موقع فرحة مصر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

موقع فرحة مصر

موقع شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حكاية جوه البيوت

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 2:55 pm

الحلقة 1
عزاء سيدات فى بيت ضياء
نور قاعدة بتعيط... وجنبها مريم بتقولها بصوت واطى
"شدى حيلك يانور علشان بنتك... لا اله الا الله... الجدع كده راح فى شربة مياه"
ست من الموجودات
"ده انا لسه شايفاه امبارح طالع زى الفل"
مريم بتمصمص شايفها
"ميعظمش على اللى خلقه... راح الشغل من هنا واتصلوا قالوا تعبان...جرينا ياختى فى ساعتها كان السر الالهى طلع"
ست تانية
"ربنا يصبر امه"
مريم"ومراته كمان اللى هتموت نفسها عليه دى... يا حبيبتى يانور كان راجل ولا كل الرجالة"
نور بتقطع كلامهم
"فين جودى"
مريم"متخافيش مع آيه والعيال فى البيت"
نور"انا عايزاها"
مريم"هانى هيغديهم ويجيبها متقلقيش"
قامت مريم... دخلت اوضة
نايمة فيها فوقية
"ايه يارقية... لسه مصحيتش"
رقية بتعيط" الحمدلله انها نامت... دى من الصبح وعمالة تنادى على ضياء...ياحبيبى ياخويا...راح كده خلاص مننا"
وتبدأ رقية فى نوبة عياط
"استهدى بالله يارقية... اهدى مامتك هتسمع"
"ياعينى على مراته وبنته اللى لسه ملحقش يفرح بيها"
"ربنا يبارك لكم فيها... واهو كويس انه ساب ذكرى"
"يا قلبى يا اخويا...يا حبيبى ياخويا"
"فيه ناس زمايلك جم فى العزا بره من شوية "
"طيب انا جاية اهو"

هانى فى بيته...
"يالا يا آيه...كل ده بتعملى ايه"
آيه جاية بجودى ف ايدها
"كنت بغسل لجودى ايدها... ينفع اجى معاك يابابا"
"لأ علشان تخلى بالك من اخواتك... متفتحيش لحد وخلى اخواتك يعملوا الواجب وانتى متروحيش دروس النهاردة"
"حاضر...انتوا هتتأخروا عند عمتو"
"مش عارف...يعنى بس العزاء يخلص والناس تمشى واجى انا ومامتك"
"ماشى يابابا...مع السلامة"
"لو فيه اى حاجة كلمينى"
"حاضر"

فى بيت مراد... مراد نايم
بيصحى على صوت مامته بتصحيه
"مراد...مراد"
"ايوه "
"مش هتروح الشغل"
"لأ"
"ليه مالك"
"مفيش"
"طيب اصحيك امتى"
"متصحينيش"
"هتفضل نايم على طول"
"ياريت"
تنفخ الام وتخرج من الاوضة وهى
"دلوقتى ينكد علينا"
                     *****************
خرجت هند من اوضة مراد... دخلت المطبخ
صوت صادق
"ياااا هند.. الفطار"
"حاضر"
حضرت هند الفطار وقعدت تفطر
"هو نزل؟"
"لا مش رايح الشغل النهاردة"
"طبعا ... هو نافع فى شغل ...خليه نايم ماهو فيه اللى بيصرف وهو شحط كده"
"يمكن تعبان ياصادق ولا حاجة"

ويزعق صادق
"دلعييييه... ماكنا بنشتغل شغلانة واتنين... دلع فاضى"
ترد هند وهى بتغير الكلام اللى حفظته
"انا شوية وهروح لمايسة وارجع بالليل"
"عملتى اكل"
"لا معملتش"
"لو عايزة تروحى اعملى غدا ...مش تروحى تخدمى جوز بنتك وتسيبى جوزك"
"حاضر"
"وهى عاملة ايه"
"تعبانة... العيال جننوها ..الله يكون ف عونها التوأم صعب"
"وانتى هتفضلى رايحة جاية كده"
"هعمل ايه ماانا مينفعش اسيبها"
"طيب... وقولى لابنك اللى نايم ده يبقى يدفع فاتورة الكهربا علشان معييش ادفع"
"حاضر"
                         *****************
هند ف اوضة مراد
"يامراد...يامراد"
"نعم ياماما"
"قوم يابنى الساعة بقت 12"
قام مراد من السرير
"انا جهزتلكم الغدا ...ابقى اتغدا انت وابوك"
"رايحة لمايسة؟"
"ايوه...انا حطيتلك الكعب بتاع وصل الكهربا ع الجزامة ابقى ادفعه"
"ادفعه منين بس"
"منين ازاى...مش انت بتشتغل وهتقبض مرتب"
"حاضر ياماما هدفعه...هو بكام"
"80 جنيه"
ورد مراد من غير نفس
"حاضر هدفعه كمان كام يوم"

فى السايبر بتاع سامى
مراد داخل... وقعد قصاد سامى
"ايه ده انت مروحتش الشغل"
"مروحتش وعامل نايم من الصبح مستنيك تفتح"
"مروحتش ليه"
"علشان سبت الشغل"
"سبته ليه؟؟"
"هو مش انا اللى سبته..هو اللى سابنى"
"يابنى انت مبتركزش فى شغلانة"
"طيب احكم انت بحق ربنا... رضيت بشغلانة ف الارض واقف عامل على ماكنة ف مصنع ولا قلت شهادتى ولا بكالوريوسى... الاقى واحد ابن... جاى يهزر معايا بالشتيمة بالام...قلت له مبحبش كده واحترم نفسك بدل ما ارد عليك بجد لقيته ساق فيها وقعد يشتم بالام"
"هههههه وانت عملت ايه... ميعرفوش انك بتتجنن من اللى يشتم بالام"
"بص يا سامى... اهزر واضحك ماشى انما بالادب انما يشتم امى ... كل اللى عملته انى خليت بؤه ومناخيره يجيبوا دم"
"ضربته؟؟"
"كنت عايزنى اسكت له وهو بيقل ادبه على امى"
"محبكها اوى...هو يعرف امك"
"يعرفها ولا ميعرفهاش يجيب سيرتها ليه"
"سيبك من امك... ابوك بقى عمل ايه لما عرف انك سبت الشغل"
"ميعرفش طبعا "
"ودى حاجة تستخبى"
"انا قلت اعدى عليك قبل ما ابدأ الرحلة الشاقة اللى اتعودت عليها ...عندى امل الاقى شغل بسرعة بدل ما ابويا يفضل يسمم بدنى بكلامه"
قام مراد...
"يالا ...هعدى عليك وانا راجع"
وهو خارج قابل اروى داخلة ومعاها لوجى
"مراد...ازيك عامل ايه"
"الحمدلله يا اروى...اهلا اهلا حبيبتى"
وشال لوجى ف حضنه... وسلم عليها
دخلت اروى لسامى
"كده نزلت ونسيت تسيبلى فلوس اجيب للوجى طقم لعيد ميلادها"
"حبيبتى معلش والله نسيت"
مراد ساب لوجى...
"يالا سلام يا سامى...هعدى عليك بالليل"

مريم ماسكة فى ايد هانى وهما ماشيين فى الشارع بالليل بعد العزا
"الولية يا عينى هتموت على ابنها... الله يصبرها الضنا غالى"
"الله يكون فى عونهم كلهم... انا شايل هم نور"
"وتشيل همها ليه"
"مش اختى"
"اسمع يا هانى... احنا بيتنا على قدنا احنا وال3 عيال ولا انت حِمل مصاريف ولا انا حمل خدمة زيادة عليا"
"قصدك ايه"
"قصدى يعنى متديش لاختك وش لو قالت انها تسيب بيت جوزها"
"بس شقتنا هى ليها فيها برضه ولو حبت تسيب بيت حماتها مقدرش اقولها لأ"
"لأ قولها لأ... ولو مكسوف متشجعهاش لو قالتلك انها هتسيب بيت جوزها"
"انتى فاكرة انها هتقعد هناك... ضياء الله يرحمه كان بيخلى محدش يزعلها ومع ذلك اخته كانت بتضايقها كتير"
"الا صحيح فكرتنى بأخته...قال ايه قلبها بيتقطع على نور وبنتها كنت عايزة اقولها ده انتى بتغيرى وبتولعى منها وعلى طول سبب المشاكل"
"ومع ذلك عمر نور ما شالت منها"
"ما هى على قدها ف شكلها... واكبر من نور ب10 سنين انما نور جميلة وصغيرة واتجوزت وخلفت وكل ده ودى قاعدة كده...علشان كده كان لما اخوها يجيب لمراته حاجة تولع"
"اهو راح ولا عاد هيجيب لدى ولا دى"
"الله يرحمه...المهم زى ما قلتلك... مفيش مكان لنور تيجى عندنا اهل جوزها اولى بيها وببنتها"

فى بيت مايسة
هند بتلبس هدومها
"انا خلصتلك المطبخ وعملتلك اكل يومين يا مايسة... ابقى سخنى بس"
"هموت ياماما مش قادرة ...مبعرفش انام ساعة على بعض"
"معلش ياحبيبتى فترة وتعدى...وانا مبسيبكيش اهو"
"الله يخليكى ياماما ...انا مش عارفة لو كنت لوحدى بالعيلين كنت عملت ايه"
"ربنا كبير ...هنزل انا علشان ألحق اروح انا هنا م الصبح"
"ماتخليكى اتعشى معانا ... اسماعيل زمانه جاى"
"لا معلش... اروح اشوف ابوكى واخوكى... انتى عارفة انهم مبيتفقوش مع بعض"
"سلمى لى عليهم"
صوت الباب بيتفتح بالمفتاح... يدخل اسماعيل
اسماعيل"سلامو عليكو"
مايسة وهند"وعليكو السلام"
دخل اسماعيل اوضته...وراحت هند ع الباب
"يالا ادخلى شوفى جوزك... وخلى بالك م العيال"
"حاضر...مع السلامة"
قفلت مايسة الباب ورا مامتها ودخلت لاسماعيل
                 *******************
دخلت لاسماعيل كان يغير هدومه
اخدت الهدوم من ع السرير تعلقها ف الدولاب
"هى مامتك هنا من امتى"
"من الضهر"
"اتغدت معاكى يعنى"
"ايوه...احضرلك العشا"
"لأ...مش العيال نايمين"
"أيوه... فرصة ألحق انام شوية قبل مايصحوا"
"تنامى ايه بدل ما تقوليلى هقعد معاك شوية "
"ما انا معاك اهو"
وقبل ما تخلص كلامها...سمعت صوت حد من ولادها بيعيط
"العيال صحيوا"
"روووحى روووحى... ماهو من ساعة ما جم وانا مش عارف اتلم عليكى"
"اعمل ايه بس ده انا والله ما بلحق ارتاح"
قالتها وهى خارجة من الاوضة...
"ابقى خليكى نايمة فى اوضتهم زى كل يوم"
قفل الباب وراها... بالمفتاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 6:39 pm

الحلقة 2
مراد دخل السايبر عند سامى بالليل...وقعد قدامه
"ايه يابنى مالك"
"اتهديت لف على رجلى"
"اجيبلك شاى م القهوة"
"لا انا من الصبح شاى وقهوة ف القهاوى...اخدت كفايتى لاسبوع قدام"
"وسبع ولا ضبع"
"فرخة"
"ههههه فرخة ايه"
"اه والله يمكن الفرخة ليها لازمة انما مشاوير النهاردة ولا ليها اى 30 لازمة... اشتريت الجرايد وفليت الاعلانات اعلان اعلان وهبدأ من بكرة رحلة لتقديم السيفيهات"
"ربنا معاك يامعلم... بقولك ايه اقعد هنا بس خمساية كده اطلع البيت وانزل على طول... لو حد جه قعدوا على اى جهاز من الفاضيين"
"ماشى"
قام سامى... ولف مراد قعد مكانه
خرج سامى من السايبر... الكمبيوتر مفتوح قدامه
صوت رسالة ع الميل... اتفتح الشات
بص مراد بدون قصد.... برق عينيه

سامى بيفتح الباب بالمفتاح
اروى قاعدة بتتفرج على التليفزيون
"حبيبى ...اول مرة تيجى بدرى"
"انا نازل تانى بس قلت اغير هدومى علشان اسهر واشوف لو محتاجين حاجة ابعتهالك"
"لا يا حبيبى مش محتاجين حاجة...بس لوجى نامت وانا قاعدة لوحدى زهقانة...ما تخليك وبلاش سهر النهاردة"
دخل اوضته وهما بيتكلموا واروى دخلت وراه
"الجاكيت البنى فين...بالليل الجو بيسقع اوى"
"فى المغسلة... هو كل يوم سهر يا سامى...بجد زهقت انا بنام قبل ما انت تيجى"
رد وهو بياخد جاكيت تانى من الدولاب... وبيغير هدومه
"انتى عارفة ان السايبر شغله اكتر بالليل"
قرب منها وهو بيبوسها ف خدها
"خلى بالك من لوجى...لو عايزة حاجة كلمينى"

نور قاعدة فى سريرها... حاطة ايدها على المكان الفاضى جنبها وبتعيط... بتبص على جودى وهى نايمة... وبتعيط
رغم ان اليوم كان طويل عليها...وتعبت...بس مش عارفة تنام
ضياء كان كل حاجة ليها فى الدنيا
ضياء كان الفرحة اللى بتخفف عنها مضايقات مريم ورقية
ضياء سابها بدرى اوى...
"هعمل ايه لوحدى من غيرك يا حبيبى"
سمعت صوت عند باب الاوضة
صوت قرب ..وبعد... قلقت
قامت تشوف مين...سمعت خبطة خفيفة على الباب
فتحت
"ماما؟؟تعالى "
"انتى صاحية...انا كنت خايفة تكونى نايمة"
"مش عارفة انام"
"جودى نامت"
"ايوه"
دخلت فوقية وباست جودى وهى نايمة
مسحت دموعها
"تعالى نتكلم بره شوية يا نور علشان منصحيش جودى"
"حاضر"

مراد داخل البيت ...قفل الباب من غير صوت علشان ميصيحيش حد
قبل ما يدخل اوضته
"حمدالله ع السلااااااااااااامة"
"الله يسلمك يا بابا"
"كنت فين طول اليوم...مش امك قالتلك انى هبقى موجود لوحدى فى البيت"
"معلش يابابا كان ورايا كام مشوار"
"مشاوير ولا سرمحة...تفضل تصيع طول اليوم وتيجى تنام ومتروحش شغلك...علشان يرفدوك زى العادة"
واتضايق مراد من كلام باباه
"هيحصل ايه يعنى لما تسخن الاكل وانا مجيتش...هو انت عارف انا فيا ايه ولا حاسس بيا ابدا"
وقامت هند على صوتهم
"في ايه بس على اخر الليل"
صادق"تعالى شوفى الحيلة بيبوأ فيا"
هند"اخص عليك يامراد كده ترد على ابوك بالطريقة دى"
ورد مراد وهو مخنوق بالكلام
"انا طول اليوم بلف على رجليا علشان الاقى شغل ...وراجع مش طايق نفسى ولا حياتى اللى مش عارف اعيشها الاقى كلام يسم البدن...كفاية بقى حرام عليك"
صادق"حرام عليا... حرام بعد كل اللى عملتهولك...ربيت وعلمت ومستخسرتش فيك حاجة انت ولا اختك ...عايزنى كمان اصرف عليك بعد اتخرجت...وبالمرة اجوزك وابقى اصرف عليك"
"انا مطلبتش منك حاجة... اعمل ايه ان كانت ظروفى وحشة وحظى اوحش... ده انا اشتغلت شغلانات اللى معهمش شهادات ومتكبرتش... سيبنى ف حالى الله يخليك اللى فيا مكفينى"
سابه مراد ودخل اوضته وقفل الباب
قعد على طرف سريره...حس انه مخنوق ومش قادر يتنفس
وسامع باباه وهو بيزعق
"هو ده اللى بتدافعى عنه"
"انا دافعت ولا اتكلمت"
"الواد خلاص عياره فلت وبقى بيرد عليا... ادى الواد اللى كنت فاكر انه لما هيكبر هيبقى سندى... ده انا عندى اتنين ولايا واحدة اتجوزت وواحدة قاعدة جوه"
اول ما مراد سمع كده... حس بالقهر والظلم
خرج من اوضته وعلى الباب بسرعة
هند"مراد....مراااااااد رايح فين"
خرج ورزع الباب وراه

نور قاعدة على الكنبة وحماتها جنبها
"من بدرى عايزة اقوم اتكلم معاكى بس كنت كل ما اجى اقوم الاقى نفسى مش قادرة"
"من المهدئ معلش... بس يعنى ايه الكلام المهم اللى عايزانى فيه ومش عايزة تستنى للصبح"
"خايفة"
"من ايه"
"منك؟؟"
"منى انا؟؟ليه... انا عمرى عملتلك حاجة وحشة"
"لا ده انتى بنتى التانية... بس كل اللى بفكر فيه انك ممكن تاخدى جودى وتبعدى عننا وانا مقدرش استغنى عنها...دى الذكرى الوحيدة اللى فاضلالى من الغالى"
"ياماما محدش يقدر يبعدها عنكم...هتفضل بنتكم واى وقت تشوفوها"
"يعنى اللى فكرت فيه صح...هتسيبينا"
"انا ملحقتش افكر ف حاجة"
"بصى يانور... انا عارفة ان بيت اهلك موجود وليكى فيه يعنى ولو فكرتى تمشى محدش هيلومك... بس انا بترجاكى"
وعيطت فوقية... مقدرتش تكمل كلامها
عيطت معاها نور وهى بتاخدها ف حضنها
"اهدى ياماما... متخافيش انا هعمل اللى يريحك"
وحست فوقية بالامل ف كلام نور
"انا عايزاكى تفضلى قاعدة معانا... وطلباتك وطلبات جودى ف عينيا كأن ضياء موجود بالظبط"
ردت نور وهى بتطبطب على ايدها
"حاضر"

مراد فى الشارع...نازل يجرى
شافه سامى...نادى عليه
"مراد...مراااااااد...رايح فين"
راح له مراد
"مخنوق يا سامى...اهى ارض الله واسعة"
"تعالى ياجدع مالك فى ايه"
دخل مراد السايبر...اللى كان مليان
"ابوك برضه"
"زودها اوى وانا خلاص مبقتش قادر....حاسس الدنيا كلها عليا"
"روَق بس"
رن موبايل سامى
"ثوانى هرد على اروى"
"الو... ايوه ياحبيبتى... هتنامى؟؟ طيب مش عايزة حاجة... تصبحى على خير ياروحى...بوسيلى لوجى"
مراد كان بيبص له اوى
"ايه ياعم بتبص لى كده ليه"
"مستغربك"
"ليه ؟؟"
"انك لسه بتحب اروى زى الاول"
"وهفضل احبها طول عمرى مراتى وام بنتى وحبيبتى "
"بتحبها زى الاول؟؟"
"اه طبعا واكتر كمان... بكرة لما تحب وتتجوز هتعرف ان العشرة بتعمل حب تانى اقوى من حب الخطوبة... علشان كده لما سافرت اشتغل بره مقدرتش مرجعش... يدوب اول ما قدرت  امسك فلوس تفتح لى السايبر ده رجعت واتجوزتها على طول"
سكت مراد...عايز يتكلم ومش قادر
"مالك يا مراد...بتسألنى كل الاسئلة دى عن اروى ليه"
اتردد مراد... عايز يتكلم
"ايه؟؟ متردد ليه... اتكلم"
"هقولك بس متزعلش منى"


مايسة فضلت سهرانة مع التوأم لحد بعد الفجر
لما ناموا حست ان اسماعيل زعلان منها
قامت تتسحب من جنب الولاد علشان تروح تنام ف اوضتها
وصلت عند باب اوضتها...بتفتح الباب من غير صوت علشان متقلقش اسماعيل وهو نايم
لقيته مقفول بالمفتاح... وشافت اثر ضوء خفيف
وصوت... قربت ودانها من الباب علشان تركز فى الصوت
سمعت صوت ....ست
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 6:41 pm

الحلقة 3
خبطت مايسة بعنف ع الباب
"اسماعيل...اسماعيل"
بعد لحظات فتح اسماعيل الباب
دخلت مايسة مندفعة وهى بتفتح النور وبتدور فى الاوضة
"حد من العيال حصل له حاجة"
"حد هنا؟"
"حد!!"
"ايوه انا سمعت صوت ست"
"ست ايه انتى مجنونة"
"اومال صوت ايه اللى كنت سامعاه ده"
"صوت ايه؟؟انا كنت نايم"
"نايم... لا انا سمعت صوت ست"
"انتى ايه اللى صحاكى دلوقتى"
"لما اعرف الاول صوت مين"
راح نام على السرير
"الاوضة عندك دورى فيها براحتك... انا مش ناقص جنان ع الفجر"
وبصت مايسة حواليها... الاوضة مكشوفة قدامها ومفيهاش حد
راحت قعدت على طرف السرير وهى مكسوفة
"اومال كنت قافل الباب بالمفتاح ليه"
"انا حر...مش اوضتى اللى بنام فيها لوحدى...يبقى انا حر"
"اعمل ايه انا بس...انت مش شايفنى ليل ونهار متبهدلة بين البيت والعيال"
"طب وانا"
"انت ايه"
"بصى انتى فايقة والكلام مبيجيبش معاكى نتيجة...عايزة تروحى تنامى عند ولادك روحى وسيبينى انام"
حط اسماعيل المخدة على دماغه ولف بعيد عنها ونام

مراد وهو قاعد مع سامى...كمل كلامه بتردد
"لما انت طلعت كان الكمبيوتر مفتوح...وجاتلك رسالة ... من غير ما اقصد عينى جت عليها"
"مالك ياعم...وايه المشكلة يعنى"
"دى واحدة بتقولك ياحبيبى ؟؟"
"عادى يعنى"
"عادى ازاى... هو انت بتحب على اروى"
"لأ طبعا"
"اومال مين دى"
"هى كانت مين فيهم"
"مين فيهم؟؟"
"ايوه...عادى يعنى صحابى"
"هما الصحاب يكلموا بعض كده"
"مراد ...عايز تفهمنى انك علشان مش بتحكى وانا مش بضغط عليك انى اعرف حاجة انك ملكش علاقات"
"علاقات...لا طبعا مليش"
"ليه قديس"
"مش قديس بس محبيتش"
"واحد عنده 28 سنة محبش"
"اه... اعجبت من ايام الجامعة ببنات وبعد كده لما الظروف لطشت خفت احب"
"هو الحب يخوف"
"الحب مسئولية ... يعنى لما احب هبقى عايز اخطب واتجوز واكون اسرة... كل ده منين بقى وانا مش عارف اقعد فى شغلانة "
"ايه ياعم كل ده... حب يعنى مزة حلوة تقضى معاها وقت حلو على كلمتين حلوين ...وتجرب بقى الحب واشكاله وانواعه"
"نعم؟؟ اشكاله وانواعه"
"اه... تجرب كل البنات... الحلوة اوى والنص نص حتى الوحشة ليها حلاوتها برضه"
"وده اسمه حب"
"عندك اسم تانى"
"اى حاجة الا الحب... وبعدين تعالى هنا ...حتى انا لو عملت كده انا مش متجوز انما انت متجوز وبتحب مراتك يبقى ده اسمه ايه"
"ترويش"
"منطقك غريب"
"دى مش عايزة منطق...دى عايزة سينس"
"وافرض اروى عرفت"
"انت هتقولها؟؟"
"لأ طبعا"
"يبقى خلاص...مفيش اى مشكلة...انا مأمن نفسى"
"ازاى"
"مش بتكلم من البيت وبخط تانى غير خطى ومبفتحش كمبيوتر من البيت..كله هنا"
"ربنا يهديك"
"سيبك منى انت هتعمل ايه"
"مش عارف...مش طايق اطلع البيت "
"خليك سهران معايا وابقى اطلع لما ابوك ينام"

فى بيت نور... تالت يوم عزا بالليل
نور ورقية وفوقية ومريم قاعدين... ومعاهم ستات مش كتير
مريم "هقوم اعملكم شاى"
دخلت مريم المطبخ... حطت البراد على البوتاجاز
بصت حواليها... راحت ع التلاجة... فتحت الفريزر
فضلت تبص على الحاجات اللى جواه وهى بتقول فى نفسها
"ماشاءالله...خير ربنا موجود اهو...هما مرتاحين انما احنا هنصرف عليها وعلى بنتها منين"
"بتعملى ايييييه"
اتنفضت مريم من الخضة وهى بتقفل الفريزر
التفتت شافت رقية على باب المطبخ
"خضتينى يا رقية"
"عايزة حاجة من التلاجة...انتى مش كنتى بتعملى شاى"
ردت وهى بتحط الكوبايات فى الصينية
"انا كنت بدور على العيش علشان اعمل لجودى سندوتش"
"طيب اطلعى انتى وانا هكمل واجيبه"
"ماشى"
                              *****************
جه هانى... قامت مريم تستقبله من ع الباب
"تعالى ياهانى... ادخل انت البلكونة علشان فيه ستات اصحاب رقية هنا"
سمع كلامها هانى...دخلت وراه
"اتكلم بقى مع اختك... انا مش هفضل عمالة اضرب اخماس ف اسداس كده"
"وانتى ايه اللى قالقك"
"عايزة اطمن ان اختك هتفضل قاعدة هنا...زى ماقلتلك احنا معندناش مكان يساعها هى وبنتها"
"صعب اوى انى اقول لها متجيش بيت ابوكى"
"ماهو يتقولها انت يااقول انا"
"لا متتدخليش انتى انا مش عايز مشاكل بينى وبين اختى"
"خلاص اتصرف"
"طيب روحى قوليلها انى عايزها"
"بس كده...عيونى"
                          ***************
مريم دخلت البلكونة لهانى
"عايزنى ف حاجة ياهانى"
"اه ...عايز اتكلم معاكى كلمتين"
"خير"
"النهاردة العزا خلص... هتعملى ايه"
"هعمل ايه ف ايه"
وقال بقلق
"هتيجى تعيشى معانا...ولا هتقعدى هنا"
"هقعد هنا... حماتى روحها ف جودى وكفاية اتحرمت من ابنها مش هقدر احرمها من جودى كمان"
رد بفرحة
"عين العقل يا نور... عين العقل ياختى"


بعد اسبوع...فى بيت مراد
صادق بيقلب فى قنوات الاخبار
وهند خلصت صلاة وبتطبق السجادة
"هو ابنك برضه لسه مش لاقى شغل"
"لسه ربنا يفتحها ف وشه يارب"
"واللى زيه هيلاقى يعنى"
قعدت هند قدامه وردت بضيق
"وميلاقيش ليه... ماله مراد؟؟"
"مش معقول يعنى كل الشغل اللى اشتغله وحش...تلاقيه هو اللى مش عايز يشتغل"
"ياراجل حرام عليك هو ده مش ابنك ...انت ليه دايما بتكسر نفسه كده"
"انا ربيته وكبرته علشان يساعدنى مش يتكل عليا"
"وظروفه وحشة نعمل ايه...نبقى احنا والزمن عليه"
واتفتح الباب بالمفتاح ودخل مراد
مراد"سلامو عليكو"
وردوا الاتنين"وعليكم السلام"
هند"كويس انك جيت بدرى علشان تتعشى معانا"
صادق"أكليه ياختى اكليه... فاكراه لسه عيل صغير"
مراد"مش عايز اتعشى ياماما...انا جيت بدرى علشان عندى شغل بدرى"
هند"والنبى؟؟؟ يا ألف بركة"
صادق"الحمدلله...ايه هتشتغل بكام"
هند"لقيت شغل فين"
مراد"فى فرن عيش ولسه محددوش المرتب"
هند"ربنا يصلح حالك يابنى"
مراد وهو داخل اوضته
"تصبحوا على خير"

مريم فى بلكونة بيتها... شافت واحد طالع العمارة
وبيشاور لبلكونة غادة اللى فوقها...دخلت لبنتها
"آيه...انا طالعة لطنطك غادة بقالها يومين مراحتش الشغل "
"عرفتى منين انها مراحتش الشغل ياماما"
"مشفتهاش وهى راجعة...هطلع اطمن عليها"
"ماشى ياماما"
وبصت لاولادها الصغيرين
"وانتوا متقوموش من على مذاكرتكم"
واخدت مريم الاسدال عليها...ومفتاح الشقة وطلعت لغادة
                           ****************
خبطت على غادة... فتحت لها
"ازيك ياغادة... مشفتكيش قلت اسأل عليكى"
"اهلا يامريم اتفضلى"
ودخلت مريم وشافت شاب فى التلاتينات قاعد
"يوه ..لامؤاخذة عندك ضيوف"
"مش ضيف ولا حاجة ده جمال اخويا"
بصت له مريم
"اهلا وسهلا"
غادة"اتفضلى يا مريم...ثوانى اصب الشاى واجيلك"
وقعدت مريم ... جمال محرج...حست مريم باحراجه فبدأت بالكلام
"والله غادة دى ونعم الجارة...ربنا يخليكوا لبعض"
"الله يخليكى"
"وانت جاى لوحدك كده اومال فين مراتك وولادك"
"لا والله انا لسه متجوزتش"
"ليه بس... مش بتشتغل برضه؟؟"
"اه الحمدلله ...انا بشتغل فى شركة بترول"
"يا ماشاءالله...وايه اللى أخرك كده... متأخذنيش يعنى بس لو الحال كويس متجوزتش ليه...ده الجواز نص الدين"
"نصيب"
جت غادة وقدمت لهم الشاى
مريم"كده ياغادة سايبة اخوكى من غير ما تشوفيله عروسة"
بصت غادة لاخوها وردت وهى محرجة
"جمال كان متجوز ومطلق من سنة"
مريم"سنة...ولسه متجوزش تانى... ايه يا استاذ جمال هو الطلاق اخر الدنيا يعنى"
جمال"مش اخر الدنيا ولا حاجة بس انا عندى ولد وبنت ومش اى واحدة هترضى بيا"
مريم"لا بقى معلش...الراجل لا يعيبه طلاق ولا عيال"
غادة"شكلك عندك عروسة"
مريم بابتسامة اللى وصلت للى هى عايزاه
"عندى"
غادة"مين؟؟"
مريم"نور...عمتى اخت جوزى ما انتى عارفاها"
غادة"اللى جوزها لسه ميت الاسبوع اللى فات... تتجوز ازاى مش ليها عِدة؟؟؟!!!!!"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 6:43 pm

الحلقة 4
غادة"شكلك عندك عروسة"
مريم بابتسامة اللى وصلت للى هى عايزاه
"عندى"
غادة"مين؟؟"
مريم"نور...عمتى اخت جوزى ما انتى عارفاها"
غادة"اللى جوزها لسه ميت الاسبوع اللى فات... تتجوز ازاى مش ليها عِدة؟؟؟!!!!!"
مريم"اه طبعا ليها عِدة... بس هو انا قلت هيتجوزوا بكرة... مش لسه هيشوفوا بعض ويتعرفوا على بعض وبعدين اذا حصل نصيب يبقى يجهزوا لحد العدة ما تخلص"
بصت غادة لجمال اخوها... نظرات سؤال
جمال"وهى هتوافق وجوزها لسه ميت"
مريم"اخوها يقنعها...متقلقش انت بس قول اه"
جمال"طيب ماشى اشوفها"

فى بيت مايسة... مايسة قاعدة مع هند
وكل واحدة ماسكة طفل بيعيط من ولاد مايسة
"بقاله يومين داخل طالع مكشر فى وشى يا ماما ومش بيكلمنى"
"كفى الله الشر ليه بس"
"مش عارفة...انا حكيت لك اللى حصل كله"
"وانتى يامايسة يعنى فيه واحدة تقول لجوزها كده"
"وانا مش سألت عن اللى سمعته بس"
"عموما انا هستنى لما ييجى واتكلم معاه...ربنا يهديه"
                       ******************
اسماعيل بيفتح الباب بالمفتاح
مايسة وهند فى اوضة الاطفال
دخل اسماعيل... بص عليهم فى الاوضة
"سلامو عليكو"
وعدى دخل اوضته قبل ما يردوا
غمزت هند لمايسة
"قومى شوفى جوزك"
قامت مايسة دخلت اوضته
"حمدالله ع السلامة"
بيرد بنفس العبوس
"الله يسلمك"
مايسة بابتسامة ومحاولة فتح كلام
"عملت ايه النهاردة"
"زى كل يوم"
"اسخن لك الاكل"
"طيب"
خرجت مايسة من اوضتها... وراحت لمامتها
"هحضر لاسماعيل الاكل واجيلك"
"لأ ملكيش دعوة بيا...روحى انتى اقعدى معاه"
"بيكلمنى بقرف مش عارفة ليه"
"لما يخلص هتكلم معاه"
                         *******************
مايسة بتشيل الاكل من ع السفرة
"ماما عايزة تتكلم معاك"
"خير"
"معرفش"
"طيب"
نادت مايسة على مامتها
"ماماااااااا"
جت هند...وقعدت معاهم
هند"ازيك يا اسماعيل...عامل ايه"
اسماعيل"الحمدلله...ازيك ياحاجة...والحاج ومراد عاملين ايه"
هند"كويسين الحمدلله"
لحظات صمت
هند"هو انت زعلان من مايسة ف حاجة"
وبص اسماعيل لمايسة
"هى قالتلك ايه"
هند"حاسة كده ان فيه حاجة"
مايسة قاعدة ساكتة خالص ومش بتتكلم
وبدأ اسماعيل كلامه
"صلى ع النبى يا حاجة"
هند"عليه افضل سلام وصلاة"
اسماعيل"اسألى بنتك كده... انا مقصر معاها ف حاجة"
ردت مايسة بسرعة
"ابدا... انا مقلتش حاجة من دى"
اسماعيل"طيب انتى ليه بقى مقصرة معايا"
مايسة"انا مقصرة ف حاجة؟؟ والله ابدا"
اسماعيل"لأ مقصرة... انا مش متجوز علشان من يوم ما حملتى مش هقول لما ولدتى وانتى كل شوية تعبانة ...لأ مش قادرة ...لأ عايزة انام"
مايسة"وهو انا مش تعبانة بجد"
اسماعيل"خلاص يعنى انتى مش قادرة تدينى حقى الشرعى يبقى من حقى اتجوز "
وكانت صدمة للاتنين... مايسة وهند
وصرخت مايسة
"انت بتقول ايه... ازاى تقول كده"
هند"جواز؟؟ ليه يعنى"
اسماعيل"يا حاجة بنتك مش فاهمة ولا مكنشة ان ليا حقوق... برجع عايز الاقى ست فى البيت مش دادة للعيال"
هند"وخلفتهم ليه؟"
اسماعيل"يعنى كل ست تخلف تسيب جوزها كده"
مايسة بتعيط
"انت مش حاسس باللى انا فيه... انت طول النهار بره وبترجع بالليل عايزنى اكون مستنياك ومزاجى رايق وانا لا بنام بالليل ولا بالنهار...انا طول اليوم شايلة ده شوية وشايلة دى شوية... انا مبقتش مستحملة خلاص...وكمان تيجى تكلمنى وحش"
اسماعيل"وكمان جايالى تقولى عندى ست فى الاوضة...بصى يا حاجة لازم بنتكم تعقل شوية يا اما مالهاش عيش معايا"
هند"لأ بقى انت كده زودتها اوى... احنا عمالين نراضى ونحايل فيك وانت مش مقدر ان الحمل والولادة والتوأم اللى ف ايدها يتعبوها...وكمان بتهددها...لأ هى مش رِمية عليك وبيت ابوها يساعها هى وولادها"
اسماعيل"انا مبتهددش"
هند"وانا مش بهدد...قومى يا بت لمى هدومك وهدوم عيالك وعلى بيت ابوكى"

مريم وهانى طالعين ع السلم...عند نور
"والله ما انا عارف انا ازاى جيت معاكى وموافقك على اللى هتقوليه ده"
"وانا هقول حاجة عيب ولا حرام...ده جواز على سنة الله ورسوله"
"مش عيب ولا حرام...بس التوقيت مش مناسب خالص"
"بقولك ايه... اختك صغيرة ومسيرها تتجوز...الحق عليا يعنى انى عايزة اجوزها واطمن عليها"
"تطمنى عليها ولا تطمنى انها مش هتيجى تقعد عندنا"
"الاتنين"
"مش هى قالت هتفضل فى بيت حماتها...انتى قلقانة من ايه"
"وجودها عند حماتها مش دايم... انما لما تتجوز وتستقر هبقى مطمنة من ناحيتها"
وصلوا عند الباب...خبطوا...فتحت نور
استقبلتهم نور...دخلوا سلموا على فوقية ورقية وجودى
وبعد ما قعدوا
مريم"نور... اخوكى كان عايزك فى كلمتين على جنب"
احرجت نور... وبصت لفوقية اللى استغربت
نور"خير يا هانى... مفيش حد غريب"
هانى محرج مش عارف يبدأ الكلام منين
حاول يتكلم.... الكلام واقف ف زوره
نور"هااا يا هانى...مالك"
هانى"اصل مريم كانت عايزة تقولك على حاجة"
وبعد ما كانت مريم بتبتسم... قفلت بؤها من المفاجئة
"بتدبسنى يا هانى"
قالتها ف سرها...وبعدين قالت لنفسها
"اتكلم...اه...هو انا خايفة"
"بصى يا نور... بصراحة كده فيه عريس عايز يشوفك"
وصرخوا ال3...نور ورقية وفوقية
"عريييييييييييييييييييييييس!!!!!!!!!!!!!"

اروى قاعدة فى البيت...بعد ما نامت لوجى
قامت غيرت هدومها...لبست طقم نوم... وعملت ميك اب
وسرحت شعرها ... بصت لنفسها فى المراية باعجاب
راحت مددت على الكنبة قدام التليفزيون...كانت الساعة وراها 12 بالليل...ومسكت موبايلها
"الو... ازيك يا حبيبى"
"الحمد لله ياحبيبتى...عايزة حاجة"
"وحشتنى قلت اكلمك شوية"
"انتى وحشتينى اكتر...لوجى فين"
"نامت وانا زهقانة...مش هتيجى بدرى النهاردة"
"والله لو عايزانى اجى بدرى ..اجى"
"طبعا...انا لو عليا عايزاك جنبى على طول"
"وانا يا قلبى... مش عايز ابعد عنك ثانية واحدة"
"طيب هتيجى امتى"
"اممم علشان خاطرك هقفل بدرى النهاردة"
"بجد ولا هتقوللى كده وتيجى الصبح زى كل يوم"
"يا حبيبة قلبى مش التأخير ده غصب عنى"
"مليش دعوة ...انا عايزة يوم تسهر معايا بدل ما تسهر تحت"
"طب شجعينى وانا اطلع بدرى"
ردت بدلع وهى بتضحك
"انا مستنياك... وهحضرلك عشا رومانسى ...ولابسة طقم جديد اشتريته النهاردة الصبح وعايزاك تقولى رأيك فيه"
"نص ساعة اوزع الناس اللى هنا وهتلاقينى عندك"

مراد فى اوضته...بين اليقظة والنوم
سمع صوت عياط اطفال...ركز فى الصوت
سمع صوت باباه ومايسة...بص فى الساعة...12 بالليل
طلع من اوضته...شاف مايسة وولادها مع مامته
سلم عليها وباسها...كانت عينيها باينة انها معيطة
صادق"ايه اللى جايبك كده؟؟"
مراد"مالك يا مايسة؟؟"
هند"الراجل اللى مأمنينه على بنتنا بيهددها انه يتجوز عليها"
صادق"ليه ايه اللى حصل"
مراد"يتجوز عليها ليه؟؟؟ ازاى اصلا يفكر فى كده"
صادق"مهما يقول مكنتش تسيب له البيت"
مراد"ازاى يا بابا ...يعنى يهددها بالجواز وتقعد له"
صادق"هو انا كل ما اقول حاجة تعارضنى... ايوم مكنش المفروض تسيب له البيت"
مايسة"والله لو اتجوز عليا ما اقعد على ذمته دقيقة "
مراد"طبعا معاكى حق"
صادق"معاها حق ايه...انت عايز تخرب بيت اختك"
مراد"اومال تسكت له"
صادق"الشرع محلل له 4"
هند"نعم يا سى صادق.. هو الشرع  حافظين فيه آيه وسايبين القران كله"
صادق"اكيد حصل حاجة...ايه اللى حصل علشان يوصلوا لكده"
هند"مش حاسس ان البت ف ايدها عيلين صغيرين ومش بيفكر غير ف نفسه بس"
صادق"يبقى توعى بنتك وتفهميها مش تخربى عليها"
هند"ما انا كنت براضيه وبتكلم معاه لقيت كلامه يغيظ"
مراد"يا بابا زى ماهى تعبانة فى تربية الولاد لازم هو كمان يحس بيها ولو يقدر يشاركها يشاركها"
صادق"والنبى نقطنى بسكاتك...راجل ايه اللى يشارك ...ما يرضعهم كمان"
مراد"انا مقلتش كده...بس يحس بيها"
مايسة"والله يا مراد طول النهار فى شغله ويرجع ما يسألنى حتى عاملة ايه ولا فرحانة ولا زعلانة...الاقيه يرجع ويدخل يقفل على نفسه ولما اكلمه يكلمنى وهو مبوز ف وشى"
طبطب عليها مراد
"متزعليش يا حبيبتى"
صادق"كل دى حاجات تافهه وتتحل...بكرة الصبح ترجعى بيتك"
هند"لأ ... مش هترجع الا لما هو اللى ييجى يحق لها نفسه"
صادق"معنديش بنات تغضب يا هند"
هند"وانا محدش يذل بنتى... يا هقعد انا وهى يا هنسيبلك البيت احنا الاتنين"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 6:45 pm

الحلقة 5
صادق"معنديش بنات تغضب يا هند"
هند"وانا محدش يذل بنتى... يا هقعد انا وهى يا هنسيبلك البيت احنا الاتنين"
مراد"صلى ع النبى ياماما... تروحوا فين بس"
هند"انت مش شايف ابوك بيقول ايه"
صادق"ابوه غلطان دلوقتى انه مش عايز بيت بنته يتخرب"
مايسة بتعبط
"خلاص يا بابا...انا همشى...تعالى وصلنى يامراد"
هند"انتى بتقولى ايه...ده بيتك"
ووجهت كلامها لصادق
"انت ياراجل انت هتسيب بنتك تنزل تروح له ...انت عايزُه يستوطا حيطتنا ولا ايه"
صادق"هو احنا ف حرب"
هند"لازم يعرف قيمتها... يحس بغيابها...علشان يبقى يهددها بالجواز كويس"
مراد بهدوء"باباااا... مينفعش نرجعها تانى من غير ما يحس انه غلط فيها لما قالها يتجوز تانى... هى معملتش حاجة علشان يقولها كده"
صادق"اتفقتوا عليا يا ولاد الكلب... اولعوا بجاز وسخ كلكم"
وسابهم صادق ودخل ينام
مراد اخد شنطة اخته ودخلها اوضته
"يالا خدى ولادك وادخلى نامى"
مايسة"وانت هتنام فين"
مراد"يا ستى هنام هنا ع الكنبة... نامى براحتكم انتى والعيال"

مريم وهانى فى التاكسى
"انا مش مصدقة... انا يحصل فيا كده"
هانى بيبص لها وبيبص على سواق التاكسى
"ششششششش احنا ف الشارع"
وصلوا عند البيت...نزلوا من التاكسى
"اطلعى انتى وانا هروح مشوار وجاى"
"عايز تهرب ...انا فاهمة حركاتك دى كويس"
"اهرب من ايه...هو انتى ماسكة عليا ذلة"
"علشان اللى اختك واهل جوزها عملوه"
"اطلعى يا مريم واقصرى الشر"
طلعت مريم وسابته
                    *********************
مريم بتفتح الباب... لقيت آيه بتفتح
"انتى لسه منمتيش"
"اه كنت مستنياكم"
"اتعشيتوا؟؟"
"اه الحمدلله...مالك يا ماما متعصبة كده ليه"
"عمتك اللى مبيطمرش فيها"
"مالها عمتى؟؟"
                    فلاش باك
"بصى يا نور... بصراحة كده فيه عريس عايز يشوفك"
وصرخوا ال3...نور ورقية وفوقية
"عريييييييييييييييييييييييس!!!!!!!!!!!!!"
ردت مريم بقلق
"اه عريس... لاهو عيب ولا حرام"
دمعت عيون فوقية... وانفجرت رقية بتصرخ
"انتى اكيد مجنونة... لا مش مجنونة بس انتى معدومة الاحساس كمان"
مريم قامت وقفت
"انتى بتشتمينى يا رقية"
رقية"اشتمك واضربك بالجزمة كمان ...انتى جاية بيتنا تقولى لمرات اخويا جايبالك عريس"
مريم"كانت مرات اخوكى...اخوكى مات خلاص"
فوقية صوت عياطها بيعلى
نور حضنت فوقية...وزعقت لمريم
"اسكتى يا مريم بلاش تخاريف"
مريم بصوت عالى
"ساااااااااااامع ...اختك وعمتها بيشتمونى"
هانى"نور... مفيش داعى للاهانة...هى بتعرض عليكى عرض...قبلتى قبلتى...رفضتى خلاص"
رقية"هو ده عرض يتقبل... يعنى انت لما تموت ييجى لمراتك عريس بعد اسبوع"
مريم بخضة"الف بعد الشر عليه...انتى هتفولى ع الراجل"
رقية بتزعق...ودموعها نازلة
"انتى مش ممكن تكونى اتشجعتى وتقولى كلام زى ده الا لو كنتى شايفة تشجيع من نور... عايزة تتجوزى يا نور...خلاص مش قادرى تصبرى ...من راجل للتانى كده على طول... حاجة تقرف"
وسابتهم ودخلت اوضتها وهى بتعيط
نور استغربت من كلام رقية...عايزة تدافع عن موقفها
"انتى مين سمح لك تتكلمى فى حاجة زى دى... انا مش هتجوز بعد ضياء...ريحى نفسك من ناحيتى خالص"
مريم"انتى لسه صغيرة هتقعدى كده من غير جواز"
نور"وانتى مالك...انا حرة يا ستى"
هانى"خلاص بقى يا مريم... كفاية كده ومتتدخليش فى اللى ميخصكيش تانى"
مريم"الحق عليا اللى عايزة مصلحتها"
نور بنفاد صبر"خلااااااااااااص بقى...انتهينا"
هانى"يالا يامريم"
وسلم على نور وباسها من راسها
"متزعليش"

هانى بيفتح الباب...وداخل البيت
"بقى بتنصف اختك عليا يا سى هانى"
"اخرسى بقى يا مريم ومسمعش كلام فى الموضوع ده تانى"

نور فى اوضتها...بيتعاد قدامها نرفزة رقية وكلامها
" عايزة تتجوزى يا نور...خلاص مش قادرى تصبرى ...من راجل للتانى كده على طول... حاجة تقرف"
بتمسح دموعها اللى نزلت بصمت...وشدت البطانية على جودى تغطيها
كلام رقية مضايقها... هى فهمت رقية انها ملهاش ذنب فى كلام مريم... بس كلام رقية وجعها اوى

وافتكرت ضياء... فى يوم بعد مشكلة لما دخل يراضيها
"متزعليش من رقية... معلش هى برضه غصب عنها بتتضايق ...غيرتها منك طبيعية...علشان خاطرى استحمليها ومتزعليهاش"
وابتسمت لما افتكرت ضياء...مسكت كتفها مكان طبطبته عليها
قامت من السرير...وخرجت من الاوضة
                           *************
رقية قاعدة فى اوضتها... حاسة انها بتغلى من الغيظ
"انا فيا ايه يخلى محدش يقربلى... نور اللى متجوزة ومخلفة يجيلها عريس وانا لأ... انا عارفة انى مش حلوة زيها بس ما فيه وحشين بيتجوزوا... نفسى احب واتحب... نفسى ألحق اخلف...يارب ...انا مقدرش اقول كلامى ده لحد غيرك... نفسى افرح"
وسمعت رقية خبطة خفيفة على اوضتها
واتفتح الباب بعد الخبطة
"نايمة؟؟"
واتفاجئت رقية بنور...دورت وشها بعيد عنها
"انتى شايفة ايه"
دخلت نور وقعدت جنبها على السرير...وبابتسامة حزينة
"انا زعلانة منك يا رقية"
وبتريقة
"لا والله...انتى اللى زعلانة...خلاص حقك عليا لو مكنش اخويا لسه ميت كنت زغرطلك يا عروسة"
ومقدرتش نور تمسك دموعها...نزلت غصب عنها
"الله يسامحك"
"بصى انا مش ماما ولا ضياء هتنزلى دمعتين هتلاقينى صدقتك على طول"
"بقى انا جاية اراضيكى علشان ضياء الله يرحمه موصينى مزعلكيش ابدا تقومى تقوليلى كده"
وعيطت رقية
"الله يرحمك يا اخويا... سبتنا لوحدنا الدنيا والناس يلطشوا فينا"
"محدش هيقدر يلطش فينا ابدا"
"انا بتكلم عنى انا وماما"
"وانا بتكلم علينا كلنا انا وانتى وماما وجودى...كلنا مع بعض يا رقية مش هنتقسم"
"والعريس"
"والله ما اعرف حاجة غير اللى قالته مريم قدامكم...انا مش مسئولة عن تفكير مريم ولا طريقتها اللى انتوا عارفينها كويس"
وبرجاء وتمنى سألت رقية
"بجد؟؟مريم اتصرفت من دماغها"
"ايوه وحياة بنتى...لأ مش وحية بنتى والله اتصرفت من دماغها"
"نوووور"
"نعم"
"هو انا وحشة اوى"
"لو كنتى وحشة مكنتيش اتكلمتى معايا واخدتى واديتى واتصالحنا"
"لا مش قصدى كده...انا اقصد شكلى يعنى...وحشة اوى محدش يطيق يبص لى"
"لأ يا حبيبتى انتى زى القمر"
"هه...قمر...انا عارفة انى ولا قمر ولا نيلة... انا بس نفسى اكون مقبولة"
وفهمت نور احساس رقية... وشافت دموع بتحبسها
حضنتها نور وهى بتطبطب عليها...لانها صعبت عليها بجد
"بكرة ربنا يرزقك باللى يحبك... ربنا يفرح قلبك يارب"
                   **************************
تانى يوم الصبح...اول ما نور فتحت عينيها
بصت فى الساعة وقالت لنفسها
"كويس اوى ...زمانها صحيت"
مسكت الموبايل ...واتصلت بمريم
"الو...صباح الخير يامريم"
"كملى يا نور ...بهدلينى ع الصبح"
"بقولك صباح الخير مش شَكَل للبيع"
"صباح النور...لو عايزة هانى كلميه على موبايله"
"لأ انا عايزاكى انتى"
"نعم"
"هو العريس بتاع امبارح ده ظروفه ايه"
ومصدقتش مريم ودانها
"انتى غيرتى رأيك...آآآآآآه اما انا حمارة صحيح ...انتى عملتى الفيلم ده قدامهم كده وكده يعنى"
وحاولت نور تمسك نفسها ومتنفجرش فيها
"لأ يا نبيهه... انا بسأل علشان لو ينفع لرقية"
"رقية؟؟"
"آه ...مالها رقية"
"مالهاش... ممكن ليه لأ"
"طيب خليكى جدعة وشوفى الموضوع ده...انا عارفاكى بتحبى الناس وبتحبى لهم الخير... رقية كويسة اوى والله هى بس عصبيتها دى غصب عنها"
"ماشى يا نور... هتكلم معاهم وارد عليكى"
"ماشى وانا مش هقول حاجة غير لما تجيبيلى الرد"
"بس يعنى اشمعنى امبارح طلعتوا فيا اكلتونى...مش اخوها لسه ميت برضه "
"يا ستى تفرق انتى جاية تقوليلى انا اتجوز وانا مراته...انما هى الموضوع هيختلف واكيد هيتقبلوه "
"طيب يا نور ... بالليل هكلمك"

صادق نزل الصبح من غير ما يكلمهم
راح لاسماعيل فى المحل بتاعه
"صباح الخير يا اسماعيل"
"اهلا يا حاج ...اتفضل"
قعد صادق... واسماعيل بعد ما سكت شوية
"تشرب شاى؟؟"
"ماشى"
وقام اسماعيل نادى على قهوجى القهوة اللى فى نفس الشارع
طلب 2 شاى ورجع
"انا زعلان منك يا اسماعيل"
"ليه؟؟"
"تسيب مراتك وولادك يسيبوا البيت كده"
"انا مطردتهاش... انا قلت اللى مضايقنى منها وده حقى...بص يا حاج هو الراجل مننا عايز ايه من مراته الا تراعيه وتراعي بيته وولاده"
"وهى مايسة مقصرة "
"ايوه مقصرة معايا... الكلام ده قلته لامها ومعجبهاش...اكيد حكوا لك"
"مليش دعوة باللت والعجن بتاع النسوان... انا جاى اعرف منك ايه سبب المشكلة علشان تتصالحوا"
"بنتك مطنشة"
"مطنشة ايه"
"مطنشانى يا عم الحاج.... انا عايز ارجع الاقى مراتى لابسة هِدمة حلوة... متزوقة ... انا بيورد عليا فى المحل نسوان اشكال والوان ومش عايز ابص برَه...غلطان انا ياعم الحاج"
"عداك العيب يا اسماعيل...بس الكلام ده مش كان يبقى بينك وبينها"
"قلته كتير ومفيش حاجة بتحصل"
"نبتدى صفحة جديدة ونشوف... انا هخلى امها تتكلم معاها...متنساش برضه يا اسماعيل ان البنت صغيرة"
"صغيرة ايه؟؟مش اتجوزت وخلفت يبقى مفيش حاجة اسمها صغيرة...فيه حاجة اسمها انها ست ولازم تراعى جوزها... انا متجوز واحدة اصغر منى ب15 سنة علشان اعيش سنها مش تعيشنى سن اكبر منى"
"حاضر... بس تعالى خدها وارجعوا بيتكم ويا دار ما دخلك شر"
"زى ما خرجت ترجع... ولو متغيرتش الكلام هيبقى معاك انت"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 6:47 pm

الحلقة 6
فى بيت مراد
مايسة قاعدة مع مامتها فى الاوضة وكل واحدة ماسكة طفل
"مامااا... انا عايزة اروح"
"ليه؟؟ بعد اللى قالهولك عايزة ترجعيله"
"مش علشانه...علشان بابا اللى مش طايقنى"
"سيبك منه انتى قاعدة ف بيتك"
"لا يا ماما ده مش بيتى... انا كنت فاكرة بابا هيرحب بيا مش يقابلنى المقابلة دى"
"معلش ابوكى ومش عايز يخرب عليكى"
وسمعوا صوت الباب بيتفتح ويتقفل
"اهو جه...طنشى اى كلام يقوله"
"حاضر"
دخل عليهم صادق
"قومى البسى ولبسى عيالك يا مايسة"
وبصت هند ومايسة لبعض وكمل كلامه
"تعالى يا هند عايزك"
ومشى ناحية اوضته
وقامت هند وهى بتقول لمايسة
"استنى متلبسيش ولا تتحركى اما اشوف بيقول ايه"
                            **************
دخلت هند اوضة صادق
"انت بتطرد البت"
"لا ...عايزها ترجع بيتها"
"بالطريقة دى"
"بقولك ايييييييه... انا معنديش بنات تغضب ولا تسيب بيتها"
"ده بيهددها انه يتجوز عليها"
"احسن...لو مبتفهمش ومش هتحافظ على جوزها يبقى تستاهل"
"انت كنت فين"
"انا روحت لاسماعيل اسمع منه وافهم... وعى بنتك انها تحافظ على بيتها وجوزها وتشوف اللى هو عايزه... انا مجوزتهاش علشان اخلص من واحدة ترجعلى تلاتة"

مريم بتخبط على غادة بعد ما شافتها راجعة من الشغل...غادة فتحت
"اهلا يا مريم...اتفضلى"
دخلت مريم وقعدت فى الانتريه
"ثوانى يامريم اطفى ع البوتاجاز وارجعلك"
دخلت غادة المطبخ... ودخلت وراها مريم
"متعطليش نفسك... قوليلى بتطبخى ايه واساعدك"
"لا شكرا انا كنت بكمل الاكل بس ..انا بطبخ الصبح قبل ما انزل"
مريم وهى بتبص على الحلل اللى ع البوتاجاز
"ايه ده؟؟هى السبانخ جبتيها بكام"
"احمد اللى جابها امبارح مش انا"
"ياختى ما تجيبى حاجتك انتى بنفسك هما الرجالة يعرفوا ف الخضار"
ردت غادة وهى طالعة من المطبخ
"ساعات انا وساعات هو..تعالى يامريم نقعد بره"
خرجوا من المطبخ للانتريه
"بصى بقى ياغادة...انا هحكيلك اللى حصل كله...انا كلمت نور بس حصل مشكلة مع اهل جوزها"
"ده شئ متوقع يامريم...ماهو مفيش واحدة جوزها مات وبعد اسبوع هتوافق على عريس جديد"
"بس عندى عروسة لاخوكى...ومش بعيدة برضه"
"مين"
"رقية اخت المرحوم جوز نور"
وسكتت غادة تفكر...كملت مريم بسرعة
"بنت بنوت"
سكتت غادة وكملت مريم وهى بتعدد مزايا رقية
"وبتشتغل موظفة وعايقة ف نفسها وتشوفيها تديها اصغر من سنها"
"هى عندها كام سنة"
وارتبكت مريم
"مش عارفة"
"عادى يا مريم ما هو جمال مطلق يعنى اكيد مش هياخد بنت صغيرة"
واطمنت مريم
"اومال كنتى ساكتة ليه"
"بفكر فى الكلام بس ...عموما هقوله وارد عليكى"

فى نفس اليوم بالليل... دخلت نور اوضة فوقية وكانت رقية قاعدة معاها
"ماما نمتى؟؟"
"لا صاحية يانور...عايزة حاجة"
وبصت نور لرقية...وابتسمت
"فيه عريس لرقية"
رقية شعورها كان ملخبط...دقات قلب سريعة... شلل مؤقت فى جهاز النطق والحركة... عينين رايجة جاية بين نور وفوقية
فوقية حزنها على ابنها غطى على فرحتها بالعريس
"عريس... دلوقتى؟؟"
وفجأة اتصلح جهاز النطق عند رقية واتكلمت
"ليه لأ... ده عريس مش فرح"
نور"اه ياماما...يشوفوا بعض الاول ولما ربنا يوفق مش لازم نعمل فرح"
قالتها نور بخوف وهى بتشوف رد فعل رقية
ردت رقية
"ايوه ... مش مهم فرح..صح يانور"
نور"ها ياماما...قلتى ايه؟؟"
فوقية بتبص لهم وساكتة
نور"اقولههم ييجوا يشوفوا بعض"
فوقية"انتى تعرفيه منين؟؟ وظروفه ايه وبيشتغل ايه"
وبصت لها رقية مستنية رد... وردت نور بعفوية
"انا معرفوش... دى مريم "
فوقية"العريس اللى كانت جايبهولك"
نور"جايبهولى ولا لغيرى ..هو كان شافنى ولا يعرفنى"
ردت رقية بحماس اقل
"مفيهاش حاجة بدل مكنش عايزك انتى بالذات"
نور"ايوه طبعا...هو لا يعرفنى ولا اعرفه... وان شاءالله ربنا يوفقهم"
فوقية"ربنا يصلح الاحوال... ايه ظروفه"
نور"مطلق وبيشتغل ف شركة بترول وفى التلاتينات ومعرفش اكتر من كده"
فوقية"طيب... يشرفوا اى وقت"

بعد اسبوع
مراد راجع من الشغل... عدا على سامى فى السايبر كالعادة
"ابن حلااااااااال... تعالى"
"خير يا سامى فى ايه"
ولف سامى شاشة الكمبيوتر ناحية مراد
"ايه رأيك"
بص مراد...شاف صورة لبنت محجبة سنها ميزيدش عن 20 سنة
"مين دى؟؟"
"دى هبه"
"هبه مين"
"صاحبتى"
"برضه مفيش فايدة"
"المهم عاجباك؟؟"
"عاجبانى ولا مش عجبانى... اعمل ايه يعنى"
"بص يا سيدى دى اتعرفت عليها من 6 شهور... وعمالة تزن عليا عايزة نتقابل عايزة نتقابل...علشان اكلم مامتها وباباها"
"مامتها وباباها؟؟؟!!!"
"ايه مالك هو الكلام لزق"
"انا مالى طيب بالكلام ده"
"ماتروح تقابلها انت..واهو تلاقى نسمة هوا حلوة ف صحرا حياتك دى"
"والله انت فايق ورايق...اروح اقابلها واقولها انا سامى بقى وعملت عملية غيرت شكلى"
"يا سيدى ابقى قول لها اى حاجة"
"لا شكرا... انا ليا اخت ومكنتش ارضى لها ان يحصل معاها كده...وانت خلى عندك دم عندك بنت"
"بنتى هخبيها فى البيت واللى هيقرب منها هقتله"
"ماشى يا عم ...يالا تصبح على خير"
"هتطلع دلوقتى...احنا لسه الساعة 8"
"ما انا بصحى من 6 الصبح...مابصدق اخلص شغل"
"يالا ربنا معاك"
"سلام...وابقى بوسلى البت لوجى علشان وحشتنى"
"لألألألأ ملكش دعوة ببنتى...قال ابوسهالك قال...انت فاكرنى ايه"

فى اوضة مايسة
مايسة بتلبس روب...وبتاخد هدوم من الدولاب
اسماعيل على السرير...
"هاتى لى حاجة اكلها"
"حاضر"
"ابوكى جالى النهاردة المحل"
"والله؟؟ ماما كانت عندى النهاردة ومقالتليش "
"هو كان بيسألنى من ساعة مارجعتى البيت وانتى كويسة ولا لأ"
"وقلت له ايه"
"قلت له كويسة... طبعا مقلتش انك ساعات وساعات"
"كتر خيرك"
قالتها مايسة وخرجت من الاوضة
قفلت الباب وراها وهى حاسة ان كل حاجة مع اسماعيل بتعملها كفرض واداء واجب
على عكس اول ما اتجوزته...كانت كل حاجة بينهم طبيعية
ومن يوم ما اشتكى منها ... وباباها جه عليها ومحدش وقف جنبها
احساسها بالقهر هو المسيطر عليها

نور دخلت على رقية اوضتها
"خلصتى لبس؟؟"
"اه...بصى كده يانور...حلو"
"غيرى الطرحة...بلاش سودة... وحطى ميك اب خفيف كده"
"ميصحش"
"يا حبيبتى هو حد هيحزن عليه زينا...بس الراجل جاى اول مرة يشوفك وبلاش سواد كده"
"ما انتى وماما لابسين اسود فى اسود"
"هو جاى لينا ولا ليكى"
وسمعوا صوت الجرس
"وصلوا...انا هروح افتح لهم..وانتى شوية واجى اندهلك"
"حاضر"
                                **************
جمال وغادة ومريم قاعدين
ونور وفوقية اللى اخدة جودى ف حجرها قاعدين
رقية قاعدة وابتسامة بفرحة على وشها...وشكلها اتبدل وبقت احلى
نور بتوجه كلامها لجمال
"تحبوا تقعدوا فى البلكونة شوية"
بصت له رقية وقامت وقفت
"اتفضل"
بص لهم جمال...وبص فى الساعة
"معلش يا جماعة...انا عندى معاد ومينفعش اتأخر عن كده... مضطر استأذن"
قام جمال وقف... وبص لغادة اللى قامت معاه
نور"بدرى كده.. كنتم منورين والله"
جمال وهو بيسلم عليها
"ربنا يخليكى ده نورك"
سلموا كلهم على بعض
وقامت مريم معاهم
وهى ع الباب وشوشت نور
"هبقى اكلمك اعرفك قال ايه"
هزت نور راسها بسرعة
بعد ما نزلوا
رقية ووشها مصفر
"شكلى معجبتوش ...صح؟؟"
فوقية"ومتعجبيهوش ليه؟؟ مش كفاية انتى بنت بنوت وهو مطلق ومعاه عيال"
نور مش لاقية كلام تقوله لانها حست فعلا بنفس احساس رقية
                           *****************
فى الشارع واول ما نزلوا
سألته مريم
"ايه يا استاذ جمال...شكلك مش مبسوط"
غادة"ايه ؟؟ معجبتكش"
جمال"بصراحة لأ... بس اللى عجبتنى نور"
مريم"نور!!... ما انت عارف انها مش عايزة تتجوز بعد المرحوم"
جمال"قوليلها انى عايز اتجوزها... وبنتها هتبقى فى عينيا... وهكتب لها الشقة باسمها علشان تطمن على مستقبلها معايا... واى طلبات تانية انا تحت امرها"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 6:48 pm

الحلقة 7
رقية قاعدة مع نور
"ما تكلمى مريم تشوفي قالها ايه"
نور خايفة تتصل
"استنى يمكن موصلوش"
"ليه؟؟ اكيد روحوا...حتى لو لسه فى الطريق كلميها يالا"
وملقتش نور حجة...فاتصلت بمريم
"الو..ازيك يا مريم...روحتى"
"ايوه يانور... الراجل هيتجنن عليكى"
وبرقت نور عينيها من المفاجئة
رقية قدامها بتبص لها
"بتقولك ايه؟؟ عملتى كده ليه؟؟"
نور"ايوه يا مريم...بتقولى ايه؟؟هو قال ايه"
مريم"بقولك عجبتيه انتى وعايز يجيبلك.."
نور"خلاص يا مريم ماشى...سلمى على هانى والعيال"
مريم"مش تردى عليا الاول"
نور"ماشى يا مريم... مع السلامة"
قفلت نور علشان تخلص من الورطة اللى هى فيها
رقية قدامها وسألتها وهى بتدمع
"ايه؟؟؟معجبتوش صح؟؟"
نور حست ان مفيش مفر من انها تقول نص الحقيقة اللى يخصها بس
"كل شئ نصيب يا رقية... ان شاءالله ربنا رايدلك الاحسن"
"انا كنت حاسة... مش اول واحد ييجى ومعجبوش"
دخلت رقية الاوضة ...راحت نور وراها
وقفت رقية على باب الاوضة
"فى ايه... عايزة انام"
"متزعليش يارقية ده ...."
"خلااااااص يا نور...تصبحى على خير"
وقفلت باب الاوضة
دخلت نور اوضتها...واول حاجة عملتها اتصلت بمريم

مريم اول ما قفلت مع نور
بصت لهانى
"هههه شفت...اختك وافقت"
"وافقت؟؟مش ممكن"
"والله قالتلى ماشى ماشى...شكلها مش عايزة تفتح كلام قدامهم"
"لا برضه مش مصدق"
"ابقى اسألها يا اخويا...انا طالعة بسرعة ألحق جمال وهو عند غادة قبل ما يمشى"
وطلعت مريم بسرعة لغادة
                     ********************
مريم دخلت عند غادة
"كويس انى لحقتك يا استاذ جمال علشان ابشرك"
جمال بفرحة"خير؟؟"
غادة"مش معقول تكونى لحقتى تجيبى رد"
مريم بفخر
"جبت الرد وحياتك"
جمال"ها...وافقت؟؟"
مريم"كلمتنى وسألتنى عن رأيك فى رقية.. فقلتلها انك عايزها هى لقيتها بتقولى ماشى ماشى نتكلم بعدين مع السلامة"
غادة"معقول؟"
جمال"طيب عايز اقابلها واتكلم معاها ...يعنى النهاردة ميتحسبش"
ورن موبايل مريم
"اهى ...نور بتكلمنى"

وردت مريم على الموبايل
"ايوه يا نور"
"انتى ايه اللى قلتيهولى ده"
"قلتلك اللى حصل... انا حتى عندهم اهو علشان ابشرهم بموافقتك"
"موافقة مين يا مريم...انتى اتجننتى"
مريم بتبص حواليها...وهى حاسة بالمأزق
"مش انتى اللى قلتى"
"انا قلتلك موافقة؟"
"مش قلتى ماشى وهنتكلم بعدين"
"بقفل معاكى يا ذكية علشان رقية كانت واقفة قصادى... انما انا رأيي متغيرش"
ولفت مريم وشها بعيد عنهم... وسألتها
"يعنى ايه... اتصرف ازاى"
"اتصرفى زى ما تتصرفى انا مالى... انتى اتسرعتى وجريتى تقوليلهم حاجة محصلتش ليه"
"فكرى"
"مش هفكر... انا مكلماكى أأكد عليكى اوعى الكلام الفارغ ده يوصل لرقية ولا مامتها.... انا مش ناقصة مشاكل انا بقولك اهو..مع السلامة"
قفلت نور معاها قبل ما تستنى رد
مريم لفت وشها ناحيتهم تانى... بتحاول تبتسم ببلاهة
جمال وغادة فهموا محتوى المكالمة
غادة"هاااا...فيه جديد"
قامت مريم...
"الوقت اتأخر... معلش يا جماعة انا فهمت غلط...تصبحوا على خير"

عدت الايام
رقية مكتئبة وقاعدة لوحدها على طول من بعد ما ترجع من الشغل
حاولت نور تتكلم معاها... بس رقية مش بتديها فرصة
وكل ما تكلمها تتعصب عليها

مريم خافت تقول حاجة علشان ميحصلش مشاكل بين نور واهل جوزها فتضطر ترجع عندهم

رقية احساسها انها غير مرغوبة خلاها حتى فى الشغل تقتصر علاقاتها مع الناس وبقت فى اضيق الحدود

وخلال اوقات الفراغ فى الشغل... بدات تتصفح النت
وعملت اكونتات على مواقع جديدة
وفى فترة بسيطة حست ان النت بيخفف عنها كتير
وفكرت انها تقدم على نت للبيت

رجعت البيت وبعد ما اتغدوا
"نور... طلعى الكمبيوتر من اوضتك حطيه بره"
"ليه يا رقية؟؟"
"هقدم على نت وعايزة استعمله...فيه مشكلة عندك؟"
"لا براحتك"
"مش كان اخويا اللى جايبة لينا كلنا ولا انتى عايزة تفضلى قافلة عليه"
"وانا قلتلك حاجة... قومى معايا نشيله ونحطه ف المكان اللى يعجبك"
"متهيألى الطرف اللى عند البلكونة ده كويس علشان الكهربا وعلشان لما اجيب الراوتر والسلك"
"اللى يريحك ..حاضر"

مراد فى الفرن اللى بيشتغل فيه
نادى صاحب الفرن عليهم كلهم
"كل واحد قبل ما يمشى... يعدى عليا ياخد حسابه"
سأل واحد من الموجودين
"ليه يا معلم؟؟"
رد صاحب الفرن بصوت حزين
"هبيع الفرن وصاحبه مش هيشغله على طول"
مشى صاحب الفرن وساب كل الموجودين بيضربوا كف على كف على حالهم
مراد"فجأة كده هيبيع الفرن... طب احنا نعمل ايه"
ورد راجل كبير من اللى بيشتغلوا
"يامراد يا بنى احمد ربنا انت لا وراك بيت ولا عيال فى مدارس ...احنا اللى ف رقبتنا كوم لحم هنعمل ايه"
سكت مراد وهو بيقول لنفسه
"ورايا ابويا اللى مش بيسكت لما يشوفنى قاعد من غير شغل"

مايسة فى اوضتها... واقفة قدام المراية بتسرح شعرها
وولادها على السرير بيعيطوا
"يا ولاد حرام عليكم...افصلوا بقى تعبتونى"
مسكت قلم كحل وهى بتحط فى عينيها
رن جرس الباب... بصت فى الساعة
"يوووووو...اهو جه ودلوقتى يفضل يقولى مش حاطة زفت ليه...مش لابسة مش عارف ايه ليه...ياربى هو انا لحقت"
خرجت من الاوضة
"ايه اللى جابه بدرى... وكمان بيخبط ليه"
راحت فتحت الباب واتفاجئت بست متعرفهاش

مراد وهو بياخد حسابه من صاحب الفرن
وقف يسلم على زمايله قبل ما يمشى
وهو ماشى... وقفه شاب من اللى كانوا معاه
"مراد استنى انت هتركب منين"
"من على اول الشارع"
"طيب انا جاى معاك"
واتكلموا وهما ماشيين
"هتعمل ايه يا شريف"
"ولا حاجة انا كده كده كنت هسيب الشغل"
"ليه لقيت شغل تانى"
"لأ مسافر...تيجى؟؟"
"مسافر فين؟"
"ايطاليا"
"غير شرعى"
"مقداميش غيره"
"وافرض لا قدر الله حصل حاجة"
"هيحصل ايه؟؟هموت؟؟ بذمتك انت حاسس انك عايش؟؟"
ومعرفش يرد...سكت
كمل شريف
"عايش عيشة حلوة؟؟هتتجوز امتى؟؟ بتلبس اللى نفسك فيه؟؟ نفسك مبتتكسرش وانت بتشتغل فران ومعاك بكالوريوس...انا جربت كل ده وخلاص مبقتش مستحمل...اهو يا اموت يا اسافر اتبهدل بس اعمل قرشين ولا اشوفلى خواجاية اتجوزها واعيش فى بلد نضيفة ...تتعب تلاقى مش هنا تتعب وتاخد على دماغك"
"معاك حق"
"وبعدين هو السفر ده حد لاقيه...ده انا دوبت لحد ما لقيت واحد هيسفرنى ب10 الاف بس"
"هما ال10 الاف قليلين"
"يابنى دول بياخدوا 20 و30... بس ده عاملها شغل ومساعدة للشباب ف نفس الوقت"
"هتروح له امتى؟"
"انا رايح له دلوقتى... لو عايز تعالى معايا كلمه"
"تمام... جاى معاك"
                        ******************
مراد قاعد مع سامى فى السايبر
"لا يا صاحبى مش موافقك على اللى هتعمله ده"
"خلاص يا سامى انا قررت انى مفيش قدامى الا كده...هتساعدنى ولا ايه"
"رقبتى ...بس انا خايف عليك"
"العمر واحد والرب واحد"
"مش قادر اقولك روح"
"متخافش ياسامى سيبها على الله...ما انت عارف انا شقيان ازاى وواضح انى هفضل كده على طول"
"والفلوس هتجيبها منين"
واتردد مراد ...وقال بكسوف
"سلفهوملى... ووالله العظيم حتى لو مُت هقول لامى واختى ان الفلوس دى دين ولازم تتسدد ..يعنى متخافش على فلوسك هترجعلك هترجعلك"
"بعد الشر عليك يا جدع متقولش كده"
"هتديهوملى"
"انا اقدر اتصرف ف 5 بس "
"ماشى قربنا لنص المسافة...وانا احاول اتصرف باى طريقة فى الباقى"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 6:51 pm

الحلقة 9
رقية قاعدة قدام الكمبيوتر
بتتكلم مع اصحابها فى الشغل فى جروب
واتضاف عضو جديد فى الجروب
عرفته سمية صاحبتها بكل الجروب ويبقى عمها

كامل يبقى عم سمية... 61سنة
ارمل ومعاه ولدين متجوزين... عايش فى اسكندرية
لجأ للنت بعد وفاة مراته بشهر... لاحساسه بالوحدة والفراغ وخصوصا انه خرج على المعاش وعايش لوحده

وكان فى الجروب اللى ضافته ليه سمية... السلوى وتمضية الوقت
واتعرف على الموجودين من خلال البوستات والكومنتات
ومن ضمنهم ... رقية

فى بيت مراد... مايسة قاعدة جنب مامتها اللى ع السرير
هند بتعيط
"يا ماما اهدى بقى... مش كويس على صحتك كده"
"هموت يا ناس ...محدش يقولى صحتى"
"ياماما الدكتور قال ضغطك عالى ولو فضلتى كده هيدخلك المستشفى"
"اسكت يعنى... افضل قاعدة حاطة ايدى على خدى مستنية"
"نعمل ايه...لو عندك حل قوليه"
وقامت من سريرها وهى مش قادرة
"رايحة فين؟؟قوليلى عايزة اجيبلك ايه"
"مش عايزة حاجة...هاتيلى هدومى"
"ليه"
وسمعوا صوت صادق جه من بره...دخل على الاوضة
"سلامو عليكو...عاملة ايه دلوقتى"
"هموت على ابنى... مفيش اى اخبار"
صادق"انتى ليه بس بتفكرى ان حصل حاجة وحشة"
هند"مسافر بقاله اسبوع ولا كلمنى حتى ثانية واحدة اطمن عليه ...واحنا عارفين انه مسافر بطريقة خطر يبقى عايزنى افضل قاعدة كده"
مايسة"هتعملى ايه... لو كان حصل حاجة وحشة كنا عرفنا"
هند وهى بتعيط وتصوت
"يا حبيبى يابنى... ياللى معرفش طريقك ولا اعرف حتى انت عايش ولا..."
مايسة"بس ياماما...متكمليش الله يخليكى"
صادق"انا روحت لسامى اسأله ان كان يعرف الراجل اللى سفرهم قال ميعرفوش...هو كمان قلقان اوى وبيقول لو كان حصل حاجة كنا عرفنا"
وسمعوا صوت خبط عالى على الباب...ورا بعض
جرى صادق يفتح
هند"استر يارب"
مايسة"مين اللى بيخبط كده"
هند بتعيط"لاحسن يكون حد يقول ان اخوكى..."

صادق بيفتح الباب...ومايسة وهند وراه على بعيد شوية
صادق"سامى... اتفضل"
هند وهى بتقرب" اوعى تقول ان مراد"
سامى بفرحة"مراد بخير...اطمنى"
هند وهى بتقرب منه"بجد والنبى...مراد كويس"
سامى"اه والله مراد كلمنى وقالى اطمنكم"
صادق"ادخل اقعد طيب واحكى لنا اللى حصل بالظبط"
دخل سامى وقعد... وقعدوا كلهم حواليه مستنيين يسمعوه
"بعد ما مشيت من عندى بمفيش 5 دقايق لقيت الموبايل بيرن من رقم دولى...رديت بسرعة طبعا طلع مراد الحمدلله"
هند"وقالك ايه؟؟"
سامى"هو اول ما قالى الو سألته انت بتتكلم منين ومتكلمتش ليه كل ده... قال انه وصل ايطاليا الحمدلله بس موبايله ضاع والمكالمات غالية اوى فالرقم الوحيد اللى فاكره رقمى علشان كده كلمنى قال اطمنكم اول ما هيقدر يجيب تليفون يتصل بيكم"
هند بتعيط...بدموع الفرح
"الحمدلله ...الحمدلله... الف حمد وشكر ليك يارب"
سامى"وقالى اقولك تدعيله...اكد على الكلمة دى كتير"
هند"داعياله ربنا يوفقه ويوقفله ولاد الحلال"

فى بيت مايسة...الباب بيخبط
اسماعيل بيفتح...لقى انتصار
"اهلا اهلا بالقمر"
"مساء الخير عليكم"
"اتفضلى"
ووسع اسماعيل... ودخلت انتصار
قفل الباب وراها وهو بيبص عليها وهى داخلة وبتقعد
راح قعد قدامها
"منورة"
سألته وهى بتبص حواليها
"اومال فين مايسة"
"عند مامتها"
"يوووه... لا مؤاخذة مكنتش اعرف انها مش هنا"
"ولو مش هنا...منفعش انا يعنى"
"ده انت الخير والبركة بس ميصحش تيجى تلاقينى"
"لا ماهى مش جاية... اصل امها تعبانة وهى بايتة هناك"
"يا خبر...وسايباك لوحدك"
"شفتى انا غلبان معاها ازاى"
"يا عينى عليك...باين عليك وحدانى زيي والاسم متجوزين"
"اه وحدانى ... تتخيلى على طول قاعدة مع عيالها وانا فى البيت... ده هما الكام ساعة اللى باجى فيهم وانا طول اليوم شقيان ...ولا الاقى كلمة حلوة ولا لمسة حنينة"
"قطعت قلبى...حاسة بيك والله"
"ليه جوزك ماله"
"اهو ...عامل البيت لوكاندة وفاكرنى خدامه اهله"
"انتى ...ده انتى ست الستات"
"بس مين اللى يقدر"
"والله انتى لو مراتى كنت حطيتك فى عينيا"
"كلكم بتقولوا كده واول ما تملكوا الواحدة مننا ..خلاص الوش التانى يبان"
"لو مكنتيش متجوزة كنت قلتلك جربينى"
"سيبك بقى من كل ده...انت مفيش حد يعملك اكل صح؟؟ هقوم اعملك لقمة تاكلها"
"متتعبيش نفسك انا بتصرف"
"ودى تيجى...ده انت ياحبة عينى شقيان"
"هو جوزك بييجى امتى"
"لسه بدرى"
"حلو...نتعشا مع بعض بقى"
"هيهيهيهيهييهى طيب"

بعد 3 شهور
رقية بقت قاعدة اغلب وقتها على النت
وخصوصا من بعد ما هى وكامل ضافوا بعض
وعرفوا كل حاجة عن بعض.. كأصدقاء
بس اللى كانت حساه..انها اكتر من كل الاصدقاء التانيين
الكلام معاها هى...الشات هى اكتر واحدة
كل ما يحصل حاجة عند ولاده يحكيهالها
وهى كانت اى حاجة تحصل فى الشغل او فى حياتها بتحكيهاله

كانت نور ملاحظة قعدتها الدايمة على النت
وفى يوم...كانت رقية قاعدة كالعادة...قربت منها نور
"نعم؟"
"مالك يا رقية...عايزة اتكلم معاكى"
"ماتتكلمى...جاية تقفى جنبى ليه"
"ومقفش جنبك ليه"
"انتى بتراقبينى؟"
"وهراقبك ليه؟؟ هو انتى صغيرة"
وخرجت الكلمة من نور مش مقصودة
وقفلت رقية الكمبيوتر والتفتت لها بكل ثورة وعصبية
"نععععععم.... قصدك ايه...انتى بتعايرينى علشان اكبر منك"
"والله ما اقصد... قصدى يعنى انك مش صغيرة علشان اراقبك"
"اومال عايزة منى ايه...ماتسيبينى فى حالى"
وقامت فوثية على صوتهم
"فيه ايه ياولاد مالكم"
رقية"تعالى شوفى اللى بتعايرنى... بتقولى هو انتى صغيرة"
فوقية"اخص عليكى يا نور"
نور"والله ابدا..."
رقية بصراخ"انتى بتكذبى...وبتحلفى كمان"
نور"والله ماقلتها بمعايرة... انا كنت برد على كلامك...كل الحكاية ياماما انى كنت عايزة اقعد انا وهى نتكلم شوية"
رقية"ملكيش دعوة بيا... ولا اكلمينى ولا اكلمك..بلاش قلى ادب"
نور"قلة ادب؟؟الله يسامحك"
ودخلت نور اوضتها...وهى بتعيط
قفلت عليها...واخدت صورة ضياء فى حضنها
"وحشتنى اوى يا حبيبى... اتبهدلت اوى من بعدك"

فى بيت مريم... مريم قاعدة بتتفرج على التليفزيون
الباب خبط...قامت تفتح
"اهلا يا روان ...تعالى يا حبيبتى"
"ازيك ياطنط"
"الحمدلله"
"فين آيه"
"بتلبس اهى...يا آآآآآآآيه...روان جت"
صوت آيه"ثوانى وهخلص"
قعدت روان مع مريم
مريم بتبص لروان اوى
"ايه الشياكة دى يا روان...حلو الطقم ده"
"الله يخليكى ياطنط"
"منين"
"من محل مش فاكرة اسمه فى جامعة الدول"
"بكام"
"مش فاكرة ياطنط والله"
"طيب ابقى خدينا انا وآيه عايزة اجيبلها حاجة شيك كده تبقى تروح بيها الامتحانات"
"عينيا ياطنط"
"وشدوا حيلكم السنة الجاية عندكم ثانوية عامة"
"ربنا يستر"
جت آيه
"انا جاهزة...يالا علشان منتأخرش"
مريم"استنى يا آيه...تعالى"
ودخلت مريم اوضتها...ودخلت وراها آيه
"نعم ياماما فيه حاجة"
"ورينى هدومك كده"
"مالها؟؟هى اول مرة تشوفيها"
"عايزة اجيبلك كام طقم جديد...غيرى لفة الطرحة دى"
"خلاص بقى ياماما ما صدقت لفيتها"
ولفت اخدت مريم صباع روج ...وقربت من آيه
"ايه ده ياماما"
"جرى ايه ياروح ماما...روج متعرفيهوش"
"اعرفه بس يعنى ...ليه"
"وليه لأ... عايزاكى تبقى احلى من صاحبتك مش اقل منها"
"انا وشحة يعنى؟؟"
"علشان انتى زى القمر عايزاكى تبانى وكل اللى يشوفك يتلوح من جمالك"
وفرحت آيه بكلام مامتها... وسمعت كلامها وهى بتحط لها روج

مراد فى ايطاليا...ظروفه مختلفتش كتير عن مصر
بيشتغل طول اليوم...وبيرجع ينام فى اوضة مأجرها هو وتلاتة مصريين كمان
ومن شغل للتانى وهو صابر ومستحمل
واكتر حاجة فرحته انه قدر يبعت لسامى فلوسه
وبيحرم نفسه من اى متع او رفاهية علشان يقدر يوفر

فى يوم ورقية قاعدة ع الشات مع كامل كالعادة
"مش انا فكرت اتجوز...واتكلمت مع ولادى فى الموضوع ده"
واتفاجئت رقية بكلامه...اتضايقت
"طيب كويس...بس بعد ماتتجوز متبقاش تنسانا"
"مقدرش انسى احسن اصحاب"
"الله يخليك"
"رقية...انتى حاطة شروط معينة فى اللى هيتجوزك"
"لأ...ده نصيب"
"يعنى لو حد اكبر منك توافقى"
"لازم يكون اكبر منى"
"قصدى بكتير يعنى"
"عادى"
"انا هجيبهالك على بلاطة... لو انا اتقدمتلك بكل ظروفى اللى انتى عارفاها توافقى ولا لأ"
واتفاجئت رقية...بس مفاجئة مفرحة
فكرت كويس وبسرعة فى الكلام اللى هترد عليه بيه...وكتبت
"لو انت بكل ظروفك..آه اوافق"
"طيب احنا مشفناش بعض... لازم نتقابل علشان نشوف بعض...مش يمكن معجبكيش"
"او انا معجبكش"
"انتى اكيد هتعجبينى... بس انا راجل عجوز شوية وممكن معجبكيش"
"ادينى فرصة اتكلم مع ماما واحدد معاها معاد علشان تيجى"
"لا ...افضل نتقابل لوحدنا قبل ما تقولى لحد...لما نبقى نشوف بعض ونتكلم تبقى تقولى لمامتك"
"طيب"
"خلاص بكرة هركب السوبر جيت الضهر... ونتغدا مع بعض بعد ما تخلصى شغلك...موافقة"
"موافقة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 6:52 pm

الحلقة 10
تانى يوم..مراحتش رقية الشغل
قامت تدور فى هدومها على احلى طقم عندها...مش اسود
واختارت الوان غامقة شوية... واهتمت بشكلها
واستعدت لمقابلة كامل
اتصل بيها الساعة 2 وعرفها انه وصل
وصفتله المكان اللى هيتقابلوا فيه...وخرجت من اوضتها

فوقية"انتى لابسة ونازلة؟؟"
رقية"ايوه"
نور قاعدة بتسرح جودى... سامعة ومش بتتدخل فى الكلام
فوقية"رايحة فين دلوقتى"
رقية"رايحة اتفرج شوية على المحلات..اللبس الصيفى نزل وعايزة اشترى حاجة للصيف"
فوقية"دلوقتى ...عز الضهر"
رقية"اه... مش عايزة انزل بالليل...عايزة حاجة اجيبها وانا جاية"
فوقية"لا... متتأخريش"

مايسة فى بيتها العصر... قاعدة على الارض وسط ولادها والالعاب بتلاعبهم
رن جرس الباب...قامت تفتح
"اهلا يا انتصار ...اتفضلى"
دخلت انتصار...قعدت على كنبة الانتريه...وحطت مفتاحها وموبايلها على الترابيزة اللى قدامها
"ازيك يا مايسة عاملة ايه"
"الحمدلله"
"ايه بتعملى ايه"
"مفيش قاعدة مع الولاد شوية"
"شربتى القهوة ولا لسه"
"لا والله ...مش عارفة اسيبهم"
"طيب هقوم اعملها ونشرب مع بعض"
"متتعبيش نفسك .... خليكى وانا اعملها"
"خليكى مع العيال"
وقامت انتصار دخلت المطبخ
بتحط الكنكة على النار بعد ما حطت السكر والبن

مايسة قاعدة مع الولاد بتلعب معاهم بكورة صغيرة

موبايل انتصار بيرن وهو على الترابيزة... بإسم اسماعيل
صوت عبدا الحليم"انا لك على طول"
انتبهت انتصار على النغمة المخصصة لاسماعيل
وقعت الكنكة منها على البوتاجاز وهى بتجرى تلحق التليفون

مايسة اول ماسمعت صوت موبايل انتصار
قامت علشان توديهولها
مايسة بتمد ايدها تمسك التليفون
شدته انتصار اللى كانت وصلت للموبايل قبل مايسة ماتمسكه
"ده اخويا... اما اروح الحق القهوة...الو"

رقية قاعدة مع كامل فى مطعم... بيخلصوا الغدا
رقية مستنية اى كلام يفتحه كامل غير الكلام العادى
"هتبات هنا"
"لا راجع اسكندرية تانى"
"مش هتقعد ليه كام يوم عند سمية"
"لا ... محدش يعرف انى هنا"
سكتت رقية مستنية يتكلم
"انا خلصت ...هقوم اغسل ايدى"
"ماشى...هدفع الحساب لحد ماتخلصى"
                   *****************
فى الحمام... واقفة قدام المرايا
بتمسح دموعها وبتفكر
"هو متكلمش ليه فى الارتباط زى ما كنت فاكرة؟؟ هو هيمشى على اساس ايه؟؟ المفروض انى اعمل ايه دلوقتى؟؟اسأله ولا لأ؟؟ اسأله عادى مفيهاش حاجة...مش هو اللى كان بدأ بالكلام...انا مضربتوش على ايده... ماهو مش معقول يعلقنى ويسيبنى كده...انا لازم اسأله"
خرجت من الحمام... كان واقف على باب المطعم
راحت ناحيته..خرجوا مع بعض

ماشيين فى الشارع جنب بعض لحد ما يوصلوا للشارع الرئيسى
رقية بتحاول تشجع نفسها انها تسأله...مقدرتش
"تعالى اوقفلك تاكسى"
سكتت رقية لانها مكنتش قادرة تنطق من الحزن واليأس
شاور لتاكسى... وقف... ركبت... حاسب التاكسى
"ابقى كلمنى طمنى عليك"
"ان شاءالله"

فى بيت سامى ... سامى بيلبس
اروى قايمة من النوم
"ايه اللى صحاكى... خليكى انتى تعبانة"
"اليومين دول تعبانة اوى يا سامى"
"معلش ياحبيبتى... كله علشان خاطر النونو"
"كنت عايزة اقولك على حاجة مهمة"
"خير ياحبيبتى"
"عايزاك تقدم للوجى فى المدرسة"
"المدرسة مرة واحدة"
"كى جى يعنى هو انا قلت اولى ابتدائى"
"حاضر ياحبيبتى"
"انا عايزاك تقدم لها فى المدرسة اللى بتشتغل فيها حنان صاحبتى"
"طيب... شوفي الاوراق المطلوبة كلها وابقى اروح اى يوم اقدملها"

رقية طول اليوم بعد ما رجعت من المقابلة وهى قاعدة على الكمبيوتر مستنية كامل يفتح
فات 4 ساعات و5 و6 ومفتحش
قلقت...اتصلت بيه
"الهاتف اللذى طلبته قد يكون مغلقا.. من فضلك حاول الاتصال فى وقت لاحق"
ولحد بالليل كل ما تتصل بيه...مقفول

فى الايام التالية...اتصلت بيه مردش وطول الوقت فاتحة الفيس والميل... تشوفه يدخل بسيط جدا من غير ما يسأل عليها
كانت هختتجنن من الحيرة...ليه التغيير المفاجئ ده
واستجمعت شجاعتها...وبعتتله رسالة ع الفيس
"انا بتصل بيك ومبتردش... لو سمحت فهمنى فى ايه وانت حر فى قرارك..بس متسيبنيش مش فاهمة حاجة كده"
فضلت تستنى الرد... وبعد يومين جالها الرد
"انا لما شفتك حسيت الفرق بيننا كبير ازاى...انتى بنت ولسه فى التلاتينات يعنى من دور ولادى... معلش يا رقية كل شئ نصيب"
واتصدمت رقية بعد ما املها فى ارتباط راح

اسماعيل قاعد فى المحل... دخلت عليه انتصار
قام اول ما شافها
"اهلا اهلا... ايه القمر اللى هل علينا ده"
"هيهيهيهيهيهيهي ياراجل يا بكاش"
"انا برضه بكاش... اجيبلك مراية تبصى طيب"
وقعدت انتصار قدام مكتبه
"ايه كنتى فين"
"كنت عند الكوافير"
"يا سيدى يا سيدى... يا بخته"
"يغور يا شيخ...انا قرفت منه"
"سيبك من سيرته بقى... انتى وحشتينى"
"هىهىهىهى وحشتك...مش باين"
"اعمل ايه ...البت بقالى اسبوع بقولها روحى اقعدى يومين عند امك تقولى طيب ومتروحش"
"خلاص...براحتها"
"براحتها ايه...بقولك وحشتينى"
"تلاقيها مش قادرة على بعدك"
"انا معدتش شايف غيرك يا قمر"
"اما نشوف... همشى انا بقى... بقولك ايه معكش 200 جنيه كنت عايزة اشترى حاجات والفلوس اللى معايا مش هتكمل"
"عيونى يا قمر"
وطلع اسماعيل فلوس من الدرج...ومد ايده بالفلوس
مدت انتصار ايدها تاخد الفلوس... مسك اسماعيل ايدها
ضحكت له بدلع وهى بتاخد الفلوس

رقية من بعد رسالة كامل وهى عاشت متجنبة كل الناس
حتى مامتها... وقفلت الاكونت بتاعها واخدت اجازة من الشغل
وبعد شهر كانت فيه فى قمة الاحباط...بدأت تمارس حياتها المملة كنوع من تأدية الواجب...فى انها تروح الشغل او ترد على مامتها لما تكلمها... او ترد على نور
عملت لنفسها اكونت جديد على الفيس باسم مستعار ومن غير اى معلومات حقيقية عنها
حست بمتعة اكبر وهى بتتعرف على ناس جديدة وتقول معلومات غير معلوماتها...واسم غير اسمها
وسعت دايرة معارفها...اللى بعدت فيها عن كل اللى يعرفوها فى الحقيقة
*****************************************

بعد 3 شهور... "6شهور من سفر مراد"
مراد داخل الاوضة اللى ساكن فيها
دخل على سريره... ورمى نفسه على السرير بعد يوم شغل طويل
وسمع خبط على الباب... وفجأة الباب اتكسر وظهر البوليس

مايسة قاعدة مع مامتها فى البيت...
صادق"حطوا لنا العشا بقى"
هند"حاضر"
دخلت هند المطبخ ودخل وراها صادق
"هى مايسة بقت بتيجى كتير ليه"
"مش بتيجى بخيرها ولا ايه...جوزها بيبعت معاها مصروفها ومصروف عيالها"
"مش قصدى على كده"
"تقصد ايه"
"مش كان بيشتكى انها مش مهتمة بيه... انا خايف تكون بتيجى غصب عنه "
"لا متخافش... هو اللى بيقولها تيجى علشان شايف العيال مغلبينها"
"طيب طمنتينى"
وسمعوا جرس الباب

مايسة قامت تفتح الباب...صرخت
"مراااااااااااااااااد... مامااااااااا مراد يامامااااا"
خرجوا من المطبخ يجروا
شافوا مراد قصادهم ومايسة بتحضنه
جريت عليه هند
"ياحبيبى يا بنى...حمدالله على سلامتك"
اخدته فى حضنها... عيط مراد وهو فى حضن هند
"مالك يامراد...مالك يابنى"
"انا جيت مترحل يا ماما"
صادق وهو واقف مكانه
"حمدالله ع السلامة"
وراح مراد يسلم عليه... سلم عليه صادق
"هو انت لحقت؟؟"
"البوليس طب عليا فجأة ورحلونى"
"عادى.. ايه الفرق ماانت فاشل هنا هتنجح يعنى هناك"
وقف مراد مصدوم من كلام صادق... مسح دموعه
"معاك حق... انا فعلا فاشل فى كل حاجة احاول فيها"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 6:54 pm

الحلقة 11
تانى يوم الصبح...مراد راح لسامى السايبر
سامى اول ما شاف مراد
"مرااااد!!!"
وقام من على مكتبه...وسلم عليه باشتياق
"حمدالله ع السلامة... ايه المفاجئة الحلوة دى"
وبحزن رد عليه مراد بعد ما رجع مراد على مكتبه
وهو بيقعد قصاده
"لا حلوة ولا حاجة...انا اترحلت"
"يا خبر... حصل ازاى ده"
"ولا حاجة ...راجع عادى هوب الباب خبط هوب البوليس بقى فوق دماغى ف كلمة ونص لقيت نفسى فى المطار"
"معلش يا صاحبى... كل شئ نصيب"
"الحمدلله انى سديت دينك وفلوس امى هرجعالها...وبكده ابقى زى ماروحت زى ماجيت"
"الحمدلله انك رجعت بالسلامة... ده انت وقعت قلبنا اسبوع ياراجل"
"هه.. وابويا مستناش عليه للصبح قبل ما ينغص عليا عيشتى بكلامه"
"هو طبعه ولا هيشتريه"
"عارف...بس انا فيا اللى مكفينى"
"روق يا راجل بكرة ربنا يفرجها"
"يارب"

نور بتقدم الشاى لفوقية...حطته قدامها وقعدت وجودى ف حجرها
رقية قاعدة على بعيد على الكمبيوتر

فوقية"خلصتى الاوراق كلها يانور"
"اه ياماما...بكرة الصبح ان شاءالله هروح اقدم لها"
"مش هتبقى بعيدة عليكى المدرسة دى"
"مش مهم .. كده كده هوديها واجيبها...بس المدرسة دى تعليمها حلو وبيخرجوا منها على ابتدائى متأسسين كويس"
"اللى تشوفيه يا نور... وعقبال ما تروح الكلية"
"فى حياتك ياماما"
وخبط الباب... قامت نور تفتح
"اهلا يامريم... اتفضلى"
دخلت مريم تسلم
رقية وهى قاعدة مكانها...عوجت بؤها وقالت فى سرها
"الحشرية وصلت"

مايسة فى بيتها... اسماعيل معاها
"يالا يا مايسة ...اخلصى بقى"
"حاضر...كنت هنسى اخد بامبرز معايا"
"ولو نسيتى يعنى...ابقى اشترى مش معاكى فلوس"
"اسماعيل... انت بجد مش زعلان انى بروح عند ماما واقعد عندها"
"لا طبعا... مامتك صحتها تعبانة ووقفت جنبك كتير واجب عليكى تروحى لها وتبقى جنبها"
"ربنا يخليك يا اسماعيل... انا جاهزة"
اخد اسماعيل شنطة هدوم وشال طفل ومايسة شالت طفل تانى ونزلوا

وقف لها تاكسى وركبها... وهو بيحاسب التاكسى
"لما توصلى هناك ابقى خلى حد ينزلك يشيل معاكى العيال"
"حاضر"

اسماعيل بيخبط على باب انتصار
فتحت له... دخل بسرعة وهو بيبص حواليه
"اقفلى بسرعة قبل ما حد يطلع ولا ينزل"
دخل وقفلت انتصار الباب
"اتأخرت كده ليه"
قرب منها يحضنها
"كنت بوزعها"
فلتت من ايده
"هيهيهيهيهي... مستعجل على ايه"
"وحشتينى يا ستى وعايز اقعد معاكى"
"ما احنا هنقعد براحتنا"
قعد على الكنبة... وقعدت جنبه
"انتى متأكدة انه مسافر فعلا"
"اه متأكدة..انت خايف ولا ايه"
"يعنى...لاحسن ييجى فجأة ولا حاجة...مش كان عندى احسن"
"مش ببقى براحتى فى شقتك... وبعدين مالك خايف كده ليه...قلتلك مسافر ومش راجع الا بالليل"
"خلاص ياستى...يرجع بالليل ولا انشالله ما رجع"
قامت من ع الكنبة
"تشرب ايه"
شدها من ايدها...قعدت جنبه
"استنى اما اوريكى حاجة"
طلع تليفونه... وفتحه
"هيهيهيهيهيهي...يا قليل الادب"
"مش هتتفرجى طيب... دى الحاجات دى مبتطلعش لحد خالص"
"هتفرج طبعا... بس حتى مايسة مبتتفرجش"
"ليه السيرة دى طيب...لا طبعا مبتتفرجش... الحاجات دى مزاج ولو اتفرجت هتقل مزاجى وتعكنن عليا... انا يقفل عليا واتفرج براحتى من غير وجع دماغ"
"يخربيتك ده انت داهية"
"سكر وعسل والنبى"
"هيهيهيهيهيهيهيهي"

مريم فى البيت... قاعدة مع آيه بتقطف ملوخية
"ماماااا... هو انا حلوة"
"طبعا يا بت انتى زى القمر"
"طيب مين احلى.. انا ولا روان"
وسمعت مريم صوت حد طالع ع السلم
قامت بسرعة...بصت من العين
حطت ودنها ع الباب
"مين ياماما"
شاورت لها مريم انها تسكت...لحظات ورجعت
"دى ام اسلام طالعة هى وجوزها وبيتكلموا"
"بيتكلموا علينا؟؟"
"لأ ...بس يا خسارة مسمعتش صوتهم كان واطى اوى"
"طيب مش مهم... المهم بقى قوليلى انا احلى ولا روان"
"انتى طبعا... ليه"
"اصل..."
وقامت مريم مرة واحد تجرى على البلكونة
مسكت قماشة ومسحت سور البلكونة ببطء
وبعد شوية رجعت تكمل قطف الملوخية
"جريتى كده ليه ياماما"
"اصل سمعت مروان بينادى على مامته وهو نازل من شوية...كنت بشوف بيناولها ايه"
"طيب"
"هااا كملى"
"لا خلاص... كملى بقى الملوخية انا هقعد ع النت شوية"

صادق قاعد بيتكلم فى التليفون
مراد فى اوضته والباب مفتوح
"خلاص يا حسنى والله لو عرفت الاقى حد هقولك... انت عايز وردية واحدة ولا اتنين... ماشى ... اه صحابى ف القهوة كتير واكيد هلاقى.. بكرة هطقس كده واكلمك... طبعا مش اى حد لازم يكون ثقة... تمام...مع السلامة"
خلص صادق كلامه... والتفت لهند
"حسنى اشترى تاكسى جديد وعايزنى اشوف له سواق"
"وانت تعرف سواقين"
"اهو هسأله صحابى ع القهوة واللى يعرف حد يقوله"
"وانت مالك افرض واحد طلع حرامى ولا نيلة"
"هو قصدنى اشوف له حد... المفروض هو بقى ياخد اللى يضمن له حقه"
مراد سمع حوارهم...خرج من اوضته
"ومتقوليش ليه انا يابابا"
"انت؟؟"
"اه...مش اشتغلت مندوب مبيعات قبل كده ومعايا رخصة تالتة"
ورد صادق وهو بيشوح بايده ويدور وشه
"اخاف منك"
لف له مراد فى مواجهته
"تخاف منى ؟؟؟ ليه حرامى؟؟"
هند"يا ساتر عليك راجل وعلى الدبش اللى بتحدفه من بؤك"
صادق"اسكتى ياولية انتى"
هند"اسكت ليه انت تمد لبره وابنك لأ.. ما تكلمهوله"
مراد"وتخاف منى انا يابابا ليه؟؟ فهمنى"
صادق"انت مبتقعدش ف شغل ومش بتاع شغل وهو عايز حد يشتغل ع التاكسى طول اليوم...هتقدر"
مراد"انا مش بتاع شغل... والله العظيم انا بشتغل ومهما بيحصل بفضل مستحمل وكل اللى شغل اللى فات كانت بتحصل ظروف... مش ذنبى انا خالص"
هند"اتصل بيه...اعمل حاجة عدلة بقى"
صادق"سكت امك دى بدل ما اولع فيها"
مراد "بتهزر معاك يابابا... هتكلمه؟؟"
صادق"امرى لله"
ومسك صادق التليفون واتصل بصاحبه
"الو... ايوه ياحسنى...حظك بقى انى لقيتلك سواق ...مراد ابنى...بس بقولك ايه...عامله زيه زى الغريب مش علشان ابنى يبقى له معاملة خاصة... اه معاه رخصة ...مش عارف...خد كلمه واتفقوا هتعملوا ايه"
وناول مراد التليفون ... يتكلم مع حسنى
"سلامو عليكو ياحاج حسنى"

اروى على السرير... وجنبها البيبى
"انا نازل يا حبيبتى مش عايزة حاجة"
"لوجى فين"
"مع مامتك فى المطبخ"
"الدراسة هتبدأ كمان يومين يا سامى ... مين هيودى لوجى ويجيبها"
"انا مقدرش اصحا بدرى انا بقفل السايبر الفجر"
"وانا مش هقدر اخد ياسين وانزل اوديها واجيبها"
"باص المدرسة منفعش ليه"
"قالوا لى اكتفى خلاص باللى اشتركوا"
"طيب ربنا يسهل...هشوف حل"

سامى قاعد فى السايبر... فاتح الفيس وبيكتب فى بيدجات
شاف اكونت بإسم "رقة النسيم" عمل له لايك على كومنت
دخل الاكونت بتاعها... شاف معلومات عامة
بعت اد ... قبلته
فرح سامى بالصديقة الجديدة... وبدأ معاها الكلام
"هاى...ممكن نتعرف"

رقية قاعدة على النت ... بتكتب فى بيدج
شافت كومنت عجبها عملت عليه لايك
بعدها جالها اد من الاكونت اللى بإسم سمسم المصرى
قبلته... وكتب لها فى الشات
"هاى ممكن نتعرف"
"ممكن"
"انا سمير وانتى"
"انا رقية"
"بتدرسى؟؟"
"لا مخلصة وقاعدة فى البيت وانت"
"انا بشتغل فى شركة دعاية واعلان وعندى 25سنة..وانتى كام سنة"
"24"

سامى فرحان بالتعارف الجديد... وقف تاكسى قدام السايبر
سامى بيبص على التاكسى اللى سد عليه الشارع
بيقوم علشان يقوله ميركنش...شاف مراد نازل منه
"ايه ده...مبروك"
"شغلتى الجديدة يا سيدى"
"ع البركة... بس كده من غير ماتقول"
"ده الموضوع كله حصل فى لحظة امبارح"
"حلو التاكسى"
"اتفضل"
"قسط؟؟"
"انت فاكرنى اشتريته...ياريت...انا شغال عليه"
"يالا اهو احسن من قعدة البيت"
"الحمدلله"
"طب بقولك ايه انت جيتلى من السما"
"خير"
"البت لوجى هتروح المدرسة بعد بكرة ... اعملها ابونيه معاك"
"لوجى دى حبيبتى"
"يعنى تمام"
"تمام...افوت عليها الساعة كام ومدرسة ايه؟؟"

نور الصبح...بتلبس جودى
"ورينى القمر كده...ماشاءالله ربنا يحميكى يا حبيبتى...روحى فرجى تيتة على لبس المدرسة لحد ما اكمل لبسى"
"حاضر"
خرجت جودى... وبصت نور لصورة ضياء
"الله يرحمك...سنة ونص فاتوا وكل يوم انا ف عذاب من غيرك"
مسحت دمعة نزلت غصب عنها وهى سامعة جودى بتنادى عليها
كملت لبسها بسرعة... وخرجت

فى المدرسة
نور واقفة وجودى فى ايديها
مراد واقف ولوجى فى ايديه
وقفت مدرسة الفصل
"لو سمحتوا يا جماعة... احنا هننادى على الاسماء اسم اسم وناخد بيانات اولياء الامور... اللى ناديه اسم ابنه يدخله الفصل بنفسه"

وبدأت تنادى على الاسماء
مراد عينيه على نور... اتشد لها اول ماعينيه جت عليها
لما شاف بنتها فى ايديها...لام نفسه على نظرته العابرة ليها...بعد وشه عنها
نور لمحت مراد بيبص عليها... استغربت...دورت وشها بسرعة
مراد بدون شعور عينيه بتروح لنور... وكل ما يبعد عينيه عنها يرجع يبص لها تانى...لحد ما شافها بتبص له هى كمان لحظة وتبعد وشها عنه
نظرات سريعة خاطفة...انتهت بسماع نور
"جودى ضياء...جودى ضياء هنا؟؟"
دخلت نور الفصل...قعدت لوجى مكانها...سلمت عليها وخرجت
وهى خارجة لمحت مراد بيبص عليها
ارتبكت...سرعت خطواتها وخرجت من المدرسة وقلبها بيدق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 6:57 pm

الحلقة 12
نور ماشية فى الشارع... حاسة باضطراب غريب
"هو كان بيبص لى كده ليه... ايه ده معندوش دم...فيه حد يعاكس وهو بيودى بنته المدرسة... لازم بعد كده مبصلوش خالص لاحسن يفتكرنى واحدة مش محترمة ولا حاجة... ضايقنى"

مراد بعد ما مشيت نور وهو بيتابعها بعينيه
نادت المدرسة على اسم لوجى...دخلها الفصل
بص على الاطفال الموجودين
شاف جودى...قعد لوجى جنبها ومشى

طول الوقت وهو بيفكر فى نور
"ايه اللى بيحصل لى ده... انا عمرى ماحسيت انى مشدود لحد كده... ويوم ما اتشد لواحدة تطلع متجوزة... استغفر الله العظيم... اكيد لفتت نظرى لاى سبب...يمكن شفتها قبل كده وبفتكر...بس انا اول مرة اشوفها...يمكن شبه حد اعرفه... مش عارف... المهم مينفعش افكر فيها..انا معرفهاش... وبعدين لو حست انى ببص لها تقول لجوزها وتبقى مشكلة...انا رايح اشتغل ولا اعمل مشاكل... لازم مبصش ناحيتها تانى ابدا"

نور بتغسل المواعين فى البيت
كل تفكيرها فى النظرات اللى شدتها
تحاول تفكر فى حاجة تانية...تلاقي نظرات مراد قدام عينيها
"نووووووووووووووور"
"ايوه ياماما"
راحت تكلم فوقية
"نعم يا ماما عايزانى فى حاجة"
"مش تلبسى علشان متتأخريش على جودى"
"حاضر...اخلص بس الطبقين اللى فى الحوض وألبس على طول"

نور رايحة ناحية المدرسة.. ماشية جنب سور المدرسة
فى الاتجاه المقابل ليها.... شافت تاكسى بيقف قدام باب المدرسة
نزل مراد من التاكسى... بص لها
اتفاجئت بيه هو اللى فى وشها...بصت له
كل واحد فيهم لف وشه بعيد عن التانى ودخلوا المدرسة

مريم واقفة فى البلكونة... بتبص على عمارة قدامها
تدخل وترجع تانى البلكونة
لما جت آيه... اول ما دخلت من الباب
"بت يا آيه...تعالى اتفرجى"
"على ايه؟؟"
"تعالى بس"
وخدتها للبلكونة
"بصى العمارة اللى فى الوش دى...شايفة الشقة المفتوحة"
"اه ...اللى بتتوضب دى"
"شايفة اللون اللى عاملينه ده"
"اه...لون جديد.. بس شكله حلو اوى"
"عجبنى اوى... من الصبح وانا بتفرج عليهم وهما بيدهنوا"
"اه حلو"
قالتها ودخلت تغير هدوم المدرسة... ومريم واقفة تبص على الشقة
"مامااااا... عايزة اتغدا قبل ما اروح الدرس"
"مش هتستنى اخواتك وابوكى لما ييجوا"
"عندى درس وعايزة ألحقه"

آيه وروان رايحين الدرس
وصلوا بيت صاحبتهم اللى هياخدوا فيه الدرس
شابوا شاب واقف على باب المحل اللى جنب البيت
كان بيبص لهم... وهما بصوا عليه
لفت نظرهم شياكته ووسامته
بصوا عليه ...لحد ما طلعوا البيت
جه المدرس... وهما بياخدوا الدرس... دخل الشاب اللى كان واقف تحت ... شافوه داخل.. بصوا عليه الاتنين

بعد الدرس ما خلص...نزل المدرس والبنات
آيه لسه بتلم حاجتها
روان"بت يا ندى...مين اللى جه من شوية ده"
ندى"اللى دخل على جوه...ده وليد اخويا"
سمعوا وليد بيقرب منهم
"ندى كلمى ماما لما تخلصى مع صحابك"
آيه وروان الاتنين بيبصوا له...
"مش تعرفينا"
ندى"آيه ... روان... وده وليد اللى كنتم بتسألوا عنه"
آيه"انا مسألتش"
روان باحراج"انا كنت بسأل عادى"
وليد"ومالكم اتخضيتوا ليه؟؟"
آيه"يالا يا روان..هنتأخر"
وليد"شدوا حيلكم علشان تيجوا الكلية عندنا"
روان"انت ف كلية ايه"
وليد"ف هندسة"
جت مامة ندى
"ازيكم يا بنات...انت واقف مع البنات كده ليه يا واد"
وليد"مفيش كنت بكلم ندى...انا نازل المحل"
نزل وليد... وبعده آيه وروان...وهما معديين من عند المحل
شاور لهم وهما ماشيين...شاوروا له وضحكوا

مريم قاعدة بالليل مستنية هانى بعد ولادها ما ناموا
اول ما دخل
"انت اتأخرت كده ليه"
"اتأخرت ايه... مش ده معاد كل يوم"
"طيب تعالى اوريك حاجة"
"تورينى ايه"
"اوريك شقة فى العمارة اللى قدامنا"
"انا مالى انا بشقة وزفت... انا راجع تعبان من شغلى عايز اتعشا وانام"
"ان شالله ما شفت حاجة...انا كنت عايزة اوريهولك علشان لما ادهن الشقة"
"شقة مين"
"شقتنا"
"تدهنيها ايه"
"ايه مش شايف اللون بقى قديم ازاى"
"معاكى فلوس؟؟"
"لأ طبعا هيبقى معايا منين"
"يبقى تسكتى "
قالها ودخل يغير هدومه... دخلت وراه
"اسكت ايه...انا لما اقولك عايزة ادهن الشقة يبقى اسكت"
"اجيبلك منين...انا بشتغل شغلتين وبره البيت طول النهار علشان اصرف على البيت والمدارس والدروس... لو معاكى فلوس اعملى اللى تعمليه...معاكيش اسكتى وسيبينى ف حالى"
"يعنى انت لازم تضايقنى وخلاص... لازم تنغص عليا عيشتى"
"انا مش فاهم دهان ايه اللى طلع فى دماغك فجأة"
"عجبنى لون وعايزة اعمله"
"قومى حطى لى اتعشا... ممعاييش فلوس دهان وزفت"
"طيب اعمل جمعية"
"لا... احنا مقضيين بالعافية ومفيش بنود لجمعيات"
"وانا عايزة ادهن الشقة... وهدهنا"
"عافية"
"لا...امر واقع"
"انتى حرة اعملى اللى تعمليه بس مفيش مليم زيادة اقدر اديهولك"
"مش عايزة منك حاجة... انا هعمل جمعية وامشى البيت برضه"
"ورينى شطارتك"
"هتشوف"

نور قاعدة جنب جودى على السفرة
جودى حاطة كراسة رسم والوان قدامها
"ماماااا...مامااااا"
نور سرحانة... بتفكر فى مراد...ابو صاحبة بنتها
نظراته مبتروحش من قدام عينيها
انتبهت على كلام جودى
"نعم يا قلبى"
"كده صح"
بصت نور للرسمة اللى جودى بتلونها
"حلوة يا حبيبتى...كملى"
وعلى بُعد قاعدة رقية على النت بتكلم سامى

سامى قاعد فى السايبربيكلم رقية
"ايه كنتى فين...مش بتظهرى غير اخر النهار"
"بصحا متأخر وبعمل الاكل والبيت وبعدين اقعد"
"على كده انتى ست بيت شاطرة"
"اه طبعا"
"يا بختى"
"يا بختك انت ليه"
"علشان حاسس اننا هنفضل مع بعض على طول"
"تلاقيك بتقول كده لكل اللى بتكلمهم"
"انا مش هكذب عليكى... انا كنت بحب واحدة اوى بس خانتنى"
"خانتك؟؟"
"اه كنا خلاص هنتخطب..واكتشفت انها بتكلم واحد تانى "
"بتكلمه حب يعنى"
"اه ... من ساعتها وانا فقدت الثقة فى كل البنات"
"مش كل البنات كده"
"انا برضه حاسس انك غيرهم... عايز افضل اتكلم معاكى على طول وبفضل استناكى لحد ما تفتحى"
"بس احنا لسه عارفين بعض من كام يوم"
"الاحساس اللى جوايا اكبر من اى وقت... انا حاسس انى بتشد ليكى اوى... انا حبيتك يا رقية"
رقية اول مرة تسمع كلام رومانسى كده
كل كلامها مع الناس التانية ... مجرد تعارف بمعلومات غير حقيقية
انما اول مرة حد يقولها بحبك
معقول يكون بيحبها بجد...حتى لو بجد هيسامحها انها كذبت عليه
"رقية انتى مبترديش ليه"
"مفيش"
"انتى زعلتى علشان قلتلك بحبك"
"خايفة"
"من ايه"
"مش يمكن لما نقرب من بعض متحبنيش"
"لا انا بحبك... وبعدين ادينا هنقرب من بعض وهتتأكدى"
"من غير ما تشوفنى"
"الحب مش بالشكل"
دخل مراد عليه السايبر وهو بيتكلم
"حبيبتى... هقفل شوية علشان مدير الشركة عايزنى...شوية وارجع"
"طيب متتأخرش"
قفل سامى معاها
"يا اهلا"
"ايه بتكلم واحدة برضه"
"اه... بس لسه فى بداية التعارف"
"انت مش هتعقل بقى...بقى عندك عيلين ولسه هايف"
"اهو تسالى... مش بدل الزهق ده"
"وبنات الناس ذنبهم ايه"
"ذنبهم انهم بيصدقوا... انا بقول نفس الكلام لكل واحدة وبيصدقوا ...يبقى هما عايزين يسمعوا لهم كلمتين حلوين...بفرحهم"
"المهم... فى مدرسة لوجى 100جنيه للنشاط ...حضرهم علشان اوديهم بكرة"
"حاضر"

مايسة بتفتح باب الشقة بالمفتاح
بتفتح النور... مراد معاها
"يالا مش عايزة حاجة"
"ادخل طيب اعملك كوباية شاى"
"لا معلش انا اطمنت عليكى انك طلعتى بالعيال وانزل اكمل شغل"
"ربنا يرزقك يارب"
"الله يخليكى ياحبيبتى... باى حبايب خالو"
بصوا له ولادها وضحكوا... نزل وقفلت وراه الباب
                   *******************
دخلت مايسة اوضتها...شافت ملاية السرير مش مظبوطة فى مكانها
طلعت طقم ملايات من الدولاب... وشالت الملاية اللى على السرير
وهى بتشيل كيس المخدة...قربته منها تشمه
"ايه الريحة الغريبة ده... برفان نفاذ اوى... بتاع مين ده؟؟ حد دخل هنا وانا مش موجودة؟؟!!!"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 6:58 pm

الحلقة 13
مايسة قاعدة فى الانتريه..ماسكة كيس المخدة ودموعها فى عينيها
الباب بيتفتح واسماعيل يدخل
"انتى جيتى؟"
مايسة بتبص له ومبتردش
"ايه مالك قاعدة كده العيال فين"
"ناموا...ايه ده"
رفعت كيس المخدة بتوريهوله
"ايه؟؟ماله ده"
"شم"
حدفته على وشه
هجم عليها وشدها من دراعها
"انتى اتجننتى يا بت انتى...بتحدفى الزفت ده ف وشى"
خلصت نفسها منه وهى بتعيط
"شمه وانت تعرف"
مسكه وشمه... فهم قصدها...وبسرعة رد عليها
"شميت...ماله"
"مش عارف ...ده برفان نفاذ...برفان اول مرة اشمه"
"ولنفرض...ايه بقى"
"يعنى ست دخلت بيتى وانا مش موجودة...بتخونى يا اسماعيل...ليه قصرت معاك ف ايه"
"خيانة... استهدى بالله كده واعقلى وبلاش تسمعى كلام الشيطان"
"الشيطان يبقى انت ...ايه البرود اللى انت فيه ده...انا بغلى وانت بارد كده"
"اللهم طولك ياروح"
وصرخت مايسة ف وشه
"بتخونى يا اسماعيل... بتنيم واحدة على سريرى"
"اخرسى يا بت الجيران هيسمعوكى"
"خليهم يسمعوا علشان يعرفوا انك راجل ناقص وواطى"
وفجأة... نزلت ايد اسماعيل على خدها... وقعت من قوة ايده وصدمتها فى رد فعله

قضت مايسة طول الليل صاحية فى اوضة ولادها
واول ما النهار طلع...اتصلت بمامتها وحكت لها وهى بتعيط
وقبل ما تقفل
"ابعتيلى مراد ياخدنى... انا مش عايزة اقعد هنا بعد ما خاننى وضربنى"
"ضربك...الهى ينشك ف ايده...انا هجيلك انا وابوكى...مراد نزل من بدرى... انا لازم اوقفه عند حده...هو عندك"
"ايوه ...لسه نايم"
"نامت عليه حيطة... هنجيلك على طول"
"متتأخروش عليا"
قفلت مع هند... وقعدت مكانها بتراقب الساعة مستنية
                      ******************
بعد اقل من ساعة...سمعت الباب بيخبط
فرحت انهم جم قبل ما اسماعيل ينزل...عايزاهم ياخدوا لها حقها
راحت فتحت لهم...وبعد ما سلمت عليهم
صادق"امك قالتلى انه ضربك...صحيح؟؟"
مايسة وهى بتعيط"ايوه يا بابا"
هند وهى بتاخدها فى حضنها
"متزعليش ... ليكى اهل ياخدولك حقك"
صادق"اسكتى انتى متولعيهاش... ضربك ليه اكيد فيه سبب"
وظهر اسماعيل قدامهم فجأة
"قولى لابوكى ضربتك ليه...قوليله انك بتشتمى جوزك"
بص لها صادق
"ايه؟؟ تشتم جوزها"
اسماعيل"لا مؤاخذة مرحبتش بيكم... قومى اعملى فطار يا مايسة وبعدين نتكلم"
هند"لمين احنا فطرنا الحمدلله"
صادق"اعملى فطار لجوزك وبعدين نتكلم"
مايسة بتزعق"مش عاملة... وهو خلاص مش جوزى...مش بيخوننى خليه بقى يطلقنى"
صادق"اخررررسى يابت...طلاق ايه انتى اتجنيتى"
مايسة"بيخونى وضربنى يابابا"
هند وهى بتغمزلها تسكت
"ربنا ما يجيب طلاق... بس برضه مينفعش اللى بيحصل ده يااسماعيل"
اسماعيل"خلصتوا كلكم كلام...اتكلم انا بقى"
مايسة"انت لسه عندك حاجة تقولها"
اسماعيل"ايوه... بنتكم مجنونة وبيحصل لها تهيؤات ودى مش اول مرة"
هند"مجنونة ... كفى الله الشر بنتنا ست العاقلين"
صادق ساكت وبيسمع اسماعيل وهو بيكمل
"انا مش عارف خيانة ايه...هى الخيانة دى معناها ايه؟ اسألوها كده شافتنى مع حد ولا شافت حد فى البيت"
بصوا لها وقبل ما يسألوها ردت
"وانا بغير كيس المخدة شميت برفان حريمى نفاذ"
اسماعيل بيضحك
"اهو... شمت... الكلب هول الهانم هتتهمنى علشان شمت... يا ناس دى قبل كده صحتنى الفجر وتقولى فيه ست ف الاوضة...قلتلها فتشيها...وطبعا ولا لقت حد ولا سبت"
نظرات هند وصادق كانت اتهام ليها وهما بيبصوا لها
"والله يومها سمعت صوت واحدة ست"
اسماعيل"تااااااااانى؟؟"
صادق"لموا الدور بقى مالكوش الا بعض علشان ولادكم"
اسماعيل"انا بشتكيلك من بنتك... فيه بنت متربية تشتم جوزها"
هند"بنتنا متربية يااسماعيل"
اسماعيل"مقولتش حاجة ياحاجة... بس اللى تشتم جوزها تبقى محتاجة ايه"
وقام صادق بعصبية عايز يضربها
"محتاجة تتربى من اول وجديد"
دخلت مايسة ف حضن مامتها تحتمى فيها
هند"جرى ايه...انت فاكرها عيلة صغيرة"
اسماعيل"خلاص ياحاج...خلاص...انا هسامحها المرة دى هعتبر اعصابها تعبانة وغلطت وهعديها..بس قسما بالله لو اتعادت سوا شتمتنى ولا شكت فيا... ماهعديها"
صادق"حقك يابنى....قومى صالحى جوزك وبوسى دماغه"
مايسة بتبص لمامتها تستنجد بيها
"راضيه يا حبيبتى...ربنا يهدى سركم يارب"
مايسة مكانها بتعيط من القهر
اسماعيل"خلاص سيبوها براحتها...انا قلت اللى عندى...ومعلش هقوم علشان الحق اروح المحل"

نور من اول الدراسة وهى كل يوم بتفكر فى مراد
مش قادرة تنسى نظراته ليها...قدامها طول الوقت
"مش ممكن طول الوقت بفكر فى راجل متجوز ومخلف... حتى لو هو كمان مشدود لى زى ما انا مشدودة ليه مش ممكن اسيب نفسى للتفكير فيه...مهما حصل مش هخرب بيت حد"
كل تفكيرها ان مراد ابو لوجى... ولما جه معاد المدرسة
قامت تلبس...بعد ما لبست وقفت قدام المراية تبص لنفسها
مدت ايديها على الميك اب ... وبدأت تحط لمسات خفيفة
خلصت...بصت لنفسها...عجبها شكلها...وافتكرت نظرات مراد... فرحت

راحت نور المدرسة...من اول مادخلت وهى بتدور على مراد بعينيها... مش لاقياه
دخلت اخدت جودى وهى بتدور على لوجى علشان تطمن مراد جه ومشى ولا لسه هييجى
ملقيتهاش.. اتضايقت ... ان مراد جه ومشى... وانها كمان مشافتوش الصبح... اخدت جودى وهى فى طريقها لباب المدرسة
"عملتى ايه ياحبيبتى النهاردة"
"اخدت نجمة وجود"
"برافو عليكى... ولوجى صاحبتك اخدت نجمة زيك"
"لأ... لوجى مجتش النهاردة"
عرفت نور انها مش هتشوف مراد... احبطت
خرجت من المدرسة ومعاها جودى... وهى ماشية فى طريقها
لمحت تاكسى واقف... بصت... شافت مراد
حست قلبها بيرقص... بتحاول تدارى ابتسامتها اللى اترسمت لوحدها... لمحت مراد بيبتسم لها... مشيت بسرعة من غير ما تبص عليه

انتصار رايحة المحل عند اسماعيل وسلم عليها بارتباك
"اهلا وسهلا"
"اهلا وسهلا؟؟ ايه المقابلة دى"
"مقابلة ايه...برحب بيكى"
"انت فين بقالك 3 ايام مش بتتصل ولا بترد عليا"
"مايسة عرفت"
"عرفت ايه؟؟عرفت اننا مع بعض"
"لا هى عرفت ان فيه ست دخلت الشقة بس متعرفش مين"
"وانت عملت ايه"
"بلفتها وبلفت اهلها وطلعتها غلطانة"
"ماانت حلو اهو...مالك ياراجل بتخاف منها ولا ايه"
"مش خوف بس لو جوزك عرف هتبقى فضيحة"
"هيهيهيهيهي ولا يقدر ... مش كفاية مستحملاه بفقره... ده اتجوزنى بشنطة هدومه"
"ياولية حرام عليكى...الراجل متمرمط طول اليوم فى شغلانتين"
"ولا ييجى حاجة جنب مصاريفى"
"هههه ياواثق انت"
"ايوه كده ارجع اسماعيل اللى يعجبنى"
"تحت امرك ياباشا... بس خلينا اليومين دول نهدى اللعب شوية علشان مش عايزين فضايح"
"بشووووقك...لما اوحشك كلمنى"
"انتى وحشانى على طول"
"هىهىهىهي "
"ااااااه من ضحكتك اللى مجننانى"
وقامت انتصار
"انا ماشية"
"مش عايزة حاجة"
"كلك نظر"
"من قبل الجميل ما يؤمر طلباته تُجاب"
وطلع فلوس من جيبه...
"خلى دول معاكى "
خدتهم انتصار
"تسلملى هىهىهىههىهى"

آيه وروان نازلين من عند ندى وقفوا قدام البيت
وليد واقف فى المحل
روان"ماتيجى نسلم عليه"
"لالا اتكسف"
"مش شايفة يبص لنا...والواد مز اوى"
"بس يا بت مز ايه"
"بذمتك مش عسل...يا لاااااهوى على العسل...اه ياقلبى"
"كل ده"
"اااااه... نفسى اكلمه "
"يالا بقى ياروان هيقول علينا ايه"
"يقول ايه يعنى...يمكن يحس انى معجبة وييجى يكلمنى"
وقرب منهم وليد
"آيه...قلبى هيقف وليد جاى علينا"
"يخربيتك ليكون سمعك"
"ازيك يا آيه ..ازيك ياروان"
ردوا عليه"الحمدلله"
"مالكم واقفين كده ليه"
روان"لا ابدا كنا بس بنتكلم شوية"
وليد"بلاش تقفوا كده فى الشارع...ياتطلعوا يا تمشوا"
آيه"لا هنمشى"
وليد"اوعوا تزعلوا انا خايف عليكم"
روان بفرحة"صح...باى"
مشيوا...وهما ماشيين
"شفتى ... يبقى بيحبنى وبيغير عليا"
"عرفتى منين"
"مش شايفاه حمش ازاى وبيقول نمشى وبلاش نقف... يارب يقولهالى يارب"
اتضايقت آيه... حست بالغيرة
"انا هركب تاكسى وامشى"
"طيب استنى نركب مع بعض"
"لأ انا رايحة اشترى حاجة الاول"
"حاجة ايه"
ومردتش عليها
"تاااااااااااااااكسى"
وقف لها تاكسى
"استنى يا بنتى مالك"
"اتأخرت...اشوفك بكرة فى المدرسة"
ركبت آيه التاكسى بسرعة...وهى فى الطريق بتاكل ضوافرها
"اشمعنى هى يعنى يهتم بيها وانا لأ... هى مش احلى منى... يا بختها بتحب وهو هيحبها واكيد هيخطبها...محظوظة مهندس وامور وابوه مرتاح... بس مين قال انه بيحبها...يمكن بيحبنى انا... اه ممكن أنا ليه لأ؟؟"
طول الطريق وهى بتفكر... وقررت انها هتحكى لمامتها وتسألها هو ممكن يكون بيحب روان فعلا
                       ******************
لما طلعت البيت....كان الباب مفتوح
دخلت شافت الانتريه مش موجود... وفيه جرادل بوية
"ايه ياماما العفش فين"
"مكومة الحاجة فى اوضة اخواتك علشان هنبيَض بكرة"
"فجأة كده"
"غيرى هدومك وتعالى ساعدينى"
"ورايا مذاكرة وكنت عايزة اتكلم معاكى"
"لا مش فاضية خالص...لما نخلص البيت ويتوضب ونفرش نبقى نتكلم"
وباحباط"طيب"
"بقولك ايه... انا حطيت حاجات فى اوضتك"
"ماشى"
دخلت آيه اوضتها... شافت الكمبيوتر عندها
"مامااااا... الكمبيوتر هيشتغل هنا"
صوت مريم"آآآآآآآآه... مظبطة لك الكهربا وكل حاجة لو عايزاه"
بصت آيه للكمبيوتر بفرحة ... وقفلت الباب وراحت قعدت عليه

رقية بتكلم سامى كالعادة ...وفجأة سألها
"اوصفيلى شكلك يا رقية"
"معرفش اوصف"
"طيب عايز اشوف صورتك"
"ليه"
"ما انا مش معقول اكون بحب واحدة معرفش شكلها"
"بتحبنى بجد"
"طبعا"
"وافرض معجبتكش"
"بحبك برضه...انا مش عايز اشوف صورتك علشان تعجبينى ولا لأ...انا عايزها علشان اعرف اتخيلك"
"بلاش"
"خلاص يا رقية...لو مش واثقة فيا انتى حرة...سلام"
"استنى انت هتقفل"
"معلش سيبينى ... انتى جرحتينى"
"انا اسفة"
"هتوريلى صورتك"
"ايوه ثوانى"
وفتحت رقية ملفات الصور علشان تختار صورة حلوة ليها تبعتهاله
كل ما تشوف صورة تخاف متعجبوش... وف وسط الصور كان فيه صور لنور... صورتها جنب صورة نور باينة اوى مين الاجمل والاصغر... فكرت لحظات...واختارت احلى صورة موجودة لنور... وبعتتها لسامى
"صورتى اهى"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 6:59 pm

الحلقة 14
وبعت لها سامى
"ايه الجمال ده يا رقية...زى القمر"
"وافرض مكنتش حلوة كده كنت هتقول ايه"
"انا حبيتك يعنى طلعتى حلوة طلعتى وحشة عاجبانى"
ونادت فوقية على رقية
"انا هقفل معاك شوية وراجعة"
"ماشى مستنيكى"
قامت رقية قعدت مع مامتها
"عايزة حاجة ياماما"
"لا انا بس عايزة اقعد معاكى شوية... انتى طول اليوم قاعدة ع الكمبيوتر ده"
"هو ده اللى بيسلينى ياماما..فيها ايه"
"مفيهاش حاجة"
"مش نور قاعدة معاكى طول الوقت...هى فين صحيح"
"نزلت تجيب حاجات من تحت وجودى شبطت فيها"
"طيب ...عايزة حاجة"
"انتى مستعجلة اوى كده ليه...مش عايزة تقعدى معايا 5 دقايق"
"يوووووو فى ايه ياماما...انتى مستكترة عليا الحاجة اللى بتفرحنى"
"لا يا بنتى...قومى براحتك ربنا يفرح قلبك"
قامت رقية... فتحت الاكونت...ملقيتش سامى
اتضايقت وقفلت ودخلت اوضتها وهى متغاظة ان مامتها نادت عليها لحد ما سامى قفل
                             ****************
رقية فى اوضتها طول الوقت بتفكر فى سامى سمعت منه كلام حلو عمرها ما سمعته... حست معاه بمشاعر عمرها ما حسيتها... بتحلم باليوم اللى يقولها انه عايز يتقدملها... وكانت بتقنع نفسها انه لو حبها الاول يبقى هيقبلها بأى حال... كل كلامه بيأكد انه بيحبها..هى كمان حبته من كل قلبها... بقالها اكتر من شهر تعرفه وبتكلمه اكتر ما بتكلم اللى عايشين معاها ف البيت... بتفكر تقوله الحقيقة ولا لأ...وياترى هيكون ايه رد فعله... وقررت انها مش لازم تقوله على الاقل دلوقتى

آيه قاعدة تبص على الكمبيوتر... وفتحت الفيس
ودورت على اكونت ندى ملقيتوش... اتصلت بيها تسألها على اسم الاكونت علشان تضيفها... قالتلها ندى على الاسم وبعد ماقفلوا...دورت آيه ...لقيت الاكونت ...بعتتلها اد...وقبلته ندى فى نفس الوقت واتكلموا... وسألتها عن حاجات فى الدرس وقعدوا يتكلموا شوية...وقالت ندى انها هتقفل علشان وراها درس تانى
بعد ما قامت ندى... قعدت آيه تدور فى اكونت ندى على اكونت وليد... فرحت لما لقيته بسهولة من اكونت ندى...بعتتله اد... واستنت انه يقبل... فضلت مستنية... الوقت بيجرى وهى وراها مذاكرة قبل ماتنام... بعد ساعتين قاعدة مستنية...قفلت وقامت وهى محبطة وبتحاول تقنع نفسها انه يمكن مكنش قاعد ولا فاتح الفيس

مراد دخل عند سامى السايبر بالليل
"تعالى ياعم... اروى مأكدة عليا اقولك تسأل على مستوى لوجى"
"مستوى لوجى هههههه الله يرحم"
"اسألها وخلاص ماهى فاكرة بنتها فى ثانوية عامة مش كى جى 1"
"حاضر من عينيا"
"عامل ايه فى الشغل... مرتاح"
"الحمدلله... اهو الامور ماشية تمام... بس حصلت معايا حاجة مكنتش تخطر لى على بال"
"ايه؟؟"
"بحب"
"هههههه اخيراااا... الف مبروك"
رد مراد بحزن"مبروك على ايه...ده حب من غير امل"
وغنى سامى"والحب من غير امل اسمى معانى الغرام"
"انت بتتريق وبتغنيلى"
وبجدية سأله سامى"احكيلى طيب من غير امل ليه"
بحزن "متجوزة"
رد سامى بخضة"ياخبر اسود...لأ كله الا كده"
"انت اللى بتنصحنى"
"انا بكلم بنات آه...انما مبكلمش متجوزين... انت كده هتودى نفسك ف داهية وكمان ازاى هى تقبل على نفسها كده"
"انت دماغك راحت فين...بقولك بحبها حب من غير امل يعنى لاعمرى كلمتها ولا كلمتنى ولا حتى اعرف اسمها ايه"
"ودى شفتها فين دى"
"فى المدرسة...بنتها مع لوجى ف الفصل"
"فكك من الموضوع ده علشان هيجيبلك مشاكل... لو على الحب الايام دى بكلم واحدة قمر 14 ..تعالى اوريهالك"
وفتح سامى الصور... وقبل ما يجيب صورة نور

قام مراد"مش بإيدى يا صاحبى...اهو حظى كده حتى يوم ما احب تطلع متجوزة...انا هطلع بقى علشان بقوم بدرى"
"براحتك يا صاحبى"

آيه وهى بتذاكر...اتصلت بيها روان
"ايوه ياروان... كنت هنام... وليد مين... معرفش بقى اذا بيحبك ولا لأ... انا اعرف منين... لالالالا اوعى تسأليه ولا تكلميه... علشان ميقولش عليكى قليلة الادب... معرفش يقصد ايه.. انا كنت بنام ياروان...بكرة نتكلم...تصبحى على خير"
قفلت معاها وهى بتفكر
"معقول يكون بيحبها هى؟؟ ان شاءالله هسبق انا واكلمه علشان اعرف هو كان يقصد مين بالظبط... لو عرفت انى ضفته هقولها ندى هى اللى بعتتلى ترشيحه كصديق... بس انا كده بخطفه منها؟؟ لالا طبعا بخطفه هو ايه لاخطيبها ولا جوزها ولا حتى قالها انه بيحبها... اممم اعمل ايه...اسأل مين؟؟ مفيش قدامى غير ماما بس هقولها ايه؟؟ اقولها اى حاجة وخلاص"
وقامت آيه راحت لمامتها فى اوضتها...كانت ممددة على السرير
"آآآآآه ياااااااانى.... اتهديت يا آيه"
"انتى اللى طلعتى فى حكاية التوضيب ده فجأة ياماما ...كنتى استنى فى الاجازة وكنت ساعدتك"
"لا ياختى حلاوتها ف حموتها كده"
"بقولك ايه ياماما...عايزة اسألك على حاجة"
"طيب بس بسرعة يا آيه...دماغى هتموتنى ياختى"
"سلامتك ياماما...بصى لو فيه حاجة عجبانى وانا عارفة انها عاجبة واحدة صاحبتى...المفروض اعمل ايه"
"تجرى وتسبقى وتجيبى الحاجة اللى انتى عايزاها قبل ماحد ياخدها"
"وصاحبتى"
"احنا مالنا...مسبقتش هى ليه"
"يعنى عادى"
"اه عادى...بس قوليلى ايه الحاجة اللى عجباكى... انا معييش فلوس خالص اشتريلك حاجة ...فلوس الجمعية كلها هتتصرف على التوضيب"
"لا ياماما متخافيش...انا كنت بتكلم عادى"
"طيب..سيبينى انام بقى اخواتك اتعشوا وناموا...اتعشى ونامى"
"حاضر"

نور وهى بتودى جودى المدرسة... بتتلفت حواليها يمكن تقابل مراد... شافت ان لسه لوجى مجتش وقالت يمكن مش جاية النهاردة او هتتأخر كالعادة...مشيت نور
بعد ما مشيت جه مراد بلوجى... وشاف جودى
"يالا اقعدى يا لوجى جنب جودى صاحبتك"
بعد ما قعدت...قبل ما يمشى سأل جودى
"مين جابك النهاردة يا جودى"
"ماما"
"هو بابا فى الشغل"
ردت ببراءة
"بابا عند ربنا مش بشوفه"
طبطب عليها مراد
احساس بين الفرحة والشفقة على جودى
خرج من المدرسة وهو هيطير من الفرحة ان نور ارملة مش زوجة

مايسة بتحط الفطار على السفرة... اسماعيل خلص لبس وبيقعد يفطر...قعدت معاه مايسة
"خدى يامايسة"
حط قدامها فلوس
"ايه ده"
"500 جنيه"
"ليه"
"مش عايزة بلاش"
"انا بسأل بس بتوع ايه دول"
"اشترى هدوم للعيال علشان داخلين على شتا"
"حاضر"
"هتروحى امتى"
"مش عارفة لما اتفق مع ماما ومراد علشان مش هعرف اروح اشترى بالعيال لوحدى ومراد يبقى يودينى ويجيبنى"
"ياستى لو عايزة تقعدى عند مامتك كام يوم...براحتك"
"لأ مش عايزة اقعد عندها"
"ليه... فيه حد يقول مش عايز يروح لامه"
"انت عايزنى اسيب البيت ليه...عايز تخرجنى منه وخلاص"
وخبط ايده على الترابيزة وقعت كوباية الشاى وقام وقف واخد الفلوس حطها فى جيب القميص
"انتى بتفكرى ازاى... انتى بتحبى تنرفزينى وخلاص"
"وانت ايه اللى ينرفزك...انا بسألك"
"وانا غلطان انى بقولك تروحى لامك...انا هعمل زى الرجالة اللى بتحرم نسوانها من اهلهم... انتى مينفعش معاكى الا الجزمة"
"اتكلم كويس يا اسماعيل انا مغلطتش فيك"
"علمينى يا بت...حتة عيلة زيك هتيجى تقولى اتكلم ازاى"
"انت اتعصبت ليه دلوقتى...انا بقولك مش عايزة ابات بره البيت"
"هترجعى تانى للهبل اللى ف دماغك"
"ومين قال ان فى دماغى حاجة....انا مش عايزة اسيبك لوحدك"
وفكرت مايسة ان اسلوب الرد مش بيجيب نتيجة معاه
قررت انها تستعمل كيد النسا اللى سمعت عنه كتير... عمرها ما جربته...بس زى ما سمعت انه فطرة طبيعية... وقالت لنفسها
"اجرب...هخسر ايه يعنى"
قربت من اسماعيل وهو واقف... قربت منه وحضنته
"هو انا غلطانة علشان مش عايزة ابعد عنك"
بص لها باستغراب
"من امتى ده"
"من دلوقتى"
اسماعيل مش مصدق ان مايسة هى اللى بتتكلم معاه دى
"مالك؟؟ مش عايز تحضنى"
حضنها اسماعيل
"مستغرب بس"
"ليه"
"الرقة والدلع ده كنتى حارمانى منهم ليه"
"عبيطة... لسه عايزنى اروح عند ماما"
"والله لو هتفضلى كده..يبقى ولا تروحى لمامتك ولا تبعدى عنى خالص"
بعدت عنه وهى بتبوسه ف خده
"يالا كمل فطار علشان متتأخرش على المحل"
"متهيألى الفطار مش هيطير ولا المحل كمان"
وضحكت مايسة
"يعنى ايه"
"تعالى اقولك"
ضحكت مايسة وهى بتاخد الفلوس تانى من جيبه
"عايزهم فى حاجة"

نور رايحة المدرسة بتفكر فى مراد وضميرها بيأنبها كالعادة انها بتفكر فى واحد متجوز واكيد نظراته ليها متعبرش عن اى حاجة
ومع ذلك مبتقدرش تمنع نفسها انها تفكر فيه وبتفرح لما بتشوفه
فرحت لما شافته فى التاكسى...كان لوحده ففهمت انه جاب لوجى وماشى... فرحت انها لحقت تشوفه قبل مايمشى
دخلت جودى المدرسة... وقعدت مع لوجى زى كل يوم
خرجت نور من المدرسة...شافت مراد لسه موجود
استغربت... وتبادلوا نظرات سريعة كعادتهم...ومشيت نور فى طريقها وهى بتسأل نفسها
"هو لسه واقف ليه"
شافت التاكسى ماشى جنبها...وقف على بعد خطوات منها
شافته بينزل من التاكسى... ارتبكت...سرعت خطواتها
شافته بيقف قصادها فجأة...ضربات قلبها بتتسارع
شلل فى التفكير...تعمل ايه لو كلمها...قبل ما تفكر
"ثوانى يامدام... ممكن كلمة"
وقفت تبص له مش عارفة تعمل ايه ...بتفكر
"ارد عليه ؟؟ ممكن يقول عليا ست مش كويسة...ولا امشى واسيبه من غير مااعرف عايز يقول ايه؟؟"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 7:02 pm

الحلقة 15
وقفت تبص له مش عارفة تعمل ايه ...بتفكر
"ارد عليه ؟؟ ممكن يقول عليا ست مش كويسة...ولا امشى واسيبه من غير مااعرف عايز يقول ايه؟؟"
مشيت من غير ماترد عليه...سمعته بينادى عليها
"لو سمحتى... ثوانى"
والتفتت له
"نعم"
"ممكن اتكلم معاكى شوية"
"خير فيه حاجة تخص المدرسة"
"لأ"
"يبقى ميصحش حضرتك توقف مامة زميلة بنتك كده فى الشارع ومفيش حاجة مهمة"
"بنتى...بنتى مين...لوجى"
"ايوه...مش هى بنتك"
رد مراد وهو بيصحح لها فكرتها وف نفس الوقت فرحان انه بيكلمها وقت اطول شوية
"لأ..انا لا متجوز ولا مخلف...لوجى بنت صاحبى وانا بوصلها بس"
نور بتحارب تعبيرات وشها انها متبينش فرحتها انه مش متجوز
زودت تعابير وشها حدة ...قبل ما تكشفها
"طيب"
ولفت وكملت طريقها عادى وهى بتكتم ضحكتها
ومراد واقف مكانه...محرج وف نفس الوقت مقدر موقفها

آيه اول مارجعت من المدرسة... شافت مامتها واقفة مع النقاشين
واخواتها بيلعبوا ع السلم... دخلت اوضتها بسرعة وقبل ماتغير هدومها فتحت الكمبيوتر
واتفاجئت لما شافت ان وليد قبل الاد... وكمان قاعد اون لاين
اترددت تبدأ معاه كلام ولا تستنى شوية
قبل ما تقرر شافته بدأ
"هاى"
نطت من ع الكرسى وهى فرحانة... مسكت قلبها وقعدت تانى
"هاى"
"ازيك"
"الحمدلله"
"انتى انتى ولا انتى واحدة تانية"
"مين دى؟؟"
"انتى انهى آيه"
"هو فى ايات كتير ولا ايه"
"ندى عندها اصحاب كتير اسمهم آيه...انتى مين فيهم"
"انا اللى باخد درس عندكم ف البيت"
"كنت حاسس ...اصل القلوب عند بعضها"
"قصدك ايه"
"يعنى ...انا كمان عايز اضيفك علشان نتعرف"
"مااحنا نعرف بعض"
"لا انا قصدى نتعرف اكتر ... اصل بصراحة انا معجب بيكى من اول ماشفتك"
"بجد"
"اه طبعا"
ورن موبايل آيه...ولما شافت انها روان
"مش وقتك خالص"
ومردتش...واتكرر الاتصال
"وليد معلش ثوانى هرد على الموبايل "
"مين"
"دى صاحبتى"
"صاحبتك مين؟"
"دى روان"
"طيب خلصى معاها بسرعة علشان نكمل كلامنا"
"حاضر"
الموبايل كان بيرن كتير...ردت آيه
"الو.. ايه ياروان فى ايه"
"انتى قاعدة ع الفيس"
"ايوه"
"بتكلمى حد"
"ايه ياروان مالك ...حاشرة نفسك كده ليه"
"انتى ضيفتى وليد ليه"
"وانتى ايه اللى مضايقك يعنى"
"مش انتى عارفة انى معجبة بيه وعايزة اكلمه"
"بس هو لو كان عايز يكلمك كان كلمك...هو كلمنى انا"
"بقى كده"
"ايوه... وبطلى تفتكرى ان كل الناس شايفاكى انتى"
"انا يا آيه ولا انتى اللى بتقلدينى ف كل حاجة"
"وهقلدك ليه ...اوعى تكونى فاكرة نفسك احلى...وبعدين ريحى نفسك وليد امبارح لما وقف يتكلم معانا كان علشانى مش علشانك"
"ماشى يا آيه... متكلمنيش تانى"
"احسن"
وقفلوا مع بعض ...ورجعت آيه تكلم وليد
"انت لسه هنا"
"اه مستنيكى...كنتى بتتكلمى كل ده ف ايه"
"الست روان هانم بتراقبنى وبتقولى ضيفتك ليه...مش عارفة هى مالها ومالى"
"وهى مالها"
"معرفش اتغاظت ليه...احنا خلاص مبقيناش صحاب"
"معلش كلها يومين وتتصالحوا"
"مش عايزة اتصالح معاها...دى حشرية وغلسة"
"هنفضل نتكلم عن روان ولا نتكلم عن نفسنا شوية"
"نقول ايه"
"اااايييه... نقول انى معجب بيكى من اول ماشفتك"
"ماانت قلتلى من شوية"
"طيب وانتى"
"مش باين يعنى"
"لا"
"انا بتكسف"
"ماشى ياستى... هاتى رقم موبايلك علشان ابقى اكلمك اى وقت...انا مبقعدش كتير ع الفيس"
"بس يعنى"
"بس ايه...مش عايزة تديهولى"
"لا عادى... سجله"
وكتبت له رقمها...واتصل بيها كلمها علشان تسجل الرقم وقفلوا

نور من بعد ما رجعت وهى بتفكر ياترى اتصرفت صح ولا غلط
ومراد بيفكر هو اتسرع ولا كان معاه حق

نور فرحانة انه مش متجوز..ومش عارفة لما تشوفه وهى بتاخد جودى هتعمل ايه؟؟
مراد مكسوف من نور ...لما يشوفها هيكلمها ولا لأ

جه معاد المدرسة... نور رايحة وعندها امل ان مراد يكلمها تانى وفكرت انه لو كلمها تسمعه... بس تعرف عايز يقولها ايه

مراد راح المدرسة وهو مقرر انه مش هيكلم نور علشان متفتكرش انه بيعاكسها زى ماقالت

اتقابلوا عند المدرسة... كل واحد فيهم اتجنب يبص للتانى
نور اخدت جودى...ومراد اخد لوجى...وكل واحد فيهم مشى ف طريق

اسماعيل قاعد فى المحل...دخلت عليه انتصار
"مساء الخير"
وسلم عليها بفتور
"مساء النور...اتفضلى"
واتكلمت زى ماهى متعودة معاه...
"انا زعلانة منك...كده ولا بتسأل ولا مهتم"
"معلش ظروف"
"ظروف ايه"
"مايسة مبتخرجش من البيت وياريت نقلل مقابلاتنا علشان ميوصلهاش حاجة...المرة اللى فاتت ربنا ستر"
"مكنتش اعرف انك بتخاف منها كده"
وبص لها بصة خلتها كملت
"مكنتش كده يااسماعيل"
"مش عيب ان الواحد يحافظ على بيته... وانا كده كده مش هوصل الامور بينى وبين مايسة لخراب البيت "
"الله الله... من امتى الكلام الحلو ده على مايسة"
"هى مش ملاك وف نفس الوقت مش شيطان...وانا بحب عيالى وخايف عليهم"
"وبقيت بتكرهنى دلوقتى..اخص عليك"
"انتى كمان مش خايفة ان اى كلام يوصل لجوزك"
"اخاف ليه... يروح كلب ييجى سبع...وانا بفكر اتطلق منه علشان نبقى مع بعض على طول"
"مع بعض على طول ازاى"
"نتجوز"
"مين قال انى ممكن اتجوز تانى"
"المشكلة تتجوز تانى ولا تتجوزنى انا"
سكت اسماعيل... وقامت انتصار
"بخاطرك بقى... بس انا اللى بسيب مش بتساب"
مشيت انتصار واسماعيل قاعد يفكر
"تقصد ايه دى... يالا اللى عندها تعمله...قال نتجوز قال.. ودى حد يتجوزها"

نور تانى يوم وهى بتصحى جودى... قررت انها هتبدأ اى كلام مع مراد...
"على الاقل اعرف اسمه... شكله محترم ...انا كنت سخيفة اوى"
"يالا ياجوجو...يالا ياحبيبتى"
بتلمس جودى... حست بسخونية
"ياااه ياجودى... انتى سخنة اوى"
"زورى بيوجعنى ياماما"
"هشوفلك خافض للحرارة وتنامى وان شاءالله تبقى كويسة"
                     ***************
نفس اليوم العصر... الحرارة زادت على جودى
نور قاعدة جنبها على السرير وفوقية من الجنب التانى ورقية واقفة
فوقية"لازم نشوف لها دكتور"
رقية"هاتى رقم الدكتور يا نور لما اتصل بيه"
نور"لا مش مهم... كمان ساعتين يفتح واخدها واروح"
رقية"يعنى احنا خايفين عليها وانتى لأ"
نور"انا لأ... ازاى مش بنتى"
رقية"اسمع كلامك اصدقك اشوف امورك استعجب...مش عايزة نجيب دكتور للبنت ليه"
نور"الدكتور هياخد كتير وانا عارفة ان لسه ماما مقبضتش ولا انا قبضت المعاش"
رقية"حد طلب منك فلوس...انتى مالك... ماانتى قاعدة اكلة شاربة نايمة حد بيقولك ادفعى حاجة"
فوقية"رررقيييييييية"
نور"الله يسامحك...بس ماما هى اللى طلبت انى اقعد"
فوقية"انتى ف بيتك وبيت بنتك يا نور"
نور"وانا اللى غريبة دلوقتى"
فوقية"انتوا الاتنين ولادى...هتسيبوا البت اللى ملهلبة نار دى وتتخانقوا"
رقية"انا هتصل بالدكتور... مش علشانك يا نور علشان بنت اخويا"
خرجت رقية من الاوضة... نور بتحاول تمسك نفسها ومتعيطش
مسكت ايد جودى تجسها... عيطت
فوقية تجاهلت السبب الحقيقى لعياط نور
"متخافيش يانور... هتبقى كويسة...هى اول مرة تعيا"

مراد كل يوم بيقف يستنى نور ...مش بتيجى
بيسأل لوجى عن جودى...بتقوله مش بتيجى
بيفكر...معقول علشان حاول يكلمها... بطلت تيجى المدرسة
بعد 4 ايام... وهو بيدخل لوجى الفصل...اتفاجئ بنور
غصب عنه مقدرش يتجاهلها
"صباح الخير"
ردت عليه نور بابتسامة تشجيع
"صباح النور"
"هى جودى مكنتش بتيجى ليه"
"كانت تعبانة والدكتور قالها لازم ترتاح ف البيت"
"الف سلامة عليها"
بصوا حواليهم...الفصل والاطفال والمدرسة
اتحرجوا الاتنين... من غير كلام خرجوا من المدرسة

على باب المدرسة... كل واحد فيهم عايز يبدأ كلام مع التانى
واتكلموا ف نفس الوقت
"انا اسف... انا اسفة"
ضحكوا ...وسبق مراد
"انا بجد اسف...مكنتش بعاكس والله"
"وانا اسفة...ردى كان بايخ "
"لا ابدا...انا كنت خايف اوى تكونى مبتجيش بسببى"
وابتسمت"لا مش للدرجة دى"
"ممكن اوصلك"
"توصلنى؟؟"
"بالتاكسى... ده تاكسى عادى يعنى"
وترددت لحظات"ماشى"
فتح لها باب التاكسى وهى بتركب
"انا لسه معرفتش اسمك..انا مراد"
"نور"
ابتسم لها وهو بيقفل الباب ...وبيلف يركب جنبها
مشى بالعربية...
"انا مش مصدق انى بكلمك... وانك قاعدة جنبى...عندى كلام كتير عايز اقولهولك ومش عارف ابدأ منين"
نور ساكتة وبتقول فى سرها
"وانا كمان نفسى اتكلم معاك كتير اوى"
"بصى انا هحكيلك كل حاجة واى حاجة زى ما ييجى على بالى"
"اتفقنا"
وحكى مراد عن حياته باختصار وهو بيلف بالتاكسى ...حكى عن اسرته وعن شغله اللى مش بدراسته وعن سفره وعن احلى صدفة لما شافها فى المدرسة
"انا رغيت كتير... نروح نفطر ... ارجوكى متقوليش لأ"
"بس هتأخر كده"
"على مين؟؟؟انتى عايشة مع مين"
وسكتت لحظات"مع حماتى واخت جوزى"
اول ماقالت اخت جوزى...وافتكرت رقية ومشاكلها معاها...عيطت
مراد اول ما شاف دموعها
"ليه...ليه الدموع دى...انا اسف انى جبت سيرة والد جودى...انا فعلا اسف"
"لا ابدا... انا بس مخنوقة اوى... انا عايشة معاهم علشان جودى...بس تعبت من معاملة اخت جوزى ليا"
"ممكن تقولى عمة جودى... بلاش تقولى اخت جوزى...انتى مش متجوزة...انتى دلوقتى حرة"
هزت نور راسها... وبدأت تحكى كتير عن حياتها...عن مشاكل رقية معاها...عن اخوها...عن ظروف جوازها
"انتى اتجوزتيه ازاى...عن حب"
"لا .. تقليدى... ماما كانت بتروح للدكتور وقبلتنا حماتى...عجبتها ... وبما انى اخويا كان متجوز فى البيت فانا كنت عايزة اتجوز وابعد لانى مكنتش مرتاحة بسبب مراته ومعاملتها انها صاحبة البيت... ماما توفت بعد ما اتخطبت بشهرين... بعدها ب3شهور اتجوزنا... وعشنا مع بعض 4سنين وتوفى"
"كان مريض؟"
"ابدا...اتوفى فجأة"
"الله يرحمه...يمكن ربنا عمل كده علشان نتقابل ونبدأ حياتنا مع بعض"
سكتت نور... معقول هى بتتكلم كده مع مراد من اول مرة تقابله فيها...معقول بيقولها انهم يكملوا حياتهم مع بعض من اول مرة كده
"مراد...احنا بقالنا اكتر من ساعتين مع بعض... مش هينفع اتأخر اكتر من كده"
"حاضر اللى يريحك...قوليلى ساكنة فين"
"ودينى بيت اخويا علشان تبقى حجة للتأخير"
ووصفت له نور بيت هانى...وهما ماشيين..فتح مراد الراديو
ولما سمع كلمات الاغنية وركز فيها




مع كلمات الاغنية... بيبص لها وهو حاسس انه بيحضنها بعينيه وقلبه... هى بتبص قدامها... وهو بين كل نظرة للطريق نظرة تانية لنور
ولما وصلت كلمات الاغنية عند
إيدك خليها في إيدى أنا طفل كبير
وبحس إن أنا وإنتى لوحدينا والكون بستان

مد ايده مسك ايد نور... استغربت
"ممكن من النهاردة ايدينا تفضل فى ايد بعض ... ونبقى سند بعض قدام اى حاجة تواجهنا... ومنبعدش عن بعض ابدا"
هزت راسها بابتسامة... وردد هو مع الاغنية
مش عارف ليه متونس بيكى وكأنك من دمى
على راحتى معاكى وكأنك أمى مش عارف ليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 7:04 pm

الحلقة 16
مراد وصل نور
وهى نازلة
"اجى اخدك واحنا رايحين المدرسة"
"لا بلاش ...اشوفك فى المدرسة"
"ماشى...خلى بالك من نفسك... لو عايزانى اجيلك ابقى كلمينى..مش سجلتى الرقم"
"سجلته"
"تمام...يالا اطلعى وانا هروح اشتغل شوية"
"ربنا معاك"
قالتها نور ومشيت
دعوتها ليه اثرت فيه اوى...اخيرا بقى فيه حد يشاركه حياته
اخيرا لقى الانسانة اللى معاها بينسى كل احزانه
                      *****************
نور وصلت عند باب الشقة...شافته مفتوح
قربت...شافت العمال واقفين ومريم واقفة معاهم
خبطت خبطة خفيفة ع الباب المفتوح
"نور!! تعالى يانور ادخلى"
"انتى بتوضبى"
"بدهن الانتريه بس"
"مبروك"
"الله يبارك فيكى"
بعد ماسلموا على بعض... اخدتها مريم ع البلكونة
"هجيب كراسى نقعد هنا"
"طيب"
وقفت نور فى البلكونة... سرحت فى اللى حصل
فرحانة مش ممكن تنكر...وافتكرت انها اتأخرت على فوقية
اتصلت من الموبايل
"الو...ايوه ياماما...متقلقيش انا اسفة والله انى نسيت اكلمك...انا عند مريم هقعد معاها لحد معاد جودى واجيبها واجى... الاكل؟؟ فيه محشى بايت من امبارح لما اجى هسخنه ... حاضر مش هتأخر..مع السلامة"
قفلت مع فوقية... ورجعت تانى تفتكر مراد وكلامه معاها واحساسها بيه... الضحكة على شفايفها بتعكس فرحة قلبها
"بتضحكى على ايه"
التفتت لمريم اللى جايبة صينية شاى حطتها على سور البلكونة
"مفيش"
دخلت مريم جابت كرسيين...اخدت نور واحد منها
قعدوا الاتنين قصاد بعض
"ها احكيلى عاملة ايه"
"الحمدلله كويسة"
"مش عوايدك يعنى تيجى الصبح"
"وحشتونى قلت اجى"
"يا شيخة... يعنى انتى جاية علشانى...ماانتى عارفة هانى والعيال فى المدرسة"
"هههههه وانتى يعنى مش بتوحشينى"
"بت يانور... جايتك دى وراها حاجة... ضحكتك وبؤك اللى مبيتقفلش ده وراه حاجة ...قولى قولى"
"ايه يامريم انا غلطانة يعنى انى جيت"
"لا ياختى تنورى طبعا"
"ربنا يخليكى... ومبروك على التوضيب"
"بصى العمارة اللى ف وشك دى...شايفة الشقة اللى شباكها مفتوح دى"
نور بتبص ف الاتجاه اللى بتشاور عليه مريم
"اه شفتها..مالها"
"هعمل اللون ده"
وقعدت نور تضحك على مريم وتفكيرها
"بتضحكى على ايه..وحش"
"لأ حلو هههههه"
"بتضحكى على ايه طيب"
"ماتسيبينى اضحك يامريم من زمان مضحكتش"
"اضحكى ...بس لازم اعرف قرار حكايتك دى ايه"
وصوت واحد من العمال
"يامداااااام... تعالى ثوانى"
وقامت مريم تشوف العمال وقعدت نور تستعيد اللحظات الحلوة

آيه رايحة الدرس لوحدها
بتخبط على الباب...فتح لها وليد
سلم عليها... ولما دخلت شافت روان قاعدة
مبصتلهاش وقعدت
ندى"انتوا مجيتوش مع بعض ليه"
روان"كده انا مش عايزة امشى معاها تانى"
آيه"ومين قالك انى عايزة امشى معاكى تانى لولا الدرس والمدرسة مكنتش حبيت اشوفك اصلا"
ندى"انتوا متخانقين؟"
وليد"ليه يا آيه كده...روان صاحبتك ومينفعش تتخاصموا"
استغربت آيه من كلامه
روان"انا معملتلهاش حاجة هى اللى فجأة قلبت عليا... انا مش عارفة هى بتعمل معايا كده ليه"
وعيطت روان وقعدت ندى جنبها تطبطب عليها
ندى"ليه كده يا آيه"
وليد"متزعليش ياروان انتوا اخوات"
وجت مامة ندى على صوت العياط
"ايه ياولاد مالكم...وليد انت هنا؟؟ انت مش كنت نازل"
وليد"اه بس بصالحهم على بعض"
الام"لا انزل انت وملكش دعوة انا هشوف فيه ايه"
آيه واقفة مش عارفة تقول ايه...نزل وليد واول مانزل اتصل بآيه
ردت آيه بسرعة لما شافت رقمه
"الو...آيه متوضحيش انى انا"
"طيب "
"لمى الدور مع صاحبتك ومتعرفيش حد اننا بنكلم بعض"
وبصت آيه حواليها ولما شافتهم بيتكلموا ومش هيسمعوها
وشوشت وليد فى التليفون
"افرض هى اللى قالت"
"المهم انتى متقوليش حاجة ولو هى قالت انكرى قولى اننا ضفنا بعض بس انما لا بنتكلم ولا حاجة"
"ليه"
"اسمعى الكلام دلوقتى وبعدين ابقى اقولك"
"حاضر"
قفلوا مع بعض...راحت آيه ناحية روان
"متزعليش ياروان... هو انا اقدر استغنى عنك"
"مش انتى اللى من امبارح بتكلمينى وحش وتقوليلى كلام بايخ"
"وانتى قلتيلى متكلمنيش تانى"
الام"خلاص بقى يابنات...الاخوات بيتخانقوا ويرجعوا يتصالحوا تانى... يالا بوسوا بعض"

نور بتحط الاكل على السفرة... رقية خارجة من اوضتها بعد ماغيرت هدومها... فوقية وجودى قاعدين ع السفرة
رقية قعدت ع السفرة... ونور رايحة وجاية بتحط الاكل
رقية"ايه ده...مش ده اكل امبارح"
فوقية"فضل ونعمة الحمدلله"
رقية"انا مبحبش الاكل البايت...نوووور انتى مش عارفة انى مبحبش الاكل البايت"
نور"معلش يارقية "
رقية"معلش ايه..انا جاية من الشغل تعبانة وهتأكلينى على مزاجك"
نور"انا كمان مكنتش هنا"
رقية"وكنتى فين ان شاءالله"
وفجأة افتكرت مراد... وهو بيقولها هنبقى سند بعض
حست بقوة وهى بترد على رقية
"وانتى مالك... مش عايزة تاكلى قومى اعملى لنفسك اكل"
رقية بتصرخ"شايفة ياماما...شايفة قلة الادب"
نور"انا مش قليلة الادب يارقية... ومبشتغلش عندك"
جودى عيطت وراحت فى حضن نور
نور"متخافيش ياحبيبتى... هجيبلك اكلك واغديكى"
فوقية"اقعدى يانور اتغدى... بس يارقية ...اعوذبالله من الشيطان الرجيم .. هتسمعوا للشيطان اللى بينكد علينا"
نور"خلاص ياماما... بس انا مش بشتغل عندها انا بطبخ وشايلة البيت علشان بقول معندهاش وقت وبتصعب عليا...بس من النهاردة يارقية مليش دعوة بحاجتك لا غسيل ولا تنضيف اوضتك...وان كان ع الاكل علشان خاطر ماما وجودى هعمله"
وحست رقية انها هتتدبس فى اللى شايلاه نور
"انا مقلتش انك شغالة بس انا باجى من الشغل تعبانة وجعانة وملاقيش كمان اكل يعجبنى"
"لو عايزة تاكلى حاجة تانية...اعملى اللى انتى عايزاه"
فوقية"استهدوا بالله واقعدوا خلونا ناكل علشان البت اللى خافت دى"

مايسة بتسرح شعرها وبتقفل روب الطقم اللى لبسته
اتصلت باسماعيل
"الو...انت جاى امتى يااسماعيل... لا بسأل بس... ربنا يخليك لا مش عايزة حاجة... والله مش عايزة حاجة... انت عايز حاجة اعملها على العشا... معملش ليه؟؟ طيب هستناك... اتعشوا ونيمتهم علشان استناك.. مع السلامة"
قفلت معاه ورن تليفون البيت...راحت ترد
"الو...ازيك يامايسة"
"ازيك ياماما"
"الحمدلله...ازى العيال"
"كويسين الحمدلله...ازى بابا ومراد"
"الحمدلله... ياختى العيال وحشونى اوى"
"ماتيجى تشوفيهم ياماما انتى كمان وحشتيهم اوى"
"ماتجيبيهم وتيجوا كام يوم كده زى الاول"
"لا ياماما مش عايزة اسيب البيت تانى بعد اللى حصل مش متطمنة انى اسيب البيت"
"انتى هترجعى تانى للشك"
"خلينى ف المضمون علشان لا اشك ولا مشكش"
"واسماعيل عامل ايه معاكى"
"والله ياماما انا بتعامل معاه بطريقة مختلفة عن الاول وهو بطل يشتكى"
"طريقة ايه"
"يعنى..."
"ايه ؟؟طريقة ايه"
"هى طريقة انا عارفة ان ميصحش اعمل كده بس مفيش قدامى الا كده"
"ليه انتى بتعملى ايه"
"يعنى ياماما ...بتدلع زى البنات المايعين"
"يا خيبتك التقيلة ... بنات مايعين ايه؟؟ ليه هو انتى كنتى بتعامليه زى اللى مش مايعين"
"اه طبعا"
"علشان كده كان بيشتكى...يابت ده جوزك والطريقة اللى يحب تعامليه بيها عامليه...كله ليكى ف الاخر هو لما يبقى مرتاح هيريحك"
"بصراحة من ساعة ماغيرت طريقتى وهو بقى احسن من الاول..انما لما كنت ارد عليه او اهتم بالعيال اكتر بيبقى واحد تانى"
"خلاص يابنتى ...ربنا يهدى سركم "
"يعنى كده ميقولش عليا حاجة وحشة"
"وحشة ليه اخدك من الشارع...انتى بنت ناس وهو عارفك ازاى ...وانتى بتقولى هو اللى بيحب كده يبقى خلاص"
"ربنا يهديه"
"يارب يابنتى... هبقى اجيلك بكرة ولا بعده اشوفك واشوف العيال"
"تنورى ياماما"

نور ومراد بيتقابلوا كل يوم فى المدرسة
وبيتكلموا فى التليفون فى الضرورة علشان محدش عندها يحس
كل يوم يوصلها الصبح والضهر ...وتنزل بعيد عن البيت شوية
وبعد اسبوع ... وهو بيوصلها الصبح
"نور احنا متكلمناش هنعمل ايه"
"فى ايه"
"فى حياتنا مع بعض"
"معرفش"
"انا فكرت وعايز نتكلم علشان نتفق"
"كمل"
"قبل مااقول اى حاجة... انتى موافقة يانور عليا رغم كل ظروفى"
"ردى قلتهولك من اول يوم اتكلمنا فيه...لما قلتلى عايزين نفضل مع بعض على طول ونكون سند بعض"
"انا قلتلك على كل ظروفى"
"احنا زى بعض يامراد.. بالعكس انا ظروفى اصعب"
"ظروف ايه الاصعب"
"انى ارملة ومعايا بنت"
"ولا يهمنى الكلام ده...عارفة..انا حبيتك وكنت عارف انه حب مستحيل..كنت فاكرك متجوزة وقلت لنفسى حتى حظى فى الحب يوم مااحب لاول مرة ف حياتى تطلع متجوزة...ولما عرفت ان ابو جودى متوفى متعرفيش فرحت قد ايه حسيت ان ربنا بعتك ليا علشان تكونى احلى حاجة فى دنيتى الصعبة قلت هتوكل على الله واكلمك رغم انى ظروفى صعبة بس قلت معانا يارب"
"ظروفك ظروفك...ظروف ايه يامراد"
"الفلوس يانور...انا لاعندى شقة ولا معايا فلوس حتى شغلى مش ثابت"
"انت قلت معانا يارب"
"يعنى هجيبلك شبكة بسيطة وهنسكن ف شقة ايجار ومش هعرف افرشها فرش غالى ...والله العظيم انتى تستاهلى اجيبلك كل حاجة بس العين بصيرة والايد قصيرة"
"انا مش عايزة حاجة خالص... انا عايزة الامان اللى بحسه معاك"
"بجد يانور...بتحسى معايا بالامان"
"ايوه... امان وقوة وحاسة ان اخيرا بقى لى سند...حد احكيله كل اللى ف قلبى وانا مطمنة... حد احس انه هيقف جنبى لو الدنيا جت عليا... انا كنت حاسة انى لوحدى كنت بخاف على نفسى وعلى بنتى دلوقتى مش خايفة من اى حاجة علشان انت بقيت معايا"
"انا مش مصدق انى بسمع منك كل اللى انا حاسُه"
"انا كتير بفكر ازاى قربنا من بعض كده مش بلاقى اجابة"
"متفكريش يانور...احنا نحمد ربنا بس"
"الحمدلله"
"بقولك ايه... ايه رأيك اتقدملك ونقرا فاتحة وربنا يكرم اليومية بتاعتى كلها هديهالك تحوشيها واول مانقدر نجيب العفش نتجوز على طول... هتزعلى لو معملناش فرح"
ردت بفرحة
"لا طبعا مش هزعل... بس حكاية تتقدم لى دى محتاجة تمهيد"
"تمهيد لمين"
"انا عايشة مع حماتى اللى روحها ف جودى وعمتى اللى اكبر منى ب10سنين ومتجوزتش... يعنى مينفعش اقولهم انا هتجوز"
"والعمل؟؟ انا عايز حبنا يبقى قدام الناس كلها ومش عايز نفضل بعيد كتير"
"يعنى لازم على الاقل الاول انفصل عنهم وبعدين ساعتها اقدر اقول انى هتجوز"
"هتعيشى عند اخوكى"
"معنديش مكان تانى"
"ماشى... نفسى اعرفك على ماما ومايسة...ايه رأيك نبقى نتقابل كلنا مع بعض تتعرفوا على بعض الاول"
"ان شاءالله... بس لما اروح عند اخويا علشان اكون بحريتى اكتر واكون عرَفته موضوعنا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 7:06 pm

الحلقة 17
نور بتشيل الاكل من على السفرة
رقية بعد ما خرجت من الحمام راحت تفتح الكمبيوتر
نور وهى بتشيل الاكل
"ماما سابت طبقها زى ماهو يارقية"
"ماهى اول ماقعدت قامت ترجَع يمكن قرفت من حاجة"
"قرفت؟؟ ليه الاكل ماله"
"مفيش الاكل حلو انا بقولك هى يمكن قرفت من حاجة الله اعلم بقى"
اتضايقت نور من كلام رقية....سابت باقى الاكل زى ماهو وراحت لفوقية ف اوضتها
                         ***************
دخلت نور لفوقية كانت نايمة على السرير
"ماما الاكل معجبكيش ولا ايه"
"مادقتوش يا نور ومن امتى اكلك مش بيعجبنى... ماانا بقالى سنين باكل من ايديكى"
"قمتى كده ليه من ع الاكل"
"مش عارفة من الصبح معدتى وجعانى شكلى خدت برد"
"الف سلامة عليكى...اعملك حاجة سخنة"
"لا انا عايزة انام بس مش عارفة من الوجع"
"تروح للدكتور ؟؟"
"لا شوية وابقى كويسة...هتدفى وانام"
"لو عايزة اى حاجة نادى عليا... هبقى قاعدة مع جودى اذاكرلها"
"طيب يابنتى ربنا يصلح حالك"
قربت منها نور...غطتها وخرجت
                     ****************
رقية قاعدة ع الكمبيوتر مع سامى وبيتكلموا ع الشات
"انت كل ده منزلتش صور ليك"
"ما انا بقولك الصور اللى كانت عندى ع الهارد كلها راحت لما الهارد ضرب"
"انا لحد دلوقتى مش عارفة شكلك"
"يابنتى وانا مش هوريكى شكلى ليه...انا بس معنديش صور"
"طيب يا سامى براحتك"
"قوليلى بقى انتى ايه اخبارك"
"كويسة ... وانت؟؟"

نور قاعدة على بُعد على السفرة.. جنبها جودى وسرحانة
"خلصى ياجودى الصفحة دى لحد مااجيلك"
"رايحة فين"
"هكلم خالو واجيلك"
                      *****************
نور دخلت اوضتها وقفلت على نفسها الباب...واتصلت بهانى
"الو...ازيك ياهانى... واحشنى والله وعايزة اشوفك... عايزة اتكلم معاك... مش هينفع فى التليفون...لازم نتكلم انا وانت... طيب الجمعة هجيلكم... ماشى اشوفك يوم الجمعة ان شاءالله ...سلم على مريم والعيال.. مع السلامة"

مايسة فى المطبخ بتعمل عصير لولادها
ولادها قدام التليفزيون بيتفرجوا على توم وجيرى
رن جرس الباب ...راحت تفتح
"اهلا ياانتصار ...ازيك"
انتصار وهى داخلة وبتسلم على مايسة وتبوسها
"ازيك انتى مايسة...ان مكنتش اسال انا متسأليش"
"معلش انا مقصرة معاكى...بس غصب عنى والله انا بفضل طول اليوم بين البيت والاكل والعيال"
قعدت انتصار... ومايسة قعدت معاها
"ايه الحلاوة دى يامايسة... ايه اللبس الحلو ده"
"ربنا يخليكى ياانتصار"
"لالا بجد متغيرة ...ايه السر ده"
"مفيش سر ولا حاجة انا بس قلت اهتم بنفسى شوية"
"احسن...اصل الرجالة مالهاش امان... وكده احسن ماجوزك يبص بره"
وردت كنوع من دفاعها عن جوزها
"لا اسماعيل مش ممكن يبص بره الحمدلله"
"هيهيهيهيهيهيهيهي"
استغربت مايسة واتضايقت من ضحكتها
"بتضحكى على ايه"
"اصل مفيش راجل له امان"
"لا مش كلهم زى بعض"
"انتى لسه صغيرة ومتعرفيش حاجة"
"معرفش ايه"
"ان الراجل مبتكفيهوش ست واحدة"
"ليه"
"اهو بقى طبعهم كده"
"انتى بتخوفينى"
"انا بفطمك... خلى بالك"
"انتى شفتى منه حاجة"
"انا بتكلم على كل الرجالة مش جوزك انتى بس"
"وجوزك؟؟ كده برضه"
"انا اتطلقت من يومين"
وبخضة صرخت مايسة وهى بتحط ايدها على بؤها
"لااااااااااء... ليه ايه اللى حصل"
"نصيب"
"ازاى بس... انتى جوزك كان باين عليه طيب معمركيش اشتكيتى منه"
"ياختى اهو اخد الشر وراح"
"وهتعملى ايه؟؟هتعيشى ازاى"
"هعيش ف بيتى طبعا"
استغربت مايسة اكتر وابتسمت علشان تدارى استغرابها
واتفتح الباب بالمفتاح...وجه اسماعيل...اللى اتفاجئ بوجود انتصار
"سلامو عليكو"
ردوا الاتنين"وعليكم السلام"
انتصار قاعدة بتبص لاسماعيل... اسماعيل تجاهلها ودخل اوضته
قامت مايسة"ثوانى وراجعالك يا انتصار"
"خدى راحتك ياحبيبتى"
                         **************
اسماعيل فى اوضته ومايسة دخلت وراه
"هى اللى جابها؟"
"انتصار؟؟ جت عادى زى ماكانت بتيجى"
"مش كانت قللت وبعدين متبقيش تديها وش"
"ليه فى ايه"
"انا جيت بدرى اقعد معاكى انتى والعيال مش علشان اتحبس فى اوضتى علشان الهانم اللى بره دى"
"طيب... انا هطلع لها واقولها اى حاجة"
                     *****************
مايسة واسماعيل قاعدين بيتعشوا ... وولادهم معاهم
"تصدق يا اسماعيل انتصار اتطلقت"
"كح كح كح"
"مالك ...اشرب مياه"
شرب اسماعيل من كوباية المياه وحطها قدامه
"مالك... انت كويس"
"اه الحمدلله... كنتى بتقولى ايه"
"كنت بقولك انتصار اتطلقت"
"واحنا مالنا... هى قالتلك ايه كمان"
"مفيش كلام عادى"
"كلام عادى زى ايه يعنى... قعدتوا تحكوا ف ايه"
"مفيش هى بس شكلها مصدومة من طلاقها فقعدت تقول ان الرجالة عينيهم زايغة وحاجات من دى"
"بصى يا مايسة الست دى بدل اتطلقت يعنى هتبقى فاضية وكل شوية تنزل وتتكلم فى كلام فارغ ممكن يعمل مشاكل بيننا"
"ربنا ما يجيب مشاكل"
"معلش المرة دى قالتلك الرجالة عينيهم زايغة يا عالم المرة الجاية تقولك ايه علشان تحس ان كل الناس عندها مشاكل زيها"
"مش معقول يكون فيه ناس كده... اكيد كانت بتفضفض"
"انتى علشان نيتك كويسة متعرفيش ان فيه ناس وحشة...بلاش تديها وش يامايسة واسمعى الكلام علشان متعصبش"
ولما حست مايسة ان اسماعيل هيقلب... اتكلمت بدلع وهى بتضحك
"حاضر... بس متتعصبش"

مراد مع سامى فى السايبر
"معقول يا مراد الحكاية دخلت فى الجد بسرعة اوى كده"
"اه طبعا ...انا حبيتها من اول مرة شفتها فيها... ولما عرفت انها ارملة وكمان لما لقيتها تجاوبت فى مشاعرها معايا حسيت انى الحمدلله ربنا عوضنى خير عن كل اللى فات"
"سألت عنها... عرفت عيلتها... سمعتها ...كل حاجة عنها؟؟"
"اسأل ليه...انا وهى بنحكى لبعض كل حاجة واكيد هقابل اخوها واتعرف عليه وبعدين يهمنى ايه فى عيلتها انا اللى يهمنى انى متأكد من حبى ليها وحبها ليا وواثق جدا فى اخلاقها يبقى استنى ايه"
"هنفرح بيك قريب يعنى"
"ان شاءالله قريب اوى"
"ابقى ادعيلى بقى"
"ادعيلك انت ليه"
"مش انا سبب المعرفة...مش لولا لوجى راحت نفس المدرسة مع بنتها وانت وديت لوجى مكنتش شفتها خالص"
"هههههه اه صحيح...تبقى انت سبب المعرفة"
"شفت بقى"


مراد بيوصل نور بالتاكسى... وجودى قاعدة ورا
"الحمدلله انك نزلتى الجمعة... كنت بتضايق اوى ان الجمعة مش بعرف اشوفك"
"انا رايحة النهاردة مخصوص اتكلم مع هانى واقوله انى هرجع اقعد عندهم فى اقرب فرصة...علشان احضر مكان"
"وهتقولى ايه هناك للجماعة فى البيت التانى"
"هقولهم انى عايزة اعيش فى بيتنا وابقى اروح لهم كل اسبوع يشوفوا جودى ولو اى يوم تانى عايزين يشوفوها اكيد براحتهم"
"اكيد هيحاولوا يأثروا عليكى صح؟؟"
"حماتى اه طبعا اكيد هترفض...بس انا هقولها ان ده قرار"
"هتقدرى"
"ان شاءالله..مش قلتلك انى حاسة انى مبقتش لوحدى وانت جنبى"
"هتقولى لاخوكى"
"انت شايف ايه"
"قوليله طبعا...لو عايزانى اكلمه مستعد اطلع معاكى "
"لا لما امهد له الاول وبعدين اقولك"
"اجيلك اخدك امتى...متنزليش لوحدك"
"حاضر هبقى اكلمك"

نور ومريم وهانى قاعدين...وجودى بتلعب مع ولاد خالها
نور عايزة تكلم اخوها لوحده... واستنت للوقت لما يكون مناسب
دخل هانى يصلى... وقبل ما يخرج
"انا داخلة لهانى"
دخلت نور اوضة هانى... وقفلت الباب وراها
قعدت تستنى لما يخلص صلاة

مريم اول ما شافت الباب اتقفل...راحت وقفت ع الباب تتصنت

هانى خلص صلاة
"تقبل الله"
"منا ومنكم"
"عايزة اتكلم معاك ياهانى ف موضوع مهم"
"اتكلمى يانور ...انتى قلقتينى من يوم ماكلمتينى"
"لا مفيش حاجة تقلق ولا حاجة"
"خير"
"انا عايزة اسيب بيت حماتى واجى اعيش هنا"
سكت هانى... وكانت نور متوقعة منه رد فعل سريع بالترحيب
ف نفس الوقت اللى مريم مقدرتش تسكت وفتحت الباب فجأة
مريم"بتقولى ايه يا نور"
نور"بقول عايزة اسيب بيت حماتى"
مريم"وتروحى فين"
بصت نور لهانى
"هنا طبعا"
ورد هانى وهو مضطر"تنورى يا نور"
مريم"تنورى...بس هتنامى فين انتى شايفة البيت ده مكفينا احنا ال5 بالعافية ... يبقى هنعيش فيه احنا ال7 ازاى"
نور"متخافيش اوى كده يامريم... ده وضع مؤقت يااما لو مفيش مكان نقدر البيت وتدونى فلوسى اخدها أأجر بيها شقة"
هانى"بتمسكينى من ايدى اللى بتوجعنى يانور علشان عارفة انى على فيض الكريم"
نور وهى مخنوقة بالعياط
"وانت سايب مراتك تقولى مليش مكان فى بيت ابويا"
هانى"محدش يقدر يمنعك من بيت ابوكى يانور... هاتى بنتك وتعالى اى وقت"
مريم بعصبية"تيجى فين... مش لما نبقى نفضى مكان لسرير"
هانى"وسعى مكان فى اوضة آيه ... وانتى ابقى هاتى سرير يانور بس ميزيدش عن 120 علشان يكفى"
مريم قامت وهى بتنفخ
نور"استنى يا مريم... انا لسه مخلصتش كل اللى عايزة اقوله"
مريم"فى ايه تانى"
نور"متتضايقوش منى ان شاءالله كام شهر بس لحد ما...."
مريم مستنية...وهانى مستنى نور تكمل...نور مكسوفة
نور"فيه واحد عايز يتقدملى يا هانى علشان كده انا هاجى عندكم لان مش معقول اقول لحماتى وانا قاعدة معاهم انى هتجوز"
مريم وهى فرحانة ان وجود نور مش دايم
"اشمعنى دلوقتى هتتجوزى وانا لما كنت جايبة لك عريس بهدلتينى"
"يا مريم انتى جبتيلى عريس وانا لسه مكملتش اسبوع مصدومة من موت ضياء... يعنى فيه فرق كبير"
هانى"هتعرفى تسيبى حماتك يا نور وتتجوزى ... معتقدش الموضوع سهل كده"
نور"ايه الصعوبة اللى فيه"
هانى"يعنى ...ممكن حماتك تاخد حضانة جودى ليها بعد جوازك"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 7:07 pm

الحلقة 18
وسمعت نور من هانى اللى مكنش يخطر على بالها ابدا
وردتت بقلق
"تاخد بنتى؟؟"
هانى"ايوه يا نور... لو انتى اتجوزتى هى من حقها تضم البنت لحضانتها"
مريم"يعنى ايه.. اتكتب عليها تقعد كده من غير جواز"
هانى"انا مش ضد جوازها بالعكس انا فرحت والله وهى بتقول بس طبعا بعد ما اسأل على العريس ده واطمن من ناحيته بس لازم افكرها واعرفها اللى ممكن يحصل"
نور سرحانة بتفكر...صورة مراد وصورة جودى قدامها
وصعب تختار بين الاتنين
هانى بيبص لنور"نووور...مالك"
نور"اتصدمت"
مريم"والله موقف صعب... مش عارفة اقولك ايه"
نور"معقول هى هتعمل فيا كده وتاخد بنتى... معتقدش هى بتحبنى واكيد مش هتعمل كده...صح اكيد مش هتعمل كده"
مريم"خلى العريس ييجى يكلم اخوكى... واتجوزوا واللى عندها تعمله"
هانى"بلاش عِند معاها... يعنى لو تتفقى معاها يكون احسن"
نور"امرى لله... اللى ربنا رايده هيكون"

نور ومراد فى التاكسى...نور اخدة جودى فى حضنها
"متخافيش يانور... ان شاءالله محدش هياخدها منك"
"وان اخدتها اعمل ايه"
"اوعى تقولى انك رجعتى ف كلامك ومش هنتجوز"
"الاختيار اللى انا فيه صعب اوى يامراد...انت مش حاسس باللى انا فيه"
"ازاى مش حاسس.. بس مش من اول مشكلة هتواجهنا هنفكر اننا نسيب بعض...مش ده اتفاقنا"
"انا مقلتش نسيب بعض ولا فكرت ف كده انا خايفة اوى يامراد...مش هقدر اسيبها"
"احنا نعمل اللى اتفقنا عليه تروحى عند اخوكى واهو واحدة واحدة هى تتعود ان جودى مش معاها فى البيت وهتشوفها كل اسبوع مثلا ولما نيجى نتجوز يبقى الوضع بالنسبة لها مش غريب تبقى اتعودت ان جودى مش معاها فى البيت وتبقى برضه تشوفها عادى"
"حل معقول ...واهو قبل ما نتجوز هبقى اتكلم معاها واحسسها انى مش هتجوز الا بموافقتها وهى طيبة معتقدش هتعادينى وتفكر انها تحرمنى من بنتى"
"ان شاءالله... هتتنقلى امتى"
"هفاتحها ف الموضوع ده لما اروح ان شاءالله"
"وابقى طمنينى"

مايسة قاعدة فى البيت... وخبط الباب عليها
راحت تبص من العين...شافت انتصار
اتسحبت لبعيد... ومفتحتش
رنت انتصار الجرس مرتين وخبطت شوية ...وطلعت
                  ***************
اسماعيل قاعد بيتفرج على التليفزيون... ومايسة قاعدة جنبه
"مش انتصار خبطت عليا النهاردة"
وانتبه اسماعيل
"وبعدين"
"طنشت ومفتحتش"
رد اسماعيل بارتياح
"احسن"
"بس مش عارفة لو جت تانى هعمل ايه"
"اتحججى يامايسة... يعنى قوليلها نازلة قوليلها بنضف بغسل اى حاجة تبين انك مش فاضية لها"
"حاضر"
ورن موبايل اسماعيل... بص فى الرقم
"مين يااسماعيل"
اسماعيل حمد ربنا ف سره انه مسح اسم انتصار ولما شاف الرقم
"رقم غريب...يمكن حد من التجار"
"رد طيب"
"لا مش هرد علشان محدش يتصل تانى بيا بالليل"
واستنى لما الاتصال فصَل وقفل التليفون

نور بعد ما نيمت جودى قررت انها تروح تتكلم مع فوقية فى انها هتسيب البيت وتروح عند هانى
دخلت اوضة فوقية لقيتها نايمة...راحت سألت رقية وهى ع الكمبيوتر
"رقية... هى ماما نايمة من امتى"
"من قبل ماتنزلى"
"ياخبر...ليه"
"جالها مغص بعت جبتلها مسكن اقوى من اللى بتاخده وماصدقت نامت"
"بقالها فترة تعبانة... مينفعش نسيبها كده"
"خلاص لو وافقت نوديها بكرة للدكتور"
"وافقت او موافقتش مينفعش نسيبها كده...دى مبتاكلش الا بالعافية ولما اغصب عليها تاكل لقمة صغيرة بالعافية"
"طيب بكرة روح ان شاءالله"
"ان شاءالله ...تصبحى على خير"
ودخلت نور اوضتها واتصلت بمراد تقوله اللى حصل لانه كان مستنى الرد

اسماعيل قاعد فى المحل...دخلت انتصار
قال ف سره
"يا قاعدين يكفيكوا شر الجايين"
دخلت وبسرعة من غير سلام قالت له
"انت بتعمل معايا كده ليه"
"انت عملتلك حاجة"
"مبتتصلش بيا ولما بتصل مبتردش وكمان خليت مايسة متفتحليش امبارح"
"اتصل بيكى وتتصلى بيا ليه مش خلاص خلصنا من الحكاية دى"
"ومين اللى قال اننا خلصنا"
"انا قلت"
"من نفسك كده"
"غلطت يا ستى وعايز ارجع عن الغلط ده"
"وانا تسيبنى كده بعد مااتطلقت"
"انا مقلتلكيش تطلقى"
"انا اتطلقت بسببك"
"وانا مالى"
"جوزى بدأ يحس وانا خفت يعرف انك انت وتبقى فضيحة فى العمارة فتلككت له واتطلقنا"
"كان ممكن تنكرى كل حاجة وتعدى الموضوع"
"بقولك ايه ...مش بيتى لوحدى اللى يتخرب"
"انتى عايزة ايه"
"اتجوزنى بعد عدتى ماتخلص"
"نعم...اتجوز مين "
"متتجوزنيش ليه...نسيت كلامك ليا وانك متقدرش تستغنى عنى"
"احنا اتكلمنا ف حكاية الجواز دى قبل كده"
"بلاش جواز... ارجعلى طيب"
"لا معلش... شوفى لك حد تانى غيرى"
"بقى كده... طييب"
وقامت انتصار واسماعيل فرحان انها مقدرتش تأثر عليه

مراد جايب لوجى من المدرسة... دخل لسامى السايبر
"حضر نفسك الاسبوع الجاى انت واروى تيجوا المدرسة"
"ليه"
"فيه حفلة وكل اولياء الامور هيحضروا"
"حفلة ايه وبتاع ايه...طنش"
"حفلة علشان التيرم هيخلص... ومينفعش تطنش علشان كل الاطفال هيحضروا بأولياء امورهم متخليش بنتك هى اللى لوحدها"
وسأل سامى بضحكة خبيثة
"هى هتكون هناك"
ورد مراد وهو مبتسم بفرحة كل مابتيجى سيرة نور
"طبعا"
"وانت هتحضر الحفلة؟؟ ماانت ولى امر برضه"
"ههه لا لسه مبقيتش ولى امر رسمى...مين عارف يمكن حفلة التيرم التانى اكون بقيت ف مقام باباها قدام الناس كلها انما المرة دى هقابلكم طبعا مش انا اللى هاجى اخدكم بعد الحفلة"
"ان شاءالله...خلاص هنيجى انا واروى علشان كمان نتعرف عليها"

انتصار وهى راجعة من عند اسماعيل... كانت متغاظة منه
"يعنى انا هصرف منين دلوقتى... ماانا مبقتش صغيرة زى الاول وكتير مستنيين منى نظرة... مفيش قدامى الا اسماعيل ومقدرش اطلب منه فلوس كده من غير سبب... لازم هو اللى يبقى تحت طوعى ويدينى بمزاجه ...انما لو هددته وادانى فلوس علشان يسكتنى الفلوس هتخلص وانا ارجع تانى محتاجة... لازم يتجوزنى وعلشان يتجوزنى يبقى لازم مايسة تبعد عنه بأى طريقة"
وهى ماشية دخلت محل موبايلات واشترت منه خط

نور ورقية وفوقية عند الدكتور... بعد الكشف
كتب على تحاليل ومنظار واشعة وطلب انهم يتعملوا ف اسرع وقت
راحوا بعد الدكتور على مستشفى وعملوا كل المطلوب ورجعوا البيت
مراد كل شوية يتصل بنور وهى عاملة موبايلها صامت
لما رجعت كلمته واتفقوا انه يجيلها نفس المكان اللى بياخدها من عنده كل يوم
راحت لرقية"رقية خلى بالك من ماما لحد مااجيب جودى"
رقية"طيب"
                     ****************
مراد ونور مع بعض بيوديها لمريم
"عملتى ايه"
"معملتش حاجة يامراد..الست تعبانة ومقدرتش اكلمها"
"وبعدين"
"لما تتحسن شوية بس هبقى اكلمها"
"طيب حددى معاد مع اخوكى ونتخطب وابقى انقلى من عندها بعدين"
"هنتخطب يعنى هنلبس دبل دى هتستخبى ازاى ... هعيش معاهم وانا مخبية عليهم ...مينفعش"
"انا متضايق من علاقتنا دى يانور...انا مش عايز ادى فرصة لحد يتكلم عليكى سواء ف المدرسة ولا حد من جيرانك هنا او هناك"
"هعمل ايه طيب؟؟ مش الظروف اقوى مننا... وبعدين احنا علاقتنا مفيهاش اى حاجة غلط علشان نخاف"
"انا مش خايف علشان احنا غلط...انا خايف عليكى انتى"
"وانا مش خايفة علشان انت معايا... انت نسيت"
"ماشى يانور...ربنا يشفيها بسرعة علشان نخلص"

نور رايحة تجيب نتيجة التحاليل... بتسأل فى المستشفى محدش بيقولها فى ايه...كل ماتسأل حد يقولها اسألى الدكتور
اتصلت برقية
"الو...رقية انتى فين...طيب كويس انك لسه مروحتيش...انا جبت نتيجة التحليل والاشعة تعالى معايا نوديهم للدكتور... مش قادرة ليه... خلاص يارقية روحى انتى وانا هروح للدكتور وابقى ارجع على مريم علشان جودى هناك ويمكن اتأخر...اتغدى انتى وحاولى تغدى ماما علشان مضمنش هاجى امتى..مع السلامة"
راحت نور للدكتور... ولما دخلت له بالنتايج...سمعت اللى متوقعتوش
"زى ما توقعت بالظبط... فيه ورم ف المعدة... وممكن يكون فيه فى مكان او اماكن تانية فى الجسم.. انا هحولك على دكتور متخصص يتابع الحالة ويشوف معاكم خطوات الجراحة"
نزلت نور من عند الدكتور ودموعها على خدها
دموع حزن على الست اللى بتحبها اللى مشفتش منها حاجة وحشة
ودموع حزن على حالها... اللى مش عارفة هتتصرف ازاى مع مراد هو بيلح عليها على الخطوبة من ناحية ومن ناحية تانية متقدرش تسيب حماتها فى عز ماهى محتاجة لها
واتصلت بمراد حكت له اللى حصل... وقالت له انها لازم تستنى ومش هتقدر تعمل اى حاجة ولا تكلم حماتها ف اى قرار اخدته الا لما تتحسن وتتطمن عليها... ووافق مراد على مضض واللى صَبره هو حبه لنور وانه بيشوفها كل يوم اكتر من مرة

فى حفلة المدرسة
راح سامى واروى ... وقعدوا يتفرجوا على العروض اللى بيعملوها الاطفال... بعد العرض ما خلص
اروى ماسكة لوجى ف ايدها"هى فين خطيبة مراد"
سامى"مش عارف... دلوقتى ييجى ونتعرف عليها...الدنيا زحمة اوى هنا تعالى نطلع نستناه"
رن الموبايل فى جيب سامى
"ايوه يامراد... انت فين...طيب طالعين لك اهو"
"مراد واقف بره وهى معاه...يالا"
خرجوا من المدرسة... كان مراد واقف مع نور وجودى فى العربية
نور ضهرها لسامى واروى وهما رايحين عليها
مراد"سامى واروى اهم"
التفتت نور علشان تسلم عليهم
سامى واروى على بُعد خطوات ....اروى قدام سامى
سامى اول ما شافها...اتفاجئ ووقف مكانه وهو بيردد ف سره "رقية"
اروى مخدتش بالها ان سامى وقف وكملت طريقها
مراد بيعرفهم على بعض
"نور...مراتى قريب ان شاءالله...اروى مامة لوجى ومرات اخويا واقرب حد ليا سامى"
سلموا نور واروى على بعض
انتبه سامى انه واقف مكانه... قرب وهو متضايق لما شاف رقية ان هى حبيبة مراد اللى بيحبها وبيثق فيها كده وهى مش اهل للثقة والحب ده
مقدرش يتكلم فى وجود اروى... قرب منهم وسلم عليها ومراد بيعرفهم
"نور...سامى"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 7:09 pm

الحلقة 19
ركبوا كلهم مع بعض
نور جنب مراد ومعاها جودى
ووراهم سامى واروى وولوجى
مراد بيفتح مواضيع عامة وبيسأل نور عن الحفلة واروى باتكلم وتحكى معاهم
سامى سرحان وكل تفكيره
"هى دى رقية اللى بقالى شهور بكلمها...ايه الموقف الزبالة ده... هى بتضحك على مين فينا....بتضحك علينا احنا الاتنين...طيب انا مش مهم انا كمان بضحك عليها..وقال مفهمانى انها بنت ..وبتكلمنى وهى متفقة مع مراد على الجواز... ياعينى عليك ياصاحبى... اتخدعت وياعالم بتضحك على مين كمان...مش يمكن ليها جوز وبتقرطسه هو كمان... ايه دى...افضحها قدامهم...بس كده هبقى بفضح نفسى قدام اروى... اقول لمراد واوريله كل كلامها معايا... اهددها هى واقولها تبعد عننا ... مش عارف"
انتبه سامى من تفكيره واروى بتقوله
"سامى...يالا قاعد ليه"
بص سامى حواليه...شاف انهم واقفين تحت البيت
نزل سامى وهو مش قادر يبص ف وش نور
نزلت اروى وسلمت على نور ... ومشى مراد علشان  يوصلها
                        *****************
سامى واروى طالعين على السلم
"مالك ياسامى...من ساعة ماخلصنا الحفلة وانت شكلك متضايق"
"مفيش حاجة ياحبيبتى"
"ليه انا مش عارفاك...مالك فى ايه"
وصلوا عند الباب...سامى بيفتح الباب
"مفيش... صدعت بس علشان صحيت بدرى...انا نازل افتح السايبر وانتى ادخلى علشان مامتك قاعدة لوحدها من ساعة مانزلنا"
"تعالى طيب خدلك اى مسكن"
"مش مهم دلوقتى ابقى كويس"
"طيب ياحبيبى...هكلمك كمان شوية اطمن عليك"
"ماشى...يالا صوت ياسين بيعيط روحى شوفيه"
دخلت اروى وقفلت الباب ونزل سامى

نور بعد ما رجعت وقبل ماتدخل اكدت على جودى
"حبيبتى زى ما احنا متفقين ...اوعى تقولى حاجة عن عمو مراد لعمتو وماما فوقية"
"حاضر"
دخلت نور وجودى البيت... واول ما دخلت راحت لفوقية تطمن عليها
"ازيك ياماما...عاملة ايه النهاردة"
"الحمدلله يابنتى...عملتوا ايه"
"جودى كانت مبسوطة وسط اصحابها والحفلة كانت جميلة"
"الحمدلله"
"خدتى الدوا بتاعك"
"لسه"
"هروح اجيبلك كوباية مياه تاخدى الدوا"
"ربنا يكرمك يانور يا بنتى ويسترك ومايحرمك من صحتك"
"ربنا يخليكى ياماما"
وسمعوا صوت رقية داخلة البيت...وجاية على الاوضة

مايسة فى المطبخ بتطبخ... سمعت صوت موبايلها
راحت تشوف ..واطمنت وهى معدية ان ولادها بيلعبوا
فتحت الموبايل...شافت رسالة من رقم غريب
"انتى صعبانة عليا اوى جوزك ...خلى بالك من جوزك"
مايسة مش متوقعة انها تجيلها رسالة كده
ومين اللى بعتها...رقمها مع القرايب والمعارف بس
اكيد واحدة من معارفها عايزة تنصحها
اتصلت مايسة بالرقم اللى بعتلها الرسالة
لقيته مقفول... بصت للرقم كتير لحد ما حفظته
وقعدت تدور فى كل الارقام المتسجلة عندها
"ايه الغباء ده...ماهو لو متسجل عندى كان ظهر بالاسم مش بالرقم"
فضلت قاعدة مكانها تفكر
"اخلى بالى يعنى ايه؟؟؟ يعنى شكوكى كانت ف محلها... والمعاملة الحلوة دى ايه؟؟ يكون بيعاملنى كويس علشان يغطى على اللى بيعمله"
وشمت ريحة شياط وهى قاعدة مكانها
دخلت المطبخ تجرى...كانت الحلة اللى على البوتاجاز اتحرقت
طفت البوتاجاز... ورجعت تانى تقرا الرسالة...وتعيط

آيه ماسكة الكتب ورايحة الدرس
اتصل بيها وليد
"الو... ايوه ياوليد... انا رايحة الدرس... انا خايفة... انا عمرى ماعملت كده... تزعل ليه بس... افرض حد شافنى... طيب خلاص... فين.. ماشى ماشى...مع السلامة"
                       *****************
آيه واقفة ف شارع هادى بتبص حواليها
شافت وليد جاى ناحيتها
"كنت هزعل لو مكنتيش جيتى"
"انا خايفة ياوليد...الشارع ده ساكت كده ليه"
"مش خايفة حد يشوفك عايزانى اقابلك فين"
"انا اول مرة انزل م البيت على انى رايحة الدرس ومروحش"
"ماانا عايز اتكلم معاكى واشوفك... تعالى نتمشى لحد كافيه قريب"
مشيت آيه ووليد جنبها... بيسألها
"عاملة ايه ف المذاكرة"
"اهو .. الحمدلله...الامتحانات الاسبوع الجاى"
"وانا هبدأ بعد يومين"
"بتذاكر امتى"
"اى وقت"
وهما ماشيين بيتكلموا... وليد ماشى قريب منها...حط ايده على كتفها
بعدت آيه بسرعة من المفاجئة
"مالك...بعدتى كده ليه"
"ايه اللى عملته ده"
"انا معملتش حاجة غريبة... عايز نبقى قريبين من بعض"
"مااحنا ماشيين جنب بعض اهو... بلاش كده"
"وبلاش ليه...يبقى انتى مش بتحبينى"
"لا والله بحبك"
"اللى بيحب حد بيثق فيه ويسمع كلامه...لو مش بتثقى فيا يبقى خلاص كل واحد فينا يروح لحاله"
"فيه حد بيحب حد يقوله كده"
"وفيه واحدة بتحب واحد تحرجه كده"
"انا مأحرجتكش... بس عيب"
"مينفعش تقوليلى عيب ومش عيب..انا اللى اقول ايه اللى ينفع وايه لأ... انا مش من الرجالة اللى حبيبتى هى اللى تمشينى"
"انا اسفة ياوليد...مقصدش كل ده"
"يبقى تخلى بالك من كلامك معايا ومتقوليليش لأ على حاجة... محدش هيخاف عليكى قدى ولازم تثقى فيا"
"حاضر...واثقة فيك طبعا"
مشيوا الاتنين وهو حاطط ايده على كتفها ومقربها منه اوى

سامى طول اليوم مفتحش الاكونت اللى بيكلم منه رقية
متضايق ومش عارف يتصرف ازاى
يقول لمراد الاول ولا يواجهها هى الاول
وبالليل فتح الاكونت وقال اللى هيظهر قدامه الاول هو اللى هيقوله
اول ما فتح شاف رسالة من رقية
"انت فين النهاردة...وحشتنى...انا نازلة مع ماما للدكتور ولما ارجع هفتح... ياريت تكون موجود"
وقف قدام الرسالة وهو مستغرف قدرة نور على الكذب

نور ورقية وفوقية راجعين من عند الدكتور
دخلوا فوقية اوضتها
غيرت رقية هدومها بسرعة وراحت قعدت ع الكمبيوتر
نور قبل ماتغير هدومها
"عايزة حاجة منى ياماما علشان هنيم جودى"
"لا يابنتى... تفتكرى ممكن اخف بعد العملية"
"اه طبعا ان شاءالله...الدكتور قال بعد العملية هيتابع معاكى العلاج وهتبقى زى الفل ان شاءالله"
"هفضل الاسبوع ده لحد العملية وانا قلقانة"
"متقلقيش... سيبيها على الله وكله خير"
"يارب"

رقية فتحت...شافت سامى اون لاين
"ازيك ياسمسم...فينك طول اليوم"
"موجود...انتى كنتى فين النهاردة"
"موجودة وفتحت ملقيتكش ولسه راجعة من عند الدكتور ..ماما هتعمل عملية الاسبوع الجاى"
"مامتك؟؟"
"ايوه"
"مروحتيش ف حتة تانية النهاردة"
"لا مروحتش"
"بس انا شفتك"
واتخضت رقية
"شفتنى؟؟ فين وازاى؟"
"ماتيجى نتكلم بصراحة وعلى بلاطة كده"
"على ايه مش فاهمة"
"انتى عايزة ايه من مراد يانور"
"نور!!"
"ايوه مستغربة انى عرفت اسمك الحقيقى صح... بتعشمى مراد انكم هتتجوزوا وهو عايش ف الحلم ده وانتى كدابة.. ولو انتى بتحبيه صحيح بتكلمينى وتكذبى عليا ليه ... انا عرفت عنك كل حاجة انتى نور وعندك بنت اسمها جودى...اوعى تنكرى علشان انا شفتك"
سامى بيتكلم وهو متأكد انها مش هتعرفه...لا اسمه الحقيقى على الاكونت ولا صورته
رقية بدأت تفهم انه بيتكلم عن نور وعايزة تكسب اكتر قدر من المعلومات
"شفتنى فين"
"مش مهم شفتك فين...المهم انك لازم تنهى علاقتك بمراد ومتضحكيش عليه قبل ما اقوله على كل حاجة...ده مصدقك وناوى يتجوزك فعلا"
ولما سمعت رقية سيرة جواز... قامت بسرعة تجرى على نور
دخلت عليها اوضتها وهى بتصرخ
"كنتى مع مراد فين النهاردة"
وقامت نور من ع السرير متفاجئة من سؤال رقية
"مراد...مراد مين"
"مراد اللى انتى ماشية معاه ياهانم...فاكرانا مش داريانين بسمعتك اللى بقت زى الزفت"
"احترمى نفسك يا رقية"
"انا محترمة غصب عنك...على الاقل مش دايرة ف الشوارع مع رجالة"
وبصت نور لجودى اللى بتبص عليهم...وفوقية اللى قامت من سريرها...وبكل دفاع عن نفسها
"اخرسى قطع لسانك اللى يجيب سيرتى"
فوقية"ايه الكلام ده يارقية"
رقية"اسأليها...خليها تنكر انها ماشية مع واحد اسمه مراد وبتقابله ومعشماه بالجواز ومين عارف ايه تانى كمان"
نور"اخرسى يا رقية ومتتكلميش عنى كده...انتى مش لسه هتعرفينى النهاردة ياماما"
فوقية"يعنى الكلام ده محصلش"
سكتت نور تفكر فى الرد
رقية"شفتى...مش قادرة تنكر... احنا كنا مخدوعين فيكى وانتى طلعتى ******"
نور لما سمعت الشتيمة اللى ليها ...مقدرتش تسكت
ضربت رقية بالقلم...وهجمت عليها رقية ترد الضرب
صرخت فوقية بضعف المرض
"هى وصلت بينكم لكده...شتيمة وضرب...بس انتى وهى"
رقية مبسكتش...زقتها نور بعيد عنها
"ايوه انا هتجوز ... ومكنتش عايزة اسيبك وانتى تعبانة ياماما...بس بدل وصلت للاهانة وقلة الادب...انا مش قاعدة لحظة واحدة"
واتصلت بمراد قدامهم
"الو... ايوه يامراد... تعالى خدنى انا وجودى دلوقتى ودينى عند هانى... وقريب اوى نتجوز...ربع ساعة هكون جاهزة ومستنياك تحت"
فوقية ورقية واقفين مش مصدقين اللى بتعمله نور
قامت لبست ولبست جودى وهما لسه واقفين مبيتحركوش
وحطت هدومهم المهمة ف شنطة واخدتها واخدت جودى وخرجت من الاوضة وهما موجودين بس كانت فوقية تعبت وقعدت على كرسى

مراد لما جاله اتصال نور... كان لسه داخل السايبر عند سامى
سامى شافه وهو بيرد
"طيب يا نور ...انا جايلك حالا"
قام سامى بسرعة
"فى ايه يا مراد"
"مش عارف بس نور بتقولى اروح اخدها من بيت حماتها واوديها عند بيت اخوها...وبتقول هنتجوز قريب"
مشى مراد علشان يلحق نور...ووقف سامى
"انا مبقيتش فاهم حاجة"

بعد ساعة...رجع مراد عند سامى...واستقبله سامى علشان يفهم منه
"ايه يامراد ...ايه اللى حصل"
"نور اتفاجئت بعمة جودى داخل عليها وبتتخانق معاها وبتقولها تعرفى واحد اسمه مراد ولقيتها عارفة كل حاجة...واللى نور هتتجنن منه بتقول عرفت منين"
وبدأ سامى يفهم...وبيحاول يتأكد
"وهى عمتها عرفت منين"
"مش عارف...نور قالتلى انهم كانوا راجعين من عند الدكتور راحت عمتها قعدت ع الكمبيوتر ودخلت نور تنيم جودى بعد ما اطمنت على الست التعبانة ...اتفاجئت بيها بتدخل عليها وتزعق لها وتشتم ونور ردت عليها واتخانقوا وسابت لهم البيت"
"مش ده اللى كنتم عايزينه انها تسيب البيت"
"اه الحمد لله... اتفقنا انى هكلم امى وابويا علشان نروح نطلب ايدها...انا طالع علشان افاتحهم فى موضوعى"
مشى مراد وسامى بيكلم نفسه
"هى صادقة واخت جوزها اللى بتكلمنى ولا هى حويطة اوى وعملت الفيلم ده علشان تبرأ نفسها لو مراد عرف حاجة"

دخل مراد البيت وهو فرحان علشان المشكلة اتحلت والطريق بقى مفتوح قدامه انه يتقدم لنور
شاف مامته وباباه قاعدين... فقرر انه يكلم مامته الاول علشان عارف ردود باباه
بعد ماسلم عليهم ودخل اوضته... نادى على مامته
"احضر لك الاكل يامراد"
"لا ...تعالى ياماما عايزك"
قعد على طرف السرير وهى جانبه
"خير"
"ماما انا عايز اخطب"
سكتت لحظات
"مالك ساكتة ليه"
"اصل الخطوبة والجواز مصاريف وانت لسه معملتش حاجة خالص"
"احنا بس هنقرا فاتحة بدبلتين وبعدين ابقى اشوف شقة ايجار معقولة وربنا يسهل خلال سنة بالكتير اكون حوشت حق اوضة وانتريه على القد كده ونتجوز"
"الكلام سهل بس مين اللى هتوافق او اهلها يوافقوا على كده ولا شبكة ولا فرح ولا شقة مِلك ولا عفش بكذا"
"موجودة ياماما وموافقة"
قرب صادق من الاوضة وكان سامع
"مودجودة وموافقة يبقى الحكاية فيها إنة"
مراد"مفيش إنة ولا حاجة... احنا حبينا بعض واتكلمت معاها وهى وافقت...واكيد اخوها مش هيعارض"
هند"وامها وابوها؟"
مراد"متوفيين"
هند"آآآه ...تلاقى اخوها متجوز ومراته مبهدلاها"
مراد"هو اخوها متجوز بس لسه رايحة تقعد عندهم النهاردة بس"
هند"وقبل النهاردة كانت فين"
مراد"هى كانت قاعدة عند اهل بنتها"
صادق وهند باستغراب
"بنتها!!"
مراد حس انه اتلخبط فى ترتيب الكلام
"اقصد يعنى اهل جوزها"
وردوا بنفس الاستغراب واشد
"جوزها!!!"
مراد"انا هفهمكم...هى ارملة من سنتين تقريبا ومعاها بنت صغيرة و.."
هند"متكملش متكلمش.... علشان كده راضية بيك وانت محيلتكش حاجة... ماصدقت لافت عليك وضحكت عليك بكلمتين"
مراد"لا ياماما ...لما هتشوفيها هتعرفى انها ..."
هند"ولا اشوفها ولا تشوفنى ولا تتجوز واحدة خَرج بيت...انت اتجنيت ف عقلك ...انت مدخلتش دنيا وعايز تتجوز واحدة بعيلة"
خرجت من الاوضة ومراد وراها
مراد"ياماما اسمعينى بس"
صادق بعد ما رجع قعد قدام التليفزيون تانى
"تسمع ايه وتهبب ايه...هو انت كده غبى فى كل حاجة عمرك ما بتعرف تفكر صح ابدا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 7:10 pm

الحلقة 20
مايسة من ساعة الرسالة اللى جت لها وهى مش عارفة تركز
لا قدرت تعمل غدا تانى مكان اللى اتحرق
ولا قدرت تتصل باسماعيل زى مااحيانا بتتصل بيه
كل تفكيرها هتتصرف ازاى مع اسماعيل لما ييجى
"اواجهه؟؟ اسأله؟؟ احكيله على الرسالة؟؟ انا اصلا مصدقة ولا مش مصدقة...انا ماصدقت خلصت من شكوكى اللى مكنش عليها اى دليل...اعمل ايه ؟؟اطنش كأنها موصلتش... هقدر؟؟"

بعد نور مانزلت... فضلوا نور وفوقية مكانهم فى اوضة نور
المفاجأة صدمتهم لدرجة انهم مش عارفين يتكلموا
قامت فوقية من ع الكرسى
"انا داخلة ارتاح ف السرير مش قادرة"
واتكلمت رقية بعصبية
"شفتى ياماما... مقدرتش تنكر... دى اللى كانت عاملة فيها طيبة وبريئة طلعت ساهية ووراها الف داهية"
ردت فوقية ودموعها فى عينيها
"هى مش هتعمل حاجة غلط...هى هتتجوز"
"تتجوز... عادى كده تتجوز... هنسيبها تتجوز"
فوقية وصلت لسريرها ورقية وراها بتتكلم
"هنمنعها تتجوز يارقية.. هعمل ايه...واسكتى علشان اللى فيا مكفينى"
"اسكت؟؟ دايما بتدافعى عنها حتى ضياء كان بيدافع عنها...كانها هى اللى بنتك وانا اللى غريبة"
"مشفتش منها اللى يخلينى مدافعش عنها... اوعى تكونى ان مشيها من البيت وخبر جوازها ده سهل عليا... بس مقدرش اعمل حاجة"
"لا تقدرى"
"على ايه"
"نقولها اننا هناخد منها جودى لو اتجوزت"
"هو انتى عرفتى منين"
"معروف ان اللى تتجوز يبقى حق اهل جوزها ياخدوا الطفل"
"لا انا قصدى عرفتى منين انها هتتجوز"
"مفيش حاجة بتستخبى...خلينا ف موضوعنا... موافقة لو اتجوزت نرفع قضية حضانة"
"هى اللى كانت بتخدمنى يا رقية انا مش هقدر انى اراعى جودى"
"ماانا معاكى اهو ...واهى جودى هتبقى ف وسطنا ومعانا...ويمكن تخاف ومتتجوزش"
"معرفش... لما ابقى اعمل العملية ولما نبقى نشوف هتتجوز بصحيح ولا لأ"

مريم  قاعدة مع نور
مريم"العقربة رقية دى مفيش من وراها خير ابدا"
نور"كله كوم وانها تشتمنى يامريم ده كوم تانى"
مريم"بس تسلم ايدك والنبى انا لو كنت معاكى كنت قلعت الجزمة وحطيتها ف بؤها"
نور"اللى صعبان عليا الست الكبيرة الغلبانة دى...مين هياخد باله منها دى عندها عملية كبيرة "
مريم"ياهبلة بطلى عبط... انتى متبهدلة هناك وشايلة همها"
جه هانى من الشغل واول مادخل
مريم"تعالى ياهانى...شوف المنيلة على عينها بتقول ايه"
هانى"ماانتى حكيتيلى ف التليفون يامريم... متزعليش يانور انتى كده كده كنتى عايزة تمشى من هناك"
مريم"اختك العبيطة شايلة هم حماتها"
نور"عمرها مازعلتنى يامريم وهى دلوقتى مريضة...ربنا يشفيها يارب"
مريم"بصى بقى انتى لازم تتخطبى لمراد وتتجوزوا بسرعة علشان المخفية متتكلمش عليكى وتسوء سمعتك"
نور"نتخطب آه انما لسه شوية على الجواز...مراد لسه بيقول ياهادى"
هانى"صح...خليه ييجى ويجيب اهله ويتقدم لك فى اقرب وقت علشان متلحقش تتكلم عليكى"
مريم"وانتى هتجيبى عفشك امتى"
نور"عفشى؟"
مريم"آه طبعا عفشك... بس المشكلة ان مفيش مكان هنا يتحط فيه ... نشوف اى حد م الجيران نحط عنده الحاجة"
نور"هروح ازاى اخد عفش من بيتهم"
مريم"انتى هتجننينى يانور...يابت بطلى الهبل اللى انتى فيه ده... انتى مش ليكى قايمة مكتوب فيها الاوضة بتاعتك والصالون والمطبخ وكل حاجتك"
نور"اه...والله مااعرف هى فين"
هانى"انا عاينها معايا"
مريم"طيب اهو... ده انتى تاخدى حاجتك من نن عينيهم ...وخصوصا المخفية رقية دى"
نور"لالالا مقدرش اعمل كده"
مريم"اسكتى انتى...انا اروح انا وهانى نجيبلك حاجتك ملكيش دعوة انتى...بس خلى عريسك ييجى يتقدم وينجز كده وتتجوزوا بسرعة"
هانى"ظبطى لهم نومة يامريم لحد مانرتب نفسنا ونشوف هنعمل ايه"

مايسة قاعدة بتفكر ... وجه اسماعيل
"سلامو عليكم"
"وعليكم السلام"
دخل اسماعيل يغير هدومه... وممايسة قاعدة مكانها
سمعته بينادى عليها...دخلت له
"قاعدة بره ليه"
"ابدا عادى"
"سخنى الاكل"
"مطبختش النهاردة"
"ليه"
"تعبانة"
"سلامتك...عندك ايه"
"دايخة وعندى هبوط"
"حامل ولا ايه"
"لا مش حامل...بس يمكن ضغطى واطى شوية"
"تروحى للدكتور؟"
"لا مفيش داعى"
"مالك يامايسة... صوتك مش طبيعى"
"تعبانة يااسماعيل... انا هروح ابص على العيال واجى انام...اعملك حاجة قبل ماانام"
"لا خلاص هشوف هتعشى انا اى حاجة موجودة وخلاص"
خرجت من الاوضة... وهو بيفكر
"ياترى مالها...تعبانة صحيح ولا زعلانة من حاجة"
راح وراها اوضة الاطفال
"مايسة...حد جه النهاردة"
"حد مين"
"اى حد... حد من اهلك..من الجيران "
"لا بتسأل ليه"
"ابدا ...انا قلت يمكن حد جه ولا حاجة علشان كده ملحقتيش تطبخى"
"لا محدش جه"
خرج من الاوضة وهو بيقول لنفسه
"الحمدلله ...يبقى انتصار بعيد عن الموضوع"

هانى ف سريره... دخلت مريم الاوضة...قام اتعدل
"وضبتى لهم نومة"
"اه متقلقش"
"متشكرين ياستى"
"على ايه"
"اللى يشوفك النهاردة وانتى واقفة اسد علشان مريم ميشوفكيش يوم موت ضياء وانتى خايفة انها تيجى تقعد عندنا"
وضحكت مريم
"فيه فرق كبير"
"نورينى يا ستى"
"نور مش جاية تقعد على طول...دى فترة بسيطة وهتتجوز وتروح بيتها وعلشان كده انا مستعدة اروح اجيبلها عفشها من عش الدبورة رقية ...قولى ليه"
"ليه"
"علشان يبقى كل حاجة جاهزة انهم يتجوزوا بسرعة...ولما ييجى يقابلك انت كمان متعقدش الدنيا قصاده يعنى لو قالك هتجوزها بكرة قوله وماله"
"وده ينفع؟؟ مش الجواز له اصول"
"اصول ياحبيبى لما تبقى بنت بنوت..انما اختك ارملة ومخلفة يعنى مينفعش تتشرط...انت تجوزها وخلاص"
"لما ابقى اسأل عليه"
"ولا تسأل ولا هباب...مش هى موافقة عليه يبقى خلاص ربنا يهنى سعيد بسعيدة"
"اللى فيه الخير يقدمه ربنا"

سامى قاعد يفكر ... نور ورقية واحد ولا اتنين
شافها اون لاين...بعتلها
"رقية انتى فين...قمتى ليه فجأة"
مردتش وبعد شوية عملتله بلوك
"تبقى هى نور"

مراد قافل عليه اوضته بيحاول ينام ..مفيش فايدة
بيتقلب يمين وشمال على السرير... متضايق
"يعنى ايه... لا بقى مش هيمنعونى انى اتجوز اللى بحبها علشان تفكير متخلف... انا مش مستنى منهم حاجة... وقرارى مش هرجع فيه"
                  ******************
الصبح وهو نازل...شاف مامته
"صباح الخير ياماما"
"صباح النور"
"ماما ايه رأيك نخرج انا وانتى واقابلك بنور وتتعرفى عليها وبعدين قولى رأيك"
"ولا نور ولا ضلمة انا لا عايزة اتعرف على حد ولا اشوف حد"
"ليه بس"
"اهو كده"
"بس انا بحبها ومش هتجوز غيرها"
"يبقى ان شالله عنك مااتجوزت"
"واضح انك نسيتى انى عندى 30 سنة واللى قدى مخلفين عيل واتنين"
"اشوفلك واحدة تناسبك وتكون بنت بنوت"
"ياستى انا اللى هتجوز ومش فارق معايا الكلام ده"
"انا يفرق معايا"
"فى ايه"
"انت عايز الناس تتكلم علينا ... يابنى ياحبيبى دى تلاقيها بتضحك عليك"
"هتضحك عليا ليه...حيلتى ايه تكون طمعانة فيه"
"راجل ملو هدومك... ياحبيبى انت مش فاهم تلاقيها عايزة تتجوز علشان اسباب الله اعلم ايه هيا"
"مش علشان بتحبنى يعنى"
"لا"
"عرفتى منين"
"يوووو يامراد... ماتسمع الكلام ..جواز من واحدة متجوزة قبلك لأ"
بص مراد فى الساعة ...شاف انه هيتأخر والكلام مع مامته مش هيخلص... فنزل

نور ومراد مع بعض... قاعدين على الكورنيش بياكلوا سندويتشات
"حلوة الحرية...اول مرة تقعدى معايا براحتك"
"كنت ببقى عايزة ارجع بسرعة علشان محدش ياخد باله"
"عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم... يعنى خناقتك مع عمة لوجى جت بفايدة وقربتنا اكتر"
"الحمدلله... وهانى بيقولك حدد معاد تيجى انت واهلك تطلبونى"
وسكت مراد... مش عارف يرد
"مالك يامراد؟؟"
"مفيش"
"وشك اتغير...قولى فى ايه"
"مفيش صدقينى"
"مش مصدقاك... انت عايز تأجل؟؟"
"لا طبعا انا عايز اروح لاخوكى دلوقتى قبل كمان شوية"
"اومال ايه اللى حصل"
"بصى انا بقول اجى انا الاول اقابل اخوكى وبعدين اهلى"
"ماشى... بس انا حاسة ان فيه حاجة تانية"
"مفيش يا نور... وحتى لو فيه احنا مش اتفقنا اننا هنواجه اى مشكلة مع بعض"
"ايوه طبعا...بس ابقى عارفة ايه المشكلة"
سكت مراد...بصت له نور
"اهلك رافضيننى؟؟"
بص لها مراد
"ليه بتقولى كده"
وضحكت نور بوجع
"علشان انا عارفة تفكير مجتمعنا اللى مش هيتغير... عارف يامراد اكيد مامتك هى اللى رافضانى...اصل احنا كده الست هى اللى بتيجى على الست اكتر من الراجل مع انها لو فكرت ان الموت والحياة ده بتاع ربنا وانى مليش ذنب ان جوزى مات يمكن كانت رحبت بيا مش رفضتنى من غير ماتشوفنى"
نور بتحاول تمسك دموعها قبل ماتنزل...حس بيها مراد
"بقولك ايه..ماتتصلى باخوكى وتقوليله عايز اقابله النهاردة"
ابتسمت بفرحة
"ولا هتقوليلى لازم اهلك ييجوا معاك"
"هو بصراحة لازم... بس بما اننا كل حاجة ماشية معانا بالعكس والظروف كلها ضدنا واحنا قررنا نتحدى كل حاجة من اول يوم... فمش لازم حد ييجى معاك وانت كفاية عندى"
"انا بحبك اوى يانور... مكنتش اتخيل انى ممكن احب كده"
اتكسفت نور
"انا هتصل بهانى وانتى بتوصلنى وكفاية قعدة علشان تلحق تشتغل"

فى نفس اليوم بالليل...مراد قاعد مه هانى ومريم ونور
مراد"بعد ما حكيت لك على كل ظروفى انا بتمنى انك توافق على طلبى من غير ماتحط شرط اهلى ووجودهم...زى ماقلتلك انا محدش بيدينى حاجة ومع الوقت هقنعهم بس سواء اقتنعوا او لأ انا متمسك بنور"
هانى"لو الظروف مختلفة يامراد مكنتش وافقت بس ياريت تحاول تقنعهم ...اتمنى انهم يشرفونا ونتعرف عليهم ويبقوا يحضروا كتب الكتاب ان شاءالله"
مريم"متمسكش ف حاجات صغيرة يا هانى...احنا لازم نقرا الفاتحة"
مراد"لا ... انا عايز نلبس الدبل مع قراية الفاتحة ومجبنهاش"
مريم"ياسيدى...نقرا الفاتحة دلوقتى وتروحوا تجيبوا الدبل بكرة وتلبسوها"
بص مراد لنور...
مراد"ياريت...نقرا الفاتحة"

مراد داخل البيت بالليل... كانت مامته قاعدة
"كنت فين يامراد"
"اول مرة تسألينى ياماما"
"علشان شكلك باين عليه...جيت استحميت وحلقت ولبست واتشيكت وغبت شوية وراجع بؤك مفتوح م الودن دى للودن دى"
"كنت عند اهل نور"
وصرخت هند
"كنت بتخطب يا مرااااااااد... من ورانا... خلاص اهلك ماتوا"
قام صادق من النوم على صوتها
"فى ايه"
هند"ابنك معملناش اعتبار وراح خطب الزفتة بتاعته"
صادق بيزعق"اما انت ابن ستين كلب عبيط وبريالة... اتضحك عليك... بتصغرنا يا حتة عيل وبتروح تخطب من ورانا"
مراد"انا قلتلكم وانتوا اللى مرضيتوش حتى تشوفوها ولا تسألوا عليها"
صادق"انت بترد عليا يا ابن الجزمة"
وهجم يضربه بالقلم...هند بتحوش بينهم وهى متغاظة من صادق
"هو مش ابن جزمة هو ابن كلب"
مسك مراد ايد صادق...وزعق لهم
"انتم بتعاملونى كده ليييييه.... هو انا بشحت منكم ... عملت ايه علشان تعاملونى كده..وانت هتضربنى فاكرنى صغير"
ومسك صادق ف مراد من هدومه
"مش صغير... طب يالا يالا من هنا...روح عند الهانم بتاعتك وبيتى ده متدخلوش تانى...مش انت كبرت ومش محتاج لنا ...غور"
فتح الباب وهو بيزقه بره... هند بتمسك ف مراد
"لا ياصادق مش كده...تعالى يامراد"
مراد بص لصادق وهو بره وصادق جوه
"ده العادى بتاعك... اكتر يوم انا فرحت فيه لازم تنكد عليا"
شد صادق هند جوه الشقة ورزع الباب
نزل مراد وهو مكسور وسامع هند وصادق بيزعقوا ويشتموا بعض وكل واحد بيتهم التانى انه السبب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 7:12 pm

الحلقة 21
سامى قاعد فى السايبر سرحان
"انا هفضل محتار كده...اقول لمراد واخلص من الليلة دى... انا ايه اللى خلانى مقدرتش اتكلم لما قال انه خطبها...كان المفروض اقول الحقيقة كلها وهى بقى اللى يتأكد"
وخطرت على باله فكرة
فتح الاكونت الحقيقى بتاعه... دخل الجروب اللى فيه رقية
دخل الاكونت بتاعها...شاف بوستات لها
وشاف كومنتات فى الجروب فى نفس الوقت اللى كان فيه مراد عند نور
"اخيرا اتأكدت... الحمدلله... كده يبقى فعلا اخت جوزها هى اللى كانت بتكلمنى"
فى نفس اللحظة اللى ارتاح فيها سامى ان نور ورقية 2 مش واحد
شاف مراد نازل من البيت ورايح يركب التاكسى
قام مراد بسرعة وراح له قبل ما يمشى
"مالك يامراد...ايه اللى نزلك تانى"
"ابويا طردنى يا سامى"
"طردك؟؟"
"اه..طردنى"
"ياعم هى دى اول مرة تتخانقوا...تعالى اقعد معايا شوية وبعدين اطلع لما يناموا"
"لا ياسامى المرة دى غير اى مرة"
"اشمعنى يعنى"
"انا مش عارف بيذلونى ليه ماما مش موافقة على نور من غير ماتشوفها ولا تعرفها بابا كالعادة كل حاجة بعملها تبقى وحشة...اومال لو كانوا هيساعدونى ف حاجة كانوا عملوا ايه"
"ماهو علشان محدش هيساعدك انت كبر دماغك واطلع وهما مع الوقت هيقتنعوا"
"لا انا زهقت من الاهانة والذل ومش راجع"
"معاك فلوس تصرف"
"اه... نور معاها فلوس وبكرة هننزل نشترى الدبل"
"فلوسها ولا فلوسك"
"فلوسى انا طبعا"
"هتروح فين دلوقتى"
"هشتغل شوية وابقى انام ف العربية"
"عربية ايه بس... طب تعالى نام هنا بعد مااقفل"
"لا مش عايز ابقى ف المنطقة هنا خالص"
"تعالى الليلة بس وبكرة يحلها حلال"
"بكرة زى النهاردة... متقلقش انا هتصرف... وهاجى للوجى ف المعاد الصبح"

هند وصادق واقفين يكملوا خناق
"طول عمرك كده مبتعرفش لاتحل ولا تربط"
"كنتى عايزانى اعمل ايه ارقص له"
"هو يا ترقص له ياتطرده"
"مش انتى ياولية انتى اللى سخنتينى عليه"
"انا؟؟ انا قلتلك اطرده"
"لا امى اللى جت تصوَت لما عرفت انه خطب"
"يعنى يخطب من ورانا ونسكت له"
"ادينا مسكتناش"
"يعنى نطرده"
"الله يخربيتك يا شيخة زههقتييييييييييينى"
"انت محدش عاجبك عمال تشتم تشتم"
"وكلمة زيادة هضربك...اخرسى بقى"
"منك لله يا صادق...ربنا ينتقم منك طفشت الواد"
والتفتت لها وهو داخل اوضته
"وليه مجنونة صحيح"
ورزع باب اوضته وراه

نور اخدة جودى ف حضنها بتيمها وممددة فى السرير اللى اتحط لها فى اوضة آيه
آيه قاعدة بتذاكر... ورن موبايلها
بصت نور ف الساعة شافتها 12ونص
"مين يا آيه"
"واحدة صاحبتى ياعمتو"
ردت آيه على الموبايل
"الو... ايوه ياحبيبتى معلش كنت بذاكر... طيب ابقى اشوفك بكرة ف الدرس..لا مش هينفع...مش هينفع والله... بكرة هحكيلك كل حاجة... مع السلامة"
حست نور بشك فى المكالمة وسألت آيه بتودد
"مين يا آيه"
"قلتلك واحدة صاحبتى ياعمتو"
"شكلها مش صاحبتك"
"قصدك ايه"
"يعنى لو عايزة تحكى لى حاجة وتكون سر بيننا ..احكى"
وردت آيه وهى بتغير الموضوع وبتمسك فى الورق اللى قدامها
"لما يكون فيه حاجة هحكيها"

مايسة الصبح بعد ماجهزت الفطار
دخلت الاوضة تشوف اسماعيل قام ولا لسه نايم
سمعت صوت اسماعيل فى الحمام... شافت الموبايل على الكومودينو... مسكته بسرعة وشافت قائمة المكالمات
ارقام كتير اتصال واستقبال فيه بأسماء ومن غير اسماء
فكرت تشوف الرسايل...اول ما فتحت الرسايل شافت فيديو
اتصدمت من الفيديو اللى شافته...شافت اسم الراسل
اسم واحد من اصحاب المحلات اللى جنبه
ركزت سمعها تتأكد ...صوت المياه فى الحمام مفتوحة
دورت فى الاستوديو...شافت افلام كتير موجودة وكلها نفس المحتوى... قفلت الموبايل بسرعة وحطته مكانه تانى
خرجت من الاوضة قبل ما اسماعيل يخرج من الحمام
احساسها بالصدمة والقرف والخيانة كان اقوى منها
سمعت صوت اسماعيل جاى يفطر
دخلت المطبخ بسرعة وعملت انها مشغولة
سمعته بينادى عليها
"مايسة"
ردت وهى فى المطبخ
"نعم"
"مش هتفطرى"
"لا مش فاضية ...افطر انت علشان تلحق تنزل"
بدأت تحضر فى الغد اللى قدامها اليوم طويل تقدر تعمله
بعد 10 دقايق جه اسماعيل...حست بيه داخل وضهرها ليه
"بتعملى ايه...مش لسه بدرى"
ردت من غير ما تلف وشها ناحيته
"بحضر قبل العيال مايصحوا علشان ابقى فاضية"
"انتى كويسة"
هزت راسها
"مش عايزة حاجة"
"شكرا"
خرج من المطبخ وسمعت صوت الباب بيتقفل
خرجت من المطبخ وراحت قعدت وكل شوية
"ليه بيتفرج على القرف ده؟؟ مش مكسوف من نفسه؟؟ هبص ف وشه تانى ازاى بعد ماعرفت... اعمل ايه؟؟ اواجهه ولا اسكت"
وهى قاعدة بتفكر ...رن جرس الباب...قامت تفتح
"اهلا ياماما ازيك"
"ازيك يامايسة"
سلموا على بعض ودخلت هند
"شفتى اللى احنا فيه يامايسة"
"وشفتى اللى انا فيه ياماما"
"اخوكى خطب من ورانا وابوكى طرده من البيت"
"ايه؟؟امتى وازاى ومين"
"واحدة ياختى متجوزة قبل كده ومعاها بنت لافت عليه وكلفتته ف ثوانى"
"شفتيها"
"لا طبعا اشوفها ليه"
"مش يمكن كويسة"
"كويسة ولا وحشة لنفسها مش لينا...هو ضاقت بيه الدنيا يعنى"
"طيب ليه صحيح...اشمعنى دى"
"انا عارفة ... وابوكى ده كمان مش يتنيل ويسكت لأ مسك فيه وعايز يضربه وطرده من البيت"
"يعنى بابا اللى طرده مش هو اللى ساب البيت"
"ايه الفرق يامايسة المهم انه مشى...ماتكلميه "
"حاضر... بس انا ف مشكلة ومش عارفة اتصرف"
"مشكلة ايه"
"اسماعيل ...لقيت على موبايله افلام وحشة كتير من ساعتها وانا قرفانة من عملته دى"
"يالاهوى... قطيعة الرجالة وعمايلهم الناقصة"
"انا مش عارفة اقوله انى شفتهم ولا اسكت وخلاص"
"ولما تقوليله هتستفادى ايه"
"مش عارفة"
"اسكتى وكأنه محصلش"
"مش عارفة هقدر ولا لأ"
"اقدرى وعيشى وخلاص...ماانا اهو عايشة مع ابوكى ابو عقل صغير ولسان طويل وساكتة"
"ياريتنى ماكنت شفت ولا عرفت"
"اتصلى بأخوكى وشوفيه واوعى تقوليله انى هنا"
وحست مايسة ان محدش حاسس بيها حتى مامتها...واتصلت بمراد

مراد راح لنور الضهر زى مااتفقوا
نزلت له نور لوحدها... ركبت جنبه
"صباح الخير"
"صباح النور ...عاملة ايه؟"
"الحمدلله انت عامل ايه"
"الحمدلله...فين جودى"
"سيبتها مع مريم...مالك؟"
"منمتش كويس"
"ليه"
"نمت فى العربية"
"ليه"
"هحكيلك "
وحكى لها مراد كل حاجة حصلت لحد ماوقف قدام محل دهب
"يالا يا نور"
"مراد...انا مش عايزاك تخسر اهلك بسببى... يمكن مفيش نصيب نكمل مع بعض"
بص لها مراد وضحك
"بطلى جنان انا مقدرش استغنى عنك"
"بس انا حاسة انى السبب ...هتعيش فين وهتعمل ايه"
"هتصرف مش هغلب يعنى...يالا بقى انا مستعجل اننا نلبس الدبل"
"طيب نأجل الدبل يمكن تحتاج الفلوس"
"لا مفيش حاجة هتتأجل...يالا بقى"
نزلت نور من العربية... ونزل مراد ...لف ناحيتها
وقف جنبها... مسك ايدها... تشابكت الاصابع
كل واحد فيهم حس ان التانى قوته وسنده
مشيوا وقفوا قدام الفاترينة.. وايديهم متشابكة وبيختاروا دبلة لنور
                        *****************
وصلوا تحت البيت... وقبل ماتنزل نور
رن موبايل مراد...بص فى الاسم
"دى مايسة اختى...استنى"
"الو..ازيك يامايسة...انا كويس الحمدلله...يعنى ماما محكتلكيش...لا رجوع مش راجع بس خليها تنزل لى هدومى عند سامى وانا هبقى اخدهم...لا يا مايسة كله الا الطرد... ابوكى عايز يضربنى... بصى اللى بيجيبلى حاجة يمنعها... ياستى هما مالهم انا حبيت واحدة واختارتها وانا اللى هتجوزها مش هما.. هبقى اكلمك حاضر..سلام"
"ليه القسوة دى يامراد... يمكن عايزين يصالحوك"
"مش قسوة ده موقف"
"كل حاجة بتيجى بالوقت...ارجع البيت وكل حاجة هتتحل"
"لا يانور ... بصى هما عايزين يفرضوا عليا تفكيرهم وخلاص مش مهم انا عايز ايه او هكون مرتاح او لأ... وانا ماصدقت لقيتك ومش هفرط فيكى...ده موضوع منتهى"
"كلامك يفرحنى ويخوفنى"
"يفرحك وفاهم ليه...انما يخوفك من ايه"
"ان اهلك مش قابلينى خالص كده دى حاجة تخوف"
"ملكيش دعوة بحد غيرى...ماشى"
"ماشى...هتبات فين"
"هشوف اى لوكاندة كده سعرها معقول لحد ما اشوف اوضة ف اى حتة أأجرها"
"طيب عدى عليا بالليل"
"فين"
"فين ايه؟؟هنا طبعا"
"لا بلاش...اتحرج"
"لا متتحرجش ولاحاجة هانى اللى قاللى اعزمك ع العشا النهاردة"

بالليل وبعد العشا... مراد قاعد مع هانى ومريم ونور
هانى"انا من ناحيتى هسألك على شقة معقولة يامراد"
مراد"الله يخليك.. انا بسأل وكلمت كام سمسار قلتلهم يشوفوا لى اى اوضة ف اى مكان"
مريم"وتدور على اوضة ليه...انت مش كده كده هتدور على شقة تتجوزوا فيها"
مراد"ايوه بس الاوضة هيبقى ايجارها بسيط عن الشقة..فرق الايجار ده هوفر له للعفش"
مريم"والله انتم قدامكم الحل الاسهل ومش شايفينه"
هانى"ايه الحل الاسهل"
مريم"فكرت هتعيش ازاى مين يطبخ لك ويغسلك ويشوف طلباتك"
نور"انا اغسلك هدومك واطبخ لك متشيلش هم"
مريم"صح...نور هى اللى تشوف كل طلباتك وهى مراتك"
هانى"مراته؟"
مريم"دلوقتى هو مش كده كده بيدور على مكان يعيش فيه...بدل مايدور على اوضة يدور على شقة ...وعفش نور موجود يتفرش فى يومين ويكتبوا الكتاب والف مبروك والعروسة للعريس وزغروطة حلوة ترن ف بيتنا"
سكتوا كلهم يفكروا ف كلام مريم
نور"وهنعرف نجيب العفش من غير مشاكل"
مريم"ملكيش دعوة...انا اللى هروح وسيبينى عليهم لو اتكلموا"
مراد"لا مينفعش... لازم اجيب لنور عفش جديد"
نور"مش لازم يا مراد...الظروف هى اللى حكمت"
مريم"يا سيدى لو هتقدر تجيب اوضة بالقسط ..هات"
نور فرحانة... ومراد فرح اكتر بفكرة مريم
هانى"هااا ايه رأيكم"
مراد ونور بصوا لبعض وهما بيداروا ابتسامة الفرحة خجلا
وبصوت واطى ردوا الاتنين
"فكرة حلوة...موافقين"

خلال اسبوع... كانوا لقوا شقة اوضتين صغيرين وصالة فى حى شعبى وايجارها يناسبهم ويعتبر انضف شوية من الشقق اللى شافوها مش محتاجة توضيب
استقروا عليها وبعد محاولات مع صاحب الشقة وافق انه ياخد الايجار شهر بشهر بعد ماكان مصمم ياخد سنة مقدم

هند وصادق من بعد ما مراد مشى وهما واقفين لبعض ع الواحدة
وكأن المشكلة فى ان مراد مشى من البيت مش فى موافقتهم على نور

مايسة ساكتة ومعاملتها مع اسماعيل اتغيرت ورجعت جافة تانى من ساعة ما اكتشفت الافلام على الموبايل

مراد عند هانى فى البيت... بعد ما دفع ايجار الشقة واستلم المفتاح
مريم"مبروك يانور ...مبروك يامراد"
مراد"الله يبارك فيكى..انا متشكر اوى لولا فكرتك مكنش حاجة حصلت"
مريم"لا متقولش كده..ربنا يسعدكم...ها حددتوا معاد كتب الكتاب"
هانى"فكرتوا ولا لسه"
مراد"اى وقت تقولوا عليه...ايه رأيك يانور"
نور"اللى تشوفوه"
مريم"ايه رايكم نخلى كتب الكتاب بكرة وبعده نروح نجيب العفش على طول"
هانى"مانجيب العفش الاول وبعدين نخلى كتب الكتاب بعد فرش الشقة"
مريم"لا ياهانى...علشان لما تروح تفرش محدش من الجيران يتكلم...تبقى رايحة تفرش بيتها وهى متجوزة...متنساش اختك مش بنت بنوت...كتب الكتاب يبقى الاول وبعد كده تروح وتيجى براحتها"
اتحرجت نور من كلام مريم... واتحرج مراد
مراد"ماشى...بكرة كتب الكتاب"
هانى"ياريت يامراد تقول لاهلك يحضروا معاك... برضه نعمل اللى علينا واللى الاصول بتقول عليه"
مراد وهو قايم
"ربنا يسهل"
سلم عليهم مراد...وراح ع الباب...راحت معاه نور توصله
وهما ع الباب...مسك ايدها وقرب منها
"مبروك ياعروسة....بكرة هتبقى مراتى"
"قول ان شاءالله"
"ان شاءالله...هانت ياحبيبتى وهنبقى مع بعض على طول"
"ربنا يستر"
"قلقانة من ايه"
"من كتر ما انا فرحانة...خايفة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 7:13 pm

الحلقة 22
مراد نزل من عند نور... وهو بيفكر فى كلام هانى
"ياريت يامراد تقول لاهلك يحضروا معاك... برضه نعمل اللى علينا واللى الاصول بتقول عليه"
وفكر شوية وبعدين قرر انه يروح يقول لمامته وباباه وياخد موافقتهم ويفرح بحضورهم
                   *****************
مراد على الباب ...متردد يفتح بالمفتاح ولا يخبط
خبط على الباب... وبعد دقايق فتحت له هند
"مراد... تعالى ياحبيبى ادخل...وحشتنى"
اخدته فى حضنها وهى بتدخله جوه البيت
"ازيك ياماما...عاملة ايه"
"كده يامراد..تسيب امك ومتسألش عليها"
"انا مسيبتش البيت بمزاجى ياماما..انا اتطردت"
"هو فيه حد بيتطرد من بيته... شكلك خاسس كده ليه...استنى احضرلك أكل"
مسك مامته وباس ايديها وهو بيقعدها جنبه ع الكنبة
"تسلم ايدك ياماما...مش جعان انا جاى ...."
وخرج صادق من الاوضة قبل ما يكمل مراد كلامه
"اهو رجع....انا عارف انه هيلف يلف ويرجع"
مراد"ازيك يابابا"
صادق"احسن من اللى خلفتك"
وبصت له هند... ودورت وشها وهى بتقول
"اللهم طولك ياروح"
مراد"انا مش راجع اقعد هناانا جاى اطمن عليكم واخد بقية هدومى"
هند"ادخل ياولا اوضتك وده بيتك"
مراد"لا ياماما انا بقى ليه بيت خلاص"
صادق"بيت؟؟ بيت منين ياابو بيت"
هند"بيت مين؟؟"
مراد"اجرت شقة علشان اتجوز فيها"
هند"انت لسه برضه منشف دماغك"
صادق"وجاى ليه... جاى تحرق دمنا"
مراد"جاى اقولكم ان كتب كتابى بكرة وعايزكم تبقوا موجودين معايا"
هند دبت فى صدرها"كتب كتاب!! مفيش فايدة"
صادق"ياحلاوة ياولاد... جاى بكل بجاحة يقول عايزكم معايا"
مراد"وفيها ايه لما اكون عايز اهلى يبقوا معايا"
هند بتعيط"رايح تتجوز غصب عننا ومن ورانا"
مراد"انتم اللى رافضين من غير سبب ومعملتش حاجة من وراكم اهو انا جاى اقولكم تحضروا"
هند"نحضر زينا زى الغريب"
صادق"انتى لسه بتاخدى وتدى منه...اهو ابنك اللى بتدافعى عنه سابنا نخبط دماغنا ف الحيط ورايح يعمل اللى هو عايزه"
هند"حرام عليك يامراد تعمل فينا كده"
صادق"مش انت اخترت خلاص...اعتبر امك وابوك ماتوا...وانتى لو لسه بتدافعى عنه روحى معاه"
هند بتعيط"قلبى وربى مش راضيين عنك يامراد"
مراد اتأثر"ليه بس ياماما...انا معملتش حاجة غلط ولا حرام"
هند"روح للى سيبتك اهلك وبيتك... من النهاردة لاليك ام ولا اب"
حس مراد ان مفيش فايدة... قام وقرب من مامته يبوس راسها
بعدت عنه... حزن من قلبه...ونزل
                      *******************
مراد عند سامى ف السايبر
"معلش يامراد... هما معذورين برضه"
"وانا ليه محدش فيهم حاسس بيا... لو كانوا ادونى فرصة اقنعهم او حتى ادوا نور فرصة يشوفوها مكنش حصل كل ده... انا مروحتش اتجوز من وراهم بمزاجى...ما كله على يدك..انا لقيت نفسى ف الشارع ومحدش شال همى الا نور"
"انا مش بلومك ...انا عارف انك صح بس هما ميعرفوش نور علشان يحبوها زى ماانت بتحبها...عموما الايام بتداوى كل الجروح ومسير الامور تنصلح"
"انا بس مكسوف هبقى لوحدى كده ف كتب الكتاب من غير اهل ولا حد معايا"
"وانا واروى والعيال مننفعش ولا ايه"
"هتيجوا؟؟"
"لو عزمتنى هنيجى انما لو معزمتنيش هاجى برضه"
"ربنا يخليك ياسامى"
"على ايه يعنى ...لو عايز اى حاجة تانية قولى"
"اه...عايز مأذون انا لسه متفقتش مع حد"
"عدى عليا بكرة الصبح نروح نعمل كل اللى ناقصك ده...وعلشان خاطرك مش هفتح بكرة واليوم كله ليك"
"مش عارف اقولك ايه ياسامى والله"
"ولا اى حاجة"
"انا هروح لمايسة اعزمها واشوف هتيجى ولا تاخد موقف ماما وبابا"

مايسة قاعدة مهمومة...قامت بصت لنفسها فى المراية
حست ان وشها مجهد وشاحب... ربطت شعرها بايشارب
ورن موبايلها برسالة...جريت تشوف
"برافو عليكى..اوعى تسيبى جوزك للى بيروح لها وبتجيله"
برقت عينيها من الرسالة...نفس الرقم بتاع الرسالة القديمة...مين اللى بيبعتلها الرسايل دى؟؟
"مش مهم مين بيبعتها...المهم الكلام اللى فيها"
رن جرس الباب...راحت تفتح
"مراد؟؟!! اهلا وسهلا ...تعالى ادخل"
                             ***************
"يامراد انت غلطان وهما معاهم حق"
"يعنى بعد كل اللى حكيتهولك ده برضه بتقولى معاهم حق"
"يعنى انت شايف ان جوازتك بالسرعة دى حاجة طبيعية...ولا عروستك اللى موافقة على كل حاجة بكل سهولة دى كده حاجة متثيرة للشك"
"شك ف ايه"
"معرفش بس دى هتتجوزك بدبلة يامراد... لا طلبت شبكة ولا شقة ولا عفش...حاجة غريبة يعنى"
"هى عارفة ظروفى علشان كده مطلبتش حاجات فوق طاقتى"
"معرفش بقى انت حر"
"هتيجى كتب الكتاب"
"معلش اعذرنى انا مش عايزة مشاكل مع بابا وماما"
قام مراد وهو مكسور
"ولا يهمك يامايسة...بوسيلى العيال لما يصحوا...سلام"

مريم ونور من الصبح بينضفوا البيت ويروقوه
"شفتى يانور...كان عندى حق لما وضبت الانتريه...اهو نفع"
"شاطرة يامريم هو انتى فيه زيك"
"والنبى شكلك بتتريقى"
"ههههههه والله مافى زيك خاااالص...انتى فظيعة يامريم"
"هعديهالك علشان انتى عروسة... وبعدين سيبى اللى ف ايدك وروحى كده الكوافير ظبطى نفسك ولا حضرى هدومك"
"مفيش داعى...مراد هيلبس هدوم عادية وانا كمان وبعدين مفيش غيرنا يبقى هلبس وكوافير على ايه"
"سيبك انتى الفرحة ف القلب...مش انتى فرحانة"
وهزت نور راسها بفرحة
"ربنا يهنيكم...بس خلى بالك اوعى يقسى على البت اليتيمة دى"
"لا حرام ده بيعامل جودى كويس"
"خلى بالك برضه...ممكن يغير ولا يتضايق من وجودها"
"هو عارف انى مقدرش استحمل ان حد يزعل جودى ولا على بعدها عنى وهو متقبل كده وعارف كده كويس"
                          *****************
نور ومراد قاعدين جنب بعض
حواليهم سامى واروى وهانى ومريم وبعض الجيران
والاطفال كلهم بيلعبوا
مال مراد على نور وهو ماسك ايدها
"مبروك يامراتى"
"الله يبارك فيك ياجوزى"
"انا مش مصدق اننا خلاص كتبنا الكتاب"
"بس ليه حاسة ان زعلان"
"فيه حد يزعل ف يوم زى ده"
"مراااد...متضحكش عليا...عينيك حزينة"
"كان نفسى اهلى يكونوا موجودين"
سكتت نور ومعرفتش تقوله حاجة
رن موبايل مراد... بص فى الاسم
"دى مايسة"
"الو...ازيك يا مايسة... بجد؟؟ربنا يخليكى ياحبيبتى ...كتب الكتاب خلص... هستناكى... ادينى اسماعيل امليه العنوان بالظبط"
                         **************
مايسة واسماعيل وولادها موجودين فى بيت هانى
مراد فرحان بوجود مايسة... نور فرحانة بفرحة مراد

تانى يوم الصبح... وقبل هانى ما ينزل الشغل
مريم"هانى... هنروح نجيب العفش امتى"
هانى"مش عارف"
نور"نروح النهاردة"
مريم"لا متروحيش انتى...انتى ابقى استنينا هناك ف شقتك"
نور بفرحة"شقتى"
مريم"اه...هو مراد مدالكيش مفتاح"
نور"اه معايا"
مريم"بص ياهانى بعد الشغل جيب عربية نقل واتصل بيا واقابلك هناك عند بيت ضياء ...ونبقى ناخد العفش ونوديه على بيت نور على طول...وانتى تفرشى بقى علشان تدخلى"
هانى"حاضر"
نور"شايفاكى بتتكلمى ببساطة"
مريم"ملكيش دعوة انتى ...المهم القايمة تبقى معايا"
هانى"القايمة فى العلبة اللى ف الدولاب هتلاقيها تحت الاوراق كلها"
مريم"طيب...اتكل على الله انت"
نور"انتى ناوية على ايه بالظبط"
مريم"انا مش ناوية غير انى اجيبلك العفش وبس...يا مُعين"

فى المعاد...اتقابلوا مريم وهانى عند البيت
طلعوا وخبطوا... فتحت لهم رقية
"نعم"
هانى"سلامو عليكو يا رقية... ازاى الحاجة"
ردت رقية وهى واقفة ماسكة الباب
"الحمدلله...نعم"
مريم"نعم الله عليكى ياختى... بعد اذنك شوية بس علشان الناس اللى معانا تدخل"
قالتها مريم وهى بتزق الباب...فضلت رقية ماسكة الباب
"ناس مين...انتى عايزة ايه"
مريم"جايين ناخد عفش نور"
رقية"عفش ايه... انتى مجنونة ياست انتى... يالا من هنا"
وزعقت مريم بردح
"يالاااااااااا مين ياماماااااااااا ...هو احنا جايين نشحت منك...اوعى اوعى"
هانى"بالهداوة يامريم... دى حاجة نور يارقية"
رقية"حاجة ايه؟..انتم جايين تاخدوا عفشنا وتقولوا حاجة نور"
جت فوقية على صوتهم
"ايه يارقية...فى ايه"
رقية"جايين قال ياخدوا عفش نور...بيستهبلوا"
مريم"بصى ياحاجة يا ناخد العفش بالذوق يا هنروح القسم ونيجى ناخدوه برضه بالقايمة اللى معانا...هااا"
فوقية"ادخلوا خدوا اللى انتوا عايزينه"
رقية"ياخدوا ايه ياماما.. يعنى ياخدوا العفش بتاع اخويا علشان الهانم تتجوز بيه"
مريم بتنادى العمال
"اطلع ياريس... يالا علشان تفك الحاجة"
رقية"هتسيبيهم ياماما ياخدوا حاجتنا... دى عايزة الحاجة تتجوز بيها"
مريم"ريحى نفسك نور اتجوزت خلاص"
فوقية"اتجوزت؟ "
مريم"اه اتجوزت"
رقية"اتجوزت... هى لحقت؟؟ شفتى ياماما "
فوقية"والبت فين"
مريم دخلت مع الناس وهانى يفكوا اوضة النوم...وتلم مريم الحاجة دخلت وراها رقية وهى بتزعق
"ماشى يانوووووووور... اهن ما وريتك...قوليلها هرفع قضية حضانة واخد جودى وخلى الجواز ينفعها بقى"
هانى"ليه بس كده يارقية البنت لو عايزين تشوفوها هتشوفوها اى وقت"
مريم"انت بترد على مين ...سيبها كده بنارها"
رقية"نار... طيب هتشوفى يا مريم ..هتشوفى يانور"

نور طالعة مع مراد شقتهم... وهما طالعين السلم
"مجبتيش جودى معاكى ليه"
"قعدت مع آيه... وبعدين علشان اكون براحتى وانا بنضف ومتلبخنيش"
وصلوا للباب...فتح مراد الباب ودخلوا
"اتفضلى ياحبيبتى"
دخلت نور... بصت للشقة الفاضية
"كنت بتنام هنا ازاى يامراد"
"تعالى شوفى"
خدها من ايدها ودخل يوريها الاوضة

"بنام هنا"
شافت كوفرتة مفروشة على ورق جرايد وبطانية مطبقة
"اه ...ده السرير وده الغطا...وده الدولاب"
وهو بيشاور على شنطة هدومه
"يااا...النهاردة ان شاءالله اول حاجة هفرشها الاوضة علشان تعرف تنام ع السرير بدل الارض "
"لا افرشى الاوضة لجودى واحنا هننزل نشوف اوضة جديدة"
"طيب بس ابقى نام ع السرير وبلاش الارض علشان خاطرى"
قرب منها وهو بيبص لها
"خايفة عليا"
"طبعا"
كانت ضهرها للحيط... قرب منها يحضنها
وبصوت هامس استسلمت وهى بتقوله
"مراد... لسه يامراد"
"لسه ايه...انتى مراتى"
"هانى ومريم جايين"
"لسه بدرى... بحبك اوى يانور وماصدقت بقيتى مراتى"

فى بيت مايسة... مايسة واقفة ف المطبخ
سمعت صوت اسماعيل رجع...فضلت مكانها لحد مانادى عليها
"نعم يااسماعيل"
"انتى فين...مجتيش ليه اول ماسمعتى صوتى"
"عادى لو عايزنى هتنادينى"
"طب حتى اسألينى اللى جابنى دلوقتى"
"تيجى ف اى وقت مش بيتك"
"هو فيه ايه"
"مفيش"
"بقالك مدة مصدرة لى الوش الخشب والبوز ولا بتهتمى بيا ولا بنفسك...حالك متغير ليه"
"قرفانة"
"من ايه"
"من القرف اللى على موبايلك"
"وانتى بتفتشى ف موبايلى ليه"
"مش مراتك"
"ايه يعنى مراتى...هتمنعينى احط على موبايلى اللى انا عايزة"
"ليه الافلام الزبالة دى"
"انا حر"
"اللى بيحط الحاجات دى يبقى مقرف وشاذ"
مسكها من دراعها وهو بيهزها بعنف
"رجعتى لقلة الادب تانى ... بقولك ايه انا كده وده مزاجى ومحدش له عندى حاجة"
"يعنى ايه"
"يعنى انا حر"
"وانا مش عايزاك تتفرج على الحاجات دى"
"انا غلطان انى دلعتك...انتى عايزة تاخدى على دماغك علشان تمشى عدل"
"انا؟؟ طيب يا اسماعيل... خلى اللافلام الزفت دى تنفعك"
"هتعملى ايه...هتسيبى البيت ابوكى هيرجعك ليا تانى وهتقعدى تحت رجليا غصب عنك"
قالها وفتح الباب وخرج.... وهو نازل قابل انتصار طالعة

مريم وهانى فى الشارع
"هركب انا مع العربية النقل وانتى تعالى ورانا ف تاكسى"
"طيب... بس بقولك ايه اوعى تقول لنور على حكاية قضية الحضانة دى"
"ليه"
"اسكت خليها تكمل الجوازة"
"يعنى اسيبها على عماها لحد ما بنتها تتاخد منها"
"يمكن بيهددوا وخلاص"
"مضمنش لازم نور تعرف وهى اللى تقرر تعمل ايه"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 7:15 pm

الحلقة 23
مريم وصلت بالتاكسى تحت البيت...مشفتش اى أثر للعربية النقل
فكرت تطلع ولا تستنى...قبل ما تقرر شافت العربية داخلة الشارع
وقف هانى مع الناس وهما بينزلوا الحاجة من العربية
"اطلعى يامريم افتحوا الباب للناس"
"حاضر"
طلعت مريم... خبطت على الباب...بعد شوية فتحت نور
"ايه يانور مبتفتحيش ليه"
"كنت ف الحمام ومش سامعة"
دخلت مريم... وهى بتدور بعينيها على مراد
"ومراد فى الحمام؟؟"
بصت لها نور شذرا
"لا مراد نزل"
سمعوا العمال طالعين ... راحوا وقفوا معاهم
ونور وقفت تقولهم يحطوا الحاجات فين
طلع هانى ...وبعد ما ركبوا الاوضة وحطوا الانتريه
"خلاص الحاجة كلها هنا...عايزين منى حاجة"
مريم"رايح فين"
هانى"رايح فى اى حتة انا ايه اللى هيقعدنى هنا...هتخلصوا امتى"
نور"مريم لو عايزة تروحى روحى انتى وانا هكمل"
مريم"لا انا قاعدة معاكى علشان ننجز ونخلص ... واحتمال نسهر هنا ياهانى لو احتاجنا نقعد"
نور"والعيال"
مريم"آيه معاهم متخافيش"
هانى"طيب براحتكم ولو هتتأخروا بالليل خلوا مراد يوصلكم...هو فين صحيح"
نور"مش موجود"
هانى"طيب ابقى كلميه يوصلكم...مش عايزين حاجة"
نور"لا شكرا مراد هيجيبلنا غدا"
هانى"طيب...سلام"
نزل هانى... ودخلت نور الحمام ودخلت وراها مريم
"بتعملى ايه يانور"
"بغسل"
"هدوم مراد"
"ايوه"
"قلعها امتى"
وسابت نور طبق الغسيل اللى ف الحوض
"معرفش يامريم... هو مش سايب بيته بقاله ييجى 10 ايام ومفيش حد يغسل له هدومه"
"محموقة كده ليه طيب"
"مش محموقة ولا حاجة انتى بس اللى اسئلتك بايخة"
"والحمام ده مبلول ليه... كأن حد مستحمى"
وخرجت نور من الحمام... ومعاها طبق تانى فيه هدوم مغسولة
"خليكى اقعدى راقبى الحمام كأننا فاضيين موراناش حاجة"
راحت نور الاوضة ووراها مريم وبضحكة خبيثة
"طيب احكيلى جيتوا امتى وعملتوا ايه"
مردتش عليها نور وراحت تنشر الهدوم اللى غسلتها
"علشان تعرفى ان كان معايا حق لما قلتلكم كتب الكتاب قبل الفرش"

اسماعيل لما شاف انتصار قدامه...كان هيتجاهلها
"ازيك يا اسماعيل...انت زعلان منى ولا ايه"
"ازيك ياانتصار...لا ازاى ازعل ليه"
"مالك نازل مكشر كده ليه"
"مفيش"
"شكلك متنكد"
"يعنى"
"طب ما تيجى تقعد معايا شوية"
وقربت منه وبصوت واطى
"وانا اخليك تنسى نفسك مش النكد بس"
"لآآآ اصل.."
"اصل ايه وفصل ايه... موحشتكش بذمتك"
وبص لها وهى بتقرب منه وبتتعمد تلامسه وهى بتقرب وبتبعد
وافتكر مايسة اللى متجاهلاه بقالها فترة
وقارن بينهم مقارنة سريعة ملحقش يفكر
"تعالى وهتنزل من عندى ناسى النكد وناسى اسمك كمان"
"طيب ... لو مايسة سابت البيت هجيلك بالليل"
"وان ماسبتوش مش هتجيلى...اخص عليك انت بتقارنى بمايسة"
"لاحسن تشوفنى وانا طالع عندك"
وبعدت وهى طالعة السلم
"براحتك بقى... سلام"
بص عليها وهى طالعة تتمايل قدامه... وطلع وراها

مايسة بعد مانزل اسماعيل...قاعدة تفكر تعمل ايه
"اسيبله البيت... بابا هيرجعنى زى ماقال... اقعد وانا مش طايقاه... وازاى مش مكسوف من الافلام انى اكتشفتها وبيتكلم بالجراءة دى؟؟ طيب انا لو مشيت وبابا رجعنى هيبقى شكلى وحش اوى قدامه... انا اقعد بدل مااتحط ف الموقف ده..ومليش علاقة بيه لحد ما يتعدل"

رقية قاعدة ف اوضة فوقية
"شايفة اخدت حاجتنا تتجوز بيها... حاجة اخويا ينام عليها راجل تانى... سيبتيهم ياخدوا العفش ليه ...انا مكنتش هخليهم ياخدوا حاجة... انتى مبترديش عليا ليه"
"اللى فيا مكفينى يارقية"
"يعنى احنا نقعد متغاظين كده وهى متهنية"
"هنعمل ايه"
"ع الاقل مكنتش اخدت الحاجة"
"القايمة اللى معاها دى تخليها تاخد حاجتها غصب عننا"
"وتتجوز بيها...ده يرضى مين"
"اوعى تكونى فاكرة ان سهل عليا اسمع كل ده...انا بس مش قادرة على المشاكل"
"يعنى هتسيبيها كده"
"مش قادرة اعمل حاجة"
"خلاص ناخد جودى"
"انا قلبى بيتقطع وهموت واشوفها"
"خلاص تبقى معانا هنا"
"واحرم البت الصغيرة من مامتها"
"ماهى اخدة علينا ...وبعدين هنا احسن ما تعيش مع جوز ام ياعالم هيعاملها ازاى"
"يعنى لو اخدناها مش هتكرهنا"
"بالعكس يمكن لو سبناها لما تكبر تكرهنا"
"طيب انتى شايفة ايه"
"نرفع عليها قضية وناخد حضانة جودى"
"بس انا لاقادرة اروح ولا آجى"
"انا هروح للمحامى واشوف ايه الاجراءات اللى المفروض تتعمل ونعملها"
"طيب اللى تشوفيه"
*****************************************

فى بيت هانى...مريم قاعدة على كنبة وحاطة كرسى قدامها ممدة رجليها... ونور قاعدة على كنبة تانية ممددة رجليها هى كمان على كرسى تانى
"اتهدينا ياختى"
"ماانا قلتلك يامريم نكمل بكرة وانتى مرضتيش"
"هنفضل رايحين جايين... كده يبقى فاضل اوضة النوم وتبقى انتى تفرشي الدولاب بقى على مهلك"
"كتر خيرك تعبتى معايا النهاردة"
"طول عمرى جدعة...تنكرى"
"منكرش يامريم بس عليكى حاجاااااااات"
"شوف البت اللى لسه خدماها خدمة العمر"
"خلاص ياستى حقك عليا"
كانوا بيضحكوا وبيهزروا مع بعض
نور فرحانة كأنها اول مرة هتتجوز...مريم فرحانة ان قعدة نور مش هتطول وف نفس الوقت مطلبتش من اخوها اى مساعدة مادية وانها هتكون مسئولة من راجل غير هانى
آيه قاعدة على الكمبيوتر اللى بقى بره بعد ماخرج من الاوضة لضيق المكان فى الاوضة وحاطة السماعات ف ودانها
مالت نور على مريم
"بقولك ايه يامريم...ابقى اتكلمى مع آيه وشوفى بتكلم مين ع الموبايل ولا على النت اللى قاعدة عليه طول الوقت ده"
"هتكون بتكلم مين يعنى اصحابها طبعا"
"اصل بتطول ف التليفون وهى بتتوشوش"
نزلت مريم رجليها وقامت
"اخص عليكى يانور...دى تلميحات برضه"
"وانا قلت حاجة غلط؟"
"انا مربية بنتى كويس"
مشيت مريم وفضلت نور مكانها مستغربة... بس شوية جه هانى
"نور...تعالى عايزك شوية"
دخل على اوضة آيه اللى نايمة فيها جودى
قامت نور وهى قلقانة
"معقول مريم تكون زعلت من الكلام فراحت قالت لهانى على اللى فهمته الصبح؟؟ لو واجهنى اقوله ايه؟؟ انكر؟؟ انكر ليه هو مش مراد جوزى؟؟ ما انا كمان مش هقدر اقول اه عادى كده...ياعقلك الصغير يا مريم"
دخلت نور الاوضة وهى مكسوفة ومش عارفة هتقول ايه لهانى
هانى قاعد على سرير... وقعدت نور على السرير التانى قدامه
"انا مش عارف اقولك ايه ولا ابدأ كلامى معاكى منين يانور"
"خير"
"يعنى بالنسبة للى حصل الصبح"
وبرقت نور عينيها وحست قلبها هيقف من الاحراج...معرفتش ترد
كمل هانى كلامه
"هى مريم حكيتلك؟"
وردت نور وهى مش عارفة المفروض يكون مين حكى لمين
"على ايه"
"على رقية؟"
اخدت نفسها وردت
"اه قالت انهم اتخانقوا مع بعض"
"رقية مش بس اتخانقت معانا...رقية لما عرفت انك اتجوزتى قالت هياخدوا منك جودى"
وردت نور بفزع
"ايه؟؟"
"مش انا قلتلك انهم ممكن يفكروا ف كده"
"معقول ؟؟ معقول ياخدوها بجد"
"الله اعلم... انا قلت اقولك علشان تبقى عارفة ومتتفاجئيش لو حصل"
قام هانى وساب نور تفكر...قعدت نور مكانها بتعيط فى صمت
بصت لجودى... ونامت جنبها...بتبص لها وتعيط وهى ف حضنها
وبتفكر"اعمل ايه؟؟مقدرش ابعد عنك ولا عنه ... انتى روحى وهو حبيبى ...ياريتنى ماشفته ولا عرفته ولا حبيته... مقدرش اسيبه بعد ماساب اهله علشانى ولا اقدر اسيبك تبعدى عنى"

تانى يوم وبعد ليلة طويلة منامتش فيها نور
نزلت قابلت مراد علشان يروحوا يشتروا الاوضة
طول الطريق نور ساكتة وسرحانة
"مالك يانور"
"مفيش"
"شكلك متغير وعينيكى وارمة"
"منمتش كويس"
"ليه حصل حاجة"
ودمعت عيون نور وهى بتحاول تمسك نفسها
"ايه يانور...مخبية عليا ايه"
"هانى قالى ان امبارح وهما بياخدوا العفش رقية هددتهم انها هترفع قضية حضانة"
"وهى رقية ليها حضانة جودى"
"مامتها"
"وبعدين"
"مش عارفة خايفة اوى يامراد...مقدرش اعيش من غير جودى ده انا اموت لو بعدت عنى يوم"
"بعد الشر عليكى..ان شاءالله مش هتبعد ابدا"
"انا مش قادرة افرح... لو رفعت القضية فعلا هعمل ايه"
سكت مراد وهو بيبص لها...هى سكتت
"اوعى تقولى يانور انك ممكن تطلبى الطلاق علشان بنتك"
"انا ف موقف صعب اوى يامراد... انت جوزى حبيبى وهى بنتى"
"انا مش انانى يانور بس انا فعلا مقدرش اسيبك"
"ولا انا"
"خلاص...احنا هنحاول بكل قوتنا اننا نحافظ على جودى... ممكن يكون تهديد وخلاص علشان يخوفونا"
"يارب يكون تهديد وخلاص"
"متخافيش... ان شاءالله مش هتبعد عنك ابدا... يالا بقى اضحكى..ده احنا عرسان"
وضحكت نور والدموع والحزن ف عينيها

فى بيت نور ومراد... مريم وهانى واولادهم بيسلموا عليهم
هانى"خلى بالك منها يامراد"
مراد"نور فى عينيا وقلبى"
نور واقفة جنب مراد ومريم بتسلم عليها
"هاجى لك الصبح... ماتجيبى جودى معايا النهاردة"
نور"تنورى يامريم... لا جودى خليها معايا مش هقدر اسيبها"
مريم"طيب ...تصبحوا على خير"
نزلوا هانى ومريم ... ودخل مراد ونور وقفلوا الباب
مراد نزل على ركبته لحد مابقى قدام جودى
"جودى حبيبتى ...من النهاردة ده بقى بيتنا وانا بقيت بابا ممكن تقوليلى بابا"
بصت جودى لنور اللى هزت لها راسها موافقة
ردت جودى ببراءة
"حاضر"
مراد"حاضر يابابا"
جودى"حاضر يابابا"
مراد"طيب بوسة لبابا قبل ماتنامى"
باسته جودى ومسكت فى نور
"انا هنام ف حضن ماما"
بصت نور لمراد...طبطب مراد على جودى
"طبعا ياحبيبتى...دى ماما اللى لازم تاخدك ف حضنها... يالا يانور ادخلى نامى ف حضن جودى... وانا هنام فى الاوضة بتاعتى"
قرب من نور وباسها من خدها وهو بيقول لها ف ودنها
"متخليهاش تحس انى اخدتك منها...نيميها وتعالى"
حضنته نور
"مراد... هو انا مقلتلكش انى بحبك دلوقتى اكتر بكتير"
"ههههه دلوقتى قلتيلى...انا بحبك كل ثانية اكتر من اللى قبلها"
                           **************
مراد فى اوضته... مستنى نور
نور اتأخرت ومفيش اى صوت
قام وراح وهو بيتسحب لاوضة جودى
شاف نور نايمة وهى وجودى حاضنين بعض
وقف لحظات يبص عليهم...قرب منهم... شد الغطا عليهم
فتحت جودى عينيها لما حست بيه
"بابا...نام جنبنا"
ابتسم لها.. نام على الطرف جنب نور واخد الاتنين فى حضنه ونام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 7:16 pm

الحلقة 24
صحيت نور من النوم... حست بإيد مراد حواليها
التفتت شافت مراد نايم جنبها... وجودى نايمة الجنب التانى
وبهمس
"مراد... مراد"
صحا مراد من النوم...وبصوت هامس
"مقدرتش اصحيكى واخدك من حضن جودى"
"هى نامت خلاص... ولازم تتعود واحدة واحدة تنام لوحدها"
قام مراد وقامت نور...مسكت فى ايده وهما رايحين اوضتهم

بعد شهر من جواز نور ومراد
الصبح نور لبست جودى لبس المدرسة وخارجة من الاوضة
مراد"خلصتى"
جودى"ايوه يابابا"
نور"استنى خدى السندويتشات...مترجعيش بيهم فاهمة"
جودى"حاضر ياماما"
مسكت جودى ايد مراد وراحوا على الباب ونور بتوصلهم
وطت نور باست جودى
"خلى بالك من نفسك...اوعى حد ييجى ياخدك غير بابا مراد"
جودى"ياماما كل يوم بتقوليلى كده زهقت بقى"
مراد بيضحك"زهقتيها يانور...اجيبلك ايه وانا جاى"
نور"انا نازلة اقبض المعاش وهبقى اجيب اللى انا عايزاه وانا جاية"
مراد"وانا مالى بمعاش جودى...انا بقولك اجيب ايه للبيت"
نور"ايه يامراد هو فيه فوق بينا..وبعدين انت بتصرف على جودى كأنها بنتك ليه الحساسية دى"
مراد"معلش خلينى براحتى وخلى فلوسك معاكى"
نور"انا هبلغ النهاردة انى اتجوزت علشان يخصموا معاشى"
مراد"كويس ...مش عايزين بيتنا يدخله اى فلوس فيها شبهه حرام"
نور"ان شاءالله"
حضنها وهو ع الباب قبل ماينزل
"اجيلك الساعة كام اوديكى"
"متعطلش نفسك واشتغل انت"
"لا ياحبيبتى مش هسيبك تتبهدلى فى المواصلات وانا موجود"
"طيب عدى عليا الساعة 10 اكون جاهزة"
"ماشى ..سلام"
"خلوا بالكم من نفسكم"
فتح مراد الباب واخد جودى ونزل...قفلت نور الباب وهى بتعديلهم
"ربنا يرجعكم بالسلامة يارب"

مريم فى اوضتها بتروق السرير...رن جرس الباب
بصت ف الساعة...10 الصبح
"مين جاى ع الصبح كده"
راحت فتحت شافت واحد راجل ماسك اوراق
"سلامو عليكو...انتى نور فهمى"
"لا انا مرات اخوها ...مين عايزها"
"هى فين تمضيلى على الاستلام"
"استلام ايه"
"اعلان بجلسة قضية "
وردت مريم بزعيق
"قضية ايه...تلاقيها المزغدة رقية عملت اللى ف دماغها"
"ياستى استلمى الاعلان الاول ورايا شغل وبعدين مفيش حد اسمه رقية"
"معلش ياخويا فهمنى بس ينوبك ثواب مين رافع القضية دى"
وبص المحضر فى الورق
"دى قضية رافعاها فوقية محمود حسن على نور فهمى سلامة بخصوص ضم حضانة الطفلة جودى ضياء"
"ايوه ايوه فهمت...الهى يحرق قلبك يارقية زى ماعايزة تحرقى قلب البت الغلبانة دى"
"هتنضى بالاستلام ولا اكتب رفضت"
"همضى ياخويا همضى...ياساتر على خُلقك الضيق"
ومضت مريم على الاعلان... وجريت تتصل بنور

نور مع مراد فى التاكسى راجعين من التأمينات
"عارفة... وأنا وياكى بحس الدنيا فيها سلام وأمان
وإن العالم مفيهوش ولا نقطة أحزان
إيدك خليها في إيدى أنا طفل كبير
وبحس إن أنا وإنتى لوحدينا والكون بستان"
"ههههههه فاكر يامراد الاغنية دى"
"طبعا ...يومها جت فى الراديو بالصدفة ولقيتها بتعبر عن كل اللى جوايا ليكى...حسيت انها رسالة من ربنا وبيقولى هى دى حبيبتك ونصيبك وفرحتك بعد كل اللى شفته"
"فرحتك؟؟بجد يامراد سعيد معايا"
"عمرى ماحسيت بالسعادة الا بعد مادخلتى حياتى"
"واهلك؟؟"
"هما اللى بعدوا عنى مش انا اللى بعدت عنهم"
"ابقى روح لهم يامراد...دول مهما كان اهلك"
"حاضر...انا بطمن عليهم من مايسة لسه مكلمها امبارح وبتسلم عليكى"
"الله يسلمها...كلمها يامراد خليها تبقى تيجى لنا البيت"
"حاضر هبقى اقولها"
رن موبايل نور وفتحت شنطتها تطلعه وهى بتقول
"ياترى مين بدرى كده؟؟...مريم!!!"
"الو...ازيك يامريم...ايييييييه؟؟يامصيبتى "
عيطت نور وهى بتكلم مريم ...ارتبك مراد وهو بيسوق
"فى ايه يانور"
"مريم بتقولى راح لها اعلان محكمة ...القضية اترفعت بجد يامراد"

نور بتعيط فى بيت هانى...مراد قاعد جنبها اخدها فى حضنه بيطبطب عليها... مريم قاعدة قدامهم
مريم"ياعينى عليكى يانور... هتعيشى ازاى من غيرها"
نور"مقدرش...مقدرش ياخدوها منى"
مراد"متخافيش ان شاءالله محدش هياخدها منك"
نور"كان لازم اخد بالى ان رقية مش هتسكت وانها هتأثر على مامتها...ياريتنى مااتسرعت واتجوزت"
اتفاجئ مراد بكلمتها"اتسرعت واتجوزت"
حس بجرح ان نور ندمانة على جوازها منه
نور مخدتش بالها انها زعلت مراد
قام مراد
"انا نازل علشان متأخرش على جودى ولوجى.. هتعملى ايه هتروحى البيت امتى"
قامت نور وهى بتمسح دموعها
"هقوم معاك دلوقتى ونجيب جودى وتوصلنا مرة واحدة"
"طيب هسبقك تحت"
نزل مراد بعد ماسلم على مريم...نور وهى بتسلم على مريم
"انتى ايه اللى قلتيه ده"
"ايه"
"مراد وشه اتقلب لما قلتى ياريتنى ماتجوزت"
"بجد؟؟مخدتش بالى...ومقصدش كده"
"متخربيش على نفسك يا نور...انتى مبقالكيش شهر متجوزة"
هزت نور راسها وهى بتحمد ربنا ان مريم نبهتها لكلام مقصدتوش
                  ******************
ركبت مع مراد...اول ماركبت مشى على طول
كان بيبص قدامه ومش بيتكلم ولا بيبص لها
كل شوية نور تبص له...حست انه متغير فعلا
"مراد"
"نعم"
"مالك"
"مفيش"
"هتخبى عليا"
"مفيش حاجة علشان تستخبى"
"انت زعلان منى"
"لا زعلان علشانك"
"بس انا مطمنة انك هتقف جنبى ف مشكلتى وهنعديها ان شاءالله... ولا مش هتقف معايا زى ماوعدتنى"
"انا عمرى ما هسيبك...غير لو طلبتى"
"يعنى ايه لو طلبت"
"يعنى لو لقيتك انتى مش عايزانى... مش هغصبك"
"ايه الكلام ده يامراد... انت هتزعلنى منك"
"ندمانة يانور"
"لا طبعا"
"بس انتى لسه قايلة كده فوق"
"مقصدتش انى ندمانة ...انا اسفة يامراد انا ف مشكلة كبيرة اوى ومكنتش عارفة بقول ايه"
"ان شاءالله خير"
"طيب هنتصرف ازاى"
"هسأل عن محامى كويس ونروح ونشوف هيقول لنا ايه"
"بحبك اوى ومش عايزاك تزعل منى"
بص لها وابتسم لها وطبطب على ايدها
"مش زعلان...وانتى كمان متزعليش ربنا هيحلها ان شاءالله"

اسماعيل عند انتصاربالليل
انتصار لابسة قميص نوم وروب وقاعدة بتقشر تفاح
بتناول اسماعيل تفاح
"سيبلى مصروف يا اسماعيل علشان عايزة انزل اجيب حاجات للبيت"
"طيب...بس الوضع ده مش هينفع يستمر كده كتير"
واتعدلت انتصار وربعت رجليها على الكنبة
"نعم يا عينيا...هو انا تحت امر مزاجك لما يجيلك مزاج تجيلى ولما تزهق تقولى مش هينفع الوضع ده"
"انتى مفهمتيش قصدى"
"فهمنى"
"مش هينفع تفضلى هنا... انا كل ما اجيلك ابقى طالع اتسحب زى الحرامية"
قالت بفرحة
"هتتجوزنى"
"بصى علشان متتعشميش جواز مش هتجوزك ولو ااتكلمتى ف الموضوع ده كتير مش هجيلك تانى"
وقربت منه وحطت ايديها الاتنين على كتفه
"وتقدر متجيليش تانى"
"يبقى متقوليليش جواز تانى"
"مش مهم...المهم تفضل معايا"
"شوفى شقة ف حتة تانية يا انتصار علشان نظرات الجيران بقت مش مطمنانى"
"اشوف...بس افرض احتاجت ادفع فرق"
"هدفع لك"
"خلاص..هدور على شقة تانية..بس قولى هى مايسة مش ملاحظة انك بترجع لها هيهيهيهيهي مِسلم نِمر"
"ولا تفرق معاها"
"احسن...ارتاحت ورَيحت"
ونظرت له بشك وتساؤل وكلمته
"ولا انا مش مكفياك"
بص فى الساعة...وبعدها عنه
"انا هقوم ... الساعة بقت 2... قومى اطفى نور السلم علشان انزل"

تانى يوم الصبح فى بيت مايسة
مايسة بتحط الفطار لاسماعيل من غير ما تكلمه
وهى بتحط الشاى
"ايه ده... الشاى ناقص سكر"
ومن غير ما تتكلم حطت معلقة سكر فى كوباية الشاى
شرب وزعق تانى
"ايه اللى خلاكى تحطى معلقة اهو بقى سكر زيادة"
وردت بجفاء
"هعملك غيره"
"هو انتى باردة كده ليه"
"علشان انا مش زى المقرفين اللى على موبايلك"
"ايه اللى جاب سيرة الكلام ده... انتى كلك على بعضك كده بقيتى باردة حتى ف معاملتك العادية...انتى ايه ياشيخة"
"انا مقصرة معاك ف ايه...اكلك بيتعمل هدومك بتتغسل وتتكوى وبيتك نضيف... عايز منى ايه"
قام اسماعيل وهو بيرزع فى كل حاجة تقابله لحد ماوصل للباب
"اتعدلى معايا يامايسة بدل ما اعدلك"
وفتح الباب وخرج ورزعه وراه
قعدت مايسة تعدل فى الكراسى اللى زقها اسماعيل ودموعها نازلة
"اعمل ايه بس ...يعنى تجاهلى ليه برضه ميخليهوش يقول هيبطل يتفرج ع الزفت ده... استغفر الله العظيم"

سامى قاعد ف السايبر...بيتكلم ف الموبايل
"وحشتينى ياحبيبتى... اكيد هشوفك بس انا مسافر اليومين دول واول ماارجع هقولك نتقابل... بقولك ايه مش عايز كلام مع حد من زمايلك ف الكلية...اه اتكلمى مع البنات بس"
ورن الموبايل التانى.. بص سامى ف الموبايل
"بقولك ايه يا عبير هقفل معاكى واكلمك بعدين...مدير الشركة عايزنى...سلام"
ورد على موبايله التانى بعد ما حط الموبايل ف الدرج
"الو...ازيك يامراد ..ماتيجى يابنى مش عارف اشوفك خالص ...يعنى تبقى بتاخد لوجى وتجيبها ومش عارف اقابلك... بسألك والله على محامى كويس.. سألت واحد صاحبى بيشتغل ف المحكمة وهيشوف احسن محامى ممكن يساعدكم ...لا مش ناسى... بكرة بالكتير اكون جبت لك عنوان مكتبه...هى الجلسة امتى؟؟طيب لسه بدرى...متقلقش... سلام"

نور قاعدة واخدة جودى ف حضنها... ومراد قدامهم
"بيقولى بكرة هيكون جاب لى عنوان محامى كويس"
"طيب ربنا يستر"
"هتصل بمايسة اطمن عليها...تحبى تكلميها"
"اه طبعا"
واتصل مراد بمايسة
"ازيك يامايسة... الحمدلله كويس...اخبار الولاد ايه؟؟ وماما وبابا عاملين ايه؟؟ لسه برضه مش عايزين يكلمونى... براحتهم... خدى نور عايزة تسلم عليكى"
واخدت نور التليفون
"ازيك يامايسة... الحمدلله بخير... عايزة اشوفك ونقعد مع بعض شوية احنا يوم كتب الكتاب معرفناش نقعد مع بعض...ماتيجوا تتغدوا معانا بكرة انتى مجيتيش بيتنا خالص... والله تنورى...هستناكى ان شاءالله...مع السلامة"
قفلت نور مع مايسة...مراد بيبص لها بحب
"مش عارف اشكرك ازاى"
"على ايه"
"يعنى...عندك مشكلة القضية وبتعزمى مايسة وبترحبى بوجودها"
"دى حاجة ودى حاجة"
"ربنا ميحرمنيش منك... هتيجى تتغدا معانا"
"قالت مش هينفع غدا بس هتيجى تزورنا بالليل"

تانى يوم... مايسة عند نور
قاعدين مايسة ونور مع بعض ومراد معاهم
وجودى وولاد مايسة بيلعبوا مع بعض
مراد"مالك يامايسة...شكلك مهموم ليه"
مايسة بتحاول تنكر
"ابدا مفيش حاجة"
نور حست انهم ممكن يكونوا عايزين يقعدوا مع بعض
"اعملكم شاى"
مايسة"اقعدى يانور مفيش حاجة بجد...انا داخلة الحمام"
وقامت مايسة دخلت الحمام تعيط
مراد ونور بيبصوا لبعض
"والله فيه حاجة مزعلاها ...اختى وانا عارفها"
"يمكن مش عايزة تقول"
"اكيد مش عايزة تتكلم"
قامت نور...دخلت المطبخ...وسمعت صوت عياط مكتوم
اتضايقت نور علشانها... واول ما سمعت صوت باب الحمام بيتفتح راحت بسرعة لمايسة...وشافت اثار دموع ف عينيها
"مالك يامايسة... لو فيه حاجة احكيلنا مش هتلاقى اقرب من اخوكى"
"انا محتاجة اتكلم مع حد .. مش قادرة احكى لماما علشان هتقولى سيبى البيت ولما بسيب البيت بيرجعونى تانى"
حضنتها نور"للدرجة دى...طيب احكي وفضفضى"
"هحكيلك بس مش هينفع اتكلم قدام مراد... اتحرج"
وفهمت نور ان اكيد الكلام خاص ومحرج... فخرجت لمراد
"مراد انزل هات لنا عشا علشان مايسة والولاد يتعشوا معانا"
"حاضر"
"ولو عايز تشتغل شوية روح انت متعطلش نفسك...احنا قاعدين مع بعض شوية"
وفرح مراد واطمن لما حس ان وجوده مش اساسى معاهم وده معناه انه قربوا من بعض
"طيب انا نازل..وهبقى اوصلك يامايسة بالليل متقلقيش"

اسماعيل تحت العمارة...بص على شقته
"النور مطفى تبقى لسه مرجعتش"
طلع السلم... وعدا الدور اللى ساكن فيه...وخبط على انتصار ودخل عندها
بعد الباب ما اتقفل... اتفتحت الشقة اللى قدام انتصار
ونزل الجار اللى ساكن فيها...خبط على شقة فى الدور الارضى
فتح له صاحب الشقة
"اتفضل يا استاذ محمد"
"الله يخليك...بقولك ايه برضه مفيش فايدة ولسه داخل عندها"
"هما مش هيبطلوا ...هما مش حاسين ان حواليهم ناس محترمة"
"هنعمل ايه احنا مش اتفقنا اننا هنقف لهم"
"اه والاستاذ عبده اللى ف الخامس برضه قال انه معانا"
"طيب نروح كلنا كده بربطة المعلم ندخل عليهم ونضربهم ونطردهم من العمارة"
"لا الاحسن اننا نبلغ بوليس الاداب"
"تفتكر"
"اه..مش هينفع معاهم الا كده"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 7:18 pm

الحلقة 25
بعد مانزل مراد...قعدت نور ومايسة مع بعض
وحكت مايسة لنور على كل اللى حصل قبل كده وبيحصل
"اقولك حاجة يامايسة ومتزعليش منى"
"قولى"
"انتى كمان غلطانة"
"انا؟؟ليه"
"انا معرفش جوزك بس من كلامك ان كل اللى عايزه منك هو الاهتمام وان مشاكلكم كانت بسبب عدم الاهتمام"
"ما انا بعمله أكله وغسيله وبيته وبربى عياله"
"لا انا اقصد الاهتمام بنفسك وبيه هو"
"ما انا كنت بهتم وهو برضه عنده الافلام دى"
"انتى مش قلتى لما كنتى بتضحكى عليه كان كويس معاكى"
"اه اوى"
"طيب مكملتيش ليه على نفس النظام"
"لما لقيت الافلام دى قرفت منه ومن نفسى انى كنت بعمله اللى عايزه"
"يامايسة هو ايه اللى كنت بعمليه...اللى بتعمليه انك كنتى بتتقربى لجوزك بالطريقة اللى بيحبها وده لاغلط ولا عيب ولا حرام وكان ممكن بنفس طريقتك اللى كنتى بتعمليها انك تخليه يبطل يتفرج وبمزاجه وتخليه يمسحهم كمان"
"مقدرتش ادارى احساسى"
"وبعدين"
"اهو من ساعتها وانت بتعامل معاه فى حدود علشان يرجع عن اللى بيشوفه ده"
"انتى كده بتبعديه عنك وبتخليه يلجأ للحاجات دى اكتر"
"اعمل ايه طيب"
"قربى منه وخلى علاقتك بيه كويسة اوى من غير عِند ولا انك تحسسيه انه مذنب وساعتها هتقدرى تطلبى منه انه ميتفرجش او يمسحهم بالدلع والمسايسة مش الخصام والبُعد"
"انتى شايفة كده"
"احسن من اللى انتى فيه ده"

الجيران بعد ما بلغوا اتجمعوا فى الدور اللى فيه شقة انتصار
علشان ميقدرش اسماعيل ينزل وهما واقفين
وبعد حوالى ساعة من وصول اسماعيل...وصل بوليس الاداب
                        *************
مايسة جنب مراد فى التاكسى...داخل على شارعها
"ابقى تعالى يامايسة ...ابقى بس كلمينى وانا اجى اخدك وارجعك"
"ان شاءالله...وانا هحاول مع ماما وبابا تانى ...نور باين عليها بنت حلال اوى"
"مش قلتلكم لما تعرفوها هتحبوها... ايه الزحمة اللى قدام بيتك دى"
بصت مايسة شافت زحمة كتير
"شكلها حادثة ولا ايه"
ركن مراد ف اقرب مكان قبل العمارة...ونزل مع مايسة
"هطلعك لحد فوق علشان الزحمة دى"
مشيت مايسة...وجنبها مراد وكل واحد فيهم ماسك طفل
شافت مايسة الجيران وهما بيبصوا لها وبيهمسوا مع بعض
مراد لاحظ تصرفهم ومش فاهم حاجة
اول ما دخلوا بوابة العمارة
شافوا اسماعيل وانتصار نازلين وكل واحد فيهم ماسكه عسكرى
مايسة وقفت مكانها بتبص لاسماعيل...وهو بص لها ونزل عينيه ف الارض... وانتصار نازلة تشتم فى الجيران وتزعق
مراد وقف مكانه واخد الولاد فى حضنه علشان ميشوفوش باباهم وهو نازل بالعساكر
عدا اسماعيل وانتصار من جنب مايسة اللى واقفة ومفيش عليها اى رد فعل ولا حتى دموع
لفت تبص عليهم وهما بيركبوا البوكس
مراد سأل واحد من الجيران
"فيه ايه"
"البيه والهانم مش عاملين اى احترام لاى حد ومن قبل ما تتطلق وهو داخل طالع عندها..حاجة تقرف"
ووقعت مايسة مغمى عليها... ولحقها مراد قبل ماتقع ع الارض
                      **************
مايسة بتفتح عينيها...شافت مراد بيفوقها...وولادها بيعيطوا
وف بيت متعرفوش ...فهمت انه بيت حد من الجيران
"مايسة... مايسة ردى عليا"
"انا كويسة"
قامت مايسة... عينيها مزغللة لدرجة انها مش شايفة حواليها كويس
مسكت ولادها واخدتهم فى حضنها
"متخافوش انا كويسة...مراد ودينى عند ماما"

مراد ماسك مايسة فى ايده وولادها قدامه وبيخبط على الباب
فتحت هند"مايسة؟؟مالك جرالك ايه؟؟"
مراد"ازيك ياماما"
سندت مايسة ومردتش عليه ...دخلت هى ومايسة
ووقف مراد متردد مش عارف يدخل ولا يمشى
وانفجرت مايسة فى العياط وهى بتحكى اللى حصل لمامتها
دخل مراد علشان يكون مع مايسة
ف نفس الوقت اللى وصل صادق وشاف الباب مفتوح
"فى ايه...ايه اللى جابك هنا؟؟"
ورد مراد
"ازيك يابابا"
"بلا بابا بلا زفت...ايه اللى جابك هنا اطلع بره...وانتى مالك انتى كمان"
مراد واقف مكانه وقبل ما ترد مايسة
"انت لسه واقف...امشى من هنا"
خرج مراد بسرعة قبل ما يرد على باباه وهو متضايق من موقفهم
قعدت هند وهى بتبص على مراد وهو ماشى ودموعها نزلت
صادق"بتعيطى على ايه...غورى وراه"
هند"تعالى شوف اسماعيل الواطى عمل ايه"
صادق"عمل ايه"
مايسة"فضحنا فى العمارة...منه لله مش كفاية مستحملاه كمان يطلع بيخوننى"
صادق ساكت مش بيعلق..
هند"صحيح رجالة ميملاش عينيهم الا التراب"
مايسة"انا لازم اتطلق منه"
صادق"جارتك؟؟طب روح اتدراى مش فى نفس العمارة"
هند"لازم يتربى على عملته دى ومتعديش بالساهل"
صادق"طبعا "
مايسة"يتربى ولا ميترباش انا مش راجعة له تانى ولازم اتطلق"
صادق"طلاق ايه يابت... انتى اتجوزتى ومعاكى عيال يبقى جوزك مهما يكون تستحمليه"
بصت مايسة لمامتها
"قومى بس ارتاحى ونامى وربنا يبقى يحلها"
"مش هرجع له ياماما"
هند"وتتطلقى؟؟ نار جوزك ولاجنة طلاقك منه... استحملى علشان عيالك"

انتصار واسماعيل...راجعين بالليل متأخر وايديها فى ايده
واول ما دخلت العمارة... وبصوت عالى
"لولولولولولولولى ى ى ى ى ى ى "
وكتم اسماعيل بؤها
"يخربيتك هتفضحينا بتعملى ايه"
وبصوت اعلى
"بسمع جيران الهنا... اللى فى المصايب متجمعين وف الفرح عاملين مش سامعيييييييين...لولولولولولوللى ى ى ى ى  "
"اطلعى يا انتصار بلاش فضايح"
"ما تتطلعوا ... ما تورونى نفسكم... عملتوا فيها كتاكيت ليه... الراجل اللى كان عندى ده يبقى جووووووووزى ...ياناس يا زبالة"
"كفاية كده بقى"
شدها اسماعيل وطلع وقف عند شقته
"اطلعى بيتك"
"نعم...وانت مش طالع معايا"
"لا"
"انت جوزى يا اسماعيل وهتطلع معايا...ولا خايف من مايسة"
شدها من دراعها وطلع معاها شقتها واول ما دخلوا وقفل الباب
"بقولك ايه..اسلوب اللبط ده ميجيش معايا...انتى عارفة انى اتجوزتك علشان نطلع م المصيبة دى وبس..والحمدلله ان عِدتك كانت خلصت والا كنا لبسنا قضية... مراتى هى مايسة بيتى تحت... ومش عايز اسمع كلمة زيادة فاهمة"
زقها على اقرب كنبة وهى متفاجئة من رد فعله بعد ماهو اللى طلب يتجوزها ف القسم...فتح الباب ونزل
                      *****************
دخل شقته وهو بيفتكر نظرات مايسة ليه وهو نازل
اول ما دخل كان بيفكر هيقولها ايه ويعتذر لها ازاى
"اى حاجة تقولها هتبقى معذورة"
فتح النور وهو معتقد انها نايمة...دخل يدور عليها فى الاوض
فهم انها سابت البيت... خرج تانى وقعد فى الانتريه يفكر
"سابت البيت برضه... انا ايه اللى عملته ده... بس جوازى من انتصار ارحم من القضية...انتصار ؟؟ انتصار ازاى آمنها على اسمى وسمعتى... هه جوز الاتنين وقاعد لوحدى شايل الهم"

تانى يوم... اروى بتحط الغدا لسامى...وهو بيتكلم ف التليفون
"قول لنور تطمن ...انا شاءالله خير...روحوا انتم بس للمحامى اللى قلتلك عليه وهو ان شاءالله هيحلها...ابقى طمنى عملتم ايه؟اوعى تنسى...سلام"
قعدت اروى"تفتكر المحامى هيقولهم ايه"
"مش عارف والله...بس نور صعبانة عليا اوى الاختيار بالنسبة لها صعب"
"اه فعلا...يا جوزها يا بنتها..صعب اوى"
"ابقى اتصلى بيها يا اروى وزوريها وكده...خليهم يحسوا اننا جنبهم وقريبين منهم"
"حاضر"

نور ومراد عند المحامى...المحامى ساكت
نور"ايه يا استاذ... القضية سهلة ولا صعبة"
المحامى"الموضوع واضح يامدام... هى حقها تاخد البنت بعد جوازك...محسومة القضية"
مراد"ازاى؟ البنت صغيرة ومحتاجة لمامتها"
المحامى"ده قانون"
مراد"طيب لو القاضى سأل البنت وقالت له عايزة مامتها.."
المحامى"مفيش حاجة اسمها يسأل طفلة مكملتش 5سنين"
وسألته نور وهى مخنوقة
"طيب اى حل؟؟ اى حاجة متخلينيش اسيب بنتى"
بص لهم المحامى بتردد
"هو حل واحد"
حس مراد من نظرات المحامى بالحل اللى هيقوله
نظرات الامل فى عيون نور خلت مراد يسكت
نور"ايه هو يا استاذ"
المحامى"انك تتطلقى"
بص مراد لنور ...وبص فى الارض
وكمل المحامى
"على الاقل تتطلقوا ونقدم ورقة الطلاق فى المحكمة ولما القضية تخلص خالص ابقوا ارجعوا لبعض "
مراد"حتى لو اتطلقنا ورجعنا لبعض واتكرر نفس الموقف هنعمل ايه"
المحامى"ماهو لو مكنش اهل البنت عارفين بالجواز مكنوش رفعوا قضية ومكنش بقى فيه اى مشكلة"
مراد"يعنى بعد ما اتجوزنا ...نتطلق ونرجع لبعض فى السر؟؟"
ورجع المحامى ضهره لورا ع الكرسى وشبك ايديه
"ده الحل اللى عندى"

اسماعيل...بيخبط الباب على بيت صادق بتردد
فتحت هند الباب
"اسماعيل...اتفضل"
"سلامو عليكو... مايسة هنا مش كده"
"اومال يعنى ...هى لابتروح كده ولا كده زى ناس"
دخل اسماعيل وهو بيتجاهل كلامها
"فين مايسة"
جم الولاد يجروا عليه لما سمعوا صوته حضنوه واخدهم ف حضنه

مايسة فى الاوضة... لما سمعت صوته قفلت الاوضة ومخرجتش

صادق كان نايم...لما سمع صوت اسماعيل...قام خرج له
"اهلا يااسماعيل"
"ازيك يا حاج"
صادق"اعمليلنا كوبايتين شاى ياهند"
هند على مضض"طيب"
اسماعيل"انا جاى اخد مايسة وولادى ع البيت"
صادق"ملقيتش غير جارتك يعنى عايز تعك عك بعيد عن البيت"
وارتاح اسماعيل لما حس ان صادق مش بيلومه
"اللى حصل بقى"
"خرجت ازاى"
بصوت واطى"اتجوزتها"
"مايسة عايزة تتطلق"
وبدأ صوت اسماعيل يعلى
"طلاق مش هطلق... انا لا اول واحد ولا اخر واحد يغلط"
"خش لها كلمها كلمتين وراضيها"
جت هند بالشاى
"دخلى اسماعيل لمراته يكلمها"
                   ****************
مايسة قاعدة واول ما اتفتحت الاوضة وشافت اسماعيل قدامها
صرخت"جاى هنا ليه...عايز منى ايه"
"جاى علشان ترجعى البيت معايا... حقك عليا"
"لا حق ولا باطل...انا مش عايزة ارجع بيتك ولا اعيش مع واحد زيك"
وجه صادق على صوتها
"جرى ايه يابت بتزعقى كده ليه..ما تتلمى وكلمى جوزك عِدل"
مايسة وهى بتعيط"الخاين اللى ميعرفش ربنا ده لا جوزى ولا ليا دعوة بيه..انا استحملت كتير... طلقنى يا اسماعيل"
واتنرفز اسماعيل
"طلاق مش هطلق... وانتى السبب اللى خليتينى ابص بره...انا متجوز عسكرى مش ست... كل اللى انا عايزه تعملى العكس"
"مش لاقى حاجة تقولها بتجيبها فيا"
"انت اللى عايزنى الصبح خدامة وبالليل رقاصة"
"وماله... مش احسن ما ابص بره ...انتى السبب فى اللى وصلنا ليه ده... وانا مش اول ولا اخر واحد يتجوز على مراته"
وردت مايسة وهند ف وقت واحد
"اتجوزت؟"
اسماعيل"اه ...اتجوزت انتصار... وانتى اللى هتخلينى اروح لها مع انى جاى وناوى اصالحك واطلقها"
مايسة"طلقنى يااسماعيل"
اسماعيل وهو ماشى"مش هطلق... وملكيش عندى حاجة واعلى ما ف خيلك اركبيه"
خرج اسماعيل ووراه صادق
"استنى بس يااسماعيل"
مستناش اسماعيل وخرج من البيت

مايسة بتعيط وهند بتطبطب عليها
رجع صادق
"طلاق ايه يابت انتى...ومين هيصرف على عيالك دول...اى راجل بيغلط وخلاص... قومى البسى وارجعى بيتك بلاش دلع ماسخ"
"مش راجعة يابابا ...مش عايزاه ولا قادرة اعيش معاه"
هند"سيبها ياصادق دلوقتى... خليها لما اعصابها تهدا"

مراد ونور من بعد مانزلوا من عند المحامى وهما ساكتين
راح مراد تحت بيت هانى...
"هطلع اجيب جودى...ولا عايزة تطلعى تقعدى معاهم شوية"
"لا هاتها علشان نروح بدرى"
                 *****************
فى بيت مراد ونور
نور داخلة اوضتها... ومراد قاعد على السرير
"جودى نامت؟؟"
"اه...تصبح على خير"
نامت نور جنبه...وضهرها ليه
واتكلم مراد من غير ما يبص لها
"انا موافق على كلام المحامى"
نور ساكتة وثابتة مكانها... ودموع نازلة على المخدة من غير ما تتكلم
"انا عارف انك مش عايز تطلبيها منى... وانا كمان صعب عليا انى اوافق...بس انا مدخلتش حياتك علشان ازود عذابك ومشاكلك"
نور مبتردش
"بس ليا عندك طلب... متبعديش عنى بعد الطلاق... نعمل زى المحامى ما قال بعد القضية ما تخلص نرجع لبعض وان شاءالله مش هيعرفوا حاجة ونعيش حياتنا عادى"
قام مراد من السرير وهو بيمسح دموعه قبل ما تنزل
لبس هدومه وهو خارج من الاوضة
"انا نازل مش عايزة حاجة"
"لا.. شكرا"

آيه بتكلم وليد ع النت ...هى قاعدة والبيت كله نايم
"على فكرة انتى معزومة معايا يوم الخميس على عيد ميلاد"
"انا؟؟ومين اللى عازمنى"
"دى واحدة زميلتى ف الكلية عاملة عيد ميلادها وعزمتنى"
"بس انا اتكسف علشان معرفش حد"
"ما انا هاخدك معايا علشان تتعرفى على اصحابى"
"هى عاملة عيد ميلادها فين"
"فى بيتها"
"يعنى عايزنى اروح بيت زميلتك عادى كده"
"ايه المشكلة...كأنك معانا ف الكلية"
"مينفعش يا وليد انا اتكسف وكمان هقول لماما ايه"
"اتصرفى قوليلها اى حاجة...قوليلها عيد ميلاد زميلتك انتى"
"لو كان بره كان ممكن"
"وهتفرق فى ايه بره او ف بيتها"
"معرفش بس مش هينفع"
"يعنى انتى مش عايزة تيجى معايا"
"ايوه"
"خلاص انتى حرة بس متزعليش منى لو روحت مع اى واحدة من اللى بيحاولوا يتقربوا منى"
"وانت ممكن تروح مع اى واحدة"
"ما انا فاكر اللى بحبها هتسمع كلامى..انا عايز خطيبتى تسمع كلامى مش متعمليش اعتبار"
"لما نبقى نتخطب"
"ما انا بعتبرك خطيبتى من دلوقتى وعلشان كده هاخدك واعرفك على اصحابى...بس خلاص بقى"
"خلاص ايه انت زعلت"
"خلاص خلاص...سلام"
"انت بتقفش كده ليه...مش احنا لسه بنتكلم"
"عايزة تقولى حاجة"
"اه...متزعلش وهاجى معاك"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية جوه البيوت   السبت يناير 09, 2016 7:20 pm

الحلقة 26
نور نايمة صاحية جنب جودى واخدها ف حضنها
كل شوية تبص فى الموبايل تشوف الساعة لحد ما وصلت 2 بالليل
مراد بعد ماكان بينام ايه اللى خلاه ينزل تانى
قامت اتصلت بيه
"الو... انت فين يامراد"
"بشتغل شوية بالتاكسى"
"بس انت مبتشتغلش بالليل وكمان هتصحى بدرى علشان تروح تودى البنات المدرسة"
"شوية وجاى... نامى انتى"
"طيب يا مراد... متتأخرش"
"ان شاءالله"
قفلوا مع بعض... بصت على جودى وهى نايمة
"اعمل ايه بس يارب... هى ضنايا ومقدرش اسيبها وهو حبيبى وجوزى وهموت من القلق عليه لما اتأخر شوية... وحشنى فى كام ساعة يبقى ازاى هستحمل نتطلق... اكيد زعلان منى علشان فكرت فى الحل ده... ااااااه ياقلبى... مفيش قدامى حل تانى"

فتحت نور عينيها على صوت الباب بيتقفل...وحست بمراد داخل على المطبخ وبعدين اوضته
                          ***************
مراد اول مادخل وشاف نور البيت كله مطفى فهم ان نور نايمة
دخل اكياس الاكل اللى معاه فى التلاجة...وبعدين دخل اوضته
لما دخل اوضته وشاف نور مش فيها...غير هدومه
وقبل ما ينام شاف نور داخلة الاوضة
"حمدالله على سلامتك"
"الله يسلمك"
"اتأخرت كده ليه...انا قلقت اوى"
"معلش انا قلت اشتغل بس علشان اعرف اجيب حاجات تنفع لما امشى"
تمشى؟؟"
نور واقفة قدامه ...بتبص له وهو بيبعد عينيه عنها
"بكرة هنروح للمأذون الجلسة يوم الاربع وعايزين يبقى معاكى ورقة الطلاق من اول جلسة"
صوت مراد كله حزن حست بيه نور...قربت منه حضنته
"متزعلش منى انى وافقت على الحل ده"
طبطب عليها"مش زعلان منك...انا متضايق اننا هنتطلق"
سحب نفسه بعيد عنها...وطلع على السرير
"تصبحى على خير... ألحق انام الساعتين اللى فاضلين ع الصبح"
فضلت نور مكانها... راحت نامت جنبه
"انتى بتقلل كلامك معايا كده ليه...ومستعجل ع الطلاق ليه انا لسه مقلتش لهانى ولا لميت هدومى وحاجتى"
والتفت لها مراد
"مفيش حاجة هتتغير يانور...انتى وجودى هتقعدوا هنا فى بيتك وانا كل يوم هكلمك اجيبلك كل اللى انتى عايزاه حتى علشان اشوفك وايجار الشقة هدفعه متقلقيش .. لحد ما القضية تخلص ونبقى نرجع تانى"
"انت ازاى كده يامراد... ازاى الحنان والحب اللى ف قلبك ده ...ازاى مستحمل انى وافقت على الطلاق"
"علشان بحبك ومش عايز اشوفك زعلانة ابدا ولو اتاخدت جودى منك بسبب جوازنا هتكرهينى وانا مستحملش انك تكرهينى"
عيطت وهى بتقرب منه وبتدخل جوه حضنه
"انا مش ممكن اكرهك ابدا...انا بحبك اوى يامراد"
اخدها ف حضنه وطبطب عليها
"متعيطيش ياحبيبتى... نامى واهدى وكل حاجة هتعدى ان شاءالله"

اسماعيل نايم... سمع صوت خبط ع الباب
قام يفتح وهو بين النوم واليقظة... اول ما فتح
"انتصار"
دخلت انتصار وقفلت الباب وراها
"ايوه انتصار... فينك من امبارح"
"موجود"
"مبتردش على التليفون ولا جيت ليه"
"مفيش"
"لا بقى بقولك ايه... انت تلم هدومك وتطلع معايا"
"لا هلم هدومى ولا هطلع معاكى"
"ليه... البيت فاضى عليك اهو ومايسة سابتك ولا انت ناسى انى بقيت مراتك"
"انتى طالق يا انتصار"
"نععععععععععععععم"
"طالق ياانتصار...ايه صعبة"
"وانت يادلعدى كنت بتتجوزنى امبارح علشان تطلقنى النهاردة"
"انا ميشرفنيش انك تبقى على ذمتى ساعة واحدة وكفاية اوى انك فضلتى على ذمتى يومين"
وصرخت
"يالاااااااااااااااااهوى.... الراجل اتجنن ياناس"
"اخرسى بقى"
"هتموت على مايسة ليه..ليه؟؟سحرالك ولا عاملالك ايه...نسيت هى كانت بتعمل ايه وانا كنت بعملك ايه"
ومقدرش يسكت ويحافظ على هدوء اعصابه ومسكها يجرجرها بره الباب
"مايسة ضفرها برقبتك...دى اشرف منك ومن 10 شبهك واوعى تجيبى سيرتها على لسانك لاقطعهولك"
لقت انتصار نفسها على السلم والجيران بيفتحوا الابواب
واللى تحت واللى فوق بيشوفوا مصدر الصوت
"شايفييييييين ياناس...بعد ماضحك عليا وطلقنى من جوزى بيرمينى...اخدتنى لحم وبترمينى عضم يا اسماعيل... حسبى الله ونعم الوكيل فيك...الهى ماتكسب ولا تربح وتشوف اللى عملته فيا ده ف عيالك"
وهجم عليها يضربها والجيران بيخلصوها منه
"اوعى تجيبى سيرة مراتى وولادى تانى على لسانك الوسخ ده...فاهمة يا بنت الكلب"
"انا بنت كلب انى صدقتك...يابتاع النسوان والافلاااااااام"
وزعق واحد من الجيران
"بس بقى انتو الاتنين...انتو ايه مفيش احترام ابدا للستات والاطفال اللى سامعين ردحكم لبعض ده... ده مش اسلوب ناس محترمة"
وبدات انتصار تعيط
"هو اللى رمانى بره البيت وبيضربنى..يرضيك كده يااخويا"
وجت مرات الجار اللى واقف ووقفت بين جوزها وانتصار
"مالناش دعوة بيكم وبخناقاتكم...يالا يا محمود"
واتكلم الاستاذ محمد اللى بلغ عنهم البوليس
"شوفوا بقى انتو الاتنين... احنا ميشرفناش انكم تبعوا معانا ف العمارة... تشوفوا لكم بيعة لشققكم ويادار ما دخلك شر"
اسماعيل"يعنى ايه... هتطردونا مش شققنا...محدش يقدر"
رد واحد تانى من الجيران
"لا بقى نقدر... قدامكم اسبوع لو ممشتوش بالذوق هنرمى لكم عفشكم فى الشارع ونولع فيه ويبقى الجدع فيكم يعتب سلم العمارة"
سحب اسماعيل نفسه من وسط الناس ودخل شقته
وطلعت انتصار شقتها ووشها ف الارض

فى بيت سامى... سامى صاحى من النوم
واروى بتفتح الباب للوجى اللى لسه راجعة من المدرسة
بيرد على مراد فى التليفون
"الو...ايه يامراد...انزل اروح فين...طيب طيب 5دقايق ونازل"
قام سامى من السرير
"بتقول لمين نازل"
سامى وهو بيلبس
"مش هتصدقى؟؟ مراد بيقول رايح يطلق نور"
"لالا تلاقيه بيهزر"
"معتقدش الموضوع هزار...مراد صوته جد جدااا"
"ليه يطلقها وهما مبقالهمش شهر متجوزين"
"اكيد علشان حضانة بنتها متروحش منها"
"ياعينى...دول بيحبوا بعض اوى"
خلص سامى لبسه
"انا نازل ولما ارجع هرجع ع السايبر"
"طيب ابقى كلمنى"
"حاضر"

عند المأذون... نور ومراد داخلين وايديهم فى ايد بعض
نور ماسكة فيه بايديها الاتنين ... ووراهم هانى وسامى
بعد ماقعدوا قدام المأذون...وقال مراد انهم جايين للطلاق
المأذون بيقولهم نصايح للتروى قبل الطلاق
نور بتعيط فى صمت وبتبص لمراد...مراد خايف يبص لها يضعف ويرجع فى كلامه فبيتجنبها ويبص بعيد
غصب عنه عينيه جت فى عينيها..شاف دموعها
نزلت دموعه ومسحها بسرعة
شافهم المأذون واستغرب
بص لهم من فوق نضارته...وبص لسامى وهانى اللى كانوا واقفين والتأثر باين عليهم
"يابنى انت حد بيجبرك على الطلاق؟؟"
مراد"لا يا مولانا"
المأذون"اومال ايه حكايتكم...انت بتعيط وهى بتعيط وباين عليكم مش عايزين تتطلقوا"
وبص لهانى وسامى بشك
"لو حد بيجبرك على الطلاق يبقى باطل"
مراد"لا احنا متفقين على كل حاجة...كمل اجراءاتك"
مسح دمعه بسرعة نزلت غصب عنه
صوت عياط نور بيعلى اكتر...مسك مراد ايدها طبطب عليها وهما متقابلين
المأذون"لا حول ولا قوة الا بالله...ارمى اليمين يابنى"
مراد بيجمع اعصابه علشان يقدر يطلقها...الكلمة مش بتطلع منه
صرخت نور"لا يا مراد...متطلقنيش"
اخدها ف حضنه وهى بتعيط بهيستريا
سامى وهانى بيضربوا كف على كف
نور بتعيط فى حضن مراد
"متطلقنيش يامراد... اوعى تطلقنى"
"مش قادر اطلقك يانور... مش قادر"
هانى"يالا يامراد...خد مراتك وارجعوا بيتكم"

مايسة مع مامتها فى المطبخ وسمعت صوت صادق بيزعق
"انتى يابت مش تخلى بالك يا حيوانة انتى"
جريت مايسة تشوف ايه اللى حصل
"فى ايه يابابا"
"بنتك دى وقعت كوباية الشاى وكسرتها"
مايسة بخوف"اتعورت؟؟"
"وانتى خايفة كده ليه ..ماهى زى القردة قدامك اهى...شوية الشاى اللى كنت بعدل مزاجى بيهم كبتهم... ربنا يقل مزاجكوا"
ودخل اوضته وهو بيشتم فى البنت
هند"خلاص خلاص لمى الازاز وامسحى الارض"
مايسة باحراج"هو بابا ميعرفش انها مكملتش سنتين ونص يعنى متفهمش حاجة"
هند"وانتى مش عارفة ابوكى يعنى"
مايسة وهى بتضرب بنتها
"شايفة عملتى ايه... متجيش جنب جدو تانى فاهمة"

آيه بعد ما رجعت من المدرسة دخلت لمريم المطبخ
"ماما ماما ماما"
"ايه يابت مالك"
"انتى هنا ياجودى"
اتفاجئت آيه بجودى...ردت مريم
"نور بتتطلق"
"ليه"
وشاورت على جودى
"علشانها"
"يعنى عمتو هترجع تعيش معانا"
"لا الحمدلله هتعيش ف بيتها لحد ما ترجع لمراد تانى"
حست آيه انها مش فاهمة حاجة ..محبتش تسأل علشان تدخل فى الموضوع المهم
"طيب... بقولك ايه ياماما انا معزومة يوم الخميس فى عيد ميلاد واحدة صاحبتى"
"صاحبتك مين"
"معايا ف الفصل انتى متعرفيهاش"
"يعنى مش صاحبتك اوى ومش مهم تروحى لها"
"كل اصحابى رايحين عايزانى ابقى غيرهم علشان يفتكرونى معنديش لبس حلو اروح بيه ولا انا قادرة اجيب هدية"
"ليه يعنى انتى احسن منهم كلهم"
"يعنى هروح"
"طيب بس متبقيش تتأخرى...انتى قلتى امتى"
"يوم الخميس"
"طيب"

نور بتصحى مراد
"مراد..مراد..يالا الساعة بقت 7"
فتح مراد عينيه ونور بتهزه...مسك ايديها وباسها
"صباح الخير ياحبيبتى"
"صباح النور ياحبيبى...يالا قوم افطر لحد ما البس جودى"
"انا عايز اعرف حاجة مهمة وخطيرة جدا"
وردت نور بجدية
"خير"
"هو انتى بتحلوى كده كل يوم ولا ايه"
"ههههه ربنا يخليك ليا وتفضل شايفنى حلوة على طول"
قام مراد وهو خارج من الاوضة...واقف متردد
"النهاردة الجلسة"
"عارفة"
"حاسس انك فرحانة"
"المحامى قالى ان القضية هتاخد وقت طويل وده طمنى شوية...انا سايبة كل حاجة على ربنا ومش عايزة افكر فى حاجة...اهم حاجة انت وجودى معايا...دى اكتر حاجة تخلينى مبسوطة"

فى المحكمة مراد ونور واقفين مع المحامى قدام القاعة
رقية جاية مع المحامى من بعيد
نور اول ما شافتها حست ان ضربات قلبها بتدق بسرعة من الغيظ
حس بيها مراد... وفهم ان اللى جاية من بعيد دى رقية من نظراتها لنور
بكل هدوء..وقف مراد جنب نور مسك ايديها وبص لرقية بتحدى

رقية حست الدم بيغلى فى دماغها... وعينيها على ايديهم
بتحاول تحبس دموعها اللى هتنزل قدامهم
استأذنت من المحامى انها رايحة الحمام
مشيت تدور على الحمام علشان تعيط... بعيد عنهم
                      *****************
رقية خارجة من المحكمة... سمعت صوت بينادى عليها
التفتت شافت الحاجة اعتماد اللى كانت جارتهم فى نفس الشارع قبل ما تبيع شقتها وتروح عند ابنها
وبعد السلامات والتحيات
"ايه يارقية انتى هنا بتعملى ايه"
"كنت بحضر جلسة رافعينها على نور"
"نور مرات المرحوم ضياء ..ليه؟"
"اصلها اتجوزت واخدت جودى معاها...فرفعنا قضية ناخد البنت..وانتى يا طنط بتعملى ايه هنا"
"جاية مع سِلفى اخو المرحوم جوزى"
وبصت حواليها
"راح فين... اهو... ياشيخ ناجى...يا شيخ ناجى"
وجه الشيخ ناجى... راجل فى نهاية الاربعينيات بجلابية ودقن طويلة
وكملت اعتماد كلامها قبل ناجى ما يقرب
"اصل مراته رافعة عليه قضية نفقة وهو بيعتبرنى اخته الكبيرة فجيت معاه"
ناجى"السلام عليكم"
رقية"وعليكم السلام... ابقى تعالى ياطنط دى حتى ماما صحتها تعبانة اوى وكان المفروض تعمل عملية بس الدكتور قال مش هتستحمل والعلاج احسن"
"الف سلامة عليها...لا انا لازم اجيلها"
"تنورى ياطنط.. سلامو عليكو"

آيه بتلبس اشيك ما عندها وبتحط ميك اب
رن موبايلها
"الو...انا قربت اخلص ونازلة اهو..فين بالظبط.. طيب هاخد تاكسى ونتقابل فى الشارع الرئيسى علشان الوصف ده صعب اوى...ماشى مع السلامة"

وليد فى شقة مع اصحابه...بعد ماقفل الموبايل
واحد من الموجودين"ايه صاحبتك جاية؟؟"
"طبعا يابنى هو انا قليل ولا ايه"
واحد تانى"اما نشوف"
وليد"مش انتم كمان صاحباتكم جايين"
رد واحد"اه زمانهم على وصول"
وليد"طيب انا نازل اقابلها واتعطل بيها شوية ولما صحباتكم يوصلوا حد يرن عليا...علشان لو جت وملقيتش بنات ممكن تعمل قلق"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكاية جوه البيوت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع فرحة مصر :: قسم الادب والثقاف Department of Literature and Culture :: القصص والحكايات - Stories and anecdotes-
انتقل الى: