعت معاش وانتى هتمشى بعدها انى ابقى لوحدى ...ربنا بعت لى ابلة فاتن اللى حسيت انها اطيب واحن حد قابلته"
فاتن"ربنا يعلم يا بنات انا بحبكم قد ايه انتم وكل بنات الدار...بحس انى كان ممكن ابقى مكانكم فبعتبركم كلكم بناتى"

رن موبايل فاتن...
"الو ...ايه ياميار مالك؟؟ مفيش درس؟؟ طب تعالى ونبقى نروح مع بعض...يالا مستنياكى"
قفلت فاتن مع ميار
"هقوم امر على البنات لحد ميار ما تيجى...واهو فرصة تتعرفوا عليها"
هدير وعالية قاموا وراها
"هنقعد نستناها ف الجنينة"
"طيب هخلص واجيلكم"
                      **********************

نرمين ومها ف المدرسة مع بعض
"ما تروحى معايا يا مها وبعدين نروح الدروس مع بعض"
"ماشى...بس قوليلى هو اخوكى هيوصلنا برضه؟"
"اه"
"اففف بقى"
"ليه؟"
"ليه ايه؟...واحنا صغيرين اننا نروح ونيجى لوحدنا...يا شيخة انا زهقت دى ماما وبابا مش خنقنى كده...اكيد مبيثقش فيكى"
"لا طبعا بيثق فيا"
"اومال ليه رايح جاى معاكى...وانا بقيت مربوطة بيكم وانتم بتجرونى وراكم"
"هو بيخاف عليا بس...بدل ما اركب مواصلات ولا تاكسيات وحد يضايقنى"
"بذمتك انتى مصدقة؟"
"قصدك ايه"
"مقصدش... بصى لو اخوكى هيفضل يودينا ويجيبنا كده هبقى اقابلك ف الدروس... مش معقول تبقى خنقة ف كل حتة كده...ياستى نمشى لوحدنا فيها ايه"
"وافرضى حد عاكسنا"
"ماتسيبى اللى يعاكس يعاكس...هيخطفنا يعنى"
                       *********************

فاتن مع ميار وعبد الحميد ف البيت بيتعشوا
عبد الحميد"امتحاناتك امتى يا ميار"
ميار"لسه متحددتش يا بابا بس اكيد قريب مش هتبعد عن النص الاولانى من يناير"
عبدالحميد"صعبة الدراسة عليكى؟"
ميار"لا الحمدلله ...اهو الدروس والمدرسة ماشية"
عبدالحميد"وقلة تواجد امك ف البيت...مش مأثر عليكى"
فاتن"انا مستعدة ارجع تانى للشغل اللى بخلصه بدرى...بس ادفع انت فلوس الدروس"
عبدالحميد"هو انا كل كلمة اتكلمها فلوس...فلوس...فلوس...انتى ايه فاكرانى قاعدلك على بنك"
فاتن"لاحول ولا قوة الا بالله...مش انت اللى بترمى كلام على شغلى...هو انا يعنى فرحانة وانا طول اليوم بره "
عبدالحميد"الواحد ميتكلمش كلمة الا تعملى منها حكاية ورواية...انتى ايه يا شيخة فاضية"
قام عبد الحميد... وميار بتبص لفاتن وتشاورلها على راسها...وبتقول بهمس
"طنشى"
وحدفت لها بوسة وهى بتكمل عشا...ضحكت لها فاتن وردت ببوسة تانية
                         *********************

طه ونرجس ونرمين داخلين شقتهم
وقبل طه ما يدخل اوضته
"طه... استنى...عايزة اسألك سؤال"
التفت ليها طه
"نعم؟"
نرمين"انت ليه مبتثقش فيا"
طه باستغراب"نعم؟؟ مبثقش فيكى؟؟ مين قال كده"
نرمين"اومال ليه على طول ملازم خطواتى كده ورجلك على رجلى ف كل حتة"
نرجس"اخوكى وبيوصلك ويخلى باله منك"
نرمين"اشمعنى انا ...ماكل البنات مش كده...على فكرة انت خليت شكلى وحش اوى...بنات كتير بقوا فاكرينى وحشة من كتر ماانت مراقبنى كده"
طه"بنات مين...ومالنا احنا بالناس...اللى يفتكر يفتكر المهم انا نيتى ايه"
نرمين بزعيق"اسمعوا بقى... انا مش صغيرة...كلها كام شهر وهدخل الجامعة... لو فضلت تودينى وتجيبنى كده زى عيال الحضانة مش رايحة مدرسة ولادروس ولا امتحانات كمان"
نرجس"يا خرابى...وتضيعى مستقبلك"
نرمين"ماهو انا مش عيلة صغيرة اخوها بيراقبها"
نرجس"خلاص ...كله الا تعليمك"
طه"ايه ياماما...مش فاهم يعنى ايه اللى حصل وبعدين هى بتهددنا"
نرمين وهى داخلة اوضتها بتزعق
"اخر كلام عندى قلته"
بعد ما دخلت اوضتها
طه"شايفة طريقتها"
نرجس بضحك وبتطبطب عليه
"اختك الصغيرة وبتتدلع عليك...سيبها براحتها وهى هترجع تقولك ابقى وصلنى"
"انا خايف عليها"
"من ايه...ماهى مبقتش صغيرة وليها حق تتكسف من صاحباتها... يالا هغير هدومى واحضر العشا وانت غير هدومك وادخل راضى اختك وخليها تيجى تتعشا معانا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:00 am

الحلقة 4
نرجس بضحك وبتطبطب عليه
"اختك الصغيرة وبتتدلع عليك...سيبها براحتها وهى هترجع تقولك ابقى وصلنى"
"انا خايف عليها"
"من ايه...ماهى مبقتش صغيرة وليها حق تتكسف من صاحباتها... يالا هغير هدومى واحضر العشا وانت غير هدومك وادخل راضى اختك وخليها تيجى تتعشا معانا"
طه وهو مستنكر كلام مامته
"تتعشا متتعشاش هى حرة...تصبحى على خير انا داخل انام عندى شغل بدرى"
                         *******************

طه ف اوضته على السرير...وبيفتكر عالية يوم ماشافها ف المحل
بيبتسم وهو بيفتكر ارتباكها وهما ف المحل
وافتكر يوم ما شافها عند الجامع

بص ف النتيجة...شاف اليوم الاربعاء
وخطرت على باله فكرة
"يارب اعرف اشوفك تانى"
                    *********************

فاتن خارجة من مكتبها...راحت الجنينة لعالية وهى قاعدة مع البنات قدام المراجيح
قعدت جنبها
"عالية انتى لسه بتدروى على شغل"
"اه يا ابلة...ومفيش اى شغل مواعيده تناسب شغل الدار هنا"
"بقولك ايه...اول السنة بينزل عقود ف الوزارة عندنا وانا كده كده هطلب حد للدار علشان هدير هتمشى...ايه رأيك؟"
"بجد؟؟ياريت"
"بس العقد بيبقى ضعيف اوى...يعنى ب 150 جنيه تقريبا"
"ماشى مش مهم احسن من مفيش...مش عارفة اقولك ايه يا ابلة ولا اشكرك ازاى ربنا يخليكى يارب"
"تشكرينى على ايه بس... يالا العصر قرب قومى علشان تلحقى معاد الدرس"
"مفيش درس النهاردة...الشيخ مسافر عمرة وأجل الدروس لحد ما ييجى"
                     ********************

طه ف عربيته ومعاه خالد
"ياعم طه والله ماكان له لزوم توصلنى"
"انا كده كده كنت جاى الناحية دى"
خالد وهو بينزل
"طب متشكر ع التوصيلة...سلام"
"اى خدمة...مع السلامة"
نزل خالد... وركن طه على سور الجامع وفضل قاعد ف العربية
عينيه بتدور ف الشارع شوية يبص قدامه وشوية فى المراية وراه
سمع صوت الاذان...فضل مستنى يمكن يشوف عالية جاية
ولما سمع الاقامة...نزل بسرعة يلحق الصلاة
بعد الصلاة قعد مستنى ف العربية نص ساعة...ولما فقد الامل مشى

طول الطريق وهو ماشى بيفكر ف عالية
"هو علشان قابلتها مرة هنا...يبقى هتيجى تانى ف نفس المعاد ونفس اليوم...مش شرط طبعا...يمكن جت صدفة... يارب ارزقنى بصدفة تانية زى صدفة المحل كده...وساعتها مش هفوت الفرصة دى تانى ابدا"
                        ***********************

نرمين ومها رايحين المدرسة
شدت مها نرمين على مدخل عمارة...على السلم...فتحت مها شنطتها...طلعت روج وماسكارا ومرايا
"امسكى لى كده المرايا يا نرمين"
"انتى هتعملى ايه"
"رتوش خفيفة كده بس تظبط وشى"
"ف المدرسة!!"
"وايه يعنى...ده روج خفيف كأنه زبدة كاكاو...مش اول مرة احط يعنى"
"مكنتش باخد بالى"
"احطلك؟"
"اخاف"
"عبيطة وجبانة"
خلصت مها...ورجعت الحاجة ف شنطتها تانى وقالت لنرمين
"يالا بينا"
                         *******************

طه بيلبس ...دخلت له مامته
"انت لسه منزلتش ياطه...هتتأخر؟"
"راحت عليا نومة ياماما"
"مالك ياحبيبى... بقالك كام يوم كده مش طبيعى ...سرحان كتير...تكونش بتحب"
قالتها نرجس وهى بتضحك له...ضحك طه
"تفتكرى؟"
"ياريت ده يبقى يوم المنى...شاور انت بس"
"لو لقيتها مش هشاور انا همسك فيها واقولها هاتى عنوانك"
"انا مش فاهمة حاجة"
"لو قعدت احكيلك مش هروح الشغل"
"ف داهية الشغل..مش هتتحرك الا لما تحكيلى"
طه كان بيخلص لبس...وكمل كلامه وهو خارج من الاوضة
"الحكاية تتلخص ف انى شفتها مرة صدفة ف الشارع...ومرة تانية انا جيت المحل لقيتها هى ومامتها واختها بيشتروا جهاز لاختها ...وبس..لااعرف اسمها ولا عنوانها ولا حتى بتدرس فين؟"
نرجس كانت وراه وهو رايح يفتح الباب
"انا بيورد عليا كتير...انهى واحدة فيهم"
"مش هتفتكريها اكيد...الكلام ده كان من ييجى 3\ 4 شهور كده...يالا انا نازل ...ادعيلى"
"ربنا يكرمك ياحبيبى ويرزقك ببنت الحلال اللى تريح قلبك"
                      **********************

هدير داخلة على فاتن مكتبها
"صباح الخير يا ابلة"
"صباح النور ياهدير"
"بعد اذنك هستأذن عايزة اروح بس انضف الشقة عشان الاوضة جاية النهاردة العصر"
"الف مبروك يا حبيبتى...روحى"
"واقولك حاجة كمان"
"خير"
"عصام اتصرف ف مبلغ كده وهيشترى انتريه مستعمل...اصل حسينا ان الشقة هتبقى فاضية اوى"
"معلش اهى خطوة وبعد كده تجيبوا كل حاجة"
"ان شاءالله...انا هبتدى افرش ونتوكل على الله يوم 2\2"
"كويس يعنى بعد 3 اسابيع تقريبا...هتوحشينا ياهدير"
"ربنا يخليكى يا ابلة... وانتوا كمان هتوحشونى بس متقلقيش انا مستغناش عن عالية وهتلاقينى كل شوية عندكم"
"تنورى...ربنا يسعدك يارب"
"بعد اذنك يا ابلة"
                     ***********************

فاتن وميار ماشيين ف الشارع
ميار حاضنة كتبها وماسكة ف ايد فاتن وبيتمشوا
"ماما عايزة آيس كريم"
"ف الشتا كده"
"حلاوته ف الشتا انتى مسمعتيش عمرو دياب ولا ايه...ايس كريم ف ديسمبر ايس كريم ف جليم"
"هههه ماشى ...هاتى ايس كريم ...بمناسبة ان بكرة اخر يوم امتحانات"
وفتحت فاتن شنطتها اديتها فلوس
"انا هقف اتفرج ع المحلات هنا مش هبعد"

راحت ميار تشترى ايس كريم ...على مرمى بصر فاتن
ومشيت فاتن بخطوات بطيئة ووقفت قدام محل ...وسرحت

ميار جت بالايس كريم
"اتفضلى ياماما...ايه سرحانة ف فستان فرح ليه؟ عايزة عريس ولا ايه"
"تعالى كده"
ودخلت فاتن المحل...جت البنت اللى بتشتغل ف المحل
"اهلا وسهلا...اؤمرى حضرتك"
"الفساتين دى تأجير مش كده؟"
"اه عندنا تأجير وتفصيل وبيع"
"التأجير بكام"
"مش كله زى بعضه...حسب موديله او حالته"
ميار واقفة مستغربة ومش عارفة تسأل فاتن
فاتن كملت اسئلة
"يعنى ف حدود من كام لكام"
"طب حضرتك يامدام قوليلى طلبك وانا اقولك...عندى حاجات من 400 ل 1000...بس ابو الف ده اول لبسة"
فاتن وهى بتشاور على ست قاعدة على مكتب...
"المدام تبقى صاحبة المحل"
ردت البنت وهى مستغربة وخايفة
"اه"

راحت فاتن على صاحبة المحل وميار وراها مش فاهمة
                       ********************

طه ونرجس داخلين البيت
شافوا مها ونرمين قاعدين مع بعض بلبس البيت
ارتبك طه من احراجه...وهما فضلوا قاعدين زى ماهما
دخل على اوضته بعد ما سلم عليهم

غير هدومه... وفضل مستنى ف اوضته وهو سامع صوت البنات بره ... لحظات والباب خبط عليه
كان مستنى نرجس تدخل...الباب خبط تانى
قام فتح....لقى مها قدامه
"يالا ياطه...العشا جاهز"
قالتها ومشيت وهو فضل واقف مستغرب من اللى بتتعامل معاه كأنها واحدة من البيت وكل اللى كان بينهم كلام عابر
                 ************************

فاتن بترتب اوضة ميار
"يالا نامى ياحبيبتى وهصحيكى بدرى تذاكرى قبل الامتحان"
ميار وهى ع السرير بتتغطا
"ماما...انتى فكرتى امتى ف حكاية فستان الفرح دى"
"والله ولا فكرت ولا حاجة...لما روحتى تجيبى الايس كريم ولقيت الفساتين قدامى...وافتكرت كلام هدير قلبى وجعنى...فجت الفكرة ف دماغى ودخلت وزى ما شفتى كده"
"متكسفتيش وانتى بتحكى لصاحبة المحل"
"اتكسف من ايه...انا كل اللى طلبته انها تعمل تخفيض كبير لبنت يتيمة تفرحها يوم جوازها... ومعتقدش يعنى ده هيخسرها حاجة"
"بس قالت لك النص بالنص...هتدفعى منين"
"اهو اللى هنوفره من الدروس ف اجازة نص السنة ينفع ف فستان هدير"
"ماما...انتى شايلة همها اوى كده ليه"
"حاسة بيها وصعبانة عليا...مالهاش حد خالص ونفسى افرحها...يالا نامى انتى تصبحى على خير"
قربت فاتن من ميار باستها وغطتها وقفلت النور وخرجت م الاوضة
                    ********************

طه خارج من اوضته الصبح
سمع صوت نرجس ف المطبخ...راح لها
"صباح الخير ياماما"
"صباح النور يا طه"
"ماما...هى مها بايتة هنا ليه؟ انا معرفتش اسألك امبارح"
"عادى ...بتذاكر مع اختك"
"واهلها فين؟"
"فين ايه...انا استأذنت امها..مالك؟"
"لا ابدا بس مستغرب...عموما  لو قالتك ان نرمين تروح هى كمان تبات... متخليهاش تروح"
"طيب...هتفطر"
"لا هفطر ف الشغل...سلام"

طه رايح ناحية الباب... شاف مها رايحة المطبخ
"صباح الخير يا طه"
طه وهو مش بيبص لها "صباح النور"
مها وهى واقفة قصاده
"ثوانى"
وقف قدامها بص لها
قربت منه...مسحت على خده بايديها
رجع لورا فجأة..ضحكت
"ايه مالك... كان فيه حتة من منديل مبلول على وشك"
مسح طه على وشه بايديه...عشان يمسح اى اثر للمنديل بارتباك
"شكرا"
ومشى طه بسرعة وخرج ومها واقفة تضحك على ارتباكه
                     *********************

فاتن مع هدير وعالية ف المكتب
هدير بتعيط وعالية بتحضنها
فاتن"وانا اللى بقول هتفرحى تعيطى كل العياط ده"
هدير"مش مصدقة يا ابلة والله...ربنا يخليكى لينا يارب"
فاتن"مش انا لوحدى على فكرة"
هدير"مش فاهمة"
فاتن"مدام ثريا اتصلت بيا من شوية... وسألت عليكم حكيت لها انك فرشتى وحددتى معاد الفرح وحكيت كل اللى فات...قالت انها هتحجزلك كوافير نقوط فرحك...ابسطى يا ستى وهنعملك احلى هيصة وانتى بالفستان الابيض والطرحة"
زادت هدير ف العياط...وهى بتقول
"انا مش مصدقة كل ده.... شكرا يا ابلة...شكرا اوى...اشكرك يارب"
                    *********************

فى شقة هدير... هدير قاعدة جنب عريسها
ومعاها عالية وميار وفاتن وثريا وزينب
واصحاب عصام جايبين طبلة وبيغنوا وبيرقصوا

رن موبايل فاتن...قامت فاتن خرجت ترد
"الو...ازيك يا طه...الحمدلله بخير...انت عامل ايه؟... لا مش ف البيت انا ف مشوار كده... تنور اى وقت...متحرمش منك ابدا... هبقى موجودة ف البيت يوم الجمعة مش نازلة...والنبى ماتكلف نفسك...كفاية انك بتسأل عليا بس.. ربنا يخليك..مع السلامة"
رجعت فاتن... وكانوا اصحاب عصام خلصوا طبل ورقص

سلموا على العروسين... ونزلوا
بعد ما نزلوا...وقفت فاتن وميار وزينب وثريا وعالية يسلموا على بعض ف الشارع
زينب" تعالى ياعالية معايا اوصلك الدار ف سكتى...علشان متركبيش تاكسى لوحدك"
"حاضر"
وقفت زينب تاكسى...ركبت قدام وعالية ورا

فى الطريق... وهما ماشيين
كان الطريق للدار ممكن يمر من عند محل طه
فضلت عالية تدعى ف سرها ان السواق يعدى من قدام المحل مش من طريق تانى... وفعلا مشى السواق ف نفس الشارع

عالية كان قلبها بيدق بشدة وهى بتقرب من المحل وجواها تساؤل
"ياترى هشوفه ولا لأ؟"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:02 am

الحلقة 5
فى الطريق... وهما ماشيين
كان الطريق للدار ممكن يمر من عند محل طه
فضلت عالية تدعى ف سرها ان السواق يعدى من قدام المحل مش من طريق تانى... وفعلا مشى السواق ف نفس الشارع

عالية كان قلبها بيدق بشدة وهى بتقرب من المحل وجواها تساؤل
"ياترى هشوفه ولا لأ؟"
                       ******************

طه ف المحل... نرجس قاعدة ع المكتب
"ماما يالا... الساعة 11"
"طب هقفل حساباتى واقوم...5 بس"
"طيب"

راح طه وقف على باب المحل...لحد نرجس ما تخلص

عالية بتقرب بالتاكسى... ولما لمحت حد واقف على باب المحل وهى مش مفسرة مين... بقى قلبها يدق بشدة

قرب التاكسى... وعالية اتأكدت ان اللى واقف طه
قرب التاكسى اكتر لحد ما بقى قدام طه...شافته... وعينيه جت ف عينيها...شافت نظرة مفاجئة سريعة وابتسامة

طه وهو على باب المحل... فجأة شاف عالية ف التاكسى
اتفاجئ... وابتسم لها بفرحة من المفاجئة

عالية مقدرتش تبعد عينيها عنه..كأنها بتحاول تشبع من نظرته...ولما التاكسى عدا...التفتت براسها كلها تبص له

طه فضلت عينيه على عالية ...حتى بعد ما التاكسى مشى فضلت نظراتهم متعلقة لبعض...وشافها وهى ملتفتة ليه... اتقدم خطوات على الرصيف وهو بيودعها بعينيه لحد التاكسى ما اختفى

رجع طه دخل المحل...نرجس قامت وقفلت المكتب
"يالا خلصت...طه ...طه"
"نعم ياماما...خلاص؟؟"
"اه خلاص...مالك مسهم كده ليه"
"البنت اللى قلتلك عليها شفتها معدية ف تاكسى دلوقتى مع مامتها...عارفة ياماما كل ما اقول خلاص مش هشوفها تانى ولا اعرف اوصلها ازاى اشوفها صدفة...مبعرفش انساها"
"محدش عارف يا بنى النصيب فين... لو ليك نصيب معاها هتشوفها هتشوفها"
                     ***********************

عالية ف اوضتها ف الدار
بعد ما غيرت هدومها وراحت تنام
كل ما تغمض عينيها تشوف نظرة طه ليها...تفرح انه شافها وفاكرها...وترجع تحس بالذنب من تفكيرها فيه
"استغفر الله العظيم... يارب...يارب يكون من نصيبى"
                  ************************

طه قاعد بيفطر لوحده
جت مها وقفت جنبه
"اجيبلك حاجة من طنط"
"لا شكرا"

قعدت معاه ع السفرة
"هو انتى زعلان منى ف حاجة"
"انا؟؟ ليه"
"بتتكلم معايا جد اوى كده يعنى"
واستغرب طه من كلامها
"لا انا بتكلم معاكى بطريقتى العادية...مش متعمد طريقة معينة"
"بالراحة عليا شوية طيب وبلاش الجد اوى ده... ده انا زى اختك"
قامت مها من جنبه وسندت على رجله وهى بتقوم
بعد ما مدخلت المطبخ...

قعد طه مستغرب مسكتها ليه
"هى البت دى قليلة الادب ولا عبيطة ولا ايه"
جت نرجس وقعدت معاه
"ايه يا طه"
"ايه؟؟"
"مها جت المطبخ ومكسوفة انها لما بتتكلم معاك عادى انت بتصدها"
"لا بصدها ولا حاجة ...انا عادى"
"هى اتكسفت منك وبتعتبر نفسها زى نرمين وواحدة م البيت... ابقى خلى بالك من كلامك معاها لانها حساسة شوية"  
"حاضر...لو انى شايف ان ميصحش وجودها كتير ف البيت كده"
"ششش لتسمعك...اهى بتونس اختك واحنا مش موجودين.. كتر خير امها انها سايباها مع اختك"
                        **********************

طه عند فاتن ف البيت
"والنبى يا طه تتغدا معانا"
"معلش يافاتن...مش هقدر"
"مش عايز تتغدا معانا ليه...انت موراكش حاجة النهاردة"
"معلش ...النهاردة اليوم اللى بتغدا فيه ف البيت...طمنينى بس عليكى انتى عاملة ايه...وميار عاملة ايه"
"الحمدلله ..ميار راحت تجيب حاجة وزمانها جاية..هتفرح لما تشوفك"
"ان شاءالله... يوم ما كلمتك كنت جاى لك...الحمدلله انى اتصلت الاول"
"كنت ف فرح عقبالك"
"يارب...فرح مين؟"
"واحدة من الدار عندى...والله ياطه البنت والولد ايتام بس اتعمل لهم ليلة ع القد كده بس كانت جميلة"
"ربنا يسعدهم عقبال ما تفرحى بميار"
"وانت مش ناوى تفرحنا"
"ادعيلى"
"ربنا يراضيك يارب"
وطلع طه فلوس من جيبه
"خلى دول معاكى يا فاتن"
"ليه بس...ربنا يكرمك يارب"
"هو انتى ف الملجأ بتقبلوا تبرعات؟"
"اه طبعا"
طلع فلوس تانية
"طب دول للملجأ"
اخدت منه الفلوس...
"والله يا طه الايتام دول بيحتاجوا المشاعر والحنية اكتر من الفلوس...دول بيستنوا يوم اليتيم من السنة للسنة علشان الناس بتروح تسأل عليهم وتقعد معاهم"
سكت طه شوية وبيفكر
"هو يوم اليتيم قدامه شهرين تقريبا...هما اللى عندك اطفال؟"
"اه بنات صغيرين"
"يوم اليتيم هاجى واعملهم مفاجئة حلوة ان شاءالله"
"بجد يا طه... ربنا يفرح قلبك على قد نيتك الحلوة دى"
                       *********************

فى الدار... وفى الجنينة... بعد صلاة الجمعة
بنات الدار كلهم ف الجنينة... وناس تانيين موجودين
فاتن بتمر بينهم والاطفال مبسوطين
هدير جت هى وعصام...وعلى باب الدار راحت عالية تستقبلهم بفرحة...وبعد ما سلمت عليهم
هدير"يالا يا عالية...جايبين بالونات...شدى حيلك وتعالى اتفخى معانا"
عالية"شكلنا كده نَفَسنا هيتقطع النهاردة"
هدير"فين ابلة فاتن"
عالية"تعالى...هى وميار هنا"

راحوا يسلموا على فاتن...وبعدها راحوا يقعدوا مع البنات الصغيرين

عالية كانت واقفة مع فاتن لما رن موبايلها
"الو...ايوه ياطه انا ف الدار...انت فين؟؟ هقابلك ع الباب حاضر...ايه المفاجئة دى؟؟ماشى هصبر...هتلاقينى حالا"
بعد ما قفلت
"اخويا بيقول عامل مفاجئة للاطفال...هروح استقبله"
"وانا هروح انفخ البلالين"

فاتن واقفة ع الباب... شافت عربية طه بيركن
نزل سلم عليها
"افتحى الباب الكبير يا فاتن...فيه عربية عايزها تدخل"
"عربية ايه؟"
"دى المفاجئة"
قالت فاتن للبواب يفتح الباب...ودخلت عربية ربع نقل
"ايه ده يا طه؟"
"ده dj  ومسرح عرايس واراجوز للاطفال"
"الله... هيفرحوا اوى "
"هقف معاهم لحد ما ينصبوا حاجتهم واجيلك"

راح طه للناس وهما بينزلوا حاجتهم
اتلموا عليهم بعض الاطفال وهما فرحانين

طه بيدور بعينيه على فاتن.... شافها من بعيد..راح لها

عالية مع هدير وعصام وحواليهم اطفال كتير
"انا تعبت...هروح اشوف ابلة فاتن وارجعلكم"

طه ماشى... وعالية ماشية... واتقابلوا قصاد بعض
بينهم 3 امتار... متقابلين...المفاجئة وقفتهم
لحظات بيفوقوا من المفاجئة...طه بيتقدم ناحية عالية وهو مبتسم بفرحة الصدفة...عالية ثابتة مكانها

لما بقى بينهم خطوات...مد ايده يسلم عليها
"ازيك"
مدت ايدها تسلم عليه...واول ما ايديهم تلامست
سحبت ايديها بسرعة لما حست ان قلبها بيرتجف
"دايما كانت بتجمعنا صدف...بس احلى صدفة صدفة النهاردة... على الاقل هعرف اسمك ايه...انا طه"
عالية بتحاول تتكلم... صوتها طلع همس
"عالية"
"الله...اسمك حلو اوى يا عالية"
"شكرا...بعد اذنك"
خطت خطوات تبعد... راح وراها
"انتى رايحة فين؟؟ انا ماصدقت قابلتك وعايز اتكلم معاكى... انا مكنتش اعرف ان ليكى ف العمل الاجتماعى...انتى هنا لوحدك ولا مامتك معاكى؟"
اتفاجئت باستنتاجه... وحست ان الكلام صعب عليها...فضلت ساكتة
جه واحد من العمال
"يا استاذ لو سمحت...حاسب السواق قبل ما يمشى"
التفت له طه"حاضر ثوانى"
بص لعالية"ثوانى هحاسب السواق وارجعلك...انتى قاعدة لامتى؟"
ردت باستلام لقدرها وتواجدها فالدار
"قاعدة"
"هرجعلك"

راح طه يحاسب السواق... وراحت عالية قعدت جنب هدير
عالية ماشية مغيبة...فرحتها انها شافت طه تانى راحت لما افتكرت وضعها ووضعه الاجتماعى
عالية سرحانة وهدير جنبها بتكلم الاطفال
التفتت لها هدير
"مالك"
"بصى"
وبصت عالية ناحية العربية وطه بيحاسب السواق
"ابص على ايه؟؟"
"طه هنا"
"طه مين؟ مالك يا عالية انتى بتخرفى ولا ايه"
"طه اللى حكيت لك عنه"
"بتاع المحل"
"هو"
"وايه اللى جابه هنا...وبدل ماتفرحى تعملى كده"

وهما بيبصوا عليه...شافوا ميار بتسلم عليه وتبوسه
هدير برقت عينيها
"ايه ده؟؟ ميار بتبوسه؟؟ هو قريبها ولا ايه؟"
"اخو ابلة فاتن"
سكتت هدير هى كمان لما عرفت وهى مستغربة من الصدف اللى جمعتهم...والفرق الكبير بين عالية وطه

طه واقف عينيه على عالية وهو بيكلم ميار...ولما جت فاتن واخدته يقعد على ترابيزة معاها... وكان ال dj بيبدأ

عالية شايفاه قاعد مع فاتن... عينيها غصب عنها بتيجى ف عينيه...تبعدها عنه بسرعة

طه بيتكلم مع فاتن عن الدار وفرحة الاطفال وبييجوا الاطفال يسلموا عليه...وكل ده وعينيه مش بتفارق عالية الا لحظات
وتوقع انه موجودة مع اختها وجوز اختها اللى كان شافها معاها

هدير بتابع نظراتهم من غير ما ياخدوا بالهم وهى قلقانة من الجاى

جت طفلة "ابلة عالية ...ابلة عالية... نورا وقعت واتعورت وبتخر دم"
جريت عليها عالية...شافت البنت واقعة
"مالك يانورا...تعالى ياحبيبتى متخافيش"
شالتها عالية...وراحت بيها الحمام
غسلت لها الجرح...وطبطبت عليها
"رجلى بتوجعنى يا ابلة"
"معلش يا حبيبتى تعويرة صغيرة...هنروح نلفها وهتبقى كويسة...علشان تلحقى تتفرجى على الاراجوز"
ضحكت البنت ولسه الدموع ف عينيها

راحت عالية على اوضة مكتب فاتن...كان فيها صيدلية صغيرة
اخدت منها ميكروكروم وشاش وبلاستر وقعدت البنت قدامها

وفجأة دخل طه...اتفاجئت عالية ...وتماسكت وكملت لف الجرح
طه واقف ساكت... لحد ما عالية خلصت
"اروح العب يا ابلة؟"
"روحى يا حبيبتى"
خرجت البنت من المكتب...وقامت عالية تحط الادوات ف الصيدلية
"عالية مالك؟؟؟ انا كنت فاكرك هتفرحى لما تشوفينى"
"اه طبعا...فرصة سعيدة"
"انا عايز اتكلم معاكى ومحبيتش اكلمك واختك وجوزها معاكم... ممكن نتكلم هنا علشان مسببلكيش مشاكل"
"لا ابدا مفيش مشاكل ولاحاجة"
"هى مامتك جاية؟"
"استاذ طه...حضرتك فاهم غلط... اللى شفتها قبل كده مش امى... انا مليش ام ولا اب ولا عيلة... انا من فتيات الدار هنا"
وقف طه جامد للحظات...بدون اى رد فعل...من المفاجئة
لاحظت عالية تغير تعبيرات وشه
قالت ف سرها"كنت متوقعة"
وبصوت مسموع
"عن اذنك اروح اشوف البنات...دى مسئولية وشكرا على تعبك والحاجات اللى عملتها"
"استنى هنا رايحة فين"
"ماشية"
"مش بقولك عايز اتكلم معاكى"
"اتفضل"
"احنا اتقابلنا مرات قليلة...ومع ذلك مغبتيش عن تفكيرى ابدا...وكنت بدعى ربنا انى اقابلك تانى واعرف اتكلم معاكى ...وبعد ما لقيتك مش هضيع وقت...عايز اخطبك...موافقة؟؟؟؟"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:05 am

الحلقة 6
"استاذ طه...حضرتك فاهم غلط... اللى شفتها قبل كده مش امى... انا مليش ام ولا اب ولا عيلة... انا من فتيات الدار هنا"
وقف طه جامد للحظات...بدون اى رد فعل...من المفاجئة
لاحظت عالية تغير تعبيرات وشه
قالت ف سرها"كنت متوقعة"
وبصوت مسموع
"عن اذنك اروح اشوف البنات...دى مسئولية وشكرا على تعبك والحاجات اللى عملتها"
"استنى هنا رايحة فين"
"ماشية"
"مش بقولك عايز اتكلم معاكى"
"اتفضل"
"احنا اتقابلنا مرات قليلة...ومع ذلك مغبتيش عن تفكيرى ابدا...وكنت بدعى ربنا انى اقابلك تانى واعرف اتكلم معاكى ...وبعد ما لقيتك مش هضيع وقت...عايز اخطبك...موافقة؟؟؟؟"
المفاجئة عقدت لسان عالية وشلت تفكيرها
فرحة وقلق واستغراب خلوها مفيش اى تعبيرات على وشها
سألها طه بقلق وحزن
"انا غلطت؟؟ انتى مخطوبة ولا حاجة؟؟ اتسرعت صح؟"
ردت عالية بابتسامة طمنته
"انا اتفاجئت بس"
قالتها وقعدت ...قعد طه قصادها
"عندى كلام كتير واسئلة وحكايات وحاسس انى نسيت كل حاجة لما شفتك"
احمر وشها...متكلمتش...كمل
"فاكرة يوم ماشفتك ف التاكسى"
هزت عالية راسها
"يومها حسيت ان دار بيننا كلام كتير... اللحظات اللى شفتك فيها قالت لى انك فاكرانى وعارفانى زى ما انا فاكرك وعارفك ... كنت بروح ادور عليكى عند الجامع اللى شفتك فيه اول مرة بس مكنتش بلاقيكى"
"انا بروح"
"مشفتكيش هناك...انتى بتروحى كل يوم؟"
"لا"
"يبقى انا كنت بروح ف ايام غير اللى انتى بتروحى فيها...احكى لى عن نفسك ياعالية"
"معنديش حاجة احكيها...زى ما انت شايف ..حياتى هنا"
"انتى هنا من زمان...قصدى يعنى اهلك توفوا امتى؟؟وايه اللى جابك هنا ملكيش قرايب تانيين"
قبل ماترد عليه... دخلت فاتن المكتب
استغربت انهم قاعدين مع بعض
"مالكم...فيه حاجة...قاعدين هنا ليه وسايبن الحفلة"
عالية وهى بتقوم من مكانها مكسوفة
"نورا وقعت واتعورت وكنت بربطلها الجرح...انا رايحة اشوف البنات"
طه حس بكسوفها...محبش يكسفها اكتر...سكت
بعد ما خرجت عالية...بص طه لفاتن
"اقعدى بقى اما احكيلك الحكاية من اولها...وشك حلو عليا يافاتن"
فاتن شافت فرحته...فرحت لفرحته لانها بتحبه...وقعدت تسمعه
                    *********************

نرمين ومها قاعدين ف الاوضة بيذاكروا
"انا جعت يامها...هقول لماما تحضرلنا الغدا"
"لا استنى شوية...مش الجمعة بتتغدوا كلكم مع بعض..استنى طه"
"قوليلى بقى...ايه حكاية اهتمامك بطه؟"
ردت مها وهى بتضحك بجرأة
"باين عليا اوى يعنى"
"اه"
"اومال هو مش فاهم ولا بيستعبط"
"انتى قصدك ايه"
"قصدى انه عاجبنى...عينى فيه بصراحة"
"بتحبيه يعنى...انتى مش كنتى بتحبى واحد جاركم السنة اللى فاتت"
"اه بس لقيته مش ف دماغه قلت اشوف حد تانى"
"اللى اعرفه ان اللى يحب حد بيفضل يحبه"
"عبيطة... انتى فاكرة الحب ده كلمتين وتنهيدتين وخلاص"
"اومال ايه"
"الحب انك توقعى عريس مناسب يجيبلك اللى نفسك فيه ويفسحك ويدلعك وتتمنظرى بيه على صحابك"
"يا سلاااااام"
"اومال ايه يابنتى...انتى فاكرة حب الافلام القديمة ده حب...اسكتى اسكتى احنا زمن تانى خالص...قومى اتصلى كده بطه شوفيه جاى امتى"
"هو كان قايل رايح ملجأ علشان يوم اليتيم"
"يوم يتيم ..طيب ... بقولك ايه انتى مش صاحبتى والمفروض تساعدينى زى ما ساعدتك وخليت مامتك توافق اننا نروح درس مستر محمود علشان تبقى قريبة منه"
"يعنى هو اخد باله منى اساسا"
"المهم انى ساعدتك...صح ولا لا"
"صح... يبقى ساعدينى وخلى طه ياخد باله منى"
"ازاى"
"بينى له انى مهتمة بيه ...ولمحى له وشوفى رد فعله ايه وابقى قوليلى"
"طيب"
"قومى اتصلى بيه بقى"
                       ******************

طه قاعد مع فاتن...فاتن ساكتة
"ايه يا فاتن...مالك وشك اتقلب ليه كده...انتى تعرفى حاجة عن عالية تقلق؟"
"عالية مفيش زيها دلوقتى...انا دايما بضرب بيها المثل ف كل حاجة...تدين ..اخلاق...حنان"
"اومال ايه بقى...سكوتك ده قلقنى"
"كل اللى حكيته حلو اوى ليكم انتم الاتنين... مفكرتش بقى ف مامتك؟"
"ماما نفسها اخطب واتجوز...وحكيتلها عن عالية وانى نفسى اشوفها تانى علشان اقولها انى عايز ارتبط بيها"
"بس الكلام ده على ان عالية بنت عادية... تفتكر ظروفها دى مش هتأثر على رد فعل مامتك؟"
"لا مش هتأثر"
قالها طه بثقة ...بصت له فاتن بعدم تصديق...كمل
"حتى لو اعترضت يا فاتن... هقنعها وانتى عارفة ان ماما كل همها انها تسعدنا"
ابستمت فاتن بسخرية
"ياريت... انت وعالية مناسبين لبعض فعلا...انا متأكدة انك مش هتلاقى زيها ولا هى هتلاقى زيك...بس لسه قلقانة من مامتك وهتشوف"
"انتى بس اللى شايفاها وحشة"
قالها طه بدون تفكير... اتضايقت فاتن
"الله يسامحك يا طه"
حس طه ان فاتن زعلت
"انا اسف يافاتن... بس بجد انا مش عارف انتم ليه كده مع بعض... يعنى لو على انها كانت بتتعصب عليكى زمان فزى اى ام بتتنرفز على ولادها"
"سيبك منى وخلينا فيك انت وعالية... هتعمل ايه"
"هكلم ماما لما اروح طبعا"
"ماشى ياطه...بس فكر ف كلامى واعقله قبل ماتتصرف"
                        *********************

هدير وعالية قاعدين على جنب لوحدهم بعيد عن عصام
"مبروك ياعالية...ربنا يعوضك خير"
"انا قلقانة يا هدير... لما يسألنى عن اهلى هقوله ايه"
"زى ما متغيرش لما عرف انك من الدار مش هتفرق معاه ليكى اهل او لأ"
"قلقانة اوى... متنسيش كلام ابلة فاتن عن مامته"
"بقولك ايه...هو لو راجل بجد ويستاهلك هيعمل المستحيل علشانك... اما لو طلع عيل يبقى ميلزمكيش...احنا شفنا كتير ومش ناقصنا وجع قلب"
"ياخوفى من وجع القلب"
"اهو جاى مع ابلة فاتن...هروح انا لعصام واسيبكم تتكلموا براحتكم"
قامت هدير... وراحت فاتن تشوف الاطفال...وقرب طه لعالية وقعد معاها
"اتاخرت عليكى؟"
"لا "
"كنت بحكى لفاتن عنك"
اتكسفت عالية وابتسمت...كمل طه
"قبل ما انسى...ادينى رقمك علشان ابقى اطمن عليكى"
"معييش تليفون"
"بجد ولا مش عايزة تدينى الرقم؟"
"لا والله بجد"
"طب مش مهم...هعرف اطمن عليكى برضه... احكى لى ياعالية عنك...عايز اعرفك اكتر واكتر"
"احكى ايه... احكيلى انت طيب"
"حاضر...شوفى يا ستى...انا طه"
"بجد؟"
اتفاجئ طه ان عالية بتهزر... اكتشف حاجة جديدة فيها ...ان سكوتها وقلة كلامها كان من كسوفها...وانهم فعلا بدأوا يقربوا من بعض
                  ***********************

طه داخل البيت... شاف نرمين ومها قاعدين
"سلامو عليكو"
قالها وهو داخل...غمزت مها لنرمين
قامت نرمين وراه وهو داخل اوضته
"اتاخرت ليه ياطه... احنا متغديناش مستنيينك"
"استنتونى ليه كل ده"
"مها صممت انها تستناك وانا قلت استنى معاها"
"وماما؟"
"ماما لما لقت محدش هيتغدا دخلت نامت لحد ماتيجى"
"طيب انا داخل اصحيها وسخنى انتى"
"ماشى"

راحت نرمين لمها...دخلوا الاتنين المطبخ
"ايه قلتيله ايه"
"قلت له انك انتى اللى قلتى نستناه"
"طيب"
"حقا يا بت يامها لو صحيح تبقى مرات اخويا ونبقى على طول مع بعض"
"شدى حيلك معايا يا اختى...ساعتها بقى عايزين نخرج ولا نروح ولا نيجى محدش يقولنا حاجة...خلينا نشم نفسنا شوية"
                    
طه داخل لنرجس يصحيها
"ماما...ماما"
"انت جيت يا طه"
"اه قومى نرمين بتسخن الغدا"
نرجس بتقوم من ع السرير...قعدت
"ماما عايز احكيلك على حاجة"
شافت الفرحة ف عنيه...ضحكت
"شكلك قابلت البنت اللى بتفكر فيها"
"اه ياماما...شفتها واتكلمت معاها"
نرجس باهتمام
"هاااا... احكى لى ...عرفت هى مين..وقابلتها ازاى... اسمها ايه واهلها مين... وبتدرس ولا مخلصة"
اسئلة نرجس...فكرت طه بكلام فاتن...وبعد ماكان هيحكى كل حاجة...قرر انه يحكى جزء ويخلى جزء
"هى اسمها عالية... وخلصت دراسة..هى بتشتغل ف دار ايتام وانا قابلتها صدفة هناك النهاردة"
"طيب خير...ابوها بيشتغل ايه؟؟امها بتشتغل؟؟ ليها اخوات؟؟ مستواهم ايه؟"
"مامااا... انا معرفتش كل حاجة عنها كده من اول مرة... لسه لما ابقى اعرف هبقى اقولك"
"طيب... حلوة؟"
"اجمل واحدة ف الدنيا"
"هههههه ايوه ايوه...مين يشهد للعروسة"
"المهم انا قلتلها انى عايز اخطبها"
"خبط لزق كده...مش لما نتعرف عليها وعلى اهلها الاول"
"ماما حبيبتى...المهم هى مش مهم اهلها"
"لا ازاى... الجواز مش واحد وواحدة دى عيلة بتناسب عيلة"
"يا ماما ما احنا عيلتنا كبيرة بس مالناش علاقة بيهم اوى"
"ماشى... ع الاقل امها وابوها يكونوا كويسين...احنا مش عايزين نسب يعر ولا يتعبنا"
"ان شاءالله...طب انا عندى فكرة"
"ايه"
"ايه رايك تشوفيها هى الاول وتقولى رايك فيها لوحدها بعيد عن اى حاجة"
"وماله... اشوفها"
دخلت عليهم نرمين
"يالا الاكل جاهز"
                     ***********************

تانى يوم... فاتن ف مكتبها...لقت طه داخل عليها
"صباح الخير"
"صباح النور ياطه...ايوه ايوه كده هبقى اشوفك كتير"
ضحك طه لفاتن اللى كانت بتضحك وهى بتكلمه...قعد
"عاملة ايه"
"انا الحمدلله كويسة...انت ايه اللى جابك"
"الهوا رمانى"
"يا سيدى يا سيدى... ربنا يسعدك ياطه زى ما بتسعد كل اللى حواليك"
"هى فين؟"
"ف الفصل"
"ينفع اشوفها"
"الا ينفع... طبعا ده انت اخو المديرة"
"مش حكيت لماما"
"وبعدين؟"
"افتكرت كلامك...حسيت ان معاكى حق...فمقلتش كل التفاصيل"
"وبعدين"
"بصى عالية امبارح حكت لى كل حاجة...ودى حاجة هى مالهاش ذنب فيها... فانا مش عارف بقى هقول لماما ولا لا"
"مينفعش تخبى الحقيقة"
"بس ممكن اقول نصها"
"انت ادرى بمامتك"
"انا فكرت انها تتعرف على عالية الاول ..ولما تحبها تبقى تتقبل ظروفها"
"مش عارفة ده حل ولا لأ...ومعرفش عالية هتوافق ولا لأ"
"هتكلم معاه واشوف"
"طيب...استناها ف الجنينة وهبعت حد يناديها...علشان تتكلموا براحتكم"
                      ********************

عالية نازلة الجنينة...شافت طه قاعد...فرحت
راحت له... قام طه...سلم عليها
"ازيك ياعالية"
عالية وهى بتسحب ايادها ببطء وبدون ارتباك
"الحمدلله...ازيك انت"
"الحمدلله"
قعدت معاه... مد علبة كانت معاه قدامها
"اتفضلى"
"ايه ده"
"موبايل وخط"
"لا شكرا مش محتاجاه"
"بس انا محتاج اكلمك واطمن عليكى...وبعدين بترفضى ليه"
"متعودتش حد يجيبلى حاجة"
"من هنا ورايح لازم تتعودى...انتى هتبقى مراتى ومسئولة منى ومحدش هيجيبلك غيرى"
ترددت عالية لحظات...ومدت ايدها اخدت العلبة
"شكرا"
"العفو...كنت عايزك ف موضوع كده"
"خير"
"انا كلمت ماما عنك... بصى..زى ما انتى صريحة معايا من اول لحظة فانا هكون صريح معاكى وعايزك تتقبلى كلامك ومتزعليش منى"
عالية بقلق"خير"
"انا عايزك تقابلى ماما الاول قبل ما تعرف حقيقة ظروفك...وف المقابلة متجبيش سيرة ظروفك خالص...ممكن؟"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:06 am

الحلقة 7
ترددت عالية لحظات...ومدت ايدها اخدت العلبة
"شكرا"
"العفو...كنت عايزك ف موضوع كده"
"خير"
"انا كلمت ماما عنك... بصى..زى ما انتى صريحة معايا من اول لحظة فانا هكون صريح معاكى وعايزك تتقبلى كلامك ومتزعليش منى"
عالية بقلق"خير"
"انا عايزك تقابلى ماما الاول قبل ما تعرف حقيقة ظروفك...وف المقابلة متجبيش سيرة ظروفك خالص...ممكن؟"
سكتت عالية... مفيش اى رد فعل منها...سألها طه
"زعلتى؟"
"انا عارفة ان مش من حقى ازعل...بس ف نفس الوقت مبحبش الكذب"
"ليه مش من حقك تزعلى"
"علشان انا عارفة ان اى حد مش هيقبلنى اكون من عيلته وانا نفسى معرفليش عيلة"
"لا يا عالية متقوليش كده... انتى اى حد يتشرف بيكى"
ابتسمت عالية بسخرية ودموع محبوسة ف عينيها
"ربنا يخليك"
"انا مش بجاملك ولا انا بقولك اى كلام...يمكن انا لسه مش عارفك اوى بس انا متأكد من اخلاقك...ده غير الكلام اللى قالته عليكى فاتن وهى اكيد عارفاكى كويس"
حست عالية بصدق كلامه...فرحت...ارتاحت... قالت له
"مامتك لازم تعرف الحقيقة"
"هتعرف طبعا... بس تتعرف عليكى الاول"
"ولما تسألنى عن اهلى اقولها ايه"
حس طه ان كلام عالية موافقة ضمنية...ارتاح
"متقلقيش... هنبقى نقول اى حاجة عايمة كده لا منها نكذب ولا منها نقول الحقيقة لحد ما اعرف رايها فيكى"
"انا خايفة"
"متخافيش"
"افرض مامتك رفضتنى بعد ماعرفت الحقيقة"
سـألته وهى مرعوبة من رده... وعينيها ف عينيه ...رد بدون تردد
"انا اختارتك انتى وحبيتك انتى... مفيش حد ولا حاجة هتخلينى اغير رأيي"
ابتسمت عالية بفرحة... حس طه بيها وفرح اكتر لما شاف فرحة عينيها
                      *********************

عالية عند هدير فى بيتها
هدير بتقدم لعالية عصير... وبتقعد معاها
"متتعبيش نفسك ياهدير"
"فين التعب ده بس...انتى تعالى لى كل يوم وملكيش دعوة"
"ما انا بجيلك كتير اهو"
"تنورى يا عالية...انتى عارفة انا مليش غيرك...احكيلى بقى عاملة ايه مع طه"
وابتسمت عالية وهى بتحكى
"بيكلمنى كل يوم...لا مش كل يوم كل شوية... وبيجيلى الدار كل كام يوم ...طلب منى اكتر من مرة نتقابل بره بس انا محبيتش نتقابل ونخرج ولسه مفيش حاجة رسمى"
"ومامته؟؟ هتقابليها امتى"
"انا خايفة من المقابلة دى اوى... وبحمد ربنا انها بتتأجل"
"وليه بتتأجل"
"هى مبتبقاش فاضية غير الجمعة بس... فيه جمعة جت كان لازم طه يسافر يجيب بضاعة وجمعة تانية كانت بنتها تعبانة ورايحة معاها للدكتور وجمعة تالتة مش فاكرة حصل ايه"
"طب خلى بالك من التأجيلات دى"
ردت عالية بقلق
"ليه؟"
"يعنى...انتى تعرفى طه منين انه مش بيكذب ولا بيلعب بيكى وبيعلقك بيه ع الفاضى"
"معقول؟؟"
"ليه لأ... احنا ف زمن وحش واى حد ممكن يطمع فينا علشان عارف ان مالناش اهل ولا لينا حد يقف جنبنا لو حصلنا اى مشكلة"
سرحت عالية وهى بتفكر...وقالت بصوت واطى كأنها بتكلم نفسها
"بس هو هيعوز منى ايه واحنا كل اللى بيننا كلام وبس"
"معرفش يا عالية...انا بقولك خلى بالك بس مبقولش هو وحش"
"وابلة فاتن.. معقول هتضحك عليا"
"لا طبعا..بس ابلة فاتن هتعرف نيته منين اللى ربنا وحده هو العالم بيها"
سكتت عالية...كملت هدير كلامها
"اوعى تزعلى منى ..انا خايفة عليكى"
"ازعل منك ازاى..لا طبعا كويس انك نبهتينى"
                     **********************

نرمين ومها ف البيت... مها بتتكلم ف التليفون
نرمين بتشاور لها خلصى
"طيب...انا لازم اقفل دلوقتى... لالا مينفعش طبعا انا داخلة على امتحانات... طيب بعد الدرس وصلنا انا ونرمين صاحبتى... هبقى ارن عليك...باى"
قفلت مها...وقعدت جنب نرمين
"مين ده يامها"
"ده مصطفى"
"مين مصطفى ...عرفتيه امتى وازاى يعنى"
"لما كنت مروحة من عندك اول امبارح ركبت معاه ف التاكسى واتعرفنا"
"تاكسى؟!! سواق تاكسى يا مها"
"التاكسى بتاعه يا بت... وبعدين قمر قمر قمر حاجة كده مش موجود منها دلوقتى"
"بس سواق تاكسى برضه"
"انا مالى بالتاكسى... هو ابن ناس وخريج اداب والتاكسى ده باباه جابهوله كده لحد ما يلاقى شغل"
"انتى بتقوليله ايه بعد الدرس؟"
"هييجى ياخدنا...ومتقلقيش هبقى اقوله يشوف واحد صاحبه يجيبه معاه"
"لالالا ياختى انا مصدومة بعد ما المستر خطب"
"ههههههه مصدومة ايه يا عبيطة انتى...شوفى حد غيره ينسيكى على طول"
"انتى ازاى بتحبى وتنسى بسرعة كده"
"عادى... اهو بدور على الحب لحد ما الاقى واحد يتقدم لى ويخطبنى ونتجوز...يعنى بعد ما قلت اخوكى هيخطبنى بقى ويبقى هو وخلاص طلع مظبط وعايش حياته عادى وهيخطب... اتصدم بقى واقعد اسمع عبد الحليم واعيط"
"لا بس..."
"بقولك ايه... عايزة تفضلى ف خيبتك دى انتى حرة... محدش لاقى عرسان دلوقتى ومش عيب اننا ندور على عريس"
"يا بنتى احنا لسه بدرى على ما نخلص"
"لا والنبى ايه... اللى قدنا ياماما ف الفلاحين والصعيد بتبقى متجوزة ومخلفة عيل ولا اتنين...وانا مبقولش هقوم اتجوز دلوقتى... نقضيها خطوبة سنتين ولا حاجة وبعدين انا نفسى اتجوز ف الكلية واروح الكلية كده وانا متجوزة ولا حامل وامشى اتمنظر بجوزى"
نرمين سرحانة ف كلامها...كملت مها
"هااا اقول لمصطفى يشوف لك واحد صاحبه ولا ملكيش مزاج"
نرمين وهى بتتصنع اللامبالاة
"بس يكون ابن ناس بلاش سواق"
                            ******************

طه عند عالية ف الدار... بيفتح علبة أكل
"بدل انتى مش عايزة اعزمك ع الغدا بره قلت اجيب الغدا ونتغدا مع بعض هنا"
"لا شكرا...انا باكل مع البنات ف الدار"
ساب طه اللى ف ايده... وبص لها شافها مكشرة
"مالك يا عالية؟"
"احنا داخلين على شهر من ساعة ما اتقابلنا وبصراحة شكلى بقى وحش قدام الموظفين والبنات هنا"
"شكلك وحش ليه...احنا مبنعملش حاجة غلط"
"معلش يا طه... مقابلاتنا كل يوم والتانى كده غلط"
قامت عالية
"استنى ياعالية...ايه اللى غيرك كده؟"
"بصراحة انا مش شايفة اى خطوة...انت قلت مامتك تشوفنى الاول معترضتش...انما فين المقابلة دى مبتجيش ليه...يا طه انت لو غيرت رأيك مش هزعل ...اللى يزعلنى انك تضحك عليا"
"اضحك عليكى !!طب استنى...اقعدى من فضلك"
قعدت عالية...طلع طه الموبايل من جيبه
"الو...ازيك ياماما...انتى فين...طب بصى ايه رايك تقابلى عالية دلوقتى...اه دلوقتى ايه المشكلة... لا متقفليش ولا حاجة انا هجيبهالك لحد عندك... لو فضلنا نستنى الجمعة اللى فاضية فيها مش هنخلص...نص ساعة ونكون عندك...مع السلامة"
عالية كانت مستغربة تصرف طه
"قومى يالا"
عالية بارتباك"اقوم فين؟"
"انتى مش سمعتى المكالمة... قومى هنروح لماما"
"فجأة كده"
"عالية...انتى هتحيرينى ليه... لا عاجبك نستنى ولا عاجبك نروح دلوقتى...قوليلى اعمل ايه علشان اثبت حسن نيتى"
فرحت عالية ان كل شكوكها ف طه كانت غلط
قامت وقفت
"هروح استأذن ابلة فاتن واجى"
"هستنامى ف العربية... انا كنت عند فاتن من شوية"
                         ********************

عالية قاعدة جنب طه ف العربية...مكسوفة
وقفوا قبل المحل بشارع
"انا بركن هنا كل يوم"
هزت عالية راسها
"ايه مالك؟؟"
"خايفة ومكسوفة ومتلخبطة ومش عارفة اتلم على نفسى"
"ههههه ليه كل ده"
"مش عارفة هقول ايه ولا اتكلم ف ايه ولا ممكن مامتك تسألنى على ايه"
"متخافيش انا معاكى اهو ...ومش هنطول"
                     *********************

نرجس قاعدة ع المكتب وفاتحة التليفزيون
دخل عليها طه... ووراه عالية ماشية بخطوات مترددة"
"ازيك ياماما... تعالى ياعالية"
شاور طه لعالية...اللى قربت من نرجس تسلم عليها
"ازيك ياطنط"
نرجس بتبص لها من فوق لتحت نظرة متفحصة
"اهلا يا حبيبتى"
جاب طه كرسى لعالية وشد كرسى لنفسه وقعدوا قدام المكتب
نرجس"شوف عالية تشرب ايه وابعت هات م القهوة"
عالية بتبص لطه... بتتمسك بيه انه ميقومش
"لالا ...شكرا...متجيبش حاجة"
نرجس"ليه ياعالية...هو احنا بخلا"
عالية"لا العفو ياطنط...بس مش عايزة شكرا"
نرجس"معلش انى مش فاكراكى زى ما انتى شايفة انا كل يوم بيجيلى زباين اشكال والوان ومش بفتكرهم كلهم"
عالية"ولا يهم حضرتك...ربنا يعينك"
نرجس"وازى ماما واختك العروسة اتجوزت ولا لسه"
ارتبكت عالية...بصت لطه... نرجس بتبص لها مستنية رد...ردت عالية بارتباك
"الحمدلله"
نرجس"شكلك صغيرة ...انتى عندك كام سنة"
عالية"20"
نرجس"اومال مخلصة وبتشتغلى ازاى"
عالية"معايا دبلوم تجارة"
بصت نرجس لطه وهى بتردد
"دبلوم تجارة...آآآه"
طه بيحاول يبرو مميزات عالية
"عالية كمان غير شغل الدار بتدى دروس تحفيظ قران ف الجامع وحافظة القران ومتدينة واخلاقها عالية جدا"
نرجس"ماهو باين عليها"
لحظات صمت بينهم
طه"طب يالا ياعالية اوصلك عايزة حاجة ياماما"
نرجس"متتأخرش"
                        *********************

طه وعالية ف العربية...ساكتين...وقبل مايوصلوا للدار
"على فكرة ...انا معجبتش مامتك"
"ليه بتقولى كده"
"مش محتاجة ذكاء يا طه"
"لا بيتهيألك"
"هتشوف ان معايا حق لما ترجع وتقولك رأيها فيا"
"انتى غلطانة"
"يارب اكون غلطانة"
وقفوا قدام باب الدار
نزلت عالية...وهى بتقفل الباب
طه"شوية وهكلمك"
عالية هزت راسها وهى مبتسمة...وبتقول ف سرها
"يارب متكونش اخر مرة اشوفك فيها"
                    ********************

طه داخل المحل...شاف زباين
وقف يساعد نرجس ف البيع
خلصوا وخرجوا الزباين
رجعت نرجس ع المكتب...مسكت الريموت وقعدت تقلب ف قنوات التليفزيون...طه مستغرب انها معلقتش على عالية خالص
راح قعد قصادها... وسألها
"هااا...ايه رأيك"
"ف ايه"
"ف عالية ياماما"
"من ناحية ايه يعنى"
"من كل النواحى"
واتعدلت نرجس وسندت ضهرها ع الكرسى
"شكلها بنت غلبانة"
"يعنى عجبتك؟"
"لا طبعا معجبتنيش"
"ليه"
وفقدت نرجس هدوئها اللى كانت بتحاول تظهره
"لا لبس ولا شكل وباين اوى ان اهلها غلابة وكمان شهادة اى كلام"
"اولا شكلها مش وحش وطالما انا شايفة حلوة خلاص...ثانيا اللبس ممكن يتغير وابقى اجيبلها احسن...الشهادة بقى انا هتجوزها مش هوظفها عندى"
"ابوها بيشتغل ايه"
"ميت"
"وامها"
"ميتة"
"وعايشة مع مين"
"ف دار ايتام"
نرجس وهى بتجز على سنانها
"لو مكنتش ف المحل كان زمانى رقعت بالصوت الحيانى جبت التايهين"
"ليه يعنى ياماما... هى شخصيا مالها"
"متنفعكش"
"حبيتها"
"وماله...حبها ...امشى معاها شوية لحد ماتزهق منها"
"لا انا ولا هى بتوع مشى مع بعض والكلام ده"
"لما تيجى تتجوز لازم تناسب عيلة محترمة وعروسة تشرفك مش تعِرك"
"انا شايف ان عالية تشرف اى حد"
"وانا مش شايفة كده"
"والحل"
"معرفش...المهم انك مش هتتجوزها"
"اسف ياماما... انا اللى هتجوز مش انتى"
"هتتجوزها غصب عنى مثلا؟"
"انا جيت اخد رأيك وبحكيلك كل حاجة م الاول اهو...انما لو رفضتى علشان اسباب مش مقنعة زى اللى قلتيهالى...فانا هتجوزها برضه ...انا اللى هعيش معاها مش انتى ياماما"
سكتت نرجس...بتفكر...وتصنعت ابتسامة كذابة
"طيب ...سيبنى افكر كام يوم كده واشوف هنعمل ايه"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:08 am

الحلقة 8
فاتن قاعدة ف المكتب...عالية قصادها
عالية بتبص ف الارض وساكتة
فاتن بتتنهد وبتقول
"استغفر الله العظيم يارب...انتى هتقدرى البلا قبل وقوعه ليه بس"
بصت لها عالية وهو بتبتسم علشان تمنع الدموع اللى ف عينيها من النزول
"باينة يا ابلة"
فاتن بتحاول تطمنها وغير مش مقتنعة باللى بتقوله
"ردودها دى مش مقياس انها رافضاكى "
"بلاش ردودها...احساسى بمقابلتها بيقول انى معجبتهاش"
"لا اله الا الله...يا بنتى مقابلة ايه اللى مكملتش 10 دقايق اللى خلتك تحسى وتتنبأى بالقرار"
"يارب اكون غلطانة"
"غلطانة ان شاءالله... شوية كده واتصل بطه واشوف"
"لا بلاش يا ابلة الله يخليكى"
"بلاش ليه"
"مش عايزة احرجه"
"انا اللى هتصل مش انتى"
"بس هيبقى واضح انك بتسأليه علشانى...بلاش علشان خاطرى"
"طيب... انا لازم امشى ...متفقة مع ميار هروح بدرى النهاردة شوية"
"طيب يا ابلة...هى عاملة ايه"
"الحمدلله... امتحنت وخلصت والنتيجة ظهرت ونجحت"
"مبروك"
فاتن وهى بتقوم بتلم حاجتها وتاخد شنطتها... وعلى باب المكتب
"لو كلمك ابقى طمنينى"
                         ***********************

عالية ف اوضتها...بتصلى وبتعيط
رن الموبايل... رن رنات طويلة لحد ما خلصت صلاة
اول ما قامت...جريت ع الموبايل بلهفة
"الو"

طه فى العربية...بيتصل بعالية...اتأخرت لحد ما ردت
"الو... ايه ياعالية مردتيش ليه على طول"
"كنت بصلى يا طه معلش"
"تقبل الله"
"منا ومنكم"

لحظات صمت...مرت بسرعة...قطعها طه
"مالك؟"
"خايفة م اللى هسمعه"
"ليه متوقعة هتسمعى ايه"
"زى ما قلت لك...مامتك رفضتنى"
"للدرجة دى مش واثقة فيا"
"مش فاهمة"
"مش واثقة انى بحبك... مش واثقة انى قد كلمتى لما قلتلك هنتجوز"
عالية بتضحك ودموعها نازلة
"بجد؟؟ يعنى مامتك مش معترضة"
"لا يا ستى... هى كل اللى قالته عايزة شوية وقت تفكر نشوف هنعمل ايه"
"براحتها المهم انها مرفضتنيش"
"لا طبعا... هااا قوليلى بقى...بتحبينى زى ما بحبك"
عالية بتدارى فرحتها وبترد عليه مؤنبة
"طه...وبعدين"
"بعدين ايه...مش خلاص كلها حاجة بسيطة وتبقى مراتى"
عالية وهى مكسوفة
"لما ابقى"
وغيرت الموضوع
"انت بتكلمنى منين؟؟انت ف الشارع"
"انا ف العربية... رايح اجيب فلوس من تجار"
"ربنا يسلم طريقك"
"ربنا يخليكى ليا...بقولك عايزك يوم كده ننزل مع بعض نشترى شوية حاجات"
"حاجات ايه...وانت عارف رايي ف الخروج مع بعض يا طه"
"ياحبيبتى هننزل نجيب لك لبس علشان المناسبات اللى جاية لنا ان شاءالله"
                             *******************

نرجس خارجة من اوضتها الصبح
شافت مها ونرمين
"انتوا منتمتوش"
نرمين"لا لسه ...شوية وهننام ونقوم نكمل مذاكرة"
نرجس"واحدة فيكم تعملى كوباية شاى قبل ما انزل"
مها"مالك ياطنط...شكلك مقريفة كده ليه"
نرمين"هتنزلى بدرى ليه"
نرجس بعصبية"هروح للهبابة اللى لايفة على اخوكى علشان اخليها تتلم وتبعد عنه"
مها بفرحة بتتابع الكلام
نرمين"هتروحى لها فين"
نرجس"ف الملجأ اللى عايشة فيه ...وقعت طه ف الكلام وعرفت العنوان"
مها ونرمين ف وقت واحد
"ملجأ!!!"
نرجس"آآآه شفتوا الخيبة"
مها"يعنى اهلها فين"
نرجس"ميتين"
مها"لو ليها اصل من اصله"
بصت لها نرجس بتساؤل...ردت مها
"مش ف اللى بيلاقوه ف الشارع بيودوه ملجأ"
سكتت نرجس بتفكر ف كلام مها
"يالا الحقونى بكوباية شاى قبل دماغى ما تضرب لحد ما ادخل الحمام والبس"

راحت نرجس دخلت الحمام... ودخلت مها ونرمين المطبخ
                 ********************

نرجس على باب الملجأ... بتتكلم مع بتاع العامل
العامل بيشاور لها على الجنينة

نرجس ماشية ناحية الجنينة اللى بيلعبوا فيها الاطفال
عالية ضهرها ليها ووشها للاطفال... نرجس بتقرب ناحيتها
وقفت وراها
"عالية"
التفتت عالية...اتفاجئت
"اهلا يا طنط"
الف سؤال بيدور ف راس عالية... طه كان بيتهرب من انه يحكى لها تفاصيل الكلام اللى دار بينه وبين مامته
ياترى هى عارفة ايه...الحقيقة ولا انها بتشتغل ف الدار
فاجأتها نرجس
"اتضايقتى لما شفتينى ولا ايه"
"لا ابدا...اتفضلى حضرتك"
قعدت معاها نرجس...وهى بتبص حواليها
"انتى عايشة هنا بقى"
تلعثمت عالية...مش عارفة ترد
"طه حكالى... بس عايزة اعرف منك حكايتك ايه"
"حضرتك عايزة تعرفى ايه"
"انتى مين اللى جابك هنا وملكيش اى قرايب خالص"
عالية وهى حاطة وشها ف الارض والكلام بيطلع بصعوبة
"انا كل اللى اعرفه انهم لقونى ف مستشفى حكومى وكان عمرى يوم ... اللى لقونى سلمونى ف القسم ومن القسم لملجأ للتانى للتالت لحد ما جيت هنا"
نرجس متفاجئة... بتحاول تسيطر على اعصابها
"لو انتى مكانى...هترضى تجوزى ابنك لبنت ح.. قصدى يعنى لبنت مالهاش اهل"
الدموع نازلة من عين عالية ومش بترد

ف نفس الوقت...فاتن خارجة من مكتبها رايحة لعالية
شافت واحدة قاعدة معاها... شكلها مش من الدار
قربت منهم تشوف مين دى وجاية ليه

قربت فاتن...على بعد خطوات...اتواجهت مع نرجس
فاتن المفاجئة عقدت لسانها
نرجس لما شافت فاتن...قامت واقفة بعصبية
"انتى بتعملى ايه هنا؟"
"ازيك يا ابلة نرجس... انا مديرة الدار"
فاتن بتمد ايدها تسلم على نرجس...نرجس مسلمتش
"آآآآآآآآآآآآآه... قلتوووووولى ...هى الحكاية كده بقااااا"

قامت عالية وقفت مذعورة من نرجس اللى تحولت فجأة
فاتن بتبص لها بابتسامة خفيفة... لانها عارفة طريقتها كويس
"انتى مديرة الملجأ... تبعتى لى واحدة صايعة تلوف على ابنى علشان تنتقمى منى...طول عمرك غلاوية وبتكرهينى"
عالية بتبص حواليها على الموظفين اللى بيبصوا من شبابيكهم واللى خرجوا من مكاتبهم على مصدر الصوت
فاتن"واكرهك ليه بس... اهدى وتعالى مكتبى نتكلم"
نرجس"مكتب...مكتب ايه يا ام مكتب...ده انا لولا فلوسى مكنتيش كملتى تعليمك"
فاتن بترد بضيق
"بابا الله يرحمه هو اللى علمنى وجوزنى قبل ما يموت...محدش له فضل عليا"
نرجس بترد بصوتها العالى
"اسمعى بقى انتى وهى... خطتكم دى مش هتعدى عليا... سامعيييييين"
وبصت لعالية
"وانتى... اوعى تفتكرى ان ممكن اجوز ابنى لواحدة زيك لا ليها اصل ولا فصل ولا حد عارف جيتى من انهى داهية"
وبصت لفاتن"اوعى انتى كمان"
زقت فاتن ف كتفها وهى ماشية وخارجة من باب الدار

عالية منهارة من العياط... فاتن بتبص حواليها
بتطبطب على عالية
"روحى اغسلى وشك وتعالى...متعيطيش"
"انا مش قلتلك يا ابلة... انا كنت حاسة...الله يسامحك يا طه"
"طه ذنبه ايه بس"
"مقاليش الحقيقة انها مش عايزانى... ولما هو حكى لها كل حاجة عنى مقاليش ليه... ليه يسبنى اتفاجئ بيها هنا كده ليه"
عالية بتعيط... فاتن نادت لواحدة من العاملات
"خلى بالك من البنات ...روحى ياعالية اغسلى وشك وتعالى المكتب"
                    *********************

عالية قاعدة قدام فاتن... بتحط كوباية عصير خلصت قدامها ع المكتب
"شكرا يا ابلة"
"العفو"

دخل طه المكتب عند فاتن ملهوف
"فى ايه يافاتن... عالية حصل لها حاجة"
اتفاجئت عالية بطه... بصت له بغضب وقامت
فاتن"استنى ياعالية"
طه مش فاهم حاجة"فى ايه"
فاتن"انا اتصلت لطه علشان لازم يعرف اللى حصل...واللى انا متأكدة انه ميعرفش حاجة عنه"
انفجرت عالية ف العياط تانى... وقعدت مكانها
طه مش فاهم ولا عارف يوجه كلامه لمين
"فيه ايه فهمونى"
وحكت فاتن لطه اللى حصل بالظبط
طه لعالية" وانتى متخيلة انى كنت اعرف حاجة زى دى وسكت؟؟"
عالية"وهى عرفت كل حاجة منين"
طه فكر" انا مقلتلهاش حاجة غير ان اهلك متوفيين... وف وسط الكلام سألتنى انتى ساكنة فين؟؟على مكان الدار يعنى قلتلها"
فاتن"مامتك مش غبية يا طه... عرفت توقعك بالكلام وتوقع عالية بالكلام وربطت كله ببعضه"
طه وهو قايم"بصى يا عالية... انتى موافقة عليا ايا كانت ظروفى ولا لأ؟"
عالية"يعنى ايه ايا كانت ظروفك؟"
طه"يعنى لو اخدتك وروحنا بدأنا حياة بسيطة... موافقة ولا لأ؟"
عالية"شايفنى زى ما مامتك شايفانى...انى عايزة استغلك؟"
طه"كل اللى قصده هتقدرى تتحملى معايا اى ظروف"
عالية"ايوه"
طه وهو رايح ع الباب
"لو ماما فضلت رافضة...هنقل شغلى اى محافظة بعيد عن هنا ونكتب الكتاب واخدك معايا"
خرج طه من المكتب وعالية مستغربة
فاتن بتبص لها ومبتسمة
"مخيبش ظنى فيه... غير امه خالص ...ربنا يحميك يا اخويا... مبروك يا عالية"
                      **********************

نرجس بتفتح الباب وتدخل
شافت مها ونرمين قاعدين
نرجس"هو فين؟"
نرمين"ف اوضته"
دخلت نرجس مندفعة وفتحت اوضة طه
"فى ايه؟؟؟ مجيتش المحل ليه زى كل يوم؟"
"علشان الكلام اللى لازم نقوله مينفعش يكون ف المحل"
"كلام ايه"
"روحتى لعالية ليه"
"آآآآآه... ودودتلك وقومتك عليا...قالتلك ايه الكذابة دى"
"فاتن اللى حكت لى اللى حصل"
"يا بنى فوق ...دول عاملين عصابة مع بعض... فاتن وَزت بنت الحرام دى عليك علشان عارفينك طيب"
"ماما لو سمحتى متتكلميش عنها كده... هى مالهاش ذنب ف اى حاجة حصلت... مش ربنا قال لا تزر وازرة وزر اخرى...عايزة تاخديها بذنب ناس هى متعرفهمش ليه"
"العرق يمد لسابع جد... زى ما امها رمتها قبل كده هى مش هيبقى لها امان"
"مش شرط...وبعدين ايه دخل فاتن بالموضوع كله"
"هى اللى مخططة كل حاجة"
"مش صحيح انا شفت عالية قبل ما اعرف ان فاتن تعرفها"
نرجس بتقعد على طرف السرير
"يا بنى فكر ... انت شفت البت دى ف المحل اللى فاتن عارفة مكانه كويس... وشفتها تانى ف الملجأ اللى اكيد فاتن هى اللى قالتلك تروح"
"اولا انا شفت عالية اول مرة خالص ف الشارع وهى رايحة الجامع... هنعدى مرة المحل ويوم اليتيم انا اللى قلت لفاتن انى رايح"
نرجس بنفاد صبر"الموضوع منتهى...جواز من البت دى مش هيحصل"
طه وقف لحظات... وفتح الدولاب طلع شنطة وبدأ يحط فيها هدومه
"تمام...الموضوع فعلا منتهى"
نرجس باستغراب وقلق
"انت بتعمل ايه"
"هسيبلك كل حاجة علشان تطمنى ان عالية وفاتن مالهمش دعوة ... لا هسكن ف الشقة اللى جيبتهالى ولا هاجى المحل بتاعك... هقعد ف اى فندق لحد ما انقل شغلى واكتب كتابى على عالية واخدها ونبعد خالص"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:10 am

الحلقة 9
نرجس بنفاد صبر"الموضوع منتهى...جواز من البت دى مش هيحصل"
طه وقف لحظات... وفتح الدولاب طلع شنطة وبدأ يحط فيها هدومه
"تمام...الموضوع فعلا منتهى"
نرجس باستغراب وقلق
"انت بتعمل ايه"
"هسيبلك كل حاجة علشان تطمنى ان عالية وفاتن مالهمش دعوة ... لا هسكن ف الشقة اللى جيبتهالى ولا هاجى المحل بتاعك... هقعد ف اى فندق لحد ما انقل شغلى واكتب كتابى على عالية واخدها ونبعد خالص"

سكتت نرجس لحظات... وعيطت
"عايز تسيبنا... عايز تسيب امك واختك لوحدهم... ده انت راجلنا وسندنا...عايز تسيبنا علشان واحدة منعرفهاش... نهون عليك يا طه"
واتأثر طه بدموعها... قعد جنبها وحط ايده على كتفها وبايده التانى مسك ايدها وباسها
"ياماما انتى اللى اضطرتينى لكده... انتى اللى صغرتينى وانتى اللى مش عاملة اى اعتبار لمشاعرى وانتى اللى قررتى انى متجوزش اللى اخترتها"
"ياااااااه...معبى منى للدرجة دى"
"ياماما انتى على عينى وراسى بس برضه انا مقدرش اتخلى عن وعدى للانسانة الوحيدة اللى حبيتها"
"اشمعنى هى؟"
"معرفش...هى اللى حبيتها دونا عن الناس كلها"
"مش مطمنة لها"
"ادى فرصة لنفسك تعرفيها...واديها فرصة تثبتلك انها كويسة"
"مش قابلاها"
"لو مش عايزة تشوفيها بلاش...بس مترفضيش جوازنا"
"بتلوى دراعى"
"بالعكس انا بطلب منك الموافقة...رغم اللى حصل ف الدار بس كله يعدى مش مشكلة"
"اوعى تفتكر انى ممكن اعتذرلهم"
"مش مهم تعتذرى لهم..المهم انك توافقى وتباركى جوازى"
"عملت فيك ايه البت دى"
"ولا حاجة... ارجوكى ياماما انا مش عايز ازعلك ولا عايز اسيب عالية... متحطنيش ف الاختيار ده"
"لما اتخيرت اختارتها هى"
"اخترت انى استقل يا ماما...لانى حسيت انك بتتحكمى فيا...متزعليش منى ... لو لسه عند رأيك انا هفضل على كلامى"
قامت نرجس وهى بتعيط وبتبعد عينيها عن طه
"رجع هدومك الدولاب وروح افتح المحل"
"وعالية؟"
"قطيعة متجبليش سيرتها...اسمها بيعصبنى"
"يعنى ايه"
"اتجوزوا ولا اتنيلوا...اللى بيشيل قربة مخرومة بتخر على دماغه لوحده"
                          *********************

طه ف المحل بيتكلم ف التليفون
"خلاص ياعالية...ماما وافقت اخيرا"
"بجد ولا بتضحك عليا زى المرة اللى فاتت"
"انا ضحكت عليكى؟"
"ايوه انت قلت لى وافقت ولقيتها جت بهدلتنى"
"هى جت من ورايا...وبعدين خلاص ياعالية ماما استنتجت ان فاتن مرتبة كل ده"
"ابلة فاتن!! وهتعمل كده ليه"
"ماما وفاتن مبيحبوش بعض من زمان...خلافات بقى مالناش دعوة بيها"
"يعنى مامتك وافقت بجد اخر كلام"
"ايوه والله...بصى بقى هرتب يوم كده وننزل نجيب الشبكة"
عالية بفرحة"شبكة!!"
"اه طبعا...انتى مش عروسة ولا ايه...وبعدين اوريكى الشقة ونبتدى نجيب العفش"
"طه"
"نعم"
"انت فرحتى الوحيدة اللى حسيتها ف حياتى...ربنا يخليك ليا"
"الله الله... ايه الحلاوة دى"
عالية سكتت من كسوفها
"ايه...سكتى ليه ...كملى"
"انت احرجتنى على فكرة... المهم عايز اطلب منك طلب"
"اؤمرينى"
"ممكن هدير تبقى معانا ف الشبكة والتجهيزات والفرش وكده...هدير هى عيلتى"
"طبعا ياحبيبتى... اى حد بتحبيه يبقى على عينى وراسى"
"تسلم لى عينيك"
سكت طه... لحظات صمت
"الو...طه انت فين"
"مش عايز اقاطعك علشان تكملى الكلام الحلو ده"
ودخلوا زباين للمحل...وطا طه صوته
"عالية هقفل معاكى وابقى اكلمك لما اخلص... سلام يا حبيبتى"
                    **********************

طه داخل البيت...شاف نرمين قاعدة
"ماما ف اوضتها برضه؟"
نرمين"اه ...مها روحت وسابتنى وماما ف اوضتها طول اليوم عيانة من ساعة كلامك معاها"
قالتها نرمين وهى بتحاول تحسسه بالذنب
تجاهل كلامها ودخل لنرجس

طه بيفتح الباب...بيبص على نرجس...كانت صاحية
قعد جنبها على طرف السرير
"مالك ياماما... مش هتنزلى المحل تانى ولا ايه"
"اللى فيا مكفينى...صدمتى فيك كبيرة"
"لو تعبانة اجيبلك دكتور"
"تعبى مش عايز دكتور...تعبى من جوازة الندامة"
طه وهو قايم
"سلامتك ياماما...لو احتاجتى حاجة انا ف اوضتى"
راح ع الباب...سمع نرجس
"هو مفيش امل تفكر تانى"
"لا خلاص... وهننزل نجيب الشبكة لو هتقدرى تيجى معانا قوليلى لو مش هتقدرى اروح انا وعالية نجيبها"
نرجس بغيظ
"مش لما اختك تخلص امتحانات... ولا مش عايزنا نفرح بيك"
"مفيش مشكلة...نرمين هتخلص كمان يومين...لما نرمين تخلص...تصبحى على خير"
                       ***********************

مها ونرمين خارجين من الامتحان
شافوامصطفى ف التاكسى
مها"مصطفى ومعتز اهم...تعالى تعالى"
راحوا على التاكسى...سلموا عليهم وركبوا
ركبت مها جنب مصطفى قدام
ونرمين جنب معتز ورا

مصطفى"نقول مبروك"
مها"اخيرا خلاص...ده احنا طهقنا من المذاكرة"
معتز لمها"عملتى ايه"
مها"الحمدلله"
مصطفى"احنا لازم نحتفل بيكم بالاجازة...هنعزمكم عزومة حلوة"
مها بفرحة"هنروح فين"
مصطفى"لا دى مفاجئة بقى"

مشى مصطفى بالتاكسى... وكل مها ولا نرمين ما يسألوا يردوا الاتنين
"هتعرفوا"

وقفوا قدام عمارة...وركن مصطفى
ونزل معتز وفتحوا لهم الباب
نرمين بتبص لمها بتساؤل
مها"انت ركنت هنا ليه"
مصطفى"مش قلنا هنحتفل بيكم...اصحابنا مستنيينا فوق هنطلع نقعد معاهم شوية"
نرمين"نطلع فين...انا مش هطلع عند حد"
مها ساكتة بتبص لمصطفى ومعتز
معتز"ليه مش هتطلعى...هنقعد شوية مع بعض وننزل مش هنتأخر"
ومسك دراعها
"يالا بدل وقفة الشارع كده"
مها فجأة وهى بتشاور على بعيييد
"بابا يا نرمين... بابا شافنا"
التفتت نرمين تبص حواليها... وارتبك مصطفى ومعتز
مها شدت نرمين
"تعالى قبل ما يشوفنا...ابعدوا انتوا"

وقفت مها تاكسى... ركبت فيه هى ونرمين بسرعة
واول ما التاكسى اتحرك
"باباكى فين يا مها؟؟"
ضحكت مها
"الحمدلله ...فلتنا"
"انتى بتضحكى على ايه...باباكى فين اصلا هو باباكى جه من بره"
"بابا ايه ...انا اخر مرة شفت بابا من سنين"
"اومال"
شاورت مها على سواق التاكسى...
"ف البيت نتكلم"
                       **********************

نرمين داخلة البيت ووراها مها... دخلت مها تبص ف الاوض وباقى البيت ورجعت لمها
"مفيش حد هنا...فهمينى بقى ايه اللى حصل"
"انتى مشفتيش كنا هنتدبس ف ايه... شفتى كان بيشدك ازاى...ولاد الكلب فاكرينا من بتوع الشقق"
"كان ممكن نصوت ونلم عليهم الناس"
"اه ياختى ونكبر الموضوع ونتفضح...لما قلت بابا هما كمان خافوا"
رن موبايل مها...بصت فيه...وقفلته
"اهو بيتصل...بقولك ايه انا هجيب رقم تانى علشان اريح دماغى وانتى خلى طه يجيبلك خط جديد"
"وبعدين دول عارفين البيت هنا والبيت عند مامتك"
سكتت مها لحظات تفكر
"ميتهيأليش يقدروا يعملوا لنا حاجة"
نرمين برعب حقيقى
"بصى بقى... انا مش هكلم حد تانى ولا ادى لحد رقمى ولا عنوان البيت...انا هموت م الرعب وافرضى مكناش عرفنا نتصرف كانوا عملوا فينا ايه...لا يا ستى توبة"
ردت عليها مها وهى بتقعد وبنبرة حزينة
"انا بحب الاهتمام يا نرمين... انا بحب احساس الحب نفسه"
"كنا هنروح ف داهية"
"انتى بتتكلمى كده واحنا ف نفس الظروف...ماانتى كمان راميينك لوحدك طول اليوم زى ما امى مشغولة بجوزها والجرى وراه ونسيانى"
"ايوه محدش بيهتم بينا...ايوه الحب والاهتمام حلو ونفسنا فيه... بس انا كل ما اتخيل كان ممكن يحصلنا ايه اترعب... بصى المرة دى ربنا ستر منضمنش يحصل ايه بعد كده"
"ماشى اهو بنتعلم...احنا بس ننجح والكلية هتبقى مجالها اوسع كل واحدة فينا تلاقى النص التانى بقى ونرتاح"
                         ********************

عالية قاعدة عند هدير ف البيت
عالية مظهرها اتغير بقت اشيك
هدير بتحط صينية شاى وبتقعد
"منورة يا عالية"
"ربنا يخليكى يا هدير...بصى بقى انا عايزة اقولك حاجة ومتتكسفيش"
"خير"
"لو انتى تعبانة من الحمل ومش هتقدرى تيجى تفرشى معايا بلاش تتعبى نفسك"
سكتت هدير وحست عالية انها زعلت
"انتى زعلتى منى...والله انا خايفة عليكى"
"خايفة عليا ولا حماتك مش عايزانى"
"لا والله ماجابت سيرتك خالص...وطه عارف انتى بالنسبة لى ايه ومش بيتضايق من وجودنا مع بعض ابدا ...بالعكس ده جابنى وقالى اقعدى براحتك وابقى كلمينى لما تخلصى"
"يوم ما كنا بنجيب الشبكة كانت نظراتها ليا مش حلوة ابدا"
"مش ليكى لوحدك...وليا انا كمان"
"وبعدين؟؟ انا خايفة عليكى يا عالية منها...هتعرفى تتعاملى معاها ازاى...انتى نسيتى ابلة فاتن كانت حكت لنا ايه عنها"
"منسيتش...بس انا ممكن استحملها علشان طه...انتى مش متخيلة انا بحب طه قد ايه وممكن استحمل ايه علشانه"
"معقول؟؟"
"ايوه... اكتر كمان ما تتخيلى..انا مبقتش قادرة اتخيل حياتى من غيره...هو يستاهل الحب ده واكتر... قبل ما اقول نفسى ف حاجة بيجيبهالى...حنيته وخوفه عليا ميتوصفش... الكام شهر اللى فاتوا دول حاسة انه عوضنى عن حرمان السنين"
"يا بختك يا عم طه...ايه ده يابنتى ولا كان يبان عليكى"
"يا بختى انا بيه"
"بس برضه حماتك شكلها شرانية...ولا بنتها شكلها زيها بالظبط"
"مش مهم...المهم طه عندى"
"ربنا يسعدكم"
"المشكلة بقى دلوقتى اللى محيرانى"
"ايه"
"يوم كتب الكتاب عايزة اعزم ابلة فاتن وخايفة من حماتى بعد الخناقة اياها"
"بقولك ايه...ابلة فاتن عاقلة وطيبة...خرجى نفسك من المواضيع دى خالص"
"ازاى"
"هما عيلة ف بعض...اخوها يعزمها ميعزمهاش ملكيش انتى دعوة"
"انتى شايفة كده يعنى... طيب"
                       ******************

عالية قاعدة مع طه ف العربية...واقفين قدام الدار
"عالية"
"نعم"
"عايزة نكتب مؤخر كام"
"مؤخر؟؟ انت بتفكر تطلقنى ولا ايه"
"لاقدر الله لا طبعا... انا مش عايز احسسك انى ضيعت اى حق ليكى"
"مش عايزة حاجة يا طه...ولو فكرنا ف الحقوق ما كان فيه حاجات كتير المفروض انى اجيبها وانت متخلتنيش اجيب حاجة خالص"
"علشان مفيش فرق بيننا"
"يبقى ليه فاكرنى انا عاملة فرق ف دماغى"
"زعلانة علشان مش هنعمل فرح...والله لو كنت اقدر كنت عملتلك احلى فرح"
"يا طه انت فرحتى...وبعيدن هنعمل فرح وتعزم اصحابك ومعارفك ويلاقوا عروستك من غير اهل؟...خلينا مداريين كده احسن"
"مقصدش والله..انا بس تجهيز البيت بسرعة كده اخد كل اللى حيلتى وماما ساعدتنى ومش عايز اطلب منها تانى"
"انا عارفة كويس انك متقصدش...ياطه انا فاهماك من غير ما تتكلم... وزى ما قلتلك انت فرحتى مش الفرح والهيصة"
"ربنا ما يحرمنيش منك... ان شاءالله هنكتب الكتاب واسبوعين تلاتة بالكتير ونتجوز"
"ان شاءالله...عايزة اسألك على حاجة كده"
"اسألى"
"هتعزم ابلة فاتن ولا لأ؟؟ يعنى علشان اللى حصل بينها وبين مامتك ف الدار"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:12 am

الحلقة 10
"زعلانة علشان مش هنعمل فرح؟...والله لو كنت اقدر كنت عملتلك احلى فرح"
"يا طه انت فرحتى...وبعدين هنعمل فرح وتعزم اصحابك ومعارفك ويلاقوا عروستك من غير اهل؟...خلينا مداريين كده احسن"
"مقصدش والله..انا بس تجهيز البيت بسرعة كده اخد كل اللى حيلتى وماما ساعدتنى ومش عايز اطلب منها تانى"
"انا عارفة كويس انك متقصدش...ياطه انا فاهماك من غير ما تتكلم... وزى ما قلتلك انت فرحتى مش الفرح والهيصة"
"ربنا ما يحرمنيش منك... ان شاءالله هنكتب الكتاب واسبوعين تلاتة بالكتير ونتجوز"
"ان شاءالله...عايزة اسألك على حاجة كده"
"اسألى"
"هتعزم ابلة فاتن ولا لأ؟؟ يعنى علشان اللى حصل بينها وبين مامتك ف الدار"
"لازم اعزمها ان شاءالله"
"طب مش تقول لمامتك الاول"
سكت طه لحظات يفكر
"شايفة كده؟"
"اه علشان مامتك متتفاجئتش وتعمل مشكلة"
                    **********************

طه داخل البيت...نرجس بتحط العشا ع السفرة
"يالا ياطه... اغسل ايدك وتعالى"
"البنات فين"
"جوه ف الاوضة"
"ماما... انا هعزم فاتن ف كتب الكتاب"
التفتت له واتغيرت ملامحها
"لأ...متعزمهاش"
"ماما انا بقولك هعزمها مش بقولك اعزمها ولا لأ"
وزعقت نرجس
"جرى ايه يا طه... هو انت يابنى شريك مخالف وخلاص مش كفاية الجوازة اللى غصب عنى كمان... كمان هتجيبلى فاتن اللى بتكرهنى"
"اصول ولا مش اصول...يعنى اختى الكبيرة متحضرش كتب كتابى؟؟ وبعدين الحكاية كلها ساعة هنكتب الكتاب وخلاص"
نرجس بنرفزة وهى ماشية
"اعمل اللى انت عايزه"
                          ***********************

فى قاعة كتب الكتاب
قاعة بسيطة... واسعة فيها كراسى على شكل صفوف
وفى المقدمة ترابيزة طويلة... وعلى يمين القاعة كنبتين جنب بعض للعروسة والعريس

عالية قاعدة... لابسة تايير بيج وطرحة ملفوفة لفة بسيطة وميك اب بسيط...رغم بساطته الا ان النور اللى بيشع من وشها زادها جمال على جمالها

هدير واقفة جنبها... لابسة عباية سودة مطرزة

نرجس ونرمين ومها قاعدين ف الصف الاول من الكراسى
ال3 لابسين فساتين وطرح سواريه وميك اب يناسب ملابسهم

طه واقف بيسلم على اصحابه وزمايله ف الشغل اللى بيباركوله بعد كتب الكتاب

دخلت فاتن وميار القاعة...وراحوا على طه وعالية
سلمت فاتن على طه وباسته
فاتن"مبروك يا طه"
طه"الله يبارك فيكى اتأخرتى كده ليه"
فاتن"كنت جاية من بدرى والله بس حصلت ظروف كده عطلتنا"
طه"خير"
فاتن"لا خير مفيش حاجة... ميار بنطلونها اتقطع فرجعنا البيت غيرت وجينا"
ميار"مبروك ياخالو"
طه"الله يبارك فيكى يا حبيبتى عقبالك"
سلمت فاتن على عالية وهدير اللى فرحوا لما شافوها

نرمين لما شافت فاتن مالت على نرجس
"الحرباية اهى"
مها"هى ادى اختك؟"
نرمين"خوت يخوتها...هى"
نرجس بتبص بعيد عن فاتن
نرمين وهى بتغمزها ف دراعها
"جاية علينا"
بصت نرجس شافت فاتن جاية
وقفت فاتن قصادها...مدت ايدها تسلم
"مبروك"
نظرة خاطفة بصت فيها نرجس لطه...لما شافته بيبص لها
مدت ايدها ببرود
"الله يبارك فيكى"
سلمت ميار على نرجس من غير ماتتكلم..وسلمت عليها نرجس بنفس البرود
سلمت فاتن على نرمين وباستها...وراحت قعدت على كرسى بعيد عنهم ف صف تانى
نرمين مكشرة وبتسلم بنفس الطريقة اللى سلمت بيها نرجس
قربت ميار من نرمين...وبكل ود وابتسامة واسعة
"ازيك يا نرمين... عاملة ايه"
"كويسة"
"اتغيرتى كتير عن اخر مرة شفتك فيها...بقيتى زى القمر"
نرمين بسخافة
"والله؟؟ وانا الاول كنت وحشة مثلا"
ارتبكت ميار
"مقصدش انا..."
"خلاص خلاص...روحى اقعدى"
حست ميار بالاحراج...راحت بسرعة جنب فاتن
واول ما وصلت مقدرتش تمسك دموعها لحد ما ترجع البيت

مها ونرمين بيبصوا عليها ويتوشوشوا ويضحكوا

فاتن"بتعيطى ليه"
"نرمين بتكلمنى بطريقة وحشة اوى ياماما ..والله ماقلتلها حاجة"
"معلش ماهى طالعة لامها..متعيطيش معلش علشان عالية وطه"
حاولت ميار تسيطر على نفسها...مقدرتش
"احنا قاعدين ليه...قومى نمشى"
                      **********************

طه وعالية قاعدين على ترابيزة ف كازينو
الترابيزة ف جنب بعيد عن الزحمة
قاعدين جنب بعض على كنبة والجرسون بيشيل الاطباق
طه ماسك ايد عالية
"مبسوطة؟"
"اوى اوى"
وبصت عالية ف الساعة
"طه الساعة بقت 1 مش كفاية كده"
"زهقتى؟"
"لا طبعا...انا مش ممكن ازهق وانا معاك"
"خلاص خلينا قاعدين شوية كمان"
"خلينا... بدل هتبقى مبسوط... يبقى خلاص"
                   *********************

طه داخل البيت... الساعة 3
اول ما قفل الباب سمع صوت نرجس
"ما لسه بدرى"
اتخض من صوت نرجس اللى طلع فجأة
"ماماااا!!"
"ايوه ماما اومال عفريت...كنت فين ياطه كل ده"
"كنت بتعشا انا وعالية"
"عشا ده ولا سحور"
ضحك طه
"مش معقول تكونى هتزعقيلى علشان اتأخرت"
"لا ...انا متغاظة من اللى اخدتك مننا من اول يوم دى... اللى ما قلت تعالى يا ماما انتى واختى اتعشوا معانا"
"انا اسف...فاتتنى والله...حقك عليا ملحوقة..بكرة نتعشا كلنا مع بعض"
"مش لما تقول للهانم اللى مرضتش تخليك تاخدنا معاكم النهاردة"
"والله ولا جبنا سيرتكم خالص"
"طبعا من لقى احبابه نسى اصحابه"
قرب منها طه وهو بيحضنها واخدها وداخل على اوضتها
"هو فيه حد يقدر ياخدنى من احلى ام ف الدنيا... كل اللى انتى عايزاه هعملهولك...ايه اللى يرضيكى"
وصلوا على باب اوضتها
"متبعدش عنى"
باس راسها
"انا مقدرش ابعد عنك...هو انا عندى كام نرجس يعنى...يالا ادخلى نامى علشان عندك شغل الصبح...تصبحى على خير"
"وانت من اهله...بقولك يا طه"
"نعم"
"انت اديت لها مفتاح؟"
"اه"
"وانا؟؟"
"عايزة مفتاح ليه"
"ليه يعنى ايه... افرض عايزة اجيب حاجة واوديها هناك ولا مليش حق ف بيت ابنى"
"لا طبعا ليكى... ثوانى"
وطلع طه ميدالية مفاتيحه
"اتفضلى"
                      **********************

عالية وهدير بيفتحوا باب الشقة
دخلوا لقوا مها ونرمين قاعدين على الانترية وشايلين من عليه الورق وبياكلوا شيبسى وشيكولاته وحاطين كانزات على ايد الكنب
استغربوا الاتنين...ودخلوا
عالية"اهلا يا نرمين... اهلا بيكم منورين"
نرمين"هو طه عارف انك جاية؟"
عالية"اه... ليه؟"
نرمين"بسأل...بلاش؟"
عالية"لا عادى...بس انتم جيتوا هنا ازاى"
مها"مع طنط...اصل معاها مفتاح وجينا نساعدكم"
اتلون وش عالية من الضيق
وجت نرجس من الاوضة
"انتى فين هدومك؟؟"
عالية متفاجئة"هه"
نرجس"فين هدومك... الدولاب فاضى"
عالية"لسه مجبتش"
مها ونرمين ضحكوا...بصت لهم عالية مستغربة
ردت هدير عليهم"كده عيب على فكرة"
نرجس"بتقولى لمين عيب؟؟"
هدير"حضرتك اسألينى بقول عيب ليه الاول"
نرجس"نعم ياختى... هتقوليلى اقول ايه ولا مقولش ايه...انتى مين اصلا ولا تقربى لنا ايه علشان تتكلمى"
عالية"هدير اختى"
نرجس"اختك منين... والله ما انا عارفة ارميتوا علينا من انهى داهية"

هدير عيطت...وراحت ع الباب...راحت وراها عالية ونزلوا
                         *****************

هدير وعالية ف ميكروباص
هدير بتعيط وعالية بتهديها
"انا اسفة ياهدير...انا السبب ... متزعليش علشان خاطرى"
"وانتى ذنبك ايه...هما اللى قللاة الادب ومعندهمش تربية"
"هو انتى قلتى لهم عيب على ايه؟"
                       *******************

نرجس بعد ماعالية وهدير نزلوا
مسكت التليفون واتصلت بطه
"الو... ايوه يا طه... شفت مراتك عملت فينا ايه؟؟ البت دى مش سهلة ... مش هى لوحدها دى التانية كمان صاحبتها دى ولا اختها ولا ابصر ايه... انا عارفة تلاقيها هتتصل بيك وتنزلها دمعتين علشان تتسهوك عليك... وانا اللى قافلة المحل علشان اساعدها... متستاهلش والله... والله يا طه لو ما جبتلى حقى لا تبقى ابنى ولا اعرفك ولا دخلة لك بيت...ابقى اشبع بيها بقى واخسر اهلك علشانها"
قفلت نرجس مع طه وبعصبية
"يالا...لموا زبالتكم دى وقوموا هنمشى"
                   *********************

عالية وهى ماشية مع هدير
الاتنين ماشيين بدموعهم... ومكسورين
وصلوا عند العمارة اللى فيها هدير
"اطلعى معايا"
"لا هرجع الدار"
"مش هتكلمى طه تحكى له"
"مش عايزة اعطله وهو ف الشغل..لما يخلص هيتصل بيا واحكى له"
سلموا على بعض...حضنوا بعض اكتر...دمعوا تانى
"متزعليش منى ياهدير...انا مليش غيرك"
"مش زعلانة منك...انا خايفة عليكى منهم يا عالية...مستقويين اوى"
"ربنا موجود"
                          *******************

عالية قاعدة مع فاتن ف المكتب...وبتعيط
"متزعليش ياعالية... انتى عارفة انها صعبة... اكيد طه هيجيبلك حقك"
رن موبايل عالية...ردت بسرعة وهى بتقول لفاتن انه طه
"الو... انا ف الدار... طيب مستنياك...مع السلامة"
سألتها فاتن"ايه؟؟"
عالية باستغراب
"صوته متغير وسألنى انا فين قلت له وقالى جايلك وقفل على طول"
فاتن ف سرها
"ربنا يستر ومتكونش نرجس قلبته عليها"
                        *********************

دخل طه المكتب عند فاتن...وباندفاع قبل ما يقعد ولا يسلم
"ايه اللى حصل ده ياعالية... انتى زعلتى ماما ونرمين ليه بالطريقة دى وهدير ازاى تتدخل فى اللى مالهاش فيه"
عالية باستغراب وارتباك
"انت فاهم ايه؟؟ اسمع منى الاول"
قعد طه
"سمعينى"
قامت فاتن وهى بتطبطب على كتف طه
"هبعتلك لمون يا طه وهستناكم ف الجنينة"
خرجت فاتن من المكتب...بدأت عالية تحاول تجمع كلامها
"الاول ...انت مقلتليش ليه ان مامتك رايحة"
"مقالتليش...ومهياش محتاجة تاخد اذن منك ياعالية"
"مقلتش اذن ...انا بس اتفاجئت"
"المفاجئة متسمحلكيش انك تتعاملى معاهم على انك صاحبة البيت وهما مالهمش فيه"
"والله ما عملت كده... مع انى اول مادخلت لقيت اختك وصاحبتها قاعدين ياكلوا ويشربوا حاجة ساقعة وحطينها على الانتريه... متكلمتش والله بالعكس رحبت بيهم"
"وبعدين"
"مامتك جت من جوه...ومن غير لا سلام ولا اى حاجة لقيتها بتقولى فين هدومك"
"كانت عايزة ترتب الدولاب لانها اخدت جزء من هدومى ورتبته هناك... هدير تزعق مع نرمين ومها ليه"
"مها دى ايه اللى جايبها طيب يا طه"
"بصى ...مها ونرمين مبيفارقوش بعض ودى حاجة مش هتغيريها"
"حاضر...مش مهم... بس المهم ان اختك لما مامتك سألتنى على الهدوم وانا قلت لسه مجبتش قامت قالت لصاحبتها قال يعنى هى هتجيب حاجة...فهدير ردت عليها قامت مامتك مزعقة لها"
"والمفروض انى اصدق ان كل اللى حصل علشان الهيافة دى"
اتفاجئت عالية
"يعنى انت مش مصدقنى؟"
"بقولك ايه ياعالية... انا مش من اول يوم هلاقى مشاكل بينكم... مهما حصل متنسيش ان دى امى واللى يرضيها يرضينى واللى يزعلها يزعلنى"
"والله ما زعلتها...ده هى اللى طردت هدير"
"هى ليها ف بيت ابنها انما صاحبتك ليها ايه عندنا"
عالية بتبص له كأنها شايفة واحد تانى...كمل طه كلامه
"قومى معايا تروحى تراضى ماما وتخلصى المشكلة دى وهدير اللى هتعمل مشاكل... بلاش منها"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:15 am

الحلقة 11
"والمفروض انى اصدق ان كل اللى حصل علشان الهيافة دى"
اتفاجئت عالية
"يعنى انت مش مصدقنى؟"
"بقولك ايه ياعالية... انا مش من اول يوم هلاقى مشاكل بينكم... مهما حصل متنسيش ان دى امى واللى يرضيها يرضينى واللى يزعلها يزعلنى"
"والله ما زعلتها...ده هى اللى طردت هدير"
"هى ليها ف بيت ابنها انما صاحبتك ليها ايه عندنا"
عالية بتبص له كأنها شايفة واحد تانى...كمل طه كلامه
"قومى معايا تروحى تراضى ماما وتخلصى المشكلة دى وهدير اللى هتعمل مشاكل... بلاش منها"
سكتت عالية وهى بتبص له... شافت علامات الغضب على وشه
"ايه...مش هتقومى معايا"
"حاضر يا طه...هقوم معاك واجى لمامتك اراضيها علشان خاطرك مش علشان انا غلطت"
قام طه وقف
"يالا"
"ممكن اطلع اغير هدومى"
"وكده ماله؟"
"مالوش ...عايزة اغير هدومى ممكن"
"متتأخريش"
خرجت عالية بسرعة... تلحق دموعها اللى هتنزل

فاتن قاعدة ف الجنينة بعيد...وشافت عالية وهى طالعة بسرعة من المكتب...راحت فاتن لطه..
"ايه ياطه اللى حصل...عالية مالها"
"مفيش ...طلعت تغير هدومها علشان تيجى معايا لماما"
سكتت ...مترددة...تتكلم وتبقى بتدخل ولا تسكت علشان متتدخلش
حسمت ترددها بسؤاله
"انت شايف مين غلطان يا طه؟"
"عالية طبعا"
"ليه"
"ليه ايه؟؟ هى محكتلكيش"
"لا ...حكت انا بس عايزة اعرف غلطانة ليه"
"هو يصح تقابل ماما وحش وترد عليها وتقولها ان ده بيتى وبيت اختى على هدير وهدير تزعق لنرمين"
"هدير وعالية يقولوا كده ويعملوا كده...دول اغلب م الغلب"
"قصدك ايه يافاتن...ماما هتكذب يعنى"
حاولت فاتن اختار كلامها كويس وردت
"بص يا طه...انت مكنتش صغير ساعة ما انا اتجوزت...كنت واعى وشايف اللى بيحصل...لما كانت مامتك تشتكى لبابا منى كانت بتقول المواقف بالظبط ولا كانت بتزود شوية من عندها وكنت انت بتشهد الحق دايما"
سكت طه بيفتكر ويفكر...كملت فاتن
"خليك حقانى يا طه ومتظلمش عالية"
                        ********************

عالية اول ما دخلت اوضتها ف الدار
قعدت تعيط... عياط بحرقة وهى بتكلم ربنا
"يارب... بعد ماقلت خلاص الدنيا ضحكت لى...اتظلم كده... يارب انت شايف انى مغلطتش...حنن قلب طه عليا"
بدأت تهدا... غيرت هدومها بسرعة .. راحت غسلت وشها ونزلت لطه
                      *********************

طه وعالية ف العربية...ساكتين...محدش فيهم اتكلم
لكن كل واحد جواه كلام كتير...مقالش منه ولا كلمة
ركن طه قبل المحل بشوية... نزلت عالية ونزل طه
بعد ما قفل العربية...لف مشى جنبها...مسك ايدها
التفتت له عالية...كانت فاكراه مخاصمها
الامان اللى حست بيه لما مسك ايدها...طمنها وهما داخلين المحل

اول ما دخلوا...كانت نرجس قاعدة ع المكتب...لما شافتهم كشرت زيادة
"ماماااا"
نرجس"عايز ايه...ايه اللى جابها هنا بعد ما طردتنا"
عالية"انا طردتكم؟؟ ازاى وهو بيتك"
نرجس"انتى مشفتيش وشك اتقلب ازاى اول ما شفتينا...ولا صاحبتك بتزعق لبنتى... على اخر الزمن بنات الشوارع هيعلموا بنات الناس الادب"
طعنة تلقتها عالية من نرجس...وجعتها...الالم بان ف عينيها وهى بتبص لطه تستنجد بيه
طه مش متوقع الكلمة القاسية دى... وجعته زى ما وجعت عالية
نرجس ندمت لما انتبهت ان كلامها ف وجود طه

نرجس"انا طبعا مقصدكيش انتى ... انا اقصد صاحبتك ان مالهاش حق تيجى بيتنا وتعيب فينا"
طه"موضوع صاحبتها ده انتهى ياماما خلاص... لو عايزة تساعدى عالية ف الفرش روحى انتى وهى بس"
نرجس"يعنى ايه انا وهى بس...قصدك اختك لأ...مليتك من جيهة اختك"
عالية ساكتة مش عارفة تتكلم ولا تدافع عن نفسها
طه"عالية متكلمتش خالص بدليل انها كانت جاية تراضيكى... بس اللى انا شايفة انك عايزة تطلعيها غلطانة وخلاص"
نرجس باستعطاف"انا يا طه... الله يسامحك يابنى"
طه"دلوقتى انا مش عايز كتر مشاكل من اولها...انا مش كل يوم هاجى اخلص خناقات...انتم الاتنين ايه اللى يرضيكم"
نطقت عالية بتلقائية صادقة
"انا مش عايزة غير رضاكم"
طه بص لنرجس مستنى ردها
ردت بتصنع البراءة وهى بتبص لعالية من تحت لتحت
"وانا هعوز ايه م الدنيا غير انى اشوف ولادى مرتاحين وبيحبوا بعض ومحدش يفرقهم"

طه"طيب عايزانى ف حاجة"
نرجس"رايح فين"
طه"كام مشوار كده هجيب حاجات مع عالية واوصلها واجى"
عالية وهى بتسلم على نرجس
"انا اسفة لو لسه زعلانة منى ف حاجة"
هزت نرجس راسها ببرود وابتسامة مصطنعة

خرجت عالية ورا طه...فتح لها العربية وقعدت ولف جنبها

وهما ف العربية... عالية بتبص قدامها...طه بيبص لها نظرات مختلسة بطرف عينيه
"على فكرة ...انتى النهاردة كبرتى ف نظرى اوى"
"ليه"
"انك استحملتينى وانا متنرفز...انا عارف انى جيت عليكى شوية بس لازم تعرفى ان دى امى ومقدرش ازعلها وخصوصا انها وافقت على جوازنا وساعدتنى كمان...مش معقول يبقى جزائها انى اجى معاكى ضدها"
"وانا مش ممكن اساعدك على انك تغضبها ابدا"
"علشان خاطرى متزعليش منها على اى كلمة... متزعليش الا منى"
"وانا مقدرش ازعل منك ياطه"
كانوا واقفين ف اشارة... قرب منها وباس راسها
"طه...الناس"
"واحد بيصالح مراته...محدش له عندنا حاجة"
ضحكت عالية ...ضحكة فرحة بانها حست ان اللى معاها دلوقتى طه اللى حبته مش اللى جالها وهو متضايق وبيكدبها

فتحت الاشارة...ومشى طه
"بصى يا عالية... احسن حاجة متتقابليش انتى وماما الا لو انا معاكم"
"ياريت"
"ياريت ليه"
"بصراحة بخاف منها"
ضحك طه"ليه بعبع"
"لا شديدة قوى ومبعرفش اتكلم معاها...بحس ان اى كلمة هقولها هبقى غلطانة فيها"
"لا متخافيش... بقولك ايه... مش كفاية علينا اسبوع تخلصوا البيت بقى ونتجوز"
عالية بفرحة"ياريت...انا نفسى يبقى لى بيت"
طه"خلاص... ومعلش اى حاجة ماما تعملها ف البيت سيبيها براحتها ولما نستقر ابقى غيرى اللى انتى عايزاه"
"حاضر... بس ممكن طلب"
"اطلبى"
"هدير"
اتغيرت ملامح طه... وقَلَب وشه لما جت سيرتها
"ياطه انا مليش غير هدير...احنا مع بعض ع الحلوة والمرة من يوم ماوعينا ع الدنيا ...هى كل اهلى وانا كل اهلها... مقدرش ابعد عنها وهى اكيد هتبقى محتاجالى الايام الجاية...انت عارف انها حامل ومفيش غيرى يقف جنبها وزى ماهقف جنبها هى كمان مش هتسيبنى لما احتاج لها... انا مليش غيرها ارجوك ياطه متحرمنيش منها لانك لو صممت انا مش هقدر اقولك لأ بس تبقى بتقهرنى"
صوتها كان مخنوق بدموع لمعت ف عينيها وقت كلامها عن هدير
بدأ طه يلين لما حس بيها
"خلاص ياعالية...خلاص"
سألته بعد فهم"خلاص ايه"
"انا مقلتش قاطعيها ... بس بلاش اليومين دول ف الفرش علشان ماما وميحصلش مشاكل ...ماشى"
فرحت عالية انها مش هتبعد عن هدير
                            *********************

فاتن داخلة على ميار اوضتها
"هااا...خلصتى"
ميار وهى بتستعرض فستانها وبتلف قدام فاتن
"حلو؟؟"
"قمر"
"كان نفسى ف فستان سواريه مش فستان عادى"
"هنجيب السواريه على ساعة ونرميه... وبعدين ده مش فرح كبير يعنى... دى زفة بسيطة كده هيتزفوا ويتصوروا ويروحوا"
"نفسى اشوف عالية وهى عروسة"
فاتن وهى خارجة من الاوضة
"طب يالا علشان تروحى تشوفيها"

دخلت فاتن اوضتها...وهى بتصحى عبدالحميد بصوت واطى
"عبد الحميد...عبد الحميد"
"اممممم"
"مش جاى الفرح معانا برضه"
"لا عايز انام"
"طب احنا نازلين"
"فين ميار"
"عايزها؟"
"اه"
نادت فاتن على ميار
دخلت لهم ميار
"نعم ياماما"
"كلمى ابوكى"
اتعدل لها عبد الحميد وبص لها شوية
"نعم يا بابا"
"مفيش كنت عايز اشوفك قبل ماتنزلى"
بصت ميار لفاتن مستغربة
عبدالحميد"تعالى ياميار"
فتح حضنه ليها...قربت منه ميار حضنته
"انتى زعلانة منى علشان زعقتلك امبارح وقلت لك الاكل شايط"
"لا يابابا...ماهو كان شايط معاك حق"
فاتن"يالا يا ميار...عايز حاجة يا عبده"
عبدالحميد"متتأخروش...خدى علشان تركبوا"
سحب عبد الحميد المحفظة من تحت المخدة...طلع منها 20 جنيه
بيناولها لفاتن...وقعت الفلوس من ايده ع السرير
"ايدى منملة شكلى كنت نايم عليها"
اخدت فاتن الفلوس
"شكرا يا عبده...مش هنتأخر ساعتين بالكتير"
                       ************************

عالية لابسة فستان الفرح عند الكوافيرة...بتبص لنفسها ف المراية مش مصدقة نفسها
هدير جنبها..نظراتهم اتقابلوا ف المراية...ابتسموا لبعض بحب

دخلت نرجس وهى مبهرجة زى عروسة المولد وشخطت ف عالية
"انتى هتسيبينا ملطوعين كتير...يالا"
خافت عالية ...وردت بسرعة
"خلاص ...خلصت اهو"

خرجت عالية ووراها هدير...واول عينيها ما جت فى عينين طه
نسيت نرجس وسخافتها ونسيت كل اللى حواليها

طه اول ما شاف عالية... حس انه اول مرة يشوفها
اتقدم ليها وهو مبتسم بخطوات سريعة
عالية بتتقدم ناحيته... عينيهم بتتكلم من غير صوت
واول ما مسك ايديها... قالت له بكل ثبات وصدق بهمس
"بحبك اوى"
مكنش سامع غير صوتها رغم كل الاصوات اللى حواليه
قرب من ودنها
"انا بحبك اكتر"
ابتسمت بفرحة وهى بتبص له ف عينيه

مصور الفيديو بيصورهم
ومصور الفوتوغرافيا بيلقط ليهم صور وهما مش شايفين غير بعض

هدير واقفة مع فاتن وميار... فرحانين بيهم وليهم

نرجس واقفة مع مها ونرمين
مها"انا مش عارفة عاجبه فيها ايه"
نرمين بتضحك"دول ف دنيا تانية خالص"
نرجس متغاظة...راحت ناحيته بِ غل
شدت طه ناحيتها وكلمته ف ودنه
"ايه مش قادر تصبر لما تروحوا...مش تحترموا نفسكم شوية"
صوتها كان مسموع لعالية... حست بالاحراج ومبصتش ناحية طه تانى لحد الزفة ما خلصت
                   **********************

ميار داخلة سابقة فاتن...فاتن بتدخل وراها وبتقفل الباب
"عقبالك ياميار"
"انا نفسى ف فرح كبيييير ياماما"
"مش بشكل الفرح ولا مكانه...بالراجل اللى هتعيشى معاه عمرك كله"
"معاكى حق...هغير هدومى واجى نرغى شوية"
"طيب "

دخلت فاتن اوضتها تغير هدومها
فتحت النور وهى عارفة ان عبد الحميد هيزعقلها علشان فتحت النور وهو نايم

عبد الحميد مزعقش...بصت عليه حست انه معووج وهو نايم
قربت منه وهى قلقانة
"عبد الحميد... عبد الحميد"
مردش عليها... بدأت تهز فيه وتعلى صوتها
"عبد الحمييييد"
جت ميار تجرى على صوتها...وقفت ع الباب
"ماله بابا؟؟"
فاتن بترد عليها بفزع وهى بتهز ايده
"مبيتحركش ومبيردش عليا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:17 am

الحلقة 12
دخلت فاتن اوضتها تغير هدومها
فتحت النور وهى عارفة ان عبد الحميد هيزعقلها علشان فتحت النور وهو نايم

عبد الحميد مزعقش...بصت عليه حست انه معووج وهو نايم
قربت منه وهى قلقانة
"عبد الحميد... عبد الحميد"
مردش عليها... بدأت تهز فيه وتعلى صوتها
"عبد الحمييييد"
جت ميار تجرى على صوتها...وقفت ع الباب
"ماله بابا"
فاتن بترد عليها بفزع وهى بتهز ايده
"مبيتحركش ومبيردش عليا"

قربت ميار وهى بتعيط
"بابا...باباااااا"
فكرت فاتن بسرعة تتصرف ازاى ...اتطمنت انه عايش لما لاحظت نفَسه... واتصلت بالاسعاف
                           ******************

فى المستشفى....ميار قاعدة بتعيط وساندة على كتف فاتن
فاتن مسحت دموعها قبل ما ميار تشوفها
"وبعدين ياميار... ان شاءالله هيبقى كويس"
"انا خايفة اوى على بابا"
"متخافيش... لما يخلصوا الاشعة هنطمن ان شاءالله"

خرجوا الممرضين بالسرير المتحرك من الاشعة للعناية المركزة
سألت فاتن الدكتور بلهفة
"ماله يادكتور"
"جلطة ع المخ"
شهقت فاتن وزاد عياط ميار...سألهم الدكتور
"اول مرة؟؟"
فاتن"ايوه"
الدكتور"بياخد علاج للضغط والكوليسترول؟"
فاتن"لأ"
الدكتور"مش ماشى ع العلاج مظبوط يعنى؟"
فاتن"لا هو مبيحبش يوهم نفسه بالمرض ولما بيتعب مش بيكشف"
الدكتور"الضغط العالى وارتفاع الكوليسترول ف الدم واهماله ليهم سبب الجلطة"
فاتن ومقدرتش تمسك نفسها
"يعنى حالته خطيرة؟"
الدكتور"لا ..ان شاءالله متسيبش اثر...وكويس انكم اكتشفتوها بسرعة وقدرنا نلحقه... هيفضل ف العناية المركزة وانتوا تقدروا تتفضلوا وتيجوا ف مواعيد الزيارة"
فاتن بتبص للدكتور...وهو شاب صغير... ترددت وسألته
"معلش يا دكتور... متأخذنيش يعنى... مش احسن انقله ف مستشفى خاص؟؟ انا اسفة بس خايفة اوى"
ابتسم لها يطمنها
"متخافيش... الدكاترة هنا ممتازين والمستشفى الخاص مش هيعمل ازيد م اللى هيتعمل هنا... والتكاليف هنا عالية مش بسيطة والخاص هيبقى اضعاف"
فاتن"شكرا يادكتور"
                       **********************

طه فتح عينيه من النوم...بص جنبه ملقاش عالية
بص ف الساعة...1و نص الضهر

قام طه يدور على عالية اللى مش سامع لها صوت
دخل المطبخ...فاضى
راح عند الحمام...الباب مفتوح وفاضى
راح اوضة الاطفال... وقف على باب الاوضة ساكت

عالية كانت واقفة تصلى وضهرها ليه
وقف مكانه من غير ما تحس بيه
فضل يراقبها لحد ما خلصت صلاة...بعد ماخلصت فضلت قاعدة ورافعة ايديها للسما وبتدعى بصوت مش متفسر لطه

لما خلصت دعاء وفضلت قاعدة سرحانة
قرب منها طه...مسك كتفها وباس راسها وقالها بهمس
"تقبل الله"
التفتت له وهى بتقوم وهو بيمسك ايدها يساعدها تقوم
"منا ومنكم... صحيت امتى؟"
"من شوية صغيرين"
قلعت الاسدال وطبقته وحطته على طرف السرير هو والمصلية
قعد طه على الكنبة الموجودة ف الاوضة
"احضر الفطار؟"
"لا تعالى اقعدى جنبى"
قعدت جنبه...حط ايده على كتفها وسندت راسها على كتفه
"قوليلى كنتى بتدعى لى ولا لا؟"
"طبعا يا حبيبى... هو انا ليا غيرك ادعى له"
"ربنا يخليكى ليا... عارفة انا من يوم ماشفتك تانى مرة وانا بدعى بإيه؟"
"بإيه؟"
"انى اشوفك تانى وانك تبقى من نصيبى وام ولادى"
"وانا كمان كنت بدعى تكون من نصيبى بس بصراحة مجبتش سيرة ولادى دى "
"ليه...اوعى تكونى مبتحبيش الاطفال"
"لا طبعا بحبهم ... انت نسيت انى عايشة معاهم"
"عارفة يا عالية... نفسى يبقى عندنا ولاد وبنات كلهم شبهك"
"لا يا سيدى انا عايزاهم شبهك انت"
"المهم انى عايز كتيييير... متقوليليش تعبت ولا زهقت"
"ازهق ايه بس... انا كمان نفسى اخلف كتير علشان يبقى ليا عيلة واللى اتحرمت منه اعوضه ف ولادى"
"ان شاءالله ..ربنا يقدرنى واعوضك عن كل اللى فات"
رن موبايل طه ف الاوضة التانية
"دى اكيد ماما"
قام طه يرد عليها ودخلت عالية تحضر الفطار
                        *******************

نرجس ونرمين ومها قاعدين بيتعشوا
نرمين"تصدقى ياماما غياب طه عامل اثر برضه"
نرجس"طبعا ..ربنا ميحرمناش منه"
مها"وهو رجع المحل ولا لسه يا طنط؟"
نرجس"لا ياختى لسه...اسبوع وقاعدلى جنب الهانم بتاعته"
نرمين"انا مش عارفة بيحبها على ايه"
مها باستنكار"اذواق"
نرجس"هى النتيجة بتاعتكم امتى؟"
مها"كمان اسبوع بالكتير"
نرجس"ربنا يستر...ياعالم كنتوا بتذاكروا ولا بتتدلعوا"
نرمين وهى بتضحك مع مها
"الاتنين"
                  ***********************

فاتن بتفتح الباب بالمفتاح... جريت عليها منار
"بابا ازيه؟"
"خشى جوه حطى حاجة عليكى... الجيران مطلعينه"
دخلت ميار اوضتها... وظهر 2 شباب مسندين عبد الحميد ... كأنهم عكاز لانه غير قادر على المشى لوحده

دخلوه على السرير...
فاتن"شكرا يا ولاد ربنا يخليكم"
الشباب"العفو...ان شاءالله يبقى احسن...سلامو عليكو"

بعد ما مشيوا... قربت منه فاتن وعدلت قعدته
بص لها بدموع ف عينيه... ولاول مرة تحس بضعفه
"ايه يا عبدالحميد ... وحد الله ...ان شاءالله هتبقى كويس"
دخلت ميار وحضنته
"حمدالله ع السلامة يابابا...نورت البيت"
حضنها وهو بيعيط...عيطت ميار لما لاحظت اعوجاج بؤه
فاتن شاورت لميار انها متعيطش...غيرت هدومها
"تعالى ياميار ساعدينى اعمل اكل لبابا"
ميار لعبد الحميد"هساعد ماما واجيلك اقعد معاك... مش هسيبك تقعد لوحدك يابابا"
باست ايده وراحت لفاتن المطبخ

اول ما دخلت المطبخ
"مينفعش كده ياميار...لازم نتحكم ف نفسنا شوية الدكتور قال نفسيته مهمة واى زعل هيتعبه اكتر"
"هو بابا ماله...مش هيتكلم تانى؟"
"يارب يرجع يتكلم ويمشى تانى"
"هو ايه اللى حصل بالظبط"
"الجلطة عملت شلل نصفى للجنب اليمين كله"
"ياحبيبى يا بابا"
"انا دلوقتى ويلى ويلين... خدمة ابوكى مش سهلة وانا بقعد طول اليوم ف الشغل... غير مصاريف البيت والعلاج مش عارفة اتصرف منين ولا ازاى"
"هو لسه فيه مصاريف علاج"
"كتير يا ميار..كتيييير"
"حلقى ودبلتك اللى بعتيهم مكفوش"
"الاسبوع اللى قعده ف المستشفى اخد كل حاجة... بس يالا المهم حسه ف الدنيا ربنا يشفيه يارب"
                     ********************

فاتن قاعدة جنب عبد الحميد... وميار بتأكله
بعد ما خلص...اخدت ميار الصينية

بص عبد الحميد ل فاتن...وبصعوبة نطق
"متسيبينيش"
استغربت فاتن من تفكيره
"اسيبك؟؟ الله يسامحك يا عبده"
شاورلها بايده انه ميقصدش اللى فهمته
"اومال قصدك ايه؟؟"
وبنفس الصعوبة وبصوت متقطع
"الشغل"
حاولت تفهم بعد ما كررها مرتين
"عايزنى مروحش الشغل؟؟"
هز راسه انه يقصد كده فعلا
"بس يا عبد الحميد انا لازم اروح الشغل... هنصرف منين انا اتصرفت ف فلوس المستشفى بس معنديش صرفة تانية"
شاور لها بأيده اشارة بمعنى الفلوس منين
"اتصرفت... اخدت حلق ميار ودبلتى"
دمعت عينيه تانى
"لا حول ولا قوة الا بالله....يعنى اكذب عليك علشان متزعلش"
شاور لها على الدولاب... واشارة بمعنى مفتاح
"عايز مفتاح الدولاب؟؟"
شاور لها بالنفى
"عايز حاجة من الدولاب"
شاور لها بالايجاب...قامت فتحت الدولاب
"عايز ايه؟؟"
شاور لها على الهدوم... وبيشاور بمعنى مفتاح
"هدومك؟"
شاور لها بالايجاب...ونطق بصعوبة واضح انه جاهد علشان يقدر يقولها
"مفتاح المحل"
جابت مفاتيحه من جيب بنطلون ف الدولاب...وقعدت جنبه
"انت تعبت؟"
شاور لها بالايجاب
"اجيبلك ورقة وقلم وتحاول تكتبلى بالشمال؟"
شاور لها بالايجاب

دخلت ميار"ماما انا غسلت المواعين وخلصت المطبخ"
"هاتى ورقة وقلم ياميار بسرعة"

راحت ميار ورجعت...بورقة وقلم
وكتب عبد الحميد بخط متعرج
"افتحى المحل وجيبى كل الفلوس اللى فى الدرج"
                       *********************

طه ف المحل بيرتب بضاعة ... نرجس ع المكتب
"عامل ايه مع مراتك...زهقت منها ولا لسه"
استغرب طه وبص لها
"ازهق منها ليه؟"
"زى ما اى حد بيشبط ف حاجة جديدة"
ساب طه اللى ف ايده...وراح قعد قصادها
"عالية مراتى اللى بحبها واتجوزتها عن اقتناع... مش لعبة هلعب بيها وازهق منها... انا عايش سعيد جدا مع عالية...مش عايزانى مبسوط؟"
"وهما الاسبوعين يخليك تحكم انك سعيد؟"
"ع الاقل لحد دلوقتى مشفتش منها اللى يضايقنى او يخلينى احس انى اخترت غلط"
"بكرة تشوف"
"هنشوف السعادة دايما ان شاءالله"
"يارب"
ورن موبايل نرجس...قام طه يكمل ترتيب البضاعة
"الو... ايييييييه... بجد مش معقول"
"ايه ياماما اللى حصل"
"اختك نجحت... مبروك يا حبيبتى الف مبروك...ومها عملت ايه؟؟ مبروك ليكم ... اه طبعا الهدية اللى انتى عايزاها ...فكرى لحد ما ارجع...خدى اخوكى عايز يباركلك"

اخد طه السماعة وبفرحة
"مبروك يا نونا... الف مبروك يا حبيبتى... ليكى هدية كبيرة طبعا... اجيب انا على ذوقى...ماشى يا ستى وهجيبلك الهدية بكرة ...يالا سلام"

"مبروك ياماما...عقبال البكالوريوس"
"يارب ...عقبال ما افرح بعوَضك"
"اه ...ربنا يخليكى ...خليكى ف الدعوة الحلوة دى وبلاش الكلام الوحش بتاع من شوية ده"
"هتيجى بكرة؟"
"ان شاءالله"
"هتجيبها معاك؟؟"
"اللى يريحك؟؟ لو هيحصل مشاكل خلى كل واحد ف حاله احسن"
ردت وهى بتدور وشها بعيد
"هاتها وتعالوا ...نحتفل بنجاح اختك"
                   ***********************

عالية بتلبس الطرحة...جه طه وقف لها
"لسه يا عالية"
"خلاص اهو"
"ايه القمر والشياكة دى"
بصت عالية لنفسها ف المراية
"بجد؟؟ شكلى حلو بجد؟"
قرب منها ووقف وراها وهما بيبصوا لبعض ف المراية
"قمر طبعا...انتى مش شايفة ولا ايه"
"اقولك سر"
"قولى"
"انا ساعات بقول لنفسى البنات كتير واحلى منى الف مرة...اشمعنى انا حبتنى كده"
"واشمعنى انا حبتينى كده"
"معرفش"
"ولا انا اعرف... الحب مالوش اى مقاييس... هو بيحصل كده ... ربنا عايزنا نحب بعض فحبينا بعض...من غير امتى وليه وفين وازاى"
"جوزى حبيبى فيلسوف"
"مش فيلسوف... بس بيحب"
لفها ناحيته
"وبعدين ...لو فضلنا كده مش هنروح لماما...يالا هنتأخر"
"هنجيب ايه لنرمين"
"هجيبلها سلسلة دهب...ايه رأيك"
"فكرة حلوة اوى"
                            **********************

طه بيضرب الجرس...وعالية ماسكة ف ايده وهى خايفة من لقائها بنرجس..زمن غير ما تبين خوفها لطه

نرمين فتحت الباب...اخدت طه بالحضن
"حبيبى وحشتنى اوى"
"وانتى يا حبيبتى...الف مبروك"
سلمت عليها عالية... وقربت منها تبوسها
نرمين شايفة ان طه بيشوف رد فعلها
سلمت على عالية وباستها وهى مبتسمة ابتسامة صغيرة
"مبروك يانرمين"
"الله يبارك فيكى...ادخلوا"
مال طه على نرمين
"مين جوه؟"
"دى مامة مها ...جاية تحتفل معانا"
                      *******************

بعد العشا...قامت عالية هى اللى تشيل الاطباق وتغسل المواعين
دخلت لها نرجس
"بتعملى ايه"
"مفيش دى حاجة بسيطة علشان متتعبيش"
"طب تعالى كفاية كده...انتى عايزة تبينى قدام طه اننا بنشغلك"
"لا ابدا...انا بعمل كده بحب والله...قربت اخلص خلاص اهو"
"بت انتى...انتى طيبة ولا بتستعبطى ولا ايه"
"والله العظيم انا بحبكم...بس مش عارفة انتم ليه مش بتحبونى"
"بايدك انتى... هنحبك او مش هنحبك بايدك انتى"

سمعوا صوت اغانى وتصفيق...
"سيبى اللى ف ايدك وتعالى علشان نقطع التورتة"
"حاضر...ثوانى وهاجى وراكى"

خرجت نرجس من المطبخ... وبعد 10 دقايق
خرجت عالية من المطبخ...شافت مها بترقص
بمنتهى الجرأة والدلع والاهتمام ب طه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:19 am

الحلقة 13
سمعوا صوت اغانى وتصفيق...
"سيبى اللى ف ايدك وتعالى علشان نقطع التورتة"
"حاضر...ثوانى وهاجى وراكى"

خرجت نرجس من المطبخ... وبعد 10 دقايق
خرجت عالية من المطبخ...شافت مها بترقص
بمنتهى الجرأة والدلع والاهتمام ب طه

شافت طه محرج...والكل حواليه بيصقف عادى
حست بالغيرة... وقفت مكانها مش عارفة تتصرف

ردود افعال كتير بتيجى ف دماغها
خافت تبين ضيقها لانها متأكدة ان نرجس هتكون ضدها

بهدوء راحت قعدت على كنبة... وقاومت ضيقها وارتباكها بابتسامة صغيرة لطه...اللى قام وقعد جنبها لما رجعت من المطبخ

مها كانت بتراقب تصرفات طه وعالية
لما قام قعد جنب عالية... بطلت رقص وقفلت الاغنية
"كفاية انا تعبت... وبعدين عالية شكلها اتضايقت"
بصوا كلهم لعالية مستنيين ردها
ابتسمت عالية بهدوء
"ابدا...هتضايق ليه"
مها"علشان برقص... لو عايزة تقومى ترقصى قومى"
عالية"لأ انا مبعرفش ارقص...انا بتفرج بس...كملى خلينا نتفرج"
طه اتضايق من جرأة مها... ومها اتغاظت من رد عالية
نرمين مش اخدة بالها من حرب الكلام
نرجس حست بالتوتر اللى بين عالية ومها.. وعلامات الضيق اللى بدأت تظهر على طه...ولانها خافت على زعل طه...قاطعتهم كلهم
"هقطع التورتة... كفاية اغانى ...صدعت"
قامت لها عالية ووقفت جنبها
"خلينى اساعدك"
                    ***********************

طه داخل الاوضة...وعالية بتعلق هدومهم
طه قعد على طرف السرير وهو بيبص لعالية بحب وهى بتحط الهدوم ف الدولاب
بعد ما خلصت قعدت حنبه ع السرير...سألته وهى مبتسمة
"ايه مالك؟؟ بتبص لى كده ليه"
"خايف تكونى زعلانة"
"من ايه"
"من كلام مها البايخ"
"اللى كنت خايفة منه مامتك...والحمدلله محصلش منها اى حاجة تضايقنى...بالعكس كانت طيبة معايا"
"ماما طيبة والله"
"طبعا... كفاية انها ام حبيبى"
"اى حد يزعلك قوليلى...ماشى"
حضنها وهو بيطمنها..حست بالامان اللى عمرها ما حسته غير وهى معاه
"طول ما انت معايا...يبقى مش ممكن ازعل ابدا...ربنا يخليك ليا"
                     **********************

مها ونرمين بيبصوا لنفسهم ف المراية
مها"لالا مش حلو الفاتح..فين الروج النبيتى اللى اشتريناه الاسبوع اللى فات"
نرمين"عندك ف العلبة"
مسكت مها منديل ومسحت الروج اللى كانت حاطاه ودورت على الروج التانى...حطت منه وبصت لنفسها
"اه...كده احلى"
نرمين"هنتأخر يا مها يالا بقى"
مها"ياختى مستعجلة على ايه هو احنا ورانا معاد"
"بقالنا ساعتين بنلبس ونقلع ونغير ف شكلنا...احنا رايحين كلية مش رايحين فرح"
"الانطباعات الاولى تدوم"
"يعنى ايه"
"يعنى نروح كده متأنتكين على سنجة 10 علشان من اول يوم نلفت النظر لينا... ماهو احنا لو مخرجناش من الكلية دى كل واحدة فينا بجوازة حلوة يبقى يا خسارة تعبنا وكنا اخدناها من قاصرها وقعدنا ف البيت بدرى بدرى"
"ايه يامها...معقول كان ممكن تقعدى ف البيت"
"اه ياختى...لو كان اخوكى اتجوزنى ودلعنى زى ما بيدلع مراته كده كنت سبت الكلية وقعدت ف البيت أدلعه وبس"
"بس اخويا مبيدلعش مراته...انتى عرفتى منين"
مها وهى بتضحك
"انتى مبتشوفيش ولا ايه...البت المصدية اللى جابها م الملجأ بقت بتلبس واحلوت ووشها بتنط منه السعادة يبقى كل ده ومش مدلعها...اسكتى اسكتى هتفضلى خايبة"
"انتى بتعرفى كل ده منين"
"م الدنيا ياختى"
"يكونش عندك 100 سنة وانا معرفش"
وقفت مها وقفة حكيمة وحطت ايدها على كتف نرمين
"نرمين يا بنتى... انا كنت بقعد مع امى وجيرانها واسمع حكاياتهم وهزارهم وحتى كلامهم عن نومهم مع اجوازهم من وانا صغيرة ..كانوا فاكرينى عيلة صغيرة مش فاهمة حاجة..بس على مين انا كنت بسجل كل اللى بسمعه ف دماغى علشان استفيد"
"واستفدتى"
واتنهدت مها وهى بتبص لنفسها ف المراية
"هستفيد... مسيرى استفيد"
                    ********************

طه ف المحل... واقف مع زباين
موبايله رن... شاور لنرجس تكمل معاهم لحد ما يرد

رد على عالية
"الو.. ايه مالك؟؟ لا استنى متنزليش انا جاى لك... مسافة السكة...مع السلامة"
قفل طه... ونرجس بتبص له عايزة تسأله
استنى لما الزباين دفعوا ومشيوا
"ايه يا طه؟؟فى ايه"
"هدير صاحبة عالية بتولد واتصلوا بيها وعايزة تروح"
"وانت هتروح ليه؟؟"
"اوصلها وابقى ارجعلك"
"روح وصل النونو ...اللى هتتخطف لو مشيت لوحدها"
ضحك طه
"نفسى اعرف انتى لسه مش طايقاها ليه"
"انا مش طايقاها؟؟... مش كنتم عندى الاسبوع اللى فات وكنت شايلاكم ف عنيا"
"ما انا مستغرب"
"خلاص يا طه...روح انت هتفتح لى محضر...متتأخرش بس"
                      *******************

عالية مع طه ف العربية...واقفين قدام المستشفى
"اجيلك امتى؟؟"
"طه ...ينفع اروح ابات معاها...علشان خاطرى متقولش لأ"
"تباتى ازاى يا عالية... وانا هتسيبينى لوحدى؟؟"
"انا مقدرش ابعد عنك يا حبيبى والله بس هدير معهاش حد غير ربنا... ولازم اكون معاها ع الاقل اول يوم بس تشد حيلها وبعد كده هبقى اروح لها زيارات"
سكت طه ...متضايق
"علشان خاطرى يا طه...متقولش لأ... انا كمان لو احتجتلها هى مش هتسيبنى"
"ماشى يا عالية... بس هتنامى فين وجوزها هيبقى فين؟"
"متقلقش ...لو لقيت مفيش مكان او ينفع اروح هتصل بيك وابقى اجيلها بكرة...اتفقنا"
"ماشى...بس اول واخر مرة تباتى بره البيت"
"حاضر ياحبيبى...يالا سلام"
"انا هروح مع ماما ابات هناك ...بس اى وقت ممكن اجى اخدك لو كلمتينى"
"خلاص اتفقنا...سلام"
                            ********************

طه داخل البيت مع مامته...وزى ما توقع لقى مها قاعدة مع نرمين
اول ما نرمين شافته...جريت عليه
"طه راجع مع ماما بالليل زى زمان"
طه"ازيك يانرمين..ازيك يامها"
مها"الحمدلله انت عامل ايه"
نرجس وهى داخلة
"حضروا العشا يابنات... هدومك ف الدولاب ياطه...غيَر وتعالى اتعشا"
 بصت مها ونرمين لبعض مستغربين
نرمين"طه هيبات ليه؟"
مها"اكيد متخانق مع مراته"
طه وهو ماشى ورا مامته رايح على اوضته
"لا مش متخانقين ولا حاجة... هما العيال دى حشريين ليه ياماما"
نرجس"سيبك منهم هما كده على طول"
                         ********************

مها ونرمين ف الاوضة...
نرمين"مها متنسيش تعملى موبايلك فيبريشن علشان لما احمد يكلمك طه ميسمعش رنة الموبايل بالليل"
مها"متخافيش متفوتنيش حاجة زى دى"
نرمين"هااا مقالكيش هيخطبك امتى"
مها"لما يخلص طبعا... على فكرة محمود صاحبه عايز رقمك وانا قلت اسألك الاول"
نرمين"لالا خلاص توبة... انا كنت هموت المرة اللى فاتت"
مها"هتفضلى جبانة كده...انتى حرة"
نرمين"ايوه جبانة...احسن ما يحصلى مصيبة وارجع اقول ياريتنى"
مها"ما انا قدامك اهو... عارفة ان محدش يقدر ياخد منى حاجة غصب عنى"
نرمين"يا ستى انا غيرك...انتى بتعرفى تلحقى نفسك انا لأ"
                     *********************

عالية مع هدير فى اوضتها فى البيت
هدير ع السرير...عالية ماسكة المولودة وبتبص لها
"ماشاء الله ياهدير...امورة اوى"
هدير وهى بتبص لبنتها
"شبه عصام"
"لا احلى من عصام واحلى منك انتى كمان"
"متحرمش منك ياعالية...مش عارفة من غيرك كنت عملت ايه"
"بلاش كلام عبيط...من امتى بيننا الكلام ده"
"انا مكسوفة انى اخدتك من جوزك"
"على ايه يعنى...كلها كام ساعة واروح بكرة والحمدلله انك ولدتى طبيعى"
"ربنا عالم بحالنا... تترد لك ف الخير وعقبال ما اشيل ولادك يارب"
"يااااارب"
"ايه لسه مفيش حاجة"
ردت عالية وهى سرحانة بتفكر فى الموضوع اللى شغلها
"لسه... ربنا يرزقنا يارب"
"اخبار ابلة فاتن ايه...بتروحى لها"
"اه روحت لها كذا مرة بعد ما كنا عندها اخر مرة... جوزها بيتحسن بس ببطء شديد"
"ربنا يشفيهولها يارب...هى مش هترجع الدار"
"اخدت اجازة سنة بدون مرتب... وبتقول مش هترجع الشغل الا لما يخف"
"وحماتك عاملة ايه معاكى ومعاها"
"معايا شوية كويسة وشوية صعبة وانا بعامل ربنا ومبحبش ازعلها علشان خاطر طه...بس طبعا متعرفش حاجة عن علاقتى بابلة فاتن...حماتى وهى بقى رجعوا مقاطعين بعض تانى زى الاول"
                        *******************

طه مع نرجس بيفطر... وبيتكلم ف الموبايل
"حمدالله على سلامتها... بفطر اهو ونازل... لا هجيلك اخدك مترجعيش لوحدك... بعد الشغل...نبقى نتغدا ونروح"
نرجس قاعدة قدامه تبص له وبتسمعه...لما شافها ..كمل
"ولا اقولك...هتغدى مع ماما ف المحل وابقى اخدك بالليل"
شاف ابتسامة نرجس ...فهم انها فرحت...وكمل مع عالية
"يالا هبقى اكلمك تانى...مع السلامة"
بعد ما قفل مع عالية
"انا قلت اقعد معاك انت ياجميل النهاردة"
"يخليك ليا يا حبيبى...صاحبتها ولدت؟"
"اه"
"عقابلكم"
"ان شاءالله"
"لسه مفيش حاجة؟"
"ربنا يكرم"
"انتوا بقالكم 6 شهور يا طه... انتوا مطنشين كده ليه"
"نعمل ايه يعنى ياماما...دى حاجة بتاعة ربنا"
"ايوه مقلناش حاجة...بس برضه 6 شهور كتير"
"مش كتير ولا حاجة"
"ماهى صاحبة مراتك اهى خلفت على طول"
"نصيب ياماما"
"مش انت ومراتك طبيعين يعنى ف حياتكم"
اتحرج طه من تلميحها... قام
"الحمدلله...هبقى اجيب غدا وانا جاى م الشغل"
قامت وراه
"استنى...مجاوبتنيش ليه؟؟هو فيه حاجة؟"
"حاجة ايه بس...مفيش حاجة"
"اومال ليه محبلتش لحد دلوقتى"
"معرفش"
"يبقى لازم توديها تكشف"
"ماما...لسه بدرى ع الكلام ده"
"مبدريش ولا حاجة... انا كل ما اسألها ولا اسألك تقولى لسه...نروح نشوف لسه ليه"
"ان شاءالله"
"هحجز انا عند دكتور كويس ونوديها"
"ان شاءالله"
                   **********************

طه مستنى عالية تحت بيت هدير
نزلت...ركبت جنبه
"ازيك يا طه"
"وحشتينى"
"وانت كمان وحشتنى اوى"
"بصى بقى...مفيش بيات بره تانى ابدا"
عالية وهى فرحانة بحب طه ليها
"حاضر ياحبيبى"
"اكلتى ونمتى كويس"
"الحمدلله ...بس البيت وحشنى اوى"
"نتمشى شوية بالعربية تغيرى جو... ونتعشا ونروح"
عالية مش لاقية كلام تقوله لطه... اللى بيعبر عن حبه ليها بالكلام والافعال...نظراتها ليه بتنطق بالحب والشكر

رن موبايل طه وهما ف العربية...بص ف الموبايل...استغرب
"دى ماما...ياترى خير؟ ما انا لسه سايبها"
"طب رد بسرعة شوف مالها"
طه بيرد"الو... مالك يا ماما... انتى لحقتى؟؟..طيب طيب... خلاص هقولها انا... ماشى ...مع السلامة"
عالية بتبص له بقلق
"خير؟"
"ماما حجزت لك عند الدكتور"
عالية بتساؤل
"دكتور ايه"
طه وهو محرج من موقفه وتدخل مامته...بيتحاشى انه يبص لها
"اصل سألتنى اتأخرنا ليه ف الخلفة... وقالت انها قلقانة وحجزت لك عند دكتور كويس"
عالية سكتت...مستغربة المفاجئة... اول مرة يقولها طه انهم اتأخروا... ويفاجئوها بمعاد الدكتور
مع كل الافكار اللى ف دماغها...كانت ساكتة
                     *********************

عالية...وطه...ونرجس...قاعدين قدام الدكتور
ماسك اشعات وتحاليل بيبص فيها
نرجس"خير يا دكتور؟؟ ليه خلتها تعمل كل الاشعات والتحاليل دى"
الدكتور بيحط الحاجة اللى ف ايده ع المكتب...وبيكلمهم
"نفس اللى استنتجته الزيارة اللى فاتت ...المدام عندها مشاكل كتير وهتحتاج علاج طويل... ويبقى الامل ضعيف"
عالية بدأت دموع صامتة تنزل من عينيها...وطه المفاجأة ألجمت لسانه
سألته نرجس
"يعنى ايه ممكن تخلف ولا مفيش امل خالص؟؟"
الدكتور"والله يا مدام دى حاجة بتاعة ربنا... هى حاليا مستحيل تخلف طبعا...انما فيه امل ضعيف ف العلاج على المدى الطويل"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:22 am

الحلقة 14
عالية...وطه...ونرجس...قاعدين قدام الدكتور
ماسك اشعات وتحاليل بيبص فيها
نرجس"خير يا دكتور؟؟ ليه خلتها تعمل كل الاشعات والتحاليل دى"
الدكتور بيحط الحاجة اللى ف ايده ع المكتب...وبيكلمهم
"نفس اللى استنتجته الزيارة اللى فاتت ...المدام عندها مشاكل كتير وهتحتاج علاج طويل... ويبقى الامل ضعيف"
عالية بدأت دموع صامتة تنزل من عينيها...وطه المفاجأة ألجمت لسانه
سألته نرجس
"يعنى ايه؟.. ممكن تخلف ولا مفيش امل خالص؟؟"
الدكتور"والله يا مدام دى حاجة بتاعة ربنا... هى حاليا مستحيل تخلف طبعا...انما فيه امل ضعيف ف العلاج على المدى الطويل"
                     
نزلوا من عند الدكتور ومحدش بيتكلم مع حد
كل واحد اكتفى بحزنه جواه وساكت
عالية دموعها كانت اقوى منها...بتعيط بصمت

راحوا على العربية...فتح لهم طه
ركبت نرجس جنبه...وعالية ورا
وهما ماشيين... طه بيبص قدامه وغصب عنه نزلت دموعه
شافت نرجس دموعه
"استهدى بالله يا طه... متزعلش نفسك بس"
مسح طه دموعه بسرعة
"مفيش حاجة ياماما... امر ربنا وانا راضى بقضاؤه"
"يا عينى عليك يا بنى... كل ما تفرح فرحتك مش كاملة...لا فرحت ف جواز ولا خلفة"
"مين قال بس انى مفرحتش...انا الحمدلله مبسوط مع عالية...صح يا عالية"
بص لها ف المراية...شاف دموعها اللى مبتتوقفش
ردت نرجس
"هى اكيد مبسوطة معاك لانها مكنتش تحلم بربع الاملة اللى هى فيها...المهم انت ازاى مبسوط معاها كده"
عالية دموعها مبقتش صامتة...زاد عياطها وبقى بحرقة
رد طه"مبسوط معاها علشان بحبها...وراضى بكل ظروفها"
وفرمل قبل ما يخبط ف عربية قدامه... وكمل بعصبية
"ماماااا... ممكن متجيبيليش سيرة كلام الدكتور ده تانى...هنبقى نروح لدكتور واتنين وتلاتة ونشوف...مش يمكن ده حمار ومبيفهمش حاجة"
ردت نرجس"ده دكتور كبير وشاطر"
طه"مفيش حد مبيغلطش...هيطلع غلطان ان شاءالله...انتهينا بقى"
سكتت نرجس مجبرة... وكلام طه أحيا الامل ف قلب عالية
بدأت تهدا ودموعها تقل

وصل طه قدام بيت نرجس...نزلت...رزعت الباب وراها من غير ما تكلم حد فيهم
التفت طه بابتسامة حزينة لعالية
"تعالى اقعدى جنبى"
                       **********************

طه وعالية اول ما وصلوا البيت...دخلوا اوضتهم يغيروا هدومهم
واتكلمت عالية بعد تفكير طول الطريق
"طه... مامتك معاها حق ف اللى قالته"
بص لها طه
"مش فاهم؟"
قعدت على طرف السرير وهى بتتجنب انها تبص له
"انا مكنتش احلم بربع حياتى معاك...انما انت هتبقى مبسوط بإيه؟؟ هى مغلطتش هى قالت الحقيقة"
"والحب اللى بحبهولك ده ايه؟؟ انا محدش ضربنى على ايدى علشان اتجوزك"
"ودلوقتى؟؟ انا عارفة قد ايه انت بتحب الاطفال ونفسك فيهم...وانا.."
قاطعها طه
"انتى ايه... الدكتور قال فيه علاج وبعدين انا قلت مش واثق ف كلامه...لما نبقى نروح لدكتور واتنين ...لو قالوا نفس الكلام نبقى نشوف"
"لو قالوا نفس الكلام يبقى حقك..."
وعيطت ومقدرتش تتكلم ...قرب منه طه وحضنها
"لو قالوا نفس الكلام يبقى نبدأ العلاج ونتوكل على الله وهو اللى بيرزق... انا بحبك ومش هسيبك ابدا مهما حصل"
                            *********************

نرمين ومها فى كافتيريا الجامعة...قاعدين وسط شلة كبيرة
هما الاتنين قاعدين جنب بعض...نرمين عينيها بتدور على حد
مالت عليها مها
"مش معانا خالص انتى"
"السنة هتخلص ولحد دلوقتى ولا كلمنى ولا كلمته"
"ماهو انتى مش عايزة تبدأى معاه واللى زى ده ميجيش بطريقتك القديمة دى بتاعة تقعدى تستنى هو اللى يكلمك"
واترسمت ابتسامة واسعة على شفايف نرمين
"اهو... طارق جه هناك اهو"
وكملت بزعل
"ورايح على الشلة بتاعته"
مها بتضحك
"بتغيرى؟"
"مش شايفة البنات اللى حواليه قد ايه"
"بت يا نرمين...انا هقوم لك بالمهمة دى"
"هتعملى ايه؟؟"
"هوصل له كلام ...من حد لحد انك بتحبيه من اول السنة وساكتة"
"لا اتكسف"
"انا هوصله الكلام بطريقة متخليكيش تظهرى ف الصورة خالص... بصى لو اهتم يبقى هيكلمك والباقى عليكى انتى بقى... لو مهتمش خلاص يبقى مش ف دماغه"
"طيب... وانتى ايه الاخبار انا ممكن اصالحكم على بعض"
"لالالا خلاص زهقت...يخربيت الارتباط وقرفه انا كده حلوة اوى مش عايزة ارتبط تانى...ع الاقل دلوقتى"
                     ********************

نرجس ف المحل...طه بيتكلم ف الموبايل
"اجهزى يا عالية...جاى لك ...مسافة السكة وهكون عندك... هرن عليكى تنزلى على طول...مع السلامة"
طه لنرجس"انا ماشى ومش هرجع على هنا اكيد هنتأخر...عايزة حاجة منى قبل ما امشى؟"
نرجس"وبعدين بقى"
"وبعدين ايه"
"هتفضل من دكتور للتانى كده"
"لا...الدكتور ده كويس وهنمشى على علاجه"
"وبعدين يعنى"
"والله انا تحت امر ربنا...اللى رايده هيكون"
"بص يا طه... انت اتجوزتها وانا سكتت ..انما تحرمونى من حتة حفيد ينلا علينا الدنيا يبقى لأ"
"مش بايدينا"
"مش بايدها هى...انما انت تفضل قاعد جنبها ليه"
"علشان مش ذنبها"
"مقلتلكش ذنبها...انما حرام عليك عليك تحرم نفسك وتحرمنى من انك تخلف"
طه وهو خارج من المحل
"مش هسيبها ياماما.. سلامو عليكو"
                   *********************

فاتن ف البيت...داخلة بصينية اكل لعبد الحميد
حطت الاكل على ترابيزة صغيرة...وساعدت عبدالحميد يتعدل
عبد الحميد بيتكلم احسن
"هى ميار فين؟"
"لسه مرجعتش م المدرسة"
"مش كنا نستناها"
"انا قلت اغديك الاول علشان تاخد الدوا"
"انا تعبتك معايا الشهور اللى فاتت دى"
"ربنا يشفيك ويخليك لينا..متقولش كده"
"بقولك ايه... انا بقول نأجر المحل علشان يساعدنا شوية"
"اول مرة تاخد رأيي ف حاجة تخصك"
رد عليها وهو مكسوف
"انا كنت غلطان... حاجات كتير كنت فاهمها غلط بس انتى معدنك اصيل يافاتن ..انا محقوقلك"
"متتعبش نفسك بالكلام الكتير ويالا علشان تتغدا... وحلوة فكرة تأجير المحل"
"تقدرى تنزلى بالليل تروحى للسمسار وتكلميه"
"لا النهاردة دكتور ايمن جاى علشان عندك جلسة...خليها بكرة"
"مش عارف قلقان من الدكتور ده ليه"
"ليه؟؟"
"حاسس انه صغير ومعندوش خبرة"
"صغير بس شاطر...مش الدكتور هاشم هو اللى رشحه ليك وقال كويس...وبعدين انت اتحسنت فعلا معاه... بطل وسوسة بس ويالا الاكل هيبرد"
                     *******************

صوت جرس الباب... صوت هدير
"عاااااااااااالية... افتحى الباب"
تجرى بنت صغيرة (5 سنين) تفتح الباب
"خالتو عالية يا ماماااا"
عالية الكبيرة تحضن عالية الصغيرة
تيجى هدير من جوه...وهى ماشية بالعافية من الحمل
عالية بتدى لعالية الصغيرة كيس حاجات حلوة
"خدى يا لولو... فين هنا؟؟"
هدير وهى بتسلم على عالية
"نامت...نوم الظالم عبادة"
عالية"متقوليش كده دى عسل"
هدير"عسل اسود مهبب دى جننتنى ...مبتسكتش ابدا ...طول النهار بيضربوا ف بعض لما قرفونى"
عالية وهى بتقعد وحاضنة عالية الصغيرة
"ربنا يخليهوملك يارب"
هدير بتقعد معاها
"يارب...عقبالك يا عالية"
عالية بانكسار "يارب"
هدير"طمنينى عملتى ايه عند الدكتور"
"بيقول هنجرب حقن مجهرى..ويا آه يا لأ"
"جربى يا عالية وان شاءالله يبقى خير"
"ماهى التجارب دى مش ببلاش... ده عايز 20 الف جنيه غير المتابعة"
"يااااااه كتير اوى"
"طه تعب مصاريف...بقالنا 5 سنين فى علاج وعمليات وفلوس بتترمى ف الارض ومفيش فايدة"
"ربنا كبير ومش هيضيع تعبكم ابدا"
"يارب ياهدير... انا مليش عين اقوله نجرب...وانا عارفة انه معهوش فلوس...انا هسيب الموضوع كله ف ايده وهو اللى يقرر... وربنا يكتب لنا الخير"
                     *********************

طه داخل المحل... وشكله مهموم
نرجس بلهفة
"ايه عملتوا ايه؟؟"
"الحمدلله...قال هيعملها حقن مجهرى... ب20 الف"
"ومضمون ده يعنى؟؟"
"مفيش حاجة مضمونة"
"يبقى كفاية الفلوس اللى اتصرفت طول السنين اللى فاتت"
"انا ما بصدق بتعلق بأمل"
"انت اللى معلق نفسك ع الفاضى...قلتلك 100 مرة طلقها واتجوز"
"وانا قلتلك 100 مرة برضه مقدرش اسيبها"
"هتفضل طول عمرك كده ف متاهات الدكاترة والعمليات"
"نصيبنا كده"
"ايه الاستسلام اللى انت فيه ده...انت بقيت ولا اللى عنده 100 سنة من الهم اللى انت شايله...يابنى حرام عليك نفسك"
"هتقدرى تسلفينى؟؟"
نرجس وهى بتدور وشها
"كفاية اللى اخدته... اختك على وش جواز وهتحتاج ومش معقول كل اللى حيلتى يروح على مراتك اللى مفيش منها رجا"
طه وهو ماشى
"خلاص ماشى...انا ماشى"
"انت زعلت؟"
"لا..هروح اشم شوية هوا ...مخنوق"
                   ******************

طه واقف على الكورنيش... سرحان
بيفكر ... مين صح ومين غلط
هو صح لما كل شوية يتعلق بأمل
مامته صح لما بتقوله يطلق عالية

كل الفلوس اللى صرفها دى اترمت صحيح زى مانرجس قالت
هيجيب منين ال20 الف جنيه للعملية

رن الموبايل...شاف انها عالية
"ايوه ياعالية... لا مش ف المحل...ف الشارع... مبعملش حاجة... قبل ما اجيلك هتصل بيكى...مفيش حاجة انا كويس...مع السلامة"
                   ******************

عالية وطه ف اوضتهم
"اطفى النور ياعالية لو مش هتنامى "
"انت هتنام من غير ما تتعشا"
"شبعان مش قادر"
"مالك ياطه...انت بتكلمنى كده ليه النهاردة"
طه وهو منفعل
"بكلمك ازاى؟؟ انا عملت لك حاجة"
"انا عارفة انك شايل هم فلوس العملية...مش مهم"
"انا مشتكيتش ياعالية"
"مش لازم تشتكى انا حاسة بيك...لو كان معايا فلوس مكنتش هأخرها عنك... حتى اللى باقى من الشبكة ميجيبش حاجة"
وزعق طه
"عايزة تفكرينى انى بيعت لك شبكتك... انا كمان مبقاش حيلتى حاجة يا عالية... انا مش مستخسر فيكى انا مش لاقى بجد"
وعيطت عالية
"مقصدش ...والله ما قصدى"
"ومش كل شوية تعيطى لى... انا هفضل لحد امتى كده...اراضيكى من ناحية واشد مع ماما من ناحية تانية...هو محدش حاسس بيا ليه"
عالية وهى بتعيط اكتر
"انا عارفة انك استحملت معايا كتير... وخلاص يا طه انا مش طالبة منك حاجة... بس متزعلش ...انا حاسة بيك والله...انت مش ذنبك...اعمل اللى يرضيك...عايز تطلقنى طلقنى...عايز تتجوز اتجوز... انا عارفة انى مش من حقى افرح ابدا...الدنيا مستخسرة فيا الفرحة"
خرجت عالية من اوضتها وهى منهارة...دخلت اوضة الاطفال وقفلتها عليها...وقعدت تعيط
                       ********************

نرمين فى اوضتها...قاعدة ع الكمبيوتر وحاطة السماعات فى ودانها وفاتحة الكاميرا
"هنفضل لحد امتى كده يا طارق... قلتلى لما تتخرج واتخرجت بقالك 3 سنين... قلت لى لما اشتغل ولما اشتغلت مبقتش تستقر ف شغل... قلت لى لما تستقر ف شغل... واستقريت بقالك سنة ...هتيجى تخطبنى امتى"
"اجى اقول لاهلك ايه... لا عندى شغل ثابت ولا شقة و لا حيلتى فلوس اجهز"
"تعالى اخطبنى الاول وكل ده ييجى على مهله"
"انتى اللى هامك خطوبة وخلاص"
"ماهو انا مش ضمناك...كل شوية الاقى واحدة عمالة تتمرقع معاك فى كومنتات الفيس واخلص من واحدة يطلعلى غيرها"
"قلتلك قبل كده اصحاب عادى...انتى المفروض يكون عندك ثقة فيا"
"طمنى...تعالى اخطبنى علشان اطمن انى مش زيهم"
"انتى عارفة انى بحبك انتى..ومن ايام الكلية وانا ليا اصحاب بنات كتير وانتى غيرهم"
"قلقانة برضه"
"انتى مكنتيش كده انتى من ساعة ما خلصتى وانتى فضيتى لى بقى"
"هو ليه محدش حاسس بيا ابدا...ماما ف شغلها واخويا ف همومه وانت ف شغلك...حتى مها من ساعة ما اتخطبت ومبقتش قاعدة معايا زى الاول...هو محدش بيحبنى ليه؟"
"هو الحب انك تفضلى تكلمينى كل شوية..وان مامتك تسيب شغلها وتقعد جنبك؟"
"لا...افضل انا لوحدى على طول...بص بقى يا طارق... ياتيجى تخطبنى يا اخر كلام بينى وبينك ...كفاية اوى ال5 سنين اللى فاتوا...سلااااااام"
قفلت نرمين مع طارق.... واتصلت بمها وهى بتعيط
"الو... انا اتخانقت مع طارق... قلت له يا يخطبنى يا مفيش كلام تانى بينى وبينه... ايه؟؟؟ معقول؟؟ طيب ...طيب.. هستناكى بكرة...مع السلامة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:24 am

الحلقة 15
طه بيقوم قبل ما المنبه يرن
يفتح باب اوضته...يشوف عالية ف المطبخ
يدخل الحمام وبعد ما يخرج يروح يلبس
وهو مستعد للنزول يشوف الفطار ع السفرة زى كل يوم

تقوله عالية بانكسار
"الفطار يا طه"
يروح يقعد ع السفرة... تقعد معاه
"مش هتاكلى؟"
تمسك العيش وتبدأ تاكل ببطء واضح انها علشان تراضيه
يبدأ هو كمان يفطر... ببطء ومن غير نفس

يسيب الاكل ودموعه ف عينيه
"انا مقصدتش ازعلك...انا حاسس بالعجز انى مش عارف اتصرف"
اندفعت الدموع من عينين عالية
"بس الحقيقة انى انا اللى عاجزة عن انى اكون ام وبسببى انت محروم تكون اب"
"مفيش انتى وانا... احنا الاتنين واحد يا عالية... مش معقول بعد العشرة دى ومنفهمش بعض ويبقى بين حساسية ف الكلام البسيط ده"
"انا امبارح مقصدتش انك بيعتنى الشبكة زى ما فهمت....بالعكس انا عارفة انك اتكلفت كتير اوى ومش هطلب منك حاجة تانى...انا خلاص راضية بقضاء ربنا ومش عايزة اروح لدكاترة"
"ان شاءالله كل حاجة هتتحل وهتصرف ف الفلوس"
"هتتصرف منين"
"مفيش غير انى اشوف اجراءات القرض ايه واعمل قرض يكفى العملية ومتابعتها"
"لا يا طه... القرض حرام وانا مش عايزة اخلف بفلوس حرام"
"طب والعمل"
"مش عارفة...بجد مش عارفة... بس بلاش القرض"
طه بعد ماقام من ع السفرة
"ربنا يفرجها ياعالية...هحاول افكر ف اى حل تانى"
قامت عالية وراه
"مش هتفطر طيب"
"مليش نفس خالص"
قربها منه وحضنها
"متزعليش منى بقى"
ردت وهى ف حضنه
"انا مقدرش ازعل منك ابدا... انت كمان متزعلش منى...انا حاسة انك من ساعة ما تجوزتنى وانا منكدة عليك"
مسك كتفها وبعدها عنه علشان تبقى قدام عينيه...وابتسم لها
"اهو انتى كده بتنكدى عليا بكلامك ده"
ابتسمت ابتسامة كلها ألم وطبطبت على صدره
"خلاص...مش هنكد تانى"
راح ناحية الباب... وقبل ما يفتح
"ادعى ربنا يفرجها ويرزقنا بالفلوس والذرية الصالحة"
"مش محتاجة توصية...انا طول الليل والنهار مببطلش دُعا"
                          ********************

نرمين ومها ف المطبخ...بيعملوا نسكافيه
مها"هو ايه الحظ اللى احنا فيه ده"
نرمين"انا مش مستوعبة اللى بتقوليه والله"
مها"اهو ده اللى حصل...خناقة كانت كبيرة وقالى مش عايزك قمت طلعت له القديم والجديد خليته ينزل مش شايف قدامه"
"ومش زعلانة عليه"
"ازعل على ايه بس... ده انا كل ما اقوله خرجنى يقولى مش فاضى...اقوله زهقت وعايزة لتفسح ياخدنى يقعدنى ع الكورنيش ونشرب حاجة ساقعة ونروح...ايه اللى سكتنى عليه سنة مش عارفة... ده نتن يابنتى"
"بس هو م الاول قال انه بيجهز كل حاجة لوحده وانتى كنتى بتحكى لى ان فلوسه بيحطها ف الشقة"
"يافرحتى...يحطها ف الشقة واولع انا من غيظى...فاكرة ايام الكلية لما كنا بنتفسح ونروح ونيجى براحتنا...من ساعة ما اتخطبت وهو رايحة فين وليه وعلشان ايه لما خنقنى...اسكتى يا شيخة انا عايزة اشم نفسى"
سألتها نرمين بفرحة
"يعنى هترجعى تقعدى معايا زى الاول"
"اه طبعا...هو احنا لينا الا بعض"
خرجوا من المطبخ وكل واحدة ماسكة المج بتاعها
دخلوا اوضة نرمين...بصت نرمين ع الكمبيوتر
"مبعتش حاجة ولاظهر النهاردة"
"ابعتيله انتى"
قعدت نرمين جنبها
"يمكن يحس بغيابى ويتأثر...انا زهقت يا مها كل السنين دى على امل وكل ما اقول خلاص هانت الاقيه يتحجج لى بحجة جديدة...مرة اما يتخرج ومرة لما يشتغل"
"خلاص كبرى دماغك منه"
"بحبه يا مها...بحبه ومقدرش استغنى عنه ابدا"
"وبعدين"
"مش عارفة...هستنى يمكن يكلمنى ولا يبقى اون لاين...لو مظهرش هتصل بيه واصالحه واحاول معاه تانى"
                         *********************

طه داخل المحل...بيحط فلوس قدام نرجس
"دى كل الفلوس اللى لميتها م التجار...فيه ناس اجلوا جزء وفيه دفعوا"
نرجس بتاخد الفلوس...وورقة مكتوب فيها اسماء التجار
"وهتروح تجيب بضاعة جديدة امتى"
"خدت اجازة الاربع والخميس...هروح الخميس علشان ابقى اجازة بعدها"
سكت طه وراح قعد على كرسى بعيد عنها...مسك الريموت وفضل يقلب ف التليفزيون

نرجس بتبص له نظرات مختلسة...صعب عليها
"مالك؟"
"مفيش"
"هتعمل ايه ف حكاية العملية؟"
"لسه مش عارف...بس هنعملها ان شاءالله"
"اتصرفت ف فلوس يعنى"
"لا هتصرف منين"
سكتت لحظات
"امرى لله... هديلك الفلوس"
قام طه من مكانه مش مصدق انها اتحلت بالسهولة دى
"بجد يا ماما...بجد هتديلى الفلوس؟"
"اه...بس بشرط؟؟"
قلق طه من كلام نرجس
"شرط ايه؟"
"دى اخر محاولة يا طه... لو نفعت يبقى خير وبركة...لو منفعتش يبقى تطلقها وتشوف حالك بقى"
"لا مش هطلقها"
"خلاص...وانا معنديش فلوس الا بالشرط ده... وتبقى هى كمان عارفة بيه علشان يبقى كل حاجة على عينك ياتاجر"
"كفاية اللى هى فيه...مقدرش اجرحها اكتر من كده"
"انت ايه يا بنى... خايف على شعورها ومش هامك نفسك...حرام عليك اللى بتعمله ف نفسك وفيا...انت ليه قاصد توجع قلبى"
"انا ؟؟"
"ايوه... نفسى اشوف ولادك ويجروا ويتنططوا حواليا كده زى بقية خلق الله"
"يعنى انا منفسيش...ما انا كمان نفسى بس ربنا مبيتعاندش"
"هو ربنا مش حلل الطلاق والجواز علشان الظروف اللى زى دى...يبقى تحرمه على نفسك ليه"
"ياماما عالية مالهاش حد غيرى...انتى ليه مش حاسة انها مالهاش حد ...مقدرش اخلى بيها...مقدرش"
"بقولك ايه...انا قلت اللى عندى وروح واتكلم معاها وهاتولى رد...وعلى ايه استنى...انا هكلمها واقولها"
                        *****************

فاتن قاعدة مع عبد الحميد ...وجنبه عكاز سانده ع الكنبة
بيبص ف الساعة
"هى ميار فين؟؟نامت ولا ايه"
"بتذاكر"
"ما تنادى لها تقعد معانا شوية"
"حاضر"
قامت فاتن دخلت اوضة ميار

شافتها قاعدة ع الكمبيوتر
"ابوكى عايزك"
ميار باستياء
"دلوقتى"
"اه ياميار... ده مش هيطير"
بصت لها ميار برجاء
"حاضر...بس لو ملحقتوش هينام"
"ابوكى اهم"
"حاضر"

خرجت فاتن من الاوضة...ووراها ميار
قعدت ميار جنب عبد الحميد
"كنت عايزنى يابابا"
عبدالحميد"كنت عايزك تقعدى معانا شوية"
ميار"اه...اصل كان عندى مذاكرة"
عبدالحميد" قومى ذاكرى متعطليش نفسك"
فاتن وهى بتبص لها بتحذير
"المذاكرة مش هتطير"
ميار"اه طبعا"
فاتن"دلعتها اوى يا عبده"
ميار"ايه ياماما.. يعنى الاول كان احسن"
عبدالحميد"قوليلها يا بنتى... لا كده عاجب ولا كده عاجب"
ميار"انت خليك كده...بس الله يخليك لما اطلب حاجة متقوليش قولى لماما"
عبدالحميد"معلش لازم اقولك كده علشان هى اللى ماسكة المصروف كله"
قامت فاتن"وانا بستخسر فيكى يا ميار"
ميار"اهى هتزعل بقى"
قامت ميار وراها باستها
"بهزر ياماما...بهزر"
وبصت لباباها
"بابا عايز حاجة منى"
عبد الحميد وهو بيقوم وبيسند على عكازه
"لا هدخل انام...تصبحوا على خير"
دخلت ميار اوضتها تجرى .. وفاتن بتساعد عبدالحميد يدخل اوضته
                      *******************

طه داخل البيت بالليل...وهو شايل هم مواجهة عالية بعد الكلام والشرط اللى شرطته عليهم نرجس

اتفاجئ بعالية بتستقبله بحب وفرحة
"حمدالله ع السلامة يا طه"
طه افتكر ايام جوازهم الاولى من مظهر عالية ولبسها وابتسامتها
قبل الهموم اللى ملات جياتهم
"الله يسلمك...ايه الجمال ده"
"ربنا يخليك ليا...يالا غير هدومك وتعالى نتعشا انت بقالك كام يوم مبتاكلش خالص"

عالية وطه قاعدين بيتعشوا...طه بيبص لها ومستغربها
"عالية"
"نعم"
"انتى عاملة كل ده ليه"
سابت الاكل اللى ف ايدها... حاولت تدور على كلام تقوله...سبقها طه
"انا متوقع اجى الاقيكى زعلانة"
"طه...مامتك معاها حق..انا طول اليوم بفكر فى اللى قالته بس هى فعلا معاها حق... دى اخر فرصة لينا"
رغم ابتسامتها مقدرتش تمنع دمعتها اللى نزلت غصب عنها
قام طه حضنها
"متقوليش كده... انا مقدرش استغنى عنك"
مسحت دموعها بسرعة...وقفت قدامه
"مامتك هتساعدنا المرة دى...لو ربنا رايد لى اخلف هيرزقنا...لو مش رايد يبقى انت لازم تسمع كلامها...بس .."
"بس ايه؟؟ انتى ازاى متخيلة انى ممكن ابعد عنك"
"ماهو ده طلبى الوحيد منك...متطلقنيش "
قالتها وجريت دخلت اوضة الاطفال وقفلت عليها وهى بتعيط بحرقة
طه فضل واقف مكانه...بيصارع قلبه وعقله
قلبه اللى بيقول انه يتقبل ظروف عالية ف كل الاحوال
وعقله اللى بيقول انه يسمع كلام مامته
قعد مكانه يفكر...فى الرد اللى هيرد بيه على نرجس
موافقين على شرطها ولا لأ
                       ******************

ميار واقفة على باب اوضة نوم فاتن
بتشاور لها تقوم وهى بتتنطط
فاتن بتشاور لها عايزة ايه
ميار تشاور لها تعالى

قامت فاتن وقفلت الباب وراها على عبد الحميد وهو نايم
"ايه يا بنتى حرام عليكى ما صدقت ارتاح شوية"
ميار وهى بتتنطط وبتبوس فاتن
"لااااااااا خبر ميستناش ابدا للصبح"
فاتن بتقعد وبتدعك ف عينيها
"خير"
"ايمن جاى اجازة بعد الامتحانات"
"نعم ياختى...مصحيانى علشان كده..ماهو بقاله 3 سنين بينزل اجازة ف شهر 6"
"الجديد بقى انه كلم اهله ييجى يخطبنى الاجازة دى"
لحظات...كانت فاتن فيها ثابتة ...لا فرحانة ولا زعلانة ولا اى رد فعل خالص
"ايييييييه...مش فرحانة ليه"
ضحكت فاتن
"مش مصدقة ان الايام بتجرى بسرعة كده... مبروك يا حبيبتى الف مبروك"
حضنتها وهى فرحانة بيها
"علشان كده كنتى مش عايزة تقعدى مع ابوكى ومستعجلة"
"هو قالى هقولك مفاجأة لما ارجع من الشغل بالليل وكنت مستنياه...ودى بقى المفاجئة"
"احلى مفاجئة يا حبيبتى ربنا يسعدك"
"تفتكرى بابا هيقول لأ ولا حاجة؟"
"انتى عارفة ابوكى بيحبه من ايام ماكان بييجى يعمله جلسات العلاج الطبيعى... وبعدين ابوكى اتهد خالص ومبقاش بيعترض على حاجة ربنا يهديه"
                         ******************

نرمين ومها ف البيت... تتصل نرمين بطارق وفاتحة الاسبيكر علشان مها تسمع
"الو...ازيك ياطارق"
"لسه فاكرة تسألى"
مها تشاور لنرمين على دموع تنزل من عينيها
نرمين تتصنع العياط وتسمع كلام حفظته من مها
"انا برضه اللى مسألتش...انت لو كنت بتحبنى كنت اثبتلى الحب ده... وانت عارف انى عايزاك وهقف جنبك"
"هتقفى جنبى هتعمليلى ايه يعنى"
"مش هطلب منك حاجة...بس لازم اللى بيننا يبقى رسمى حتى بدبلة وانا ممكن اسلفك لو مش معاك"
"واهلك؟؟ ما انا خايف اجى يدبسونى"
نرمين بتبص لمها بفرحة...مها بتشاور لها تشجعها على الكلام
"لا محدش هيطلب منك حاجة زيادة... انا هتكلم معاهم واقولهم اننا بنحب بعض"
"طيب سيبينى افكر"
"هى لسه فيها تفكير ياطارق...هو ده الحب...بقولك انا قابله بكل ظروفك"
"طيب مهدى لهم وفهميهم كل ظروفى وشوفى ردهم ايه وقوليلى"
                  *******************

نرجس فى المحل الصبح وطه مش موجود...بتتكلم فى التليفون
"ايوه كده يا عالية...عين العقل... ربنا يديكم... اتفقوا مع الدكتور وانا جاهزة بالفلوس...مع السلامة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:27 am

الحلقة 16
عالية قاعدة وماسكة التليفون بتتكلم
"ايوه موافقين...شكرا ياماما ربنا يخليكى ... حاضر هقولك اكيد... مع السلامة"

قفلت معاها ...رفعت ايديها للسما
"يارب انت عالم بحالى...يارب ارزقنا ولو بطفل واحد بس... مش طالبة اكتر من كده... يارب انا مش معترضة على حكمك...انا خايفة على بيتى وجوزى يروحوا منى...يارب مليش غيرك"

اخدت نفس سيطرت بيه على اعصابها...حاولت ترسم ابتسامة علشان حزنها ميبانش ف صوتها
واتصلت بطه
"الو... عامل ايه؟؟ مش هعطلك كتير... انا كلمت مامتك وقولتلها اننا موافقين وقالت نحجز مع الدكتور وهى جاهزة...ان شاءالله خير... ماشى يا حبيبى متتأخرش...مع السلامة"

قعدت عالية مكانها تبص لبيتها حواليها...ولصورتها هى وطه اللى على الحيط...ابتسمت وهى بتفتكر يوم فرحهم

قاطع تفكيرها صوت جرس الباب...قامت تشوف مين؟

عالية بتفتح الباب...ابتسمت بفرحة وترحيب
"ابلة فاتن...اهلا وسهلا"
سلمت عليها فاتن وهى داخلة
"ازيك ياعالية...عاملة ايه"
دخلت فاتن وقعدت هى وعالية
"الحمدلله...الله ع المفاجئة الحلوة"
"كنت بعمل كام مشوار كده وخلصتهم بدرى قلت اعدى عليكى اسأل عليكى"
"ده انتى نورتينى والله...تشربى ايه"
                  ********************

عالية وفاتن قاعدين وقدامهم فناجين القهوة فاضية
"وده معقول يا عالية...توافقى على شرط زى ده بنفسك"
عالية وهى بتتصنع اللامبالاة
"الحوجة مُرة وخلاص هى معاها حق..ده اخر امل لينا"
"يعنى ايه؟؟هتتطلقوا"
ردت عالية بسرعة
"لا... لوعايز يتجوز يتجوز بس ميطلقنيش"
وعيطت عالية
"انا مقدرش اتخيل حياتى من غير طه"
                       ********************

نرجس داخلة البيت...اول ما مها ونرمين يسمعوا صوت الباب من الاوضة ...يطلعوا يجروا عليها
نرمين"حمدالله ع السلامة ياماما"
مها"ازيك ياطنط"
نرجس"الحمدلله"
نرمين"هحضرلك العشا ونتعشا مع بعض"
نرجس بتبص لهم
"مالكم...مش على بعضكم ليه؟"
مها ونرمين بيبصوا لبعض ويضحكوا
وهما الاتنين" مالنا...عاديين اهو"
نرجس"طيب...يارب دايما عاديين كده"
مها بتغمز لنرمين بمعنى اتكلمى...شافتها نرجس
"جرى ايه يا بت منك ليها....مالكم ...انطقوا"
نرمين"قوليلها يا مها...مكسوفة"
مها"مكسوفة...من امتى ياختى"
تضربها نرمين وهى بتضحك...تتنرفز نرجس
"هنقضيها مياعة ولا هتنطقوا فيه ايه"
مها"اصل يا طنط...كان لينا واحد زميلنا ف الكلية...بس اكبر مننا يعنى... من زمان وهو بيحب نرمين وعايز يتقدم لها"
قعدت نرجس وسألت بأهتمام
"مين ده؟؟ وبيشتغل ايه وابن مين"
قعدت نرمين جنبها
"هو بيشتغل ف مصنع حاليا وباباه موظف عادى ومامته ست بيت...ناس عاديين يعنى ياماما"
نرجس"كحيان يعنى"
نرمين"مش كحيان ولا حاجة...شاب عادى لسه بيبدأ حياته"
نرجس وهى قايمة
"وايه اللى يرميكى الرمية دى...انتى كده قاعدة لما يجيلك اللى يستاهلك"
نرمين شاورت لمها..والاتنين مشيوا وراها
مها"ياطنط بس هو بيحبها...وهى كمان"
نرجس بتلتفت لنرمين
"هى كمان ايه؟"
مها بتلحقها"يعنى هى كمان عايزاه... مش احسن ما تتجوز واحد مبتحبوش وبعد الشر يتطلقوا...انما لما تتجوز واحد بتحبه اكيد هيبقوا مبسوطين مع بعض"
نرجس"هياكلوا ويشربوا حب... هيسكنوا بالحب...هيفرشوا بيتهم حب"
نرمين بتعيط"علشان خاطرى ياماما وافقى...انا وهو بنحب بعض وبعدين انه عايز يتقدم مش احسن ما نفضل نحب بعض من وراكم"
مها"صح ياطنط...يعنى بترفضوا الصح وبتدفعوهم للغلط"
كانت نرجس ف اوضتها وهما لسه وراها
"سيبونى افكر مع نفسى واخد رأى طه"
نرمين"طه ماله..المهم انتى"
نرجس بشخط"اخوكى الكبير وراجل البيت والكلمة كلمته... مش معنى انى مكنتش بخليه يمشى كلامه عليكى انك تنسى انه راجل البيت"
سكتت نرمين...وقالت بصوت واطى
"المهم كلامك هو اللى هيخليه يوافق او يرفض"
نرجس"بس نخلص من عملية مراته وبعد كده ربنا يحلها"
                      ********************

طه ونرجس قاعدين مع طارق
طه"يعنى برضه مش فاهم...ناوى على ايه"
طارق"ما انا بقولك انى لسه بادئ شغل قريب ومرتبى 900جنيه اول عن اخر"
طه"ماشى... هتجيب شبكة امتى...هتجيب شقة امتى... جاى تتجوز ازاى يعنى"
طارق"انا جاى وعارف اننرمين فهمتكم كل حاجة"

مها ونرمين ف المطبخ واقفين ع الباب وودانهم بره
عالية بتحضر صينية الجاتوه

مها"اخوكى شكله هيبوظ الدنيا"
اتضايقت عالية من كلام مها وسكتت على مضض
عالية"خدى يانرمين طلعى الصينية"
نرمين وهى بتاخد الصينية
"هاتى...علشان ألحق طه"
اخدت نرمين الصينية وراحت تقدم لطارق
كانوا بيتكلموا
طه"ازاى تتخطبوا وربنا يسهل بعد كده...لما نرمين قالت هتيجى لوحدك نتفق الاول مكنتش فاكر انك لسه تحت الصفر كده"

نرمين"طه ثوانى لوسمحت"
طه"بعدين يانرمين"
نرمين"لا دلوقتى ياطه"

قام معاها...نرجس استأذنت من طارق وقامت وراهم
راحوا يتكلموا ف الطرقة قريب من المطبخ
ولما قربوا مها راحت لهم
نرمين"انت عمال تكلمه كده ليه...زى ماتكون بتتلكك له"
طه"انتى شايفاه ينفعك؟"
نرمين"ماله؟"
طه"ده محيلتوش اى حاجة...ده عايز يخطبك كده بدبلة من غير ما نتفق على اى حاجة"
"ايه المشكلة يعنى"
"ايه اللى ايه المشكلة... ده مايناسبكيش يا نرمين... فيه فرق كبير بيننا وبينه"
واتكلمت نرمين بعصبية وهى بتعيط
"والله؟؟ ومقلتش الكلام ده لنفسك ليه وانت اتجوزت واحدة من ملجأ"
اتنرفز عليها طه...ورفع ايده يضربها
"اخرسى يا قليلة الادب"
جريت عليه عالية تحوشه...وشدت نرجس نرمين بعيد عنه
نرجس"انتوا اتجننتوا...هتفضحونا قدام الراجل"
طه وهو بيبعد عالية عنه
"خلاص...مش انتى عايزاه...مترجعيش تعيطى وتشتكى"

راح طه بعصبية وقعد مع طارق
"انا مراتى هتعمل عملية الاسبوع الجاى ومش ضامن ظروفى بعدها... خلال يومين تلاتة بالكتير هات اهلك ونقرا الفاتحة"
                      *********************

عالية داخلة البيت...وطه بيسندها
ووراهم نرجس شايلة شنطة هدوم

سبقتهم نرجس ع الاوضة... عدلت السرير لعالية
طه بيسند عالية وهى بتنام على السرير

نرجس"ربنا يكملك على خير... واسمعى كلام الدكتور ومتتحركيش كتير"
عالية"حاضر"
طه بيقول لنرجس
"ماما...انا مش هعرف اجى المحل زى الاول... مش هينفع اسيب عالية طول اليوم"
نرجس"اه طبعا...مش مهم ...هعمل اعلان اشوف اى بنت تيجى تساعدنى ف المحل وعلشان كمان ابقى اجى اطمن عليها او لو عايزة حاجة اعملها لها"
عالية مش مصدقة اللى بتسمعه
"شكرا ياماما...مش عايزة اتعبك"
نرجس"احنا اللى مش عايزينك تتعبى ولا تتحركى زى الدكتور ما قال...كفاية اوى المتابعة اللى هتروحيها له"

رن جرس الباب
طه"هروح اشوف مين"

راح طه يفتح الباب
كانت هدير وبناتها قدامه
"سلامو عليكو"
"اهلا وسهلا ...اتفضلى"
هدير وهى ع الباب
"انا روحت لكم المستشفى قالوا لى لسه ماشيين"
طه وهو بيوسع لها تدخل
"اه فعلا لسه جايين ...اتفضلى عالية جوه"

هدير دخلت على اوضة عالية..شافت نرجس قاعدة...خافت من اللى ممكن تسمعه من نرجس...وبانكسار
"سلامو عليكو"
نرجس"اهلا وسهلا...اتفضلى"
هدير برقت من الاستغراب والمقابلة الحلوة اللى بتقابلها نرجس
سلمت عليها ذوقيا
"ازى حضرتك ياطنط"
نرجس"الحمدلله يا بنتى...ماشاءالله مين القمرات دول"
هدير وهى بتبص لعالية وعايزة تقولها مين دى؟ نرجس ولا واحدة شبهها
هدير"عالية وهنا بناتى"
نرجس"ربنا يخليهوملك ويقومك بالسلامة"
هدير"ربنا يخليكى... وان شاءالله عالية ربنا يكملها على خير"
قعدت هدير جنب عالية بعد ما سلمت عليها...واتكلموا كلهم ف مواضيع عادية..ولما حكوا ان الدكتور قال متتحركش كتير وان طه هيقعد معاها وميروحش المحل
هدير"والصبح متشيلوش همه...انا هجيلها كل يوم الصبح شوية"
نرجس"وبيتك وجوزك وعيالك"
هدير"عيالى معايا وجوزى بيرجع بالليل من الشغل...يعنى انا لو جيت لعالية ساعتين تلاتة الصبح اشوف طلباتها مش هيأثروا على بيتى ف حاجة"
نرجس"ربنا يقويكى ويديكى الصحة...صاحبتك جدعة اوى يا عالية"
عالية وهى بتبص بحب لهدير
"هدير اختى واكتر من اختى"
هدير وهى بتبص لعالية
"احنا مالناش غير بعض"
                      ***********************

طارق ونرمين قاعدين مع بعض ف كافيه
طارق مكشر ونرمين بتكلمه
"مالك يا طارق...كل ما اكلمك ترد عليها بغلاسة كده"
"يعنى انا غلس؟"
"كلامك وطريقتك معايا وحشة جدا"
"واللى حصل من اخوكى كان حلو"
"ايه اللى حصل ماهو نفذ اللى احنا عايزينه واتخطبنا"
"بعد ما حسسنى انه مش طايقنى لا انا ولا اهلى"
"اخويا معملش حاجة لاهلك بالعكس هو استقبلهم بكل ذوق"
"لا كان مبوز ف وشنا"
"هو عنده ظروف شاغلاه ومراته كانت رايحة تانى يوم تعمل عملية ...يعنى مكنش كبوز لكم انتم مخصوص...وبعدين يعنى هنفضل نتكلم على اخويا ولا نتكلم عن نفسنا"
"ما انا متضايق ...اعمل ايه "
"معلش علشان خاطرى متتضايقش...خلينا نفرح ببعض مش نعكنن على بعض"
طارق بيرد عليها بالعافية
"طيب"
                       ********************

طه داخل الاوضة وعالية ع السرير قدامها التليفزيون
"حبيبتى ...انا اسف انى اتأخرت عليكى"
بيقرب منها يبوسها من راسها
"حمدالله على سلامتك"
قعد قدامها
"الله يسلمك...ها عاملة ايه؟"
"الحمدلله كويسة"
"هدخل اخد دش سريع واجى اغير هدومى علشان نلحق معاد الدكتور"
"طه...انت لسه جاى من السفر...نام ساعة ولا حاجة ونأجل معاد الدكتور لبالليل متأخر"
"لا نروح نطمن وبعدين لما نرجع ابقى انام براحتى"
"انا مش عارفة اقولك ايه"
"على ايه"
"طول الشهر ونص اللى فاتوا وانت ومامتك وهدير شايلنى على كفوف الراحة...انا حاسة انى تعبتكم كلكم"
"متقوليش كده... احنا بنحبك وبنخاف عليكى وياما انتى عملتى لنا كلنا ...المهم بس ان ربنا يكملك على خير ويرزقنا باللى نفسنا فيه"
"يارب... انا كل ما بصلى او وانا قاعدة بدعى ربنا ان يرزقنا الذرية الصالحة ويكملى على خير"
                         *******************

عالية وطه ونرجس عند الدكتور
عالية على سرير الكشف والدكتور بيعمل السونار
طه ونرجس عينيهم على الشاشة
عالية عينيها على الدكتور اللى لاحظت انه كَشر فجأة
عالية"فى ايه يا دكتور"
الدكتور"للاسف...الجنين مش بينمو نهائى"
طه بصدمة"يعنى ايه"
الدكتور"ربنا يعوضكم ان شاءالله...الجنين لازم ينزل"
قام الدكتور وراح قعد على مكتبه
بصت عالية لطه... وهى بتعيط بحرقة وبصوت عالى
طه بيحاول يدور على كلام يقوله لعالية...مطلعش منه كلام ...نزلت دموعه
نرجس بتعيط من غير ما تتكلم
عالية وهى بتعيط
"كان نفسى اخلف يا طه...كان نفسى ابقى ام ولادك... كده خلاص اخر امل لينا راح"
طه بيحضنها
"متقوليش كده...ان شاءالله ربنا هيعوضنا"
"انا بحبك اوى...واللى انا فيه ده غصب عنى"
"انا عارف...قدر الله وماشاء فعل...هنحاول تانى الحياة مبتقفش"
التفتت لهم نرجس
"تحاول تانى ف ايه... ربنا مش رايدلكم خلفة من بعض وربنا مبيتعاندش... ومعدش ييجى منه محاولات تانية...انا ذنبى ايه تحرمونى من انى اشوف ولاد ابنى... احنا اتفقنا اتفاق ولازم يتنفذ"
طه وهو بيطبطب على عالية
"انا مقدرش اسيب عالية ابدا...ابدا يا ماما"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:28 am

الحلقة 17
عالية على السرير بتعيط...ضهرها لطه
طه ع الناحية التانية...دموعه نازلة
يمسح دموعه ...ويتعدل يقعد
"عالية... انتى لسه منمتيش"
عالية بتعيط ومبتردش عليه
"عالية وبعدين... مينفعش اللى بتعمليه ده.. وانا اللى فاكر ايمانك اقوى من كده"
بترد عليه عالية وهى ف مكانها
"غصب عنى حزينة ع الفرحة اللى مكملتش وحياتى اللى بتتدمر قدام عينى ومش قادرة اعمل حاجة ولا عارفة هعمل ايه ف اللى جاى"
"هتعملى ايه ف ايه"
واتعدلت عالية وقعدت جنبه وهى بتتصنع القوة
"لما تطلقنى...مش عارفة هروح فين واعمل ايه"
خانتها دموعها...كل ما تفكر انها هتبعد عن طه مبتقدرش تتحمل مجرد الفكرة
طه مستغرب من كلامها
"اطلقك ايه...مين قال كده...مش هيحصل طبعا"
عالية وهى بتعيط
"انا عارفة ان ده حقك...انت بقالك 3 ايام قاعد تراعينى بعد العملية وانا عارفة انك مش عايزنى احس انك زعلان...اوعى تكون فاكر انى مش حاسة بيك... انت ذنبك ايه تفضل عمرك كله مع واحدة زيي"
"ياعالية انتى حبيبتى ومراتى وان شاءالله هتبقى ام ولادى...ايه يعنى محصلش نصيب مرة ياما ناس حصلها كده"
"كلامك بيوجعنى اكتر من انه يخفف عنى...انا عارفة ان جواك كتير ومخبيه...متشيلش كل ده جواك لوحدك...اتكلم معايا زى ما بتكلم معاك...بين حزنك اللى مخبيه وشايفاه ف عنيك وسامعاه ف صوتك...متفضلش تخفف عنى وتشيل كل الالم جواك لوحدك"
دموعه نزلت غصب عنه
قربت منه عالية وحضنته وهى بتطبطب عليه وتعيط
"انا مش زعلان منك...انا زعلان على اللى بيحصل لنا ده...استغفر الله العظيم انا راضى بقضاء ربنا بس ..."
"انا فاهمة... متخبيش جواك يا طه... متشيلش همك وهمى وتخبيه...متحاولش تخفف عنى وانت متلقاش اللى يخفف عنك"
"انا بحبك انتى ياعالية...لازم تفهمى كده انى بحبك اكتر من طفل لسه ف علم الغيب"
"واتفاقنا مع مامتك"
"معرفش...انا مقدرش استغنى عنك ده كل اللى اعرفه"
                    ********************

طه ف المحل...قاعد سرحان وحزين ع المكتب
ونرجس واقفة مع الزباين...بعد ما يمشوا يتصل طه بعالية
"ايه الاخبار...عاملة ايه؟؟ قلقان تكونى تعبانة ولا حاجة...هرجع بالليل...لو فيه حاجة كلمينى...مع السلامة"

راحت نرجس قعدت قدامه
"صحتها عاملة ايه"
"الحمدلله احسن"
"انت بقالك اسبوع قاعد جنبها بعد العملية...وانا قلت استنى لحد ما تشد حيلها"
"ماما...انتى اجبرتينا على الموافقة على كلامك ...بس بجد مش هقدر...مش هقدر اطلق عالية ابدا"
سكتت نرجس ...بتفكر
"ماشى ياطه...انا مقلتش لازم تطلقها"
"ولا ينفع..."
"لأ بقى... ربنا حلل الجواز التانى وخصوصا ف حالتك دى...ذنبك ايه انك تفضل طول عمرك جنبها وهى مفيش منها رجا...بتحبها ومش عايز تسيبها ماشى...بس كمان متقولش متتجوزش واحدة تانية وتخلف منها"
طه ساكت...بيتخيل الفكرة
"لا لا لا ...مينفعش...مقدرش اتجوز عليها واجرحها الجرح ده"
"يعنى مشكلتك انك خايف عليها"
"اللى بيحب حد ميقدرش يجرحه"
سكتت نرجس...وقالت بصوت واطى
"معاك حق"
                         ********************

عالية بتروق اوضتها الصبح بعد ما طه نزل
جرس الباب يرن...تتوقع انها هدير

تروح تفتح...تتفاجئ بنرجس قدامها
"اهلا يا ماما اتفضلى"
"ازيك ياعالية...عاملة ايه؟"
"الحمدلله"
نرجس بتدخل تقعد...تروح عالية تقعد معاها وهى مش مطمنة للزيارة
"اعملك شاى ولا قهوة"
"لا مش عايزة اتعبك...انا جيت اطمن عليكى"
قعدت عالية وهى مستغربة
"ايه صحتك عاملة ايه دلوقتى"
"الحمدلله كويسة"
سكتوا الاتنين... اللحظات بتمر بتقتل عالية بالبطئ من خوفها من سبب الزيارة
"بتحبى طه؟؟"
اخر حاجة كانت تتوقعها عالية انها تتسأل السؤال ده...وردت من غير تفكير
"طبعا"
"اللى بيحب حد بيخاف عليه وعلى مصلحته...كده ولا لأ"
"طبعا"
"طه كمان بيحبك وخايف على زعلك علشان كده رفض الاتفاق اللى اتفقناه"
سكتت عالية...مش عارفة ترد تقول ايه؟
كملت نرجس
"بس لو كنتى بتحبيه كنتى حبيتى تشوفيه فرحان مش تشجعيه انه يفضل جنبك كده"
فهمت عالية سبب الزيارة...بكل وضوح مبقاش فيه مجال للشك
"عايزانى اقوله يطلقنى... ازاى وانا مقدرش ابعد عنه...والله العظيم بحبه وهو كل حياتى...تفتكرى انا ممكن اعيش من غيره...طب هعيش ليه ولمين"
"ان كان هو متمسك بيكى دلوقتى...متضمنيش بعد كام سنة لما يحس ان العمر فات هيحس بإيه...ساعتها ممكن يكرهك ويلعن اليوم اللى اتجوزك فيه"
عالية بتحاول تتماسك مش قادرة...بتعيط ومش عارفة ترد
"بصى ياعالية... انتى بتحبيه صحيح وعايزة تفضلى معاه طول العمر؟؟"
"ايوه طبعا"
"خلاص...انا هساعدك وانتى تساعدينى"
عالية بعدم فهم
"مش فاهمة؟؟"
"اقنعيه انه يتجوز واحدة تانية ...من غير ما يطلقك...وان كان على فتح بيتين انا مش هسيبه منها يبقى انتوا مبعدتوش عن بعض ومنها كمان ميتحرمش من الخلفة"
"يتجوز!!"
فكرت عالية ان الكلام ده قالته قبل كده لطه...بس مكنتش تتخيل انه بيوجع اوى كده لو اتنفذ بجد...ساعتها كان مجرد كلام...دلوقتى مطلوب منها انها تقنعه بالتنفيذ
"صعب اوى...اللى طلبتيه ده صعب اوى"
"تبقى انانية ومبتحبيش طه...مبتحبيش الا نفسك"
"والله ابدا...انا بحبه وغيرتى عليه غصب عنى"
نرجس وهى قايمة
"فكرى ف كلامى كويس وردى عليا...عايزاكى بس تعرفى ان لو فضل مصمم على موقفه كده مسيره يفوق...وان كان مستحمل دلوقتى مسيره يزهق... ومتنسيش انه استحمل وحاول معاكى كتير وانه مبقاش حيلته حيلة لعمليات وعلاج تانى...وانا كده بح خلاص انسوا انكم تطولوا منى جنيه...اعقلى الكلام كده ف دماغك واعرفى انه مش هيفضل العمر جنبك...وان مكنش دلوقتى بمزاجك فهيبقى غصب عنك ...لو اقنعتيه اوعدك انه مش هيطلقك وهتفضلى على ذمته الا لو انتى اللى عايزة تطلقى...اما لو رفضتى فوحياة ولادى لاحرمك منه واخليه يطلقك زى ما انتى واقفة لى كده وحرمانى انى اشوف ولاده... واياكى يعرف انى جيتلك النهاردة"

خلصت نرجس كلامها وخرجت ورزعت الباب وراها
قعدت عالية بعد ما اتجمدت دموعها وهى بتفكر بجد ف كلام نرجس
                      ********************

طه قاعد بيتفرج على التليفزيون
تيجى عالية تحط له شاى قدامه وتقعد جنبه وتحط ايدها ف ايده وهو قاعد
"ها... فكرت"
طه بيبص لها ويشيل ايدها من ايده
"انتى بقالك كام يوم مش طبيعية...فيه واحدة تطلب من جوزها يتجوز...ايه اللى حصل؟؟ شكلك مخبية عليا حاجة"
عالية بتقرب منه اكتر وبلهجة عادية وابتسامة
"فكرت...ولقيت ان بما اننا نفسنا ف طفل هيحصل ايه لو انت اتجوزت وخلفت وابنك يبقى ابنى برضه وهنفرح بيه كلنا"
"ده كلام يعقل"
"طبعا يعقل...بذمتك منفسكش ف بيبى حلو كده شبهك"
قالتها وهى بتضحك...سرح طه لما الامل داعب خياله...واتنهد
"نفسى طبعا"
"خلاص ...يبقى ليه نستنى"
"وانتى؟"
"انا هفضل مراتك حبيبتك برضه...ولا ايه"
حضنها طه
"طبعا ...انتى مراتى وحبيبتى لحد ما اموت"
"بعد الشر عليك"
عالية وهى ف حضنه بتجز على سنانها علشان تفضل متحكمة ف اعصابها اطول مدة ممكنة قبل ما حزنها يهزمها وتستسلم لدموعها اللى بتحاول تقتحم عينيها
سألته وهى ف حضنه
"ها...موافق؟"
"الفكرة صعبة...مش متخيلها"
"بس ده الحل الوحيد اللى قدامنا علشان نفرح بطفل...ماشى"
طه ساكت متردد
"انتى بجد مش هتزعلى؟"
"لا طبعا...بالعكس لما اشوفك فرحان انا كمان هبقى فرحانة"
كانت اكتر حاجة بتخليهم يتكلموا براحتهم
انهم حاضنين بعض...وعيونهم مش متواجهه
                      **********************

عالية بتكلم نرجس ف التليفون
"ازيك ياماما... انا خلاص اقنعت طه... اتصرفى انتى انا مش هقدر اتكلم ف الموضوع ده اكتر من كده... لا زى ما اتفقنا ميعرفش حاجة هو فاكر ان الكلام منى انا... مش هتفرق مين انا معرفش حد ... مع السلامة"
قفلت عالية مع نرجس... وسابت دموعها تنزل براحتها وهى قاعدة لوحدها ومحدش شايفها
                   ***********************

طه داخل المحل...شايف الفرحة ف عيون نرجس
بعد ما مشيوا الزباين اللى كانوا معاها...قعدت معاه
"كنت بكلم عالية الصبح وقالتلى انكم اتفقتوا"
رد بلامبالاة"آه"
"ومالك بتقولها كده"
"قلبى مش مطاوعنى اتجوز عليها وف نفس الوقت ده الحل الوحيد علشان كلنا نرتاح"
"ده عين العقل يا طه وبعدين لا انت اول ولا اخر واحد يتجوز على مراته"
"فكرة انى اتجوز واحدة معرفهاش علشان بس عايز اخلف مش قادر اقتنع بيها ...شايفها عيب اوى"
"ماعيب الا العيب..من امتى الجواز كان عيب"
"لما يكون له سبب غير ان الاتنين بيحبوا بعض"
"المال والبنون زينة الحياة الدنيا...مش عيب ولا حرام انك تتجوز علشان نفسك ف حتة عيل"
"وفين بقى اللى ترضى بيا...مين هتوافق تكون زوجة تانية"
"اللى يدور يلاقى...انت متعرفش حد؟"
"هعرف منين"
"حد من عندك ف الشغل مثلا"
"اللى معايا كلهم متجوزين ومعرفش حد"
"طيب انت دور من ناحية وانا هدور من ناحية"
"ربنا يسهل"
"واد يا طه... احنا هنروح بعيد ليه"
"ليه...مين"
"ايه رأيك ف مها"
"مها...دى اختى الصغيرة"
"اختك ايه...مها حلوة وصغيرة وبنت ناس وعارفينها ... بس هى توافق"
"انتى قولتيها اهو بنفسك...واحدة حلوة وصغيرة زيها ايه اللى يخليها توافق على واحد زيي"
"وانت ايه اللى يعيبك...لولاش بس انت متجوز ودى بقى نحاول نقنعها بيها...انت ايه رأيك"
"مش عارف"
"يعنى اجس نبضها"
"ماشى"
                *********************

نرجس راجعة البيت...واول ما دخلت
"نرميييييييين...مهاااااااااا"
جت نرمين من الاوضة تجرى
"نعم ياماما"
"فين مها"
"روحت"
"روحت!! يعنى اليوم اللى عايزاها فيه الاقيها روحت"
"عادى ياماما ...ماهى قالت جاية تانى بكرة بالليل...انتى عايزاها ف حاجة"
وقعدت نرجس
"اه... كنت عايزة اجس نبضها كده ممكن توافق على طه"
"طه؟؟!!"
"ايوه...بدور له على عروسة ومفيش اقرب من مها"
قعدت نرمين...وهى بتضحك
"بتضحكى على ايه"
"تعرفى ان مها كانت عينها على طه من زمان من قبل ماتظهر عالية"
"بجد؟"
"اه والله...ولما ظهرت عالية فهمت مها انه مبيحبهاش فكبرت دماغها"
"تفتكرى ممكن توافق"
"اهو لما تيجى نكلمها...وانا من ناحية وانتى من ناحية ونقنعها"
                  ********************

طه وعالية قاعدين بيتعشوا
"ماما قالت لى انكم اتكلمتوا الصبح"
عالية مش عارفة نرجس قالت له ايه بالظبط على اتفاقهم
"اه اتكلمنا عادى...هى قالت لك ايه؟"
"قالت يعنى انها هتدور على واحدة"
عالية وهى بتحاول تتقبل الامر الواقع
"طب كويس ...ولقيت حد"
"لأ...لسه"
"طيب ابقى عرفنى الاخبار"
"هو انتى مش هتكونى معايا ف كل خطوة"
"مش لازم اكون موجودة...بس انا موافقة على اى حاجة ممكن تسعدك"
قامت عالية بسرعة...بعد ما فكرت ف حجة
"شكلى نسيت البوتاجاز مفتوح"

دخلت المطبخ وهى بتحاول السيطرة على نفسها
حست بطه وهو داخل وراها
"مالك"
"مفيش يا حبيبى"
"عالية...انتى زعلانة...صح؟"
عالية بعد ما مسحت دموعها...وبنبرة هادية
"بص يا طه..انا موافقة ومفكرة ومقررة بعقلى...انما غصب عنى بتضايق...ارجوك متحملنيش فوق طاقتى ولا تطلب منى انى اكون مبسوطة وسعيدة وانا بجوز جوزى"
"مش انتى اللى طلبتى"
"ايوه ومش هرجع ف كلامى...بس كمان متطلبش منى مزعلش"
                      *****************

مها ونرمين ونرجس فى اوضة نرمين
نرجس"هااا...ايه رأيك يامها؟"
مها"انا عارفة ان واحد زى طه تتمناه الف واحدة وانا اولهم بس الكلام ده كان قبل ما يتجوز"
نرجس"يعنى ايه"
مها"متزعليش منى ياطنط..ايه اللى يخلينى اتجوز واحد متجوز"
نرجس"انتى عارفة طه ابنى طيب وحنين واخلاقه عالية وراجل مفيش زيه دلوقتى...ده غير ان طلباتك كلها هتجاب زى اى عروسة ...يعنى هجيبلك شبكة وعفش جديد واعملك فرح...المهم انتى توافقى...ولو انتى وافقتى معتقدش مامتك هترفض لما نقولها"
"ومراته"
"مالها"
"هترضى؟"
"ملكيش دعوة بيها...انا اللى بقولك وهى هتوافق ع اللى بقوله"
"طيب كل الكلام ده كويس...بس نسيتى اهم حاجة"
"ايه هى؟"
"طه نفسه..عايزنى ولا انا مفروضة عليه"
"عايزك طبعا"
"خلاص اقعد معاه ونتكلم وبعدها اقرر"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:30 am

الحلقة 18
نرجس بتفتح المحل... اول ما دخلت...فتحت الراديو على القران
واتصلت بطه
"الو...صباح الخير ياطه"
"صباح النور ياماما..عاملة ايه"
"انا كويسة الحمدلله...انت ف الشغل"
"اه ف الشغل"
"كويس...انا واختك اتكلمنا مع مها امبارح...وبعد اخد ورد علشان حكاية جوازك دى... تقريبا وافقت"
"يعنى ايه تقريبا...يا آه يا لآ"
"هى بتقول عايزة تقعد معاك الاول لانها خايفة تكون مفروضة عليك"
"يعنى اعمل ايه"
"يعنى تقعد معاها وتتكلموا...بس تخلى بالك انها زى اى بنت عايزة تفرح بعريسها...يعنى اوعى تفضل تقولها بحب مراتى ومش عايز ازعلها والكلام ده خالص"
"هبتدى معاها بكذب؟"
"هو ده كذب... متجيبش سيرة مراتك خالص معاها كأنها مش موجودة... ايه لازمة سيرتها يعنى...بقولك ايه مها مفيش زيها وقابلة ان تفضل عالية على ذمتك بس تحسسها انك عايزها"
"طيب ماشى"
"مها عندنا النهاردة هترجع م الشغل ع البيت عندى ولا نبقى نروح بالليل بعد المحل"
"مش عارف..بس اصل عالية مبتتغداش لوحدها"
"هى لازم تتعود ع الوضع الجديد...بس اسمع اوعى تقولها حاجة غير لما ناخد الموافقة النهائية من مها...ربنا يجعلكم نصيب يارب"
"طيب...بالليل هبقى ارجع معاكى ...نبقى نقفل بدرى ساعة "
"طيب مش مشكلة نقفل بدرى ...ربنا يجعله بفايدة"
                   *********************

مها قاعدة قدام المراية... بتحط ميك اب
"شكلى كده حلو؟"
"يعنى هو طه مش عارفك؟"
"عارفنى حاجة والنهاردة حاجة تانية... قوليلى شكلى كده حلو"
"زى القمر طبعا هى حاجة جديدة يعنى"
تبص مها لنفسها ف المراية بإعجاب
نرمين"مش لو كان طه متجوزش الزفتة دى كان زمانك مراته من زمان"
"والله يا نرمين لحد دلوقتى مقررتش.. لسه لما اقعد مع طه واشوف دماغه ايه ومشاعره من ناحيتى"
"انتى مش بتحبيه من زمان...يعنى المفروض تفرحى"
"لا يا حبيبتى زمان حاجة ودلوقتى حاجة... زمان كنت انا اللى عايزاه...دلوقتى هو اللى عايزنى...تفرق"
"تفرق ف ايه مش فاهمة"
"متاخديش ف بالك... المهم بس هما جايين امتى"
"زمانهم جايين ماما كلمتنى كانوا قفلوا المحل وجايين"
                         *********************

طه ونرجس داخلين البيت...طه بيدخل بتردد
"ماتدخل هو انت داخل بيت غريب"
"شوفيهم فين الاول طيب"

سبقت نرجس...ونادت عليهم
خرجت لها نرمين...سلمت على طه
"ازيك يا طه... تعالى ادخل مها جوه ف الاوضة"

دخل طه قعد فى الصالون... نرجس وراه
"احنا هندخل ونناديهالك ...زى مافهمتك ياطه"
طه يهز راسه باستسلام

قعد... بيفكر هيقول ايه ويتكلم ف ايه
سمع صوت خطوات مها
جت مها...قام وقف
سلمت عليه...سلم عليها
"ازيك ياطه"
"الحمدلله...عاملة ايه...اتفضلى"
قعدت مها... وقعد طه
طه بيبص ف الارض...بيفكر يتكلم ف ايه
مها ساكتة... بتبص له نظرات خاطفة ومستنياه يتكلم

لما طال الصمت... قامت مها وقفت
"طيب واضح ان مفيش كلام عندك عايز تقوله...بعد اذنك"
استغرب طه من رد فعلها...غير متوقع
وقف
"استنى"
"استنى ايه...هنفضل ساكتين"
"بصراحة انا محرج"
"محرج ولا جاى غصب عنك؟"
"محرج"
ابتسمت مها
"كده يبقى نقعد"
قعدت تانى وقعد طه
"مش ماما اتكلمت معاكى... ومتهيألى انتى عارفة كل ظروفى"
"اه عارفاها...وراضية بيها لو انت عايز تتجوزنى بجد"
"اومال بهزر؟"
"مقصدش...قصدى عايز تتجوزنى علشانى مش علشان مامتك قالتلك عليا"
ارتبك طه...مش عارف يرد...وافتكر تحذيرات مامته
"اه طبعا...بس احنا لسه مقربناش من بعض يعنى علشان كده هتلاقينى محرج شوية ...معلش استحملينى وبعد كده اكيد هناخد على بعض اكتر"
"استحمل...علشان خاطرك هستحمل حاضر"
رن موبايل طه... طلعه من جيبه
ارتبك لما شاف ان اللى بتتصل عالية
لاحظت مها ارتباطه...فهمت...وبابتسامة عادية
"لو مراتك رد...انا فاهمة طبعا انى لازم اتعود على وجودها"
حس براحة من رد فعلها...رد وهى قاعدة
"الو... اه شوية وجاى...اجيب ايه وانا جاى....ماشى مع السلامة"
قفل مع عالية...وهو بيبص لمها بارتياح
"شكرا يا مها انك مقدرة ظروفى... يمكن مكناش قريبين اوى بس ان شاءالله شكلنا هنكون متفاهمين"
"ان شاءالله"
وبدأ يتكلم بارتياح اكتر
"قلتى لمامتك ولا لسه"
"كنت مستنية لما نتكلم مع بعض الاول"
"وبعدين ...دلوقتى ايه رأيك"
ابتسمت مها بكسوف وهى بتحط وشها ف الارض ورجعت بصت له
"لو ممكن توصلنى هاروح النهاردة واقولها"
طه "ممكن"
قامت مها "هجيب شنطتى حالا"

دخلت مها بفرحة.... كانت نرجس ونرمين مستنيينها
نرجس"طمنينى؟؟اتفقتوا"
مها بفخر"تقريبا...هو هيوصلنى علشان اكلم ماما واتفق معاها"
نرجس"بجد؟؟ يا الف بركة...اما اروح اشوفه"
خرجت نرجس من الاوضة
نرمين وهى بتبص لمها
"اتفقتوا بجد؟؟ وهيوصلك البيت"
"طبعا يا بنتى بستقلى بيا"
"يا بنت اللذينة... انا قلت طه مش هيتكلم كلمتين على بعض من كسوفه"
"مين ده يابنتى...هو فيه راجل بيتكسف...هو كان محتاج انكشه بس وجاب نتيجة اسرع ما كنت اتخيل"
"انتى بجد فرحانة بيه"
"طبعا"
"مش متضايقة انه متجوز"
"الصبر حلو... بكرة مش هيشوف غيرى...يالا بقى علشان متأخرش عليه"

نرجس لما طلعت لطه
"ايه الاخبار ياطه"
"شكلها طيبة اوى ياماما...واحسن حاجة فيها انها متقبلة وجود عالية ومش متضايقة"
"طب الحمدلله ...ربنا يوفقكم ويتمم بخير يارب"
                      *********************

عالية قاعدة تبص ف الساعة... اتصلت تانى بطه
رن الموبايل لحد ما فصل...بعدها سمعت الباب بيتفتح
راحت تجرى ع الباب
"طه...اتأخرت كده ليه"
"مفيش...بس اصلى بعد ما وصلت ماما مسكت فيا اطلع معاها"
"طيب احضرلك العشا"
"معلش يا حبيبتى...ماما مسكت فيا واتعشيت معاهم هناك...لو لسه مأكلتيش هقعد معاكى"
عالية بعد ما حست بتغيير طه
"لا...انا مكنش ليا نفس بس قلقت عليك"
"متقلقيش"
دخل الاوضة...دخلت وراه عالية
قعدت على طرف السرير ...بتبص له وهو بيغير هدومه ومش بيبص ناحيتها...شكله متغير...احساسها انه مخبى عليها حاجة مش قادرة تفسره...وبكل هدوء سألته
"فيه جديد؟"
"بالنسبة لايه؟"
"العروسة"
ارتبك وقعت من الشماعة وهو بيعلق عليها الهدوم
قامت شالتها عالية
"ولا يهمك...سيب هعلقهم انا"
"شكرا"
"ها..مقلتليش فيه جديد؟"
"لا ...لما يكون فيه جديد هقولك اكيد"
                   ********************

طه صاحى بيبص لعالية... عالية نايمة
"بحبك ياعالية... بس غصب عنى انى كذبت عليكى... مش عايز اضايقك كل يوم بالموضوع ده... وانتى اللى ضغطتى عليا اوافق على اقتراح ماما...انا كنت راضى علشان مجرحكيش...بس انا نفسى ابقى اب... نفسى اشوف ابن ليا يكبر قدام عينى...سامحينى ياعالية"
رن موبايله...اخده بسرعة من الكومودينو
شاف رقم.... وافتكر ان وهو مع مها ف العربية...اخدوا ارقام بعض ومسجلوش خوفا على شعور عالية لو شافته
بس اللى فاكره ان اول رقمين هما نفس اول رقمين عنده

كل ده فكر فيه ف ثوانى...وعمل الرنين صامت
وقام اتسحب من جنب عالية وخرج من الاوضة

راح البلكونة...رد على مها
"الو.. نمت ولا لسه؟"
"لا لسه"
"انا سببت لك مشكلة ولا حاجة"
"لا عالية نايمة"
"انا بس حبيت اقولك انى اتكلمت مع ماما وهى كانت رافضة ف الاول بس انا اقنعتها"
"كويس"
"مفرحتش؟"
"ليه بتقولى كده"
"يعنى حسيت"
"لا طبعا...اكيد فرحت...بس اصل انا لسه مقولتش حاجة لعالية فعلشان كده بتكلم من غير ماتعرف"
"ماشى براحتك...المهم انا قلت لماما انكم جايين يوم الجمعة علشان انا عارفة انك بتلبقى اجازة من المحل والشغل"
"تمام"
"واضح انك مش عارف تتكلم...لو عايز نأجل ولا نلغى عادى"
"لا زى ما اتفقتى مع مامتك"
"ماشى...ابقى عرف طنط"
"تمام...مع السلامة"

قفل طه ...بص وراه اطمن ان عالية مش واقفة ...رجع للاوضة يتسحب كانت عالية لسه نايمة...اطمن ...ونام
                      *******************

فاتن قاعدة مع عبدالحميد وميار بيتغدوا
ميار عمالة تغمزلها ...شاورت لها فاتن بهزة راسها
قامت بعدها ميار
ميار"الحمدلله...تسلم ايدك ياماما"
بعد ما مشيت ميار
فاتن"عبد الحميد... فاكر دكتور ايمن"
عبد الحميد بعد ما سرح شوية
"بتاع العلاج الطبيعى ولا مين"
فاتن"اه هو"
"ماله"
"مامته اتصلت بيا وعايزين ييجوا يزورونا"
"مامته؟؟وجابت رقمنا منين؟"
"يا سلام ياعبده...وهى دى مشكلة يعنى...هتسيب المهم وتمسك ف الهايفة"
"يعنى عايزين يزورونا ليه؟"
"ابنهم شاب وعندنا بنت...بذمتك انت يبقى ليه"
وضحك عبدالحميد
"هى البت كبرت بجد...انا لسه شايفها عيلة صغيرة"
"انت تشوفها عيلة انما هى اسم الله عليها بقت عروسة والخطاب بيدقوا بابها"
"انتى شايفة ايه يعنى"
"انا شايفة ان ايمن ابن حلال وهو بقاله 3 سنين بيشتغل ف السعودية ولسه نازل اجازة من اسبوع ...مامته اللى قالتلى"
"السعودية...يعنى بنتنا هتتغرب؟؟؟"
"ايه؟"
وانتبهت فاتن لسؤال عبدالحميد اللى مفكرتش فيه قبل كده
وردت كأنها بترد على نفسها
"لأ طبعا... بنتى الوحيدة متتجوزش غير جنبى... ولازم يعرفوا كده من قبل ما ييجوا"
                       *******************

هدير قاعدة مع عالية ف بيت هدير
"انتى هتنقطينى ياعالية"
"بعد الشر عليكى ليه بس"
"دلوقتى جوزك راح يخطب وانتى قاعدة معايا بالبرود ده"
عالية بابتسامة لا مبالاة
"هعمل ايه يعنى؟"
"لو مش راضى بقضاء ربنا ومستعجل اوى كده ع الخلفة سيبيه انما ميتجوزش عليكى"
"انا مليش غيره"
"بس ده ميخليهوش يذلك كده"
"ذل ايه بس...انا اللى طلبت منه يتجوز...وهو معملش حاجة من ورايا...بالعكس ده وصلنى هنا قبل ما يروح وهيرجع ياخدنى"
تصرخ هدير
"هتموتتتتتتتتتتتينى مفروسة ياعالية.... ده انا لو عصام فكر بس تفكير انه يفكر ف واحدة تانية كنت موته قبل ما يفكر"
"ربنا ما يكتب عليكى ابدا اللى انا فيه"
تحس هدير بلهجة عالية...تقعد جنبها...بعد ماكل شوية تقوم وتقعد من عصبيتها
"يا حبيبتى لو شايلة هم ان مفيش حتة تقعدى فيها انا بيتى مفتوح لك العمر كله...وانتى مش غريبة عنى ولا عن عصام"
"عارفة يا حبيبتى والله...مش دى المشكلة"
"طيب ايه المشكلة؟"
"انى فعلا مقدرش استغنى عن طه...بحبه فوق ما اى حد يتخيل...كل المشاعر اللى اتحرمت منها اديتها واخدتها من طه... بجد مقدرش ابعد عنه وهبقى مبسوطة لو شايفاه مبسوط"
"لا انتى كده عبيطة بقى"
"مش عبيطة...انا بحبه وعاجزة انى احقق له حلمه انه يكون اب"
"طب اتضايقى...اتنرفزى...عيطى...صوتى...كسرى"
"تصدقى ان دموعى نشفت...خلاص مبقتش قادرة اعيط"
"انتى ازاى كده"
"طول الفترة اللى فاتت كنت بدعى ربنا يلهمنى الصبر... اهو انا راضية بكل اللى ربنا كاتبهولى ومش معترضة...المهم بس انه ميسبنيش"
"وملقاش غير البومة صاحبة اخته...دى شبه امه..ازاى وافقتى عليها"
"يعنى انا وافقت على جوازه...هتفرق معايا ف ايه هى او غيرها"
"ربنا يصبرك ياعالية"
"ايوه...ادعى لى بالصبر مش عايزة اكتر من كده"
                     *********************

طه ونرجس ونرمين قاعدين مع مها ومامتها وجوز مامتها
مها وطه بيتبادلوا نظرات اعجاب
ام مها"والله يا نرجس احنا عشرة سنين وانا اتشرف بنسبكم...ومها بدل مقتنعة ومش متضايقة ان مراته على ذمته هقول ايه بس"
نرجس"نقرا الفاتحة بقى"
ام مها"لا قبل ما نقرا الفاتحة لازم نتفق على شوية تفاصيل"
نرجس"مها بنتى وهعملها زى اى عروسة جديدة...شبكة وعفش وفرح"
طه"فرح لأ...معلش بلاش فرح"
ام مها بتبص لنرجس
نرجس لطه"وليه لأ؟؟"
طه"معلش.. اى حاجة انتم عايزينها بس فرح لأ... مش هينفع؟"
مها"علشان مراتك؟؟"
طه وهو وشه ف الارض
"كفاية انى هتجوز ومعملتلهاش فرح..واساسا انا بتحرج من الدوشة والحاجات دى...معلش يامها"
ام مها"طب والشقة...بنتى هتعيش فين؟"
نرجس"هأجر لهم شقة"
ام مها وهى بتبص لمها اعتراضا
"يعنى مراته الاولانية تبقى قاعدة ف شقة تمليك وبنتى تدخل ف ايجار وميتعملهاش فرح...مش كفاية راضية بانها تدخل على ضرة...لا يا ام طه مكنتش فاكراكى شايفة مها قليلة اوى كده"
نرجس"قليلة؟؟ اخص عليكى ده انا بقولك مها بنتى"
ام مها"وانتى ترضى ده لبنتك"
سكتت نرجس ...وبصت لمها
"ايه يامها؟ما انتوا عارفين ياجماعة الشقق نار وانا مقدرش اشترى شقة وافرشها"
ام مها"خلاص...انا عندى فكرة تريح الكل"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:32 am

الحلقة 19
طه ونرجس ونرمين قاعدين مع مها ومامتها وجوز مامتها
مها وطه بيتبادلوا نظرات اعجاب
ام مها"والله يا نرجس احنا عشرة سنين وانا اتشرف بنسبكم...ومها بدل مقتنعة ومش متضايقة ان مراته على ذمته هقول ايه بس"
نرجس"نقرا الفاتحة بقى"
ام مها"لا قبل ما نقرا الفاتحة لازم نتفق على شوية تفاصيل"
نرجس"مها بنتى وهعملها زى اى عروسة جديدة...شبكة وعفش وفرح"
طه"فرح لأ...معلش بلاش فرح"
ام مها بتبص لنرجس
نرجس لطه"وليه لأ؟؟"
طه"معلش.. اى حاجة انتم عايزينها بس فرح لأ... مش هينفع؟"
مها"علشان مراتك؟؟"
طه وهو وشه ف الارض
"كفاية انى هتجوز ومعملتلهاش فرح..واساسا انا بتحرج من الدوشة والحاجات دى...معلش يامها"
ام مها"طب والشقة...بنتى هتعيش فين؟"
نرجس"هأجر لهم شقة"
ام مها وهى بتبص لمها اعتراضا
"يعنى مراته الاولانية تبقى قاعدة ف شقة تمليك وبنتى تدخل ف ايجار وميتعملهاش فرح...مش كفاية راضية بانها تدخل على ضرة...لا يا ام طه مكنتش فاكراكى شايفة مها قليلة اوى كده"
نرجس"قليلة؟؟ اخص عليكى ده انا بقولك مها بنتى"
ام مها"وانتى ترضى ده لبنتك"
سكتت نرجس ...وبصت لمها
"ايه يامها؟ما انتوا عارفين ياجماعة الشقق نار وانا مقدرش اشترى شقة وافرشها"
ام مها"خلاص...انا عندى فكرة تريح الكل"
رن موبايل جوز ام امها...قام يرد وسابهم... كملوا كلام
نرجس"الحقينا بالفكرة اللى عندك"
ام مها"قبل بس ما اقولها... لازم طه يعرف انه لولا مها ضغطت عليا انا مكنتش وافقت على جوازة بالظروف دى ابدا"
طه"عارف والله مها قالت لى"
ام مها"طيب اقل حاجة تقدر بيها بنتى انها تتجوز ف شقتك"
طه باستغراب"مع عالية؟؟؟!!!"
ام مها"لا طبعا كفاية انها هتتجوز على ضرة عايزها تسكم معاها كمان"
نرجس"قصدك يعنى ياخد الاولانية ف ايجار"
ام مها وهى بترمى الخيار ف ايديهم
"والله ياخدها ف ايجار... ياخدها ف اى حتة دى مشكلتهم"
مها"بس ياطه لو اخدتها ف ايجار هتبقى قاعدة لوحدها فترات طويلة يا عينى وهى مالهاش حد ومحدش عارف الوحدة تعمل فيها ايه...تصعب عليا برضه"
ام مها"يا حبيبتى يا بنتى ...شايلة هم ضرتها...بذمتك يا طه طنت هتلاقى واحدة كده"
طه"لا طبعا...الحمدلله ان ربنا اكرمنى بمها... بس برضه مش فاهم ازاى اطلع عالية من بيتها"
نرجس"بيتها ده ايه هى عرفت البيوت الا لما اتجوزتك"
مها"الاحسن انها تروح تعيش مع طنط ف بيتها"
نرجس باستغراب"ايه؟؟معايا؟؟ ليه هو انا بطيقها؟"
مها"ياطنط حضرتك بره طول اليوم وهى هتاخد اوضة طه...وبعدين مش انتى اولى بفلوس الايجار"
نرمين"يا سلام هتجيبوهالى انا بقى"
مها"وانتى مالك بيها...اهى وجودها هيريحك ويونسك وكلها حاجة بسيطة وتتجوزى"
طه ساكت بيسمع كلامهم... واول ما تكلم
"لالا...مش هينفع اقولها تخرج من البيت علشان اتجوز فيه"
ام مها"براحتك"
وبصت لمها
"انا من الاول قلتلك راجل متجوز مالوش امان واهى بانت عايز ياخدك ف ايجار علشان لما يزهق منك يرميكى"
وعيطت مها...وارتبكوا كلهم
نرجس"ازاى بتقولى كده"
طه"لا طبعا احنا مش ممكن نكون بنفكر بالطريقة دى"
ام مها"والله القرار دلوقتى ف ايديكم...احنا عمالين نتنازل نتنازل وانتوا مش عايزين تعملوا لنا الحاجة الوحيدة اللى تأمن لها حياتها معاه"
نرمين"ماتيجى انتى يا مها تعيشى معانا ف البيت"
مها بتعيط"الحكاية مبقتش اعيش فين... الحكاية باينة من اولها ان طه اخدنى احتياطى ومش مقدر التنازلات اللى تنازلتها علشانه"
طه"والله ابدا مش كده خالص"
ام مها"معلش يا طه... احنا قلنا اخر كلام عندنا والقرار ف ايدك"
                     *******************

ام مها بتقفل الباب وراهم بعد مانزلوا...بصت لماما بابتسامة انتصار
مها"تفتكرى ايه؟"
ام مها"كل حاجة مشيت اهى زى ما اتفقنا... وبدل امه مقتنعة وهو متردد كده يبقى اطمنى"
مها"نفسى اعرف بيفكر ف ايه دلوقتى"
ام مها"استنى لما يروحوا وابقى كلمى نرمين وهى تحكيلك ساعتها بقى هتعرفى ... ولو لسه متردد دقى ع الحديد وهو لسه سخن"
مها"اكلمه يعنى واتصعب"
ام مها"طبعا...وشوية حنية من بتوع الايام اللى فاتت على اللعب بحلمه بالخلفة هيبقى عجينة طرية ف ايدك"
مها بتضحك باطمئنان وهو بتفكر ف كلام مامتها
                          *******************

طه واقف بالعربية قدام بيت نرجس
نرجس جنبه ونرمين ورا
طه"مش هقدر اعمل كده ياماما والله"
نرجس"هو انا طول الطريق عمالة اتحايل عليك على ايه...هى كلمة يا تقولها انت بطريقتك يا اقولها انا بطريقتى...خلصت كده"
طه"ماما...لا بلاش تقوليلها الله يخليكى"
نرمين"طه...انت عايز مها ولا لأ؟؟... دى قالت لى ان الايام اللى فاتت كنتوا بتتكلموا كتير ... معرفش هى قالتلك ولا لا انها بتحبك من زمان ...وياريتك اتجوزتها م الاول والله مكناش وصلنا للى احنا فيه ده"
طه وهو بيلتفت لنرمين
"من زمان ازاى؟؟"
نرمين"من قبل ما تشوف عالية... وشوف النصيب انت اتجوزت وهى اتخطبت واتجمعتوا تانى... متعاندش بقى علشان حاجة هايفة قصاد اللى هى وافقت عليه"
سكت طه بيفكر
نرجس"وبعدين صحيح عالية هتكون ف وسطنا هنا علشان تبقى مطمن عليها وانت مع مها"
طه"مش عارف ياماما...صعب اوى"
نرجس"مش احسن ما كنت طلقتها... انا ماصدقت انى افرح بجوازة عليها القيمة هتطلعلى الست عالية"
طه"خلاص ربنا يسهل... هحاول اقولها"
                     *******************

طه على السرير... ضهره لعالية
بيفكر يتكلم معاها ازاى
يرن موبايله...عالية تصحى على صوت الموبايل من غير ماتلتفت
طه يعمله صامت بسرعة...يبص على عالية اللى وشها الناحية التانية...يلاقيها متحركتش فيعرف انها نايمة
يقوم يتسحب من جنبها...يخرج البلكونة يرد
"ايوه يامها....بتعيطى ليه"
"كنت فاكراك هتتمسك بيا اكتر من كده...ليه علقتنى بيك لما انت مش عايزنى وعند اول موقف بعتنى بسهولة"
"اهدى بس ومتعيطيش...مين قال انى بعتك"
"يعنى شارينى زى ما انا شارياك"
"اه طبعا"
"بجد يا طه"
"ايوه طبعا"
"ليه مكلمتنيش طيب؟"
"كنت هكلمك الصبح اول ما انزل"

طه واقف وضهره لباب البلكونة
عالية واقفة تسمعه ودموعها نازلة
"كل حاجة هتمشى عادى...انا بس معرفتش اكلمها النهاردة"
"هتقولها امتى"
"بكرة بالكتير"
"ماشى ياطه...وابقى خلى مامتك تكلم ماما"
"ماشى يالا تصبحى على خير"

مسحت عالية دموعها بسرعة قبل ما يشوفها طه
التفت طه وشاف عالية واقفة بتبتسم له ببساطة
"انتى هنا من امتى"
"لما حسيت انك قمت من جنبى"
طه بارتباك"دى...اصل..."
"مالك؟؟ اذا كنت عارفة انك هتتجوز هزعل انك بتكلمها ف التليفون"

دخلت عالية ودخل طه وراها
قعدت على السرير..وقف قصادها
"مش انتى اللى طلبتى اتجوز"
خلاص يا طه... مش كل يوم هتبرر اللى حصل...خلينا ف الامر الواقع من غير ما نفسر ليه وعلشان ايه"
سكت طه... قعد على السرير وهو بيبص ف الارض
سألته"هاا مقلتليش ...ايه اللى هتقولهولى بكرة"
طه وقف الكلام على لسانه
مش عارف يبدأ منين
"للدرجة دى اللى هتقوله صعب؟؟ انت عايز تطلقنى؟"
قالتها بصوت مخنوق ودموعها نزلت غصب عنها
حضنها طه
"ابدا... لا يمكن ابدا اطلقك...انتى حبيبتى ياعالية مقدرش استغنى عنك"
"الحمدلله...بدل مش هتطلقنى يبقى اى حاجة هتقولها اهون بكتير...اتكلم يا طه من غير ما تزوق الكلام"
"انا مش عايز اعمل اى حاجة تزعلك...دول حتى طلبوا منى فرح وانا رفضت خالص"
"ايه اللى مش قادر تقوله؟؟"
"كل الموضوع ان وقفت قصادنا مشكلة الشقة"
عالية ساكتة مستنية يكمل كلامه
طه ساكت مبيتكلمش... مش عارف يقولها ازاى
"هااا يا طه...وبعدين"
"يعنى الاقتراحات كلها اجمعت ان اسكن انا ومها هنا"
"هنا؟؟ عموما براحتك لو هيريحك نبقى كلنا مع بعض اللى تشوفه"
"لا..ما هو ...اصل يعنى... هتتضايقى لما نكون هنا كلنا"
"اومال اروح فين"
"عند ماما... اوضتى هناك موجودة هننقل فيها اوضتنا... وتقعدى هناك"
سكتت عالية...مش عارفة ترد
"اصل طبعا مش هتهونى عليا تقعدى ف شقة لوحدك فقلت تقعدى مع ماما ونرمين يونسوكى ومتبقيش لوحدك ف الايام اللى هبقى فيها معاها"
عالية وهى بتنام
"مفيش مشكلة...اللى شايفة اريح لنا اعمله...تصبح على خير"
                          ******************

فاتن وعبد الحميد...قاعدين مع ايمن واهله
الجو العام كله ود ومحبة وترحيب من الجانبين
ابو ايمن"احنا اتشرفنا بمعرفتكم يا حاج وفعلا ايمن يا زين ما اختار"
عبد الحميد"الشرف لينا...منورين والله"
ابو ايمن"طيب طلبات حضرتك ايه علشان عايزين نعمل قراية الفاتحة والشبكة قبل ما يرجع شغله...فلو عايزين تسألوا علينا شوفوا البيانات اللى عايزها كلها بس خلى بالكم م الوقت"
عبد الحميد" ايمن دخل بيتنا كتير وانا عارفه كويس ومش محتاج اسأل عليه"
ابو ايمن"على خيرة الله...نقرا الفاتحة"
فاتن بتبص لعبد الحميد ... بص لها...فهم
عبد الحميد"ام العروسة كان عندها كلمتين بس عايزة تقولهم"
ايمن"اتفضلى ياطنط...خير؟"
فاتن"ميار بنتى الوحيدة... ومش هقدر ابعد عنها...يعنى سفر بعد الجواز لأ"
ايمن"بس ازاى...وانا محبش انى اكون ف حتة ومراتى ف حتة"
ام ايمن"والله خدتى الكلام من على لسانى...بلا غربة بلا قرف"
ايمن"بس الشغل هناك احسن"
فاتن"انا مليش غيرها ومش هقدر انها تتغرب"
ابو ايمن"خلاص يا ايمن... الحاجة معاها حق... الغربة وحشة يا ابنى...انت اقعد سنة ولا اتنين كمان وتيجى تستقر هنا خالص وتتجوزوا"
عبد الحميد"حل كويس اوى"
فاتن"ياريت"
ايمن"خلاص ...ماشى... نقرا الفاتحة بقى"
فاتن زغرطت وبعدين نادت على ميار
                      ********************

هدير قاعدة ساكتة...وعالية اخدة هنا ف حضنها وساكتة
"وبعدين...هيتجوزوا امتى؟"
"الاسبوع الجاى"
"وانتى نقلتى عند امه بقالك يومين...على كده هيلحقوا يفرشوا"
"طبعا يلحقوا...مش كلهم مع بعض"
"وباقى عفشك فين"
"فيه حاجات اتباعت وحاجات زى ماهى"
"طبعا انا لو اتكلمت هتزعلى"
"لا براحتك...معدش عندى طاقة للزعل على حاجة بعد اللى حصل"
"وطه معاكى ايه الاخبار"
"حنيته وحبه زى ماهما بس غصب عنه انشغل"
"يعنى ايه انشغل"
"يعنى بيروحوا يشتروا حاجات ناقصاهم... بيروحوا يظبطوا حاجات ف الشقة...مبقاش فاضى"
"وانتم مع بعض ايه؟؟"
"بقولك مشغول ومش فاضى وبيرجع بالليل تعبان"
"يامرارتى يا انااااااااا"
"لازم اتعود"
"وان شاءالله هيبقى مع كل واحدة يوم ولا اسبوع واسبوع ولا شهر وشهر"
"متكلمناش ف كده خالص"
"انتى عبيطة يابنتى"
"لا مش عبيطة... انا عاجزة ووحيدة وبحبه يا هدير"
                       *********************

مها وطه فى الشقة... بتفرجه على الستاير
"ايه رأيك بذمتك مش ذوقى حلو"
"حلو"
راحت وقفت عند الدولاب... وشاورت له
"اوعى تفتح الدولاب ده... علشان جايبة شوية حاجات تحفة وعايزاها تبقى مفاجأة"
ضحك طه وهو بيقولها
"حاضر مش هفتحه"
راحت وقفت قصاده وحطت ايدها على صدره وهى بتبص له
"عارف يا طه... انا هخليك تنسى كل حاجة زعلتك قبل كده... هدلعك دلع عمرك ما شفته قبل كده... بتحبنى؟"
مسك ايديها وشالها من عليه
"مامتك بره"
"مش عريسى حبيبى"
قربت منه اكتر
"خايفة تكون مبتحبنيش"
تأثيرها الانثوى عليه كان اقوى من تفكيره... واستسلم لاحساسه كرجل بين ايديه انثى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:34 am

الحلقة 20
مها وطه فى الشقة... بتفرجه على الستاير
"ايه رأيك بذمتك مش ذوقى حلو"
"حلو"
راحت وقفت عند الدولاب... وشاورت له
"اوعى تفتح الدولاب ده... علشان جايبة شوية حاجات تحفة وعايزاها تبقى مفاجأة"
ضحك طه وهو بيقولها
"حاضر مش هفتحه"
راحت وقفت قصاده وحطت ايدها على صدره وهى بتبص له
"عارف يا طه... انا هخليك تنسى كل حاجة زعلتك قبل كده... هدلعك دلع عمرك ما شفته قبل كده... بتحبنى؟"
مسك ايديها وشالها من عليه
"مامتك بره"
"مش عريسى حبيبى"
قربت منه اكتر
"خايفة تكون مبتحبنيش"
تأثيرها الانثوى عليه كان اقوى من تفكيره... واستسلم لاحساسه كرجل بين ايديه انثى
                       
صوت مامة مها بتنادى عليها

كانوا لسه واقفين قصاد بعض ...فاقوا من نشوة احساسهم
ارتبك طه
"مامتك"
مها وهى بتجيب منديل من شنطتها بتمسح له شفايفه
"استنى فيه روج"
اخد منها المنديل... مسح شفايفه
"طب روحى شوفيها عايزة ايه... لتكون شافتنا والباب مفتوح"
"حتى لو شافتنا يعنى...كلها كام يوم وهبقى مراتك فأكيد مش هتدقق على حاجة بسيطة زى دى"
خرجت مها من الاوضة لما مامتها نادت عليها تانى
قعد طه ... وهو محرج وحاسس بالذنب وف نفس الوقت بيستعيد احساس اللحظات اللى فاتت فى خياله
                         **********************

نرمين قايمة من النوم الضهر... بعد ما غسلت وشها
سمعت صوت ف المطبخ...دخلت المطبخ
كانت عالية واقفة بتطبخ
"انتى بتعملى ايه؟"
"بعمل الغدا"
"كويس... طابخة ايه بقى"
"عاملة بامية و..."
"بامية ايه مبحبش البامية...مش تسألى الاول يا عالية"
"سألت والله ..انا مكملتش كلامى... انا عاملة جنبها صينية بطاطس"
"ايوه كده مبحبش البامية انا"
"نرمين ممكن ننظم مع بعض البيت علشان انتى بتصحى متأخر وانا بصحى بدرى"
"يعنى ايه مش فاهمة"
"يعنى لو مش هيضايقك ابقى اطبخ انا وامسك المطبخ علشان اخلص بدرى"
"يضايقنى ايه...لا ميضايقنيش طبعا... خدى المطبخ ببقية البيت وسيبيلى اوضتى انا هبقى اعملها"
"ماشى مفيش مشكلة... بس ممكن نبقى نتفق من بالليل هطبخ ايه؟؟ علشان النهاردة بقيت مش عارفة اتصرف واتصلت بماما سألتها"
"طيب ماشى"
نرمين وهى بتتكلم مع عالية...حطت براد الشاى ع النار
وعملت ساندويتش وحطته ف طبق... وحضرت كوباية شاى ف الصينية... وخرجت من المطبخ والشاى ع النار

دخلت نرمين اوضتها... قعدت ع الكمبيوتر...فتحته وفتحت الفيس
قعدت تقلب ف اكونت طارق
بانت على وشها علامات الغضب... والغليان

ف نفس اللحظة اللى جت فيها عالية بصينية الفطار
نرمين بصوت مسموع كأنها بتكلم الكمبيوتر
"يا وسخ يا ابن الكلب"

اشمئزت عالية من سماع الشتيمة من نرمين...واستغربت
دخلت وحطت الصينية على كرسى
"مالك يانرمين بتشتمى مين"
نرمين وهى قايمة وبتاخد الموبايل من ع السرير
وهى بتصرخ فيها
"مفيش حاجة... سيبينى لوحدى"
خرجت عالية من الاوضة بسرعة وهى مستغربة
وسمعت صراخ نرمين ف الموبايل
"انت مفيش فايدة فيك ابدا.. هتفضل طول عمرك وسخ ومش هتنضف ابدا... اشتم كمان ماهو ده اللى انت فالح فيه...خدوهم بالصوت ... انت زبالة اصلا وتحمد ربنا انى مستحملة قرفك... غور ف 60 داهية"

عالية واقفة ف الطرقة مستغربة اسلوب الكلام
افتكرت الاكل اللى ع النار...جريت ع المطبخ
وهى ف المطبخ بتفكر تسأل نرمين مالها وتتكلم معاها ولا تسكت ومتتدخلش... وبعد تفكير قررت انها متتدخلش اسلم
        
بعد ما خلصت وهى قاعدة مستنية طه..سمعته بيفتح الباب
جريت عليه تستقبله
"حمدالله ع السلامة يا طه... غير هدومك لحد ما اسخن الاكل"
"الله يسلمك.. لا ياعالية مش قادر اكل دلوقتى"
عالية بانكسار
"ليه؟؟انت اكلت بره"
"لا بس مليش نفس... هريح شوية وبعدين صحينى كمان ساعتين اتغدا وانزل.. اتغدى انتى لو عايزة"
دخل الاوضة ودخلت وراه
"لا هستناك لما تقوم من النوم"
"ماتتغدى انتى ونرمين... لازم تتعودى تاكلى من غيرى"
قالها من غير ما يفكر... حس بالندم بعدها...حست بيه عالية...ردت بسرعة قبل ما يتضايق
"نرمين لسه فاطرة من شوية... هستناكم نبقى نتغدا كلنا مع بعض"

غير طه هدومه... ونام من غير ما يقولها اى حاجة
خرجت من الاوضة وقفلت الباب وراها
                       *******************

عالية حضرت الغدا... وراحت تصحى طه
وراحت علشان تقول لنرمين تيجى تتغدا
نرمين متوقعة تلاقى نرمين منهارة من اللى حصل وانهم سابوا بعض هى وخطيبها...وقررت انها هتتقبل منها اى كلام لانها اكيد ف صدمة

خبطت عالية ع الباب خبطة خفيفة وفتحته
لقيت نرمين قاعدة قدام الكمبيوتر...وبتتكلم
اللى لفت نظر عالية وخلاها مش عارفة تتكلم انها شافت نرمين لابسة بادى بحمالات وقاعدة تتكلم وفاتحة الكاميرا

استجمعت عالية صدمتها واستغرابها...اللى مقابلوش اى ارتباك ولا خوف ولا قلق من ناحية نرمين
"نرمين الغدا جاهز "
هزت لها نرمين راسها... وكملت كلام
"طارق انا هروح اتغدا وارجع اكلمك...سلام يا حبى"

عالية واقفة بتبص لها... ومتحركتش من مكانها
"ايه ياعالية...واقفة متخشبة كده ليه؟"
"انتى كنتى بتكلمى طارق؟"
"انتى مش سمعتينى بقوله طارق...يبقى طارق"
"اصل من شوية سمعتك بتزعقى"
"لا خلاص...صالحنى واحنا اصلا مبنستغناش عن بعض"
"ربنا يسعدكم بس...."
نرمين بنفاد صبر
"بس ايه... عايزة ايه ياعالية"
"حبيبتى انتى قاعدة بتكلميه وهو شايفك صح؟"
"هاااا يعنى عايزة ايه"
"اصل لبسك يعنى"
وزعقت نرمين
"نعععععععم يا ختى... ماله لبسى ان شاءالله...ثم ان انتى مالك تتدخلى ف حياتى ليه...اسمعى ياعالية انتى قاعدة هنا ..ماشى ...مستحملاكى علشان خاطر اخويا ..ماشى...انما تتدخلى ف حياتى لأ...فاهمة"
"مش قصدى اتدخل بس انا حبيت انصحك"
"انصحى نفسك وخليكى ف حالك"

جه طه على صوت نرمين
"فى ايه...مالكم"
نرمين"ادى اللى قلتولى معلش تونسك...جاية تقرفنى وتتدخل ف كل حاجة بعملها"
طه اتنرفز"اتكلمى كويس يا نرمين واحترمى نفسك"
نرمين"ما تقولها هى مالهاش دعوة بيا"
عالية حست بالاهانة... عيطت من غير ماترد
طه"متزعليش ياعالية حقك عليا"
نرمين"ياسلام... هى نزلتلها دمعتين هتقوم مزعقلى انا"
طه بيشخط فيها"انتى مش عاملة احترام لحد"
عالية وهى بتشد طه بعد ما مسحت دموعها
"خلاص يا طه... حصل خير خلاص...يالا نتغدا يانرمين"
نرمين"مش عايزة"
طه"ان شالله عنك ما كلتى...يالا يا عالية"

طه وعالية وهما بيتغدوا
"هو ايه اللى حصل"
"مفيش حاجة ياطه...متشغلش بالك انت سوء تفاهم بس"
"معلش متزعليش من نرمين ومن طريقتها...حقك عليا انا"
"انا ميهمنيش حاجة ف الدنيا غير رضالك عليا...ربنا يخليك ليا"
"ويخليكى ليا ياحبيبتى"
فرحت عالية بكلامه... حست بصدق احساسه وهو بيقولها يا حبيبتى ودى كانت اكتر حاجة ممكن تفرحها
                          *********************

عالية قاعدة بتتكلم ف التليفون
"الو...ازيك ياهدير... عاملة ايه.. انا كويسة الحمدلله... قاعدة لوحدى اهو قلت اطمن عليكى ... نرمين مع خطيبها وطه ومامته بره...اه بكرة هيتجوز...مليش دعوة مبسألش.. الحمدلله على كل حال... كل ما احس انى متضايقة اوى ومخنوقة اقوم اتوضا واصلى وافضل اقرا قران وادعى ربنا لحد ما احس ان نزل ف قلبى صبر عجيب... والله الصبر ده من عند ربنا... مفيش جديد... اه متغير طبعا بس معذور هيعمل ايه... لا مليش دعوة بيها من ساعة المشكلة اللى حصلت...الكلام عادى ف حدود بس ... مامته بتنزل الصبح وبترجع بالليل وحرام مش محسسانى انى ضيفة ومش بتضايقنى ...بالعكس محسسانى كأنى ف بيتى..اول كام يوم كنت بسألها اعمل ايه ف الاكل وكده كانت بتقولى...بعد كده قالت لى اتصرفى انتى كأنك ف بيتك ومتسألنيش.. اهو ربنا كريم مش هيبقى من كله... اه يا هدير بالله عليكى ادعيلى كتير يحنن قلبهم كلهم عليا... سيبك منى بقى وقوليلى صحتك عاملة ايه؟؟ المرة دى شكلك تعبانة اكتر من المرات اللى فاتت... هتروحى له امتى؟؟.. ابقى قوليلى قبلها بيوم اجى معاكى"
وسمعت صوت الباب بيتفتح
"ماشى يا هدير... مش عارفة مين منهم جه...هقفل معاكى دلوقتى ..هبقى اكلمك بكرة...سلام"

دخلت نرمين وطارق
طارق"سلامو عليكو"
عالية وهى متفاجئة... جريت على باب البلكونة اللى معلقة عليه طرحة ...لبستها بسرعة
نرمين"مالك متلخبطة كده...مفيش حد غريب"
عالية"اهلا وسهلا"
طارق مد ايده يسلم عليها
"اهلا بيكى"
سلمت وهى مرتبكة...وخطفت ايدها بسرعة
بصت له... كان مركز نظره عليها وهو بيبص لها بابتسامة ضايقتها

نرمين اول ما دخلت ...دخلت على اوضتها تحط الحاجات اللى اشترتها..ورجعت لهم تانى
"انتوا واقفين ليه...اقعد يا طارق"
استغربت عالية... ومقدرتش تسكت
عالية"هو هيقعد وطه مش موجود؟؟"
نرمين"نعم؟؟ هو مفيش فايدة برضه بتتدخلى ف اللى ملكيش فيه"
عالية"لو طه جه دلوقتى واحنا قاعدين كده هيتضايق...انا اسفة يا طارق معلش متزعلش منى بس الاصول اصول"
ارتبك طارق وهو مش متوقع
طارق"لا عادى ولا يهمك... استأذن انا"
نرمين وهى بتزعق"تستأذن مين؟؟ والله ما انت قايم...هى مش عاجبها تدخل تقعد ف اوضتها"
عالية"ميصحش يا نرمين انا ادخل واسيبكم لوحدكم"
نرمين"يااااااااااربى انتى جيتى لى انا ... انا كان مالى هما يتجوزوا واقعد انا ف القرف ده"
عالية"الله يسامحك"
نرمين"انتى مستفزة اوى على فكرة... وباردة كمان"
طارق"اهدى يانرمين... هبقى اجى مرة تانية"
نرمين"لا... مش هتمشى كلامها علينا ف بيتنا...اسمعى طارق ييجى ف اى وقت بدل انا مش لوحدى يبقى عادى"
عالية وهى مستغربة"هو كان بيجيلك وماما ف المحل"
نرمين"قصدك ايه...عايزة تشككى فينا...روحى اجرى قولى لطه علشان توقعى الدنيا"
طارق"مينفعش كده بقى هتفضلوا تتخانقوا بسببى"
ووجه كلامه لعالية
"خلاص يا ستى انا اسف...بس لو عايز اجى ازور خطيبتى ابقى استأذنك الاول؟"
عالية"وتستأذنى انا ليه؟؟ استأذن راجل البيت"
نرمين بتضحك"راجل البيت مين...طه ههههه"
عالية متضايقة علشان طه
"ايوه طبعا"
نرمين"لا ياماما... طه عمره ماكان فاضى لى وانا مش همشى بأمره"
عالية"خلاص ..ابقى استأذن مامتها وانا مليش دعوة ...اللى هتقول عليه صاحبة البيت هو اللى هيمشى"
طارق"ماشى... سلام يا نرمين"
نرمين وهى بتبص لعالية شذرا... راحت ورا طارق ع الباب
"حبيبى متزعلش علشان خاطرى... ربنا بلانى بواحدة متخلفة ومعقدة تطلع عقدها عليا"
"بصى لو مامتك موقفتهاش عند حدها انا مش جاى تانى"
"لا متقلقش انا هتصرف ...متزعلش انت بس"
"ماشى...البت مها كانت سكرة مش دى"
"وانا مين يكفرنى ف عيشتى... مها سابتنى للعقد دى"

عالية بعد ما خلصت كلامها معاهم وشافتهم رايحين ع الباب
دخلت اوضتها وفكرت تقول لطه ولا لأ
وقررت انها متقولوش علشان ميحصلش مشاكل بسببها
                        *********************

طه نايم صاحى... وعالية نايمة صاحية
"عالية"
"نعم"
"صاحية؟"
"ايوه عايز حاجة"
"اه"
قامت قعدت
"نعم يا حبيبى عايز اجيبلك حاجة"
قام قعد جنبها
"انتى مسامحانى بجد...مش زعلانة منى"
"ايوه"
"ليه حاسس انك مخبية عليا احساسك"
"علشان مليش حق انى ازعل... انا اهم حاجة عندى انك متبعدش عنى وتسيبنى"
وبدأت دموعها تنزل
"انا بحبك اوى يا طه... انا عندى اتعذب وانا شايفاك بتتجوز ارحم من انى اموت وانت بعيد عنى... انا بس عايزة اعرف انت لسه بتحبنى"
اخدها ف حضنه وهو بيطبطب عليها
"طبعا بحبك"
"حاسة انك مبقتش تحبنى زى الاول"
"بالعكس... انا مقدرش اتخيل حياتى من غيرك... انتى حبيبتى يا عالية... وحشتينى اوى"
                       ********************

نرمين قاعدة قدام الكمبيوتر...رن موبايلها
"الو...ايوه يامها ازيك...مبروك ياعروسة"
"بلا عروسة بلا زفت...طه فين"
"مالك فى ايه... دخل نام من شوية"
"والزفتة فين"
"مخمودة"
"لا واضح اوى انهم ولا نايمين ولا نيلة... البيه كنسل عليا وقفل التليفون بعدها"
"هههههه"
"بتضحكى يا نرمين وانا والعة"
"طب اعمل ايه"
"روحى خبطى عليه خليه يكلمنى"
"لا اتكسف افرضى يعنى"
"ماهو علشان انا متأكدة انهم صاحيين بقولك قومى خبطى عليه خليهم يكلمنى...قومى يانرمين متنرفزنيش"
قامت نرمين..وراحت بتردد خبطت على الباب
نرمين "طه انت صاحى؟"
طه"ايوه...عايزة حاجة"
نرمين"مها ع التليفون عايزاك"
طه"طيب قوليلها هكلمها كمان شوية"
نرمين"طيب"
بعدت عن الباب... وكلمت نرمين
"بيقولك هيكلمك كمان شوية"
"اخوكى ده معندوش دم ومستفز... يحرق دمى كده انا غلطانة انى راضية بالوضع ده"
قفلت مها ف وش نرمين...نرمين استغربت
نرجس خارجة من الحمام
"واقفة كده ليه"
"تعالى بقى علشان احكيلك على كل اللى حصل النهاردة لحد دلوقتى علشان تتصرفى... اخويا هيتجوز اتنين علشان يطلعوا عينى انا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:37 am

الحلقة 21
بعدت عن الباب... وكملت كلامها
"بيقولك هيكلمك كمان شوية"
"اخوكى ده معندوش دم ومستفز... يحرق دمى كده انا غلطانة انى راضية بالوضع ده"
قفلت مها ف وش نرمين...نرمين استغربت
نرجس خارجة من الحمام
"واقفة كده ليه"
"تعالى بقى علشان احكيلك على كل اللى حصل النهاردة لحد دلوقتى علشان تتصرفى... اخويا هيتجوز اتنين علشان يطلعوا عينى انا"

نرجس وهى داخلة اوضتها ونرمين وراها
"تعالى احكى لى"
                  ***********************

نرجس وهى قاعدة ع السرير ونرمين قصادها
"ايه ساكتة ليه؟"
"هو طارق كان بييجى غير يوم الجمعة"
"ساعات وبظروفها ومش دايما ومكنتش ببقى لوحدى"
"مكنتيش بتقولى يعنى"
"يعنى لما ييجى نص ساعة وانتى بترجعى بالليل مهدودة هحكيلك ايه...ايه المهم فيها"
"وانتى مش عارفة انه ميصحش"
"ميصحش لو انا لوحدى...انما كانت مها بتبقى معانا ...ماهو لما بييجى الجمعة بتكونى انتى لوحدك اللى معانا ف البيت"
نرجس ساكتة وبتفكر...كملت نرمين كلامها لما شافت نرجس ساكتة
"مالك؟"
"اوعى يكون حصل حاجة كده ولا كده"
انفعلت نرمين وهى بتدافع عن نفسها
"والله ابدا... وبعدين ياماما انتى على طول ف المحل ... لو انتى مش واثقة فيا اقعدى معايا"
"انا عايزة اطمن عليكى بس"
"متخافيش...انا بحافظ على نفسى كويس"
"وحكاية مها ايه دى كمان...هاتيهالى ع التليفون"
"هتقوليلها ايه"
"اطلبيها بس"
واتصلت نرمين بمها بالموبايل اللى لسه ف ايدها
اخدت منها نرجس الموبايل قبل ما ترد

مها قاعدة بتغلى... اول ماشافت اتصال نرمين ردت بعصبية
"عايزة ايه يا زفتة"
"ايه يا مها اللى حصل فيه ايه؟"
مها "سورى ياطنط افتكرتك نرمين... انتى يرضيكى اللى بيحصل ده"
"ايه اللى بيحصل غريب يعنى"
مها بعصبية" لما هو نايم ف حضنها هيتجوزنى ليه... واتصل بيه بكل جرأة يقفل التليفون يعنى مش هامه"
نرجس"خلصتى خلاص"
مها"انتى شايفة حرقة الدم دى عادى"
"تكونيش اتفاجئتى انه متجوز"
واتفاجئت مها ان نرجس مش معاها...اتكلمت بطريقة اهدا
"يعنى يرضيكى ...انا مش ممكن اسكت له على فكرة"
نرجس بهدوء
"طب بصى يا مها..طه بيحب عالية ولازم تفهمى كده كويس... زمان لما رفضت جوازهم كان هيسيبنى علشانها ...حطيت جزمة ف بؤى وسكتت علشان مخسرش ابنى ...طول السنين اللى فاتت بتحايل عليه يتجوز وكان بيرفض ولما هى اللى قالت له سمع كلامها... بعاملها كويس ومستحملاها ف بيتى وانا مبحبهاش علشان خاطره... م الاخر كده لو خيرتيه بين اى حد وبينها هيختارها هى... روحى بقى اتخانقى معاه وفركشى الجوازة اللى كل الناس عارفة انها بكرة... اعقلى الكلام ف دماغك وانتى حرة...مع السلامة"

قفلت نرجس الموبايل واديته لنرمين
"ماما...هو صحيح طه بيحبها كده"
"مش شايفة يعنى"
"تفتكرى طارق بيحبنى كده"
"اومال يعنى خطبك ليه؟"
وافتكرت نرمين تحايلها على طارق علشان ييجى يخطبها
"المهم ...قوليلها مالهاش دعوة بيا ياماما ولا تتدخل بينى وبين طارق تانى"
"طيب ...قومى انتى واطفى النور عايزة انام"
قامت نرمين وخرجت م الاوضة
                   ********************

مها بعد ما قفلت مع نرجش قاعد تعضعض ف شفايفها من الغيظ ومامتها معاها
"احمدى ربنا انها قالت لك كده"
"ليه بقى ان شاءالله"
"علشان حذرتك قبل ما تتنرفزى على طه وكان ممكن ساعتها تخسرى كل حاجة"
"المفروض انى بعد كل ده ابقى عادى"
"مش عادى وبس..انتى متتكلميش ف الموضوع ده خالص"
"باردة انا؟"
"الست جابتهالك على بلاطة...وقالتلك المقارنة دلوقتى خسرانة"
"وانا ايه اللى يجبرنى استحمل"
"استحملى لحد ما تخلفى العيل اللى نفسهم فيه"
"وبعدين؟"
"وبعدين كل حاجة هتتقلب لصالحك انتى...ساعتها هتبقى انتى الاقوى"
"ولحد ما اخلف اطق م الغيظ"
"لا...بس عندك مليون طريقة تخليه ميقدرش يبعد عنك... وانتى وشطارتك بقى"
                          *******************

طه على السرير... محاوط عالية بدراعهوحاضنها
عالية جنبه سانده راسها على صدره العارى
كل واحد فيهم سرحان وبيفكر من غير ماينطق
"ياترى ياعالية زعلانة منى؟"
"خايفة اوى تبعد عنى"
"انا كاره ضعفى اللى خلانى اوافق على الجواز... كاره ضعفى اللى مخلينى استسلم لرغبتى ف انى اشوف طفل منى"
"ياترى هتفضل تحبنى حتى بعد ما تخلف ولا مع الوقت هتنسانى وتحبها هى؟"
همت عالية انها تقوم...احك طه ايده عليها
"رايحة فين"
"قايمة"
"لا خليكى ف حضنى... مش عايزك تبعدى عنى"
"انا خايفة انك تبعد عنى وتنسانى يا طه"
"معقول اللى بتقوليه ده"
"ايوه... انا عارفة ان الظروف دايما بتكون اقوى من الانسان... عارفة وفاهمة ده كويس...بس انا ممكن استحمل اى حاجة الا انك تبعد عنى وتنسانى"
"اطمنى... انا متخيلش حياتى بعيد عنك...وان كان قصدك على انى ممكن اتجوز وانساكى ده مستحيل... انتى روحى ياعالية...بس يمكن ف الاول شوية هبقى معاها وبعد كده هبقى هنا وهناك اطمنى"
"انا مطمنة طول ما انت بتحبنى"
"كنت عايز اقولك حاجة ومتردد"
"قول يا حبيبى"
"مش هتكونى معايا...بكرة"
ردت عالية بحزم
"لأ... ومن غير شرح اسباب"
                        ************************

نرمين داخلة المطبخ لنرجس وعالية
"ماما انا نازلة علشان معاد الكوافير... مها قالت لى ان طه هيوصلها"
نرمين بتتكلم وعينيها على عالية علشان تغيظها
نرجس"طيب مش هيعدى عليكى ليه"
نرمين"قال لى مش فاضى... بس طبعا لمها مقالهاش لأ"
عالية سامعة الكلام ومتجاهلاه تماما
نرجس"طيب انزلى وانا هبقى اجيلكم على هناك"
نرمين"ماشى...متتأخروش بقى..مش انتى جاية يا عالية"
عالية من غير ما تبص لها
"لأ"

شدتها نرجس بره المطبخ
"ماتسكتى"
"فى ايه انا بتكلم عادى"
"طب يالا انزلى مش عايزة مشاكل النهاردة...وقوليلى متعرفيش مها وطه عملوا ايه امبارح"
"اه..كلمها بالليل ومتفتحش معاه اى كلام خالص ...شكلها خافت من كلامك"
"احسن... انا هلاقيها منين ولا منين...يالا انزلى وابقى كلمينى لما توصلى"
                        *********************

عالية قاعدة...بتبص ف الساعة ...حاسة بضربات قلبها سريعة
ونفسها بيضيق وبتتخنق كل لحظة بتعدى اكتر من اللى قبلها
سمعت صوت باب الاوضة بيتفتح
وخرج طه ومامته وراه من الاوضة
طه لابس بدلة سودة جديدة ووراه نرجس بتزغرط
التفت طه لنرجس...خلاها قطعت الزغروطة

قامت عالية وقفت وهى بتبص له... وبتحاول بكل قوتها انها تتحكم ف رد فعلها

راح ناحيتها...سلم عليها
"مش عايزة حاجة قبل ما انزل"
حست عالية ان روحها بتتسحب منها وهى شايفة طه رايح يتجوز واحدة تانية... مش عارفة ترد عليه ولا صوتها بيطلع
هزت راسها بالنفى
"هتوحشينى... لو فيه اى حاجة كلمينى اى وقت"
نرجس"ايه يا طه...انت سايبها ف غابة ماهى قاعدة معززة مكرمة"
طه وهو بيلتفت لنرجس
"خلى بالك منها ...اوعى حد يزعلها"
نرجس بترد باستعجال
"متخافش مش هناكلها...يالا بقى"

باسها طه من راسها...وراح ورا نرجس
راحت وراه عالية لحد الباب
سلموا على بعض تانى عند الباب
خرجوا...وقفلت وراهم الباب
ولحظة ما قفلت الباب
مقدرتش تمشى خطوة واحدة
قعدت ع الارض ورا الباب وهى بتعيط بحرقة
                      ************************

نرمين ومها فى الكوافير
مها لابسة ومخلصة ونرمين كمان خلصت ومستنينين طه
تشاور مها لنرمين
"قوليلى... الزفتة عملت ايه النهاردة"
"ولا حاجة"
"ولا حاجة ازاى...انتى مغيظتيهاش زى ماقلتلك"
"ياختى دى باردة برود...ايه ده مشفتش كده"
"انا مش عارفة بيحب فيها ايه...طب بقولك ايه موصكيش بقى النهاردة لما تروحى... وبكرة كلمينى قدامها ونقعد نغيظ فيها شوية"
"ماشى...ده انا مش طايقاها من الاول وجت حكاية تدخلها بينى وبين طارق دى خلتنى مش طايقاها اكتر"
"طارق فين صحيح؟"
"هييجى كمان شوية...مستلف عربية من واحد صاحبه وهنعملكم احلى زفة"
مها بتبص على نفسها ف المراية...بأعجاب وفرحة
                          ********************

عالية بتصلى وهى بتعيط... وصوت عياطها عالى
بتدعى ف سجودها بالصبر

يرن الموبايل.. تخلص صلاة يكون الموبايل سكت
تروح تشوف الاتصال... تتصل وهى مستغربة
"الو... عصام؟؟ "
"ازيك يا عالية"
"الحمدلله...مالك؟"
"هدير تعبت اوى من شوية...وسبت البنات عند الجيران واخدتها للدكتور"
عالية قاطعته من القلق
"مالها؟؟مش لسه معادها عند الدكتور الاسبوع الجاى"
"ايوه...بس تعبت فجأة... والدكتور قال ان المرة دى صعبة ولازم يفتح قيصرى"
"يا حبيبتى... انتم عند الدكتور"
"اه"
"وهى فين"
"دخلت اوضة العمليات"
"طيب يا عصام...شوية وجاية...بس البنات"
"متخافيش البنات عند الجيران...ف امان يعنى...انا بس خايف اوى وهى قالت لى قبل ما تدخل العمليات انها عايزاكى"
"طيب...مسافة السكة ان شاءالله"

قفلت مع عصام... وفضلت مترددة
"انزل...ولا اتصل بطه... لو اتصلت هيتضايقوا كلهم...ومقدرش انزل من غير ما اقوله"

حسمت التردد...واتصلت وهى متخوفة من رد الفعل اللى ممكن تتسبب فيه وخصوصا لما نرجس ترجع ممكن تبهدلها وهى لوحدها

قبل ما تسمع الجرس قفلت...وقررت انها تتصل بنرجس
                        ***********************

نرجس فى العربية مع طارق ونرمين
وقدامهم عربية طه وفيها العروسين

نرجس بتفتح الشنطة ...بصت ف الموبايل
"وطى يا طارق الاغانى دى اما اشوف عايزة ايه الست عالية"
وطا طارق الكاسيت... وردت نرجس وطارق مركز مع المكالمة
"ايوه ياعالية...خير... طيب ما تروحى... لا كويس انك متصلتيش بطه واوعى تتصلى بيه اليومين دول ...روحى طيب... لو اتكلم هبقى اقوله ان انا اللى قلتلك... مع السلامة"
قفلت معاها...بصت لها نرمين
"عايزة ايه؟"
"صاحبتها بتولد وعايزة تروح لها"
"واحنا مالنا"
"بتستأذن قبل ما تنزل"
"اووووف... هايفة اوى ...قال تستأذن قال...علِى ياطارق خلينا ندخل المود تانى اللى فصلتنا منه الكئيبة دى"
طارق بص لها بضيق... وهو بيعلى الكاسيت ويدور وشه بعيد عنها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:38 am

الحلقة 22
عالية وعصام قاعدين قدام اوضة العمليات
عالية ف حضنها المولود...عصام كل شوية يقوم يمشى شوية ويرجع يقعد تانى
عالية رغم قلقها بس فرحتها بالمولود اللى بين ايديها كانت مخففة القلق شوية

اتفتحت باب اوضة العمليات
خرجت هدير ...راحوا وراها لحد الاوضة
وقبل الممرضة ما تخرج
عالية"هى ما فاقتش ليه؟"
الممرضة"لا هى كده يعتبر فاقت...دقايق بس وهترد عليكم"
عصام"يعنى هى كويسة"
الممرضة"اه كويسة... الدكتور هيمر على اللى ولدوا الصبح وبعدين ييجي لها"
خرجت الممرضة... راح عصام وقف جنب هدير
"هدير...هدير سامعانى"
هدير مبتردش... مسك ايديها
"هدير"
سابت عالية المواود على السرير...وجت بقلق وقفت جنب هدير
اول ما نطقت هدير كانت بتتألم
اطمنوا الاتنين... وبالتدريج بدأت ترد عليهم
                 *********************

مها وطه طالعين شقتهم
واهلهم وراهم... ام مها ونرجس ونرمين

وصلوهم وهما بيزغرطوا وفرحانين
وقبل ما يمشوا... نادت مها على نرمين
"مش هوصيكى بقى ...عايزاها تولع"
نرمين"حاضر...من غير ماتقولى "

طه شافهم يتوشوشوا وهما ع الباب قرب منهم وسأل مها
"ايه فى حاجة"
مها"لا ابدا كنت بسلم على نرمين بس"
نرمين"يالا ...مع السلامة...ابقى كلمينى يا مها"
نزلت نرمين وقفلت مها الباب وراها وهى بتبتسم لطه متصنعة الكسوف
                      *******************

هدير ع السرير وعصام واقف جنبها
عصام"هدير...هروح اطمن على البنات وارجعلك"
عالية"متخليش البنات يباتوا عند حد...بات معاهم وانا هبات مع هدير"
هدير"اه ياعصام...اطمن عالية معايا"
عصام"خلاص اللى تشوفوه... هجيب البنات واجيلكم بدرى ان شاءالله"
عالية"وتجيب البنات ليه...مش الدكتور قال هنمشى بكرة بدرى...خليهم وابقى تعالى خدنا الصبح"
عصام"ماشى...تصبحوا على خير"
قرب عصام من عالية...وباس المولود اللى شايلاه...ومشى

عالية بعد شوية...
"هدير...حاسة بإيه دلوقتى؟"
"تعبانة اوى والله...مكنتش اعرف ان القيصرى متعب كده"
"الحمدلله انك قمتى بالسلامة... كله يهون علشان عيون القمر ده...ربنا يبارك فيه"
"عقبالك يا عالية"
ابتسمت عالية بحزن... حست بيها هدير
"انا اسفة انى تعبتك معايا"
"تعبتينى ف ايه بس..شايفانى يعنى بنحت ف الصخر ما انا قاعدة اهو"
"مش قصدى... بس انى اجيبك ف مستشفى ولادة وممكن ده يتعبك اكتر"
حست هدير بالندم انها اتكلمت كده...كملت
"انا ايه اللى بقوله ده...هو البنج بيخلى الواحد معندوش احساس للدرجة دى"
ضحكت لها عالية لما فهمت ان هدير خافت على زعلها
"ايه يا هدير... انتى خايفة ازعل منك؟ هو احنا بيننا كسوف ف اى حاجة...ده انا كل اللى جوايا بحكيهولك انتى زى ما بتحكيلى كل اللى جواكى"
"ربنا يعوض صبرك خير"
"انتى تعرفى انى النهاردة حسيت ان ربنا راضى عنى"
"النهاردة!! وجوزك رايح يتجوز"
"ايوه... انا من كام ساعة بس كنت بموت لوحدى ف البيت... مكنتش عارفة لحد ما يرجعوا هيلاقونى لسه عايشة ولا اكون مُت م القهر اللى انا فيه.... صليت ودعيت ربنا يصبرنى...قبل ما اخلص كان عصام بيتصل بيا ويقولى اجى لك... ربنا مخذلنيش واراد انى ابعد عن البيت خالص وانشغل معاكى وبيكى...شفتى ربنا حنين علينا ازاى"
"ونعم بالله... ده علشان انتى صابرة ياعالية"
"مفيش قدامى حل غير انى اصبر...ربنا كريم ...مقلتليش هتسموا النونو ايه؟"
"محمود ان شاءالله"
"اسم جميل زيه...وانتى حاولى تنامى اتكلمنا كتير وانتى مش قادرة... انا سهرانة مع محمود"
                    ********************

نرمين داخلة على نرجس اوضتها بتصحيها
"ماما...ماما"
نرجس بخضة"ايه ف ايه"
"الساعة 5 الصبح"
"اعمل ايه يعنى"
"عالية مجتش لحد دلوقتى"
"ايوه ما انا عارفة"
"عارفة ايه"
"كلمتنى وقالت هتبات عند صاحبتها"
"من اول يوم طه يغيب كده هتروح تبات بره...لو طه عرف مكنش سكت لها"
اتعدلت نرجس وقعدت
"بقولك ايه...ولا تقوليله ولا تجيبله سيرة خالص"
"ليه يعنى...مش لازم يعرف مراته بتروح فين"
"ياختى اتوكسى...هتروح فين يعنى"
"ياسلاااااام...ده ايه الثقة دى كلها"
"لو كانت وحسة كان بان عليها ...سيبك انتى بس منها"
قامت نرمين بغيظ
"طيب... خضرة الشريفة حضرتها وانا امبارح تشُكى فيا وتسألينى حصل حاجة بينك وبين طارق"
واتكلمت نرجس بلهجة تحذيرية
"شوفى يا نرمين... انا مبحبش الامخاخ الوسخة... لو بيتاخد بالمظاهر كانت الناس اتكلموا عليا بعد ابوكى ما مات... وكان الناس اتكلموا عليكى علشان اخدة حريتك بتخرجى وتدخلى اى وقت وبتقعدى طول اليوم لوحدك... متجيش بقى للى لا بتروح ولا بتيجى وتشكى فيها"
"مش عارفة عملت لك ايه خلتك تدافعى عنها كده"
"من جهة عملت فهى عملت"
"ايه بقى"
"كفاية انها نفذت كل اللى قلت لها عليه من غير ماتقول لطه ...ومكرهتش ابنى فيا طول السنين اللى فاتت...مش معنى انى مبحبهاش انكر اللى هى عملته"
نرمين بغيظ
"ماشى...انتى حرة...بس برضه مش طايقاها"
                      *******************

طه صحا من النوم... مها نايمة
قام من جنبها بهدوء... بيدور ع الموبايل بشويش قبل ما تصحا
ملقاهوش ف الاوضة...خرج يدور عليه فى كل حتة ف البيت

قامت مها م النوم...شافته ف الانتريه
"صباح الخير ياحبيبى"
"صباح النور"
"مصحتنيش ليه"
"لا ابدا انا لسه صاحى"
"طيب انا داخلة الحمام..وانت حضر الفطار"
"احضر الفطار ؟؟!!"
"اه...مش انا عروسة ولازم عريسى يدلعنى"
وقربت منه وحضنته بدلع
"مش انا كمان بدلعك"
ضحكت بصوت عالى وراحت ناحية الحمام...نادى عليها
"مهاااا...مشفتيش الموبايل"
"عايزه ف ايه"
"عايز اكلم ماما واطمن عليها"
"ماما برضه؟"
"مش فاهم ايه المشكلة...هكلمهم كلهم اكمن عليهم"
"لا يا حبيبى... احنا عرسان ...انا اخدت موبايلى وموبايلك وقفلتهم وخبيتهم والحمدلله ان تليفون البيت مرفوع ... انا عايزة نبقى انا وانت وبس من غير اى ازعاج خالص"
"يعنى منطمنش على اهلنا...ازاى ده؟"
"كده... ومتقلقش مش هتزهق خالص"
                      *********************

فاتن مع ميار وايمن بيشتروا حاجات
ايمن"طنط...كده لسه فاضل نحجز الجاتوه"
فاتن"خلاص نمشى احنا وكمل مشاويرك انت"
ايمن"طيب ممكن ميار تيجى معايا"
فاتن"ماشى... انا هروح اعمل كام مشوار كده وابقوا كلمونى لما تخلصوا"
ميار"رايحة فين"
فاتن"هروح اعزم خالك"
ميار"ماتكلميهم ف التليفون"
فاتن"لا ميصحش مش كفاية انى من زمان مسألتش عليهم...لازم اروح اعزمهم واديهم الكارت بنفسى"
ميار"وهو خالو هيبقى ف البيت دلوقتى"
فاتن"هسيب الكارت مع عالية...يبقى اسمى اهتميت وروحت بنفسى"
ايمن"ناخد تاكسى نوصلك وبعدين نكمل انا وميار"
                       **********************

فاتن واقفة بتضرب الجرس

مها وطه يسمعوا جرس الباب...يقوم طه
مها"مين؟؟"
طه"يمكن مامتك رجعت تانى لاى سبب ...هشوف مين"

طه بيفتح الباب...شاف فاتن قدامه
طه مستغرب..وف نفس الوقت رحب بيها قبل ما تاخد بالها من استغرابه
"فاتن...اهلا وسهلا"
فاتن وهى بتسلم عليه وتبوسه
"ازيك يا طه...ايه ده انت مش ف المحل النهاردة"
طه بيوسه لها تدخل وهو مرتبك
"اتفضلى "
دخلت...قفل الباب وراها
جت مها م الاوضة...لابسة قميص نوم وروب
فاتن كانت لسه هتقعد...اول ما شافتها قامت تانى من الخضة لما شافت واحدة تانية غير عالية
كل اللى فكرت فيه ان طه جايب واحدة البيت وبيخون عالية
فاتن"مين دى؟"
مها وهى رايحة ناحية فاتن
"انتى اللى مين؟"
طه"دى فاتن اختى"
مها"آآآآه... اهلا وسهلا ...اتفضلى"
فاتن باستغراب ونفس الفكرة ف دماغها
"مين دى؟؟"
طه بصوت واطى...
"مراتى"
فاتن"مراتك!! وعالية فين؟"
مها"اتفضلى الاول اقعدى وقوليلنا مبروك بدل كل الاسئلة دى"
فاتن برقت عينيها من الطريقة اللى مها بتتكلم بيها
طه"اتفضلى اقعدى يافاتن"
فاتن حست انها مش عارفة تتكلم ولا تقول ايه
قعدت على طرف الكنبة... وقعد معاها طه
"مها لو سمحتى اعملى حاجة لفاتن تشربها"
مها"انت عايزنى امشى علشان تتكلم من ورايا...اللى عايز تقوله قوله قدامى"
قعدت مها معاهم متجاهلة كلام طه
طه اتفاجئ برد فعل مها اللى تجاهلت كلامه واتصرفت زى ماهى عايزة
فاتن"انا عايزة افهم حاجة بس...انت وعالية اتطلقتوا؟"
طه"لا...عالية عند ماما"
فاتن مستنكرة "وانت اتجوزت هنا"
مها"مش ملاحظة انك لسه مقلتيلناش مبروك..ده حتى احنا عرسان بقالنا يومين واستغربنا مين جاى لنا من غير معاد"
فاتن"انا اسفة جدا انى جيت من غير معاد... اصل انا لما كنت باجى لعالية مكنتش باخد مواعيد قبلها"
طه"انتى تنورى ف اى وقت يافاتن"
فاتن وهى قايمة...فتحت شنطتها طلعت كارت
"خطوبة ميار يوم الخميس وكنت جاية اعزمك انت وعالية... انا هتصل بعالية واعزمها...هستناكم"
مها"مبروك...هنيجى ان شاءالله"
فاتن وهى بتبص لها
"انا شفتك قبل كده"
مها"اه...اتقابلنا.. انا صاحبة نرمين من زمان"
فاتن متعمدة تغيظها
"اه شفتك ف كتب كتاب طه وعالية ويوم الفرح كمان"
اتغاظت مها... وحبت ترد الغيظ لفاتن
"ياترى عزمتى نرمين وطنط ولا لأ...مش نرمين خالة العروسة برضه ودى اصول"
فاتن مكنتش ناوية تعزمهم... واضطرت ترد على مها
"اه هعزمهم طبعا...انا هبقى اودى الكارت لابلة نرجس ف المحل... استأذن انا"
راحت فاتن ع الباب...راح طه يوصلها ومها واقفة مكانها

نزلت فاتن من عند طه وهى متضايقة وموجوعة علشان عالية
"يا حبيبتى يا عالية...هو الغلبان ياربى مبيشبعش غُلب... اخص عليك يا طه تتجوز عليها وتسيبها مع العقارب"

اول حاجة عملتها وهى ف الشارع... اتصلت بعالية تطمن عليها وتواسيها
"الو...ازيك ياعالية...عاملة ايه ياحبيبتى"
"الحمدلله...وحشانى يا ابلة والله"
"وانتى ياحبيبتى... انا جيتلك البيت وعرفت اللى حصل"
"نصيب يا ابلة...الحمدلله"
"لو مكنتيش ف بيت نرجس كنت جيتلك...ابقى تعاليلى يا عالية وخطوبة ميار يوم الخميس والكارت مع طه"
"الف مبروك يا ابلة ربنا يتمم لها بخير...على فكرة هدير بتسلم عليكى"
"هى عندك؟"
"لا انا اللى عنها...هدير ولدت من يومين وانا قاعدة معاها"
"والله؟؟ طيب انا جاية لكم شوية"
"اهلا وسهلا يا ابلة تنورى...مستنيينك"
                        ********************

مها قاعدة تحط ميك اب... وطه قاعد ع السرير
"ليه كلمتى فاتن بالطريقة دى مش عيب"
"انا عملت حاجة؟انا بس حسستها انى بقيت مراتك زى عالية"
"وهتيجى معايا الخطوبة؟"
"اه طبعا...هنروح كلنا...انا وانت وطنط ونرمين وطارق اكيد"
"وعالية"
ردت مها وهى بتنفخ
"وعالية"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:39 am

الحلقة 23
فاتن قاعدة جنب سرير هدير
عالية بتقدم لها حاجة ساقعة وبتقعد
فاتن"معقول ياولاد كل ده يحصل"
عالية"حقُه يا ابلة"
هدير بانفعال"كَسر حُقُه... لامؤاخذة يا ابلة... متزعليش يا عالية بس بتنرفز ...منها لله اللى كانت السبب"
فاتن"نرجس برضه؟"
هدير"تخيلى يا ابلة... تخليها هى اللى تطلب انه يتجوز...انا مش عارفة ازاى فيه ناس بالجبروت ده"
فاتن"ليه وافقتى على كلامها ياعالية؟؟...ليه مرفضتيش"
عالية"علشان طه... علشان عارفة انه نفسه يخلف ومعندوش اللى يمنعه من الخلفة غيرى... علشان طه صرف عليا كتير علاج وعمليات وكل ده من غير فايدة... علشان خفت يزهق منى ويطلقنى واترمى ف الشارع...انا كده احسن كتير"
هدير"احسن ف ايه... بالذمة ده اسمه كلام...دى حتى الشقة خرجك منها"
عالية"وانا ليا فيها ايه... طه اخدنى بطولى حتى هدومى هو اللى جابهالى... انا راضية باللى حصل"
فاتن"معاكى حق"
هدير"معلش يا ابلة...هو بس علشان اخوكى مش قادرة تغلطيه"
فاتن"لا مش علشان اخويا بس... علشان حاسة بظروف عالية اوى ومريت بنفس ظروفها..مش قلتلكم قبل كده ظروفكم شبه ظروفى"
هدير"ازاى؟؟ جوزك اتجوز عليكى"
فاتن بتضحك"لا مش قصدى"
عالية"قصدك ايه يا ابلة"
فاتن"مش انا حكيت لكم انى اتجوزت جوزى اول ما خلصت علشان ابعد عن نرجس... وكان اكبر منى ب 17 سنة وولا بحبه ولا حاجة... لما اتجوزنا اكتشفت انه بخيل...بخيل اوى الا ف الضروريات بس... قلت مش مهم هعيش وخلاص ولما حملت ف ميار قلت اكيد هيتغير لما يبقى له طفل ..واتعشمت ع الفاضى وبعد ما خلفت ولا اتغير ...بقيت ادعى ربنا يحلها من عنده لحد ماجالى التعيين واتوظفت وبقيت اصرف على نفسى وعلى بنتى ف اللى مبيرضاش يجيبه... ياما زهقت واتخنقت وفكرت اتطلق...بس قلت لو اتطلقت هروح فين ببنتى وكان بابا مات وقتها...يعنى استحالة نرجس هتساعنى ببنتى...سكتت وصبرت سنين طويلة عايشة ف غلب"
هدير وعالية بيبصوا لبعض بتصَعُب على حالها
هدير"بس برضه الوضع مختلف... ده اتجوز عليها وهى بتحبه"
فاتن"الظروف والتفاصيل مختلفة...انما السبب فى الخوف من الطلاق واحد...اننا مالناش حد غير ربنا"
عالية"ونعم بالله"
فاتن"ارمى حمولك ع الله ومش هتنضامى ابدا يا عالية"
عالية"مليش غير ربنا بدعى ف كل صلاة يصبرنى"
فاتن"والله ياعالية جوزى دلوقتى اتغير خالص ولوحده من عند ربنا...انا معملتش حاجة غير انى كنت مفوضة امرى لله"
هدير"اتغير ازاى...بقى بيصرف كويس؟"
فاتن"مش كده وبس... ده انا بقيت كل حاجة ف ايدى وكل فلوسه اللى مكنتش اعرف عنها حاجة بقت قدامى وتحت تصرفى"
هدير"عقبال اما ربنا ينصفك يا عالية"
عالية"يارب"
فاتن"يالا اقوم انا علشان اروح قبل ما ميار...هستناكى ياعالية يوم الخميس..وانتى ياهدير لو تقدرى تيجى ياريت"
هدير"لا صعب يا ابلة مش هقدر...مبروك وربنا يتمم لها بخير"
                    **********************  

طه نايم... مها بتقفل الباب عليه وهى بتتسحب
خرجت قعدت ف الانتريه...والموبايل ف ايدها
فتحته...واتصلت
"الو... بت يانرمين عاملة ايه"
"انتى ندلة اوى ... تقفلوا التليفونات"
"ما تسيبينا ياختى عايزة مننا ايه"
"عايزاكى تحكيلى"
"بعدين لما اشوفك... المهم ايه الجديد عندك"
"مفيش جديد ولا قديم...اللى ماتتسمى قاعدة عند صاحبتها من يوم جوازكم"
مها بفرحة"سابت البيت"
"لا يا حبيبتى دى لازقة"
"طب اسمعى اختك كانت عندنا"
"يووووه فاتن الرخمة"
"اه..بس انا ايه بقى ...كيدتهالك ولسه... عزمتنا على خطوبة بنتها وانا احرجتها وقلت لها تعزمكم ونروح كلنا"
"ودى نروح لها ليه واحنا لا بنطيقها وبتطيقنا"
"علشان اخوكى يا هانم هياخد اللى ماتتسمى ويروحوا"
"وانا مالى"
"هاتى طارق وتعالى...اهو نكيد الارشانتين اختك واللى ماتتسمى"
"طيب ماشى"
                     *******************

مها خارجة من الحمام بتنشف شعرها
"قدامك قد ايه وتجهزى"
"ساعة بالكتير"
"التليفونات فين"
سكتت مها تفكر
"خلاص بقى...بقالنا 5 ايام عرسان وقاعدين ف منفى...انام واصحى الاقيكى تقوليلى كلمتى ماما ونرمين...متزوديهاش بقى"
"انا اتكلمت... هجيبه "
قامت على مضض... طلعت التليفونات من وسط قدومها
حدفت الموبايل على السرير
"خد اهو"
قعدت مبوزة وهى بتتسرح... بص لها طه
"فى ايه؟"
"طريقتك معايا وحشة اوى ياطه"
"كل ده ووحشة...كل يوم اقول لنفسى معلش متزعلهاش حقها تتدلع شوية بس كفاية بقى"
كان بيكلمها وهو بيفتح التليفون
"هتكلمها طبعا"
"اه"
خرج م الاوضة... خرجت وراه
"انتى مش هتلبسى"
"عايزة اعرف هتقولها ايه"
اتصل طه بعالية
                   *******************

عالية وهى ف الشارع... رن موبايلها
اول ما شافت اسم طه... ردت بكل فرحة وشوق
"الو...طه ازيك"
"ازيك ياعالية...عاملة ايه"
"الحمدلله ياحبيبى...انت عامل ايه وحشتنى اوى"
"انتى فين صوت دوشة"
"رايحة ع البيت"
"كنتى فين"
"كنت عند هدير"
"ليه انتى مش عارفة ان النهاردة خطوبة ميار"
"ايوه عارفة علشان كده رجعت النهاردة من عند هدير"
"النهاردة؟؟ ليه هو انتى عندها من امتى"
عالية بحزن"من يوم جوازك"
طه"ازاى ياعالية... قاعدة عند صاحبتك 5 ايام"
مها فرحانة وهى جنب طه بالشد اللى بينهم
ارتبكت عالية"ماهو اصل"
"اصل ايه..هو انا مش موجود تتصرفى بمزاجك"
"انا استأذنت من ماما وهى قالت هتقولك"
وافتكر طه ان التليفون كان مقفول
"خلاص خلاص...لما اشوفك نبقى نتكلم... هعدى عليكى اخدك"
"حاضر"
قفل معاها طه...وبص لمها
"ماتقومى البسى بقى"
"الله... انت هتتنرفز عليا انا ليه هو انا عملت لك حاجة"
وقامت مها دخلت الاوضة... وطلع طه البلكونة
                        *******************

عالية بتخبط ع الباب...فتحت لها نرمين... بعد ما القت السلام
دخلت عالية على اوضتها...على طول...وقفلت عليها
قعدت على السرير وهى مذهولة من طريقة طه معاها
اسلوبه وهو بيتكلم واول مكالمة بعد الفترة دى يكلمها كده
صعبت عليها نفسها...عيطت من تغيير طه السريع
                      ********************

مها خرجت من الاوضة...وطه قاعد لابس ومستنيها
اول ما شافها
"ايه ده اللى انتى عاملاه ف نفسك"
"ايه ف ايه؟؟"
"رقبتك باينة...ده حجاب ده؟"
"اه ...سبانيش علشان الفرح"
"انا مالى سبانيش ولا بتاع...وال10 كيلو الوان اللى ف وشك دى ازاى كده"
"ايه ياطه...هى تلاكيك ولا ايه"
"مش تلاكيك بس انا خارج مع مراتى مش مع رقاصة"
"والله دى طريقة لبسى ومش جديدة عليك"
"مليش دعوة بقبل كده...هتخففى اللى ف وشك وتغطى رقبتك ولا انزل انا"
"ااااااااه ...انت بتتلكك علشان تروح لها لوحدك... ماشى يا طه... هعمل اللى انت عايزه ... اما نشوف"
                      ********************

خرجت عالية من اوضتها...راحت اوضة نرمين
"هى ماما مش جاية معانا؟"
"لأ"
"طه قال جاى ياخدنى...انتى جاية معانا صح؟"
"هو قال جاى؟ هكلمه واشوف"
واتصلت بطه وعالية واقفة
"الو.. ايه ياطه انتوا جايين تاخدونا... قدامك قد ايه؟؟ طيب هنكون جاهزين...سلام"
"جاى امتى"
مردتش عليها نرمين...واتصلت بطارق
"الو...انت جاى؟؟ خليك هنعدى عليك احنا...سلام"
"هو طه جاى امتى"
"ف السكة...لما يوصل هيرن علينا"
                     ********************

طه قاعد ف العربية...مها جنبه
ظهرت نرمين وعالية خارجين من العمارة
فتح طه الباب وقبل ما ينزل
"نازل ليه"
"اسلم عليهم"
حضنته نرمين اول ما شافته
"مبروك يا طه"
بيحضنها وعينه على عالية...اللى شاف الحزن ف عينيها رغم ابتسامتها الباهتة
نرمين بتسلم على مها...اللى مركزة نظرها عليهم
طه سلم على عالية وباسها من خدها
مها بتبص لهم شذرا
نرمين وهى بتركب
"طه هنعدى على طارق ناخده"
ركبت مها تانى جنب طه... وركبت عالية جنب نرمين

طول الطريق وعينين عالية وطه بتنطق بالاشتياق وهما بيتبادلوا النظرات ف المراية
مها ملاحظة... بتحاول تتكلم مع نرمين وكل ما تكلم طه يرد باختصار
                          ********************

وصلوا القاعة... وطالعين السلم
مها ماسكة ف دراع طه
ونرمين ف دراع طارق
وعالية ماشية لوحدها وهى مكسوفة

طارق مال على نرمين
"اخوكى فاجر وقادر"
"لم لسانك ع المسا"
"مش بيقولوا جوز الاتنين يافاجر ياقادر... ايه رأيك بقى ان اخوكى ده برنس"
"اشمعنى"
"شوفى واحدة ف ايده والتانية وراه...يابخته"
"هتستعبط...ده انت يوم ماتفكر اولع فيك وفيها"
"ليه يعنى ما اخوكى اهو ومتدلع اخر دلع"
"يا حبيبى انا مش عالية...هى ساكتة وراضية انما انا لأ...بس اطمن مش هتستحمل كتير وهنزيحها من طريقنا"
"عملتوا عصابة يعنى"
"بذمتك دى لياقتنا ولا شبهنا"
بص وراه بطرف عينه...لمح عالية وهى بتمسح دموعها بطرف منديل قبل ما تنزل...رجع بص لنرمين
"لا فعلا مش شبهكم ولا زيكم خالص"
                 
دخلوا القاعة... شافتهم فاتن
سلمت ببرود عليهم كلهم ماعدا عالية سلمت عليها بترحاب شديد

قعدوا كلهم على ترابيزة دائرية
طه بين عالية ومها وقدامهم طارق ونرمين
مها طول ماهى قاعدة ماسكة فى ايد طه وبتتدلع وتهزر معاه
طه ساكت...وعالية متحكمة لاقصى درجة ف اعصابها

نرمين"البت ميار المعفنة يتعملها خطوبة هنا"
مها"ابخات يا بنتى"
نرمين"اذا كانت القاعة بس كده اومال الشبكة هتبقى شكلها ايه"
مها"يمكن ولا شبكة ولا حاجة وعاملين خطوبة يتمنظروا بيها وخلاص"
نرمين"اما نشوف"
ومالت على طارق
"شايف"
"نعم... ما انا قلتلك نستنى انتى اللى كنتى مسروعة ع الخطوبة"
سكتت نرمين وهى بتبص لمها والاتنين بيحقدوا على ميار اللى لسه موصلتش القاعة

فاتن كل شوية تبص عليهم وهى بتستقبل الناس
حست بقهرة عالية...راحت لهم
فاتن"ماتقومى ياعالية تقعدى معايا شوية...بعد اذنكم"
قامت معاها عالية..وقعدت معاها على نفس الترابيزة

لما وصلوا العروسين... وبدأ الفرح
نرمين"مها ...طرحتك اتفكت"
مها بتمسك طرحتها
"فين... معاكى مراية"
طه"مراية ايه هتعدلى هنا...قومى روحى الحمام"
مها"تعالى معايا يانرمين"

قاموا مها ونرمين...راحوا الحمام
طه وطارق قاعدين مفيش بينهم كلام
طه وعالية بيتبادلوا نظرات صامتة
طارق بيتفرج عليهم من باب الفضول والتعجب

قام طه فجأة... راح ناحية عالية
عالية وهى شايفة طه جاى ناحيتها... خايفة منه ومن سكوته طول الوقت من ساعة ما كلمها بجفاء ف التليفون
قرب منها... اخد ايدها
"قومى معايا"
"فى ايه يا طه؟؟"
"يالا بس"
قامت معاه وهو ماشى بخطوات سريعة وهى بتمد تحصله وكأنه بيجرها
نزلوا ع السلم... بخطوات اهدا
"مالك ياطه...انا عملت حاجة زعلتك؟"
طلع طه تليفونه وقفله...وحط ايدها ف دراعه وهما نازلين
"وحشتينى اوى وعايز اقعد اتكلم معاكى كتير اوى ...عايز نبقى انا وانتى وبس...بحبك اوى ياعالية"
عالية من الفرحة حست ان الدنيا كلها بترقص قدامها
                     ********************

مها ونرمين راجعين من الحمام
مها بتدور على طه وهى بتبص على مكان عالية
طارق بيضحك وبيقهقه
مها بغضب"فين طه؟"
طارق"ههههههههههههههههههههههههههه"
مها"ايه ام البرود ده...بتضحك على ايه..طه فين؟"
طارق بيحاول يرد... بيضحك ومش قادر يتكلم
نرمين"يا باى ...ايه ده ماتنطق"
طارق من وسط الضحك
"ههههه اخدها وطاروا من هنا ههههههههههههههه"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:41 am

الحلقة 24
مها ونرمين راجعين من الحمام
مها بتدور على طه وهى بتبص على مكان عالية
طارق بيضحك وبيقهقه
مها بغضب"فين طه؟"
طارق"ههههههههههههههههههههههههههه"
مها"ايه ام البرود ده...بتضحك على ايه..طه فين؟"
طارق بيحاول يرد... بيضحك ومش قادر يتكلم
نرمين"يا باى ...ايه ده ماتنطق"
طارق من وسط الضحك
"ههههه اخدها وطاروا من هنا ههههههههههههههه"
مها بتبص لنرمين
"السهتانة اول ما شافتنى قمت راحت تودود له"
راحت مها تبص عليهم بره القاعة وهى متنرفزة
نرمين "انا رايحة اشوفهم"

مها بتدور ف الطرقة اللى بره...مش شايفة حد
طلعت تليفونها تتصل بطه...ف نفس اللحظة اللى جه وراهم طارق
"قفل تليفونه!!!!!!!!!!!!!!"
نرمين"يمكن شبَكة ولا حاجة... اصل مش معقول يكون مشيوا"
طارق بيقفل بؤه بالعافية ...مش عايز يضحك
مها لطارق"تصدق وتؤمن بالله انت ما عندك دم"
طارق"نعم ياروح امك... ماتلمى لسانك الطويل ده...فوقى"
نرمين"ايه ياطارق مها بتهزر معاك"
مها"اهزر ايه...وده وقت هزار"
طارق"طب تستاهلى بقى...اهو خد مراته وشدها شد من وسط الناس وهو بياكلها بعنيه... اشربى ياعروسة"
مها وهى شايطة"قصدك ايه"
مها بتبص لنرمين"وحياة امى لو روحت ولقيتهم ف بيتى لانزلهم الاتنين مفضوحين فضيحة بجلاجل"
سابتهم مها ونزلت تجرى
نرمين"تعالى نلحقها"
طارق"تلحقى مين...سيبيها وتعالى اروحك"
نرمين "مها متضايقة يا حبيبتى"
طارق"غبية مش عايزة تفهم بقولها اخدها وطاروا تقولك راحت تودودله.. بس صحيح لو راحت ولقيتهم ف البيت يبقى شكلهم مسخرة ههههههههههههههههه"
                     *********************

طه وعالية ف العربية...ماشيين وفاتحين الكاسيت بيسمعوا موسيقى
"عايزة تروحى فين"
"مش مهم فين...المهم اننا مع بعض"
"وحشتينى اوى"
"بجد؟"
"طبعا... عندك شك ف كده"
"بصراحة... حسيت انك ناسينى طول الفترة اللى فاتت ولا كلمتنى ولا سألت عليا"
طه واتغيرت نبرة صوته لكسوف منها
"متزعليش...انا محبتش اعمل مشاكل بس...انما والله كنتى على بالى وف قلبى... اوعى تشكى لحظة ف حبى ليكى ياعالية"
عالية مبسوطة وحاسة انها ملكت الدنيا كلها
"عارفة يا حبيبى...ربنا ما يحرمنى منك"
"ومتزعليش انى اتنرفزت عليكى ف التليفون... حسيت ان غيابى خلانى مليش كلمة ولا اعتبار وده ضايقنى اوى"
"والله يومها قلت لماما وافتكرتها قالتلك"
"خلاص مش مهم... المهم انى مبحسش بالسعادة غير واحنا مع بعض...اسمعى ياعالية يومين وهجيلك اقعد معاكى"
عالية باستغراب وفرحة
"بجد؟"
"اه طبعا...كفاية اسبوع ...ونمشيها بعد كده اسبوع واسبوع علشان مش هينفع يوم ويوم هتشحطط"
"والله يا طه انا كل اللى يهمنى انك تفضل تحبنى وتفضل فاكرنى"
"انتى روحى"

خلصت الموسيقى...وبدأت ام كلثوم تغنى
وطه يغنى معاها وهو ماسك ايد عالية وهو سايق

يا حبيبي .. الليل وسماه ..ونجومه وقمره .. قمره وسهره
وإنت وأنا.. يا حبيبي أنا .. يا حياتي أنا..كلنا .. كلنا.. في الحب سوا ..والهوى آه منه الهوى
سهران الهوى يسقينا الهنا .. ويقول بالهنا .. يا حبيبي
يالا نعيش في عيون الليل
ونقول للشمس تعالى تعالى بعد سنه .. مش قبل سنه
دي ليلة حب حلوه بألف ليله وليله ..بكل العمر .. هو العمر إيه غير ليله زي الليله
                       ***********************

مها بتدخل شقتها بعصبية...بتفتح النور وبتجرى على اوضة النوم
بتفتحها فجأة ... شافتها مطفية وكل حاجة زى ما سابتها

وقفت تفكر...وتجرب تتصل تانى بطه
"قافله برضه...ليلتك طين ...انا تعمل فيا كده والله لاوريك"
بتفكر
"معقول يكون اخدها عند امه؟!!... نرمين اللى هتعرف"
واتصلت بنرمين
"الو...انتى فين...لسه موصلتيش البيت يعنى ايه... قدامك قد ايه طيب... قربتى ولا بعيد... خلاص يا نرمين مش لسه هستناكى لما تتلكعى مع سى طارق...انا هروح اشوفهم بنفسى وخلينى اولع وانتى عمالة تتمشى ولا على بالك"
قفلت معاها وراحت ع الباب وخرجت
                       *******************

مها بتخبط ع الباب بعصبية عند نرجس
نرجس بتكون لسه راجعة وبهدومها ملحقتش تغير
راحت تفتح...اتفاجئت بمها داخلية بعصبية
"هما فين؟؟"
نرجس باستغراب
"هما مين...مش كلكم كنتم ف الفرح"
"البيه ابنك خلانى ف الحمام وخد الزفتة بتاعته ومشى"
قالتها وهى بتهجم على اوضة عالية تفتحها
ملقتش حد والنور مطفى
نرجس قعدت ببرود ...ساكتة...مها بتسألها بعصبية
"لا راحوا البيت ولا هنا...هيكونوا راحوا فين"
نرجس ببرود"الله اعلم"
"يعنى عاجبك اللى بيعمله ده... يعمل فيا كده ويقفل التليفون...والله العظيم ما هعديها"
"ماهى متكلمتش لما قفل تليفونه ال5 ايام اللى فاتوا...وانتوا لسه كنتوا مع بعض من ساعتين"
"يعنى ايه...يعنى المفروض اسكت مثلا"
نرجس وهى قايمة
"انا قايمة اغير هدومى...وفهمتك قبل كده مش من مصلحتك تعاندى مع طه"
وقفت مها متغاظة وهى شايفة نفسها لوحدها
وجربت تانى تتصل بطه
                      *******************

طه وعالية قاعدين بعد ما خلصوا عشا
طه بيطلب الحساب
"يالا علشان نلحقهم قبل الفرح ما يخلص"
عالية بسعادة بتهز راسها

عالية وطه خارجين من المطعم... ايدها ف ايده
بايده التانية طلع التليفون...واول ما فتحه...رن
"الو... ايوه يامها... مع عالية... هنجيلكم...مشيتوا؟؟ هوصلها واجي البيت...بعدين يامها...سلام"
حست عالية انه بيتكلم معاها بجدية... مقدرتش تمنع الفرحة الداخلية اللى حست بيها انها معاه ومها هى اللى بعيد وبيكلمها بنفس الاسلوب اللى كلمها بيه ف التليفون قبل ما ترجع البيت

فجأة حست بغيرة... هتعرف منين بعد ما يروح معاها هيتكلموا ازاى ... هيصالحها ويقولها انه بيحبها هى وانه بيكون سعيد معاها هى مش عالية... معقول يكون طه كده فعلا
بيقول نفس الكلام لكل واحدة فيهم من ورا التانية

وصلوا لباب العربية
"عالية...مالك سرحانة كده"
عالية وقلبها موجوع من التفكير اللى فكرت فيه
"مفيش... تخيل ان النهاردة اول ليلة هباتها لوحدى من غيرك بعد جوازك"
سكت طه معرفش يرد عليها
حست انها بتتكلم بمنطق تانى غير اللى كانت بتتعامل بيه قبل كده
استغربت نفسها...ايه اللى اتغير وخلا احساسها يتغير كده
مشاعر طه ليها استفزت مشاعرها واظهرت الغيرة؟؟
مكنش فيه وقت تفكر...ركبت العربية بعد ما فتح لها الباب
وهى بتحاول ترجع لاحساس اللحظات اللى فاتت قبل مكالمة مها اللى حسستها بالشك ف مشاعر طه ناحيتها
حاولت ترجع تفكر بعقلها تانى...مقدرتش...شكها كان اقوى من تفكيرها

وهما ف الطريق
"مالك ياعالية...ايه اللى حصل خلاكى اتغيرتى كده"
"مفيش"
"لا فيه... مش انتى اللى كانت بتضحك مبسوطة من شوية"
"علشان بس حسيت ان السعادة اللى انا فيها دى كلها لحظات ...وهتوصلنى وتروح لغيرى"
طه ساكت...معندوش مبررات يقولها
وصلوا وهما ساكتين...وقف قدام البيت
نزل معاها... وصلها لحد السلم من جوه العمارة
"مش عايزة حاجة؟"
"شكرا"
حضنها سريعا وباسها من خدها
"هبقى اكلمك ويومين واجى اقعد معاكى"
"ماشى"
ابتسمت عالية بحزن وهى طالعة السلم وبتشاور له
                  *********************

طه بيفتح الباب وداخل...وقبل ما يقفل
سمع مها بتصرخ فيه
"انت ازاى تعمل كده...بتخوننى ف اول اسبوع جواز"
قفل الباب بسرعة
"اخونك... انتى هتخرفى؟"
"روحتوا فين....لا هنا ولا فبيت مامتك...اخدتها فين؟؟...مش مالية عينك انا... فيها ايه احسن منى"
"بطلى كلام مالوش لازمة...اخدتها وخرجنا شوية"
"كذاب... الطريقة اللى اخدتها بيها تقول انها مش خروجة عادية"
"ولنفرض... هى مش مراتى زيك بالظبط؟"
وصرخت اكتر
"انت معندكش دم ولا احساس... انت بتغيظنى اكتر"
وبرق طه من اسلوبها
"ايه اسلوب الرداحين ده...فيه ست محترمة تكلم جوزها كده"
"رداحين... هوريك اسلوب الرداحين ياطه بجد لو روحت لها تانى"
لحظات واقف طه مصدوم
"تمام...انا هروح لها فعلا...وورينى اسلوب الرداحين وانا اوريكى اسلوب الرجالة المحترمة"
مها بقلق وصوت واطى وهى بتلحقه ع الباب
"اخص عليك يا طه...عايز تنزل وتسيبنى"
طه بيبعدها عن طريقه"اوعى يامها"
"خلاص ...انا اسفة كنت متنرفزة بس...انا بغير عليك غصب عنى"
"معترضتش على غيرتك ...انما تردى عليا وتشتمينى ده مقبلوش ابدا"
"انا اسفة والله...خلاص يا طه...مكنتش اقصد"
"انا مضحكتش عليكى وقلتلك هبقى جوزك لوحدك...انتى عارفة وراضية بوجود عالية م الاول"
"بس انا بحبك واى واحدة عايزة جوزها ليها لوحدها"
"عالية قبلت بوجودك"
مها وهى بتزعق
"متقارنيش بيها"
"وطى صوتك"
"حاضر ...بس متزعلش منى ومتسبنيش"
"اعملى حسابك بعد يومين هبتدى ابقى اسبوع هنا واسبوع هناك"
"لا...مش ممكن ابدا"
"هو ايه اللى مش ممكن"
"عايز تسيبنى من اول اسبوع"
"حق ربنا...العدل"
"والعدل ان انت تقعد معاها لوحدها ييجى 6 سنين ومستخسر فيا حتى 6 شهور"
"لما اتجوزتها مكنش فيه غيرها...يومين وهروح لها"
"يرضيك طيب اهلى ومعارفى لما ييجوا يباركولى ابقى لوحدى...عروسة من غير عريس...اسبوع كمان يا طه... اسبوعين معايا مش خسارة فيا"
طه وهو داخل الاوضة
"هفكر"
                          *******************

عالية على سريرها قاعدة بتفكر
"معقول الحال يتغير وابقى مخنوقة كده وانا هنا...يعنى وجودى ف بيت هدير كان مخفف عنى...ع الاقل مكنتش لاحقة اقعد افكر كتير كده...ياترى بتعمل ايه يا طه... بتقولها نفس اللى كنت بتقولهولى... بتحسسها انها الوحيدة اللى ف قلبك وانى عبء عليك... ايه ياعالية...انتى كنتى راضية بحالك ايه اللى حصل... الشيطان مش سايبك وعمال يوسوس لك... استغفر الله العظيم"
قامت راحت الحمام...اتوضت ورجعت تصلى وتدعى ربنا
                     ***********************

نرمين ف اوضتها...بتلبس
عالية قاعدة ف الانتريه...الباب يخبط تقوم تفتح
تلاقى طارق...تبعد علشان ميسلمش عليها
تيجى نرمين وهى لسه مش جاهزة للخروج
تسلم على طارق
"حبيبى دقايق وهخلص"
والتفتت لعالية
"انتى مش جاية معانا سبوع مها وطه"
عالية بحزن "لا"
نرمين"خلى روحك رياضية ومتقلقيش مش علشان هى احلى واشيك منك معناها ان طه هيسيبك...متخافيش انتى صعبانة عليه ومش هيرجعك الملجأ تانى"
قالتها وهى رايحة الاوضة...وفرحانة انها احرجت عالية وغاظتها

اتجمدت عالية مكانها...الدموع ملت عينيها من الجرح والاهانة...طارق شايفها واتضايق من اسلوب نرمين المستفز
جت تقوم تدخل اوضتها... كلمها طارق بصوت واطى
"متزعليش...هى نرمين كده مبتفهمش ف الذوق"
كلامه وملاحظته اهانتها من نرمين وجعتها اكتر وكأنها اتعرت قدام غريب
نزلت دموعها غصب عنها
"على فكرة انتى احسن من مها 100 مرة..وانتى اجما منها كمان ...هما سطحيين مبيبصوش غير على الجمال الخارجى بس"
ردت عليه رايحة اوضتها "شكرا"
لما عدت من جنبه فاجئها ومسح دموعها
اول ما حست بايديه على خدها...انتفضت ورجعت لورا
"فى ايه..خلاص انا مش زعلانة...بعد اذنك"
جريت بسرعة على اوضتها وقفلت عليها
                      *******************

عالية ف اوضتها قاعدة تفكر ف طه
لقيت طه بيتصل بيها...ردت بلهفة
"حبيبتى عاملة ايه"
"الحمدلله ياحبيبى...انت عامل ايه"
"بخير...مال صوتك"
"ابدا... مفيش..ده انا حتى فرحانة انك جاى بكرة وبفكر هطبخ ايه اول يوم هترجع فيه"
سكت طه متردد
"عالية...عايز اقولك حاجة"
"قول...مالك؟...انت كويس؟"
"اه كويس... بس اوعدينى متزعليش"
عالية بدأت الافكار تيجى ف دماغها وكلها اسوأ من بعض
"قول يا طه...فى ايه؟"
"مش هينفع اجى زى ما اتفقنا...انتى عارفة يعنى الناس بتيجى البيت ومينفعش اسيبها لوحدها تستقبل الناس"
عالية بحزن" صح...معاك حق"
"علشان خاطرى متزعليش... اسبوع بس والله وهجيلك اقعد معاكى"
"مفيش حاجة ياطه... كل الحكاية بس انك بتوحشنى اوى"
"انا راجع الشغل بكرة...هبقى استأذن ساعتين كده واجيلك ونقعد مع بعض شوية"
عالية بلامبالاة"ربنا يسهل"
"انتى مش فرحانة انى جاى لك"
"لا فرحانة... بس خايفة افرح واحط امل انك جاى ومتجيش"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية هل يشفع الحب؟   الخميس يناير 14, 2016 10:43 am

الحلقة 25
عالية بتروق البيت الصبح وكل شوية تبص ف الساعة
خلصت ودخلت تحضر الغدا
حست انها مالهاش نفس تطبخ حاجة وهتطبخ لمين؟
خرجت تانى من المطبخ بملل وبصت ف الساعة كانت 12
دخلت اوضتها والموبايل جنبها...بتفكر تتصل بطه ولا لأ
نص ساعة قعدتها مترددة... ف الاخر قالت لنفسها
"لا ...الانتظار صعب كده... انا اتصل واعرف منه جاى ولا لأ بدل القلق اللى انا فيه ده"
مسكت الموبايل بتاعها...واتصلت وهى مترددة وبتدعى انها تفرح ومتتصدمش...اتصلت...رن الجرس ...رد طه
"الو..ازيك ياطه"
"الحمدلله يا عالية...عاملة ايه"
"كويسة الحمدلله...رجعت الشغل مش كده؟"
"اه انا ف الشغل اهو"
"شكلك عندك شغل كتير"
"فعلا يا حبيبتى معلش معرفتش استأذن...انتى بتعملى ايه دلوقتى"
"مفيش حاجة قاعدة اهو هتفرج ع التليفزيون شوية"
"طيب يا حبيبتى...مش عايزة حاجة"
"شكرا...ابقى كلمنى ياطه"
"حاضر... مع السلامة"
"الله يسلمك"
قفلت معاه وهى حاسة بكسرة نفس
                   ********************

طه قفل معاها وهو بيضحك... وبيركن العربية تحت البيت
طلع ومعاه شنطة لاب على كتفه...وصل عند باب الشقة
فتح بشويش...وقفل الباب وراه من غير صوت
دخل يتسحب...البيت هادى وساكت
بص ع المطبخ...ملقاش حد
بص على ابواب الاوض...كل باب مقفول ففهم ان كل واحدة ف اوضتها ...نرمين اكيد نايمة وعالية زى ما قالت له بتتفرج ع التليفزيون... راح على باب الاوضة... وفتح الباب فجأة

عالية قاعدة ...سمعت الباب بيتفتح عليها فجأة
اتخضت....شهقت... اول ما شافت طه بيضحك
نطت بسرعة من ع السرير على حضنه
"مش مصدقة ... انت هنا بجد"
طه بيضحك وهو بيحضنها
"حلوة المفاجئة"
"اخص عليك ياطه..ليه مقلتليش انك جاى"
"علشان اخد الحضن الحلو ده"
حط شنطة اللاب على السرير وقعد وقعدها جنبه وهو حاطط ايده على كتفها
"انت كنت واحشنى اوى"
"وانتى اكتر... احكى لى عاملة ايه"
"لما بشوفك بنسى اى حاجة ممكن تضايقنى... حتى خوفى بنساه"
"خوفك ...من ايه؟"
"انك تبطل تحبنى"
"والله العظيم يا عالية لولا كلام الناس وان ميصحش اسيبها بسرعة كده كنت جيت قعدت معاكى من تانى يوم...انا مبحسش بالراحة الا جنبك"
"ربنا يريح قلبك...عارف يا طه...انا بقى مبحسش بأنى عايشة غير وانا جنبك...وانت بعيد عنى بموت"
حضنها اوى... كلامها وصوتها الصادق وجع قلبه
"انا جبت لك هدية"
رجعت عالية لورا ...وبصت له
"هدية ايه"
التفت على الشنطة اللى ع السرير
"لاب توب... هو اه مش جديد بس حالته كويسة اوى بتاع واحد زميلى"
"ليه تكلف نفسك بس...انا عارفة ظروفك كويس"
"حسيت انه لقطة... وعايز حاجة تسليكى مش عايزك تزهقى انا عارف ان نرمين قاعدة ليل ونهار ع الكمبيوتر وماما ف المحل وانتى طول الوقت لوحدك"
"ربنا يخليك ليا"
قام طه وفتح الدولاب... وبدأ يغير هدومه
                      *******************

نرمين قايمة من النوم الساعة 3
سامعة صوت ف المطبخ...عرفت ان عالية اكيد بتعمل الغدا
دخلت الحمام...وهى بتغسل سنانها لاحظت ف المراية سبت الغسيل وفيه مع الهدوم ...هدوم طه ...استغربت
"السبت ده كان كان فاضى اول امبارح... هدوم طه ايه اللى حطها هنا؟؟"

خرجت من الحمام...وراحت المطبخ وقفت على الباب وعالية مش شايفاها... شافت عالية واقفة بتغنى بصوت واطى وهى بتطبخ
" دي ليلة حب حلوه بألف ليله وليله .. بكل العمر .. هو العمر إيه غير ليله زي الليله...زى الليله...الليلة"
"ده ايه الروقان ده كله"
اتخضت عالية وسكتت
"هتغدا ايه النهاردة"
"هعمل مكرونة وفراخ بانيه"
"مش عوايدك تبدأى الاكل متأخر"
ارتبكت عالية ودورت وشها
"ما هو لما بعمله بدرى بيبرد"
"وكل يوم بتسخنيه...مالك النهاردة مش طبيعية"
"مالى بس ما انا كويسة اهو"
"شكلك مبسوطة وبتضحكى وبتغنى... الحمدلله غيرتى البوز اللى ضرباه ف وشى طول النهار"
"انا بضرب بوز... الله يسامحك"
"انتى ليه عايشة ف دور الغلبانة كده على طول... ودايما مكشرة لا بتضحكى ولا بتهزرى...كئيبة كده"
اتضايقت عالية من كلام نرمين...بس حست انه الى حد ما صح
"ابدا... اصل كل فرحتى بتكون ف وجود طه...وطه مبقاش معايا فطبيعى ان تروح منى ضحكتى وميبقاش ليا نفس اهزر"
خرجت عالية من المطبخ وسابت نرمين لوحدها
                     ***********************

مها قاعدة بتتكلم ف التليفون
"ومسألتيهاش وش ليه"
"اتكسفت يامها"
"ما انتى بتقولى هدومه ف الغسيل...ايه اللى هيجيب هدومه عندكم وهو قاعد هنا...اكيد كان موجود وانتى نايمة ومحسيتيش"
"متهيألى كده...اصلها عمالة تغنى ومبسوطة حتى بعد ما خرجت م المطبخ وشها متغير مش نفس الكآبة والتكشيرة اللى كانت فيها الايام اللى فاتت"
سمعت مها صوت الباب بيتفتح
"هقفل معاكى دلوقتى ...طه جه"
"اوعى تعملى مشكلة واتحط انا ف النص"
"طيب ماشى ...مع السلامة"
دخل طه وهى لسه مقفلتش...قعد
"سلامو عليكو"
قفلت ورد السلام
"وعليكو"
"كنتى بتكلمى مين"
"ليه؟"
"هو ايه اللى ليه؟ بسأل"
"نرمين...انا مبعملش حاجة واداريها"
"كل ده علشان سألتك بتكلمى مين؟ انا بسالك يعنى ماما ولا مامتك ولا نرمين ولا حد من صحابك...مش محتاج اسمع دفاع"
قام دخل يغير هدومه...وقبل ما يدخل الاوضة
"حضرى الغدا"
"لسه مخلصش"
رجع لها تانى
"مخلصش ازاى... الساعة 3 ونص"
"ما انا صحيت متأخر وبدأت متأخر ولسه مخلصش...وانت مقلتليش انك عايز تتغدا بدرى"
"هو كده بدرى؟...انا هدخل انام شوية ولما تخلصى صحينى... بس ياريت لو تكرمتى يعنى بعد كده ارجع الاقى الغدا خالص"
"شكلك بتتريق عليا"
"اه...انتى بتتلككى وانا مليش نفس اتخانق"
دخل الاوضة ورزع الباب وراه
                    ********************

طه ومها قاعدين بيتغدوا
طه بيمضغ الاكل ووشه مقلوب
"ايد ده يامها... الاكل طعمه ايه"
"ايه؟"
"طعمه غريب...زى ... مش عارف...زى مايكون محروق"
"لا مش محروق ...كان هيتحرق ولحقته"
سكت طه وهو بيكمل اكل بقرف
"انت روحت فين النهاردة"
"الشغل"
"بس؟"
"ليه؟"
"بسأل؟"
"لا روحت بعد الشغل للميكانيكى"
"احلف؟"
"نعم؟"
"احلف انك روحت للميكانيكى ومروحتش للزفتة"
"انتى بتسألينى علشان كده؟؟ وبعدين لما تتكلمى عنها تقولى باسمها مش تشتميها"
"ضايقتك اوى الزفتة...طب زفتة وهبابة ودى مش شتيمة ده صفة"
"ماشى... بعد كده لو جابت سيرتك هقولها متقوليش مها...قولى زفتة وهبابة... المساواة ف الظلم عدل"
"انت بتشتمنى"
"دى مش شتيمة دى صفة... وعلى فكرة اكلك يقرف"
قام من ع الاكل...دخل الاوضة وهى عمالة ماشية وراه وتتكلم وتزعق... حس انها بتتنرفز اكتر بعد الرد...فقرر يستفزها
بدأ يلبس
"انت فاكرنى بتهدد...كل شوية هتلبس وتروح لها"
"ملكيش دعوة"
"مفيش نزول يا طه"
ضحك وهو بيكمل لبس
"طيب خلاص متزعلش"
بيلبس ومش بيرد عليها...بدأت تتحايل وتتودد له
"دى مش طريقة ابدا انك تتقمص كل شوية وتهددنى بيها... احنا مش اتفقنا الاسبوع ده عندى...علشان خاطرى متكسفتيش قدام الناس اللى هتيجى... خالتى جاية بالليل تباركلى"
"ماشى هاجى قبل ما ييجوا"
"هتنزل ليه طيب...خليك قاعد"
"هروح المحل شوية... اتخنقت م البيت"
                 **********************

عالية بتقوم من النوم...على صوت الموبايل
"الو.. ازيك انت ياحبيبى... اه كنت نايمة احنا الساعة كام... 8 يااااااه ده انا نايمة من 5... لا احنا كويسين الحمدلله... لا مش سامعة صوت بره يمكن نرمين نايمة ...انت ف المحل... حاضر وانت خلى بالك من نفسك... مع السلامة ياحبيبى"
قفلت معاه وهى بتبلع ريقها بصعوبة...من العطش
قامت من السرير وهى بتلم شعرها بايدها وبتعدل ديل الحصان اللى اتفك من النوم

من شدة عطشها مقدرتش تستنى تدخل الحمام الاول فراحت تشرب
وهى رايحة ع الانتريه... اتفاجئت بطارق ونرمين بيبعدوا عن بعض اول ما شافوها...هى اتخضت من وجودهم لان مكنش فيه صوت خالص... شهقت ورجعت بسرعة وهى بتغطى شعرها بايدها

دخلت اوضتها وهى بتفتكر اللحظة اللى شافتهم فيها على الكنبة مع بعض...تقلب وشها باشمئزاز

تسمع صوت الباب ...وتلاقى نرمين داخلة عليها الاوضة
"بصى ...اوعى تفهمى غلط"
"انتى هاجمتينى لما قلتلك وجوده هنا لوحدنا غلط ولما لقيت ماما ساكتة سكتت"
"مش اللى فدماغك ده والله"
"انتوا مخطوبين يا نرمين يعنى حتى لو مسك ايديكى حرام... انتى كده بتسمحيله بحاجات كتير وغلط"
"انا عارفة الصح م الغلط وبحافظ على نفسى كويس"
"لا اللى بتعمليه ده غلط وحرام"
"ملكيش دعوة بيا...احنا بنحب بعض...ولا هو حلال ليكم وحرام على غيركم"
"قصدك ايه"
"طه لما يجيلك متسحب الصبح وانا نايمة وف الايام اللى المفروض يكون فيها عند مها... يبقى حلو"
"انتى بتقارنى ازاى...طه جوزى"
"وطارق خطيبى... وفيه حدود مبنتعدهاش"
"بلاش كده يا نرمين"
"انتى هتدينى اوامر"
"انا خايفة عليكى"
"لا متخافيش"
"طيب بصى...اتجوزوا...او اكتبوا الكتاب ع الاقل"
"ان شاءالله... هتقولى لحد؟"
"لأ...بس ارجوكى بلاش تحطى مامتك واخوكى ف موقف وحش...بلاش"
خرجت نرمين وهى حاطة راسها ف الارض
                      ********************

طه قاعد ف المحل...حاطط ايده على خده
نرجس بتبص له
"طه"
ينتبه لها
"نعم؟"
"مالك؟"
"مفيش"
"لا انت بقالك فترة كده مش مبسوط...هو لسه برضه؟"
طه بتساؤل حقيقى
"لسه ايه؟"
"لسه محبلتش...بقالكم 3 شهور ومفيش حاجة"
"اه لسه... الحمدلله"
"يابنى مالك...ماتقولى فى ايه"
"ندمان... الندم بيقتلنى... اتسرعت بجوازى من مها"
"ليه؟"
"مش مرتاح معاها خالص... مبقتش طايق هيافتها ولسانها الطويل وقلة عقلها"
"ايه اللى حصل"
"لو اتخانقنا الاقى اسلوب غبى ونفضل نتخانق ولما تلاقينى هلبس وانزل تقلب وتبقى كويسة...طيب ليه من الاول...ده غير عدم احساسها بالمسئولية ولا بتقدر ظروفى سواء ف فلوس ولا تعب ... وعايزانى كل شوية اخرجها وانا مش فاضى انا برجع مهدود ويوم الجمعة ببقى عايز ارتاح فيه..دى ابدااا...غير عالية اللى حاطاها فدماغها وكل شوية تتكلم عنها بطريقة تضايقنى...انا بقيت بكره الايام اللى بكون فيها عندها واحسب هيخلصوا امتى علشان اروح لعالية... انا اتسرعت وغلطت ياماما ولازم الغلط يتصلح"
"يتصلح ازاى يعنى؟"
"اطلقها...الحمدلله انى مخلفتش منها... كفاية اوى كده انا محبيتش ولا هحب غير عالية...منكرش انى نفسى ف طفل...هموت وابقى اب بس ربنا مبيتعاندش... انا تعبت اوى ال3 شهور اللى فاتوا وعايز ارتاح"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكاية هل يشفع الحب؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع فرحة مصر :: قسم الادب والثقاف Department of Literature and Culture :: القصص والحكايات - Stories and anecdotes-
انتقل الى: