موقع فرحة مصر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

موقع فرحة مصر

موقع شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قصة فوق احتمالى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: قصة فوق احتمالى   الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 4:19 pm

فوق احتمالى... الحلقة 1


الحلقة 1
"خلاص اخيرا خلصنا المدرسة المقرفة دى"
"يعنى يا هالة مش هتوحشك المدرسة واصحابنا"
"يا شيخة انا ما صدقت ييجى اخر يوم فى الامتحانات... بس يارب نجيب مجموع وندخل الجامعة"
"يارب تجيبى مجموع"
"وانتى يا هديل ...مش عايزة تدخلى الجامعة"
"مش موضوع عايزة ولا مش عايزة... معتقدش بابا هيقدر على مصاريفها...يا ستى ماله الدبلوم  بس انجح وخلاص"
"ولا علشان تبقى زى نجوى اختك دبلوم تجارة"
"لا ... اصلا جواز نجوى كان عبء كبير على بابا ويدوب انا هشتغل علشان وقت ماييجى ابن الحلال اكون قدرت احوش حاجة اساعد بيها بابا"
"اه صحيح...هو فرح نجوى امتى؟علشان اظبط نفسى"
"يوم الخميس الجاى...انا مش قايلالك"
"انا كنت متلخبطة الخميس ده ولا اللى بعده...جبتى فستان"
"بقولك جوازها اخد كتير تقوليلى فستان"
"بصى مرات خالى عندها اتيليه تأجير فساتين سواريه...تعالى شوفى معايا فستان ومتقلقيش من ناحية الفلوس"

قاعة افراح بسيطة مليانة ناس من اقارب ومعارف العروسين
فرحة ورقص وزغاريط من الاهل
فى مكان بعيد فى القاعة
"مبروك يا زينات...يعنى لو مكناش اتقابلنا بالصدفة مكنتيش عزمتينا على فرح ابن اختك"
"معلش يا فايزة من يوم ما عزلنا وانا مجيتش المنطقة هناك خالص والحمدلله اننا اتقابلنا صدفة ورجعنا نشوف بعض تانى"
"الا قوليلى هى مين اللى واقفة هناك دى ولابسة فستان احمر"
"دى هديل اخت العروسة"
"مش شبه اختها...هى عندها كام سنة"
"مش عارفة بالظبط بس هى لسه مخلصة مدرسة وحتى نتيجة الدبلوم لسه مظهرتش"
"يعنى تقريبا 18 سنة...هى مخطوبة"
"لا بس انتى بتسألى عليها كده ليه"
"اصل شريف ابنى نازل اجازة من السعودية الشهر الجاى وكان بيقولى ادور له على عروسة...والبنت دى عجبتنى"
"هو شريف فى السعودية...يااااااه ده انا اخر مرة شفته قبل ما اعزل كان لسه فى اعدادى وسالى كانت صغيرة اوى"
"يااااااه يا زينات...شريف دلوقتى بقى مهندس فى السعودية وسالى اهى رايحة 3 ألسن"
"ماشاءالله ربنا يخليهوملك"
"تعيشى ياختى...بت يا سالى قومى كده صورى البنت دى بالموبايل من غير ما تحس"
"ازاى ياماما ايه الاحراج ده"
"احراج ايه...ماالناس كلها واقفة تصور العروسة والعريس...اقفى كأنك بتصوريهم وصوريهالى"
وقامت سالى ونفذت كلام مامتها بالحرف الواحد

فى بيت فايزة تانى يوم
"سالى لما اخوكى يرجع من شغله ويفتح الشات اندهيلى عايزاه"
وبعد شوية
"تعالى ياماما شريف قاعد اهو"
"طيب سلمى عليه واكتبى اللى هقولهولك... انا شفت عروسة مناسبة ليك فيها كل المواصفات اللى انت عايزها... شفتها فى فرح اختها وكانت واقفة عاقلة وهادية مش بترقص ولا بتتنطط زى بقية البنات وعندها ييجى 18 سنة كده...ايه رأيك"
"بيقولك شكلها ايه"
"ابعتيله صورتها"
"بيقولك حلوة"
"قوليله...اتكلم معاهم علشان لما تيجى تشوفها على طول"
"بيقولك شوفى ظروفهم الاول ولو لقيتيهم ولقيتيها كويسة ابقى اشوفها واقابلها لما اجى...علشان هو عايز يلحق يتجوز فى الاجازة دى"
"طيب قوليله لو عجبتنى هجيبله تليفونها ويبقوا يتكلموا يشوف هيحصل قبول ولا لأ"
"قبول ازاى ياماما بالتليفون"
"انتى مالك قوليله وخلاص"
"بيقولك ماشى...بس انا مستغرباكوا"
"وانتى ايش فهمك فى الحاجات دى... البنت دى شكلها لا لفت ولا دارت...وهى اللى تنفع اخوكى بس يحصل قبول"
"وهتروحى لهم ازاى ولا تقولى ايه"
"هقول الصراحة وعلى عينك ياتاجر هو انا بعمل حاجة غلط"

واتصلت فايزة بزينات
"ازيك يازينات... الا قوليلى ينفع تحددى معاد مع اهل عروسة ابن اختك"
"خير يا فايزة"
"كلمت شريف علي هديل وعايزة اروح اقابلهم واتعرف عليهم"
"طيب انا علاقتى بيهم بعيدة كام يوم بس واكلم ابن اختى وهو اللى يكلمهم ويحددلك المعاد وارد عليكى"

وفى سبوع العروسين
"عم سالم...كنت عايزك فى موضوع"
"خير يا رشاد"
"خالتى كلمتنى وبتقول فيه جماعة عايزين ييجوا يتعرفوا عليكوا"
"مين دول...وليه"
"واحدة معرفة خالتى شافت هديل وعايزة تتعرف عليكوا"
"اه فهمت... طيب سيبنى اشاور الحاجة وارد عليك"

سالم وناهد فى البيت
"هاااا ايه رأيك فى اللى قلتهولك"
"اهلا وسهلا بيهم ياسالم هنقول للناس لأ"
"البنت لسه صغيرة وانا لسه خارج من جوازة الكبيرة على فيض الكريم...اعمل ايه؟؟انا لا حيلتى مرتب ولا معاش انا عايش برزق ربنا"
"يعنى هنقف فى وش النصيب...وياعالم هيحصل نصيب ولا لأ ... احنا نقابلهم واللى يريده ربنا خير"
"ونعم بالله...طيب ابقى شوفى ييجوا امتى وقولى لجوز بنتك"
"عايزة اقولك ان من بكرة نجوى هتيجى تبات معانا"
"تبات فين وهى مكملتش 10 ايام جواز"
"ماهى هتعمل ايه...رشاد هيرجع الشغل تانى وشغل المصنع يعنى الجدع هيخرج 12 بالليل يرجعلها تانى يوم الساعة 3..نسيبها تنام لوحدها ...حد يطلع عليها يعمل فيها حاجة"
"يا ست حد مين..حرامى ايه اللى هيدخلها وهما حيلتهم حاجة"
"مش لسه عروسة وكل حاجتها جديدة...انا بقولك وخلاص مش هسيب البت لوحدها ولا عايزنى اروح ابات معاها"
"وعلى ايه؟خليها تيجى"

وبقت تيجى نجوى كل يوم بالليل قبل ما رشاد يروح شغل المصنع وتروح الصبح قبل ما ييجى من شغل الحكومة...وتتغدى فى بيتها وترجع تيجى تانى بالليل وهكذا


وردت ناهد على رشاد وحددوا معاد لفايزة بعد يومين.


فوق احتمالى...الحلقة 2


الحلقة 2
لما راحت فايزة وسالى بيت هديل كان فى استقبالهم ناهد ونجوى وهديل وسالم ولما لقاهم سالم كلهم ستات استأذن وقام نزل
كان الكلام كله تعارف عام واتكلموا الاول فى مواضيع عامة
فايزة"بصى يا ناهد انا بالعربى كده جاية اتعرف عليكوا علشان هديل عجبتنى وعايزاها لابنى شريف"
ناهد"احنا نتشرف...بس مش المفروض العريس يشوفها وهى تشوفه الاول قبل اى حاجة"
كانت هديل مكسوفة فقامت
"ما انا جايالك اهو فى الكلام...انا ابنى عنده 28 سنة وجاى الشهر الجاى... وعايز يلحق يتجوز قبل مايسافر"
"ازاى بسرعة كده"
"بدل ما يقعد سنة كمان"
"بس ..."
وكانت ناهد بتفكر فى جوزها ازاى هيقدر يجهز بنت كمان فى شهر
"بس ايه يا ناهد ...كلمينى بصراحة"
"انا بقول نستنى لما يشوفوا هيعجبوا بعض ولا لأ"
"ما هو انا صورت هديل فى الفرح وعجبته"
"طيب مش البنت كمان تشوفه"
"اه طبعا...بصى انتى تيجى تنورينى بكرة انتى وهديل...وطبعا نجوى اهلا بيها... وعندى فى البيت سالى هتظبطلهم الكاميرا يشوفوا بعض ويتكلموا براحتهم...كانهم بيتقابلوا يعنى..بس نعرف بعدها راى العروسة..انما انا حافظة ابنى وعارفة هيقول ايه؟"
"طيب استأذن ابوها...اصل يعنى نيجى البيت عندكوا"
"وفيها ايه انا عايشة انا وسالى لوحدنا...عموما اسأليه وعايزة الرد النهاردة...خدى يانجوى رقم تليفون البيت والموبايل وكلمينى بالليل أكدى عليا انكوا جايين ان شاءالله"

لما رجع سالم وحكت له ناهد على المقابلة
"انا لسه بقولك مبقاش حيلتى تعريفة الاقى عريس جاى للتانية"
"يا سالم دى فرصة...مهندس وشاب والام شكلها طيبة وحبت البنت"
"بس دى بتقولك شهر"
"مش لما يشوفوا بعض الاول...ايه نروح ولا لأ"
"والله ماعارف ...روحى يمكن تيجى منهم علشان محسش انى ضيعت منها فرصة كويسة"

تانى يوم فى بيت نجوى وقبل ما تنزل زى كل يوم
"نجوى انا ظبطت الاجازة انها تبقى يوم الجمعة بالليل علشان ابقى موجود معاكى الجمعة كله"
"كويس اوى... لاحسن كده حاسة كأنى مسيبتش بيت بابا"
"انتى متضايقة من الوضع ده"
"انا عارفة ان مفيش قدامك غير كده"
"والله يا نجوى ايجار الشقة اكتر من مرتب الوظيفة...ولولا مرتب شغل بالليل مكنتش قدرت افتح البيت"
"يا حبيبى ولا يهمك ربنا يرزقك ويوسع عليك"
"ربنا يخليكى ياحبيبتى... وانا هحاول ادور على شغل تانى ميكونش طول الليل علشان نقعد فى بيتنا"
"متتعبش نفسك انا راضية باى حال من الاحوال المهم اننا اتجوزنا بعد 4 سنين خطوبة...بقولك انا رايحة النهاردة مع ماما وهديل عند ام العريس اللى خالتك قالت عليه"
"طيب يا نوجا خلى بالك من نفسك... مش عايزة حاجة"
"لا ياحبيبى ربنا يخليك...يالا بقى هتأخر...انا نازلة سلام"

وصلوا لبيت فايزة...كانت بتستقبلهم هى وسالى
احلى حاجة فيهم انهم اجتماعيين ومقابلتهم حلوة
اول ما دخلوا البيت-هديل ونجوى وفايزة- اتبهروا بالبيت
البيت كان مستواه راقى جدا توضيب وعفش حاجة غير بيتهم خالص مع ان المنطقة اللى ساكنين فيها عادية
دخلوا وقعدوا واتكلموا فى مواضيع عادية...وخبط الباب
فتحت سالى"اهلا ياحازم اتفضل"
بصوت واطى"ايه انتوا عندكوا ضيوف"
"اه...شريف مقالكش حاجة"
"قال ايه؟؟ماتقولى انتى"
"بعدين بقى"
وبصوت اعلى شوية"طيب شوفى طنط عايزة ايه اجيبهولها"
"ماماااااا... تعالى كلمى حازم"
وجت فايزة...عند الباب
"ما تيجى ياحازم"
"معلش ياطنط ...عايزة اجيبلك ايه وانا جاى"
"هات عيش بس"
ونزل حازم ورجعوا فايزة وسالى يقعدوا مع ناهد وهديل ونجوى
فايزة"خدى ياسالى هديل جوه فى اوضتك وعرفيها على شريف"
سالى"تعالى ياهديل"
ودخلت هديل اوضة سالى وانبهرت اكتر واكتر
سالى ليها اوضة خاصة بيها وشكلها حلو اوى
سرير شيك ودولاب كبير...واضح ان عندها لبس كتير واضح من مستوى لبسها...ولا الماكياجات والبرفانات
ومكتب وكمبيوتر...اتحرجت هديل
"اوضتك حلوة اوى يا سالى"
"ميرسى يا هديل... يعنى احلى من اوضتك"
"انا ماليش اوضة لوحدى...يعنى اوضتى انا ونجوى مع بعض"
وسرحت فى اوضتهم...السرير اللى بيتقاسموه هى واختها والدولاب الصغير لضيق المكان يدوب علشان يكفى يتحط فى الاوضة تليفزيون وترابيزة صغيرة للمذاكرة او الاكل عليها
"شريف فاتح اهو..ثوانى افتح لك الكاميرا"
كانت هديل مكسوفة وهى بتقعد وسالى بتخرج وتقفل وراها الاوضة
"ازيك يا...معلش اسمك ايه"
"اسمى هديل ... الحمدلله كويسة"
"اسمك حلو اوى"
"ربنا يخليك"
"وامورة كمان"
اتفاجئت واتكسفت ووطت وشها تبص فى الارض
"لا.. بصى لى عايز اشوفك... كلمينى عن نفسك"
"ا ...ا..مش عارفة اقول ايه اسألنى وانا اجاوبك"
"انتى خلصتى مدرسة السنة دى صح... هتكملى؟؟"
"لا"
"حتى لو جبتى مجموع"
"لا مش هكمل...مش حابة انى اذاكر تانى"
"انتى اتخطبتى قبل كده"
"لا جالى عريس السنة اللى فاتت وبابا رفض علشان الدراسة"
"حبيتى قبل كده"
"لا والله"
"ومالك اتخضيتى كده... قولى متتكسفيش"
"لا والله ما حبيت خالص"
"ليه هو الحب عيب"
"مش عيب بس انا اعرف ان الحب يعنى مقابلات وخروج ومكالمات بين الاتنين وانا مقدرش اعمل كده...انما الحب اللى اعرفه اللى يبقى فى النور والناس كلها بتحترم الحب ده انما لو اتنين بيحبوا بعض فى الضلمة يبقى حاجة انا مش مقتنعة بيها"
"كلامك عجبنى... بس طبعا انا عايز اكلمك  تانى...اكتبى ايميلك"
"معنديش ايميل"
"طيب موبايلك"
"معنديش موبايل"
"ازاى يعنى... لا موبايل ولا ايميل"
"ايوه اصل ظروفنا على قدنا شوية...مستورين يعنى الحمدلله "
"ليه هو باباكى بيشتغل ايه؟"
"كهربائى"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: قصة فوق احتمالى   الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 4:20 pm

فوق احتمالى...الحلقة 3


الحلقة 3
حست هديل باحراج لما سألها شريف كل الاسئلة دى وخصوصا ان كان واضح مستواهم العالى فكانت مش عايزة تحرج نفسها اكتر من كده وكملت بسرعة
"انا هقوم...فرصة سعيدة "
وهمت انها تقوم
"استنى هنا...مش عيب تقومى كده وانا بكلمك"
"ا..ا.. انا اسفة..بس متهيألى الكلام خلص"
"لا انا مخلصتش كلامى"
"افتكرتك خلصت"
"لا...كملى انتى ايه رأيك فيا"
"من ناحية ايه..انا لسه معرفكش"
"انا اقصد من ناحية الخطوبة ..موافقة عليا يعنى من الاخر"
ايه ده..هو جرئ ولا ده طبيعى انه يسألها كده...هتقول ايه؟؟
"ايه سكتى ليه"
"مش عارفة"
"ايه رأيك فيا...موافقة ولا لأ"
"ممكن اسألك سؤال...لما عرفت ان بابا كهربائى ومستوانا بسيط لسه عايز تتقدملى"
"بصى انا اتفاجئت فعلا بس هيفرق معايا فى ايه... انا هاخدك انتى ...وانتى اللى هتبقى مراتى وهتعيشى حسب مستوايا انا ...وانا هقدر اخليكى تتعايشى معانا ...انا فيه حاجات تانية اهم عندى من مستواكوا الاجتماعى ودى هنعرفها لما نقرب من بعض... ولا عندك اعتراض"
معنى كلامه انه عايزها فعلا...فرحت فعلا عريس جاهز ومستواه الاجتماعى والتعليمى عالى....يعنى كل المواصفات اللى تتمناها بنات كتير احسن منها
"خلاص انا مش هحرجك اكتر من كده...لو عندك رأى تانى ربنا يوفقك مع اللى بتحبيه"
"انت ليه مش مصدقنى انا مش بحب حد... وبعدين انا بس مش عارفة ارد اقولك ايه ؟ انت عايز منى اقول موافقة ومفيش بنت بتقدر تقول كده من اول مرة"
"خلاص انتى قلتيها...بصى هاتى رقم البيت طيب علشان ابقى اكلمك"
ابتسمت هديل بخجل وفرحة واديته رقم البيت
"اندهيلى سالى يا هديل "
وندهت هديل لسالى وقامت هديل من ع الكمبيوتر
"هااااا ايه رأيك يا شريف"
"انتى شايفة ايه"
"ههههههه شايفة ان انتوا بقالكوا ساعة ونص بتتكلموا وشايفة ابتسامات هنا وهناك وشايفة الاوضة بقى لونها بمبى"
"لا يا بت طلعتى بتفهمى... قولى لماما هكلمها بكرة علشان هقوم انام دلوقتى "
"ايه يابنى انت بقيت زى الفراخ"
"لا ياحلوة انا بصحى الساعة 5 الصبح مش زيك"
"طيب يالا تصبح على خير"
وقفلت سالى الكمبيوتر وكانت هديل مستنياها
"ايه ياهديل...قوليلى رايك بصراحة قبل مانطلع"
"رايى ازاى يعنى"
"يعنى شريف عجبك...متتكسفيش وانسى انى اخته اوعى تكونى مكسوفة منى"
"بصى انا هكلمك بصراحة...انا اول مرة اتحط فى الموقف ده وحاسة انى مش عارفة اتكلم ولا اقول اى حاجة"
"قولى اللى انتى حاساه"
"انتى دخلتى بيتنا وشفتى اننا مختلفين عنكم ده اللى قلقنى شوية"
"من الناحية دى متقلقيش خالص... انا هقولك كلام فى سرك شريف اصلا مش عايز واحدة من مستوى عالى هو اهم حاجة عنده واحدة مؤدبة وبنت ناس طيبين تريحه ومتتعبوش ...المهم عجبك ولا لا"
"هو باين عليه طيب ومحترم"
"يعنى نقول مبروك"
وخرجت سالى وهديل من الاوضة.. وشوية ونزلوا

اول ما روحوا قعدت هديل تحكى لنجوى وناهد الكلام اللى دار بالظبط...وفضلوا يحللوا الكلام وكانت النتيجة ان اكيد شريف عايزها فعلا...كانت المشكلة ان لو عايز يتجوزها بسرعة هيتصرفوا ازاى؟؟؟

بعد مانزلوا حكت سالى لفايزة عن ان رأى هديل
"يعنى عجبوا بعض"
"تقريبا...شريف قال هيكلمك بكرة"
وخبط الباب وقامت سالى تفتح "اكيد حازم جايب العيش"
"خليه ييجى"
وبعد مافتحت "تعالى ياحازم ماما عايزاك"
حازم"ازيك ياطنط...كان عندكوا ضيوف ولا ايه"
فايزة"اه كنت جايبة عروسة لشريف"
حازم"وهى كانت جاية تخطبه"
سالى"لا يافالح كانوا بيشوفوا بعض ع الكام"
حازم"ههههههه ايه ده الجواز اتقدم خالص"
فايزة"انا ما صدقت لقيت واحدة فيها المواصفات اللى شريف عايزها"
حازم"والله شريف ده دماغه بقت غريبة...من بعض موضوع رحاب وتفكيره اتغير"
فايزة"ماهو انا علشان كده اتمسكت بالبنت والله ياحازم عاملة زى القطة المغمضة وشكلها كانت من البيت للمدرسة والمدرسة للبيت"
حازم"هى مدرسة"
سالى"لا لسه طالبة"
حازم"مدرسة ازاى يعنى...لسه فى ثانوى"
فايزة"خلصت دبلوم تجارة"
حازم"يعنى بعد رحاب المهندسة ياخد واحدة دبلوم تجارة"
فايزة"ماهو من يوم فشل موضوع رحاب وهو كان بيقول مش عايز واحدة تعمل راسها براسى... وتناطحنى فى كل حاجة"
حازم"علشان كده عايز الصغيرة"
فايزة"احسن اهى تتطبع بطبعه وتعيش وخلاص"
حازم"هو حدد اليوم اللى جاى فيه علشان اعمل حسابى"
سالى"ليه انتوا مش بتتكلموا"
حازم"مواعيدنا مش متظبطة مع بعض... المهم انتى بكرة وراكى حاجة"
سالى"لا قاعدة زى كل يوم"
حازم"طيب انا عندى شغل كتير فى البنك وماما عندها معاد مع الدكتور الساعة 2 هتروحى معاها"
فايزة"طبعا هتروح ودى عايزة كلام...هو حد بيراعينا غيرك وشريف مسافر...فعلا ونعم الصحاب والله"
حازم"صحاب ايه ياطنط...انا وعيت ع الدنيا لقيت شريف صاحبى من حضانة للثانوى...يعنى خلاص بقى اخويا رسمى بحكم الزمن"
سالى"وانت تطول اصلا انه يبقى اخوك"
حازم"اسكتى انتى احنا نعرف بعض من قبل ماتتولدى...يالا اقوم انا"
وراح على الباب وراحت وراه سالى وبعد ما فتح الباب كلمته بشويش
"عملت ايه فى الموضوع اللى كلمتك فيه"
"تمام التمام...بس اصبرى"
"اصبر ايه...انت مش هتكلم شريف لما ييجى"
"لا مش مقتنع انى اكلمه دلوقتى"
"امشى ياحازم ومتكلمنيش تانى"
"مش هتروحى مع ماما للدكتور"
"هروح معاها بس برضه مش عايزة اكلمك...امشى يالا "
وزقته ع السلم اتكعبل سلمتين وقفلت بسرعة قبل ماتيجى ف وشها علبة السجاير اللى كانت فى ايده وحدفها بيها.


فوق احتمالى...الحلقة 4


الحلقة 4
تانى يوم راحت سالى مع ماجدة للدكتور ويومها بالليل كلمهم شريف زى ماقال انه يكلم مامته
"ايه رأيك فى هديل يا شريف"
"كويسة ياماما بس شكلهم غلابة خالص"
"لو مش عاجباك بلاش... بس انت اللى كنت قلت عايز واحدة تسمع كلامك وتريحك...مش تناقشك وتعمل راسها براسك"
"ايوه طبعا وده اللى عجبنى فيها شكلها كده مؤدبة ومنكسرة وده اللى انا عايزة..مش التانية اللى كانت كل كلمة تقولى ليه وعلشان ايه...وتاخد قرارات شغلها من غير ما ترجعلى"
"خلاص بقى ياشريف ايه اللى جاب سيرة رحاب دلوقتى ... المهم هنعمل ايه"
"هتكلميهم وتروحى تخطبيها علشان نكسب وقت ولما اجى نتجوز على طول"
"انت مستعجل كده ليه"
"وايه الاستعجال فى كده"
"يعنى هتتجوز فين"
"اهو ناخد شهر فى اى حتة لحد مااشوف شقة والشهر اللى باقى فى الاجازة نقعده عندك"
"تنورونى بس اهلها هيوافقوا"
"اكيد يعنى هما هيتنططوا على ايه"
"مش تنطيط بس يا شريف هما كمان حقهم يكون ليهم رأى مش كل حاجة انت عايزها لازم تعجب الناس"
"خلاص شوفى وردى عليا"
"انت جاى امتى"
"لما اعرف اليوم بالظبط هقولك"

اتصلت فايزة بناهد وعرضت عليها كلام شريف
وناهد مقدرتش ترد عليها لانها عارفة انهم مستحيل يقدروا يجهزوا هديل فى شهر ولا حتى باقل الامكانيات وانهت كلامها معاها
"هتكلم مع سالم فى الموضوع ده وابقى ارد عليكى معلش كام يوم كده بس واكلمك ان شاءالله"

كانت فايزة وسالى بيزوروا ماجدة وقاعدين معاها لما رجع حازم من شغله
"ايه ده طنط فايزة هنا...وانا اقول البيت منور ليه...ازيك ياطنط"
وراح حازم وسلم على فايزة وباسها
"ازيك ياحبيبى عامل ايه"
"الحمدلله والله راجع من الشغل هلكان"
"ربنا يعينك"
وقام حازم دخل يغير هدومه
ماجدة"ثوانى هقوم اسخن الاكل لحازم"
سالى"خليكى ياطنط هقوم انا"
وقامت دخلت سالى المطبخ وهى متغاظة ان حازم تجاهلها ومسلمش عليها....وخرج حازم من اوضته على المطبخ علشان يتغدا ومكنش يعرف ان سالى جوه
"ايه ده...انتى بتعملى ايه عندنا"
"بسخنلك الاكل يمكن يطمر فيك"
"انتى يابت انتى مش قلتى مش هتكلمينى تانى"
"واهون عليكى ياحلوة متكليمينيش"
"ادلعى ادلعى...مياكلش معايا الكلام ده...روحى اعمليه على ناس تانية"
"بصرف النظر عن تلميحك البايخ ..تقدر متكلمنيش"
"هاتى بس الاكل الاول واترزعى كلى معايا"
"مش عايزة اكل...انا عايزاك تكلم شريف"
"ياسالى والله انا بفكر لمصلحتك"
"مصلحتى ازاى يعنى...هو تامر معجبكش"
"هاتى بس الاكل واقولك"
وناولته سالى الاكل وكمل كلامه معاها وهو بياكل
"بصى انا عارف شريف كويس وعايز لما اكلمه فى موضوع اكون عارف ومتأكد انه هيوافق"
"وايه اللى هيخليه ميوافقش...اومال انا حكيت لك انت بس ليه علشان انت اللى تتصرف فى الموضوع ده"
"اروح اقوله اختك بتحب واحد زميلها لسه حتى نتيجته مظهرتش ولسه قدامه جيش ولا بيشتغل ولا اى حاجة"
"ياحازم ماهو ان شاءالله هيتخرج السنة دى وخلال السنتين اللى فاضلينلى فى الكلية يكون هو خلص جيش واشتغل"
"انا مش مقتنع ياسالى"
"انت مش قلت لى مش هترد عليا غير لما تسأل عليه...وانت سألت لقيت فيه حاجة وحشة"
"بالعكس انا سألت عليه لقيته كويس جداااااا"
"طيب ايه بقى"
"هقول تانى ...يابنتى انا خايف شريف يرفض وبعد كده ياخدها تحدى وعند"
"يعنى اقول لمين يساعدنى...انت اخ انت وانا اللى فاكراك هتقف جنبى...عموما ليك يوم وساعتها هقولك مليش دعوة بيك"
وكانت خارجة من المطبخ زعلانة
"استنى بقى متبقيش حمقية كده...مقدرش على زعلك"
"هتكلمه"
"لما نتيجة تامر تظهر ونتاكد انه نجح...ابقى اشوف بقى مدخل لشريف وربنا يقدرنى"
"ياختى عليك وعلى عسلك...ابوسك ولا اعمل ايه"
" يا لاااااااهوى تبوسينى هقول لامك انك بتتحرشى بيا"
وضحكوا مع بعض...كانت ضحكات سالى مليانة فرح...وفرح حازم لفرحتها...هو بيحبها اوى هى وشريف لانه مالوش اخوات
غيرهم...من اول مااتعرف على شريف وهما فى الحضانة وهما قريبيبن من بعض وخصوصا لما طلعوا جيران بينهم شارعين بس ده خلا الامهات كمان يتقربوا من بعض ويبقوا اصحاب... وفاكر يوم مااتولدت سالى... وفاكر كل مراحل حياتها... بيحبها اوى بس حب زى حب شريف لها...واتأكد انه حبه ليها اخوى لما حكت له انها بتحب تامر وهو كان فرحان بيها وقرر انه هيساعدها انها تتجوز اللى بتحبه... واتمنى هو كمان يلاقى الحب لانه مش هيقدر يخطب ويتجوز بطريقة شريف هو عايز الحب وبعدين الجواز

ناهد بعد مكالمة فايزة كانت لازم تكلم سالم فى موضوع الجواز السريع ده وحكت له على المكالمة بالظبط
"والله ياناهد العين بصيرة والايد قصيرة وكله على يدك"
"يعنى نعمل ايه"
"لو اقدر اعمل حاجة مش هتأخر"
"يعنى نضيع من البنت جوازة زى دى"
"دلينى على الحل وانا موافق تتجوز دلوقتى قبل بكرة"
"ممكن نعمل جمعية ونقبضها الاول ونجيب للبنت جهازها"
"هنقبض كام 1000 ولا اتنين دول بذمتك يعملوا حاجة ولا يجيبوا حاجة"
"يعنى اقول لها ايه"
"اعتذرى لها وخلاص وقوليلها مفيش نصيب ماباليد حيلة"
رغم ان الكلام ده كان فى اوضتهم الا ان من ضيق البيت هديل ونجوى كانوا سامعين الحوار كله
اتأثروا البنتين بالكلام ونزلت دمعتين من عين هديل
مسحتهم نجوى وخدتها فى حضنها وهى بتقولها
"معلش يا هديل متعرفيش الخير فين"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: قصة فوق احتمالى   الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 4:22 pm

فوق احتمالى...الحلقة 5


الحلقة 5
نجوى وهى بتتغدا مع رشاد كان باين عليها الهم والحزن
"مالك يا نوجا"
"متضايقة اوى يارشاد علشان بابا رفض عريس هديل"
"ليه انتى مش قلتى الناس كويسين وعجبها وعجبته"
"ايوه بس عايز يتجوز لما ييجى فى الاجازة وفاضل اقل من شهر وييجى...وبابا زى ماانت عارف وشايف ميقدرش يجهز اى حاجة دلوقتى"
"وهديل"
"زعلانة لانه كان فرصة وهى ارتاحت له ومامته واخته حبوها وهى حبيتهم"
"معلش ربنا يقدم اللى فيه الخير"
من تانى يوم تعارف هديل وشريف وشريف بيكلم هديل يوميا على البيت بس كلها مكالمات قصيرة يدوب 3 او 4 دقايق بالكتير كلها بيسألها عن يومها قضته ازاى ومع مين
كانت اغلب ايامها فى البيت ولو خرجت بيكون مع مامتها او نجوى
بعد ما عرفت رد باباها فى موضوع شريف كانت عايزة تقطع المكالمات دى...بس اتكسفت تقوله وتحرجه...وقالت لنفسها ان اكيد لما مامته تقوله هيقطع مكالماته
كان فات اسبوع على تعارف شريف وهديل لما اتصلت ناهد بفايزة
"ازيك ياام شريف..اخبارك ايه وازى سالى"
"اهلا ياناهد ...الحمدلله كويسين واخبار عروستنا ايه"
"انا مش عارفة اقولك ايه"
"خير"
"خير ان شاءالله بس لما اتكلمت مع باباها قالى اعتذرلك"
"ليه ان شاءالله هو شريف يتعيب"
"بالعكس ده انا بكلمك وانا حزينة من قلبى...هو فيه ام مش عايزة تفرح ببنتها وخصوصا مع ناس زيكم"
"اومال ايه طيب"
"ماهو على يدك فرح اختها مبقالوش 3 اسابيع وابوها خارج من الجوازة محتاج يقف على رجله على ما يجهز التانية"
"يعنى دى بس المشكلة"
"اه والله دى بس"
"طيب انا جالى فكرة وكل واحد ييجى على نفسه شوية"
"خير"
"انا هكلم شريف ان الاجازة دى يتخطبوا ويسافر خلال السنة انتوا تجهزوا وييجى يتجوز السنة الجاية..اظن كده سهلة"
"خلاص اللى يقسم بيه ربنا هيكون"
"انا هكلم شريف على كده"

وبعد مناقشات ومداولات مع شريف ورفضه فى الاول ان اهلها يمشوا كلامهم عليه..وافق ان الاجازة دى تبقى شبكة وكتب كتاب والاجازة الجاية يتجوزوا
وده طبعا بعد ما اقنعته فايزة ان الافضل انه يستنى للسنة الجاية افضل لحد مايدور على شقة ويفرشها ويكون مستقر هو ومراته فيها

ناهد لما اتكلمت مع سالم فى الكلام الاخير اللى قالته فايزة
"يعنى اعمل ايه ياناهد اجيب منين"
"يعنى الناس متمسكين بيها وشاريينها وانت مش عايز"
"انا كنت فاكرها هتشتغل لها 3 او 4 سنين زى اختها وتساعدنى فى جوازها"
"يعنى احنا كنا نعرف اللى هيحصل...النصيب جه كده "
"واجيب منين"
"لا بقى ياسالم انت مزودها اوى...رزق البنات ورا الباب...مالك معقد الدنيا كده"
"انا خايف مقدرش اجهزها"
"سيبها لله والارزاق على الله...انا رايحة افرح البنت"
"فرحيها...ربنا يقدرنى"

لما ناهد قالت لهديل على موافقتهم فرحت اوى
واستمرت المكالمات بينها وبين شريف لحد ماقالها على ميعاد رجوعه وانه بعدها هييجى يخطبوها رسمى فى اقرب وقت
وقبل مايرجع شريف ب5 ايام ظهرت نتيجة هديل ونجحت بمجموع كبير يؤلها لتكملة دراستها بس الموضوع كان محسوم بالنسبة لها
وخصوصا بعد ما هتتخطب يبقى مالوش لزوم التكملة

اتصل شريف بحازم وحدد معاد وصوله ويومها اخد حازم اجازة من شغله علشان يروح يجيب شريف من المطار قبلها بيوم ظهرت نتيجة سالى ونجحت فى سنة تانية وتامر كمان نجح واتخرج
كان حازم بيلبس علشان يروح يجيب شريف لما شاف سالى فى البيت
"ازيك يا حازم...ايه جاهز"
"اه جاهز...ليه"
"علشان جاية معاك"
"جاية معايا فين ..انا رايح اتفسح"
"يالا بس علشان منتأخرش"
"انتى ايه...مسمعتنيش...انا هروح اجيبه لوحدى زى كل سنة"
"المرة دى مختلفة...هات مفتاح العربية وهستناك تحت"
واستسلم حازم واداها المفتاح لحد ما يخلص لبس ...ونزل واول ما ركب العربية
"هنروح مشوار سريع الاول"
"مفيش وقت ياسالى واحنا راجعين اوديكى زى ماانتى عايزة"
"مينفعش خاااالص...ودينى بس ويارب اقدر اعمل اللى فى دماغى"
"اللى هو ايه"
"هنروح عند هديل واحاول استأذن مامتها ان هديل تيجى معانا المطار"
"هديل مين"
"خطيبة شريف...يالا بس وانا هقولك العنوان"
واستغرب حازم وسمع كلامها ووصل عند البيت هى طلعت وهو وقف يستناها
وراحت سالى لبيت هديل ومكنش فيه حد فى البيت غير ناهد وهديل ورحبوا بسالى ولما قالت انها عايزة هديل معاها المطار رفضت ناهد وقالت انه مينفعش وميصحش...ومع اقناع سالى بدأت ناهد تقتنع انها مجرد مفاجأة حلوة لاخوها وكمان علشان يشوفوا بعض حقيقى قبل الخطوبة ووافقت وقامت هديل لبست بسرعة ونزلوا
"معلش ياحازم اتأخرت عليك"
"استنى ياسالى...مين ده"
"ده حازم تعالى اعرفك عليه"
"استنى احنا هنروح معاه ...لالا مينفعش اركب مع واحد معرفوش كده انا راجعة"
"يابنتى استنى ده زى اخونا انا وشريف بكرة تعرفيه وتتعودى على وجوده وسطنا"
كان حازم شايف كلامهم وفهم من طريقتهم ان هديل معترضة وقال فى نفسه "هى من اولها كده هترسم العادات والتقاليد"
"مش يالا بقى ولا امشى انا"
اتضايقت هديل مين ده اللى بيهددهم كده مايمشى وهى مالها
"خلاص ياحازم هنركب اهو"
ركبت هديل ورا سالى وهى بتفكر ياترى هتتصرف مع شريف ازاى وتتكلم تقول ايه وهو هيستقبل المفاجأة ازاى ويقول ايه وسمعت سالى وهى بتأكد على حازم
"اوعى تنسى ياحازم تكلم شريف علشان خاطرى"
ففهمت هديل ان حازم واضح انه مش مجرد اخ ليهم انما واضح ان فيه ارتباط بينه وبين سالى
وكملت هديل تفكيرها فى شكل اللقاء بينها وبين شريف لحد ما وصلوا المطار


فوق احتمالى...الحلقة 6


الحلقة 6
وصلوا المطار وفضلوا يستنوا لحد ما ظهر شريف
سالى"شريف اهو...شريف شرييييف"
وخرج لهم شريف واترمت سالى فى حضنه وبعدين سلم على حازم
كانت هديل واقفة مش بتتحرك
سالى"ايه رايك فى المفاجاة دى...جبت لك هديل معايا"
شريف ومبانش عليه اى رد فعل لا فرح ولا زعل
"هى فعلا مفاجأة...ازيك يا هديل"
ومد ايده يسلم عليها فسلمت عليه وابتسمت له
ومشيوا سالى وحازم قدامهم...وشريف وهديل جنب بعض
"مقلتليش يعنى انك جاية مع سالى"
"مكنتش اعرف انها هتعملك مفاجاة وتيجى تاخدنى"
"طيب اناهعديها المرة دى...بس انا مبحبش المفاجأت اللى من النوع ده...بعد كده متروحيش فى حتة من غير ماتقوليلى"
وردت هديل بكل عفوية"حاضر"
"برافو عليكى...طول ماانتى بتسمعى كلامى كده هتبقى مبسوطة معايا"
"ان شاءالله"
ومسك ايدها فى ايده وبحركة لا ارادية منها شدت ايدها بعيد
"ايه مالك"
"مفيش... بس اصل احنا لسه مش مخطوبين"
"وفيها ايه يعنى لما امسك ايدك...هتنقص حتة"
"لا بس اختك وصاحبك يقولوا عليا ايه"
"يعنى المشكلة فيهم"
"معرفش بس انا اللى اعرفه ان ممكن خطيبى يمسك ايدى...لما نتخطب ونلبس دبل يبقى عادى"
"ماشى يا ستى...هسيبك براحتك"
ارتاحت هديل من الجدال مع شريف وكانوا وصلوا العربية
وقبل ما يركبوا كان حازم بيحط الشنط فى شنطة العربية
وبدأ شريف يساعده
"استنى لما اخد حاجة من الشنطة دى"
وطلع شريف علبة وقفل الشنطة وخلصوا وركبوا العربية
ركب شريف جنب حازم...وسالى وهديل جنب بعض
ولما اتحركت العربية
شريف"خدى يا هديل الموبايل ده"
هديل"ايه ..لالالا شكرا مالوش لزوم"
سالى"خديه يا هديل مفيهاش حاجة"
هديل"لا شكرا بجد مش محتاجاه"
شريف بضيق"انا جايبة علشان اعرف اكلمك عليه.. ولما اجيبلك حاجة متقوليليش لأ"
استغرب حازم من طريقة شريف اللى ممكن تحرج هديل... وشاور له بايده بمعنى مش كده...ولمحت هديل مشاورة حازم لشريف فتحرجت وكانت هتعيط غصب عنها
شاف حازم هديل فى المراية والدموع اللى بدأت تلمع فى عينيها
صعبت عليه...بس لقى سالى لحقت الموقف
"مبروك عليكى ياهديل...خديه والمفروض كمان يجيب لك خط دلوقتى"
ولاول مرة بيتكلم حازم معاها
"بصى انا هوديكى تختارى خط برقم مميز علشان ندبس شريف "
سالى"طيب دبسه فى حاجة اكبر هى الخطوط بفلوس "
حازم"طيب ندبسه فى ايه...ها قولى ياهديل"
استغربت هديل من ان حازم بيكلمها كده عادى كأنه يعرفها قبل كده...دول لسه بس من شوية كانوا مستغلسين بعض... معرفتش ترد
سالى"ودينا الاول ياحازم نجيب خط لهديل وبعدين على اشيك وافخم مطعم نتغدا فيه"
شريف"وماما اللى مستنيانا"
حازم"عايز تهرب من العزومة...ايه يابنات هتتنازلوا"
ضحكت هديل ضحكة خفيفة...شافها حازم وفرح انه قدر يبدل دموعها ضحكة... وردت سالى بسرعة
"لن نتنازل ابدا"
وراحوا جابوا خط وعلمتها سالى ازاى تستعمل الموبايل بعد ما سجلتلها الارقام...رقم شريف ورقمها ورقم مامتهم ورقم البيت ورقم حازم... واتصلوا بالامهات وقالوا انهم مش هيتأخروا بعد الغدا
لما ركنوا العربية مالت سالى على شريف
"خد بالك من كلامك مع هديل ومتحرجهاش تانى... دى لسه يدوب اول مرة تتعامل معاك وطبيعى انها تكون مكسوفة...خليها تاخد عليك واحدة واحدة"
"وانتى اللى هتنصحينى "
"منصحكش ليه مش بنت زيها"

راحوا مطعم شيك...انبهرت بيه هديل بس من غير ما حد يلاحظ
كانت اول مرة تشوف المطاعم الفاخرة فى الحقيقة مكنتش بتشوفها غير فى التليفزيون بس
قعدوا وبعد ما طلبوا الاكل كان سالى وحازم بيفكروا فى اى حجة يسيبوهم مع بعض وشاوروا لبعض وقاموا لحد ما الاكل ييجى

وعلق حازم على اللى حصل
"شفتى شريف احرجها ازاى"
"والله انا لو منها كنت احرجته ورميته ف وشه كمان"
"باين عليها طيبة اوى"
"اوى اووووى...يابنى انا وماما حبيناها من اول مرة اتكلمنا معاها تحس انها حاجة كده مش موجودة دلوقتى"
"بس يارب شريف يقدرها"
"هو هيلاقى زيها فين"
"بس متنسيش انه كان بيحب رحاب اوى.. حب 8 سنين مش اى حاجة"
"ولما هو بيحبها من اول سنة فى الكلية ليه سابها علشان اسباب متدخلش دماغ حد عاقل"
"ماهو حبهم مكنش كفاية"
"انا شفتها انانية من شريف"
"بتقولى كده على اخوكى"
"ايوه رحاب كانت شاطرة اوى ومن حقها يكون لها طموحها وشخصيتها المستقلة اللى رفضها شريف...كان عايزها امينة"
"وتفتكرى ممكن يلاقى هديل امينة"
"افتكر كده... المهم بقى متنساش تبقى تكلمه فى موضوع تامر"

لما قاموا حازم وسالى بدأ شريف بالكلام
"انتى زعلتى ولا ايه"
"انا اتحرجت لما زعقتلى"
"انا مزعقتش واتمنى انك متوصلنيش اى مرة انى ازعقلك... انتى ضايقتينى لما عارضتينى...اللى اقولك عليه متناقشينيش فيه"
"حاضر"
"ايوه كلمة حاضر دى هتلاقينى معاكى احسن ماتتمنى"
"ان شاءالله"

عدت الايام بعد كده سريعة تانى يوم راح شريف ومامته وسالى وقرأوا فاتحة شريف وهديل وحددوا بعد اسبوعين معاد الشبكة وكتب الكتاب
كان حازم وشريف بيجهزوا للفرح من اتجاه حجز القاعة والاستوديو ولبس العريس وتجهيز الدعوات
وسالى وهديل ونجوى بيجهزوا فى اتجاه تانى من فستان العروسة وحجز الكوافير وكل مستلزمات العروسة
لحد ما جه يوم كتب الكتاب... واللى حصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: قصة فوق احتمالى   الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 4:24 pm

فوق احتمالى...الحلقة 7



الحلقة 7

يوم كتب الكتاب كانت سالى ونجوى مع هديل عند الكوافير

اما الامهات وسالم ورشاد كانوا فى القاعة لاستقبال الناس

وحازم كان مع شريف وراحوا للكوافير يجيبوا العروسة

واول ما سالى سمعت صوت العربية

"العريس جه"

وانطلقت الزغاريط حوالين هديل من ناس تعرفهم ونا متعرفهمش

كانت مستنية عريسها ييجى يستلمها...واول ما دخل شريف

زعق"ايه القرف ده"

كل الناس انتبهوا وبدأوا يبصوا لبعض

راحت سالى جنبه بهدوء

"ايه يا شريف وطى صوتك...فيه ايه"

وكمل بصوت عالى جدا

"انا عايز اعرف مين اللى عامل الماكياج الزبالة ده...ايه المنظر المقرف ده...هو مفيش حد هنا بيفهم فى الذوق"

نجوى"اهدا بس ايه الوحش اللى فيه"

شريف"انا موجهتلكيش كلام...مين اللى عمل الارف ده"

نجوى اخدت كسفتها وسكتت علشان اختها اما هديل ففضلت تعيط لحد ما فعلا كل الالوان اللى فى وشها اختلطت ببعض

وشده حازم ناحية الباب

"وطى صوتك يا شريف ...ايه اللى بتعمله ده"

واتقدمت الكوافيرة اللى عملت الماكياج

"احنا اسفين يا استاذ..اتفضل استنى نص ساعة بس وهنعملها اللى انت عايزه"

"نص ساعة...وانا لسه هستنى نص ساعة"

الكوافيرة"احنا كنا ممكن نخفف الماكياج بس بعد ما عيطت لازم نبدأ فيه من اول وجديد"

سالى"استنى يا شريف مش هيحصل حاجة"

حازم"تعالى بقى يا شريف انت زودتها اوى"

وخرج حازم وشريف

كانت سالى محرجة من اللى عمله اخوها ومش عارفة تراضى نجوى ولا هديل وكان لازم تقول اى حاجة وخلاص

"متزعلوش يا جماعة اوعى تزعلى يا نجوى اصل شريف بيتكسف فتلاقيه متوتر يعنى انه هيبقى قاعد فى كوشة والناس بتبص عليه"

نجوى"حصل خير"

سالى"هديل حبيبتى اكيد شريف اتنرفز كده علشان غيران عليكى لما لقاكى زى القمر..خاف الناس تحسده على القمر اللى معاه"

بصت لها هديل وابتسمت ابتسامة خفيفة لسالى ومتكلمتش




اما اخده حازم بره

"ايه ده يا شريف فى حد يعمل كده"

"عاجبك منظرها"

"اه عاجبنى مالها كانت زى القمر ومالوش لازمة اللى انت عملته"

"اهو اللى حصل اتنرفزت لما شفتها"

"طيب يا ريت تهدى بقى علشان اليوم يعدى على خير... واحدة غيرها كانت قالتلك مش عايزة اشوف وشك تانى"

"ايه ياعم حازم...ولا تقدر تقول كده"

"ليه يعنى ماسك عليها ذلة"

"لا مكنتش تحلم هى واهلها بجوازة زى دى"

"خلاص يا شريف لو مش مقتنع بيها سيبها"

"اسيبها ايه... انا بس عايز اعرف رد فعلها فى المواقف تقدر تقول بمتحنها"

"تمتحنها؟؟ انت بتهينها"

"مالك ياحازم بتدافع عنها كده ليه"

"بدافع عنها لانها صعبت عليا...روح هات لها عصير ولا حاجة لانها عيطت كتير"

"ياعم كبر دماغك"

"قلبك بقى جامد اوى مكنتش كده"

"قلبى...هو فين قلبى ده ما اخدته رحاب وخرجت بيه من حياتى"

"ده يوم تجيب فيه سيرة رحاب"

"خلاص بقى غير الموضوع...هما لسه مخلصوش انا زهقت"




كانت نجوى مش مبسوطة طول الفرح وكل شوية رشاد يسألها مالك اقوله مفيش حاجة

واكدت نجوى على هديل انها متقولش لمامتهم اللى حصل علشان متزعلش

عدى كتب الكتاب على خير وروح كل واحد بيته فى سلاااااام




فى بيت نجوى

"انتى مش طبيعية فى الفرح ليه"

وهمت انها تحكيله بس خافت من رد فعله مع شريف

"مفيش يا رشاد انا بس مش مرتاحة للجوازة دى...حاسة ان هديل مش هتبقى سعيدة"

"ليه بتقولى كده...حصل حاجة"

"محصلش... مجرد احساس"




بعد كام يوم من كتب الكتاب كانت ماجدة وحازم عند فايزة فى البيت وكان موجود شريف وسالى

ماجدة"عروستك زى القمر يا شريف"

شريف"مش اوى يعنى ياطنط"

ماجدة"انت خايف نحسدك عليها ولا ايه...متخافش مش هحسدك"

شريف"اخاف على ايه يعنى اهى بنت زى بقيت البنات"

فايزة"لا ياشريف مش زى كل البنات.. حسن معاملتك معاها شوية"

شريف"ان شاءالله"

ماجدة"انتوا هتتجوزوا هنا ولا هتاخدها معاك السعودية"

شريف"لا انا بدور على شقة ومش هينفع اخدها معايا لانى ساكن تبع الشركة ومش لوحدى معايا زمايلى"

ماجدة"تصدق ابن حلال...انا عرفت ان الشقة اللى جنبى بعد ما الحاجة فوزية ماتت ولادها بيبيعوا الشقة... ايه رأيك واهو تبقى قريبة لمامتك وتبقى جنبى كمان وتسافر وانت مطمن"

فايزة"والله فكرة كويسة ايه رأيك يا شريف"

شريف"كويس ...اتفق يا حازم مع الناس ونخلص فيها"

ماجدة"مش تتفرج عليها انت والعروسة الاول"

شريف"ماانا عارف نظام الشقة والعروسة تتفرج ليه...هى ليها ان تسكن فى شقة وخلاص مالهاش فى حاجة تانى"

فايزة"ازاى يا شريف مش هى اللى هتعيش فيها"

شريف"خلاص تبقى تختار العفش والتوضيب على ذوقها...انا عايز اخلص من موضوع الشقة قبل مااسافر"

حازم"انا هقوم اتصل بمحمود ابنها الكبير ونتفق...هتكلم من البلكونة علشان الشبكة"

وقام حازم يتكلم وبعدين قام وراه شريف

"هااا قالك ايه"

"قالى هييجى بكرة الساعة 8 وتتفقوا على التفاصيل"

"انا عايز منك خدمة"

"اؤمرنى يا شريف"

"ربنا يخليك...بص انا طبعا مش هلحق اوضب حاجة قبل مااسافر عايزك تتولى الموضوع ده مكانى من ناحية ان الشقة جنبك واقدر تواليها ومن ناحية تانية انك تمسك الناحية المادية لان هيبقى سهل ابعتلك الفلوس عن طريق البنك اللى بتشتغل فيه...قلت ايه"

"من غير ماتطلب يا شريف انا كنت هتابع كل حاجة متقلقش"

"طمنتنى"

"انا عايز اكلمك فى موضوع كده بخصوص سالى"

"ايه خير"

"سالى جايلها عريس وعايز يقابلك ويكلمك"

"مين...تكونش انت ههههه"

"لا مش انا ..انت عارف انها اختى علشان كده انا سألت على العريس علشان لما اتكلم عنه اكون واثق انه يستاهل تدخلى"

"ايه ظروفه يعنى..بيشتغل ايه "

"هو زميلها فى الكلية بس اكبر منها بسنتين...يعنى اتخرج خلاص وباباه جايبله الشقة وهيساعده فيها...باباه عنده محل مفروشات ومستواهم معقول زينا كده يعنى...بس ياسيدى هو عايز يقرا فاتحة قبل ما يروح الجيش وبعد ما يخلص الجيش محتاج سنة يجهز نفسه فيها ويتجوز تكون سالى خلصت كليتها"

"لسه جيش؟؟؟ولسه متخرج..انا ليه ارمى اختى كده"

"مش ترميها ولا حاجة...هما بيحبوا بعض"

"حب زمالة تانى...احنا هنعيده...اصرف نظر عن الموضوع ده"


فوق احتمالى...الحلقة 8


الحلقة 8
واستغرب حازم من رد شريف
"يعنى ايه اصرف نظر"
"احنا هنعيد تانى حب الجامعة اللى بيضيع سنين وفى الاخر كل واحد يختار طريق تانى"
"مش معنى ان تجربتك مع رحاب فشلت يبقى كل الناس كده... مافيه حالات تانية اتجوزوا وخلفوا وعايشين سعدا"
"انا مش متفائل بالواد ده"
"هو انا بقولك علقه على باب الشقة واعمله تميمة حظ...ده شاب كويس واتقدم لاختنا...وبقول اختنا مش اختك لوحدك لان سعادة سالى تهمنى ...وبعدين احمد ربنا انها وقعت فى راجل محترم مش واد سيس يلعب بيها ولا يضحك عليها"
"انت عايز ايه ياحازم"
"عايزك توافق على خطوبتها لتامر...ولو مااتفقوش لاى سبب اهو يدوب قراية فاتحة لحد مايتأكدوا انهم متفاهمين"
"بس قولى يعنى انت عارف كل التفاصيل دى قبلى ازاى"
"انا لما سالى قالت لى روحت وسألت عليه علشان عارف لو استنيتك كنت هتيجى ولحد ماتسافر تقعد تماطل فينا فقلت اخلص"
"لا جدع...طول عمرك وانت يعتمد عليك"
"ايه الجديد...ماعلينا ابقى فرح اختك بقى وحدد معاد لتامر "
"ان شاءالله"

فى المعاد المحدد راح شريف وخلص كل التفاصيل المرتبطة بالشقة وتانى يوم راح سجل العقد فى الشهر العقارى
لما راح عند هديل البيت وقالهم انه اشترى شقة خلاص...فرحوا جدا وباركوا له وزى ما قال فعلا محدش قاله كنا نتفرج عليها الاول
كانت الشقة بالنسبة لهم انجاز كبير كويس انه اتعمل
لان نجوى طول ال4 سنين اللى اتخطبت فيهم مقدرش رشاد انه يجيب شقة علشان كده سكنوا ايجار
كان شريف وهديل بيخرجوا كل يوم مع بعض
كان بيفسحها كتير وكل يوم فى مكان
اشترى لها لبس كتير وشيك جدا
اشترى لها ماكياجات وبرفانات من افخر الانواع
كانت هديل مبهورة جدا بالاماكن والمطاعم اللى عمرها ما دخلتها قبل كده
واللبس اللى ماحلمتش انها تلبسه من اسعاره ولا البرفانات والماكياجات عمرها ماكانت تتخيل انها تستخدم الماركات دى
كانت سعيدة جدا ومبهورة
شريف كويس معاها زى ماقالها بالظبط
"طول مابتسمعى كلامى هتاخدى عينيا"
كان كل البنات والستات كمان جيران هديل بيحسدوها على العريس اللقطة ده وعلى المستوى اللى بقت فيه وهى لسه فى بيت ابوها
اومال لما تروح بيته هتبقى عاملة ازاى
حتى نجوى وناهد كانوا مبهورين بشريف...ونسيت نجوى وهديل موقف الكوافير خالص

كانت العلاقة بين سالى وهديل بقت قوية جدا كل يوم مكالمات
وكمان علاقة هديل بحماتها كانت قوية وكانت هديل بتعتبرها ام تانية...وفايزة كانت بتعتبر هديل بنت تانية ليها

كان رشاد رغم حبه لنجوى وانه بيحاول يسعدها حاسس بالنقص لما فكر فى مقارنته بينه وبين شريف...المقارنة كانت بينه وبين نفسه
بس خاف ان تكون نجوى كمان بتقارن بينها وبين اختها
وفى يوم سألها
"انتى سعيدة معايا يا نجوى"
"طبعا يا حبيبى"
"حتى وانا مش قادر اجيبلك كل حاجة نفسك فيها"
"ومين قال كده...انت فعلا جبتلى كل حاجة نفسى فيها"
"انا ؟؟؟جبت لك ايه؟"
"طول عمرى وانا نفسى اتجوز واحد بحبه وبيحبنى ونخلف عيال ونبقى اسرة سعيدة"
"يعنى قصدك الحب هو اللى كان نفسك فيه"
"وحاجة تانية كمان"
"ايه هي؟"
"انا حامل يا رشاد... اتاكدت من ساعة بس لما جبت التحليل"
كانت نجوى بتقولها وصوتها بيرتعش من الفرحة...قام رشاد اخدها فى حضنه...كان احساسها وهى فى حضنه كأنها ملكت الدنيا بحالها

وافق شريف انه يقابل حازم وفعلا تمت المقابلى بينهم فى وجود حازم اللى لولا وجوده كان ممكن الموضوع مايتمش
وحددوا معاد قراية الفاتحة بعد اسبوع
قبل قراية الفاتحة بكام يوم وشريف نازل كالعادة علشان يقابل هديل
"انا نازلة يا شريف انا وماما واحتمال نقضى اليوم بره...انت هتتغدا هنا ولا بره"
"لا هتغدا بره... انتوا رايحين فين"
"رايحين نشوف لبس لقراية الفاتحة واحتمال نلف كتير فهنتغدا بره ونبقى لما نخلص نيجى"

شريف وهديل قاعدين بيتغدوا وفجأة قالها
"بعد ما نتغدا هنروح عندنا البيت"
واتخضت هديل
"هى مش سالى وماما بره النهاردة"
"اه ..عرفتى منين"
"من سالى كلمتنى قبل ماانزل"
"طيب ايه المشكلة"
"ازاى اروح عندكوا البيت ومحدش هناك"
"هتروحى معايا"
"ماهو علشان معاك مينفعش اروح"
"انتى هتعارضينى"
"مش بعارضك"
"طيب خلاص لما نخلص اكل هنقوم"
"مش هقدر"
"يعنى ايه مش هتقدرى...هو انا هآكلك"
"معلش والنبى بلاش اروح البيت عندكوا"
"انتى مراتى ولازم تسمعى كلامى"
"انا بسمع كلامك ...بس محدش يضمن ممكن يحصل ايه"
"يحصل اللى يحصل انتى مراتى"
"مراتك لما نتجوز قدام الناس"
"بصى انتى مراتى وممكن اخدك دلوقتى ومحدش يقدر يقولى حاجة ولا حتى ابوكى"
وبدأت هديل تخاف فعلا من اللى يقصده شريف...وبكل جرأة وبجاحة بيتكلم كده...طيب لو نفذ اللى عايزه وحصل اى حاجة وطلقها...يبقى منظرها ايه قدام نفسها وقدام اهلها وكل الناس
ولا حتى لو حصل بينهم اللى هو عايزه وسافر..ولقت نفسها حامل ساعتها برضه هيبقى ايه منظرها قدام نفسها واهلها والناس
وحسم شريف الصمت...وسمعته بيقول
"انا هقوم اغسل ايدى واطلب الشيك علشان نقوم...نروح البيت"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: قصة فوق احتمالى   الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 4:26 pm

فوق احتمالى...الحلقة 9


الحلقة 9
هديل خايفة وواضح ان شريف قرر فعلا انها لازم تروح معاه البيت
فكرت تعمل ايه ولسه بتفتح شنطتها شافت شريف خارج من الحمام وجاى ناحيتها..فكرت تحاول معاه تانى يمكن يصرف نظر عن قراره ده
"ها خلصتى"
"ايوه...بس انا ممكن اروح على البيت"
"متخلينيش اعند معاكى واقولك هتيجى تعيشى معانا فى البيت من اللحظة دى...ولو على اهلك اللى يقدر يعمل حاجة يعملها"
"قصدك ايه"
"انتى مبتفهميش...انتى مراتى قدام ربنا وقدام الناس واى حاجة تحصل بيننا لاهى حرام ولا عيب ولا غلط... ده انا ممكن حتى اطلبك فى بيت الطاعة لو حسيت انك مش بتسمعى كلامى"
خافت هديل من كلامه اللى كان تهديد وردت بسرعة
"طيب انا جاية معاك..هقوم اغسل ايدى وادخل الحمام ونقوم"
قامت هديل وهى بتفكر يمكن لو كان طلب الحق اللى بيقول انه حقه ده بطريقة تانية كانت وافقته...يمكن لو كان قال انه بيحبها كانت راحت معاه برضاها او حتى بحب...هو ليه بيعاملها كده
خافت منه اكتر...خافت من حياتها معاه اكتر من النهاردة
طيب موقف النهاردة هيعدى ازاى
الحمدلله انها لما لقيته جاى خبأت الموبايل فى هدومها ومرجعتوش الشنطة تانى...اول ما دخلت الحمام وقفلت عليها...اتصلت بسالى
"سالى لو ماما جنبك متقوليش انى هديل"
"ايوه...ازيك عاملة ايه"
"انا عايزاكى فى حاجة مهمة...شريف مصمم انه ياخدنى بيتكوا دلوقتى...انا خايفة وهو مصمم ومش عارفة اتصرف...ابوس ايدك انقذينى وتبقى عملتى فيا جميل"
"طيب...خلاص ماشى"
"هتتصرفى"
"ان شاءالله"
قفلت وهى بتدعى ربنا ان سالى تتصرف...طيب لو متصرفتش هتعمل ايه؟؟ لو جريت منه ولا هربت ولا صرخت ممكن يطلبها فى بيت الطاعة زى ماقال
"يارب استرها معايا"
كانت بتدعى وهى خارجة معاه من المطعم ان سالى تقدر تتصرف

بعد ماسالى قفلت المكالمة
"مين ياسالى"
"دى نهى صاحبتى بتقولى ان فيه كورس عايزانى اقدم معاها فيه فقلت لها ان شاءالله"
"طيب...هااا ايه رايك فى الطقم ده"
"حلو...ماما الحقينى...اااااه...اااااه"
"مالك يا سالى...مالك ياحبيبتى"
"بطنى ...مش قادرة مغص فظيع"
"نروح مستشفى ولا لدكتور"
"اااااه يابطنى...لالا عايزة اروح البيت بسرررعة ياماما"
"طيب بس مش اطمن عليكى الاول"
"متقلقيش انا محتاجة مسكن وانام شوية..ااااه ياماما ...يالا بسرعة والنبى عايزة امدد على سريري"
وخرجوا من المحل بسرعة ووقفوا اول تاكسى قابلوه
"ماما اتصلى بشريف يجيبلى مسكن"
"مانجيب احنا "
"مش قادرة ياماما اتصلى بيه والنبى يجيبلى مسكن"

كانت هديل راكبة مع شريف فى التاكسى ومسلمة امرها لله
رن موبايل شريف
"ايه ياماما...مالها...طيب طيب"
وحست هديل ان المكالمة دى هى نجدتها
"ماما اللى كلمتك"
"ايوه...سالى تعبانة وروحوا على البيت"
نطقت هديل الشهادة فى سرها وكانها روحها بتترد ليها
وجاب شريف مسكن وراح ومعاه هديل البيت...بس المرة دى كانت هديل مطمنة بوجود فايزة وسالى فى البيت

هديل كانت قاعدة جنب سالى على السرير وهى الوحيدة اللى فاهمة ان سالى عملت كده علشانها...كانت عينيهم بتتكلم
هديل نظراتها كلها شكر لسالى
وسالى نظراتها طمئنة لهديل
تانى يوم خرجت سالى وهديل كملوا الحاجات اللى كانت سالى بتجيبها
يوم قراية الفاتحة مر بسعادة على الجميع وخصوصا ان تامر واسرته ناس طيبين وذوق ومحترمين
وكان يسود جو من السعادة فى وجود اسرة تامر وحازم وشريف
اما اسرة هديل...محدش عزمهم خااااالص

من يوم كلام شريف وهديل حاسة بالنفور منه...او الخوف...او عد الامان...او كلهم مع بعض
كانت بتفتعل الاسباب اللى تقلل من خروجهم مع بعض
اما زيارته فى البيت عندهم...كانت قليلة من ساعة ماخطبها
كانت متضايقة وحست انها مش هتقدر تكمل معاه
ويوم كانت سهرانة هى ونجوى
"نجوى...انتى قعدتى مكتوب كتابك 4 سنين...حصل حاجة بينك انتى ورشاد"
"ليه يا هديل بتسألى"
"يعنى ..انا عارفة انكوا كنتوا بتحبوا بعض اوى...وبعدين هو كان جوزك"
"علشان كنا بنحب بعض...وعلشان هو جوزى اللى بيحبنى ويخاف عليا...كان بيخاف عليا اكتر مابخاف على نفسى...وحافظ عليا "
"لما كنتى تبقى معاه...مكنتيش بتخافى "
"اخاف؟؟؟انا بحس بالامان فى وجوده ...اقولك حاجة انا وانا لوحدى ببقى خايفة من اى حاجة وكل حاجة وجوده بيطمنى...بس انتى ليه بتسألى كل الاسئلة دى"
"ابدا...انا بس عايزة اعرف حدود كتب الكتاب ايه"
"اوعى ياهديل تفرطى فى نفسك...كتب الكتاب زى الخطوبة بدل لسه محصلش اشهار للجواز"
"اه طبعا ماانا عارفة"
وسكتوا الاتنين بس هديل كانت بتقارن بين شريف ورشاد
لقيت ان الفرق شاسع بينهم فى كل حاجة
وقررت حاجة معينة...بس قالت هتقولها قدام الكل

وهما بيفطروا وفو وجود باباها
"انا عايزة اقولكوا قرار اخدته"
وانتبه الجميع..ورد باباها
"قرار ايه"
"انا مش عايزة اكمل مع شريف...عايزة اتطلق منه"


فوق احتمالى...الحلقة 10


الحلقة 10
بعد كلام هديل...وقف الجميع عن تكملة الفطار
سالم"ايه اللى بتقوليه ده يا بنتى...طلاق ايه"
ناهد"ليه يا هديل"
هديل"مش عايزة اكمل معاه...مش مرتاحاله"
سالم"يعنى ايه مش مرتاحاله...ماهو لازم يكون فيه سبب"
هديل"كل كلامه معايا لازم تسمعى كلامى...لازم تقولى حاضر"
ناهد"الراجل مغلطتش يا هديل انتى فعلا لازم تسمعى كلام جوزك انتى مش شايفانى بسمع كلام ابوكى فى الكبيرة والصغيرة"
هديل"طريقته وهو بيقولها مش حلوة"
سالم"يعنى ايه مش حلوة...واضح انك بتتدلعى يا هديل والدلع ميبقاش فى الحاجات دى"
وقام سالم من غير مايكمل فطاره ولبس ونزل
كانوا هديل ونجوى وناهد لسه قاعدين وقاموا ناهد ونجوى يلموا الاكل وهديل قاعدة زى ماهى
شافتها نجوى وهى بتعيط...قعدت جنبها
"احكى لى يا حبيبتى مالك"
وجت ناهد من المطبخ
"متزعليش من ابوكى...طيب احكيلنا واحنا نفهمك ونحس بيكى"
"انا اتكسفت اقول قدام بابا... قبل قراية فاتحة سالى بكام يوم شريف قالى اروح معاه بيتهم ومكنش حد فى البيت ولما اعترضت فضل يقوللى انا جوزك وده حقى ومحدش يقدر يقول حاجة "
نجوى"ايه قلة الادب بتاعته دى... لا معاكى حق بلا قرف "
ناهد"استنى بس يانجوى... وبعدين ياهديل روحتى معاه"
هديل"هو خوفنى اوى...اتصلت بسالى وهى اتصرفت عملت نفسها تعبانة وسبقوا على البيت وربنا سترها معايا"
نجوى"لا ياماما ده معندوش دم ولا بيحافظ على الامانة"
ناهد"ايه يانجوى الكلام ده...بدل ماتهديها"
نجوى"يعنى عجبك اللى عمله ده"
ناهد"هو غلط بس ما اجرمش يعنى"
ردوا هديل ونجوى فى وقت واحد
"يعنى ايه"
ناهد"يعنى هى مراته فعلا بس طبعا مكنش ينفع اللى هيعمله ده بس ممكن تكون غلطة وانا هخلى ابوكوا يتكلم معاه...يعنى هو لو قال هاخدها معايا وانا مسافر...هنقول لا ولا هى فعلا مراته"
سكتوا البنتين ومقالوش حاجة بعد ما ناهد سكتتهم

لما رجع سالم قعدت معاه ناهد وحكت اللى حصل بين شريف وهديل واللى حصل بينها وبين بناتها
"طبعا انا عارفة انه مكنش يصح يعمل كده بس انا لما لقيت هديل بتقول مش عايزاه قلت اخفف الحكاية شوية"
"انا مش عارف دلوقتى اعمل ايه...اقوله البت مش عايزاك ولا اقوله متعملش كده تانى ولا اسكت خالص وكأنى معرفتش"
"لا مينفعش تسكت...بس برضه متشدش اوى...مكناش نحلم لها بجوازة زى دى"
"قومى خليها تكلمه وتقوله انى عايزه النهاردة"

لما وصل شريف البيت استقبله سالم وقعد معاه من غير ما يشوف هديل
"بص يا بنى ...انا عايز اتكلم معاك كلمتين"
"خير ان شاءالله"
"انا الصبح اتفاجئت بهديل بتقول انها مش مرتاحة معاك...وعايزة تنفصلوا"
"ليه ان شاءالله...انا مش قد المقام ولا حاجة"
"لو بتلمح للمستوى الاجتماعى ولا التعليمى فاحنا مضحكناش عليك... وكانت كل حاجة على المكشوف من اول يوم انما تذل بنتى ده ميحصلش طول ماانا عايش...واوعى تفتكرنى غلبان ولا مكسور انا محيلتيش الا البنتين وكل همى فى الدنيا سعادتهم"
واتفاجئ شريف بالقوة اللى بيتكلم بيها سالم...مكنتش تخطر على باله خالص ...وفكر انه لو عاند معاه فين هيلاقى قطة مغمضة زى هديل...البنت صحيح مفيهاش غلطة زى مامامته قالتله اول ما اختارتها...فقرر يجر ناعم لان العند مالوش لازمة
"بس يا عم سالم انا معملتش حاجة وحشة لهديل... بالعكس انا بجيب لها كل اللى تحلم بيه من غير ما تطلب لانى عارف انها قنوعة ومؤدبة ومش ممكن تطلب"
"بس هى حكت لمامتها موقف كده حصل وهى خافت منك بعدها"
"خير"
"لما كنت عايزها تروح معاك البيت"
"انا اسف دى غلطة وتقدر تقول لحظة شيطان... بس هديل ميتخافش عليها ورفضت واكيد يعنى انا مكنتش هخطفها واخدها معايا بالعافية"
"يعنى ايه"
"يعنى عفا الله عما سلف وانا بعتذر لك"
"يعنى اللى حصل ده مش هيتكرر"
"اكيد مش هيتكرر انا بالكتير شهر ومسافر ولما ارجع هنتجوز على طول"
وافتكر سالم المسئولية اللى وراه بالجوازة دى...وانه لازم يكون جاهز خلال السنة...طرد الافكار من راسه لان مش وقتها
"ممكن تنادى هديل اصالحها"
"اه طبعا"
ونادى سالم على هديل وجت قعدت مع شريف وسابهم سالم يقعدوا مع بعض
"كده ياهديل كنتى عايزة تسيبينى"
"ما انت خوفتنى منك اوى"
"هو علشان بحبك تخافى منى"
"مش اللى بيحب حد بيخاف عليه"
"بيخاف عليه بس كمان بيبقى عايزه جنبه على طول"
"بس انت مكنتش خايف عليا"
"مين قال بس...وانا برضه اقدر ازعل مراتى حبيبتى... متزعليش يا هديل"
وقام شريف باس راسها
"قومى البسى هنروح مشوار سريع"
ردت بخوف
"فين"
"لا مفاجأة...متخافيش يا هديل انا مش هزعلك تانى... قومى يالا بسرعة"
وقامت هديل واستأذنت باباها انها تنزل
خدها شريف على المحل اللى جاب لها منه الشبكة...وجاب لها خاتم شيك جدا كانت مبهورة بيه...دفع 4الاف جنيه فى الخاتم ...عادى كده وببساطة...لا اكيد بيحبها وبيصالحها...ده اللى كانت بتفكر فيه
لما رجعت البيت واتفرجوا ناهد ونجوى على الخاتم اتبهروا
ناهد"ما الجدع شاريكى اهو...يبقى متتبطريش على النعمة واحمدى ربنا على كده"
ردت بفرحة"الحمدلله"
اتغير شريف تماما طول الايام اللى بعد كده كان بيعاملها بذوق و حنان ومنتهى الرقة
عاشت الشهر اللى باقى فى اجازة شريف وكأنها حلم من الاحلام
وجه معاد السفر...وزى ما راحت تستقبله
راحت توصله مع سالى وحازم...فى المطار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: قصة فوق احتمالى   الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 4:29 pm

فوق احتمالى...الحلقة 11


الحلقة 11
راحوا يوصلوا شريف فى المطار
ولحظة ما كان شريف لازم يروح يركب الطيارة سلم عليهم كلهم
الاول حازم وبعدين سالى...اما هديل فخدها فى حضنه وباسها
واتجه للطيارة...كان سلامه عليها بالنسبة لها عادى لانه قدام الناس ومفيهوش اى مشاعر غير وداع يعنى باسها زى ماباس سالى وحازم
اما حازم فاستغرب من جرأة شريف وهديل...وقال بينه وبين نفسه
"ايه ده مش المفروض يراعوا ان معاهم ناس...ودى اللى كانت قطة مغمضة...بس ايه الغلط..ماهو جوزها"

طول الطريق وهما راجعين وحازم مبطلش تدخين سيجارة ورا التانية من غير توقف
سالى"مالك ياحازم"
"مفيش"
سالى"مفيش ازاى...انت مش بتدخن بالطريقة دى غير لما تكون متضايق"
"وانا ايه اللى هيضايقنى ياسالى...هو حد عمل حاجة"
وبص فى المراية لهديل...كانت هديل مش متابعة كلامهم اصلا واضح انها كانت سرحانة...معقول يكون شريف واحشها
هى لحقت؟؟..
حازم"هديل"
هديل"نعم"
حازم"انتى سرحانة ولا ايه"
هديل"اه سرحت وانا بتفرج من الشباك"
سالى"مالك ياحازم طريقتك غريبة اوى"
حازم"تانى يا سالى خلاص بقى...بقولك يا هديل شريف قالك انى هوضب الشقة يعنى هشرف على كل حاجة"
هديل"اه قالى"
حازم"عايزة حاجة معينة فى دماغك"
هديل"لا اى حاجة"
سالى"اى حاجة يعنى ايه...لا طبعا لازم كل حاجة تبقى على ذوقك"
هديل"عادى يا سالى...اصلا انا مش عارفة فى الحاجات دى"
سالى"هنبقى مع بعض كلنا ومش هنعمل الا اللى انتى تختاريه..ولا ايه يا حازم"
حازم"اه طبعا...احنا يهمنا سعادتها"

بدأوا بداية التوضيب بعد شهر من سفر شريف لانه بدأ تحويل فلوس لحازم من اول مرتب بعد الاجازة...كانت الشقة قديمة فكانت محتاجة مجهود كبير وتأسيس من الاول علشان تكون جاهزة
كان حازم بياخد رأى سالى فى كل صغيرة وكبيرة فى الشقة
حتى الحاجات البسيطة جدا كان بيتصل بيها وياخد رأيها فيها
كان بيشوفها مش اقل من مرتين فى الاسبوع...علشان توضيب الشقة... كان بيتفانى فى الحاجات اللى تفرحها
كان بيحس بالارتياح لما يكلمها او يقابلها
وفاتت الشهووووور
وخلال 3 شهور كانت الشقة خلصت تماما
ومبقاش فيه اللى يجمعه بهديل غير الصدف اللى كانت بتحصل كل فين وفين فى بيت فايزة

لما فاتت الشهور والشقة خلصت كان فيه مشكلة كبيرة بتواجه سالم
وكانت المشكلة مثارة فى البيت كله...معملش اى حاجة ولاجاب اى حاجة من جهاز هديل
وفى يوم اجازة جاله رشاد وقاله انه عايز يتكلم معاه فى موضوع مهم
"خير يا رشاد"
"بص يا عم سالم انا من يوم ما دخلت البيت ده وانا بعتبر نفسى ابنك"
"طبعا يابنى ومن غير ماتقول ربنا عالم معزتك عندى"
"انا هقولك حاجة ومتكسفنيش"
"قول يابنى"
"انت عارف ان هديل زى اختى..فانا عندى فكرة اعمل قرض من البنك بضمان الوظيفة وتبقى تسدد اقساطه براحتك...يعنى القرض يبقى على 5 سنين ولا حاجة فيبقى القسط مش كبير"
وسكت سالم يفكر...هياخد القرض بضمان وظيفة جوز بنته...قد ايه رشاد ده انسان بجد وبيحبهم فعلا...مفيهاش حاجة ماهو اللى هيسدد القرض...مفيش قدامه حل تانى
ووافق سالم على عرض رشاد
وبدأ رشاد فى اجراءات القرض

كانت الامور على مايرام بين سالى وتامر
تامر كل يوم بيثبت ان سالى اختارت صح وانه بيحبها فعلا
وبعد كام شهر من خطوبتهم راح تامر الجيش
وبقت اجازاته قليلة ورجعت سالى للكلية بعد ماالاجازة خلصت

حازم بدأ يحس انه متضايق لما انتهى من توضيب الشقة
رغم ان المجهود كان كبير اوى من الشغل للعمال لشراء الحاجات اللى لازمة للبيت الا انه كان بينسى كل ده مجرد مايشوف هديل...وابتسامتها البريئة...ووشها الملائكى...وصوتها الساحر
ولما خلصت الشقة ومبقاش يشوفها
حس وكأنه مدمن بيعانى اعراض الانسحاب
كان عصبى طول الوقت وبيدخن بشراهه ومش طايق نفسه ولا طايق اى حد...كان بيقعد ماسك الموبايل بالساعات يمكن تتصل بيه وتطلب منه اى حاجة... ومكنش بييجى الاتصال اللى بيستناه ده
ومبقاش شايف بنات فى الدنيا غير هديل وكأن البنات كلهم اختصروا فى بنت واحدة...هديل
وبدأ يفوق على واقع احساسه...ازاى يفكر فيها كده
وهى مرات صاحبه...او اخوه زى مابيعتبروا بعض من اول ما وعيوا على الدنيا
وآلمه احساسه بيها غير ألمه من بعدها عنه...وانها مش حاسة بيه نهااااائى
وتوصل فى الاخر لنتيجة واحدة...زى ماقال عبد الوهاب
"خلونى احبه على هوايا"
هو مش عايز اكتر من كده...يحبها بس..بينه وبين نفسه
واستحالة يفكر فى اكتر من كده

بدأ رشاد فى اجراءات القرض واول مااستلمه سلمه كله لسالم
اللى بالتالى سلمه لناهد...وبدأت رحلة الشراء المتتالى
اشتروا كل حاجة وقبل ما ييجى شريف بشهر..حددوا معاد الفرح بعد رجوعه باسبوع
وبدأوا يفرشوا الشقة ويجهزوها استعدادا للفرح
ورجع حازم يشوف هديل كل يوم
لان كل يوم هديل ونجوى وناهد بيروحوا يفرشوا الشقة
وحازم بقى لما يرجع من شغله ميخرجش تانى لمجرد تواجده فى الشقة الملاصقة لهديل...على الاقل هيشوفها وهى جاية او ماشية
ومرة وهو قاعد فى البيت...قبل ما يرجع شريف باسبوعين..الباب خبط...وكانت هديل
"حازم...نجوى تعبانة اوى شكلها بتولد...ممكن توصلنا اى مستشفى"

فوق احتمالى...الحلقة 12


الحلقة 12
نزل حازم بسرعة مع هديل وناهد ونجوى.. ووصلهم لمستشفى خاص بتصرف طبيعى منه...وهما فى الطريق كانوا اتصلوا برشاد وسالم...وصلوا المستشفى حوالى 8 بالليل
نجوى كانت تعبانة جدا بس بعد الكشف الدكتور قال انها ممكن تولد طبيعى ولازم يستنوا شوية
المفروض حد يروح بيت نجوى يجيب هدوم البيبى...اخدت هديل المفتاح من نجوى...وطبعا كان الطبيعى جدا ان حازم يوصلها
فرحته كانت كبيرة وهديل قاعدة جنبه فى العربية لاول مرة
قربها منه وقربه منها كان حاسس انها سامعه ضربات قلبه
هديل كلامها قليل..ده العادى اللى يعرفه عنها..حاول يفتح معاها اى كلام...بس لقى نفسه مش عارف يتكلم هو عايز يستمتع بس بوجوده قربه...شغل اغنيته المفضلة فى الايام اللى فاتت"هان الود"
"انت بتسمع قديم يا حازم"
"مش دايما...بس الاغنية دى بالذات مش بسمع غيرها دلوقتى"
"اشمعنى يعنى"
"اصلى حاسس بكل كلمة فيها"
سكتت هديل ومكملتش كلام...العلاقة بينها وبين حازم ماتسمحش انها تتدخل فى خصوصياته


لما رجعوا كان التوتر يسود الجو العام فى المستشفى ...الساعة بتعدى عليهم كانها سنة...اما حازم بتعدى عليه كأنها ثانية وهو قريب من هديل
حازم ورشاد ماتقابلوش قبل كده غير يوم كتب كتاب هديل
حازم عرض على رشاد وسالم ينزلوا شوية علشان يخفف عليهم التوتر...نزلوا معاه فعلا بس مقدروش ورجعوا تانى بعد نص ساعة
لما الساعة وصلت 12 ولسه مفيش جديد
سالم"حازم يابنى احنا تعبناك معانا وكفاية لحد كده مش عايزين نتعبك اكتر"
حازم"لا ازاى ياعم سالم متقولش كده...انا معاكوا علشان لو احتجتوا اى حاجة اروح اجيبها بالعربية بسرعة...ومتقلقش انا اجازة من البنك بكرة...يعنى مفيش تعب ولا حاجة"
سالم"ربنا يكرمك يابنى"
اختفى حازم بعد كلامهم ده...وافتكروه مشى على البيت
بعد شوية رجع وجايب عشا لكل الموجودين
سالم"ليه كده ياحازم...انا ولا رشاد كنا هننزل نجيب"
حازم"وانا يعنى غريب..الحكاية فى بيتها"
على حوالى الساعة 4 الفجر وصل اياد والدكتور قالهم ان ممكن يروحوا بعد ساعتين
وراح رشاد يدفع حساب المستشفى...هو كان عامل حسابه من القرض وكان معاه 1000جنيه...اتفاجئ بالحساب 1600جنيه
حازم شايف رشاد وسالم بيتكلموا مع بعض...وسالم بيطلع من جيبه فلوس...واضح ان فيه مشكلة
حازم"مالكم يا جماعة فيه حاجة"
رشاد"لا ابدا يا حازم...احنا بس هنحاسب المستشفى ونمشى على طول"
حازم مستنى يمشوا....لسه ...ففهم ان فيه مشكلة
دخل حازم عند النونو... ومال عليه باس ايده وحط فلوس جنبه
ناهد"ايه ده ياحازم...بتعمل ايه"
حازم"ايه ياطنط...دى حاجة بسيطة نقوط اياد"
رشاد"مالوش لزوم...انت وقفت معانا بما فيه الكفاية"
حازم"لالا متقولش كده ...ربنا يخليهولكم"
رشاد"الله يخليك...عقبالك"
رنت الكلمة فى ودن حازم..عقباله..ياريت كان ممكن
بس حاليا هو خلاص مش بيفكر فى اى بنت غير هديل وده مستحيل دى هتتجوز بعد اسابيع...وهو مش ممكن يتجوز اى واحدة وخلاص لمجرد جواز واطفال...نصيبى كده...قالها لنفسه وهما بيلموا حاجتهم

حازم لما عرف ان نجوى بتولد...وهو نازل اخد من البيت 2000جنيه وقال يبقوا معاه احتياطى لاى ظرف...ولما حس ان رشاد وسالم شكلهم مش معاهم فلوس تكمل حساب المستشفى...كان لازم يتصرف من غير ما يحرجهم علشان كده فكرة النقوط خطرت على باله...وحط 1000جنيه لاياد

رشاد وهو بياخد الفلوس...اتفاجئ بالمبلغ الكبير بصرف النظر انه انقذه من الاحراج بس هيرده لحازم ازاى...اكيد مش هيروح يديله الفلوس كده بس لو فيه مناسبة معينة هيجيب منين مبلغ زى ده
مكنش فيه وقت للتفكير...راح دفع الحساب ووصلهم حازم

بعد الولادة كانوا مشغولين بنجوى واياد وبطلوا ييجوا الشقة ويكملوا الفرش...3 ايام مروا على حازم بصعوبة وكان مشتاق جدا انه يشوف هديل...وقرر انه يعمل خطوة جريئة...بالنسبة لعلاقته بهديل مش من الطبيعى انه يتصل بيها فى اى وقت...بس اتصل
"الو...ازيك ياهديل"
"حازم؟؟ازيك يا حازم..خير حصل حاجة"
"حاجة ايه"
"يعنى حصل حاجة فى الشقة"
"لا ابدا ليه قلقانة"
"انا اتفاجئت باتصالك"
"انا بس حبيت اطمن على اياد"
"اياد كويس الحمدلله"
"مش عايزة منى اى حاجة...ومش هتكملوا اللى ناقص علشان شريف قرب ييجى"
"احنا قربنا نخلص بس كام يوم كده ونيجى انا وماما نخلص كل اللى ناقص ونقفل الشقة لحد الفرح ان شاءالله"
"مبروك يا هديل"
قالها ودموعه فى عينيه رافضة انها تنزل ...واقفة تحرق عينيه زى ماقلبه بيتحرق
"الله يبارك فيك"

بعد ماوصل شريف كان بيكمل حاجات بسيطة ناقصاه... وطبعا المفروض ان حازم معاه خطوة بخطوة...بس مقدرش يتحمل اكتر من كده...فاخترع حجة ان عنده شغل يوميا للساعة 12 بالليل
وطبيعى جدا ان شريف كان محتاج العربية فاخدها من حازم طول الاسبوع
الفرح كان يوم الجمعة...ومكنش عند حازم اى حجة يغيب بيها عن شريف طول اليوم
فكان معاه من اول اليوم خطوة بخطوة
كان مش قادر يصدق انه يوم مايحب يكون حب مستحيل
وكمان المفروض انه يكون سعيد بيهم وليهم
كان شعور فوق احتماله
وهديل خارجة من الكوافير فى احلى وابهى شكل بس ايدها فى ايد شريف...صاحب عمره وصديقه الوحيد واخوه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: قصة فوق احتمالى   الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 4:30 pm

فوق احتمالى...الحلقة 13


الحلقة 13
كانت الفرحة فى عيون كل الموجودين...الا حازم
حازم كان شايف هديل وهى فى ايد شريف...بيتمنى انه يحافظ عليها ويسعدها... وميكررش المواقف الصعبة اللى حصلت قبل كده
كان بيتألم وهديل ايدها فى ايد حازم
كان قلبه بيبكى وهديل بترقص
كان بيرسم البسمة على شفايفه غصب عنه
الموقف صعب جدا...ازاى يدارى احساسه
لازم احساسه ده يتقتل قبل ما يفضحه ويضيع حاجات كتير
كان اصعب موقف لما حاول الاندماج وسط الجموع الراقصة
الكل بيرقص هديل ...شريف...سالى ...تامر...وحازم معاهم
كانوا بيرقصوا ويلفوا فى دواير...لما جت ايده فى ايد هديل من ناحية...وسالى من الناحية التانية
ايده بتترعش وهى لامسة ايد هديل
ياريته يقدر يشدها من ايدها ويخطفها من وسط الناس ويبعد بيها عن الدنيا بحالها
جت عينه فى عين شريف...شريف بيضحكله...ضحكة فرحة
وحس حازم ان شريف ممكن يقرا افكاره...وحس بتأنيب ضمير من افكاره دى...حس انه بيخون شريف لما يفكر فى مراته
جرى حازم بره القاعة وقف يدخن بشراهه كعادته لما يتضايق
دقايق وجت سالى
"مالك ياحازم"
"تعبان"
"تعبان مالك"
"دماغى بتوجعنى ودايخ"
"تحب اقول لتامر تروحوا لدكتور دلوقتى"
"لا انا عايز منك حاجة"
"قول يا حازم"
"انا عايز امشى...بجد مش قادر استنى...ومش عارف مين هيوصل شريف وهديل"
"متقلقش..طول عمرك كده شايل هم غيرك...روح انت ارتاح فى البيت وتامر معاه عربية باباه هيوصلهم ومتقلقش اصحابنا كتير وهنبقى نجيب طنط ماجدة لما الفرح يخلص"
"وهتقولى ايه لو شريف سأل عليا"
"هقوله الحقيقة...انت تعبت معانا كتير..خلى بالك من نفسك "
"حاضر ياسالى"
حس حازم انه اخيرا يقدر يعيش ألمه وحزنه من غير تمثيل
يقدر يصرخ يقدر يعيط يقدر يحزن فى صمت
المهم انه هيبقى على حريته وبطبيعته
ركب حازم عربيته وساق بسرعة كأنه بيهرب...مشى كتير كتير كتير حس نفسه على طريق اسكندرية...كمل لحد ماوصل اسكندرية
وراح عند البحر وصرررررررخ باعلى صوته
"بحبك يا هديل...بحبك "
وقعد يفكر ازاى يفكر كده فى هديل
هديل خلاص اتجوزت...اتجوزت مين؟؟؟شريف
ازاى هيقدر يتعامل معاها وهى هتبقى قصاد عينه دايما
واكيد لما شريف يسافر هيبقى مضطر يتعامل معاها ويراعيها زى ما بيعمل مع فايزة وسالى
"ياريتنى اقدر اشيل قلبى واحط مكانه حتة حجر"
وهو غرقان فى تفكيره...رن الموبايل
"ايوه ياماما"
"انت فين ياحازم...خضيتنى عليك"
"متقلقيش ياحبيبتى انا بس مع واحد صاحبى فى مشوار كده هقولك عليه لما ارجع بكرة...اطمنى ...هو شريف وهديل رجعوا البيت"
"اه ياحبيبى الفرح خلص وجينا كلنا وسالى وفايزة روحوا...ربنا يسعدهم ويهنيهم كانوا زى القمر"
"يارب ياماما..يسعدهم"
بيقولها وهو بيتمنى لهم السعادة من قلبه...اكتر اتنين بيحبهم فى حياته...صاحب عمره وحبيبته

طول الاسبوع الاول من الجواز وهديل حاسة ان فيه حاجة مش مظبوطة فى علاقتها بشريف...بس مش عارفة ايه؟؟
خلال الاسبوع كانت سالى وفايزة بيكلموهم كل يوم وكانت هديل
فرحانة بيهم لانها بتحبهم وهما بيحبوها
ولما كانت ناهد بتجيلها كان شريف يدخل اوضته وميخرجش منها ولا حتى يسلم عليها
ولو نجوى اتصلت بيها يفضل ينفخ ويرمى كلام من نوع
"اخلصى".. "هو ده وقته".. "ايه لزوم الرغى ده"
رغم ان المكالمة بينهم كانت لا تتعدى 3 دقايق

تانى يوم لما رجع حازم...وهو طالع كان بيبص على البلكونة يمكن يلمح هديل.. وطبعا كانت البلكونة مقفولة
لما طلع وهو بيفتح بالمفتاح كان حاسس بقرب هديل
"ايه ياحازم...كنت فين"
"مفيش ياماما انا امبارح واحد صاحبى اتصل بيا فى الفرح وقالى انه تعبان وكان لوحده فى البيت فاضطريت اروح اقعد معاه لحد ما حد من اهله ييجى"
"طيب يا بنى ربنا يديك على قد نيتك الحلوة وخدماتك للناس كلها البعيد والقريب...مش هتفكر بقى تستقر زى شريف"
والتفت بعيد عن مامته...وهو بيقول لنفسه
"هو فيه بنات زى هديل"
ورد على مامته
"لما يريد ربنا يا ماما"
ودخل اوضته ينام...لانه طول الليل واليوم اللى قبله صاحى ومانامش خالص
وهو على السرير سمع صوت شريف...بينادى على هديل
وقام قعد بعد ماكان بينام...يعنى زيادة فى تعذيبه ان اوضة نوم هديل وشريف بينها وبين اوضته...حيطة
وحط ايده على خده وهو بيقول
"يارب ما اسمع حاجة اكتر من كده"

يوم السبوع كان البيت مليان ناس...ناهد ونجوى وخالات هديل وجيرانها الستات...ناس كتير جايين يباركوا
وطبعا دخلت لها ماجدة وكانت موجودة فايزة وسالى
شريف لما حد يقوله مبروك...يرد بابتسامة صفرا ويرد ببرود
"الله يبارك فيكى"
نجوى كانت سايبة اياد نايم على السرير وواقفة مع ناهد وهديل فى المطبخ
سمع شريف زغاريط واتضايق...شوية وكمان زغاريط...وهو قاعد بعيد فى البلكونة دخل فجأة وزعق
"مين اللى بتزغرط كده...ايه الطريقة البلدى دى...مش عايز زغاريط"
وكل الستات اللى كانوا قاعدين سكتوا وبدأوا يقوموا واحدة ورا التانية
مكنش فى البيت غير فايزة وسالى وماجدة ونجوى وناهد
وصوت شريف بيزعق من اوضته"هدييييييييييييييييييل"
قامت هديل تجرى ودخلت تشوفه
"ينفع كده ابن اختك نايم على السرير...شوفى اللى حصل"
"ايه اللى حصل"
"شوفى البقعة اللى تحته...حاجة تقرف"
"معلش معلش انا هنضف تحته واشيل الملاية دى شوية مياه يعنى هتنضف بسهولة...بس وطى صوتك علشان اختى"
"اختك دى لو عندها ذوق مكنتش نيمت ابنها فى سريرى"
ودخلت نجوى بسرعة خدت ابنها وجريت نزلت بدموعها...لا دموع ايه...بشلالات دموع... وكل الموجودين بينادوا عليها
واولهم ...سالى وفايزة
ومحدش لحقها خالص.


فوق احتمالى...الحلقة 14



الحلقة 14
حازم كان راجع من بره لما لمح نجوى بتركب تاكسى وهى بتعيط
حاول يلحقها يسالها عن السبب...بس ملحقهاش

بعد نجوى ما نزلت وقفت هديل مش مصدقة اللى حصل...وقعدت تعيط...واترمت فى حضن ناهد تعيط
فايزة"ايه ده يا شريف اللى عملته"
شريف"ايه ياماما...انتى عجبك القرف ده"
ناهد"بس يا شريف مسيرك تخلف وعيالك يعملوا اكتر من كده ساعتها مش هنقول حاجة"
شريف"والله انا كده مبحبش حد يستعمل حاجتى"
ناهد"ومين استعمل حاجتك"
شريف"لما بنتك تنيم ابنها على سريرى ويوسخه يبقى ايه"
فايزة"يبقى حصل خير ومتوصلش لكده...متزعليش ياناهد واكيد شريف هيصالح نجوى"
شريف"انا مغلتطش فى حد ومش هصالح حد هى اللى قليلة الذوق"
هديل"متتكلمش على اختى كده"
شريف"اخرسى انتى"
ناهد"لا بقى انت مش عامل حساب لحد "
شريف"انا كده ونظامى كده واللى مش عاجبه ميقعدش فى بيتى"
قامت ناهد تمشى...مسكت فيها هديل وقالت
"استنى ياماما...خدينى معاكى"
فايزة"استهدوا بالله ياجماعة...استنى يا ناهد"
هديل"استنى ياماما"
شريف"تعالى هنا...خلاص بقى ياماما انتهينا"
سالى وماجدة كانوا قاعدين ساكتين خالص ومش لاقيين كلام يقولوه
فايزة مكسوفة من اللى ابنها عمله والسبوع اتقلب نكد
فايزة"بس يا هديل...معلش يا حبيبتى ساعة شيطان"
كانت ناهد نزلت فعلا ووراها ماجدة وفايزة وسالى
بعد ما فايزة حاولت تهدى الجو بين هديل وشريف

حازم لما طلع وحس ان الوضع على نار مخبطش عليهم
ولما ماجدة جت وحكت له...زعل على حال هديل

بعد ما الكل مشى كانت هديل قاعدة وبتعيط ومتحركتش من الصالون...قاعدة ومقرفصة فى بعضها ومتكومة بتعيط
دخل عليها شريف بعد ساعة وكان بيزعق
"انتى هتفضلى تنكدى كده...مبحبش النكد"
"عايزنى اعمل ايه يعنى بعد اللى عملته...اقوم ارقص"
وهجم عليها وشدها من دراعها
"انتى بتتريقى...طيب هتقومى تلبسى قميص انا اختاره وهتحطى ماكياج وهترقصى...ومشفش دمعة واحدة"
"انت بتقول ايه"
وشدها من دراعها من الصالون لحد اوضة النوم ورزعها ناحية الدولاب...خبطت فيه..وفتح الدولاب وطلع قميص نوم
"ألبسى ده...عندك اعتراض"
كانت هديل مرعوبة وخصوصا انها لوحدها معاه..غير ان دراعها وجعها من شدته ليها....لبست واتزينت زى ما امرها...ورقصت وهى مدبوحة
تانى يوم كان عندها شعور بالقرف من شريف... لانه مش بس مش بيراعى شعورها...ده اغتصب حقه منها ... رغم انه مستعملش القوة ولا انها قدرت ترفضه وتقوله لأ...بس هى اعتبرت اللى حصل اذلال ليها مش اى معنى تانى...حتى وهى بين ايديه مقالش اى كلمة تقربها ليه او حتى يعتذر ضمنيا عن اللى حصل
كانت عايزة تكلم مامتها وتصالح نجوى...استغلت نوم شريف ودخلت وقفلت عليها الحمام واتصلت بنجوى
"نجوى حبيبتى متزعليش منى"
"لا ياهديل انا مش زعلانة منك...وخلاص اللى حصل حصل عيشى واتطبعى بطباعه وخلاص وانا من ناحيتى مش هدخل بيته تانى"
"ليه يانجوى انتى كرهتينى"
"انتى اختى حبيبتى ومليش غيرك...ومفيش بينى وبينك حاجة وحشة بس مش عايزة اتعامل معاه تانى"
"فين ماما عايزة اكلمها"
واتلعثمت نجوى فى الكلام
"م  ..مم  .. ماما نايمة"
"نايمة ازاى لحد دلوقتى...هى مش عايزة تكلمنى"
"لا والله نايمة"
"طيب فيه حاجة...ماما كويسة...وحياة اياد قوليلى الحقيقة"
"ماما بالليل اغمى عليها وديناها المستشفى طلع عندها غيبوبة سكر"
"غيبوبة سكر ازاى...هى ماما عندها السكر"
"جالها امبارح يا هديل"
وعيطت هديل
"يعنى انا السبب"
"لا ده نصيب حرام تقولى كده"
"طيب انا هاجى اشوفها بالليل"
وقفلت معاها... وهى خايفة شريف مايوافقش

حازم طول الليل وهو سامع موسيقى وفهم ان شريف وهديل اتصالحوا وبيقضوا اوقات ممتعة
وقرر انه لازم ينسى هديل تماما ويتعامل معاها كأخت او مرات صاحبه وبس

هديل كانت مش طايقة شريف بس اتعاملت معاه عادى علشان يوافق انها تروح لمامتها...واحساسها كان صح...شريف رفض تروح لمامتها...وملقيتش قصادها حد تقوله غير فايزة
اتصلت بيها من وراه طبعا وحكت لها وفايزة طمنتها انها هتتصرف
بعد المغرب جت لهم فايزة وبعد ماقعدت شوية
"قومى يا هديل البسى"
شريف"ليه هتروح فين"
فايزة"هروح انا وهى نزور مامتها وانت جاى معانا طبعا"
شريف"لا طبعا مش رايح لحد"
فايزة"بس انت زعلتهم امبارح ولازم تعتذر"
شريف"ماما لو سمحتى انا مزعلتش حد ومش رايح فى حتة ومتخلينيش احلف ماهى رايحة هى كمان"
هديل"خلاص ياماما والنبى اروح يا شريف مع ماما ومش هتأخر"
شريف"قومى...بس مش عايز سيرتى تيجى هناك خالص"
هديل"حاضر.. طبعا طبعا"
وقامت هديل لبست بسرعة وراحوا بيت باباها...فايزة كانت متضايقة من تصرفات شريف ومش قادرة تعمل حاجة غير انها هتروح وتصلح الامور مع ناهد
كان واضح ان سالم ميعرفش تفاصيل اللى حصل...نجوى خافت تحكيله يزعل ويتعب زى ما حصل مع ناهد
فايزة كانت متوقعة مقابلة وحشة وعتاب وكلام...بس اتفاجئت بمقابلتها بترحيب من نجوى ...وناهد رغم انها كانت فى السرير بس كانت بترحب بيها
فايزة حست بالاحراج من معاملتهم الطيبة ومعاملة ابنها ليهم
بعد ما قعدوا شوية...ومقدرتش هديل تحكى اى حاجة من اللى عمله شريف بعد مانزلوا علشان مامتها متتعبش اكتر..قاموا يروحوا
وفايزة بتسلم على ناهد وهى ماشية...شدتها ناهد عليها
"والنبى ياام شريف...امانة عليكى خلى بالك من هديل واعتبريها زى سالى بنتك...حاولى تخلى شريف ميزعلهاش"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: قصة فوق احتمالى   الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 4:32 pm

فوق احتمالى...الحلقة 15


الحلقة 15
هديل عندها شعور بالذنب من ناحية مامتها...زعلها وقت المشكلة هو اللى تعبها وجابلها السكر...ووصلت لنتيجة مهمة
مينفعش تقولها على حاجة تزعلها تانى
ولو زعلت اوى مفيش قدامها غير فايزة
وليه الزعل...تحاول تعيش مع شريف وتتجنب اى مشاكل

شريف طبعه زى ماهو مش بيتغير...عصبى متسلط انانى
بس ممكن الايام تعدى بسلام لو هديل تجنبت اى مناقشات معاه
فكانت كل حياتها معاه...حاضر وطيب ومفهوم بدون مناقشة

سالى وتامر كانوا بيتقابلوا فى اجازات تامر
سالى وتامر الحب بيزيد بينهم لان الشخصيتين متفاهمتين لاقصى درجة...بالاضافة للحب والاحترام اللى بيجمعهم

حازم وشريف العلاقة بينهم متغيرتش اصحاب وقريبين من بعض كالعادة...وحازم بيحاول ميسمعش اى حاجة تخص هديل
بس ده ميمنعش انه مجرد مابيشوفها بيحس بزلزال بيهز كيانه

ماجدة وفايزة علاقتهم القوية اجتذبت هديل
بقت ماجدة وهديل علاقتهم كأم وابنتها
هديل وسالى صديقتين مقربتين
وده عوض هديل عن بعدها عن مامتها ونجوى

نجوى حياتها مع رشاد مستقرة من ناحية الحب اللى بيجمعهم
ومش مستقرة بسبب شغل رشاد ليل ونهار
وبدأت الحياة تضيق عليهم بعد ما زادت المصاريف بوجود اياد والقرض اللى بيتخصم من رشاد...سالم بيسدده زى ما اتفقوا
بس احيانا مش بيقدر يسدد المبلغ كله...ورشاد مش بيتكلم لانه عارف ظروف سالم كويس

قربت اجازة شريف تخلص...وقبل ماتخلص بأيام
"انا هروح اشترى كمبيوتر علشان ابقى اكلمك من هناك"
"هو انا هقعد هنا لوحدى"
"اه فيها ايه"
"مفيهاش حاجة...بس لو معندكش مانع او يضايقك ممكن اروح اقعد عند ماما"
"ليه"
"بدل مااقعد لوحدى...انا هخاف ابات بالليل لوحدى"
"ليه يعنى هو حد هيخطفك"
"معلش ياشريف وغلاوة مامتك عندك تسيبنى اروح عند ماما"
"سيبينى افكر يومين كده"
وعاشت هديل على اعصابها اليومين وهى بتدعى ربنا كل لحظة ان شريف يوافق
وعدت 3 ايام ومردش شريف وخلاص بعد بكرة مسافر...وهديل خايفة تسأله...ولقيته بيقولها
"حضرى الهدوم اللى هتاخديها عند مامتك...وابقى روحى عند ماما زوريها كتير وابقى كلمينى من عند سالى...وهبقى اكلمك على الموبايل"
"ربنا يخليك يا شريف... تروح وترجع بالسلامة"
"خدى الفلوس دى خليها معاكى لمواصلاتك او تشحنى التليفون"
اخدت هديل ال200 جنيه من شريف وشكرته

وكالعادة راحوا يوصلوا شريف سالى وحازم وهديل
طول الطريق وحازم مش قادر يمنع نفسه انه يختلس نظرات لهديل
العجيب انه لمح فى عينيها لمحة حزن غريبة اول مرة يشوفها
هو عارف عينيها كويس...نظراتها كانت كلها امل وتفاؤل
عكس اللى شايفه خالص...وحزن على حزنها اللى ميعرفش سببه
واللى زاد حزنه لما عرف ان هديل هتروح تقعد فى بيت مامتها

هديل لما رجعت بيت اهلها...ورجعت تتقاسم السرير مع نجوى
وكمان اياد...كانت بتنام مرتاحة اكتر من سريرها واوضتها اللى ممكن تكون اغلى من عفش بيت اهلها كله
ورغم البيت البسيط اللى اقل كتير من بيتها بس كانت حاسة فيه بالامان اللى كانت مش لاقياه فى بيتها
وبدأت تحس باعراض فهمتها ناهد ونجوى بسرعة
هديل حامل...فرحت هديل وفرحوا كلهم بيها
بس الدكتور كتب لها نظام غذائى معين وشوية فيتامينات
ومع اول زيارة للدكتور كانت ال200جنيه على وشك انها تخلص

نجوى ملاحظة على رشاد الحزن وقلة الكلام ومع ذلك كل مابتسأله
بيكون رده...مفيش حاجة...بس لما زاد عليه الحزن
"مالك يارشاد ومتقوليش مفيش حاجة"
"مش عايز اضايقك يانجوى"
"اللى يضايقنى انك تكون شايل جواك حاجة ومخبيها عليا"
"شغل بالليل خلاص...هيستغنوا عنى من اول الشهر"
واتصدمت نجوى وفى نفس الوقت حاولت تخفف عنه
"معلش يا رشاد الرزق بتاع ربنا"
"انا مش عارف ده مرتب شغل الليل هو اللى كان معيشنا بالعافية...يروح كده"
"سيبها لله ودور على شغل تانى يمكن ربنا ييسر"
"يارب ان شاءالله"

لما كانت هديل عند فايزة فى البيت وقالت لهم انها حامل
كانوا هيطيروا من الفرحة...ولما اتكلمت مع شريف وكالعادة سابتها سالى فى الاوضة لوحدها تتكلم براحتها
"شريف انا حامل"
"والله...طيب مبروك"
"انا روحت للدكتور وكتبلى على حاجات...والفلوس اللى معايا خلصت"
"يعنى ايه"
"يعنى عايزة فلوس تانى"
"فلوس ايه؟؟انتى فاكرانى بكبش فلوس واجى...خلاص صرفتيهم على اهلك وهتشتغلينى...انا مش هصرف عليهم"
والكلام جرحها اوى ومقدرتش متردش
"اهلى مش مستنيين منك فلوس"
"خلاص خليهم يصرفوا عليكى"
وقفل فى وشها...ولما خرجت من الاوضة وحكت لفايزة اللى حصل
بان على سالى وفايزة الضيق من تصرف شريف
"بصى ياهديل...بعد كده يابنتى لما يكون عندك معاد مع الدكتور قوليلى وانا اجى معاكى...ومتشيليش هم حاجة ابدا"
"ربنا يخليكى ياماما...بس والله ما صرفت قرش واحد على اهلى"
وردت سالى بانفعال
"يابنتى هما ال200جنيه دول فلوس اصلا"
وزغدتها فايزة"ايه ياماما...مقولش الحق يعنى"
"ولعيها علشان ترتاحى"
"لا انا بقول الحق...شريف عمره ماكان بخيل ليه بيعمل كده"
"هبقى اشوف انا الحكاية دى معاه...روقى يا هديل ومتزعليش انتى حامل"
والباب خبط...قامت سالى تفتح وهى بتقول
"ده اكيد حازم...بيشوف يجيب لنا ايه وهو جاى"


فوق احتمالى...الحلقة 16


الحلقة 16
اول ما فتحت سالى لحازم ...اتفاجئ بهديل...كانت مفاجئة حلوة طبعا...وساب ايده لسالى وهى بتشده جوه البيت
"تعالى ياحازم شوف اخر خبر"
"خير...ازيك يا هديل"
وسلم عليها حازم...سلام بكل شوق وحب وحنان
اما سلام هديل عليه...كان بارد بلا اى مشاعر
"مش هديل حامل...وشريف هيبقى اب..وانا هبقى عمتو"
تانى مفاجئة فى دقايق...هديل حامل...شعور غريب حس بيه
غيرة...ضيق...دهشة... مجموعة مختلطة من المشاعر
اخفاها بابتسامة وهو بيقول"مبروك"
فايزة"اخبار ماجدة ايه يا حازم"
حازم"الحمدلله ياطنط...ها قوليلى اجيب لك ايه"
فايزة"قومى ياسالى هاتى ورقة الطلبات من جوه"
وقامت سالى وكملت فايزة
"معلش ياحازم النهاردة الطلبات كتير شوية"
"ولا يهمك ياطنط انا تحت امرك"
ولما جت سالى بالورقة واديتها لحازم...مالت فايزة على حازم
"تعالى ياحازم عايزاك"
واخدته ودخلت المطبخ
"بص يا حبيبى معلش انا عايزة منك خدمة تانية...وانت نازل تاخد هديل توصلها بس قبل ما تروحها هكتب لك شوية حاجات تجيبهالها اصل الدكتور قال انها ضعيفة ومحتاجة غذا وانت عارف اهلها ظروفهم صعبة"
ورد حازم بفرحة...فرحة صحبته لهديل
"حاضر ياطنط انتى تؤمرى"
وكتبت فايزة ورقة تانية فيها ألبان وعصائر وعسل نحل وانواع مختلفة من الجبن ولحوم وكبدة وفاكهه

حازم كان فرحان اوى بوجود هديل جنبه فى العربية
ومع هزة العربية اكتر من مرة هديل حست بدوخة بس كانت مكسوفة تقول لحازم انها دايخة...ولقيت حازم ماشى فى طريق غير طريق البيت
"انت رايح فين ياحازم...انت نسيت البيت"
"لا منسيتش طبعا بس طنط فايزة قالت لى اجيب لك حاجات وانا بجيب طلباتهم"
"حاجات ايه"
"شوية حاجات علشان تتغذى وتبقى وكويسة والبيبى ييجى شديد وجامد ولا عايزة تجيبى بيبى تقاوى"
"انا بعمل كل اللى قالى عليه الدكتور وخصوصا ماما ونجوى مش سايبنى خالص"
"بالمناسبة...ازى اياد كبر ولا لسه"
"اه كبرشوية وبقى زى العسل ده خلاص بقى راجل قرب على 4 شهور"
"هههه ماشاءالله تصدقى نفسى اشوفه"
"خلاص تعالى معايا شوفه نجوى عندنا فى البيت واكيد هتنورنا"
حازم كان فعلا نفسه يشوف اياد... لانه بيعتبره اتولد على ايده

لما دخلوا المحل ...اخد حازم عربيتين للشراء...عربية يحط فيها حاجة فايزة وعربية يحط فيها حاجة هديل
كان حازم كل شوية يبص فى الورقة ويحط الحاجة المطلوبة فى العربية...وكل شوية يسأل هديل
"محتاجة حاجة تانية"
لفوا حوالى نص ساعة...هديل تعبت ومكسوفة تقول لحازم
بس فجأة حست ان كل حاجة حواليها بتتهز ومدت ايدها ناحية حازم
حازم ماشى جنب هديل...لما حس بايدها بتشده من دراعه
لما انتبه حازم كانت هديل قربت تقع على الارض
مسكها حازم بكل ثبات قبل ماتقع ...كانت فقدت الوعى بين دراعه
بسرعة الناس جابت كرسى...وقعد هديل عليه وحاول يفوقها
وناس كتير بتتكلم...فيه ايه...مالها...مفيش دكتور
وقربت واحدة ست ووقفت جنب هديل وفوقتها...وقالت لحازم
"انا دكتورة هى اول مرة يغمى عليها"
"مش عارف بس هى حامل"
"لا متقلقش عموما ربنا يخليهالك ويقومهالك بالسلامة...بس ياريت تخليها ترتاح وبلاش تنزل كتير بدل بتدوخ كده"
الكلام سرح فيه حازم بخياله...ياسلام لو كانت فعلا هديل مراته ومستنيين اول مولود ليهم...اكيد كان هيبقى فى منهى السعادة... لا اكيد كان هيبقى اسعد انسان فى العالم...بس فاق بسرعه من احلامه لما هديل قالت له
"هو احنا لسه هنشترى حاجات تانية"
"لا خلاص كفاية كده...لسه حاجات بسيطة لطنط فايزة هكملها لما اوصلك"

لما راح حازم بيت هديل....استقبلوه ناهد ونجوى وسالم بكل ترحاب ...لانهم فعلا بيحبوه ويحترموه
حازم"انا اسف ياعم سالم انى جيت متأخر كده بس قلت اوصل هديل بالحاجات اللى بعتاها طنط فايزة..وكمان نفسى اشوف اياد"
سالم"يابنى انت تشرفنا فى اى وقت...هاتى اياد يانجوى"
وفاتت الساعة اللى قضاها حازم فى بيت سالم بسرعة وخفيفة على الكل..طول الوقت كان حازم شايل اياد ومش عايز حد ياخده وكل شوية يقولهم "انا بحبه اوى لانه اتولد على ايدى"

قبل ما ناهد تنام...كان لسه سالم صاحى
"سالم عايزة اتكلم معاك...بس وطى صوتك علشان البنات"
"مالك ياناهد...مالهم البنات"
"نجوى ورشاد فى ازمة"
"خير يارب"
"نجوى حكت لى ان رشاد هيمشوه من شغل الليل وانت عارف ان ايجار شقتهم لوحدها بيعدى مرتبه من الوظيفة...وشغل المصنع هو اللى كان بيسنده...وعمال ياحبة عينى يدور على شغل ومش لاقى وخلاص كلها ايام ويطلع من الشغل"
"يا خبر...طب وبعدين"
"والله ماانا عارفة...انا قلت احكيلك اهو لو تعرف حد يشوف له شغل ولا حاجة"
"ياريت ياناهد...انتى عارفة رشاد بالنسبة لى ايه"
"ياعينى يابنى...هيعمل ايه الجدع"
"بقولك ايه... مايسيبوا شقتهم وييجوا يعيشوا معانا هنا...واهو رزقنا ورزقهم على الله"
"هنا؟؟؟ هنا فين؟؟ مش هديل هى كمان قاعدة عندنا"
"يقعدوا الاتنين بيت ابوهم يساعهم...اومال ارمى بناتى يعنى"
"بس ازاى دى هديل ونجوى بيناموا فى سرير واحد ومفيش مكان نحط سرير تانى"
"وهو يعنى لو فيه مكان هتنام هديل فى نفس الاوضة معاهم"
"طيب هنعيش ازاى"
"نجوى وجوزها يقعدوا فى الاوضة التانية وانتى وهديل تناموا هنا...البنت حامل ولازم تنام مسترحة"
"وانت ياسالم"
"هنام على الكنبة اللى بره...المهم بناتى يبقوا مستريحين...ورشاد اللى وقف جنبى وفك زنقتى فى جوازة هديل مش ممكن مقفش جنبه فى زنقته...انا بكرة هقوله واتكلم معاه"
"ريحتنى ياسالم الهى يريح قلبك..من ساعة ما نجوى حكت لى وانا مبطلتش تفكير"
"يا ستى سيبيها على الله... متقلقيش كله هيتحل بإذن الله"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: قصة فوق احتمالى   الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 4:34 pm

فوق احتمالى...الحلقة 17


الحلقة 17
كان اقناع رشاد بفكرة سالم...طوق نجاة بالنسبة له
وفعلا اتنقلوا لبيت سالم
البيت الصغير الضيق المفروض يكفى الاسرتين
وكمان كل العفش اللى كان فى بيت نجوى
وكان مستحيل البيت يستحمل كل ده
وبدأوا بيبيعوا بعض الحاجات الزيادة
وحاجات تانية تروح عند الاقارب
والبيت بقى زحمة...خصوصا ان رشاد مش بيشتغل بالليل
كانت هديل حاسة بالزحمة فى البيت وفى نفس الوقت حاسة انها حمل زايد عليهم...من ناحية المكان وان عندها شقتها المقفولة ...ومن ناحية المصاريف اللى مش بيبعتها شريف خالص
وبعد ما بعتت فايزة الحاجات مع حازم بعتت مرة كمان وبطلت واكيد بتفكر ان الحاجة اللى بتبعتها دى بتروح فى الزحمة
بس الموقف الاكيد اللى اخدته هديل انها مقالتش لشريف على اقامة نجوى ورشاد فى البيت معاهم...وطلبت من فايزة وسالى ان محدش يجيب سيرة لشريف...وهما طبعا وافقوها لانهم عارفين شريف وعداؤه لعيلة هديل ...من غير سبب

تامر خلص الجيش وبدأ يدور على شغل علشان يبدأ يجهز للجواز وكانت سالى فى السنة النهائية فى الكلية وبعد بحث كتير وكام شغلانة فى شركات صغيرة... اشتغل فى شركة استثمارية كبرى ومع مساعدات من باباه اتفقوا ان اول ما سالى تخلص دراسة يتجوزوا على طول
***************************************
طول الوقت كان رشاد بيدور على شغل تانى يساعد فى المصاريف وكان اغلب الوقت مش بيقعد فى البيت علشان هديل وناهد يكونوا قاعدين براحتهم طول اليوم...والوقت اللى بيقضيه فى البيت اغلبه بيكون فى اوضته..وبعد شهرين اشتغل فى محل البان وكان الشغل من 5 الى 12 مساءا وكان المرتب معقول بالاضافة لمرتب الوظيفة وبدأت الحياة تمشى معقولة فى البيت من الناحية المادية

خلال 7 شهور كان كل اللى بعته شريف لهديل 800 جنيه وكان شايف انه بيصرف عليها بس بما يتناسب مع مصروفها لوحدها
وعلى عكس المتوقع جت لهديل لحظة الولادة فى الشهر السابع
وكانت حالتها سيئة...لما راحت المستشفى كان الكل معاها
فايزة وسالى وماجدة وحازم
وناهد ونجوى وسالم ورشاد
حاول الدكتور تأجيل الولادة بالادوية ولكن اصبحت الولادة لامفر منها...ودخلت اوضة العمليات للولادة القيصرية
الجو العام متوتر جدا
ناهد قاعدة بتقرأ القران...ونجوى جنبها كل شوية بتحاول تقول اى كلمتين تطمن مامتها...او تطمن نفسها
فايزة وماجدة قاعدين وسالى كل شوية تسأل
"حد يفهمنى الولادة فى السابع عادى ولا خطر"
ترد ماجدة"خير ياسالى متخافيش"
اما سالم فكان مش قادر يقف ولا يقعد ومش راكز خالص ورشاد بيحاول يخفف حدة التوتر وكل شوية يقول
"متقلقش ياعم سالم...دلوقتى تخرج بالسلامة"
اما حازم...فكان مختلف قلقه مختلف عن كل الموجودين
لحظة دخول هديل العمليات حس وكأن روحه اتسحبت منه
كان نفسه يكلمها يقولها اى حاجة...بس طبعا مكنش مسموح له وسط الناس دى كلها انه يكون اقرب واحد ليها
اللحظات بتمر طويلة وكعادة حازم فى المواقف دى...بدأ يدخن بشراهه لحد ما واحدة من الممرضات جت وقالت له
"لو سمحت يااستاذ التدخين هنا ممنوع"
خاف حازم الكل ياخد باله من توتره...ففكر انه ينزل تحت ويطلع بعد شوية...وفعلا نزل...بس مجرد وصوله للدور الارضى ...مقدرش يتحمل القلق وطلع تانى بسرعة
الغريب ان شريف كان عارف ان هديل فى المستشفى بتولد واول اتصال منه كان بعد ساعتين من معرفته ان حالتها سيئة
خرجت الممرضة وجرى عليها كل الموجودين
"اطمنوا ياجماعة...هى ولدت بالسلامة"
فايزة"وفين المولود"
"هو لازم يدخل الحضانة والدكتور هيفهم حضرتك على كل حاجة"
وبسرعة سبق حازم كل الموجودين
"والام؟؟طمنينا لو سمحتى"
"متقلقش المدام بخير...يتربى فى عزك ان شاءالله"
واتحرج حازم لما كل الموجودين بصوا عليه لحظة...قد تكون من خياله او حقيقة...بس النتيجة واحدة انه التفت بعيد عنهم جميعا

بعد ما خرجت هديل من العمليات...جه الدكتور ووصف لهم الحالة
"الولادة كانت مفاجئة ومكنش فيه اى اسباب باينة فى المتابعة... ولو كنا استنينا كان هيبقى خطر على الام...بس بعد الولادة اكتشفنا ان المولود رئته غير مكتملة يعنى محتاج يقعد فى الحضانة مش اقل من شهر بل ممكن اكتر"
وساد جو من الحزن بعد الكلام ده...وسألت فايزة
"يعنى ممكن يعيش ويبقى كويس"
"دى حاجة بايد ربنا"
كانت هديل فاقت وسمعت كلام الدكتور...نزلت دموعها لانها مكنتش قادرة تتكلم
لما شافها حازم...كان نفسه يمسح لها دموعها ويخفف عنها
بس يدوب اللى قدر يعمله انه قالها
"متقلقيش ياهديل ان شاءالله يبقى كويس"
وردت بصوت غير مسموع
"يااااااااااارب"

فات شهر ونص وهديل كل يوم بتروح تشوف سيف فى المستشفى
وكل كام يوم بتكون فايزة معاها...وطبعا فايزة بيوصلها حازم
وكانت فى منتهى السعادة لما الدكتور قالها ان سيف بقى طبيعى وممكن تاخده معاها البيت...ويعيش كأى طفل طبيعى
كانت ماسكة فيه وكأنه كل اللى ليها فى الدنيا
شريف مكنش بيسأل ولا بيهتم غير سؤال عابر
وعمرها ما هتنسى المكالمة اللى كانت من 3 اسابيع وهى بتعاتبه
"انت ياشريف بقالك يومين مسألتش على سيف"
"سيف مين؟"
"سيف ابننا"
"اااااه...هسأل ازاى يعنى ماانا عارف انه فى الحضانة لو كان مات كنت عرفت"
"بعد الشر ..اعوذبالله...متقولش كده"
"انتى بتتكلمى كأنه واحد كبير "
"كبير ولا صغير...ده ابنى"
"يمكن انتى حاسة بيه علشان شفتيه...انا لا شفته ولا اعرفه وهو بالنسبة لى مجرد اسم"
"طيب ياشريف ان شاءالله لما ترجع وتشوفه هتحس باحساسى"
المكالمة دى مش بتنساها ابدا...لانها كانت فوق توقعاتها وفوق احتمالها انها تنساها بسهولة
رجعت هديل بيت باباها بسيف وزاد على الاسرة الكبيرة طفل ومصاريفه خصوصا اللبن الصناعى اللى كان بياخده
والبيت مكنش متحمل وهديل بقت مش مرتاحة...بس هتقدر تعيش فى بيتها لوحدها بسيف...واتكلمت مع سالى فى رغبتها فى الرجوع لبيتها وخوفها من انها تقعد لوحدها..فى نفس اليوم لقيت فايزة بتقولها
"هاتى سيف وتعالى اقعدى معانا لحد ما شريف ييجى كمان 4شهور"


فوق احتمالى...الحلقة 18



الحلقة 18

وشافت هديل فى عرض فايزة...انه الحل الامثل من جميع النواحى

بيت باباها هيقدروا يعيشوا فى البيت كل اسرة فى اوضة

لان نومة باباها طول الشهور اللى فاتت دى كانت صعبة اوى

ومنها بالنسبة للمصاريف هتكون مرتاحة من ناحية انهم هيصرفوا عليها وعلى سيف وهيرتاح باباها من المصاريف الكبيرة عليه




خلال يومين كانت هديل وسيف اتنقلوا فى بيت فايزة

البيت الواسع الكبير الفاخر...وهتنام فى اوضة شريف

هى وسيف براحتهم...مش كانت بتنام وهى مرعوبة على سيف لانه كان بيبقى بينها وبين مامتها

هى بتحبهم وهما بيحبوها كتير...اكيد هترتاح




لما حازم عرف ان هديل هتقعد عند فايزة كان فى منتهى السعادة

معنى كده انه هيشوفها كل مايروح هناك

وهو بيروح كل يوم تقريبا

كانت اللحظات اللى بيشوفها هناك...بيستناها يوميا




الحياة هناك ليها شكل تانى...وكأن هديل مش مكتوب عليها الراحة ابدا...بعد يومين من استقرارها لقيت ان عليها عبء كبير

سالى كل يوم بتروح الكلية وترجع متأخر

وبعد ما بترجع يااما بتنام يا اما بتنزل او بتذاكر

وطبعا ده لانها فى الشهور الاخيرة من الليسانس

وطول النهار فايزة قاعدة وحاطة سيف فى حجرها

فأصبح عبء البيت كله على هديل لوحدها

من طبخ وتنضيف وغسيل كله عليها هى بس

بالاضافة لمسئولية سيف والسهر معاه

كانت بتتعب جدا ليل ونهار بس كانت مستحملة

مستحملة ومستنية شريف يرجعلها وتروح بيتها

نفسها ترجع بيتها مع جوزها وابنها ويعيشوا كأسرة




تامر كان بيجهز الشقة علشان اول ما سالى تخلص يتجوزوا

ويلحقوا كمان اجازة شريف قبل مايسافر يحضر فرح اخته

كانت سالى برغم انشغالها فى المذاكرة

اول ما تامر ييجى يزورها او تخرج معاه

تكون معاه بكل قلبها ومشاعرها..وتنسى كل اللى وراها

وكانت هديل شايفة علاقة الحب الجميلة بينهم وفرحانة بيهم وليهم

وكانت بتشتاق لشريف اكتر واكتر

انه يرجعلها ويكون جنبها




الايام بتعدى بطيئة بس هانت كلها ايام وييجى شريف

واتصل بيها رشاد

"ازيك يا هديل وازى سيف"

"الحمدلله..ازيك يارشاد وازى كل اللى فى البيت"

"كويسين الحمدلله...هتقدرى تيجى بالليل شوية النهاردة ضرورى"

"ليه خير...ماما تعبانة؟"

"لا والله ماما كويسة...انا عايزك تيجى بس وهتعرفى"

"طيب طمنى"

"مفيش هى حاجة كويسة بس عايز تكون كلنا متجمعين"

"حاضر جاية ان شاءالله"

"بس تعالى مفاجئة متقوليش لماما ولا لنجوى"

"وليه كل السرية دى"

"كلها كام ساعة وتعرفى"

وفعلا اخدت سيف وراحت بيت باباها بالليل زى ما رشاد قالها

كانت كل حاجة فى البيت عادية...نجوى وناهد قاعدين زى كل يوم

وبعد ما قعدت معاهم بشوية...اتفتح الباب

ودخل سالم... ورشاد ومعاه علبة كبيرة...علبة تورتة

كانت تورتاية ومكتوب عليها

"عيد ميلاد سعيد نجوى"

واتفاجئوا كلهم وافتكروا ان النهاردة عيد ميلاد نجوى

اما نجوى فكانت فرحتها كبيرة...لما رشاد اخدها فى حضنه وقالها

"كل سنة وانتى طيبة ياحبيبتى"

نجوى من فرحتها نزلت دموعها

"ربنا يخليك يا رشاد...بس ليه تكلف نفسك"

"والله لو فى ايدىاجيب لك الدنيا بحالها مش هتأخر عنك"

وكانت هديل فرحانة بيهم وليهم

وبتشتاق لرجوع شريف اكتر واكتر




ولما اتحدد معاد رجوع شريف كانت سالى مشغولة بامتحاناتها

وشريف قال لهديل بلاش تروح تستقبله علشان سيف معاها

وقال لحازم يروح يستقبله لوحده

حازم كان حاسس بلهفة هديل على شريف... واشتياقها له

وكان عدم احساسها بيه مريح جدا لضميره

على الاقل مش حاسس انه بيخون صاحبه

حتى وان كانت خيانته...مجرد احساس بس




هديل كانت فى بيتها ...وهى مستنية شريف ومعاها سيف

اول ما وصل كان لقاء كله شوق ولهفة بينهم هما الاتنين

وتالتهم سيف...كانت لحظة صعبة على حازم

بس مشى بسرعة قبل ما يتضايق اكتر من كده ودخل بيته




الايام اللى قضيتها هديل فى بيتها مع شريف بعد ما رجع من الاجازة كانت كلها سعادة ولهفة منهم هما الاتنين

وافتكرت مع شريف ايام الخطوبة لما كان بيعاملها احلى معاملة

قعد معاها فى البيت حوالى اسبوع مش بيسيبها هى وسيف خالص

واشترى لسيف حاجات كتير من هدوم والعاب

وكان جايب لهديل هدايا كتير هدوم وماكياج ودهب

واستغربت هديل من كرمه ...ومن عدم صرفه عليها وهى فى بيت باباها وخافت تسأل او تتكلم يقلب عليها وهى ماصدقت عاشت ايام حلوة بعد التنقل فى كل بيت شوية

ومجبتش سيرة اهلها قصاده خالص...تجنبا للمشاكل

وكمان مش عايزاه يعرف انها كانت عايشة هناك مع نجوى ورشاد

واخدت قرار...وقالته لشريف فى قعدة صفا بدون مشاكل

"ايه رأيك ياشريف اقعد هنا فى البيت بعد ماتسافر"

"ياريت...بس انتى مش كنتى خايفة تقعدى لوحدك"

"لا خلاص بقى كبرت على الخوف"

"وياترى ايه اللى خلاكى تغيرى رأيك"

"ابدا...مش عايزة اسيب بيتى وبيتك...عايزة سيف يكبر فى بيته"

"لا ده احنا عقلنا اوى...طيب انا هقولك على حاجة... هبعتلك مصروف شهرى1500جنيه مع حازم وطلباتك تكتبيها لحازم كل اسبوع زى ما بيعمل مع ماما وتبقى تحاسبيه عليها"

"بس انا هتكسف اطلب منه"

"لا ملكيش دعوة انا وحازم واحد وهو مش بيضايق"

"خلاص اللى تشوفه"

كانت مش مصدقة الرقم اللى قاله شريف...وقالت انه يمكن لما بقى اب اتغير للاحسن...وعاشت سعيدة لانها بتعمل كل اللى يقوله شريف ...ودايما حاضر وطيب...وده مخليه كويس جدا معاها

واتحدد معاد جواز سالى...وطبعا كانت لازم تتواجد هديل مع سالى يوميا علشان ينجزوا فى فرش البيت

لان الوقت بين الامتحانات والفرح مكنش كبير

واتفرش البيت وجهزت كل حاجة والفرح بكرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: قصة فوق احتمالى   الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 4:36 pm

فوق احتمالى...الحلقة 19


الحلقة 19
قبل الفرح بيوم اتصلت فايزة بناهد وعزمتها على الفرح
هديل كانت مرعوبة من شريف انه يفتعل لاى موقف تانى مع مامتها او باباها ... وخصوصا الموقف هيكون قدام الناس فى الفرح
وكانت بتفكر لو عمل اى موقف هتتصرف ازاى وهى ماصدقت انه بقى كويس معاها...وسلمت امرها لله وهى طول اليوم بتدعى
"يارب استر"
وربنا استجاب دعوتها وستر لما اتصلت بيها مامتها يوم الفرح الصبح...وقالت لها انها مش هتقدر تيجى

يوم الفرح هديل راحت مع سالى للكوافير وكانت معاها سيف
ويدوب عرفت تعمل ماكياج وشعرها بالعافية من زن سيف
اما فستانها فكان شيك ومحترم

الفرح كان راقى جدا وفخم لدرجة كبيرة
وكل المدعوين كانوا مستوى عالى
لما بدأ ال dj اندمج الكل فى الرقص والغناء
وكان اولهم شريف... لان اغلب صاحبات سالى وقرايب تامر كانوا بيرقصوا...اما هديل فكانت ماسكة سيف وقاعدة مع ماجدة وحازم وفايزة...حازم قعد لان اغلب اللى بيرقصوا صاحبات سالى
بدأت هديل تتضايق وهى شايفة شريف بيضحك ويرقص مع البنات
مش مجرد رقص وبس لأ ده ممكن يمسك واحدة من ايدها والتانية من وسطها... ولا عامل اى حساب لوجود هديل
اما سيف فكان بيعيط طول اليوم... وبدأت هديل تتضايق اكتر
حازم كان ملاحظ تصرفات شريف وفى نفس الوقت حس بضيق هديل...فقام قرب من شريف ومال عليه
"يا شريف انت مزودها اوى... مراتك هتتضايق"
"سيبك منها...تعالى هيص معانا"
ورجع حازم وهو متضايق علشان هديل
وبدأ زن سيف يزيد
ماجدة"ماله سيف ياهديل النهاردة ماتشوفى ليكون تعبان"
هديل"معرفش ياطنط والله حتى النهاردة مش راضى ياخد الرضعة بتاعته خالص"
فايزة"هاتيه كده ياهديل"
واخدته فايزة...وجست وشه كان عادى...فتحت هدومه وجست بطنه
"ياهديل الواد سخن مولع"
"ازاى انا كل شوية اجس وشه مفيش حاجة"
"ماهو وشه عادى انما ممكن تكون السخونية داخلية"
"انا هقول لشريف نوديه لاى دكتور دلوقتى"
وقامت راحت ناحية شريف وهو وسط البنات وخبطت على كتفه
"شريف عايزاك"
"طيب استنى شوية"
"عايزاك ضرورى"
وراح معاها على مضض بعيد عن الدوشة
"عايزة ايه"
"سيف تعبان تعالى نوديه للدكتور"
"وهو ده وقته...استنى بكرة"
"بكرة الجمعة...ودلوقتى نلحق الدكتور قبل مايخلص"
"روحى بقى دلوقتى...لما الفرح يخلص يبقى ربنا يحلها"
"يا شريف الولد تعبان وهو ضعيف اصلا"
"غورى بقى دلوقتى..ايه القرف ده"
وسابها وراح يكمل رقص ودلع وسط البنات
رجعت هديل للترابيزة وهى بتحاول تخفى دموعها
فايزة"ايه ياهديل...قالك ايه"
"مرضيش نروح للدكتور"
واخدت هديل سيف فى حضنها وهو بيعيط وحاولت تدارى دموعها بيه... كأنها بتتألم معاه وليه
وماجدة وفايزة ساكتين...اما حازم فكان حاسس بيها
وقام راح لشريف
"يا شريف ابنك تعبان ولازم يروح للدكتور"
"ياعم سيبك من الكلام ده تلاقيها عايزة تلبخنى بأى حاجة وخلاص"
ومسألش فى كلامه وكمل اللى هو فيه
رجع حازم ساكت ومش بيتكلم... بعد دقايق وقفت هديل فجأة
واخدت ابنها"انا رايحة ياماما بسيف للدكتور"
ومستنتش رد وف لحظة كانت عند الباب
ماجدة"روح ياحازم معاها احنا متأخر وشريف مش دارى بالدنيا"
فايزة ساكتة ومش عارفة ترد...لانها مش بتقدر على شريف

جرى حازم ورا هديل ولحقها وراح معاها للدكتور
سيف كانت حرارته عالية وعنده ميكروب فى المعدة ده اللى بيخليه يعيط طول اليوم..كتبتله الدكتور ادوية منها حقنة فورية لتسكين الالم
راح حازم اشترى كل الادوية وبدأ سيف يهدا وينام بعد الحقنة
"معلش ياحازم ودينى على البيت"
"ازاى مش هتروحى على الفرح"
"لا...كفاية كده"
ودمعت هديل وهى بتحاول تمنع نفسها انها تنفجر فى العياط
"مالك ياهديل"
"يعنى شريف مش كفاية سايبنى وقاعد يتدلع مع البنات بقلة ادب لأ كمان مسألش فى ابنه وهو تعبان"
ومعرفش يرد عليها لان فعلا ده اللى حصل
ووصلها على البيت...واطمن عليها لحد ما دخلت وقفلت

رجع شريف الفجر من الفرح...كانت هديل نايمة وسيف فى حضنها بعد مااتطمنت عليه... حست بحد بيجرجرها من ع السرير...ولما صحيت لقيت شريف
"بقى بتسيبى الفرح وبتمشى... بتتحدينى"
"لا والله ابدا مش تحدى...انا مقدرتش اشوف سيف تعبان وافضل ساكتة"
"تعبان ايه ؟؟فاكرانى باكل من الكلام ده"
"وانا هكدب عليك ليه"
"علشان انتى ست نكدية وهم ومقرفة"
"انا؟؟"
"اااه... مشفتيش البنات عاملين ازاى ولابسين ايه؟؟ وانتى قاعدالى زى العمل الرضى"
"وانت عايزنى ألبس عريان زيهم وافضل اترقص قدام الناس"
"وانتى ايه جابك ليهم...مهما عملتى هتفضلى مقرفة وتسدى النفس"
"انا؟؟راح فين الحب والاشتياق اللى كنت جاى بيهم من السفر"
"انتى صدقتى ولا ايه؟؟؟ماهو الواحد لما يكون جعان ومش لاقى ممكن ياكل لقمة معفنة تسد جوعه...انما لما يشوف الاصناف اللى تفتح النفس...هيبص تانى ازاى للمعفنة"
"انت تقصدنى انا"
"كويس انك بتفهمى"
كلامه كان جارح اوى وصوته عالى صحا سيف وبدأ يعيط وخرجت هديل عن شعورها وردت عليه بكل قوة
"انت معندكش احساس...انت مش بنى ادم"
وهجم عليها وبقى يضرب فيها بكل قوة...وهى تصرخ
حازم وماجدة سمعوا الصراخ ...وقبل ما يخبطوا عليهم
كان شريف بيرمى هديل بقميص نومها بره الباب
"انا عايزة ابنى...هات ابنى ومش عايزة منك حاجة"
اتفاجئ حازم وماجدة باللى بيحصل...وكانوا الجيران على السلم بيتفرجوا...مقدرش حازم يشوف هديل بتتهان وبقميص نومها على السلم والناس بتتفرج عليها...فى لمح البصر جاب روب مامته وحطه عليها...وماجدة بتزعق لشريف
"ايه يا شريف انت اتجننت"
وردش عليها كل اللى عمله انه جاب سيف وحدفه لماجدة
"خليها تاخد ابنها وتغور بعيد عنى...النكدية الفقرية"

فوق احتمالى...الحلقة 20


الحلقة 20
ماجدة اخدت هديل عندها...وحازم دخل عند شريف

هديل منهارة وبتعيط ومش مصدقة اللى حصل... وحكت اللى حصل بالظبط لماجدة
"معلش ياهديل ياحبيبتى متزعليش هو بس تلاقيه اتضايق ولا اتحرج لما سيبتيه وقومتى"
"يعنى انا غلطانة ياطنط....مقرتش اشوف ابنى تعبان واقعد ساكتة... غير المسخرة اللى كان عاملها متكلمتش وسكت"
"انا مقلتلكيش انتى غلطتى...بس اهدى شوية وان شاءالله كل حاجة تتحل"
"والنبى ياطنط عايزة اخد هدومى وهدوم سيف واروح عند بابا"
"اهدى بس وادخلى خدى سيف فى حضنك وارتاحى شوية والصباح رباح..بس قوليلى محتاجة دوا لسيف من جوه لحد الصبح"
"لا اخد ادويته خلاص وكان نايم ...ماصدقت انه نام وده جه من بره زى التور الهايج"
"معلش انا هروح له واخدلك حقك"

حازم متنرفز جدا على شريف ونفسه يقطع له ايده اللى ضرب بيها هديل وبيحاول يمسك نفسه قبل ما شعوره يفضحه
"انت ايه اللى هببته ده انت مجنون"
"ياعم بلاش فقر"
"تصدق انت مش وش نعمة...انت مش حاسس بالنعمة اللى انت فيها"
"نعمة ايه يابنى انت مشفتش البنات اللى تفرح القلب وتسر العين ودى قاعدة زى الست العجوزة وماسكة ابنها ومنكدة عليا"
"وهو كان ابنها لوحدها مش ابنك انت كمان...وبعدين عايزها تفضل تتنطط وترقص وتسيب ده يمسكها وده يحضنها زى البنات اللى كنت فى وسطهم...وترمى مراتك كده قدام الناس...تصدق انت معندكش نخوة"
"جرى ايه ياحازم انت المحامى بتاعها"
"ايوه المحامى بتاعها..واياك تزعلها تانى يا شريف"
"وده من ايه ان شاءالله...ايه الحمقة اللى انت فيها دى"
وخاف حازم عصبيته تنطق باللى فى قلبه
"ياشريف الموقف ده لو مع سالى ولا اى واحدة تانية كنت هقول نفس الكلام"

لما دخلت هديل اوضة ماجدة زى ماقالت لها حطت سيف على السرير وبصت فى المراية ... وشها كان بيوجعها وشافت مكان ايد شريف على خدها ودماغها كمان بتوجعها مكان ماشدها من شعرها
كانت موجوعة بس فكرت انها لازم تروح الصبح عند باباها ومترجعش تانى ابدا..."ياترى ماما هتتحمل تشوفنى كده من غير ماتتعب... ولما اروح هناك مين هيصرف عليا وعلى سيف... مش مهم انا انزل اشتغل وسيف يقعد مع ماما... مش هخلى حد يشيل همى...انما مش هرجع لشريف تانى"
وحطت ايدها على اماكن الوجع... وراحت جنب سيف

لما خلص حازم جملته الباب خبط...فتح كانت ماجدة
"ايه يا شريف اللى انت عملته ده"
"عصبتنى ياطنط"
"انت حرام عليك تعمل كده فى البنت ...والله ماشفت فى ادبها ولا عقلها كنت عايز واحدة قوية وقليلة الادب كانت عرفت تتعامل معاك وتوقفك عند حدك"
كلام ماجدة كان جامد بس العلاقة تسمح انها تقوله كده
حازم كان مبسوط اوى من كلام مامته..وحس انها بتاخد حق هديل
"خلاص بقى ياطنط...هو انا قلت حاجة"
"انت قلت حاجات وجرحتها كتير... تعرف لو اى واحدة مكانها وشافت اللى كنت بتعمله فى الفرح كان طربقته على دماغك انما هى عاقلة وسكتت ومقامتش غير لما سيادتك مرضيتش تودى ابنك للدكتور علشان تفضل تتدلع وتتزفت"
"عايزانى اعمل ايه دلوقتى"
"لا مش دلوقتى..هديل هتفضل عندى للصبح وهتيجى الصبح تراضيها وتصالحها واللى هى تقول عليه انت تمشيه"
"حاضر ياطنط... علشان خاطرك"
"لا مش علشان خاطرى علشان خاطر مراتك اللى مش هتلاقى زيها وابنك ... وانت ياحازم خليك هنا للصبح"

لما ماجدة رجعت بيتها كانت هديل لسه صاحية وقعدت تتكلم معاها
"بصى ياهديل انا بهدلت شريف بما فيه الكفاية وانا بقولك اللى حصل ده مش هيتكرر تانى ولو اتكرر قوليلى وانا هتصرف"
"ياطنط انا بجد بخاف منه ده جه فجأة يتخانق ويضربنى غير كلامه الجارح ليا اللى قلتهولك"
"ياهديل انتى عاقلة وكل البيوت فيها مشاكل هتخربى بيتك علشان خناقة... وابنك ده لازم يتربى معاكوا.. استهدى بالله ومتخربيش بيتك بايدك وصدقينى الواحدة مش بترتاح غير فى بيتها"
"انا عارفة والله ياطنط بس هو زودها اوى"
"وهييجى يصالحك ويعتذر لك... ولو نفسك فى حاجة اطلبيها ومش هيقولك لأ...فرصة يابت متضيعيهاش"
وضحكت ماجدة واخدت هديل فى حضنها وقالت لها
"والله ياهديل انا بحبك كأنك بنتى ولو بنتى فى نفس الموقف كنت هقول نفس الكلام...ربنا يهديهولك ياحبيبتى"

بعدها بساعات لما النهار طلع... راح شريف وحازم عند ماجدة
واعتذر لها شريف قدام حازم وماجدة... وكانت هديل مهيأة لقبول الاعتذار لان فعلا زى ما ماجدة قالت...مرتاحتش فى بيت حد وملقيتش الراحة غير لما استقرت فى بيتها... وفكرت اكتر انها مضطرة تستحمل شريف بحلوه ومره واهو كل الحكاية شهرين فى السنة وباقى الوقت تقعد فى بيتها وتربى ابنها... وزى ماقال هيبعتلها مصروف مكنتش تحلم بيه... تستحمل وتعيش وخلاص
ورجعت معاه البيت... رجعت بلا اى مشاعر ناحيته غير انه ابو ابنها ومضطرة تعيش معاه.. بس اول حاجة قالتها
"طنط ماجدة قالت لى انى اطلب منك اى حاجة وهتنفذها زى ماقلتط
"وانا عند وعدى...عايزانى اجيبلك ايه"
"عايزاك تعاملنى كويس ...مش عايزة اكتر من كده"
"حاضر"

فى نفس اليوم اتصلت بيه فايزة وزى ماسمعت هديل من ردوده ان فايزة كانت بتتخانق معاه لما عرفت اللى حصل من ماجدة... وسمعته بيقول"خلاص والله ياماما مش همد ايدى عليها تانى"

خلصت الاجازة..وهديل جواها احساس بيتمنى ان الاجازة تخلص بسرعة... لان حتى كلام شريف العادى لا يخلو من كلمة بايخة يرميها يمين...كلمة سخيفة يرميها شمال
ده غير ان اللحظات الحميمة اللى كانت بتبقى مجبرة فيها نفسيا انها تكون بين ايديه...كانت بتفتكر كلامه لما قارن بينها وبين باقى البنات والستات ... فكانت له جسد بلا مشاعر ولا احساس
وده كان اكتر شعور فوق احتمالها... وارتاحت لما ركب الطيارة وسافر...ورجعت بيتها مع سيف وهى فى قمة السعادة
سعادة انها اتخلصت من وجود شريف فى حياتها لمدة سنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: قصة فوق احتمالى   الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 4:39 pm

فوق احتمالى...الحلقة 21


الحلقة 21
بعد ما سافر شريف حست هديل بحرية غريبة
رغم انها مكنتش بتخرج غير يدوب لزيارة مامتها او فايزة
بس شريف كان خانقها...مجرد وجوده كانت بتحس انه بيعد عليها انفاسها...وقبل مايسافر بكام يوم جاب كمبيوتر ووصل نت للبيت علشان يبقى يكلمها كل يوم... وكان لازم يتكلموا يوميا الساعة 10 بالليل بعد مايرجع شريف من شغله

كانت بحريتها لو عايزة تروح لمامتها او لفايزة او حتى تزور سالى المهم انها ترجع قبل معاد مكالمتهم والا سمعت كلام من نوعية
"مش محترمانى"... "مش مهتمة بمكالمتى"... "المفروض انى اكون مهم عندك"
وتأقلمت فى حياتها على كده...حبت حريتها فى بيتها مع سيف
من غير مشاكل على تفاهات او تصرفات بسيطة منها تتحول الى جريمة شنعاء وجبت العقاب عليها

تواجدها مع ماجدة يومى سواء ماجدة تزورها او هى تروح لماجدة
وطبعا سيف متعلق بماجدة جدا لانها اكتر واحدة بيشوفها
وحازم بينفذ اللى طلبه منه شريف انه يجيب طلبات هديل ويراعيها بس المرة دى مش علشان شريف...بل حبا فى هديل

اتصل شريف بحازم وقاله يشترى كاميرا ويركبها عند هديل
وفعلا راح اشترى حازم الكاميرا... وخبط على هديل
"ازيك ياهديل"
"الحمدلله ازيك يا حازم"
"الحمدلله...بقولك شريف كلمنى وقالى اجيب لك كاميرا واركبهالك"
"اه شريف قالى...بس"
"بس ايه..مالك"
"هو ممكن تقولى بتتركب ازاى وانا اركبها"
"متهيألى مش هتعرفى...هو فيه حاجة؟"
"معلش ياحازم بصراحة الكمبيوتر فى اوضتى ومقدرش انك تدخل وانا لوحدى"
اتفاجئ حازم برد هديل... مكنش فى باله خالص الرد ده
"متزعلش ياحازم والله مااقصد حاجة وحشة انا عارفاك كويس بس اعذرنى انا ليا حاجات بتمسك بيها ومقدرش اغيرها... حتى لو كان شريف عارف وراضى"
حس بالاحراج ورد بسرعة
"لالا انتى معاكى حق... طيب شوية واجى انا وماما.. ممكن"
"اه طبعا ممكن"
بعد ما مشى حازم...هديل انبت نفسها على ردها ده واحراجها ليه بس ماهو مش ممكن تخلى راجل غريب يدخل اوضة نومها وهما بس فى البيت... مهما كانت عافاه كويس

"ايه ياحازم انت لحقت ترجع... هى هديل مش موجودة ولا ايه"
"لا موجودة بس مرضيتش تدخلنى فجيت اخدك معايا محرم"
"هههههه انت بتهزر"
"لا والله ده اللى حصل مرضيتش تدخلنى علشان ميصحش"
"تصدق البنت دى مفيش منها... نفسى ياحازم فى واحدة زيها كده ليك...شوف مع معاملة شريف لها ومحافظة عليه فى غيابه"
"هتقومى معايا ولا بلاها الحكاية دى"
وقامت معاه ماجدة وبعد ماخلص وجربها وظبط لها كل حاجة رجع يفكر فى اللى حصل وكان متضايق بس لما فكر كويس فرح بيها وبردها واحترامها لنفسها ولجوزها حتى فى غيابه

سالى وتامر عايشين سعدا ومبسوطين وفات كام شهر وجه تامر فى يوم لسالى وفاجئها
"سالى انا جالى عرض وعايز اخد رأيك فيه"
"ها يا حبيبى قول"
"جالى فرصة شغل كويسة اوى وبمرتب حلو فى شركة بترول فى السويس الفرصة متتسابش بصراحة"
"طيب كويس ايه اللى يخليك تسيبها"
"ماهو الاقامة لازم تكون هناك"
"والاجازات ازاى"
"مفيش غير الجمعة"
"خلاص تبقى تيجى الخميس بالليل وتسافر السبت بدرى"
"انتى رأيك كده؟؟... طيب وانتى"
"انا هقعد عند ماما واجى هنا فى اجازتك"
"يعنى ارد على الناس بالموافقة"
"ايوه ...توكل على الله"

حازم كل اسبوع بيجيب طلبات هديل وفايزة كمان بس لو هديل احتاجت اى حاجة وهو راجع من الشغل ممكن تقوله عليها
هديل علاقتها بحازم بقت قوية واترفع عنها الحرج اللى كانت بتحسه لما تطلب منه حاجة... وافتكرت لما استغربت قبل كده على علاقة سالى بحازم... بس فهمت دلوقتى ان حازم وطيبته وحنيته بتخلى اى حد يحب التعامل معاه بسلاسة وتلقائية
وعرفت ان سالى رجعت بيت مامتها بعد سفر تامر
ولان البيت قريب كانوا دايما بيروحوا لبعض ويتجمعوا
يعنى لو سالى وفايزة جم عند ماجدة او هديل...يتجمعوا
ولو هديل رايحة عندهم بتروح معاها ماجدة ..ويتجمعوا
واغلب الاوقات بتكون فى وجود حازم
كانت حياتهم ماشية هادية وسعيدة...وخصوصا هديل
كانت طبعا بتزور اهلها وهما بيزوروها..وكانت سعيدة بهدوء حياتها... بعيدا عن شريف...وكانت بتتحمل مكالمته اللى لاتتعدى ربع ساعة..لان هما الاتنين مش بيلاقوا كلام يقولوه لبعض غير تقرير صورى من هديل عن يومها ويشوف سيف وخلاص

فى يوم جمعة ...بعد مارجع حازم من الصلاة
"ماما عندى فكرة وعايز رأيك فيها"
"ايه ياحازم"
"ايه رأيك بدل مااجيب حاجات البيت بالليل اجيبها دلوقتى وتقومى معايا نتغدى بره ونغير جو...وناخد هديل وسيف معانا...يعنى بقالها كام شهر مش بتروح غير من بيت لبيت"
"والله فكرة حلوة...هقوم اقولها"
"يعنى مش تقولى وخلاص امسكى فيها جامد...علشان سيف يغير جو"
وقامت ماجدة وقالت لهديل ووافقت ونزلوا
اخدهم حازم ووداهم الملاهى...وكان مهتم بسيف اوى لانه بيحبه فعلا ...وركبه الالعاب المناسبة لسنه...واخد هديل ركب معاها بعض الالعاب اللى مرضيتش ماجدة تركبها...وقعدت بسيف
بعد الملاهى اخدهم واتغدوا... وبعدين راحوا السينما
الفيلم كان كوميدى وكانت هديل بتضحك ...وكل ماتضحك حازم يفرح اوى انها فرحانة...وخصوصا انها وهما مروحين قالت انها اول مرة تدخل سينما...ورجعوا ووصلها قبل الساعة 10 معادها اليومى مع شريف وهى داخلة البيت وقبل ماتقفل
"حازم...ميرسى كتيييييير بجد النهاردة احلى يوم فى حياتى سيف مبسوط اوى وانا كمان اتبسطت"
"الحمدلله انكوا مبسوطين وان شاءالله نبقى نكررها تانى"
دخل حازم البيت...وقبل ماينام كان بيسترجع كل لحظة من لحظات اليوم الجميل اللى قضاه مع هديل... اما جملتها الاخيرة فكانت كأنها لحن بيعيد سماعه لحد مانام


فوق احتمالى...الحلقة 22


الحلقة 22
سالى بعد شهرين قضتهم عند فايزة فى اجازة من اجازات تامر الاسبوعية... كان تامر متضايق وكل ما تكلمه سالى يشخط فيها ويرد عليها بعصبية...ولما ضاق بيها حاله
"جرى ايه ياتامر...مالك فى ايه؟؟عمال تتلكك من امبارح على حاجات هايفة"
"متضايق منك ياسالى"
"انا؟؟؟ليه عملت ايه"
"مش حاسة بيا خالص... انا تعبت ومش حاسس انى متجوز.. يوم الاجازة بدل مااستريح فيه ببقى تعبان من السفر..انا مينفعش معايا الحياة دى"
"يعنى ايه مش حاسة بيك... انا عارفة انك بتتعب بس متهيألى ان المرتب اللى بتاخده يعوضك عن التعب ده"
"بس ميعوضنيش عنك"
"وضح كلامك وتعالالى دوغرى ...عايز ايه"
"عايز نستقر فى السويس وابقى قريب من شغلى وانتى تبقى معايا"
"انت فاجئتنى ياتامر يعنى ايه نستقر هناك"
"يعنى اكل عيشى هناك هنقضى حياتنا كل واحد فى حتة"
"بس اهالينا هنا"
"وماله نيجى نقعد هنا فى الاعياد والاجازات "
"وبيتنا ده هنقفله"
"لا ....نبيعه"
"نبيع بيتنا؟؟"
"ايوه علشان نشترى هناك شقة كويسة فى منطقة راقية لان مينفعش تعيشى فى الشقة اللى انا قاعد فيها هناك...الشقة فى منطقة بعيدة عن الناس وصغيرة اوى ومش كويسة خالص...ها قلتى ايه"
"سيبنى افكر"
"لسه هتفكرى...عموما مفيش قدامنا حل تانى... يااما بقى اسيب الشغل هناك واجى ادور على اى حاجة هنا...وانتى عارفة انه مش سهل الاقيه بسهولة... الاسبوع الجاى تردى عليا"
"حاضر ياتامر"

حازم وهو بيتغدا بعد مارجع من الشغل
"حازم متعرفش تليفون حد من بيت هديل"
ساب حازم اللى ف ايده وانتبه وهو بيقول فى خوف
"ليه ياماما... فيه ايه؟"
"انا قلقانة اوى على هديل... مخبطتش عليا النهاردة وقلت يمكن مشغولة ولما خبطت عليها من ييجى اكتر من ساعتين مش بتفتح"
قام بسرعة حازم ومسك موبايله واتصل بهديل
"ومتصلتيش بيها ليه ع الارضى ولا الموبايل"
"اتصلت مش بترد"
وكان الموبايل على ودان حازم لحد ماالاتصال انتهى ومحدش رد
"طيب متصلتيش عند طنط فايزة"
"اتصلت وخفت اقلقها بس سألتها انتى قاعدة لوحدك قالت ان سالى معاها...لو كانت هديل عندها كانت قالت"
حازم القلق بيخليه ياخد الكلام من مامته وميردش غير باقل كلمات.. فتح الباب وخبط كتير على هديل محدش فتح...دخل بسرعة غير هدومه واخد مفاتيحه ونزل يجرى... وهو على السلم
"يا حازم رايح فين"
"رايح اشوفها فى بيت اهلها وان ملقيتهاش هارجع واكسر الباب"
طول الطريق وحازم بيسوق بسرعة رهيبة ومش عارف لو ملقاش هديل هناك هيقولهم ايه؟؟ الغريب ان المعاد ده هديل مش بتخرج فيه خالص.. ياترى حصل لها ايه؟؟؟ ممكن يكون حصل لها حاجة هى وسيف... افكار ووساوس كتير بتيجى فى دماغه... لحد ما وصل بيت سالم فى وقت قياسى...خبط وهو قلبه هيقف خايف من اللى ممكن يعرفه... لحد ماالباب اتفتح... هديل اللى فتحت
"حازم؟؟؟"
"هديل انتى هنا... حرام عليكى كنت هموت من القلق"
"قلق ليه بس ياحازم... تعالى اتفضل"
ودخل حازم وكان سالم موجود ورحب بيه جدا
"معلش ياعم سالم انى جيت فجأة بس ماما قلقت على هديل لما ملقتهاش فى البيت وقالت لى اجى اشوفها هنا"
"لا ياابنى البيت بيتك انت تيجى فى اى وقت اهلا بيك"
"اومال مش بتردى ليه ياهديل على الموبايل"
"انا نسيته فى البيت وانا نازلة"
وحازم بيتكلم جه سيف وهو بيتسند وطلع فى حضن حازم... حازم حضنه وباسه... وجت نجوى سلمت على حازم واتصل حازم بماجدة وطمنها على هديل وسيف وقعدوا شوية وكانت ناهد نايمة
ومال حازم على هديل
"قاعدة شوية ولا هتقومى دلوقتى اوصلك"
"لا كفاية انا هنا من بدرى...هدخل اشوف ماما واجى"
ركبت هديل مع حازم وهما مروحين
"ايه اللى خلاكى تنزلى من غير ماتطمنى ماما عليكى"
"انت عارف انى نزلت الساعة 9 الصبح"
"ونزلتى بدرى كده ليه"
"نجوى كلمتنى وقالت ان ماما تعبانة وعايزانى طبعا لبست بسرعة وخدت سيف ونزلت جرى...علشان كده نسيت الموبايل ومقدرتش اخبط على طنط علشان قلت اكيد نايمة"
"على فكرة انا ذنبى فى رقبتك"
"انا ليه؟؟"
"شوفى احنا داخلين على بالليل ومتغديتش النهاردة بسبب انى نزلت ادور عليكى"
"انا اسفة والله لو كنت اعرف ان طنط هتقلق كده كنت كلمتها من عند ماما"
"يعنى عاملة اعتبار لطنط بس وانا لأ"
"انت كمان قلقت... مقصدش والله متزعلوش منى"
"اللى يعرفك ياهديل مش ممكن يزعل منك ابدا"
"ربنا يخليك ياحازم... والله انتوا مش محسسنى خالص انى قاعدة لوحدى بتهونوا عليا كتير"
"طيب ممكن اطلب منك طلب"
"طبعا"
"بعد كده لما تكونى نازلة...عرفينى بس انتى رايحة فين؟؟ علشان القلق وياستى كمان علشان اوفر عليكى تعب التاكسيات واوصلك"
"اخاف اتعبك واعطلك ياحازم"
"يا ستى متقوليش كده ... انتى فى عينيا انتى وسيف"
"والله انت ونعم الصديق لشريف ...محدش بيخلص اوى كده لصاحبه زى مابتعمل"
وافتكر شريف... وكأن سيرة شريف حسسته ان كلامه مع هديل بالتودد ده .. غلط... سكت خالص مع شعور بالذنب
وبعد حوالى 10 دقايق سكوت
"مالك ياحازم... شكلك اتغير ليه ومش بتتكلم"
"لا ابدا سرحت بس فى حاجة كنت ناسيها... حاجة غلط عملتها فى الشغل"
"غلط ازاى...تضرك يعنى"
"مش مهم انا...المهم مش هخليها تضر حد خالص "
ووصلوا البيت وكان سيف نايم... شاله وهما طالعين
وهديل بتفتح الباب
"على فكرة سيف عيد ميلاده يوم الاربعاء ...شفت كبر ازاى"
"حبيبى ..طبعا فاكر هو انا اقدر انسى...ومحضر له مفاجئة"
"من غير مفاجأت كفاية اننا كلنا نتجمع ونحتفل بيه احتفال بسيط"

لما راحت سالى عند مامتها كانت بتفكر فى كلام تامر وانها تاخد القرار اللى ترد عليه بيه... فات كام يوم ولسه مش عارفة تحدد
واتصلت فايزة بهديل وقالت تيجى تتغدى معاهم
بعد الغدا... وهما قاعدين مع بعض
"ماما ... بعد بكرة عيد ميلاد سيف وعايزين نتجمع كلنا فى البيت عندى"
فايزة"وماله ياحبيبتى كل سنة وهو طيب"
سالى"كل سنة وهو طيب ياهديل"
هديل"وانتوا طيبين... مالك يا سالى"
سالى"مفيش يا هديل"
فايزة"لأ فيه... انتى من اول الاسبوع وانتى مش طبيعية وكنت فاكرة انى بيتهيألى...انما معنى ان هديل لاحظت يبقى فيه حاجة"
هديل"انتى وتامر كويسين"
سالى"اه كويسين الحمدلله... بس تامر عايزنى اروح معاه السويس"
فايزة"يعنى تروحى تقعدى اسبوع ولا اتنين... وماله"
سالى"لا.. عايزنا نبيع شقتنا هنا ونستقر فى السويس علشان تعب من السفر كل اسبوع... ومدينى فرصة ارد عليه يوم الجمعة"
هديل"يا حبيبتى المفروض تفرحى انه عايزك معاه مش تزعلى"
سالى"انا معرفش حد هناك خالص.. ولا معارف ولا قرايب ولا اى حد... يعنى انتى ياهديل عايشة لوحدك بس احنا هنا قريبين منك... وطنط ماجدة معاكى على طول... وبينك وبين مامتك نص ساعة بالتاكسى... مش بينكم بلاد"
هديل"مالك ياماما... ساكتة ليه؟؟ مش بتقولى رأيك"
فايزة"اقول ايه؟ يعنى لو سافرت مع جوزها.. هيبقى ولادى الاتنين بعاد عنى البنت فى السويس والولد فى السعودية وانا ابقى لوحدى "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: قصة فوق احتمالى   الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 4:41 pm

فوق احتمالى...الحلقة 23


الحلقة 23
يوم عيد ميلاد سيف كان بيت هديل مليان
مامتها وباباها ونجوى واياد ورشاد
فايزة وسالى وماجدة
حازم كان متفق مع محل الحلويات يبعت التورتة والجاتوه فى معاد معين... وفعلا وصلوا وحازم لسه مجاش
هديل مستنية حازم...وخصوصا كل ماحد يقولها
"هتطفى الشمع امتى"
ترد بكل تلقائية
"لما حازم ييجى"
واتصلت هديل بحازم اكتر من مرة...التليفون غير متاح
قلقت وسألت ماجدة ان كانت تعرف هو فين...بس مكنتش تعرف
وصل حازم واول هديل مافتحت
"كنت فين ياحازم كل ده"
"كنت بجيب مفاجأة سيف زى ماقلتلك"
والتفت على السلم وكان معاه ناس واجهزة... عرفت انه جايب مصور فيديو وفرقة djاطفال وبدأوا يجهزوا ويحطوا الاجهزة
سالى"ايه ده كله يا حازم"
هديل"ايه المفاجأة الحلوة دى"
حازم وهو شايل سيف"ايه ياجماعة سيف اول فرحتنا كلنا وكمان اول عيد ميلاد له... مش عايزنى اعمل له حاجة تفرحه"
سالى"ياريت شريف كان هنا"
وسيرة شريف قتلت اللحظة الحلوة... بس السبب عند هديل غير السبب عند حازم
هديل بتخاف من شريف ومش بتحس انها حرة حتى فى حركاتها او كلماتها فى وجوده
حازم لما افتكر شريف بعد عن هديل كام خطوة... وكأنه افتكر المسافة اللى المفروض تكون موجودة بينهم...وهى علاقته بشريف
عيد الميلاد كان حلو اوى...كلهم استمتعوا بيه
واخر الحفلة... المصور قال لحازم
"عايز اصور سيف معاك ومع مامته بس"
ردت فايزة"ليه"
المصور"انا عايز اصور سيف مع مامته وباباه لوحدهم"
فايزة"بس باباه مش هنا...ربنا يرجعه بالسلامة"

فايزة متوترة وعصبية بعد ماروحت بيتها
"مالك ياماما...كنتى كويسة وبعدين حاسة انك اتغيرتى ف اخر عيد الميلاد"
"متهيألى اخوكى لازم يرجع بقى ويستقر هنا"
"بس ياماما هو مش بيجيب سيرة رجوع خالص"
"لازم اتكلم معاه فى الحكاية دى... وانتى هتردى على تامر بكرة تقوليله ايه؟"
"انتى شايفة ايه ياماما... انا بجد قلقانة من انى ابقى لوحدى"
"روحى يا سالى معاه... وانا اللى هبقى لوحدى بعد ماكل واحد فيكوا بقى فى حتة"
"خلاص بلاش اروح وخلينى معاكى"
"لا يابنتى ربنا يهنيكوا ويسعدكوا ...ده انتوا ملحقتوش تقعدوا مع بعض وكل واحد فيكوا فى حتة"
"ربنا يسهل بقى انا مش مستريحة"
"واما اكلم اخوكى اشوف هيعمل ايه وهييجى ولا لأ"
"بس انتى اشمعنى النهاردة عمالة تقولى كده"
"مفيش ...مفيش"

سالى ردت على تامر وقالت له انها موافقة تروح معاه
تامر حاول فى اسرع وقت يبيع شقته ويشترى شقة مناسبة فى السويس علشان يستقر فيها هو وسالى
وطبعا فى العزال وفرش البيت كانت فايزة مع سالى خطوة بخطوة
وبعد ما سالى استقرت رجعت فايزة... ورغم انها كانت بتزور هديل وماجدة وهما بيزوروها الا انها كانت حاسة بالوحدة بعيد عن ولادها

وقبل فايزة ماتنشغل بالعزال مع سالى اتصلت بشريف
"عامل ايه يا شريف"
"كويس ياماما مطحون فى الشغل"
"ربنا يعينك يا ابنى... اختك هتسافر تعيش فى السويس مع جوزها ...مش هتيجى انت بقى وتقعد هنا"
"لا ياماما مش هينفع ارجع هنا خالص...انا مستقر فى شغلى ومينفعش اسيبه"
"ومراتك وابنه"
"مالهم....هما ناقصهم حاجة..انا ببعتلها المصروف لحازم على البنك كل شهر"
"وهو المصروف كل حاجة... مراتك شابة صغيرة ولازم وجودك جنبها"
"صغيرة ايه وكبيرة ايه؟؟ مالك ياماما هى اشتكتلك"
"لا مشتكتش والله... بس المفروض تبقى معاها...طيب خدها عندك"
"مينفعش تيجى هنا وبعدين انا مرتاح كده... هو فيه حاجة"
"لا مفيش بس اللى بيحصل ده غلط"
"هو ايه اللى غلط... انتى شايفة عليها حاجة مش مظبوطة"
"لا اعوذ بالله مراتك محترمة ومؤدبة ومتربية... بس فكر ترجع او تاخدها عندك... على الاقل علشان ابنك يتربى قدام عينيك"
"ربنا يسهل ياماما"
وقفل معاها بعد ماخرج كلام مامته من دماغه

حازم يوميا قبل مايخلص شغله بيتصل بهديل يشوفها عايزة ايه وهو جاى... ويوميا خارج الطلبات بيجيب لسيف كيس الحاجات الحلوة اللى بيحبها... سيف اتعلق بحازم وكأنه باباه وساعات بيشبط فيه ويقعد معاه بعد مايرجع من شغله
ولما حازم يتأخر فى اتصاله اليومى بتتصل بيه هديل
واتعودت قبل ماتنزل تكلمه ولما بتكون عند مامتها بيروح ياخدها من هناك علشان مترجعش لوحدها
ومرة كان مستنيها وهى فى بيت باباها... وهى نازلة قابلت جارة قديمة ليها قدام العربية... وقفت تسلم عليها وتتكلم معاها
وفى نهاية الكلام...جارتها قالت لها
"اسيبك بقى علشان جوزك عمال يبص علينا.. ربنا يخليهولك ده كل الحتة بيقوله انه بيحبك وبيخاف عليكى ومش بيسيبك لوحدك ابدا"
كانت هديل هترد عليها وتقولها ان حازم مش جوزها... بس هى مش عارفة ليه سكتت ومقدرتش ترد
ولما جت تفكر فى الكلام.. لقيت ان حازم كان بيتعامل كده مع سالى وفايزة ... هو بيحب كل الناس

بعد استقرار سالى فى السويس مع تامر... كانت حياتهم مستقرة
ورجع الحب والود والتفاهم يبقى هو الجو العام فى بيتهم
بس الوحدة اللى كانت سالى حاسة بيها هى اللى مضايقاها
وخصوصا لما عرفت انها حامل وكانت تعبانة جدا... ومع ذلك كانت بتتحامل على نفسها وتقوم بواجباتها فى البيت
وفى يوم رجع تامر من شغله لقى سالى واقعة فى الارض ...وبعد ما فاقت اتصل بالدكتور ... ولما سألها الدكتور عن اللى حصل
"انا فجأة حسيت انى دايخة ومحستش غير بتامر بيفوقنى"
وبعد ما كشف عليها... قال
"الحمدلله الوقعة اللى وقعتها كانت ممكن تؤثر على الجنين بس ربنا ستر... هى لازم تنام على ضهرها الشهور الاولى ومتقومش غير للضرورة"
سالى"يعنى يادكتور مينفعش اسافر"
الدكتور"لالا سفر ايه...انتى حتى مينفعش تنزلى السلم"
وبعد الدكتور ما مشى... اتصل تامر بفايزة وحكى لها اللى حصل وقالها انها لازم تيجى تقعد مع سالى طول فترة الحمل... وبعد تردد من فايزة... مقدرتش تقول لأ


فوق احتمالى...الحلقة 24


الحلقة 24
بعد سفر سالى وفايزة... سابوا فراغ كبير عند ماجدة وعند هديل
وده خلاهم يقربوا من بعض اكتر
وفى يوم الصبح بعد مابيصحوا ماجدة وهديل لازم بيقعدوا مع بعض شوية قبل ماكل واحدة تنشغل بتحضير الغدا واحيانا بيفطروا مع بعض...اليوم ده كانوا بيفطروا مع بعض عند ماجدة
وماجدة راجعة من المطبخ...اتكعبلت فى طرف السجادة ووقعت
الوقعة كانت جامدة لان رجلها انثنيت تحتها...حاولت هديل تقومها...بس كانت ماجدة بتصرخ من الالم...محاولات كتير لحد ما خافت انها تحركها غلط..فاتصلت بحازم

حازم وهو فى البنك وحوالى الساعة 11 الصبح
رن موبايله... واستغرب لما شاف رقم هديل بس فرحته غطت على استغرابه وهو بيرد عليها
"هديل...صباح الخير"
"ازيك ياحازم..ينفع تيجى دلوقتى"
واتخض حازم ووقف قبل مايكمل
"مالك ياهديل...سيف كويس"
"ايوه احنا كويسين بس طنط اتكعبلت فى السجادة ومش قادرة تقوم وانا خايفة احركها غلط"
"لالالا متحركيهاش وانا هجيب دكتور واجى بسرعة"

لما جاب حازم الدكتور وكشف عليها بعد ما وصلها للسرير
"متقلقوش ياجماعة هى بس رجلها اتكسرت وهتقعد فى الجبس 3 اسابيع وتبقى كويسة"
ونزل حازم جاب الطلبات للدكتور وعملها الجبس واكد عليهم انها ممكن تتحرك بس مش النهاردة...وفى اقل الحدود
اتصل حازم بزميله وبعد ما كان قايله شوية وهرجع قاله انه مش هيقدر يرجع النهاردة
سيف طلع على السرير جنب ماجدة وعمال يلعب معاها...وهو بيناديها ب"أننا" زى مابينادى ناهد وفايزة
هديل قاعدة جنب ماجدة وبتعدل لها نومتها على السرير بطريقة تريحها ولما خلصت
"يالا بقى يا سيف علشان اننا تنام"
"لا خليه جنبى يا هديل هنتفرج على التليفزيون مع بعض"
"خلاص...تحبى تاكلى ايه النهاردة"
"متشغليش بالك...حازم هيتصرف"
"ازاى وانا موجودة...يالا ياسيف نروح نعمل الاكل ونيجى"
"سيبيه ياهديل"
وخرجت هديل من الاوضة...وهى رايحة على بيتها شافت حازم فى البلكونة...دخلت له
"ايه ياحازم...مفيش فايدة فى السجاير دى"
"معلش ياهديل متضايق شوية"
"قول الحمدلله انها جت على قد كده"
"الحمدلله بس دى رجلها يعنى مش هتقدر تقعد لوحدها وانا مقدرش اخد اجازة المدة دى كلها"
"انت بتتكلم بجد؟؟؟يعنى انت تفتكر انى ممكن اسيبها لوحدها "
"انا مش عايز اتعبك"
"وايه التعب فى كده...انا كل يوم هنا الفرق بس انى اجى قبل ماانت تنزل ومش همشى غير لما انت تيجى.. خلاص اطمنت"
"طبعا ربنا يخليكى لينا"
وخرجت هديل وهى بتقول
"انا رايحة البيت بس خلى بالك من سيف وبلاش يطلع البلكونة"
ووقفها حازم وهو بيمسك ايدها
"استنى ياهديل رايحة فين"
واستغربت هديل من مسكت حازم لايدها... بس قالت انه اكيد زى مامتعود يتعامل مع سالى ففلتت ايدها منه وكأنها بتلقائية
"رايحة اعمل الغدا عايز حاجة"
حس انه غلط  واتسرع وان احساسه بيها غلبه
"لا انا كنت هسألك انتى مش عايزة حاجة "

طول الوقت اللى هديل بتطبخ فيه وهى متلخبطة... لمسة ايده ليها كانت مخلياها حاسة باحاسيس كتير بترفضها...بس كانت بتفتكر لحظة مامسك ايدها وتحس ان قلبها بيتنفض وحاولت تخرج من احساسها ده...وجريت على التليفون تتصل بشريف
"الو ازيك يا شريف"
"كويس...مالك بتتصلى ليه حصل حاجة"
"لا كنت عايزة اطمن عليك...عايزة اتكلم معاك شوية"
"فيه حاجة مهمة يعنى"
"لا... عايزة نتكلم بس"
"طيب بالليل هكلمك زى كل يوم"
"انت كل يوم اول مابتكلمنى بتقولى انك راجع تعبان وعايز تنام ومش بنكمل 5 دقايق... انا مش واحشاك "
"بقولك ايه ؟؟شكلك فاضية وانا مش فاضى... هكلمك بالليل"
وقفل معاها قبل ماتلحق تقول مع السلامة... رمت التليفون واخدت الاكل وراحت عند ماجدة... فتح لها حازم
"اكيد سيف عمل شقاوة"
"لا خالص... بصى سيف فين"
واستنت يشدها من ايدها..بس دخل على اوضة مامته وقالها بصوت واطى" تعالى شوفى سيف فين"
كان نايم جنب ماجدة وهى نايمة
"طيب نصحيهم علشان نتغدا مع بعض"
"بجد هنتغدا كلنا مع بعض...هيبقى احلى يوم"
وبضحكة خفيفة
"ليه يعنى"
وهى عايزة تسمع من حازم اكتر... ولان حازم بيتكلم من قلبه
"لان وجودك فى اى حتة بيحليها"
وصحى سيف وحست بيه ماجدة
"انا خلصت ياطنط... وجيت اتغدا معاكوا انا وسيف"
"ياحبيبتى ربنا مايحرمنى منك"
هديل"هات ياحازم الترابيزة اللى فى البكونة علشان هناكل هنا مع طنط"
ونفذ حازم كلام هديل وقعدوا كلهم مع بعض.. وماجدة على السرير
حازم"تسلم ايدك يا هديل...اكلك حلو اوى"
هديل"بألف هنا وشفا...ايه رايك ياطنط"
ماجدة"حازم سبقنى وقال اللى كنت هقوله... مفيش واحدة من قرايبك حلوة وشاطرة زيك كده علشان اخطبها لحازم"
واتفاجئ حازم بالكلام...وبص لهديل اللى كانت لسه هتاكل وسابت المعلقة من ايدها وهى بتبص لحازم...عينهم اتلاقت وردت هديل
"لو كان فيه مكنتش هعزها على حازم"
"حلو اوى اتكلموا بلسانى..حد قال انى عايز اخطب ولا اتجوز"
وقام حازم..وقال انه خلص اكل.. وكانوا تقريبا خلصوا
وبدأت هديل تلم الاكل وتوديه المطبخ...وحازم بيساعدها
"انا اسفة ياحازم لو كنت اتضايقت...بس انا كنت برد على طنط"
"مفيش مشكلة... بس لو كلمتك تانى فى الموضوع ده قوليلى"
"حاضر...بس انت ليه متضايق كده"
"مش متضايق ولا حاجة... انتى فرحانة؟"
واتفاجئت من سؤاله...هى داخليا اتضايقت بس هتتضايق ليه
"اكيد لما تفرح هفرحلك"
"لما اكون هفرح...انا مش بفكر فى جواز ولا عايز اتجوز خالص"
قالها حازم بانفعال وسابها ومشى... خرج من البيت خالص

مرت الايام واتنسى الحوار اللى دار بينهم ومرت الايام ان كل يوم هديل بتطبخ عندها او عند ماجدة ويتغدوا مع بعض وتمشى لما تطمن ان حازم قاعد مع ماجدة...وفكت ماجدة الجبس ورجعت الحياة طبيعية
هديل بتستمتع باللحظات اللى بتجمعها بحازم... ولما فكرت رفضت فكرة انها ممكن تكون بتنجذب له... وفسرت ده بانها بتعتبره زى اخ ليها وبترتاح فى وجوده جنبها
وجه حازم يوم وقالها هى وماجدة
"انا مسافر مأمورية تبع الشغل 3 ايام عايز كل واحدة فيكوا تشوف عايزة ايه علشان ياريت متنزلوش وانا مش موجود الا للضرورة"
ونفذوا كلامه بالظبط... وكانوا اسوأ 3 ايام فى حياة هديل
كانت بتحاول تخترع اى حجة علشان تكلمه واغلبها انها لما تكون مع ماجدة تجيب سيرته علشان ماجدة تتصل بيه وبالتالى هديل تكلمه
واليوم التالت لما كان معاد رجوع حازم كانت بتستناه فى كل لحظة من ساعة مافتحت عينها الصبح ... ولما وصلنا للعصر وكان لسه مجاش... سالت ماجدة قالت لها انه قالها جاى بالليل
وفضلت هديل مستنية لبالليل... وجالها تليفون من نجوى
"انا لازم انزل حالا ياطنط..ماما جالها غيبوبة السكر ونجوى كلمتنى اروح لهم المستشفى"
"طيب روحى انتى وسيبى سيف نايم ولو صحى هقوله انك جوه فى البيت وجاية"
وهى نازلة قابلت حازم على السلم طالع...سلمت عليه بكل شوق متبادل بينهم... وفجأة اتقطع النور... وطمنها حازم وولع ولاعته بسرعة...بس حاجة خبطت فى رجليها وسمعت صوت قطة ...اتخضت ..صرخت... وقعت... فى حضن حازم
ومقدرش حازم يقاوم احساسه وهى فى حضنه... ضمها بقوة
وهو بيقولها"متخافيش"
وبحثت شفاه حازم بكل شوق ولهفة على شفاه هديل
واستسلمت هديل لشوقها واحساسها به
وغابا عن العالم فى قبلات طويلة
ولحظة ما النور رجع... كأنهم فاقوا من نشوة الاحساس
ووقفوا فى مواجهه بعض... وكل واحد فيهم عنده كلام كتير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: قصة فوق احتمالى   الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 4:43 pm

فوق احتمالى...الحلقة 25


الحلقة 25
مقدرتش هديل تتكلم ولا تعبر عن احساسها... احساسها بالذنب ونزلت تجرى... وقفها حازم غصب عنها...ولما شاف دموعها
"ايه ده ؟؟؟مالك ياهديل"
"سيبنى ياحازم...عايز منى ايه؟؟مش كفاية استغليتنى فى لحظة ضعف"
"انا استغلك"
وسمعوا صوت باب بيتفتح... نزلت هديل تجرى ... ووقف حازم للحظات مش عارف يطلع ولا ينزل... خاف ينزل وراها اى حد من الجيران يلاحظ حاجة... طلع على البيت

هديل راحت المستشفى وهى بتعيط... ومش قادرة تبطل عياط
ناهد فاقت وبقت كويسة وبرضه هديل مش بتسكت
"ياهديل مالك... ماما بقت كويسة والله اهدى بقى"
"انا خايفة عليها اوى"
اضطرت تقول كده علشان تبرر انهيارها ده
وبدأ تليفونها يرن... حازم... مش بترد ويعيد الاتصال
وقفلت الموبايل خالص
"مين ياهديل اللى بيتصل بيكى كده"
"طنط ماجدة ...تلاقى سيف عمل شقاوة ولا عايزنى"
"طيب روحى انتى وماما هناخدها على البيت بكرة الصبح"
"طيب هجيلكم هناك"
"ماشى ياحبيبتى... ولو مش هتقدرى مش مشكلة انا موجودة"
"هشوف "

لما دخل حازم البيت وبعد سلامات على مامته كان نفسه يفرح ويعيش فى نشوة احساسه...بس رد فعل هديل كان غريب
لحظات حس فيها انها بتحبه زى مابيحبها
بس انها تقوله انه استغلها... كان لازم يفهم قصدها
اتصل بيها ومردتش مرة واتنين وتلاتة لحد ماقفلت الموبايل
وقف يستناها فى البلكونة... وكل ما ماجدة تندهله... يتحجج بشرب السجاير فى البلكونة علشان سيف
ولما شافها نازلة من التاكسى راح قعد مع مامته... علشان اول ماتخبط يفتح لها... وفعلا لما فتح لها دخلت على طول اخدت سيف
ماجدة "مالك ياهديل...انتى معيطة"
"اه اصلى متضايقة علشان ماما"
حازم"ماتقعدى شوية"
ردت هديل بحدة من غير ما تبص له
"عايزة اروح اكلم شريف شوية"
كانت قاصدة تفكره بشريف...لانه نسى وجوده فى حياتهم تماما

اول مادخلت بيتها...دخلت على الحمام وقفت تحت الدش وكانها بتطهر من ذنبها...واحساسها بالندم خانقها اكتر واكتر... واول ما خرجت جريت على التليفون واتصلت بشريف وكانها بتستنجد بيه
"شريف... انت جاى امتى"
"ماانتى عارفة الاجازة كمان شهرين"
وغلبتها دموعها وهى بتتكلم
"يا شريف تعالى بقى... انا محتاجالك جنبى "
"طيب انا جاى كمان شهرين.... انتى ناقصك ايه"
"ناقصنى وجود جوزى جنبى... عايزاك يا شريف ... عايزة نعيش مع بعض كلنا انا وانت وسيف... طيب اعمل حسابك وخدنا معاك بعد الاجازة"
"مينفعش خالص... السكن تبع الشركة وبعيد عن العمار وغالبا بنتنقل حسب المواقع اللى بنشتغل فيها"
"مش مهم لو فى صحرا انا هقعد معاك"
"مينفعش بقولك... انتى عايزة حاجة مهمة ولا فاضية وبتضيعى وقتك"
"يعنى لما اقولك عايزاك تيجى تقولى بضيع وقت"
"خلاص هحاول اقدم الاجازة... لو عرفت"
"طيب ممكن لحد ماتحدد جاى امتى اروح اقعد عند ماما"
"ليه"
"انا لوحدى... زهقت واتخنقت"
"خلاص روحى"
بعد ما قفلت معاه.. حضرت شنطتين فيهم هدومها وهدوم سيف وقررت الصبح تروح تقعد عند باباها ومامتها
ومش مهم البيت زحمة ولا مش زحمة... المهم تبعد عن الغلط اللى ممكن تقع فيه قبل ماتتطور العلاقة اكتر من كده

حازم متفاجئ من معاملة هديل ليه.. هو مش استغلها زى ماهى فاكرة.... لازم يفهمها بس ازاى هيقدر يتكلم معاها لوحدهم
قعد طول الليل يفكر ولما اطمن ان ماجدة نامت اتصل بيها
"هديل... عايز اتكلم معاكى ضرورى"
"مفيش كلام ياحازم بعد اللى حصل"
"لا فيه كلام وكلام مهم كمان"
"معلش ياحازم انا مش عايزة اتكلم فى الموضوع ده ... ومن الافضل اننا منتكلمش مع بعض خالص"
"ازاى ...انا مقدرش ابعد عنك"
وقفلت هديل التليفون لما حست انه بيجرها تانى لكلام مش عادى
واتصل بيها ومردتش...وسمعت جرس الباب... خافت لانها عارفة انه هو... ازاى قدر يخبط عليها فى الوقت ده.. ولو حد من الجيران حس ولا شافهم يبقى ايه الحل
واتصلت بيه...وهى بتعيط
"ارجوك ياحازم... سيبنى فى حالى انت كده هتفضحنى"
"انا عايز افهمك بس مش عايز اكتر من كده"
ودخل حازم البيت وكمل كلامه من اوضته بعد ماقفل عليه
"عايز تفهمنى ايه... انا مش عايزة افهم حاجة"
"انتى ليه فاكرانى وحش اوى كده... انا بحبك ياهديل من زمان"
"بص ياحازم اللى حصل امبارح غلطة وهفضل ندمانة عليها طول عمرى... هفضل عايشة تحت رجلين شريف علشان اكفر عن ذنبى"
"وانا؟؟ بقولك انا بحبك ياهديل"
"حتى لو بتحبنى مفيش للحب ده مكان فى حياتى... انا هعيش مع جوزى وابنى واكفر عن الغلطة اللى غلطتها يمكن ربنا يسامحنى"
"يعنى انتى مش بتحبينى وكانت لحظة ضعف بس"
"ايا كانت خلاص... وياريت متكلمنيش تانى علشان ممكن اخد موقف تانى خالص واقول لشريف اللى انت بعته فى لحظة"
وقفلت هديل التليفون قبل ما تسمع اى رد من حازم... ومقدرتش تنام واول ماالنهار طلع اخدت سيف وهدومهم وراحت عند مامتها
وقالت لهم انها محتاجة تقعد معاهم لانها حاسة بالوحدة... وطبعا استقبلوها بكل حب وود

حازم لما عرف من مامته ان هديل راحت عند مامتها لحد ماشريف يرجع ... اكتر حاجة كانت تعباه انه فهم ان هديل استسلمت له فى لحظة ضعف بشرى من علشان بتحبه زى ما بيحبها... وقرر انه يحاول ينساها... بس للاسف مكنتش بتغيب عن باله لحظة

هديل ووجودها وسط اهلها كانت بتحاول تنسى اللى حصل بس كانت بتشتاق لحازم...نفسها تشوفه او حتى تسمع صوته بس كانت بتقرب لربنا اكتر واكتر علشان متفكرش فى حازم
وحست ان ربنا كافئها لما شريف كلمها وقال انه راجع بعد شهر مش شهرين

قبل رجوع شريف بيوم رجعت هديل ونضفت البيت وظبطته وعملت الاكل اللى بيحبه شريف ... ويوم رجوعه كانت قاعدة وفى ابهى واحسن زينة علشان تستقبله... واول ما رجع وكالعادة مع حازم
اترمت فى حضنه بكل شوق وقبل ماتدخل بيتها... وقصدت انها تثبت لحازم انها بتحب جوزها ومالهاش غيره... وحازم فهم كده فعلا... ودخلوا بيتهم... وهديل كانت مبالغة فى اهتمامها بشريف
بس حست انه راجع مش بنفس الشوق واللهفة بتاعة الاجازة اللى فاتت... وحست بكده ان اول ما شريف رجع اتغدا بسرعة.. ودخل الحمام اخد دش وبدأ يلبس ويتشيك وبيستعد للنزول
"انت نازل يا شريف"
"اه مشوار سريع وراجع"
"انت ملحقتش تقعد رايح فين"
"مشوار مهم مش هتأخر"
ونزل شريف وهو مستعجل ... وقعدت هديل وهى حاسة بخيبة امل.. بس اقنعت نفسها انه اكيد مشوار مهم

شريف دخل كافيه شيك... قعد يدور بعينه وسط الموجودين
وبكل شوق ولهفة... اتجه ناحية واحدة قاعدة لوحدها
"رحاب... ازيك وحشتينى اوى طول السنين اللى فاتت دى"


فوق احتمالى...الحلقة 26


الحلقة 26
شريف دخل كافيه شيك... قعد يدور بعينه وسط الموجودين
وبكل شوق ولهفة... اتجه ناحية واحدة قاعدة لوحدها
"رحاب... ازيك وحشتينى اوى طول السنين اللى فاتت دى"
"ازيك يا شريف..حمدالله على السلامة"
"الله يسلمك... ياااااه اتغيرتى عن اخر مرة اتقابلنا فيها..فاكرة"
"بحاول مفتكرش"
"انتى وحشتينى اوى يارحاب"
"شريف.. ممكن اعرف انت صممت تقابلنى ليه"
"وحشتينى وكان نفسى اشوفك.. ايه يارحاب نسيتى الحب الكبير اللى بيننا"
"اه اللى كان بيننا... ومين ضيع الحب ده"
"انتى وتصميمك على رأيك"
"وانت جايبنى هنا علشان تقول تانى انى انا اللى ضيعت الحب... مش انت اللى خيرتنى بين انى اشتغل واحقق طموحى وبينك"
"وانتى اختارتى نجاحك"
"ومش ندمانة على اختيارى... عموما فرصة سعيدة يا شريف"
وقامت رحاب علشان تمشى وقف شريف ومسكها من ايدها
"استنى يارحاب... احنا بنتكلم لسه.. اقعدى علشان الناس"
وقعدت رحاب وقعد شريف وكمل
"عايزة تسيبينى تانى"
واستغربت رحاب من كلامه
"وهو احنا رجعنا لبعض وانا مش اخده بالى"
"انا متاكد انك لسه بتحبينى زى مابحبك"
"بص يا شريف... انا اضطريت ارد على رسايلك اللى كنت بتبعتهالى بحكم العشرة القديمة والزمالة اللى ربطتنا انما دلوقتى كل واحد فينا بقى له حياته والحب القديم بقى موجود او مش موجود مش هتفرق"
"يا رحاب انا لما شفت الاكونت بتاعك عند صحابنا كنت هطير من الفرحة وكنت خايف تكونى اتجوزتى...بس الحمدلله لقيتك لسه متجوزتيش"
"اقولك حاجة بجد... انت عقدتنى من الرجالة"
"ههههههه انا هو انتى لو لفيتى الدنيا هتلاقى حد يحبك زيي"
"انت بتضحك طبعا مش هلاقى حد يحبنى بطريقتك الغريبة"
"انسى اللى فات يارحاب وتعالى نبدأ صفحة جديدة"
"مش انا يا شريف اللى تقبل تكون على علاقة براجل متجوز"
"اطلقها علشانك...انا بحبك انتى انما هى والله ماحبيتها ولا بحبها"
"لا مقدرش اخرب بيت واحدة علشان اخد جوزها"
"بس انتى مش واحدة ظهرت فى حياتى دلوقتى... احنا حبنا اتولد جوانا من اول يوم شفنا فيه بعض..من اول يوم دخلنا فيه الجامعة...فاكرة؟؟ لحد ما اتخرجنا واتخطبنا 8 سنين واحنا مع بعض يعنى انتى الاصل...انتى حب حياتى يارحاب"
ودمعت عين رحاب لانها كانت فعلا بتحبه... ومقدرتش تحب حد تانى من يوم ما سابوا بعض
"بس انا اتغيرت يا شريف... وعارفة اننا مش هننفع مع بعض"
"ليه بس...انتى لسه بتحبينى وانا بحبك... يبقى فين المشكلة"
"انا بقيت ماسكة منصب كبير اوى فى الشركة اللى بشتغل فيها... واغلب وقتى فى شغلى ولشغلى... وليا علاقات كتيرة بناس وانا عارفاك انت عايز زوجة مطيعة مش بتخرج من البيت انت عايز واحدة مالهاش شخصية"
"لالا بالعكس انا عايزك انتى بكل ظروفك"
"انت ليه ظهرت فى حياتى... انا كنت عايشة ومرتاحة"
"هنرتاح احنا الاتنين لو صلحنا غلطتنا ورجعنا لبعض... اكبر غلطة فى حياتنا اننا سيبنا بعض"
"سيبنى افكر يا شريف... انا هقوم بقى علشان عندى معاد مهم"
"معاد دلوقتى؟؟ مع مين"
وبصت له رحاب باستغراب وتحدى
"شفت..احنا لسه ملحقناش نخلص كلامنا وانت بتقول ايه"
"خلاص... مقصدش..هستنى ردك "

لما رجع شريف البيت...كانت هديل لسه بتستناه
الكلام بينهم مجرد كلمة وردها بس
هديل بتحاول تتقرب منه اكتر... بس شريف مش معاها خالص
شريف كل اللى شاغل تفكيره رد رحاب
الايام بتمر بطيئة وباردة...حتى العلاقة بينهم باردة وبلا اى مشاعر
وكأنها تأدية واجب وخلاص
شريف بيخرج كتير من البيت والوقت اللى فيه فى البيت قاعد على الكمبيوتر... وبيعامل سيف كأى شخص عادى
وقلقت هديل من معاملته دى...وقررت تسأله
"مالك يا شريف"
"مالى؟؟"
"حاسة انك متغير..انت زعلان منى فى حاجة..او انا مضايقاك فى حاجة"
"لا خالص ..هو انا مضايقك فى حاجة ماانا كويس اهو"
"حاسة انك بعيد عنى... انا فيا حاجة مش عاجباك قولى وانا اغيرها"
"مش بعيد ولا حاجة...واصلا احنا من امتى كنا قريبين لبعض"
"قصدك ايه"
"مقصدش ...انا بفهمك انى عادى ومفيش اى حاجة"

لما فايزة عرفت ان شريف رجع اتكلمت مع سالى
"سالى انا لازم اروح البيت علشان اخوكى"
"وهتسيبينى ياماما"
"ماهو ابنى برضه وعايزة اشوفه واطمن عليه..ولو كان ينفع تسافرى كنت اخدتك معايا"
"ماشى ياماما...اللى تشوفيه"
"بصى انا هعملك اكل الاسبوع ويبقى تامر يسخن بس... وانتى حاولى متعمليش اى حاجة ومش هتاخر اسبوع وارجعلك"
"شريف وحشنى خليه ييجى معاكى"
"حاضر هجيبه يطمن عليكى ويقعد معانا كام يوم"

رشاد كان بيشتغل ليل ونهار علشان يوفر لنجوى واياد كل اللى نفسهم فيه...ومع ذلك كان حاسس بالتقصير تجاه نجوى لانه ساكن فى بيت باباها... حتى لما قدم على شقة تبع المحافظة محبش يقولها علشان متتعلقش بامل ممكن يطول انتظاره...وكان دايما بيسعى ورا الطلب... لحد ما اتوافق عليه.. واستلم الشقة
لما دخل البيت وقال لنجوى على الشقة... كانت فى منتهى السعادة
وبدأوا فى توضيب بسيط على قدهم علشان يروحوا شقتهم فى اسرع وقت

حازم كان بيتجنب شريف لاقصى درجة
وهديل اتججت بوجود شريف وانشغالها بيه فى بعدها عن ماجدة
شريف كان مشغول برحاب... بيخرج كتير علشان يقدر يكلمها او يقابلها براحته ومش ملاحظ تجنب حازم له
وفى مقابلة بين شريف ورحاب
"يا رحاب بقالك اسبوع بتفكرى... انا عايز رد بسرعة"
"بصراحة يا شريف انا خايفة منك"
"متخافيش انا بحبك ومش هزعلك ابدا"
"مش بالكلام"
"بإيه طيب"
"بص يا شريف انا ليا شروط علشان اوافق... انا عايزة شقة فى مكان يليق بمستوايا وتكتبها باسمى علشان اطمن...وتطلق مراتك"
"بس انا لو طلقت هديل مش هيبقى معايا فلوس تكمل حق شقة لانها هتاخد الشقة علشان حاضنة"
"خلاص اعتبرنا متقابلناش"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: قصة فوق احتمالى   الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 4:45 pm

فوق احتمالى...الحلقة 27


الحلقة 27
"بص يا شريف انا ليا شروط علشان اوافق... انا عايزة شقة فى مكان يليق بمستوايا وتكتبها باسمى علشان اطمن...وتطلق مراتك"
"بس انا لو طلقت هديل مش هيبقى معايا فلوس تكمل حق شقة لانها هتاخد الشقة علشان حاضنة"
"خلاص اعتبرنا متقابلناش"
"ازاى اعتبر متقابلناش... انا بحبك اوى يا رحاب وخلاص مقدرش استغنى عنك بعد مااتاكدت ان حياتى من غيرك مالهاش طعم"
"خلاص نفذ لى شروطى"
"والله لو اقدر مش هتأخر... بس منين"
"دى مشكلتك وانت تحلها... ولحد ما تقرر ياريت متكلمنيش"
"مقدرش مكلمكيش... هتصرف"

رجعت فايزة من السفر على بيتها
كان شريف بيروح لها كل يوم... ساعات بهديل وساعات من غيرها
وكان عايز يفاتحها فى موضوع رحاب... بس كان كل تفكيره انه عايز يطلق هديل من غير مايخسر الشقة...علشان لو باعها وكمل عليها فلوس من معاه هيقدر يجيب شقة لرحاب زى ما طلبت
التفكير كان هيجننه.. وقرر انه يشارك حازم سره زى ما هو متعود دايما...وبعد كذا يوم مش عارف يتلم فيهم على حازم... شافه راجع من الشغل... وراح له على طول
"ازيك يا طنط... حازم فين"
"جوه فى اوضته..ده لسه راجع"
"طيب انا داخل له"
ولما دخل له
"ايه ياعم حازم من يوم ماجيت مش عارف اقعد معاك"
"معلش يا شريف الشغل انت عارف.. وبعدين انت كمان مش قاعد يعنى فى البيت كتير"
"اه معاك حق... انا محتاجلك اوى ياحازم...فيه موضوع مهم ومش عارف اتكلم فيه مع حد غيرك"
"خير احكى"
وحكى شريف لحازم اللى حصل من ساعة ما بدأ يكلم رحاب على النت لحد ماقابلها والشرط اللى حطته للجواز
ولما قارن حازم بين اخلاص هديل لشريف وندمها على الغلطة اللى حصلت بينهم وافتكر بالظبط الكلمة اللى قالتها"لما يرجع هعيش تحت رجليه علشان اكفر عن ذنبى" قارن بين نيتها ونية شريف
وازاى انها حتى مسمحتلوش انه يعبر لها عن احساسه ولا تسمع منه اى كلام... وبين شريف اللى كان طول الوقت بيفكر فى رحاب واول ما شافها ضحى بهديل وبسيف وكمان عايز ياخد حقها
وكمان جاى له علشان يفكر معاه ازاى يسيبها من غير ما يخسر حاجة... هنا مقدرش حازم يتحكم فى اعصابه... وثاااااااار وزعق
"انت ايه....انت مش بنى ادم"
"فى ايه...بتزعق كده ليه"
"علشان انت ظالم ومش وش نعمة"
"انت بتقول ايه انت اتجننت"
"انا اللى اتجننت ولا انت اللى خاين ومعندكش ضمير"
وجت ماجدة تجرى
"ايه ياولاد...مالكوا بتزعقوا كده ليه"
ومحدش فيهم رد عليها... واستغرب شريف من رد فعل حازم
"انت محموق كده ليه"
"علشان انت مش مقدر النعمه اللى فى ايدك... الملاك اللى راميها وهى ساكتة ومش بتشتكى لحد ولا بتراعى مشاعرها ولا انها انسانة... واحد غيرك كان حاطها فى عينيه وقلبه ومسابهاش ابدا"
"واحد غيرى زى مين... زيك مثلا يا حازم مش كده"
وسكت حازم ودور وشه بعيد... واتفاجئت ماجدة من معنى كلامهم الاتنين
وهجم شريف على حازم ومسكه من هدومه
"ايه اللى بينك وبين مراتى"
وخلص حازم نفسه من شريف وهو بيزقه
"انت مجنون...مفيش حاجة بينى وبينها"
وخرج شريف يجرى ودخل على بيته
"هدييييييييييييييييييييييييييييييييييييل"
جت هديل تجرى عليه من قوة صوته
"ايه اللى بينك وبين حازم"
وهرب الدم من عروق هديل واصفرت وشحبت وصوتها مطلعش وهى بتحاول ترد... وكل اللى جه فى دماغها ان حازم حكى لشريف على اللى حصل بينهم على السلم علشان يوقع بينهم
"هو قالك ايه"
ولمعت الفكرة الشيطانية فى دماغ شريف... انه يكبر الموضوع علشان يهدد هديل ويطلقها بدون خساير... لانه مش فارقة معاه اذا كانت على علاقة بحازم او لأ... المهم يحقق شرط رحاب
"حازم قاللى على كل حاجة... يا خاينة"
ولطشها قلم من قوته وقعت ع الارض... كانت حاسة ان ربنا بيعاقبها على غلطتها... وشدها من الارض وكمل
"بقالكوا قد ايه بتستغفلونى وعلى علاقة ببعض"
"مفيش حاجة بينه وبينه...انت ازاى تقول كده"
كانت بتعيط وسيف شافها بتعيط قعد يعيط...خدته فى حضنها
"اومال اقول ايه... وتلاقى الزفت ده ابنه مش ابنى"
صرخت هديل
"لااااا...اوعى تقول كده... والله ماخنتك وولا عمر راجل لمسنى غيرك"
وشدها من شعرها... وهو بيحاول يخنقها
"انا لازم اقتلك علشان اغسل عارى"
كانت بتصرخ من الرعب... ومن الظلم اللى حست بيه
سيف بيعيط... الباب بيخبط
"طبعا اكيد عشيقك جاى يخلصك من ايدى"
"متقولش كده... موتنى ولا تتهمنى بالخيانة"
"عايزانى اسيبك...امضى لى تنازل عن كل حقوقك وانا اطلقك من غير فضايح... ولو فكرتى تتطالبى باى حاجة هفضحك واتهمك بالخيانة وانكر نسب سيف"
"همضى على اللى انت عايزه"
كان الباب لسه بيخبط...راح شريف ناحية الباب ولما شاف ماجدة وحازم ع الباب...فتح جزء صغير من الباب
"لو سمحتى ياطنط خدى حازم من هنا قبل ماارتكب جريمة"
"يا شريف يابنى اهدا بس ونتفاهم"
"خلاص هديت بس سيبونى فى حالى"
ورزع الباب فى وشهم... ورجع لهديل كانت اخدة سيف فى حضنها وبتعيط... وخايفة ومرعوبة
بعد ماكتب شريف اوراق تنازل عن الحضانة وعن كل حقوقها
"لمى هدومك وهدوم ابنك...وهننزل ع المأذون علشان تبرينى من كل حقوقك... انا عارف اشكالك مالهاش كلمة"
وفعلا نفذت كل اللى قال عليه... وهما نازلين شافهم حازم.. خاف عليها.. نزل وراهم
"انت اخدها ورايح فين"
"وانت مالك هى مراتك انت...انت زودتها اوى"
وخبطه بوكس فى وشه... ورد عليه حازم بوكس تانى
والناس اتلمت تخلص الخناقة... ووقف شريف تاكسى وزق فيه هديل وسيف

دخلت هديل بيت ابوها وابنها على كتفها ووشها وعينها وارمين من الضرب والعياط... وبعد ماحكت لهم على اللى حصل
"متخافيش انا هقف له واجيبلك حقك"
"بلاش يابابا والنبى... ده بيتهمنى بالخيانة وانا معرفش ممكن يعمل ايه ده قادر"
"يعنى ايه...حقك يضيع كده"
"ليا رب منتقم عادل هو اللى يجيب لى حقى"
"بس ازاى يتهمك كده ومع مين؟حازم..انا مشفتش حد محترم زيه"
والباب خبط... كان حازم على الباب...جاى يشوف هديل راحت عندهم ولا شريف اخدها فى حتة تانية...كان قلقان وعايز يطمن عليها...اول ما هديل شافته ع الباب
"انت جاى هنا ليه... حسبى الله ونعم الوكيل فيك... مش كفاية خربت بيتى وخليت جوزى يتهمنى بالخيانة...امشى من هنا ومش عايزة اشوفك تانى ابدا طول حياتى"
ومشى حازم بعد كلام هديل... بعد مااتاكد ان كل الحب اللى بيحبه لهديل.. من طرف واحد ...من ناحيته هو بس


فوق احتمالى...الحلقة 28



الحلقة 28

لما رجع حازم البيت... وهو حزين على حبه واحساسه اللى مش متقدر.. وعلى فكرة هديل عنه ان هو السبب فى طلاقها

ماجدة مستنياه وعندها اسئلة كتير عايزة تعرف اجابتها

"ايه اللى حصل ده... انا مش مصدقة.. انت ياحازم على علاقة بهديل وانا كنت فين"

"علاقة ايه؟؟ انتى هتصدقيه"

"انا مش هصدقه هو انا هصدق اللى انا شايفاه ... انت مدافعتش عن نفسك ليه"

وسكت ورد ودموعه فى عينه

"علشان بحبها فعلا ياماما... وهى مكنتش بتدينى فرصة اعبر لها عن احساسى ولا اصارحها لانها كانت بتحترم جوزها"

"تعبر لمين؟؟ دى كانت متجوزة... ومتجوزة صاحبك... انت ياحازم تحب مرات صاحبك انا مش مصدقة"

"انا بحبها من قبل ماتتجوز شريف ومع ذلك كنت مخلص له جدا وعمرى مافكرت انى ابعدهم عن بعض... بس الفترة الاخيرة كانت فاكرانى بستغل غياب شريف"

"مش عارفة اقولك ايه؟؟ انت غلطان فى كل الاحوال"

"بس ياماما اللى انتى متعرفيهوش ان شريف كان هنا علشان عايز يخلص من هديل ويطلقها من غير مايديها حقوقها"

"يطلقها؟؟"

"ايوه علشان هيتجوز رحاب"

وبرقت ماجدة عينها وهى مستغربة كل كلام حازم

"رحاب تانى"

"طيب ياماما المظلومة دى هنسيبها كده"

"ايوه وانت لازم تبقى بعيد عنها علشان متثبتش عليها التهمة"




بعد ما خلص شريف اجراءات الطلاق... اتصل برحاب وطلب يقابلها فى اسرع فى التو واللحظة... ولما قابلته

"خلاص يا حبيبتى كل طلباتك هتتنفذ"

"ازاى "

"انا طلقت هديل وخلصت الحمدلله...جيت ابشرك واقولك "

"ده جزء من طلباتى"

"خلاص انا هعرض الشقة للبيع ونشوف الشقة اللى تعوزيها ونشتريها ونتجوز... بس تفتكرى هنلحق نعمل كل ده قبل اجازتى ماتخلص"

"لسه قد ايه فى اجازتك"

"لسه شهر ونص"

"خلاص سيب لى موضوع البيع والشراء ده وانا هتصرف"

"طيب نحدد معاد"

"ايه يا شريف..مننا لنفسنا كده... مش مامتك تيجى تخطبنى من اهلى ولا هتتجوزنى فى السر"

وافتكر شريف مامته...اللى لسه متعرفش موضوع الطلاق ورغبته فى الجواز من رحاب

"اه طبعا... ماما هتيجى تخطبك... قبل ماتسافر لسالى اصل سالى قاعدة فى السويس مع جوزها وماما قاعدة معاها علشان حامل... عقبالك ياحبيبتى وافرح بولادى منك"

ردت رحاب بكل برود مع سيرة الاطفال بابتسامة باهتة




لما راح شريف عند فايزة... كان راسم على وشه الحزن والغضب

"مالك يا شريف"

"انا طلقت هديل"

وبصرخة"ايييييييييه"

"المجرمة طلعت بتخوننى "

"لالا مش معقول"

"ولو عرفتى بتخونى مع مين...مع حازم"

"يا مصيبتى... حازم... انا مش مصدقة ودانى... بس انت عرفت منين؟؟ لتكون ظالمها"

"ياماما حازم كان بيتكلم عنها وكانها مراته مش مراتى انا ولما واجهته مأنكرش... وهى كمان مأنكرتش وقالت انها هتتنازل عن كل حاجة بس مفضحهاش...يبقى ايه"

"انا كنت حاسة انهم قريبين من بعض زيادة عن الطبيعى.. وقلتلك خد مراتك او ارجع لها... بس عمرى ماكنت اتخيل ان هديل تعمل كده"

"ياماما مش عايز تجيبى سيرتها علشان مروحش اقتل حازم... انا مش عارفة سيبتهم ازاى"

"اعوذ بالله تضيع مستقبلك علشان اتنين واطيين معنهمش اخلاق ولا دين..خير ماعملت انك طلقتها وبلاش يابنى تفضحها علشان ابنك"

"ماما انا لازم انساها وانسى الايام اللى استغفلتنى فيهم وابدا حياتى من جديد"

"اه طبعا ياحبيبى... بس متشتعجلش ولازم تختار كويس ونسأل قبل مانناسب تانى"

"ماما... انا عايز اتجوز رحاب"

"وانت تعرف طريقها ولا اتجوزت ولا لسه؟؟"

"ايوه ياماما هى لسه متجوزتش وانا عارف اخبارها من اصحابنا... وقابلتها صدفة النهاردة ولمحت لها عن رغبتى فى جوازى منها لقيتها مرحبة بالموضوع... واضح انها قسمتى ونصيبى"

"والله يا شريف انت دلوقتى مش صغير وانت حر فى اختياراتك"

وخافت فايزة تعترض علشان حست ان هديل اللى هى اختيارها طلعت مش كويسة... وخافت شريف يلومها وعلشان كده مرفضتش ارتباطه برحاب.... ووافقت على المعاد اللى حدده علشان يروحوا يخطبوا رحاب




لما سالى عرفت كل اللى حصل...كانت رافضة تماما انها تصدق كل الكلام اللى بيتقال... ومقتنعة ان فيه حاجة غلط ومستحيل هديل وحازم يعملوا كده... وكانت مش مرتاحة لكلام شريف والصدفة اللى بيقول عليها... ولما قالت كده لفايزة... ردت فايزة بانه حر فى اختياره وتصرفاته

ومن علاقات رحاب الكتير قدرت تخلص بيع وشراء الشقة بسرعة وحددوا معاد الجواز فى اسرع وقت

وتم الجواز فى الشقة الجديدة...اللى باسم رحاب... زى ما قالت




هديل من ساعة الطلاق وهى قاعدة ومستسلمة للى حصل

كل خوفها انها لو طالبت بحقوقها ان شريف ينفذ تهديده ويفضحها

وحتى الدهب اللى كان جايبهولها ماخدتوش

ومع ضعف الامكانيات المادية... بدأت هديل تدور على شغل

علشان تصرف بيه على سيف وتساعد باباها فى المصاريف




حازم عايش مجرد عايش وخلاص

وشوقه لهديل وسيف مخليه مش عارف حتى يشتغل

وكان كل كام يوم بيروح عند بيت هديل من بعيد... ويقف شوية بالعربية يمكن يشوف هديل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مونيكا سامى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 546
تاريخ التسجيل : 05/11/2015
العمر : 23
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: قصة فوق احتمالى   الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 4:48 pm

فوق احتمالى...الحلقة 29


الحلقة 29
عاش شريف مع رحاب الشهر اللى فاضل فى الاجازة فى اسعد حال... ونسى تماما هديل وسيف وكأنهم مدخلوش حياته
وسافر تانى لشغله وهو مش قادر يبعد عنها

فايزة رجعت تانى عند سالى وقعدت معاها... وحاولت سالى وتامر يقتعوها انها تستقر معاهم وتقيم اقامة دائمة حتى بعد ما سالى تولد

هديل كانت بتدور على شغل ولان معندهاش اى خبرة ولا شهادة غير دبلوم التجارة....مكنش قدامها غير انها تقبل الشغل فى مكتبة قريبة من بيت باباها... الشغل طول النهار بس هى مطمنة على سيف لانها بتسيبه مع مامتها... والمكتبة فى اخر الشارع اللى ساكنين فيه وده بيوفر لها وقت وبهدلة المواصلات

نجوى ورشاد واياد... استقروا فى الشقة الجديدة وكل يوم بيمر بيزيدهم قرب من بعض... وكل فترة ييجى رشاد ياخد سيف ويفسحه مع اياد

حازم مش قادر يستسلم ويبعد عن هديل بسهولة كده
خصوصا انه حاول يعيش ويأقلم حياته بعيد عنها... ومقدرش
قرر انه يروح لها عند بيت باباها ويحكى لها اللى حصل
بس حس انه لو راح هناك مش هيقدر يكلمها بحرية
وجرب يتصل بيها كان تليفونها مقفول على طول
وكعادته لما بيروح عند بيتها يمكن يشوفها...شافها فعلا
كانت راجعة من المكتبة اللى بتشتغل فيها
اتفاجئ بيها واتفاجئت بيه
لما شافته وهو فى العربية...دورت وشها وكملت طريقها
لما شافها نزل بسرعة من العربية... ووقف قصادها
"هديل انتى بتدورى وشك منى"
"دى اقل حاجة بعد اللى عملته فيا"
"انا اعمل فيكى انتى حاجة وحشة...ياهديل انا بحبك"
"بتحبنى تعمل فيا كده...تطلعنى قدام جوزى خاينة وتفضحنى"
"انا مقلتش حاجة"
"لا هو قال انك قلتله"
"بتصدقيه وبتكدبينى"
"انا ليا اللى شايفاه...هو ايه اللى يخليه يتهمنى بالخيانة فجاة كده بعد مارجع من عندك... انت لما لقيتنى مش هتمادى معاك فى الغلط قلت تجبرنى بانك تقوله علشان يطلقنى"
"انتى كنتى بتحبيه ياهديل رغم معاملته ليكى"
"حتى لو مش بحبه...بس كان جوزى وابو ابنى وكنت راضية بعيشتى معاه"
"واللى حصل بيننا...مكنش علشان بتحبينى"
"اللى حصل الذنب الوحيد اللى عملته فى حياتى واهو ربنا عاقبنى عليه... والحمدلله انها جت على قد كده"
ومشيت هديل وسابته من غير ما يفهمها ان شريف كان عايز يطلقها علشان رحاب...ومن غير ما يأكد لها انه مقالش اى حاجة

لما سافر شريف مقدرش يبعد عن رحاب... وحاول انه يكمل شغله بس اخد قرار انه يستقيل من شغله ويرجع يستقر هنا... وفعلا خلال شهر كان استقال ورجع... ومن غير مايقول لرحاب على معاد رجوعه... رجع فجأة بالليل... كانت رحاب مش موجودة
اتصل بيها...تليفونها كان مقفول...فاتصل ببيت اهلها...اتفاجئ اكتر عرف من مامتها انها فى شغل فى شرم الشيخ من 4 ايام وراجعة بكرة...كان مش مصدق انها سافرت من غير ماتقوله... وقعد يستناها لحد ما وصلت تانى يوم العصر وانفجر فيها اول مادخلت
"حمدالله ع السلامة يامدام"
"ايه ده...انت جيت امتى"
"جيت امبارح بالليل...ايه مامتك مقالتلكيش انى سالت عليكى هناك"
"لا مكلمتهاش النهاردة..بس ايه المفاجأة الغريبة دى"
"انا كنت فاكرك هتفرحى.. انا جيت استقر هنا"
"وايه اللى يفرح فى كده...تستقر هنا تستقر هناك عادى يعنى"
"يعنى ايه عادى...مش عايزانى جنبك"
"الاهم من الكلام ده...شغلك هنا موجود ولا لسه هتدور"
واتفاجئ بكلامها اللى كله برود وكله عن الشغل واسئلة من ساعة مادخلت كأنها هى الراجل
"قبل تحقيقك ده... انتى ازاى تسافرى من غير ماتقوليلى"
"ههههه عايزنى استأذن"
"انتى بتتريقى...ومستأذنيش ليه"
"علشان انا كنت فى شغل مش بلعب... ومش كل مايكون ورايا شغل هاجى استأذنك"
وسابته ودخلت اوضتها...وبدأت تتعامل كانها فى البيت لوحدها وهو مش موجود خالص... ومع شوقه ليها... راح تودد ليها وبعد كلام عرف ان شغلها خط احمر مفيهوش كلام
كانت مشكلة شريف بعد كده انه لما رجع مكنش راجع على شغل..وكان فاكر ان خبرته كافية انه يلاقى شغل بسهولة... وقعد شهور يدور على شغل... ومفيش فايدة... وبدأت نفسيته تتعب من وجوده فى البيت وهو شايف رحاب بتنجح اكتر واكتر
بدأت المشاكل تظهر واغلبها مشاكل من ناحيته لاحساسه بالنقص جنبها... ووصلت المشاكل ذروتها لما عرف ان رحاب مسافرة اسبانيا وهتقعد شهر...وقتها مسكتش
"مفيش سفر يارحاب"
"يعنى ايه مفيش سفر...هسافر طبعا"
"لو سافرتى تبقى طالق"
"حلو اوى ...كويس انها جت منك لانى كنت ناوية اطلبها"
"انتى بتقولى ايه؟؟؟عايزانى اطلقك"
"بالظبط كده... ولو رفضت ولا عاندت معايا...هخلعك وابقى عيش اوى دور الراجل وانت مخلوع"
ورفع ايده يضربها مسكتها رحاب بسرعة
"واضح انك اتجننت وايدك اللى اترفعت عليا دى ممكن اقطعهالك بس انا هعمل حساب العشرة...قدامك اسبوع تطلقنى وانا هبعت لك هدومك على بيت مامتك"
المفاجأة شلت لسان شريف تماما... ومتكلمش خالص ولما افتكر موضوع الشقة حاول يراضيها ...بس فوجئ بيها بتقوله
"اسمع الكلام يا شريف وطلقنى بالذوق بدل ما اضرك"
"تضرينى؟؟؟ متقدريش تعملى حاجة"
"خلاص جرب"
وخرجت رحاب من البيت... بعد ساعة كان البوليس بيخبط عليه
ومن غير ما يفهم اتاخد على القسم... واتهدد انه هيتلفق له قضية لو مطلقش رحاب... وخاف بعد ماشاف بعض من الاهانة
وخرج مطلقها... وهو مش مصدق ان رحاب هى اللى عملت كده
وبعد مافاق من صدمته اتصل بواحد صاحبه.. يعرف رحاب وسأله عن نفوذ رحاب اللى عملت بيه كده... فعرف انها تربطها علاقات شغل بمسئولين كبار فى الدولة وبالتالى بينهم علاقات اجتماعية

لما رجع شريف بيت مامته وهو ندمان...اتصل بيها وقالها انه محتاج وجودها جنبه... ولما رجعت.. حكى لها كل اللى حصل بينه وبين رحاب... واعترف لها انه ظلم هديل وحاسس بالندم وعايز يرجعلها علشان يكفر عن ذنبه ويرد اعتبارها قدام اى حد شك فيها
وعلشان ابنه يتربى مع مامته وباباه
اتفاجئت فايزة بكل اللى سمعته من شريف
"طبعا لازم نروح انا وانت نعتذر لها وتتطلب منها انها تسامحك"

حازم بعد مقابلته مع هديل فقد الامل نهائى... وفاتت شهور
وفجأة وهو فى الشغل...تعب جدا واخدوه زمايله على المستشفى
عرفت ماجدة ان عنده جلطة فى الرئة.. وحالته سيئة جدا
حازم تعبان جدا .. وعلى التنفس الصناعى
وشاور لماجدة تقرب منه... ولما قربت تشوفه عايز ايه
رفع التنفس عنه... وقالها
"ماما عايز اشوف هديل... قبل مااموت"


فوق احتمالى...الحلقة 30 والاخيرة


الحلقة 30 والاخيرة
راحت فايزة وشريف بيت سالم... راحوا مكسوفين
اول ما دخلوا كانت ناهد وسيف بس فى البيت لوحدهم
استغربت ناهد من الزيارة المفاجئة... وسيف جرى على حضن فايزة... ولما جه شريف يحضنه... سيف بعد عنه
ناهد"خير"
فايزة"طب قولى اتفضلوا الاول"
ناهد بتردد "اتفضلوا"
كل اللى خطر فى بال ناهد انهم جايين علشان ياخدوا سيف... وقالت لنفسها انها مستحيل تسيبهم ياخدوه...على الاقل طول ماهو امانة عندهم... ولحظات تفكير انتهت بوصول سالم... اتنفست ناهد وحست ان منقذها جه
اول ما دخل سالم... وشاف شريف
"انت ايه اللى جابك هنا"
فايزة"صلى ع النبى يا حاج احنا جايين نتكلم معاكوا شوية"
سالم"كلام ايه بعد اللى ابنك عمله فى ابنتى... لولا اننا مش بتوع مشاكل انا كنت بهدلته...وعلشان ابننا فى بيننا وبينكم... انت ازاى عملت كده فى بنتى انت مش بنى ادم"
"انا عارف انى غلطت ياعم سالم... انا فعلا ظلمت هديل ظلم كبير وربنا انتقم لها منى... انا كنت عايش فى وهم وفوقت منه... انا عايز مراتى وابنى"
سالم"مراتك اللى اهنتها وضربتها واتهمتها بالخيانة"
"انا عارف انى غلطت... انا فوقت والله.. هى هديل فين"
سالم"هديل نزلت تشتغل علشان تصرف على ابنك اللى رميته من غير ولا مليم ولا حتى سالت عليه بمكالمة تليفون"
"تشتغل؟؟"
"اه ...تشتغل... ومتقلقش اكيد شغل شريف لان بنتى شريفة مش خاينة زى ماانت قلت"
"انا عارف... طيب هى بتشتغل فين واروحلها"
سالم"انا هتصل بيها تيجى... بس مش معنى كده انى مسامحك... انا هجيبها علشان تعتذر لها وترد لها اعتبارها قدامنا كلنا"
واتصل سالم بهديل على المكتبة... ولما ردت عليه قال انه عايزها من غير مايقول السبب
استأذنت هديل وراحت ع البيت بسرعة وكل تفكيرها ان سيف تعبان.. او حصل له اى حاجة لاقدر الله
اول ما دخلت وشافت شريف وفايزة... جريت على سيف وحضنته
واخدته ودخلت اوضتها
شريف"انا عايز اتكلم معاها ياعم سالم لو سمحت... ممكن ادخل لها"
سالم"تدخل فين؟؟ انت عايزنا ننسى بالسهولة دى اللى عملته فيها"
شريف"ارجوك محتاج اتكلم معاها ... لوحدنا"
كل ده فايزة وناهد ساكتين... وكل واحدة فيهم من جواها بتتمنى لم شمل الاسرة من جديد... واتكلمت فايزة
"بعد اذنك ياحاج سالم... سيبهم يتكلموا مع بعض"
وسكت سالم دلالة على موافقته...وقام شريف دخل لهديل
"انت عايز منى ايه تانى"
وجرى شريف على ايدها وباسها وهو بيعيط وقعد جنبها على طرف السرير
"سامحينى ياهديل... انا ظلمتك.. ارجوكى سامحينى"
واستغربت هديل...ازاى بعد ماحازم حكى له على اللى حصل بينهم جاى شريف يقولها سامحينى
"انا عايزة اعرف حازم قالك ايه خلاك تطلقنى وتقول انى خاينة من غير ما تسألنى عن اللى حصل"
"حازم...حازم كل اللى قاله انه دافع عنك لما قلت انى عايز اطلقك.. وانا حسيت من كلامه عنك انه مهتم بيكى فاستغليت الفرصة وعملت كل اللى حصل"
وبفرحة داخلية سالته هديل تانى
"يعنى انت اللى عملت كل ده من غير هو مايقول عنى اى حاجة"
"انا هحكيلك يا هديل كل حاجة"
وحكى شريف لهديل كل اللى حصل من وقت ما بدأ يكلم رحاب لحد ما اخدت منه كل حاجة... كان وهو بيحكى يعيط فى مواقف او يضحك على نفسه  فى مواقف تانية... هديل مكنتش قادرة تتعاطف معاه خالص... ولما خلص كلامه
"يعنى انت عملت فيا كل ده وفاكر انى هقدر اسامحك"
"انتى قلبك كبير واحسن منى الف مرة وعلشان خاطر سيف"
"انا اسفة... مش هقدر اامن على نفسى معاك تانى ولا على ابنى... جاى دلوقتى تفتكرنى وتفتكره...لو على السماح ادعى ربنا انه يسامحك... انما انى ارجعلك ويتقفل علينا تانى باب مع بعض... مش هيحصل ابدا"
"ياهديل.."
"خلاص يا شريف... سيبنى اربى ابنى واهم حاجة عندى اعترافك انك ظلمتنى... وانا مسامحاك... وبالنسبة لسيف وقت ماتحب تشوفه اتصل ببابا واتفق معاه تشوف سيف ازاى"
وخرج شريف من عند هديل... وهو عارف ان هديل معذورة فى ردها عليه

هديل طول الليل بتفكر هى قد ايه ظلمت حازم... هو مقالش حاجة لشريف اى حاجة زى ماقالها فعلا... لازم تكلمه الصبح وتعتذر له عن تسرعها وظلمها ليه

لما صحيت تانى يوم الصبح حاولت تتصل بيه كان تليفونه مقفول
جربت اكتر من مرة...التليفون مقفول
وهى فى المكتبة...شافت ماجدة داخلة
"هديل.. عايزاكى ضرورى"
"اهلا ياطنط ازيك... عرفتى مكانى هنا ازاى"
"انا كنت عندك فى البيت ومامتك اللى وصفتلى هنا"
"طيب اتفضلى اقعدى.. مالك"
"حازم امبارح وقع فى الشغل ولما راح المستشفى قالوا عنده جلطة فى الرئة... ولما قدر يتكلم امبارح بالليل... قالى..."
وقعدت تعيط.... هديل جالها كذا احساس مع بعض
قلق...خوف... وجع... رعب
"قال ايه ياطنط"
"قال...عايز يشوفك قبل ما يم..."
"لالا بعد الشر...انا جاية معاكى حالا"
ومكنش فيه حد موجود فقفلت هديل المكتبة وراحت مع ماجدة

اول ما شفته هديل...كان نايم ...دخلت له العناية المركزة بعد مااكدوا عليها انها متتكلمش معاه كتير
لما وقفت جنبه...كانت بتعيط ومسكت ايده وهى بتعيط
نزلت دموعها على ايده... صحا من النوم...لقى ايده فى ايدها
"هد..."
"بس متتكلمش ياحازم"
"مقلتش حاجة"
"عرفت كل حاجة... متتكلمش علشان خاطرى... انا معاك ومش هسيبك ابدا"
"بحبك اوى"
"وانا بحبك اوى يا حازم"
دموعهم الاتنين كانت مش بتتوقف... وايديهم فى ايد بعض
"كان نفسى اكمل حياتى معاكى"
"هنكمل ياحازم مع بعض...متقولش انك هتسيبنى"
"حتى لو مت... كفاية ان اخر كلمة اسمعها انك بتحبينى"
ودخلت الممرضة
"لو سمحتى يامدام كفاية كده...لازم يرتاح"
خرجت هديل وسالت الدكتور..عرفت انه لو عدى 3 ايام مرحلة الخطر يبقى خلاص مفيش خوف
كانت تقريبا ال3 ايام هديل قاعداهم فى المستشفى مش بتروح غير على النوم بس... كانت طول الوقت ماسكة المصحف وبتقرا قران وبتدعيله ربنا يتم شفاه ويقوم بالسلامة
وعدت مرحلة الخطر... واتنقل حازم غرفة عادية وحالته اتحسنت وبقى احسن... وهديل جنبه مش بتسيبه
وطول الوقت عينيهم بتنطق بالحب الكبير اللى بينهم
واول ما خرج حازم من المستشفى... وقبل ما يكمل علاجه
"تتجوزينى يا هديل... مش عايزك تبعدى عنى تانى لحظة واحدة"
"انا اللى مش ممكن ابعد عنك تانى لحظة واحدة... انا اللى بقولك عايزة اتجوزك واعيش عمرى كله معاك"
واتصلت ماجدة بسالم وطلبت منه ايد هديل... وانها بتستأذنه انهم ييجوا عندها فى البيت علشان يكتبوا كتاب حازم وهديل
لانه لسه تحت العلاج... ووافق سالم لانه من الاول بيحب حازم
واتجمعوا كلهم فى بيت ماجدة... وتم كتب الكتاب بين هديل وحازم
وسيف بيجرى ويلعب ويتنطط فى حضن ماجدة شوية وحازم شوية


النهاااااااااااااااااااااااااااااية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة فوق احتمالى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع فرحة مصر :: قسم الادب والثقاف Department of Literature and Culture :: القصص والحكايات - Stories and anecdotes-
انتقل الى: