موقع فرحة مصر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

موقع فرحة مصر

موقع شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حكاية اشجان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 11:11 am

الحلقة 1
منتصف السبعينات
اشجان هى البنت الصغيرة الوحيدة على ولدين اكبر منها
على الاخ الاكبر "حصل على دبلوم تجارة وبيشتغل"
وعادل الاوسط الطالب بكلية تجارة
اتنقلوا حالا للبيت الجديد اللى اشتروه بعد ماباعوا بيتهم علشان مامتها تسدد ديون مرض باباها اللى توفى من شهور
اشجان من يوم ما وعيت على الدنيا وهى شايفة باباها مريض فى السرير حركته جوه البيت بالعافية
ومامتها هى الام والاب الحنان والقسوة الشدة واللين
هى اللى بتخدم الاب المريض وبتجيب طلبات البيت وبتربى الاولاد
اشجان مرتبطة اوى بمامتها وده لانهم اسرة محافظة جدا وتربت على العادات والتقاليد الصارمة فمفيش اختلاط بحد
خاصة ان عائلة الام من كبرى العائلات الا ان مرض زوجها حولهم الى اسرة متوسطة بسبب مصاريف العلاج
الام"هى دى الشقة اللى هنعيش فيها بعد شقتنا امرى لله"
عادل"كويسة ياماما هى اصغر من بتاعتنا بس مش مهم"
الام"اصغر ومنطقة باين عليها انها اى كلام والناس اللى هنا مستواهم باين انهم غلابة اوى"
على"الحمدلله اننا سددنا ديون مرض بابا وكده بقى نعيش من غير ديون"
الام"الحمدلله"
على"هتقدمى لاشجان فين فى ثانوى ولا تجارة"
الام"انا لو عليا مش قادرة على مصاريف .. معاش ابوك على المصروف اللى انت بتدفعه فى البيت يدوب يمشينا"
عادل"بس نسألها يمكن تكون عايزة تكمل"
الام"ايه يااشجان...تدخلى ثانوى عام ولا تجارة"
اشجان"لا ياماما خليها تجارة علشان اخلص واشتغل"
الام"ابقى اسأل ياعادل التقديم امتى والحمدلله ان فيه مدرسة تجارة هنا قريبة اوى من البيت"

بدأت الام تتعود على البيت وجيرانها فى العمارة
اما اشجان فمكنش لها اى اصحاب هى مامتها وبس
ياقاعدين فى البيت مع بعض يا اما بيوزوروا قرايبهم
كل يوم لما تدخل اشجان البلكونة تنفض سجادة ولا تقف شوية
تلاقى واحد واقف فى الشارع وعينه على بلكونتها
واقف فى نفس المكان كل يوم
لما تنزل تشترى اى حاجة تلاقيه وراها
لما تخرج مع مامتها...برضه وراها
لفت نظرها... بمتابعته ليها
بس مكنتش تقدر تحكى لاى حد عن احساسها بيه
وخصوصا مامتها...هما قريبين بس مش اصحاب

عرفت اشجان فى الفترة التالية
ان بهاء ساكن فى نفس المنطقة وانه لسه مخلص جيش
وبهاء حاول يتقرب من عادل بحكم ان عادل بقى له اصحاب كتير
بدأت الدراسة وبعد شهر من الدراسة
فوجئت اشجان ببنت داخلة الفصل وبتقول ان اشجان تكلم الناظر
قلبها وقع...ياترى استدعاء ليه؟؟؟هى عملت ايه؟؟
لما خرجت من الفصل مع البنت
لقت بهاء فى المدرسة... وفاجأها انه اتعين ادارى فى نفس المدرسة

اشجان وبهاء كانوا بيتقابلوا يوميا فى المدرسة
وصارحها بحبه ليها من اول ماشافها
واتعلقت اشجان بيه جدا وبقت قصة الحب بينهم مضرب المثل فى المدرسة
وفاتحها بهاء برغبته فى التقدم لها رسميا
طارت من السعادة لما قالها انه هيكلم اخواتها

طول فترة سنة اولى وكل ما يكلم عادل
وعادل يتشاور مع مامته ومع على...يرفضوا
لانها لسه صغيرة على الارتباط دى يدوب مكملتش 16 سنة
بس بهاء كان طويل البال ومش بييأس ابدا
محاولاته متكررة... والرد مبيتغيرش

بدأت سنة تانية لاشجان وكل اللى اتغير انها هى وبهاء كانوا بيزيدوا تمسك بحبهم
بس اشجان مكنتش تقدر تصارح مامتها انها بتحب بهاء وعايزاه
كانت بتكتفى بمحاولات بهاء المتكررة ربما تنجح واحدة من المحاولات
اما فى المدرسة فكان معروف ان بهاء واشجان بيحبوا بعض
سواء للبنات او زملاء بهاء
وفى يوم ... بعد المغرب بشوية
خبط الباب...وكان عادل وعلى موجودين فى البيت
قام على يفتح...شاف بنت ومامتها
"السلام عليكم... ممكن مامة اشجان"
"اتفضلوا"
لما اشجان شافتهم... حست ان روحها بتنسحب منها
دى زميلتها فى الفصل...وتبقى جارة بهاء و... و...بتحبه
الام"اهلا وسهلا"
الضيفة" ازيك يا مدام... انا جارتك فى نفس المنطقة وبنتى فاطمة تبقى زميلة اشجان فى الفصل"
الام"اهلا وسهلا... يا مرحبا"
الضيفة"انا ام زيك وجاية اوعيكى"
الام بقلق"خير"
اشجان اللى اختفت من المشهد واقفة بتسمع وهى فى المطبخ
وعادل وعلى فى الاوضة وسايبين الضيوف مع مامتهم
الضيفة"بنتك تعرف واحد وبيشاغلها فى المدرسة ومع بعض وكل الناس بتتكلم عليها"
الام"بنتى انا؟؟لالا اكيد فى حاجة غلط"
فاطمة"لا مش غلط... هى بتحب بهاء وحتى اسأليها"
ام اشجان حست بنار بتغلى فى دماغها وف نفس الوقت عايزة تدافع عن بنتها قدام الاغراب
الام"بهاء اتقدم لها كذا مرة بس احنا قلنا له انها صغيرة"
الضيفة"انا قلت لازم اعرفك ... البنت صغيرة وميصحش تبقى كل الناس عارفة انها هى وبهاء بيحبوا بعض كده...سمعتها برضه"
الام"شكرا شكرا"
الضيفة"هستأذن انا...وابقى خلى بالك"
الام"ان شاءالله"
قامت فاطمة ومامتها... واشجان الدنيا بتلف بيها فى المطبخ
هتموت من الخوف... ياترى هيعملوا فيها ايه؟؟
بعد ماالباب اتقفل.... طلع على من الاوضة اللى كان سامع كل حاجة... وهجم على اشجان
وفضل يضرب فيها بالاقلام ويشد شعرها
والام تصرخ بصوت مكتوم"فضحتينا"
وحاول عادل يحوش بينهم
"اهدا ياعلى مش كده"
على جرى على السكينة"انا لازم اموتها قبل ماتخلى سيرتنا على كل لسان"
وجريت اشجان على الاوضة تستخبى فيها بعد الضرب اللى اخدته
الام"يا مصيبتى ... هتموت اختك؟؟"
وعادل مسك السكينة من على
"مينفعش الكلام بالطريقة دى...اهدا ونتكلم"
"اهدا ايه...انت مسمعتش كلام الست دى واكيد غيرها وغيرها بيتكلم"
الام "تعالى ياعلى انت وعادل لازم نشوف حل وننهى الموضوع ده"
ودخلوا التلاتة الاوضة التانية وقفلوا الباب عليهم
اشجان مش عارفة تسمع بيقولوا ايه... وقاعدة تستنى الحكم اللى هيصدر عليها ...من امها واخواتها


الحلقة 2
قعدت اشجان تدعى ربنا ان الموضوع يعدى على خير
واللى يقولوا عليه هى هتنفذه
حتى لو قالولها متكلموش تانى ابدااا... مش هتكلمه

فى الاوضة
على"شايفة بنتك عملت ايه؟؟؟مسيبتنيش اموتها ليه"
الام"تموتها ايه انت اتجننت"
عادل" مكنش ينفع تضربها كده ياعلى"
الام"هنعمل ايه؟؟ انا خايفة تعمل فى نفسها حاجة... احنا نوافق عليه وخلاص واهو برضه اسمه جه واتقدملها"
عادل"لالالا بلاش بهاء ده...اخلاقه مش كويسة"
الام"عرفت منين"
عادل"بشوفه فى الشارع... مش زى تربيتنا خالص"
على"بس بعد اللى حصل ده لازم نحافظ على سمعتها"
الام"مش البت عايزاه... لاحسن تهرب معاه ولا تموت نفسها علشانه"
على"خلاص يبقى لازم يكتب كتابه عليها علشان منظنا قدام الناس"
الام"ايوه ويجيب شبكة كويسة ويعمل فرح كمان علشان العيلة"
خرجوا كلهم من اجتماعهم المغلق... واشجان منكمشة فى مكانها
الام"بكرة فى المدرسة قوليله ييجى ويجيب اهله ويعمل حسابه على يجيب شبكة كويسة ويعمل فرح كبير ويكتب الكتاب"
بصت لهم اشجان وهى مبرقة عينيها
دى اخر حاجة كانت تتوقعها... هى بتحلم ولا فى الواقع؟؟

اول ما عرف بهاء اللى حصل فرح جدا وخلال كام يوم كان هو واهله فى بيت اشجان بيطلبوا ايدها... وكل طلبات اهلها مجابة
رغم ان لسه متعين ومرتبه 12جنيه وحوافز 5 جنيه بس وافق على انه يجيب شبكة ويعمل فرح وان الجواز هيكون بعد ما اشجان تخلص دراستها
طول فترة التجهيز للخطوبة ومامة اشجان مش طايقة بهاء
لانها حست انها أُجبرت على الموافقة.. فرق كبير واضح بين مستوى عيلتها و بهاء

يوم ماكانوا رايحين يجيبوا الشبكة راح بهاء لوحده معاهم
الام"احنا هنروح نجيب من عند ابن عمى"
بهاء"حاضر ياطنط"
لما وصلوا فى محل ابن عمها
الجواهرجى"اهلا اهلا... ازيك يا حكمت "
حكمت"ازيك يا هاشم ... جايين نجيب شبكة اشجان"
الجواهرجى"الف مبروك...اشجان الصغيرة بقت عروسة... المحل كله تحت امركم"
وبدأت حكمت تختار وتنقى
"شوفى دى يا اشجان"
"كويسة ياماما"
الجواهرجى"طيب نوزنها كده... 250 جنيه"
بهاء بسرعة"طيب نشوف حاجة تانية"
وكل ما حكمت تختار ... بهاء يقول نشوف حاجة تانية
حكمت"مينفعش كده بقى هنجيب ايه يعنى"
الجواهرجى"استنى بس ياحكمت... تعالوا يالاود"
واخدهم بره المحل"ايه يا بهاء انت معاك كام"
بهاء"انا كل اللى معايا 100 جنيه "
الجواهرجى"ولا يهمك انا هشوفلك دبلتين وغويشة بيهم"
ولما دخل واختاروا وخلصوا روحت اشجان ومامتها بعد ماوصلهم بهاء
اول مادخلوا البيت
"انتى خلاص هتفضحينى"
"انا ياماما ليه؟؟"
"جايبالى واحد وصمممتى عليه وجايب شبكة تعر يبقى شكلى ايه قدام العيلة؟؟"
واشجان ساكتة مش عارفة ترد...وكملت مامتها
"ادى اللى اخدته من خلفتك...يا ريتنى ماخلفتك ولا انك تفضحينى كده ... مش كفاية اتورطنا فى تكاليف فستان خطوبة وانا ماشية بالمعاش بالعافية... كان يوم اسود لما جينا هنا"
واستمرت الايام ماشية على نفس الحال
الام مش راضية عن الجوازة وبتممها علشان معتقدة ان اشجان هتصمم على بهاء وممكن تعمل اى حاجة من وراهم
وكل ده واشجان ساكتة ومش بتتكلم ومستحملة كلام مامتها واخواتها
اما بهاء فهو اكتر واحد كل اللى عايزة ماشى كويس
اللى بيحبها هيخطبها... وهيكتب كتابه عليها كمان
برغبة اهلها اللى كانوا رافضينه
واشجان الطفلة اللى لا تفقه اى شئ فى الحياة
مسلمة له قلبها وعقلها وثقتها

من بعد كتب الكتاب وبهاء يوميا بيرجع مع اشجان من المدرسة
ويفضل قاعد عندهم لحد بالليل
فاتت شهور ف يوم
"بصى بقى يااشجان مينفعش كده هو كل يوم قاعد من ساعة ماتيجى وغداء وعشا وانا بجد مش قادرة على كده"
"ياماما والله هو اللى بيقولى هوصلك وامشى والاقيه قاعد"
"قوليله يمشى"
"كتير بقوله مش مهم توصلنى المدرسة قريبة وهما مش بيرضى"
"انا مكسوفة بيفاجئنى كل يوم وانا مش عاملة حسابى"
"بصى ياماما لو عايزة تقوليله قوليله بس انا اتكسف"
"وانا اتكسف اقوله المفروض هو يكون عنده دم...واول مرة النهاردة يمشى المغرب"
"مممم ماهو قالى رايح مشوار وجاى"
"ياااااااااااامصيبتى انا زهقت"
خبط الباب ووصل بهاء...وقعد وبعد شوية جت جارة ليهم
ولان بهاء كان مقيم يوميا فكان معروف للجيران
وبعد السلامات قامت الام تعمل شاى
الجارة"ايه اخبارك يا بهاء انا شفتك جاى نولت لك مخصوص"
بهاء"خير ياطنط"
الجارة"معايا اطقم جميلة تنفع اشجان ...خد اللى انت عايزة وبالقسط المريح"
بهاء"شكرا ياطنط"
الجارة"خليها تاخد اللى هى عايزاه وابفقى ادفع حتى ف5جنيه فى الشهر"
بهاء"بعدين بعدين"
الجارة"ايه رايك يااشجان...نقى يابت"
اشجان"حلوين اوى ياطنط"
وبصت اشجان لبهاء... غمزلها انه ميقدرش يجيب
اشجان"بس مش مهم دلوقتى ياطنط احنا لسه بدرى على الجواز"
قالتها اشجان وهى مضطرة.... كان نفسها عريسها يشتريلها اى حاجة اى هدية تبقى ذكرى حلوة بينهم

خلصت اشجان دبلوم التجارة... ونجحت
والمفروض انها تتجوز
مفيش شقة... مفيش عفش
مامتها معندهاش اى بند تجهز منه بنتها
يعنى الطرفين... على فيض الكريم
ومكنش فيه غير حل واحد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 11:17 am

الحلقة 3
فكرت اشجان وراحت لمامتها
"ماما...انا عايزة اقولك حاجة"
"قولى"
"انا عارفة انك مش معاكى تجهزينى فإيه رأيك اشتغل"
"اممم تشتغلى!!!"
"ايوه"
"هى فكرة كويسة بس هتشتغلى فين؟؟"
"ياماما أكيد لما هتقولى لقرايبك انى بدور على شغل هيلاقوا لى شغل كويس"
"خلاص انا هقول للعيلة واللى فيه الخير يقدمه ربنا"
وخلال ايام كانت حكمت قالت لاختها واختها قالت لجوزها وجوزها شاف معارفه..وبعد اقل من اسبوع بعد مارجعت اشجان ومامتها من عند خالتها قالت لعادل ولعلى ان اشجان هتشتغل من اول الشهر ومحدش اعترض لانهم عارفين انها فى حاجة للشغل فعلا

تانى يوم وبهاء عندهم كالعادة
"مش انا لقيت شغل يابهاء"
"شغل ايه ده؟؟؟ومين موافق على شغلك اصلا"
"ماما واخواتى وافقوا"
"لالالالا انتى تنسى الموضوع ده خالص"
"انساه ليه"
"لالالا شغل ايه؟؟انتى خليكى قاعدة فى البيت"
"مينفعش يابهاء...بالعربى كده ماما مش معاها تجهزنى وانا هشتغل علشان اجيب حاجتى"
"لا برضه مش موافق"
"انت عارف هشتغل فين وهاخد كام"
"مش مهم"
"مش مهم ازاى...انت عندك حل تانى ليا"
"انا مش موافق وخلاص"
وقعدوا طول اليوم يتكلموا وبهاء رافض بدون سبب واتدخلت حكمت وعلى وعادل لاقناعه بضرورة الشغل لحد ماوافق

اول يوم شغل راحت اشجان محل مسيو انطون اللى هتشتغل فيه
كان مبهر جدا... كان اقسام كتييييير وفيه كل المستلزمات سواء للبيت او الاسرة
قسم موبيليا\اجهزة\ملابس\تجميل... كل مايخطر على بال
اما اهم حاجة كانت المرتب اللى هتاخده...50 جنيه ده مرتبها
يعنى اضعاف مرتب اى موظف... واشتغلت اشجان وكان كل اللى فى المحل بنات فى سنها او اكبر بشوية واندمجت اشجان معاهم

بعد حوالى شهرين جه بهاء الصبح لاشجان قبل ماتنزل المحل
"بهاء؟؟انت مش فى المدرسة؟؟"
"انا عندى ليكى خبر فظيع... وشك حلو عليا"
"خير"
"انا استقلت من المدرسة"
وصرخت اشجان صرخة مكتومة
"هو ده الخبر الفظيع هو فظيع لانه كارثة"
"بالعكس...انا جالى شغل فى شركة اجنبية بمرتب اضعاف اضعاف مرتب المدرسة"
وردت اشجان بفرحة
"بجد صحيح"
"ايوه ومضيت العقد كمان"
"مبروك...يعنى كده الحمدلله هنقدر نجيب حاجتنا فى وقت قليل"
"اه طبعا وبرضه مش لازم نجيب حاجات كتير مالهاش لازمة احنا نجيب الاساسيات علشان نعرف نتجوز بسرعة احنا بقالنا سنتين مخطوبين ويدوب نشد شوية فى اللى ورانا"
"ان شاءالله انا كل شهر بشترى حاجات مهمة وربنا يسهل"

مرت الايام والشهور وبهاء بطل يقعد عند اشجان طول اليوم
وده بسبب ان اشجان اصلا مش موجودة طول اليوم
بس كان بياخدها من الشغل بالليل ويوصلها ويروح بعد العشاء
اما يوم الاحد وهو اجازة اشجان...ده بيخرجوا فيه مع بعض
وفى يوم جه بهاء الضهر وقال لاشجان ومامتها
"قوموا البسوا... فيه مفاجأة"
الام"خير فى ايه؟؟"
"جبت الشقة"
اشجان"بجد؟؟"
بهاء"ايوه يالا قوموا ألبسوا"
وقامت اشجان ومامتها لبسوا بسرعة
واخدهم بهاء ووقف عند عمارة فى وسط البلد... على شارع رئيسى
فرحت اشجان اوى بالمكان... ومامتها عجبها المكان
وطلعوا على السلم...طالعين...طالعين
الام"ايه يابهاء ده انا نفسى اتقطع...انت اخد اخر دور ولا ايه؟؟"
بهاء"خلاص ياطنط...فاضل دور"
وطلعوا...اخر دور... وبهاء مكمل
وحكمت بتبص لاشجان والاتنين مستغربين
ووصلوا للسطح
حكمت بنرفزة"فين الشقة"
بهاء بابتسامة مستفزة
"هنا ياطنط"
الام"هنا فين...انا شايفة سطح"
كل ده اشجان بتسمع ومش فاهمة بهاء يقصد ايه ومستنية تفهم
"ياطنط انا اتكلمت مع صاحب العمارة وقالى انى ممكن ابنى شقة هنا يعنى كانه دور زيادة"
"شقة فى سطح...دى تبقى فضيحة...واقول لعيلتى ايه لما ييجوا يباركولها...اقولهم بنتى هتتجوز على سطح عمارة"
اشجان"معلش ياماما اهو احسن من مفيش"
حكمت"يادى الفضايح... يادى الفضايح"
بهاء"ياطنط هو انا كنت لقيت حل تانى وقلت لا...دى شقة هبنيها على حسابى والراجل كتر خيره مش هياخد منى ايجار ولا حاجة"
حكمت مكنتش طايقة كلام بهاء...سكتت وهى مضطرة
بدأ بهاء بعد كده فى بناء الشقة وكان له مطلق الحرية فى تحديد مساحة المكان...بس هو حدد اوضة واحدة وانتريه ومطبخ وحمام
بمساحة صغيرة جدااا
وسبب تحديده للمساحة دى انه يبقى محتاج يجيب اوضة نوم بس
لان اشجان هى اللى هتجيب الانتريه
وقربت الشقة تخلص... ولا حكمت ولا اشجان شافوها

وفى يوم كانت اشجان بتستنى بهاء علشان نازلين
نادى واحد صاحب عادل ...وردت عليه اشجان
كلمتين ودخلت تنادى لعادل... وكان بهاء جاى وشافها
بعد ماخرجوا اتفاجئت اشجان بكلام بهاء
"ايه اللى هببتيه ده"
"انا؟؟؟ ايه اللى حصل"
"واقفة ساعة تتكلمى مع محمد وتهزروا وتضحكوا"
"ساعة؟؟ونضحك ونهزر من البلكونة ازاى يعنى؟؟والله ماحصل"
"انا شايفك واقفة معاه وبتضحكى معاه وهو عمال يكلمك ووضحك وهزار ...انا كنت واقف من بعيد"
"هو نادى على عادل وانا رديت كلمتين ودخلت"
"لالالا انا مينفعنيش الكلام ده... انتى بتكذبى"
"والله مابكذب... انا فعلا رديت بس دخلت بسرعة"
"لالا انتى متنفعينيش... انا لازم اطلقك"
اشجان مش مصدقة اللى بتسمعه... عادى كده بيقولها اطلقك
بعد كل الحب اللى بيحبهولها
بس لو طلقها... هيقول ايه لاخواتها
هيقول طلقتها علشان بتكلم واحد صاحب اخوها
يعنى مكتوب كتابها وبتكلم واحد تانى...ممكن يصدقوه؟؟
يصدقوه ازاى وده محصلش اصلا؟؟
هتقدر تقنعهم انه محصلش وانه هو اللى مكبر الموضوع؟؟


الحلقة 4
بعد مارجعت اشجان من بره فضلت تفكر ياترى بهاء هيعمل ايه ويقول ايه لاخواتها
قعد بهاء شوية وقام مشى من غير ما يتكلم فى حاجة مع ان اخواتها كانوا فى البيت
تانى يوم لقيت بهاء بياخدها من الشغل عادى وكأنه مقالش اى حاجة امبارح...وبيتعامل عادى ولا كأن حاجة حصلت
مفتحش الموضوع خالص...وبالتالى سكتت اشجان
بدأوا فى التجهيز...على قد امكانياتهم
علشان خلال شهر ولا اتنين بالكتير يتجوزوا...بعد مافات 3سنين على خطوبتهم
كان الاتفاق ان اهل اشجان عليهم الانتريه والفرش وحاجة المطبخ والصينى
اما بهاء كان عليه باقى العفش والاجهزة والنجف
وطبعا حاجة اشجان هى اللى كانت بتجيبها من فلوسها
جابت الانتريه باعتبار ده الحاجة الواضحة
والفلوس مكنتش مكفية تجيب كل حاجة نفسها فيها فاكتفت بالضروريات
اما بهاء فلأن الشقة اوضة واحدة فمكنش عليه غير اوضة النوم
ويوم وهما راجعين اخدها بهاء علشان تشوف اوض النوم
"ايه رأيك يااشجان فى الاوضة دى"
"حلوة... بس شايف اللى هناك دى احلى"
"لالالا سيبك من اللى هناك دى كويسة"
"مانشوف التانية طيب"
"انا خلاص دفعت عربون دى"
"من غير ماتقولى"
"ايوه ...اصل الراجل ده صاحب بابا وقالى ان دى احسن اوضة ...خشبها كويس ويعيش"
"يعنى التانية خشبها وحش"
"اكيد...هو قالى اخد دى علشان خشبها كويس"
"ياخسارة التانية كانت عجبانى اكتر"
"بصى لما مامتك تيجى معانا واحنا بناخدها ابقى قوليلها ان دى عجبانا واختارناها مع بعض"
"طيب"
وفعلا اخدوا حكمت معاهم وهما بياخدوا الاوضة
ومعجبتش حكمت واشجان قالت انها عجبتهم
واتفاجئت اشجان بحكمت بتسأل عن اسعار الاوض المعروضة
ولقت ان بالصدفة الاوضة اللى اختارها بهاء اقل سعر
وبدأ يشترى الاجهزة... وقال لاشجان
"طبعا يااشجان انتى عارفة انى لسه مستلم شغلى الجديد من كام شهر وتمن الاوضة وبناء الشقة اخد كل اللى ورايا واللى قدامى فمش هينفع نجيب كل الاجهزة بس اوعدك ان بعد مانتجوز هنجيب كل حاجة واحدة واحدة"
"انا عارفة بس يعنى فيه حاجات مهمة مينفعش نستغنى عنها"
"انا مش هقدر اجيب غير البوتاجاز بس"
"والتلاجة.. اكيد هحتاج اعمل اكل بالليل علشان الشغل يبقى لازم التلاجة"
"مش معايا خالص لاى حاجة غير البوتاجاز"
"طيب وكمان تليفزيون لا...ايه يسلينا"
"هجيب راديو وخلاص وبعد كده يبقى ربنا يسهل"
واضطرت اشجان تسكت لانها حست انها بتطلب منه فوق طاقته
وبعد كام يوم فاجأها انه جه على نفسه وجاب تليفزيون
بس تليفزيون ابيض واسود مستعمل
فرحت بيه اشجان...وقالت لنفسها احسن من مفيش

تم تحديد معاد التنجيد... قبل الفرح باسبوع
خلصوا التنجيد... وقال بهاء انه هيبعت يجيب عربية تنقل التنجيد
الناس مشيت
واتأخرت العربية... العصر... المغرب... العشاء
ومفيش عربيات وصلت
حكمت"فين العربية يا بهاء اللى قلت هتجيبها"
بهاء"حاضر ياطنط... شوية كده"
حكمت"شوية امتى... نص الليل"
بهاء"اصل... اصل"
حكمت"اصل ايه ماتقول على طول"
بهاء"احنا مينفعش تطلع الحاجة والناس صاحية ومش عايزين حد يحس بينا"
حكمت"ليه حرامية"
بهاء"اصل انا اخدت الشقة من واحد من اصحاب العمارة مش بمعرفة التانى"
حكمت"فهمنى الكلام ده يعنى ايه؟؟"
بهاء"العمارة بتاعة اتنين اخوات واللى قالى انى ممكن ابنى الشقة واحد والتانى ميعرفش وقالى نطلع الحاجة من غير ما حد يحس ويبقى يتفاجئ بينا امر واقع لما نسكن"
واستغربت حكمت ومقدرتش تسكت
"ايه اللوع ده واللف والدوران"
بهاء"ظروفى كده ياطنط اعمل ايه يعنى"
كل ده اشجان بتسمع وبتحاول تستوعب الكلام اللى اول مرة تسمعه من بهاء ده... واللى كله لف ودوران ومفاجأت
اما حكمت فكانت نفسها تصرخ فى بهاء وتخبطه على دماغه بأى حاجة توصل لها ايدها...علشان مينطقش تانى بكلامه المستفز
بس سكتت علشان مينفعش تعمل مشاكل قبل الفرح باسبوع
الناس يقولوا ايه؟؟؟
وفعلا طلع التنجيد والعفش بالليل ومن غير حتى زغروطة تفرح بيها اشجان ومامتها
وحكمت مش طايقة بهاء ولا سيرته وكل ما تشوف اشجان قدامها
تسمعها كلام كتير من نوعية
"دى جوازة هم... جوازة منيلة...ادى اللى جبتيه وقلتى عايزاه"
واشجان نفسها كانت متضايقة من حركات بهاء مش لاقية حد تتكلم معاه..مامتها واخواتها مش طايقينه...فكانت بتسكت

اتجوزوا اشجان وبهاء
وفى السبوع كان كل قرايبها وعيلتها بيباركولها
عيلة كبيرة وناس كلهم مستويات اجتماعية مرموقة
وكانت حكمت بتقابل الناس وهى مكسوفة من جوازة بنتها
اللى تعتبر اقل جوازة فى العيلة... وكان كل ضيقها بتطلعه فى اشجان بكلام صعب اى حد يتحمله
بعد ماالناس مشيت
"بص يابهاء انا جالى نقوط كتير من قرايب ماما انا عايزة اجيب التلاجة"
"وماله طبعا طبعا"
"طيب هنجيبها امتى"
"بكرة"
فات شهر ونص وكل يوم اشجان تقول لبهاء فين التلاجة
يقولها بكرة ...وكل مرة بحجة
"كان عندى شغل... المحلات قافلة النهاردة... كنت رايح اجيبها بس قابلت واحد صاحبى روحنا مشوار"
والحجج مش بتخلص...لحد ماقال اشجان لاخوها يروح معاها ويشتروا التلاجة...بعد شهر ونص من الحجج الفارغة
اشجان طول النهار فى الشغل ولما يرجعوا مع بعض
ينزل بهاء بالليل...ويتأخر..ويتأخر
واشجان تقعد مرعوبة...
التليفزيون بيقفل الساعة 12بالليل
اصوات مخيفة ورا الباب
غير اصوات مواء القطط اللى مبيسكتش
تخرج البلكونة يمكن تطمن ولا تتسلى
تلاقى كل المحلات قافلة... ومفيش حد ماشى فى الشارع
تفضل تقرا قران وهى بتترعش لحد ماييجى بهاء بعد الفجر
"حرام عليك يابهاء... انا كنت هموت من الرعب"
"ليه بس"
"انت اتأخرت اوى"
"خلاص معلش مش هتأخر تانى"
واتكرر اللى بيحصل ده كل ليلة تأخير
لاسبوع متواصل... واكتشفت اشجان انها حامل
فكان الحمل طوق النجاة بالنسبة لها انها حجة ترجع تعيش مع مامتها واخواتها... بدل الرعب اللى شايفاه يوميا ومش قادرة تحكى لحد خالص
خصوصا ان مامتها فرحت جدا بحملها... وطلبت منها انها تقعد عندها علشان تقدر تراعيها...وكفاية عليها شغلها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 11:20 am

الحلقة 5
حست اشجان بالامان فى بيت اهلها اكتر بكتير من بيتها
كانت حكمت بتراعيها وبتخدمها بكل حب واهتمام
اما بهاء لما قالتله انها هتقعد عند مامتها فوافق على طول
وكان بيروح لها فى بيت مامتها...وبيتعامل كأنه واحد من البيت
يتغدا ويدخل ينام ..عادى جدا بدون استئذان
وتُحرج اشجان...تدخل وراه تقوله
"قوم يا بهاء...انت هتنام"
"اه شوية كده بس أريح واقوم"
"طيب روح نام فى البيت براحتك"
"لالالا فى البيت هنام وهفتح فى النوم انا بس هريح ساعة واقوم"
وتخرج اشجان من الاوضة محرجة
"هو دخل ينام برضه زى كل يوم"
"ايوه"
"افففففففففف"
من رد حكمت واضح انها مش طايقاه ولا مستحملاه
وساكتة وراضية لانها عايزة اشجان تبقى معاها علشان تعرف تراعيها
اما المصاريف ف من يوم مااشجان اتجوزت وهو مش بيديها اى فلوس فى ايديها نهائى
هى لما بتحتاج حاجة بتجيبها من مرتبها...لانها بتتكسف تطلب منه
اما وهى عند مامتها فكان طبعا اللى بيصرف حكمت
وبهاء... كان بيجيب أكل وهو جاى...احيانا
ولما بيكون جايب أكل معاه... لازم ينادى علي اشجان من تحت
وبأعلى صوته
"نزلى السبَت... انا جايب ....."
وطبعا الجيران كانوا بيسمعوا...ويضربوا المثل بكرَم بهاء
اللى بييجى بيت حماته...شااااااايل ومحمِل من وجهه نظرهم

طالت القعدة فى بيت حكمت واشجان محرجة من تصرفات بهاء
قاعد نايم آكل شارب فى بيت مامتها
واللى بيجيبه ميجيش ربع اللى مامتها بتصرفه وهى عارفة ان مامتها ماشية بالمعاش بالعافية

وف مرة قالت اشجان لبهاء انهم لازم يروحوا بيتهم
وفعلا راحت البيت ...بعد ماوصلها بهاء
"انا نازل اجيب عشا وجاى"
"هتنزل فين دلوقتى...احنا مش اتعشينا عند ماما خلاص"
"ده من تحت بسرعة ...وافرضى حد فينا جاع ميبقاش فيه حاجة"
ونزل بهاء بسرعة البرق قبل ماتلحق اشجان ترد عليه
واتكرر اللى حصل قبل كده... سهر وتأخير
ورعب لاشجان من الاصوات الغريبة اللى بتسمعها ورا الباب
وتأخر ...اتأخر لبعد الفجر
واول مارجع
"كنت فين كل ده يابهاء؟؟؟هو ده اللى نازل تجيب العشا"
"انتى متعرفيش اللى حصل"
"ايه اللى حصل"
"انا نازل قابلت واحد صاحبى وكان عامل مشكلة مع واحد صاحبى تانى فقلت لازم اتدخل واحل المشكلة بينهم"
"بجد؟؟ وعملت ايه"
"اهو قعدت معاهم لحد ما الامور هديت واتصالحوا"
"انا خفت اوى"
"خلاص دى مرة صدفة وخلاص"
"طيب...انا يدوب ألحق انام كام ساعة قبل الشغل"
واتكرر نفس الموقف تانى يوم نفس التأخير
مع تغيير حجة الغياب... واشجان تصدق
بس قررت انها مش هتقعد تانى لوحدها فى البيت...ورجعت لبيت مامتها

فاتت الشهور وكل فين وفين لما اشجان تروح بيتها يوم وترجع تانى يوم من خوفها من الشقة المرعبة دى..واللى بتبقى فيها لوحدها
ورجع الحال تانى على ماهو عليه فى بيت حكمت
بهاء بيتعامل كأنه صاحب بيت
اغلب الوقت اللى بيصرف حكمت ولما بهاء يجيب حاجة لازم يسمع الشارع كله
وجه معاد الولادة...وولدت اشجان فى مستشفى خاص
لانها تبع الشركة اللى بيشتغل فيها بهاء
وجت زينة... وكانت زينة فرحة العيلتين
عيلة اشجان وعيلة بهاء
واشجان وبهاء نفسهم كانوا طايرين بيها
واحتفل بهاء ب زينة
وعمل لها سبوع كبييييير من فرحته بيها
سبوع كان كل اللى يشوفه يفتكر انه فرح مش سبوع

اول يوم روحت فيه اشجان كان يوم السبوع
بعد الناس مامشيت... بهاء نازل هو كمان
"انت نازل يابهاء"
"ايوه"
"رايح فين الساعة دى"
"رايح لجماعة اصحابى قلتلهم انى جايب لهم فول السبوع"
"استنى للصبح"
"مينفعش... انا وعدتهم"
ونزل بهاء... واتكرر نفس الموقف اللى بيحصل كل ما بتكون اشجان فى بيتها
واتأخر بهاء... وخافت اشجان
بس المرة دى معاها زينة
اللى مسكتتش طول الليل من العياط
وبقت اشجان محتارة تعمل ايه مع زينة...مش عارفة
اول مرة تبقى معاها لوحدهم... تسكتها ازاى؟؟؟
وقعدوا الاتنين يعيطوا... اشجان وزينة
وقررت اشجان انها لازم الصبح ترجع تانى على بيت مامتها
على الاقل حكمت مش بتخليها تعمل اى حاجة لزينة
هى اللى بتعملها كل حاجة
وفضلت اشجان صاحية.... لحد ما بهاء رجع
واول ما النهار طلع اخدت اشجان زينة وراحت لمامتها

زينة كانت مش بتنام ساعة على بعضها... وبتعيط كتير
وحكمت واشجان الاتنين بيراعوها... ومفيش فايدة
فات شهر تقريبا على ده الحال من يوم مااتولدت
"بقولك ايه يااشجان... البنت كده بتعيط كتير اوى وانا بقول نوديها لدكتور يشوفها...لتكون حاجة بتوجعها"
"طيب ياماما نروح امتى"
"قومى دلوقتى نوديها لاحسن دكتور اطفال يشوف مالها"
وراحوا لاحسن واشهر دكتور اطفال
مسك الدكتور البنت...وفضل يكشف عليها...ويعيد الكشف تانى
حكمت واشجان بيبصوا لبعض بقلق
الدكتور وشه ميطمنش... خلص كشف واخدت حكمت البنت تلبسها
حكمت"خير يادكتور...مالها"
الدكتور"انتوا ازاى ساكتين كل ده ومكشفتوش من بدرى"
حكمت واشجان ...برقوا عنيهم...
حكمت"ليه؟؟؟مالها"
الدكتور" البنت مولودة بعيب فى القلب ولازم لها رعاية خاصة لحد مانحدد اللى عندها بالظبط بالاشعات والتحاليل"
كتب الدكتور على اسم الاشعة المطلوبة والتحاليل
ونزلوا حكمت واشجان من عند الدكتور
والاتنين بيعيطوا... وكل واحدة تاخد البنت فى حضنها شوية
كأنهم بيودعوها... مجرد ذكر كلمة القلب... معناها...الموت
وحست اشجان ان اول فرحة فى حياتها
بتروح منها قبل ماتلحق تفرح بيها


الحلقة 6
رجعت اشجان على بيت مامتها...وهما الاتنين فى حالة نفسية سيئة جدااا.. وعادل لما عرف قال لاشجان
"بكرة الصبح تروحى تعمليلها الاشعات والتحاليل... خدى ياماما الفلوس دى علشان تدفعى ولو احتاجت تانى قوليلى"
وراحوا الصبح عملوا الاشعات وقالوا الاستلام بالليل
والضهر لما بهاء جه وحكت له اشجان
اتأثر...وزعل...وقال لها
"انا نازل...انا مخنوق"
وجرى وملحقتش اشجان تقوله على الاشعات ولا التحاليل اللى عملوها... ده حتى نزل من غير مايشوف زينة

بالليل...راحت اشجان ومامتها استلموا الاشعات والتحاليل
وراحوا للدكتور... كل لحظة بتعدى والدكتور بيبص فى الاوراق اللى قدامه كأنها زمن طويل بيمر على اشجان وحكمت
انفاسهم بتتلاحق... ريقهم نشف ... قلبهم بيترعش
من اللى مستنيين يسمعوه
الدكتور"كويس كويس"
حكمت" كويسة البنت والنبى يادكتور؟؟؟"
الدكتور"هو التشخيص صح بس الحالة مش خطيرة"
حكمت واشجان فى نفس واحد... بعد ما روحهم ردت لهم
"الحمدلله"
حكمت"يعنى ممكن تتعالج"
الدكتور"مش هينفع علاج ولا عملية"
واتخضوا اشجان وحكمت تانى
اشجان"اومال ازاى كويسة؟؟"
الدكتور"العيب اللى عندها علاجه عملية بس حالتها مش مستدعية عملية دلوقتى محتاجة متابعة ونشوف هتقدر تعيش بالعيب ده من غير ما يأثر عليها ولا هتحتاج عملية لو تعبها بعد كده"
اشجان"يعنى ممكن تخف"
الدكتور"ده هيبان بالمتابعة لانها صغيرة اوى على عملية زى دى"
وخرجوا من عند الدكتور وهما بيدعوا ربنا ان حالتها تبقى بسيطة وتعيش

اول ما اجازة اشجان خلصت بعد 40 يوم...راحت الشغل
اول ماراحت وبعد ما اصحابها رحبوا بيها وبدأت شغل ...جت بنت
"اشجان...مسيو انطون عايزك"
"ليه"
"مش عارفة...هو قالى اناديلك"
وراحت اشجان لمكتب مسيو انطون
"صباح الخير مسيو انطون"
"اهلا اشجان...حمدالله على سلامتك"
"الله يسلمك"
وطلع مسيو انطون ظرفين من درج المكتب
"اتفضلى اشجان... ده هدية المولود"
"شكرا مسيو انطون"
"وده مكافأة بسيطة على فترة شغلك هنا"
وحست اشجان بدوار من مفاجأة الكلام
"مكافأة نهاية الخدمة...ليه هو حصل منى حاجة"
"لا محصلش حاجة بس انتى بقيتى ام ومش هينفع تكملى معانا ... هتتأخرى او البيبى هيتعب يعنى مش هتبقى فاضية للشغل"
وابتسمت اشجان ابتسامة حزينة... وودعت اصحابها ومشيت

اول ما دخلت على البيت
"اشجان؟؟ ايه اللى رجعك بدرى كده؟؟"
"مشيت من الشغل ياماما"
ومقدرتش اشجان تمسك دموعها... وانفجرت بالعياط
كانت بتعيط لانها اتعودت على الشغل ومش عارفة من غيره هتعمل ايه... من غير الشغل لما يكون نفسها فى حاجة هتجيبها منين
وقعدت مامتها تهون عليها... وهى كل اللى بتقوله الحمدلله
ولما جه بهاء
"ايه ده ايه ده... عاملة كل ده علشان سيبتى الشغل"
"ايوه طبعا... وكمان المفاجأة انى اسيبه كده"
"ولااااااااااا يهمك ابدا... بتاخدى 50 جنيه... انا هديلك 100 جنيه مصروف ايدك كل شهر ولا تزعلى نفسك"
ومرت الايام... وتأقلمت على وجودها فى البيت

وبعد فترة
"ماما انا لازم اروح انضف البيت لانه بقاله كتير مقفول"
"طيب روحى بس سيبى زينة"
"اسيبها؟؟"
"اه طبعا... انتى رايحة تنضفى ومش هتبقى فاضية لها ولازم تبقى معايا علشان اخلى بالى منها"
"طيب هقوم بقى علشان يبقى قدامى اليوم من اوله"
"وجوزك عارف انك رايحة البيت"
"هتصل بيه فى بيت مامته يمكن يكون بيروح عندهم"
"طيب"
واتصلت اشجان من بيت مامتها على رقم جيران حماتها...ولما ردت
"ازيك ياطنط... لما ييجى بهاء ابقى قوليله انى فى البيت"
"بهاء؟؟ هو قالك انه جاى؟"
"لأ.. هو مش بييجى يبات عندكم لما مش بيبات عندنا فى بيت ماما"
"بهاء مجاش بقاله ييجى شهر ولا عدى علينا حتى ساعة"
"اومال بيبات فين"
"معرفش...يمكن فى البيت"
"يمكن... ماشى ياطنط مش عايزة حاجة"
"ابقى هاتى زينة وتعالى شوية"
"ان شاءالله...مع السلامة"
واستغربت اشجان... وقالت اكيد بيبات فى البيت
هى ليه مسألتوش قبل كده؟؟
راحت اشجان بيتها وكان ومقدرتش تقرف اذا كان بهاء بييجى ولا لا لانها بقالها كتير مدخلتش البيت
وهى بتنضف... كانت بتروق الدولاب... لقيت فلوس
مسكت الفلوس وعدتها... 1000جنيه
رجعتهم مكانهم تانى وخافت لبهاء يدخل يفتكرها بتاخد من فلوسه وقفلت الدولاب بسرعة
خلصت المغرب... وخافت تقعد لوحدها وخصوصا ان بهاء ميعرفش انها فى البيت وممكن ميجيش... نزلت وراحت على بيت مامتها
جه بهاء بعد ما وصلت بشوية... ودخل الاوضة يغير هدومه
"بهاء كنت فين؟؟"
"كنت فى الشغل"
"وبتبات فين؟؟انا سألت عند مامتك وروحت البيت ملقيتكش"
"ما انا بيبقى عندى شيفتات ليل وبسهر فى الشغل ...لما ابقى اتأخر كده متقلقيش علشان بتفاجئ بشيفت الليل ده"
"ومش بتنام الصبح طيب؟؟"
"لا ده انا ساعات بطبق يومين وتلاتة فى الشغل ولما بكون عايز انام باجى انام هنا"
"يا عينى... لازم ترتاح شوية مينفعش كده"
"عادى اتعودت على كده"
"انا روحت نضفت البيت ولقيت فلوس فى الدولاب"
"اوعى تكونى اخدتى منها حاجة"
"لا ابدا والله ما اخدت منهم حاجة"
"ما هو مش معقول تمدى ايدك على فلوس مش بتاعتك... واى فلوس تلاقيها متجيش جنبها خالص تسيبيها زى ماهى"
"حاضر ...طيب ممكن تدينى 10 جنيه"
"ليه؟؟ انتى بتروحى فين يعنى علشان تاخدى 10 جنيه"
"مش بروح بس لو احتجت اجيب حاجة"
"هتحتاجى ايه انتى قاعدة هنا فى بيت مامتك وهى اللى بتصرف ولا هى عايزة تاخد منك فلوس"
"لا والله ماقالت على فلوس ولا جابت سيرتها ...طيب هات 5جنيه"
"ااااااه كل ده علشان شفتى فلوس ...انتى عايزة فلوس وخلاص .. يلعن ..... الفلوس واللى عملها"
"وطى صوتك ماما تسمعك"
"ولا ماما ولا بابا .... انا ماشى"
ونزل بهاء واشجان مصدومة... ايه ده بيسب الدين؟؟؟
"استغفر الله العظيم"... اول مرة تسمع سب الدين عادى كده
وفضلت تكلم نفسها
"انا عملت ايه علشان يشتم كده؟؟... معاه الفلوس دى كلها ومش عايز يدينى حاجة؟؟... الحمدلله ان ماما مسمعتوش كانت بهدلتنى"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 11:23 am

الحلقة 7
فات سنتين على ولادة زينة
وحكمت واشجان دايما بيتابعوا حالتها مع الدكتور
وطمنهم انه بعد مرور الفترة دى ومحصلش اى مضاعفات يبقى مفيش اى قلق على صحتها ويكفى المتابعة كل 6شهور

اشجان مفيش اى جديد فى حياتها مع بهاء
غير انه سايبها عند مامتها ومن غير مايديها مصروف
ولما بتروح البيت بيسيبها ويقولها ان عنده شغل وتخاف وترجع تانى عند مامتها

وفى يوم الصبح... جه البوسطجى بجواب باسم اشجان
"الجواب ده ايه يااشجان"
"مش عارفة ياماما... هفتح اشوف اهو"
وقرات اشجان الجواب... وبانت عليها الفرحة
"مش معقوووووووول"
"خير يااشجان؟؟"
"جواب التعيين ياماما... الحمدلله يارب"
"الحمدلله.. وهتروحى امتى"
"مكتوب خلال 10ايام من تاريخه... يعنى اسبوع من النهاردة والا يروح عليا"
"روحى طبعا بكرة على طول"
"ان شاءالله"
وفضلت اشجان طول اليوم تحلم بالشغل الجديد
وجه بهاء بالليل... واشجان قالت تفرحه
"شفت يابهاء مش جالى جواب التعيين"
"تعيين ايه"
"شغل الحكومة"
"لالالالاااااااااا سيبك من الكلام ده ولا شغل ولا كلام فاضى"
"شغل الحكومة كلام فاضى"
"ايوه ولا تشتغلى ولا تروحى ولا تيجى انا بقولك اهو"
وغير هدومه وسابها ومشى كالعادة
قعدت اشجان يومين مش قادرة تسمع كلامه وتقول لنفسها
"ماانا بقالى سنتين مش بيدينى جنيه... وعايزنى مشتغلش كمان"
وقامت الصبح لبست
"ماما انا نازلة رايحة لعلى الشغل"
"ليه فيه حاجة"
"لا هروح له عايزة اخد رايه فى موضوع الشغل"
"طيب روحى"
وراحت اشجان لاخوها
"اهلا اشجان ازيك؟"
"ازيك ياعلى وازى فريدة"
"الحمدلله كويسين.. انتى اخبارك ايه؟؟فطرتى ولا اجيبلك فطار"
"لا الحمدلله فطرت ماانت عارف ماما بتقوم من بدرى ولازم افطر معاها... انا جاية اخد رايك فى حاجة"
"حاجة ايه؟؟قولى"
"انا اول امبارح جالى جواب التعيين وبهاء مش موافق وانت عارف من يوم ماسيبت الشغل وقالى هيدينى مصروف ولا بيدينى حاجة خالص"
"وانتى عايزة ايه؟؟"
"عايزة اشتغل"
"روحى استلمى شغلك ومتسأليش فيه"
وكانت اشجان مستنية حد يقولها انها صح واول ما على قالها كده خرجت من عنده على مكان استلام الشغل فورا
راحت استلمت الشغل ... ورجعت وهى على استعداد تواجه اى رد فعل من بهاء...الاهم انها تمسكت بشغلها
لما بهاء عرف انها استلمت الشغل... سكت على عكس المتوقع

اشتغلت اشجان فى جهة حكومية... واتعاملت مع ناس كتير
مستويات واعمار مختلفة
واندمجت معاهم وكانت محبوبة من الكل لذوقها واحترامها
وبهاء كان غالبا يروح يجيبها من الشغل وياخد ايدها فى ايده زى اى اتنين حبيبة... ويوصلها بيت مامتها ويسيبها
من معاملتها مع اصحابها بدأت تحس انها مكنتش واعية بالدنيا نهائى
واتعرفت على هناء صاحبتها وقربوا من بعض اوى
هناء متجوزة وعندها ولد فى سن زينة تقريبا
وبالصدفة جوزها بيشتغل فى نفس الشركة اللى فيها بهاء.. بس فرع تانى غير اللى فيه بهاء
وبعد فترة قربت على السنة... حملت اشجان لتانى مرة
وكانت هناء واشجان بيحكوا لبعض كل حاجة عن حياتهم
"انا عايزة اقولك حاجة يااشجان"
"قولى"
"غلط اوى انك سايبة بيتك على طول كده وده اللى مخلى بهاء مش ملتزم بالمصاريف بتاعتكم"
"انا بخاف اوى لما بيسيبنى لوحدى"
"معلش كلنا كنا بنخاف فى اول حياتنا بس خلاص انتى هيبقى معاكى عيلين يعنى ام مسئولة ولازم تتعودى على المسئولية"
"معاكى حق... بس هو جوزك مش بيبات فى الشغل زى بهاء"
"هو مش بيبات بس فيه شيفتات بالليل فعلا بس اللى بياخد شيفت ليل ده استحالة يطبق ليل ونهار"
"يعنى كل الفترة اللى فاتت دى فيه حاجة مش مظبوطة... يكون بيروح فين؟؟"
"الله اعلم... ارجعى بيتك ولما هتبقى موجودة مش هيغيب كده كتير الا وهتعرفى اكيد"
اخدت اشجان كلام هناء وراحت نفذته
روحت بيتها علشان يتحمل المسئولية
كان بيتأخر كعادته ويرجع الفجر
ومطالب البيت يجيب مرة ومرة يطنش... تجيب اشجان
زينة مع حكمت لانها بتعتبرها مامتها... ونادرا لما تروح مع اشجان
بهاء متغير... بيرجع البيت عينيه مش قادر يفتحها
بينام كتير ومع ذلك بيشتكى ان جسمه مكسّر وعضمه بيوجعه
قلقت عليه اشجان... ولما قالتله انها ملاحظه انه تعبان...قالها ارهاق
اتعودت على التأخير وكانت بتتغلب على خوفها بالصلاة والقرآن
وفى يوم كانت زينة معاها ونايمة... وفى عز الليل
خبط الباب... استغربت اشجان... خافت... بهاء بيفتح بالمفتاح
الخبط بيزيد على الباب... اشجان ورا الباب بترتعش
مفيش عين سحرية تبص منها... بس فيه شباك على السطح
شافت راجل متعرفوش... بيخبط... وبيخبط
"افتحى؟؟"
"مين"
"افتحى بس"
"انت مين؟؟"
"افتحى متخافيش"
اشجان ورا الباب دموعها على خدها وقلبها بيرتجف من الرعب
"انت عايز مين"
"عايزك انتى"
وسكتت اشجان مردتش سابته يخبط
"افتحى انا عارف ان بهاء مش بييجى دلوقتى"
اترعبت اكتر... سكتت ولسانها بيدعى ربنا ان الليلة دى تعدى على خير... والخبط بيزيد... وهى مبتردش

رجع بهاء الفجر كعادته... وكانت اشجان طول الليل بتعيط من الرعب...واول ما دخل
"كنت فين كل ده حرام عليك"
"كنت فى الشغل...فى ايه مالك"
"واحد جه قعد يخبط ع الباب ويقولى افتحى وعارف انك مش موجود"
"واحد مين"
"معرفش... متسيبنيش وتتأخر كده تانى"
"اااااااه... انتى فاكرة حركات النسوان دى تخيل عليا... لااااا انا فاهمك كويس انتى بتقولى كده علشان مسهرش بره"
"حركات ايه؟؟؟والله اللى بقوله ده حصل"
ورد عليها بتريقة
"حصل...ليه يعنى واحد هييجى عايز منك ايه...بلاش حركات قرعة"
وسكتت اشجان وهى مش عارفة تقوله ايه.. غير حسبى الله ونعم الوكيل

فاتت شهور... واشجان حامل فى السابع تقريبا
كانت راجعة من عند مامتها ومعاها زينة بالليل... ركبت تاكسى
"ازيك يامدام"
ردت اشجان وهى بتحاول تفتكر مين ده
افتكرت انه واحد يعرف بهاء كان وصلهم كذا مرة قبل كده
"الحمدلله كويسة"
"اومال استاذ بهاء فين؟"
"فى الشغل"
"ههههههه انتى طيبة اوى"
واستغربت من رده... هو قصده ايه؟؟
"طيبة ليه؟؟ تقصد ايه"
"مفيش حاجة"
"لا والله لازم تقول تقصد ايه؟"
"تلاقيه دلوقتى قاعد بيرُص"
"ايه؟؟ يرُص يعنى ايه؟؟"


الحلقة 8
مفهمتش اشجان كلام السواق
"ايه يرُص ايه؟؟... مش فاهمة"
"بيرُص ع الجوزة يا مدام... بيحشش"
واتصدمت اشجان من كلام السواق
وفضلت طول الليل تفكر فى كلامه
ولما بهاء رجع... لاحظت تصرفاته بدقة
راجع عينيه مش قادر يفتحها... ولا اكل ولا شرب
دخل اترمى على السرير ونام زى القتيل

تانى يوم فى الشغل حكت اشجان لهناء اللى حصل
"بس اللى اعرفه ان اللى بيحشش مبيبقاش ماسك كده"
"ازاى يعنى؟؟"
"يعنى واحنا صغيرين كنت اسمع ان بابا بيحشش بس كان بيجيب خير كتير فى البيت ولما يرجع شارب ناخد منه فلوس زى مااحنا عايزين ومكنش يستخسر فينا"
"يمكن فلوسه على قد الحشيش بس"
"انتى عارفة بيقبض كام؟؟انا سألت جوزى قال ان مرتبه ميقلش عن 250 جنيه"
"ايه؟؟كام؟؟ لالالا مش معقول ده اللى متعين بقاله 10 سنين مكملش 40 ولا 50جنيه"
"يا بنتى هما شغلهم مرتباتهم عالية غيرنا خالص... لو مش مصدقانى ابقى اسألى ده حتى بهاء بشتغل فى فرع فيه بدلات وحوافز ازيد كمان يعنى ممكن يكون بيجيله زيادة عن كده"
"وكل فلوسه دى بتروح فين؟؟؟ ده مبيصرفش الا كل فين وفين"
"انا مش عارفة انتى عديتى 4 سنين جواز وكل ده متعرفيش جوزك بيقبض كام ولا بيودى فلوسه فين... وازاى معودتيهوش يصرف عليكى وعلى البيت"
"والله ياهناء من اول مااتجوزت وانا كنت بتكسف اطلب منه حاجة ليقول عليا بجحة ولا جريئة وحتى لو جعانة كنت اكسف اقوله ليقول عليا من بيت جوع ولا حاجة"
"يااشجان ايه السذاجة دى... الواحدة مننا لازم تطلب من جوزها وهو اللى يقوم بكل مصاريفها.. ماانا بشتغل زيي زيك اهو وجوزى ميعرفش حاجة عن مرتبى وهو اللى قايم بكل مصاريفى ومصاريف البيت ده الطبيعى"
"ربنا يباركله ويخليهولك يارب"
ودخل عليهم زميلهم فى المكتب راجل فى الخمسينات تقريبا
هناء"بقولك ايه يااستاذ محمد... واحدة جارت اشجان شاكة ان جوزها بيشرب ومش عارفة بيشرب ايه بالظبط متعرفش ازاى تعرف تحدد"
محمد" يعنى فيه حاجات كتير...بس هو بيرجع شكله ايه"
اشجان" هو بيرجع مش قادر يفتح عينيه وينام كتير وفلوسه كتير ومراته متعرفش فلوسه بتروح فين"
محمد"اغلى حاجة البودرة اللهم احفظنا... وعلى كلامك ده ممكن يكون بيشم"
اخدت اشجان الكلام وسكتت خالص
تعمل ايه؟؟؟ تتصرف ازاى؟؟؟ تواجهه؟؟؟ اكيد هينكر
تقول لمين؟؟ متقدرش تقول لمامتها ولا اخواتها
تسكت وتعيش ... طيب تتأكد الاول... بس ازاى؟؟
ومرت الايام ومتغيرش حاله كتير واشجان مش قادرة تتكلم مع حد
واتأكدت انه فلوسه كلها بيستخسرها فى البيت علشان المخدرات
أيا كان نوعها اللى هى متعرفوش...بس النتيجة واحدة
وكان كل خوفها ورعبها على الجنين
اصحابها فى الشغل قالولها ان الادمان بيأثر على الجنين
وحالات كتير بيتشوه الجنين من ادمان الام او الاب
ومكنش فى ايدها حاجة غير انها طول الفترة الباقية من الحمل تدعى ربنا انه يحفظ جنينها من اى سوء

وصلت اشجان للشهر التاسع... وبقت تعبانة وبهاء مبيهتمش بيها نهائى... غرقان فى سهراته
واضطرت اشجان تروح عند مامتها علشان لو تعبت فجأة
وفعلا جه معاد الولادة وراحت المستشفى هى ومامتها
وبهاء لما عرف راح وراهم
ولدت اشجان الساعة 11 بالليل...كان معاهم على وخالة اشجان
وحكمت وبهاء
خرجت الممرضة ومكنش بهاء واقف فى اللحظة دى
"مبروك جابت ولد"
وفرحت حكمت واختها وعلى واول ما قرب بهاء
خالة اشجان"مبروك يابهاء... جابت ولد"
وفرح بهاء"بجد... بجد"
خرجت الممرضة بالبيبى... وراحت عليها حكمت
الممرضة" اتفضلى البنت"
بهاء"بنت؟؟؟"
الخالة"بنت؟؟ اومال اللى خرجت قالت ولد"
الممرضة"لا مش ولد... دى بنت... اتفضلى"
اخدت حكمت البنت بنفس الفرحة... وباركوا لبعض
ونزل بهاء... واختفى
لتانى يوم العصر
واشجان عارفة حاله الملخبط وفهمت انه اختفى علشان حكمت اللى تجيب اكل الوالدة... وسكتت
وفوجئت قبل السبوع بيوم بيعمل سبوع كبير ل مى زى سبوع زينة
سبوع كل الناس اتكلموا عنه وعن البذخ اللى فيه
وبعد ما شدت اشجان حيلها رجعت بالبنتين بيتها
وده علشان مامتها متلاحظش حال بهاء وتلومها اكتر وهى مش ناقصة

لما خلصت اجازة الوضع بقت اشجان تودى البنتين الصبح لحكمت وترجع تاخدهم بعد الشغل واحيانا تقعد لبالليل
فاتت سنة على ولادة مى واتأكدت اشجان ان بهاء مدمن
من حاله الملخبط... وفلوسه اللى بتتبخر.. وقلة صرفه على البيت
كانت الحسرة مالية قلبها وخصوصا انها خايفة تقول على حقيقته
وفى يوم بعد ما نزل العصر... شافت فلوس فى الدولاب
وكعادتها لما بتشوف فلوس مش بتيجى جنبها زى ما هو مأكد عليها
المرة دى مسكت الفلوس واتغاظت..وقالت لنفسها
"معاه كل الفلوس دى وبيضيعها فى السم الهارى"
وفكرت شوية... واخدت جزء من الفلوس ولبست ولبست البنات ونزلت

رجع بهاء الساعة 10بالليل...علشان يغير يهدومه وينزل يكمل سهرته... شاف اشجان فى المطبخ بتمسح وتشيل وتحط
"انتى بتعملى ايه الساعة دى فى المطبخ"
وابتسمت اشجان بفرحة
"بمسح علشان جبت بوتاجاز جديد والعربية هتجيبه بعد 12"
رد بهاء ووشه اتقلب زى الشيطان
"جبتيه منين"
"من عند مسيو انطون"
"لا... جبتى فلوسه منين"
"خدت 300 جنيه من اللى فى الدولاب"
وهجم عليها بهاء وشدها من الارض
وسمعت منه شتايم من اقذر ما يكون... بالام والاب وسب الدين
"الفلوس دى ترجع"
"ترجع ازاى؟؟ انا دفعت خلاص والعربية هتجيبه كمان شوية"
"بقى كده... طيب يا بنت............."
وجرى على انبوبة البوتاجاز...وفتحها
"انا هولع فيكوا انتوا التلاتة... انتى والاتنين دول"
ومسكت اشجان زينة ومى فى حضنها
وهى بتعيط ... وهما بيعيطوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 11:26 am

الحلقة 9
اشجان حست ان بهاء ممكن يقتلهم فعلا
"انت عايز ايه دلوقتى"
"الفلوس ترجع"
اشجان وهى بتعيط
"حاضر"
"وعليا الطلاق ما يدخل البوتاجاز ولا تفتحى الباب اصلا"

بعد الساعة 12 وزى ما هى مستنية... سمعت صوت شيالين وصوت حاجة بتتحط والباب بيخبط
"قومى ردى واياكى تفتحى "
قربت اشجان من الباب
"مين"
"البوتاجاز يا مدام"
"معلش ياحاج انا عايزة ارجعه"
"لا اله الا الله... ليه بس كده"
"ظروف... معلش"
"طيب ابقى رجعيه بكرة"
"وهيدينى الفلوس"
"ايوه"
مشى الراجل بعد ماساب البوتاجاز جنب الباب
قام بهاء غير هدومه... وراح على شنطتها اخد مفتاحها
وخرج...وقفل عليها الباب من بره

تانى يوم الضهر... سمعت اشجان بهاء بيفتح بالمفتاح
"ألبسى بسرعة ومستنيكى تحت"
شافت اشجان شيالين بيشيلوا البوتاجاز
حسرة وقهر وألم ورعب عاشتهم طول الليل
لبست ولبست البنتين ونزلت معاه من غير كلام
راحت على المحل... وراحت ترجع البوتاجاز
وهى محرجة من مسيو انطون لانه يعرفها
اخدت الفلوس... بهاء مستنيها فى التاكسى بره
رمت الفلوس فى وشه... واخدت بناتها ووقفت تاكسى وسابته ومشيت وراحت على مامتها

اول مادخلت بيت مامتها... عيطت كتييييييييييييير
"مالك يااشجان... فيه ايه؟؟"
وحكت اشجان لمامتها كل اللى حصل الليلة اللى فاتت لحد قبل ما تروح لها بشوية
"عايز يموتك... يا مصيبتى...انتى تخليكى هنا ومترجعيلوش تانى"
"انا جيت ومش راجعة خلاص بعد اللى عمله... انا مش عايزاه ده انا تعبت خالص وساكتة ومش بتكلم"
"ساكتة على ايه"
كانت لسه هتقول على الادمان بس كل دى تخمينات لاهو قال بلسانه ولا هى شافت بعينيها واكيد كعادته هيكذب وينكر لو قالت
"تصرفاته غريبة يا ماما... سهران طول الليل بره... ممكن يغيب طول النهار... بيصرف علينا بالعافية... واللى زاد وغطا حكاية امبارح"
"ارجع واقول برضه انتى اللى جبتيه كان مالنا وماله عموما اديكى قاعدة هنا وانتى  والبنات ومنتيش راجعة "

من بعد يومين وبهاء يبعت ناس معارف مشتركة علشان تصالح اشجان ... ورد اشجان مبيتغيرش...
"مش عايزاه"
وبعت لاخواتها... واتقرر اجتماع عائلى موسع وفيه كبار عيلتها واخواتها وهو وباباه وناس معارف
وحكت اشجان اللى حصل وموقف البوتاجاز وفتح الانبوبة عليهم
وقالت على تصرفاته المريبة والسهر طول الليل
"يا جماعة السهر والتأخير ده كله بسبب الشغل وهى يعنى عايزانى مشتغلش ولا اشوف شغلى... وانا غلطت طبعا لما فتحت الانبوبة بس طبعا ده كان من انفعالى مش اكتر هو انا اقدر اؤذيها هى ولا ولادى... بس هى اللى نرفزتنى لانها اخدت الفلوس من ورايا... يرضيكم يا جماعة ابقى سايب فلوس فى البيت ارجع الاقيها اشترت بوتاجاز من ورايا"
ورد على
"لا طبعا غلطت انها اخدت فلوس من وراك... ليه كده يااشجان"
"لانى لو كنت طلبت كان هيرفض"
"ابدا مكنتش هرفض بس ال300 جنيه اللى اخدتهم دول كانوا من فلوس شغل"
"لا مش فلوس شغل دى فلوسه الدولاب بيتحط فيه فلوس وياخدها ويرجع يحط تانى ويقولى متجيش جنبهم كانت بتبقى معاه الاف وميدينيش 5 جنيه"
على"بس برضه مكنش يصح تاخدى فلوس من وراه"
"طيب قدامكم اهو انا علشان تصدقونى هجيبلها غويشة دهب بس لو اتزنقت واحتاجتها ابقى اخدها"
ورد واحد من الموجودين
"ها يااشجان بهاء اهو عايز يصالحك وبيعتذر عن ساعة الغضب"
حكمت"غضب ايه اللى يخليه يفتح انبوبة البوتاجاز عليها هى والعيال"
ابوبهاء" معلش ياحاجة يااما بيحصل بين الراجل ومراته وخلاص حصل خير"
بهاء"انا اسف ودول 150 جنيه تجيب الغويشة اللى قلت عليها ودلوقتى لو عايزة"
واحد من القرايب" خلاص بقى يااشجان عفا الله عما سلف"
اشجان"ولو كررها؟؟"
ابو بهاء"تعالى يا بنتى وقوليلى لو زعلك وانا اجيبلك حقك... يالا قومى البسى ولبسى البنات وروحى مع جوزك"
وقامت اشجان وهى نازلة مع بهاء
حكمت"خلى بالك من نفسك ومن العيال"
اشجان"حاضر ياماما"
حكمت"ربنا يستر"

نزلت اشجان وبهاء... راح معاها زى ما وعدها
اشتروا غويشة دهب وجاب عشا وراحوا البيت
اشجان رجعت بعد اسبوع عند مامتها وحست قد ايه هى غالية عند بهاء وحاول يصالحها ورجعها تانى
بعد ما اتعشوا... ولاول مرة بهاء مينزلش
"بهاء... عايزة اسألك سؤال وتجاوبنى بصراحة"
"اسألى"
"من اول جوازنا وانت بتسهر وتطبق بالليلتين والتلاتة بره... بتروح فين؟؟؟متقوليش فى الشغل علشان مفيش شغل هيبقى متواصل كده"
"طيب انا هقولك بس متزعليش"
"قول"
ومدد بهاء على السرير.. وابتسم وهو بيفتكر ... وحكى وهو مبسوط
"انا كنت بقضى ليالى من احلى الليالى... يااااااااه كل ليلة فى حتة ومع ناس اشكال والوان... شفت العجب ...كباريهات شارع الهرم دى اخدت مننا رقاااااااات"
اشجان بتسمع وبتبرق عينيها... مش قادرة تصدق وفى نفس الوقت عايزة تحافظ على هدوئها علشان يكمل... ده بيحكى وهو متباهى!!!! ورسمت اشجان ابتسامة بهتانة وسألته
"كنت بتسهر بس ولا حاجة تانية"
وزادت ابتسامته
"سهر بس ايه؟؟ لا طبعا بعد السهرة بيكون كل واحد استقر هيقضى الليلة مع مين"
"رقاصات؟؟"
"رقاصات وغير رقاصات... طيب انتى عارفة"
واتعدل وهو بيحكى لاهمية الموضوع
"اكرة الست اللى كانت ساكنة فى العمارة الخضرا فى الدور الخامس"
"اه اللى عزلت السنة اللى فاتت"
"ايووووه... اهى دى كنت على علاقة بيها مدة كده وكنت بروح لها البيت"
"دى متجوزة؟؟؟ وست كبيرة"
"وماله متجوزة ولا كبيرة ايه اللى يمنع... بس انا خلاص بطلت كل ده من زمان... والا مكنتش حكيتلك خالص"
"بجد بطلت؟؟"
"اه طبعا من سنتين كده لا روحت كباريه ولا عرفت ست"
"ربنا يهديك"
"بس انا بحب اسهر مع اصحابى سهرات عادية كده مع بعض ودى مش هقدر ابطلها"
"سهرات بتعملوا ايه يعنى"
"مفيش بنقعد على القهوة نلعب طاولة ولا دومينو نشرب شيشة وخلاص"
"والستات"
"بطلت الموضوع ده والله من سنتين"
"خلاص ... انت وضميرك وربنا شاهد عليك وهو الوحيد اللى هيحاسبك"


الحلقة 10
بعد ما خلص بهاء كلامه وحكاياته عن الماضى القريب
نام... وقعدت اشجان تفكر فى كلامه
"معقول يكون بجد؟؟ يمكن بيغيظها؟؟ يمكن حقيقى؟؟ "
تانى يوم فى الشغل... وبعد ماحكت لهناء على اللى حصل
"يااااه يااشجان كان بيعمل كل ده وانتى مش دريانة"
"بيقول والله اعلم بيقول الحقيقة ولا عايز يغيظنى"
"يعنى ممكن يكون بيكدب"
"هو اصلا من زمان بيفضل يقولى دى عايزانى دى بتحبنى علشان يغيظنى ويشوفنى بغير عليه وانا مبحبش كده ولا احب ابين انى غيرانة"
"وافرضى حصل كده بجد"
"لو حصل كده فعلا اكيد تاب لانه لو لسه بيعمل كده مكنش قال وان كان تاب لازم اسامحه ا1ا كان ربنا بيغفر انا مش هسامحه"
"انا مستغربة هدوئك ده"
"متستغربيش انا بعامل ربنا وعايزة اساعده على التوبة "
"انتى بتحبيه"
"طبعا... ده هو الراجل الوحيد فى حياتى اللى فتحت عينى عليه"
"ربنا يهديه ويكون اللى حصل ده فوقه وميرجعش تانى للقرف اللى كان بيعمله"
"يااااااارب علشان خاطر البنات"
"ومعرفتيش جديد على موضوع المخدرات ده"
"معرفش حاجة ومش متاكدة كلها شكوك"
"ربنا يهدى...قوليلى هتقدمى لزينة فين"
"هقدملها فى المدرسة اللى قدام ماما علشان يبقى المشوار واحد اروح الصبح اودى مى لماما وزينة تبقى تطلع من المدرسة على ماما وابقى اخدهم الاتنين مرة واحدة "
"صح كده وخصوصا انك اكتر الاوقات بتقعدى عند مامتك"
"وكمان زينة عايزة تروح المدرسة دى"
"وانتى سألتيها"
"طبعا... ومى لما تكبر شوية كمان هبقى اسألها على اللى هى عايزاه"
"ايه ده يااشجان ولادك لسه صغيرين دى زينة يدوب 6 سنين"
"انا مش عايزة يتربوا على الخوف والسكوت زى ماانا اتربيت انا ان شاءالله هعودهم يبقوا اصحابى ويحكولى على اى حاجة حتى لو غلط انما مش هعودهم يخافوا هعودهم يختاروا بنفسهم اللى هما عايزينه من غير ماحد يفرض عليهم حاجة "
"بدرى اوى اللى بتقوليه ده"
"بالعكس لو متعودوش من صغرهم نبقى اصحاب هيبقوا بعيد عنى وانا مش عايزة كده"

مرت سنتين تقريبا... وحال بهاء متغيرش كتير
بيصرف على البيت بالعافية... وبيخرج كتير
ويرجع لا هو شايف قدامه ولا حتى قادر يتكلم كلمتين
واشجان راحت خلالهم لشيخ وسألته تعمل ايه وتتصرف ازاى مع بهاء
ورده كان انها لو عايزة تتطلق مش حرام انما لو صبرت واتحملت وحاولت اصلاحه هيكون جزاءها اكبر وجزاء الصابرين
 واختارت جزاء الاخرة..وفضلت انها تصبر وتتحمل
وكانت كل ما تطلب منه فلوس... مفيش
كل ما تقول عايزة حاجة للبيت... حاضر
بدون اى تنفيذ... ومرتبها ضعيف مش مستحمل كل المصاريف
وبقت تروح تقعد عند مامتها شوية وفى بيتها شوية
علشان الحياة تمشى
وقرب العيد واشجان عايزة تجيب لبس للبنات
وكل يوم تقول لبهاء..يقولها حاضر وطيب
وقبل العيد بايام... وقبل ما ينزل بالليل
"انت مش هتجيب فلوس علشان لبس العيال"
"معييش"
"يعنى ايه ممعاكش... فلوسك بتروح فين"
"بتروح عليكم هتروح فين يعنى"
"واحنا بنشوف منك ايه"
"اسكتى ومش عايز كلام خالص"
"مش هسكت غير لما اعرف لما انت مش بتصرف علينا بتودى فلوسك فين"
"ملكيش دعوة انتى هتحاسبينى يا بنت ....................."
"اصرف على البيت وانا مليش دعوة بيك... وهات فلوس للبس العيد"
"انتى عايزانى اسرق علشان اجيبلك يا بنت ........"
"انت ده اللى قادر تعمله انك تشتم امى اللى بتربى عيالك طيب اهو انت وامك وابوك كمان"
"يعنى مش عايزة تسكتى.. انا هسكتك"
ومسكها جرجرها... وفتح الدولاب... وزقها جواه
وعايز يقفله عليها ... هى بتصرخ و بتقاوم... العيال بيعيطوا
وهو بيزقها لجوا علشان يقدر يحكم قفل باب الدولاب عليها
ومحدش بيسمع صراخها...ولا قلبه بيرق لرعب ولاده
تمالكت اشجان قوتها وضربته برجلها
اتفاجئ... رجع لورا... كانت اشجان قامت بسرعة
كان اسرع منها.... نزل وقفل عليها الباب من بره بعد مااخد مفتاحها

تانى يوم لما جه... ودخل نام ... قالت اشجان لبناتها بالهمس
"بصوا يابنات.... احنا هنلبس وننزل من غير صوت خالص"
وجابت هدومهم وهدومها ولبسوا جنب الباب
واول ما خلصوا... طلعتهم وخرجت وراهم ونزلوا التلاتة بسرعة البرق
راحت اشجان على بيت مامتها
وحكت لها كل حاجة بالتفاصيل
شكوكها فى ادمانه
محاولة حبسها فى الدولاب
المصروف اللى بالعافية
ومقدرتش تقول على الشتيمة القذرة اللى على لسانه على طول
"يا مصيبتى هو مفيش فايدة فيه... اوعى ترجعى بقى"
"خلااااااص مش عايزاه خالص والله... يسيبنى فى حالى"
"ولما ييجى يضحك عليكى بكلمتين"
"يغوووووور ده مالوش امان"
وفعلا اتمسكت اشجان بكلامها
وبعد كام يوم بعت واحد يعرفه ومن اللى اتدخلوا فى المشكلة اللى فاتت... واشجان ردها واحد
"مش عايزاه تانى ابدااااا... كل واحد يروح لحاله"
وفات شهر على كده وكل كام يوم ييجى حد لاشجان
واتصلت حكمت بعلى وجمعته هو وعادل وهى اشجان
"دلوقتى انتوا هتسيبوا اختكم كده"
عادل" انتى عايزة ايه يااشجان"
اشجان" مش عايزاه"
عادل"والعيال معلش علشانهم"
اشجان" وهو بيعمل ايه للعيال... مصاريف مبيصرفش كلمة حلوة ولا لمسة حنية ميشوفوش منه حاجة من دى... خروج ولا فسحة فى اجازة ولا عيد... مفيش خالص... دول مبيحبوش وجوده فى البيت"
على"مااحنا م الاول قلنا انه وحش وانتى صممتى عليه"
حكمت"اهو النصيب الاسود اللى رماها الرمية ده... كان يوم منيل يوم ماشفناه "
على" يعنى احنا المفروض نعمل ايه؟"
اشجان"انا عايزة حاجتى... العفش وكل حاجة فى البيت دى حقى وبتاعتى وجايباها بشقايا ومش هسيبهاله... حتى اوضة النوم ده حقى مش كفاية لا اخدتوا عليه قايمة ولا اى حاجة تضمن حقوقى"
على"مش انتى اللى روحتى وحبتيه من ورانا"
حكمت"معاك حق بس هنعمل ايه؟"
اشجان"حتى لو انا كنت عايزاه كنتوا خدوا عليه اللى يضمن حقوقى... انا مكنتش فاهمة حاجة"
عادل"بس احنا مش هنعرف نتعامل معاه هو قليل الادب وبتاع سكاكين واحنا مش قده"
على"ولا انتى عايزانا نروح يخبط واحد فينا سكينة يموته"
حكمت"ياستار يارب... بعد الشر"
اشجان"يعنى هتسيبونى كده"
على" استنى لما نبقى نشوف حل"
اشجان"انا مش هستنى وهاخد عفشى كله ومش عايزة حد معايا... كفاية ربنا معايا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 11:29 am

الحلقة 11
قعدت طول الليل اشجان تصلى وتدعى ان ربنا يكون معاها وهى بتاخد حقها من غير ما تحتاج لحد من اخواتها
راحت الشغل وكان باين عليها الانشغال فى التفكير
وكعادتها حكت لهناء على الاجتماع مع اخواتها ونتيجته
"ايه ده يااشجان معقول قالولك كده"
"اه والله ...انا كمان مش مصدقة"
"ومامتك مقالتش اى حاجة"
"ماما خايفة عليا وعليهم وبتقولى الحمدلله انه مموتنيش يومها"
"صحيح ده انتى اتكتب لك عمر جديد... خلاص بقى مش مهم الحاجة"
"لا ازاى... يعنى بعد ده كله اسيب له كل حاجة يتمتع بيها ع الجاهز ابدا والله ما هسيب حاجة"
وعيطت اشجان من اصرارها على حقها وقلة حيلتها فى نفس الوقت
ودخل المكتب زميلهم الاستاذ محمد... وشافها بتعيط
"ايه ده؟؟مالك يااشجان يابنتى بتعيطى ليه"
وحكت هناء للزميل اللى بيعتبروه اب ليهم فى المكتب
"ولا تزعلى نفسك ابدا... انا هساعدك"
وحست اشجان ان ربنا بعتلها السند من عنده
"بجد؟؟؟ ازاى"
"انا ممكن اجيبلك ناس شيالين من الجامدين اللى قلبهم ميت يروحوا معاكى تجيبى حاجتك بس ياريت يكون فى وقت هو مش موجود فيه علشان ميحصلش مشاكل ولو حصل وجه عليكم ولا لقيتوه هما هيحموكى ودى اهم حاجة"
"بجد تقدر تجيب لى الشيالين دول"
"متقلقيش انا هتفق معاهم بالليل وهقولهم انك اختى وشوفى عايزاهم امتى علشان تتفقى معاهم على المعاد وتقوليلهم العنوان"
"ربنا يباركلك يارب ده انت طمنتنى وحليت لى مشكلة كبيرة اوى... بكرة على طول ييجوا هنا واتفق معاهم على المعاد"
وكملت بصوت واطى
"واكون فكرت هودى العفش فين؟؟"
هناء"انت لسه معرفتيش هتوديه فين"
"لا... وماما بيتها مش هيكفى"
"طيب انا عندى ليكى حل بس مؤقت لحد ماتتصرفى "
"قولى"
"شقة اخويا اللى مسافر فاضية ومقفولة ومعايا مفتاحها للطوارئ لو تحبى تحطى فيها حاجتك بس قدامك بالكتير 6 شهور"
"حلو اوى اكون اتصرفت اللى يكفى فى بيت ماما والباقى اشوف القرايب اللى عنده مكان للحاجة اخليها عنده"

تانى يوم فى الشغل
جه 4 صعايدة وكل واحد فيهم ضخم زى الباب
يعنى الواحد فيهم ضعف حجم بهاء
لما شافت اشجان شكلهم اطمنت
وفهمهم الاستاذ محمد الموقف كله بصراحة
"متخافيش يا مدام احنا معاكى ولو اتعرض لنا هنقطعه"
"انا مش عايزة مشاكل وان شاءالله منقابلوش "
"طيب نروح الساعة كام"
"مفيش غير الصبح بدرى او بالليل متاخر علشان محدش يشوفنا ويبلغه"
"اى وقت براحتك"
"خلاص احنا نتوكل على الله بكرة الساعة 6 الصبح بس مش هنطلع كلنا... احنا هنقف بعيد وواحد منكم يطلع يخبط عليه لو فتح يقول اى حاجة كانه بيسأل على حد ولو ملقاهوش يشاور لنا من السطح نطلع ناخد الحاجة"
"تمام بكرة الساعة 6"

نزلت اشجان الساعة 6 تانى يوم
"ما بلاش يااشجان"
"ليه ياماما ... هو مش ده حقى"
"حقك بس ليخبطك بحاجة ده مجرم"
"وانا مش هسيبه يتهنى بحاجتى... انا نازلة وخليها على الله"
نزلت اشجان وحكمت قلبها هيقف من الرعب والقلق والتوتر
ووقفت مع الناس فى الشارع تستنى رد الراجل اللى طلع
عينها على السطح يا اما هيشاور لهم يطلعوا او هينزل
شافت الراجل بيشاور من السطح
طلعت مع الناس بسرعة
دخلت اشجان وفضت الدولاب فى ملايات وتربطها
وخلال ما اتفك الدولاب والسرير كان باقى العفش نزل
وفى اقل من ساعة كانت الشقة فاضية تماماااا
الا كومة هدوم بهاء على الارض

رجعت اشجان بعد ما ودت العفش
وكانت حكمت خايفة من رد فعل بهاء
بس عدى يوم واتنين وتلاتة ومفيش اى رد نهائى
وبدأت محاولات صلح من جديد
بهاء يبعت ناس والرد من اشجان ... مش عايزاه
ييجى هو ندمان... متقابلوش اشجان وترده زى ما جه
4 شهور يروح ويبعت ناس... ومفيش فايدة
وبدأ كبار العيلة يضغطوا عليها بعد ما قال
انه ندمان واللى هى عايزاه هيعمله
وبدأ المعارف يلوموها
"اللى عايزاه هيعمله... ما هو اعتذر خلاص... اديله فرصة تانية"
وحكمت واشجان رافضين الرجوع
وردت اشجان رد واحد كنوع من تعجيزه
"كان هيموتنى مرتين ومحدش سمعنى ولا لحقنى... يجيب شقة وانا ارجع له"
والعجيب ان بهاء وافق
وجاب شقة ايجار لحد شقة الحكومة ما تيجى
وراحوا الشقة الايجار
سنة فاتت عليهم فى الشقة الايجار
والحال ماشى بمشاكل طبيعية بين اى زوجين
ونزل اسمهم بالمشاركة فى شقة الحكومة... والمطلوب 1500 جنيه
"انا مش معايا حاجة من الفلوس دى"
"يعنى ايه"
"اتصرفى"
"منين"
"مليش دعوة"
واضطرت اشجان تحاول تلم الفلوس دى بكل طريقة
باعت الغويشتين بتوعها...وكانت كل بنت لابسة سلسلة ..باعتهم
وكان عند البنات شهادات استثمار بتجى لهم هدايا فى عيد ميلادهم
واستلفت من المعارف وعملت جمعية
واخيرا جمعت ال 1500 جنيه... ومستنية الصبح معاد توقيع العقد
رجع بهاء بالليل... دخل يدور فى الدولاب
"فين الفلوس"
"فلوس ايه؟؟انت مالك بيها"
"هاتى 300 جنيه لحد الصبح"
"لا مش هتاخد منهم حاجة"
"بقولك هاتى احسنلك"
"والله ماهديلك منهم ولا مليم"
هجم عليها...خنقها
"ياتجيبى الفلوس يا هتموتى حالا"
ايده بتضغط زيادة على زورها... حاولت تقاوم... مش قادرة
نفسها بيروح... الدنيا بتلف بيها... نفسها هيتوقف تماما
نظرات شيطانية فى عينيه من غير اى رحمة... خافت
شاورت له على مكان الفلوس... سابها وجرى اخد الفلوس ونزل
تانى يوم قبل توقيع العقد...رجع ال300 جنيه تانى
واستلموا شقة الحكومة...شقة صغيرة بس رضيت اشجان بيها
واتنقلوا فى الشقة الجديدة... من غير اى توضيب ولا اى جديد
وده لان بهاء معهوش فلوس توضيب... ورضيت اشجان
وبنضافتها وشطارتها وترتيبها خلت الشقة حلوة
ودخلت مى اولى ابتدائى... وحست اشجان ان بناتها كبروا
كانت بتتعامل معاهم كانهم 2 اصحابها
لاحظت ان زينة مهتمة بالرسم جدا... بدأت تشجعها
وكانت زينة دايما قاعدة فى جنب بتقرا او ترسم
اما مى فكانت ملتصقة بيها جدااا...  
ورجع بهاء تانى يرجع مش طبيعى... تقريبا فى غير وعيه
مفيش فلوس بيصرفها على البيت الا بالعافية
رجعت المشاكل اكتر من الاول... واشتكت اشجان لعلى
وقعدوا كلهم مع بعض
اشجان وحكمت وعلى وبهاء وابوه واخوه... وواجهته اشجان بالادمان وبمواقف كتير مقدرش ينكرها
"اخر كلام عندى انا مش عايزة اعيش معاه"
بهاء"يعنى انا فى محنة متقفيش جنبى"
اشجان"خلاص اتعالج"
بهاء"حاضر...هبطل"
على"لا الكلام ده مفيهوش هبطل...انت لازم تدخل مصحة ادمان تتعالج صح واحنا كلنا هنقف معاك ونبتدى صفحة جديدة"
بهاء"حاضر... من بكرة هعمل اجراءات حجز المصحة واخد اجازة من الشغل"
اشجان"بكرة... ااااااه... كلام فض مجالس"
بهاء"لو مش مصدقانى تعالى معايا وانا باخد الاجازة... وعلى يحجز معايا المصحة"
واتفقوا كلهم على كده


الحلقة 12
من تانى يوم وبدأ بهاء فى اجراءات حجز المصحة
وعلى معاه خطوة بخطوة
المصحة كانت فى منطقة معزولة وتعتبر اكبر واشهر مصحة نفسية فى مصر
واتحدد معاد دخول بهاء المصحة... وطلب من على انه يكون معاه
وكانوا كلهم فى بيت حكمت
"ماشى يا بهاء انا هاجى معاك اوصلك"
بهاء"بجد والنبى ياعلى... انا محتاجكوا تقفوا جنبى يا جماعة"
على"طول ما انت عايز تصلح نفسك احنا كلنا معاك"
حكمت"وانا هاجى معاك يا بهاء اوصلك واشجان تقعد مع البنات علشان المدارس"
وتانى يوم راحوا حكمت وعلى وبهاء...ووصلوه للمصحة
وبالكلام مع الدكتور قال لعلى ان الزيارات ممنوعة وكفاية يطمنوا بالتليفون... وبعدين هيحددوا معاد خروجه
رجع على وحكمت.... وبعد على ما راح بيته
"ايه ياماما عملتوا ايه؟؟"
"روحنا والمصحة فى اخر الدنيا... ربنا يكفينا الشر عاملة زى السجن وشبابيك الاوض عليها حديد وفيه ناس بتزعق وحاجة تقطع القلب"
"بيزعقوا ليه؟"
"عقلهم اللهم احفظنا... دى طلعت بتعالج حالات صعبة اوى"
"وبهاء هيبقى مع دول"
"لا... الادمان قسم بعيد عن اللى حالتهم خطرة وبيجيلهم حالات هياج "
"وينفع زيارات"
"لا ممنوع الزيارات... بيقولوا علشان يضمنوا ان اللى بيتعالج محدش يجيبله السم الهارى اللى كان بياخده"
"طيب ربنا يهديه يمكن يبقى كويس"
"ربنا يهديه... والنبى صعب عليا اوى وهو ماسك فينا زى ما يكون عيل صغير وخايف اهله يسيبوه"
"يارب يبقى كويس"
"ان شاءالله"
ودخل عادل وهما بيتكلموا
"ايه ياعادل بقالك كام يوم كده بتتاخر كتير كنت فين"
"كنت بخلص اوراق ياماما.... علشان اسافر"
وبصت حكمت لعادل باستغراب
"مسافر فين"
رد عادل وهو داخل اوضته... علشان ميسمعش ردها
"مسافر اوربا"
قال كلامه المختصر كعادته... ودخل الاوضة
دقايق حكمت واشجان بيبصوا لبعض مش مستوعبين
وقامت حكمت دخلت لعادل
"انت بتقول ايه؟؟؟ مسافر فين وليه"
"مسافر اشتغل... وخلاص انا مسافر بعد بكرة"
وقطع عادل الكلام واخد هدوم ودخل الحمام
وفهمت حكمت انه خلاص قرر ومش هيتراجع

بعد شهر... تقرر خروج بهاء من المصحة
على"انا رايح بكرة اجيب بهاء من المصحة"
اشجان"لوحدك"
على"ايوه... روحت لابوه ومرضيش ييجى معايا"
حكمت" ليه؟؟"
على "معرفش مش مهم بقى... روحى بقى بكرة علشان اجيبه على البيت عندك"
اشجان"حاضر"
وتانى يوم رجعت اشجان بيتها... وبعد ساعات وصل على وبهاء
على" حمدالله على سلامتك يا بهاء... ويارب مترجعش تانى للى كنت فيه"
بهاء"خلاص بقى... الحمدلله "
على" بصى يا اشجان... الاقراص دى الدكتور كتبها ياخد قرص فى اليوم... وقال قدام بهاء انه لو اخد اى نوع من انوا المخدرات اثناء ما بياخد العلاج ده هيموت فى الحال"
اشجان" يا ريت يعرف كده"
على "الكلام قدامه اهو وهو عايز يموت بقى هو حر"
بهاء"لالا وانا يعنى مجنون"
على"انا هجيلك كل يوم من بيتى واحنا اهو فى عز البرد علشان تاخد الدوا قدامى... علشان اتاكد انك مش هترجع تانى للقرف ده"
بهاء"حاضر"
اشجان"وهو الدوا ده لمدة كام يوم"
على"3 شهور"
وبالفعل... لمدة 3شهور على بيقابل بهاء يوميا وياخد الدوا قدامه
3 شهور على رايح جاى فى عز البرد وعز تعبه... مفوتش ولا يوم
وبهاء شكله اتغير خالص... للاحسن
طول ال3 شهور بهاء كويس جدا
بيخرج كتير كعادته بس مش بيتأخر بالليل
بيصرف كويس على البيت
والحياة ماشية كويس
وعدت ال3 شهور... وبهاء كويس
واشجان بتحمد ربنا انه هداه وبقى احسن
وكأن حياة اشجان منحنى رسم بيانى
بعد ما ارتفع المنحنى بدأ فى الانحدار التدريجى
وتدريجيا بدأ بهاء يرجع للادمان تانى
وفهمت اشجان انه رجع تانى
حاولت معاه.... حاولت تتأقلم على الحياة
لما بيكون شارب ومزاجه حلو...بيكون كويس يضحك ويهزر
لما يكون مش شارب... يشتم ويزعق ويتلكك على الصغيرة والكبيرة
6 شهور اشجان بتحاول التأقلم...مفيش فايدة
البنات بتكبر... وبقوا فاهمين اللى بيحصل
زينة فى اولى اعدادى ... ومى فى تانية ابتدائى
ابوهم سقط من نظرهم لانه ولا عمره قالهم كلمة حلوة
ولا عمره جاب لهم حاجة نفسهم فيها
وفى يوم بعد ما طبخت ... وبيتغدوا... خبط الباب
فتح بهاء" اشجااااااااان... تعالى ادفعى النور"
وجت اشجان"اجى انا ليه ما تدفعله انت"
وبص بهاء لبتاع النور" طيب وانت نازل اكون حضرت لك الفلوس"
وقفل الباب ولف لاشجان
"ادفعى انتى انا مش معايا فلوس"
"ولا انا"
"خلاص انتى حرة... هجيبلك الكعب وابقى روحى ادفعيه"
ودخلت اشجان طلعت فلوس ... علشان عارفة انه كده كده مش هيدفع ولو عندت هى برضه اللى هتروح تدفع
اخر النهار وبعد ما نزل
اشجان"انا عايزة اتكلم معاكم يا بنات فى موضوع مهم"
زينة" مالك ياماما"
اشجان"عايزة اطلق من ابوكم"
زينة"احسن ونروح نقعد عند ماما حكمت هى بتحبنا وبتجيب لنا كل اللى نفسنا فيه وهو لا"
اشجان"وانتى يا مى ايه رأيك"
مى"نروح لماما حكمت احسن"
زينة"انا بخاف يموتنا لما بيتخانق معاكى"
اشجان"يبقى خلاص.... يالا بينا"
وقامت اشجان لبست ولبست البنات واخدت الهدوم الضرورية.. ونزلت راحت على بيت مامتها

طلبت اشجان من على انه يتدخل لطلب الطلاق وان قرارها لا رجعة فيه... وبالفعل راح على وقعد مع بهاء وباباه وجوز اخته الكبيرة... وبعد مناقشات وكلام
الاب"يعنى اشجان عايزة ايه دلوقتى"
على"عايزة حاجتها وعايزة تتطلق"
بهاء"خلاص انا مش هزعلها تانى"
على"لا خلاص الكلام ده معدش ييجى منه مش اكتر من العلاج اللى اتعالجته ورجعت زى الفل وبقيت اسيب بيتى وعيالى ومذاكرتهم علشان اجي اتابع علاجك بنفسى... واللى عملناه محدش من اخواتك عمله مع احترامى للحج بس دى الحقيقة احنا استنفذنا معاك كل الممكن وخلاص اخر كلام طلق اشجان وعايزين عفشها"
زوج الاخت" بصراحة يابهاء عمايلك دى خلتنا ملناش عين نتكلم ولا ندافع عنك... شوف ياعلى اشجان عايزة تاخد حاجتها امتى ومحدش هيتعرض لها"
على"بكرة الصبح هنيجى ناخد العفش كله"
بهاء"تاخد حاجتها براحتها بس طلاق مش هطلق"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 11:32 am

الحلقة 13
تانى يوم راحت اشجان وعلى اخدوا العفش من الشقة
وكانت اشجان متفقة مع مامتها على الحاجات اللى هيفرشوها فى بيت مامتها وباقى الحاجات هتوزعها جزء عند على وجزء عند خالتها
وكل ما يبعت بهاء حد لاشجان...ردها
"عايزة اتطلق"
وكل ما على يكلم بهاء على الطلاق
"مش هطلق"
وسكتوا الاتنين... والشهور بتعدى
لا بيبعت اى مصروف لولاده... ولا بيطلق من سكات
وفى يوم بعد ما رجعت اشجان من الشغل
"ماما... انا واحدة صاحبتى اخدت لى معاد مع محامى قريبها"
"محامى ؟؟"
"اه... ماهو انا مش هفضل ساكتة كده... لا بيصرف على بناته ولا بيطلق "
"والمحامى هيعمل ايه؟؟"
"هنروح النهاردة ونشوف ممكن يعمل ايه"
"ماشى... نروح"
وفعلا فى المعاد بالليل راحوا للمحامى
وبعد ما حكت اشجان للمحامى كل اللى حصل بالتفصيل
"احنا اول حاجة هنرفع قضية نفقة ولو عايزانى ارفعلك قضية طلاق كمان ماشى بس لو اتطلقتى يبقى ملكيش نفقة"
اشجان"وبالنسبة لمصاريف القضايا"
المحامى"كل قضية ليها مصاريف لوحدها"
اشجان"طيب ممكن نرفع النفقة ونأجل الطلاق"
المحامى"اه طبعا براحتك...وبالنسبة للطلاق هنرفع طلاق للضرر ونقول انه مدمن"
اشجان"لا متجيبش سيرة الادمان خالص فى محاكم"
المحامى"ليه"
اشجان"انا عندى بنات واى حاجة هتأثر على سمعتهم... خلينا فى النفقة والطلاق بعدين"
المحامى"طيب بكرة نتقابل فى الشهر العقارى علشان تعمليلى التوكيل وابدأ رفع القضية"
ومشيت اشجان وحكمت من عند المحامى... ولما روحوا
"انتى ليه مخليتيهوش يرفع قضية طلاق كمان"
"علشان مش معايا فلوس ادفع اتعاب محامى لقضيتين.. لما يتحكم فى النفقة ابقى ارفع الطلاق... انا مش عارفة من غيرك كنت هصرف منين ومرتبى قليل وميكفيش"
"الحمدلله واهو احنا مع بعض والحال ماشى... بس الدراسة قربت هتعملى ايه فى المدارس"
"هحول مدارسهم لمدارس قريبة من هنا"
وبدأت اجراءات رفع القضية..وتحديد جلسات
والشهور بتجرى... ومصاريف البنات والدراسة والدروس
على اشجان وحكمت... وبهاء ولا كأنه عنده عيال
وبعد ما يقرب من سنة... اتحكم لاشجان بالنفقة
ليها وللبنتين... 45جنيه لكل بنت... و30 جنيه ليها
120 جنيه فى الشهر لل3... ومع ذلك رضيت اشجان بحكم الله اولا ثم حكم القضاء
وراحت تدفع للمحامى باقى اتعابه
"على فكرة يامدام اشجان الحكم بأثر رجعى يعنى فيه حكم بنفقة اكتر من سنة لانى رفعت القضية وطلبت نفقة لسنة فاتت غير السنة اللى كانت القضية ماشية فيها"
"يعنى ايه؟"
"يعنى انتى اتحكملك ب 2500 جنيه عن الفترة اللى فاتت ودول يا يدفعهم يا يتحبس"
"بس انا مش عايزاه يتحبس وهو استحالة هيدفع"
"ماشى... انا بلفت نظرك انها وسيلة كويسة للضغط عليه ممكن تساوميه قصاد الطلاق"
وفكرت اشجان لقيت انها فكرة ممتازة ترحمها من قضية تاخد سنين ومصاريف هى مش قدها
"طيب والنفقة الشهرية"
"النفقة هتصرفيها من الشهر الجاى من البنك هى هتتخصم من مرتبه ... بس بعد الطلاق نفقتك هتسقط وتاخدى ال90جنيه بس"
"مش مهم ... المهم انى أخلص"
"طيب انا همشى فى اجراءات الدفع او الحبس قانونا ونشوف "
وبالفعل بدأ المحامى اجراءاته
وبدأت الاتصالات بعلى من ابو بهاء...
"عايزين تحبسوه... هى دى العشرة... ابنى معهوش فلوس يدفع"
وعرض عليه على الطلاق مقابل التنازل عن المبلغ
وعن كل حقوقها المترتبة على الطلاق
ووافق بهاء على الطلاق بعد الضغط ووصوله للقسم
واتفقوا على معاد الطلاق
وراحت اشجان مع على للمأذون... وبهاء
بهاء شكله بقى زى الهيكل العظمى من كتر الادمان
عند المأذون كانت اشجان حادة جدا ومتأثرتش بمحاولات بهاء
وان كانت حزينة من قلبها على حالها
شابة عندها 32سنة ومعاها بنتين واحدة 12 سنة والتانية 8 سنين
تم الطلاق ورجعت اشجان على بيت مامتها
حكمت" ايه؟؟ خلاص؟؟"
اشجان"ايوه"
زينة"مبروك ياماما... كده احسن"
يوم واحد قضته اشجان متأثرة بموقف الطلاق
ورجعت بعد كده طبيعية... علشان ولادها

بعد كام شهر... جه تليفون من جارتها
"ازيك يا اشجان... ايه انتى فين مش بتتصلى يعنى"
"معلش والله ظروف... انتى اخبارك ايه؟"
"الحمدلله... انا كنت عايزة اسألك سؤال؟"
"اتفضلى"
"انتى ليه سايبة الشقة كده لبهاء... المفروض انتى اللى تقعدى فيها"
"ماهو انا مش هقدر اقعد فيها لوحدى واكيد مش هيسيبنى فى حالى وفى نفس الوقت ميقدرش يبيعها ولا يتصرف فيها لانها باسمنا احنا الاتنين"
"اصل انا عايزة ابلغك خبر... بس يا ريت متزعليش"
وبدأت اشجان تقلق... هيكون حصل ايه يعنى
"خير"
"الشقة كان عليها ايجار متأخر كتير وكل ما الحى يبعت انذار لبهاء يطنش ولا يروح يدفع ولا يسأل... لحد الشقة ما اتشمعت بالشمع الاحمر لحد ما تدفعوا الايجار"
بعد ماقفلت اشجان التليفون قعدت تعيط
زينة"مالك ياماما"
اشجان"الشقة اتشمعت"
حكمت"يامصيبتى... بسبب اللى بيشربه"
اشجان"لا علشان الايجار... يعنى ياربى فلوس الشقة كلها انا اللى دفعتها... الشقة كمان يتحجز عليها وعليها فلوس"
حكمت"سيبيها تتشمع ولا تتزفت احسن ماكان عايش فيها"
اشجان"ازاى بس ... فوضت امرى اليك يارب"

تانى يوم اشجان راحت الحى تسأل وعرفت ان الشفة عليها 300 جنيه
هناء"انتى عايزة تدفعيهم"
اشجان"انا مش معايا منهم حاجة خالص ... بس ممكن ادفعهم فى حالة واحدة بس..انى اخد انا الشقة وانا عارفة انه مش هيسيبهالى"
هناء"بقولك ايه ..انتى مش نصها بإسمك والمفروض النص التانى اللى باسمه يبقى ليكى برضه علشان انتى حاضنة"
ولمعت الفكرة فى دماغ اشجان وردت بصوت مسموع لهناء مع انها كانت بتسأل نفسها
"معقول ممكن اخد الشقة فعلا... مع انها حقى وربنا شايف انى انا اللى دفعت فلوسها وهو ولا دفع فيها ولا مليم... بس هينفع ولو اخدتها هيسيبنى فى حالى؟؟"


الحلقة 14
بعد ما رجعت حكت اشجان لمامتها على اللى قالته هناء
"اه طبعا ياريت تتنقل باسمك وتاخديها من عينيه"
"يعنى رأيك اخدها"
"اه طبعا اومال تسيبيهاله"
"بس مش معايا فلوس"
"الفلوس نتصرف فيها ان شاء الله بس اسألى هينفع تبقى اسمك"
"هشوف"
وطول الليل اشجان مستنية الصبح يطلع علشان تروح تشوف حكاية الشقة هتنفع ولا لأ
وفعلا راحت وسألت وعرفت انه ممكن تتحول الشقة باسمها بعد ماتقدم الاوراق اللى تثبت الطلاق وحضانة البنات بعد ماتدفع فلوس الحجز
وراحت الشغل... وبدأت تلم جمعية بسرعة علشان تقدر تجيب فلوس الايجار...كل زمايلها وقفوا جنبها ودخلوا فى الجمعية علشان عارفين ظروفها ... وجمعت المبلغ
راحت دفعت... واتكتبت الشقة باسمها
وطلعت ايصالات الايجار باسمها لوحدها
وكانت فرحة كبيرة ليها...واتفك الشمع الاحمر اللى على الباب

لما جه على يزورهم... بعد يومين بس من موضوع فك الحجز
كانت اشجان فرحانة وهى بتقول
"شفت ياعلى.. الشقة بقت باسمى"
"وانتى فرحانة على ايه؟"
"فرحانة انى اخدتها...حقى وبتاعتى وانا اللى دافعة فلوسها"
"طيب علشان تبقى فاهمة الشقة هتفضل مقفولة وانتى مينفعش تعيشى فيها مع بناتك"
"انا مفكرتش انى اعيش فيها لوحدى... انا قاعدة هنا مع ماما ومش هينفع اقعد لوحدى علشان مدارس البنات هنا"
"كويس انك فاهمة كده... ماهو مينفعش مطلقة ببنات تعيش لوحدها انتى عايزة الناس تتكلم علينا"
حكمت"لا طبعا هى مينفعش تعيش فيها... تبقى تبيعها وتاخد فلوسها احسن"
على"تعمل اللى تعمله المهم متقعدش لوحدها"
واشجان ساكتة ومش بتتكلم لانها اصلا مفكرتش انها تقعد لوحدها
وبعد كام يوم... اتصل بهاء بعلى علشان عايز هدومه اللى فى الشقة
وحدد معاه معاد يوديله هدومه
وراحت اشجان لمت هدومه واديتها لعلى ...يوصلهاله
وكان المتوقع انه ميسألش عن البنات...وفعلا ده اللى حصل
ومن يوم الانفصال اللى كان قبل الطلاق لا بيسأل عليهم ولا شافهم ولا مرة خلال ما يقرب من سنتين
واتعودوا على كده ... والبنات كانوا مرتاحين كده

كان الروتين اليومى لاشجان
بتروح شغلها... وكل يومين ترجع من الشغل على السوق تجيب احتياجات البيت اللى لازماهم... وتكون حكمت محضرة الغدا يتغدوا وتقعد مع البنات تشوف مذاكرتهم او تتابع حكاياتهم واللى حصل فى المدرسة او الدرس وتسمع لكل صغيرة وكبيرة منهم
والمصاريف بتزيد عليها اوى
وفى يوم وهى قاعدة مع البنات ومامتها
"انا عايزة اخد رأيكم فى حاجة"
حكمت"خير"
اشجان"المصاريف بتزيد كل ما بتكبروا وانا تعبت ومفيش قدامى غير انى اشتغل اضافى "
حكمت"ايه الاضافى ده"
اشجان"يعنى بدل مااخرج من الشغل الساعة 2 اخرج 4 وده عليه حافز ييجى 100 جنيه كده"
زينة"وماله ياماما... مفيهاش حاجة"
مى"بس كده هتتأخرى علينا"
حكمت"طيب بدل بالنهار مفيهاش حاجة... بس ده لوحدك ولا معاكى ستات"
اشجان"معايا ستات ورجالة عادى... نص الشغل عندنا بيقعدوا اضافى"
حكمت"خلاص بدل مش لوحدك... اقعدى"
واصبح يوم اشجان بيبتدى من 8 الصبح وبترجع بعد 5 المغرب لو راحت تشترى اى حاجة ولما ترجع بدرى بتكون 4 ونص

ومع ذلك عمرها ما اشتكت من الارهاق علشان تقدر تقعد تتابع بناتها وحكاياتهم وحكايات مامتها
وكانت بتتمنى اجازة الصيف تيجى علشان تترحم شوية من المذاكرة والدروس...ويبقى النهار اطول وتقدر ترتاح ولو ساعة بعد ما ترجع من الشغل
وفى يوم بعد ما رجعت من الشغل... وبعد المغرب
قامت تلبس
"انتى بتلبسى ليه يااشجان"
"رايحة اعزى سمية زميلتى باباها توفى"
"الله يرحمه...وانتى مرواحك هيعمل ايه؟"
"هعزيها"
"انتى مش روحتى الجنازة خلاص"
"روحت الجنازة ورجعت الشغل على طول وبعدين انا هروح مع زميلاتى احنا اتفقنا كلنا اننا هنتقابل بعد المغرب هناك"
"متروحيش"
"ليه مروحش"
"كده...احنا بالليل والوقت متأخر"
"احنا المغرب وانا رايحة عزا مش فرح يعنى مش هتأخر"
وكملت اشجان لبس ونزلت

ومشى الحال بنفس الروتين اليومى ...وبعد اسبوعين
اشجان"بصوا يابنات علشان انتوا بتسمعوا الكلام وحلوين احنا معزومين على سبوع بكرة"
مى"الله سبوع مين ياماما... انا بحب الحاجات دى اوى"
اشجان"واحدة زميلتى ولدت وبكرة سبوع النونو"
حكمت"وانتى هتروحى"
اشجان"طبعا"
حكمت"وتروحى ليه"
اشجان"دى صاحبتى ومجاملانى وانا لازم اروح ارد لها المجاملة وغير كده البنات تغير جو شوية لانهم مبيروحوش فى اى حتة"
حكمت"انتى عايزة تخرجى فى عز الليل وتقولى مجاملة وكلام فارغ"
اشجان"بقول سبوع يعنى يوم ما هتاخر هرجع الساعة 9 ولا 10 وبعدين ياماما انا مبقتش صغيرة علشان كل ما اخرج تقوليلى ليه ولا وبلاش"
حكمت"مش صغيرة بس انتى مطلقة واى حركة محسوبة عليكى والناس ممكن تتكلم ..ده انتى كمان مش مطلقة وبس لا ومعاكى بنات كمان يعنى اى خطوة تتحسب عليكى"
كلام حكمت كان كانه سكينة طعنت بيها اشجان
وهى المطلقة اتحكم عليها بالحبس علشان كلام الناس
كتمت اشجان ألمها جواها ومبينتش لحد
وتانى يوم كان البنات فرحانين انهم هيخرجوا
وفعلا اخدتهم اشجان وراحت السبوع ومسمعتش كلام مامتها
لما رجعت كانت مامتها على السرير بتتفرج على التليفزيون
لما شافتهم دخلوا... اتدورت الجنب التانى واتغطت بالبطانية
"السلام عليكم"
قالتها اشجان... ومامتها مردتش عليها
"ماما انتى هتنامى... اتعشيتى"
ومردتش حكمت... وفهمت اشجان ان مامتها مقموصة علشان خرجت ومسمعتش كلامها... بس اهم حاجة عندها ان بناتها فرحانين لما خرجوا
تانى يوم مقامتش حكمت كالعادة مع البنات
وبعد ماالبنات راحوا مدارسهم قامت حكمت وفطرت لوحدها
ولما صحيت اشجان ولقت مامتها بتفطر لوحدها من غير ما تستناها زى كل يوم
"ايه ياماما فطرتى لوحدك"
وحكمت مش بترد عليها
"عموما انا معملتش حاجة تستدعى انك تخاصمينى"
"لا عملتى لما متعمليش حساب لكلامى وتخرجى برضه انتى وبناتك تبقى عملتى حاجة... المتطلقة المفروض تعمل حساب كلام الناس"
"اعمل حساب الناس علشان روحت اعمل واجب...اومال ليه بتقوليش انى اتاخرت لما اروح السوق ولا لما تبعتينى اشترى اى حاجة يبقى الناس مش هتتكلم"
"لالالا انتى فجرتى اوى...ايه الرد ده"
"فجرت علشان علشان روحت لزميلتى"
"لازم اخوكى يعرف ويشوف شغله معاكى"
"يعرف ايه؟؟؟ يعرف...انا معملتش حاجة اخاف منها ولا انا لسه صغيرة علشان اخويا يخوفنى... وانا مش هكبت بناتى بالعكس انا هخرجهم وافسحهم واعملهم كل اللى نفسهم فيه"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 11:36 am

الحلقة 15
وعدت الايام وحكمت بدأت ترجع لطبيعتها معاهم تانى
والايام ماشية على ما يرام لان اشجان لا بتروح ولا تيجى غير يدوب من البيت للشغل للسوق
وخلصت السنة... ونجحوا البنات
وكان الفرحة كبيرة لان زينة خلصت الاعدادية بمجموع كبير
وحكمت كانت طايرة من الفرحة
واشجان من فرحتها عزمت الشغل كله على حاجة ساقعة
وكل ما حد يسألها ايه المناسبة
"زينة بنتى نجحت فى الاعدادية"
وبعد ما خلصت توزيع... جت جنبها واحدة زميلتها
"مبروك يا اشجان"
"الله يبارك فيكى"
"قوليلى هتدخلى زينة ايه؟؟"
"ثانوى طبعا دى مجموعها يجيب الثانوى وهى مستريحة"
"وانتى ناقصة مصاريف"
"مصاريف ازاى"
"يعنى دخليها تجارة ولا صنايع 3سنين وتخلصى انما ثانوى ودروس ووجع قلب وبعدين كلية كمان ومصاريف انتى مش قدها"
"والله انا هسألها واللى هى عايزاه هعمله... ولو عايزة تكمل لو اخر قرش معايا مش هستخسره فى تعليمها بدل هى عايزة تتعلم"
ولما رجعت اشجان كانت لسه بتفكر فى كلام زميلتها
وكان طول اليوم ناس بتبارك سواء بييجوا او بالتليفون
وكان البيت كله فى فرحة... وبعد الناس مامشيوا
"قوليلى يا زينة... عايزة تدخلى ثانوى"
"اه طبعا اومال كنت بذاكر واجيب مجموع ليه"
"يعنى انتى هتقدرى على مذاكرة الثانوى وهتدخلى كلية"
"اه طبعا ان شاءالله"
حكمت"لازم تدخل ثانوى علشان ابوها يعرف تربيتك ازاى"
اشجان"لا انا هدخلها الثانوى علشان دى رغبتها مش علشان اعند معاه"

وتانى يوم بعد ما رجعت اشجان من الشغل
حكمت"تعاااااااااااااااااااااااااالى شوفى بناتك قللاة الادب"
اشجان"ليه عملوا ايه"
زينة ومى"معملناش حاجة هى اللى عمالة تزعق وتقولنا لما تيجى امكم هخليها تقطم رقبتكم"
حكمت"انتوا معملتوش حاجة يا سَفَلة"
اشجان"طيب قوليلى عملوا ايه علشان اتصرف معاهم"
حكمت"فاتحين اغانى بصوت عالى وعمالين يرقصوا حاجة قلة ادب"
اشجان"طيب معلش ياماما... ابقوا وطوا الصوت شوية"
حكمت"هو ده اللى قدرتى عليه انا فاكراكى هتاخدى كل واحدة فيهم قلمين"
اشجان"هما عملوا ايه علشان اخدهم قلمين"
حكمت"يا شيخة بلا قرف على تربيتك الخايبة"
وسابتهم حكمت ودخلت اوضتها وهى بتشتم فيهم
مى"والله ياماما احنا بس فتحنا التسجيل وقعدنا نسقف مع الاغانى ونلعب شوية"
اشجان"ماشى يا مى بس انتوا شايفين ماما بتتضايق ازاى متبقوش تزعلوها علشان مش ناقصين مشاكل"
زينة"ياماما دى الحاجة اللى بتسلينا ومش طول اليوم يعنى بس لو وقفنا فى البلكونة تزعق لو اتكلمنا فى التليفون تزعق"
اشجان"هى تربيتها كده ان كل حاجة عيب... انتم العبوا واتسلوا براحتكم بس من غير ماتضايقوها علشان خاطرى"
زينة ومى"حاضر ياماما"
واتكرر الحوار ده كل يوم
يوميا خناقات بين حكمت والبنات... لاسباب مختلفة
وكلها اسباب من وجهه نظر حكمت انها قلة ادب
ومن وجهه نظر البنات تسليتهم الوحيدة
واشجان فى النص... لاهى عايزة تمشى طريقة تربية مامتها وكل حاجة ضرب وتلطيش
ولا هى عايزة تكبت بناتها اكتر من كده
وفى يوم والبنات كانوا بيشتروا حاجة من تحت البيت ومش موجودين
"ماما مينفعش كل يوم المشاكل دى"
"وهو انا اللى بعملها ولا عيالك"
"بصى ياماما... دول لا بيخرجوا مع اصحاب ولا بيروحوا فى حتة غير معانا ولا ليهم اب يسأل عليهم ولا حد يفرحهم وانا اغلب وقتى فى الشغل عايزانى الحبة اللى بقعد فيها معاهم اشتم واضرب فيهم "
"علشان يتربوا... اومال عيارهم يفلت"
"عيار ايه اللى يفلت انا بناتى الحمدلله مؤدبين وتحت عينى ولما يرقصوا ولا يغنوا جوا البيت ده مش عيب "
"يا شيخة بلا خيبة على طريقتك المايعة"
وسكتت اشجان بعد ماعرفت ان مفيش فايدة
وقالت لنفسها امتى الدراسة تيجى وترحمنى من وجع القلب ده

وعدت شهور الاجازة وكل فين وفين لما ييجى يوم من غير المشكلة اليومية بين حكمت والبنات
وبدأت الدراسة واشجان حمدت ربنا ان الدراسة هتخفف المشاكل
وفى يوم وحكمت بتصحى البنات
وبعد ما قاموا
مى"ماما... بطنى بتوجعنى اووووى"
وقامت اشجان"مالك يا مى"
وبدأت مى تعيط
"بطنى بتوجعنى.... مش قادرة"
"انتى بتقولى كده علشان متروحيش المدرسة"
"لا والله ياماما بطنى بتوجعنى اوى"
"طيب خليكى النهاردة ومتروحيش واما نشوف المغص ده هيستمر لامتى"
وفعلا قعدت مى من المدرسة... وبعد ما رجعت اشجان من الشغل
لقيت مى لسه تعبانة
حكمت"لازم نوديها لدكتور المغص بيروح وبييجى بس لما بييجى بتقعد تعيط جامد"
اشجان"طيب انا هاخدها كمان شوية لما العيادات تفتح"
واخدتها اشجان وراحت للدكتور وبعد الكشف
الدكتور" تاخد الدوا ده وتجيلى تانى بكرة الضهر"
اشجان"هى عندها ايه يادكتور"
الدكتور"بكرة اتأكد... بس تاخد الدوا ونتابع المغص"
ورجعت اشجان وهى قلقانة... وجابت الدوا لمى ومع ذلك المغص مش بيروح... تانى يوم مراحتش اشجان الشغل وتابعت مى
مازالت تعبانة... اخدتها الضهر وراحت للدكتور
الدكتور" كده يبقى تاخديها على المستشفى حالا"
اشجان"ليه يادكتور"
الدكتور"لازم تعمل الزايدة اسبقينى على المستشفى وانا هجيلها بالليل"
واخدتها اشجان وهى قلقانة... واتصلت من الشارع بالبيت
حكمت"ايه يااشجان طمنينى"
اشجان" لازم تعمل الزايدة وانا هاخدها على المستشفى دلوقتى ابقى ابعتيلى هدوم ليا وليها مع زينة كمان ساعة كده"
حكمت"طيب اجيلك"
اشجان"لا ابعتى زينة علشان ترجع على طول تشوف اللى وراها"

بعد ما نزلت زينة حكمت قاعدة قلقانة وبتدعى ربنا يشفى مى رجعت زينة من المستشفى بتعيط
"ايه يا زينة؟؟ بتعيطى كده ليه"
"منظر مى صعب اوى وهى نايمة فى السرير ومتعلق لها محاليل"
"ربنا يشفيها يارب... ربنا يستر... متزعليش وشوفى وذاكرتك والصبح هطبخلهم واروح لهم المستشفى وانتى تبقى تيجى علينا"
قعدت زينة تذاكر... وبعدين دخلوا يناموا بدرى كعادتهم
وهما لسه هيناموا وكنا حوالى الساعة 10 فى عز الشتا
والدنيا هدوووووء... خبط الباب
وسمعت زينة
"ماما حكمت...ماما حكمت..قومى الباب بيخبط"
قامت حكمت مخضوضة
"هسسسس متعمليش صوت مش هنفتح لحد دلوقتى"
والباب مازال بيخبط
"يا ماما حكمت قومى نشوف مين"
"لالا احنا محدش بييجى يزورنا بالليل خالص"
والخبط بيزيد.... قامت حكمت بخوف تقرب من الباب
وزينة وراها... بيتسحبوا من غير صوت
ولما قربوا من الباب...سمعوا صوت اشجان
"افتحى يامامااااااااااا... افتحى يا زييييييينة"


الحلقة 16
جريت حكمت وزينة يفتحوا الباب بسرعة
لقوا اشجان وماسكة مى فى ايدها
حكمت بتتكلم وكان الروح ردت فيها
"ايه يااشجان اللى جابكوا دلوقتى...انت اترعبت"
اشجان"انيم مى بس ع السرير واجى احكيلكم"
ومستنوش دخلوا وراها وكانت مى مش قادرة تقف...بعد ما نيمتها فى السرير
"ماتقولى يااشجان ايه اللى حصل انا قلبى وقع"
"انا قاعدة مستنية الدكتور ييجى يعمل العملية لقيت مين داخل...دكتور هشام ابن طنط هدى واتفاجئ بيا وسألنى بعمل ايه هنا حكيت له فكشف على مى وطلع انه ماسك هناك قسم الباطنة.. بعد ماكشف عليها قالى دى مش زايدة وحرام نفتح على الفاضى كده وقام كتب لى خروج وقال ابقى اروح له العيادة يتابع الحالة انما هى لا زايدة ولا محتاجة عملية... انا حمدت ربنا وجبتها وجيت على طول"
زينة"الحمدلله دى كان شكلها صعب اوى وهى فى المستشفى"
حكمت"الحمدلله.. قومى نامى بس البت مالها عاملة كده"
اشجان"تعبانة من الحقن والمحاليل اللى اخدتهم"

فاتت الايام وكل الادوية اللى بتاخدها مى
بتسكن الالام شوية وترجع تانى
بتقوم مى كل يوم الصبح من نومها على المغص الشديد
ويبدأ يهدا على الساعة 10 الصبح
واقترح الدكتور انها تروح مستشفى جامعة المنصورة
يمكن هناك يقدروا يحددوا حالتها بالظبط
وراحت اشجان وحكمت وزينة ومى
والدكتور كل مرة يطلب اشعة شكل
واصبحت رحلة البحث عن تشخيص مرض مى
عبء مادى ومعنوى على اشجان
وحكمت بتساعدها على قد ماتقدر
"ماما انا هسافر انا ومى لوحدنا بكرة"
"ازاى يعنى"
"خليكى انتى وزينة هنا... نوفر فى مصاريف السفر شوية"
"طيب بس خلى بالك منها"
"طبعا...ربنا يستر والدكتور اللى رايحة له بكرة ده متخصص فى الجهاز الهضمى يمكن الشفا ييجى على ايده"
"يارب"
وراحت اشجان تانى يوم للدكتور هى ومى...وبعد الكشف قرر يعمل لها منظار... وعمل المنظار وكتب العلاج
"خلاص يامدام تقدرى تاخديها دلوقتى"
راحت اشجان على مى
"يالا يامى"
الدكتور"لا شيليها لانها اخده بنج نصفى ومش هتقدر تقوم تمشى"
وشالتها اشجان... وتعبت لان مى مش صغيرة دى عندها 10سنين تقريبا... يدوب خرجت بيها لحد اوضة الانتظار وقعدتها على كرسى وقعدت جنبها تفكر
"هتشيلها لحد الموقف... ولحد البيت ازاى؟؟"
حاولت تشيلها... كانت تقيلة عليها
قرب عليها واحد متعرفوش
"مالك يا مدام... عايزة تشيلى البنت"
وهزت اشجان راسها بالموافقة
وفى لحظة الراجل شال مى ونزل بيها وفضل ماسكها لحد ما وقف تاكسى لاشجان ومى... واختفى قبل ما اشجان تلحق تشكره
طول الطريق وهى مش مصدقة الموقف اللى حصل وتمتمت فى سرها
"احمدك يارب انك بتوقف فى سكتى ولاد الحلال"

بدأت مى تتحسن مع الوقت
وكانت السنة الدراسية خلاص قربت تخلص
ومرضها مكنش بيخليها تروح المدرسة بانتظام
بس اشجان كانت عارفة انها غصب عنها
بس بدأت مى تنتظم فى الشهرين الاخيرين وتذاكر
وفى يوم اتصل بيهم عادل وكان بقاله فترة متصلش
"ماما ازيك وازى اشجان والبنات"
وبدموع عينيها ردت حكمت
"ازيك ياعادل... كده بقالك فترة متصلتش وقلقتنى عليك"
"معلش ياماما ظروفى كانت ملخبطة شوية"
"انت وحشتنى اوى... هتيجى امتى ؟"
"قريب ان شاءالله"
"قريب امتى ؟؟السنين بتعدى وانت كل مرة تقول قريب قريب"
"ياماما ادعيلى...انا مينفعش اجى لانى قاعد من غير اقامة"
"يعنى ايه؟؟هتفضل عندك"
"لا هاجى ان شاءالله لما اعرف اخد الاقامة غير كده لا... المهم انا بعتلك فلوس وهدوم لزينة ومى مع واحد صاحبى...جالكم"
"لا محدش جه"
"معلش اكيد بيستريح بس من السفر وهيجيلكم"
"ان شاءالله... بس والنبى ياعادل خلى بالك من نفسك وحاول تيجى فى اقرب وقت"
"حاضر ياماما...ادعيلى بس... مع السلامة"
"ربنا يوقفلك ولاد الحلال... ويرجعك بالسلامة"
وتانى يوم... جالهم نبيل وكانوا منتظرينه بفارغ الصبر
وكعادة حكمت مع اى ضيف رحبت بيه...بس الترحيب كان زيادة لانه من طرف عادل
نبيل كان ودود واجتماعى جدااا... وقعد يحكيلم عن عادل
ويطمنهم عليه... ويحكى للبنات عن خالهم وخفة دمه ومواقفه المضحكة... وكلهم قاعدين فى جلسة مرحة وفرحانين بيه
وسأل زينة ومى عن دراستهم... واخبارهم وعن باباهم
وردت حكمت وحكت باختصار على بهاء وطلاق اشجان منه
وبدأ نبيل يحكى عن نفسه... وانه متجوز واحدة اجنبية ومخلف منها ولدين... وانه مع ذلك... بيفكر يتجوز مصرية
الوقت جرى بسرعة... وفات ساعتين من غير ماحد يحس بيهم
"ياااااه... انا طولت اوى استأذن انا بقى"
زينة"ليه ياعمو خليك قاعد شوية"
حكمت"ماتخليك يا نبيل والنبى قعدتك حلوة"
نبيل"انا اللى اتبسطت اوى من القعدة معاكم... ولو تسمحوا لى ابقى اجي ازوركم تانى"
حكمت"طبعا طبعا يا مرحبا"
ومشى نبيل وبدأوا البنات يتفرجوا على الهدوم اللى بعتها عادل
واخدت حكمت الفلوس اللى بعتها عادل
"انا هنزل اجيب شوية حاجات للبيت قبل الفلوس ماتطير"
مى"اجى معاكى والنبى"
حكمت"طيب قومى ألبسى"
ولما نزلت حكمت ومى معاها
"طيب اوى عمو نبيل ياماما"
"اه فعلا "
"واخدتى بالك لما سأل على بابا"
"اه.. عادى يعنى"
وابتسمت زينة وهى بتبص لمامتها
"لا مش عادى"
وفهمت اشجان ان زينة عايزة تقول حاجة لاحظتها
"مش عادى ازاى"
"يعنى سأل على بابا ولما عرف ان انتوا مطلقين قال انه بيفكر يتجوز مصرية"
وابتسمت اشجان...
"ما هو كل اللى بيتجوز اجنبية بيبقى عايز يتجوز واحدة مصرية للاسرة والاستقرار"
"ههههه ما هو واضح ان فيه عروسة مصرية عجبته... ومتقوليش مأخدتيش بالك من كلامه"
"هههههههه بس ده ممكن يكون تهيؤات"
"هنشوف ان كان تهيؤات ولا لا لو جه تانى"
"وان مجاش"
"لاااااااا... هييجى"
"بت يا زينة اوعى تجيبى سيرة لماما"
"متقلقيش ولا ماما حكمت ولا مى لحد ما نتأكد"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 11:39 am

الحلقة 17
فات يومين وجه نبيل تانى يزورهم
الزيارة دى كان ليها معنى عند زينة واشجان بس
حكمت كعادتها بترحب بأى ضيف...بس المرة دى الترحيب اقل من المرة اللى قبلها
والكلام كان بيدور اغلبه مع نبيل وزينة ومى
نبيل" والله يا بنات انتوا وحشتونى اوى علشان كده جيت اشوفكم"
زينة"وانت كمان وحشتنا اوى"
نبيل"قولولى عاملين ايه فى الدراسة"
زينة"كويسين الحمدلله... الامتحانات قربت وهناخد الاجازة"
نبيل"ربنا معاكوا... عايزين تخلصوا علشان ننفسحوا ...انتوا بتحبوا تتفسحوا فين؟"
زينة"احنا مبنروحش فى حتة خالص لا فى الاجازة ولا غيرها"
نبيل"طيب لو ماما تسمح انى افسحكم يوم قبل مااسافر لانى قاعد اسبوع بس"
زينة ومى" ياريت"
اشجان" وماله مفيش مانع"
حكمت"ومذاكرتكم ومدارسكم"
اشجان"ميجراش حاجة من يوم يخرجوا فيه"
نبيل"خلاص هشوف يوم كده نخرج فيه واجى اخدكم... وماما وتيتا كمان"
زينة"هنستناك ان شاءالله... بس بتقول مسافر كمان اسبوع بس وكنت بتقول هتدور على عروسة؟؟ ازاى هتلحق"
نبيل"والله يا زينة موضوع الجواز ده مكنش على بالى غير لما جيت الاجازة دى علشان كده هضطر ارجع فى معادى تانى واظبط امورى هناك واجى بقى تانى علشان اخد خطوات فى الموضوع ده لانى اكتشفت ان بعد كل سنين الغربة دى لازم يكون عندى بيت وزوجة مصرية"
زينة" يعنى هتيجى تانى قريب"
نبيل"اه طبعا وهبقى اكلمكم من هناك كمان"
وقام نبيل على وعد منه بفسحة للبنات
وعدت الايام... ونبيل مجاش
وزينة واشجان متكلموش خالص لانهم مش عارفين يكونوا لوحدهم مى على طول ماسكة فى مامتها وقاعدة جنبها..وحكمت معاهم
وقبل معاد سفره بيومين... وبعد ما ناموا بدرى كعادتهم
خبط الباب وصحيت حكمت واشجان
حكمت بخوف"احنا الساعة كام... مين هيخبط علينا دلوقتى"
اشجان"متخافيش هقوم اشوف مين"
حكمت"لالالا اوعى تفتحى النور ولا تطلعى صوت"
اشجان"طيب هشوف بس من العين من غير ماافتح النور"
وقامت اشجان تبص من العين... شافت نبيل وواحد تانى من اصحاب عادل يعرفهم ويعرفوه
دخلت اشجان تتسحب
"ده نبيل يا ماما ومعاه حسن صاحب عادل"
حكمت"طيب متفتحيش ولا تطلعى صوت"
اشجان" ليه... ده البنات مستنيينه بقالهم كام يوم"
حكمت"اسمعى الكلام... متفتحيش الباب ولا تطلعى صوت"
وسمعت اشجان الكلام على مضض وراحت تبص تانى من العين على نبيل
وسمعت نبيل وحسن بيتكلموا
"خلاص بقى يانبيل اكيد محدش جوه"
"استنى بس يمكن نايمين ... هخبط تانى علشان يصحوا"
"مااحنا بنخبط بقالنا مدة اهو لو كانوا نايمين كانوا صحيوا"
"بس انا وعدت زينة ومى انا هفسحهم ومفيش وقت انا مسافر بعد بكرة"
"خلاص انت جيت وعملت بالوعد هما اللى مش موجودين يالا بقى"
ونزل نبيل... واشجان متغاظة من حُكم مامتها
تانى يوم حكت اشجان لزينة ومى اللى حصل وهما نايمين
زينة"ايه الغيظ بتاعكم ده... مفتحتوش ليه"
مى"ليه كده؟؟كنا عايزين نخرج ونتفسح مع عمو نبيل"
حكمت"بلا خروج بلا قلة ادب...مينفعش تخرجوا مع راجل غريب كده وكمان جاى بالليل...انتهينا من الموضوع ده"
سكتت زينة ومى وهما متغاظين وكل واحدة فيهم ليها سبب مختلف

بعد شهر اتصل نبيل بالتليفون وردت زينة بالصدفة
"عمو نبيل ازيك... وحشتنا اوى"
"ازيك يا زينة اخبارك ايه؟ وازى مى"
"كويسين الحمدلله... انت مش جاى قريب"
"لا والله مش هعرف اجى قريب علشان شغلى بس لازم اجى اشوفكم"
وبسرعة فكرت زينة انها عايزة رد حاسم لشكوكها
وبصت حواليها لقيت كلهم قاعدين وحكمت بتبص لها بتركيز
واتكلمت بالانجليزى على قد ما بتعرف وقالت له
"لما تيجى هشوفلك عروسة"
وبصوت فرحان وبضحكة
"عندك عروسة ليا"
"اه"
"وهى عارفة"
حكمت"انتى بتتكلمى انجليزى ليه؟؟"
وحست زينة انها مش عارفة تتكلم ولا توضح
واتكلمت بالعربى تانى
"لما تيجى ان شاءالله نبقى نتكلم كتير"
"انتى شوية تتكلمى عربى وشوية انجليزى هو فيه مشكلة"
"اه... لما تيجى هنتكلم"
"ماشى خلاص فهمتك زى ماانتى فاهمانى... سلمى على اللى عندك"
"الله يسلمك"
وقفلت زينة وهى عارفة انها داخلة على معركة ومحاضرة فى الاخلاق والادب
حكمت"انتى كنتى بتقوليله ايه بالانجليزى"
زينة"ولا حاجة ده انا كنت بجرب نفسى هعرف اتكلم انجليزى ولا لأ"
حكمت"يعنى كنتى بتقوليله ايه"
زينة"كنت بقوله ازى ولادك وهتيجى تانى  امتى"
وسكتت حكمت بعد ما نظرت شزرا لاشجان علشان مش بتزعق لزينة معاها
وبالليل بعد ماناموا مى وحكمت
"ماما انا قلت لعمو نبيل انى عندى عروسة وهو شكله فهم قصدى"
"على فكرة ماما شكلها اخدت بالها ومبقتش طايقة سيرته"
"مش مهم ... هو بس يتكلم بوضوح وانا معاكى"
"انتى بجد عادى كده ومش هتتضايقى؟؟"
"بصى ياماما انا شايفة وواعية بكل حاجة وعارفة ومتأكدة انك مشفتيش يوم حلو مع بابا يبقى ايه اللى يحكم عليكى انك تفضلى طول العمر كده وانتى لسه صغيرة"
"بس مى اكيد هتزعل"
"وتزعل ليه؟؟ لو اتجوزتى عمو نبيل مش هيكون موجود دايما يعنى لو جه شهر ولا اتنين فى السنة هتبقى برضه معانا لوحدك من غيره ولما يكون موجود مى بتحبه واكيد هتتلهى بلعب ولا بالفسح"
"وماما؟؟"
"والله الجواز لا عيب ولا حرام وطالما احنا موافقين خلاص"
وعدت الايام ومفيش جديد وجت الاجازة... ومفيش اى جديد
وجت اشجان فى يوم
"مامااا... الشغل عاملين رحلة يوم راس البر...ايه رأيك"
"اه نروح نغير جو ونتفسح ونفسح العيال"
"خلاص هحجز بكرة ان شاءالله دى حتى هناء حجزت وهتجيب مامتها وولادها معاها"

وراحوا الرحلة... وكانوا البنات مبسوطين اوى
واندمجوا مع الناس... وخصوصا ولاد هناء
وقعدوا مع هناء ومامتها... واتعرفت الامهات على بعض
ام هناء ست من اصول صعيدية بس متفتحة جدا وخاصى ان ليها بنت لسه متجوزتش وبتتعامل معاها كصديقة ومدياها مساحة كبيرة من الحرية لانها مش صغيرة
وبعد ما اتغدوا
ام هناء"يااااه يااشجان انا مكنتش متخيلة انك حلوة وصغيرة كده ده انتى يا بنتى شفتى ايام صعبة كتير"
اشجان" الحمدلله هعمل ايه ده نصيب"
ام هناء"يالا ربنا يعوضك باحسن منه ان شاءالله"
وهنا ردت حكمت بلهجة حادة
"ربنا يخليلها بناتها وتربيهم وتجوزهم"
ام هناء"ربنا يخليهم لها وتتجوز برضه ده اللى قدها لسه متجوزوش"
حكمت"احنا عندنا اللى تتطلق ولا جوزها يموت خلاص ترضى بنصيبها"
ام هناء"لا معلش يا حاجة... دى اى شرع اللى يرضى بكده"
وقامت حكمت وهى بتزعق
"انا ماشية"
واتحرجت ام هناء... كانت بتتكلم عادى ومتوقعتش رد الفعل ده
واستغربت اشجان وجريت ورا مامتها
"ايه ياماما رايحة فين؟؟"
"ماشية... ومش راجعة ع البيت انا هروح لاخويا فى اسكندرية"
"حصل ايه بس ل ده كله"
وشافت زينة ومى الموقف من بعيد... وجم يجروا
زينة"فى ايه؟؟"
حكمت"امكم بتصاحب ناس بيملوا دماغها بكلام فارغ وعايزينها تتجوز وتسيبكوا"
زينة"طب ماتتجوز عادى من غير ماتسيبنا"
حكمت"يعنى انتوا عايزين امكوا تتجوز"
مى بتسمع ومش عارفة تقول ايه؟؟ مامتها صحيح هتتجوز؟؟
ومشيت حكمت وراحت اشجان وراها
شدتها زينة
"ايه اللى جاب سيرة الجواز"
"ام هناء"
"وانتى قلتى لطنط هناء حاجة"
"والله العظيم ولا جبت لها سيرة اى حاجة والست اتكلمت من نفسها"
وراحت اشجان ورا مامتها
"يا ماما تعالى بقى بلاش فضايح قدام الناس وانا ولا جبت سيرة جواز ولا عايزة اتجوز ولا هتجوز خالص"
"بصى اوعى تفكرى فى جواز انتى عندك بنات وبناتك بتكبر ومينفعش يتكشفوا على راجل غريب ابداااا... انتى فاهمة"
"حاضر"


الحلقة 18
سكتت حكمت بعد ما اشجان قالتها بوضوح
"لا عايزة اتجوز ولا هتجوز"
ورجعت قعدت معاها بس ولا اتكلمت مع هناء ولا مامتها
وعدى اليوم على خير
واتكرر نفس الحوار والروتين اليومى طول فترة الاجازة
تيجى اشجان من الشغل... تسمع خناقات يومية من الطرفين
حكمت" دول قللاة الادب ومش متربيين"
البنات"احنا معملناش حاجة عيب بنضحك ونرقص جوه البيت"
حكمت"سايباهم يردوا عليا... ماانتى مش عارفة تربى"
البنات"وهو انتى عايزة ماما كل ماتشوفنا تضربنا"
ده حوار يومى يتغير فى الكلمات انما المضمون واحد
وقربت الدراسة وبدأت اشجان وزينة يحجزوا دروس الثانوية العامة
اشجان سرحانة وبتفكر كتير وعمالة ماسكة الورقة والقلم وتحسب
زينة"مالك ياماما"
اشجان"الدروس بمرتبى كله بالاضافى"
زينة"وبعدين انا مش هقدر اقولك مينفعش الدرس الفلانى لانى دى تانية ثانوى وانا عايزة اجيب مجموع"
اشجان"وانا مش هقصر معاكى فى دراستك... بس كده يبقى مى ولا حسبنا لها دروس ولا مصروفنا ومواصلاتنا ولااكل ولا شرب"
حكمت"ربنا يحلها يااشجان"
اشجان"ماهو كده يبقى فاضل النفقة ودى يدوب مع معاشك ياماما مش هتمشينا الشهر وعادل الله يخليه لما ظروفه بتسمح بيبعت بس دى حاجة كل فين وفين"
حكمت"انا عندى فكرة... بيعى الشقة واهى فلوسها تساعدك على المصاريف ونجيب للبنات دهب ولبس ونسافر كمان نعمل عمرة"
زينة"اه صح فكرة حلوة اووووى يا ماما ويبقى معانا فلوس ونعيش براحتنا"
مى"اه ونروح كلنا نعمل عمرة ..الله"
اشجان" فكرة كويسة فعلا... هشوف لها مشترى وربنا يسهل"

وفى الشغل قالت اشجان لاصحابها انها بتبيع شقتها يمكن تلاقى المشترى من الشغل
وبعد كام يوم... جالها زميلها محمود
"اشجان انتى صحيح بتبيعى شقتك"
"ايوه"
"ليه؟؟"
"محتاجة الفلوس زينة دلوقتى فى 2ثانوى ومى فى اولى اعدادى ومصاريفهم بتزيد"
"ولسه مصاريفهم هتزيد اكتر واكتر ولما تبيعى شقتك وتصرفى الفلوس وتحتاجى فلوس تانى بعد كده هتتصرفى ازاى"
وسكتت اشجان تفكر فى كلامه... وكمل محمود
"بصى يااشجان انتى زى اختى وانا هنصحك نصيحة لوجه الله وانتى حرة... اوعى تفرطى فى شقتك دى حقك وحق بناتك ومتزعليش منى مامتك مش عايشالك العمر كله...هتعملى ايه لو اخواتك قالوا عايزين الشقة"
"مفكرتش فى كده خالص"
"فكرى يااشجان شقتك دى امانك واوعى تسيبيها... وان كنتى محتاجة الفلوس اوى اعرضيها للايجار اهى تجيبلك مبلغ شهرى وف نفس الوقت تبقى موجودة لو احتجتى لها"
"والله يامحمود ماعارفة اقولك ايه؟؟ انت لفتت نظرى لجزئية مخطرتش على بالى ربنا يباركلك فى ولادك يارب لانك لحقتنى قبل ماابيع الشقة"
"متقوليش كده... ربنا معاكى"

وبدأت الدراسة واشجان أجرت الشقة
وايجار الشقة مع النفقة مع مرتبها كان بيصرف على البنات وبتساهم فى مصروف البيت مع مامتها
ومع دخول الشتا... رجعت مى تتعب تانى
والمغص ييجى لها تانى
وكل يوم عند دكتور ...وكل دكتور يقول تشخيص مختلف
وبدأت رحلة جديدة من الاشعات والمناظير واللف على المحافظات كل ما تسمع ان فيه دكتور كويس
وومع كل دكتور بعدها فترة هدوء نسبى وتحسن فى حالة مى
واصبح المغص اليومى ده منتظر يوميا
ودموع والام مى بتقطع قلوبهم كلهم ومفيش فايدة
وكانت فاطمة جارتهم دايما بتزور اشجان ومامتها علشان تطمن على مى
واشجان كل ما تتخنق من تحكمات حكمت تروح تقعد مع فاطمة شوية... بس حتى الساعة اللى كانت بتروحها لفاطمة حكمت بتبهدلها عليها... واشجان مضطرة تسكت وتطنش علشان الحياة تمشى
وفى يوم راحت زينة الشغل لاشجان
"مالك يا زينة مروحتيش ليه؟"
"جيت اروح معاكى علشان مش عارفة اتكلم معاكى فى البيت"
"طيب اقعدى استنينى ونروح مع بعض... بس هتصل بماما علشان متقلقش"
وهما مروحين مع بعض
"هااا مالك يا زينة"
"تامر ابن طنط فاطمة"
"ماله"
واتكسفت زينة وهى بتتكلم
"يعنى كذا مرة يلمح لى كده بحاجة وامبارح واحنا عندهم قالى انه بيحبنى"
"وانتى قلتيله ايه ولا عملتى ايه"
"ساعتها كنا فى البلكونة ساعة ما قال انه بيورينى مكان الحادثة اللى حصلت فى الشارع... طلعت حجة علشان يقوللى...وانا بصراحة اتفاجئت ومعرفتش ارد وسكتت بس هو فهم سكوتى ده على ان السكوت علامة الرضا وانى مكسوفة ارد بس"
"يعنى انتى احساسك ايه"
"هو كويس ومؤدب ونعرفه من زمان وانتى وطنط فاطمة اصحاب يعنى كل حاجة فيه كويسة وبعدين هو قالى انه هيستنى لما يخلص كليته ويتقدملى"
"ااااااه انا كده فهمت كلام فاطمة"
"كلام ايه"
"بقالها فترة كل شوية تقولى شوفى زينة وتامر لايقين على بعض ازاى... عقبال ما نشوفهم فى الكوشة... بس مكنتش اخدة بالى انه جد"
"هو قالى هيبقى يكلمنى فى التليفون"
"بصى يكلمك ماشى انما اوعى تخرجى معاه انا واثقة فيكى انك مش هتعملى حاجة غلط بس اوعى مرة يقولك بلاش تروحى الدرس واشوفك وحاجات من دى علشان محدش يقول عليا معرفتش اربى"
"متخافيش ياماما انا مش هعمل حاجة من وراكى وهقوله انى قلتلك كمان"
"طيب وابقى قوليلى قالك ايه لما يعرف انى عارفة... وخلى بالك اوعى ماما تحس بحاجة لتبقى عيشتنا سودة اكتر ماهى"
"متخافيش ماهو علشان كده جيت اتكلم معاكى بعيد عن البيت"

ومرت الايام وزينة وتامر علاقتهم واضحة قدام امهاتهم بس
وفى يوم كانت اشجان عند فاطمة...
فاطمة"شفتى مش قلتلك لايقين على بعض"
اشجان"يعنى كنتى قاصدة"
فاطمة"ايوه طبعا انا حاسة من زمان ان تامر عينه على زينة بس متكلمتش غير لما اتأكدت منه... وابوه كمان عارف"
اشجان"باباه كمان عارف"
فاطمة"اه طبعا... بصى يااشجان لما زينة تخلص ثانوى يكون تامر خلص كليته ونخطبها رسمى"
اشجان"بس..."
فاطمة"بس ايه؟؟"
اشجان"خايفة من ماما وعلى يتحكموا فينا ويقولوا صغيرة"
فاطمة"دى بنتك انتى وانتى حرة "
اشجان"ليه انتى متعرفيش ماما وعلى وتفكيرهم...عموما اللى فيه الخير يقدمه ربنا"

الايام ماشية طبيعية... مى اغلب الايام تعبانة
زينة من المدرسة للدروس للبيت... ومكالمات مع تامر يومية
ومشاكل مع حكمت لتدخلها فى كل صغيرة وكبيرة
حتى معاد النوم هى اللى تحدده وقت ماتكون عايزة تنام
ومستغربة من الصاحبة الجديدة اللى ظهرت لزينة وبيرغوا كتير كل يوم... وكل ما تيجى المكالمة لزينة من ايمان صاحبتها اللى هى تامر طبعا...حكمت تقعد قدام زينة وتركز معاها فى كل كلمة
وتبدأ معركة صامتة بين الاتنين
زينة بتخلى بالها من كل كلمة وكل حرف بتنطقه قدام حكمت
وحكمت بتحاول تتصيد لزينة اى جملة مع صاحبتها متعجبهاش
واشجان لاهى عارفة تشغل حكمت عن زينة
ولا هى عارفة تقول لزينة بلاش مكالمات
لانها مقتنعة بمبدأ"قدام عينى احسن ماتتصرف من ورايا"
وفى يوم رن التليفون فى اول الليل...وردت زينة بسرعة
واختفت لهفتها وهى بتتكلم
"الو... انا زينة... كويسة الحمدلله... ومى كويسة... طيب هقول لماما... ثوانى"
والتفتت زينة وهى مستغربة من المكالمة ووجهت كلامها لاشجان
"بابا بيقول عايز يشوفنا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 11:42 am

الحلقة 19
استغربت اشجان وحكمت...وبصت اشجان لزينة
"طيب اتفقى معاه وشوفى هيجيلكم امتى بس بدرى"
وردت زينة على بهاء
"طيب يابابا هتيجى امتى... طيب كويس...مع السلامة"
وبعد ما قفلت
حكمت" لسه فاكر"
اشجان"طول ال3 سنين اللى فاتوا جالهم مرتين بس يمكن افتكر ان له بنات"
زينة"هييجى بكرة الساعة 5"
حكمت"ييجى... ماهو انتوا برضه ولاده ومنقدرش نقوله لأ"
وتانى يوم بعد المعاد بشوية...خبط الباب
واول ما الباب خبط ... دخلوا حكمت واشجان الاوضة وقفلوا عليهم
وفتحت زينة الباب ومى واقفة جنبها
اول ما بهاء شافهم.... حضن زينة... وبوس بوس بوس فيها
وبعدين حضن مى... وبوس بوس بوس فيها
والبنتين مِسلمين خدهم ليه... وعادى جداااا بدون اى مشاعر
قعدوا مع بعض وقعد بسألهم عاملين ايه فى الدراسة
وانهم وحشوه اوى... ونفسه يشوفهم كتير
وبعد ماقعد ييجى ساعتين يتكلموا فى مواضيع عامة
قام... وطلع لكل بنت 50 جنيه... وقالهم انه هيبقى يشوفهم تانى
وقال لزينة انه هيعدى عليها وهى راجعة من المدرسة بكرة
وبعد ما مشى
دخلوا البنات الاوضة لحكمت واشجان... وحكوا لهم
حكمت" 100 جنيه؟؟ هى الحداية بتحدف كتاكيت"
زينة"وقال انه هييجى ياخدنى من المدرسة"
حكمت"يامصيبتى ليخطفكوا"
زينة"يخطف مين... هيخطفنى وانا كبيرة كده"
اشجان وهى بتضحك"صحيح ياماما هيتفق معاها علشان يخطفها هى ههههه اللى ماعملها وهما صغيرين هيعملها دلوقتى"
حكمت"انا عارفة بقى... اومال ايه التغيير المفاجئ ده"
اشجان"الله اعلم بقى"
وتانى يوم راح لزينة قبل انتهاء اليوم الدراسى
ودخل المدرسة وقابل المدرسين اللى بيدرسوا لها
واتكلم معاهم وسألهم عن مستواها... واخدها ومشيوا
بعد ما خرجوا..اخد ايدها فى ايده
"انتى بقيتى طولى يا زينة... دلوقتى الناس يقولوا شوفوا البنت اللى مزوغة من المدرسة وماشية مع الواد بتاعها"
"هههه انت اللى قصير وبعدين الناس من ضهرك هيفتكروك صغير انما من وشك باين عليك سنك طبعا"
"وشى اللى زى القمر ده يقولوا عليا كبير"
"اعوذبالله... قمر مين انت عايش فى الدور"
"والله الناس كانوا بيبرقوا من شياكتى ووسامتى"
"ده زمان قبل ما شكلك يتغير كده"
"ياااااااه يا زينة كبرتى بسرعة"
"مش بسرعة ولا حاجة انت اللى محسيتش بينا ابدا لا واحنا صغيرين ولا واحنا بنكبر"
"انا خلاص هعوضكم عن اللى فات ده لانكم اتظلمتم وانا السنين اللى فاتوا دول ربونى بجد"
"ربوك ازاى"
"انتى بتستقلى لما اكون قاعد فى بيت امى ومعايا فى البيت اختى وجوزها وعيالها وكل واحد له بيته ومراته وعياله وانا كده لوحدى"
"مش انت السبب فى كده ولا احنا"
"ماانا اخيرا فوقت لنفسى وبطلت شرب... وبقيت احسن"
"خير والله"
"بقولك ايه الجمعة الجاية اجهزوا انتى ومى واخدكم نقضى اليوم مع بعض"
"ماشى"

لما رجعوا يوم الجمعة من الخروجة.... كانوا مبسوطين جدا
وقعدوا يحكوا لحكمت واشجان
مى"ماما احنا النهاردة اتفسحنا فسحة حلوة اوى"
زينة"اول مرة نحس اننا مبسوطين كده"
حكمت"وداكوا فين"
مى"روحنا الملاهى واتصورنا فى استوديو التنكر... واتغدينا وبعدين ركبنا حنطور واتفسحنا كتير"
زينة"وهو بيوصلنا ادى كل واحدة فينا 50جنيه"
حكمت"وايه حكاية الخمسينات اللى ظهرت دى"
زينة"ماهو بطل وعلشان كده بقت معاه فلوسه عادى واهو بيصرفها علينا"
حكمت"وانتى بتدافعى عنه كده ليه"
مى"علشان هو ابونا"
حكمت"دلوقتى ابوكم... مش ده اللى راميكم من زمان"
مى"وبقى كويس...انتى زعلانة ليه بقى"
حكمت"سامعة ياست اشجان... بنتك طلع لها صوت وبقت بترد عليا"
اشجان"ماهو ابوهم ياماما برضه"
حكمت"ايوه... لازم تعومى على عوم بناتك... قويهم عليا"
اشجان"بس يا زينة... بس يامى"
زينة"بس ايه ياماما مش شايفة عمالة تتكلم على بابا ازاى... واحنا ماصدقنا انه بقى كويس وفرحنا"
حكمت"ضحك عليكوا خلااااص"
اشجان"بس بقى يا زينة... بس يامى"
حكمت"هو ده اللى قدرتى عليه...بلا نيلة على تربيتك بكرة بناتك دول يوروكى الويل ومش هتقدرى عليهم"
اشجان"ليه بس كده... ده هما اللى طلعت بيهم من الدنيا... بتدعى عليا فيهم"
وقامت حكمت...اتقمصت... اتغطت بالبطانية كالعادة... وممنوع الكلام... ومخاصمة اشجان والبنات... ايااااااااااااااام

وكان تواجد بهاء فى حياة البنات مضايق حكمت جدا
وسيرته سبب مشاكل
اما اشجان فكانت شايفة ان مش من حق حد انه يحرمهم من ابوهم بعد ما افتكرهم
وفى يوم واشجان خارجة من الشغل... لقيت بهاء واقف مستنيها
عملت نفسها مش شايفاه... ومشيت
"اشجان... اشجان استنى"
"نعم"
"ازيك"
ومد ايده يسلم عليها... سلمت وسحبت ايدها بسرعة
"عاملة ايه يا اشجان"
"انت عايز ايه؟"
"نروح نقعد فى اى مكان نتكلم كلمتين"
"مفيش بيننا كلام خالص"
ومشيت اشجان ومشى بهاء وراها... وبعدين جنبها
"طيب اسمعينى بس"
"نعم"
"انا اتغيرت خالص والله... وبطلت ادمان واتعالجت"
"لنفسك مش ليا"
"وليه ميببقاش ليكى وليا ولولادنا... ونرجع لبعض تانى"
"وانا اتجننت علشان ارجع اعيش معاك تانى... دى عِشرتك سودة وايامك كلها سواد اللى مافاكرة لك يوم عِدل"
"وان الاوان اننا نعوض اللى فات... جربينى"
"وانا لسه هجربك"
"طيب احلفلك على المصحف انى اتغيرت وبقيت واحد تانى"
"ولا تحلف لى ولا احلفلك"
"انتى اكيد خايفة من مامتك ومن على"
"انا مش خايفة من حد"
"لا انا عارف انك بتخافى منهم ومش هتقدرى تقوليلهم اننا نرجع لبعض"
"انا اللى مش عايزة ارجع لك تانى"
"طيب خدى الضمانات اللى انتى عايزاها... اؤمرينى وانا لو منفذتش اى شرط يبقى انا مستاهلكيش"
"انا لا عايزاك ولا عايزة ضماناتك"
"طيب جربينى"
"مينفعش كده بقى... انا ماشية واوعى تيجى ورايا"
ومشيت اشجان... وكل يوم نفس بتلاقى بهاء قدام الشغل
ويتكرر الحوار نفسه كل يوم
وترجع اشجان تلاقى مشاكل حكمت والبنات...كل يوم
وبدأت اشجان تفكر من كتر الزن على ودانها...ومعاملة مامتها الشديدة من جهه تانية
واستغلت فرصة كانت هى والبنات مع بعض... وفتحت معاهم الموضوع وانها بتفكر... لقيت البنات بيأيدوها جدااا
وراحت لفاطمة تاخد رأيها ورأى جوزها..لانه بيشتغل مع محامى
وبعد ما حكت لهم
فاطمة"بصى يااشجان بدل كده كده مامتك رافضة جوازك وانتى لسه صغيرة يبقى ترجعى لبهاء احسن بعد ما تاخدى عليه شروط وضمانات"
اشجان"والله يافاطمة انا بقول نار بهاء ولا جنة ماما وشدتها معانا"
فاطمة"ايه رأيك ياابو تامر... ايه الشروط اللى تضمن بيها حقها"
ابو تامر"هكتبلها قايمة كويسة وتخليه يمضى عليها...ووصولات امانة علشان لو عمل اى حاجة تخوفه بيهم"
طيب هفكر تانى برضه
وبعد ما رجعت اشجان قعدت مع زينة
"ماما خدى كل الضمانات اللى تطمنك"
"بصى انا هقوله شروط كبيرة علشان انا عارفة انه مش هيقدر ينفذها وتبقى جت منه بدل الزن اللى عليا...ولو عملها يبقى ماشى"
"ايه الشروط دى"
"يجيب شبكة وعفش ويوضب الشقة ويمضى على قايمة ووصولات امانة ب 10الاف جنيه...والعصمة تبقى فى ايدى"


الحلقة 20
تانى يوم لما راح لها بهاء عند الشغل...كالعادة
قالت شروطها كلها
"انا موافق على كل شروطك...الا موضوع العصمة ده"
"ليه"
"وهو انا مش راجل علشان تبقى العصمة فى ايد مراتى"
"وهو انا عبيطة علشان ارضى ارجعلك تانى... ده اهم شرط علشان يوم ما الاقيك رجعت تانى لعمايلك يبقى كل واحد يروح لحاله من غير وجع قلب"
"طيب لو ده اللى هيضمنلك انى اتغيرت انا موافق"
"يعنى كل الضمانات اللى قلتها هتنفذها"
"كلها بس اقفى معايا وكل حاجة هتبقى على ايدك... هاااا اتكلم مع على ولا هتكلميه انتى"
"لا استنى اما اتكلم انا الاول"
ولما رجعت اشجان من الشغل
ومامتها فى المطبخ بتحضر الغدا
والبنات معاها وهى بتغير هدومها
"انا هفتح مع ماما موضوع رجوعى لباباكم وربنا يستر"
وحكمت جت عليهم بسرعة
"انتوا سايبنى فى المطبخ وقاعدين تتودودوا هنا"
اشجان" انا جاية اهو"
وراحت ورا مامتها... وبعد ما خلصوا غدا
"ماما... بهاء عايز نرجع لبعض"
حكمت"يا مصيييييييييييييييييييييبتى انتى مفيش فايدة فيكى"
اشجان"فى ايه ياماما"
حكمت"عايزة ترجعيله علشان يموتك"
زينة" بتزعقى ليه واحدة وعايزة ترجع لجوزها"
حكمت"وانتى مالك بتتكلمى ليه"
زينة"علشان الموضوع يخصنا انا ومى مع ماما مش ماما لوحدها"
اشجان"وانتوا عايزينه"
مى"ايوه ...ابونا ونفسنا نعيش كلنا زى كل الناس اللى عايشة مع مامتهم وباباهم"
حكمت"نسيتوا... اااااااه صحيح ده انتوا معندكوش اصل زى ابوكوا"
مى"انتى بتشتمينا ليه؟؟وبتشتميه كمان...احنا عايزينه"
اشجان"يعنى انتى ياماما قلتى متجوزش علشان البنات  ولا عايزانى ارجع لابوهم"
حكمت"ايوه... ربى بناتك وخلاص... ولا انتى حنيتى له"
واتضايقت اشجان من طريقة مامتها اللى مفيهاش اى احساس بيها نهائى... وبتحكم عليها انها تعيش مطلقة طول حياتها
علشان تفضل تتحكم فيها وفى بناتها... وردت اشجان
"عموما انا خلاص قررت انى راجعاله... وقلت له على شروط جامدة وهو قال هينفذها حتى لو رجع وحش تانى "
"انا لاااااااااازم اكلم اخوكى ييجى يشوف عملتك السودة دى"
"ياااااااااه بعد كل ده لسه بتتعاملى معايا على انى لسه عيلة صغيرة واخاف من اخويا... قوليله ماهو كده كده لازم كنت هقوله"
مى"انتى ليه بتكرهى بابا كده؟؟"
حكمت"بكرهه من اللى عملوا فيكوا... هو رماكم وانا اللى ربيتكم"
زينة"بس برضه هو ابونا واحنا اتحرمنا منه ونفسنا بقى يعوضنا"
حكمت"ضحك عليكوا خلاااااااااص... لف دماغكوا وكرهكوا فيا"
مى"احنا بنحبك وبنحبه"
حكمت"يالا روحى وان شاءالله هيبهدلك وترجعى تانى"
زينة"حتى لو بهدلها مش جايين هنا تانى"
حكمت"يا قللاة الادب انتوا وامكم اللى معرفتش تربيكم"
اشجان"ادعى عليا واشتمينى...ماهى طريقتك دى اللى خلتنى اوافق ارجعله"
حكمت"انا...خلاص قلبكوا عليا..ربنا ينتقم منكم زى ما بتحرقوا دمى"
ودخلت...واتقمصت وخاصمتهم اياااااام
وجه على... وكان رده مش مختلف كتير عن رد حكمت ولكن باسلوب اعقل واحكم من حكمت
بمعنى ادق بيرفض... وبيحاول يقنع اشجان برفضه
ولكن كانت اشجان والبنات اتشحنوا من كلام واسلوب حكمت
وده اللى زود اصرارهم على موقفهم...والموافقة على الرجوع
"خلاص يااشجان...انتى حرة...بس متجيش تقولى الحقنى انا وقفت جنبه فى علاجه قبل كده ورجع تانى وانا بقولك دلوقتى اكيد هيرجع تانى...بس خلاص انتى وولادك عايزينه مليش دعوة"
"انا اشترطت عليه انه يجيب شبكة وعفش جديد ويوضب الشقة ويمضى على قايمة ووصولات امانة ب10 الاف جنيه والعصمة تبقى فى ايدى"
واستغرب على
"بجد؟؟؟وقالك ايه؟؟"
"وافق على كل الشروط دى"
"خلاص يمكن يكون اتغير فعلا... ربنا يهديه"

واتفقت اشجان مع بهاء ان مفيش اى حاجة هتتم الا بعد ما ينفذ شروطها
وقابل على واتفقوا على كل حاجة... وطالبت اشجان المؤجرين انهم يسيبوا الشقة خلال شهر... وكانت بتتقابل هى وبهاء والبنات كتير
"بص يا بهاء انا برضه لسه قلقانة منك...وعلشان كده انا سألت المحامى وقالى انى ممكن اخد التفقة عادى بعد مانرجع.. يعنى مش هتنازل عن النفقة"
"ولا يهمك...ماهو كله لولادنا...ومش هكدب عليكى انا مش معايا فلوس غير يدوب مرتبى فانا هاخد قرض من الشغل واجيبهولك لحد عندك"
"ماشى"
وتانى يوم راح بهاء الشغل واتصل بيها فى شغلها
"اشجان قابلينى دلوقتى حالا فى الشغل عندى"
"ليه"
"فيه كلام عايزك تسمعيه بنفسك"
"طيب جاية"
ولما راحت اشجان عند بهاء فى الشركة... اخدها لموظف فى الشئون المالية وهو بيقولها.. لما جيت اقدم على القرض تعالى اسمعى... وقال للموظف تانى
"الشروط ايه يا ا\ عبده"
"انا قلت لك يا بهاء مينفعش اى قرض وانت بيتخصم منك نفقة... انما لو اتلغت النفقة ممكن تاخد القرض"
بهاء"ممكن اخد 5الاف جنيه"
عبده"اه ممكن"
وخرجوا من المكتب
"سمعتى بنفسك علشان متقوليش انى بكذب عليكى"
"سيبنى افكر يا بهاء"
وقعدت اشجان يومين تفكر...بس البيت جحيم بسبب معاملة مامتها لما عرفت انها خلاص راجعة لبهاء...المشاكل زيادة عن المعتاد
راحت اشجان وبهاء اتنازلت عن النفقة... وعملوا اجراءات القرض مع بعض... وعرفوا ان الصرف بعد كام يوم
فى معاد صرف القرض...معرفتش اشجان تروح مع بهاء لانها كان عندها شغل ... وراح بهاء صرف الفلوس
واتصل بيها فى الشغل
"ايوه يااشجان...انا صرفت الفلوس دلوقتى بس مش 5الاف جنيه نقدى انا اخدت 3500 وقالوا الفرق ده فوايد لازم تتخصم"
"اه ماانا عارفة ان فيه فوايد"
"طيب انا مش عايز امشى بالفلوس كده مش هتاخديهم"
"معرفتش استأذن خالص... زينة فى البيت روح اديها الفلوس"
"حاضر"
وفعلا بعد نص ساعة اتصلت بيها زينة وقالت
"بابا ياماما جال 3500 جنيه...هو مش الفلوس المفروض 5الاف"
"دى فوايد يا زينة بتتخصم... خلى الفلوس معاكى لحد ما اجى"

وكانت اشجان بتنزل مع زينة ومى وبهاء...علشان يقرروا هيرتبوا نفسهم ازاى
بهاء"بصى بقى يااشجان الفلوس دى مش هتكفى كل اللى انتى عايزاه"
اشجان"ماهو ده المتوقع انك ترجع فى كلامك"
بهاء"اصبرى بس... انا اقصد اننا كده هنضطر نجيب العفش بالتقسيط"
اشجان"انت مش مرتبك كبير ومش هيتخصم منك غير القرض بس"
بهاء"ايوه طبعا... يكفى من وسع... هنكتب الكتاب امتى"
اشجان"مفيش كتب كتاب الا لما كل حاجة تخلص"
بهاء"حاضر"
وكان كل التصرف بايد اشجان... الفلوس معاها وهى مقيدة بالمبلغ ومكنش قدامها غير توضيب بسيط للشقة مش زى ماكانت بتتمنى... وجابت غويشة شبكة... وجابوا اوضة نوم وانتريه ودفعت المقدم من باقى الفلوس ومضى بهاء على القايمة وعلى وصولات الامانة... وتم كتب كتابهم والعصمة فى ايد اشجان
واتفقوا انهم هيتنقلوا لشقتهم بعد 3 اسابيع...تكون زينة خلصت امتحانات 2ثانوى...صيف 1996

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 11:45 am

الحلقة 21
بعد ما خلصت زينة امتحانات... راحوا شقتهم
اخدوا العفش بتاع اشجان اللى كان عند حكمت
وكانوا متفقين ان عربية العفش الجديد هتروح على الشقة
وفعلا... طلع العمال العفش... وبعد ما خلصوا
وقف عامل يتلكع
اشجان"اديله حاجة يا بهاء"
بهاء"اه طبعا طبعا... تعالى يااخويا تحت"
واخد بهاء العامل...على السلم
اشجان والبنات فى الشقة... سمعوا صوت بهاء وزعيق وشتيمة
جريوا يشوفوا فيه ايه؟
شافوا بهاء والراجل ماسكين فى بعض
وبهاء بيضرب العامل بافتراء
والناس اللى فى الشارع اتلموا ... والجيران نزلوا
بقوا التلاتة يبصوا لبعض...اشجان وزينة ومى
نزلت زينة
"بس بقى يابابا... سيبه حرام كده"
"ملكيش دعوة يا بنت .............."
برقت زينة عينيها من الشتايم اللى بتتشتمها قدام الناس
الراجل بيتضرب ومش عارف يخلص نفسه
زينة بكل قوتها شدت ايد بهاء
"سيبه بقى حرام كده"
وفلت الراجل من ايد بهاء من شدة زينة...لف لها بهاء
"اتفوووووو عليكى يا بنت ........."
اتفاجئت زينة بالسلوك بتاع باباها... حست بالصدمة
طلعت تجرى على الشقة وهى بتعيط

الايام اللى بعد كده كانت ماشية طبيعية
الا فى نفس زينة... صدمتها من سلوك باباها خلاها كرهت رجوعه ليهم ورجوعهم ليه
اشجان ومى شايفينها كبرت الموضوع لما اتدخلت اصلا
حاولت زينة تتعامل عادى...بس كان قلبها اتقفل من ناحية باباها
بعد ماكان بدأت توارب الباب المقفول ده من طفولتها
كتمت احساسها ده... علشان متبقاش سبب النكد فى البيت

بعد حوالى 4 ايام... وكلهم قاعدين مع بعض
مى"انا عايزة اروح لماما حكمت"
زينة"وانا كمان وحشتنى اوى وعايزة اروح لها"
بهاء"لالالا مفيش كلام من ده"
زينة ردت بعصبية"مفيش ايه؟؟ انت هتمنعنا منها"
بهاء"مش بمنعكوا بس مينفعش تروحوا"
مى"ليه"
اشجان مستغربة"ليه مينفعش دى امهم اللى مربياهم"
بهاء"تعالى يا اشجان عايزك"
واخدها الاوضة
"بصى يا اشجان لما اقول حاجة متقوليش ليه علشان البنات يتعلموا يسمعوا كلامى"
"بس هما مقالوش حاجة غلط"
"لاااااازم يتعلموا يسمعوا الكلام"
"طيب سيبهم يروحوا لماما"
"لاااا انتى مش فاهمة الدنيا...البنات فى سن خطر ومينفعش يروحوا هناك لوحدهم"
"ليه رايحين كباريه"
"لما انا ابقى اقولهم روحوا يروحوا"
وسكتت اشجان... وفضلوا يومين يتحايلوا عليه علشان يروحوا لها
ووافق انهم يروحوا بعد عذاب
وراحوا زينة ومى لحكمت... مستنوش حتى لما اشجان ترجع من الشغل
اول ما شافتهم حكمت... بقت تحضن وتبوس فيهم كانها مشافتهمش من سنين مش من كام يوم
وهما كمان كانت وحشاهم اوى
"كل ده مشفكوش...ولا تلاقى ابوكوا مش عايز يجيبكم"
وردت زينة بالكذب
"لا طبعا... هو حد يقدر يمنعنا منك"
كانوا البنات فرحانين اوى وهما معاها... وهى كمان

الايام ماشية طبيعية الى حد ما
بس المشكلة كانت فى زينة
اتغيرت كتير... بتعيط كتير.. مش عايزة تقعد فى البيت معاهم وعايزة تروح عند حكمت...وده مرفوض من بهاء واشجان
زادت نفسيتها سوءا... وكانت عارفة ان اللى هيشوفها هيفتكرها متضايقة من رجوع بهاء ليهم
بس هى فى الحقيقة كرهت بهاء من شتيمته ليها بألفاظ عمرها ما اتقالت لها ولا حتى سمعتها قبل كده
والاهانة اللى حست بيها وهو بيتف فى وشها قدام الناس
كان اللى بيخفف عنها وجود تامر فى حياتها
واللى ساعدتها اشجان ومى ان بهاء ميحسش بمكالماتهم
الا لما يخلصوا زى ما اشجان اتفقت مع فاطمة
وطلعت النتيجة... ونجحت زينة
وده خفف حالتها شوية... مع عدم وجود اى حب لباباها
رغم انه يعتبر كويس... فى ما عدا ان اسلوبه فى الحياة غير ما هما متعودين
فى الاكل... وطريقة الكلام ... وحتى الهزار

بدأت الدراسة
زينة 3 ثانوى... ومى 2 اعدادى
وكان مرتب اشجان كله لدروس زينة
ومرتب بهاء بيسدد منه القرض وبيدفع قسط العفش وبيصرف على البيت
وفى يوم وهما قاعدين كلهم مع بعض
بهاء"ايه يا بنات مش نفسكوا فى اخ ضغير كده تتعلموا فيه"
اشجان"اخ ايه؟؟هما كده الحمدلله"
مى"اه والنبى يا ماما نفسنا فى نونو"
زينة"اه يا ماما نفسنا يبقى لينا اخ "
اشجان"هو انا صغيرة علشان اخلف دلوقتى"
بهاء"انتى فاكرة نفسك كبيرة ولا ايه"
زينة"ايه يا ماما انتى اصحابك بيخلفوا وهما قدك مش غريبة يعنى"
اشجان"انا عندى 36 سنة لاحسن اجيب طفل مشوه"
بهاء"ليه انتى اول ولا اخر واحدة... بقولك ايه انا محسيتش بزينة ولا مى ولا فرحت بيهم.. عايز افرح بمحمد بقى"
اشجان"هو فارق معاك يعنى بنت او ولد"
بهاء" ايوه... نفسى طبعا فى ولد يبقى اخو البنات"
اشجان"اللى فيه الخير يقدمه ربنا"
وبعد فترة من الضغط عليها من بهاء من ناحية ومن البنات من ناحية... قررت ترك وسيلة منع الحمل

خلال كام شهر... حملت اشجان
وكانوا كلهم فرحانين بيها... بهاء وزينة ومى
ومع ذلك مقدرتش اشجان تقعد من الشغل الاضافى
علشان تكفى دروس زينة
وكانت فى الشهر الرابع
وبعد ما رجعت من الشغل...وخلصت الغدا
داخلة الحمام.... اتزحلقت
صرخت صرخة عاااااااااااااااالية
جروا البنات يشوفوها... لقوها واقعة على ضهرها فى ارض الحمام


الحلقة 22
دخلوا البنات وساعدوا اشجان انها تقوم
كانت بتتألم اوى...والبنات مرعوبين
زينة"ايه ياماما حصل حاجة"
اشجان"متخافوش مفيش حاجة"
مى"الوقعة دى مش خطر"
اشجان"اللى ربنا رايده هيكون وانا فى زينة وقعت من ع السلم وربنا ستر وانا شوية كده ونروح للدكتور...عاش عاش سقط سقط احنا هنعترض على امر الله...متخافوش"
دخلت اشجان ترتاح فى السرير... ولما جه بهاء
مى"إلحق يابابا ماما وقعت فى الحمام"
ودخل بهاء لها بسرعة
"ايه مالك؟؟ حصل حاجة طيب"
اشجان"شوية كده اروح للدكتور واشوف"
بهاء"ومين هيروح معاكى"
زينة"انا هروح معاها طبعا"
مى"وانا مش هسيبها"
بهاء"ايوه متسيبوش امكم لحد مانشوف حصل ايه"
وفعلا بالليل اخدوها وراحوا للدكتور... وبعد الكشف
"الحمدلله الجنين كويس ومتأثرش بالوقعة "
"بس انا تعبانة وظهرى بيوجعنى اوى يادكتور"
"من اثر الكدمة بس انما مفيش حاجة تقلق... بس لازم الراحة على قد ماتقدرى"

بعد ما رجعت اشجان... ورجع بهاء وسأل ايه اللى حصل واطمن
"بصوا بقى يابنات... انتوا المفروض تشيلوا امكم ومتخلوهاش تعمل حاجة وكلها اسبوع ورمضان يدخل وبعديه اجازة نص السنة يعنى هتبقوا فاضيين وانا هحاول اجيب اكل جاهز"
وفعلا... طول رمضان وبهاء بيجيب الاكل جاهز
وشغل البيت كانت مى بتساعد اشجان على قد ماتقدر
اما زينة فكانت تتهرب من شغل البيت بحجة المذاكرة والدروس
وفكرت اشجان انها تبطل الشغل الاضافى بس رجعت فى كلامها علشان يدوب يكفى دروس زينة

رجعوا من اجازة نص السنة وكانت اشجان تعبانة ومع ذلك بتروح الشغل... وبدأ بهاء ميجيبش اكل ولما تسأله هناكل ايه بكرة؟ يقولها اتصرفى لانى ملحقتش اجيب... مش فاضى اجيب... مش معايا فلوس اجيب
والموضوع مش يوم ولا اتنين... بقى يجيب مرة ويقعد عليها اسبوع مش معايا فلوس... واشجان مفيش معاها فلوس تجيب اكل
وبقت بييجى عليها ايام لامعاها فلوس تشترى اكل ولا عندها فى البيت...والبنات بيرجعوا من المدرسة جعانين... ومفيش
هى كمان حامل وتعبانة... ومفيش
ومتقدرش تشتكى ولا تتكلم علشان اول حاجة هتتقالها انتى اللى رجعتيله
وبقت مى تروح مدرستها مشى ومن غير مصروف
وزينة لان مدرستها بعيدة كانت بتاخد اللى يكفى مواصلاتها بس
كل ده علشان اشجان تقدر توفر 2 او 3 جنيه تجيب بيهم عيش وفول وبيض علشان يتغدوا ويتعشوا منه
وكانت لما تروح لحكمت زيارة بعد الشغل... حكمت من غير ماتعرف حاجة تبعت اكل من اللى طبخاه علشان البنات
وفاض باشجان... وفى يوم انفجرت فيه
"مش معقول كده بقى يا بهاء... حرام عليك انا مش عارفة اتصرف"
"ايه مالك فى ايه بتزعقى كده ليه"
"انت فلوسك بتروح فين"
"انتى ناسية انى بسدد قرض وبدفع قسط العفش والباقى بصرف بيه ع البيت"
"بيت ايه اللى بتصرف عليه حرام عليك ده انت مجوعنا"
"انا؟؟؟ والاكل اللى كنت بجيبه بالشئ الفلانى"
"وهو الاكل ده قاعد ولا اتاكل خلاص"
"ماانا لسه جايب الاسبوع اللى فات غدوة مكلفانى 50جنيه"
"بدل ماتجيب غدوة ب50 جنيه هاتهم وانا امشى بيهم البيت كام يوم انا هعرف ادبر امورى بس انا كده مش معايا فلوس خالص"
"ليه مرتبك بيروح فين"
"اسأل بنتك بتاخد مرتبى كله وبكملها من الاضافى واللى بيتبقى على قد مواصلاتى"
"طيب خلاص انا هديكى مصروف للبيت ومليش دعوة بحاجة"
"ماشى...هات مصروف"
"لما ابقى اقبض بقى"
"ولحد ما تقبض احنا نعمل ايه؟؟
"النهاردة واحد صاحبى عنده منحل جايب لى عسل ابيض ابقوا اتعشوا منه"
"طيب والغدا"
"اتصرفى بقى...انا هعمل ايه يعنى امشى اشق جيوب الناس واخد فلوسهم"
وسابها ومشى
وبقت اشجان مش مطمنة لقلة الفلوس فى ايده وتقطيره عليهم
ومش عارفة تمسك عليه حاجة
والايام بتعدى وعايشين عيشة حتى اللقمة بيلاقوها بالعافية
ومفيش اى مضاهر للرفاهية فى حياتهم على عكس ماكانوا متوقعين
وفى يوم بعد ما اشجان رجعت من عند مامتها
"خدوا يابنات...انا جايبة اكل من عند ماما وكلوه بسرعة قبل ماييجى"
مى"وانتى مش هتاكلى معانا"
اشجان"لا هناكل كلنا مع بعض... منه لله ابوكوا وانا جاية فى الميكروباص شفته قاعد ع القهوة وبياكل وسايبنا كده"
زينة"يعنى بيشترى اكل يعنى معاه فلوس اهو... كذاااااب"
واتغدوا قبل ماييجى...وبعد شوية جه ومن غير مايسأل اتغديتوا ولا متغديتوش... دخل ينام
وبالليل دخلت اشجان تصحيه
"بهاء قوم يا بهاء"
وقام من النوم مخضوض
"ايه...ايه فى اييييه"
"مفيش عيش قوم هات عيش"
"ملعون ابو ... واللى عايزينه علشان تصحينى كده"
"استغفر الله العظيم يارب... اومال اصحيك ازاى...قوم هات عيش"
"ماتبعتى زينة ولا مى يجيبوا"
"عايزنى انزل البنات فى الساعة دى وانت نايم كده"
"خلاص انشالله مانزلوا.. اطلعى واطفى النور ده متخلينيش اسِبِلكم"
"حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ... ده انت ربنا هيوريك علشان اللى بتعمله فينا ده"
وطلعت اشجان ...واضطرت تنزل هى ولا انها تنزل البنات
لما نزلت... قابلت واحدة جارتهم بتشتغل ممرضة
"ازيك يا اشجان"
"الحمدلله انتى عاملة ايه"
"انتى اللى عاملة ايه؟؟معلش مسألتش عليكى اصل كنت فى وردية"
استغربت اشجان ...تسأل عليها ليها؟؟
"وانتى دلوقتى احسن"
"احسن من ناحية ايه؟؟"
"بهاء شفته الساعة 6 الصبح ماشى وبيلف حوالين العمارة وشكله متوتر سألته قالى انك تعبانة ومكتوب لك حقن ومش لاقى سرنجة وقالى ملقيش عندك سرنجة فجبت له سرنجتين واديتهمومله"
قفلت اشجان الكلام مع جارتها... وفضلت تفكر
سرنجة الساعة 6 الصبح؟؟؟ ليه؟؟؟

تانى يوم لما رجعت من الشغل قبله
قعدت تدور فى حاجته...دولابه وادراجه
ولقيت سرنجة مخبيها فى الدولاب
طلعتها حطيتها على الكوميدينو
ولما جه...دخلت وراه
"ايه ده؟"
"ايه؟"
"السرنجة دى اللى حاططها فى دولابك...وايه اللى خلاك تاخد سرنجة من الست الصبح بدرى وتقول انى تعبانة"
"انتى بتستهبلى...ايه الكلام ده"
وصرخت اشجان
"رجعت تاااااااااااااانى للسم الهارى...والمرة دى كمان حقن خلاص انت معدش فيك فايدة ابداااا"
جم البنات على صوتها... ولما شافوا وسمعوا فهموا
زينة"للدرجة دى عرفت تكذب علينا وكمان جايب القرف ده فى البيت"
بهاء"ملكيش دعوة انتى ومتتدخليش"
زينة"دلوقتى متدخلش علشان مش عاجبك كلامى انما كنت اتدخل لما كنت عايز ترجع لماما"
بهاء"اسكتى ...قوليلها يا اشجان تسكت خالص"
ردت زينة بكل عصبية وزعيق
"مش هسكت احنا عايشين فى نفس البيت وانت معيشنا عيشةعمرنا ما تخيلناها "
"قوليلها تسكت بدل ما اتجن عليها"
اشجان"اسكتى يا زينة"
زينة"انت فاكرنى بخاف...ورينى هتتجن عليا ازاى ولو مديت ايدك عليا هتشوف انا ممكن اعمل ايه؟؟"
بهاء"انتى بنت قليلة الادب وامك معرفتش تربيكى"
زينة"كنت اتجدعن وربينا انت بدل ماكنت سايبنا ومش دارى بالدنيا"
كل الحوار ده واشجان واقفة تغمز لها تسكت...وزينة مبتسكتش
حاولت تاخدها بعيد عنه...برضه مبتسكتش
ومسكتتش غير لما سابهم ونزل وهو عمال يشتم فيهم هما التلاتة
شتيمة شتيمة حتى وهو نازل ع السلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 11:47 am

الحلقة 23
خلصت السنة الدراسية وتعتبر اسوا وقت مر فى حياة اشجان وبناتها...مش من معاملة بهاء بس..لا ولقلة الفلوس اللى كانت مخلياهم بياكلوا بالعافية
فى الصيف وصلت اشجان للشهر التاسع
وحكمت كانت مانعة نفسها تروح بيت اشجان
لما لقت اشجان قربت تولد بقت كل شوية تتصل بيها وقلقانة
وفى يوم كانوا عندها
اشجان"ماتيجى ياماما تقعدى معايا الكام يوم دول لحد مااولد"
حكمت"انا حالفة ماادخلك بيت علشان رجعتيله"
اشجان"يعنى هتسيبينى فى الولادة"
حكمت"لا مش هسيبك الكام يوم بتاع الولادة بس "
مى"والنبى ياماما حكمت تعالى اقعدى معانا انتى وحشتينا اوى"
حكمت"لما اشجان تولد هجيلكم"
واشجان بقت تتعب وكل ماتروح للدكتور يقولها لسه
وبهاء زى ماهو زايد فى ادمانه... وفين وفين لما يِدى لاشجان مصروف للبيت... ولما زاد التعب على اشجان
"زينة تعالى اقولك حاجة"
"نعم ياماما"
"بصى لو حصلى حاجة"
"بعد الشر عليكى ايه الكلام ده"
"لا اسمعينى كويس... انا عليا ديون ولو حصلى حاجة لازم تسديها انا استلفت من هناء 150 جنيه علشان لو احتجت حاجة فى الولادة وعليا قسط لامال زميلتى كمان"
"ان شاءالله هتقومى بالسلامة...بس استلفتى ليه مش الولادة تبع الشركة ومش هتدفعى حاجة"
"ايوه بس لو جبنا دوا ولا حاجة وبعدين بعد الولادة لازم فراخ واكل وغذا وانتى عارفة ابوكى لو شافنى بموت مش هيجيب حاجة"
"من امتى وهو فيه منه فايدة... بس المهم تقومى بالسلامة"
وتانى يوم زاد التعب على اشجان...راحت للدكتور هى ومامتها
وقالها انها ولادة.... راح لهم على المستشفى على وبهاء
اشجان بتصرخ من الالم وبتدعى وهى فى شدتها
"يارب لو ولد هيطلع زى ابوه ويدوخنى مش عايزاه يارب"
غابت عن الوعى...فاقت بعد فترة بسيطة
على"مبروك يااشجان...جبتى بنت زى القمر"
ودخل الدكتور"حمدالله على السلامة انتى ولدتى طبيعى الحمدلله يعنى ساعتين وممكن تروَحى"
والتفت الدكتور لبهاء...اللى واقف وبوزه مترين واداله ورقة
"الحاجات دى جابتها المستشفى وسدد تمنها فى الحسابات"
"بس الولادة تبع الشركة ومحدش قال هندفع حاجة"
"ايوه حسابى والتخدير والعمليات على حساب الشركة انما دى حاجات بسيطة من صيدلية المستشفى"
خرج الدكتور... وشافت اشجان بهاء وهو بيفتح جيب الشنطة وبياخد الفلوس منها
مقدرتش تتكلم لانها كانت تعبانة...راح دفع الفلوس...واختفى
بعد ساعتين روحت اشجان ومامتها وعلى على بيتها
ونزل على جاب فراخ وادها لمامته
"خدى ياماما علشان تطبخى لها..هو فين بهاء"
اشجان"معرفش"
زينة ومى فرحانين ب نانسى
اول مرة يشوفوا نونو صغير...كانوا ماسكينها طول الليل والنهار
وكان كل قلق اشجان ان يحصل مشاكل مع بهاء قدامها
وهى مش عايزاها تعرف حاجة وانه رجع وحش تانى

كام يوم واشجان بقت كويسة... وكل يوم بييجى زمايلها يباركولها وينقطوها... وطول اليوم بهاء موجود لحد ماالناس تمشى
ويقف يلح عليها فى فلوس... وتديله لانها لا قادرة تزعق من صحتها التعبانة ولا قادرة تزعق علشان مامتها متسمعش
ولما اشجان شدت حيلها...حكمت روحت بيتها
واللى ساعد اشجان ان مرتبها مبقاش بيروح لدروس زينة

ودخلت زينة الكلية اللى نفسها فيها...دخلت تربية فنية لانها من صغرها وهى بتحب الرسم وكانت اشجان دايما بتشجعها
فحبت انها تزود موهبتها بالدراسة
وخلال السنة طلبت فاطمة انها تتقدم تطلب زينة من بهاء
ورحب بهاء لانه يعرف تامر من طفولته ويعرف مامته وباباه
وكانت تكاليف قراية الفاتحة كلها على اشجان
لانها عايزة تفرح زينة وعايزة تفرح بيها
وطلبت فاطمة انهم يكتبوا الكتاب علشان يقدروا يقدموا على شقة بس فى اجازة الصيف وعملوا الخطوبة واستنوا الاجازة

فاتت سنة على ولادة نانسى
اشجان"مبروك يامى نجحتى"
مى"جبتى النتيجة ياماما"
اشجان"ايوه ..الحمدلله "
زينة"مبروك يامى...جابت كام ياماما"
مى"مش مهم المجموع المهم انى نجحت"
زينة"مش مهم ازاى انتى مش عايزة تدخلى ثانوى"
مى"لا انا عايزة اخد دبلوم واتجوز واقعد فى البيت"
زينة"ايه ده...سامعة ياماما اللى بتقوله"
اشجان"هى حرة... مش انتى اختارتى اللى انتى عايزاه هى كمان تختار اللى عايزاه"
زينة"يابنتى علشان تدخلى الكلية اللى نفسك فيها"
مى"لاااا انا مبحبش المذاكرة انا عايزة اخلص بسرعة واستنى ابن الحلال واروح بيت العدل"
زينة"بمناسبة ابن الحلال...انا عايزة اقولك حاجة ياماما"
اشجان"قولى"
زينة"انا عايزة اسيب تامر"
مى"ليه يا بنتى ايه اللى حصل"
اشجان"ليه الولد كويس ومؤدب"
زينة"ده معاكم انتوا كويس...انما معايا عايزنى كل يوم اصحا فى المعاد اللى يحدده علشان اول مااصحى اكلم مامته والعصر اكلمها وبالليل اكلمها ولو متكلمتش يفضل ينكد عليا "
اشجان"هو طلع ابن امه ولا ايه"
زينة"مش كده وبس بيجرحنى اوى يا ماما فاكرة لما مرة كان جاى ومكنش معانا فلوس نجيب اى حاجة يومها انتى عملتى عصير وقدمتيله بعد مااروح قعد يزعق ويقول انتوا مش بتحترمونى المفروض عريس جاى يتقدم له احسن حاجة وتمسكوا فيه فى العشا كمان وطلعا معرفتش ارد هقوله ايه معناش فلوس"
اشجان"تامر يطلع منه الكلام ده"
زينة"ده كل مرة يلمح اننا المفروض نعزمه على الغدا او العشا وان المفروض ده غير انى مليش اى راى ولا كلمة معاه خالص وماشى على كلمة انا الراجل انا الراجل ولما اتكلم يقولى انا بس اللى أأمر وانتى تنفذى م الاخر عايز امينة ويبقى هو سى السيد"
اشجان"يعنى ده اخر كلام"
زينة"اه خلاص ومتصل بيا من شوية يقولى كلمى ماما بس انا زهقت ومكلمتهاش"
ورن جرس التليفون...ردت مى
"زينة... كلمى تامر"
وبصت اشجان لزينة نظرة تساؤل
زينة"هقوله انى مش عايزة اكمل معاه"
واخدت زينة التليفون فى الاوضة... ودخلت اشجان المطبخ
بعد دقايق لقت زينة داخلة عليها
"ماما لما قلت له انى مش عايزة قالى انا جايلكم حالا"
"جاى ليه دلوقتى"
"معرفش"
وفى اقل من 10 دقايق كان عندهم...
تامر"مالك يازينة... ايه اللى حصل"
اشجان"طيب انا هسيبكم تتكلموا مع بعض وتصفوا كل حاجة"
وقامت اشجان دخلت المطبخ تكمل اللى وراها
وبعد شوية سمعت الباب بيتقفل.... راحت لزينة
"ايه اللى حصل"
"قلت له على كل اللى مضايقنى وقعد يعتذر ويقولى بحبك ومقدرش استغنى عنك ولما قلتله على حكمه انى اكلم مامته كل شوية قالى هى بتحبك وبتفرح لما تكلميها وانا عايزكوا بتحبوا بعض واعتذر ونزل بقى علشان يلحق شغله"
"خلاص يازينة ربنا يهديكوا لبعض...ده كتب كتابكم الشهر الجاى"

تم كتب الكتاب
ودخلت زينة 2كلية... ومى اولى ثانوى تجارى
ونانسى عندها سنة ونص... وبهاء ادمانه بقى علنا ومعروف للكل
لانه بدأ يستلف من الجيران ولما اشجان تعرف
يتخانقوا مع بعض ونفس طريقته واسلوبه فى الشتيمة
وعلاقته بزينة دايما ندية على عكس مى الاهدأ من زينة
وكتير بتعديله مواقف علشان متعملش مشكلة

وعدت سنة وخلصت زينة تانية كلية وخلصت مى اولى تجارة
وفى يوم واشجان فى الشغل... لقيت واحدة داخلة لها
"ازيك يا مدام... انا مش مصدقة نفسى من الصدفة دى"
وبصت اشجان للست وحاولت تفتكرها
"اكيد مش فاكرانى...انا جيهان قابلت حضرتك عند الدكتور الاسبوع اللى فات كنتى مع مامتك وبنات وانا كنت مع ماما واخويا حتى يومها جت واحدة استأذنت من دوركم وانتى سيبتيها تدخل"
وافتكرت اشجان الموقف
"ااااه اهلا وسهلا...افتكرتك طبعا انتى بتعملى ايه هنا"
"كنت بخلص ورق من عندكم وخلاص الحمدلله خلصت...ممكن بس كلمتين"
واخدتها اشجان بره المكتب
"احنا يوم الدكتور اخويا شاف بنت حضرتك وعجبته وعلى ما اقعدنا نفكر نتكلم ونقول ايه كنتوا انتوا دخلتوا للدكتور وخلصتوا ومشيتوا وهو زعل اننا معرفناش حتى ناخد رقم تليفونكم فلما شفتك بالصدفة دلوقتى قلت يبقى النصيب هو اللى جمعنا"
"والله انا مستغربة على الصدفة دى وعموما اهلا سهلا"
"طيب ممكن نزوركم بس للتعارف انا وماما واخويا ونشوف راى العروسة قبل اى حاجة"
"تشرفونا"
واتفقوا على يوم وزاروهم فى بيت حكمت اللى كانت طايرة من السعادة وعايزة تجيب احسن حاجة للعريس اللى جاى
ولما جم الضيوف كان باين عليهم انهم ناس محترمين جدا وراقيين
والعريس وسيم وفى بداية العشرينات يعنى مش كبير على مى
وحصل القبول بين مى والعريس
واتفقت مامته معاهم انهم يسألوا على بعض قبل اى خطوة
وكتبت مامته اسم باباه ومكان شغله وعنوانهم ...واخدت نفس البيانات من اشجان
وبعد 3 ايام... اتصلت جيهان باشجان
"ازيك يا مدام اشجان"
"اهلا يا جيهان اخبارك ايه وازى ماما وازى محمد"
"الحمدلله بخير... انا عايزة اقول لحضرتك اننا بنعتذر معلش لاننا لما سألنا عرفنا ان باباها ....."
وفهمت اشجان الكلام اللى بتتلعثم فيه جيهان
"خلاص يا جيهان كل شئ نصيب... مع السلامة"


الحلقة 24
قفلت اشجان مع جيهان... وعيطت
اتفاجئت مى وزينة برد الفعل ده وهما مش فاهمين
مى"ايه ياماما...فى ايه؟"
وصرخت اشجان بأعلى صوتها علشان بهاء اللى نايم يسمع
"بيعتذروا... بيعتذروا علشان ابوكى المدمن"
سمعت مى الجملة وعيطت...نفس الاحساس عند زينة
اشجان وهى بتعيط بصوت عالى"منك لله يا بهاء علشان اسمع كلمة زى دى... خلاص هتوقف حالهم"
ودخلت زينة عليه وهو نايم وبتزعق وهى بتعيط
"انت نايم ولا على بالك"
"ايه فى ايه"
وصرخت اشجان فى وشه بعد ما دخلت الاوضة
"منك لله... العريس بيعتذر بسببك"
بهاء"ومالك عاملة كده ليه...ايه يعنى"
اشجان"ايه يعنى...ده انت مستفز ...بقولك اعتذر بسببك"
بهاء"خلاص يعنى اعتبروه مجاش عملين تعيطولى على ايه"
زينة"هو مفيش احساس ابدا... انت ايه البرود اللى انت فيه ده"
بهاء"بس يابنت... بدل مااقوملك"
زينة"بلا خيبة على خيبتك تقوم تعملى ايه...قوم صلح نفسك بدل ماانت فاضحنا كده"
وقام يزعق ويشتم فيهم وزينة واشجان يعيطوا ويزعقوا فيه
شوية لحد ما سكتوا
اما مى فكانت بتعيط من غير ما تزعق ولا تتكلم

بعد يومين كانت مى مازالت زعلانة ومش على طبيعتها
زينة"ايه يامى انتى لسه زعلانة"
مى"زعلانة؟؟؟لا مش زعلانة انا بس حاسة ان اتصدمت صدمة كبيرة وقلبى بقى مليان سواد من ناحية بابا"
زينة"ياااااه لسه جاية تحسى بالسواد ده لوقتى"
اشجان"كل شئ نصيب"
مى"بس هو السبب انا كنت فرحانة وحاسة الدنيا مش سايعانى قلت شاب امور وابن ناس ولا كان فى بالى ردهم ده ابدا"
زينة"ولا تزعلى نفسك يعنى اللى اتخطبوا اخدوا ايه؟؟ ماانا قدامك اهو كل يوم فى نكد وقرف بسبب تامر لما اتخنقت منه"
اشجان"بس يا زينة تامر مؤدب وعارف ربنا"
زينة"يافرحتى.. مؤدب ومنكد عليا وخانقنى على فكرة انا اتعلمت اكذب عليه من طريقته"
اشجان"تكذبى انا ربيتكم على كده"
زينة"ماهو ماسك لى الساعة بمواعيد المحاضرات نفسى اقعد مع اصحابى شوية نفسى اتنفس نفسى اعيش سنى مش عارفة...انا مش طالبة غير انى اقعد مع اصحابى ... غير كده كمان حتى المذاكرة مش عارفة اذاكرها لما يكلمنى عايز يفضل يتكلم وانا المرة اللى قلتله فيها ورايا مذاكرة فضل يدينى محاضرة ساعتين فى الادب والذوق وانى غلطانة"
اشجان"بصراحة هو فى الزن وكتر التأديب صعب اوى"
زينة"الحكاية دى مش هتكمل على خير"
مى"والحب اللى بينكم"
زينة"زهقنى منه بمعاملته"
اشجان"ياريتنا ماكتبنا الكتاب"
زينة"مااحنا كنا مضطرين علشان يقدر يقدم على شقة... سيبك انتى بس المهم مى متزعليش نفسك بكرة ييجى اللى احسن منه"
مى"ولما ييجى اللى احسن منه هيسأل برضه وهيطفش"
زينة"يا عبيطة احنا ميعيبناش حاجة احنا قعدنا نقوله كده بس علشان نأنبه يمكن يحس على دمه انما احنا بنات كويسين ومتربيين واللى ييجى يبقى يسأل على عيلة ماما لان هو مربناش ولا عشنا معاه"

فاتت الايام والشهور ودخلت الدراسة
واشجان بتتحمل بهاء لانها لا تجرؤ انها تشتكى لاهلها
ومى نسيت العريس تماما ورجعت لدراستها
وزينة اللى مخليها متحملة تامر الحب اللى بينهم واللى كل الناس بتحلف بيه...اللى بيشفع له عندها انه اول واصدق حب حست بيه
حكمت متعلقة بنانسى والبنات فوق الوصف وده بيخليها تنسى كرهها لبهاء وتروح تقعد عند اشجان كام يوم فى الاسبوع علشان تقعد بنانسى واشجان فى الشغل
عادل جه اول اجازة بعد غياب 10 سنين فى الغربة
اول حاجة فكر فيها لما جه انه ياخد زينة لاحسن دكتور قلب فى مصر كلها علشان يطمن عليها
وكانت المفاجأة ان العيب اختفى تماما وشفى لوحده مع تقدم سنها
ولما عرف انها اتخطبت ادى لاشجان فلوس تجيب لها حاجات لجهازها...لانه عارف ان بهاء مفيش منه فايدة
وبعد ماسافر عادل تانى..رجعت الحياة لسابق عهدها
حكمت بتروح لاشجان...واشجان بتحاول تدارى قدام حكمت رجوع بهاء للادمان
حكمت فهمت انه رجع للادمان...وكل ماتسأل اشجان...تنكر
اشجان كل شهر بتحاول تاخد من بهاء مصروف للبيت وهو مع تكاتفها هى والبنات قصاده بيديهم مصروف علشان يسكتهم
وهو المصروف اللى بيدفعه فى البيت ميجيش ربع مرتبه
بس يعتبر ساترهم وممشى الحياة بالبيت وبدراسة البنات

وفى يوم عادى وبعد ما اتغدوا كلهم
زينة لسه مرجعتش من كليتها
اشجان فى المطبخ
حكمت ومى ونانسى قاعدين بيتفرجوا ع التليفزيون
بهاء... فى الحمام
هدوء عام فى البيت الا من صوت التليفزيون... وصوت مياه الحنفية فى المطبخ
اشجان لاحظت ان بهاء دخل الحمام بقاله فترة..ومالوش صوت
راحت اشجان لمامتها
"ماما...هو بهاء مخرجش من الحمام"
حكمت"لا"
اشجان"مالوش صوت خالص"
حكمت برعشة خوف" يا مصيبتى انا ايه اللى جابنى عندكم"
مى"متخافيش ... تعالى ياماما نخبط عليه"
اشجان بخطوات مترددة...راحت على باب الحمام ومعاها مى
"بهاء... بهاء"
ومفيش حد بيرد... ولا صوت
بدأ الخوف والقلق يزيد عندهم كلمهم
اشجان نزلت ع الارض بصت من فراغ تحت الباب
قمامت تصرخ وتعيط... وحكمت ومى صرخوا على صراخها
حكمت فتحت الباب وجريت على الجيران...كل ده فيه صراخ متواصل... العمارة كلها اتجمعت عند اشجان
واشجان وحكمت بيصرخوا بهاء مات بهاء مات
مى ونانسى بيعيطوا... واحدة من الجيران اخدت نانسى فى بيتها
ورجالة العمارة...كسروا باب الحمام
بهاء واقع على الارض... والحقنة متشعلقة فى دراعه
شالوه... ودوه الاوضة وحطوه على السرير
واحدة من الجيران اتصلت بالاسعاف
وواحد من الجيران... قعد يعمله اسعافات اولية وقبلة الحياة
وصل الاسعاف... شالوا بهاء على النقالة قاطع النفس
حكمت اختفت عند الجارة اللى جنب اشجان هى ونانسى
اشجان ومى بيعيطوا...وباقى الناس اللى بيهديهم واللى بيترحم عليه
ولما وصل المسعفين جنب الباب... قام بهاء من على النقالة
وبعين مكسورة ولهجة تقيلة...بص للناس
"انا فين...فيه ايه؟؟"
ونزل من النقالة بسرعة
"انتوا هتودونى فين"
الناس كلها استغربت وواحد من الجيران
"انت اتكتبلك عمر جديد"
اشجان"روح يا بهاء المستشفى انت تعبان"
بهاء"لالالالا مستشفى ايه...انا كويس انا كويس"
ودخل يجرى على اوضته... وكل واحد من الموجودين راح بيته وهو بيضرب كف على كف
وبعد اكتر من ساعة كانت الامور تقريبا عادية وكأن مفيش حاجة حصلت... وبعد مارجعت زينة من كليتها
"مالكوا... وشكم اصفر ليه"
وحكوا لها اللى حصل... وزينة تضحك بهيستريا من كتر ماهى مش مصدقة اللى بيحكوه
حكمت" انتى بتضحكى... انا كنت هموت م الرعب"
زينة"وتصرخوا وتعيطوا على ايه يعنى"
مى"انتى لو كنتى موجودة وشفتى المنظر كنتى اترعبتى"
زينة"يا ستى واضح ان بابا ب 7 ارواح وقاعد فمتتخضوش تانى"
ومر اليوم ده مرور الكرام... ومتعظش بهاء... ومبطلش برضه
بس من يومها وكل ما  ييجى  يدخل الحمام اشجان تقعد له وتقوله
"مش هتقفل الباب...عايز تاخد القرف بتاعك...ماتاخدوش فى بيتى"

وفات حوالى شهرين... ومع بداية التيرم التانى وبعد ظهور نتيجة زينة...ولاول مرة فى حياتها تشيل مادة كانت صدمة كبيرة بالنسبة لها ومع ذلك حست ان تامر مش حاسس بيها
وفى وسط زعلها مازال بيعاملها بالاوامر والنواهى والزعيق
وكانت فى بيت حكمت... واتصل تامر بزينة وسمعوها اشجان وحكمت ومى
"بقولك ايه بقى اذا كنت انت سى السيد فأنا مش امينة.... روح دورلك على واحدة منهم... لا مش همشى بأوامر تانى"
بعد ماقفلت
حكمت"ايه مالك"
زينة"اتخنقت بيتعامل معايا على انى مليش شخصية ولا رأى ابدا"
اشجان"ليه بس كده... هو مفيش فايدة"
زينة"انا خلاص مش عايزاه"
واتصل تامر تانى...ردت زينة
"ايه ... بتقول ايه... طيب ورينى هتكسر دماغى ازاى"
حكمت"بيقولك ايه"
زينة"بيقولى اتعدلتى ولا اجى اكسر دماغك"
حكمت"كسرة فى دماغه هو"
ومسكت زينة التليفون.... اتصلت بخالها
"ازيك ياخالو...انا بعرفك انى مش عايزة تامر وخلاص ده قرار نهائى علشان لو اتصل بيك"
واقل من 5 دقايق... كان ابوه عندهم فى البيت
ابو تامر"ايه ده يازينة اللى قلتيه لتامر ده"
زينة"قلتله مش عايزاه"
حكمت"وهو قالها اكسر دماغك ولا حد يقدر يكلمها"
ابو تامر"واضح ان بنتكم متدلعة ومتعرفش تكلم جوزها بأدب"
زينة"واحدة مش عايزة واحد ايه قلة الادب فى كده"
ابو تامر"انتى فاكرة علشان دخلتى كلية خلاص...الادب فضلوه عن العلم...اسمها تربية وتعليم"
واستغربت زينة"انت بتتكلم فى ايه؟؟؟ايه علاقة الكلية والتعليم باللى بنقوله"
ابو تامر"تقولى لابنى مش عايزاك انتى عارفة ان البنات كلها تتمناه"
زينة"عارفة علشان كده خليه يشوفله 4منهم ويسيبنى فى حالى"
ابو تامر"ماتقولى حاجة يااشجان"
اشجان"هى مش عايزاه اقولها ايه اسكتى واتجوزيه غصب عنك"
ابو تامر"لا صحيح صدق اللى قال الادب فضلوه عن العلم... ده انتى لو بتحبيه مكنتيش اتكلمتى كده حبيبك تقرقش له الزلط"
زينة"طيب انا قليلة الادب...ووحشة ومش بحبه... خليه يسيبنى بقى"
ابو تامر" لااااااا هو بمزاجك... انتى مراته وانا ابنى مش هيطلق"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 11:50 am

الحلقة 25
وصل على ومراته بيت حكمت...بعد مكالمة زينة
حاولوا اقناع زينة انها متتسرعش وده قرار صعب
لانها لو اتطلقت هتبقى مطلقة وهى لسه صغيرة
"خلاص ده قرار وانا بفكر فيه من زمان ووصلت لاخرى"
واتصل على بتامر علشان يتفاهموا على الانفصال
جه ابو تامر... هو اللى بيتكلم وتامر لا وجود له
على"خلاص ياحاج احنا نطلع بالمعروف وكل واحد يروح لحاله"
ابو تامر"انت كمان هتسمع كلامها"
على"هو الموضوع اسمع كلامها ومسمعوش اتنين مخطوبين ومحصلش بينهم اتفاق يبقى ينفصلوا وكل شئ نصيب"
ابو تامر"بس دول مش مخطوبين دول مكتوب كتابهم وبنتكم متدلعة اوى ده انا كنت فاكرها من بعد كتب الكتاب هتبقى عندنا على طول تشوف حماتها وطلباتها"
اشجان"لا طبعا انا موديش بنتى فى بيت عريسها وهى لسه مخطوبة"
ابو تامر "متقوليش مخطوبة ده جوزها"
اشجان"انا عندى كتب الكتاب خطوبة"
على"احنا دلوقتى بتكلم اننا ننهى الموضوع ده ودى"
ابو تامر"والمصاريف اللى ابنى صرفها"
اشجان"مصاريف ايه؟؟ هو فى السنتين جاب لها طقم خروج وبيجامتين ودول اتلبسوا ومينفعش ياخدهم انما شبكته ياخدها"
ابو تامر"والفرح اللى عمله"
اشجان"انتوا اللى قلتوا عايزين فرح وعملتوه... دى مصاريف اتصرفت ماانا كمان اتكلفت فى الخطوبة ..بس خلاص عوضى على الله"
ابو تامر"لا خلاص لما تبقى تدفعيله اللى صرفه على بنتك يبقى يطلق"
وده كان اخر كلام قبل مايمشى...واشجان قالت لعلى انها مش معاها فلوس تدفعهاله وهو عارف كده وبيعجزها

الايام بتمر ومفيش حاجة بتحصل
وبهاء ولا كأن له بنت عندها مشكلة كبيرة ولا حتى بيسأل هتعملوا ايه ولا بيحاول يتفاهم مع تامر

وبعد كام يوم فوجئت زينة وهى خارجة من الكلية ب2 اصحاب تامر تعرفهم بس عمرها ما كلمتهم ولا كلموها...بينادوا عليها
وقفت معاهم وكانوا جايين يتكلموا معاها للصلح بينها وبين تامر
ردها كان واضح وحازم معاهم
"انا اخدت القرار خلاص... انا مش عايزة اخسره يعنى احنا جيران وامهاتنا اصحاب من قبل مااحنا نتولد احنا مش نافعين اننا نتجوز المفروض خلاص كل واحد يشوف حياته ونفضل على علاقة طيبة ببعض انما كده هو بيسد كل الطرق بيننا...مين عارف مش يمكن لما نسيب بعض شوية كل واحد فينا يعرف قيمة التانى...انما بالعافية وبالتهديد انا مصرة على موقفى"
ومعرفوش يردوا عليها لانها حكت مواقف كتير من تامر محدش يرضى بيها لاخته
اسبوع مر واتصل بيهم واحد قريب تامر... دكتور وله شخصية بيحترمها الجميع وطلب انه يقابل زينة
استقبلوه اشجان وزينة فى البيت... اكتر من ساعتين وكل كلمة بيقولها الدكتور...زينة بترد عليه بثبات بكلام مقنع
الدكتور"طيب ممكن يا مدام اقعد مع زينة بس لوحدنا اقولها كلمتين"
اشجان"مفيش مانع"
وقامت اشجان وهى عارفة ان زينة هتحكيلها عن كل اللى هيتقال
"طبعا يا زينة انتى عارفة ان تامر غالى عليا اوى وانتى كمان طبعا وعايزك تعتبرينى زى اخوكى الكبير وتكلمينى بصراحة"
"طبعا انا معنديش حاجة اخبيها"
"انا حاسس انك مخبية حاجة ومقلتيش كل الحقيقة ...ايه السبب اللى مخليكى عايزة تسيبى تامر"
"كل اللى قلته مش كفاية"
"ماانتى كنتى راضية ايه اللى اتغير فجاة..انا هسألك سؤال وتجاوبينى بصراحة"
"اتفضل"
"انتى فيه حد تانى فى حياتك علشان كده عايزة تسيبى تامر"
"لا خالص طبعا... مفيش اى حاجة من دى انا بس حسيت اننا طباعنا مش هتتفق مع بعض ولو اتجوزنا عمرنا ماهنرتاح مع بعض"
"بس انتى عارفة انك كده هتبقى مطلقة ويتكتب فى بطاقتك مطلقة"
"عارفة...ومش مهم يتكتب مطلقة احسن مااعيش طول عمرى تعيسة وحتى لو اتكتب فى البطاقة انا مش ماشية معلقة البطاقة "
"يعنى مش خايفة من كلام الناس لما يقولوا مطلقة"
"و فى دماغى كلام الناس ده خااااااالص"
"وافرضى مرضيش يطلقك"
"خلاص خليه ميطلقش وانا هدعى ربنا بس لان ربنا عارف انى مظلمتوش وهو اللى ظالمنى...انا بقوله ياخد الشبكة واى حاجة جابهالى وانا مستعملتهاش ياخدها ويطلقنى"
"هو عايز فلوس"
"يبقى انا كده اتاكدت ان قرارى صح وهو انسان غير امين عليا"
"مش يمكن بيعمل كده علشان بيحبك"
"بس كده انا بكرهه من عمايله دى... انا لحد دلوقتى مكرهتوش ومش عايزة اكرهه...كل اللى طالباه كل واحد يروح لحاله"
وانتهت المقابلة من غير جدوى

وكل ما على يبعت حد لتامر ولا ابوه... الرد واحد
10 الاف جنيه ونطلق
وييجى على يحكى لاشجان وزينة اللى حصل
زينة"انا عايزة افهم نطلق دى بناءا على انى على ذمة الاتنين مثلا"
على"واضح ان ابوه مسيطر عليه سيطرة تامة"
زينة"علشان تعرفوا ان عندى حق"
اشجان"الحمدلله ان ربنا نجاكى منهم"
على "طيب هنتصرف ازاى دلوقتى"
زينة"انا سامعة فى التليفزيون بيتكلموا عن قانون جديد اسمه الخلع بس مش عارفة ده للمتجوزين بس ولا ينفع لى انا كمان"
اشجان"دول بيقولوا اللى عايزة تتطلق تدفع...انا مش معايا فلوس"
زينة"خلاص نرفع قضية طلاق"
على"وتقعدى سنين لحد ما يتحكم فيها"
زينة"وهو انا ورايا ايه؟؟ انا مش عايزة اتجوز فعادى تتحكم فيها اى وقت"
اشجان"بس انا خايفة يطلبها فى بيت الطاعة"
على"لالا مفيش طاعة للبنت..الطاعة للمتجوزة بس"
زينة"بصوا بقى انا مش عايزة حد يروح له ولا يكلمه سيبوه كده محدش يعبره هو فاكر انه ماسكنا من ايدنا اللى بتوجعنا...ينسى"
على"وتتعلقى كده"
زينة"انا داخلة على امتحانات ودى اول امتحانات هذاكر فيها بحرية... لما اخلص يبقى ربنا يحلها"

عام 2000
خلصت زينة امتحانات 3 كلية
وخلصت مى 2 تجارة
وبهاء غرقان فى اللى هو فيه...نازل طالع يدخل ياخد الحقنة
ولما يكون مش معاه فلوس يشترى ولا اشجان معاها فلوس
ينام فى البيت ويبقى مزاجه وحش عليهم
وفى يوم واشجان لسه مرجعتش من الشغل... والبنات فى البيت
اتأخر بهاء فى الحمام... واتأخر
مى"زينة انا خايفة يكون بابا حصل له زى المرة اللى فاتت"
زينة"متخافيش...استنى كده"
وراحت زينة بصت من تحت الباب...وشافته واقع على الارض
بكل هدوء"واقع يامى على الارض"
مى بتوتر"هنتصرف ازاى"
راحت زينة اتصلت باشجان فى بيت حكمت...وحكت لها
"اوعى يا زينة تصوتوا وتعملوا فضايح"
"متخافيش تعالى انتى بس بسرعة وانا هحاول اتصرف"
قفلت زينة... وراحت خبطت على باب الحمام...حاولت تفتحه اتفتح معاها لانه مكنش مقفول من جوا
حاولت زينة تفوقه... رد عليها وهو مش واعى بالدنيا
حاله زى السكران بالظبط... سندوه البنات ودخلوه ع السرير
وجت اشجان"هو فين"
مى"نايم"
زينة"دلوقتى يفوق...هو مدروخ بس"

6شهور فاتوا وزينة زى ماهى...لا اتصالحت مع تامر
ولا فى نية عنده للطلاق الا بعد ما ياخد 10 الاف جنيه
وفى يوم جمعة... وعز الضهر
قام بهاء يطلب فلوس من اشجان... قالتله انها مش معاها
قعد يزعق ويشتم.. شتيمة لا يتحملها بشر
صرخت اشجان فى وشه"انا تعبت منك...انا الحياة دى متنفعنيش"
"اخرسى وهاتى فلوس بقولك"
حاول يهجم عليها...شدوه البنتين
مسك مى لانها الاصغروهجم عليها يضربها... زنقها فى ركن وكانت مش عارفة غير تصرخ
نانسى بتعيط وماسكة فى اشجان
اول ما شافت زينة مى بتتضرب كده
هجمت عليه من ضهره...شدته من على اختها بكل قوته
اتدور لها ... زقها... وقعت واتخبطت فى دماغها فى ايد الكنبة
داخت شوية... هجم على رقبتها يخنقها... كانت قواها خارت نهائيا
اشجان ومى مقدروش يفكوا ايده من على رقبتها
فتحوا الباب للجيران اللى بتخبط على صوت الصراخ
شاب جارهم هجم على ايد بهاء وفكها من رقبة زينة
قامت زينة وهى مش مصدقة اللى حصل كله
اشجان بتزعق وبتشتم فى بهاء
الجيران بيقولوا"كان هيموت بنته"
اشجان"منك لله... انت ولا تعبت ولا ربيت جاى تموتهالى بسهولة كده"
كل ده وزينة مش بتتكلم... دخلت بصت على نفسها فى المراية
شافت مكان ضوافره مغروز فى رقبتها
ودماغها بتوجعها...مسكت راسها من ورا...حست بحاجة متورمة ومؤلمة... اصوات كتير اشجان بتزعق وتعيط
مى ونانسى بيعيطوا
الجيران مقسومين...الستات بيهدوا اشجان
والرجالة بتزعق لبهاء وتلومه
لحظات...لبست زينة هدومها... ونزلت تجرى من البيت
واشجان تنادى عليها
"رايحة فين يا زينة...يا زينة ردى عليا"
وزينة بتعيط... ونزلت وهى مش عارفة رايحة فين؟


الحلقة 26
قعدت اشجان بعد مانزلت زينة... تعيط
وتقول"يا ترى يازينة روحتى فين"
واتصلت بمامتها... تسألها
ردت"لا زينة مش عندى"
"طيب لو جت لك كلمينى"
واستنت اشجان ان زينة ترجع او تروح لحكمت
انتظار...دون جدوى

نزلت زينة ومشيت وهى بتعيط...مش عارفة تروح فين
فكرت لو راحت لحكمت يبقى خلاص هتزعل شوية ويرجع كل شئ زى ماكان
ومش هتقدر تعيش مع حكمت... اكيد تامر هيضايقها هناك
هتروح لمين؟؟ تروح فين؟؟
ولازم يكون فيه حل مش غضب وخلاص
فضلت ماشية ماشية ومش عارفة هى رايحة فين؟؟
ماشية ودموعها على خدها فكرت تروح ل على؟؟
مشيت حوالى ساعة لقت نفسها قريب من بيت عمها
فكرت...تطلع له...ماهو برضه عمها...بس ياترى البيت فين بالظبط
حاولت تفتكر البيت اللى مراحتوش غير مرة واحدة قبل كده
وتوكلت على الله انها تكون صح... وطلعت وخبطت
فتحت مرات عمها الباب... كانوا بيتغدوا
اتفاجئوا بيها... واستغربوا
مرات العم"زينة؟؟ تعالى ادخلى مالك"
دخلت زينة بعد ما سلمت على مرات عمها... وشافها عمها قام من على السفرة
"مالك يا زينة؟؟ انتى معيطة؟؟"
وعيطت زينة.. وهى بتحكى اللى حصل
وقلعت حجابها علشان عمها يشوف رقبتها
مرات العم"كده؟؟؟ ينفع كده رقبة البنت هو اخوك ده ايه؟؟ معندوش دم دايما معندوش مسئولية"
العم"انا كلمته كتير وكل ما اشجان بتكلمنى علشان اتدخل فى مشاكلهم بتدخل واقول اللى يمليه عليا ضميرى... انا مش عارف هو بيفكر ازاى"
زينة"ياعمو مش كفاية احنا راضيين بحاله وساكتين... وكمان لما ميشربش يقوم يتجن علينا... انا مش راجعة البيت طول ماهو فيه"
مرات العم"متزعليش ...تعالى بس اتغدى وشوية نبقى نشوف هنعمل ايه"
زينة"لا شكرا...كملوا غدا انتوا بس... انا عايزة اكلم ماما اطمنها انا نزلت من زمان وهى زمانها قلقانة اوى"
العم"اتكلمى براحتك... هخلص غدا واجى معاكى اشوف اللى يرضيكم ايه"

اشجان قاعدة تدعى ان زينة تكون بخير...
بهاء فى اوضته ولا كأنه عمل حاجة
رن التليفون
"ماما... متبينيش انى انا اللى ع التليفون"
"انتى فين"
"متقلقيش انا بطمنك انا عند عمو وشوية وهو جاى معايا... هو عندك؟؟"
"اااه جوا كالعادة... ولا كأنه عمل حاجة"
"بصى الموضوع كده زاد اوى بقى وانا مش هعيش معاه فى بيت واحد"
"هو فعلا فاق الحد...وانا اتصلت بعلى وزمانه جاى"
"ماشى ...بس النهاردة بقى المشكلة مش مشكلة مصروف يعنى لما نتكلم مش عايزينه معانا مش زى كل مرة يقول هزود المصروف وتصدقيه وهو زى ماهو مبيتغيرش"
"ربنا يحلها من عنده... وهو هيرضى يمشى بسهولة"
"ربنا معانا"

لما اتجمعوا فى بيت اشجان
حكمت وعلى وزينة وعمها... واشجان ومى
وبعد ما فضل اخوه وعلى يزعقوا
بهاء"هما اللى خرجونى عن شعورى...عموما خلاص خلاص"
زينة بمنتهى العصبية"مفيش خلاص وقدامكم اهو يا انا ياهو فى البيت... والله العظيم لو قعد لامشى انا ومش هروح عند حد... وما حد هيعرف لى طريق"
بهاء"ايه الكلام ده... هى دى اللى هتخرجنى من بيتى"
اشجان"مش بيتك ده بيتى انا وبيت بناتى وهى تقعد وانت تمشى"
بهاء"شوف يا عم على الكلام"
على زعق فى وشه"اومااااااال انت فاكر ايه؟؟ انت كمان ليك عين تتكلم"
العم"بصراحة يا بهاء انت مخلينى مش قادر اتكلم...كل مرة اتدخل فى مشكلة اقول لاشجان هيتغير هيتغير وانت كل مرة بتصغرنى"
بهاء"انا مش همشى"
زينة"اختارى ياماما... يا انا يا هو"
اشجان"هو انا مستغنية عنكم... هو يطلع بره"
العم"قوم معايا يا بهاء"
بهاء"انا مش خارج بقولك"
العم"تعالى عند ماما كام يوم لحد اعصابهم ما تهدا"
وقام بهاء مع اخوه ونزلوا... واشجان والبنات مش مصدقين
على"هتعملى ايه يااشجان دلوقتى؟؟هو نازل على رجوع"
اشجان"لالالا رجوع ايه خلاص انا ماصدقت"
على"يعنى هتتطلقوا"
اشجان"مش عارفة..بص ياعلى ماهو انا لو اتطلقت لا هاخد نفقة ليا ولا لزينة علشان هى ع الورق متجوزة...يعنى هاخد لمى ونانسى بس وانا مرتبى ميكفيش انى اصرف على البيت من كله وكمان دراسة البنات حتى الصغيرة ليها مصاريف"
على"وكمان عايز اقولك حاجة...شكل الادمان عميه خالص يعنى ممكن فى لحظة وفى جرعة من اللى بياخدها يموت ولو متطلقة مش هيبقى لك معاش"
اشجان"خلاص...وانا يعنى هعوز الطلاق فى ايه؟؟.. بس اسمع ياعلى هتقولى لوحدك هتقولى معاكى بنات انا مش هخرج من بيتى"
على "انتى حرة"

عدت الايام وكل ما بهاء يبعت حد يتكلم فى رجوع
اشجان والبنات يرفضوا تمامااااا
وكانت حكمت كمان بتشجعهم انهم ميرجعوش بهاء تانى
وخصوصا بعد الاصابات اللى استمرت فى زينة
وبعد فترة قصيرة
اشجان"انا مش عارفة اتصرف واصرف منين عليكم... وابوكم ما صدق انه حتى ال200 او 300 جنيه اللى كنت باخدهم منه مش هيدفعهم"
زينة"وانا كمان يا ماما من ساعة ما سيبت تامر من 6 شهور ومحصلش جديد خالص...يعنى هو فعلا معلقنى "
اشجان"طيب ابوكم وممكن ارفع عليه نفقة..انما تامر ده مش عارفة هنعمل معاه ايه"
زينة"خلاص احنا نروح لمحامى وهو اللى يقولنا بدل مااحنا قاعدين كده ومش بنتحرك"
اشجان"ومصاريف المحامى"
زينة"فاكرة المحامى بتاع زمان...كان طيب ومش بياخد فلوس كتير وممكن يستنى علينا يعنى"
اشجان"طيب قومى نروح له"
وقامت اشجان وزينة راحوا للمحامى
لما دخلوا المكتب...كان فاضى لا موكلين ولا سكرتارية
الا اوضة المكتب بس مفتوحة
دخلوا...لقوا شاب قاعد على المكتب
اشجان"سلامو عليكم...هو الاستاذ مش موجود"
"لا والله الاستاذ فى اجازة"
"وهيرجع امتى"
"كمان اسبوع"
وبصت اشجان وزينة لبعض...حيرانين
المحامى"اؤمرى حضرتك"
اشجان"هو انت محامى هنا ولا.."
المحامى"ايوه انا محامى فى المكتب "
ومالت زينة على اشجان"اسأليه بقى يمكن يفيدنا"
المحامى... اللى كانت عينه على زينة... وزينة طبعا لاحظت
"اتفضلوا اقعدوا"
وقعدوا... وبدأت اشجان تحكى الحكاية كلها
حكايتها مع بهاء من اول الطلاق اللى فات
وبعدين حكاية زينة وتامر
ولما قالت ان زينة مكتوب كتابها
نظرات سريعة من الاستغراب من حسن لزينة
وزينة نظرة ارتباك وخجل من حكايتهم
نظرات سريعة صامتة بينهم... وكملت اشجان الحكاية
حسن"طيب هنبتدى بقضية مين"
زينة"الاتنين مع بعض...بس قضيتى سهلة ولا صعبة"
حسن"متخافيش... انتى هرفعلك خلع"
اشجان"بيقولوا ان الزوجة هى اللى تدفع"
حسن"انتوا اخدتوا مهر؟؟"
اشجان"لا ... احنا كنا متفقين اننا هنجهز اللى علينا وهما اللى عليهم ومكناش هناخد مهر اصلا"
حسن"خلاص هنبعتله الجنيه المهر الصورى اللى بيكون فى القسيمة وبعدها اجراءات هتاخد وقت مش اكتر... ومدام اشجان هنرفع نفقة"
اشجان "مطلوب منى ايه"
حسن"مش هنختلف خالص... بس اهم حاجة نتقابل فى الشهر العقارى علشان تعملولى التوكيلات اللى هرفع بيها القضايا"
اشجان"ان شاءالله"
وقامت اشجان...ومعاها زينة
وقام معاهم حسن يوصلهم لحد باب المكتب
وهما نازلين...مد حسن ايده يسلم على زينة
"اشوفكم فى الشهر العقارى"
ومدت ايدها زينة تسلم عليه بارتباك وخجل
"ان شاءالله"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 11:53 am

الحلقة 27
نزلوا اشجان وزينة من عند المحامى وهما كلهم امل من كلامه
ولما رجعوا كانت مى وحكمت مستنية تعرف وتطمن
وحكوا لهم... واطمنوا
وتانى يوم راحوا عملوا التوكيلات فى الشهر العقارى
وكان حسن مهتم بيهم لما راحوله
وزينة كانت حاسة باهتمامه وبدأت تحس ان حياتها هتتغير
فات كام يوم... وكانوا كلهم قاعدين
ورن جرس التليفون... ردت زينة لانها كانت الاقرب
اول ما ردت... سمعت صوت
"ازيك يا زينة...انا حسن"
وحست زينة ان قلبها بقى فى سماعة التليفون...وايديها بتترعش
واخدوا بالهم...وسألتها اشجان.."مين يا زينة"
وشاورت لها تستنى...وكملت رد
"اهلا يا استاذ حسن ...ازيك"
"الحمدلله...انتى عاملة ايه وماما اخباركم ايه"
"كويسين الحمدلله"
"انا كنت بسأل على العنوان اللى هبعت عليه الاعلان لباباكى"
"حاضر...ثوانى اقولهولك بالظبط"
وسألت زينة مامتها على العنوان وقفلت معاه
وبعد المكالمة دى كانت زينة بتقعد بالساعات على امل ان المكالمة دى تتكرر... دون جدوى

عدت الشهور... واتحددت الجلسات
وكانت اخر سنة لزينة فى كليتها...ومى فى مدرستها
السنة الاصعب بالنسبة لاشجان
هى بتصرف على البيت والبنات وبتصرف كمان على قضيتين
زينة... ماشية فى الدراسة بالتوازى مع جلسات المحكمة
كانت بتتأثر للحظات لما تشوف ان كل زميلاتها عايشين حياة طبيعية وهى بين المحكمة والكلية والبيت
ولكنها ترجع تحمد ربنا انها قدرت تاخد قرار سليم فى الوقت المناسب احسن ماكانت استمرت مع تامر
حسن بتشوفه فى الجلسات... بيهتم بيها كتير... وبيحكى معاها عن اسرته وانه عايش مع اخته المتجوزة لانه من قرية صغيرة فى المنصورة وهو بيشتغل هنا...وانه نفسه يلاقى بنت الحلال
زينة بتسمع له لما يحكى لها او يشتكى من اى حاجة بتضايقه
العلاقة بينهم مش زى اى محامى وموكلة... ولا زى اى اتنين مرتبطين
وكانت كل ما زينة تتكلم مع هند زميلتها وصديقتها ويفكروا فى شكل علاقتهم اللى لا تتعدى اللقاءات فى  المحكمة او مكالمات سريعة كل فترة... كانوا بيفكروا انه اكيد مش قادر يكلمها فى حاجة علشان هى تعتبر على ذمة واحد تانى
مى... ماشية فى الدراسة وكل املها ان الشهور تخلص علشان تقعد وتخلص... وكانت دايما ولاء صاحبتها عندها فى البيت او بينزلوا يشتروا حاجات لولاء لانها مخطوبة وبتحب تشترى حاجاتها مع مى

شهور وكل جلسة بتتأجل...سواء فى قضية اشجان او زينة
وبعد كام شهر...فى جلسة من جلسات الخلع
طلب القاضى يتكلم مع زينة وتامر...فيه جلسة سرية
وسألها القاضى عن سبب طلبها الخلع فحكت حاجات من مواقف تامر معاها
ولما سأله القاضى عن رأيه فى الخلع رد
"دى مراتى وانا بحبها وعايزها ومش عايز اسيبها"
وقرر القاضى انتداب حكم من اهله وحكم من اهلها للصلح بينهم
وكان المطلوب ان كل واحد يرشح حد من اهله للقيام بدور المصلح
وانتدبت المحكمة خال تامر... وعم زينة
والمفروض ان الحكمين يكلموا زينة للصلح
وثبتت زينة على موقفها...ورفضت الصلح
وابتدت الجلسات تمشى تانى طبيعية ومحامى تامر قادر على الوصول لثغرات تعطل سير القضية
ولما قربت امتحانات زينة فى التيرم الاول
فضل تامر يتصل بيهم ويشتم زينة فى التليفون لما ترد هى كنوع من الضغط
وفى يوم...ردت زينة.. وكانت اشجان قاعدة ومى
لقوا زينة ساكتة ودموعها نازلة
مى"مالك..تامر برضه"
اشجان"بتعيطى ليه ...شتم تانى"
زينة بعد ما قفلت
"مش مصدقة اللى قاله"
"قال ايه"
"بيقولى مش هسيبك وهقول انك مراتى ودخلت بيكى"
اشجان"يخربيته السافل"
وزينة بطلت تعيط... وفكرت لحظة
"يقووووول مش هيهمنى حاجة.... لو قال كده هقول للقاضى يحولنى للطب الشرعى وساعتها هتهمه بالكذب"
"هى وصلت لكده؟؟انتى كان معاكى حق انك بعدتى عنه بس لاحسن يقول كده للناس ويسوء سمعتك"
"لو قال عليا كلام وحش ابسط رد يتقال له من اى حد ...لما هى وحشة مش عايز تسيبها ليه... هو بيعمل كده فاكر انه هيخوفنى... وانا مش هتراجع عن موقفى"

ومرت مايقرب من السنة... وقرب الحكم
وخبط الباب على اشجان...لقيت عسكرى
"عايزين زينة بهاء فى القسم"
واتخضت اشجان... واترعبت زينة
"عايزينها ليه"
"معرفش يا ست البيه الظابط قال استدعيها"
"طيب هتيجى بكرة"
"لا الظابط موجود للساعة 11 تيجى قبل كده"
"طيب"
وقفلت اشجان الباب
"اتصليلى بحسن"
"تفتكرى عايزنى ليه؟؟"
"معرفش...حسن يروح انتى لا"
"ليه يعنى ياماما هو انا عاملة عملة"
"لااااا الحاجات دى مفيهاش جراءة ولا شجاعة... انا ايه اللى يضمنلى مستنيكى ايه ولا الظابط يشوفك يقول تبات دول ولاد..."
وخافت زينة من كلام مامتها...فعلا كلامها صح
واتصلت بحسن وحكوله... واتفقوا يتقابلوا عند القسم
دخلوا القسم وزينة واشجان ركبهم بتخبط فى بعض
وحسن دخل للظابط واتكلم معاه...وقعدوا يضحكوا
حسن"تعالى يازينة...تامر عملك محضر بعدم التعرض"
زينة"انا اللى بتعرض له؟؟؟"
حسن"سيبيه يعمل كل اللى عنده...متخافيش انا هخلعك منه"
ومضت زينة بعد التعرض... وحسن بيطمنها من قلقها...لحد ما اطمنت... وبعدها بفترة قليلة...اتحكم لزينة بالخلع
ولاشجان بنفقة ليها وللبنات
وطول الفترة دى ومكنش بهاء بيبعت اى مصروف للبنات
وكان احيانا بيكلم مى ونانسى...انما زينة كانت مقاطعاه نهائيا

ودخلت امتحانات اخر السنة
زينة امتحان البكالوريوس...ومى امتحان الدبلوم
وفى عز مذاكرتها... جه اعلان من المحكمة لاشجان
واتصلت بحسن وحكت له
ولما حسن سأل فى المحكمة عن القضية
كانت القضية اتهام لاشجان بأنها اخدت من ابو تامر مبلغ 3الاف جنيه نقدا كمهر وقت كتب الكتاب
اشجان"بس ده محصلش"
حسن"هو بيقول انه حصل"
زينة"وهو بالعقل كده لو هيدفع مهر هيدفعه لماما ولا بابا اللى كان معانا وقتها"
حسن"هو مش جايب سيرة باباكى خالص هو بيقول انه دفعها لمامتك"
اشجان"والعمل؟؟؟انا مش معايا فلوس ادفعهاله"
حسن"هحاول اطلب انه يجيب اثبات انه دفعلك...بصراحة المحامى بتاعه بيتفنن انه يضايقكم"
زينة"وانت هتقدر تنفى الكلام ده ولا صعب"
حسن"ان شاءالله"
وقاموا من المكتب ... وهو بيوصلهم كالعادة
مالت اشجان على زينة"استنى ادخل الحمام بسرعة علشان لسه رايحين السوق"
"طيب"
واستأذنت اشجان تدخل الحمام...ووقفت زينة تستناها
"ايه يازينة.. مش بتكلمينى ليه انتى وحشتينى"
"وانت مش بتتكلم ليه...انا بتحرج لما بتصل بيك فى بيت اختك"
"لا خلاص انا سيبت البيت عندها وأجرت شقة هعملها مكتب وابات فيها كمان"
"طيب ربنا يوفقك"
"هكلمك بالليل ضرورى..عايز اتكلم معاكى فى موضوع مهم"
"اخيرا اهتميت انك تكلمنى ...وانا دايما اللى بكلمك"
"هى الظروف معلش"
وجت اشجان...يالا يا زينة
ونزلوا...وحكت زينة لاشجان
"مش مطمنة يا زينة"
"انا مشدودة ليه اوى ياماما...وهو ولا مبين انه قصده حاجة ولا بيقول انه مقصدوش...بيحيرنى"
"لو كان عايزك كان قال ...احنا نعرفه بقالنا سنة تقريبا"
"معرفش...يمكن يقول"
"يمكن"
واتصل بيها فى نفس الليلة...وفضل يحكى عن نفسه وحياته
وظروفه وكل حاجة فى حياته
وانتهت المكالمة..... من غير الكلام اللى زينة مستنياه
واتكررت المكالمات لحد ما في يوم حاولت زينة تستدرج حسن فى الكلام...وسألته
"لما انت مش مرتاح فى حياتك كده ليه مفكرتش ترتبط وتتجوز"
"انا لسه فى بداية حياتى"
"بس لما تلاقى الحب اكيد مش هيأثر موضوع انك لسه فى البداية ده على الحب والارتباط"
"كلام فى سرك... انا بحب فعلا"
وفرحت زينة
"بتحب مين"
"واحدة مجننانى"
"ومجنناك ليه"
"اصلها جميلة اوى ومش عايزة ترتبط خالص"
واتفاجئت زينة بكلامه
"يعنى ايه مش عايزة ترتبط"
"يعنى لما كلمتها فى الارتباط قالت انها مش عايزة ترتبط ويوم ماتفكر ترتبط لازم يكون حد فى مستوى عالى اوى... وانا عارف انى مش هقدر احقق لها اللى عايزاه"
وفهمت زينة انها كانت مجرد .... اى حاجة إلا حبيبة
وانهت معاه المكالمة... وبقت متحفظة معاه فى كل كلمة
وفهم شعورها ناحيته وفهمت شعوره ناحيتها
وكان اغلب كلامهم فيما بعد فى اطار علاقة المحامى والموكلة
وخلصت زينة امتحاناتها... والقضية ماشية وحسن بيحارب لاثبات براءة اشجان
وفعلا كام شهر واترفضت الدعوى اللى رفعها ابو تامر
وظهرت النتيجة
ونجحوا البنات...واتخرجوا
وحست اشجان ان 2001 هى سنة انتصار
تخرج البنات... وخلصت زينة من تامر
ومكنتش تعرف انها بداية مرحلة جديدة فى حياتها.


الحلقة 28
خلال الاجازة اتفقت زينة مع اشجان انها من وقت ما خلصت وهى عايزة تشتغل علشان تشيل مسئوليتها من على اشجان
واتفقت معاها انها من يوم هتشتغل وهى هتكون مسئولة عن نفسها سواء فى مصروفها الشخصى او لبسها او اى احتياجاتها الشخصية وخصوصا انها مش قادرة تنسى هوايتها (الرسم) وده محتاج دايما انها تجيب مستلزمات مُكلفة للرسم
علشان تقدر اشجان تصرف على البيت لاول مرة من غير التزامات
ودورت زينة على شغل.. ومكنش قدامها غير الشغل فى المحلات
ودورت لحد ما لقيت مطلوب كاشيرة فى محل الاسيوطى
وده محل للمستلزمات الحريمى
دخلت زينة لما قرأت الاعلان واتكلمت مع صاحب المحل واتفقت معاه... وقالها تبدأ شغل من تانى يوم
وكل المطلوب منها انها تقعد على درج الفلوس بس
وان لازم يوميا يكون بونات المبيعات متساوية مع الفلوس الموجودة فى الدرج والا اى نقص هتدفعه هى...وقبلت زينة
صاحب المحل الحاج سعد الاسيوطى... عنده 3اولاد
مهندس هانى وهو اكبر من زينة ب3 سنين"وحذروها العاملين فى المحل من انه بتاع بنات"
احمد وهو قد زينة وخريج تجارة... والصغير تامر فى ثانوية عامة
"وقالت زينة بينها وبين نفسها هو تامر ورايا ورايا"
كل اللى بيشتغلوا فى المحل رجال...وهى البنت الوحيدة
ومع ذلك مكنش ده مسبب لها اى مشكلة ولا حرج
بالعكس اخدت عليهم بسرعة واخدوا عليها
والحاج كان مبسوط منها لانها كل يوم بالليل بتسلمه الفلوس مظبوطة وبتقيد كا حاجة تطلع حتى لو مصروف اخده الحاج نفسه او ولاده... ومراته كانت دايما بتكلمها فى التليفون تسال على الحاج او الولاد... وزينة بذوقها وادبها دخلت قلبهم كلهم... وكانت بتحس وهى رايحة المحل انها مبسوطة فى وسطهم
وبعد 20 يوم... اتصل بيها على  فى البيت
"ازيك يا زينة اخبار الشغل معاكى ايه"
"تمام الحمدلله...مرتاحة اوى"
"بصى انا جايبلك شغل فى شركة كبيرة... ومرتب 250 جنيه ايه رأيك"
"مش محتاجة تفكير... انا فى المحل باخد 150 ومهما كنت مرتاحة فى الاخر اسمه محل... اجيلك امتى يا خالو"
"تعاليلى بكرة الصبح على الساعة 10 فى الشغل اوديكى الشركة وتقابلى المدير"
وحكت زينة لاشجان مكالمة على
اشجان"طيب هتعملى ايه مع الحاج سعد"
زينة"هقوله الحكاية طبعا وافهمه ان دى مصلحتى ومينفعش اسيب فرصة زى دى"
حكمت"ايوه طبعا تروح الشغل الجديد احسن... معرفتيش مش الواد تامر خطب"
اشجان"يغووور الله يكون فى عونها اللى اخدته"
وردت زينة باستغراب"بالسرعة دى؟؟"
مى"زعلتى؟؟"
زينة"وازعل ليه انا اللى سيبته والدنيا كلها عارفة"
اشجان"بقولكوا ايه...عايزة اخد رايكم فى حاجة"
حكمت"ايه"
اشجان"عايزة اعمل الانتريه والمطبخ سيراميك وابيض الشقة"
زينة"وايه المشكلة"
اشجان"هعمل جمعية وهتبقى كبيرة.. وخايفة اجازف"
زينة"جازفى واعملى... احنا كنا عايشين باقل القليل واحنا دلوقتى بقينا احسن الحمدلله"
حكمت"اعملى خلى البيت ينضف والرزق بتاع ربنا"
زينة"بس خلى بالك ...اوضة بابا انا هاخدها واستقل بيها تبقى اوضتى... عايزينها فى حاجة"
ردوا كلهم"لالالالا ...خديها...دى تقيلة اوى وبدل ماهى فاضية"

راحت زينة... واستأذنت من الحاج...وهو زعل علشان هتسيبهم مش زعل منها...واستلمت شغلها فى الشركة
كان من 8 الصبح ل5المغرب... بس كان مرتبه وبرستيجه حلو
واهتمت زينة بنفسها...لبس وماكياج
وكانت لما بتخرج مع هند بيخرجوا فى اماكن راقية
وحست زينة انها بتعوض الحرمان اللى عاشته فى حياتها
بالحرية اللى هى حاساها...حرية نابعة من داخلها وانها مش عايشة فى بيت كارهاه... ولا مع حد بتكرهه... بهاء
بهاء دايما بيكلم مى ونانسى ولما بيقول نفسه يشوفهم بتروح مى ونانسى عند جدتها يقعدوا معاه شوية ويرجعوا
اما زينة فكانت ما زالت مقاطعاه نهائيا

فاتت شهور والحياة ماشية هادية وسعيدة
مى... كانت بتلاحظ ان فيه شاب فى العمارة اللى قدامهم دايما واقف يبص عليها... وحاول يشاور لها اكتر من مرة
بس هى اتكسفت وخافت حتى تبص له... بس كانت متابعاه من ورا الشباك ومن غير ما يشوفها
هى كل اللى تعرفه عنه اسمه واسم اخواته وانه عايش مع مامته واخواته بعد وفاة باباه
وفى يوم كانت نازلة رايحة تقابل ولاء صاحبتها
لقيته ماشى وراها... ركبت الميكروباص ...ركب وراها
كانت مش عارفة تتصرف..غير انها عملت نفسها مش اخدة بالها
قعد جنبها كلمها
"ازيك يامى"
"الحمدلله"
"مش عايزة تكلمينى ليه"
"ماانا بكلمك اهو"
"انا بحاول اكلمك من زمان وانتى مطنشانى"
"لا ابدا...مخدتش بالى"
"طيب انا عايز اتكلم معاكى فى موضوع مهم...ممكن نتقابل"
"لا انا مبروحش فى حتة مع حد...اللى عايز تقوله قوله هنا"
"طيب انا عايز اتقدملك بس محتاج اتكلم معاكى الاول...ممكن تليفونكم اكلمك لما ترجعى"
وفرحت مى لما قال يتقدملها...معنى كده انه داخل جد... قالتله رقم التليفون... واتفق معاها انه هيكلمها تانى يوم الصبح علشان تكون الامهات فى الشغل ويعرف يتكلم معاها

راحت مى قابلت ولاء وحكت لها
"كلميه وشوفى هيقولك ايه"
"ماانا بقول كده برضه...بس لازم اقول لماما الاول"
"وليه تقولى لمامتك...لاحسن تزعق ولا تقول لأ"
"تقول لا ..بس احنا متعودناش نخبى على ماما حاجة لا انا ولا زينة"
"طيب ماتقولى زينة الاول"
"زينة كأنها مش عايشة معانا بترجع بعد المغرب تتغدا وتقعد ساعة ولا اتنين بالعافية وتنام لتانى يوم الصبح...انا هقول لماما"
"يا بختك ...انا ماما مقدرش اتكلم معاها خالص... حتى خطيبى اللى كاتب كتابه عليا ممنوع اخرج معاه ولا ييجى البيت"
"بس انتى بتقابليه كتير بحجة انك جاية عندى"
"ماهو انا اعمل ايه بقى مش قدامى غير كده...هسيبك بقى علشان اتاخرت عليه...اركبك؟؟"
"لا لسه هجيب عيش قبل ما اركب واروح...روحى انتى"
ومشيت كل واحدة فى طريق... ومى ماشية اتفاجئت قصادها
"عمو نبييييييييييل"
"مييييين...مى مش معقووووول"
وسلموا على بعض بحرارة
"وحشتنا يا عمو... فينك من زمان"
"مشاغل والله يامى...بس لازم اشوفكم انا جيت واستقريت هنا"
وجت عليهم واحدة اجنبية...محجبة
وعرفهم على بعض
"مراتى"
"اهلا وسهلا"
"عايز اشوفكم يامى"
"خلاص يوم الخميس نروح عند ماما حكمت... وتيجى لنا هناك"
"اتفقنا...اشوفكم يوم الخميس"

رجعت مى وحكت لاشجان على كل اللى حصل من ساعة ما نزلت
"بصى يا مى... ماشى خليه يكلمك وشوفى هيقول ايه...بس انتى لسه صغيرة وانا مش عايزة ارتباط بدرى"
"ليه ياماما انا اصحابى اللى اتجوزت واللى مخطوبة يعنى مش صغيرة"
"بس انتى لسه 18 سنة واحنا شفنا الارتباط فى سن صغير غلط"
"طيب لما اشوف بس هيقول ايه"
"ربنا يقدم اللى فيه الخير وهقوم اكلم ماما اقولها على نبيل وانه جاى لنا هناك"

تانى يوم... كلمها معتز
وقعد يقول لها قد ايه هو معجب بيها... وكمل
"بصى انا لسه مخلص دراسة ولسه عندى جيش...واتكلمت مع ماما وهى مش معترضة اننا نقرا فاتحة دلوقتى وبعد الجيش نبقى نعمل باقى الشكليات...انا عايز ارتبط بيكى علشان محدش يسبقنى وياخدك"
"انا متفرقش معانا المظاهر... بس هتكلم مع ماما وابقى ارد عليك"
وخلال اليوم... ومى بتقنع اشجان بالموافقة على معتز
واشجان معندهاش غير رد واحد
"اقول ايه ؟؟ متقدملها واحد ولا بيشتغل ولسه عنده جيش"
وفضلت مى تقنع فى اشجان...واشجان مترددة
وجه يوم الخميس...وراحوا عند حكمت...وجه نبيل
وبعد السلامات
زينة"كنت فين كل ده ياعمو...من يوم ما جيت اول اجازة ووجيتش تانى"
وبص لهم نبيل
"ااااه... انا كنت جاى وناوى على حاجة كانت هتفرحكم بس لقيت بقى ماما وبابا رجعوا لبعض... فسافرت تانى"
بصت زينة واشجان لبعض بعد ما فهموا كلامه
مى"واللى شفتها معاك دى مراتك..ماشاءالله امورة اوى فى الحجاب"
نبيل"دى اتجوزتها قريب... اتعرفت عليها وقالت انها عايزة تتعرف على الاسلام وتقرا فيه.. وبعدين أسلمت واتجوزنا ومعانا ولدين دلوقتى"
زينة"يعنى اسلمت لوحدها ولا اشترطت عليها الاسلام"
نبيل"لا خالص... هى من نفسها وبعدين لقيتها طيبة وبنت حلال وفيها من طباعنا المصرية فاتجوزنا"
وقعدوا شوية واتكلموا كلام عام...وقام نزل
ومالت مى على اشجان
"ماما احكى لماما حكمت على معتز"
"والنبى سيبينى يامى ... مش عايزة وجع قلب وخطوبة تانى"
حكمت"فيه ايه؟؟"
اشجان"مى جاى لها عريس... وانا بقول انها لسه صغيرة"
حكمت"عريس مين ده"
مى"معتز اللى ساكن فى العمارة اللى قدامنا...اللى فى الدور التانى"
حكمت"ااااه عارفاهم... مش ده اللى ابوه مات من كام سنة"
اشجان"تعرفيهم منين"
حكمت"كنت بشوفهم لما اكون عندكم... دول ولاد حلال "
مى"مش كده والنبى ياماما حكمت"
زينة"بس الارتباط بدرى وحش اوووووووى"
حكمت"لا بدرى ولا حاجة... متوقفيش حال بنتك ومشى الموضوع"
اشجان"طيب... يبقى يخلى مامته تيجى ونشوف"
مى"طيب يعنى يوم الاحد يبقى اول السنة... اقوله يخليها تيجى واهو يبقى تاريخ حلو 1\ 1 \ 2002"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 11:56 am

الحلقة 29
قالت مى لمعتز ان مامته تيجى تتكلم مع اشجان ويتعرفوا على بعض ويتفقوا مبدئيا
وفعلا جت مامته زارتهم...جت لوحدها
وكانت حكمت عندهم فى البيت..وبعد التعارف
اشجان"طبعا يا حاجة انتى عارفة ان باباهم مش معانا"
بشرى"ايوه طبعا...احنا كنا بنسمع زعيقه وشتيمته ليكم والشارع كله كان بيسمعها بس احنا عارفين ان بناتك تربيتك انتى ويا زين ما ربيتى وعايزين بقى نحدد معاد للرجالة علشان نقرا الفاتحة"
اشجان"معلش يا حاجة بشرى قبل الرجالة نتفق مع بعض على كل حاجة علشان بس اعرف هقول ايه لاخويا عمها"
بشرى"بصى هو حاليا معتز قدامه ايام ورايح الجيش بعد لما يخلص هياخد نصيبه ويفتح بيه مشروع ولما ربنا يكرمه من المشروع يبقى يجهز للجواز... واحنا هنعمل قراية فاتحة دلوقتى بدبلة ولما يخلص الجيش نعمل شبكة وكتب كتاب"
اشجان"لأ ...كتب كتاب لأ"
بشرى"ولا ليه؟؟"
اشجان"انا بعد اللى شفته مع اختها قررت مش هعمل كتب كتاب لاى بنت غير يوم الجواز وبعد البيت ما يتفرش"
بشرى"بس صوابعك مش زى بعضها"
اشجان"معلش يا حاجة...كتب كتاب لا"
بشرى"خلاص بس متبقوش تستعجلونا فى الجواز لان كتب الكتاب كان هيسرع انه ياخد شقة"
اشجان"مش مهم... وبصى انا اللى هقدر اجيبه من الخشب الانتريه بس مع الحاجات اللى علينا"
بشرى"بس الانتريه بيبقى اقل حاجة...معنى كده اننا نجيب نوم وسفرة"
اشجان"يجيب اللى يجيبه...يجيب نوم بس ...يجيب نوم وسفرة بيته وهو حر فيه"
بشرى"لا مينفعش لازم بيت ابنى يكون مفروش كويس...وان كنتى عايزة تجيبى اوضة واحدة هاتى السفرة"
اشجان"بس دى كتير عليا"
حكمت"خلاص بقى يا اشجان...رزق البنات ورا الباب... هاتى السفرة وهما يجيبوا النوم والانتريه"
واضطرت اشجان انها توافق...لانها عارفة ان مى عايزاه
وحددوا معاد قراية الفاتحة بعدها باسبوع
وحضر على وعم البنات... وجت بشرى واخوها ماهر
وولادها معتز...ومصطفى الاصغر منه بسنة... ومصطفى الصغير
واتفاجئ على وسامى"عم البنات" بماهر اللى يعرفوه كل واحد من ناحية... ماهر يبقى جار قديم لسامى... ومراته زميلة على فى الشغل... وجاب معتز ل مى دبلة وانسيال دهب... كجزء من الشبكة
وتمت قراية الفاتحة...فى جو ودود عام...من غير وجود بهاء

ودخل معتز دخل الجيش ومن اول اجازة وهو بيكلم مى
"ايه يامى اخباركم ايه"
"كويسين الحمدلله... انت جيت امتى"
"لسه جاى من ساعة...تصدقى لماجيت ومعايا غسيل الجيش لقيت ماما تعبانة وقالتلى مش قادرة تغسل الهدوم...قوليلى اغسلهم ازاى"
"معقول هتغسلهم انت...هات كل الهدوم اللى عندك واغسلهالك وابقى خدها بكرة نضيفة ومكوية"
"بجد... طيب لما مامتك تيجى م الشغل هبقى اجيبهوملك"
"طيب هقفل معاك انا بقى علشان اقوم اكمل طبخ"
"طابخة ايه النهاردة"
"فراخ وبامية"
"الله بامية ده انا نفسى فيها من زمان...وماما مبتعملهاش خالص"
"طيب تعالى اتغدا معانا"
"ماشى ...هجيلكم لما مامتك ترجع"
"طيب سلام بقى علشان ألحق اخلص الاكل"
وقفلت مى مع معتز واتصلت بمامتها وحكت لها اللى حصل
"طيب بس احنا المفروض كنا نعمل حسابنا قبلها"
"ماهو الاكل يكفينا ياماما...وبعدين بصراحة انا اتدبست انا كنت بعزم كده لقيته قالى طيب جاى"
"خلاص هعمل ايه يعنى...زودى رز بقى واعملى صينية بطاطس كمان"
"حاضر"
وجه واتغدوا كلهم مع بعض
ولما جت زينة واتكلموا مع بعض قالها انه كان بيشتغل فى محل الاسيوطى من فترة وانه عارف الحاج سعد وولاده وقالت له انهم كمان يعرفوها كويس واستغربوا على الصدفة دى
وجت اشجان
"معتز بقولك ايه والنبى... لمبة الحمام اتحرقت ممكن تجيبلى لمبة من تحت"
"اه طبعا ياماما... حاضر"
وفضل قاعد...ودخلت اشجان جابت الفلوس لمعتز واديتهاله يجيب اللمبة وعيطت نانسى"عايزة حاجة حلوة"
اشجان"طيب هاتلها اى حاجة حلوة يا معتز وانت طالع"
"حاضر"
وبعد ماجه... ادالها اللمبة...
نانسى"فين الحاجة الحلوة"
معتز"معلش والله ياماما اصل اللمبة ب5جنيه اللى اديتهالى وانا معاييش فلوس خالص"
اشجان"لا ولا يهمك مش مهم"
واستغربت اشجان من الموقف...وسكتت
وبقى يتكرر كل اجازة موقف الغسيل والاكل
وبعد شهرين خطب مصطفى اخو معتز... اميرة عروسته باباها تاجر كبير وهى البنت الصغيرة الدلوعة بتاعة باباها
واللى عملها خطوبة كبيرة فى مكان شيك
وبعد الخطوبة عزم بشرى وولادها ومى معاهم
وكانت دايما بشرى فى كلامها مع مى... تبين قد ايه اميرة بتحب مصطفى وقد ايه الهدايا اللى بتجيبهاله والاماكن اللى بيعزموهم فيها
ومى تاخد الكلام وتعتبره كلام عادى وانها مش مقارنة
وعملت اميرة مشروع صغير للبيع بالتقسيط بفلوس باباها
وفى يوم... اتصلت بشرى ب مى
"ايه رايك يا مى فى المشروع بتاع اميرة"
"ما شاءالله ربنا يباركلها حلوة اوى الفكرة"
"وبتكسب منها كويس...ايه رايك تعملى مشروع زيها"
"ياريت بس انا مش معايا راس مال"
"بصى انا هساعدك براس المال...هديكى مبلغ تبداى بيه وتبقى تدينى جزء منه كل شهر لحد ما يخلص والمكسب ليكى..ماشى"
"بجد يا ماما...ربنا يخليكى... ماشى "
"خلاص بكرة هبعتلك الف جنيه تبدأى بيهم ولو احتجتى تانى ممكن لحد الف جنيه كمان مش اكتر من كده"
"ماشى ياماما...اتفقنا"

وعدت الشهور... حوالى 6 شهورمن سنة 2002
وفى يوم بعد ما جت زينة من الشغل
"ماما... حد اتصل بيكى النهاردة"
"اه... ايه الحكاية دى واحد بيقول عايز يتقدملك"
"انا معرفش مين ده اصلا...الحكاية انى لقيت واحد زميلى النهاردة بيقولى انتى مرتبطة فاستغربت لانه متجوز وكبير فقلت له ليه؟؟قالى ان واحد له معاملات مع الشركة بتاعتنا كلمه عنى وقال انه عايز يتقدملى...ولما سالته مين ده قالى اسمه اشرف حاولت افتكره مفتكرتوش لان بيجيلى كل يوم عشرات الناس بتعامل معاهم فقلت له يتصل بماما يحدد معاها معاد نتقابل بره علشان نتعرف عليه واديتله رقم التليفون يكلمك"
"انا اتفاجئت ولقيت نفسى مش فاهمة حاجة قلتله يكلمنى تانى بالليل تكونى جيتى وفهمت منك"
"خلاص لما يتصل شوفى نقابله فين وامتى"
وفعلا بعدها بساعتين...اتصل واتفقوا يتقابلوا تانى يوم هما ال3
فى المقابلة عرفته زينة..واحد من اللى بيجى لهم الشركة
شكله مش حلو ومش وحش... بس من كلامه كان باين عليه انه طيب ومش بيعرف يخبى حاجة وكلامه كله بنية طيبة
وقالهم ان باباه لسه متوفى وله ارض ليه هو واخواته هيبيعوها ويقسموها وكل واحد يشترى شقة ويبدا حياته
وانه على استعداد يجيب كل اللى يطلبوه
وفرحت زينة بفرحته بيها... ولما قعدوا لوحدهم
"على فكرة انا مش مصدق نفسى انى قاعد معاكى"
"ليه يعنى"
"اصل لما كنت بشوفك كنت بحس انك حلم بالنسبة لى"
"ولا حلم ولا حاجة احنا قاعدين اهو مع بعض وبنتكلم"
"انا فرحان اوى وكل اللى نفسك فيه هعملهولك...وياريت تحددوا معاد بسرعة لقراية الفاتحة"
"معلش يااشرف لما خالى يسأل عليك كويس وانت كمان تسأل علينا...بس لما تسأل ابقى اسال على اخوالى وعيلة ماما لاننا منفصلين عن بابا وماما هى اللى ربتنا"
"مش عايز اسال...اسالوا انتم براحتكم... انتى معاكى موبايل"
"ايوه...خالى اللى بره جابهولى"
"طيب ممكن رقمك لو حبيت اسأل عليكى"
"اوك...مفيش مانع"
وتبادلوا ارقام التليفونات... وقبل ما يمشوا قالهم على عنوان بيته علشان لما يسألوا عليه وطلع نفس الشارع اللى ساكنة فيه هند

اشجان اتصلت بعلى وحكت له على كل اللى حصل
واتكلم مع زينة واتفقوا انهم يسألوا عليه ويحددوا معاه معاد...الاسبوع الجاى
ولما زينة كانت بتحكى لهند عنه...وسألتها عليه
"ايه اللى بتقوليه ده يا زينة...اشرف اتقدملك"
"ايوه...مستغربة كده ليه"
"مش مناسب ليكى خالص"
"بس هو طيب وابن حلال"
"طيب اه..انما دول ناس غلابة اوووى "
"يعنى بيكدب لما قال عنده ورث"
"لا مبيكدبش هما فعلا الارض بتاعتهم تجيب اكتر من مليون جنيه"
"مش فاهماكى طيب"
"معرفش هو مش مناسب ليكى وخلاص...مش متخيلة انكم تنفعوا مع بعض"
"ربنا يسهل...اما نشوف"
وخلال الايام اللى بعد كده...كان كل يوم اشرف ييجى لزينة الشغل
يجيب لها الصبح فطار والضهر شيكولاتات مختلفة وعصائر
ولما تقوله كده كتير ومالوش لازمة... كان يقولها انها بتتعب فى الشغل ولازم تخلى بالها من نفسها
كان بيرن عليها رنات متتالية لدرجة انها لو دخلت الحمام تطلع تلاق 14 او 15 ميسد كول...ومتعرفش تنام الا لو قفلت الموبايل
ولما سالته ليه كل ده
"علشان عايز احس انى معاكى لحظة بلحظة"
واحترمت مشاعره ومصديتوش...لانها كانت فرحانة باهتمامه بيها
واتحدد المعاد اللى يقابل فيه اخوالها"لان عادل كان موجود فى اجازة"
واتقابلوا وقعدوات يتكلموا فى مواضيع عامة... وبعد ما مشى
قالهم على انه بكرة هيجيله الرد من الناس اللى بتسأل عليه

تانى يوم...كان على عندهم
اشجان"ايه ياعلى...سالت عليه"
على"اعتذرى له وخلاص"
زينة"ليه؟؟"
على "مش مناسب ليكى"
زينة بشدة اعصاب"انا اللى اقول مناسب ولا مش مناسب ليا... وانا شايفاه مناسب"
على"اهدى يا زينة ونتكلم بالعقل... احنا لما اتكلمنا معاه امبارح لقيناه مش عارف حاجة فى الدنيا ولا امور الحياة يعنى م الاخر على نياته خالص"
زينة"وده سبب يترفض علشانه"
على"ايوه...لانك عكس كده تماما...انتى مثقفة وواعية ولبقة يعنى لو اتجوزتيه مش هتعرفوا تتناقشوا مع بعض فى موضوع مهم"
زينة"وانا هتجوز واحد علشان اتناقش معاه"
على"طيب والشهادة..ده معاه دبلوم صنايع وانتى  جامعية"
زينة"مبحبش التعالى بالشهادة ماانا كنت ممكن اكون دبلوم"
على"يعنى مفيش فايدة"
زينة"هو فيه اى حاجة على اخلاقه"
على"لا"
زينة"خلاص انا موافقة"
على"يعنى انتى مصممة"
زينة"ايوه"
على"طيب انا هكلمه واحدد معاه معاد خطوبة بس متجيش اى مرة تقوليلى مش عايزاه ولا مش مرتاحة معاه"
زينة"طيب"
وقام على نزل...وبعدها
"ليه يازينة كنتى مصممة كده على اشرف وانتى مفيش بينك وبينه حاجة"
"عارفة ليه ياماما...علشان اشوف كلمة مين اللى هتمشى كلمتى انا ولا كلمة خالو...واشوف فاكرنى ممكن حد يفرض عليا حاجة ولا لا"
"بس هو اتغير ومفرضش عليكى حاجة"
"ماانا كنت حابة اتأكد...عموما انا مش هتحمل مسئولية اختيار ممكن يكون غلط"
"مش فاهمة قصدك"
"يعنى هستنى مسافة ما خالو يوصل بيته واتصل بيه واقوله يعتذر لاشرف وانى فكرت لقيته مش مناسب واقتنعت بكلامه... علشان فيه فرق بين اقتنعت بالكلام وسمعت الكلام"
"الحمدلله ربنا يكملك بعقلك يااااااارب"


الحلقة 30
اتصلت زينة بأشرف وبلغته اعتذارها
وتانى يوم راح لها الشركة وحاول يقنعها بعد الرفض
ولكن كان ردها
"انت كويس وابن حلال بس اخوالى معترضين على فرق الشهادة"
وكرر محاولاته اكتر من مرة...وزينة نفس رأيها

بشرى حماة مى...سافرت عمرة
واشجان بقت تعزم معتز واخواته باعتبار ان مامتهم مش موجودة علشان تراعيهم...واهل اميرة خطيبة مصطفى كانوا بيعزموا مصطفى واخواته مرات اكتر من اشجان
ورجعت بشرى من العمرة... وجابت هدايا للاميرة ومى
جابت لكل بنت قلب دهب... وبطانية
وراحوا البنات قعدوا معاها يوم ما رجعت طول اليوم
وكانوا بيستقبلوا الضيوف ويرحبوا بيهم..وكانت الامور على ما يرام
واجازة معتز... بيتكرر فيها كل مرة نفس المواقف
وجوده طول اليوم... والغسيل يجيبه ل مى
وبدأت بشرى تتغير من ناحية مى..وكل شوية تتقمص وتخاصمها
ومعتز يجبر مى انها تصالح مامته... ومى تصالح بشرى

وبعد شهر بالظبط من رفض زينة لاشرف
اتصلت هدى صاحبة اشجان بيها
"ازيك يا اشجان اخبارك ايه... انا جايبة عريس لقطة لزينة"
"ازيك انتى ياهدى... عريس مين ده"
"زميل جوزى ومدرس فرنساوى وعنده الشقة وجاهز من مجاميعه"
"جاهز... طيب كويس سنه كام؟"
"بصى انا معرفش سنه بالظبط بس هو فى التلاتينات"
"بس زينة عندها 22سنة وهو مش كده هيبقى كبير"
"يا ستى ولا باين عليه سن خالص... بس هو فيه حاجة ..هو كان متجوز قبل كده ومحصلش نصيب اتكلمى مع زينة وردى عليا"
"طيب..هتكلم معاها واقولك"
وبعد ما قفلت...حكت اشجان لزينة على المكالمة
"والله يا ماما يعنى انا اخدت الصغير ومتفقناش واهى مى اخدت الصغير وشكله قدامه كتير اوى فحكاية السن مش مشكلة اوى وحكاية جوازه ماهو مقدرش احكم من غير مااعرف ياما فيه ناس بيتظلموا فى الطلاق واحنا عارفين كده كويس"
"يعنى رأيك ايه"
"اشوفه واقعد معاه وبعد كده اقول رأيي"
"طيب هتصل بهدى واحدد معاها معاد"

فى المعاد المحدد... راحت زينة واشجان...وهدى ممدوح العريس
بعد التعارف...قعدوا زينة وممدوح مع بعض
"انتى طلعتى غير ما كنت متخيل خالص...انتى جميلة وصغيرة وانا عندى كل حاجة جاهزة وخلال شهور اكون جبت العفش اللى انتى عايزاه"
"ربنا يسهل...بس انا عايزة اعرف انت ومراتك اتطلقتوا ليه وعندك اولاد"
"بصى انا مراتى من بلد تانية وخلفت منها ولدين وانا علشان شغلى طول النهار بره كانت مصاحبة واحدة جارتها ودايما عندها وانا مكنتش بقولها لا واقول علشان متزهقش... وبعدين لاحظت انها متغيرة معايا بدأت اركز معاها لقيت تصرفاتها غريبة ولازم تخرج... بينى وبينك شكيت فيها وبدات ادور وراها لقيت فاتورة التليفون بألف جنيه وهى قالتلى الفاتورة 200جنيه...قلت لنفسى ليه خبت عليا وجابت الفلوس منين...روحت طلبت بيان بالارقام اللى بتتصل بيها لقيت رقم موبايل متكرر كتير..واجهتها اعترفت انها بتحب اخو صاحبتها وعلى علاقة بيه وعايزة تتطلق منى"
"ده بجد؟؟"
"اه والله...لو عايزانى اجيبلك فاتورة التليفون وبيان الارقام اللى وضح كل حاجة اجيبهولك"
"لا مصدقاك... طيب وانت عملت ايه؟؟"
"واحدة بتعترف انها بتخوننى عايزانى اعمل ايه؟؟طلقتها طبعا"
"مش عارفة اقول ايه انا مستغربة"
"بس خلاص ربنا عوضنى بيكى مش هتحسى معايا بفرق سن خالص هدلعك وافسحك واجيبلك كل اللى نفسك فيه... قلتى ايه"
"والله انا كمان محسيتش بوجود بابا فى حياتى ونفسى حد يحبنى ويحن عليا"
"انا هكون لك الاب والزوج وكل اللى تتمنيه هتلاقيه"
"ان شاءالله"
"يعنى موافقة"
وابتسمت زينة معلنة موافقتها...وراحوا قعدوا مع هدى واشجان
ممدوح"طيب انا عندى اقتراح... تعالوا دلوقتى اتفرجوا على شقتى علشان اللى زينة عايزاه ابقى اعمله"
اشجان"دلوقتى؟؟مش نستنى لما تتم الخطوبة"
ممدوح"انا مستعجل وعلشان ابدأ اوضب فى الشقة ونتجوز فى شهرين تلاتة"
هدى"تعالوا يا اشجان...مش هنتأخر نص ساعة وخلاص"
وراحوا كلهم اتفرجوا على الشقة... الشقة كانت محتاجة توضيب وكل ما اشجان تقول الشقة محتاجة كذا يقولها حاضر
ونزلوا واتفقوا انه يقابل على فى اقرب وقت
حدد على معاه معاد بعد يومين بالظبط...لانه كان مستعجل
يومها الصبح راح لزينة الشغل...واتفاجئت بيه
"ايه المفاجئة دى ياممدوح"
"بصى انا عايزك فى مشوار انتى وماما"
"بس انا عندى شغل...ومشوار ايه ده"
"استأذنى ساعة بس...واتصلى بماما تقابلنا...انا عايز اجيب الدبل النهاردة واحنا بنقرا الفاتحة مع خالك"
"بالسرعة دى"
"ايوه طبعا انا مش عايز اضيع يوم بعيد عنك"
وفرحت زينة من الكلام... واتصلت بمامتها...وراحوا اشتروا الدبل
ويومها بالليل مقابلته مع على كانت قراية فاتحة وتلبيس دبل مع بعض...وبقت شبه خطوبة لتحضير الجواز
يوم الخطوبة... خرجوا مع بعض
اشترى لها طقم جديد... وهو بيوصلها
"ممدوح انت مقلتليش سنك كام بالظبط"
"تدينى كام سنة"
"يعنى من 36 ل 38 بالكتير"
"طيب الحمدلله... اقولك ومستغربيش"
"هاااا"
"انا عندى 44"
واتفاجئت زينة... وسكتت
"ايه مالك... اتضايقتى؟؟"
"لا اتفاجئت...انت عارف ان ماما عندها 42سنة"
"بس اوعدك مش هتحسى بأى فرق خالص"
وردت زينة بصوت واطى"ان شاءالله"
تانى يوم خرجوا مع بعض.. وعزمهم على الغدا بره كلهم
اشجان ومى وزينة ونانسى وبعد الغدا اتفسحوا
وكانت روحه كلها شباب وحيوية فعلا محستش زينة بسنه ابدا
وطول ماهو معاها... بيوعدها بالسعادة اللى اكتر مما تتخيل
وتالت يوم...راح لها بعد الشغل..وقالها تتصل تستأذن من اشجان انهم يتغدوا مع بعض وبعدين يوصلها البيت
وهما ماشيين اتصلت زينة بأشجان
"ماما...انا مع ممدوح وهنتغدا ونيجى على طول"
"هو معاكى دلوقتى؟؟"
"ايوه"
"طيب متوضحيش الكلام...تعالى من غيره علشان خالك اتصل ومبهدل الدنيا واكتشف مصيبة لما سأل عليه"
"ايه؟؟"
"لما تيجى مش هينفع فى التليفون...بس اوعى تيجى بيه"
"يعنى مش هينفع ...طيب انا جاية"
وسمعها ممدوح وفهم ان اشجان مش موافقة انهم يخرجوا مع بعض
"طيب هاتى ماما اكلمها واقولها اننا مش هنتأخر بس مش هينفع اروحك غير لما نتغدا مع بعض"
"بصى يا ماما... شوية وجاية "
"هتعملى ايه؟"
"خلاص زى ماقلتيلى مش هتأخر"
وقفلت زينة من غير ماتوضح حاجة لممدوح... بس كانت غصب عنها تفكيرها فى المصيبة اللى وراه
خافت وفى نفس الوقت عايزة تجارى الموقف لحد ما تروح
"مالك يا زينة... اتغيرتى فجأة ليه"
"مفيش اصل ماما قالتلى ان ماما حكمت تعبانة ونازلة لها حالا...معلش ياممدوح مش هينفع توصلنى علشان مفيش حد فى البيت"
"طيب تحبى نروح عند جدتك"
"لالا انا ببقى عايزة ارتاح بعد الشغل وعايزة اروح انام...مش لازم غدا"
"ازاى مش بتقولى محدش فى البيت مش هسيبك تتغدى لوحدك"
"خلاص اى سندويتشات بسرعة علشان عايزة ارتاح"

لما وصلت زينة البيت...لقت مى ومعتز قاعدين واشجان ونانسى
دخلت زينة على اوضتها ونادت على اشجان
"ايه ياماما قلقتينى"
"انتى اتصرفتى معاه ازاى"
"اتصرفت وخلاص...المهم فيه ايه؟"
"خالك سأل عليه ولقاه كان متجوز "
"ماهو خالو عارف واحنا عرفين ايه الجديد"
"احنا عارفين انها جوازة واحدة.... مش اتنين"
"اتنين؟؟؟"
"ايوه فيه جوازة اولانية وعنده بنت كبيرة ولا بيسأل عنها غير الجوازة التانية اللى عنده منها ولدين"
"لالالا مش معقول اكيد فيه حاجة غلط"
"لا دى الحقيقة والاتنين طلقهم علشان الخيانة"
"الاتنين؟؟"
"بصى خالك قعد يزعق ويقول زى ماجبتوه خلصونا من الموضوع ده"
"هو بمزاجه"
"لا دى مفيهاش عِند خالص... الاتنين خانوه يبقى حاجة من الاتنين ياهو بيتهمهم كدب يااما فيه حاجة بتكره فيه الستات ويخليهم يبصوا بره والعياذبالله واحنا مش بتوع كده يا بنتى"
ورن موبايل زينة... وكانت بتعيط من اللى بتسمعه
ولقت اسمه هو... حاولت تتماسك وردت عليه
وواجهته بكل اللى اتقال
"ايوه يازينة ده صح بس مكنش له لازمة انى احكى الجوازة الاولانية"
"ازاى مالوش لازمة...مش كفاية عندك بنت مبتسألش عليها"
"معلش يا زينة انا مكنتش اعرف ان ده هيضايقك"
"اسفة معلش ده كدب وانا مقبلش ابدأ حياتى مع حد كدب عليا"
"قصدك ايه"
"قصدى ان كل شئ نصيب ...وانا اسفة مقدرش اكمل معاك لاسباب كتير... انت اكبر من امى ومتجوز مرتين وعندك 3 اولاد من 2ستات... وكل ده كوم وانك كدبت عليا ده كوم تانى"
"اسمعينى بس...طيب انا جاى لك دلوقتى"
"لااااا...تيجى ليه الموضوع انتهى تماما...وحدد معاد مع طنط هدى علشان تاخد الدبلة والخاتم بتوعك"
"يا زينة... اسمعى بس"
"اسفة...مع السلامة"
وقفلت زينة ...وانهارت من العياط فى اوضتها
كانت بتعيط على كل حاجة...على الاحلام اللى حلمتها فى الكام يوم دول... بتعيط على حظها اللى كل ما ترتبط بواحد الموضوع يتعقد وميكملش...بتعيط على منظرها قدام الناس بعد ماكل الناس عرفت انها اتخطبت تقولهم مفيش نصيب
بس كانت حاجة جواها بتقولها متزعليش ...انتى صح
ومع مرور الايام... بدأت زينة تخرج من صدمتها وترجع لحياتها الطبيعية...ورجعت تخرج مع هند وتتفسح وتجيب كل اللى نفسها فيه... ولما تقارن حالها بحال مى تحمد ربنا انها مش مرتبطة بواحد كاتم حريتها وكل شوية مامته تنكد عليها وهى غصب عنها لازم تراضيها

وفى يوم عادى.... رن تليفون بيت اشجان
"الحقينى يااشجان"
"مالك ياماما"
"انا وقعت ومش عارفة اتحرك ... انا زحفت لحد ما وصلت للتليفون...الحقينى بسرعة يااشجان"
وجريت اشجان وولادها بسرعة وراحت على بيت حكمت
واتصلت بعلى وجابولها الدكتور
"لازم عملية تغيير مفصل فى اسرع وقت"
كان فاضل على رمضان اسبوع
واتحددت العملية قبل رمضان بيومين
واضطرت اشجان ترافق مامتها فى المستشفى
وكانت حالتها سيئة جدا...ومينفعش يتعمل العملية غير بعد تظبيط السكر والضغط وكل شوية العملية تتأجل بسبب السكر والضغط
واضطروا البنات يعيشوا فى البيت لوحدهم
وقضوا اول يوم رمضان فى المستشفى مع اشجان وحكمت
كان احساسهم متناقض بين انهم محتاجين مامتهم وبين ان حكمت فى احتياج اكبر ليها
وكانت نانسى احيانا بتشبط تبات فى المستشفى مع اشجان
وهما راجعين من المستشفى راحت زينة تشترى حاجة من محل الاسيوطى...وقابلت الحاج سعد
"زينة ازيك... كده كش بتسألى"
"مقدرش استغنى عنكم يا حاج والله بس مشغولة"
"طيب انا عايزك معايا هنا...انتى عارفة رمضان موسم وانا من يوم مامشيتى مجبتش حد"
"بس انا مش هقدر اسيب شغلى... انا بخلص المكتب ساعة المغرب وساعات المدفع بيضرب وانا لسه فى الشارع"
"معلش تعالى بعد الفطار لحد 11بالليل وهديكى نفس المرتب اللى كنتى بتاخديه فى الفترتين"
وفرحة زينة بتمسك الحاج بيها اكتر من فرحتها بالمرتب او التعب اللى هتتعبه
"بصرف النظر عن الفلوس يا حاج... انت محتاجلى هنا فى المحل"
"بصراحة محتاجلك جدا... ومش هقعد حد غيرك على الفلوس... وممكن انا او ولادى نقعد قبل الفطار وانتى تيجى تستلمى بعد الفطار"
"من بكرة ان شاءالله هتلاقينى بعد الفطار"

توضيح ... مازلنا فى 2002

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 12:00 pm

الحلقة 31
وعملت حكمت العملية... وكانت عملية صعبة جدا لكبر سنها
وخرجت من المستشفى على بيت اشجان
وكانت اشجان هى اللى بتخدم حكمت فى رقدتها
وحكمت ملازمة للفراش ولاتتحرك ابدا ولا حتى للحمام
وكان مجهود خدمتها جبار... ومع ذلك كان معتز بييجى ويقعد فى اجازته...ويقعد من الفطار للسحور...متواصل
واشجان مش قادرة لا بتعرف ترتاح شوية وتسيبه قاعد مع مى
ولا تقدر انها متطبخش علشان معتز اللى بييجى ده
اما عادل فهو اللى اتكفل بكل مصاريف عملية حكمت...لان ظروفه استقرت وكان دايما يقول لاشجان
"لو انتى او ماما او البنات احتاجتوا اى حاجة قوليلى"
زينة...بتخرج من 8 الصبح ترجع تفطر وتغير هدومها وتنزل تروح المحل وترجع 12بالليل
كانت بعيدة تماما عن البيت لانها يدوب بتنام فيه بس
رغم التعب اللى كانت بتتعبه بس كانت حاسة بحب الناس اللى معاها ليها
الحاج ومراته بيعاملوها على انها بنتهم
اولاد الحاج بيعاملوها انها اختهم... حتى ان احمد لما خطب كانت خطيبته دايما تكلمها ولما يكون فيه مشكلة كانت بتحاول تصلح بينهم
اما هانى فكل ما يعرف واحدة يحكى لزينة...وهى كلمة واحدة اللى تقولهاله"انت ملكش امان وازاى البنات دول كلهم بيصدقوك"
وكان بيقبل منها اى كلام

وحالة حكمت بتسوء... كل يوم عن اللى قبله
وفى يوم خرجت مى مع حماتها... وحكمت فى الاوضة نايمة
واشجان قاعدة مع نانسى...بيتفرجوا على التليفزيون
لاحظت اشجان ان مامتها مالهاش صوت بقالها فترة
دخلت تصحيها...اول مرة مردتش
هزتها بخوف...
"ماما...مامااااااااا"
وحكمت مش بترد...الرعب سيطر على اشجان
جريت على التليفون...اتصلت بزينة فى المحل

زينة فى المحل فى عز الزحمة.... والدرج قدامها مفتوح والناس واقفة طوابير بتحاسب على مشترياتها
وجنبها احمد بيساعدها...لما رن التليفون وردت
"الو... ايوه يا ماما"
اشجان بصوت بيرتعش
"الحقينى يا زينة..."وكملت وهى بتعيط" ماما مش بترد عليا"
وصرخت زينة
"مش بترد يعنى ايه؟؟؟لالالالا اوعى تقولى... انا جاية حالا"
قبل ماتقفل زينة التليفون...كانت بتعيط واخدت شنطتها وجريت
احمد"مالك يا زينة"
والحاج سعد نادى عليها"مالك يازينة فى ايه"
زينة وهى شبه منهارة"معرفش ...انا ماشية"
نادى الحاج سعد لعامل عنده
"روح معاها متخليهاش تمشى لوحدها وهى كده....ابقى طمنينى يا زينة احنا فى اخر 3 ايام فى رمضان ومحتاجينك"

لما قفلت اشجان مع زينة...اتصل بيها عادل بالصدفة وهى بتعيط
"مالك يااشجان"
"مش عارفة ياعادل ماما مش بترد عليا وانا مش عارفة اتصرف"
"اتصلى بالاسعاف حالا  وهكلمك تانى"
واتصلت اشجان بالاسعاف رغم ان الفكرة مخطرتش على بالها من الخوف اللى كان مسيطر عليها
ووصلت زينة مع الاسعاف.... وراحوا المستشفى معاهم
لما رجعت مى من بره الجيران قالولها اللى حصل...حصلتهم على المستشفى... وكان عادل اتصل بعلى
فى المستشفى... اكتشوا انها غيبوبة سكر... ومع الاسعافات فاقت حكمت بعد ماعرفوا كلهم انها غالية اوى عندهم اكتر ما يتخيلوا

بعد حوالى شهر...وزينة فى المحل جت رضوى خطيبة احمد وقعدت معاها
"زينة انتى مرتبطة"
"لا لو كان عندك اخ كنت قلت بتسالى علشان جايبالى عريس"
"هههههههه بس انا فعلا جايبالك عريس"
"والله يارضوى بقيت بقلق من سيرة العرسان بس قولى مين وفين وازاى"
"هو ابن عمى ...فاكرة يوم ماجدتك تعبت"
"اه فاكرة ..بس انتى مكنتيش هنا"
"لا انا كنت جايباه وجاية يشوفك قلت قبل مااقولك ولسه هندخل المحل لقيناكى خارجة تصرخى"
"اخص عليكى يارضوى...دلوقتى يقول عليا مجنونة بصرخ فى الشارع...وازاى اصلا ييجى من غير مااعرف واكون مستعدة"
"هو ملحقش يشوفك علشان كده بقولك لو تتقابلوا وتشوفوا بعض...ممكن عندنا فى البيت او بره"
"هتفق مع ماما واقولك"

فى اليوم المحدد راحوا بيت رضوى
وكان الترحيب بزينة واشجان كبير اوى لان اهل رضوى يعرفوها
ولما قعدوا مع بعض كلهم... فضل العريس قاعد ساكت ومرات عمه اللى بتتكلم وقالت انه هيعيش مع مامته لانه ميقدرش يسيبها وهو ابنها الوحيد... وهيفرش الشقة بتاعتهم ويوضبها
قعدوا شوية ومشيوا...واول ما وصلت زينة البيت بقت رضوى بتتصل بيها وتسألها عن رأيها
"معلش يارضوى من غير زعل ابن عمك من اول مقابلة واضح انه معندوش شخصية خالص"
"ليه بتقولى كده"
"باين ان مامتك اللى بتتكلم بالنيابة عنه ومش عايز يسيب مامته وهو شكله مش صغير"
"هو فعلا مرتبط بمامته اوووى"
"طيب معلش اعتبرى المقابلة دى محصلتش لانى يوم ماارتبط عايزة واحد له شخصية سواء اتفقنا او اختلفنا ميكونش ماشى برأى ماما او بابا علشان انا اتقرصت قبل كده...ومن غير ماتزعلى"
"لا مفيش زعل ولا حاجة كل شئ نصيب"
واستمرت العلاقة عادية بين رضوى وزينة بعد كده وكأن شئ لم يكن

خلال ال3 شهور اللى فى اخر 2002 كانت بشرى بتفتعل المشاكل مع مى عكس معاملتها مع اميرة
وفى يوم كانت مى عندها
"عارفة يامى بنت اختى جابت عفشها امبارح وكانت جايبة حاجات تحفة اقل حاجة ب15الف جنيه انا عايزاكوا لما تجيبوا يكون حاجة فى نفس المستوى ده"
وسكتت مى لانها عارفة ان اشجان مش هتقدر تجيب حاجات غالية اوى كده
وخلص معتز الجيش... وفى يوم كان عندهم قال لاشجان
"عايزين بقى نشوف هنعمل الشبكة وكتب الكتاب امتى"
"كتب كتاب ايه؟؟ احنا متفقناش على كده"
"نتفق تانى... انا مش هينفع افضل خاطبها سنين كده"
"قول لنفسك...شد حيلك وخلص اللى عليك واتجوزوا"
"لا لازم نكتب الكتاب ...انا مش هعمل شبكة غير مع كتب الكتاب"
"وانا مش عاملة كتب كتاب"
ونزل معتز...
"ليه كده ياماما"
وزعقت لها اشجان
"ليه هى.. هو ليه بيغير كلامه دلوقتى"
"يعنى هتعندوا على بعض وانا اللى فى النص"
"بقولك ايه هى عمالة تقول بنت اختها جابت وجابت والله كل واحد وظروفه وانا مش هعمل غير الاتفاق الاولانى وهجيب اللى فى مقدرتى"
وزعلت مى... وكل ما تتكلم مع معتز تلاقيه مصمم على كتب الكتاب وكل ما تحاول مع اشجان تلاقيه رافضة كتب الكتاب
وغضبت مى وسابت البيت وراحت قعدت عند خالها
زينة"هى مى هتفضل قاعدة هناك ياماما"
اشجان"هى فاكرة انى كده هعمل اللى هما عايزينه...ابداااا"
زينة"لا ...كله الا كتب الكتاب"
اشجان"وهو انا مجنونة اكرر اللى حصل ده"
وبعد يومين كانت مى بتفكر فيهم فى اللى بيحصل... رجعت
طول فترة تفكيرها لقت ان معتز هو اللى غلطان...هو اللى غير كلامه وهو اللى بيتصرف تصرفات غريبة من اول الخطوبة
وجوده عندهم والغسيل اللى بيجيبهولها... وسنة بحالها مخطوبين كل ما يخرجوا يركبوا ميكروباص ويتمشوا شوية ويركبوا تانى ويرجعوا لا عمره عزمها على غدا ولا عشا ولا جاب لها هدية
واتكلمت مع اشجان
"يامى نفس اللى بيعمله معتز عمله ابوكى زمان"
"بس هو مش زى بابا"
"حتى لو مش زيه بس بخيل "
"ده مش بخل... هو بس معاهوش فلوس حتى لما بيخرج بيستلف من مامته وهى بتكتب عليه كل قرش علشان تخصمه من ميراثه"
"يا ساتر...دول صعب اوى ...عموما فكرى تانى"
تانى يوم...اتصل بيها الصبح
وكان مصمم على كلامه...وسمعت مامته بتزعق علشان بيكلمها وبتقوله لازم يعملوا اللى قلت عليه
فهمت ان التغيير ده تغيير من مامته مش منه
وفى اخر المكالمة
"انا عايز اقابلك بره يامى ومن غير ماتقولى لمامتك"
"ليه"
"نتكلم ونشوف هنعمل ايه"
"هفكر فى حجة واكلمك"
لما رجعت اشجان من الشغل...حكت لها مى على كل اللى حصل بالظبط وكمان الكلام اللى سمعته من مامته
"طيب بصى يامى قوليله انك موافقة تقابليه وانى معرفش حاجة خالص وشوفى عايزك فى ايه؟؟بس اوعى يقولك تعالى لماما ولا لخالتى ولا اى حتة... يعنى متروحيش معاه اى حتة"
وفعلا قابلته مى وكالعادة لما يخرجوا يتمشوا بس من غير حتى مايقعدوا فى مكان

"بصى بقى انتى لازم تتصرفى مع مامتك وتخليها توافق على كتب الكتاب"
"هيفرق ايه بس كتب الكتاب عن الخطوبة"
"يا سلاااااام عايزانى اجيبلك شبكة وانتى خطيبتى...لا طبعا لما اجيبلك وانتى مراتى غير وانتى خطيبتى"
"خلاص بلاش شبكة وبلاش كتب كتاب"
"لا اسمعى كتب كتاب وكمان لما تجيبوا العفش تجيبوا حاجة عليها القيمة يعنى السفرة لاتقل عن 15 الف جنيه والستاير تكون من اللى المتر لايقل عن 200 جنيه"
"ماشى يامعتز...هقول لماما"
وروحت مى...واول ما دخلت
"لالاااااااا يخربيته حرق دمى مش عايزاه... ده بيتكلم زى البغبغان اللى بيردد وخلاص"
وحكت مى لاشجان كل اللى حصل
"هو فاكر انه هيأثر عليكى ويقلبك عليا وتخلينى انفذ كلامهم ياريت كان معايا وانا اجيب بس منين"
"لالالا انا مش عايزاه خلاص مش هكلمه ولو اتصل هقوله مش عايزاه"

تانى يوم لما اتصل معتز بيها وقالت له
"طيب انا جاى لكم انا وخالى بالليل"
وبالليل جه معتز ومصطفى وخاله... وكان على موجود
وبعد ما اتفتح كل الكلام واتحكى تانى وكان معتز بيتكلم باستفزاز
قلعت مى الدبلة وحدفتها قدامه
"انا مش عايزاك يا معتز"
"وانا عايز حاجتى اللى عندك"
"حاجة ايه؟؟هو انت فى مرة دخلت عليا بشراب"
"دهبى والحاجة اللى امى جابتهالك طقم الكوبايات والبطانية والقلب الدهب"
ودخلت مى جابت البطانية والقلب وحطته قدامه
"لسه طقم الكوبايات"
"حاااااااااااااضر"
جابته مى...وكانت قاصدة ترزعه علشان يتكسر وللاسف على لحقه قبل ما يتكسر
"لسه الدبلة والانسيال"
"ملكش عندى حاجة منهم... انت بقالك سنة بالظبط اكل شارب داخل طالع وجاى فى الاخر تتلكك وتغير الاتفاق والله ماانت اخد حاجة...ويالا مش اخدت حاجة مامتك برررررره انت واخوك"
وقام معتز ومصطفى اخدوا الحاجة ومشيوا
خالهم"انا كنت جاى وقاصد اصلح بدل بيحبوا بعض"
على"كل شئ نصيب"
مى"بص ياعمو علشان انا مظلمش حد ...لسه ليها اقساط عندى كل شهر هجيلك بنفسى اديلك الفلوس اللى فاضلة لحد ما يخلصوا"
"ماشى يا مى... ومش عايزك تبقى زعلانة"
"لا مش زعلانة لانه مايستاهلش انى ازعل عليه "


الحلقة 32
كانت مى زعلانة على السنة اللى ضاعت من عمرها مع واحد كانت فاكراه كويس ويستاهل حبها
سنة بالظبط من يناير 2002 ل يناير 2003
اشجان"متزعليش يا مى...ان شاءالله ربنا يجعل السنة دى احسن من السنين اللى فاتت"
"يارب ياماما"
"اسوأ سنة فى حياتى هى السنة اللى فاتت دى كفاية ان ماما وقعت فيها ومن يومها مقامتش"
"مش الدكتور قال انها ممكن ترجع تمشى تانى"
"يارب يشفيها وتقوم على رجلها تانى"
"ان شاءالله... ماما انا هنزل بكرة مع ولاء تشترى حاجات"
"هى كل شوية بتشترى حاجات"
"اه...لانها بتجيب كل مرة حاجات بسيطة حسب الفلوس اللى بتبقى معاها...يعنى دى فعلا اللى كانها بتجيب طوبة طوبة"
"ربنا معاها وربنا ينصفكم انتى واختك"

تانى يوم...بعد ما رجعت مى من مع ولاء
اخدت اشجان االاوضة بعيد عن حكمت...وكانت زينة فى بداية النوم
"ماما...انا عايزة اقولك حاجة بس متصوتيش"
"ايه فى ايه"
"ولاء جايبالى عريس"
"يخربيت العرسان على الجواز انا تعبت"
وسمعتهم زينة وهى بتنام...قامت
"عريس ايه دلوقتى ايه الهبل ده"
مى"هبل ليه"
زينة"علشان انتى لسه سايبة معتز من 4 ايام"
مى"وايه يعنى هو انا بقول هتخطب...ده لسه كلام ولا شفته ولا شافنى ده ابن خالة ولاء وبيدور على عروسة وولاء قالت يشوفنى"
زينة"مينفعش برضه انتى لسه كنتى زعلانة على معتز لما تبقى تخلصى خالص من موضوع معتز علشان تعرفى تفكرى كويس"
ووجهت مى كلامها لاشجان
"بصى ياماما هو ظابط بحرى وعنده 24سنة وجاهز من كله بس لسه هيشترى الشقة"
زينة"يابنتى لو هو ملك مينفعش تخرجى من حكاية وتدخلى فى حكاية تانية مهما كان تفكيرك مش هيبقى موضوعى"
مى"ملكيش دعوة انتى انا بكلم ماما"
زينة"شكلك موافقاها ياماما...والله ماليا دعوة ولو شفت فيه ايه ماهقولكم رأيي... روحوا اتكلموا بره بقى انا عايزة انام"
خرجوا مى واشجان... واتكلموا قدام حكمت
"وماله يااشجان بتقولك ظابط بحرى تشوفه ويشوفها مش يمكن يطلع كويس ولو رفضتوه تقولوا ياريتنا بعد كده"
وفعلا بعد يومين اتقابلوا فى بيت ولاء
مى واشجان وايمن العريس ...
وبعد مقابلة عادية اتكلموا فى مواضيع عامة.... مشيوا
واتصلت بيها ولاء تسألها عن رايها
"ايه ياولاء هو قال ايه"
"اعجب بيكى طبعا انتى ايه رايك"
"انا مكنتش فاكرة ان ابن خالتك هيطلع حلو كده... مفيش حد فى عليتكم حلو سبحان الله"
"ماشى اغلطى براحتك...ده انا هبقى حماتك"
"حماة على نفسك ياماما خلاص انا اتعلمت من الحموات ومش هسكت لحد تانى"
"وانا اقدر برضه اعمل معاكى حماة... بصى هو هيسافر شهر وييجى يبقى بقى يقابل خالك وكده"
"طيب ...بس قلتيله على بابا وظروفنا يعنى"
"اه ومش فارقة معاه هو كمان مامته وباباه متطلقين من وهو صغير ومقدر الظروف دى"
وقفلوا مع بعض على وعد ان الاجازة الجاية يتم فيها كل حاجة

وبعد شهر فعلا حصلت مقابلة لايمن مع على
واتكلموا ووضحله انه مش ظابط بحرى بس هو فعلا بيشتغل فنى على المراكب بس بنت خالته فهمت غلط
وكان كل اللى بتقول عليه اشجان...يوافق عليه
وحددوا قراية الفاتحة وتمت بشرط ان مفيش كتب كتاب الا مع الجواز
وكان ايمن عكس معتز تماما...مش بيزورهم كتير
ولما يزورهم لازم يدخل بحاجة فى ايده
واللى ساعده انه ميكونش بيزورهم كتير انه بيسافر ويغيب شهر او اتنين وييجى فى اجازة

وفى يوم وهما كلهم قاعدين
مى"زينة بابا بيسلم عليكى"
وعوجت زينة وشها ومصمصت شفايفها
"والله... طيب"
مى"حرام كده يا زينة ماهو ابونا برضه"
زينة"وانا اعمله ايه يعنى...ابونا اسما بس"
اشجان"حرام يا زينة اللى عمله معايا ملكوش دعوة بيه انتم خليكى زى اخواتك بيكلموه ويروحوله...متقطعيش صلة الرحم"
زينة"متوجعيش ضميرى انا كده مرتاحة"
اشجان"انا لازم اقول الحق مقاطعتك ليه دى حرام...وبعدين ليكون بيدعى عليكى وده اللى مخلى كل ما يجيلك عريس الموضوع ميتمش"
زينة"وهو ربنا يقبل منه دعوات"
اشجان"دى حاجة بتاعة ربنا...وهو ابوكى...كلميه كده وخلاص"
وفعلا بعدها بقت زينة تكلمه بس كلام بحدود اوى لمجرد وصل الرحم فقط ليس إلا

كانت زينة سابت الشغل فى المحل واتفرغت للشركة بس... وبدأت تتعب من الشغل واتكلمت مع اشجان
"ياماما انا تعبت من الشغل ومش عارفة اعمل ايه"
"تعبتى من ايه بس ماهو نفس المعاد"
"لا التعب مش فى المعاد..التعب ان البنت اللى معايا بعد ما مشيت الشركة مطنشة تجيب حد تانى وكل مااقول مش قادرة ع الشغل لوحدى يقولولى انتى قدها وقدود ويسكتوا"
"طيب ازاى كده على الاقل يزودوا المرتب"
"ولا بيزودوا ولا بيجيبوا واحدة تساعدنى وانا ببقى مش ملاحقة على اخلى بالى من الفلوس ولا الورق ولا العملاء اللى بييجوا...انا قلقانة ومش مطمنة"
"ايه اللى قلقك بس"
"مش عارفة حاسة ان هتحصل حاجة... كل اللى معايا غيرانين منى وبيقولولى انتى اخر واحدة جيتى الشركة ومع ذلك بقيتى مساعدة مدير الفرع"
"ربنا يعلى مراتبك كمان وكمان"
"الشغل ده كنا 3 بنعمله انا بجد تعبت"
واتقفل الكلام من غير ما يوصلوا لحل


بدأت حكمت تتحسن شوية...وتمشى فى البيت
وجه عادل اجازة... ولما شاف ان مامته اتحسنت شوية عرض عليهم ياخدهم يومين اسكندرية يتفسحوا
وسافروا...ومشيت حكمت على رِجلها بس بصعوبة ولازم حد يسندها
تانى يوم مارجعوا من السفر
كانت اشجان فى الشغل..وزينة فى الشغل
ومى رجعت بعد ماكانت بتجيب نانسى من الحضانة
"مى تعالى ساعدينى استحمى"
"حاضر ياماما حكمت...استنى بس اغير هدومى وارتاح من المشوار"
"يعنى مش عايزة تحمينى...انتى هتسندينى بس"
"حاضر والله بس ارتاح من السلم والمشوار"
"مش عايزة منك حاجة...ربنا ما يحوجنى ليكى انا هقوم استحمى لوحدى"
"يعنى انتى مش قادرة تستنى ربع ساعة بس...خلاص انتى حرة"
ودخلت حكمت الحمام لوحدها... وفى اول خطوة...اتزحلقت

واتكرر نفس اللى حصل فى العملية اللى فاتت
بس المرة دى اصعب لان الاصابة والعمليات بقت فى القدمين
والدكتور قال ان حكاية ترجع تمشى على رجلها طبيعى تانى دى مستحيلة... انما احتمال بمرور الوقت تتحرك بعكاز او مشاية حسب نتيجة العمليات
وبقت اشجان من البيت للشغل... لخدمة مامتها طريحة الفراش

زينة وهى بتراجع على شغلها زى كل يوم قبل ما تروح
كان فى عهدتها جهاز جديد مش لاقياه
دورت وقلبت المكتب...مش موجود بلغت الفرع الرئيسى
تانى يوم جه محقق من الفرع الرئيسى
وسأل كل الموجودين... محدش عارف حاجة
وقال ان مفيش غير حل واحد... يا يبلغوا النيابة يااما تمن الجهاز يتدفع... واتصلت زينة بأشجان...وراحت واتكلمت مع المحقق
"يعنى ده جزائها اللى بتشتغل شغل 3 انفار تدفعوها او تقولوا تبلغوا النيابة... معنى كده انكم بتحطوها هى لانها اللى بتمضى على الشغل كل يوم"
"انا بقول كده علشان لو حد سرقه يرجعه"
"ومرجعش الحل ايه بقى...بنتى متروحش نيابات وتسوءوا سمعتها على حاجة زى دى"
زينة"انا ممكن ادفع جزء من المبلغ لو كلنا هندفع ولا انى اتحط فى موقف تحقيقات "
المحقق"لو قسمنا المبلغ على الموجودين يبقى نصيب كل واحد 1200جنيه"
زينة"ولو مش معايا المبلغ ده كله"
المحقق"ادفعى اللى تقدرى عليه والباقى امضى على وصل امانة ولما تسدديه يبقى تاخديه"
زينة"طيب بكرة ان شاءالله هجيبلك اللى اقدر عليه"
وراحت زينة واشجان ... باعت زينة غويشتين كانوا معاها وهى بتعيط
"متزعليش يا زينة... ربنا يعوضك"
"يعنى ياماما الفلوس اللى حوشتها بتعبى وشقايا من شغلتين وقلت اجيب بيهم غويشتين ينفعوا فى جوازى ولا حاجة يروحوا كده"
"متعيطيش بس...ربنا يظهر الحق"
"حسبى الله ونعم الوكيل فى اللى اخد الجهاز ده"
وتانى يوم دفعت زينة 700جنيه ومضت على ايصال امانة ب500
ومع ذلك لما طلبت تسيب الشغل...رفضوا تماما وكان ردهم انها مينفعش تسيب الشغل وتمشى رغم تاكدهم انها مالهاش ذنب
لان مفيش بديل يحل محلها
وبدأت زينة تتعامل مع الشغل بكره شديد
كل يوم وهى رايحة الشغل...كانت كأنها رايحة تتعذب
لحد ما فى يوم...اتكرر نفس الموضوع
وضاع جهاز تانى...او اتسرق
واتصلت زينة بالفرع الرئيسى... وكلمت المدير العام
"استاذ صفوت... انا ماشية من الشركة هنا لان خلاص انا مش حِمل كل شوية حاجة تتسرق وانا اللى اشيلها"
"اهدى بس يا زينة... احنا لازم نشوف حل"
"حل ايه بس انا شفت الفترة الاخيرة دى اللى مشفتوش فى حياتى"
"طيب هنشوف واحدة تساعدك"
"ماانا قلت كده منة زمان سيبتونى ومحدش سأل فيا"
"معلش لو تحبى تاخدى يومين اجازة اعصابك ترتاح وترجعى ماشى"
"طيب...بس حد يستلم منى دلوقتى حالا"
واستلم منها زميلها...وروحت
واتصلت بهند...تحكى لها
"خلاص ياهند هسيب الشغل"
"مش قالك اجازة وترجعى"
"مش راجعة انا تعبت واعصابى تعبت... انا نازلة بكرة ادور على شغل"
"هتدورى فين بس"
"هشوف الاسيوطى يمكن يكون مجابش حد مكانى وان مكنش اشوف بقى فى اى حتة"

توضيح... وصلنا لاول كام شهر من 2003

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 12:03 pm

الحلقة 33
راحت زينة لمحل الاسيوطى...ولاحظت بنت تانية قاعدة على المكتب...ولمحها هانى وهى بره راح عليها
"زينة ازيك....فينك مبتسأليش"
"ازيك ياهانى اخبارك ايه والحاج والحاجة وكلكم"
"الحمدلله...انا زعلان منك كده متسأليش"
"لاوالله مقدرش استغنى عنكم...وخلاص هبقى اسأل واجى بكم دايما لانى سبت الشغل"
"بجد ليه؟؟"
"الموضوع كبير هبقى احكيلك بعدين"
"طيب ماترجعى هنا"
وبصت للبنت اللى قاعدة جوا المحل
"ارجع فين...هو فيه مكان"
"لو قصدك على البنت دى بابا كان هيمشيها بس كان مستنى يلاقى حد مكانها...وانتى مننا اصلا يعنى تيجى وتدخلى وتقعدى على طول"
"ربنا يخليك ياهانى بس انا مقدرش اقطع عيش حد"
"لا والله بابا كان هيمشيها كده كده مش نافعة معانا"
"ليه"
"مش شاطرة ومبوظة الدنيا خالص وكل يوم والتانى نلاقى فلوس زيادة او فلوس ناقصة وانتى عارفة ان الحاج بيبقى عايز الدرج مظبوط"
"بص ياهانى... لو هى هتمشى من نفسها انا اجى غير كده لا"
"طيب انا هقول لبابا انك سبتى الشغل وهو يتصرف"
ومشيت زينة وفى نفس اليوم بالليل لقت الحاج بيتصل بيها وبيقولها تيجى من اول الشهر...اللى يوافق بعد 3ايام
استلمت زينة الشغل...واتصلوا بيها فى الشركة علشان ترجع بس رفضت تماما... وفضلت مع المحل
وفى يوم وهى قاعدة فى المحل...لقيت تامر وخطيبته داخلين المحل
اتفاجئت وحاولت تحافظ على هدوئها انها ركزت نظرها بره المحل
بس كانت سامعاهم... وبدات خطيبته تزيد فى الهزار والدلع مع تامر ومع البياع وقالت للبياع
"اصل فرحنا يوم السبت الجاى"
فهمت زينة انه تامر قاصد ان خطيبته تغيظها.. بس كانت مش عارفة هى خطيبته عرفتها ازاى؟؟؟
واتاكدت زينة من شكها لما حاولت خطيبته اثناء دفع الحساب تفتعل اى مشكلة مع زينة... بس زينة شاورت للبياع انه يتعامل معاهم
وبعد ماخرجوا
"هما يعرفوكى دول يا زينة"
"اه...ده كان خطيبى ودى خطيبته"
"اصل كان باين اوى انهم بيبصوا لك"
"هما فاكرين انهم بيغيظونى وانا ولا بتأثر...دى هتشرب اكبر مقلب فى حياتها لما تتجوزه"
"هو انتى ليه متخطبتيش لحد دلوقتى احنا عندنا اللى فى البلد وتقعد زيك كده تبقى عانس"
"انا ممكن اقعد كده ولا انى اتجوز واحد يبهدلنى...وبعدين انا جالى عرسان كتير بس مش مناسبين"
"لا بقى معلش كلهم مش مناسبين ما اختك الاصغر منك مخطوبة يبقى انتى اكيد العرسان لما بتيجى بيلاقوا فيكى عيب يطفشهم"
وسكتت زينة ومعرفتش ترد... معقول يبقى ده تفكير الناس فيها
انها عانس رغم ان عندها 23 سنة...وانها معيوبة والعرشان بتطفش منها... ولا يمكن علشان ده راجل كبير وصعيدى تفكيره بس هو اللى مختلف حسب عادات الصعيد زمان.. وفات الموقف
وكان هانى دايما بييجى المحل ويقعد فيه على غير العادة
وفى يوم وهو قاعد جنبها
"ايه ده يا زينة"
"فى ايه"
"انتى زى القمر"
واتكسفت زينة وضحكت ودورت وشها
"ايه محدش قالك قبل كده"
"لا اتقالى كتير طبعا...علشان كده مبتأثرش"
"ماانتى كنتى مكسوفة دلوقتى"
"دى المفاجئة بس...والنبى ياهانى اعمل الشويتين دول على حد تانى"
"بصى انا فاضى وانتى فاضية ...تعالى نرتبط"
"يابنى انا مش بتاعة الحاجات دى...ريح نفسك"
"يخرب بيت عقلك عمر ماحد رد عليا كده"
"علشان انا فاهماك كويس روح ياشاطر العب بعيد"
وكمل هانى وهو بيضحك
"انتى بتكلمينى ازاى كده انا مهندس"
"مهندس على نفسك وانا فنانة وبكرة هتلاقى اسمى فى الجرايد والمجلات بس هى مرحلة"
"طيب تعالى نتجوز"
"يالا بيننا...هنروح للمأذون ولا نجيبه هنا"
"انتى بتتريقى عليا"
"ياحبيبى انا فاهماك كويس انت عايز تصاحب شوية كعادتك"
"اهو قلتى حبيبى"
"اه طبعا بحبك وبحب احمد اخوك بحبكم زى اخواتى...ريح نفسك"
"طيب شوفى لى واحدة صاحبتك ارتبط بيها"
"لما تكون جاهز للخطوبة رسمى ابقى اشوفلك عروسة"
وفاتت الشهور وكل مازينة يتكلم حد انه عايز يتقدملها وتحس انه مش مناسب ترفض من بره بره
لحد فى يوم جت واحدة جارتهم عندهم البيت وقالت انها جايبة عريس لزينة...مهندس بترول وجاهز جدا ومكملش 30سنة
بس كان متجوز ومحصلش نصيب ومامته مريضة وميقدرش يسيبها تعيش لوحدها ...يعنى هيعيش معاها
وفكرت زينة انه مش سبب يترفض علشان مامته...وقالت تقعد معاه وتشوفه الاول... وتشوف مامته كمان
ولان الام مريضة ولا تتحرك فكانت المقابلة فى بيت العريس
اتقابلوا والام كانت فرحانة بيها جدااا...وبعد شوية قالت لهم الام يطلعوا يتكلموا بره شوية
ولما طلعوا وقعدوا مع بعض
كل واحد قعد يحكى على ظروفه...زينة بتتكلم زى ماهو بيتكلم
وهو كمان واثق فى نفسه وفى كلامه...وهى وائقة فى نفسها
وسألها"انتى كان مكتوب كتابك قبل كده"
سؤاله فهمته زينة انه مش عابر...وردت عليه
"ايوه...وانت كمان كنت متجوز مش كده"
"ايوه...بس ياترى كنتى بتحبيه وكان ايه علاقتك بيه"
"علاقتى بيه كانت قدام كل الناس وواضحة ومفيهاش غلط...انت بقى كنت بتحب مراتك؟؟ وطلقتها ليه؟؟؟وهى كانت حامل ساعة ما طلقتها؟؟علاقتك ايه بيها وببنتك الصغيرة؟؟وياترى ممكن علافتكم دى ترجع تانى؟"
واتفاجئ من رد زينة وبدأ يجاوب على اسئلتها وهو ملبوخ بعد ماكان عايز يكون هو اللى بيسأل اتسأل وفضل يجاوب
ولما خلصوا المقابلة...كانت نظراتها له كل تحدى وندية
ولما نزلوا... حكت لاشجان كل اللى دار
"انتى بجد قلتيله كل ده"
"اه والله اصل اتغاظت منه حسيت انه بيهاجمنى فقلبتها عليه وهاجمته انا وحولته لمدافع"
"دلوقتى يقول عليكى جريئة"
"يقول ما دى حقيقة فعلا هو فاكر انى هبقى مكسوفة واتلبخ لما يسألنى....وانا عارفة انه اتفاجئ وخلاص كده طبعا مش هنسمع له صوت"
وعلى عكس ما توقعوا...بعدها بيومين طلب انه يقابل على
وبالفعل قابل على فى بيت اشجان...واخد على بياناته علشان يسأل عليه... وبعد ما نزلوا
"عايزة اقولك حاجة يازينة"
"قولى ياماما"
"انا حسيت كده انه قاعد بيتكلم بغرور ومفيهوش لهفة العريس اللى جاى يخطب"
"وانا لاحظت نفس الموضوع"
"بصى ان مكنش الواحد عايز الواحدة وملهوف عليها يبقى قلته احسن"
"ايوه...قلته احسن...ابقى اعتذرى لهم وخلاص"

الكام شهر اللى فاتوا من يوم مااتخطبت مى لايمن
وهو بيسافر شهر ونص او شهرين وييجى كام اسبوع
وفى اجازته كانت زياراته معتدلة جداا
وزينة بدات تتضايق من كل الكلام اللى حواليها
اللى يشوفها يدعيلها ببيت العدل وابن الحلال وان الرجالة اتعموا
معاها فى المحل بيستغربوا ازاى متخطبتش لحد دلوقتى
وسبب لها ضغط نفسى شديد...وفى يوم وهى مع هند
"انا بفكر اسيب الشغل ياهند"
"ليه كده...هتقدرى"
"بصى هو صعب عليا جدا لانى من يوم ماخلصت امتحانات وانا مستقلة ماديا بنفسى يعنى استحالة هقدر اقول لماما هاتى فلوس علشان اتفسح ولا علشان اجيب لبس...لو معاها مكنش همنى بس انا عارفة انها يدوب شايلة البيت بكل مصاريفه"
"طيب استحملى وكملى شغلك"
"الضغط على اعصابى من كل ناحية... الناس اللى شايفانى عانس والناس اللى بتدعيلى وتامر اللى كل شوية يجيب مراته ويسمعونى مرة معاد جوازهم ومرة انها حامل وكلهم شماتة انى لسه متخطبتش كل ده كوم وهانى كوم تانى"
"هانى الواد الحلو ده اللى كل مااجى الاقيه قاعد جنبك"
"ايوه الواد الحلو ده"
"ماله"
وضحكت زينة
"كلامه حلو اوووى وعارفة انه كداب بس خايفة اصدقه"
"عارفة انه كداب هتصدقيه ازاى"
"من افتقادى لاحساس الحب والارتباط...علشان كده فكرت ابعد خالص واستخبى فى البيت من كل ده"
"طيب فكرى ومتتسرعيش"
"متقلقيش انا لسه مقررتش... عارفة ياهند انا بفكر فى ايه"
"ايه"
"استغل موهبتى بقى واشتغل فى مجلة كبيرة او شركة من بتوع افلام الكارتون"
"بس ازاى ده اكيد عايز واسطة"
"انا عارفة بقى انا بحلم وخلاص"

وبعد ايام كانت زينة قررت انها تسيب الشغل
ورفضت كل محاولات الحاج انها تكمل معاهم
وفى اخر يوم وهى نازلة الشغل
"زينة... فى عريس"
"يالاااااااااااااهوى بقى انا تعبت والله العظيم ...كل كلمة عريس بقت بتخوفنى مش بتفرحنى...بس برضه مين هو وفين وازاى"
"واحد زميلى بيدور لابنه على عروسة وهناء قالتله يشوفك"
"ظروفه ايه يعنى"
"لسه معرفش حاجة...بس انا قلت له انك بتشتغلى فى الاسيوطى ويمكن ييجى يشوفك"
"يعنى ايه ييجى يشوفنى وانا فى المحل...وهو يشوفنى وانا مشوفوش...مش عايزة حد يجيلى هناك"
"انا معرفش هيروح ولا لا"
"ماشى ياماما... انا مش هستنى لما ييجى يتفرج عليا ويا اعجبه يا لآ...انا نازلة علشان مفيش حد فى المحل بس ومش هقعد"
وفعلا راحت زينة واول ماهانى جه قالتله انها ماشية لانها تعبانة ومش قادرة تقعد وهى كده كده ده اخر يوم ليها هناك
لما مشيت... رايحة توقف تاكسى
لقيت اللى بيقف لها بالتاكسى بتاعه
"تعالى يازينة"
وبصت لقت محمد ... خطيب نيرمين صاحبتها
وركبت معاه...ورا
"ازيك يامحمد اخبارك ايه... وازى نيرمين"
"انا كويس الحمدلله...ومعرفش حاجة عن نيرمين"
"متعرفش عنها حاجة ازاى"
"احنا سيبنا بعض"
"ليه بس كده"
"النصيب بقى...انتى قاعدة ورا ليه ماتيجى جنبى عايز اتكلم معاكى"
"لا انا كده كويس... واتكلم انا معاك اهو"
"انتى رايحة فين"
"رايحة البيت"
"والله انا مخنوق وتعبت ...مامتها سبب المشاكل"
"والحب اللى بينكم راح فين"
"راح مع المشاكل"
"بقولك ايه... انا معزوم على كتب كتاب واحد صاحبى ماتيجى معايا "
واستغربت زينة من كلامه
"اجى معاك؟؟؟بأى صفة"
"هروح انا وانتى وادخل ايدى فى ايدك ولو حد سألنى هقولهم خطيبتى"


الحلقة 34
استغربت زينة من كلامه
"بس انا مش خطيبتك يامحمد... ولو حد انا بقى شافنى هقول خطيبى برضه"
"اهو نغير جو شوية"
"لا انا مبخرجش مع حد"
وسكتت زينة لحد واوصلها تحت البيت...وهى نازلة
"ايه فكرى اعدى عليكى كمان شوية"
"لا...فكر انت وصالح نيرمين...يالا سلام"
ومشيت زينة وهى بتحاول تبان قوية ومبتسمة وان كلامه ده مفهمتهوش ...بس كان كل تفكيرها
"هو ليه كل الناس بتطمع فيا كده؟؟"

بعد يومين ولما رجعت اشجان من الشغل
"زينة... زميلى كلمنى تانى وعايزين يشوفوكى"
"لسه برضه متعرفيش اى حاجة عنه"
"لأ عرفت...هو عنده 25سنة ومعاه شهادة فوق متوسطة وموظف"
"طيب كويس"
"بس فيه حاجة... هو طبعا مرتبه بسيط لانه بيشتغل بعقد ف.... ف..بيشتغل بعد الضهر فى الكهربا"
"شركة الكهربا يعنى ولا ايه؟"
"لا...بيصلح تبع محل"
"انتى مترددة كده ليه ياماما...الشغل مش عيب ايا كان انا اشوفه الاول وبعد كده احدد"
"يعنى ارد على الاستاذ شكرى واقوله نقابلهم..هو مستنى تليفون منى"
واتصلت بيهم اشجان...وحددوا معاد يتقابلوا بالليل
راحت اشجان وزينة يقابلوا احمد العريس وباباه...ومرات باباه
المقابلة كانت جماعية وكلهم بيتكلموا فى مواضيع عامة..الا احمد
ومهتمتش زينة بسكوته وقعدت تتكلم مع شكرى فى موضوعات عامة...وبعد ساعة مشيوا
كانت حكمت صحتها اتحسنت لمجرد انها ممكن تقوم من السرير وتقعد على كنبة...انما متقدرش حتى تدخل الحمام لوحدها
وكان كل ده بمساعدة اشجان او مى
لما رجعوا...كانت حكمت مستنياهم
"ايه ...عملتوا ايه ...ايه رايكم"
زينة"ههههه معرفش"
اشجان"مقعدوش مع بعض"
حكمت"وانتى يا زينة قعدتى عاقلة كده ومكسوفة ولا بينتى هبلك"
زينة"انا مكنتش مكسوفة اصلا هو اللى تقريبا كان مكسوف"
اشجان"دى مكسوفة دى...دى قعدت تتكلم تتكلم ومسكتتش والعريس هو اللى منطقش"
زينة"يعنى امثل...هو عجبه شخصيتى الحقيقية عجبه معجبوش خلاص"
تانى يوم فى الشغل... راح شكرى لاشجان
"ايه الاخبار زينة رأيها ايه"
"رأيها ايه فى ايه؟؟هو اتكلم خالص علشان تعرف تحدد"
"اصله كان مكسوف"
"طيب وهو ينفع الكسوف ...على العموم لو يقعدوا مع بعض تانى لوحدهم يتكلموا يكون احسن"
وفعلا فى نفس اليوم اتقابل احمد وزينة واشجان...بس قعدوا احمد وزينة مع بعض... وكان كل ده بعلم على اللى مستنى رأى زينة

لما رجعوا من المقابلة... كان الكل عايز يعرف ايه اللى دار
واتصلت زينة بعلى...وقالت علشان احكى مرة واحدة
"بص ياخالو من الكلام معاه واضح انه مؤدب وبيتكسف اوى وكان مكسوف من شغلته وفرق الشهادة"
"وانتى ايه رأيك"
"فرق الشهادة مش كبير هو فوق المتوسط يعنى انا الشغلانة فطبيعى واحد مرتبه مبيكملش 100جنيه انه يشتغل شغل تانى وكويس انه بيشتغل احسن ما يسرق ولا يرتشى وبعدين صعب عليا ان مامته متوفية ومالوش حد غير باباه"
"يعنى موافقة"
"من ناحيتى اه...ومرتاحة ومش قلقانة بس انا حكيت على ظروف بابا كلها بكل وضوح ولسه معرفش رأيه"
"طيب قلتى على ابوكى ليه بس"
"علشان اللى عايزنى بكل ظروفى اهلا وسهلا واللى مش عايزنى عادى هو حر"
"وقالك ايه"
"قالى مالوش دعوة بحد غيرى وان بابا ميمنعش انى كويسة وحكيت كمان عن كتب الكتاب والخلع وكل حاجة ورده انه هو كمان كان خاطب قبل كده وانه يحاسبنى من يوم ارتباطنا مش على حاجة فاتت وبصراحة عجبنى تفكيره ولما قلتله انى ممكن اشتغل او مشتغلش قالى براحتك انتى حرة فحسيت انه بيحترم الست عموما"
وقفلت زينة مع على انهم مستنيين رد احمد وباباه
وتانى يوم اتفقوا اشجان وشكرى ان كل طرف يسأل على التانى
وفعلا لما شكرى سأل عليهم كان كل الكلام فى صالح اشجان والبنات...ولما على سأل على احمد وعيلته كان كل الكلام كويس
بس اللى كانت زينة مستغربة له احمد لاحاول يكلمها ولا يتصل بيها
ورد شكرى على اشجان...
"طيب احنا عايزين نتقدم رسمى بس مينفعش نفوت الاصول احنا لازم نطلبها من ابوها"
واضطرت زينة واشجان انهم يكلموا بهاء...ولما حكوا له طلب انه يقابلهم علشان يعرفوا يتكلموا
فى المقابلة كان كل رده"لا مش وقته...لما ابقى اسأل عليه... مستعجلين ليه... لما ابقى اقول... اما افكر"
وكان بيجاول يكلم اشجان انه اتغير وبقى كويس
بعد مارجعوا من المقابلة
"بصى بقى ياماما...شكله كده عايز يوقف الموضوع"
"اه...باين من كلامه"
"انا بقى مش عايزاه يحضرلى حاجة"
"وهنقول ايه للناس؟؟"
"متقوليش انتى هقول انا"
وراحت زينة اتصلت بشكرى وحكت له على المقابلة وفى الاخر
"بص ياعمو واضح ان بابا عايز يضايقنى لاسباب قديمة فلو حبيت نتمم الموضوع بخالى وعمى من غير وجوده ماشى وعايزة اقولك ان وجوده زى عدمه لانه مش هيشارك فى اى حاجة ولا يجيب لى حاجة"
"خلاص اللى انتم شايفينه انتم ادرى... هتفق انا واشجان على كل الماديات وبعد كده نعمل قراية الفاتحة"
وجم زيارة للاتفاق على الماديات...واتفقوا ان شكرى هيساعد احمد لانه فى بداية حياته يعنى هيجيب شبكة ويجيب شقة معقولة و اوضتين من العفش واشجان التالتة بس مش هيمضى على قايمة
ووافقت اشجان بشرط ان مفيش كتب كتاب غير يوم الفرح او قبلها بيوم بس
وبعد الزيارة دى بقى فيه مكالمات بين احمد وزينة وقربوا من بعض واول حاجة سألته زينة انه ليه محاولش يكلمها قبل كده
"محبيتش نتكلم واحنا لسه مفيش حاجة رسمى"
احترمته زينة اكتر ... وعملوا قراية فاتحة بالدبل كخطوبة علشان يقدروا يتعرفوا على بعض اكتر

واتخطبت زينة لاحمد... وقربوا من بعض بسرعة وكانهم كانوا يعرفوا بعض قبل كده
وكان كل واحد فيهم بيحاول يتفهم طباع التانى ويتكيف معاها

وبعد شهر من خطوبة زينة.... جه ايمن من السفر فى اجازة
واتعرفوا احمد وايمن على بعض
وكانت اجازة ايمن المرة دى طويلة شوية
وزياراته معتدلة كالمعتاد... وبدأت تقل
وفى يوم اتصل ب مى الضهر ... وبعد السلامات
"على فكرة يامى نينة تعبانة اوى ولازم تيجى تشوفيها"
"طيب هقول لماما واكلمك"
وقلقت من لهجته اللى لازم تروح عندهم...واتصلت بحماتها
"ازيك ياطنط... ونينة اخبارها ايه"
"تعبانة اوى يامى والله وكان الدكتور عندها من شوية"
"لا الف سلامة عليها...طيب انا شوية جاية ازورها"
"تنورى...هستناكى"
وراحت مى ...كانت جدة ايمن تعبانة ومعاها مامته وخالاته
وبعد ما قعدوا معاها شوية
"تعالى يامى عايزك فى كلمتين بره"
وقامت وراه مى...وقعدوا بره
"مالك ياايمن انت متغير ليه"
"مفيش...انا عايز اسألك سؤال بس...انتى لسه بتشوفى معتز"
"اه طبعا بشوفه انت ناسى اننا ساكنين قدام بعض يعنى بشوفه وانا نازلة ولا وانا طالعة "
"لا اقصد كلمتيه ولا بتروحى له المحل اللى فتحه"
"لا طبعا لا بكلمه ولا بروح له...انت بتسأل كده ليه"
"مفيش حاجة بلاش اسأل... يعنى يوم ماكنتى انتى وولاء مع خالتى عند الدكتور ونزلتى مروحتيلوش"
"لا طبعا ولا اليوم ده ولا غيره...انا ماشية"
"طيب يالا اوصلك"
وهما راكبين التاكسى وخلاص هيدخل الشارع كان معتز واقف يركب...دورت مى وشها بعيد
"اهو معتز اهو"
واستغربت مى..واول مانزلوا من التاكسى
"انا عايزة اعرف بقى انت عرفت معتز منين"
"مفيش...عرفته وخلاص...انا ماشى"
وطلعت مى وهى بتعيط... وحكت لاشجان كل حاجة
واتصلت بيه اشجان
"ايه ياايمن اللى حصل البنت منهارة... بقولك ايه كله الا الشك"
"لالا شك ايه انا كنت بتأكد بس"
"لو مش واثق فيها خلاص كل واحد يروح لحاله"
"لا  ازاى ...انا جاى لكم اهو"
وراح ايمن وجوز خالته وجوز خالته  وابن خالته
وفتحوا الموضوع...وأكد انه مش بيشك فيها هو بس كان بيطمن
وفاجئتهم مى
"الكلام مش طبيعى...هى ولاء قالت ايه عليا"
وقعدوا ينفوا ان ولاء قالت حاجة...بس بتردد
ومن بعد ماى نزل... وهو ماتصلش بيها
وكل ماتتصل مايردش..ولما تتصل بيه على البيت
ترد مامته وتقول مش موجود
واتصلت مى بعلى...وحكت له
واتصل بجوز خالته بيسأله عن التغير المفاجئ لايمن
"معلش يا استاذ على ايمن جاله سفر وهيقعد فيه كتير وهو بيعتذر"
"واللى بيعتذر ده مش يعتذر للراجل اللى اتفق معاه ولا هو عيل صغير بيهرب وبيصدر غيره... عموما كل شئ نصيب"
وحكى على المكالمة لاشجان ومى
"واضح ان ولاء قالت له حاجة وحشة عنى وصدقها"
على"وهى صاحبتك هتعمل كده ليه"
مى"انا دلوقتى فهمت كلامها...كانت دايما تقعد تقولى من ساعة مااتخطبتى لايمن مشوفتش منك حاجة من اللى بيجيبها كانت فاكراه بيجيبلى حاجات من بره كل اجازة وانا بخبيها...حسبى الله ونعم الوكيل فيها وفيه وفى كل ظالم"
وعاشت مى فترة حزن على اللى حصلها واتخلصت منها بسرعة
وقررت انها تنزل تشتغل

وبعد 3 شهور من خطوبة زينة واحمد
وكانوا خلاص اتعرفوا على بعض
قرروا يعملوا شبكة... وتكون فى مكان
عادل لما عرف قال لاشجان انه هيتكفل بالقاعة هدية لزينة
وقبل ما ينزلوةا يجيبوا الشبكة بيوم...اتفقت زينة واحمد على المبلغ اللى هيجيبوا بيه الشبكة
وراحوا...ينقوا ويختاروا.... وبعد ما رجعوا
اشجان"انتى فظيييييييييييعة ...كسفتينى يا شيخة"
حكمت"عملت ايه"
اشجان"عمالة تنقى وتختار وكل ما حد يشاور لها على حاجة ولا كأنها سمعت ولا شافت وتجيب اللى على مزاجها"
زينة"يا سبحان الله ...اومال اجيب على مزاج مين"
اشجان"انا اتكسفت من جرائتك"
زينة"لا متتكسفيش...انا واحمد متفقين على مبلغ معين ومتعديتوش خالص ولا بجنيه...يعنى مشيت على قده"
اشجان"اومال بعد ماخلصنا ليه صممتى تجيبى سلسلة"
زينة"علشان اللى جبناه كان اقل من اللى اتفقنا عليه وكان نفسى فى السلسلة....فيها ايه دى؟؟"
حكمت"دلوقتى يقولوا علينا ايه"
زينة"الهبل والكسوف بتاع زمان ده مينفعش وانا مكلفتوش فوق طاقته...كل الموضوع انى استعملت حقى بحرية"
وكانت زينة محتاجة اشجان تروح معاها يدوروا الفستان ولوازم الخطوبة...ولما نزلت يوم مع زينة...بعد مارجعت
حكمت بصراخ "انتى سايباااااااااااااااااانى كده لوحدى حرام عليكى انا مينفعش اقعد لوحدى"
اشجان"انا متأخرتش ياماما"
حكمت"انا عايزة ادخل الحمام ومش عارفة...انتى هتذلينى"
اشجان"طيب واللى خطوبتها اتحددت دى وعايزانى معاها"
حكمت"معرفش مفيش نزول تانى وتسيبينى لوحدى انا بقولك اهو متخلينيش ادعى عليكى"
اشجان"حاضر... لا انا رايحة ولا جاية"
زينة"يعنى ايه مش هتنزلى معايا تانى"
اشجان"مقدرش اسيبها لوحدها وهى تعبانة"
زينة"طيب مى بتشتغل...وهند لما اقولها تيجى معايا بتقولى مش فاضية...اعمل ايه انا؟؟"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 12:05 pm

الحلقة 35
واضطرت اشجان انها تقعد مع مامتها علشان تراضيها
وملقيتش زينة غير احمد تنزل معاه تجيب لوازمهم هما الاتنين
حتى فستان الخطوبة وهى بتشتريه مكنش معاها غير احمد
وقبل ايام من الخطوبة
اتصل بيها بهاء
"ازيك يا زينة...ايه ياحبيبتى عاملة ايه"
"الحمدلله"
"الخطوبة امتى وفين وقوليلى مش عايزة حاجة اجيبهالك"
"لا شكرا ...كل حاجة تمام والخطوبة يوم الخميس "
"طيب عزمتى عمك وعماتك"
"اه طبعا ماما عزمتهم"
"طيب انا كنت عايز كام كارت كده اعزم صحابى"
"معملتش كروت ومفيش مكان لحد زيادة خالص"
"ماشى ماشى براحتك...اشوفك يوم الخميس"
وفى الخطوبة...
كانت نانسى متعلقة بهاء اللى شايلها فى حضنه طول الوقت
رغم ان عدت ال5 سنين اللى انه شايلها
وكل شوية يستغل ان اشجان مضطرة تتعامل معاه قدام الناس...يكلمها ...ويقف جنبها فى الصور

بعد الخطوبة بيومين...وبعد ما رجعت مى من المحل
"ماما انا هقولك حاجة وعارفة انك هتصوَتى"
"اوعى تقوليلى عريس... هرقع بالصوت الحياااااااااانى"
"طيب مش تسمعينى الاول"
"مش عايزة اسمع سيرة عرسان خالص"
"بصى بقى مليش دعوة هو قال عايز رقم التليفون ويكلمك "
"هو مين اصلا"
"فاكرة قبل خطوبة زينة بيوم لما روحنا نشترى ماكياج وانتى كنتى معايا...اللى واقف فى المحل ده اتفاجئ انى بشتغل فى المحل اللى جنبهم وكان اول يوم ياخد باله...لما اخدت اجازة بقى اليومين اللى فاتوا كلم صاحب المحل وسأل عليا وقال انه عايز يتقدملى"
"انا مش عايزة حد يكلمنى"
"خلاص ابقى قوليله بقى لما يكلمك صاحب المحل اداله الرقم وانا فى الاجازة... بس انتى كده هترفضى من غير سبب"
"لما يبقى يتكلم ونشوف"
وفى نفس اليوم اتصل شادى... بأشجان
وعرفها بنفسه انه بيشتغل فى شركة الصبح وفى محل الماكياج ده بالليل وانه جاهز يخطب على طول وهيجيب شقة وشبكة معقولين
ومقدرتش اشجان من ذوقه تقول لأ
اتحججت انها هتسأل عليه الاول
ولما قالت لعلى وسأل عليه وعلى عيلته... مكنش فيه اى حاجة تستوجب الرفض
وبدأ شادى يلح ان اهله ييجوا يخطبوا مى رسمى
وقالت اشجان انها مش هتعمل غير خطوبة وشبكة ومفيش كتب كتاب خالص غير مع الجواز...وافق شادى
بس طلب ان مامته تزورهم علشان يتعرفوا على بعض

بعد خطوبة زينة بأسبوعين... اشترى احمد الشقة
وبدأ يوضب فيها... وكانت كل حاجة بتخلص بسرعة
وفى يوم...فى الشغل
"بصى يااشجان... انا كنت فاكر ان خطوبتهم ممكن نقعدها شوية بس لقيت ان كل حاجة بتخلص...ايه رايك نجوزهم بقى "
وسكتت اشجان... كل تفكيرها تجيب منين فلوس لجواز زينة
"هاااا قلتى ايه؟؟؟ متهيألى مفيش داعى نستنى هما وبيحبوا بعض الشقة وبتخلص..العفش يتجاب فى ايام"
"طيب ان شاءالله"
ولما رجعت اشجان من الشغل...لقيت زينة بتلبس
"انتى رايحة فين"
ردت زينة والفرحة بتنط من صوتها
"استاذ كريم مدير الشركة اتصل بيا واعتذر وقال ان السرقة اتكررت كتير وانهم عايزين يرجعولى فلوسى ووصل الامانة"
"بجد يازينة...ياما انت كريم يارب... وشوفى بقى الخبر التانى شكرى عايز يجوزكم فى اسرع وقت"
"بجد... الحمدلله يارب خبرين حلوين فى يوم واحد"
"بس انا مش عارفة هعمل ايه واجيب فلوس منين"
"بصى ياماما... ال700جنيه على غويشتى يساعدوا"
"هما يساعدوا بس مينفعوش برضه... طيب قولى هعمل جمعية بس لسه حاجات كتير"
ردت حكمت"انا هجيب لها السجاد اللى اقدر عليه... ومش هى عندها حاجات قبل كده"
"الحاجات الموجودة بسيطة لسه محتاجين كتير"
"ماما...مش لازم تجيبى حاجات كتير وغالية هاتى الاساسيات بس واللى تقدرى عليه لايكلف الله نفسا الا وسعها"
"ومنظرنا قدام الناس"
"نجيب اللى ظاهر اوى كويس واللى مدارى نجيبه على قدنا"
ونزلت زينة راحت الشركة...واخدت فلوسها
وفى نفس اليوم... اتصل عادل يسأل عليهم
وحكت له اشجان على كل التفاصيل
"متقعديش يا اشجان اللى ييجى نصيبها سهلى الامور"
"انا والله عايزة اجوزهم النهاردة قبل بكرة بس اعمل ايه"
"اللى ينقص عليكى فى جواز زينة انا هبعتلك فلوس تجيبيه"
"ربنا يسعدك ويكرمك يا اخويا يارب"
"متشيليش انتى هم بس... والعريس اللى جاى ل مى ايه اخباره"
"على سأل عليه وقال كويس واهله كويسين"
"طيب على بركة الله"
"واحدة واحدة انا مقدرش على الاتنين فى وقت واحد"

واتحدد معاد جواز زينة فى اسابيع
واشتروا العفش وخلصوا كل التجهيزات
ولضيق الوقت كانوا بيضطروا ينزلوا يجيبوا حاجات بشكل يومى
وكل يوم مشاكل بين حكمت من طرف واشجان وزينة طرف تانى
اشجان لا قادرة تسيب بنتها اللى محتاجالها فى فرش البيت
ولا قادرة تزعل حكمت اللى كل شوية تقولها
"انتوا بتذلونى علشان محتاجة لكم... انا عايزة اروح بيتى"
وزينة تقول لاشجان
"حتى فرحتى بجوازى مش عارفة افرحها ولما تيجى معايا مشوار يكون بالمشاكل والناس تسمع زعيق ماما حكمت"
وعدت الايام رغم ان كانت كلها مشاكل
وخصوصا يوم تنجيد زينة...اتصل بهاء بأشجان
وبأعلى صوته
"انتى بتجوزيها من ورايا... انا جاى اولع لكم فى التنجيد بتاعها ده"
"وانت جبت ايه علشان تولع فيه"
"لو كنت قاعد فى البيت كنت جبت"
"انت بتتشرط علشان تجيب حاجة...ده انا اتحايلت عليك تساهم فى جوازها بأى حاجة مرضيتش... ولولا عادل مكنتش عرفت اجوزها"
وبعد ماقفلت اشجان معاه...اتصلت باخته اللى معاه فى نفس البيت
وحكت لها...بعد ماكانت هى وزينة مرعوبين يفضحهم قدام الناس
ردت اخته
"انا جاية انا واخواتى نحضر...وهو لو جه بس احنا هنوقفه عند حده ومش هنخليه ينطق"
وعدا اليوم على خير...والايام اللى بعده
وجه يوم الفرح.... وصمم بهاء انه يكون وكيل زينة فى كتب الكتاب
وكانت زينة عايزة على هو اللى يكون وكيلها ولكن حكمت قالت
"مينفعش يا زينة قدام الناس...خلى الامور تبان كأنها عادية"
وفعلا تم كتب الكتاب... وعملوا الفرح الكبير
ولحظة توصيل زينة لبيتها...وقفت زينة لاشجان وعماتها
"ميجيش بيتى"
العمة"ليه"
زينة"كده... زى ماحرمنى من فرحات كتير ميفرحش بحاجة متعبش فيها"
العمة"بس برضه ابوكى"
زينة"اشمعنى دلوقتى ابويا ويوم ماقلت له محتاجة حاجات اكملها ولا ادانى 5جنيه حتى... ميجيش معايا يعنى ميجيش معايا"
واتحججت اخته بأن الستات بس اللى يصح تروح مع العروسة والرجالة لأ... فى حين ان على وعادل كانت زينة ماسكة فيهم يطلعوا معاها البيت... ويشوفوا كل عفشها وحاجتها قبل اى حد

خلال الايام الاولى من جواز زينة
كان تم التعارف بين اهل شادى واشجان وحكمت وعلى تم
واتفقوا انهم يعملوا الشبكة فى اسرع وقت...وبعد كده يبقى شادى قدامه سنة يجهز فيها نفسه
وفى مقابلتهم
"بس لو سمحتم انا عايز اقبل ابو مى واطلبها منه..الاصول كده"
اشجان"مفيش داعى انت كلمت خالها خلاص"
شادى"لا برضه... خالها على عينى وراسى بس باباها مهم"
اشجان"خلاص انت حر"

وبعد يومين وشادى عندهم
"كان عندك حق ياطنط... ده راجل صعب جدا"
مى"عمل معاك ايه"
شادى"لما حددت معاه معاد فى التليفون...روحت له قاعد منفوخ عليا نفخة وبيكلمنى من طراطيف مناخيره وانا ساكت ومستحمل ولما قلت له عايز اخطب مى... قعد يجيبنى يمين وشمال ويودينى ويجيبنى ومخدتش منه جملة مفيدة...اقوله هعمل شبكة يقولى لسه بدرى اقوله هحجز فى مكان يقولى اشوف مواعيدى 3ساعات رغى ومستفادتش بحاجة"
مى"شفتى ياماما...زينة كان معاها حق لما مخلتش احمد يقابله"
اشجان"بقولك ايه... احجز وظبط كل حاجة ومتسألش فيه"
وفعلا ... فى اسابيع كانت تمت خطوبة مى وشادى

الايام ماشية هادية...زينة واحمد حياتهم عادية بصرف النظر عن المشاكل اللى بتكون بين اى زوجين لسه فى اول حياتهم وبيتعودوا على طباع بعض
شادى طلع احسن مما كانوا يتوقعوا..ذوق ومحترم وبيحب مى

ودخلت نانسى اولى ابتدائى...
وزادت فرحتهم لما حملت زينة
ومن يوم حمل زينة... وبهاء قرب منها اوى
كل يوم مكالمات... ويكلم احمد ويقابله وحسن علاقته بيهم جدا
وكل ما يكلم زينة
"انا عايزك بقى تجيبى الولد"
"ولد ولا بنت اللى يجيبه ربنا كويس"
"بس ان شاءالله تجيبى الولد"

وكان دايما بيروح لنانسى المدرسة... وياخدها يفسحها وبعدين يوصلها البيت... نانسى كانت بتفرح لما بتكون معاه..وبتحبه
ولاحظت المُدرسة بتاعتها انظوائها عن باقى الاطفال ولما كلمت اشجان ان البنت فى حاجة فى نفسيتها مش مظبوطة...واشجان قالت انها منفصلة عن جوزها...المُدرسة قالت واضح ان البنت متأثرة بالانفصال

بعد كام شهر... بقى يحاول يكلم اشجان
وكل مايعرف انها عند زينة... يروح لهم
وزاد انه بقى يروح لها الشغل
ويؤكد انه اتغير بعد ما وصل للسن ده وانهم على وشك يكونوا اجداد... ويشهد زميلاتها انه اتغير وهيعمل كل اللى تقول عليه
واهم حاجة انه هو اللى يتكفل بجواز مى
ورد اشجان واحد... لاااااااااااااااااااااااا
وبدأت حكمت تلاحظ محاولات بهاء للرجوع
"انتى هترجعيله"
"لا طبعا"
"اومال بيكلمك ليه"
"يتكلم "
"بدل هترجعيله لازم امشى من هنا"
"بقول مش راجعة له"
وزادت حكمت فى عصبيتها ...
"انا عارفة انه بيقابلك وبيكلمك...انا مش راضية عن رجوعك ليه"
"ياماما بقولم مش راجعة له"
"مشينى من هنا.... مش عايزة اقعد فى بيتك"
"ياماما ايه بس اللى حصل...ومينفعش تقعدى لوحدك"
"لو مسيبتينيش اروَح...هفضل اصرخ لحد ماالجيران تتلم واخليهم يودونى بيتى"
واتصلت اشجان بعلى وحكت له...جه بسرعة وكانت حكمت فى قمة عصبيتها وصممت تروح بيتها
واتفقوا اشجان وعلى...ان اشجان تروح لها بعد الشغل تشوف طلباتها وتغديها وتمشى ويبقى على يروح بالليل يبات معاها
ويحضروا كل حاجة جنبها وهى تقدر تروح الحمام لوحدها...بس مش اكتر من كده
وفاتت الايام على كده...رغم انه كان تعب كبير على اشجان
وبعد محاولات بهاء للرجوع...والرفض القاطع منها
فى يوم بالليل... وهما قاعدين وكان عندهم شادى فى زيارة
خبط الباب... فتحت مى
لقت بهاء فى وشها
وبكل جرأة وجبروت...دخل على الاوضة
ومدد على السرير...ونام
دخلت وراه اشجان... وبصوت واطى لانها مش قادرة تزعق وشادى عندهم
"ايه ده؟؟ايه اللى جابك هنا"
"جيت بيتى...ولا انتى عايزة تدخلى راجل غريب وراجل البيت مش موجود"
"راجل غريب مين"
"اللى قاعد بره ده مش غريب...انا مش خارج من بيتى"


الحلقة 36
وقفت اشجان مش عارفة تتصرف الوقت متأخر
وخطيب بنتها بره
"خلاص يااشجان السنين اللى فاتت علمتنى كتير ودلوقتى الظروف اختلفت انا جاى اعوضك انى معملتش حاجة فى جواز زينة فأنا اللى هجوز مى"
"انا مش قادرة اصدقك "
"ياستى متصدقينيش لو معملتش كده خلاص انا همشى... بقولك ايه بكرة اتصلى بزينة واحمد ييجوا يتغدوا معانا"
وخرجت اشجان من الاوضة... واستأذن شادى ومشى
مى كانت بتغلى من الغيظ... واتحطت فى امر واقع
واخدت اشجان فى الاوضة التانية
"انتى هتسكتى"
"اعمل فضايح يعنى"
"بصى انا فهمة هو راجع ليه هو جاى يبوظ لى الجوازة فاكرة لما كان يتصل ويقول المفروض شادى ميجيش البيت وهو خطيب"
"يامى انا ساكتة علشان قال هيجوزك"
"وانتى مصدقاه"
"مضطرة اسكت علشان انا مش معايا لافلوس ولا حتى دهب ممكن يساعدنى ويوم مااتصرف فى جمعية ولا قرض هيكون بكام يعنى ألفين ولا تلاتةهيعملوا ايه وانتى كل شوية تقولى عايزة الستاير كذا عايزة المفارش كذا عايزة بدل طقم الصينى اتنين غير السجاد والقطن والخشب وحاجات كتير انا مقدرش"
"بس انا عارفة هو راجع يبوظ الجوازة وبكرة تشوفى"

الايام اللى بعد كده كانت مى عايشة فى البيت وهى مش طايقاه
اما نانسى فكانت فرحانة برجوعه ليهم
واشجان مستحملاه بس علشان يساعدها فى جواز مى
وكان كل ما شادى يزورهم.. بهاء يبوز فى وشه
ويمسك الساعة ويبص فيها او يقعد يزعق على اى سبب
وفى يوم وكان بهاء مش موجود... جه شادى
"طنط... انا عايز اكتب الكتاب"
"لا ياشادى انا مش هكتب كتاب خالص دلوقتى"
مى"ده ياماما الحل الوحيد اللى اضمن ان بابا ميبوظش الجوازة ولا انتى مش شايفة بيعمل ايه"
شادى"انا مستحمله علشانكم انما هو واضح انه عايز يطفشنى"
اشجان"بس انا بخاف من كتب الكتاب"
شادى"متخافيش انا هعملك كل اللى يضمنلك حقها...وهكتب قايمة وامضى عليها ساعة كتب الكتاب...ولو حصل حاجة ابقى احبسينى ياستى"
اشجان"ربنا مايجيبش حاجة وحشة...سيبونى افكر"
وبعد أيام تفكير من اشجان... وزن متواصل من مى
وافقت اشجان... واخدت رأى زينة وردت زينة
"اوعى ياماما... بلاش كتب كتاب احنا مش هنعيده"
"بس هو هيعمل ضمانات"
"ولنفرض برضه محدش يضمن حد"
"وابوكى اللى بيعامله معاملة زى الزفت"
"طيب استنى لما يجهز ده لسه معملش اى حاجة"
"ماانا قلت مش هنكتب غير لما يجيب الشقة ويمضى على القايمة"
"مليش دعوة بقى انا قلت رايي وانتم احرار"

وفعلا فى ايام اشترى شادى الشقة بمساعدة مامته
وحددت معاهم اشجان معاد كتب الكتاب... وقالت لبهاء
"لالالالا انا مش موافق"
"موافق ولا مش موافق انا حددت معاهم خلاص وهو داخل بجد وكل الل بيقوله بينفذه"
"واحنا نضمن منين كتب الكتاب"
"وانت يعنى كنت عملت ايه لزينة فى لما كانت عايزة تتطلق من تامر... انت عارف هكتب الكتاب ليه؟؟علشان انت جاى ونيتك وحشة جاى تطفش العريس مش تجوز البت"
وقفلت اشجان الكلام...
وجه يوم كتب الكتاب .... الصبح اول ما صحا بهاء
"ايوووه يا ولاد ال........... ضحكتوا عليا"
مى"ضحكنا عليك فى ايه؟"
اشجان"فى ايه ع الصبح"
بهاء"فين القايمة اللى كتبها"
مى"نعم...وانت عايزه يمضيلك على قايمة قبل كتب الكتاب"
اشجان"هو كتبها وشفناها وهيمضى عليها ساعة كتب الكتاب"
بهاء"ايوه يا ولاد ال... بتنفذوا اللى فى دماغكم ولا كـأن فيه راجل"
مى"بلا راجل بلا نيلة وانت راجل فى حاجات وحاجات"
اشجان"ايوه ...النمردة هتبان اهو...انت طول عمرك كده نمرود تتمسكن لحد ماتتمكن بس والله ماهسمع لكلامك فى اى حاجة تيجى فيها على ولادى"
بهاء"رايحة تكتبى كتابها على ايه وليه"
اشجان"خليك كده بغيظك... هنكتب الكتاب علشان لما بيقى ييجى تبقى تبوز فى وشه كويس ولا تقول راجل غريب"
وبعد ساعة من الزعيق والكلام... سكتوا
وتم كتب الكتاب ومضى شادى على القايمة بكل هدوء وسلاسة

زينة لما وصلت فى الحمل للسادس... تعبت فى يوم تعب شديد
ولما راحوا للدكتور قال انها اعراض بسيطة لولادة مبكرة وده يبقى خطر على الجنين... وانها لازم تنام الشهور الباقية علشان اعراض الولادة متتطورش لولادة حقيقية وساعتها مش مضمون هيحصل ايه
وقالت اشجان لزينة انها تروح تقعد عندهم
وزينة كانت رافضة لاكتر من سبب اولهم وجود بهاء تانيهم انها مش عايزة تسيب احمد لوحده
واتحسم التردد بأنها راحت عند اشجان...لانها كانت تعبانة فعلا
وكانت اشجان يومها كله شقا من اول ما تصحى وتروح الشغل وترجع على حكمت تشوف طلباتها وبعدين ترجع بيتها تشوف طلبات البيت وكل اللى وراها
اما بهاء فكان بيعامل زينة احلى معاملة لانه عرف انها حامل فى ولد.. وبانت عليه عقدة البنت والولد لما سألته اشجان
"ايه حكاية ولد ولد ولد دى"
"الولد برضه حاجة تانية...كان نفسى فى ولد"
"ومالهم البنات متربيين احسن تربية يمكن لو كنت جبت ولد كان طلع زيك مش متربى ولا بيشرب..الحمدلله انى جبت بنات"
وفى مرة قال لزينة
" انتى تسمى بهاء بقى على اسمى"
"ليه من حلاوتك اسمى على اسمك"
"مش انا جده"
"انا لو سميت هسميه على اسم جده التانى ولا انى اسميه على اسمك"
ويضحك بهاء باعتبار ان زينة بتهزر... اما زينة فكانت بتتكلم جد
وجه معاد الولادة...وولدت زينة وجابت زياد
وكان فرحتهم كلهم...ورجعت زينة بيتها بعد الولادة
وكان كل شهر بهاء بيدى لزينة 20 جنيه ويقولها
"دى علشان البامبرز بتاع زياد انا عارف ان احمد ظروفه على قده"
"ماشى بس دول حتى مش بيجيبوا علبة بامبرز"
"اهو حاجة تساعدكم"
وكانت زينة بتاخدهم... وكان بهاء بيتعامل كانه بيديها مصروف كبير وده كان باين من كلامه
"انا مش ببخل عليكوا بحاجة"
"شفتى انا بقيت كويس ازاى"
"لما بيكون معايا مش بخليكوا محتاجين حاجة"
ولان زينة كانت عارفة ان اى كلام هتقوله زى قلته كانت بتسكت

وفاتت الشهور لحد ماقربوا على سنة
واتكلم شادى مع اشجان انهم يبدأوا يحددوا بقى وهو بقى جاهز
وحددوا معاد بعد 5 شهور... وفى يوم
"ها يابهاء... شادى حدد معاد الجواز خلاص"
"مش لما احدده انا"
وانت تحدده بأى صفة... هو شاف المعاد اللى القاعة الفاضية فيه...متتوهنيش انا بتكلم فى فلوس الجواز"
"طيب اللى انتى عايزاه"
"ماشى...هات"
"تعالى اضمنينى فى قرض"
"اااااااه علشان اتنازل عن النفقة تانى"
"والله ده اللى قدامى مش عايزة خلاص"
وبعد تفكير اضطرت اشجان تروح تتنازل عن النفقة وتضمنه فى القرض... وعملوا اجراءات وكان لسه ايام على صرف مبلغ القرض وهو 10الاف جنيه

وفى يوم... خبط الباب بالليل وكانت مى هى اللى صاحية
وصوت ناس كتير على الباب... اترعبت مى
وجريت تصحى اشجان وبهاء اللى صحوا من صوت الباب
اول مافتحوا كان البوليس جاى يقبض على بهاء
لان عليه قسط اوضة النوم اللى من 10 سنين
ومكنش دفع باقى المبلغ لحد مارفع التاجر قضية وكسبها
واتاخد بهاء وش الفجر...وهو نازل
"اتصرفى يااشجان...لو دفعنا الالفين جنيه هخرج بدل مااتحبس وفلوس القرض تضيع علينا"
وفعلا تانى يوم كانت اشجان استلفت وراحت النيابة دفعت الفلوس وخرجته من الحبس
ولما قبض القرض... قالها
"انا هاخد الفين جنيه بس وانتى خلى الباقى معاكى"
"الفين جنيه وادفع الالفين اللى استلفتهم يبقى ال6الاف هيكفونى"
"اتصرفى بقى"
واتصرفت اشجان وعملت هى كمان قرض تانى
علشان تقدر تجيب لوازم الجواز
وقبل الجواز بشهر... كان اخر معاد لبطاقات الرقم القومى
واتفقت مى مع شادى انهم يعملوا البطاقات مع بعض
وكانت مى بتستعدللنزول ...دخل بهاء
"رايحة فين"
"رايحة اعمل البطاقة"
"لوحدك "
"لا مع شادى"
"طيب اسمعى انا اقولك اوعى تعمليها انك متجوزة"
"لا لازم اعملها على انى متجوزة لان كل الاوراق انى متجوزة"
"ااااااااه يا ولااااااااد ال...... انتوا عايزين اييييييييييه"
"ماتحترم نفسك وتبطل شتيمة وقلة ادب انت عامل كده ليه"
"عايزين تكتبوها متجوزين ليه"
"انت اللى تفكيرك قذر فاكر كل الناس تفكيرها زيك"
"بقولك مش هتعمليها متجوزة"
"هعملها متجوزة...واللى عندك اعمله...امتى ربنا يتوب عليا بقى من عيشتك اللى تقرف"
وسابته مى ونزلت ومسألتش فيه

وبقت اشجان توفر اى فلوس لجواز مى
واتجوزت مى ... فى 2005


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: حكاية اشجان   الجمعة ديسمبر 25, 2015 12:08 pm

الحلقة 37
بعد جواز مى بأيام... لاحظت اشجان ارتباك بهاء
وهو بيلف حاجة جوا الفوطة...وهو داخل الحمام
وافتكرت بسرعة لما كان بيلف ادواته فى الفوطة ويدخل يحقن نفسه فى الحمام
وقفت قصاده بسرعة
"انت بتعمل ايه"
وبابتسامة مستفزة لامبالية
"معلش دى حاجة بسيطة كده نفسى هفتنى عليها"
وثارت اشجان وبقت تزعق
"انت ايه...انت مش بنى ادم...صحيح ديل الكلب عمره ما يتعدل"
وسابها تتكلم...ودخل الحمام ياخد الحقنة بتاعته ولا اعتبار لكلامها وحرق الدم اللى هى فيه.... وبعد ما خلص
"ايه يا ستى انتى مجنونة ولا ايه"
"جن لما يلخبطك... انت مفيش فايدة فيك ابدا وعينى عينك كده"
"اوعى تفتكرى انى رجعت دى مرة كده حاجة بسيطة بس"
"يخربيت ابو برودك يا شيخ...وانت تلاقيك ولا بطلت ولا حاجة"
"اسكتى اسكتى انتى بس مش فاهمة حاجة"
"فاهمة ايه وزفت ايه... انت فوق الوصف"
وسابها بتزعق وبتغلى من تصرفاته ونزل

وعدت فترة على جواز مى وبهاء مراحش بيتها خالص
وكل شوية شادى يسأل مى
"باباكى مجاش البيت ليه"
ومامة شادى تقول لاشجان
"هو ابو مى مبيجيش يشوف بيتها ليه"
واشجان مش عارفة ترد...لو عليها عايزة تقول ان شالله ماراح ولا دخل لها بس مش قادرة تتكلم
وفى يوم... ومى مع اشجان
"هو بابا مش عايز ييجى ليه؟؟انا بقيت مكسوفة قدام شادى ومامته"
"معرفش مش راضى ييجى...ولما بقول بيعند ومش بييجى"
"تفتكرى ممكن يكون بيفكر ان شادى هيقابله بنفس المقابلة اللى كان بيقابلها لشادى لما كان بييجى واحنا مخطوبين"
"اكيد ...ماهو ناقص وفاكر كل الناس زيه"
وبعد كام شهر... راح لمى فى زيارة...وفرحت مى علشان منظرها قدام جوزها واهله

وخلال كام شهر... كانت مى حامل
وفى شهور حملها الاولى كانت تعبانة جدااا...فرجعت على بيت اشجان تانى
وفى نفس الاثناء كان جه شغل لاحمد جوز زينة وفيه سفر نص ايام الاسبوع فكانت زينة وزياد مضطرة انها ترجع تانى بيت اهلها
وبقوا البنات الاتنين متجوزين لكنهم فى حاجة لاشجان
وكان بهاء يتعامل معاهم كويس ويسألهم اجيبلكم ايه؟؟
وينادى لاشجان بينها وبينه
"هو ينفع كل واحدة كده سايبة بيتها وقاعدة هنا"
"واحدة بتتوحم والتانية جوزها مسافر...الحمدلله انهم هنا وهما كويسين مع اجوازهم"
"بس الظروف اختلفت واحنا على قدنا ومينفعش نتحمل مصاريف"
"بيتى وبيت عيالى وييجوا ويقعدوا زى مايعجبهم"
وسابته ومشيت

وعدت الشهور الاولى من حمل مى...وبقت بتروح مع جوزها ساعات وساعات تانية تقعد عند اشجان
وفى يوم كانت مى نايمة الصبح... ونانسى فى المدرسة واشجان فى الشغل... سمعت صوت الباب بيتفتح بالمفتاح... والباب بيتربس من جوا... وصوت بهاء فى الانتريه وبيحط حاجات على الترابيزة
مى فهمت انه جاى ياخد جرعة من المخدرات... حست بروحها بتتسحب منها من الخوف...خايفة تعمل صوت يتخض يحصل له حاجة قدامها وهى لوحدها... حست ان قلبها وقف عن التنفس
سمعت صوت امبولة بتتفتح... وبعد ماخلص... بيلم حاجته
ومعدى بالصدفة شافها ع السرير
"ايه ده انتى هنا؟؟"
"ايه؟؟بابا؟؟انت هنا من امتى؟؟ انا بايتة من امبارح بس محسيتش بيك دلوقتى"
"ااااه ده انا جاى ادخل الحمام ونازل على طول"
واول مانزل بهاء...قامت مى لبست ونزلت راحت لاشجان وحكت لها كل اللى حصل وهى مازالت اثر الرعب والفزع باين عليها
وحكت لاشجان على اللى حصل كله وراحت على بيتها
ومقدرتش اشجان تواجهه زى ماطلبت منها مى
وكانت اشجان بتحاول تمشى البيت بالمصروف البسيط اللى بيدفعه بس كان فى ايد اشجان فيه بركة يسترهم ويكفيهم

مرت الشهور وولدت مى وجابت محمد
وزى ما طار بهاء من فرحته بزياد...فرح كمان بمحمد علشان ولد
وظهرت عقدة النقص بكل وضوح انه بيحب الصبيان والبنات لأ
وجه رمضان... وقالت اشجان لبهاء انه يجيب موسم للبنات...وطبعا رفض بحجة انه مش معاه فلوس... رغم انه دخله كان يعدى ألفين جنيه ولكنه مش بيصرح بالحقيقة انما اشجان كانت بتعرف لما تسأل معارفها اللى منهم بيشتغلوا فى نفس الشركة
واشجان مرتبها بعد القرض ميكملش 400جنيه
واتصرفت اشجان وجابت مواسم للبنات على قدها...وعزمتهم اول يوم رمضان هما واجوازهم
وكانوا قاعدين كلهم قبل الفطار بساعة
ودخل بهاء لاشجان
"بقولك ايه...اغرفيلى لاحسن مش قادر استنى"
"انت هتفضحنا قدام اجواز بناتك... وانا مش هتحمل ذنب انى احطلك اكل واحنا فى رمضان... انت خلاص مبقاش يهمك"
"حطى لقمة انا من الصبح فى الشغل"
"مش مكسوف على دمك وانت بتقول كده... طيب حتى الاول كنت بتمثل انك صايم قدامنا"
"بصى بقى انا متعودتش ومعرفش اصوم...حطى ولا اوعى انتى وانا احط لنفسى"
واضطرت اشجان تحط له ياكل وهى بتقول
"استغفر الله العظيم يارب "
وكل ما واحدة من البنات تشوفه وهو بياكل تبص له بقرف حتى نانسى اللى كانت صايمة
ساعة الفطار... وهما بيقعدوا... احمد وشادى مش راضيين يبدأوا الاكل الا لما بهاء ييجى احتراما له
واشجان والبنات مش عارفين يقولوا ايه
زينة"يالا بقى نفطر احنا جوعنا وباباه لما يصحى براحته يبقى ياكل"
وعدت الحكاية على انه نايم ومستغرق فى النوم
وبعد الفطار لما صحا...نادى على اشجان
"حطى لى آكل"
"انت مش أكلت؟؟"
"وهو اللى انتى حطيتهولى ده اكل"
"اومال كان ايه"
"حاطة لى لقمة صغيرة ... يعنى ايه خلصتوا الاكل كله"
"لا فيه اكل بس انا حطيت لك نصيبك كله وانت اكلته"
وراحت اشجان تجيب له اكل تانى
واتكرر موقف الاكل فى نهار رمضان ده يوميا لحد مانانسى قالت له
"احترم نفسك بقى واحترم اننا صايمين انا الصغيرة صايمة وانت عمال تاكل قدامى كده"
"اصل انا تعبان"
"تعبان ايه ماانت زى القرد اهو"
"بس يابت با بنت.............."
"انت قليل الادب"
وكمل بهاء شتيمة...لان دى الحاجة الوحيدة اللى بيقدر عليها بعد ما سقط من نظر بناته حتى الصغيرة
اما حكمت فصممت انها مينفعش تفطر لوحدها ولازم اشجان تكون معاها كل يوم... وفعلا مقدرتش اشجان تسيبها وبقوا يروحوا كل يوم...وبهاء ولا يتكسف ويدخل قبل الفطار المطبخ يتغدا وياكل حلويات رمضان وكل حاجة بكل جرأة
وحكمت متسكتش تفضل تعاتب اشجان
"ازاى مش صايم... ازاى ياكل كده...هو ليه بيدخل المطبخ كل شوية ويطلع بؤه مليان اكل"
واشجان كرهاه وساكتة لا قادرة تدافع ولا عارفة تحكى مع مامتها
ولما قرب العيد...كل ما اشجان تقول له عايزة تجيب هدوم العيد لنانسى..يقولها حاضر وطيب وان شاءالله
وقبل العيد بيومين يِدى اشجان مبلغ ميجيبش نص طقم ويقولها ده اللى معايا... اما عادل فكل موسم متكفل بأحسن هدوم لنانسى وبدل الطقم اتنين وتلاتة وحتى كمان لبس البيت بيكون عامل حسابها فيه

وكل يوم يدخل بهاء من الشغل... جعان ويزعق ويشتم
ولما اشجان تقوله بخلص الاكل
"لاااااااا انا مينفعنيش الكلام ده متروحيش لامك تانى"
ولما اتكرر الكلام ده اكتر من مرة...ردت اشجان
"لاااااااا...ده بقى ملكش فيه خااااااااالص وامى طول مافيا صحة مش هسيبها ابداااا"
"انا كلامى يمشى يابنت........"
"تصدق انت اللى ابن ...... ياقليل الاصل يا واطى... بقى اللى ربت عيالك وشالتهم العمر كله تيجى تقولى اسيبها"
"شوفى بقيتى عاملة ازاى وصحتك بقيتى زى الست العجوزة"
"لا صحيح خايف عليا اوى...ملكش دعوة بامى "
وبقى حوار متروحيش لامك يتكرر كل فترة قريبة
وكل ما تعزم البنات واجوازهم... نفس حركة الاكل ونفس الكلام يتكرر كل مرة
"احنا مش معانا فلوس لكده... انتى بتحطى لهم اكل زيادة عن اللى بتحطيهولى... بلاش تعزميهم الا بإذنى"
ده غير بقى انها كل ما تروح مع بنت من البنات اى مشوار ... يفضل طول الليل بيشتم فيها من اقذر الشتايم
ده غير ان طول الشهر مش بيديها مصروف الا فى حدود 300جنيه بالعافية وعلى مراحل
ووصلت اشجان لاقصى مراحل الصبر واتكلمت مع البنات انها مش قادرة تستحمل اكتر من كده وخصوصا ان نانسى بقت تكرهه بالظبط زى اخواتها وقالوا لها تتطلق منه طبعا...وراحت سألت عن اجراءات الطلاق بما ان العصمة فى ايدها
وقالها المأذون
"ممكن تطلقى نفسك منه بس هو فى استطاعته ردك قبل العدة ماتخلص ولو رجعك هيرجع العصمة فى ايده هو"
وخافت اشجان من الخطوة دى اللى ممكن تيجى بالعكس
وسكتت.. وزاد بهاء فى جبروته ... وبقى يدخل ياخد جرعات المخدر فى البيت عادى ويسيب اشجان تعمل اللى تعمله
وفى يوم كانوا البنات وولادهم موجودين
ودخل زياد ومحمد جرى عند بهاء علشان يلعبوا معاه
ونادى على اشجان
"خدى العيال بره علشان انا فارش حاجاتى"
وبرقت اشجان عينيها من بجاحته...واخدت العيال بره وهى الدم بيغلى فى عروقها لدرجة الغليان
وقررت انها مش قادرة تكمل معاه... واتخانقت وصرخت وزعقت والبنات معاها وخصوصا مى اللى كانت بتحول تمشيه من البيت
اما هو فكان مع كل ثورة من ثورات اشجان
يدخل يجرى فى اوضته وينام فى السرير كأنه بيمسك فيه علشان محدش يقدر ينزله...ويقولها بكل برود
"مش هخرج من بيتى عايزة تمشى انتى ...امشى"
وكانت احيانا من خنقتها وانها مش قادرة تقعد معاه فى بيت واحد تروح عند زينة او مى هى ونانسى كام يوم وترجع
وزاد جبروت وبجاحة كل يوم اكتر من التانى
وقالت اشجان للبنات انها خلاص مش قادرة تستحمل اكتر من كده
زينة" بصى بقى ياماما... احنا نطلعه بالقوة"
اشجان"قوة ازاى يعنى"
زينة"نروح القسم ونقول ان دى شقتك وهو عايش معاكى بالعافية وبينكم مشاكل وانتى مش عايزاه فى بيتك...وهو هيخاف ويطلع"
مى"حلوة الفكرة دى"
اشجان"طيب يارب يخرجوه ويبعدوه عنى انا مش طايقة اشوفه فى البيت"
وراحوا القسم... وقالت اشجان انها مش عايزاه فى البيت ودى شقتها وهما بينهم مشاكل وهو قاعد معاها بالعافية
واستدعوه فى القسم... واول ماراح
"ياباشا دى شقتى وانا اللى جايبها وكتبتها باسمها وهى دلوقتى عايزة تخرجنى حتى ده ايصال كهربا باسمى اهو"
امين الشرطة"طيب ياحاجة هاتى اللى يثبت انك صاحبة الشقة"
وراحت اشجان والبنات يجيبوا ايصال ايجار...
"شفت ياباشا... الست وبناتها عايزين يمشونى من البيت علشان يبقوا على كيفهم... علشان انا واقف لهم"
ولما جت اشجان والبنات ومعاها ايصال الايجار
رد امين الشرطة
"بس ده ياحاجة بيت الزوجية وهو حقه يقعد فيه وانا مقدرش اعملك حاجة...ونصيحة حلوا مشاكلكم جوا البيت ده برضه راجل البيت وميصحش كده"
وخرجوا كلهم من الاسم...وبهاء كل نظراته لهم كلهم
ابتسامات شماتة المنتصر عليهم...ونفخة كبيرة وكأنه بيقولهم
"مش هتقدروا عليا"
وبعد ما كل بنت من البنات راحت بيتها
فضل بهاء يشتم ويزعق طول الليل... لحد الصبح
"دخلتينى القسم يابنت ال........ \ عايزة تقعدى لوحدك ليه يا بنت.........\ خدتينى لحم ورمتينى عضم\ عايزة منى ايه؟؟"
واشجان فى الاوضة التانية نايمة بدموعها...وبتقول
"يااااااااااااااااااااااارب... انت عالم بحالى يارب"
توضيح... وصلنا ل2009
وانتظروا الحلقة الاخيرة


الحلقة 38 والاخيرة
الشهور بتعدى والحال بيسوء اكتر واكتر
بهاء بيزيد فى ادمانه وجوا البيت وبدل الحمام بقى فى الاوضة وبعد ماكان والباب مقفول بقى والباب مردود
واشجان كل ماتشوف انه بقى مش عامل اى اعتبار لحد تثور اكتر وكل مرة تزعق وتصرخ على الفاضى
وصحتها بقت على قدها بقالها 7سنين بتخدم مامتها المريضة وفى بيتها وكمان بناتها لما يحتاجوها
مبقتش قادرة حتى تزعق... لما تزعق تحس انها بتنهى قلبها ع الفاضى
والبنات كل مابيشوفوا بهاء بيبهدلوه على اللى بيعمله وخصوصا مى اللى مبتسكتلوش على اى موقف...وهو بارد ولا بيرد ولا بيتغير
والمصروف اللى بيدفعه بهاء بيقل كل شوية
واشجان لما تشتكى لعلى
"انا كبرت يااشجان ومبقتش قادر لمشاكل بهاء استحملى بقى وخلاص مع انى سمعت ان فى شغله مبيعملش للعملاء شغلهم الا لما بياخد منهم فلوس والناس بتدفع علشان شغلهم ميتعطلش"
"يخربيته يعنى بيفرض اتاوات ع الناس كمان...ومنشف ريقى على الفلوس...طيب يدينى من مرتبه الحلال وياخد الحرام ويصرفه على القرف بتاعه "
"هنعمل ايه بقى...هو الادمان بهدله استحملى يمكن يموت وتاخدى المكافاة بتاعته انتى والبنات وكمان المعاش"
"انا تعبت اوى وهو خلاص بيزيد جبروت"
ومتلاقيش حد جنبها... وتسكت ولما يحصل مشكلة جديدة
تتصل باخواته... اللى ييجوا فعلا
"بصى يااشجان انتى استحملتيه كتير كملى جميلك بقى يعنى هترميه بعد ما بقيتوا جدود"
"انا تعبت وهو مش بيتغير"
"لا يتغير غصب عنه"
ويتكلموا معاه...يوعدهم بالتغيير للاحسن
والوعود تروح على الفاضى... وترجع ريما لعادتها القديمة
وفى مرة جربت اشجان تتكلم معاه بالسياسة والعقل
"بص يا بهاء... انا مش بعد 30سنة هقولك بطل مخدرات خلاص انا عارفة انها بقت فى دمك... بس ادينى مصروف اقدر امشى بيه البيت معقول واحد زيك بيصرف على بنت واحدة مش قادر على مصاريفها"
"صح انتى معاكى حق... تاخدى كام مصروف ويبقى مليش دعوة بأى حاجة"
"قول انت اللى تدفعه كام من غير مشاكل"
"هديكى 800جنيه"
"ولو ان نانسى بتاخد دروس ب250 جنيه غير مصروفها غير مصروف البيت بس ماشى هاتهم وانا اتصرف"
"خلاص مفيش داعى تعزمى بناتك بقى علشان مفيش فلوس"
"هو انت متجوزنى بيهم ولاد راجل تانى مثلا...انت اب غريب وملكش دعوة ببناتى لما اعوز اعزمهم هجيب لهم انا من معايا"
واتفقوا...وولا شهر نفذ بهاء الاتفاق
بقى يديها مرة 250 مرة 300 ويوم ما يديها 400 جنيه يقعد يطلب اكلات كل يوم صنف مختلف وكأن الفلوس معاها بتولِد
ورجع تانى للشتيمة على اى موقف... ومبقتش قادرة تستحمل الاهانات دى بعد العمر ده كله... وفى يوم مع مشكلة جالها حالة من الصراخ الهيستيرى
"انزل مش عايزاك فى بيتى... مش عايزاك تعيش معايا"
وجه اخواته...ومى والجيران اتدخلوا...وهدأوها...وسكتت

حكمت بقت حالتها الصحية بتتأخر اكتر واكتر وبقت اشجان بتراعيها اكتر واكتر وكانت هى اولوية حياتها
وفى يوم جه قعد بهاء مع اشجان بهدوء
"بصى يا اشجان... انا عارف انك تعبتى كتير واستحملتينى كتير انا عايز اعوضك وهطلعك عمرة اللى نفسك فيها"
"بجد يا بهاء... لو عملت كده هسامحك على كل اللى فات والله يااااااااااه ده انا نفسى فيها من زمان من قبل جواز البنات بس كنت بقول جواز البنات اولى ومن بعد جوازهم وانا مش عارفة اوفر قرش اطلع بيه"
"انا عملت جمعية تبقى تقبضيها وتحجزى على طول..بس ابقى ادعيلى اوعى تدعى عليا هناك"
"لا والله هدعيلك ان ربنا يهديك"
وعاشت اشجان مع احلامها باليوم اللى تزور فيه الكعبة وقالت ان دى الحاجة اللى تعوض صبرها فعلا

وكأن كلام بهاء كان مجرد تخدير موضعى ومسكن لاشجان
وراح على ما راح...وكانت صدمة كبيرة لما عرفت من زميلته بالصدفة
"ده طلع من الجمعية بقاله كام شهر...قال مزنوق فى فلوس واخد فلوسه وطلع"
وقعدت اشجان ليالى تبكى فى صلاتها وتدعى ربنا يخلصها منه

وفى اواخر 2009
بصى يااشجان...احنا المفروض مستوانا يبقى غير كده"
"قول لنفسك"
"انا هعمل قرض كبير شوية اسدد منه اللى باقى من قرض جواز مى واجيبلك اى حاجة دهب بدل ماانتى مش معاكى غير الدبلة ونجيب عربية..مش معقول اجواز بناتى واصحابى يبقوا راكبين عربيات وانا لأ"
"انت حر... انا لا بصدق كلامك ولا بثق فيه"
وسكتت اشجان وهى عارفة ان عمره ماقال كلمة صدق
وبعدها بأيام...لقيته داخل البيت
"تعالوا شوفوا عربيتى الجديدة"
وشاور على عربية فى الشارع...واشجان مش مصدقاه...غير لما شافته ركبها فعلا... وجت مى
"انت عملت قرض بكام يابابا"
"عملت ب50 ألف... 10 اتخصموا باقى القرض القديم... واشتريت العربية ب30 وخلى ال10 دول معاكى لحد ماانزل واجى واقولك تعملى ايه"
"طيب هاخد ماما وننزل نشوف حاجة دهب"
وبكل عجرفة وتكبر
"لاااا انا بقول خليهم معاكى ومتتصرفيش فى اى حاجة الا لما اقولك...واوعى تدى امك حاجة الا لما اجى"
وفضل طالع نازل يدخل يشم او ياخد حقنة من غير ما يكلمهم
وبالليل... صرخت مى فى وشه
"انت بتذلنا ما تيجى عنا وتكلمنى وتقولى الفلوس دى اعمل بيها ايه"
"بصى انا مستلف من امى واخواتى حوالى الفين جنيه سدديهم... وهاتى مصروف ليا الفين جنيه...وانزلى اشترى لى هدوم داخلى وخروج وبيت من كله وحاجات نضيفه واقسمى 500جنيه انتى واختك... وهاتى لنانسى كام طقم وادى الباقى لامك مصروف للبيت ومتسألنيش عن حاجة كام شهر"
"انت مش كنت قايلها هتجيبلها دهب"
"مش مهم"
"لا مهم بقى واول حاجة انى هاخدها اجيبلها اى حاجة...دى كل ماتجيب حاجة تبيعها علشان البيت"
"ماشى ماشى"
ونزلوا ودفعت مى كل اللى قال عليه...وهدومه اتكلفت حوالى الفين جنيه... والباقى مش مكفى انها تجيب حاجة لاشجان...بس صممت انها تجيبلها غويشة بسيطة ..حاجة تفرحها بيها وخلاص
واللى اتبقى بعد ده كله الف جنيه بس... وبقت تصرف اشجان منهم بالمعقول لحد ما خلصوا بعد شهر ونص...ولما قالت لبهاء انها عايزة مصروف
"لاااااااااا ما انتى اخد 10 الاف جنيه"
"10 الاف منين؟؟؟ مش كنت سالف وانت اخدت وجبنا هدوم ليك واللى اتبقى 1000جنيه اسأل مى"
"مليش فيه...انتى متطلبيش منى حاجة اتصرفى مليش دعوة"
وبقى يتعامل على انه اللى بيدى الاف وهى اللى غلطت
لحد ما قابلت زميلته صدفة فى الشارع...وعرفت ان القرض كان بعد سداد القرض الاولانى...مستلم 50 الف جنيه فى ايده
وحكت اشجان للبنات وكانوا هيتجننوا
زينة"طيب اقولكم حاجة... احمد كان معاه العربية وشاف العقد لقى ان العربية ب22الف جنيه بس مش 30 زى ماقال"
مى"يخربيتك يابابا... يعنى  22 و10 يبقوا 32 الف جنيه اللى ظهرهم...واخد مننا الفين يعنى اخد هو للشرب اللى بيشربه ده 20 الف جنيه"
اشجان"ومش راضى يدفع مصروف للبيت وانا مش معايا ولا مليم مصروف...ومضطرة ابيع الغويشة اللى عينه فيها"
زينة"ولا تبيعى ولا حاجة"
اشجان"مش معايا اجيب لقمة...وهو بييجى يفتح زوره ع الاكل"
كانت درجة الكراهية من اشجان وصلت لاخر مداها لدرجة انها مبقتش طايقة تسمع صوته
ده غير ان كل شتيمته من اقذر الشتايم ومبقتش قادرة تستحمل
وفى مشكلة... وبعد خناق من الطرفين
"انا خلاص مش عايزاه...ولا يدخل البيت تانى"
وصممت اشجان... وجت لها مى وزينة
وأيدوا موقفها...ونانسى كانت مؤيداهم جدا...لانها كمان كانت مش طايقة وجوده فى البيت
وقفلت اشجان الباب...ولما جه يفتح...مفتحوش
وردت مى"ماما مش عايزاك تانى...روح لاهلك"
وقف يشتم على السلم... ويخبط فى الباب...ويرزع فيه
وهما ولا بيفتحوا...وقعد يهددهم
"ده بيتى وهدخله بالعافية"
مى"طيب ابقى ادخله بالعافية كده واحنا نلبسك مصيبة ندخلك بيها السجن"
وفضل رايح جاى كام يوم يحاول يدخل... كانت اشجان غيرت طبلة الباب... ومى اخدت هدومه الاساسية وبعتتها بيت مامته
وقررت اشجان انها محتاجة تعيش فى استقرار بعيد عن الشتيمة والاهانة وقلة الادب وتربى بنتها زى ماربت زينة ونانسى
وكفاية ان شبابها ضاع فى صبرها عليه
وفضل اخواته يحاولوا يرجعوه البيت...واشجان رافضة تماما

وخرج من البيت فى بداية 2010
ورفعت قضية نفقة لنانسى... ومرفعتش طلاق لان العصمة فى ايدها...وخافت تطلق نفسها منه يردها هو تانى ويتحكم فيها
وبعد شهرين من خروجه... وكانت مى عندها..لما رن التليفون
وكان عادل على التليفون...وسمعتها مى بتصرخ وتعيط
"بجد يا عادل... انا مش مصدقة"
مى"ايه ياماما... ماله...طيب حد جراله حاجة"
واشجان بتكلم اخوها وقفلت معاه ولسه بتعيط
مى"ياماما قولى فى ايه... موتينى من القلق"
وقالت اشجان بعياط وهى مش قادرة تكمل جملة على بعضها
"عادل... بيقولى...اعمل باسبور... علشان بعت فلوس لعلى... وحجزلى عمرة خلاص"
وعيطت مى ونانسى  وهما بيحضنوا بعض...فى نفس اللحظة اللى كانت زينة جاية بتخبط لما شافتهم كلهم بيعيطوا...واتكرر نفس الحوار اللى حصل مع مى وبعد القلق اتقلب الجو كله عياط فرح
وحست اشجان ان كل ما بتبعد عن بهاء حياتها بتبقى احلى واهدأ وربنا بيكافئها اما وجوده بيشيل البركة من البيت تمامااااا

وبعد ما رجعت اشجان من العمرة... صحة حكمت كانت بتتدهور اكتر واكتر... لحد ما وقعت مرة واحدة فى شهر اغسطس 2010 ودخلت المستشفى...ودخلت غيبوبة
والدكتور قالهم
"هى عندها نزيف فى المخ... ومع كبر سنها مفيش اى امل للتحسن وهى فى اواخر ايامها... ومحدش عارف هتقعد كده ايام ولا اسابيع ولا شهور"
وبعد 10 ايام قال الدكتور انها تخرج لان المستشفى زى البيت فى الحالة دى
وخرجت حكمت من المستشفى... وكانت اشجان قاعدة جنبها ومش قادرة تسيبها... وكانت حكمت بتفوق تكلمها وتغيب عن الوعى تانى
ولما بتفوق عارفة اشجان وبناتها كويس جدا انما مفيش جملة واحدة بتقولها... وكانت خدمتها صعبة جدا لانها طريحة الفراش... وعادل بيبعت كل اللى تحتاجه مامته وعلى بيساعد اشجان انما اشجان مش قادرة حتى تروح الشغل وتسيبها... وكانت بتروح تمضى وترجع لها... وكانت مى اغلب وقتها مع اشجان بتساعدها
اما زينة... بعد جوازها بكام سنة رجعت تانى تهتم بموهبتها وساعدها النت انها تنشر رسوماتها فى اماكن كتير
وبدأت تتعرف وتشتهر وبقى ليها معجبين بفنها ده غير انها كانت احيانا ترسم لبعض المجلات او اغلفة كتب بعض الكاريكاتيرات
ورغم انشغالها كانت بتروح يوم فى الاسبوع تقعد مع حكمت من الصبح لحد مااشجان تروح الشغل وترجع
بس كانت مى هى المتواجدة بشكل اكبر رغم انها بقت ام لطفلين بس كان ارتباطها بحكمت اقوى من مسئولياتها
وبعد شهرين بالظبط من تعب حكمت... توفت
وكانت صدمة كبيرة لاشجان... صدمة رغم انها متوقعة الا انها كانت مؤلمة ومحزنة جدا لانهم تقريبا مكنوش بيفترقوا ابدا طول حياتهم
وقوة ايمان اشجان صبرها كتير على فراق مامتها
ورجعت بيتها... وكانت قاعدة هى ونانسى
وحست بحرية كبيرة من غير بهاء...رغم انها مكنتش بتخرج نهائى الا انها كانت حاسة براحة كبيرة فى البيت
وقررت انها تغير الاوضة اللى كان بينام فيها علشان مفيش اى حاجة تفكرها بوجوده وباعت الاوضة...وغيرت كل معالمها وفرشتها بفرش مختلف تماما
وكانت حاسة ان ربنا معاها فى كل خطوة تخطوها
واتحكم لها بنفقة لنانسى بمبلغ مكنش على بالها...رغم انه مش قد غلاء المعيشة بس كانت راضية

كانت مى على علاقة بعمتها... المقيمة فى بيت الجدة
وعرفت من عمتها انهم خرجوه من البيت بعد ما صبروا عليها حوالى 8شهور وكان بيعمل نفس اللى بيعمله فى بيت اشجان
المخدرات بياخدها فى البيت... الشتيمة لكل الموجودين على اى سبب... لما يشوف خطيب بنتها يبوز فى وشه وعايز يتحكم فى اخته وبناتها رغم وجود باباهم...مش بيشارك فى مصروف البيت وكمان بياخد من مامته فلوس
وقرروا اخواته انه يخرج من البيت...ويعيش لوحده
وبالفعل...خرج وبقى مالوش اى مكان...وراح أجر اوضة فى لوكاندة درجة عاشرة
وكان بيبعت هدومه ل مى تغسلها...اما زينة مجرد ما يلمح لها بأكل ولا هدوم تصده فورا
وفى يوم وكانوا كلهم متجمعين مع بعض البنات واشجان وعلى
مى"بابا كلمنى وقال انه عايز يتعالج وانا وديته المستشفى"
على"والله يامى عملتها قبلك ورجع زى ماكان وانيل"
مى"انا روحت معاه ومضيت على اقرار فى المستشفى علشان خاطر ربنا"
زينة"هع استنى بقى ياماما اسطوانة جديدة انا اتعالجت وانا بقيت كويس...وعلشان تبقوا عارفين هو دخل المستشفى بس علشان نومة واكلة وكارت جديد يلعب بيه انما مش هيتعالج "
اشجان"يغور ولا متعالج ولا من غير مايتعالج"
مى"هو عايزك تزوريه يا زينة...وروحيله علشان حرام"
زينة"مش فاضية ...وهو فين اصلا"
مى"فى مستشفى الامراض العقلية"
زينة"اااااه ...الله يكون فى عون المجانين اللى هناك...هيجننهم اكتر ماهما ياعينى"
اشجان"روحى يا زينة علشان حرام"
وراحت زينة مع احمد وزاروه...وزينة كلها يقين بألاعيبه
وبالفعل بعد ماخرج قال لمى انه بقى كويس وعايز يرجع...وصدوه كلهم تماماااا

وحصلت الثورة...ومع الانفلات الامنى اللى حصل بعد جمعة الغضب...كان على اتصال يومى او يكاد يكون لحظى بالبنات التلاتة علشان يطمن عليهم
وفى مكالمة من مكالماته لمى
"بصى يامى قولى لامك مينفعش يبقوا لوحدهم فى البيت والبلطجية بيدخلوا البيوت...انا هروح وانام فى اى مكان ومش هاخد غير سرير"
واتصلوا بزينة وهما خايفين...واتصلت بيه زينة وكلمته بمنتهى العصبية والحزم والترهيب
"بص بقى بيت ماما ده متفكرش انك تروح عنده ولو بس فكرت انك تروح...روح وانا مش مسئولة عن اللى هيحصل"
"هيحصل ايه...انتى بتهددينى"
"ايوه بهددك اقسم بالله لو روحت هناك لانا بنفسى اللى هبلغ عنك امن الدولة واقول ان انت منضم لتنظيم سرى خارجى وانك عايز تقلب نظام الحكم وشوف بقى لما تتاخد وعلى ماتثبت انك ملكش دعوة بالسياسة يكون حصل ايه"
بعد الكلمتين اللى قالتهم زينة...جر ناعم معاها وقال لها
"انا بس خايف عليهم"
"لا متخافش وملكش دعوة بيهم"
بعد المكالمة دى... ولما حكت اشجان لعادل... بعتلها فلوس مع واحد صاحبه فى نفس اليوم...وقالها تعمل باب حديد علشان يبقوا مطمنين من ناحية بهاء ومن ناحية اى حد ممكن يتهجم عليهم
وبعد ما خلصت الثورة ورجعت الحياة لطبيعتها
زينة"بصى بقى ياماما... طول ماانتى على ذمته ممكن يكرر اللى حصل قبل كده فى اى لحظة ويدخل تانى"
اشجان"ماانا لو طلقته ممكن يردنى"
زينة"خلاص ارفعى خلع...والخلع ميقدرش يرجعك من نفسه"
ورفعت اشجان قضية خلع... وعاشت مع نانسى مستقرين
والبنات زينة مستقرة فى حياتها ومحققة نجاح وشهرة فى مجالها
مى مستقرة فى حياتها بس مكرسة كل حياتها لبيتها وجوزها وولادها

اما بهاء ...
فعايش لوحده وغرقان فى ادمانه
وبيدفع فلوس للوكاندات يااما يتهدد بالطرد
مفيش حد بيحبه لا اهله ولا ولاده ولا اى حد من معارفه
لا حد بيطبخ له لقمة...ولا يغسله غسيله
ولا البنات بيسمحوا له بزيارتهم
وكل ما يحاول مع بناته انه يرجع لاشجان
يصدوه ويبهدلوه ومحدش بيديله ريق حلو ابدا

وده اللى وصلناله فى وقتنا هذا فبراير 2012
النهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكاية اشجان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع فرحة مصر :: قسم الادب والثقاف Department of Literature and Culture :: القصص والحكايات - Stories and anecdotes-
انتقل الى: